Indexed OCR Text
Pages 281-300
.-* من اسمهُ زَبَّان وَزبرقان وَزُبَيْب وَزُبَيْد ١٩٥٢ - مد: زَبَّان(١) بنُ سَلْمان. روى أنَّ النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (مد): نَزَلَ يومَ عَرَفة عِنْدَ الصَّخْرَةِ المُقابِلَةِ مَنَازِلَ الْأُمراء ... الحديثَ. روى عنه: ابنُ جُرَيْج (مد). روى له أبو داود في كتاب ((المراسيل)) هذا الحديث، ووقّعَ في بَعْضِ النُّسَخِ: أبان بن سَلْمَان(٢)، وهو خطأ، ذكرَه أبو نَصْر ابنُ ماكولا(٣) وغيرُه فیمَن اسمُهُ زَبَّان. ١٩٥٣ - بخ دت ق: زَبَّان(٤) بنُ فائد المِصْريُّ، أبوجُوَيْن (١) إكمال ابن ماكولا: ١١٤/٤، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٨٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١١٠. (٢) قد تقدم الكلام عليه في المجلد الثاني من هذا الكتاب: ٨ -٩، الترجمة ١٣٦ فراجعه هناك وانظر تعليقنا عليه. (٣) الإكمال: ١١٤/٤. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٨٠، وضعفاء العقيلي: الورقة ٧٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٨٨، والمجروحين لابن حبان: ٣١٣/١، وتصحيفات المحدثين: ٦٣٤/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١١٤/٤، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٦٠، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣١، والكاشف: ٣١٧/١، والعبر : = ٢٨١ الحَمْراويُّ، وهي محلّة بطرفٍ فُسطاط مِصْر، كانَ على المَظالِم بِمِصْر في إمرة عَبدالملِك بن مَرْوان بن مُوسى بن نُصَيْر أمير مِصْر لِمَرْوان بن محمـ روى عن: سَعيد بن ماجِد، عن أَنَس، وعن سَهْل بن معاذ بن أَنَس الجهنيِّ، عن أبيه نسخة (بخ دت ق). روى عنه: رِشْدِين بن سَعْدٍ (ت ق)، وسَعید بن أبي أيوب (د)، وسُلَيْمان بن أبي داود الْأُقْطَس، وعَبد الله بن لَهِيْعَة (ق)، والليث بن سَعْد، ويَحْيى بن أيوب (بخ د): المِصْريون. قال عَبدالله بنُ أحمَد ابن حَنْبَل (١)، عن أبيهِ: أحاديثُه مَناکیر. وقال أبوبكر بنُ أبي خَيْثَمَةٍ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: شَيخْ ضَعِيفٌ. وقال أبو حاتم(٣): صالحٌ. وقال أبو سَعيد بنُ يونُس: كان على مَظالِم مِصْر في إمرة عَبدالملِك بن مَرْوان بن موسى بن نُصَيْرِ أمير مِصْر لمَرْوان بن محمَّد وهو آخِرٍ مَن ولي لِبَنِي أُميَّة، وكان مِن أَعْدَلِ ولاتِهم. ٢٩٩/١، وميزان الاعتدال، ٢ / الترجمة ٢٨٢٦، والمغنى: ١ / الترجمة ٢١٦٠، وديوان = الضعفاء: الترجمة ١٤٤٥، والمشتبه: ٣٢٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتوضيح المشتبه: ٢ / الورقة ٣٩، وتهذيب التهذيب: ٣٠٨/٣، وتبصير المنتبه: ٦١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١١١، وتاج العروس: ٩٠/ ٣٢٥. (١) رواه العقيلي عنه في الضعفاء: الورقة ٧٥، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) کذلك. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٨٨. (٣) المصدر نفسه. ٢٨٢ وقال سُلَيْمان بنُ داود المَهْرُّ، عن إِذْريس بن يَحْيِى الخَوْلانيِّ، عن سُلَيْمان بن أبي داود الْأَفْطَس: كان زَبَّن بن فائِد يُصَلِّي في أولِ زَمانِهِ النَّوافِلِ قائِماً ثُم بَلَغَ بِهِ الخَوْف فلم يَستَطِعِ القِيامَ فكان يُصَلِّي جالِساً، ويَضَع يدَه تحت خَدِّه ويَنضَجِع أحياناً ثم يقول لي: يا سُلَيْمان أَتَرجو لي؟ فإذا قلتُ: إِنِّي لَأرْجو لكَ وما يشبه ذلك رأيتُ فِي وَجْهِهِ أثرٌ السُّرور. وقال المَهْرِيُّ أيضاً، عن سَعيد الأدم، عن سُلَيْمان بن أبي داود الْأَقْطَس: دَخَلتُ على زَبَّان وهو يبكي ويَضْطَرِب مِثل الحمامة، فقال لي: يا سُلَيْمان ◌َتَرَى اللَّهَ يَغْفِرُ لي؟ قال سُلَيْمان: وكان زَبَّان قد اشتدَّ حزنُه حتى لم يكن يَقْوَى على الصَّلاةِ فكنتُ أمرُّ به جالِساً يدهُ تحتَ ذَقتهِ. قال أبو سَعيد بنُ يُونُس: يُقال(١): ماتَ سنة خمس وخمسين ومئة وكان فاضِلًا(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((الْأُدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة . ١٩٥٤ - د. الزِّبْرقان (٣) بنُ عَبدالله الضَّمْرِيُّ، ابنُ ابنِ أخي عَمْرو بن أُميَّةِ الضَّمْريّ. (١) هكذا نقل المؤلف، واعترض عليه الحافظان مغلطاي، وابن حجر إذ وجدا ابن يونس قد نسب هذا القول في وفاته إلى يحيى بن عدي بن صالح. (٢) وذكره العقيلي في ضعفائه (الورقة ٧٥) وابن حبان في ((المجروحين)) وقال: ((منكر الحديث جداً ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج به)) ثم نقل قول ابن أبي خيثمة عن يحيى في تضعيفه (٣١٣/١ -٣١٤). وضعّفه ابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر مع صلاحه وعبادته. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٤٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٦٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٢٧، = ٢٨٣ روى عن: عَمِّه جَعْفَر بن عَمْرو بن أُميَّة، وعن عَمِّ أبيهِ عَمْرو بن أُميَّة الضَّمْريّ (د). روى عنه: كُلَيْبِ بنُ صُبْحِ الْأَصْبَحِيُّ (د). ذكره أبو بكر بنُ أبي عاصِم فيمَن ماتَ سنة عِشْرين ومئة(١). روى له أبو داود حديثاً واحِداً، وقَد وَقَعَ لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابنُ المذهب، قال: أخبرنا ابن مالك، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عبدالرحمان، قال: حدثنا حيوة، قال: أخبرني عيَّاش بن عباس أن كُلَيْبَ بن صُبْح حدَّثه أنَّ الزِّبرقان حَدَّثه عن عمه عمرو بن أمية الضَّمْري قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فنام عن صلاة الصُّبح حتى طَلّعت الشمس لم يستيقظوا، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ بالركعتين، فركعهما، ثم أقام الصلاة فَصَلَّى. رواه(٣)، عن عَبَّاس العَنْبَرِيِّ، وأحمَد بن صالح المِصْريّ، عن أبي عَبدالرَّحمان المُقرىء، فَوقَع لنا بدلاً عالياً. والكاشف: ٣١٧/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣١، وإكمال مغلطاي: ٢ / = الورقة ٣٣، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢١١٢. وقال المؤلف في حاشية النسخة معلقاً: ((قال الأصمعي في كتاب الاشتقاق: الزبرقان: الخفيف اللحية)). (١) وهو شيخ مجهول، وقال ابن حجر: ثقة. قال بشار: إنما وثقه لأنه عَدّه والذي بعده واحداً، فانتظر تعليقنا بعد. (٢) مسند أحمد: ٢٨٧/٥. (٣) أبو داود (٤٤٤) في الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها. ٢٨٤ ورواه أحمد بنُ صالح، عن ابنٍ وَهْب أيضاً، عن حَيْوَة بهذا الإِسْناد، وقال: الصَّوَاب في هذا، عن عَمِّه عن، عَمْرو بن أُميَّة: الزِّبْرِقان بن عَبدالله بن عَمْرو بن أُميَّة، عن عَمِّه جَعْفَرِ، وعَمْرو بن أُمَّةٍ جَدّ الزِّبْرِقان. وقال غيرُه: هُما اثنان(١). ١٩٥٥ - دس ق: الزُّبْرِقان(٢) بنُ عَمْرو بن أُميَّة، ويُقال: الزِّبْرِقان بن عَبدالله بن عَمْرو بن أُميَّة الضَّمْرِيُّ. روى عن: أُسامة بن زَيْد (س ق) ولم يَسْمَع مِنْهِ، وأَخيهِ أو عَمِّه جَعْفَر بن عَمْرو بن أُمَّة، وزَيْد بن ثابت (س) ولم يَسْمَع مِنْه، والصَّحْح عن زُهْرَة (س)، عن زَيْد بن ثابت، وعن أخيهِ أو أبيهِ عَبدالله بن عَمْرو بن أُمَّيَّةِ الضَّمْرِيِّ (س)، وعُرْوَة بن الزُّبَيْر (دس)، وأبي رَزِيْن، وأبي سلمة بن عبدالرَّحمان بن عَوْف. روى عنه: بكر بنُ سَوادة، ويُكَيْر بن عَبدالله بن الْأُشَجّ، وجَعْفَر بن رَبَيْعَة، وعَمْروبن أبي حكيم (دس)، ومحمَّد بن عَبدالرَّحمان بن أبي ذِئْب (س ق)، ويَعْقوب بن عَمْرو الضَّمْرُّ (س). قال النَّسائيُّ: ثقةٌ. (١) سيأتي كلامنا على ذلك بعد قليل. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٤٧/٥، وابن طهمان: الترجمة ٢٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٤٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٧٦٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٤٠٥، والكاشف: ٣١٧/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣١، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣٣، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣٠٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١١٣. ٢٨٥ وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة. ١٩٥٦ - د: زُبَيْب(٢) بنُ ثَعْلَبة بن عَمْرو بن سواد بن (١) ١/ الورقة ١٣٤ وقال ابن طهمان: عن يحيى: ((ثقة ليس به بأس)) (الترجمة ٢٦٤) وقال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد القطان: ثقة (ابن شاهين: الترجمة ٤٠٥)، ووثقه الذهبي، وابن حجر. وقال مغلطاي متعقباً المزي: ((وفي تفرقة المزي بين الزبرقان بن عبدالله الضمري وبين الزبرقان بن عبدالله بن عمرو بن أمية الضمري نظر ... ولأن البخاري وغيره لم يفرقوا بينهما، بل جعلوهما ترجمة واحدة، والله تعالى أعلم)) (٢ / الورقة ٣٣)، وأخذ الحافظ ابن حجر كلامه من غير روية فقال: ((قلت: لم يفرق البخاري فمن بعده بينهما إلا ابن حبان، ذكر هذا في ترجمة مفردة عن الذي يروي عنه كليب بن صُبح، وفي كتاب ابن حبان من هذا الجنس أشياء يضيق الوقت عن استيعابها من ذكره الشخص في موضعين وأكثر فلا حجة في تفرقته إذ لم ينص على أنهما اثنان» (تهذيب: ٣٠٩/٣). قال أفقر العباد أبو محمد البُنْدار بشار بن عواد: بل فَرّق بينهما أستاذ المحدثين البخاري فذكر أولاً ترجمة الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري (٣ / الترجمة ١٤٤٦) ثم قال بعد ترجمتين: ((زبرقان عن عمرو بن أمية، روى عنه كليب بن صُبح)) (٣ / الترجمة ١٤٤٩)، كما فرّق بينهما علامة الرجال أبو حاتم الرازي على ما نقل عنه ابنه عبدالرحمان في الجرح والتعديل (الترجمتان: ٢٧٦٥ و٢٧٦٦) وكفى بهما، وتابعهما ابن حبان، والذهبي وغيرهما، فنقول: ومن هذا الجنس في كتاب الحافظ ابن حجر أشياء يضيق الوقت عن استيعابها والتفصيل فيها من متابعته لمغلطاي من غير مراجعة، ومغلطاي على علمه وسعة معرفته عنده مجازفة في مثل هذا، نسأل الله العافية، وقد نبه إلى بعض هذا قبلي العلامة المعلمي اليماني - رحمه الله - في تعليقه على تاريخ البخاري. (٢) طبقات خليفة: ٤٢، ١٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٩٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨١١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، والمعجم الكبير للطبراني: ٥ / الترجمة ٥١٠، والاستيعاب: ٥٦٢/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٦٣/٤، وأسد الغابة: ١٩٥/٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٣١، والكاشف: ٣١٧/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٨٨/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٣، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣١٠/٣، والإصابة: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمتان ٢٣٠٢، ٢٣١٠. وقال المؤلف في حاشية نسخته: ((قال أبو عمر بن عبدالبر: يقال زبيب بالباء، وزنيب بالنون)). ٢٨٦ أبي عَمْرة بن عَدِيّ بن جُنْدب بن العَنْبَرِ بنِ عَمْروبن تَميم التّمْيْمِيُّ العَنْبِرِيُّ، لَه صُحْبة، عِدادُه في أهلِ البَصْرةِ، وهو جَدُّ شُعَيْب بن عُبَيْدالله بن زُبَيْب. روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم (د). روى عنه: ابْنُه دُحَيْن بن زُبَيْب، وابنُ ابنِهِ شُعَيْث بن عُبَيْد الله (د)، وقيل شُعَيْث بن عُبَيْد الله، عن أبيهِ، عن جَدِّه. وقيل إنَّه كان أَحَدَ الغِلمةِ الْأَرْبَعة الذين اختَارتْهم عائِشة مِن بَنِي العَنْبرِ بأمر النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم وهُم: رُخَيّ(١)، وردیح، وسَمُرة، وزُبَيْب(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا بعُلو عَنْهُ. أَخْبَرنا بهِ إبراهيم بنُ إسْماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر الصَّيْدَلانِيُّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عَبد الله، قالَت: أخبرنا أبو بكر ابن رِيْذَه قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطََّرانيُّ، قال(٣): حَدَّثَنَا العَبَّاس بنُ الفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، قال: حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْث بن عُبَيْدِ الله بن زُبَيْب بن ثَعْلَبة، عن أبيه، عن جَدِّه (ح). قال أبو القاسِم: وحَدَّثَنا محمَّد بنُ الوَليد النَّرْسيُّ، قال: حَدَّثنا سَعْد بن عَمَّار بن شُعَيْث بن عُبَيْد الله بن زُبَيْب بن ثَعْلبة العَنْبرِيُّ، قال: (١) قيده المؤلف بحروف مفصلة في حاشية النسخة، ونقله عنه ابن المهندس. (٢) ممن جزم بأنه ((زنيب)) بالنون: العسكري وقال: وأصحاب الحديث يقول زبيب بالباء، وعن أبي اليقظان النسابة بالنون، وقال: كان فيمن نادوا من وراء الحجرات (عن مغلطاي ، وابن حجر). (٣) المعجم الكبير (٥٢٩٩). ٢٨٧ حَدَّثَني أبي عَمَّر، قال: حَدَّثَنِ شُعَيْث، قال: حَدَّثَنِ عُبَيْد الله بن زُبَيْب بن ثَعْلَبة أنَّ أباه زُبَيْب بن ثَعْلَبة حَدَّثَه أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم بَعثَ صحابتَه فأخذوا سَبِي بَلْعَنْبر وهُم مُخَضْرِمُون(١) وقد أَسلَموا فركب زُبَيْب ناقتَه ثُمَّ استَقدَمِ القَوْم، قال: يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنت وأمِّي إِنَّ صَحابتك أخذوا سَبي بَلْعَنبر وهُم مُخَضْرِمُون وقد أسلَموا، قال لهُ النِّبيُّ صَلى اللّه عليه وسلم: ((أَلَكَ بِيِّنَة يا زُبَيْب))؟ قال: نَعَم فَشَهِد سَمُرة بن عَمْرو، وحَلَفَ زُبَيْب، فقال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((ردُّوا على بَنِي العَنْبَر كلَّ شيء لهم)) فرد عليهم غيرِ زِرْبِيّة أمي - قال سَعْد: الزِّربِيّ القَطيفةُ - فأتى زُبَيْب النَّبِيَّ صلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فقال: يا رسولَ الله بأبي أنت وأَمِّي قد ردّ على بَنِي العَنْبَرِ كلّ شيءٍ لهم غَيرِ زِربية أُمِّي، فقال لهُ النَّبيُّ صَلَى اللهُ عليهِ وسلم: ((أَتعرِف مَن أَخَذَها؟ قال: نعم. قال: ((إذا حَضَرَ النَّاسُ الصَّلاةَ فاجلِس على باب المَسْجِد فإذا بصرتَ بصاحِكَ فالزمهُ حتی ینْصِف مِن الصَّلاة فننصف بينك وبينه)). ففعَل، فَلمَّا انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم مِن الصَّلاة أَقبلَ عَليهِ فقال: ((يا زُبَيْب، يا أخا بَنِي العَنْبَر ما تُريد بأسيرِك؟ فأجهش زُبَيْب باكياً وخَلَّى عن الرَّجُل، فقال: خَيْراً نريدُ اللَّهَ ورسولَهُ. فقال رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم للرجُل: ((أَمَعَك زِرْبِيَّةِ أُمِ زُبَيْب))؟ قال: يا رسولَ اللَّهِ خَرَجَت مِن يَدي. فقال له النّبيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم: ((اخلَعْ له سيفَكَ وزِدْهُ آصُعاً مِن طعامٍ)) فَفَعل (١) أي: خضرموا آذان نَعَمهم، قطعوا أطراف آذانها، علامة الإِسلامهم، وكان أهل الجاهلية يخضرمون نعمهم، فلما جاء الإِسلام، أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضرموا في غير الموضع الذي يخضرم فيه أهل الجاهلية، ومنه قيل لكل من أدرك الجاهلية والإسلام: مُحَضْرَم، لأنه أدرك الخضرمتين. ٢٨٨ ودنا رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم مِن زُبَيْب فمسحَ يدَه على رأسِه حتى أجراها على صرته(١)، قال زُبَيْب: حتى وجدتُ بردَ كفِّ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم على صرتي(٢) ثم قال: ((اللَّهُمَّ ارزُقْهُ العَفْوَ والعافيَة)) ثُم انصرَف زُبَيْب بالسَّيف فباعَه بيكرتين من صَدَقة النّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم فتوالدتا ◌ِنْد زُبَيْب حتى بَلَغَت(٣) مئة ونَيِّفاً. وبهِ، قال أبو القاسِم (٤): حَدَّثَنا محمَّد بن عَبد الله الحَضْرَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحمَد بن عَبْدَة الضَّبيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمَّار بن شُعَيْث، بإسناده مِثْله. رواه(٥) عن أحمد بن عَبْدَة، عن عَمَّار بن شُعَيْث، عن أبيهِ شُعَيْث، قال: سمِعتُ جَدِّي الزُّبَيْب فذكرَ نحوَه، ولم يذكُر ((عُبَيْدِ الله)) في الإِسْناد، ولم يذكُر قِصَّةَ مسح يدِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم على رأسِه وما بعده(٦). ١٩٥٧ - ع: زُبَيْد(٧) بنُ الحارِث بن عَبدالكريم بن عَمْروبن (١) ضَبَّب عليها المؤلف. (٢) كذلك. (٣) في المعجم الكبير: بلغتا. (٤) المعجم الكبير (٥٣٠٠). (٥) أبو داود (٣٦١٢) في الأقضية، باب: القضاء باليمين والشاهد. (٦) هذا هو آخر الجزء السابع والخمسين من الأصل، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته عند هذا الموضع: ((بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه أبقاه الله)). (٧) طبقات ابن سعد: ٣٠٩/٦، والمصنَّف لابن أبي شيبة: ١٣ / رقم ١٥٧٨١، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٧١/٢، وابن طهمان: الترجمة ٢٤٠، وتاريخ خليفة ٣٥٤، ٣٦٣، وطبقاته: ١٦٢، وعلل أحمد: ٢٦٠/١، ٢٦١، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٩، ٣٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٩٩، وتاريخه الصغير: ٣١٥/١، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١١٠ (نسختي)، والكنى لمسلم: الورقة ٦٦، وثقات = ٢٨٩ كَعْب اليامِيُّ ويقال: الإِياميُّ أيضاً، أبو عَبدالرَّحمان، ويقال: أبو عَبدالله الکوفيُّ. روى عن: إبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعيِّ (م سي)، وإبراهيم بن يَزيد التَّيْميِّ (م)، وإبراهيم بن يزيد النُّخَعيِّ (خت س ق)، وإبراهيم وليس بالنَّخَعِيِّ (ت)، وذَرّ بن عَبد الله الهَمْدانيِّ (س)، وسَعْد بن عُبَيْدة (خ - م دس)، وسَعيد بن جُبَيْر (١)، وسَعيد بن عَبدالرَّحمان بن أبزى (دس ق)، وأبي وائِل شَقيق بن سَلمة (خم ت س)، وشَهْر بن حَوْشَب (ت)، وعامِرِ الشَّعْبيِّ (خمس)، وعَبد الرَّحمان بن الأُسْوَد بن يَزِيد، وعبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى (س ق)، وعُمارة بن عُمَّيْر (م س)، وأبي الْأُحْوَصِ عَوْف بن مالك بن نَضْلة الجُشَميِّ، ومُجاهِد بن جَبْر (خ)، ومحارِب بن دِثار (م س)، ومحمَّد بن عَبدالرَّحمان بن يَزِيد (٤)، ومُرَّة بن شَرَاحِيلِ الهَمْدانيِّ المَعْروف بالطِّّب (م تس ق). = العجلي: الورقة ١٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٤٠، والمعرفة والتاريخ: ٦٠٥/٢، ٦١٥، ٦٧٨، ٧١٤، ٧٩٦، ٨٠٧، ٨١٨ - ٨٢٠، ٨٥/٣، ١٧٧، ١٧٨، ٢٢٢، ٢٣٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٠، والكنى للدولابي: ٦٦/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨١٨، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٣٢٢، ووفيات ابن زبر: الورقة ٣٦ - ٣٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٥، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٦٣، والحلية لأبي نعيم: ٢٩/٥، وجمهرة ابن حزم: ٣٩٤، وإكمال ابن ماكولا: ٤٤٢/٧، وتقييد المهمل: الورقة ٦٢، والجمع لابن القيسراني: ١٥٥/١، وأنساب السمعاني: ٣٩٥/١، وتاريخ الإسلام: ٦٩/٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٩٦/٥، والكاشف: ٣١٨/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢٣١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٨٢٩، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٣، والمراسيل للعلائي: ٢١٢، ونهاية السول: الورقة ٩٩، وتهذيب ابن حجر: ٣١٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٣٠٣، وشذرات الذهب: ١٦٠/١. (١) روايته عنه في تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٠. ٢٩٠ روى عنه: جَرِير بنُ حازم (س)، والحَسَن بن صالح بن حَيّ، والحَسَن بن عُبَيْدالله (م)، وزُهَيْر بن مُعاوية (م س)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (ع)، وسُلَيْمَان الْأُعْمَش (دس ق)، وشَريك بن عَبدالله (س ق)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (خ م د س ق)، وابنُه عَبدالله بن زُبَيْد اليامِيُّ، وعَبد الله بن شُبْرَمة، وابنُه عبدالرَّحمان بن زُبَيْدِ اليامِيُّ، وعبدالملك بن حُسَيْن أبو مالِك النَّخَعِيُّ، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (س)، وعَمْروبن قَيْس المُلائِيُّ، والعَوَّام بن حَوْشَب، وفُضَيْل بن غَزْوان (م)، وقَيْس بن الرَّبيع، ومالِك بن مِغْوَل (س)، ومحمَّد بن جُحادَة (س)، ومحمَّد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (خم ت ق)، ومِسْعَر بن كِدام، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ وهو مِن أقرانِهِ، ومَنْصور بن المُعْتَمِر وهو مِن أقرانِه أيضاً، ویزید بن زياد بن أبي الجَعْد (ق). قال عَلَيُّ ابنُ المَدينيّ، عن يَحْيى بن سَعيد القَطَّان: ثَبْتُ(١). وقال إسْحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يَحْيى بن مَعين، وأبو حاتِم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ (٤). وقال ليْث بنُ أبي سُليم، عن مُجاهد: أَعجَبُ أهلِ الكوفةِ إليَّ أربعةٌ: محمّد بن عَبدالرَّحمان بن يَزِيد، وأبو هُبَيْرة يَحْيى بن عَبَّاد، وطلحة، وزُبيْد. (١) وكذلك قال عمرو بن علي عن يحيى بن معين (الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨١٨). (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٨١٨. (٣) المصدر نفسه. (٤) ووثقه ابن سعد (الطبقات: ٣١٠/٦)، والعجلي (ثقاته، الورقة ١٩)، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم. ٢٩١ وقال جَرير بنُ عبدالحَميد، عن عَبد الله بن شُبْرُمة: كان زُبَيْد الياميُّ يُجزىء الليلَ ثلاثة أجزاء: جُزءٌ عَليهِ، وجُزْءٌ على عَبدالرَّحمان ابنِهِ، وجُزْءٌ على عَبدالله ابنِهِ، وكان زُبَيْد يُصَلِّي ثُلثَ الليل ثُم يَقول لِحَدِهما: قُم، فإن تكاسَل صَلَّى جُزءَه، ثُمَّ يقول للآخَر: قُم، فإن تكاسَل صَلَّى جُزْءَه، فَيَصلِّي الليلَ كلَّه(١). قال أبو نُعَيْم(٢): ماتَ سنةً ثنتين وعشرين ومئة. وقال محمّد بنُ عَبدالله بن نُمَيْرِ (٣): ماتَ سنة أربعٍ وعشرين ومئة بعد طَلْحة بعشر سنين (٤). روى له الجماعة. (١) وأخرجه أبونعيم، عن أبي بكر بن مالك، عن عبدالله بن أحمد ابن حنبل، عن الأشج، عن الأشعث بن عبدالرحمان بن زبيد، عن أبيه (الحلية: ٣٢/٥) وانظر مثله في المعرفة ليعقوب: ٨٢٠/٢. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٤٩٩، ووفيات ابن زبر: الورقة ٣٦، وبه قال ابن سعد (٣١٠/٦)، وخليفة في تاريخه (٣٥٤) وغيرهما وهو المشهور. (٣) وفيات ابن زبر: الورقة ٣٧. (٤) وأرخه أحمد ابن حنبل وابن قانع سنة ١٢٣. وأخبار زبيد كثيرة وفضائله وزهده مسطورة في مصادر ترجمته، ونسب إلى شيء من التشيع الخفيف، على أنني لم أجد للشيعة عنه روایة، فليراجع مصادر ترجمته من یرید استزادة. ٢٩٢ من اسمهُ الذُبَيْ ١٩٥٨ - خ: الزُّبَيْر (١) بنُ أبي أُسَيْد، واسمُه مالِك بن رَبَيْعَة، ويقال: هو الزُّبَيْر بن المُنْذِر بن أبي أُسَيْد السَّاعِدِيُّ الْأَنْصاريُّ، ويُقال: إنَّهما اثنان . روى عن: أبي أُسَيْد السَّاعِديِّ (خ) قال النَّبِيُّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يوم بَدْر حين صففنا لقُرَيْش: إذا أكثبوكم فَعَليكم بالنَبْل. روى عنه: عَبدالرَّحمان بن سُلَيْمان بن الغَسِيْل (خ) وفي إسْناد حديثه اختلافٌ. روى له البُخاريُّ هذا الحديثَ الواحِد مَفْروناً بِحَمْزَة بن أبي أُسَيْد(٢). ١٩٥٩ - ق: الزُّبَيْر(٣) بنُ بِكَّار