Indexed OCR Text
Pages 61-80
روى عن: أَنَس بن مالِك (دت ق)، والحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ورُفَيْع أبي العاليَة الرِّياحيِّ («ت س فق)، وجَدَّيهِ (د) وَهُما زِياد وزَيْد، وصَفْوان بن مُْرِز، وأُمِّ سَلمة زَوْجِ النَّبيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم وَلَم يُدركها (د). روى عنه: الحُسَيْنِ بن واقِد المَرْوَزيُّ، وسُفْيان الثَّورِيُّ، وسُلَيْمان بن عامِرِ الْبُرْزيُّ(١) (س فق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ (قد)، وسُلَيْمان الْأَعْمَشِ، وعَبد اللَّهِ بن المُبارَك، وعبد العَزيز بن مُسلم القَسْمَلِيُّ، وعُبَيْد اللَّهِ بن زَحْرِ الإِفريقيُّ، وَعِيْسی بن عُبيد الكِنْدُّ (ت س)، وعيسى بن يَزِيد المَرْوَزِيُّ الْأَزْرَق، ولَيْث بن أبي سُلَيْم (ت)، والمُغِيرة بن مُسلم السَّرَّاجِ القَسْمَلِيُّ، ومُقاتِل بن حَيَّان (سي)، وَنَصْر بن باب، ونَهْشَل بن سَعيد، ويَعْقوب بن القَعْقاعِ الْأُزْدِيُّ، وأبو جَعْفَر الرّازُ (دت ق). قال أحمد بنُ عَبداللَّهِ العِجْليُّ (٢): بَصْرِيِّ صَدوقٌ. وقال أبو حاتم(٣): صَدوقٌ، وهو أَحَبُّ إليَّ في أبي العاليَة مِن أبي خَلْدة. وقال النَّسائيُّ: لَيْس بهِ بَاسٌ. وقال محمَّد بنُ سَعْد(٤)، عن عَمَّار بن نَصْر الخُراسانيِّ: هُو مِن بكر بن وائل مِن أَنفُسِهم، وكانَ مِن أَهْلِ البَصْرةِ، وقد لَقِيَ ابنَ عُمَر، (١) انظر معجم البلدان: ٥٦٢/١. (٢) الثقات، له: الورقة ١٤، ولكن الذي فيه: بصري ثقة. (٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٥٤. (٤) الطبقات: ٣٦٩/٧ - ٣٧٠. ٦١ وجابر بن عَبداللَّهِ، وكان هَرَب مِن الحَجَّاجِ فأتى مَرو فَسكنَ قَرْيةً مِنْها يُقال لها: بُرْز، ثُم تَحوَّل إلى قَريةٍ أُخْرى منها يُقال لَها: سَذَوَّر(١)، وكانَ فِيها إلى أَنْ ماتَ، وقد كانَ طُلِب أَيْضاً بخُراسان حِين ظَهَرت دعوةُ بَنِي العَبَّاس، فتغيب، فتخلَّص إليهِ عَبدالله بن المُبارَك(٢) فسمِع منه أربعينَ حديثاً، وكان يقول: ما يسرني بها كذا وكذا، لشيءٍ سَمَّاه. وقال أبو إسحاق الطَّالْقانيُّ، عن ابنِ المُبارَك: أَعْطَيْتُ ستين دِرْهَماً حتَّى أُدخلتُ على الرَّبيع بن أَنَسِ فَلَمْ يُنْصَحني مَن أَدْخَلني عَليهِ، أَعْطاني أحاديثَ مُقَطّعات. وقال أبو جَعْفَر الرَّازيُّ، عن الرَّبيع بن أَنَس: اختلفتُ إلى الحَسَنِ عَشْر سِنين أو ما شاء الله مِن ذلِك، فَلَيْس مِن يومٍ إلَّ أَسْمَع مِنه ما لم أَسمَع قبلَ ذلك. قال محمَّد بنُ سَعْدٍ(٣): ماتَ في خِلافةِ أبي جَعْفَر المَنْصور. وقال أبو بكر بنُ أبي داود: ماتَ في سِجْنٍ مَرو، حُبِس ثلاثين سنة(٤) رَوَى له الْأَرْبَعة. (١) انظر معجم البلدان: ٦٢/٣. (٢) يعني: وهو مختفٍ. (٣) الطبقات: ٣٧٠/٧. (٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر (الرازي) عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كثيراً. ونقل مغلطاي وابن حجر فذكروا أن معاوية بن صالح قال عن يحيى بن معين فيه: كان يتشيع فيفرط. قال أبو محمد البندار محقق هذا الكتاب: لم أجد له رواية واحدة في كتب الشيعة مع طول بحثي عن ذلك. وقال الذهبي: توفي سنة ١٣٩ أو سنة ١٤٠. ٦٢ ١٨٥٤ _ ت ق: الرَّبيع(١) بنُ بَدْر بن عَمْرو بن جراد التَّميْميُّ السَّعْدِيُّ الْأُعْرَجيُّ، ويُقال: العَرَجِيُّ، أبو العَلاءِ البَصْرِيُّ المَعْروف بِعُلَيلَة وَهو لَقَبٌ. روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ، وأبيهِ بَدْر بن عَمْرو السَّعْدِيِّ (ق)، وخالِد الحَذَّاءِ، وراشِد أبي محمَّد الحِمَّانيِّ، وسَعيد الجُرَيْرِيِّ (ق)، وَسُلَيْمَان الْأَعْمَش، وعَبد الله بن زِياد بن سَمْعان، وعبدالملك بن عَبدالعَزيز بن جُرَيْج، وعُبَيْدالله بن حَيَّن، وعَلَيّ بن زَيْد بن جُدْعان، وعُنظوانة (٢) السَّعْدِيِّ البَصْرِيِّ، وعَوْف الْأُعْرابيِّ، والنَّهَّاس بن قَهْم، وهارون بن رِئاب، ويونُس بن عُبَيْد، وأبي الْأَشْهَب العُطارديِّ (ت)، وأبي الزُّبَيْر المكيِّ (ق)، وأبي هارون العَبْدِيِّ. روى عنه: إبراهيم بنُ لقين، وأحمد بن أبي طَيْبَة(٣) الجُرجانيُّ، (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٠/٢، وابن طهمان: رقم ٣١٣، وسؤالات ابن الجنيد: الورقة ٢٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٥٧، وتاريخه الصغير: ١٩٢/٢، والضعفاء الصغير: الترجمة ١١٧، وأحوال الرجال: الترجمة ١٢٧، وأبو زرعة الرازي: ٦١٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٥٢، ٣٢٩، والمعرفة والتاريخ: ١٢١/٢، ٦٦٩، ٦١/٣، وضعفاء النسائي: الترجمة ٢٠٠، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٨، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٥٧، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٧/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٤٢، والضعفاء