Indexed OCR Text
Pages 321-340
ثم قال : ما ضَرّ مَنْ كانت الفِرْدَوس منزله ما كانَ في العَيْش من بؤسٍ وإقتارِ تراهُ يمشي حَزِيناً خائفاً شَعِثاً إلى المساجد يسعى بين أطمارِ وقال سَلّم بن أبي مُطيع ، عن أيوب السَّخْتيانِيّ : أنا أكبر من المُرجئة . وفي رواية : من الإِرجاء ، إنَّ أَوّل مَنْ تَكَّلَم في الإِرجاء رجلٌ من أهل المدينة يقال له : الحسن بن محمد . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة: أَوّل مَنْ تَكَلَّم في الإِرجاء الحسن بن محمد بن الحَنَفِيّة . وقال أبو أُمية الأحوص بن الفضل بن غَسَّان الغَلانِيُّ : حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو أيوب(١) الخُزَاعِيُّ، عن يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، قال : أول من تكلّم في الإِرجاء الأوّل الحسن بن محمد ابن الحَنَفية؛ كنتُ حاضراً يوم تكلّم وكنتُ في حَلَقَتِهِ مع عَمّي وكان في الحلقة جُخدب وقومٌ معه فتكلّموا في عليّ وعُثمان وطلحة والزبير فأكثروا ، والحسن ساكت ، ثم تَكَلِّم ، فقال : قد سمعتُ مقالَتَكُم ولم أرَ شيئاً أمثلَ من أن يُرجأ عليّ وعثمان وطلحة والزبير فلا يُتَولوا ولا يُتَبَرَّأ منهم ، ثم قامَ فَقُمنا . قال : فقال لي عمي : يا بُنَيَّ ليتخذنَّ هؤلاء هذا الكلام إماماً . قال عُثمان : فقالَ به سبعةُ رجال رأسُهم جُخدب من تَيْمِ الرِّباب ومنهم (١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((هو سليمان بن أبي خيثمة)). ٣٢١ حَرْمَلَةَ التَّيْمِيّ تيم الرِّباب أبو عليّ بن حَرْملة، قال: فبلغَ أباه محمد بن الحنفية ما قال ، فضربه بعصا فَشَجّه وقال : لا تولي أباك عَلِياً ؟ قال : وكَتَبَ الرِّسالة التي ثَبَّتَ فيها الإِرجاء بعدَ ذلك. وقال محمد بن سَعْد(١) : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، قال : أخبرنا حَمّاد بن سَلَمَة ، عن عطاء بن السَّائب ، عن زاذان وميسرة أنّهما دخلا على الحسن بن محمد بن عليّ فلاماه على الكتاب الذي وضعَ في الإِرجاء ، فقال لزاذان : يا أبا عمر لَوَدَدت أَنّي كنتُ مُتُّ ولم أكتبه . قال البُخارِيُّ : قال ابن إسحاق : حدثنا سعيد بن يحيى ، قال : حدثنا أبي ، عن عُثمان بن إبراهيم الحاطبِيِّ، قال : توقّي الحسن بن محمد بن الحنفية عند عبد الملك بن مروان، وذلك قبل الجَمَاجِم (٢) . وقال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمان الهَرَوِيُّ : مات سنة خمس وتسعين . وكذلك قال أبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام(٣). وقال خليفة بن خَيّاط في ((الطبقات)) (٤): توفي سنة مئة أو تسع وتسعين. وقال في (( التاريخ))(٥): مات سنة إحدى ومئة(٦). (١) الطبقات: ٥ / ٣٢٨. (٢) وانظر تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٦٠. (٣) هذه النقول من ابن عساكر ، كما ذكرنا . (٤) عن ابن عساكر، وانظر الطبقات : ٢٣٩. (٥) تاريخه : ٣٢٥. (٦) قال بشار: كذا نقل المزي عن ابن عساكر ، وهو وهم منهما ، فالذي ذكره خليفة أنه = ٣٢٢ روى له الجماعة . ومن الأوهام : · - [ وهم] : الحسن بن محمد البَلْخِيُّ الحَریريُّ . روى عنه: التُّرمذيُّ. هكذا ذكره أبو القاسم في (( المشايخ الَّبَل)) وهو وهم؛ إنما هو الحُسين بن محمد ، وسيأتي في مَوْضِعِه على الصواب إن شاء الله . ١٢٧٤ - خ س ق : الحسن(١) بن مُذْرِك بن بَشِير السَّدُوسِيُّ، أبو عليّ البَصْريُّ الطّحّان الحافظ . ٦ = توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وهو لا يتعارض مع قوله في الطبقات ، ولكنه نقل الواحد عن الآخر! وهذا أيضاً قاله الواقدي كما في طبقات ابن سعد (٧ / ٣٢٨). وقال الذهبي في ((تاريخ الاسلام)): ((الإرجاء الذي تكلّم به معناه أنّه يرجىء أمر عثمان وعلي إلى الله فيفعل فيهم ما يشاء ، ولقد رأيت أخبار الحسن بن محمد في مسند علي رضي الله عنه ليعقوب بن شيبة ، فأورد في ذلك كتابه في الإِرجاء وهو نحو ورقتين فيها أشياء حسنة )) وأورد الذهبي نصوصاً منه. وقال ابن حجر: ((المراد بالإِرجاء الذي تكلّم الحسن بن محمد فيه غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإِيمان ، وذلك أني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإِيمان ، له ، في آخره ، قال : حدثنا إبراهيم بن عيينة ، عن عبد الواحد بن أيمن ، قال : كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس : أما بعد ، فإنا نوصيكم بتقوى الله - فذكر كلاماً كثيراً في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه ، وذكر اعتقاده، ثم قال في آخره -: ((ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ونجاهد فيهما لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ولم