Indexed OCR Text
Pages 161-180
قال محمَّد بنُ إسحاق(١)، عن مَكحول: كان ذا سنٍ وصَلاح جَريءَ اللِّسان على الملوك في الغِلْظة عليهم. وقال خليفةُ بنُ خَيَّطَ(٢): كان على الشُّرط بدِمَشْق. وذكرهَ ابْنُ سُمَيْع في الطبقة الرَّابعة، وقال: كان على بناء مَسْجد دِمَشْق. وقال ابنُ حِبَّان(٣): كان من أَفاضِل أَهْلِ زَمانِه. وقال أبو بكر ابنُ أبي خَيْثَمة (٤)، عن أبي محمَّد التّميمي، عن أبي مُسْهِر: كان يفتي مع مَكحول. وقال البُخاريُّ(٥): سَمِع عُمَر بن الخَطَّاب(٦). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . · - س: خالد بنُ اللَّجْلاج، ويقال: حُصَيْن بن اللَّجْلاجِ، تَقدَّم. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٧٨. (٢) من تاريخ دمشق، ولم أجده في كتابي خليفة ((الطبقات)) و ((التاريخ)). (٣) الثقات: ٥٨. (٤) من تاريخ دمشق. (٥) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٥٧٨. (٦) قد ثبّت البخاري سماعه من عمر بن الخطاب، وذكر أبو حاتم أنه مرسل، وكان ينبغي للمؤلف أن يبين الصواب. وقد ذكره ابن عبدالبر في الصحابة، وقال: ((في صحبته نظر، له حديث حسن رواه ابن عجلان، عن زرعة بن إبراهيم عنه، ولا أعرفه في الصحابة)) (٤٣٦/٢). وقال ابن حجر: ((وروى أبو داود وغيره من حديث محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده حدثياً فسمى جَدّه ابن منده وأبو نعيم اللجلاج، فعلى هذا فخالد بن اللجلاج السلمي غير خالد بن اللجلاج العامري، وكان ينبغي للمؤلف أن يفرّق بينهما)) (تهذيب: ١١٥/٣). ١٦١ ١٦٥٠ - مد: خالد(١) بنُ أبي مالِك، وليس بخالد بن يزيد بن أبي مالك (مد). ۔ قال: بايعت محمَّد بن سَعْد بسلعةٍ فقال: هاتِ يدَك أُماسِحُك فإِنَّ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم قال: ((البَرَكة في المُمَاسَحة)). روى عنه: أبو يَعْقوب إسحاق بنُ إبراهيم الثَّقَفِيُّ الكوفيُّ (مد)(٢). روى له أبو داود في ((المَراسِيل)) هذا الحديث الواحد. ١٦٥١ - د: خالد(٣) بنُ محمَّد الثَّقَفِيُّ الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، سَكَنَ حِمْص. روى عن: بِلال بن أبي الدَّرداء (د) وبلال بن سَعْد، وعبدالرَّحمان بن سَلمة الجُمَحِيِّ، وعُمَر بن عبدالعزيز. روى عنه: حَرِيز بن عُثْمانِ الرَّحَبيُّ، ومحمّد بن عُمَر الطَّائِيُّ المَحرِّيُّ، ومحمَّد بن الوَليد الزُّبَيْدِيُّ، ومعاوية بن صالح، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مَرْيم (د). (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٥/٢، وميزان الاعتدال: ١/الترجمة ٢٤٥٧، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٢، والمغني: ١/ الترجمة ١٨٧٦، ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ /الترجمة ١٧٩٩. (٢) وقال الحافظان الذهبي وابن حجر: مجهول. (٣) طبقات خليفة: ٣٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/الترجمة ٥٨٤، والمعرفة ليعقوب، ٣٢٨/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٨٠، وثقات ابن حبان: الورقة ١١١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٨٩/٥)، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٧/٤، ٦٦/٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٩٢، والكاشف ٢٧٤/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٩، ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٨٠٠. ١٦٢ . قال أبو حاتم(١): ثِقةٌ. وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ، عن أبي داود: شيوخ حَريز كلَّهم ثِقاتٌ. وذكرَه ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة بلال بن أبي الدَّرْداء. ١٦٥٢ - ع كد: خالد(٣) بنُ مَخْلَد القَطَوانِيُّ، أبو الهَيْثَم البَجَلَيُّ مَوْلاهم الكوفيُّ، وقَطَّوان مَوْضِع بالكوفةِ. (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٥٨٠. (٢) الورقة ١١٠. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٠٦/٦، وتاريخ الدارمي، رقم ٣٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٩٥، وتاريخه الصغير: ٣٣١/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني: رقم ١١٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ١٠٣، والمعرفة: ٤٧٨/٢، والكنى للدولابي: ١٥٦/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٦٠، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٥٩٩، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣١١، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٧٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣١٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٦، والسابق واللاحق: ١٩٢، وموضح أوهام الجمع: ٨٣/٢، وإكمال ابن ماكولا : ١٥٢/٧، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٣، وشيوخ أبي داود لأبي علي الغساني: الورقة ٨٩، والجمع لابن القيسراني: ١٢١/١، وأنساب السمعاني: ١٩٧/١٠، ومعجم البلدان: ١٣٩/٤، واللباب لابن الأثير: ٤٧/٣، والمعلم لابن خلفون: الورقة ٧٦، وتاريخ الإِسلام: الورقة ١٠٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه)، وتذكرة الحفاظ: ٤٠٦، وسير أعلام النبلاء: ٢١٧/١٠ - ٢١٩، والعبر: ٣٦٤/١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٦٣، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٢، والكاشف: ٢٧٤/١، ومن تكلّم فيه وهو موثق: الورقة ١١، والمغني: ١/الترجمة ١٨٨١، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٤٦، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٩، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٢٨، وغاية النهاية: ٢٦٩/١، ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٣، ومقدمة الفتح: ٣٩٨، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٠١، وشذرات الذهب: ٢٩/٢. ١٦٣ ١ روى عن: إسحاق بن حازم المَدَني (ق)، وأبي الغُصْن ثابت بن قَيْسِ المَدَنيَّ، والرَّبيع بن المُنْذر الثَّورِيِّ، وأبي غَيْلان سَعْد بن طالب الشَّيْبانيِّ، وسَعيد بن زياد المُكَتِّبُ (سي)، وسَعيد بن السَّائِب (س)، وسعید بن مُسْلم بن بانك (ق)، وسُلَیْمان بن بلال (خم ت س ق)، وعامِر بن صالح الزُّبَيْريِّ، وعبدالله بن جَعْفَرِ المَخْرَميِّ (ق)، وعبدالله بن سُلَيْمَان الْأُسْلَمِيِّ (سق)، وعبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ (ت سي ق)، وعبدالرَّحمان بن عبد العزيز الأماميِّ، وعبدالرَّحمان بن أبي الموال (ق)، وعبدالسَّلام بن خَفْص، وعبد العَزيز بن الحُصَيْن، وأبي مَوْدُود عبدالعَزيز بن أبي سُلَيْمان المَدَنيِّ، وعبدالملك بن الحَسَن الجارِيِّ (س)، وأبي قُدامة عُثْمان بن محمَّد بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن عُمَر العُمَرِيِّ، وعَليٍّ بن صالح بن حَيّ (س)، وعليٍّ بنِ مُسْهِر (خ م ت س)، وعُمَر بن صالح المَدَنِيِّ، وقَيْس أبي عُمارة (ق)، وكَثِير بن عبدالله المُزَنِيِّ (ق)، ومالِك بن أَنَس (م كدس ق)، ومحمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير (م)، ومحمَّد بن مُوسى الفِطْرِيِّ (م)، والمُغيرة بن عبدالرَّحمان الحِزاميِّ (خ)، ومُوسى بن يَعْقوب الزَّمْعِيِّ (ت ص ق)، ونافع بن أبي نُعَيْم القارىء، ويَحْيى بن عُمَيْرِ البَزَّاز (س)، ويَزيد بن عبدالملِك النَّوْفليِّ (ق)، ويوسُف بن عبدالرَّحمان المَدَنِّ. ، روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بنُ عبدالرَّحمان بن مَهْدي (سي)، وأحمد بن الخَليل البَزَّاز (س)، وأحمد بن عُثْمان بن حَكيم الْأُوْدِيُّ (م س)، وأحمد بن فَضَالة بن إبراهيم النِّسائيُّ (سَّ)، وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيُّ (ق)، وإسحاق بن راهويه، وأيّوب بن إسحاق بن سافري، وسُفْيان بنُ وكيع بن الجَرَّاحِ (ت)، وأبو داود سُلَيْمان بن سَيْف ١٦٤ الحَرَّانِيُّ (س)، وصالح بن محمَّد بن يَحْيى بن سَعيد القَطَّان (كد)، وعَبَّاس بن عبدالعَظِيم (س)، وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ (ت)، وأبو بكر عبدالله بن محمَّد بن أبي شَيْبة (مق)، وعبدالسَّلام بن عبدالرَّحمان الحَرَّانِيُّ الغَطَفانيُّ، وعَبْد بن حُمَيْد (م ت)، وعُبَيْد الله بن مُوسى وهو أكبر منه، وعُثْمان بن محمد بن أبي شَيْبة، وعَليُّ بن عُثْمانِ النَّفَيْلِيُّ (كن)، والقاسِم بن زكريا بن دِيْنار الكوفيُّ (م س)، وأبو أُميَّة محمَّد بن إبراهيم الطَرَسوسيُّ، ومحمَّد بن بُنْدار السَّبَّاك، وأبو يَعْلى محمَّد بن شَدَّاد المِسْمَعِيُّ وهو آخِرُ مَن حَدَّث عَنه، ومحمَّد بن عبدالله بن نُمَيْر (م)، ومحمد بن عُثْمان بن كرامة (خ)، وأبو كُرَيْب محمَّد بن العَلاءِ الهَمْداني (م) ومُعاوية بن صالح الْأُشْعَرِيُّ (س)، والمُنْذر بن شاذان الرَّازيُّ، وأبو مُوسى هارون بن يَزِيد الجَمَّال، ووَهْب بن إبراهيم الفامِيُّ، ويوسُف بن مُوسى القَطَّان. ». قال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(١)، عن أبيهِ: لهُ أحاديثُ مَنَاكير. وقال عُثْمان بنُ سَعيد الدَّارِمِيُّ(٢)، عن يحيى بن معين: ما بِه بأسٌ. وقال أبو حاتم(٣): يُكتبُ حديثهُ. وقال أبو عُبَيْد الآجُرِّيُّ (٤): سُئِل أبو داود عنه فقال: صَدوقٌ ولكنه يَتَشَيَّع. ٠٠ (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٩٩. (٢) تاريخه رقم ٣٠١، وفيه: ((ليس به بأس))، والعبارة التي ذكرها المؤلف من ((الجرح والتعديل)). (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٥٩٩. (٤) سؤالات الآجري: ٣/ رقم ١٠٣. ١٦٥ وقال أبو أحمدابنُ عَديٍّ(١): هو مِن المُكْثِرِين في مُحَدِّثي الكوفة، وهو عندي إن شاء الله لا بأس به. قال مُطَيِّن(٢): ماتَ سنةً ثلاث عَشْرة ومئتين(٣). (١) الكامل: ١ / الورقة ٣١١. (٢) وانظر السابق واللاحق: ١٩٢، وكذا أرخه ابن سعد (٤٠٦/٦)، وقال ابن قانع سنة ٢١٤. (٣) وقال ابن سعد: ((وكانت عنده أحاديث عن رجال أهل المدينة، وكان متشيعاً ... وكان منكر الحديث، في التشيع مُفْرطاً، وكتبوا عنه ضرورة)) (الطبقات: ٤٠٦/٦). وقال الجوزجاني: ((كان شتّاماً معلناً بسوء مذهبه)) (رقم ١١٤ من نسختي). وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وكذلك ابن شاهين، وقال: «ثقة صدوق، قاله عثمان بن أبي شيبة)) (الترجمة ٣١٦). وقال مغلطاي: ((وفي تاريخ نيسابور للحاكم: سئل صالح بن محمد عنه فقال: ثقة في الحديث إلا أنّه كان متهماً بالغلو ... وذكره الساجي وأبو العرب والعقيلي في جملة الضعفاء» (١ /الورقة ٣١٩). ومما انفرد به ما رواه البخاري في الرقاق (١٣١/٨)، قال: ((حدثني محمد بن عثمان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبدالله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قال: مَن عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصرهُ الذي يُبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءًته)). قال الإمام الذهبي في الميزان (١/ الترجمة ٢٤٦٣): ((فهذا حديث غريب جداً، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يُرو هذا المتن إلا بهذا الإِسناد، ولا خرجه مَنْ عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد. وقد اختلف في عطاء، فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء بن يسار)). وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢٩٢/١١ - ٢٩٥): ولكن للحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلاً. ثم ذكره عن عائشة وأبي أمامة، وعلي، وابن = ١٦٦ وروی له أبو داود في حَديث مالِك، والباقون. ١٦٥٣ - ع: خالد(١) بنُ مَعْدان بنُ أبي کرب الكَلاعِيُّ، أبو عَبد الله الشَّامِيُّ الحِمْصيُّ. = عباس، وأنس، وحذيفة، ومعاذ بن جبل، وعزاها إلى مخرجيها، وتكلّم عليها. ولكن الغرابة والتفرد تبقى في هذا المتن الذي ساقه البخاري في صحيحه. وقد حاول ابن حجر الدفاع عنه في مقدمة الفتح فقال: ((أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه، وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي من حديثه وأوردها في كامله وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري، بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد، وهو حديث أبي هريرة: من عادى لي ولياً ... الحدیث)» (٣٩٨). (١) طبقات ابن سعد: ٤٥٥/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٥/٢، وطبقات خليفة ٣١٠، وتاريخه ٣٣٩، وعلل أحمد: ٥٠/١، ١٧٩، ٣٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٦٠١، وتاريخه الصغير: ٢٤٥/١، والكنى لمسلم: الورقة ٥٩، وثقات العجلي: الورقة ١٣، والمعارف ٦٢٥، والمعرفة ليعقوب: ١٥٢/١، ٢٨٧، ٣٤٠، ٣٤١، ٧٠٠، ٧٠١، ٢٦٦/٢، ٣١٣، ٣٣٢، ٣٣٤، ٣٤٦، ٣٤٨، ٣٨٥، ٣٨٧، ٣٩٩، ٤٢٨، وجامع الترمذي: ٦٦١/٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٣، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٦٠، ٣٧٠، ٣٩٨، ٦٩٤، ٧١٢، والقضاة لوكيع: ٢٥١/١، وتاريخ الطبري (انظر الفهرس)، والكنى للدولابي: ٥٥/٢، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٢ - ٥٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٨٤، وثقات ابن حبان: ٥٥ (من التابعين)، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ٨٦٥، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٧٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٧، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٣، والحلية لأبي نعيم: ٢١٠/٥، والجمع لابن القيسراني: ١٢٠/١، وأنساب السمعاني: ٥١٥/١٠، وتاريخ ابن عساكر (تهذيبه: ٨٩/٥ -٩١)، ومعجم البلدان: ٤٢٧/٣، ٤٢٩، والكامل لابن الأثير: ٢٧/٥، ١١٧، وأسماء الرجال للطيبي: الورقة ١٧، وتاريخ الإِسلام: ١٠٩/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٦/٤ - ٥٤١، وتذكرة الحفاظ: ٩٣/١، والعبر: ١٢٦/١، ٢١٩، ٢٤٥، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٢، والكاشف: ٢٧٤/١، ومعرفة التابعين: الورقة ٩، والمراسيل للعلائي: ٢٠٦، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢٠، ونهاية السول: الورقة ٨٤، = ١٦٧ روى عن: ثَوْبان (سي) مَوْلِى رَسول اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلم، وجُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرميِّ (م ٤)، والحارث بن الحارث الغامِديِّ، والحَجَّاجِ بن عامِرِ الثُّماليِّ، وحُجْر بن حُجْر الكَلاعيِّ (د)، وأبي زياد خِيار بن سَلمة (دس)، وذي مِخْبَرِ الحَبَشيِّ ابن أخي النَّجاشِيِّ (دق)، ورَبيعة بن الغاز الجُرَشِيِّ (تس ق)، وسَيْف الشّاميِّ (دسي)، وأبي أمامة صُدَي بن عَجْلان الباهِلِيِّ (خ ٤)، وعُبادة بن الصَّامِت (ق) ولم يذكر سَمَاعاً منه، وعبدالله بن بُسْر المازِنيٍّ (٤)، وعبدالله بن أبي بِلال (دت س)، وعبدالله بن حُنَّيْن (س)، وعبد الله بن سَعْد الْأنْصاريٌّ، وأبي الحَجَّاج عبدالله بن عائِذ، ويُقال: ابن عَبْد الثُّماليّ، وكان قد أدرَكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب، وعبدالله بن عَمْروبن العاص، وعبد الرَّحمان بن عَمْرو السُّلَمِيِّ (دت ق)، وعبدالرَّحمان بن أبي عَمِيرة، وعُتْبة بن عبدٍ السُّلَمِيِّ، وعُتْبة بن النُّدَّر، وعَمْرو بن الْأُسْوَد (دس) وهو عُمَيْر بن الْأُسْود (خ)، وكثير بن مُرَّة الحَضْرميِّ (عخ ٤)، ومالك بن يُخامر السَّكسَّكيِّ، ومعاذ بن جَبَل ولم يَسْمَعِ منه (ت)، ومعاوية بن أبي سُفْيان (دس)، والمِقْدَام بن مَعْدي کرِب (خ ٤)، ويَزيد بن خُمَيْرِ الْيَزَنِيِّ، وأبي عُثْمان يَزيد بن مَرْئَد الهَمْدَانِيِّ، وأبي بَحْريَّة (دس)، وأبي الدَّرْداء ولم يذكر سماعاً منه (س)، وأبي ذَرِّ الغِفاريِّ ولم يَسمع منه، وأبي رُهْم السَّماعيِّ (س)، وأبي زُهَيْر ويقال: أبو الْأَزْهَر الْأَنْماريُّ (د)، وأبي عُبَيْدة بن الجَرَّاح ولم = وتهذيب التهذيب: ١١٨/٣ - ١٢٠، وخلاصة الخزرجى: ١/الترجمة، ١٨٠٢، وشذرات الذهب: ١٢٦/١. ووقع في المطبوع من تهذيب التهذيب: ((كُرَيب)) بالتصغير، وهو وهم، والصواب ما أثبتناه. وقد أفاد المؤلف كثيراً من ترجمة ابن عساكر، فنقل منها الكثير. ١٦٨ يَسمع منه، وأبي الغادية وله رُؤية، وأبي قُتَيْلة الشّرْعَبيِّ (د)، وأبي هُريرة، وعائِشة أُمِّ المؤمنين (س)، والصَّحيح: عن رَبيعة الجُرَشِيِّ عنها. روى عنه: إبراهيم بنُ أبي عَبْلَة المَقْدِسيُّ، والْأحْوَص بن حكيم بن عُمَيْر بن الْأُسْوَد (ق)، وبَحِير بن سَعْد (بخ ٤)، وثابت بن ثَوْبان، وثَوْر بن يَزيد (خ ٤)، وحَريز بن عُثْمان الرَّحَبِيُّ، وحَسَّان بن عَطِيَّة (دق)، وداود بن عُبَيْدالله (س)، وزياد بن سَعْد، وشَعْوَذ بن عبدالرَّحمان الْأُزْدِيُّ الحِمْصِيُّ، وصَفْوان بن عَمْرو، وعامِر بن جَشِيْب (مدس)، وعَبد الله بن بُسْر الحُبْرانيُّ، وعبدالرَّحمان بن ثابت بن ثّوْبان، وعُثْمان بن عُبيدٍ أبو دَوْس اليَحْصِبيُّ، وفُضَيْل بن فَضَالة (س)، ومحمَّد بنُ إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيُّ المَدَنيُّ (م س ق)، ومحمَّد بن عبدالله الشّعَيْنِيُّ (مد)، ويَزيد بن عبدالرَّحمان بن أبي مالِك (ق)، وابنتُه أُمُّ عبدالله عَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، ومَوْلاتُه أُمّ الضّحاك بنت راشد. ذكره محمَّد بنُ سَعْد في الطّبقة الثّالثة من تابعي أَهْلِ الشَّام(١). وقال يَعْقوب بنُ شَيْبةٍ(٢): لم يَلق أبا عُبَيْدة، وهو كَلاعِيٌّ، يُعَدَّ من الطّقة الثَّالِثة مِن فُقَهاء أهلِ الشَّامِ بَعْد الصَّحابة . وقال أحمدُ بنُ عبد الله العِجْلُّ (٣): شاميٌّ تابِعِيِّ ثِقَةٌ. وقال يَعْقوب بنُ شَيْبة، ومحمَّد بن سَعْد، وعبدالرَّحمان بن يوسُف بن خِراش، والنَّسائيُّ : ثِقةٌ . (١) الطبقات: ٧ /٤٥٥. (٢) من تاريخ دمشق، وكذلك الأخبار الآتية. (٣) انظر الثقات، له: الورقة ١٣. ١٦٩ وقال أبو مُسْهِر، عن إسماعيل بن عَيَّش: حَدَّثتنا عَبْدة بنت خالد بن مَعْدان، وأُمُّ الضَّحاك بنت راشِد مَولاة خالد بن مَعْدان أنَّ خالد بن مَعْدان قال: أدركتُ سبعين رجلاً من أَصْحاب النَّبيِّ صَلى اللهُ عليه وسلم. وقال بَقِيَّةِ بنُ الوَليد، عن بَحِير بن سَعْد: ما رأيتُ أَحَداً أَلْزَمَ لِلِعْلم من خالد بن مَعْدان، وكان عِلمُه في مُصْحف له أَزْرار وعُرى. وقال أيضاً: كتبَ الوَليد بنُ عبدالملك إلى خالد بن مَعْدان في مسألة فأجابَه فيها خالد، فحملَ القضاةَ على قولهِ. وقال بَقِيَّة أيضاً عن عُمَر بن جُعْثُم: كان خالد بن مَعْدان إذا قَعَد لم يَقْدر أحدٌ منهم يذكر الدُّنيا عنده هيبةً له. وقال بَقِيَّةُ أيضاً، عن حَبيب بن صالح الطَّائِِّ: ما خِفْنا أَحَداً مِن النَّاسِ ما خِفْنا خالد بن مَعْدان. وقال بقيّة أيضاً: كان الْأُوْزَاعِيُّ يُعَظِّم خالد بن مَعْدان، فقال لنا: له عَقِبٌ؟ فقلنا له: ابنة. قال: فائتوها فَسَلوها عن هَذْي أبيها. قال: فكان سببُ إتيانِنا عَبدة(١) بسبب الْأُوْزاعِيِّ . وقال إسماعيل بنُ عَيَّش، عن صَفْوان بن عَمْرو: رأيتُ خالد بنَ مَعْدان، إذا عظُمت حلقتُه قام كراهةَ الشُّهرة. وقال أبو إسحاق الفَزاريُّ، عن صَفْوان بن عَمْرو: كان خالد بن مَعْدان إذا أُمِرَ النَّاسُ بالغَزو كان فُسْطاطُه أَوَّل فُسْطَاطٍ بدابق (٢). (١) في السير: ((عنده)) أظن من غلط الطبع، وهي عَبْدة بنت خالد بن معدان. (٢) قرية بالقرب من حلب، وهي بكسر الباء، وتفتح أيضاً. ١٧٠ وقال أبو أسامة: كان الثَّورِيُّ إذا جَلَسنا معَه إِنَّمَا نَسْمع الموتَ الموتَ فَحدَّثَنا عن ثَوْر بن يَزيد عن خالد بن مَعْدان قال: لو كان المَوْتُ عَلَماً يُستبقُ إليهِ ما سَبَقني إليهِ أَحَدٌ إلَّ أَنْ يَسبقني رجُلٌ بِفَضْل قوتِهِ، قال: فما زال الثَّوريُّ يحب خالد بن مَعْدان منذ بَلغه هذا الحديث عنه(١). وقال الوليد بنُ مُسْلم، عن عَبْدة بنت خالد بن مَعْدان: قَلَّ ما كان خالد يأوي إلى فراشِ مَقيلهِ إلَّ وهو يذكر شوقه إلى رسولِ اللهِ صَلی اللهُ عليهِ وسلم، وإلى أصحابهِ من المهاجرين والأنصار ثُمَّ يُسمِّيهم ويقول: هُم أَصْلي وفَصْلي، وإليهم يَحنُّ قَلْبي، طالَ شَوْقِي إليهم فَعَجِّل ربِّ قَبْضي إليك، حتى يَغْلبه النَّوم وهو في بَعْض ذلك(٢). وقال ابنُ المُبارَك، عن ثَوْر بن يَزيد، عن خالد بن مَعْدان: لا يَفْقه الرَّجل كلَّ الفِقْه حتى يرى النَّاس في جَنْب اللهِ أمثال الْأُباعِرِ ثُمَّ يَرْجع إلى نَفْسِه فيكون لها أحقر حاقِر(٣). وقال أبو بَدْر شُجاع بنُ الوَليد، عن عَمْرو الأيامي، عن خالد بن مَعْدان، قال: ما مِن آدمي إلَّ وَلَه أربعة أَعْيُن عَيْنان في رأْسِه يُبصر بهما أَمر الدُّنيا، وعَيْنان في قلبهِ يَعْني يُبصر بهما أَمر الآخِرة، فإذا أراد اللهُ بعبد خَيْراً فتح عَيْنَيه اللتين في قلبهِ فأبصرَ بهما ما وُعد بالغَيْبِ فَأُمِنَ الغيبُ بالغَيْبِ (٤). (١) وانظر طبقات ابن سعد: ٤٥٥/٧. (٢) وانظر الحلية: ٢١٠/٥. (٣) الحلية: ٢١٢/٥. (٤) من تاريخ ابن عساكر، كما ذكرنا، وهو في الحلية أيضاً: ٢١٢/٥. ١٧١ وقال بَقِيَّة، عن بَحِير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدان: كان إبراهيم خليل الله إذا أُتي بقطْف من العِنَب أَكل حَبَّة حَبَّ وذكر الله عِند كلٍّ حَبّة(١). وقال عَبَّاس بنُ الوَليد بن مَرْثَد، عن أَبيهِ: سَمِعْتُ الْأُوْزَاعِيَّ يقول: بَلغني عن خالد بن مَعْدان أنَّه كان يقول: أكلٌ وحَمْدٌ خَيْرٌ مِن أكلٍ وصَمْت(٢). وقال حَرِيز، عن عُثْمان، عن خالد بن مَعْدان: إذا فُتِحَ لأحدكم بابُ خيرٍ فليُسرع إليه فإنَّه لا يَدري متى يُغلق عنه(٣). وقال أيضاً عنه: العَيْن مالٌ، والنَّفْس مالٌ، وخَيْرُ مالِ العَبْد ما انتفعَ به وابتذلَهُ، وشَرُّ أموالِك ما لا تَراه، ولا يَراك وحسابُه عَليك ونفعُه لَغَيْرك(٤). وقال عَطيَّةُ بنُ بَقِيَّة بن الوليد، عن أَبيِهِ، عن بَحِير بن سَعْد: سَمِعْتُ خالدَ بنَ مَعْدان يقول: من التمسَ المحامدَ في مخالفَة الحَقِ، رَدَّ اللهُ تلكَ المَحامِدَ عَليهِ ذَمََّ، ومن اجترأ على الملاوم في موافقةِ الحقِّ رَدَّ اللهُ تلك الملاومَ عليه حَمْداً(٥). وقال محمدُ بنُ سَعْد (٦)، عن يزيد بن هارون: ماتَ خالد بن مَعْدان وهو صائم. (١) الحلية: ٢١١/٥. (٢) المصدر نفسه: ٢١٢/٥. (٣) المصدر نفسه: ٢١١/٥. (٤) المصدر نفسه. (٥) المصدر نفسه: ٢١٣/٥. (٦) الطبقات: ٤٥٥/٧. ١٧٢ وقال إبراهيم بنُ جَعْفر الْأُشْعَرِيُّ، عن سَلمة بن شَبيب: كان خالد بن مَعْدان يُسَبِّح في اليوم أربعين ألف تَسْبيحة سِوى ما يقرأ مِنَ القُرآن، فلمَّا ماتَ ووُضع على سريره ليُغسل جعل بأصبعِه كذا يُحَركها يَعْني بالتَّسبيح(١). قال الهَيْثَم بنُ عَدي، والمَدائنيُّ، ويَحْيى بن مَعين، وعَمْروبن عليٍّ، ويَعْقوب بن شَيْبةَ وغيرُ واحدٍ : ماتَ سنة ثلاث ومئة(٢). وقال محمَّد بن سَعْد(٣): أجمعوا على أَنَّه تُوفي سنة ثلاث ومئة في خلافةِ يَزيد بن عبدالملك. وقال عُفَيْرِ بنُ مَعْدان، ويَزيد بن عبدِ رَبِّه (٤)، ومعاوية بن صالح، ودُخَيْم، وسُلَيْمان بن سَلمة الخبائري وغَيرُهم: مات سنة أربع ومئة. وقال يَحْيى بنُ صالح، عن إسماعيل بن عَيَّاش: ماتَ سنة خَمس ومئة . وقيل عن إسماعيل بن عَيَّاش: ماتَ سنة سِتٍ ومئة. وقال أبو عُبَيْد، وخليفة بنُ خَيَّط: ماتَ سنة ثمانٍ ومئة (٥). (١) الحلية ٢١٠/٥، وإسناده منقطع. (٢) وفيات ابن زبر: الورقة ٣٠. (٣) الطبقات: ٤٥٥/٧. (٤) وفيات ابن زبر: الورقة ٣٠ وكذلك الذي بعده (الورقة ٣١). (٥) ووثقه ابن حبان، وابن السمعاني، والذهبي، وابن حجر، وهو يرسل عن الكبار ومراسيله ذكرها الأئمة: أبو زرعة، وأبو حاتم، والترمذي، وغيرهم. ١٧٣ روی له الجماعة(١). ١٦٥٤ - م: خالد(٢) بنُ المُهاجِر ابن سَيْف اللهِ خالد بن الوليد بن المُغيرة بن عبدالله بن عُمَر بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ الحجازيُّ . روى عن: عبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمَر بن الخَطَّاب، وعبدالرَّحمان بن أبي عَمْرة الْأَنْصاريِّ (م)، وعُمَر بن الخَطَّاب ولم يدركه. روى عنه: إسماعيلُ بنُ رافع المَدَنيُّ، وَثَوْر بن يزيد الرَّحَبيُّ، ومحمَّد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ (م)، ومحمَّد بن أبي يَحْيى الأُسْلميُّ . (١) هذا هو آخر الجزء الثامن والأربعين من الأصل، ونحن نعتمد نسخة المؤلف التي بخطه، وفي آخر الجزء مجموعة سماعات بخط المؤلف، وبخطوط العلماء، ومنها خط العلامة عمادالدين ابن كثير زوج ابنة المؤلف. وفي نهاية هذا الجزء ينتهي المجلد الرابع من نسخة ابن المهندس، وهو المجلد الذي عثرنا عليه بالمكتبة الأحمدية بتونس، وكان مما ينقص نسخة السلطان أحمد الثالث باسلامبول، والحمد لله رب العالمين على مَنّهِ و کرمه . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٧٩، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٣/١، والكنى للدولابي: ١٣٤/٢، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٥٨٥، وثقات ابن حبان: (ص ٥٥ من التابعين)، والأغاني: ١٩٤/١٦، فما بعد (دار الكتب)، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٧، والجمع لابن القيسراني: ١٢٣/١، وتاريخ دمشق (تهذيبه: ٩٤/٥ - ٩٥)، والتبيين لابن قدامة: ٣٠٩، وتاريخ الإسلام: ٣٦٢/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤١٥/٤، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩٢، والكاشف: ٢٧٤/١، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣٢١، ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب ابن حجر: ١٢٠/٣، وخلاصة الخزرجى: ١/الترجمة ١٨٠٣، وخزانة الأدب: ٢٣٤/٢. ١٧٤ - قال الزُّبَيْر بن بَكَّار: أُمُّهُ مَرْيم بنت لجأ بن عَوْف بن خارِجة بن سِنان بن أبي حارِثة. قال: وكانَ مع عبدالله بن الزُّبَيْر، وكان اتَّهَم معاويَةَ بن أبي سُفْيان، أن يكونَ دس إلى عَمِّه عبدالرَّحمان بن خالد بن الوليد متطبِّباً يُقال له ابنُ أثال، فَسَقاه في دَواء شربَة، فماتَ فيها، فاعتَرَض لابن أثال، فقتله، ثُمَّ لم يَزَل مُخالفاً لبَني أُميَّة، وكان شاعراً وهو الذي يقول فِي قَتْل الحُسَيْن بن عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهما: أَحصيت ما بالطّفِّ من قَبر أَبَنِي أُميَّة هل عَلمتُمْ أَنَّني أبناء جيش الفتح والبدر(١) صَبَّ الإِله عليكم غَضَباً. قال: وقد انقرضَ وَلَّدُ خالد بن الوليد، فَلَم يَبْق منهم أَحَدٌ، وورثهم أيوبُ ابن سَلَمة بن عبدالله بن الوَليد، دارهم بالمدينة. وذكرَ الواقدِيُّ أنَّ خالداً هذا قَتَل ابنَ أثال بدِمَشْق، وأنَّ مُعاوية ضربهُ مِئِينَ أَسْواطاً، وحَبَسه وأَغْرَمه ديتين ألفَي دِيْنار، فألقى ألفاً في بيتِ المال، وأعطى ورثةَ ابنِ أثال ألفاً، ولم يخرج خالدُ بن المُهاجر من الحَبْس حتى ماتَ مُعاوية . وقد رُوي أنَّ الذي قَتَلَ ابنَ أثال خالد بن عبدالرحمان بن خالد بن الوليد، فالله أعلم. وذكرَه ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). (١) كتب المؤلف في حاشية نسخته معلقاً: ((خ: أو بدر)) يعني: في نسخة أخرى: أوبدر، وهو الذي في تاريخ ابن عساكر. وخبر قتله لابن أثال مفصل في كتاب الأغاني: ١٩٧/١٦ فما بعد. (٢) في التابعين منهم (ص ٥٥). ١٧٥ ١٠ وروى أبو بكر الدَّاهريُّ(١)، عن ثَوْر بن يزيد، عن خالد بن المُهاجر، قال: قال عُمَر بن الخَطَّاب: من تزوَّج بنتَ عَشْرِ تسرُّ النَّاظِرِين. ومن تزوَّج بنتَ عِشْرين لَذة للمُعانقين، وبنت ثلاثين تسمنُ وتَلين، وبنت أَرْبعين ذاتُ بناتٍ وبَنين، وبنت خَمسين عَجُوز في الغابِرِين !. روى له مُسْلم (٢) حَديثاً واحِداً، وقد وقع لنا عالياً من روايتهِ . أخبرنا بهِ أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو المَجْد