Indexed OCR Text

Pages 181-200

الثَّوريَّ بمكة ، فأقرئه مني السَّلام، وقُل : أنا على الأمر الأَوَّل ،
قال : فلقيتُ سُفيانَ في الطَّاف، قال: قلت : إنَّ أخاكَ
الحسنَ بنَ صالح يقرأ عليك السَّلام ، ويقول : أنا على الأمر
الأول ، قال: فما بال الجُمُعَة ، فما بال الجُمعة (١).
وقال عُبَيد بن يعيش ، عن خَلَاد بن يزيد الجُعْفِيِّ : جاءني
سفيان بن سعيد إلى ها هنا، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمعَ
من العِلْم وفقهٍ يتركُ الجُمُعَة ، ثم قامَ فذهبَ .
وقال عبد الله بن غَنَّام بن حَفْص بن غِياث النَّخَعِيّ ، عن أبي
سعيد الأشَجّ : سمعتُ ابنَّ إدريس يقول : ما أنا وابن حيّ لا يرى
جُمُعَةٌ ولا جهاداً .
وقال محمود بن غَيْلان ، عن أبي نُعَيْم : ذُكِرَ الحسن بن
صالح عند الثّوري ، فقال : ذاكَ رجلٌ يرى السَّيْف على أمّة محمدٍ
وَ الي (٢).
وقالَ الحسنُ بنُ عليّ الخَلّال ، عن أبي صالح الفَرَّاء :
سمعتُ يوسف بن أَسْباط يقول : كان الحسن بن حَيّ يرى السَّيف .
وقال الحسن بن الرَّبيع البُورانِي ، عن عبد الله بن داود
الخُرَيْبِيِّ : شهدتُ حَسَنَ بن صالح وأخاه وشَرِيكٌ معهم واجتمعوا
(١) قيل: إنه كان يترك الجمعة، ولا يراها خلف أئمة الجور، وانظر السير: ٦/ ٣٦٣.
(٢) يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهو مذهب للسلف قديم ، فكان
ماذا؟ فهذا أمر لا يقدح به ، نعم استقر الأمر عند كثير من العلماء على ترك ذلك فيما بعد ولكن هذا
من رأيهم ، وقد خرج علماء عاملون في وقعة ابن الأشعث وغيرها ، فماذا نقول فيهم ! ؟ نقول
أخطارات
١٨١

إليه إلى الصَّبَاحِ في السَّيْف(١).
وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ (٢) ، عن الفَضْل بن أحمد، عن
محمد بن المثنى : سمعت بشربن الحارث ، وذُكِرَ له أبو بكر
الصُّوفيّ (٣)، فقال: سمعتُ حَفْص بن غياث يقول : هؤلاء يَرون
السَّيف ، أحسبهُ عَنَى ابنَ حَيّ (٤) وأصحابَهُ ، ثم قال أبو نصر : هاتٍ
مَنْ لم يَرَ السَّيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يَرون الصلاة
أيضاً، ثم قال : كانَ زائدة يجلسُ في المَسْجِد يُحَذِّرُ الناسَ من ابن
خَيّ وأصحابِهِ ، قال : وكانوا يَرون السَّيف.
وقال الحسنُ بنُ عليّ ، عن أبي صالحِ الفَرَّاء : حكيتُ
ليوسُفَ بن أَسْباط عن وكيع شيئاً من أَمْرِ الفِتَن ، فقال : ذاك يُشبه
أستاذه ـ يعني الحسن بن حَيّ -، قال، فقلتُ ليوسُفَ : أما تخاف
أن تكون هذه غِيْبَة ؟ فقال : لِمَ يا أحمق ؟ أنا خيرٌ لهؤلاء من آبائِهم
وأمهاتهم ، أنا أنهَى النَّاس أن يَعْمَلُوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارُهُم ،
ومَنْ أطراهم كان أَضَرَّ عليهم .
وقال عبد الله بنُ أحمد بن حنبل : سمعتُ أبا مَعْمَر يقول :
کُنّا عند وکیع ، فكان إذا حَدَّثَ عن حسن بن صالح أمسكنا أیدینا
فلم نكتب ، فقال : ما لكُم لا تكتبونَ حدیثَ حسن ؟ فقال له أخي
(١) انظر مثيلاً لذلك عند ابن عدي: ١/ الورقة ٢٥٢.
(٢) الضعفاء ، الورقة ٤٣ .
(٣) تعليق للمؤلف في الحاشية نصه: ((هو عبد الرحمان بن عفان)).
(٤) وقع في نسخة ابن المهندس: ((ابن أخي)) وليس بشيء.
٤٠
١٨٢

