Indexed OCR Text

Pages 1-20

, 7
ر
للحافظ القن جمال الدين أبي الحجاج يوسف الزي
٦٥٤ - ٧٤٢ هـ
؟
المجَلد التّاسع
حَقّقه، وَضَبطُ نَصَّهِ، وَعَلَّقْعَلَيْهِ
الدكتور بشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

13

تَفَّذِ الْكَالْ السَّمَاءِالرََّاِ
٩

جميع الحقوق محفوظة
لمؤسَّسَّةِ الرَّسَالَةِ
ولا يحقّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد
سواء كان مؤسّسة رسميّة أو أفرادًا
الطبْعَة الثَّانِيَة
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
a
مؤسسة الرسالة بيروت - شارع سوريا - بناية حمدي وصالحة
هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٢٤١٦٩٢ ص.ب: ٧٤٦٠ برقياً: بيوشران
مؤسسة الرسالة
للطباعة والنشر والتوزيع
٠

بَابُ الراء
من اسمهُ رَاشِد
١٨٢٤ - تم: راشِد(١) بنُ جَنْدَل اليافِعِيُّ المِصْريُّ.
روى عن: حَبْب بن أَوْس الثّقَفيِّ (تم).
روى عنه: يزيد بنُ أبي حَبْيْب (تم).
روى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) حديثاً واحداً.
أخبرنا به أبو الفَرَج ابنُ قُدامة، وابنُ عَلَّن، وابنُ شَيْبان، قالوا:
أخبرَنا حَنْبل، قال: أَخْبَرِنا ابنُ الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا ابنُ المُذْهِب،
قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حَدَّثنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني
أبي، قال: حَدَّثنا قُتيبة بنُ سَعيد، قال: حَدَّثنا ابنُ لَهِيعة، عن يزيد بن
أبي حَبْب، عن راشِد اليافِعِيِّ، عن حَبيْب بن أَوْس، عن أبي أيوب
الْأَنْصاريِّ، قال: كنّا عند النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَوْماً، فَقُرِّبَ إليهِ
طَعَامٌ(٣)، فَلَمْ أَرَ طعاماً كانَ أَعظمَ بركةً منه أول ما أكلنا، ولا أقلَّ بركةً في
آخره، قُلنا: كيف هذا يا رسولَ الله؟ قال: لِأَنَّا ذكرنا اللَّهَ حين أَكَلْنا، ثُمَّ
فَعَدَ بَعْدُ مَن أَكل، ولم يُسمِّ، فَأَكَلَ مَعَه الشَّيْطان.
(١) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ٢١٤، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٢٧٠٤، ونهاية
السول: الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٤/٣ - ٢٢٥، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١٩٨٥.
(٢) مسند أحمد: ٤١٥/٥ - ٤١٦.
(٣) في المطبوع من المسند: ((فقرب طعاماً)).
٥

رواه عن قُتَيْبة(١).
وذكرَهُ أبو سَعيد ابنُ يونُس في ((تاريخ مِصْر)»، ولم يذكر له غيرَ هذا
الحَديثِ، وفَرَّقَ بينَه وبينَ راشِد مَوْلِى حَبْيْب بن أَوْسِ الثَّقَفيِّ، وجَعَلَهما
صاحبُ ((الأطرافِ)) في تَرْجمةٍ واحدةٍ، وقَولُ ابنٍ يونُس أَوْلِى بِالصَّواب،
فإنَّه أَعلمُ بأهلِ بلدِهِ، واللَّهُ أَعْلم (٢).
١٨٢٥ - س: راشِد(٣) بنُ داود البَرْسَميُّ (٤)، أبو المُهَلَّب،
(١) الشمائل (١٨٣) باب ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الطعام، وبعدما
يفرغ منه.
(٢) راشد مولى حبيب بن أوس وثقه ابن معين، قال عثمان بن سعيد الدارمي: ((وسألته عن
راشد مولى حبيب بن أوس، فقال: ثقة، يروي عنه المصريون)) (تاريخه، رقم ٣٣٠).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١ / الورقة ١٢٦) لكنه ذكر رواية يزيد بن أبي حبيب عنه
كما فعل ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / الترجمة ٢٢٠٠) فاتضح أنه عَدّهما
واحداً، كما فعل أبو القاسم ابن عساكر في ((الأطراف)). أما الذهبي فقد ذكر اليافعي
هذا في ((الميزان)) مشيراً إلى تفرد يزيد بن أبي حبيب، عنه. وقال ابن حجر في
((التقريب)): ((ثقة)). قال أبو محمد بشار: هذا يصح إذا عَدّهما واحداً، أما إذا كان مولى
حبيب بن أوس غيره، فلا يصح البتة، بل يكون شبه المجهول، وابن حجر - رحمه
الله - لم يظهر منه اعتقاده باتحادهما، وقول ابن يونس هو المعوّل عليه كما ذكر المؤلف،
والله أعلم.
(٣) سؤالات ابن الجنيد لابن معين: الورقة ٤١، وطبقات خليفة: ٣١٣، وتاريخ البخاري
الكبير: ٣/ الترجمة ١٠١٥، والمعرفة والتاريخ: ٣١٥/٢، ٢٩٢/٣، ٢٩٧، والكنى
للدولابي: ١٣٥/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٩٥، وثقات ابن حبان: ١/
الورقة ١٢٦، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٤١٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني:
الورقة ٤، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٢٩٢/٥)، ومعجم البلدان: ٤٢٩/٣، وتاريخ
الإِسلام: ٦٢/٦، والكاشف: ٢٩٩/١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٤،
وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٠٥، والمغني: ١ / الترجمة ٢٠٦٦، وديوان الضعفاء:
الترجمة ١٣٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب
ابن حجر: ٢٢٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٨٦.
(٤) البَرْسَمي: بفتح الموحدة، والسين المهملة، هكذا ضبطها ابن حجر في ((التقريب))=
٦