للدارقطني: الترجمة ٢١٦، والسنن، له: ٩٩/١، ٣٤٠، وتاريخ بغداد: ٤١٥/٨ -٤١٧، وموضح أوهام الجمع: ٩٤/٢، والسابق واللاحق: ١٩٩، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٧، والكاشف: ٣٠٣/١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٣٠، والمغني: ١ / الترجمة ٢٠٨٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٨٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٣٩/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠١٦ . (٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((العُنظوان: نبت)). (٣) انظر تعليقنا على المجلد الأول: ٣٥٩/١ الترجمة ٥٣. ٦٣ هے. وأحمد بن عُبَيْدالله الغُدائيُّ، وأحمد بن أبي نافع المَوْصليُّ، وآدَم بن أبي إياس، وإسْحاق بن أبي إسْرائيل،. وإسحاق بن مَنْصور السَّلوليُّ وأبو معمر إسماعيل بنُ إبراهيم الهُذَليُّ، وداهر بن نُوحٍ، وداود بنُ رُشَيْد، وأبو تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ، وسُلَيْمان بن داود الشَّاذَكونِيُّ، وسَهْل بن عُثْمان العَسْكريُّ، وصالح بن عَبدالله التِّرمذيُّ، وصالح بن محمَّد التِّرمذيُّ، والعَبَّاس بن سُلَيم المَوْصليُّ، وعَبدالله بنُ الجَرَّاح القُهُسْتَانِيُّ، وَعَبدالله بن رُشَيْد العَتَكَيُّ، وَعَبدالله بن عَوْن وَهو أكبرُ مِنْه، وعَبد الله بنُ مُعاوية الجُمَحِيُّ، وعبد الرَّحْمان بن واقِد الواقِدِيُّ، وعَبدالسَّلام بن عُمَر الجِنِّي، وعبدالصَّمَد بن عَبد العَزيزِ الرَّازيُّ، وعَليُّ بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ (ت)، وعَمْروبن خالد الحَرَّانِيُّ، والفَضْل بن غانِم الْبَغْداديُّ قاضِي الرِّي، والفَضْل بن مُوسى السِّيْنانيُّ، وأبو كامِل فُضَيْل بن حُسَيْنِ الجَحْدَرِيُّ، وقُتَيْبة بنُ سَعيد، وقَيْس بن حَفْص، وكثير بنُ شَيْبان، ومحمَّد بن خالِد الحَنْظَلِيُّ الرَّازيُّ، ومحمَّد بن سُلَيْمان لُوَيْن، ومحمّد بن عِيْسى ابنُ الطَّاعِ، ومكيّ بنُ إبراهيم البَلْخِيُّ، ومَهْديّ بن عِيْسى الواسِطيُّ، وهِشام بن عَمَّار الدِّمَشْقِيُّ (ق)، ويَحْيى بن إسْحاق السَّيْلَحِينِيُّ، ويَحْيى بن أبي بُكَيْرِ الكِرمانيُّ، ويَحْيى بن عبدالحَميد الحِمَّانيُّ، ويَزيد بن عُمَر بن جَبْرَة، ويَزيد بن هارون، والقاضِي أبو يوسُف يَعْقوب بن إبراهيم الكوفيُّ . قال إسحاق بنُ مَنْصور، عن يَحْيى بن معين: لَيْس بشَيء. وقال محمَّد بنُ عُثْمان بن أبي شَيْبَةٍ(١). عن يَحْيى: ضَعِيفٌ. (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء: الورقة ٦٨، والخطيب: ٤١٥/٨ وغيرهما. ٦٤ وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، ومعاوية بنُ صالح(٢)، عن يَحْيى: ضَعِيفٌ لَيْس بشيء(٣). وقال البُخاريُّ (٤): ضَعَّفه قُتِية. وقال أبو داود(٥): ضَعيفٌ. وقال مَرَّةً(٦): لا يُكتبُ حدیثُه. وقال النَّسائيُّ(٧)، ويَعْقوب بنُ سُفْيان(٨)، وابنُ خِراش(٩): مَتروك. وقال إبراهيم بنُ يَعْقوب الجُوْزجانيُّ (١٠): واهي الحَديثِ. وقال أبو حاتِم(١١): لا يُشتغَل بهِ ولا بروايتِه فإنَّه ضَعيفُ الحَديثِ، ذاهِبُ الحَديثِ. (١) تاريخه ١٦٠/٢. (٢) تاريخ الخطيب: ٤١٦/٨، والكامل: ١ / الورقة ٣٤٢. (٣) وقال ابن طهمان، عن يحيى: ((ليس بثقة)) (رقم ٣١٣)، وقال ابن الجنيد، عن يحيى: (ليس بشيء)) (سؤالاته، الورقة ٢٩)، وقال أحمد بن زهير، عن يحيى: ((ليس حديثه بشيء)) (المجروحين: ٢٩٧/١). (٤) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٩٥٧، والضعفاء الصغير: الترجمة ١١٧. (٥) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٥٢، وفيه: ((ضعيف الحديث)). وإنما نقله المؤلف والذي بعده من تاريخ الخطيب. (٦) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٣٣٩. (٧) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٢٠٠، والكامل: ١/ الورقة ٣٤٢، وتاريخ الخطيب: ٤١٦/٨، وفيها: متروك الحديث. (٨) المعرفة: ٦١/٣، وفيه: ((ضعيف متروك)) وكذلك نقله الخطيب: ٤١٦/٨. (٩) تاريخ الخطيب: ٤١٦/٨. (١٠) أحوال الرجال: الترجمة ١٨٧ (نسختي). (١١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٥٧. ٦٥ وقال أبو أحمد ابنُ عَديّ(١): عامَّة رواياتِه عن مَن يروي عنه مما لا يُتابعه علیهِ أَحَد. قال أبو بكر الخطيب(٢): حَدَّث عَنْه عبدُالله بنُ عَوْن، ومحمَّد بن سُلَيْمانِ لُوَيْن وبين وفاتهما سِتُّ، وقيلَ: خَمْسٌ وتسعون سنة. قال محمَّد بنُ سَعْد(٣): تُوفي سنةَ ثَمانٍ وسبعين ومئة (٤). روى له التِّرمذيُّ حَديثاً واحِداً مَقْروناً بغَيرِهِ، وابنُ ماجَة. ١٨٥٥ _ ت س: الرَّبيع(٥) بنُ البَرَاء بن عازِب الْأُنْصاريُّ الكوفيُّ، أَخو: إبراهيم بن البَراء، وعُبَيْد بن البراء، ويَحْيى بن البراء، ويزيد بن البراء. (١) الكامل: ١ / الورقة ٣٤٣. (٢) السابق واللاحق: ١٩٩. وقال أيضاً: وحدث عن الربيع شعبة، وبين وفاته ووفاة لوين ست وثمانون سنة. (٣) لم أعثر عليه في طبقاته، وهو في تاريخ الخطيب: ٤١٧/٨. (٤) وقال عثمان بن أبي شيبة: ((ضعيف)) (تاريخ الخطيب: ٤١٦/٨)، وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((التميمي السعدي مولى طلحة بن عبدالله بن عوف الذي يقال له: عُليلة، وكان أعرج من أهل البصرة ... كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات الموضوعات (كذا ولعل الصحيح: المقلوبات) وعن الضعفاء الموضوعات)) (٢٩٧/١). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: ((منكر الحديث)) (الترجمة ٢١٦)، وقال في السنن: (متروك الحديث)) (٩٩/١) وقال في موضع آخر منها: ((ضعيف)) (١ /٣٤٠). (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٢٠، وثقات العجلي: الورقة ١٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٥٦، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٧، والكاشف: ٣٠٣/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠١٧ . ٦٦ روی عن : اُبیہِ (ت س). روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعيُّ (ت س). ذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ(٢). ١٨٥٦ - ق: الرَّبيع(٣) بِنُ حَبْيْب بن المَلَّحِ العَبْسيُّ، مَوْلاهم، أبو هِشام الكوفيُّ الْأُحْوَل، وهو أخو عائِذ بن حَبيْب في قَوْلِ يَحْيى بن مَعين، وغَيْرِه. روى عن: تَوْفَل بن عَبد الملِك (ق)، ويَحْيى بن قَيْس الطَّائِفِيِّ. روى عنه: عُبَيْدالله بن مُوسى (ق)، ووَكيع بن الجَرَّاح. (١) ١/ الورقة ١٢٨ في التابعين. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. ووثقه الذهبي، وابن حجر. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: روى له مسلم. وذلك وهم، إنما روى مسلم حديث ثابت بن عُبيد، عن ابن البراء، عن أبيه: كنّا إذا صلینا خلف النبي صلى الله عليه وسلم اجتنبنا أن نکون عن يمينه. وهو عبيد بن البراء، سمّاه أبو داود في روايته هذا الحديث)). (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٠/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٢٤، وعلل أحمد: ٣٧٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٤٧، وتاريخه الصغير: ١٤٧/٢، والضعفاء الصغير: الترجمة ١١٥، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٩٧، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٦٤، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٧/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٤٤، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٢١٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٥٦، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٩٣/٢، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٧، والكاشف: ٣٠٣/١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٧٣٣، والمغني: ١/ الترجمة ٢٠٨٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٤ _ ١٥، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٠/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠١٨. ٦٧ قالَ عَبْدُاللَّهِ بنُ أحمَد ابن حَنْبَل(١)، عن أَبيهِ: حَدَّث عن عُبيدالله بن موسى أحادیثَ مَناکِیر. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين: الرَّبيع بن حَبْب أخو عائِذ بن حَبْب يُقال لَهما: بني (٣) المَلََّحِ، وهُما ثِقَتَان. وكذلك قال يَعْقوب بن شَيْبَة. وقال البُخاريُّ (٤) والنَّسائيُّ (٥): منكرُ الحَديثِ. وقال أبو زُرْعة(٦): كانَ شِيْعياً(٧). وقال عبدُالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٨)، عن أبيهِ: مُنكَرُ الحَديثِ، قلتُ: يُكتَبُ حَديثُه؟ قال: مَنْ شاء كَتَبَ، هو ضعيفٌ(٩). (١) العلل: ٣٧٨/١. (٢) تاريخه: ١٦٠/٢. (٣) ضَبَّب عليها لوقوعها هكذا في الرواية، ولأن الأصوب: ابنا. (٤) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٩٤٧، والضعفاء الصغير: الترجمة ١١٥، وغيرهما. (٥) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ١٩٧، ونقله ابن عدي في كامله. (٦) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٦٤. (٧) في النسخ ((كان شيعي))، وقد يُظن أن هذا من الغلط النحوي، ولكن بعض القدماء يضعون التنوين فوق الياء المتطرفة بدلاً من الألف القائمة، والمؤلف شديد الالتزام بمثل هذه الأمور. (٨) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٦٤. (٩) وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة ٦٧)، وابن حبان في (المجروحين)) وقال: ((منكر الحديث كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد)) (٢٩٧/١). وقال ابن عدي في ((الكامل)» بعد أن ساق له ثلاثة أحاديث من روايته عن نوفل: ((وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيدالله بن موسى وليست بالمحفوظة ولا تروى إلا من هذا الطريق)) (١ / الورقة ٣٤٤)، وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) ووثقه (الترجمة ٣٥٦). : ٦٨ روى له ابنُ ماجَة حَديثاً واحِداً، وَقَد وَقَعَ لنا عالياً مِنْ رِوايتِهِ. أَخْبَرنا به أبو محمِّد عَبدالرَّحيم بنُ عَبد الملِك المَقْدِسيُّ، وأبو إسْحاق ابنُ الدِّرَجيّ، قالا: أَنْبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانيُّ، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال: حَدَّثَنا أحمد بنُ بُنْدار الشَّعَّار، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ أبي عاصِم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، قال: حَدَّثنا الرّبيع بن حَبْب أخو عائِذ بن حَبْيْب، عن نَوْفَل بن عَبدالملِك، عن أبيهِ، عن عَليّ بن أبي طالب رَضي اللَّهُ عَنْه قال: ((نَهى رَسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم عن السَّوم قَبْلَ طُلوع الشّمْسِ، وعن ذَّبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِ)). رواه (١) عن عَليّ بن محمَّد الطَّنافِسيِّ، وسَهْل بن أبي سَهْل، عن عُبَيْدالله بن مُوسى، فَوقَعَ لنا بدلاً عالياً. ولَهُم شَيخٌ آخَر يُقال له: ١٨٥٧ - الرَّبيع (٢) بنُ حَبيْب الحَنَفيُّ، أبو سَلمة البَصْريُّ. يروي عن: الحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وعَبداللَّهِ بن عُبَيْد بن عُمَّيْر، (١) ابن ماجة (٢٢٠٦) في التجارات، باب السوم، وأخرجه معظم مؤلفي كتب الضعفاء لنكارته. (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٦٠/٢، وابن الجنيد: الورقة ١٥، والعلل: ٢٣١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٤٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٦٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٦٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٨، وثقات ابن شاهين: الترجمة: ٣٥٧، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٢١٨، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٥٣، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٣٤، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٧، ونهاية السول: الورقة ٩٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٤١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ٢٠١٩. ٦٩ ومحمَّد بن سِيْرين، وأَبي جَعْفَر محمَّد بن عَليّ بن الحُسَيْن، وأبي سَعيد الرَّقاشِيِّ. ويروي عنه: بَهْز بنُ أَسَد، وحَجَّاج بن المِنْهال، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيَالِسيُّ، وعبدالصَّمَد بن عَبد الوارث، ومُوسى بن إسْماعيل، ويَحْيى بن سَعيد القَطَّان. وهو ثِقَةٌ، وثَّقَه أحمد ابنُ حَنْبَل، ويَحْيى بن مَعين، وعَليُّ ابن المَدينيّ، وغَيرُ واحدٍ(١). ذكرناه للتَّمييز بينهما، وقد خَلَط بَعْضُهم إحْدى هاتَيْن التِّرْجَمَتين بالْأُخْرى، والصَّوابُ التِّفْريق، واللّهُ أَعْلم. ١٨٥٨ - د: الرَّبيع(٢) بنُ خالِد الضَّبِّيُّ الكوفيُّ. قال: سَمِعتُ الحَجَّاجِ يَخْطُب. روى عنه: مُغِيْرة بنُ مِقْسَم الضَّبِّيُّ (د). قيل: إنَّه قُتِل في الجَماجِم. روی له أبو داود. ١٨٥٩ - خم قدت س ق: الرَّبيع(٣) بنُ خُثَيْم بن عائِذ بن (١) انظر خاصة ((الجرح والتعديل))، والروايات عن يحيى، وثقات ابن شاهين، وسؤالات" الآجري لأبي داود. (٢) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢١٧، والكاشف: ٣٠٣/١، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢٠. (٣) طبقات ابن سعد: ١٨٢/٦ -١٩٣، وطبقات خليفة: ١٤١، وعلل أحمد: ٢٧/١، ٢٦٩، ٢٨٤، ٣٤٠، ٣٨٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩١٧، والبيان = ٧٠ عَبداللَّهِ بن مَوْهبة بن مُنْقد بن نَصْر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن مِلْکان بن ثَوْر بن عبدمناة بن أُد بن طابخة بن إلیاس بن مُضَر بن نزار بن معد بن عَدْنان الثَّوريُّ، أبو يزيد الکوفُّ . روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم مُرْسَلًا (س)، وعن عبدِاللَّهِ بن مَسْعود (خ تس ق)، وعَبد الرَّحْمان بن أبي لَيْلِى (س)، وعَمْرو بن مَيْمون الْأُوْديِّ (خم تس)، وأبي أيوب الأنصاريِّ (س)، وامرأةٍ مِن الأنصار (س). روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيُّ (سي)، وبكر بن ماعِز (س فق)، وسَعيد بن حَيَّن والد أبي حَيَّن