Indexed OCR Text

Pages 121-140

ويقال: أبو محمَّد، المَرُّوذيُّ من مَرو الرّوذِ، سكنَ ساحِل دِمَشْق, ٥
روى عن: أَبان بن عبدالله البَجَليِّ، وأبي شَيْبَة إبراهيم بن عُثْمان
العَبْسيِّ، وإسرائيل بن يُونُس (س)، وجِسْر (١) بن فَرْقَد(٢) القَصَّاب،
وحُسام بن مِصَكٌ، وحَمَّاد بن سَلمة، وزُهَيْر بن مُعاوية، وسُفْيان الثَّوريّ،
وشُعْبة بن الحَجَّاج، وشَيْبان بن عبدالرَّحمان النَّحْويِّ، وعبدالرَّحمان بن ،
عبدالله المَسْعُودِيِّ (سي)، وعُمَر بن ذَرْ الهَمْدانيِّ، وعِيْسی بن طَهْمان،
وعِيْسى بن مَيْمون، وكامِل أبي العَلاء، ومالِك بن أَنَس (كن)، ومالِك بن
مِغْوَل، ومحمَّد بن عبدالله الشُّعَيْئِيِّ، ومحمَّد بن عبدالرَّحمان بن
أبي ذِئْب، ومِسْعَر بن كِدام، ومُطيع بن مَيْمون (د)، وهِشام بن
عبدالله بن عِكرمة المَخْزوميِّ، ووَرْقاء بن عُمَر، ويونُس بن الحارث
الطَّائِفيِّ.
روى عنه: أبو الطَّاهِر أحمد بن عَمْروبن السَّرِحِ المِصْرِيُّ،
وأبو عُتْبة أحمد بن الفَرَج الحِجازيُّ، وإسحاق بن زُرِّيق الرَّسْعَنِيُّ،
ويَحْر بن نَصْرِ الخَوْلانِيُّ (كن)، والرَّبيع بن سُلَيمان المُرادِيُّ (س)،
وزُهَيْر بن سالِم، وسَعْد بن عبدِ الله بن عبدالحكم، وسَعيد بن أَسَد بن
مُوسى، وسُلَيْمان بن شُعَيب الكَيْسانِيُّ، وعبدالرَّحمان بن سَلْمِ البَصْرِيُّ،
وعبدالرَّحمان بن يَحْيى بن إسماعيل بنِ عُبَيْد الله بن أبي المُهاجِر
المَخْزوميُّ، وعبدالغني بن رِفاعة اللَّخْميُّ، وعَليُّ بن حَسَّان السُّكريُّ،
(١) كسرنا جيم (جسر) لأن المحدثين يكسرونها، وإلا فهي بالفتح.
(٢) في حاشية نسخة المؤلف تعليق بخطه يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه:
جسر بن الحسن، وهو وهم)).
١٢١
٠٫٠

وعِيْسى بن أحمد العَسْقَلَانِيُّ، ومحمَّد بن إبراهيم بن كَثِير الصُّوْرِيُّ،
ومحمَّد بن الحَجَّاج بن سُلَيْمان الحَضْرميُّ، ومحمَّد بن عبدالله بن
عبدالحكم، ومحمَّد بن عبدالله بن عبدالرَّحيم ابنَ البَرْقَيّ (سي)،
ومحمَّد بن محمد بن مُصْعَب الصُّوْرِيُّ (د)، ومحمَّد بن مسكين اليَماميُّ،
ومحمَّد بن وَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، ومَحْمُود بن خالد السُّلمِيُّ، وهِشام بن عَمَّار،
ويَحْيى بن مَعِين.
قال أبو أحمد ابن عَدي(١): حَدَّثنا محمّد بن أحمد بن حَمْدان،
قال: حَدَّثَنا يزيد بن عبدالصَّمَد، قال: سألتُ يَحْيى بن معين في مَجْلِس
أبي مُسْهِر عن خالد بن عبدالرَّحمان الخُراسانيِّ هذا الذي سكن
السَّاحِل، فقال يَحْيى وأشار بأصبعهِ السَّبابة: ثِقةٌ. قال: وحَدَّثنا
ابنُ صاعِد، قال: حَدَّثنا بَحْر بن نَصْر، ومحمَّد بن عبدالله بن عبدالحكم
قالا: حَدَّثنا خالد بن عبدالرَّحمان أبو الهَيْثم الخُراسانيُّ وكان ثِقةً، قال:
وحَضَرتُ ابنَ صاعِد يُحَدِّثُ فقال: حَدَّثَنا أبو عتبة أحمد بن الفرج قال:
حَدَّثنا أبو الهَيْثم خالد بن عبدالرَّحمان الخُراسانيُّ، وقال يَحْيَى بن
مَعين : هو ثِقَةٌ.
وقال أبو زُرْعة (٢)، وأبو حاتم(٣): لا بأسَ بهِ.
زاد أبو حاتم: كان يَحْيى بن مَعين يُثْني عليهِ خَيْراً.
(١) الكامل: ١/ الورقة ٣١٣، وقال أيضاً: ((ليس بذاك)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٤٠.
(٣) نفسه.
١٢٢