ويُقال: أبو داود، الصَّنْعَانِيُّ (١) الدِّمَشْقيُّ.
روى عن: عبدالرَّحمان بن حَسَّان الكِنانيِّ، ونافع - إن كان
محفوظاً، ويَعْلى بن شَدَّاد بن أَوْس، وأبي أسماء الرَّحَبيِّ (س)،
وأبي الْأُشْعَثِ الصَّنْعانِيِّ (س)، وأبي صالح الْأُشْعَرِيِّ، وأبي عُثْمان
الصَّنْعانِيِّ.
روى عنه: إسماعيل بنُ عَيَّش، وصَدَقة بنُ عبد الله السَّمْيْن،
وعبدالرَّحمان بن سُلَيْمان بن أبي الجَوْن، وعبدالملك بن محمَّد
الصُّنْعانيُّ، وأبو مُطيع معاوية بن يَحْيى الْأُطْرابلسيُّ، والهَيْثم بن حُمَيْد
الغَسَّانِيُّ، ويَحْيى بن حَمْزة الحَضْرميُّ (س).
قال إبراهيم بنُ عبدالله بن الجُنّيْد(٢)، عن يحيى بن معين: لَيْس
بهِ بأس، ثقةٌ.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن دُخَيْم: هو ثقةٌ عِنْدي.
وقال البُخاريُّ (٣): فيهِ نَظَر.
وقال الدَّارَقُطنيُّ (٤): ضَعيفٌ لا يُعتبر به.
وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقيُّ في ((نفرِ ذوي أسنان وعلم)): أبو المُهَلَّب
راشد بن داود الصَّنْعانيّ (٥).
والخزرجي في (الخلاصة)) وغيرهما. وضبطها الحازمي (عجالة المبتدىء: ٢٥) وابن الأثير.
=
في ((اللباب)) بضم الباء الموحدة، والسين المهملة، وهي نسبة إلى برسم، بطن من حمير.
(١) هو من صنعاء دمشق، لا من صنعاء اليمن، قال ياقوت: ((قرية على باب دمشق، دون المزة
مقابل مسجد خاتون، خربت وهي اليوم مزرعة، وبساتين)) (معجم البلدان: ٤٢٦/٣).
(٢) سؤالات ابن الجنيد: الورقة ٤١.
(٣) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ١٠١٥.
(٤) سؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤.
(٥) لم أجده في تاريخه.
٧

وذكرَه خليفةُ بنُ خَيَّط في الطَّبَقَةِ الثّالثةِ مِن أَهْلِ الشَّامات(١).
وذكرَه أبو الحَسَن بنُ سُمَيْع في الطَّبقة الخامسة (٢).
روى له النَّسائيُّ .
١٨٢٦ - بخ ٤: راشِد (٣) بنُ سَعْد المَقْرائيُّ، ويُقال: الحُبْرانيُّ،
الحِمْصيُّ.
(١) الطبقات: ٣١٣.
(٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال الذهبي: ((مختلف فيه)). وقال ابن حجر: صدوق
له أوهام.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٥٦/٧، وتاريخ الدارمي: رقم ٣٢٨، وطبقات خليفة: ٣١٠،
وعلل أحمد: ١٠٤/١، ٢٠٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٩٩٤، وثقات
العجلي: الورقة ١٤، والمعرفة والتاريخ: ٣٠٨/١٣، ٣٢٨، ٣١٣/٢، ٣٣٢، ٣٥٦،
٣٨٥، ٤٢٩، ٣٨٧/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠١، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٢١٨٧، والمراسيل: ٥٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٦، ومشاهير علماء
الأمصار: الترجمة ٨٦٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، والحلية لأبي نعيم:
١١٧/٦، والسابق واللاحق: ١٣٨، وإكمال ابن ماكولا: ٣١٩/٧، وتاريخ دمشق
(تهذيبه: ٢٩٢/٥)، ومعجم البلدان: ٦٠٣/٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٨/٤، وسير
أعلام النبلاء: ٤٩٠/٤، والمشتبه: ٦١٠، والكاشف: ٢٩٩/١، والتذهيب: ١/
الورقة ٢١٤، ومعرفة التابعين: الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٧٢٠٦،
والمغني: ١ / الترجمة: ٢٠٦٧، ومن تُكلّم فيه وهو موثق: الورقة ١٢، والمجرد في رجال
ابن ماجه: الورقة ١٤، ١٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠، والمراسيل للعلائي:
٢١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٥/٣ -٢٢٦، وعمدة
القاري: ١٥٣/١٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٨٧. والمَقْرائي: منسوب إلى
مَقْرَى قرية بدمشق، جَوّد ابن المهندس فتح الميم نقلاً عن المؤلف، وقال أبو سعد
السمعاني: ((بضم الميم، وقيل: بفتحها، وسكون القاف، وفتح الراء بعدها همزة ...
وراشد بن سعد المقرائي، كذا كان مفتوحاً في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ... ))
(الأنساب، الورقة ٥٤٠)، فالظاهر أن المؤلف تابع ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
وغيره. وقال صاحب الخلاصة: ((قال الحافظ المنذري: والضم أشهر))، واختصر
ابن حجر في ((التقريب)) على الفتح، متابعاً المؤلف. على أن الذهبي نقل في المشتبه =
٨