تشك في أمرهما ، ونرجىء من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله))، إلى آخر الكلام ، فمعنى الذي تكلُّم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المفتتلتين في الفتنة بكونه مخطئاً أو مصيباً ، وكان يرى أنّه يرجىء الأمر فيهما . وأما الإرجاء الذي يتعلق بالايمان فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب)). (تهذيب: ٢ / ٣٢١). (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٥، وشيوخ البخاري لابن عدي ، الورقة ٩٩، وأسماء التابعين فمن بعدهم للدارقطني، الترجمة : ١٩٨ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة : ٤١، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة، ٣٢٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٦٤، = ٣٢٣ روى عن : عبد العزيز بن عبد الله الأوَيْسِيِّ، ومَحْبُوب بن الحسن ، ویحیی بن حمّاد (خ س ق) . روى عنه : البُخارِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابنُ ماجةَ ، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفِيُّ الصَّغير ، وأحمد بن عَمرو الزِّئَقِيُّ، وَبَقِيّ بِن مَخْلَد الأَنْدَلْسِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر، ومحمد بن هارون الرُّويانِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال الصُّوفِيُّ . كانَ ثِقَةٌ . ( وقال أبو عُبيد الآجريّ : سمعت أبا داود يقول : الحسن بن مدرك كذابٌ كان يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها(١) على يحيى بن حمادٍ)(٢). = والمعلم لابن خلفون ، الورقة ٦١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٥ - ١٤٦، والكاشف: ١/ ٢٢٧، وميزان الاعتدال: ١/ ٥٢٢ (الترجمة ١٩٤٩)، والمغني: ١/ ١٤٨٣، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٥٧ ، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥٠ في الطبقة ٢٥ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) ثم أعاده في الطبقة ٢٦ (ورقة ٢٣٤، من المجلد المذكور) من غير إشارة إلى ترجمته السابقة ، وبغية الأريب، الورقة ٩٣، ونهاية السول، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٣٢١/٢ -٣٢٢ ومقدمة الفتح : ٣٩٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨٥. (١) في تهذيب ابن حجر: ((فيلقيها))، وفي مقدمة الفتح: ((فيقلبها))، وكله تحريف. (٢) العبارة كلها ليست في نسخة ابن المهندس ، فكأنها سقطت من هذه النسخة ، وقد نقلها الحافظان مغلطاي وابن حجر عن المزي مما يدل على وجودها في نسخة المؤلف . وذكر مغلطاي أن نقل المزي عن أبي داود فيه نظر، قال: ((لأني رأيته في نسختين صحيحتين في الظاهر من كتاب الآجري : الحُسين - بحاء مضمومة وياء مثناة بعد السين - فينظر، والله تعالى أعلم)). قلت : قلت أيضاً : بقي بن مخلد الأندلسي لا يروي إلا عن ثقة عنده ، فهو بروايته عنه قد وثّقه . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((سُئِل أبو زرعة عنه فقال: كتبنا عنه . سئل أبي عنه = ٣٢٤ ١٢٧٥ - خ م دس ق: الحسن (١) بن مُسلم بن يَنّق المَكّيُّ . روى عن : سعيد بن جُبَيْر ، وطاوس بن كيسان (خ م د س ق)، وُبيد بن عُمَيْرِ اللَّيْئِيِّ ولم يُدركه (فق) ، وعطاء بن نافع الكيخارانِيِّ ، ومُجاهد بن جَبْر (خ م د س ق)، وصَفِيّة بنت شَيْبَة العَبْدَرِيّة (خ م د س ق) . روى عنه : أبان بن صالح ( خت ق) ، وإبراهيم بن نافع المَكّيُّ (خ م د س)، وأسامة بن زيد اللَّيْنِيُّ، وبُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْلِيُّ (دس)، وجابر بن يزيد الجُعْفِيُّ (فق ) ، وجامع بن أبي = فقال: شيخ)). وقال النسائي في أسماء شيوخه - على ما نقله مغلطاي وابن حجر -: ((بصري لا بأس به)). وقال ابن عدي في ((شيوخ البخاري)) ((هو من حفاظ البصرة)). وقال ابن حجر في اعتذاره عنه في مقدمة الفتح: ((إن كان مستند أبي داود في تكذيبه هذا الفعل فهو لا يوجب كذباً لأن يحيى بن حماد وفهد بن عوف جميعاً من أصحاب أبي عوانة ، فإذا سأل الطالب شيخه عن حديث رفيقه ليعرف إن كان من جملة مسموعة فحدثه به أولاً فكيف يكون بذلك كذاباً وقد كتب عنه أبو زرعة وأبو حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً وهما ما هما في النقد . وقد أخرج عنه البخاري أحاديث يسيرة من روايته عن يحيى بن حماد مع أنّه شاركه في الحمل عن يحيى بن حماد وفي غيره من شيوخه )) . (١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٤٧٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٦٥، وتاريخه الصغير: ١/ ٢٤٣، والمعرفة ليعقوب: ١/ ٤٣٦، ٢ / ٢٠، وتاريخ واسط: ٢٧٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٥٥، وثقات