وقال العُقيليُّ(١): في حفظِه شَيءٍ(٢).
روی له أبو داود والنَّسائيُّ .
ولهم شَيْخٌ آخَرِ يُقال له:
١٦٣٠ - [تمييز]: خالد(٣) بنُ عبدالرَّحمان العَبْدِيُّ، أبو الهَيْثَم
العَطَّار الكوفيُّ .
يروي عن: سماك بن حرب.
ويروي عنه: إسحاق بن الفُرات المِصْريُّ.
ذكره العُقيليُّ، وقال (٤): ليس بمعروف بالنَّقْل.
(١) الضعفاء: الورقة ٥٩، وذكر العقيلي حديثاً معللاً، روي على وجوه؛ لعل الخطأ من
غيره (ميزان: ١ / الترجمة ٢٤٤٠).
(٢) وقال الذهبي في المغني: ((ضُعّفَ، ووثقه جماعة))، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام.
(٣) ضعفاء العقيلي: الورقة ٥٩، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٥٤٢، والمجروحين لابن
حبان: ٢٨١/١، والمدخل للحاكم: الترجمة ٥١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٦،
وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٤١، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩١، والمغني:
١/ الترجمة ١٨٦٠، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٦، ونهاية السول: الورقة ٨٣،
وتهذيب ابن حجر: ١٠٤/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٧٧٨ .
(٤) الضعفاء: الورقة ٥٩. وجاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق لأحدهم نصه: ((وقال
الدارقطني: لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل، يعني حديثه عن سماك عن
طارق بن شهاب، عن عمر مرفوعاً: ((بعثت داعياً، وليس إليّ من الهدى شيء، وخلق
إبليس مزيناً وليس إليه من الضلالة شيء)) وأما ابن عدي فقد جعل هذا والذي قبله
واحداً)). قال بشار: وتوهم الحاكم في ((المدخل)) فجمع بين هذا والخراساني المتقدم،
فقال: ((خالد بن عبدالرحمن، أبو الهيثم الخراساني، ويقال: العبدي. روى عن
سماك بن حرب، ومالك بن مغول أحاديث موضوعة، حدث بها عنه عيسى العسقلاني
والناس)). وساق محققه أقوال أهل الجرح والتعديل في الخراساني، كما أورد قول ابن
حبان في العبدي: ((كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد العدالة لكثرته، لا يعجبني
الاحتجاج به إذا انفرد)).
١٢٣

وشَيْخ آخَر يُقال له:
١٦٣١ - [تمييز]: خالد(١) بنُ عبدالرَّحمان بن خالد بن سَلمة
المَخْزوميُّ المكِّيُّ .
يروي عن: إسماعيل بن أُميَّة، وسُفْيان الثَّورِيِّ، ومحمَّد بن
طَلْحَة بن مُصَرِّف، ومِسْعَر، ووَرْقَاء بن عُمَر.
ويروي عنه: أحمد بنُ عَليّ بن محمَّد العَمِّيُّ البَصْرِيُّ،
وأبو يَحْيى عبدالله بن أحمد بن أبي مَسَرَّةَ المَكِّيُّ، وأبو الدَّرْداء
عبدالعَزيز بن مُنيب المَرْوَزيُّ، ومحمَّد بن سالم بن عبدالرَّحمان الْأُزْدِيُّ،
ومحمَّد بن صِدِّيق بن عَليّ النُّمَيْرِيُّ النَيْسابوريُّ المعروف بخشنام،
ومحمَّد بن الفَرَج الزَّطِّيُّ (٢) المكيُّ، ومحمَّد بن مَيْمُون الخَيَّاط المكيُّ،
ويَحْيى بن عَبْدَك القَزْوينيُّ، وأبو سَلَمة يَحْيَى بن المُغِيرة المَخْزُومِيُّ
المكيُّ وهو ضَعِيفٌ مُجمَع على ضَعْفِه .
قال البُخاريُّ (٣)، وأبو حاتم (٤): ذاهبُ الحَدِيث.
(١) ضعفاء العقيلي: الورقة ٥٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٤١، وضعفاء ابن
الجوزي: الورقة ٤٦، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب
التهذيب: ١/الورقة ١٩١، والمغني: ١/ الترجمة ١٨٥٧، وديوان الضعفاء: الترجمة:
١٢٢٧، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٣٩، والعقد الثمين: ٢٨٢/٤، وإكمال
مغلطاي: ١ / الورقة ٣١٦، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٧٨ .
(٢) قال المؤلف في حاشية نسخته: ((قيده ابن السمعاني بتشديد الطاء)).
(٣) رواه العقيلي في ضعفائه: الورقة ٥٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٤١.
١٢٤

زاد أبو حاتم: تَركوا حديثَه (١).
ذكرناهما للتمييز بَيْنهم. وقد جَعَلَ ابنُ عَدي الخُراسانيَّ
والمَخْزُومِيَّ واحِداً، وفَرَّق بينهما العُقيليُّ وغيرُه(٢)، وهو الصَّحِيحُ واللَّهُ
أَعْلم .
١٦٣٢٠ - ق: خالد(٣) بنُ عُبَيْد العَتَكيُّ، أبو عِصام البَصْريُّ،
سکن مَرو.
روى عن: أَنَس بن مالِك، والحَسَنِ البَصْرِيِّ، وعبد الله بن
بُرَيْدة (ق)، وعبدالله بن عبدالرَّحمان بن أَسِيد، وعَمْرو بن عُبَيْدٍ.
روى عنه: الحارث بنُ عَمْروبن حَمَّاد، وعبدالله بن المُبارَك،
والعَلاء بن عِمْران، والفَضْل بن مُوسى السِّيْنانِيُّ، ومَخْلَد بن الضَّحَّاك
الشَّيْبانيُّ والد أبي عاصِم النَبيل، وأبو تُمَيْلة يَحْيى بن واضِح (ق).
(١). وذكر ابن يونس أنّه مات سنة ٢١٢، لذلك ترجمه الذهبي في الطبقة الحادية والعشرين
من تاريخ الإِسلام (الورقة ٢٢ أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وذكر ابن حجر أن البخاري قال في
تاريخه الأوسط: رماه عمروبن علي بالوضع. وقال صالح بن محمد: منكر الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال الدارقطني: ضعيف. وتركه الذهبي
وابن حجر.
(٢) منهم ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٥٤، والكنى لمسلم: الورقة ٨٦، والقضاة لوكيع:
٤١/٢، والكنى للدولابي: ٣١/٢، وضعفاء العقيلي: الورقة ٥٩، والجرح والتعديل:
٣/ الترجمة ١٥٤٣، والمجروحين لابن حبان: ٢٧٩/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة
٣٠٩، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٤٦، وتاريخ الإِسلام: ٥٩/٦، وميزان
الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٤٣، والمغنى: ١/ الترجمة ١٨٦٢، وديوان الضعفاء: الترجمة
١٢٣٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٩١، والكاشف: ٢٧١/١، وإكمال
مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٦، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٨٠.
١٢٥

قال أحمد بن سَيَّارِ المَرْوَزيُّ: كان شَيْخاً نَبِيلًا أَحمَرَ الرَّأْسِ
واللُّحْيَةِ، وكان العُلماء في ذلك الزَّمان يُعَظِّمونَه، ويُكرمونَهُ، وكان
ابنُ المُبارَك ربَّما سوَّى عليهِ الثَّياب إذا ركب.
وقال أبورجاء محمَّد بن حَمْدويه المَرْوَزيُّ: أخبرنا محمَّد بن
عَمْرو، قال: سَمِعْتُ العَلاء بن عِمْران يَقول: كان خالد بن عُبَيْد عَتكياً
كنيتُه أبو عِصام، وكانوا يكرمون خالداً لحالٍ روايتِه عن أَنَس،
ولا ينكرون روايته عن أَنَس، وكان إذا صار إلى مَجْلِس الحُسَيْن بن
واقِد، وأبي حَمْزة، وابن المُبَارَك صار صدرَ المَجْلِس.
وقال البُخاريُّ(١): في حديثِهِ نَظَر.
وقال أبو حاتم ابن حِبَّان(٢)، والحاكم أبو عبدالله(٣): حَدَّث عن
أَنَس بأحاديث مَوْضُوعة .
وقال العقيليُّ(٤): لا يُتابع على حديثه.
وقال أبو أحمد بن عَدي(٥): ليس في أحاديثِه حَديث مُنكر جِداً.
وذكرَه، وأبا ◌ِصام الذي يَرْوي عنه هِشام الدَّسْتُوائيُّ والبَصْريون في
تَرْجمة واحِدة، والصَّواب أنهما اثنان، واللَّهُ أعلم(٦).
(١) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٥٥٤.
(٢) المجروحين: ٢٧٩/١، وفيه: ((يروي عن أنس بنسخة موضوعة ما لها أصل يعرفها من
ليس الحديث صناعته أنها موضوعة .. لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب)).
(٣) المدخل إلى الصحيح: الترجمة ٤٨.
(٤) الضعفاء: الورقة ٥٩ .
(٥) الكامل: ١ / الورقة ٣٠٩.
(٦) وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقال ابن حجر: متروك الحديث.
١٢٦

روى له ابنُ ماجَة حديثاً واحداً، عن عبدالله بن بُرَيْدة، عن أبيهِ في
ذكر المَوْضِع الذي تخرجُ منه الدَّابة(١).
ومِن الْأَوْهام:
• [وهم] د: خالد بن العَدَّاء بن هَوْذَة.
((رأيتُ النَّبِيَّ صَلى اللَّهُ عليهِ وسَلم يَخْطُب في النَّاسَ يومَ عَرفة
على بَعير قائِماً في الرِّكابين))(٢).
وعنه: عبدالمجيد أبو عَمْرو (د) قاله هَنَّاد بنُ السَّري (د) عن وكيع
عن عبدالمجيد، وتابعَه أبو كُرَيب عن وكيع.
وقال عُثْمان بنُ أبي شَيْبة (د) وغيرُ واحِد: عن وكيع، عن
عبدالمجيد، عن العَدَّاء بن خالد بن هَوْذَة. وهو المَحْفوظ.
روی له أبو داود.
· ـ د: خالد بنُ عَرْفَجة، ويقال ابن عُرْفُطة (سي) يأتي.
(١) في الفتن (٤٠٦٧) وهو الذي أورده البخاري في تاريخه، ولكن قال في الترجمة:
((خالد بن عبيد، روى عنه أبو عصام)). وقال البخاري في الكنى (الترجمة ٥١٢):
((أبو عصام عن خالد بن عبيد روى عنه، أراه يحيى بن واضح)) وهذا مما وَهّم به أبو زرعة
وأبو حاتم الرازيان البخاري في قوله (مغلطاي: ١ / الورقة ٣١٦). وأخرج مسلم في
صحيحه من طريق هشام الدستوائي عن أبي عصام عن أنس حديث النفس عند
الشرب، وسترد ترجمته في هذا الكتاب إن شاء الله، فهذا مقصد المزي في توهيم ابن
عدي في الجمع بين المترجم وأبي عصام الذي يروي عنه هشام والبصريون.
(٢) أخرجه أبو داود في الحج (١٩١٧).
١٢٧

١٦٣٣ _ ت س: خالد(١) بنُ عُرْفُطة بن أَبْرَهة، ويقال: أبرة، بن
سنان القُضاعيُّ العُذريُّ، له صُحْبة.
روى عن: النَّبِيِّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم (ت س)، وعن عُمَر بن
الخَطَّاب.
° ، روى عنه: خليفة بنُ قَيْس، وزاذان بن جوان بن عبدالله الباهِلِيُّ
والد مُصْعَب بن زاذان، وعبدالله بن يَسار الجُهَنيُّ (س)، وابنُ ابنِهِ
عُمارة بن يَحْيى بن خالد بن عُرْفُطة، وعَمْرو والد كِلاب بن عَمْرو،
ومُسْلم مَوْلاه، وأبو إسحاق السَّبِيْعِيُّ (ت)، وأبو عُثْمان النَّهْدِيُّ.
رقال البُخاريُّ (٢): خالد بنُ عُرْفُطة حليف بني زُهْرة كوفيٌّ .
وقال أبو حاتم(٣): خالد بن عُرْفُطة البكريُّ حَليف بني زُهْرة ◌ِه
صُخْبة.
، وقال أبو القاسِم الطَّبَرَانيُّ(٤): كان خليفة سَعْد بن أبي وَقَّاص على
الكوفة ثُمَّ استعمله زياد على الكوفة.
٦٫٠٠
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٥/٤، ٢١/٦، وطبقات خليفة: ١٢٢، ١٢٦، ١٣٩، وتاريخه
٢٠٣، ومسند أحمد: ٢٩٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤٦٣، والمعرفة:
٦٥٨/٢، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٢٢، وثقات ابن حبان: ١٠٤/٣،
والمعجم الكبير للطبراني: ٤/ الترجمة ٣٧٣، وتاريخ الخطيب: ٢٠٠/١، والاستيعاب:
٤٣٤/٢ - ٤٣٥، وأسد الغابة: ٨٧/٢، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٩١،
والكاشف: ٢٧٢/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١٥٢/١، وإكمال مغلطاي: ١ /الورقة
٣١٧، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/٣، والإصابة: ٤٠٩/١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٨٢.
(٢) تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٤٦٣.
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٥٢٢.
(٤) سقط هذا الكلام من المطبوع من ((المعجم الكبير)) للطبراني.
0
١٢٨