روى عن: أَنَس بن مالك (د)، وثّوْبان مَوْلِى رَسولِ اللَّهِ صَلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم (بخ دت ق)(١)، وجَبَلة بن الْأَزْرَق، وذي مِخْبَر
الحَبشِيِّ، وسَعْد بن أبي وَقَّاص (ت)(٢)، وأبي أمامة صُدَي بن عَجْلان
الباهِلِيِّ (ق)، وعاصِم بن حُمَيْد السَّكونيِّ (د)، وعبدالله بن بُسر المازِنيِّ،
وأبي عامِر عبدالله بن لُحَي الهَوْزَنيِّ (دس ق)، وعبدالرَّحمان بن جُبَيْر بن
نُفَيْرِ الحَضْرميِّ، وعبدالرَّحمان بن عائِذ الثُّماليِّ، وعبد الرَّحمان بن قتادة
السُّلَمِيِّ، وعُتْبة بن عَبْدٍ السّلميِّ (ق)، وعَمْروبن العاص، وعُمَيْر بن
سَعْدٍ، وعَوْف بن مالِك (ق)، وعُوَيْمر أبي الدَّرْداء(٣)، ومعاوية بن
أبي سُفْيان (د) وشَهِد مَعَه صِفِّين، والمِقْدام بن مَعْدي کرِب (س)،
ويَزيد بن خُمَيْرِ الْيَزَنِيِّ، ويَعْلى بن مُرَّة (بخ).
(ص ٦٠٩ - ٦١٠) عن ابن الكلبي قوله: ((بفتح الميم والنسب إليه: مَقْرئي، والمحدثون
=
يضمونه، وهو خطأ)). وقد اقتصر ياقوت على الفتح، وقال: ((هكذا وجدناه مضبوطاً بخط
أبي الحسن علي بن عُبيد الكوفي المتقن الخط والضبط، وكذا نقله ابن عدي في كتابه،
والمحدثون، وأهل دمشق على ضم الميم)) (معجم البلدان: ٦٠٤/٤). وانظر توضيح
المشتبه لابن ناصر الدين: ٣ / الورقة ٥٠ (نسخة الظاهرية).
وأما الحُبْراني - بضم الحاء المهملة - فهو منسوب إلى حُبران بن عمرو بن قيس بن
معاوية بن جشم بن عبدشمس، من اليمن، فالظاهر أن الرجل من هذه العشيرة وسكن
مَقْري، فلا معنى بعد ذلك من قوله: ((ويقال)).
(١) قال عبدالله بن أحمد ابن حنبل في ((العلل)) (١٠٤/١): ((سمعته - يعني أباه - يقول:
راشد بن سعد لم يسمع من ثوبان)). ونقله ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص: ٥٩).
قلت: قد ذكر البخاري في تاريخه الكبير، عن حيوة أنّه قال: ((حدثنا بقية، عن صفوان بن
عمرو: ذهبت عين راشد يوم صفين)) (٣ / الترجمة ٩٩٤)، فقول أحمد فيه نظر لما نعرفه
من أن ثوبان توفي سنة ٥٤هـ.
(٢) وقال أبو زرعة الرازي: ((راشد بن سعد، عن سعد بن أبي وقّاص مرسل (المراسيل
لابن أبي حاتم: ٥٩).
(٣) قال الحافظ ابن حجر: ((وفي روايته عن أبي الدرداء نظر)) (تهذيب: ٢٢٦/٣).
٩

