Indexed OCR Text
Pages 301-320
سنة اثنتين وستين ومئتين . ١٤٩٦ - ع: حُمْران(١) بنُ أَبان، ويقالُ: ابنُ أبيّ ، ويُقالُ : ابنُ أَبًّا، بن خالد بن عَبد عَمْرو بن عقيل بن عامر بن جَنْدلة بن جُذَيْمة بن كَعْب بن سَعْد بن أُسْلم بن أُوْس مَناة بن النَّمِر بن قاسِط بن هِنْب بن أَقْصَى النَّمَرِيُّ المَدَنيُّ، مَوْلى عُثْمان بن عَفّان، من سبي عَيْنِ التّمر ، كانَ للمُسَيَّب بن نَجَبَة فابتاعَه مِنْه عُثْمَانِ فَأْتَقه . أدرك أبا بَكْر وعُمَر . وروى عن : مَوْلاه عُثْمان بن عَفَّان (ع)، ومعاوية بن أبي سُفْيان (خ)(٢) . (١) طبقات ابن سعد: ٥ /٢٨٣، ٧/ ١٤٨، وعلل ابن المديني : ٩٦، وطبقات خليفة : ٢٠٠، ٢٠٤، وتاريخه : ١٧٩، ٢٦٩، وعلل أحمد: ١ / ٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٨٧، والمعارف لابن قتيبة : ٤٣٥ - ٤٣٦، وتاريخ الطبري: ٣/ ٣٧٧، ٤١٥، ٤/ ٣٢٧، ٤٠٠، ٥ / ١٦٧، ٦/ ١٥٣، ١٥٤، ١٦٥، ١٨٠، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١١٨٢، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٣ (ص: ٥٠ من التابعين المطبوع) ، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٥٨، وجمهرة ابن حزم : ٣٠١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٥، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٥١ ، والجمع لابن القيراني : ١ / ١١٤، وتاريخ دمشق ( تهذيبه: ٤ / ٤٣٨)، ومعجم البلدان: ١ / ٦٤٤، ٦٤٥، ٣/ ٥٩٧، ٧٥٩، ٤ / ٨٠٨، والكامل لابن الأثير: ٢ / ٣٩٥، ٣/ ١٤٥، ٤١٤، ٤/ ٣٠٧، ٣٣٦، وتاريخ الاسلام: ٣/ ١٥٢، ٢٤٥، وسير أعلام النبلاء: ٤ / ١٨٢ - ١٨٣، والعبر: ١ / ٢٠٦، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٩١، والمغني: ١ / الترجمة ١٧٤٣، ومن تكلّم فيه وهو موثق، الورقة ١٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٦، والكاشف: ١ / ٢٥٣، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٢، والبداية والنهاية: ٩/ ١٢، ونهاية السول، الورقة ٧٦، وتهذيب التهذيب: ٣ / ٢٤ - ٢٥، والاصابة: ١ / ٣٨٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦١٥. (٢) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف يتعقب فيه صاحب الكمال، قال: ((ذكر في شيوخه عبد الله بن عمر ، وانما ذلك حمران مولى العبلات المذكور فيما بعد وهو الذي يروي عنه عطاء الخراساني )» . ٣٠١ روى عنه: بُكَّيْر بن عَبد الله بن الأَشَجّ ( م)، وأبو بِشْر بَيَان بن بِشْر الْأَحْمَسِيُّ (سي)، وأبو صَخْرة جامِع بن شَدَّاد المُحارِبيُّ (مس ق)(١) ، والحَسَنِ البَصْرِيُّ (ت)، وَزَيْد بن أُسْلم ( م) ، وأبو وائِل شقيق بن سلمة (ق) وهو من أقرانِه ، وعبد الله بن دارة مَوْلى عُثمان، وعبد الملك بن عُبَيْد، وعُثْمان بن عَبد الله بن مَوْهَب ، وعُرْوة بن الزُّبَيْر (م س ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعطاء بن يَزيد الَّلْثِيُّ (خ م د س ) ، وعِيْسی بن طَلْحة بن عُبَيْد الله (ق) ، ومحمّد بن إبراهيم بن الحارِث التّيْميُّ ، ومحمد بن المُنْكَدِر (ق)، ومُسْلم بن يَسَار، والمُطَّلب بن عَبد الله بن حَنْطَب ، ومُعاذ بن عَبد الرَّحمان التّيْميُّ (خ م س ) ، ومَعْبَد الجُهَنيُّ، ومُوسى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله، ونافِع مَوْلى ابن عُمَر، وأبو بِشْر الوَليد بن مُسلم العَنْبَرِيُّ البَصْريُّ (م سي)، وأبو النَّّاح يَزِيد بن حُمَيْد الضّبَعيُّ (خ)، وأبو سَلمة بن عَبد الرَّحمان بن عَوْف ( د) . قالَ(٢) مُعاوية بن صالح ، عن يَحْيِى بن مَعين في تَسْمية تابِعِي أَهْلِ المَدينة ومُحَدِّثِهم : حُمْران بن أبان . وقالَ محمّد بن إسحاق ، عن صالح بن كَيْسان : حُمْران مَوْلى عُثْمان من سَبْي عَيْنِ التَّمر سَباه خالِد بن الوَليد ومِن تِلك السَبايا أفلح ٥٤ مَوْلى أبي أيوب . (١) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف: ((ذكر في الرواة عنه : حريث بن السائب وإنما یروي عن الحسن ، عنه )) . (٢) أخذ المزي أكثر الأخبار من تاريخ ابن عساكر ، فراجعها هناك . ٣٠٢ وقالَ أبو بَكْر بن أبي خَيْئَمة ، عن مُصْعَب بن عَبد الله الزُّبَيْرِيِّ : محمّد بن سِيْرين مِن عَيْن التّمر مِن سَبي خالد بن الوليد ، وكانَ خالد بن الوليد وَجَد بِها أربعين غُلاماً مُخَتْنِين فأنكرهم ، فقالوا : إِنَّا كُنَّا أُهْلَ مَمْلكة. ففرقهم في النَّاس ، فكانَ سِيْرين مِنْهم ، وكاتبه أَنَس ، فعتق في الكِتاب ، ومِنْهم حُمْران بن أبان ، وإنَّما كانَ ابن أبًّا ، فقال بَنوه : ابن أبان . وقالَ عَمَّارِ بنُ الحَسَنِ الرَّازيُّ ، عن عُلْوان : كانَ أَوَّل سَبي دَخَلِ المَدينة مِن قِبَل المَشْرِق حُمْران بن أبان . وقالَ محمّد بن سَعْد في الطّبقة الثّانية مِن أَهْل المدينة : حُمْران بن أبان مَوْلِى عُثْمان تَحَوَّل فَنَزل البَصْرة ، وادعى وَلده في النَّمِر بن قاسِط(١) . وقالَ في مَوْضِع آخر (٢): تَحَوّل إلى البَصْرة فَنَزلها وادّعى وَلَده أنهم مِن النّمِر بن قاسِط ، وكانَ كثيرَ الحديث ، ولَم أَرَهم يَحتجُون بحديثه . وقالَ أُبو سُفْيان الحِمْيرِيُّ ، عَن أيّوب أبي العَلاء ، عن قتادة : (١) من تاريخ دمشق، وراجع التعليق الآتي. (٢) هذا هو الموضع الذي ذكره فيه ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة (٢٨٣/٥). بينما قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة: ((حمران بن أبان، مولى عثمان بن عفان ، وكان من سبي عين التمر الذي بعث بهم خالد بن الوليد إلى المدينة ، وقد كان انتمى ولده الى النمر بن قاسط . وقد روى حمران عن عثمان وغيره . وكان سبب نزوله البصرة أنّه أفشى على عثمان بعض سره فبلغ ذلك عثمان فقال : لا تساكني في بلد ، فرحل عنه ونزل البصرة ، واتخذ بها أموالاً، وله عقب)) (١٤٨/٧). وهذا سببه نقل المؤلف - رحمه الله - بالواسطة، والله أعلم . ٣٠٣ إنّ حُمْران بن أبان كانَ يُصَلِّي معَ عُثْمان بن عَفَّان فإذا أخطأ فتح عَليه . وقالَ الهَيْثم بن عَديّ ، عن يونس ، عن الزُّهْريِّ: إنّ عُثْمان بن عَفَّان كانَ يأْذَن عَليه مَوْلاه حُمْران بن أبان . وقالَ محمّد بن عُثْمان بن أبي شَيْبَةَ ، عَن أَبِيه: سَمِعْت أَنَّ كاتِبَ عُثْمان حُمْران مَوْلاه . وقالَ أحمد بن محمّد بن الحَجَّاجِ بن رِشْدِين بن سَعْد: حَدَّثَنَا يَحْبِى بِنِ بُكَيْرِ ، قالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْث بن سَعْد أَنَّ عُثْمَانِ بنِ عَفَّان اشتكى شَكاةً خافَ فِيها فأُوْصى ، واستَخْلفَ عَبد الرَّحمان بن عَوْف ، وكانَ عبد الرَّحمان في الحَجّ، وكانَ الذي ولي كتابَهُ ووَصيّتَهُ حُمْران مَوْلِى عُثْمان ، فَأُمَرِه أَنْ لا يُخْبِر بذلك أَحَداً فَعُوفي عُثْمَان مِن مَرَضِه، وقَدِمِ عبد الرَّحمانِ بن عَوْف، فَلِقِيَهِ حُمْران، فَسأَله عَنِ حالٍ عُثْمان ، فَأُخْبَرِهِ بالذي أُصَابَهُ مِن المَرَض ، وأَسَرَّ إليه الذي كانَ مِن استِخلافه إيّاه ، فَقالَ عبد الرَّحمان لحُمْران: ماذا صَنَعْتَ؟ مالي بُدّ مِن أَنْ أُخْبِره . فقالَ حُمْران : إذاً والله يهلكني . فقالَ : واللهِ ما يَسَعُنِي تَرْك ذَلك لئلا يأمنك على مثلها، ولكن لا أَفْعَل حتّى استأمنه لك . فقال عبد الرَّحمان لعُثْمان: إنَّ لِبَعْض أَهلِك ذَنْباً ليْسَ عَليْكِ إِثْمٌ فِي العَفْو عَنْهِ ، ولَسْتُ مُخْبَرك حتّى تؤمِّنَهُ . فقالَ عُثْمان : قد فَعَلتُ . فأخبره بالذي أُسَرَّ إليهَ حُمْران ، فدعا حُمْرانَ فقالَ : إِنْ شِئْتِ جَلَدتُك مئة ، وإنْ شِئْتَ فاخرج عَنِّي . فاختار الخروجَ فَخَرج إلى الكوفةِ(١). (١) آل رشدين بن سعد كلهم ضعفاء، وأحمد بن محمد بن الحجاج هذا كذاب معروف، = ٣٠٤ وقال السُّكَّرُّ ، عن المِنْقَرِيِّ ، عن الأصْمعيِّ : حَدَّثَنِي رجل - قال السّكريُّ: هو أبو عاصِم - قالَ: قَدِم شَيْخْ أَعْرابي فرأى حُمْران فقالَ: مَن هذا؟ فقالوا : حُمْران . فقالَ : لقد رأيتُ هذا ، ومالَ رِداؤه عن عاتقِه فابتَدَرَه مَرْوان بن الحكم ، وسَعيد بن العاص أيُّهما يسويه . قال الأَصْمعيُّ : قالَ أبو عاصِم : فَحَدَّثْتُ بِهِ رَجْلاً مِن وَلَد عَبد الله بن عامِر، فقالَ: حَدَّثَني أبي أَنَّ حُمْران بن أبان مَدَّ رِجْلَه فابتدَره مُعاوية ، وعَبد الله بن عامِر أيّهما يَغْمزه . قال : وكانَ الحَجَّاجُ أَغْرَمِ خُمْران مئة ألف ، فَبَلغ ذلك عَبد الملِك بن مَرْوان ، فكتب إليهِ : إِنَّ حُمْران أخو مَن مَضَى ، وعَمّ مَنْ بَقي، فاردُدْ عَليْهِ ما أُخَذْتَ مِنْه. فَدَعا بحُمْران ، فَقال : كَم أَغْرَمْناك؟ فقالَ : مئة ألف . فَبَعَث بِها إليهِ على غِلْمان. فقالَ : هِيَ لكَ مَعَ الغِلْمان عشرة . فَقَسَمَها حُمْران بَيْن أَصْحابِهِ ، وأَعْتَق الغِلْمان، وإنَّما كانَ أَغْرَمه الحَجَّاجِ أنّه كانَ وَلِيَ لخالد بن عَبد الله بن خالد بن أُسِيد سَابُورَ . وقالَ خليفة بن خَيَّاط في تَسْمِيَةِ عُمّال عُثْمان، قال(١): وحاجِبُه حُمْران . قالَ : وقالَ أبو اليَقظان، وأبو الحَسَن ◌ِ يَعْني: المَدائني - : = فسند الحكاية ضعيف. ولكن قال ابن عبد البر في ((التمهيد)): (( وروينا بسند صحيح عن ابن المبارك ، عن معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمان عن المسور أن عثمان مرض فكتب العهد لعبد الرحمان بن عوف - وذكر الحكاية . (١) تاريخه : ١٧٩ . ٣٠٥ أقامَ عَبد الملِك بِمَسْكِن بَعْدَ قَتْلِ مُصْعَب خمسين ليلة ، وَوَلَّى الكوفةً قَطَن بن عَبد الله الحارِثِيَّ، وغَلب حُمْران بن أبان على البَصْرة(١)، ودعا إلى بَيْعِهِ عَبد الملك، ثُمَّ دَخَل عَبد الملِك إلى الكوفةِ ، فَوَجَّهَ ٤ خالِد بن عبد الله بن خالد بن أسِيْد إلى البَصْرة فَقَدِمَها في آخِر سنة ثنتين وسبعين . وقالَ في مَوْضع آخر (٢): في تَسْمية التَّابِعين مِن أَهْلِ البَصْرة حُمْران بن أبان مِن النَّمِر بن قاسِطٍ : ماتَ بَعد سَنِةٍ خَمْسٍ وسبعين(٣). روى له الجماعة . ١٤٩٧ - ق: حُمْران (٤) بنُ أَعْيَن الكوفيُّ، مَوْلى بني شَيْبان، (١) انظر تاريخه ٢٦٩، وباقي الخبر مفرق فيه . (٢) الطبقات : ٢٠٤ . (٣) وأرخ الطبري وفاته سنة ٧١، وأرّخها ابن قانع سنة ٧٦ . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر، فقال الذهبي في ميزانه: ثقة ... وقد ذكره ابن سعد في الطبقات ، فقال : لم أرهم يحتجون به ، وقد أورده البخاري في الضعفاء ، لكن ما قال ما بليته قط))، وقال في المغني: ثقة. وقال في كتابه: ((من تكلم فيه وهو موثق)): ((ثقة نبيل )). قال افقر العباد بشار بن عواد : قد ضَعّفه ابن سعد والبخاري ، ويظهر من جماع ترجمته أن الرجل لم يكن أميناً الأمانة التي تؤدي إلى توثيقه ، وفي ذلك كفايةً لتضعيفه ، والله أعلم . وقال البخاري في تاريخه الكبير : وممن روى عنه فلم يذكر سماعاً: مسلم بن يسار ( في المطبوع : كيسان . خطأ ) ، وابن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وبكير ، والمطلب بن حنطب ، وابن أبي المخارق ، وعبد الملك بن عبيد، وعثمان بن موهب. )) قال بشار : وهؤلاء ذكر المزي روايتهم مُتَّصلة ، فكان ينبغي عليه الإشارة إلى ما ذكره البخاري في الأقل . (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ١٣٣، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٥٦ ، وعلل أحمد : ١/ ١٩٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٢٨٩، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الترجمة ٨٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٤٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٣ ، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة: ١١٨٥، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٣ (ص: ٥١ من التابعين )، والكامل لابن = ٣٠٦ أخو : عبد الملِك بن أعْيَن ، وعَبد الأَعْلى بن أُعْيَن ، وبِلال بن أَعْيَنِ . روى عن : أبي الطَّفَيْلِ عامِر بن واثِلة اللّيْثِيِّ (ق)، وعُبَيْد بن نُضَيْلة وقرأ عليه القُرآن ، وأبي جَعْفر محمّد بن عَلَيّ بن الحُسَيْن ، وأبي حَرْب بن أبي الأسود . روى عنه : حَمْزَة الزَّيات (ق) ، وسُفْيَان الثَّورِيُّ (ق) ، وأبو خالد القَمّاط . قالَ عَبَّاسِ الدُّورِيُّ(١)، عن يحيى بن معين : لَيْس بشَيءٍ(٢) . وقالَ أبو حاتِم (٣): شَيْخٌ . وقالَ أبو عُبَيْد الآجريُّ : سَألتُ أبا داود عن حُمْران بن أَعْيَن فقال : كانَ رافِضياً . وقال هارون بن حاتم ، عن الكِسائيِّ : قُلتُ لحَمْزَة : على مَن قَرأتَ ؟ ، قالَ: قرأتُ على ابن أبي لَيْلِى، وحُمْران بن أَعْيَن . = عدي : ٢ / الورقة ٢٩٤، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٤٥، وإنباه الرواة للقفطي: ١/ ٣٣٩ - ٣٤٠، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٢٤٤، ٢٣٨/٥، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة ٢٢٩٢، والمغني : ١ / الترجمة ١٧٤٤، وديوان الضعفاء ، الورقة ١١٤٨، ومعرفة التابعين ، الورقة ٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٩، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٦، والكاشف: ١ / ٢٥٣، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٣، وغاية النهاية لابن الجزري: ١ / ٢٦١، ونهاية السول، الورقة ٧٦، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٢٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٦١٦. (١) تاريخه: ٢ / ١٣٣. (٢) وقال الدارمي ، عنه: ضعيف ( تاريخه ، رقم ٢٥٦). (٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١١٨٥. ٣٠٧ قُلتُ: فحُمْران على مَن قَرأ؟ قالَ: على عُبَيْد بن نُضَيْلة الخُزاعيِّ، وقَرَأْ عُبَيْد على عَلْقمة ، وقرأ عَلْقمة على عَبد الله ، وقرأ عبد الله على النّبيُّ صلى الله عليه وسلم(١) . روى له ابنُ ماجَة حَديثَين ، وقد وقَعالنا بعُلو مِن روايته .. أَخْبَرنا أبو الفَرَج ابن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، وأحمد بن شَيْبَان ، قالوا : أَخْبَرنا حَنْبل بن عَبد الله ، قالَ : أُخْبَرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْنِ ، قالَ : أَخْبَرِنا أبو عَليّ ابن المُذْهِب ، قال : أُخْبَرنا أبو بكر القَطِيْعِيُّ، قالَ : حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد ، قالَ : حَدَّثَني أبي، قال: حَدَّثَنا مُعاوية بن هِشام ، قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيان، عن حُمْران بن أُعْيَن ، عن أبي الطَّفَيْل ، عن فُلان بن جارية الأنصاريِّ، قالَ: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّ أخاكم النّجَاشيّ قد ماتَ فَصَلُّوا عَليْه )) . رواه (٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة ، عن معاوية بن هِشام أَتَمَّ مِن هذا، وقالَ : عن أبي الطُّفَيْل عن مُجَمِّع بن جَارية . وأُخْبَرنا أحمد بن أبى الخَيْرِ ، قالَ : أَنْبَأنا أبو سَعيد الرَّازانىُّ قَالَ : أَخْبَرنا أبو عَليّ الحَدَّاد، قَالَ: أَخْبَرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، (١) وقال الجوزجاني بعد أن تكلّم في أخويه عبد الملك وزرارة: ((حمران أغلاهم كان على رأي سوء )) . وقال أبو جعفر العقيلي حينما ذكره في الضعفاء : كوفي ثقة يتشيع . وقال النسائي: ليس بثقة . وقال ابن عدي : ليس بالساقط . وذكره ابن حبان في الثقات . وذكره ابن الجوزي في الضعفاء . وقال الذهبي في رجال ابن ماجة : يترفض . وقال ابن حجر : ضعيف . (٢) في الجنائز ، باب ما جاء في الصلاة على النجاشي (١٥٣٦). ٣٠٨ قال : حدثنا سهل بن عثمان قال : حدَّثنا يحيى بن يمان عن حمزة(١) ، عن حمران بن أَعْين، عن أبي الطُّفَيْل ، عن أبي سَعيد الخُدرِيِّ، قالَ: حَجَجْنا مَع النَّبِيِّ وَِّ مُشاهَ مِن المَدينة فقالَ : ((اربِطُوا أَوْسَاطَكُم وَعَلَيْكم بالهَرْوَلة)). رواه(٢) عن إسماعيل بن حفص الأبليِّ(٣) عن يحيى بن يَمَان . · - س : حُمْران بن خالِد، ويقال : حِمّان ، أخو أبي شَيْخ الهُنَائِي . تَقَدَّم . ١٤٩٨ - سي: حُمْران (٤) مَوْلِى العَبَلات . ويقال : مَوْلى ابن عَبْلة(٥) . روى عن: عَبد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب (سي)(٦). روى عنه : عَطاء الخُراسانيُّ (سي)(٧) . (١) حمزة بن حبيب الزيات . (٢) في الحج ، باب الحج ماشياً (٣١١٩)، وهو ضعيف منكر مردود بالأحاديث الصحيحة التي تبين أن النبي ◌َّله وأصحابه لم يكونوا مشاة من المدينة الى مكة . (٣) تصحف في المطبوع من سنن ابن ماجة الى: ((الأيْليّ)). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٢٨٨، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٨٣، وثقات ابن حبان الورقة ١٠٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٧٦، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٣، ونهاية السول، الورقة ٧٦، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٢٥، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٦١٧ . (٥) هكذا قال ابن حبان . (٦) وذكر ابن حبان أنّه روى عن ابي الطفيل عامر بن واثلة . (٧) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عنه القاسم بن أبي بزة . وذكر ابن حبان من الرواة عنه : المثنى بن الصّباح . ٣٠٩ ٢ روى له النّسائيُّ في ((اليَوْم واللّيْلة)) حَدِيثاً واحِداً في (( فَضْل سُبْحانَ اللهِ والحَمدُ لله))(١) . (١) هكذا قال ابن حبان . ٣١٠ مَن اسْمُهُ حَْزَة (١) ١٤٩٩ - خ دق : حَمْزة(٢) بن أبي أُسَيْد ، واسمُه مالِك بن رَبَيْعة الأنْصاريُّ السَّاعِدِيُّ، أبو مالِك المَدَنيُّ ، أخو المُنْذِر بن أبي أُسَيْد . ٤ ٥٤ روى عن : الحارِث بن زياد الأنصاريِّ (صد ) ، وأبيه أبي أُسید السَّاعديِّ (خ دق ) . (١) عَلّق المؤلف في حاشية نسخته فقال: ((قال الأصمعي : حمزة ، اشتق من القبض ، يقال : كلمته بكلمة حَمَزَت فؤاده . أي : قبضت فؤاده . قال الشماخ : وفي الصدر حَزَّاز من الوجد حامز )) (٢) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٧١، وطبقات خليفة ٢٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ١٧٥، والمعرفة والتاريخ : ١ / ٣٨٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٤٩١، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٩٤٠، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٣ ( = ص ٤٧ من التابعين)، ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ٥٤٧، وأسماء الدارقطني ، الترجمة ٢٤٨ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٥٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٠٦، وتاريخ الاسلام: ٤ / ١٠٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٦، والكاشف: ١ / ٢٥٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٨، وتجريد أسماء الصحابة : ١٣٩/١، وإكمال مغلطاي، ١ / الورقة ٢٩٣، ونهاية السول ، الورقة ٧٦، وتهذيب التهذيب : ٣ / ٢٦، والإصابة: ١/ ٣٥٣، ٣٦٨، وخلاصة الخزرجي: ١/ ١٦١٨ . ٣١١ روى عنه : سَعْد بن المُنْذِر بن أبي حُمَيْد السَّاعِدي ( صد) ، وَعَبد الرَّحمان بن سُلَيْمان بن الغَسِيْل (خ د) ، وابنه مالِك بن حَمْزة بن أبي أُسَيْد السَّاعِديُّ (دق)، ومحمَّد بن خالِد شَيْخٌ لمحمّد بن إسحاق بن يَسَار، ومُحمّد بن عَمْرو بن عَلْقمة ، ومحمّد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيُّ، وابنه يَحْيِى بن حَمْزة بن أبي أُسَيْد، وأبو عَمْرو بن حِماسٍ (١) (د)، المَدَنّون. ذَكرَه أبو حاتِم ابن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). وقال محمّد بن سَعْد(٣): قالَ الهَيْئَم (٤): أَخْبَرني ابنُ الغَسِيل ، قال : تُوفي في زَمَن الوليد بن عَبد الملِك . روى له البُخاريُّ ، وأبو داود ، وابن ماجة . أَخْبَرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قَالَ: أَنْبَأنا أبو جَعْفر الصَّيْدلانيُّ ، وداود بن ماشاذة ، وعَفيفة بنت عَبد الله قالوا : أُخْبَرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أُخْبَرِنا أبو بكر بن ريذة ، قالَ: أُخْبَرنا أبو القاسِمِ الطََّرانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو زُرْعة عبد الرَّحمان بن عَمْرو الدِّمَشْقيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْم قالَ: حَدَّثنا عبد الرَّحمان بن الغَسيل ، عن حَمْزة بن أبي أُسَيْد ، عن أَبيهِ ، قالَ : قالَ رسولُ الله (١) بكسر الحاء المهملة وآخره سين مخففاً . (٢) الورقة ١٠٣ ( = ص ٤٧ من التابعين المطبوع ). (٣) الطبقات ٥ / ٢٧١ - ٢٧٢ . (٤) هكذا نقل المزي، وما أظنه إلا واهماً، ففي طبقات ابن سعد: ((أخبرنا أبو عبيد ، قال : حدثنا ابن الغسيل ، قال : مات حمزة بن أبي أسيد بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وكان قليل الحديث ، روى عنه ابنه يحيى بن حمزة)). ٣١٢ وَّ يَوْم بَدْر حِين صففنا للقتال: «إنْ كثبوكم فارمُوهم بالَّبْل ». رواه البخاريُّ عن أبي نُعَيْم(١)، وروى له حَدِيْئاً آخر بهذا الإِسْناد قِصَّة الجَوْنِيَّة(٢). ١٥٠٠ - س ق: حَمْزة(٣) بن الحارِث بن عُمَيْرِ العَدَويُّ ، أبو عُمارة البَصْرُّ ، نزيل مكة ، مَوْلى آل عُمَر بن الخَطَّب . ءَ روى عن: أبيه أبي عُمَيْر الحارث بن عُمَيْر (س ق ). روى عنه : إبراهيم بن عَبد الله بن حاتِم الهَرَويُّ ، وأحمد بن أبي شُعَيْب الحَرَّانِيُّ ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، (س ) ، وأبو بِشْر (١) أخرجه (٤ / ٤٦) في الجهاد ، باب التحريض على الرمي . (٢) أخرجه (٥٣/٧) في الطلاق، باب من طلّق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق ، ونصه : ((خرجنا مع النبي ولاحتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشَّوط حتى انتهينا إلى حائطين ، فجلسنا بينهما ، فقال النبي ◌َّ: اجلسوا ها هنا. ودخلَ وقد أَتِيَ بالجَوْنِيَّة ، فَأُنزلت في بيتٍ في نَخْلٍ ، في بيت أُميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتُها؛ حاضنةً لها، فلما دخل عليها النبي وََّ، قال: هَبِي نَفْسَكِ لى . قالت: وهل تَهَبُ الملكةُ نَفْسَها للسُّوقة؟ قال : فأهوى بيده يضع يده عليها لِتَسْكُن، فقالت: أَعوذُ بالله منك. فقال: قد عُذْتِ بِمَعَاذٍ . ثم خرج علينا ، فقال : يا أبا أسيد ، اكسُها رازقيين وألحقها بأهلها . وقال الحسين بن الوليد النيسابوري ، عن عبد الرحمان ، عن عباس بن سهل ، عن أبيه وأبي أُسيد ، قالا: تزوّج النبيُّ ◌َّ أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده اليها ، فكأنها كرهت ذلك ، فأمَرَ أبا أُسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين . حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير ، حدثنا عبد الرحمان ، عن حمزة ، عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا )) . (٣) طبقات ابن سعد: ٥ / ٥٠١، وتاريخ البخاري: ٣/ الترجمة ١٩٧، والكنى للدولابي : ٢ / ٣٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩١٨، وثقات ابن حبان، الورقة ١٠٣، وتاريخ الاسلام ، الورقة ٢٣ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٧٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٤، والكاشف: ١ / ٢٥٤، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٣، والعقد الثمين: ٤ / ٢٢٦، ونهاية السول، الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٢٦، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٦١٩ . ٣١٣ بكر بن خَلف (ق) خَتَنِ المُقْرىء، ورجاء ابن السُّندي الإِسْفَرايِيّ(١). قالَ محمّد بن سَعْد(٢): كانَ ثِقةً قَليل الحَديث . وذَكرَه ابنُ حِبَّان في ((الثَّقات))(٣). روى له النَّسائيُّ ، وابن ماجة . ١٥٠١ - م ٤: حَمْزَة(٤) بن حَبيْب بن عُمارة الزَّيات القارىء ، أبو عُمارة الكوفيُّ التّيْمَيّ ، مَوْلى بني تَيْم الله مِن ربيعة ، أخو حُبِيِّب بن حَبْب . (١) وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه من الرواة عنه ممن لم يذكرهم المزي : الحميدي ، واسحاق بن راهويه . (٢) الطبقات : ٥ / ٥٠١ . (٣) الورقة ١٠٣ وقال: يروي المقاطيع . ووثقه ابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر . (٤) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٨٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٣٤، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٨٩، وابن طهمان، رقم ١٠١، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ٢٧ ، وعلل أحمد: ١ / ٣٤٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ١٩٤، والكنى لمسلم، الورقة ٧٦ ، وثقات العجلي، الورقة ١٢، والمعارف لابن قتيبة: ٥٢٩، والمعرفة ليعقوب: ٢/ ٢٥٦، ٣/ ١٨٠، وسؤالات الآجري لأبي داود، رقم ١٦٤ - ١٦٥، والكنى للدولابي: ٢ / ٣٧، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٩١٦، وثقات ابن حبان: الورقة ١٠٣، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١٣٤١، والفهرست لابن النديم : ٣٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٧، والسابق واللاحق: ١٠٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / ١٠٦، ومعجم البلدان: ٣/ ٨٤٨، والكامل لابن الاثير، ٦/ ١٢، ووفيات الأعيان: ٢ / ٢١٦، وتاريخ الاسلام: ١٧٤/٦، وسير أعلام النبلاء: ٧ / ٩٠ - ٩٢، والعبر: ٢١١/١، ومعرفة القراء: ١ / الترجمة ٤٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٧٦، والكاشف: ١ / ٢٥٤، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة ٢٢٩٧، وإكمال مغلطاي: ١ / الورقة ٢٩٣ - ٢٩٤، وغاية النهاية لابن الجزري : ١ / ٢٦١، ونهاية السول، الورقة ٧٦، وتهذيب التهذيب: ٣/ ٢٧ - ٢٨، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٦٢٠، وشذرات الذهب: ١ / ٢٤٠. واخوه حُبَيِّب: بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وتشديد الياء آخر الحروف وآخره باء ( المشتبه : ٢١٥ ). ٣١٤ روى عن : حَبْب بن أبي ثابت (د ت) ، والحَكم بن عُتَيْبة م س)، وحَمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وحُمْران بن أُعْيَن (ق)، وحَمْزة بن أبي حَمْزة النِّصِيبِيِّ، وزياد الطَّائِيِّ (ت)، وسُلَيْمان الأَعْمش (س)، وشِبْل بن عَبَّاد المكّيِّ، وطَريفٍ أبي سُفْيان السَّعْدِيِّ، وطَلْحة بن مُصَرِّف، وعبد العَزيز بن عُمَر بن عَبد العَزيزِ ، وعَديّ بن ثابت ، وعَطَاء بن السَّائب ، وعَلْقمة بن مَرْئَّد ، وعَمْرو بن مُرَّة ، والعَلاء بن المُسَيَّب ، ولَيْث بن أبي سُلَيْم ، ومحمّد بن عبد الرَّحمان بن أبي لَيْلِى، ومُغيرة بن مِقْسَم الضّبِّيِّ، ومَنْصور بن المُعْتَمِر ، والمِنْهال بن عَمْرو ، وهارون بن عَنْتَرة ، ويَزيد بن أبي زِياد ، وأبي إسحاق السَّبِيْعِيِّ (٤)، وأبي إسحاق الشَّيْبانيِّ، وأبي المُخْتار الطّائيِّ (ت عس ) . روى عنه: إبراهيم بن هِراسَة ، والأحْوص بن جَوَّاب ، وبَكر بن بَكَّار ، وجَرير بن عَبد الحَميد ( مق ) ، وحَجَّاج بن محمّد (س)، والحَسَن بن عَليّ الواسِطيُّ أخو عاصِم بن عَلَيّ ، وحُسَيْن بن عَليّ الجُعْفيُّ (ت سي ق)، وحَفْص بن عُمَر الثَّقَفيُّ الكُوفيُّ، وحُمَيْد بن حَمَّاد بن خُوار التَّمْيْمِيُّ، وزياد أبو حَمْزة التَّمِيْمِيُّ ، وسَعْد بن الصَّلْتِ البَجَلِيُّ الكُوفيُّ قاضِي شِيْراز ، وسُفْيان بن عُقْبة أخو