قال أبو بكر بنُ أبي عاصِم: ماتَ سنة إحدى وستين(١).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابنُ الدَّرَجيّ، قال: أَنِبأَنا محمَّد بن مَعْمَر بن
الفاخِر وغيرُ واحِد، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنت عبدالله، قالت: أخبرنا
أبو بكر ابنُ رِيْذة، قال: أخبرنا أبو القاسِم الطََّرانيُّ، قال(٢): حَدَّثنا
زكريا بن يَحْيى السَّاجِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْد بن أَسْباط، قال: حَدَّثَنِي
أبي، قال: حَدَّثَنا أبو سِنان الشَّيْبانيّ، عن أبي إسحاق السَّبِيعيِّ، قال:
قال خالد بن عُرْفُطة لسُلَيْمان بن صُرَد - أو سُلَيْمان بن صُرَد لخالد بن
عُرْفُطة - أَما سمعتَ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم يقول: ((مَن قتلهَ
بطنُه لم يُعَذَّب في قَبرِهِ) فقال أحدُهما لصاحبه: نَعَم.
رواه الترمذيُّ، عن عُبَيْد بن أَسْباط، وقال(٣): حَسَنٌ غَرِيبٌ،
فوافقناه فيه بعُلو.
(١) وقال ابن سعد في الصحابة: ((خالد بن عرفطة بن أبرهة بن سنان بن صيفي بن
الهائلة بن عبدالله بن غيلان بن أسلم بن حزّاز بن كاهل بن عذرة، وهو حليف لبني
زهرة بن كلاب، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه. وكان سعد بن
أبي وقاص ولّه القتال يوم القادسية، وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة، ونزل
الكوفة وابتنى بها داراً، وله بقية وعقب اليوم)) (الطبقات: ٣٥٦/٤)، وقال مثل ذلك في
أهل الكوفة (٢١/٦). وقال خليفة بن خياط في حوادث سنة ٤١ من تاريخه عند الكلام
على دخول معاوية الكوفة: ((ودخل الكوفة، فخرج عليه عبدالله بن أبي الحوساء،
فبعث إليه معاوية خالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة في جمع من أهل الكوفة،
فقتل ابن أبي الحوساء في جمادى سنة إحدى وأربعين فيما ذكره أبو عبيدة وأبو الحسن)).
وذكر ابن عبدالبر في الاستيعاب (٤٣٥/٢) أنّه مات بالكوفة سنة ستين، وقيل: سنة
إحدى وستين عام قتل الحسين. وذكر الدولابي أن المختار بن أبي عبيد قتله بعد موت
يزيد بن معاوية. فتكون وفاته بعيد سنة ٦٤هـ.
(٢) المعجم الكبير (٤١٠٩).
(٣) في الجنائز (١٠٦٤).
١٢٩

ورواه النَّسائيُّ من حديث جامِع بن شَدَّاد(١)، عن عبد الله بن
يسار، عن خالد بن عُرْفُطة وسُلَيْمان بن صُرَد.
١٦٣٤ - بخ دس: خالد(٢) بنُ عُرْفُطة.
روى عن: حَبيب بن سالم (دس)، والحَسَنِ البَصْريّ، وأبي
سُفْيان طَلْحَة بن نافع (بخ).
روى عنه: أبو بِشْر جَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّة (دس)، وعبد الله بن
زياد بن دِرْهم، وقتادة (دس)، وواصِل مَوْلى أبي عُيَيْنة (بخ).
ذكرَه ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))(٣).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((الْأُدب)) حديثاً، وأبو داود، والنَّسائيُّ
آخرَ، وقد وقعَ لنا عالیاً عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جَعْفَر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا مَحْمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا
أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِمِ الطَّبَرانِيُّ، قال: حَدَّثَنا
محمَّد بن الحَسَن بن كَيْسان المِصِّيْصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَبَّن بن هِلال،
قال: حَدَّثنا أَبان بن يَزِيد، قال: حَدَّثَنَا قَتادة، قال: حَدَّثني خالد بن
(١) أخرجه النسائي (المجتبى: ٩٨/٤) عن محمد بن عبدالأعلى، عن خالد بن شعبةً،
قال: أخبرني جامع.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٣٢، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، وتاريخ
الإِسلام: ٦٥/٥، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٤٥، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة
١٩١، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة ٣١٧، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب
التهذيب: ١٠٧/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/الترجمة ١٧٨٣.
(٣) الورقة ١١٠. وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عنه فقال: هو مجهول لا أعرف أحداً
يقال له خالد بن عرفطة إلا واحداً الذي له صحبة)) (٣/ الترجمة ١٥٣٢).
١٣٠

عُرْفُطة، عن حَبيب بن سالم، عن النَّعمان بن بشير أنَّ رُجُلًا يُقال له:
عبدالرَّحمان بن جُبير، وكان ينبز فرفر أو قرقر، وقع على جارية امرأته فرُفِعَ
إلى النُّعْمان بن بَشير فقال: لْأَقْضِيَن بقضيةِ رَسولِ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ
وسَلم: إن كانت أَحَلَّتها لك جلدتُك مئة، وإن لم تكن أَحَلَّتها لك رَجَمْتُك
بالحجارة، وكانت قد أَحَلَّتها له فجلده مئة.
رواه أبو داود(١)، عن مُوسى بن إسماعيل، عن أَبان بن يزيد، فوقعَ لِنا
بدلاً عالياً بدرجة.
ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن محمَّد بن مَعْمَر، عن حَبَّان بن هِلال، فوقعَ لنا
بدلاً عالياً بدرجتين. وأَخْرِجَاه أيضاً من حديث شُعْبَة(٣)، عن جَعْفَر بن
أبي وَحْشِيَّة عنه.
١٦٣٥ - سي: خالد(٤) بنُ عُرْفُطة.
عن: سالم بن عُبَيْد (سي) في تَشْمِيت العاطِس.
وعنه: هِلال بن يَسَاف (سي).
قاله يَزيد بنُ هارون (سي)، وعبدالصَّمَد بن النَّعْمان عن ورقاء بن
عُمَر عن هِلال، وتابعَه مُعاوية بن هِشام (سي) عن سُفْيان، عن منصور،
عن رجُل، عن خالد بن عُرْفُطة .
وقال عبدالرَّحمان بنُ مَهْدي، عن أبي عَوانة، عن مَنْصور، عن
هِلال، عن رجُلٍ من آل عُرْفُطة، عن سالم.
(١) في الحدود (٤٤٥٨).
(٢) المجتبى: ١٢٤/٢.
(٣) أخرجه أبو داود (٤٤٥٩)، والنسائي (١٢٣/٦ - ١٢٤).
(٤) تذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٩١، وتهذيب ابن حجر: ١٠٧/٣.
١٣١