روى عنه: الْأَحْوَص بنُ حكيم بن عُمَيْر (ق)، وَأَيْفَعِ بنُ عبدٍ
الكَلاعيُّ، وثَوْر بن يَزيد (دس)، وحَبْيْب بنُ صالح، وحَريز بن
عُثْمان (د)، وصَفْوان بن عَمْرو (بخ دس ق)، وعبدالرَّحمان بن
سُلَيْمان بن أبي الجَوْن، وعَليُّ بن أبي طَلْحة (دس ق)، وعُمَر بن
جُعْثُم، ومحمَّد بن سُلَيْمان بن أبي ضَمْرة، ومحمَّد بن الوليد الزُّبَيْدِيُّ،
ومُعاوية بن صالح الحَضْرميُّ (بخ س ق)، ويَزيد بن خُمَيْر الرَّحَبيُّ،
وأبو شُعْبة يونُس بن عُثْمان المَقْرائيُّ، وأبو بكر بنُ عبدالله بن
أبي مريم (ت ق).
قال أبو بكر الأثرم(١)، عن أحمد ابن حَنْبل: لا بأسَ بهِ.
وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(٢)، عن يَحْيى بن مَعين،
وأبو حاتم(٣)، وأحمد بنُ عبدالله العِجْليُّ (٤)، ويَعْقوب بنُ شَيْبة(٥)،
والنَّسائيُّ (٦): ثقةٌ .
وقال الدَّارَقُطنيُّ (٧): لا بَأْسَ بهِ، يُعتبر بهِ إذا لم يُحدِّث عنه
مَتْروك.
وقال عَلَيُّ ابنُ المَدِينِيّ(٨): قلتُ لَيَحْيى بن سَعيد: تروي عن
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٧٨.
(٢) تاريخ الدارمي: ٣٢٨.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٧٨.
(٤) الثقات، له: الورقة ١٤ .
(٥) من تاريخ ابن عساكر.
(٦) كذلك.
(٧) سؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤. وذكر الحاكم - فيما نقل مغلطاً، وابن حجر - أن
الدارقطني ضَعَّفه.
(٨) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٧٨.
١٠

راشِد بن سَعْد؟ قال: ما شأنُه هو أَحَبُّ إليَّ مِن مَكحول.
وقال أَرْطاة بنُ المُنْذِر (١): دَخَلتُ على طاوس، فقال: ما فَعَل
راشِد بنُ سَعْد؟ قلت: بخير، فقال: أَقِئْهُ مِنِّي السَّلام.
وقال المُفَضَّل بنُ غَسَّان الغَلَّبِيُّ (٢): راشد بنُ سَعْد المَقْرائِيُّ من
حِمْيَر، من أَثْبَتِ أَهلِ الشَّام.
قال محمَّد بنُ سَعْد(٣): كان مِن أَهْلِ حِمْص، وكان ثقةً، ماتَ
سنة ثمانٍ ومئة في خلافةِ هشام بن عبدالملك (٤).
قال البُخاريُّ في الجِهاد من ((الجامع)) (٥). وقال راشِد بنُ سَعْد:
كانَ السَّلَفُ يَستحبُّون الفُحُولةَ مِن الخَيْلِ(٦) لِأَنَّهَا أَجْرَأَ (٧) وَأَجْسَرُ (٨).
وروى له في ((الْأُدَب))، ورَوى له الياقون سِوى مُسلم.
(١) من ابن عساكر.
(٢) كذلك.
(٣) الطبقات: ٤٥٦/٧.
(٤) وذكر خليفة في ((الطبقات)) (٣١٠) أنه توفي سنة ١١٣، وكذلك أرخه ابن حبان في
((الثقات))، وأبو عبيد، والحربي، وابن قافع في ((الوفيات)). وصحح العيني وفاته سنة
١٠٨ (عمدة القاري: ٥٣/١٤).
(٥) البخاري: ٣٦/٤.
١
(٦) قوله: ((من الخيل)) ليس في المطبوع من الجامع.
(٧) من الجراءة، ويكون أيضاً من الجري، لكن الأول بالهمز، والثاني بدونه.
(٨) وقال أبو زرعة الدمشقي: ((قلت - يعني لعبد الرحمان بن إبراهيم -: فمن يوازي عندك
خالد بن معدان في مذهبه وعلمه؟ فذكر: ابن أبي عوف، وراشد بن سعد)) (تاريخه:
٦٠١). ووثقه ابن حبان، الذهبي، وابن حجر وزاد: كثير الإِرسال)).
١١

١٨٢٧ - ق: راشِد(١) بنُ سَعيد بن راشِد القُرَشيُّ، أبوبكر
الرَّمْلِيُّ المَقْدسيُّ .
روى عن: ضَمْرة بن ربيعة (ق)، وعُبَيْد الله بن مُوسى، ومحمَّد بن
شُعَیْب بن شابور، والولید بن مُسلم (ق)، ویزید بن هارون.
روى عنه: ابنُ ماجة، وأبو بكر أحمد بن عَمْروبن أبي عاصِم
النَّبِيل، وبَقيُّ بن مَخْلَد الْأَنْدَلسيُّ، وعبد الله بن محمد بن سَلْم
المقدسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، وأبو المنذر محمد بن
سُفْيان بن المُنْذِرِ الرَّمْلِيُّ، والوليد بنُ حَمَّد الرَّمْلِيُّ .
قال عبدالرَّحمان بنُ أبي حاتم(٢): كَتَبَ عنْهُ أبي بَيْتِ المَقْدِس
سنة ثلاثٍ وأربعين ومئتين، وسُئِل عنه فقال: صَدوقٌ.
قال الحافِظ أبو بكر الخطيب في كتاب ((المُتَّفق والمُفْترق)):
راشِد بنُ سَعْدٍ ثلاثةٌ، فذكرَ المَقْرائيَّ، ثُمَّ ذكرَ بعدَه: راشِد بنَ سَعْد
أبو (٣) سَلمة الصَّائغ الكوفيُّ، مَوْلِى فَزارة حَدَّث عن زَيْدٍ بن عَلَيّ بن
الحُسَيْن، وعن عَطَّة العَوْفيِّ، روى عنه: سُفْيان الثَّوْرِيُّ، وحَمْزة الزَّيَّات
القارىء، وعبدالرَّحمان بن أبي حَمَّدٍ الكوفُّون، ثم ذكرَ: راشِد بنَ سَعْد
الرَّمْلِيَّ حَدَّث عن الوليد بن مُسلم، روى عنه: عبدالله بنُ محمَّد بن سَلْم
المقدسيُّ .
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢٢١٠، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣٣٣، وتاريخ
الإِسلام: الورقة ١٥٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢١٤،
والكاشف: ٢٩٩/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٣،
وتهذيب التهذيب: ٢٢٦/٣ -٢٢٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٨٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٢١٠.
(٣) هكذا تقيداً بما قاله في الأصل، باعتباره نصاً مستقلاً.
١٢