التَّيْميِّ، وعامِر الشّعْبيُّ (خ م سي)، وابنُه عَبدالله بن الرَّبيع بن خُثِيْمِ، وعَمْرو بن مَيْمون الْأُوْدِيُّ (س)، ومُنْذِر الثَّوْرِيُّ (خ تس ق)، ونُسَيْربن ذُعْلُوق، وهِلال بن يَساف (خت ت س)، وهِلال أبو ضِياء، وأبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريُّ (قد). = والتبيين: ٣٦٣/١، ١٠٥/٢، ١٤٦/٣، ١٥٨، ١٦٠، ١٧٤، ١٩٣، ٣٩/٤، وثقات العجلي: الورقة ١٤، والمعارف: ٤٩٧، والمعرفة والتاريخ: ٥٦٣/٢ - ٥٧٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٥ - ٦٥٧، ٦٦٣، ٦٨٢، والكنى للدولابي: ١٦٢/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٦٨، والعقد الفريد: ٢٧٥/١، ٤٢٤/٢، ١٥٠/٣، ١٧١، ١٧٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٨، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٧٣٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٥٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، والحلية لأبي نعيم: ١٠٥/٢، وجمهرة ابن حزم: ٢٠١، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١٣٤/١، وتاريخ الإِسلام: ١٥/٣، ٢٤٧، ٣٦٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٨/٤ -٢٦٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٧/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٧، والكاشف: ٣٠٤/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥، وغاية النهاية: ٢٨٣/١، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢١. ٧١ قال إسْحاق بنُ مَنْصور(١)، عن يَحْيى بن مَعين: لا يُسأل عن مِثْلِه. وقال عَمْرو بنُ مُرَّةٍ(٢)، عن الشَّعْبيِّ: كان مِن مَعادِن الصِّدْق. وقال سُفْيان الثَّوريُّ، عن أبيهِ: قِيل ◌ِأبي وائل أيّما أكبر أنتَ أو الرَّبيع بن خُثْم؟ قال: أنا أكبرُ مِنْهُ سِنّاً، وهو أكبرُ مِنِّي عَقْلاً. وقال عَبدالله بنُ الرَّبيع بن خُثَيْم(٣)، عَن أبي عُبَيْدة بن عَبدِ الله بن مَسْعود: كان الرَّبيع بنُ خُثَيْم إِذا دَخَل على عَبْداللَّهِ بن مَسْعود لم يكن عَليهِ إذنْ لِأَحَد حتَّى يفرغ كلُّ واحدٍ مِنْ صاحِبِهِ. قال: وقال عَبد الله: يا أبا يزيد لوراَكَ رَسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عَليهِ وسَلم لَأحَبَّك، وما رأَيتُك إلّ ذكرتَ المُخْبتين(٤). وقال الرَّبيع بنُ مُنْذِر الثَّوريُّ(٥)، عن أبيهِ، عن الرَّبيع بن خُثْم: كُلُّ ما لا يُبْتَغِى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يَضْمِل. وقال مالِك بنُ مِغْوَل(٦): قال الشَّعْبيُّ: أَصِفهم لكَ، كأنَّك شَهِدتَهم، يَعْني أَصْحَاب عَبداللَّهِ: كان الرّبيع بنُ خُثْم أَشَدَّهم وَرَعاً. وقال سَعيد بنُ مَسْروق الثَّورِيُّ، عن مُنْذِر الثَّوريٍّ: كان الرّبيع إذا أَتَاه الرَّجُلُ يَسألُه قال: اتَّقِ اللَّهَ فِيْما عَلِمتَ، وما استوثِر عَليكَ فكِلْهُ إلى (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٦٨. (٢) المصدر نفسه، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٣٥٢، والمعرفة: ٥٧٣/٢. (٣) طبقات ابن سعد: ١٨٢/٦ -١٨٣. (٤) المخبتون: المطمئنون. وقيل: هم المتواضعون الخاشعون لربهم. (٥) ابن سعد: ١٨٦/٦. (٦) حلية الأولياء: ١٠٧/٢، والأخبار الآتية منها أيضاً كما نص على ذلك المؤلف. ٧٢ عالمِهِ، لَأَنا عَليكم في العَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَليكم في الخَطأ، وما خِيَّرَتِكُم اليَوْمَ بِخِيَّرٍ ولكنَّه خَيْرُ مِن آخر شَرِّ مِنْه، وما تبعون الخَيْرَ حَقَّ اتباعِهِ، ولا تَفرّون مَن الشَّرّ حَق فِرارِه ولا كل ما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أدركتم، ولا كل ما تَقرءون تَدرونَ ما هُو، ثُم يَقول: السَّرائرَ السَّرائر اللاتي يَخْفِين من النَّاسِ وهُن الله بوادٍ التمسوا دواءَهُنَّ. ثُم يَقول: وما دواؤهن إلّا أن تتوبَ ثمَّ لا تَعُود. أَخْبَرنا بذلك أحمد بنُ أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا القاضِي أبو المكارِم اللَّبان، قال: أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قالَ: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم الحافِظ، قال(١): حَدَّثنا أبو حامد بن جَبَلة، قال: حَدَّثنا أبو العَبَّاسِ السَّرَّاج، قال: حَدَّثنا هَنَّادِ بنُ السَّري قال: حَدَّثنا أبو الْأُحْوَص، عن سَعيد، فَذَكرَه. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(٢): حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثنا إبراهيم بنُ محمَّد بن الحَسَن، قال: حَدَّثنا أبو حُمَيْد أحمد بنُ محمَّد الحِمْصيُّ، قال: حَدَّثنا يَحْيى بن سَعيد، قال: حَدَّثنا يَزيد بن عَطاء، عن عَلْقمة بن مَرْئَد، قال: انتَهى الزُّهْد إلى ثمانيةٍ مِن التَّابِعِيْن، فأمَّا الرّبيع فَقِيل له حِيْنَ أَصابَه الفالج: لَوْتَداويتَ؟ فقال: لقد عَلِمتُ أنَّ الدَّواءَ حَقٌّ، ولكن ذكرتُ عاداً وثَموداً وأصحابَ الرّس وقُروناً بين ذلك كثيراً كانت فِيهم الْأَوْجاع، وكانت لَهُم الأطباء، فما بَقِي الْمُداوِي ولا المُداوى. فقيل له: ألا تذكر النَّاس؟ قال: ما أَنَا عَنْ نَفْسي براضٍ فأتفَرَّغْ مِن ذمِّها إلى ذَمِّ النَّاس، إنَّ النَّاسَ خافوا اللَّهَ فِي ذُنوب النَّاس وأمنوا على ذنوبهم. وقيل له: كيف أَصْبَحتَ؟ قال: أَصْبَحنا ضُعَفاء (١) الحلية: ١٠٨/٢. (٢) الحلية: ١٠٦/٢ - ١٠٧. ٧٣ : مُذنبين نأكُل أَرزاقَنا ونَنْتَظِرِ آجالَنا. وكان ابنُ مَسْعود إذا رآه قال: ﴿وَبَشِّر المُخْبتين﴾، أما إن محمداً صَلى اللَّهُ عَليه وسَلم لورآك لَأَحَبَّك. وكان الرَّبيع يَقول: أمَّا بعدُ فَأَعِد زادَك، وخُذْ في جهازِك، وَكن وَصيَّ نَّفْسِك. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(١): حَدَّثَنَا عَبدالله بنُ محمَّد، قال: حَدَّثنا محمَّد بن أبي سَهْل، قال: حَدَّثنا عَبدالله بن محمَّد العَبْسيُّ، قال: حَدَّثنا حَفْص بن غياث، عن أَشْعَث، عن ابنِ سِيْرين، عن الرَّبيع بن خُثَيْم، قال: أَقِلُوا الكلامَ إلَّ بتسع: تَسبيحٌ، وتَكبيرٌ، وتَهْليلٌ، وتَحْميدٌ، وسؤالك الخَيْرِ، وتَعُوُّذك مِن الشَّرّ، وأمرك بالمَعْروف، ونَهْيك عن المُنكَرِ، وقِراءة القُرآن. رواه مُنْذِر، عن الرَّبيع، مِثْله. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(٢): حَدَّثَنَا أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثنا عَبدُاللَّهِ بنُ أحمَد ابن حَنْبَل، قال: حَدَّثَنَا الوَليد بنُ شُجاعِ، قال: حَدَّثنَا خَلَف بن خليفة، عن سَيَّر أبي الحكم، عَنْ أبي وائل، قال: أَتَينا الرَّبيع بنَ خُثْم، فقال: ما جاءَ بكم؟ فقُلنا: جِئْنا لتحمدَ اللَّهَ ونَحْمَدِه مَعَك، وتذكرَ اللَّهَ ونذكره مَعَك. قال: الحَمدُ للَّهِ الذي لَمْ تأتوني تَقولون: جِئْنَا لِتَشْرَبِ فَنَشْرِبَ مَعَكِ، وَتَزْنِي فَتَزْنِي مَعَك. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(٣): حَدَّثَنَا أبو بكر بنُ مالِك، قال: حَدَّثنا عَبدُ اللَّهِ بنُ أَحْمَد ابن حَنْبَل، قال: حَدَّثَني أحمد بنُ إِبْراهيم الدَّوْرقيُّ، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ عَيَّاش، قال: حَدَّثَنَا عِيْسى بن سُلَيْم، عَنْ أبي وائل، قال: خرجنا مَعَ عَبدِ اللَّهِ بن مَسْعود ومَعَنا الرَّبيع بن خُثْم (١) الحلية: ١٠٩/٢. (٢) الحلية: ١١١/٢. (٣) الحلية: ٤ /١١٠. ٧٤ فَمَرَرْنا على حَدَّاد فقام عبدالله يَنظُر حديده في النَّار فنظَرِ رَبيع إليها فتمايل فسقَط، فَمَضى عبدُالله حتى أَنَّينا على أتون على شاطىء الفُرات، فَلمَّا رآه عبدُاللَّهِ والنَّار تَلْتَهب في جَوْفِه قرأ هذهِ الآيةَ: ﴿إِذا رأتُهُم مِن مَكانٍ بَعيدٍ سَمِعُوا لها تَغَيُّظاً وزَفيراً﴾ إلى قوله: ﴿ثُبوراً﴾(١)، فَصَعِقِ الرَّبيع، فاحتملناه فجِئنا به إلى أهْلِهِ. قال: ثُم رابَطه عبدالله إلى الظّهر فَلَم يُفق، ثُم رابَطه إلى العَصْرِ فلم يُفق، ثُم رابَطه إلى المَغْرِب فلم يُفق، ثم إنّه أفاقَ فرجَع عَبدُ الله إلى أَهْلِه. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(٢): حَدَّثَنا عبدالله بنُ محمَّد، قال: حَدَّثنا محمَّد بن شِبْل، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبة، قال: حَدَّثنا وَكيع، عَنْ الْأُعْمَش، عن مُنْذِر، عن الرَّبيع بن خُثَيْم أنَّه كان يَكُنُس الحشَّ بِنَفْسِه، فقيل له: إنَّك تُكْفَى هذا. قال: إنِّي أُحِبُّ أن آخذَ بَنَصِيْبِي مِن المِهْنَةِ. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم قال(٣): حَدَّثنا عَبدالله بنُ محمَّد قال: حَدَّثنا محمَّد بن شِبْل، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبة، قال: حَدَّثنا وَكيع، عن مالِك بن مِغْوَل، عن الشَّعْبِيِّ، قال: ما جَلَس الرَّبيع في مَجْلِس مُنْذُ تازَّر، وقال: أَخافُ أن يُظلمَ رجُل فلا أَنصُرِه، أو يَفْترِي رَجُلٌ على رجلٍ فأكلف الشَّهادة عَليهِ، ولا أَغُضُّ البَصَر، ولا أهدي السبيل، أو يَقَعِ الحامِل فلا أحمِلُ عَليهِ. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(٤): حَدَّثنا أبو محمَّد بن حَيَّان (١) الفرقان: ١٢ - ١٣ . (٢) الحلية: ١١٦/٢. (٣) المصدر نفسه. (٤) المصدر نفسه: ١١٤/٢. ٧٥ قال: حَدَّثنا محمَّد بنُ عَبداللَّهِ بن رُسْتة، قال: حَدَّثنا أبو أيوب، قال: حَدَّثنا جَعْفَر بن سُلَيْمان، قال: سَمِعتُ مالِك بن دِيْنار يَقول: قالت ابنة الرَّبيع للرَّبيع: ياأَبَتِ، ما لَك لا تَنام والنَّاس ينامون؟ فقال: إنَّ النَّار لا تَدع أباكٍ ینام . وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْم، قال(١): حَدَّثنا عَبدالله بن محمَّد، قال: حَدَّثنا محمَّد بن شِبْل، قال: حَدَّثنا عَبدالله بنُ محمَّد، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عن سُفْيان، عَن أبيهِ، عن أبي يَعْلى، عن الرّبيع بن خُثْم، قال: ما غائِبٌ يَنتظِرُهُ المَؤْمِنِ خَيْرٌ مِن المَوْتِ. وبهِ، قال: أَخْبَرنا أبو نُعَيْمِ، قال(٢): حَدَّثنا عَبدالله بنُ محمَّد، قال: حَدَّثنا محمَّد بن أبي سَهْل، قال: حَدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شَيْبة، قال: حَدَّثنا ابنُ مَهْدي، عن سُفْيان، عن سَريّة الرَّبيع قالت: لما حَضَر الرَّبيع بكَت ابنتُه فقال: يابنيّة، ما تبكين؟ قولي: يا بُشراي، لَقِي أبي الخَيْرِ. ومَناقِبُهُ وفَضائِلُه كثيرةٌ جداً. قال محمَّد بنُ سَعْد(٣): تُوفي في ولاية عُبيدالله بن زياد. روى له الجماعة، أبو داود في ((القَدر)). ١٨٦٠ - دس: الرَّبيع (٤) بنُ رَوْح بن خُلَيْد الحَضْرميُّ، أبو رَوْح الحِمْصيُّ اللاحُونيُّ . (١) المصدر نفسه ١١٤/٢. (٢) المصدر نفسه: ١١٤/٢. (٣) الطبقات: ١٩٣/٦. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٥٤، والكنى لمسلم: الورقة ٣٦، والمعرفة والتاريخ: ٣٨٥/١، ٤٧٨، ٦١٠، ٣١٦/٢،٦١١، ٣٨٥، والكنى للدولابي: ١٧٢/١، = ٧٦ روى عن: إسماعيل بن عَيَّاش، وبَقيَّة بن الوَليد، وأبي وَهْب الحارث بن عَبِيْدة الكَلاعيِّ الحِمْصيِّ القاضِي، وأبي مَهْديّ سَعيد بن سِنان الحِمْصيِّ، وشُعَيْب بن إسْحاق الدِّمَشْقَيِّ، وَعَبد السَّلام بن عبد القُدُّوس بن حَبْب، ومحمَّد بن حَرْب الخَوْلانيِّ (س)، ومحمَّد بن حِمْيَر السُّلَيْميِّ، ومحمد بن خالد الوَهْبِيِّ (د)، والمُغيرة بن عَبدالرَّحمان المَخْزوميِّ المَدَنيِّ (س)، وهِقْل بن زياد، وأبي تُمَيْلةَ يَحْيى بن واضِح المَرْوَزيِّ، واليمان بن عَديّ . روى عنه: أحمد بنُ الحَسَن التِّرمذيُّ، وأحمد بنُ الرَّبيع الحارثيُّ الحِمْصيّ(١)، وبِشْر بن مُسلِمٍ بن عبدالحَميد التّنُوخِيُّ الحِمْصيُّ ويعرف بُشَيْرِ، والحَسَن بن السَّكن الحِمْصِيُّ، وسُلَيْمان بن عَبد الحَميد البَهْرانيُّ، وعَبد الله بن حَمَّاد الآمُلِيُّ، وعبد الصَّمَد بن عَبد الوَهَّابِ النَّصْرِيُّ الحِمْصيُّ وَلَقَبُه صُمَيْدٍ، وعَبدالكريم بن الهَيْثَم الدَّيْر عاقُولِيُّ، وعُمَر بن أبي عُمَر = والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٧٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٨، ومعجم البلدان: ٣٩٦/٣، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٠٩ (آيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٨، والكاشف: ٣٠٤/١، والمقتنى في سرد الكنى: الورقة ٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ٢٠٢٢. واللاحوني - بتشديد اللام وضم الحاء المهملة - جَوّدها النُّساخ نقلاً عن المؤلف، وقيّدها صاحب الخلاصة بالحروف، ولم أقف على هذه النسبة ولا وجدتها في كتب الأنساب. وقال ناشر تهذيب ابن حجر: ((وأظنه اللجوني بقرنية أن اللجون وحمص كلاهما من أرض الشام، واللجون مدينة بالشام بها مسجد الخليل عليه الصلاة والسلام)) اهـ قال بشار: هذا بعيد لاختلاف الرسم أولاً ، ولتجويد المؤلف تقييدها وعدم اعتراض مغلطاي أو غيره عليها، وقد وضع ابن المهندس حاءً مهملة صغيرة تحت الحاء دلالة على الإِهمال، ولم أجد أحداً من المتقدمين ممن وقفت على كتبهم نسبه كذلك، فالله أعلم. (١) وأيوب بن سليمان بن داود الصغدي، ذكره ياقوت في معجم البلدان: ٣٩٦/٣. ٧٧ العَبْدِيُّ البَلْخِيُّ، وعُمَر بن أيوب الطّائِيُّ الحِمْصيُّ ابن بنت أبي المُغِيرة الخَوْلانيّ، وعِمْران بن بَكَّار البَرَّاد (س)، وعِيْسى بن غَيْلان، والقاسِم بن هاشِمِ السِّمْسار البَغْداديُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمَّد بن عَوْف الطَّائِيُّ الحِمْصِيُّ (د)، ومحمَّد بن مُسلم بن وارة الرازيُّ، ومحمد بن يَحْيى الذُّهليُّ. قال أبو حاتم(١): كان ثقةً خياراً. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢) روى له أبو داود، والنَّسائيُّ . ومِن الْأَوْهام: · - الرَّبيع(٣) بنُ زياد بن أَنَس بن الدَّيَّان، وهو يَزيد بن قَطَن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن کَعْب الحارثيُّ، أبو عَبدالرَّحْمان البَصْرِيُّ، كنَّه خليفة بنُ خَيَّاط (٤)، ويُقال: کنيتُه أبو فِراس. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٠٧٢. (٢) ١ / الورقة ١٢٨، ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٣) طبقات ابن سعد: ١٥٩/٦، وتاريخ خليفة: ١٣٦، ١٦٤، ١٨٠، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١١، وطبقاته: ٢٠٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩١٥، والبيان والتبيين: ٢٥٥/٢، وتاريخ الطبري: ١٨٣/٤، ١٨٥، ٢٢٦/٥، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٩١، والعقد الفريد: ١٤/١ - ١٥، ٣٧٣/٢ - ٣٧٤، ٤٦٢، ١٦٧/٤، ١٦٩، ٢٢٤/٦، ٢٢٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٠٧٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٨، وجمهرة ابن حزم: ٤١٧، والاستيعاب: ٤٨٨/٢، ومعجم البلدان: ٢٨٢/٣، ١٧١/٤، ٢٦٥، ٧٢٨، وأسد الغابة: ١٦٤/٢، والكامل في التاريخ: ٥٦٦/١، ٥٨٢، ٤٦/٣، ١٢٤، ١٢٨، ١٢٩، ٤١٧، ٤٥٢، ٤٨٩، ٤٩٥، والعبر: ٥٣/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١٧٧/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٥، ونهاية السول: الورقة ٩٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٤٣/٣، والإصابة: ٥٠٤/١، وشذرات الذهب: ٥٥/١. (٤) الطبقات: ٢٠٢. ٧٨ قال الحاكم أَبو أَحْمَد: ولا أُبعِد أن تكونَ تكنيتُه بأبي فِراس خَطَأ. روى عنه: أُبيّ بن كَعْب، وكَعْبِ الأُخْبار. روى عنه: قَتادة مُرْسَلاً، ومُطَرِّف بن عَبد الله بن الشُّخَير، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُميد، وحفصة بنت سِيْرین. وكان عاملاً لمُعاوية على خُراسان، وكان الحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيُّ كاتَبَه فَلَمَّا بلَغه مَقْتَلُ حُجْر بن عَديّ وَأَصْحابِهِ قال: اللَّهُمَّ إنْ كان للَّبيع عِنْدكِ خَيْرِ فاقبضهُ إلَيك وعَجِّل، فَزَعَموا أنَّه لَم يَبْرحِ مِن مَجْلِسه حتى ماتَ. وقيل: إنَّ قَتْل حُجْر وأَصْحابِه كان سنة إحْدى وخَمْسين. روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجَة. هكذا قال(١)، وهكذا سَمَّاه صاحِبُ ((الأطراف))(٢) في حَديث أبي داود، والنَّسائيّ وقد وَهِما جَمَيْعاً فإنَّه لَم يخرج له أَحَدٌ مِنْهم، أَمَّا أبو داود والنَّسائيّ فإنَّما أَخْرَجا حَديثَ أبي نَضْرَة عن أبي فِراس غير مُسمى ولا مَنْسُوب، عن عُمَر بن الخَطَّاب أنَّ النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم أَقَصَّ مِن نفسِه(٣)، والرَّبيع بن زياد الحارثيّ رجُلٌ مَعْروفٌ مَشْهورٌ باسمِه ونَسَبِه دون كُنيتِه، ولهذا وَقَعَ الخِلاف في كُنِيتِهِ، ولو كانَ هذا الحديثُ عنه لذُكر باسمِه المَشْهور ونَسَبِهِ المَعْروف أو جُمِعَ بَيْنِ اسمِه وكُنِيتِه الصَّحْحة، فأَمَّا أن يُعْدَلَ عِن المَشْهور المُتَّفَقِ عَليهِ إلى المَجْهولِ المُختَلف فيهِ فهذا لَيْس مِن شأن أَهْلِ العِلْم، وإنَّما يَفْعَلُ مِثْلَ هذا بَعْضُ (١) يعني: عبدالغني في ((الكمال)). (٢) يعني: ابن عساكر. (٣) أخرجه أبو داود (٤٥٣٧) في الديات، باب: القود من الضربة وقص الأمير من نفسه، وأخرجه النسائي (المجتبى: ٣٤/٨) في الديات، باب: القصاص من السلاطين. ٧٩ أَهْلِ التَّدليْسِ فِي شَيخٍ ضَعيفِ الحَديث أو نازِل الإِسْناد، ونحو ذلك، فأما في مِثْلِ هذا الرجُل مع شُهْرتِهِ وثِقِتِه وجَلالِتِه فلا يَفْعَلُ ذلكَ لا أَهلُ التَّدليس ولا غَيْرُهم؛ فَبانَ بما ذكرنا أن أبا فِراس الذي روى حديثه أبو داود، والنَّسائيُّ ليس بالرَّبيع بن زياد الحارثيِّ هذا، وإنّما هُو أبو فِراس النَّهْدِيُّ هكذا نَسَبه هُشَيْم في هذا الحَديثِ عَلى ما حَكاه عَنْهُ البُخاريُّ، وهو رَجُل آخَر لا يُعرف اسمُه ولا يُعرف له غَير هذا الحَديث، وسَيأتي ذكره في مَوْضِعه مِن الكُنى مع زِيادة بيان إن شاء الله. وأمَّا ابنُ ماجَة فإنما أَخْرَج لِأبي فِراس مَوْلى عَبدالله بن عَمْرو بن العاص، عن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص حَديث: ((صامَ نُوحِ الدُّهْرَ إلَّ يَوْمَ الفِطْرِ، ويوم الْأُضْحِى))(١) مِن روايةٍ جَعْفَر بن رَبيعة عَنْهُ، واسمُ أبي فِراس هَذا يَزيد بنُ رَباح، وقد أخرَج له حديثاً آخَر عَنْ عَبدالله بن عَمْرو أَيْضاً: ((إذا فُتِحَتْ عليكُم خَزَائنُ فارِس والرُّوم))(٢) مِن روايةٍ بكر بن سَوادة عَنْهُ، وأخْرَجه مُسلم أيضاً(٣) بهذا الإِسْناد لكنَّه ذُكِرَ في هذا الحديث باسمِه دُون كُنيتِه، وفي الحَديث الْأُوَّل بكنتِهِ دُونَ اسمِه. وأمّا أبو فراس الذي رَوى عن عُمَر بن الخَطَّاب، ورَوى عَنْه أبو نَضْرة فَلَيْس لَه ذِكْرٌ عِنْد ابنِ ماجَة أَصْلاً، وكذلك الرَّبيع بن زياد لَيْسَ لهُ عِنْده ذكر أَصْلاً، واللَّهُ أَعْلم. ١٨٦١ - مدس: الرَّبيع(٤) بنُ زِياد، ويُقال: ابنُ زَيْد، ويُقال: (١) ابن ماجة (١٧١٤) في الصيام، باب ما جاء في صيام نوح عليه السلام. (٢) ابن ماجة (٣٩٩٦) في الفتن، باب: فتنة المال. (٣) مسلم (٢٩٦٢) في الزهد والرقاق. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٩٧٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٣٠، والاستيعاب: ٤٩٢/٢، وأسد الغابة: ١٦٤/٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٢١٩، = ٨٠