وقال إسحاق بنُ يوسُف الْأُزْرَق (د): عن وَرْقاء، عن مَنْصُور، عن
هِلال، عن خالد بن عَرْفَجة، عن سالم بن عُبَيْد. وتابعَه أبو داود الطَّالِسِيُّ
عن وَرْقاء.
روى له أبو داود هذا الحديث الواحِد، وقال: ابن عَرْفَجَة .
ورواه النَّسائيُّ في ((اليَوْم والليلة))، وقال: ابن عُرْفُطة. وقد وقعَ لنا
عالياً من روايتهِ .
أخبرنا به أبو الحَسَنِ ابْنُ البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان،
وإسماعيل ابن العَسْقَلاني، وفاطمة بنت عليّ بن عَسَاكِرِ، وَزَيْنب بنت
مكي، قالوا: أَخْبَرنا أبو حَفْص ابنُ طَبَرزد، قال: أَخْبَرنا أبو القاسِم بن
الحُصَين، قال: أَخْبَرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبوبكر
الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنا محمَّد بن غالب، قال: حَدَّثنا عبدالصَّمَد بن
النُّعمان، قال: حَدَّثَنا وَرْقاء، عن مَنْصور، عن هِلال، عن خالد بن
عُرْفُطة، قال: كنَّا في مَسير فعَطس رجُل من القَوْم، فقال: السَّلام
عليكم، فقال له سالم بن عُبَيْد الْأَشْجَعيُّ: وعَليك وعلى أُمِّك. ثُمَّ
قال: لَعَلَّه ساءك ما قلت؟ قال: ما يَسُرُّني أَن تذكرَ أُمِّ بَخْير ولا بشر.
قال: أما إنيّ لا أقولُ إلّ كما قال النَّبِيُّ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم، وَطَس
يَعْنِي رَجُلٌ من القَوْم، فقال: السَّلام عليكم، فقال: عَليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ
قال: ((إذا عَطَس أَحَدكم فَليقُل: الحَمْد للهِ رَبِّ العالمين، وليقُل من
عِنده: يَرَحَمُك اللهُ، وليقل هو: غَفَرَ اللهُ لي ولكم.
رواه أبو داود(١) عن تميم بن المُنْتصِر، عن إسحاق بن يوسف.
كما تَقدَّم .
(١) في الأدب (٥٠٣٢).
١٣٢

ورواه النَّسائيُّ عن محمد بن إسماعيل بن عُليّة (١) عن يَزيد بن
هارون، وعن القاسِم بن زكريا(٢) عن معاوية بن هِشام كما تقدَّم .
١٦٣٦ - س: خالد(٣) بنُ عُقْبة بن خالد السَّكونيُّ، أبو عُقْبة
الكوفيُّ .
روى عن: حُسَيْن بن عَليّ الجُعْفيِّ، وأبي أسامة حَمَّاد بن
أسامة، وأبيهِ عُقْبة بن خالد (س).
روى عنه: النَّسائيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إِدْريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن إسحاق الثّقَفيُّ، ومحمَّد بن عبدالله الحَضْرَميُّ، ومحمد بن
عَليّ الحكيم التِّرمذيُّ.
قال النَّسائيُّ (٤): صالحٌ .
وذكره ابنُ حِبَّان في ((الثِّقات))(٥).
قال محمد بنُ عبد الله الحَضْرميُّ وغيرُه: ماتَ سنة سبعٍ وأربعين
ومئتين. زاد غيرُه: في رَمَضان.
(١) اليوم والليلة: ٢٣١.
(٢) المصدر نفسه: ٢٣٠.
(٣) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٥٥، وثقات ابن حبان: الورقة ١١٠، وجمهرة ابن
حزم: ١١٥، والمعجم المشتمل: الترجمة ٣١٣، والتبيين لابن قدامة: ١٣٣، وتاريخ
الإِسلام: الورقة ١٥٣ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وتذهيب التهذيب: ١ /الورقة ١٩١،
والكاشف: ٢٧٢/١، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب التهذيب: ١٠٧/٣ -
١٠٨، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٨٥.
(٤) المعجم المشتمل: الترجمة ٣١٣.
(٥) الورقة ١١٠، وقال الحافظان الذهبي وابن حجر: صدوق.
١٣٣

١٦٣٧ - دس ق: خالد (١) بنُ عَلْقَمة الهَمْدَانِيُّ الوَادِعِيُّ، أبو حَيَّة
الكوفيُّ .
روى عن: عبدخَيْرِ (دس ق) عن عَليٍّ في الوضوء.
روى عنه: إبراهيم بن محمَّد بن مالك الهَمْدانيُّ، وجَناب بن
نِسْطاس، وحَجَّاج بن أَرْطاة، وزائِدة بن قُدامة (دس)، وسُفيان الثَّورِيُّ،
وأبو الْأُحْوَصِ سَلَّام بن سُلَيم، وشَرِيك بن عبدالله النَّخَعِيُّ (ق)،
وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (دس) وسَمَّاه: مالك بن عُرْفُطة، وعبد الله بن عَيَّاش
الهَمْدانيُّ، وابنُه عُمارة بن خالد بن عَلْقَمة، وأبو حنيفة النُّعْمان بن ثابت،
وأبو عَوانة (دس)، وتَبع شُعْبة في تَسميتِه بعد أن كان يُسَمِّيه باسمهِ
الصّحيح .
قال إسحاق بنُ مَنْصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ.
وكذلك قال النَّسائيُّ.
وقال أبو حاتم(٣): شَيْخٌ.
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة، وقد وقعَ لنا حديثُه عالياً.
أخبرنا به أبو الفَرَج ابنُ أبي عُمَر ابن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن
(١) علل أحمد: ١٨٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥٥٨/٣، وجامع الترمذي: ٦٩/١،
والكنى للدولابي: ١٤٣/١، والجرح والتعديل: ٣/الترجمة ١٥٤٨، وثقات ابن
حبان: الورقة ١١٠، وموضح أوهام الجمع: ٧٧/٢، وتاريخ الإِسلام: ٦٥/٥،
ورجال ابن ماجة: الورقة ٩، وتذهيب التهذيب: ١/الورقة ١٩١، والكاشف:
٢٧٢/١، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٣١٧، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب
التهذيب: ١٠٨/٣، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٧٨٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٤٨.
(٣) المصدر نفسه.
١٣٤

