Indexed OCR Text
Pages 241-260
مَن اسْمُهُ خَزْرَجَ وَخُزَيْة ١٦٨٤ - بخ: الخَزْرَجِ(١) بنُ عُثْمانِ السَّعْدِيُّ، أبو الخَطَّاب البَصْرِيُّ بِيَّاعِ السَّابريّ . روى عن: أبي أيوب سُلَيْمان (بخ)، وقيلَ: عبدالله بن أبي سُلَيْمان مَوْلِى عُثْمان بن عَقَّان. روى عنه: إبراهيم بنُ الحَجَّاجِ السَّاميُّ، وعبدالصَّمَد بن عبدالوارث، وأبو عُبَيْدة عبدالواحد بن واصل الحَدَّاد، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل التّبُوذكيُّ (بخ)، ويونُس بن محمَّد المُؤدب. قال إسحاق بنُ مَنْصور، عن يَحْيى بن مَعين(٢): صالحٌ. (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٧/٢، وعلل أحمد: ٩٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٧٠، والكنى لمسلم: الورقة ٣٢، وثقات العجلي: الورقة ١٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٥٢، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣٣٨، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٥٠٥، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٧، والمغني: ١/ الترجمة ١٩٠٩، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٧، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٣٩/٣ - ١٤٠، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٩٤. (٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٥٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة: ٣٣٨. ٢٤١ وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ عن أبي داود(١): شَيْخْ بَصْرِيٌ. وذكرَه ابنُ حبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢). روى له البخاريُّ في ((الأدب)» حديثاً واحداً. أخبرنا به أبو الفَرَج عبدالرَّحمان بنُ أبي عُمَر بن قُدامة وأبو الغنائم بن عَلّان وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا حَنْبل بنُ عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بنُ الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(٣): حَدَّثَنا عبدالله بنُ أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا يونس بن محمَّد، قال: حَدَّثنا الخَزْرِجِ يَعْني ابن عُثْمان السَّعْدي، عن أبي أيوب يَعْني مَوْلِى عُثْمان، عن أبي هُريرة، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم قال: ((إنَّ أعمالَ بنِي آدَم تُعْرَض كلَّ خميس ليلة الجُمْعة فلا يُقبلُ عَمَلُ قاطِعِ رَحِم)). رواه عن موسى بن إسماعيل، عنه نحوه فوقع لنا بدلاً. (١) سؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ١٦. (٢) ١/ الورقة ١١٧. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة (الورقة ١٣)، وقال البرقاني: ((قلت له - يعني: الدارقطني: أحمد بن يونس، عن الخزرج بن عثمان عن أبي أيوب، عن أبي هريرة؟ فقال: الخزرج بصري يترك، وأبو أيوب عن أبي هريرة جماعة، ولكن هذا مجهول)) (الورقة ٤)، وذكره ابن شاهين في الثقات (الترجمة ٣٣٨)، وقال مغلطاي: ((وسماه أبو الفرج بن الجوزي: خزرج بن الخطاب، وقال: يروي عن حميد الطويل، وقال أبو الفتح الموصلي: ضعيف. قال: ووهم في ذلك إنما هو خزرج أبو الخطاب، كذا سماه مسلم بن الحجاج وغيره)) (١ / الورقة ٣٢٧). (٣) مسند أحمد: ٤٨٤/٢. ٢٤٢ ١٦٨٥ - م٤: خُزَيْمة (١) بنُ ثابت بن الفاكِه بن ثَعْلبة بن ساعِدة الأَنْصَارِيُّ الخَطْميُّ، أبو عُمارة المَدَنيُّ ذو الشَّهادَتين(٢). شَهِد بَدْراً(٣) وأُحُداً وما بعدَهما مِن المَشاهِد مع رسولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عليهِ وسَلّم، وشَهِد الفَتحَ وكان يَحمل راية بني خَطْمة. (١) طبقات ابن سعد: ٣٧٨/٤، ٥١/٦، وتاريخ يحيى برواية ابن طهمان، رقم ٢٠٧، وطبقات خليفة: ٨٣، ١٣٥، ١٩٠، ومسند أحمد: ٢١٣/٥، وعلل أحمد: ٧٧، ١٤٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٠٤، وتاريخه الصغير: ٧٨/١، ١٧٠، والمعارف: ١٤٩، وتاريخ واسط لبحثل: ٢٨٢، والمعرفة والتاريخ: ٣٨٠/١، وتاريخ الطبري: ١٧٣/٣، ٤٤٧/٤، والعقد الفريد: ٣٤١/٤، ١٥٣/٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٤٤، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١١٧ (١٠٧/٣ من المطبوع)، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٢٧٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٤ / الترجمة ٣٦٦، ومستدرك الحاكم: ٣٩٦/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٨، وجمهرة ابن حزم: ٣٢٤، ٣٣٥، وموضح أوهام الجمع: ٢٧٥/١، والاستيعاب: ٤٤٨/٢، والجمع