هكذا قال: ولَم يزد في تَرْجمة الرَّمليِّ على أن رَوى له حديثاً من
رواية ابنِ سَلْم المَقْدسيِّ عنه، وهذا وَهمٌ مِمَّن قَالَه، ولَعَلَّ الوَهْمَ فيه
ممَّن دَوَّن ابنَ سَلْم، فإنَّ ابنَ سَلْم لم يكن ممَّن يخفى عليهِ مثل هذا مِن
اسم شَيخِه، واللَّهُ أعلم(١).
١٨٢٨ - بخ م دت ق: راشِد(٢) بنُ كَيْسان العَبْسيُّ، أبو فَزَارةً
الگُوفيُّ .
روى عن: أَنَس بن مالك، وسعيد بن جُبَيْر، وعبد الرَّحمان بن
أبي لَيْلِى، ومَسْقَلة بن مالك، ومُسلم البَطين، ومَيْمون بن مِهْران،
ويَزيد بن الْأُصَمّ (بخ م دت ق)، وأبي زَيْدٍ مَوْلِى عَمْروبن
حُرَیْث (دت ق).
روى عنه: إسرائيل بنُ يونُس، والجَرَّاحِ بن مَليح الرُّؤاسيُّ (ق)،
وجَرير بن حازم (م ت ق)، وجَعْفَر بن بُرْقان، وحَمَّاد بن زيدٍ، وسُفْيان
الثَّورِيُّ (دق)، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيُّ (دت)، وصَبَّاح بن يَحْيِى
(١) ذكر ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)) أنّه توفي في سنة ٢٤٣ هـ أو فيها (الترجمة ٣٣٣)،
ولذلك ذكره الذهبي في وفيات الطبقة الخامسة والعشرين من («تاريخ الإِسلام)).
(٢) علل ابن المديني: ١٠٠، وعلل أحمد: ١٦٤/١، ١٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/
الترجمة ١٠١١، والمعرفة والتاريخ: ٧٢/٣، ٢٠٣، وتاريخ واسط: ٦٨، والجرح
والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٩٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٢٦، ورجال صحيح
مسلم لابن منجويه: الورقة ٥٠، والجمع لابن القيسراني: ١٤١/١، وضعفاء
ابن الجوزي: الورقة ٥٣، وتاريخ الإسلام ١٩٥/٥، ٦٢/٦، والكاشف: ٢٩٩/١،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ٢١٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧٠٧، والمغني:
١/ الترجمة ٢٠٦٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٧/٣، وخلاصة الخزرجي:
١ / الترجمة ١٩٨٩ .
١٣

المُزَنِيُّ، وأبو العُمَيْس ◌ُتْبة بن عبدالله المَسْعوديُّ، وعَليّ بن عابِس،
وعَمْرو بن أبي قَيْسِ الرَّازيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، ولَيْث بن
أبي سُلَيم (بخ)، ويَعْلى بن عَطاء العامِرِيُّ(١).
قال إسحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يَحْيى بن معين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٣): صالحٌ.
وقال الدَّارَقُطِنِيُّ: ثقةٌ، كَيِّس، وَلَمْ أَرَ له في كُتُبِ أَهْلِ النَّقْلِ ذِكْراً
بِسُوءٍ فِي دِينٍ أو حِرْفةٍ(٤).
(١) فرَّق بحشل في (تاريخ واسط)) بين الذي يروي عن أنس ويروي عنه يعلى بن عطاء
العامري وبين الكوفي الراوي عن يزيد بن الأصم وغيره، فقال: ((حدثنا محمد بن سنان
القزاز، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن
أبي فزارة، قال: سألت أنس بن مالك عن الركعتين قبل المغرب، فقال: كنا نبتدرها
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: ((ليس هذا أبو فزارة الكوفي، ذاك
راشد بن کیسان)) (ص: ٦٨).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٩٢.
(٣) نفسه.
(٤) وقال ابن أبي حاتم: ((سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح)).
(الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٩٢). وقال العلامة المعلمي لليماني - رحمه الله -
معلقاً على قول أبي زرعة هذا: ((لم ينقل المزي ولا ابن حجر كلمة أبي زرعة هذه،
فكأنهما حملاها على حديث معين، وهو حديث أبي فزارة، عن أبي زيد في الوضوء بالنبيذ.
فإن أبا زيد مجهول)). قال بشار: نبّه على ذلك العلامة مغلطاي، وذهب هذا المذهب.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: ((مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة
مشهور، فأما مثل أبي زيد - مولى عمروبن حريث - الذي لا يعرفه أهل العلم
فلا (١ / الورقة ١٢٦). وقال مغلطاي: ((وقال أبو عمر بن عبدالبر في كتاب ((الاستغنا في
معرفة الكنى)): هو ثقة عندهم ليس به بأس. وقال الحاكم فيما ذكره مسعود: هو من
ثقات الكوفيين. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) قال: روى عنه إسماعيل بن
أبي خالد ... وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك أبو عوانة والطوسي
والحاكم)) (٣/ الورقة ١٠ - ١١). وقال الحافظ ابن حجر: ((وفي علل الخلال: قال =
١٤