قَبِيصة بن عُقْبة، وسُلَيْم بن عِيْسى الحَنَفيُّ المُقْرِىء ، وسَلَّم الطَّيل، وسَيْف بن محمّد الثَّورِيُّ، وشُعَيْب بن صَفْوان الثَّقَفيُّ، وعبد الله بن حَبَش(١) الأوْدِيُّ، وعبد الله بن صالح العِجْليُّ المُقْرِئ وقَرأ عليه القُرآن، وعَبد الله بن المُبارَك (س) ، (١) انظر تبصير ابن حجر : ٤٦٧ . ٣١٥ وعبد الصَّمَد بن النَّعْمان ، وعَليّ بن مُسْهِر ( مق)، وعَليّ بن نَصْر الجَهْضَمِيُّ الْأُكْبَر، وأبو قَطَنِ عَمْرو بن الهَيْثَم (ت) ، وعِيْسى بن يونُس (دس )، وغالِب بن فائِد المُقرئ، وغَسَّان بن عُبَيْد ، وقَبِيْصة بن عُقْبة ، ومحمّد بن جَعْفَرِ المَدَائنيّ ، وأبو أحمد محمّد بن عَبد الله بن الزُّبَيْرِ الزُّبَيْرِيُّ (م)، ومحمّد بن فُضَيْل (ت)، ومُصْعَب بن سَلَّام ، ومعاوية بن هِشام (ت)، ووكيع بن الجَرَّاح، والوليد بن عُقْبة الطّحان (د)، ويَحْبِى بن آدم (س)، ويَحَيى بن أبي بُكَيْرِ ، ويَحْيِى بن زكريا بن أبي الحَواجِب المُقْرئ ، ويَحْيِى بن زكريا بن أبي زائِدة، ويَحْيِى بن يَعْلي الأسْلميُّ، ويَحْبِى بن يَمَان ( ق ) . قال حَرْب بن إسماعيل عن أحمد بن حَنْبل(١)، وأبو بَكْر بن أبي خَيْثَمة(٢) عِن يَحْبى بن مَعْيْن : ثِقَةٌ (٣). وقالَ النَّسائيُّ : لَيْس بِهِ بَاسٌ . وقالَ أبو بكر بن مَنْجويه(٤) : كانَ مِن عُلَماءِ زَمانِه بالقِراءات ، وكانَ مِن خِيارِ عِباد الله عِبادةً ، وفَضْلاً، ووَرَعاً، ونُسُكاً ، وكانَ يَجْلِب الزَّيْتِ مِن الكوفة إلى حُلْوان، ويَجْلِب الجُبْنَ والجَوْزَ مِن حُلْوان إلى الكوفة . (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٩١٦ . (٢) نفسه . (٣) وكذلك قال ابن الجنيد ، عن يحيى ( سؤالاته ، الورقة ٢٧ ) ، والدوري عنه ( تاريخه : ٢ / ١٣٤)، والدارمي عنه ( تاريخه، رقم: ٢٨٩)، وابن طهمان عنه (١٠١ ) وزاد: ليس به بأس . (٤) رجال صحيح مسلم ، الورقة ٣٧ . ٣١٦ وقالَ أبو بكر بن أبي خَيْثَمة ، عن سُلَيْمان بن أبي شَيْخ : كان يَزيد بن هارون أُرسلَ إلى أبي الشِّعْشَاء بواسِط : لا تُقرئ في مَسْجِدِنا قِراءة حَمْزة . وقالَ أبو عُبَيْد الآجريُّ(١) : سَمِعْت أبا داود يَقُول: سَمِعْتُ أحمد بن سِنان يَقولُ : كانَ يَزيد يكره قِراءة حَمْزة كَراهيَّة شَديدة . قالَ : وسَمِعْتُ أحمد بن سِنان يَقولُ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحمان بن مَهْدي يقولُ : لَوْ كانَ لي سُلطان على مَن يَقْرأ قراءة حَمْزَة لَأُوْجَعْتُ ظَهْرَهِ وبَطْنَه . قيلَ له : ما تُنْكِر يا أبا سَعيد ؟ قال : يجيء أيوب بن المتوكل فَتَسَلُونه . وقالَ أبو بَكر محمَّد بن يَحْيى الصُّوْلِيُّ : حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم القَزَّاز، قالَ: حَدَّثَنا أبو هشام الرّفاعيُّ، قالَ: سَمِعْتُ الكِسائِيَّ يَقول: ماتَ حَمْزة وهو يَقْرأ ((عَلَّم الغُيُوب)) فقالَ: كذب واللهِ كانَ يَقْرأ ((الغِيْوب)) بكسر الغَيْن، وَلَقَد أتيتُ حمزة الكِسَائِيُّ يَقْرأ عَليه ، فاستندت إلى المِحْراب مَع حَمْزِة ، فَجعلَ الكِسائِيُّ يَنْتَفِضِ كَأَنَّهِ سَعْفَة، فقال حَمْزة: ما لَك كأَنَّه أَعْظَم في عَيْنِك مِنِّي ! قالَ: لا ، ولكنِّي إِنْ أخطأتُ عَلَيْك عَلّمتني، وهَذا إن أخطأتُ شَنَّع عليَّ . أُخْبَرنا بذلك أبو العَبَّاس أحمد بن محمّد بن عَبد القاهِر ابن النَّصِيْبِيُّ بِحَلَب ، قالَ: أَخْبَرنا أبو سَعْد ثابت بن مُشَرّف بن أبي سَعْد البَغْدادِيُّ بحَلَب ، قالَ: أُخْبرنا أبو عبد الله محمّد بن عُبَيْد الله بن (١) سؤالاته ١٦٤، ١٦٥. ٣١٧ سَلامة ابن الرُّطَبِيّ، قالَ: أُخْبَرنا أبو القاسِم عَليّ بن أحمد بن محمّد ابن البُسْريّ ، قالَ : أُخْبَرنا أبو الحَسَن أحمد بن محمّد بن مُوسى بن القاسِم بن الصَّلْتِ القُرَشِيُّ المُجَبِّرِ، قالَ: أُخْبَرنا أبو بَكر محمّد بن يَحْبِى الصُّوليُّ ، فَذكره . وقالَ سُوَيْد بن سَعيد : حَدَّثَنا عَلَيّ بن مُسْهِر، قالَ: سَمِعْت أنا وحَمْزة الَّيات مِن أبان بن أبي عَيَّش خمس مئة حَديث أو ذكر أكثر(١)، فأُخْبَرني حَمْزة، قالَ: رأيتُ النَّبِيَّ وَفِي المَنّام، فَعَرَضتُها عَليه ، فما عَرف مِنْها إلا اليَسِيْرِ خَمسة أو سِتة أُحادِيثَ ، فَتَركتُ الحَديثِ عَنْهِ . أُخْبَرنا بذلك أبو الحَسَن ابن البُخاريّ ، وَزَيْنَب بنت مَكيّ ، قالا : أُخْبَرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قالَ: أَخْبَرنا عبد الوَهَّاب بن المُبَارك الأنْماطيُّ قالَ: أَخْبَرنا أبو محمّد بن هزار مرر الصَّرِيْفِيْنِيّ ، قالَ: أُخْبَرنا أبو القاسِم بن حَبَابَة، قالَ : أخبرنا أبو القاسِم البَغَويُّ ، قال : حَدَّثني سُوَيْد بن سَعيد ، فذكره . رواه مُسْلم في مُقَدِّمة كتابهِ(٢) عن سُوَيْد بن سَعيد فوافَقْناه فيه بُعُلو . وقالَ أبو الطيّب عبد المُنْعِم بن عُبَيْد الله بن غَلبون المُقْرىء : أخبرنا أبو بكر محمَّد بن نَصْرِ السَّامَرِّيُّ، قالَ: حَدَّثنا سُلَيْمان بن جَبَلَة، قالَ: حَدَّثَنا إِذْريس بن عَبد الكريم الحَدّاد ، قالَ: حَدَّثَنَا (١) الذي في صحيح مسلم: ((نحواً من ألف حديث)) (٢) مقدمة صحيح مسلم : ١ / ٢٥ . ٣١٨ خَلف بن هِشام البَزَّار ، قالَ : قالَ لي سُليم بن عِيْسى : دَخَلتُ على حَمْزة بن حَبيب الزَّيات فَوَجَدْتُه يُمَرِّغْ خَذَّيْهِ في الأرْضِ ويَبكي ، فقلتُ : أعِيذُك باللهِ . فقال : يا هذا استَعَذْتَ في ماذا؟ فقالَ : رأيتُ البارحةَ في مَنامِي كأنَّ القيامةَ قَدْ قَامَت ، وقَد دُعِيَ بِقُرَّاء القُرآن ، فكنتُ فِيْمَنِ حَضَر ، فَسَمِعْتُ قائِلاً يقول بكَلام عَذْب : لا يَدخُل عَليَّ إلَّ مَن عَمِل بالقُرآن . فَرَجَعْتُ القَهْقَرِى، فَهَتَّف باسمي : أينَ حَمْزَة بن حَبيْب الزَّيات ؟ فَقلتُ : لَبَّيك داعيَ اللّه لَبِّك. فَبَدَرَنِي مَلَكٌ فقال: قُل: لِبَيْك اللهمَّ لَبِّك. فقلتُ كما قال لي، فأدْخَلني داراً، فَسَمِعْتُ فيها ضَجِيجَ القُرآن، فَوقَفْتُ أرعد، فَسَمِعْتُ قائِلا يقول : لا بَأْسَ عَليْك، ارقَ واقرأ. فأُدَرْتُ وَجْهي فإذا أنا بمنبر من دُرِّ أبيض دفتاه من ياقوت أصفر(١) مراقته زبرجرد أخضر فقيل لي : ارق واقرأ . فرقيت ، فقيل لي : اقرأ سورة الأنعام . فقرأت وأنا لا أُدْري عَلى مَن أَقْرأ حَتّى بَلَغْتُ السِّتين آيةً فلمَّا بَلَغْتُ ﴿وَهُو القاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾(٢) قال لي: يا حَمْزة أَلَسْتُ القاهِرِ فَوْق عِبادي ؟ قالَ : فقلتُ : بَلِى. قالَ: صَدَقْت، اقْرَأ. فقرأتُ حتى تَمَّمْتُها، ثم قالَ لي: اقْرِأ. فَقَرأْتُ ((الأعْرافَ)) حتى بَلَغْتُ آخِرَها، فَأَوْمَأْتُ بالسّجُود ، فقالَ لي : حَسْبُك ما مَضَى لا تَسْجُد يا حَمْزَة، مَن أَقرأََ هَذه القراءة ؟ فقُلْتُ: سُلَيْمان . قالَ : صَدَقتَ، مَن أَقْرَأْ سُلَيْمان ؟ قلتُ : يَحْيِى. قالَ: صَدقَ يَخْبِى، على مَن قَرأ يَحْبِى ؟ فقلتُ : على أبي عبد الرَّحمان السُّلَمِيّ. فقال : صَدَق أبو عبد الرَّحمان السُّلَمِيّ، مَن أقرأ أبا عَبد الرَّحمان (١) ضبب عليها المؤلف . (٢) الأنعام : ٦١ ٣١٩ السّلميّ ؟ فقلتُ : ابن عَمّ نَبِّك عَليّ بن أبي طالِب. قالَ : صَدَق عَليّ، مَنْ أَقرأْ عَلّاً؟ قالَ: قلتُ: نَبِيُّك ◌َِّ. قالَ: ومَن أقرأ نبِّي؟ قالَ: قلتُ: جِبْرِيلِ. قالَ: ومَن أَقْرأَ جِبْريل قال: فَسَكتُّ، فَقال لي: يا حَمْزة ، قُلْ أَنْتَ. قالَ: فقُلتُ: مَا أجْسُر أَنْ أقولَ أَنْتَ . قالَ : قُل أنتَ . فقلتُ : أنتَ . قال : صَدَقْتَ يا حَمْزَة ، وحَقِّ القُرآن لأكْرِمَنَّ أَهْلَ القُرآنِ سِيّما إذا عَمِلوا بالقُرآن ، يا حَمْزة القُرآن كَلامي ، وما أَحْبَيتُ أَحَداً كحُبِّي لَأَهْلِ القُرآن ، ادْنُ يا حَمْزة . فَدَنَوتِ فَغَمَرَ يَدَهُ في الغاليَة ثم ضَمَّخَنِي بِها، وقالَ: ((لَيْس أَفْعِلُ بِك وحدَك ، قد فَعَلتُ ذلك بِنُظرائِك مَنْ فَوْقك ، ومَنْ دُونك ومَن أَقْرأ القُرآن كما أَقْرَأْتُه لَم يُرد بهِ غَيْرِي ، وما خبأتُ لك يا حَمْزة عِنْدي أكثر، فأَعْلِم أَصْحابَك بمكاني مِن حُبِّي لَأَهْلِ القُرآن ، وِفِعْلي بِهِم ، فهم المُصْطَفَون الأُخْيَارِ، يا حَمْزة وِزَّتِي وجَلالي لا أُعذِّب لِساناً تلا القُرآن بالنَّار، ولا قَلْباً وعَاه ، ولا أُذُنَاً سَمِعَتْهِ ، ولا عَيْنَاً نَظَرَتْه . فقلتُ : سُبحانَك سُبحانك أي رب! فقالَ: يا حَمْزة : أَيْن نظّارِ المَصَاحِف ؟ فقلتُ : يا رَبّ حُفّاظهم . قالَ : لا ، ولكني أُحْفَظُه لَهم حتّى يَوم القِيامة ، فإذا أَتَوِي رَفَعْتُ لَهم بكلِّ آية درجة)). أَفَتَلومني أن أبكي، وأَتَمَّرَّغ في التّراب أخبرنا بذلك أبو الحَسَن ابن البُخاري، وأحمد بن شَيْبان، وزَيْنب بنت مَكّي، قالوا : أَخْبَرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قالَ: أُخْبَرِنا القاضِي أبو بكر محمّد بن عَبد الباقي الأنصاري ، قالَ: أُخْبَرنا أبو بكر أحمدبن محمّد بن أحمد بن حَمدويه ، قالَ: أُخْبَرنا أبو نَصْر أحمد بن محمّد بن حَسنون النّرسِيُّ، قالَ: أُخْبَرنا أبو الطَّب عَبد المُنْعِم بن عُبَيْد الله بن غلبون المُقْرِئ ، فَذَكَره . ٣٢٠