البُخاريِّ المَقْدسيان، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا
أبو حَفْص بن طَبَرْزَد. وأخبرنا أبو العِزّ الحَرَّانِيُّ بِمِصْر قال: أخبرنا أبو
عَلِيٍّ ابْنُ الخُرَيْف. قالا(١): أخبرنا القاضِي أبو بكر الْأنْصاريُّ قال:
أخبرنا الحَسَن بنُ عَلَيّ الجَوْهَرِيُّ. قال: أَخْبَرِنا الحُسَيْن بن محمَّد بن
عُبَيْد العَسْكريُّ، قال: أخبرنا محمَّد بن يَحْيى بن سُلَيْمان المَرْوَزيُّ،
قال: حَدَّثَنَا الوَرْكانيُّ، قال: حَدَّثنا شَرِيك، عن خالد بن عَلْقَمة، عن
عبدِ خَيْرِ، عن عَليّ، قال: صَلَّينا الغَدَاة فأتَيناه فجلسنا إليه فدَعا برَكوة
فيها ماء وَطسْتٍ قال: فأفرغ من الرَّكْوَة على يده اليُمنى فَغَسَل يده ثلاثاً،
وتَمَضْمَض واستْشَق ثلاثاً بكفٍ كفٍ، ثُمَّ غسل وجَهَه ثلاثاً وذراعَيْه ثلاثاً
ثلاثاً، ثم وضع يده في الرَّكوة فمسح بها رأسه بكفِيهِ جَميعاً مرَّةً واحدة،
ثُمَّ غَسَل رِجليهِ ثلاثاً ثلاثاً، ثمّ قال: هذا وضُوءُ نبيِّكم صلى اللَّهُ عليهِ
وسلم فاعلموه.
رواه أبو داود، عن مُسَدَّد(٢)، وعَمْرو بن عَوْن، عن أبي عَوانة. في
حديث مُسَدَّد، عن خالد بن عَلْقمة، وفي حديث عَمْرو بن عَوْن، عن
مالك بن عُرْفُطة(٣).
(١) يعني: ابن طبرزد وابن الخريف.
(٢) في الطهارة من سننه (١١١).
(٣) رواية عمرو بن عون عن ((مالك بن عرفطة)) ليس في المطبوع من سنن أبي داود، وهي
في رواية أبي الحسن ابن العبد من سنن أبي داود، ونقله المؤلف في ((تحفة الإِشراف))
(٤١٧/٧ - ٤١٨) ونصه: ((قال أبو داود: ((مالك بن عرفطة)) إنما هو: ((خالد بن
علقمة)) أخطأ فيه شعبة. قال أبو داود: قال أبو عوانة يوماً: ((حدثنا مالك بن عرفطة،
عن عبدخير)). فقال له عمرو الأعصف: رحمك الله يا أبا عوانة، هذا خالد بن علقمة،
ولكن شعبة مخطىء فيه. فقال أبو عوانة: هو في كتابي: ((خالد بن علقمة)) ولكن قال
لي شعبة: هو ((مالك بن عرفطة)). قال أبو داود: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا =
١٣٥

= أبو عوانة، عن مالك بن عرفطة. قال أبو داود: وسماعه قديم. قال أبو داود: حدثنا
أبو كامل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، وسماعه متأخر، كان بعد ذلك
رجع إلى الصواب. ورواية شعبة أنه ((مالك بن عرفطة)) أخرجها أبو داود في سننه
(١١٣) من طريق محمد بن جعفر عنه. كما أخرج أحمد ابن حنبل في مسنده (١٧٢/٦)
عن محمد بن جعفر، وحجاج، عن شعبة، عن (مالك بن عرفطة)، عن عبدخير، عن عائشة:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والحنتم والمزفت)) ثم رواه أيضاً
(٢٤٤/٦) عن روح عن شعبة، قال: حدثنا (مالك بن عرفطة) وقال أحمد:
((إنما هو خالد بن علقمة الهَمْداني، وهم شعبة)).
وقال البخاري في تاريخه الكبير (٣/ الترجمة ٥٥٨): ((خالد بن علقمة الهمداني،
وقال شعبة: مالك بن عرفطة، وهو وهم، سمع عبدخير. سمع منه زائدة وسفيان
وشريك. وقال أبو عوانة مرة: خالد بن علقمة، ثم قال: مالك بن عرفطة)). وذكر
عبد الرحمان بن أبي حاتم، عن أبيه (٣/ الترجمة ١٥٤٨)، وأبي زرعة (٥٦/١) أن
((شعبة وهم في اسمه، فقال: مالك بن عرفطة)). وقال الترمذي عقب حديث الوضوء
هذا: ((وروى شعبة هذا الحديث عن خالد بن علقمة، فأخطأ في اسمه واسم أبيه،
فقال: مالك بن عرفطة، عن عبدخيرٍ، عن علي. قال: ورُوِيَ عن أبي عوانة: عن
خالد بن علقمة، عن عبدخير، عن علي. ورُوِيَ عنه: عن مالك بن عرفطة، مثل رواية
شعبة. والصحيح: ((خالد بن علقمة)) (الجامع: ٦٩/١ حديث ٤٩).
وتعقب العلامة الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - قول الترمذي في تخطئة شعبة
فقال في تعليقه على جامع الترمذي: ((وهذا الإِسناد قد جعله علماء المصطلح مثالاً
لتصحيف السماع، أي أن الراوي يسمع الاسم أو الكلمة فتقع في أذنه على غير ما قال
محدثه، فيرويها عنه مصحفة. انظر مقدمة ابن الصلاح بشرح العراقي (ص ٢٤١)
وتدريب الراوي (ص ١٩٧) وشرحنا على ألفية السيوطي (ص ٢٠٥) وشرحنا على
اختصار علوم الحديث لابن كثير (ص ٢٠٧) ثم قال: ((وأنا أتردد كثيراً فيما قالوه هنا:
أما زعم أن تغيير الاسم إلى (مالك بن عرفطة) من باب التصحيف فإنه غير مفهوم، لأنه
لا شبه بينه وبين (خالد بن علقمة) في الكتابة ولا في النطق، ثم أين موضع التصحيف؟
وشعبة لم ينقل هذا الاسم من كتاب، إنما الشيخ شيخه، رآه بنفسه، وسمع منه بأذنه،
وتحقق من اسمه !! نعم قد يكون عرف اسم شيخه ثم أخطأ فيه، ولكن ذلك بعيد
بالنسبة إلى شعبة، فقد كان أعلم الناس في عصره بالرجال وأحوالهم، حتى لقد قالوا
عنه: إنه لا يروي إلا عن ثقة - ثم عدد الشيخ بعض مناقب شعبة وحفظه وتحريه
وقال - نعم قد يخطىء في شيء من رجال الإِسناد ممن فوق شيخه، أما في شيخه نفسه =
١٣٦