بن عَبد الله بن مُصْعَب بن ثابت بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٦٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٣١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٤٧٣، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٦٣، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢٣٢، والكاشف: ٣١٨/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١١٤ . (٢) البخاري: ٩٩/٥ في المغازي. (٣) القضاة لوكيع: ٢٦٩/١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٦٠، والأغاني: ٤١/٩ - ٤٣، وطبقات النحويين واللغويين للزبيدي: ٢٠٥، والفهرست لابن النديم : = ٢٩٣ عَبد الله بن الزُّبَيْر بن العَوَّامِ القُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ، أبو عبد الله بن أبي بكر المَدَنيُّ، قاضِي مكة. روى عن: إِبراهيم بن حَمْزَة الزُّبِيْرِيِّ، وإِبراهيم بن زَيَّادَةِ(١) الليثيِّ، وإِبراهيم بن المُنْذِر الحِزاميِّ، وإِسْحاق بن جَعْفَر بن محمَّد بن عَليّ بن الحُسَيْن بن عَلَيّ بن أبي طالب، وإِسْماعيل بن أبي أُوَيْس، وأبي ضَمْرة أَنَس بن عِياض الليْئِيِّ (ق)، وذُؤَيْب بن عِمَامة السَّهْميِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وعَبدالله بن نافع الصَّائِغ (ق)، وعَبد الجَبَّار بن سَعيد المُساحِقِيِّ قاضي المَدينة، وعبدالمجيد بن عبدالعَزيز بن أبي رَوَّاد، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجِشون، وعَتِيْقِ بن يَعْقوب الزُّبَيْرِيِّ، ١٢٣ - ١٢٤، وتاريخ بغداد: ٤٦٧/٨ -٤٧١، والسابق واللاحق: ٢٥٧ - ٢٥٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١١٣/٢ -١١٤، ومصارع العشاق: ٢٥٥ - ٢٥٦، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٤٥، وإرشاد الأريب: ٢١٨/٤ - ٢٢٠، والكامل في التاريخ: ٢١٧/٧، ووفيات الأعيان: ٣١١/٢ -٣١٢، وتاريخ الإِسلام للذهبي: الورقة ٢٣٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٣١١/١٢ -٣١٥، وتذكرة الحفاظ: ٥٢٨/٢، والعبر: ١٢/٢، ودول الإِسلام: ١٢١/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٣٠، والمجرد في رجال ابن ماجة: الورقة ١٨، والمغني: ١/ الترجمة ٢١٦٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣٢، والكاشف: ٣١٨/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٤، ومرآة الجنان: ١٦٧/٢، والبداية والنهاية: ٢٤/١١، والديباج المذهب: ٢٥/٢، والعقد الثمين: ٤٢٧/٤، والكشف الحثيث: ٢٩٢، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٢/٣ -٣١٣، والنجوم الزاهرة: ٢٥/٣، والتحفة اللطيفة للسخاوي: ٨٥/٢ -٨٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١١٥، وشذرات الذهب: ١٣٣/٢ -١٣٤ وراجع المقدمة النفيسة التي كتبها العلامة محمود شاكر لکتابه: جمهرة نسب قریش. (١) زَيّادة: بفتح الزاي وتشديد الياء آخر الحروف، جَوّده ابن المهندس عن المؤلف، وصححه. وقيّده الذهبي في المشتبه، وقال: وبياء ثقيلة: إبراهيم بن زَيّادة الليثي، حدث عنه الزبير بن بكّار (٣٤٣). ٢٩٤ وأبي الحَسَن عَليّ بن محمَّد المَدائنيِّ الْأُخْباريِّ، ومحمّد بن الحَسَن بن زَبَالة المَخْزوميِّ، ومحمَّد بن الضَّحَّاك بن عُثْمان الحِزاميِّ، وأبي غَزِيَّة محمَّد بن مُوسى الْأَنْصاريِّ، وأبي غَسَّان محمَّد بن يَحْيى الكِنانِيِّ، وعَمِّه مُصْعَب بن عبدالله الزُّبَيْرِيِّ، والنَّضْر بن شُمَيْل المازِنِيِّ، وأبي نُباته يونُس بن يَحْيِى المَدينيِّ(١). روى عنه: ابنُ ماجة، وأحمَد بن سَعيد الدِّمَشْقيُّ، وأحمَد بنُ سُلَيْمان الطُّوسيُّ، وأبو عَبدالله أحمَد بن محمَّد بن إسْحاق بن إبراهيم بن أبي خَمْيْصَة المَعْروف بحرمي بن أبي العَلاء المكيّ نزيل بغداد، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن أبي شَيْبة البَغْداديُّ البَزَّاز، وأحمّد بن يَحْيِى ثَعْلَبِ النَّحويُّ، وإِسْماعيل بن العَبَّاسِ الوَرَّاق، وابنُ ابنِهِ جَعْفَرِ بن مُصْعَب بن الزُّبَيْر بن بِكَّار، والحَسَن بن عَليّ بن نَصْر الطُّوسيُّ، والحُسَيْن بن إسْماعيل المَحامليُّ، وحَمَّاد بن إسحاق بن إسْماعيل بن حَمَّاد بن زَيْد، وعَبدالله بن شَبيْب الرَّبَعِيُّ المَدَنيُّ، وأبوبكر عَبد الله بن محمَّد ابن أبي الدُّنْيا، وعَبدالله بن محمَّد بن عَبدالعَزيزِ البَغَويُّ، وعَبدالله بن محمَّد بن ناجية، والقاسِم بن موسى بن الحَسَن بن موسى الْأَشْيَب، وأبو الحَسَن محمَّد بن أحمد بن البَراءِ العَبْديُّ، وأبو حاتِم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن أبي الْأُزْهَر، وأبو العَبَّاس محمَّد بن إسْحاق الصَّيْرَفِيُّ الشَّاهِد، ومحمَّد بنُ خَلَفٍ وَكِيعُ القاضِي، ومحمَّد بن العَبَّاسِ الْأُخْرَمِ الْأَصْبَهانيُّ، وأبو يَزيد محمَّد بن عَبد الرَّحمان بن يزيد بن محمَّد بن حَنْظَلة بن محمَّد بن عَبَّاد بن جَعْفَر المَخْزوميُّ، ومحمَّد بن علويه الفَقيه، ومحمَّد بن عَليّ الحكيم التُّرمذيُّ، (١) وذكرت المصادر آخرين، انظرهم في مقدمة العلامة محمود شاكر: ٦٥ - ٦٦. ٢٩٥ وهارون بن محمَّد بن عَبدالملِك الزَّيَّات، وأبو العَبَّاس هاشِم بن القاسِم بن هاشِم العَبَّاسيُّ الخَطيبُ، ويَحْيى بن الحَسَن بن جَعْفَر العلويُّ النَّسَّابةِ، ويَحْيى بن محمَّد بن صاعِد، ويوسُف بن يَعْقوب بن إِسْحاق بن بُهْلُول التِّنُوخِيُّ الْأَنْبارُّ. قال عَبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم (١): كتبَ عنهُ أبي بمكة، ورأيتُه ولم أكتُب عنه. وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمة(٢): وابنُ أخي مُصْعَب الزُّبَيْر بن بِكَّار يُكْنَى أبا عبدالله مِن أَهْلِ العِلْمِ، سَمِعْتُ مُصْعَباً غيرَ مَرَّةٍ يَقولُ لي بالمدينة: إِن بَلَغْ أَحَدٌ مِنَّا فَسَيبلُغ - يَعْني الزُّبَيْر بن بِكَّار. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ(٣): الزُّبِيْرِ بنُ بِكَّار ثقةٌ. وقال جَعْفَر بنُ محمَّد القارىء(٤)، عن السَّريِّ بن يَحْيى التَّمْيْميِّ: لَقِيَ الزُّبَيْر بن بِكَّارِ إِسْحَاقَ بنَ إِبْراهيم المَوْصِليَّ فقال له إسْحاق: يا أبا عبدالله عَمِلتَ كِتاباً سمَّتَهُ كِتابَ النَّسَب، وهو كِتابُ الأخبار! قال: وأنتَ يا أبا محمَّد - أَيَّدَكَ اللَّهُ - عمِلتَ كِتَاباً سَمَّيْتَه كتابَ الأغاني وهو كتابُ المَعاني !. وقال المعافى بنُ زكريا الجَرِيريُّ(٥)، عن أبي عَلَيّ الحُسَيْن بن القاسِمِ الكَوْكَبيِّ: لمَّا قدِمِ زُبَيْرٌ إلى بَغْداد، قال: اعرضوا عَلَيَّ (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٦٠. (٢) تاريخ بغداد: ٤٦٨/٨. (٣) المصدر نفسه: ٤٦٩/٨. (٤) المصدر نفسه. ((٥) تاريخ بغداد: ٤٦٨/٨. ٢٩٦ مُستمليكم. فَعَرضوا عليهِ فَأَباهم، فَلمَّا حَضَرَ أبو حامِد المُسْتَمليُّ، قال له: ((مَن ذَكَرْتَ(١) يا ابنَ حواري رسول اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم» قال: فأعجبَه أمرُه فاستملَی عَليهِ. وقال أبو بكر محمَّد بنُ عَبد الملِك التَّاريخيُّ (٢): أَنْشَدني ابنُ أبي طاهِر له في الزُّبير بن بكّار: ولا جَرى لفظُه إلَّ على «نَعَم)» ما قالَ ((لا)) قط إلاّ فِي تَشَهُّدِه وقد جَرَی ورسولُ اللَّه في رچِمِ بين الحَوَاريِّ والصِّديق نِسْبَتُهُ وقال أبو عُمَر محمَّد بن عَبدالواحِد الزَّاهِد(٣)، عن ثَعْلب: كانَ يحضُر مَجْلِسَ الزُّبَيْرِ بن بِكَّار رجُل مِن بَنِي هاشِم له رُوَاء وهَيْئَة، حَسَن الثَّوب طيِّبُ الرَّائِحة، وكان الزُّبَيْرِ يكْرِمُه ويَرفَعُ مجلِسَهُ فقال يَوْماً للزّبَيْرِ: الفَرَزْدَمُ كان جاهِلياً أو تَميمياً؟ فولاه الزُّبِيْر ظهرَه وقال: اللَّهُمَّ اردُدْ على قُريش أخطارَها! وقال حَرَمي بنُ أبي العَلاءِ(٤): قال الزُّبَيْرِ بنُ بِكَّار: ركب عَمِّي مُصْعَب إلى إسْحاق بن إبراهيم ثُمَّ رَع مِن عِنْده فقال: لَقَيَنِي عَليُّ بِنُ صالح فأنشدَني بيتَ شِعْر، وسَألني مَن قائِلُه وهَل فيهِ زِيادة؟ فقلتُ له: لا أَدْري، وقد قدِم ابنُ أخي، وقَلَّ ما فاتَني شيءٌ إلَّ وَجَدتُ عِلْمَه عِنْده وأَنْشَد البَيْتَ: غُرَاب وظَبِيٌ أَعْضَبُ القَرْنِ نادياً بِصَرمٍ وصِرْدانُ العَشِي تَصِيحُ (١) يبدأ المستملي عادة بهذه العبادة عند بدء الاستملاء، وراجع عن الاستملاء والمستملي كتاب ((أدب الإِملاء والاستملاء)) للسمعاني. (٢) تاريخ بغداد: ٤٦٨/٨. (٣) تاريخ بغداد: ٤٧٠/٨. (٤) المصدر نفسه. ٢٩٧ وسألني لمَن هو؟ فقلتُ: لعُبَيْدالله بن عَبدالله بن عُتْبَة بن مَسْعود. فقال: هَل فيهِ زِيادة؟ فقلتُ: نَعم: لَعَمْرِي لَيْتَ(١) شَطَّت بعثمةَ دَارُها لقد كنتُ مِن وَشَكِ الفِراقِ أُليجُ أُرُوحُ بِهَمَّ ثُم أَغْدو بمثلِه ويُحْسَبُ أَنِّي في الثَِّابِ صَحِيحُ قال: فَغَدا عَلَيْنا الغَدَ عليُّ بنُ صالح فاكتَبها. وقال الحافِظ أبو بكر بنُ ثابتٍ(٢) - فيما أَخْبَرنا يوسُف بنُ يَعْقوب الشَّيْبَانِيُّ، عن زَيْد بن الحَسَنِ الكِنْديِّ، عن أبي مَنْصور القَزَّاز، عَنْه: أَخْبَرنا أحمد بن عَبدالواحِد الوكيل، قال: حَدَّثنا إسماعيل بنُ سَعيد المُعَدَّل، قال: حَدَّثنا الحُسَيْن بن القاسِمِ الكَوْكَبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا محمَّد بن مُوسى المارِسْتَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بن أبي بكر، قال: قالتْ ابنةُ أُختي (٣) لِأَهْلِنا: خالي خَيرُ رجلٍ لِأَهْلِهِ لا يَتَّخِذ ضَرَّةً، ولا يَشتري جاريةً. قال: تقول المرأةُ: والله لَهذهِ الكتبُ أَشَدُّ عَليَّ مِن ثلاث ضرائر. وبهِ، قال (٤): أَخْبَرنا أحمد بن رَوْحِ النَّهْروانيُّ، قال: حَدَّثنا الحُسَيْن بن محمَّد بن عُبَيْد الله (٥) الدَّقَّاق قال: سَمِعتُ أبا العَبَّاسِ (١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((لئن)). (٢) تاريخه: ٤٧١/٨. (٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((ابنةٌ لأختي)). (٤) تاريخه: ٤٧١/٨. (٥) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عُبيد)) وهو الصواب، وإنما أثبتناه ((عبيدالله)) لوروده في سائر النسخ، وقد ترجمه الخطيب في تاريخه (١٠٠/٨ - ١٠١) وهو الحسين بن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد بن أبان، أبو عبدالله الدقاق المعروف بابن العسكري، ولد سنة ٢٨٦ وتوفي سنة ٣٧٥ وكان ثقة أميناً. ٢٩٨ محمّد بن إسْحاق الصَّيْرَفيَّ يقول: سألتُ الزُّبَيْر بن بَكَّار، وقد جَرى حَديثٌ: مُنْذُ كم زوجتُك مَعَك؟ قال: لا تَسألني لَيْسَ يَرِدُ القِيامة أكثرُ كِباشاً مِنها، ضَحَّتُ عنها بسبعين كِبْشاً. وبهِ، قال(١): أَخْبَرني محمد بن عَبدالواحِد الأكبر، وعَلَيّ بنُ أبي عَليّ البَصْرِيُّ، قالا: حَدَّثنا أحمَد بنُ إبراهيم بن شاذان، قال: قال لنا أبو عبدالله أحمَد بن سُلَيْمان الُّوسيُّ: تُوفِّي أبو عَبد الله بن الزُّبَيْر قاضي مكة ليلة الأحد لتِسْع ليالٍ بَقِينَ مِن ذي القِعْدة سنة ستٍ وخمسين ومئتين، وتُوفي وقد بَلَغ أربعاً وثمانين سنة، ودُفِن بمكة، وحَضَرتُ جَنازتَه، وصَلَّى عليهِ ابنُه مُصْعَب. وكانَ سببُ وفاتِهِ أنْ(٢) وَقَع مِن فوقٍ سَطْحِهِ فمكثَ يومين لا يَتكلُّم وماتَ. قال: وتُوفِّي الزبير بَعدَ فراغِنا مِن قراءة كتاب ((النَّسَب)) عَليهِ بثلاثة أيام. قال الحافِظ (٣): وكان ثقةً ثَبْتاً عالِماً بالنَّسَب عارِفاً بأَخْبار المُتَقدِّمين ومآثِرِ (٤) الماضين، وله الكتابُ المُصَنَّف في نَسَب قُرَيشٍ وأَخْبارِها، وولي القضاء بمكة، وورد بغداد وحَدَّث بها. ١٩٦٠ - ت: الزُّبَيْر(٥) بِنُ جُنادة الهَجَريُّ، أبو عبدالله الكوفيُّ . (١) تاريخه: ٥٧١/٨. (٢) في تاريخ الخطيب: أنه. (٣) تاريخه: ٤٦٧/٨. (٤) في المطبوع من تاريخ الخطيب ((سائر)) أظنه مصحف. (٥) سؤالات ابن الجنيد لابن معين: الورقة ٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٣٨٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٦٤٤، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٥، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٧، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢٣٢، والكاشف: ٣١٨/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٨٣١، والمغني: ١/ = ٢٩٩ روى عن: عَبد الله بن بُرَيْدة (ت)، وعطاء بن أبي رباح. روى عنه: حَرَمي بنُ عُمارة، وزَيْد بن الحُبابِ، وعِيْسى بن يُونس، وأبو تُمَيلة يَحْيى بن واضِح (ت). قال أبو حاتم(١): شيخٌ ليس بالمَشْهور. وقال ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢): الزُّبَيْر بن جُنادة الهَجَرِيُّ المُعَلِّم سكنَ مرو، وهو الذي يَروي عن عَطاء أَنّه سُئِل عن رجُل فُقِئت عينُه، وليس لهُ عَيْن غيرها، قال: إنْ كانتْ عينُه أُصيبت في سَبيل الله فَدِيَتُها كامِلَةٌ وإلاَّ فالنَّصْفُ(٣). روى له التِّرمذُّ حَديثاً واحداً، وقد وَقَعَ لنا عالياً عنه. أَخْبَرَنا بهِ أبو الحَسَن ابن البُخاريّ، وعبدالرَّحيم بن عَبد الملِك المَقْدِسيَّان، وإِسْماعيل بن أبي عبد الله ابن العَسْقلانيّ، قالوا: أَخْبَرنا أبو حَفْص عُمَر بن محمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبرنا الوزير أبو القاسِم عَلَيّ بن طِرَاد بن محمَّد بن عَلَيّ الَّيْنَبي. ح: قال أبو الحَسَن: وَأَخْبَرَنا أبو اليُمن زَيْدُ بنُ الحَسَنِ الكِنْدِيُّ، الترجمة ٢١٦٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٤٤٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٤، ونهاية السول: الورقة ١٠٠، وتهذيب ابن حجر: ٣١٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢١١٦ . (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٦٤٤. : (٢) ١ / الورقة ١٣٥. (٣) وقال ابن الجنيد، عن يحيى: ((شيخ خراساني يحدث عنه أبو تميلة ثقة)) (الورقة ٢). وذكره ابن الجوزي في الضعفاء من غير مستند، وتعقبه الذهبي فقال في الميزان: ((وأخطأ من قال: فيه جهالة. ولولا أن ابن الجوزي ذكره لما ذكرته)) (٢/ الترجمة: ٢٨٣١) ونقل مغلطاي، وابن حجر أن الحاكم وثقه. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. قال بشار: فكأنه ما وقف على توثيق ابن معین له. ٣٠٠