زاهِر بن أبي طاهِر الثقفي، قال: أَخْبرنا أبو عبدالله الحُسَيْن بن عبدالملك الخَلَّل، قال: أخبرنا أبو طاهِر أحمد بن مَحْمود الثقفي، قال: أَخْبَرنا أبو بكر ابن المُقرِىء، قال: أَخْبرنا محمَّد بن الحَسَن بن قتيبة العَسْقَلانيّ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلة بن يَحْيى، قال: أَخبرنا عبدُالله بن وَهْب، قال: أَخْبَرني يونُس بن يَزيد، عن ابن شهاب، قال: أَخْبَرني عُرْوة بن الزُّبَيْرِ، أنَّ عبدالله بن الزُّبَيْرِ قامَ بمكة، فقال: إنَّ ناساً أَعْمى اللـهُ قُلُوبَهم، كما أَعْمِى أَبْصَارَهُم، يُقْتُون بالمُتْعَةِ، يُعَرِّضُ بَرَجُلٍ، فناداه، فقال: إِنَّك جِلْفٌ جاف، فلعَمْري لقد كانت المُتْعة تُفْعل في عَهْد إمام المُتَّقين، يُريد رَسول اللهِ صَلى الله عليهِ وسَلم، فقال له ابنُ الزُّبَيْرِ: فَجَرِّب بنَفْسِك، فواللهِ لئن فعلتها لَأَرْجُمِنَّك بأحْجارِكَ. قال ابنُ شِهاب: وأَخْبَرَني خالد بنُ المُهاجِر ابن سَيْفِ الله، أَنَّهَ بَيْنا هو جالِسٌ عِند رجُلٍ ، جاءَه رجُلٌ، فاستفتاه في المُتْعَةِ، فأمَره بها، فقال له ابنُ أبي عَمْرةِ الْأَنْصاريُّ: مَهْلًاً! قال: ما هي؟ واللهِ! لقد فُعِلَت في عَهْدِ إِمام المُتَّقين. قال ابنُ أبي عَمْرةٍ: إنَّها كانت رُخْصَةً فِي أَوَّلِ (١) من تاريخ ابن عساكر. (٢) أخرجه مسلم في النكاح، باب نكاح المتعة (٢٧)، (١٤٠٦). ١٧٦ الإِسلام لمَن اضطُرَّ إليها، كالمَيْتَةِ، والدَّم، ولَحْمِ الخِنْزِير، ثم أحكمَ اللهُ الدِّين، ونَهى عنها. قال ابنُ شِهاب: وأَخْبرني رَبيع بنُ سَبْرة الجُهَنِيُّ، أَنَّ أَباه قال: قد كنتُ اسْتَمْتعتُ فِي عَهْد النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم من امرأةٍ من بَني عامِرِ، بُيردَين أَحْمَرين، ثم نهانا رسولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وسَلم عن المُتْعة. قال ابنُ شِهاب: وسَمِعْتُ ربيع بنَ سَبْرة يُحَدِّث ذلك عُمَر بنَ عبدالعَزيز، وأنا جالِسٌ. رواه عن حَرْمَلة بن يَحْيى بطوله، فوافقناه فيه بعُلو. والرَّجُل الذي كَنَّى عَنه في هذهِ الرِّواية هو: عبدالله بنُ عَبَّاس. سَمَّاه مَعْمَر وغيرُه، عن ابنِ شِهاب. ١٦٥٥ - ع: خالد(١) بنُ مِهْران الحَذَّاء، أبو المُنَازِل البَصْريُّ، مَوْلِى قُرَيش، وقيل: مَوْلى بني مُجاشع. رَأَى أَنَس بنَ مالِك. (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٩/٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٥/٢، وتاريخ الدارمي: رقم ٢٩٨، وعلل ابن المديني: ٦٤، ٦٩، وطبقات خليفة: ٢٧٦، وتاريخه: ٤٢٠، وعلل أحمد: ١٨/١، ٣٧، ٧٦، ١٢٢، ١٤٦، ٢٧٥، ٢٧٦، ٣٢٨، ٣٥٢، ٣٧٤، ٣٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٩٢، وتاريخه الصغير: ٥٧/٢، وثقات العجلي: الورقة ١٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/الترجمة ٢٤٤، ٤ / الورقة ٦، ١٣، ٥/ الورقة ٢، ١١، والمعارف لابن قتيبة: ٥٠١، وجامع الترمذي: ٤٤٢/١، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرست)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٥، ٤٧٩، ٦٨٤، ٦٨٥، وتاريخ واسط: ٧٨، ١٦١، ١٦٧، ١٩٤، ٢٧٩، وأخبار القضاة لوكيع: ٣١٧/١، ٣٣١، ٣٣٣، ٣٣٥، ٣٤٠، ٣٤٤، ٣٧٣، ٨٩/٢، ٣٨٦، ١٥/٣ - ١٦، وتاريخ الطبري: ٢٢١/٤، ٤٤٥، والكنى للدولابي: ١٢٩/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٥٩، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٥٤، والجرح= ١٧٧ وروى عن: أَنَس بن سِيْرين (خ م)، وبَركة أبي الوليد (د)، والحَسَنِ البَصْرِيِّ (م)، والحكم بن الْأُعْرِج (م)، وخالد بن أبي الصَّلْت (ق)، ورُفَيْعِ أبي العَالية الرِّياحيِّ (ت س)، وأبي مَعْشر زياد بن كُلَيْب (م دت س)، وسَعيد بن أبي الحَسَنِ البَصْريِّ (م)، وسَعيد بن عَمْرو بن أَشْوَع (خم)، وأبي المِنْهال سَيَّر بن سَلامة (خم)، وشَهْر بن حَوْشب (س)، وأبي تَميمة طريف بن مُجالد (دت س)، وعبدالله بن الحارث البصري نسيب ابن سيرين (م دت سي ق)، وعبدالله بن رباح الأنصاري ; وأبي قلابة عبدالله بن زيد الجرمي (ع)، وعبدالله بن شقيق (م دت ق)، وعبد الْأَعْلَى بن عبدالله بن عامِر بن كُرَيْزِ (قد)، وعبدالرَّحْمان بن أبي بَكْرة (خ مدت ق)، وعبدالرَّحمان بن سَعيد بن وَهْب الهَمْدانيِّ، وعُبيدالله بن حُمَيْد بن عبدالرّحمان الحِمْيَرِيِّ (د)، وعطاء بن أبي رباح، وَطاء بن أبي مَيْمونة (مد)، وعِكْرِمة مَوْلِى ابن عَبَّاس (خ ٤)، وعَمَّار بن = والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٩٣، وثقات ابن حبان: الورقة ١١١، ومشاهير