لابن القيسراني: ١٢٨/١، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ١٣٥/٥ - ١٣٧)، والكامل لابن الأثير: ٣١٤/٢، ٢٢١/٣، ٣٢٥، وأسد الغابة: ١١٤/٢، وتهذيب الأسماء: ١٧٥/١، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٦، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٥/٢ - ٤٨٧، والعبر: ٤١/١، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٩٧، والكاشف: ٢٧٩/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥٩/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٧، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٠/٣، والإصابة: ٤٢٥/١، والألقاب: الورقة ٤٢، ومجمع الزوائد: ٣٢٠/٩، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٣٦، وشذرات الذهب: ٤٥/١، وكنز العمال: ٣٧٩/١٣. (٢) وإنما قيل له: ذو الشهادتين، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أجاز شهادته بشهادة رجلين أخرج ذلك أبو داود في الأقضية، باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به، بإسناد صحيح (٣٦٠٧). (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق كأنه بخط الذهبي نصه: ((الصحيح أنه لم يشهد بدراً، ولا ذکره الضیاء» - يعني في أهل بدر - وذکر الترمذي، وابن عبدالبر، واللالكائي أنّه شهد بدراً، وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين، وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدراً، وقال الذهبي: ((قيل: إنه بدري. والصواب انه شهد أحداً وما بعدها)). (سير: ٤٨٥/٢). ٢٤٣ روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (م ٤). روى عنه: إبراهيم بن سَعْد بن أبي وَقَّاص (م)، وجابر بن عبدالله الْأُنصاريُّ، وشُرَحْبيل بن سَعْد، وعبدُالله بن يَزِيد الخَطْمِيُّ، على خلافٍ فيه، وعبدالرَّحمان بن أبي لَيْلِى، وعَطاء بن يَسَار، وابنُه عُمارة بن خُزيمة بن ثابت (دس ق)، وعُمارة بن عُثْمان بن حُنَيْف (س)، وعَمْرو بن أُحَيْحة بن الجُلاحِ، وله صُحْبة (س)، وعَمْرو بن مَيْمون الَأَوْدِيُّ (ق)، وهَرَمي بن عَمْرو (س)، ويقال: هَرَمي بن عَبد الله (س)، ويُقال: عبدالله بن هَرَمي (ق)، وأبو عبدالله الجَدَلي (دت)، وأبو غَطَفَان بن طریف. ذكره الواقِديُّ في الطَّبقة الثَّالثة. وقال محمَّد بنُ سَعْد(١): كان خُزيمة بنُ ثابت، وعُمَيْر بن عَديّ بن خَرَشة يكسران أصنامَ بنِي خَطْمة . وقال أبو مَعْشَر المَدَنيُّ (٢) عن محمَّد بن عمارة بن خُزيمة بن ثابت: ما زالَ جَدِّي كافّاً سِلاحَه يومَ صِفِّين ويوم الجَمَل حتى قُتْل عَمَّار، فسَلَّ سَيْفَه، وقال: سَمعتُ النَّبِيِّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلّم يقول: ((تقتلُ عَمَّاراً الفِئةُ الباغِية))(٣). فقاتلَ حتى قُتِلَ، وذلك سنة سبعٍ وثلاثين (٤). (١) الطبقات: ٣٧٨/٤. (٢) اسمه نجيح بن عبدالرحمان، وهو ضعيف. (٣) حديث ((تقتل عماراً الفئة الباغية)) حديث صحيح متواتر قد مَرّ تخريجه. (٤) أخرجه أحمد (٢١٤/٥) والحاكم في المستدرك: ٣٩٧/٣ وهو ضعيف لضعف أبي معشر كما قدمنا. وقال ابن سعد: ((أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن ابن خزيمة، عن عمه أن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد = ٢٤٤ روى له الجماعة سِوى البخاريِّ. ١٦٨٦ - ت ق: خُزيمة(١) بنُ جَزْء السُّلَمِيُّ، أخو حِبَّان بن جَزْء، وخالد بن جَزْء، له صُحْبة. روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللّهُ عليهِ وسَلّم (تق) حديثاً واحداً قد كتبناه في تَرْجمةِ حِبَّن بن جَزْءٍ(٢). روى عنه: أَخَواه حِبَّان بن جَزْء (ت ق)، وخالد بنُ جَزْء. روى له التَّرمذيُّ، وابنُ ماجَة . ١٦٨٧ - دت سي: خُزَيْمة (٣)، غير مَنْسوب. = على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فاضطجع له وقال: صدق رؤياك. فسجد على جبهته)) (الطبقات: ٣٨٠/٤ وانظر مسند أحمد: ٢١٣/٥). (١) طبقات ابن سعد: ٤٩/٧، وطبقات خليفة: ١٢٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٠٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٤٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ١١٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٣٦٨/٤، والاستيعاب: ٤٤٩/٢، وأسد الغابة: ١١٥/٢، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٦، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة ١٩٧، والكاشف: ٢٧٩/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥٩/١، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب ابن حجر: ١٤١/٣، والإِصابة: ٤٢٦/١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٣٧. (٢) وهو في أكل الضبع، أخرجه الترمذي في الأطعمة (١٧٩٢) وابن ماجة في الصيد (٣٢٣٥ و٣٢٣٧)، وقال الترمذي: ((ليس إسناده بالقوي لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم، عن عبدالكريم أبي أمية، وقد تكلّم بعض أهل الحديث في إسماعيل وعبدالكريم أبي أمية)). وذكر المزي الاختلاف في إسناده في تحفة الإِشراف (حديث ٣٥٣٣). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧١١، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٤٩، وثقات ابن حبان: ١/الورقة ١١٧، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٩٧، والكاشف: ٢٧٩/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٣٨. ٢٤٥ روى عن: عائشة بنت سَعْد (دت سي). روی عنه: سعید بن أبي هلال (دت سي). هكذا ذكره البُخاريُّ، وأبو حاتم الرازي، وأبو حاتم بن حِبَّان، غير مَنْسوب(١) . . روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليَوم والَّليلة)) حديثاً واحِداً، وقد وَقَع لنا عالياً مِن روايتِه. أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بنُ حَمْد بن كامِلِ المَقْدِسيُّ، وأبو عبدالله محمَّد بن عبدالمُؤمن الصُّوريُّ، قالا: أخبرنا أبو البركات داود بنُ أحمد بن محمَّد بن مُلاعب، قال: أخبرنا القاضِي أبو الفَضْل محمَّد بن عُمَر بن يوسف الأُرْمَويُّ، قال: أخبرنا أبو الحَسَن جابر بن ياسين بن محمويه العَطَّار، قال: أخبرنا أبو طاهر محمَّد بن عبدالرَّحمان المُخَلِّص، قال: حَدَّثَنا أبو بكر عبدالله بن محمَّد بن زياد النَّيْسابوريُّ، قال: حَدَّثَنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حَدَّثنا عبد الله بن وَهْب، قال: أَخْبَرني عَمْرو بن الحارِث أنَّ سَعيد بن أبي هِلال حَدَّثَه، عن خُزيمة، عن عائشة بنت سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيها أنَّه دَخَل مع رسولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلّم على امرأةٍ، وبَيْن يَدَيها نَوى أو حَصئِّ تُسَبِّح به، فقال: ((أُخبرك بما هو أَيْسَر مِن هذا أو أفضل؟: سُبحانَ اللّهِ عَدَدَ مَا خَلق اللّهُ فِي السَّماء، وسُبحان اللّهِ عدد ما خلقَ اللّهُ فِي الأرْضِ، وسُبْحان اللَّهِ عدَد ما بين ذلك، وسُبْحانَ اللَّهِ عَددَ ما هو خالِقٍ، واللَّهُ أكبر مثلُ ذلك، والحَمْد للَّهِ مِثلُ ذلك، ولا إله إلَّ الله مثل ذلك، ولا قوّة إلاّ بالله مثلُ ذلك)). (١) انظر الهامش السابق. ٢٤٦ رواه أبو داود، عن أحمد بن صالح، ورواه النسائيُّ، عن أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح جميعاً، عن عبدالله بن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه التّرمذيُّ، عن أحمد بن الحَسَن التِّرمذيِّ، عن أُصْبَغ بن الفَرَج، عن ابن وَهْب، وقال: حَسَنٌ غَريبٌ من حديثٍ سَعْد(١). فوقع لنا عالياً بدرجتين. (١) أخرجه أبو داود (١٥٠٠) في الصلاة، باب التسبيح بالحصى، والترمذي (٣٥٦٨) في الدعوات. ٢٤٧ مَن اسْمُهُ خَشْخَاشْ وَخِشْف وَخُشَيْش ١٦٨٨ - ق: الخَشْخَاش (١) التَّميميُّ العَنْبرِيُّ، جَدُّ حُصَيْن بن أبي الحُرّ، له صُحْبة، وقد سُقْنا نَسَبَه إلى تَميم في ترجمته عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبرِيِّ. روى عن: النَّبِيِّ صلى اللّهُ عليهِ وسَلم (ق). روى عنه: ابنُ ابنه حُصَيْنِ بنُ أبي الحُرّ (ق). روى له ابنُ ماجَة حَديثاً واحِداً قد كتبناه في تَرْجمة حُصَيْن بن مالِك(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٤٧/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٨/٢، وطبقات خليفة: ٤٢، ١٧٨، ومسند أحمد: ٣٤٤/٤، ٨١/٥، والعلل، له: ٣٤٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٥٨، والمعارف: ٣٣٦ - ٣٣٧، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧ (١١٢/٣ من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٤/ الترجمة ٣٦٩، وإكمال ابن ماكولا: ١٤٦/٣، والاستيعاب: ٤٥٧/٢، وأنساب السمعاني: ١٢٤/٥، ومعجم البلدان: ٦٤٥/١، وأسد الغابة: ١١٦/٢، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٧، والكاشف: ٢٧٩/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٦٠/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٣، والإصابة: ٤٧٨/١، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ١٨٩٦. (٢) هو حديث: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابني، فقال: لا تجني عليه ولا يجني عليك)) أخرجه ابن ماجة (٢٦٧١) في الديات، باب لا يجني أحد على أحد، وليس للخشخاش سوى هذا الحديث في الكتب الستة. ٢٤٨ ١٦٨٩ - ٤: خِشْف (١) بن مالِك الطَّائيُّ الكُوفيُّ. روى عن: عبدالله بن مَسْعود (٤)، وعُمَر بن الخَطَّاب، وأبيهِ مالِك الطّائيِّ (ق). روى عنه: زَيْد بنُ جُبَيْرِ الجُشَميُّ (٤). قال النَّسائيُّ : ثِقةٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب (النِّقات))(٢). (١) طبقات ابن سعد: ٢٠١/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٧٥٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٣، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧، وأسماء الرجال الطيبي: الورقة ١٦، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٥٠٨، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٧، ورجال ابن ماجة: الورقة ١٣٠، والكاشف: ٢٧٩/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٩٥. (٢) ١/ الورقة ١١٧ في التابعين منهم. وقال ابن سعد: ((وكان قليل الحديث)) (الطبقات: ٢٠١/٦). وقال الدارقطني في ((السنن)): مجهول، وتبعه البغوي في المصابيح، قال الدارقطني: ((مجهول لم يرو عنه إلا زيد بن جُبير بن حرمل الجشمي، وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته رجل غير معروف لم يرو عنه إلا رجل واحد)) قال مغلطاي: ((وفيه نظر لما ذكره البزار في مسنده: حدثنا أبو كريب وعبدة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن زيد بن جبير، عن أبيه، عن خشف، عن عبدالله، قال: شكونا شدة الرمضاء ... الحديثَ، وقال: هذا الحديث لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلا معاوية عن سفيان، ومحمد ذكر حديث الحجاج بن أرطاة المخرَّج في السنن الأربعة عن زيد بن جبير عن خشف بغير وساطة أبيه عن عبدالله في دية الخطأ، وقال: لا نعلمه يُروى عن عبدالله مرفوعاً إلا بهذا السند. وفي علل الترمذي: قال محمد: الصحيح عن ابن مسعود وموقوف)) (١/ الورقة ٣٢٨). قال بشار: لم أفهم اعتراضه على الدارقطني، فإن الذي ذكره البزار لا يناقض تفرد زيد بن جبير في الرواية عنه. وقال مغلطاي أيضاً: ((وقال أبو الفتح الأزدي: ليس بذاك، وقال أبو عمر في التمهيد: خشف رجل مجهول لم يرو عنه إلا زيد، وزيد أحد ثقات الكوفيين. وذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وقال = ٢٤٩ رَوَى له الأَرْبَعة . أخبرنا أبو الفَرَج بنُ أبي عُمَر، وأبو الغَنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخْبَرنا حَنْبَل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بنُ المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالِك، قال(١): حَدَّثَنا عبدُ الله بن أحمد ابن حَنْبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا أبو مُعاوية، قال: حَدَّثَنَا الحَجَّاجِ، عن زَيْد بن جُبَيْر، عن خِشْف بن مالك، عن ابن مَسْعود، أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللهُ عليهِ وسَلم جعلَ الدِّيَّة في الخطأ أَخْماساً. رواه أبو داود(٢)، عن مُسَدَّد، عن عبدالواحد بن زياد، ورواه التِّرمذيُّ (٣)، عن عَلَيٍّ بن سعيد بن مَسْروق، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعن أبي هِشام الرّفاعيِّ، عن ابن أبي زائدة وأبي خالد الَأَحْمَر، ورواه النَّسائيُّ (٤)، عن عَليّ بن سعيد، عن ابن أبي زائدة، ورواه ابن ماجة(٥)، عن عبدالسَّلام بن عاصِم الرَّازيِّ، عن الصَّبَّح بن مُحارب البيهقي: مجهول. وقال الخطابي: مجهول لا يعرف إلا بهذا الحديث، يعني حديث = الديات، وعدل الشافعي عن القول به لما ذكرناه من العلة في راويه)). قال العبد أبو محمد بشار: قد وثقه النسائي وابن حبان، والراوي عنه زيد بن جبير ثقة مشهور أخرج له الستة، فانتفت عنه الجهالة بتوثيق هؤلاء إن شاء الله تعالى. (١) مسند أحمد: ٣٨٤/١. (٢) في الدیات (٤٥٤٥). (٣) في أول الديات (١٣٨٦). (٤) في القسامة (الديات) من المجتبى: ٤٣/٨ - ٤٤. (٥) في الديات (٢٦٣١). ٢٥٠ كلُّهم: عن الحَجَّاجِ بن أرْطاة أَتَمّ من هذا(١)، فوقع لنا عالياً. وليس له عندهم سوى هذا الحديث، وحديث آخر لابن ماجة (٢). ١٦٩٠ - دس: خُشَيْش(٣) بن أَصْرَم بن الأَسْوَد، أبو عاصِم النَّسائيُّ الحافِظُ، صاحب كتاب ((الاستقامة)) في السُّنة والرَّد على أهل البِدَع والأهواء. روى عن: إبراهيم بن الحكم بن أبان العَدَنيٌّ، وأزْهَر بن سَعْد السَّمان البَصْرِيِّ، وإسحاق بن عِيْسى بن الطَّبَّاعِ، وإسحاق بن مَنْصور السَّلوليِّ، وإسماعيل