ابن حبان ، الورقة ٩١ ، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ١١٢٦، وثقات ابن شاهين، الورقة ١٢، وأسماء الدارقطني ، الترجمة : ١٨٩، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤١، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣١٠، وتهذيب الأسماء للنووي: ١/ ١٦١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٦، والكاشف: ١/ ٢٢٧، وتاريخ الإسلام: ٤ / ١٠٦، وبغية الأريب ، الورقة ٩٣، والعقد الثمين: ٤ / ١٨٣، ونهاية السول، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ /٣٢٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨٦ . ويَنّاق: قيده النووي في تهذيب الأسماء ، فقال : بمثناه تحت مفتوحة ثم نون مشددة ثم ألف ثم قاف . ٣٢٥ راشد ، والحكم بن عُتَيْبَة ، وحُمَيْد الطّويل، والرَّبيع بن صَبِيح ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ، وشِبْل بن عَبّاد ، وعبد الحميد بن رافع ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج (خ م د س ق) ، وعمرو بن مُرَّة (خ م س) . قال عباس الدُّورِيُّ(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعة(٢)، والنَّسائِيُّ : ثقة . وقال أبو حاتِم(٣): صالحُ الحديث(٤). وقال البُخاريُّ (٥): قال أحمد بن أبي الطَّيِّب عن ابن عُيَيْنَة : مات الحسن قبل طاوس . قال أبو نصر الكلاباذيُّ : مات قبل طاوس وقبل أبيه مُسْلم . روى له الجماعة سوى التُّرمذيّ . ١٢٧٦ - خ : الحسن (٦) بن منصور بن إبراهيم البَغْداديُّ (١) تاريخه: ٢ / ١١٦. (٢) الجرح والتعديل : ٣/ الترجمة : ١٥٥. (٣) نفسه. (٤) ووثقه ابن سعد، وابن حبان، وابن شاهين، وقال النووي: ((اتفقوا على توثيقه))، ووثقه أيضاً الذهبي وابن حجر. وقال أبو داود : كان من العلماء بطاووس . وقال ابن حجر : توفي بعد المئة بقليل . (٥) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٦٥ . (٦) أسماء الدارقطني، الترجمة ٢٠٤، وتاريخ الخطيب : ٧/ ٤٣٠ - ٤٣١، ٨/ ١١، والجمع لابن القيسراني : ١/ الترجمة ٣٢١، والمعلم لابن خلفون ، الورقة ٦٠، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٤٦، والكاشف: ١/ ٢٢٧، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٣ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٣، ونهاية السول، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٨٧. والشّطويّ: نسبة إلى جنس من الثياب التي يقال لها الشطوية وبيعها ، وهي منسوبة إلى شطا بليدة على ثلاثة أميال من دمياط . ٣٢٦ الشَّطَويُّ ، أبو علي الصُّوفِيُّ المعروف بأبي علويه ، ويُقال : الحُسين بن منصور . روى عن : أيوب بن النجار اليَمَامِيِّ، والحارث بن النُّعمان البَزَّاز أبي النَّضْرِ الأُكْفانِيِّ، وحجاج بن محمد المِصِّيصِيِّ (خ)، وحُسين بن علي الجُعْفِيِّ، وحَمَّاد بن الوليد الكُوفِيِّ ، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وعبد الله بن نُمَيْر، وعليّ بن يزيد الصُّدائِيِّ، وأبي قَطَن عَمروبن الهيثم ، ووكيع بن الجَرَّاح . روى عنه : البُخارِيُّ، وأحمد بن حَمْدون بن عُمارة الحافظ ، والحُسين بن إسماعيل المَحامِليُّ ، وصالح بن أحمد القِيْراطِيُّ ، والعباس بن عليّ بن العباس النَّسائِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو عُبيد محمد بن أحمد بن المُؤَمَّلِ الصَّيْرَفِيُّ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج ، ومحمد بن خَلَف وكيع القاضي ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ وسَمّاه : الحُسين ، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرَمِيُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويعقوب بن أحمد بن عبد الرحمان الجَصَّاص الدَّعّاء . ذكره أبو بكر الخطيب فيمن اسمه الحسن(١) وذكرَ جماعةً من الرُّواة عنه، ثم قال : وكُلُّ مَنْ ذكرنا أَنّه روى عن أبي عَلَوية سَمّاه الحسن إلا ابن مَخْلَد فإِنه سَمّاه الحسين . ثم أعادَ ذكره فيمن اسمه الحُسين(٢) وقال: كان ثقة(٣). (١) تاريخه : ٧ / ٤٣٠ - ٤٣١. (٢) تاريخه : ٨ / ١١١. (٣) وكذلك سماه الحسين ابن عدي في ((شيوخ البخاري))، وابن مندة ، والحبال ، = ٣٢٧ 1 ١٢٧٧ - ع: الحسن (١) بن موسى الأشْيَب ، أبو عليّ البَغْدادِيُّ، قاضي طَبَرستان، وولي القَضاء بالمَوْصِل وحِمْص أيضاً . روى عن: أبان بن يزيد العطار ، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْرِيِّ، وجرير بن حازم ، وحَرِيز بن عُثمان الحِمْصِيِّ ، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمَة (م ت س ق)، وزُهير بن مُعاوية (م) ، وسعيد بن بشير الدِّمشقِيِّ، وسعيد