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سِوى النَّسائيِّ .
أخبرنا أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَرِ الصَّيْدلانيُّ،
وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبدالله، قالت: أَخْبَرَنا أبو بكر ابنُ
رِيْذه، قال: أخبرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال(١): حَدَّثنا أحمد بنُ يَحْيى
الحُلْوانِيُّ، قال: حَدَّثنا سَعيد بنُ سُلَيْمان، عن أبي شِهاب الحَنَّاط، عن
لَيْثٍ، عن أبي فَزَارة، عن يَزيد بن الْأُصَمّ، عن ابنِ عَبَّاس، قال: قال
رسولُ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم: ((ثلاثٌ مَن لم تكن فيه واحدةٌ مِنْهنَّ
فإِنَّ اللَّهَ يَغْفِر له ما سِوى ذلك لمَن يَشاء: مَن ماتَ لا يُشْرِكُ باللّهِ شَيْئاً،
ولم يكُن ساحراً يتبع السِّحَرة، ولم يَحقِد على أَخيهِ)).
رواه البُخاريُّ(٢)، عن سعيد بن سُلَيْمان، فوافقناه فيه بعُلو، ولَيْس
له عنده غیرُه.
وأخبرنا ابنُ أبي عُمَر، وابنُ عَلَّن، وابنُ شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا
حَتْبل، قال: أَخْبَرنا ابنُ الحُصَيْن، قال: أَخْبَرنا ابنُ المُذْهِب، قال:
أَخبرنا القَطِيعِيُّ، قال(٣): حَدَّثنا عبد الله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني
أبي، قال: حَدَّثنا وَهْب بنُ جَرِير، قال: حَدَّثنا أبي، قال: سَمِعتُ
أبا فَزارة يُحدِّث عن يَزِيد بن الْأُصَمّ عن مَيْمونة زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى اللَّهُ
أحمد: أبو فزارة في حديث عبدالله مجهول. وتعقبه ابن عبدالهادي فقال: هذا النقل عن
=
أحمد غلط من بعض الرواة عنه، وكأنه اشتبه عليه أبوزيد بأبي فزارة)) (تهذيب:
٢٢٧/٣). وقال الذهبي في ((الديوان)): ((ثقة لينه بعضهم)) وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
(١) المعجم الكبير (١٣٠٠٤).
(٢) الأدب المفرد: ٤١٣.
(٣) مسند أحمد: ٣٣٣/٦.
١٥

عليهِ وسَلم: أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم تَزوَّج بها حَلالاً(١)،
وبَنى بها حَلالاً، وماتت بسَرِف(٢) فدفناها في الظَّلَّة التي بَنَى فيها، فَنزلنا
فِي قَبْرِها أنا وابنُ عَبَّاس.
١
رواه مُسلم(٣) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة عن يحيى بن آدم عن
جَرير بن حازم به مُخْتَصراً، وليس له عندَه غيرُه.
ورواه التِّرمذيُّ عن إسحاق بن مَنْصور، عن وَهْب بن جَرِير، به،
مختصراً(٤)، فوقَعَ لنا بدلاً عالياً.
ورواه ابنُ ماجَةٍ(٥) عن أبي بكر بن أبي شَيْبةٍ(٦).
١٨٢٩ - بخ ق: راشد(٧) بنُ نَجِيح الحِمَّانيُّ، أبو محمَّد
البَصْريُّ.
(١) في المسند: ((تزوجها)).
(٢) بفتح أوله وكسر ثانيه موضع بالقرب من مكة.
(٣) رواه مسلم (١٤١١) في النكاح، باب تحريم نكاح المحرم.
(٤) رواه الترمذي (٨٤٥) في الحج وقال: ((غريب، وروى غيرُ واحد هذا الحديث عن
يزيد بن الأصم مرسلاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حَلَالٌ)).
(٥) رواه ابن ماجه (١٩٦٤) في النكاح، باب المحرم يتزوج.
(٦) وتوهم الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي فذكر في تعليقه على جامع الترمذي أن أبا داود
أخرجه (١٨٤٣)، ذلك أن أبا داود إنما أخرجه من طريق ميمون بن مهران، عن يزيد بن
الأصم، وهو غير هذا الطريق.
(٧) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمتان ١٠٠١، ١٠٠٢، والكنى لمسلم: الورقة ٩٤،
والجرح والتعديل: ٣/ الترجمتان: ٢١٨٢، ٢١٨٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة
١٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٦٢/٦، والكاشف: ٢٩٩/١، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ٢١٤، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٢٧١٢، ومعرفة التابعين: الورقة ١١،
والمغني: ١ / الترجمة ٢٠٧٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٣٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة ١٠، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب التهذيب: ٢٢٨/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٠.
١٦

روى عن: أَنَس بن مالك، والحَسَنِ البَصْريّ، وزَيْد بن هِلال،
وسَعيد بن جُمْهان، وشَهْر بن حَوْشَب (بخ ق)، وعبدالله بن الحارث بن
نَوْفَل (بخ)، وعَطِيَّة العَوْفِيِّ، وأبي نَعامة قَيْس بن عَبايةَ الحَنَفيِّ،
وأبي سَعيد قَيْس بن عبدالله الرَّقاشي، وأبي هارون العَبْديِّ، ومُعاذة
العَدَويّة.
روى عنه: بِكَّار بن سُقَيْرِ، والحَسَن بن حَبِيْب بن نَدَبَة، وحَمَّاد بنُ
زيدٍ، ودُرُسْت بنُ زيادٍ، والرَّبيع بن بَدْر، وسالم أبو جُمَيْع، وسَعيد بن
أبي كَعْب: البَصْرِيُّون، وعبدالله بن المُبارَك، وأبو بَحْر عبدالرَّحمان بن
عُثْمانِ الْبَكْراويُّ، وعبد الملك بن الخَطَّاب بن عُبَيْد الله بن
أبي بَكْرَة (بخ)، وعبدالوَهَّاب بن عبدالمَجيد الثَّقَفِيُّ (ق)،
وعبدالوَهَّاب بن عَطاء الخَفَّاف، وغَسَّان بن بُرْزِين، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن
دُكَيْن، ومحمَّد بن أَعْيَن، ومحمَّد بنُ أبي عَديّ (ق)، وأبو مَعْشَر الْبَرَّاءَ.
یوسُفُ بنُ یزید.
قال أبو حاتم (١): صالحُ الحديثِ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٢): رُبّما أَخطَأ (٣).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢١٨٧.
(٢) ١ / الورقة ١٢٦.
(٣) فرَّق البخاري بين ((راشد أبو محمد الحماني، روى عنه ابن المبارك ويكاربن سقير
البصري، روى عن شهر)) وبين: ((راشد بن نجيح، رأى أنساً، روى عنه عاصم
الأحول)). أما ابن أبي حاتم فقد ذكر ترجمتين أيضاً، قال في الأولى: ((راشد بن نجيح
روى عن أنس، روى عنه عاصم الأحول، سمعت أبي يقول ذلك)) ثم ذكر الترجمة
الثانية بقوله: ((راشد أبو محمد الحماني روى عن أنس بن مالك، وشهر بن حوشب ... ))
ولم يذكر رواية عاصم الأحول عنه. وأما ابن حبان فقد جعلهما ترجمة واحدة، وكذلك
فعل المزي هنا كما يظهر من اجتماع عاصم الأحول وابن المبارك ويكار بن سقير في الرواة =
١٧

روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وابنُ ماجَة .
١٨٣٠ - ق: راشِد(١)، غَير مَنْسوب. وقيل: راشِد بنُ
أبي راشِد(٢).
عن: وابِصة بن مَعْبَد (ق).
روى عنه: طَلْحة بنُ زَيْدِ الرَّقيُّ (ق)(٣).
= عنه. وقد جاء بهامش مخطوطة ((تاريخ البخاري الكبير)) ما نصه: ((قال أبو بكر بن ثابت:
راشد بن نجيح هذا هو راشد أبو محمد الحماني، وهم البخاري إذ جعله اثنين)) وقال محققه
العلامة اليماني - رحمه الله -: ((أقول قد أشار المؤلف كعادته إلى احتمال أنهما واحد
بقرنه بين الترجمتين، أما ابن أبي حاتم فذكر ترجمة راشد بن نجيح بنحو ما ذكره المؤلف
ثم ذكر أربع تراجم أخرى، ثم قال: راشد أبو محمد الحماني ... وأما ابن حبان
فجعلهما واحداً وكذلك صاحب ((التهذيب)) ولا أدري على ماذا اعتمدوا في الجزم بأنهما
واحد، وعادة المؤلف - رحمه الله - لوفور ورعه أن لا يجزم إلا بحجة واضحة فإن
لم يكن اجتزأ بالإِشارة كما صنع هنا، فلا ينبغي أن يقال وهم)). قال بشار: كان ينبغي
على المؤلف أو الحافظ ابن حجر أو غيرهما ممن اعتنى بالتهذيب أن يشيروا إلى مثل هذا
الأمر ويبينوا رأيهم المدعم بالأدلة، ولكنَّ شيئاً من هذا لم يحصل!
(١) تذهيب التهذيب: ١/ الورقة ٢١٤، والكاشف: ٣٠٠/١، والميزان: ٢ / الترجمة
٢٧١٤، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر: ٢٢٨/٣، وخلاصة
الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩١.
(٢) قال أبو محمد البندار بشار: قوله: ((وقيل راشد بن أبي راشد)) ليس له فيه سلف والله
أعلم، فراشد بن أبي راشد ذكره البخاري في تاريخه الكبير وقال: ((عن يزيد بن
ميسرة، روى عنه إسماعيل بن عياش)) (٣ / الترجمة ٢٠١٩) وذكر ابن أبي حاتم عن
أبيه مثل ذلك في ((الجرح والتعديل)) (٣ / الترجمة ٢٢٠٧) والمؤلف لم يذكر شيئاً من ذلك
كما ترى. ولكن رواية الطبراني الآتية ذكر فيها ((راشد بن أبي راشد)) وذكر في رواية
ابن ماجه ((راشد)) غير منسوب والحديث وسنده واحد، وبه يثبت الاتحاد، فكان عندئذٍ
ينبغي على المؤلف أن يذكر روايته عن يزيد بن ميسرة، ورواية إسماعيل بن عياش عنه.
(٣) قال الذهبي في الميزان: ((ما حَدَّث عنه سوى طلحة بن زيد الرقي الواهي)). لذلك قال
ابن حجر في ((التقريب)): ((مجهول)»، والحق معهما. وقال ابن حجر في زياداته على
التهذيب: ((أظن أنّه المقرائي)). قال بشار: ليس من دليل. بل قد يكون هو راشد بن
أبي راشد أكثر احتمالاً لما ذكرناه في التعليق السابق.
١٨
٠

روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، وقد وَقَع لنا عالياً عنهُ.
أَخْبَرَنا بهِ أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أَخْبَرنا مَحْمود بنُ إسماعيل الصَّيرَفيُّ، قال: أَخْبَرنا
أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطََّرانِيُّ، قال(١): حَدَّثنا
الحُسَيْنِ بنُ إسحاق التُّسْتَرِيُّ، قال: حَدَّثنا إبراهيم بنُ محمَّد، قال:
حَدَّثنا عبدالله بن عُثْمان بن عَطاء، قال: حَدَّثنا طَلْحة بنُ زَيْدٍ، عن
راشِد بن أبي راشِد، عن وابصة بن مَعْبَد، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صَلى
اللَّهُ عليهِ وسَلم إذا ركعَ في صَلاتِه لو صُبَّ على ظَهْرِهِ ماءٌ لاستقَرَّ.
رواه (٢) عن إبراهيم بن محمَّد بن يوسُف الفِرْيابيِّ نحوه،
ولم ينسب راشداً، فوافقناه بعُلو.
(١) المعجم الكبير: ١٤٧/٢٢.
(٢) ابن ماجه (٨٧٢) في الصلاة، باب الركوع في الصلاة، وأعله صاحب ((الزوائد))
بطلحة بن زيد. قلت: وماذا عن راشد هذا المجهول؟
١٩

من اسمهُ رَافِع
١٨٣١ - ت س: رافع(١) بنُ إسحاق الْأَنْصاريُّ المَدَنِيُّ مَوْلى
الشِّفَاءِ(٢)، ويُقال: مَوْلى أبي طَلْحة، ويُقال: مَوْلى أبي أيوب(٣).
روى عن: أبي أيوب الأنصاريِّ (س)، وأبي سَعيد
الخُدْريِّ (ت كن).
روى عنه: إسحاق بنُ عَبدالله بن أبي طَلْحة (ت س).
قال النَّسائيُّ : ثقةٌ.
وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤).
(١) طبقات ابن سعد: ٣٠٥/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٠٣٦، والجرح
والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٦٩، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١٢٦، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة ٢١٤، والكاشف: ٣٠٠/١، ومعرفة التابعين: الورقة ١١،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١١، ونهاية السول: الورقة ٩٣، وتهذيب ابن حجر:
٢٢٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٩٩٢ .
(٢) هكذا قال ابن حبان في ثقاته. وقال ابن سعد: ((مولى آل الشفاء، وكان يقال له أيضاً
مولى أبي طلحة)» (الطبقات: ٣٠٥/٥) والشفاء: بكسر الشين المعجمة والفاء
المخففة - امرأة صحابية قرشية وهي أم سليمان بن أبي حثمة.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٢١٦٩.
(٤) ١ / الورقة ١٢٦. وقال مغلطاي: ((ذكره ابن حبان في الثقات وخرّج حديثه في
صحيحه. وقال أبو عمر بن عبدالبر في كتاب ((التمهيد)): هو من تابعي أهل المدينة ثقة
فيما ينقل ... وقال أحمد بن صالح (العجلي): تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في كتاب
الثقات)) (٢ / الورقة ١١). ووثقه الذهبي وابن حجر.
٢٠