بن أبان الغَنَويِّ، وإسماعيل بن عبدالكريم الصَّنْعَانِيِّ، وأَشْهَل بن حاتم، وبِشْربن عُمَر الزَّهْرانيِّ، وبكر بن بكّار (١) ونصه عند أبي داود: ((في دية الخطأ عشرون حِقة، وعشرون جذعة، وعشرون بنت مخاض، وعشرون بنت لبون وعشرون بني مخاض)). قلت: حقة: بكسر الحاء المهملة هي التي لها ثلاث سنين من الإِبل وطعنت في الرابعة. وجذعة: من الغنم لها سنة أو أجذعت مقدم أسنانها وإن لم يتم لها سنة. وبنت مخاض: هي التي لها سنة من الإِبل وطعنت في الثانية، وسميت كذلك لأن أمها بعد سنة تحمل مرة أخرى فتصير من المخاض أي الحوامل. وبنت لبون: هي التي لها سنتان من الإِبل وطعنت في الثالثة، وسميت كذلك لأن أمها آن لها أن تلد فتصير لبوناً. (٢) هذا هو آخر الجزء التاسع والأربعين من الأصل، وفي آخره مجموعة من السماعات بخط المؤلف وخط غيره منهم الختني، وابن المهندس، والبرزالي، بسماع الجزء على المؤلف، وبين السامعين عدد كبير من النساء والأطفال. (٣) وفيات ابن زبر: الورقة ٧٦، وإكمال ابن ماكولا: ١٥٠/٣، وشيوخ أبي داود للجياني: الورقة ٧٩، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣١٦، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٣٦ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وسير أعلام النبلاء: ٢٥٠/١٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٥١/٢، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٧، والكاشف: ٢٨٠/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٢/٣، وطبقات الحفاظ للسيوطي: ٢٤٥، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٩٧، وشذرات الذهب: ١٢٩/٢. ٢٥١ القَيْسيِّ، وحَبَّان بن هِلال (س)، وحَجَّاج بن نُصَيْرِ الفَساطِيْطيِّ، والحَسَن بن بِلال، وحَقْص بن عُمَرِ الأُبُليّ، وحَقْص بن عُمَر الحَوْضِيِّ، وحَقْص بن عُمَر العَدَنِيِّ، وَرَوْحِ بنِ أَسْلَم، وَرَوْح بن عُبادةِ (س) وسَعيد بن سَلّم بن أبي الهَيْفاء العَطَّار، وسَعيد بن عامِر الضُّبَعيِّ، والسَّكَن بن نافع الباهِلِيِّ، وسَلمة بن بَشير النَّيْسابوريِّ، وأبي داود سليمان بن داود الطَّالِسيِّ، وسَهْل بن حَمَّاد بن أبي عَتَّب الدَّلال، وأبي عاصِم الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبِيل (د)، وعبدالله بن بكر السَّهْمِيّ (س)، وعبدالله بن حُمْران، وعبدالله بن خازم، وأبي صالح عبدالله بن صالح المِصْريِّ، وعبدالله بن محمَّد بن الرَّبيع الكِرمانيِّ، وأبي عبدالرَّحمان عبدالله بن يزيد المُقرىء، وعبدالرَّزاق بن هَمَّام الصَّنْعانيِّ (دس)، وعبدالعزيز بن أبان القُرَشيِّ، وأبي عَلي عُبَيْد الله بن عبدالمجيد الحَنَفيِّ، وعُبَيْدالله بن محمَّد العَيْشِيِّ، وعُبَيْد الله بن موسى العَبْسيِّ، وعُثْمان بن عُمَر بن فارس، وعَليّ بن مَعْبَد بن شدَّاد الرَّقيِّ نزيل مِصْر (س)، وعُمَر بن حَبِيب القَاضِي، وعَمْروبن خليفة البكراوي أخي هَوْذة بن خليفة، وعَمْرو بن عاصم الكِلابيِّ، وعُمَيرْ بن عِمْران الحَنَفيِّ، وفُدَيْك بن سَلْمان القَيْسَرانيِّ، وفَهْد بن حَيَّان البصْرِيِّ، والقاسِم بن كَثِير المِصْريِّ (س) وقَبِيصة بن عُقْبة، وكثير بن هِشام، ومُحاضِر بن(١) المُوَرِّع، وأبي جابر محمَّد بن عبدالملك الأَزْدِيِّ، وأبي المُطَرِّف محمَّد بن عُمَر بن أبي الوَزير، ومحمَّد بن الفَضْل عارِم (سي)، ومحمَّد بن المُنيب العَدَنيِّ، ومحمَّد بن يوسُف الفِرْيابيِّ (مد)، ومُسْلم بن إبراهيم الْأَزْديِّ، ومُعلّى بن الفَضْل، وأبي حُذَيفة مُوسى بن (١) قد ترجح عندي ضم الميم من ((محاضر)) على خلاف ما ارتأيته من فتحها أولاً . ٢٥٢ مَسْعود النّهْدِيِّ، ونُعَيم بن حَمَّاد المَرْوَزيٍّ، وأبي النَّضْر هاشِم بن القاسِم، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الطَّالِسيِّ، وهَوْذَة بن خليفة البكراويٌّ، والهَيْثم بن الرَّبيع العُقَيْلِيِّ، ووَهْب بن جَرير بن حازم، ويَحْيى بن حَسَّان التّنَيْسيِّ (خدس)، ويَحْيى بن سَلَّمِ البَصْريِّ نزيل إفريقية، ويَحْيى بن عبدالحَميد الحِمَّانِيِّ، ويَحْيى بن كثير أبي غَسَّان الْبَصْرِيِّ، ويَزيد بن أبي حكيم العَدَنيِّ، ويزيد بن هارون، ويَعْلى بن عُبَيْد الطَّنافِسي . روى عنه: أبو داود، والنّسائي، وأبو بكر أحمد بن عبدالوارث بن جَرِيرِ العَسَّالِ المِصْريُّ، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمْليُّ، وإسماعيل بن الحَسَنِ الإِسكاف المِصْريُّ، والحُسَيْن بن عبد الغَفَّارِ الأَزْدِيُّ، وأبو الفَضْل العَبَّاس بن محمَّد بن