بن زيد (ق) ، وشَريك بن عبد الله النَّخَعِيِّ، وشُعبة بن الحَجَّاج ، وسِنان بن عبد الرّحمان (مع)، = والكلاباذي ، والبرقاني ، وأبو الوليد الباجي ، وقال : وكذلك رويناه في الصحيح عن أبي ذر (إكمال: ١ / الورقة ٢٣٥). قال بشار: في المطبوع من تاريخ البخاري اسمه ((الحسن بن منصور)) ولم يذكروا في النسخة اليونينية خلافاً ، وليس له في الصحيح سوى حديث واحد في صفة النبي : ((حدثنا الحسن بن منصور أبو عليّ، حدثنا حجاج بن محمد الأعور بالمصيصة ، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة))، فذكره (٤ / ٢٢٨ - ٢٢٩). (١) طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٣٧، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٧٣، وطبقات خليفة: ٣٢٩، والعلل لأحمد: ١/ ٢٣، ١٢١، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٦٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٦٧، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢٨٦، والكنى لمسلم، الورقة: ٧٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٦١، ٩٩، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٣٦٠، والكنى للدولابي: ٢/ ٣٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٦٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٠١، وتسمية من أخرجهم الإمامان للحاكم ، الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٠، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤١، وتاريخ الخطيب : ٧ / ٤٢٦، والسابق واللاحق : ١٩٩، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣١١، وطبقات الحنابلة: ٩٨، والكامل لابن الأثير: ٦/ ٣٥٩، ٣٧٩، ٣٨٧، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٨ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتذكرة الحفاظ : ١/ ٣٦٩، وسير أعلام النبلاء: ٩ / ٤٥٩، والعبر: ١/ ٣٥٧، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٤٦، والكاشف: ١ / ٢٢٧، والميزان: ١ / ٥٢٤ (رقم ١٩٥٦)، والمغني: ١ / الترجمة : ١٤٨٨، والوافي بالوفيات: ١٢ / ٢٨٠، والبداية والنهاية: ١٠ / ٢٦٣، وبغية الأريب، الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٢٣، ومقدمة فتح الباري ٣٩٥، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٣٨٨ . ٣٢٨ وعبد الله بن لَهِيْعَة (ت) ، وأبي شهاب عبد رَبِّه بن نافع الحَنَّط ، وعبد الرحمان بن عبد الله بن دينار ، والعلاء بن خالد بن وَرْدَان ، والفرج بن فَضَالة ، والليث بن سَعْد، والمبارك بن فَضَالة ، وأبي هلال محمد بن سُلَيْم الرَّاسِبِيِّ (س) ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب، ومهدي بن مَيْمون ، وورقاء بن عُمر اليَشْكُري ، وأبي عوانة الوَضّاحِ بن عبد الله، ويعقوب بن عبد الله القُمِّيِّ (ت) . روى عنه : إبراهيم بن موسى الرَّازِيُّ ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (س)، وأحمد بن الخليل البُرْجُلاني، وأحمد بن محمد بن حنبل (د) ، وأحمد بن منصور الرَّمادِيُّ ، وأحمد بن مَنِيع (ت ق) ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبِيُّ ، وبشر بن موسى الأسَدِيُّ ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وحَجّاج بن الشاعر (م) ، والحسن بن عليّ الخَلّال (ق)، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حرب (م)، وعباس بن محمد الدُّورِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَة (م ق)، وعَبْد بن حُمَيْد (م ت)، وعُثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة ، وعلي بن حرب الطائيُّ المَوْصِلِيُّ ، وعليّ بن شيبة بن الصَّلْت السَّدُوسِيُّ أخو يعقوب بن شيبة ، والفَضْل بن سَهْل الْأَعْرَج (خ س)، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيْد الدَّقّاق ، ومحمد بن أحمد بن أبي العَوّامِ الرِّياحيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغانِيُّ (س) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ (عخ) ، ومحمد بن منصور الطَّوسِيُّ (س)، وهارون بن عبد الله الحَمّال (س) ، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسِيُّ . قال محمد بن أبي عَتّاب الأعْيَن ، عن أحمد بن حنبل : هو ٣٢٩ من مُتْثَبتي أهلِ بغدادَ (١). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى : جاءَني سَعْد بن إبراهيم بن سَعْد فقال عارِضْنِي بحديث شُعبة(٢) . قال أبو بكر الخطيب(٣): كان ضابطاً لحديثٍ شُعبة وغيرِه ، فلذلك طلبَ إليه سَعْدٌ أن يعارضه به . وقال عثمان بن سعيد الدَّارمِيُّ (٤)، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وقال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلابِيّ(٥) ، عن يحيى : لم يكن به بأسٌ. وقال أبو حاتم : عن عليّ بن المديني (٦): ثِقَةٌ . وقال عبد الله بن عليّ بن المديني عن أبيه(٧): كان ببغداد كأَنَّه !