ورواه النَّسائيُّ(١) عن قتيبة عن أبي عَوانة كرواية مُسَدَّد. وأخرجاه
مِن حديث زائِدة بن قُدامة وشُعْبة عنه كما تقدَّم .
وانفردَ ابنُ ماجَةٍ(٢) بحديث شَرِيك فرواه عن أبي بكر بن أبي
شَيْبة عنه مُختصَراً أَنَّ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وسَلم تَوضَّأ فَمَضْمَض
ثلاثاً واستنْشَق ثلاثاً من كفٍ واحِد.
= فلا. أما الحكاية عن أبي عوانة التي نقلها أبو داود، فإنها إن صحت لا تدل على خطأ
شعبة، بل تدل على خطأ أبي عوانة، وأنا أظنها غير صحيحة، فإن أبا داود لم يذكر من
حدثه بها عن أبي عوانة، وإنما الثابت إسناده أن أبا عوانة روى عن خالد بن علقمة،
وروى عن مالك بن عرفطة، فالظاهر عندي أنهما راويان، وأن أبا عوانة سمع من كل
واحد منهما)). انتهى.
قال أفقر العباد أبو محمد بشاربن عواد: قد يكون الحق مع الشيخ أحمد شاكر في
مسألة التصحيف التي أشار إليها بعض مؤلفي كتب ((المصطلح))، لكن المتقدمين لم يقولوا:
إِنَّ شعبة صحَّفه أو حَرّفه، بل قالوا: ((وهم)) أو ((أخطأ)) فيه، والخطأ والوهم جائز
لا يستبعد عن أي كان، وأشار إلى خطأ شعبة جهابذة العلماء النقاد: أحمد، والبخاري،
وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن حبان وجماعة
آخرون، فلو كان هناك راوياً اسمه «مالك بن عرفطة» فكيف لا يعرفه كل هؤلاء، ثم
كيف يكون ((ثقة)) وهو مجهول من كل هؤلاء؟! فأي ثقة هذا الذي يروي عنه شعبة
ولا يعرفه أحمد والبخاري والرازيان وأبو داود والترمذي والنسائي؟ وشعبة يخطىء، كما
يخطىء غيره، وخطؤه قليل جداً على كثرة روايته؛ قال الإِمام أحمد في العلل
(١٨٢/١): ((أخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة، فقال: مالك بن عرفطة، وأخطأ
أيضاً في سلم بن عبدالرحمان فقال عبدالله بن يزيد في حديث الشكاك من الخيل: قلب
اسمه. وأخطأ شعبة في اسم أبي الثورين، فقال: أبو السوار، وإنما هو أبو الثورين)). وقد
أخطأ عظماء المحدثين وتعقبهم من جاء بعدهم، كما هو معروف. وأشار الإِمام الذهبي
في غير ما موضع من كتبه إلى خطأ شعبة على جلالته، عند ردّه لبعض من ضَعّف بعض
الرواة بسبب خطأ قليل، وهو أمر يعرفه أهل الفن، فخطأ شعبة جائز، لا سيما وهذا
الشيخ ((خالد بن علقمة)) من المقلين جداً، ولا نعلم شيخاً اسمه مالك بن عرفطة
ولا عرفه المتقدمون، فهما واحد إن شاء الله.
(١) المجتبى: ٦٨/١.
(٢) في الطهارة من سننه (٤٠٤).
١٣٧