العَبَّاسِ الفَزَاريُّ الْبَصْرِيُّ، وأبوبكر عبدالله بن أبي داود السِّجِسْتانيُّ، وعبدالحكم بن أحمد بن سلّم، وعليُّ بنُ أحمد بن سُلَيمان الصَّيْقَلِ المِصْريُّ، وعِمْران بن فَضَّالة المَوْصليُّ، وأبو العَبَّاس محمَّد بن أحمد بن سُلَيْمان الهَرَويُّ، والوَليد بن المُطَلِب بن نُبية بن إبراهيم بن المُطَّلب بن أبي وَداعة السَّهِمِيُّ. قال النَّسائيُّ: ثقةً. ماتَ في رَمَضان سنة ثلاثٍ وخمسين ومئتين(١). (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف بخط غير خط المؤلف ما يأتي: ((وقال ابن يونس: خُشَيش بن أصرم بن الأسود، يُكْنَى أبا عاصم، خراساني نَسَويّ، قدم مصر، وحدث بها عن عبدالرزاق بن هَمّام، وعن شيوخ البصرة وبغداد، وكان ثقة. وله كتاب مصنّف يرد فيه على أهل الأهواء بالحديث المروي. توفي بقرية من قرى مصر البحرية في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومئتين)). قال بشار: وكذا ذكر وفاته ابن زبر الربعي (الورقة ٧٦) وغيره. ووثقه الجياني وذكر أنه توفي سنة ٢٥١. قلت: ابن يونس أعلم بمن توفي ببلده، وما ذكره هو المعتمد. ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، والذهبي، وابن حجر، وقال الذهبي في السير: ((كان صاحب سنة واتباع)). ٢٥٣ مَن اسْمُه خَصيب وَخُصَيْف وخضير ١٦٩١ - مد: الخَصِيب(١) بن زَيْد التَّميميُّ. عن: الحَسَنِ البَصْريِّ (مد) في هذا الخَبَر، قال: فقام أبو بكر، فَصَلَّى مَعَه، وقد كان صَلَّى مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم - يَعْني الرَّجُلِ الذي دَخَلِ المَسْجدَ ولم يُدْرِك الصَّلاةَ - فقال رسولُ اللهِ صلّى اللّهُ عليهِ وسَلّم: ((ألا رجلٌ يَتَصَدَّق على هذا فيتمّ له صَلاتَه)). روى عنه: هُشَيْم (مد). قال عبد الله بنُ أحمد ابن حَنْبل، عن أبيه(٢): ثقةٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) (٣). (١) علل أحمد: ٣١٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٤٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٢٥، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٥١٠، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٨، والمغني: ١/ الترجمة ١٩١١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٦٨، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٢/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٣٩. (٢) العلل: ٣١٨/١. (٣) ١ / الورقة ١١٧. ووقع في كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ((خصيب بن بدر)) (٣/ الترجمة ١٨٢٥)، ونقل مغلطاي أن ابن خلفون حينما ذكره في كتاب الثقات قال فيه = ٢٥٤ روى له أبو داود في ((المَراسِيل)» هذا الحَديث الواحِد. ١٦٩٢ - سي: الخَصِيب(١) بنُ ناصِح الحارِثِيُّ البَصْرِيُّ نزيلُ مِصْرَ. روى عن: أبي زَيْدٍ ثابت بن يزيد الأحْوَل، والحارث بن نَبْهان، وأبي سُمَّيْر حكيم بن خِذام، وحَمَّاد بن سَلَمة، وخالد بن عبدالله الواسِطيِّ، وسُفْيان الثَّورِيِّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وسُلَيْمان بن أبي سُلَيمان القافلائيِّ، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وصالح المُرِّيِّ، وطَلْحة بن زَيْدِ الرَّقِّي، وعبدالله بن المُبارك، وعبدالعَزيز بن محمَّد الدَّرَاوَرْدِيِّ، وعبدالواحد بن زياد، ومُبارَك بن فَضَالة، ونافع بن عُمَر الجُمَحِيِّ (سي)، وهِشام بن حَسَّان، وهَمَّام بن يَحْيى، ووُهَيْب بن خالد، ويَزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيِّ، ويَزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن عَطاء اليَشْكريِّ الواسِطيِّ، وعبيدة بنت نابل. روى عنه: أحمد بنُ عبدالمُؤمن المِصْريُّ، وبَحْر بن نَصْر بن سابِقِ الخَوْلانِيُّ، والرَّبيع بن سُلَيْمان المُرادُّ، وزكريا بن يحيى الوقار، أيضاً: ((خصيب بن بدر، وقيل: ابن زيد)). وقال البرقاني، عن الدارقطني: ((شيخ = لا بأس به بصري ليس له كبير مسند)) (الورقة ٤). وجَهّله الذهبي فقال في الميزان: ((لا يُدرى من هو))، وقال في المغني: ((لا يدرى من هو، ووثقه أحمد)»، وقال في الديوان: (لا يعرف)). وقال ابن حجر في التقريب: ثقة. قال بشار: يظهر أنَّ الذهبي إنما جهله بسبب انفراد هشيم بالرواية عنه، ولكن فاته أن الرجل قد وثقه الإِمام أحمد، وابن حبان، وعرفه الدارقطني وحَسَّنَ الرأي فيه، فانتفت جهالته بتوثيق هؤلاء له. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٢٧، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة ١١٧، وتاريخ الإسلام: الورقة ٢٤ (ايا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٨، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٨، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٣/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٨٤٠. ٢٥٥ وسعيد بن أَسَد بن مُوسى، وسَعيد بن عُثْمانِ التّنُوخِيُّ، وسُليمان بن شُعَيْب الكَيْسانِيُّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالله بن عبدالحكم (سي)، وعَلَيّ بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقيُّ، وأبو جَعْفَر محمَّد بن الحَجَّاجِ بن سُلَيمان الحَضْرميُّ، وأبو الفَتْحِ نَصْر بن مَرْزوق المِصْرِيُّ، ويَحْيى بن سُليمان الجُعْفيُّ . قال أبو زُرعة(١): ما بهِ بأسٌ إن شاء الله. وذكره أبو حاتم بن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٢): رُبَّما أَخطأَ(٣). روى له النَّسائيُّ في ((اليَوْم والَّليلة)) حديثاً واحداً(٤)، عن نافع بن عُمَرِ الجُمَحِيِّ، عن ابن أبي مُلَيكة، عن عائشة: ((كنتُ أَمَسَحُ صَدْرَ رَسولٍ اللّهِ صلّى اللهُ عليهِ وسَلِّم بيدي وأقولُ اكشِف البأسِ رَبّ النَّاس ... الحَديثَ))(٥). (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٢٧. (٢) ١ / الورقة ١١٧ . (٣) ونقل مغلطاي عن ابن يونس، أنّه قال: ((قدم مصر وحدث بها. مات سنة ثمان ومئتين، وقيل سنة سبع، وقيل: إنه من أهل بلخ قدم إلى البصرة وقدم من البصرة إلى مصر))، قال مغلطاي: ((وخرَّج الحاكم حديثه في صحيحه، وذكره ابن خلفون في جملة الثقات وقال: قال محمد بن وضاح: سألت أحمد بن سعد بن الحكم عن الخصيب بن ناصح روى عنه علي بن معبد، قال: الخصيب ثقة)). (١/ الورقة ٣٢٨). وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطىء. (٤) باب: أين يمسح من المريض وبما يعوذ به، حديث رقم ١٠١٥ . (٥) تمامه: أنت الطبيب وأنت الشافي. قالت: وهو يقول: الحقني بالرفيق، الحقني بالرفيق . ٢٥٦ ١٦٩٣ - ٤: خُصَيْف(١) بنُ عبد الرَّحمان الجَزَرِيُّ، أبوعَوْن الحَرَّانِيُّ الخِضْرِمِيُّ الْأُمَوِيُّ، مَوْلِى عُثْمان بن عَفَّان، ويُقال: مَوْلى معاوية بن أبي سفيان، وهو أخو خَصَّاف بن عبدالرَّحمان، وكانا تَوْأَماً. رأی أنس بن مالك. وروى عن: سَعيد بن جُبَيْر (دت س)، وسُفْيان الثَّوريِّ وهو من شيوخه، وعبدالعزيز بن جُرَيْج (دت ق) والد عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج، وعطاء بن أبي رَباح (دت)، وعِكْرِمة مَوْلِى ابن عَبَّاس (د ت س)، ومُجاهد بن جَبر (٤) وأبي الزُّبَيْر محمَّد بن مُسْلم المكِّي (قد)، ومِقْسَم (دت س)، ومَيْمون بن مِهْران، وأبي عُبَيْدة بن عبدالله بن مَسْعود (٤)، وأبي مَرْيَم الرَّقِّي. (١) طبقات ابن سعد: ٤٨٢/٧، وابن طهمان: رقم ٢٥١، وتاريخ الدارمي عن يحيى: رقم ٣١٠، ٤٩٢، وطبقات خليفة: ٣١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٧٦٦، وتاريخه الصغير: ٤٦/١، وثقات العجلي: الورقة ١٣، والمعرفة والتاريخ: ١٧٥/٢، ٤٦٠، ٦٥٠، ١٥٤/٣، وأبو زرعة الدمشقي: ٥١٥، وضعفاء النسائي: الترجمة ١٧٧، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٤، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٨٤٨، والمجروحين لابن حبان: ٢٨٧/١، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣٢٤، ووفيات ابن زبر: الورقة ٤٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني: الورقة ٤، والسابق واللاحق: ٢٢٠، وإكمال ابن ماكولا: ٢٥٨/٣، وأنساب السمعاني: ١٤٠/٥، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ١٤٢/٥)، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٩، ومعجم البلدان: ٤٥١/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٤٥/٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٠/٥، والكاشف: ٢٨٠/١، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٥١١، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٦٩، والمغني: ١/ الترجمة ١٩١٢، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٨ - ٣٢٩، ونهاية السول: الورقة ٨٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٣/٣ - ١٤٤، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٩٨، وشذرات الذهب: ٢٠٦/١، والخضرمي: بالخاء المعجمة المكسورة. ٢٥٧ روى عنه: إسرائيل بنُ يُونس، وأبو تّوْبة بشير بن عبدالله، وحَجَّاج بن أَرْطاة (س)، وخَطَّاب بن القاسِم قاضي حَرَّان (دس)، وزُهَيْر بن مُعاوية الجُعْفيُّ (دس)، وسُفْيان الثَّورِيُّ (س)، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وأبو الأُخْوَص سَلَّم بن سُلَيم (س ق)، وأبو بَدْر شُجاع بن الوليد، وشَريك بن عبدالله النَّخَعيُّ («ت س)، وعبد الله بن أبي نجيح وهو من أقرانِه، وعبدالسَّلام بن حَرْب المُلائي (ت س ق)، وأبو الأَصْبَغ عبدالعزيز بن عبدالرَّحمان البالِسِيُّ مَوْلى بني أُمَّة أَحَدُ الضُّعَفاء، وابنُ أخيهِ عبدالملك بن خَصَّاف بن عبدالرَّحمان الجَزَرِيُّ، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج (س)، وعبدالواحد بن زياد (دت)، وعَتَّاب بن بشير (قدت س)، وغُثْمان بن عَمْروبن ساج، وفُضَيْل بن غَزْوان، ومحمّد بن إسحاق بن يَسَار (د) وهو من أقرانه، ومحمَّد بن الزُّبَيْرِ إمام مَسْجِد حَرَّان، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانِيُّ (٤)، ومحمَّد بن فُضَيْل بن غَزْوان (د)، وأبو سَعيد محمَّد بن مُسْلم بن أبي الوَضَّاح المؤدِّب، ومَرْوان بن شُجاع الجَزَريُّ (دت)، ومَسْعود بن سَعْد الجُعْفيُّ (قد)، ومَعْمَر بن راشِد (س)، ومُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقيُّ، ومُوسى بن أَعْيَن، وهارون بن حَيَّال الرَّقيُّ، ويونُس بن راشِد. قال حَنْبل بن إسحاق، عن أحمد ابن حَنْبَل: ليس بحُجَّة ولا قويّ في الحدیث. وقال أبو طالب، عن أحمد بن حَنْبل(١): ضَعيفُ الحَديثِ. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٨، وروى ابن عدي عن ابن أبي عصمة، عن أبي طالب، قال: سئل أحمد بن حنبل، عن عتاب بن بشير، قال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خُصَيف. قيل له: فكيف = ٢٥٨ وقال عبدُالله بنُ أحمد عن أَبيهِ: ليس بقَويّ في الحَديث. قال: وقال مَرَّة ليس بذاك. قال: وقال أبي: خُصَيْف: شديدُ الاضْطراب في المُسْنَد. وقال إسحاق بنُ مَنْصور، عن يَحْيى بن مَعين(١): صالحٌ. وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ، عن يَحْيى بن مَعين(٢): ليس به بأس. وقال أبو داود، عن يحيى بن معين(٣): وأبو زرعة (٤)، وأحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٥): ثِقةٌ. وقال أبو حاتم(٦): صالحٌ يَخلط، وَتَكَلَّم في سُوءِ حِفْظِه. وقال النَّسائيُّ فيما قرأتُ بخطّهُ(٧): عَتَّاب ليسَ بالقَويِّ، ولا خُصَيْف. وقال في مَوْضعٍ آخَر: صالحٌ . = حديث خصيف؟ قال: عند أصحاب الحديث عبدالكريم أحمد منه، وهو أثبت من خصيف في الحديث، وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف، وعبدالكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم. قال: خصيف أضعفهم، وشيخ بني عيينة يضعفه)) (١ / الورقة ٣٢٤). (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٨. (٢) تاريخه، رقم ٣١٠. (٣) وكذلك قال ابن طهمان، عن يحيى بن معين: رقم ٢٥١. (٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٨. (٥) الثقات: الورقة ١٣ . (٦) يعني: الرازي، الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٤٨. (٧) الضعفاء: الترجمة ١٧٧ . ٢٥٩ وقال عَتَّاب بن بَشير عن خُصَيْف(١): كُنْتُ مع مُجاهِد، فرأيتُ أَنس بن مالك، فأردتُ أن آتيه، فصدَّني مُجاهِد، فقال: لا تَذْهَب إليهِ فإنّه يرخِّص في الطلاء. قال: فَلَم أَلقهُ ولم آتهِ. قال عَتَّاب: فقلتُ لِخُصَيْف: ما أحوجكَ إلى أن تُضربَ كما يُضربُ الصَّبيُّ بالدِّرة، تَدع أَنَس بن مالكٍ صاحِب رسولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم وتُقيم على كلام مُجاهد! وقال أبو أحمد بن عَديّ(٢): ولِخُصَيْف نُسَخْ وأَحاديثُ كثيرة، وسَمِعْنَا مِن أبي عَرُوبة جَمْعِه لِخُصَيْف جُزْء، وإذا حَدَّث عن خُصَيْف ثقةٌ فلا بأس بحديثِهِ وبرواياتِه إلَّا أن يَروي عنه عبدالعزيز بن عبدالرَّحمان البالِسِيُّ يُكْنى أبا الْأَصْبَغ، فإن رواياتِه عنه بواطيل، والبَلاء من عبدالعَزيز، لا مِن خُصَيْف. ويَرْوي عنه نسخةً عن أنس بن مالك، وعن جماعة من التابعين، وقد ذكرتُ عن خُصَيْف أنَّه تركَ أَنَس بن مالك فلم يَسْمع منه، ولِزِم مُجَاهِداً. قال محمَّد بن سَعْد (٣): كان ثِقةً، مات سنة سبع وثلاثين ومئة. وكذلك قال البُخاريُّ(٤)، وغيرُ واحدٍ في تاريخ وفاتِه(٥). وقال أبو جَعْفَر النُّفَيليُّ (٦): مات بالعِراق سنةً ستٍ وثلاثين ومئة. (١) الكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٣٢٤. (٢) المصدر نفسه. (٣) الطبقات: ٤٨٢/٧. (٤) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٧٦٦. (٥) منهم يحيى بن معين (وفيات ابن زبر: الورقة ٤٢). (٦) نقله ابن عدي في كامله: ١ / الورقة ٣٢٤. ٢٦٠