علماء الأمصار: الترجمة ١٢٠٥، ووفيات ابن زبر: الورقة ٤٣، وأسماء الدارقطني: الترجمة ٢٦٩، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٣١١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ٤٦، والسابق واللاحق: ١٩١، وإكمال ابن ماكولا: ٢٠٣/٧، ورجال البخاري للباجي: الورقة ٥٣، والجمع لابن القيسراني: ١٢٠/١، ومعجم البلدان: ٣٠٧/١، ٤٣١، ٤٩٥/٢، وتاريخ الإِسلام: ٦٠/٦، وسير أعلام النبلاء: ١٩٠/٦ - ١٩٣، وتذكرة الحفاظ: ١٤٩/١، والعبر: ١٩٢/١، ٢٩٦، ٣٤٦، ومن تكلم فيه وهو موثق: الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٦٦، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩٣، والكاشف: ٢٧٤/١، والمغني: ١/ الترجمة ١٨٨٤، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣٢١ - ٣٢٢، وطبقات السبكي: ١٩٠/٢، والمراسيل للعلائي: ٢٠٦، وشرح علل الترمذي: ٣٥٦، ونهاية السول: الورقة ٨٤، وتهذيب ابن حجر: ١٢٠/٣ - ١٢٢، ومقدمة الفتح: ٣٩٨، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٨٠٤، وشذرات الذهب: ٢١٠/١. ١٧٨ أبي عَمَّر مَوْلى بَني هاشِم (م قدت)، والقاسِم بن ربيعة (دس ق)، والقاسِم بن عاصِم (مد)، وقَيْس بن عباية أبي نعامة الحَنَفيِّ، ومحمَّد بن سِيْرِين (خم ت س)، ومحمَّد بن عَبَّاد بن جَعْفَر المَخْزوميِّ، ومَرْوان الْأَصْفَر (خ)، ومَيْمون أبي عبدالله الكِنْدي (تس) ومَيْمون القَنَّاد (دس)، وأبي بشر الوليد بن مُسْلم العَنْبرِيِّ (م دس)، ويَزيد بن عبدالله بن الشِّخَير (دس ق) ويوسُف بن عبدالله بن الحارث البَصْري ابن أخت محمَّد بن سِيْرين (م)، وأبي رجاء العُطارِديِّ، وأبي عُثْمان النَّهْدِيِّ (خم ت س)، وأبي المُتوكل النَّاجِيِّ (س)، وأبي المَلِيح بن أسامة الهُذليِّ (مدسق)، وحفصة بنت سِيْرین (خم دت س). روى عنه: إبراهيم بنُ طَهْمان، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الفَزاريُّ (م دس ق)، وإسماعيل بن حكيم، وإسماعيل بن عبدالله البَصْرُّ (س)، وإسماعيل بن عُليَّةِ (خم دق)، وبِشْر بن المُفَضَّل (خ م ت س)، وأبو زَيْد ثابت بن يَزِيد الْأُحْوَل، وحَفْص بن غياث (م)، والحكم بن فَصِيْل(١)، وحَمَّاد بن زيد (م)، وحماد بن سلمة، وخارجة بن مصعب، وخالد بن عبدالله (خ مد)، وخالد بن يَحْيى السَّدُوسِيُّ، ورَوْح بن عَطاء بن أبي مَيْمونة، وسَعيد بن أبي عَروبة، وسَعيد بن عَنْبَسة، وسُفْيان بن حَبيب (دس)، وسُفْيَان الثَّورِيُّ (مق)، وسُلَيْمَان الْأُعْمَش وهو مِن أقرانِهِ، وشُعْبة بن الحَجَّاج (خم دس)، وعبدالله بن المُبَارك (س)، وعبدالأعلى بن عبد الأعلى (خ)، وعبدرَبِّه بن نافع أبو شهاب الحنّاط (خ د)، وعبدالسَّلام بن حَرْب (د)، وعبدالعَزيز بن المُخْتار (خ مدت س)، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيْج، وعبدالوارث بن سَعيد (خ)، جه (٢٣٤٥) (١) بفتح الفاء وكسر الصاد المهملة، جَوّدُه المؤلف بخطه، وقيده الذهبى في المشتبه ٥٠٩. ١٧٩ وعبد الوهاب الثّقَفيُّ (خم تس ق)، وعبدالوهاب الخَفَّاف وهو آخِر مَن رَوى عنه، وعُبَيْد الله بن تَمَّام، وعُبَيْدالله بن الحَسَنِ العَنْبرِيُّ (م)، وعَليُّ بن صالح بن حَيّ، وعَليُّ بن عاصم، وعُمَر بن سِنان الحَرَشِيُّ، وعُمَر بن عَلَيِّ المُقَدَّميُّ (ق)، والقاسم بن مالك المُزَنِيُّ، وقُدامة بن شِهاب، ومَحْبوب بن الحَسَن (خت)، ومحمَّد بن جَعْفَر غُنْدَر، ومحمَّد بن حُمْران (سي)، ومحمَّد بن دِيْنار، ومحمَّد بن سِيْرين (دت س) وهو مِن شيوخِهِ، ومحمَّد بن أبي عَدي (سق)، ومَسْلَمة بن محمَّد الثَّقفيُّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (خم ق)، ومَنْصور بن المُعْتمر (م) وهو من أقرانِهِ، وهُشَيْم بن بَشِير (خمد)، ووُهَيْب بن خالد (م س)، ويَزيد بن زُرَيْع (خم دس)، وأبو إسحاق السَّبِيْعِيُّ وهو أكبر منه، وأبو جَعْفَرِ الرَّازيُّ. قال أبو بكر الأثرم(١)، عن أَحْمد ابن حَنْبل: ثَبْتُ. وقال إسحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يَحْيى بن مَعين، وأبو عبدالرَّحمان النَّسائيُّ: ثِقةٌ. وقال عُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ (٣): قلتُ لَيْحيى بن معين: داود أَحَبُّ إليك أو خالد الحَذَّاء؟ قال: داود. يعني: ابن أبي هند. وقال أبو حاتم (٤): يُكتَب حديثُه، ولا يُحتج بهِ. (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٩٣. (٢) المصدر نفسه، وكذلك قال معاوية بن صالح عن ابن معين (الثقات لابن شاهين، الترجمة ٣١١). (٣) تاريخه: رقم ٢٩٨ . (٤) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٥٩٣. ١٨٠