١٦٣٨ - دق: خالد(١) بنُ عَمْروبن محمَّد بن عبدالله بن
سَعيد بن العاص بن سَعيد بن العاص بن أُميَّةِ القُرَشِيُّ الْأُمَويُّ السَّعِيديُّ،
أبو سَعيد الكوفيُّ، ابنُ عَمِّ عبدالعزيز بن أَبان.
روى عن: إسحاق بن سَعيد الْأُمَوِيِّ، وبَسَّام الصَّيْرفي، وسَعيد بن
صالح الْأُسَدِيِّ الْأَشَجّ، وسُفْيان الثَّوريِّ (دق)، وسَهْل بن يوسف بن
سَهْل بن مالِك الْأَنْصاريِّ، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ، وشَيْبان بن عبدالرَّحمان،
وصَدَقَة بن سُلَيْمانِ الجَعْفَرِيِّ، وعبدالْأُعْلى بن أبي عبدالله العَنَزِيِّ،
وعُبَيْدالله بن تَمَّامِ البَصْرِيِّ، وعَمْروبن الْأَزْهَرِ، وعَنْبَسة بن عبد الرَّحمان
القُرَشِيِّ، والعَلاء بن المُسَيِّب، والليث بن سَعْد، ومالِك بن مِغْوَل،
والمُغِيْرة بن زياد المَوْصِليِّ، والمُنْذِر بن ثَعْلَبة، وهِشام الدَّسْتُوائيِّ،
ويونُس بن أبي إسحاق، وأبي إسرائيل المُلائيِّ .
روى عنه: إبراهيم بنُ موسى الرَّازيُّ، وَأَحْمد بن عُبَيْد بن ناصِح
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٥٦٣،
والضعفاء الصغير: الترجمة ١٠٣، والكنى لمسلم: الورقة ٤٣، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٣ / الترجمة ١١٢، ٥/ الورقة ٤٣، وتاريخ واسط: ٢٣٥، وضعفاء
النسائي: الترجمة ١٦٨، وأبو زرعة الرازي: ٤٣٤، ٤٤٦، ٦١٣، وضعفاء العقيلي:
الورقة ٥٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٥١، والمجروحين لابن حبان: ٢٨٣/١
والثقات أيضاً: الورقة ١١٠، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٣١٣، وضعفاء
الدار قطني: الترجمة ٢٠١، وتاريخ الخطيب: ٢٩٩/٨ - ٣٠٠، وضعفاء ابن الجوزي:
الورقة ٤٦، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٠٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) والورقة ٢٣ (أيا صوفيا
٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٤٤٧، ورجال ابن ماجة: الورقة ١٤،
وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٩١، والكاشف: ٢٧٢/١، والمغني: ١/ الترجمة
١٨٦٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ١٢٣٥، وإكمال مغلطاي: ١/ الورقة ٣١٧،
والكشف الحثيث: ١٦٢، ونهاية السول: الورقة ٨٣، وتهذيب ابن حجر: ١٠٩/٣،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٨٧ .
١٣٨

النَّحويُّ، وأبو عَليّ أحمد بن محمَّد بن أبي الحَناجِر، وأحمد بن مَنْصور
الرَّمادِيُّ، وحاجِب بن سُلَيْمان المِنْبجِيُّ، والحَسَن بن عَلَيّ الخَلَّل (د)،
وسُلَيْمان بن داود بن ثابت الواسِطيُّ، وشِهاب بن عَبَّاد العَبْدِيُّ (ق)،
وعبد الله بن عُمَر الخَطَّبيُّ، وعبدالحَميد بن بيان، وعَبْدة بن سُلَيْمان
المَرْوَزُّ، وأبو نُعَيْم عُبَيْد بن هشام الحلبيُّ، وعَليُّ بن محمَّد الطَّافِيُّ،
وعَلَيُّ بن مَعْبَد بَن نُوحِ المِصْريُّ الصَّغِير، وعُمَر بن يَزِيد السَّيَّارِيُّ،
وأبو عُبَيْد القاسِم ابن سَلَّم، وأبو غَسَّان مالك بن يَحْيى السُّوسيُّ،
ومحمد بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانيُّ، وأبو كُرَيْب محمَّد بن العَلاء،
والمُسَيَّب بن واضِح، ومِنْجاب بن الحارِثِ التَّميميُّ، ويوسُف بن
سَعيد بن مُسَلَّم، ويوسُف بن عَدِيّ.
وكتب عنه يَحْيى بن مَعين، ولم يُحَدِّث عنه.
قال أحمد بنُ سِنان الواسِطي(١)، عن أحمد ابن حَنْبل: مُنكِرُ
الحديثِ .
وقال عبدُالله بنُ أحمد ابن حَنْبل(٢)، عن أَبيهِ: ليس بثقةٍ، يَرْوي
أحاديثَ بواطِيلَ.
وقال عباس الدُّوريُّ (٣)، عن يَحْيى بن مَعين: ليس حديثُه بشيء.
(١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٥١، وأصل النص عنده: ((أخبرنا أحمد بن سنان،
قال: بعثت إلى أحمد ابن حنبل رقعة أسأله عن حديث رواه خالد بن عمرو القرشي فوقَّعَ
فيها: نظرنا في هذا الحديث فلم نجد له أصلاً، وهذا الشيخ منكر الحديث)).
(٢) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٥١.
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ١٤٤/٢.
١٣٩

وقال الحُسَيْن بن حِبَّان(١)، عن يَحْيى بن مَعين: كان كَذَّاباً
يكذِب، حَدَّث عن شُعْبة أحاديث مَوْضوعة(٢).
وقال البُخاريُّ(٣)، وزكريا بن يَحْيى السَّاجِيّ (٤): مُنكرُ
الحدیث.
وقال ابنُ أبي حاتم(٥)، عن أبي زُرْعة: منكرُ الحديث.
وقال سعيد بن عَمْرو البَرْذَعِيُّ(٦): سَمِعْتُ أبا زُرْعة يَقولُ: نَصْر بن
باب اضربْ على حديثهِ، وكان جَنْبه حديث لخالد بن عَمْرو القُرَشِيِّ
فقال: وخالد أيضاً ألحِقْهُ بهِ.
وقال أبو حاتم(٧): متروك الحديثِ ضَعيفٌ.
وقال أبو داود(٨): ليس بشيء.
وقال النَّسائيُّ (٩): ليس بثقة .
(١) تاريخ الخطيب: ٢٩٩/٨.
(٢) وقال ابن الغلابي: ((وسألت أبا زكريا عن خالد بن عمروبن محمد بن عبدالله بن
سعيد بن العاص، فذمّهُ ذماً شديداً، ولم يوثقه)) (تاريخ الخطيب: ٣٠٠/٨).
(٣) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ٥٦٣، والضعفاء الصغير: الترجمة ١٠٣.
(٤) تاريخ الخطيب: ٣٠٠/٨.
(٥) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٥١.
(٦) أبو زرعة الرازي: ٤٤٦ وعلّق محققه الفاضل على ((خالد بن عمرو القرشي)) فقال:
((لم أقف على ترجمة له)) مع أنه ورد في كتابه قبل صفحات قليلة، وترجمه في الحاشية
(٤٣٤) حيث قال البرذعي هناك: ((قلت: خالد بن عمرو؟ قال: واهي الحديث)). على
أن الاختلاف في ذكر صيغة الاسم يؤدي إلى إرباك من غير شك.
(٧) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٥٥١.
(٨) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣/الترجمة ١١٢، ٥/ الورقة ٤٣، وتاريخ الخطيب:
٣٠٠/٨.
(٩) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ١٦٨.
١٤٠