وَضَعَّفَهُ .. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٨): لا أعلم ◌ِلّة تضعيفه إياه، (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٠. (٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٤٢٨. (٣) هكذا نسب المؤلف هذا القول للخطيب ، والذي في تاريخ الخطيب ما يفهم منه أن القول لأحمد أو لغيره ممن ذكرهم الخطيب في السند ، وإن كنت أرجح أنّه لأحمد . (٤) تاريخه ، رقم ٢٧٣ . (٥) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤٢٨ . (٦) الجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ١٦٠. (٧) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤٢٨. (٨) نفسه . ٣٣٠ وقد وَثَّقه يحيى بن مَعِين وغيرُه(١). وقال أبو حاتم (٢)، وصالح بن محمد (٣) ، وعبد الرحمان بن يوسف بن خِراش (٤) : صَدُوقٌ (٥) . وقال محمد بن عبد الله بن عَمّار المَوْصِلِيُّ (٦) : كان بالموصل بيْعة للنّصارى قد خربت ، فاجتمع النَّصارى على الحسن بن موسى الأشيب وجمعوا له مئة ألف درهم على أن يحكم بها حتى تُبْنَى ، فقال : ادفعوا المال إلى بعض الشهود ، ثم قال لهم : إذا كان غد فاغدوا عليَّ إلى الجامع، ووعد الشّهود فلما حضروا الجامع، قال للشهود : اشهدوا عليَّ بأني قد حكمتُ أن لا تُبْنَى هذه البيْعَةُ ، فَتَفَرَّق النَّصارى وردِّ عليهم مالَهُم ، ولم يَقْبَل منه دِرْهماً واحداً ، والبيْعة خراب . (١) وَرَدّ ابن حجر رواية عبد الله بن علي ابن المديني، عن أبيه، وقال: ((هذا ظن لا تقوم به حجة ، وقد كان أبو حاتم الرازي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : الحسن بن موسى الأشيب ثقة ، فهذا التصريح الموافق لأقوال الجماعة أولى أن يعمل به من ذلك الظن ، ومع ذلك فلم يخرج البخاري له في الصحيح سوى موضع واحد في الصلاة توبع عليه)) ( مقدمة الفتح : ٣٩٥ ) . (٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٦٠. (٣) هو المعروف بجزرة ، والرواية في تاريخ الخطيب (٧/ ٤٢٨ ) من طريق أبي الفضل يعقوب بن إسحاق الفقيه، عنه وزاد بعد قوله ((صدوق)): ((أراه قال ثقة)). (٤) تاريخ الخطيب: ٧ / ٤٢٨ . (٥) وقال ابن سعد: ((وكان ثقة صدوقاً في الحديث)) وذكره مسلم في رجال شعبة الثقات في الطبقة الثالثة ( من ابن حجر) ، ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر ، وإنما ذكره الذهبي . في («الميزان)) و((المغني)) بسبب الرواية التي ذكرها عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه ، لذلك قال في ((المغني)): ((ثقة مشهور وأشار ابن المديني إلى لين فيه)). (٦) من تاريخ الخطيب: ٧ / ٤٢٧ . ٣٣١ أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب قال : أخبرنا زيد بن الحسن قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفُرات قال : حدثنا عليّ بن محمد بن سعيد المَوْصِلِيُّ ، قال : حدثنا أبو أيوب سُلَيْمان بن أيوب الحَتَّاط ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عَمّار المَوْصِلِيُّ، فَذَكَرَهُ. قال أحمد بن عليّ الحافظ : وإنما فَعَلَ الْأشيبُ ذلكَ لثبوت البَيِّنَة عندَهُ أن البيعَة مُحْدَثَة بُنِيَت في الإِسلام . قال أبو حاتم(١) : مات بالرِّي وحضرتُ جنازته . وقال أبو داود عن محمد بن أبي عَتّاب الأعْيَن : مات سنة ثمان ومئتين . وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ (٢) : مات سنة تسع ومئتين (٣) . وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل (٤) : مات سنة تسع أو عشر ومئتين . وقال محمد بن سَعْد(٥) : الحسن بن موسى من أبناء أهل (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٦٠. (٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٤٢٨. (٣) وكذلك قال البخاري في تاريخه الكبير (٢ / الترجمة ٢٥٦٧). (٤) تاريخ الخطيب : ٧ / ٤٢٨. (٥) الطبقات : ٧/ ٣٣٧. ٣٣٢ خُراسان ، وليَ قضاء حِمْص والمَوْصِل لهارون أمير المؤمنين ، ثم قَدِمَ بغداد في خلافة المأمون ، فلم يزل ببغدادَ إلى أن وَلّه المأمونُ قضاءَ طَبَرَسْتان فتوجّه إليها فمات بالري في شهر ربيع الأوَّل سنة تسع ومئتين . روى له الجماعة . ١٢٧٨ - بخ ت : الحسن(١) بن واقع بن القاسم ، أبو عليّ الرَّمْلِيُّ، خُراسانِيُّ الْأُصْل من سَرْخَس، سكنَ الرَّمْلَة . روى عن : أيوب بن سويد ، وضمرة بن ربيعة ( بخ ت ): الرمليين . روى عنه: البخاريُّ (ت) في كتاب ((الأدب)) وغيره ، وإبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ ، وأحمد بن هاشم الرَّملِيُّ ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهانيُّ، وأبو الدَّرداء عبد العزيز بن مُنِيب المَرْوَزِيُّ ، واللَّيث بن عَبْدَة المِصْرِيُّ ، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر البُخَارِيُّ ، ومحمد بن مُسْلِم بن وَارة الرَّازيُّ ، ويحيى بن مَعِين . قال أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢): أصله من (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٧١، والكنى لمسلم ، الورقة: ٧٣، والكنى للدولابي: ٢ / ٣٤، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٧٢ ، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة، ١٤٦، والكاشف: ١ / ٢٢٨، وتاريخ الإسلام ، الورقة ١٠٤ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وبغية الأريب ، الورقة ٩٤ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٧٩. (٢) الثقات ، الورقة ٩١ . ٣٣٣ سَرْخَس يروي عن الحِجازيين وأهل الشام ، وكان راويةً لضَمْرَة بن ربيعة . وقال محمد بن سَعْد (١) : مات الحسن بن واقع راوية ضَمْرَة بالرَّمْلَة سنة عشرين ومئتين في خلافة أبي إسحاق بن هارون ، أخبرني مَنْ سأله : ممن أنت ؟ فقال : من رَبيعة (٢). وروى له التِّرمِذِيُّ . ١٢٧٩ - ق : الحسن(٣) بن يحيى بن الجَعْد بن نَشِيط العَبْدِيُّ ، أبو عليّ بن أبي الرَّبيع الجُرْجَانِيُّ ، سكنَ بغدادَ . روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العَدَنِيِّ ، وأَصْرَم بن حَوْشَب قاضي هَمَذان ، وشَبَابة بن سَوَّار ، وأبي عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد النَّبيل، وعبد الحميد بن عبد الرحمان الحِمّانِيِّ، وعبد الرزاق بن هَمَّام (ق) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيِّ ، ووَهْب بن جرير (ق) ، ويزيد بن هارون . روى عنه : ابنُ ماجةً، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثَنَّى المَوْصِلِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هِلال ، والحُسين بن (١) الطبقات : ٧ / ٤٧٢ في الطبقة السابعة . (٢) ووثقه أبو داود ، والذهبي ، وابن حجر . (٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١، وتاريخ جرجان، الترجمة : ٢٤٤، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ٣١، وتاريخ بغداد: ٧ / ٤٥٣ - ٤٥٤، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٢٦٥، والمنتظم: ٥ / ٤٤، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٤٦، والكاشف: ١/ ٢٢٨، وسير أعلام النبلاء: ١٢ / ٣٥٦، والبداية لابن كثير: ٣٦/١١، وبغية الأريب، الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢٤ - ٣٢٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٩٠ . ٣٣٤ اسماعيل المحامليُّ ، والحسين بن يحيى بن عياش القَطّان ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ خَيّاطُ السُّنّة ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزِيُّ المعروف بالحامض ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيْسابورِيُّ ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ ، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم ابن أخي أبي زُرْعة الرَّازيُّ ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرّاج ، ومحمد بن حامد بن السُّري البغدادي المعروف بخال وَلَد السُّنّي ، ومحمد بن عَقِيل البَلْخِيُّ ، ومحمد بن المُنذر الهَرَويُّ شَكّر ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) : سمعتُ منه مع أبي وهو صَدُوقٌ . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). قال أبو الحُسين ابن المُنادي : مات يوم الاثنين سَلْخ جُمادى الأولى سنة ثلاث وستين ومئتين ، وكان قد بلغ - فيما قيل لي - ثلاثاً وثمانين سنة . وقال غيرُهُ(٣): بلغَ خمساً وثمانين سنة (٤). (١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٨٨. (٢) الثقات ، الورقة ٩١ . (٣) هكذا قال ، وهو يلبس ، لأن الذي نقل ذلك هو ابن المنادي أيضاً ، كما يتضح مما نقله السهمي في ((تاريخ جرجان))، والخطيب في تاريخه . (٤) وقال السهمني في ((تاريخ جرجان)): ((انتقل إلى بغداد ونزل في قطيعة الربيع إلى أن = ٣٣٥ ٠٠ ١٢٨٠ - الحسن(١) بن يحيى بن كثير العَنْبَرِيُّ المِصِّيصِيُّ. روى عن : خُزيمة أبي محمد العابد ، وعبد الرزاق بن هَمَّام ، وعليّ بن بَكّار المِصِّيصِيِّ، والعلاء بن عُبيد الله ، ومحمد بن كثير المِصِّيصِيِّ، ومروان بن بُكَيْر ، والهيثم بن عُبيدٍ الصَّيد ، وأبيه يحيى بن كَثِير العَنْبَرِيِّ . روى عنه : النَّسائِيُّ (٢)، وعبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وقال : كان من البَكّائين . وقال النَّسائِيُّ : لا شيء ، خفيفُ الدِّماغ . وقال في موضع آخر : لا بأسَ به . ١٢٨١ - د: الحسن(٣) بن يحيى بن هشام الرُّزِّيُّ، أبو عليّ البَصْرِيُّ . = مات بها، وكان والده أبو الربيع من مياسير أهل جرجان ووجوهها)). وقال أيضاً: (( والحسن بن أبي الربيع أشهر من أن يعرف من كثرة روايته وانتشار اسمه وكثرة الرواة عنه في الدنيا لا يمكن ضبطها ، روى عن عبد الرزاق)). (١) المعجم المشتمل، الترجمة: ٢٦٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٥٢٥ (الترجمة ١٩٥٩)، والمغني: ١/ الترجمة ١٤٩٢، وتاريخ الإسلام ، الورقة ١٥٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وبغية الأريب ، الورقة ٩٤، ونهاية السول ، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٣٢٥، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٣٩١. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف قوله: ((ذكره في الشيوخ النَّبَل، ولم أقف على روايته عنه » . (٣) ثقات ابن حبان، الورقة ٩١، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٧٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٦٧، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٤٦، والكاشف: ١/ ٢٢٨، وميزان الاعتدال: ١ / ٥٢٦ (رقم ١٩٦٠) وإنما أورده للتمييز، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥٠ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) ، وبغية الأريب ، الورقة : ٩٤، ونهاية السول ، الورقة ٦٧ ، وتهذيب ابن عساكر: ٢/ ٣٢٥، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٣٩٢. ٣٣٦ روى عن : أحمد بن المُنذر القَزّاز، وإسحاق بن إدريس ، وأمية بن بسطام ، وبَدَل بن المُحَبَّر، وبشر بن عُمر الزَّهْرَانِيِّ (د)، وبكر بن بَكّار، والحُسين بن الحسن الأشقر، وخالد بن مَخْلَد القَطَوَانِيِّ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهَرَويِّ، وسُلَيْمان بن حَرْب، وأبي عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد النَّبِيل ، وعاصم بن مِهْجع ، وعبد الله بن أبي أُمَيّة ، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن إبراهيم المَدَنِيِّ ، وعبد الله بن هارون بن أبي عيسى ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبد الغَفّار بن عُبَيد الله الكُرَيْزِيِّ، وأبي عليّ عُبيد الله بن عبد المجيد الحَنَفِيِّ ، وعُبيد الله ابن موسى، وعليّ ابن المديني، ومحمد بن بلال الكِثْديّ البَصْرِيّ ، ومحمد بن جَهْضَم ، ومحمد بن حاتِم الجَرْجَرائيِّ (د) ، ومحمد بن الصَّلْتِ الأسَدِيِّ ، ومحمد بن أبي يعقوب الكِرْمانِيِّ ، وأبي سَلَمَة موسى بن إسماعيل ، وأبي حُذَيفة موسى بن مسعود النَّهْدِيِّ، والنَّضْر بن حَمّاد ، والنَّضْر بن شُمَيل ، ويحيى بن حماد الشَّيْباني ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانِيِّ ، ويحيى بن كَثِير العَنْبَرِيِّ ، ويَعْلَى بن عُبَيد الطنافِسِيِّ . روى عنه: أبو داودَ ، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفِيُّ الصغير، وأحمد بن عبد الله البَزَّاز التُّسْتَرِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزّاز، وأحمد بن يحيى بن زهير التُّسْتَرِيُّ، وحجاج بن الشَّاعر وهو من أقرانه ، والحسن بن عُلَيْلِ العَنَزِيُّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرّانِيُّ، وزكريا بن يحيىُ السَّاجِيُّ، وسَلْم بن عصام ٣٣٧ الأصبهانِيُّ ، وصالح بن شُعيب بن أَبان ، وعبد الله بن أحمد بن أَسِيد الأصبهانيُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازِيُّ الجواليقيُّ ، وعَسَلُ بنُ ذكوان الأخباريُّ ، وعليّ بن العباسِ البَجَلي المَقانعِيُّ ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشْيَب ، ومحمد بن صالح بن الوليد النَّرْسِيُّ ابن أخي عَبّاس بن الوليد ، ومحمد بن هارون الرُّويانِيُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): مُستقيم الحديث ، كان صاحبَ حديثٍ(٢) . ١٢٨٢ - س: الحسن(٣) بن يحيى البَصْريُّ، سكنَ خُراسان . روى عن : الضحاك بن مزاحم (س ) ، وعِكرمة مولى ابن عباس ، وأبي سَهْل كَثِير بن زياد البُرْسانِيّ . روى عنه : عبد الله بن المبارك (س ) . (١) الثقات ، الورقة ٩١ . (٢) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((ثقة يحفظ))، وقال في ((تاريخ الإسلام)): ((وكان ثقة حافظاً))، وترجمه الذهبي في المتوفين من أهل الطبقة الخامسة والعشرين من ((تاريخ الإسلام)) (٢٤١ - ٢٥٠). وقال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): أظنه ابن يحيى بن السكن الذي سكن الرِّملة ، فإن كان هو فإنه مات سنة ٢٥٧ . قال ابن حجر : ابن السكن ضعيف جداً ، وهو غير هذا قطعاً (تهذيب: ٢ / ٣٢٥). قال بشار: بل قال ابن أبي حاتم في ابن السكن: ((محله الصدق، كتبت عنه بالرملة)) (٣ / الترجمة: ١٨٧) ومثل هذا لا يُقال فيه : ضعيف جداً . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٧٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٥، وثقات ابن حبان، الورقة ٩١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٤٦، والكاشف: ١ / ٢٢٨، وميزان الاعتدال : ١ / الترجمة ١٩٦١، وبغية الأريب ، الورقة ٩٤ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٧ ، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢٥ - ٣٢٦، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة : ١٣٩٣. ٣٣٨ ذكرهُ أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١). روى له النّسائي حديثاً واحداً، عن الضَّحّاك عن ابن عَبَّاس أنه لم ير بالحجامة للصائم بأساً(٢) . ١٢٨٣ - مد ق: الحسن (٣) بن يحيى الخُشَنِيُّ، أبو عبد الملك ، ويقال : أبو خالد ، الدِّمشِقِيُّ البَلاطِيُّ . والبلاط : قريةٌ على نحو فَرْسخٍ من دمشق ، وأصله من خُراسان . روى عن : بشر بن حَيّان، والحكم بن عبد الله الأيْلِيِّ ، (١) الورقة ٩١. وقال ابن حجر: ((قال ابن أبي مريم : سألت يحيى بن معين عن الحسن بن يحيى، فقال: خراساني ثقة)) (تهذيب: ٢/ ٣٢٦)، وذكر البخاري أن حديثه مرسل ( تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٧٩) . وقال النسائي : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ( تحفة الأشراف للمزي : ٤ / ٤٧٤ ) . (٢) في الصوم من سننه الكبرى ، رواه عن محمد بن حاتم ، عن حبان ، عن عبد الله ، عن الحسن بن يحيى ، وقال : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ( تحفة : ٤ / ٤٧٣ - ٤٧٤ حديث ٥٦٩٠ ) . (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٨٠، والكنى لمسلم، الورقة ٧٩، وضعفاء النسائي، الترجمة: ١٥٠، وضعفاء العقيلي ، الورقة ٤٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٨٦، والمجروحين لابن حبان: ٢٣٥/١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٥٧، والضعفاء والمتروكين للدارقطني، الترجمة ١٩٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ، الورقة ٢٠٢ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٤٦، والكاشف : ١/ ٢٢٨، وميزان الاعتدال: ١ / الترجمة: ١٩٥٨، والمغني: ١ / الترجمة ١٤٩١، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٩٦٠ ، وبغية الأريب ، الورقة ٩٤ ، ونهاية السول ، الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢٦ - ٣٢٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٩٤. والبلاطي : جودها ابن المهندس بفتح الباء الموحدة ، وقد نص السمعاني على أنها بالكسر ، وذكر ياقوت في (( معجم البلدان)) الفتح والكسر معاً. وقد ترجمه ابن عساكر في تاريخه ، ومنه أخذ المؤلف معظم أخباره في الجرح والتعديل ( تهذيبه: ٤ / ٢٨٣) . ٣٣٩ وزيد بن واقد ( مد ق)، وسعيد بن عبد العزيز، وصَدَقة بن عبد الله ، وصَدَقة بن ميمون ، وعبد الله بن زياد بن سَمْعان ، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج ، وعثمان بن أبي العاتِكة ، وعُمر بن عبد الله مولى غَفرة ، وعُمر بن قيس سَنْدل (ق)، والقاسم بن هِزان الخَوْلانِيِّ الدَّارانِيِّ، وكُلثوم بن زياد ، ومالك بن أنس ، وناصح أبي عبد الله مولى بني أُمَّيّة، ونصر بن عَلْقَمة الحَضْرَمِيِّ ، وهشام بن عروة . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الفراديسِيُّ ، والحكم بن موسى ، وسعيد بن بلال الشَّاميُّ ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمان الدِّمشقي ، وسلامة بن بشربن بُدَيْل ، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النَّسائِيُّ ، ومحمد بن الخليل الخُشَنِيُّ البَلاطِيُّ ، ومحمد بن المبارك الصُّورِيُّ ، ومروان بن محمد الطَّاطريُّ ، وهارون بن زياد الحِنّائي، وهِشام بن خالد الأزْرَق (مد ق)، وهِشام بن عَمّار ( ق)، والهيثم بن خارجة ، والوليد بن مُسلم وهو من أقرانه . ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة السادسة . وقال عَبّاس الدُّورِيُّ(١) ، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ بشيءٍ. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢): سألت يحيى بن مَعِين عن الحسن بن يحيى الخُشَنِيّ فقال : ثِقَةٌ خُراسانيٌّ . (١) تاريخه: ٢ / ١١٦. (٢) من تاريخ ابن عساكر . ٣٤٠