بيده هكذا - يعني أنّه كانَ يرى السَّيف ، فسكتَ وكيع .
وقال أحمد بن يحيى الصُّوفِيُّ ، عن جعفر بن محمد بن
عُبيد الله بن موسى : سمعتُ جدي عُبَيد الله بن موسى يقول : كنتُ
أقرأ على عليّ بن صالح، فلما بلغت إلى قوله (تعالى ) ﴿فَلَا
تَعْجَل عَلَيْهِم﴾(١) سقطَ الحسنُ بن صالح يَخُورُ كما يخورُ الثَّور ،
فقامَ إليه عليٍّ فرفعَهُ ومسحَ وجهَهُ، ورَشَّ عليه الماءَ وأسندَهُ إليه(٢).
وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشَجّ : سمعتُ عبد الله بن
إدريس ، وذُكِرَ له صَعْق الحسن بن صالح ، فقال : تَبَسُّم سُفيانَ
أحبُّ إلينا من صَعْق الحسنِ بن صالح .
وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهِرِيُّ ، عن أبي أسامة : أتيتُ
حسنَ بن صالح فجعلَ أصحابه يقولون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا
الله ، فقلتُ : ما لي ، كفرت !؟ ، قال : لا ، ولكن يَنْقِمون عليك
صُحْبَة مالك بن مِغْوَل وزائدة ، قال : قلت : وأنتَ تقول هذا ؟ إنكَ
رَجِلٌ لا جلستُ إليك أبداً .
وقال محمد بن إسماعيل الأصبهانيُّ ، عن عليّ بن الجَعْد :
كنتُ مع زائدة في طريق مَكّة ، فقال لنا يوماً أيكم يحفظ عن مُغيرة
عن إبراهيم أنّه توضأ بكوز الحُبّ مرتين؟ ، قال : فلو قلتُ : حَدَّثَنَا
شَريك أو سُفيان كنتُ قد استرحتُ ، ولكن قلتُ : حدثنا الحَسَن بن
صالح عن مُغِيرة ، قال : والحسن بن صالح أيضاً؟ لا حَدَّثتَكَ
بحديثٍ أبداً .
(١) مريم : ٨٤.
(٢) الكامل : ١/ الورقة ٢٥٢ .
١٨٣

وقال أبو مَعْمَر الهُذَلِيُّ ، عن أبي أسامة : سمعتُ زائدة يقول:
إن ابن حَيّ هذا قد استصْلَبَ مُنْذُ زَمان وما نجدُ أحداً يَصْلبه .
وقال إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيُّ ، عن خَلَف بن تميم : كان
زائدة يستتيب مَنْ أَتَى حسن بن صالح .
وقال السَّاجي ، عن أحمد بن محمد : سمعتُ أحمد بن
يُونُس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خَيْراً له ؛ يتركُ
الجُمُعَةِ ، وَيَرَى السَّيف ، جالستُه عشرينَ سَنة وما رأيتُه رفعَ رأسه
إلى السَّماء ولا ذكر الدُّنيا(١).
وقال أبو موسى محمد بن المُثَنَّى : ما سمعتُ يحيى ولا عبد
الرحمان حَدَّثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن
صالح(٢) .
وقال عمرو بن عليّ : سألتُ عبد الرحمان عن حديثٍ من
حديث الحسن بن صالح ، فأَبَى أنْ يحدّثني به ، وقد كانَ يحدِّث
عنه ثلاثةَ أحاديث ، ثم تَرَكَهُ ، قَالَ : وذكَّرَهُ يحيى بن سَعِيد ،
فقال : لم يكن بالسِّكَّة .
وقال عليّ بن حَرْب المَوْصِلِيُّ ، عن أبيه قلتُ لعبد الله بن
داود الخُرَيْبِيِّ : إنك لكثير الحديث عن ابن حَيّ ، قال : أقضِي به
ذِمامَ أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء(٣) !
(١) انظر الكامل: ١ / الورقة ٢٥٢ .
(٢) نفسه .
(٣) نفسه .
١٨٤

وقال نصر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ : كنتُ عند عبد الله بن داود
وعنده أبو أحمد الزُّبَيْريّ فجعَلَ أبو أحمد يُفَخَّم الحسنَ بن صالح ،
فقال له ابن داود : مُتَّعْتُ بكَ، نحنُ أعْلَمُ بحسنِ منك ، إنَّ حَسَناً
كان مُعْجَبَاً، والمُعْجَبُ : الأحمَقُ(١).
وقال الهيثم بن خَلَف الدُّورِيُّ : حدثنا أبو عُبَيْدَة بن أبي
السَّفر، قال : حدَثَنَا عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعتُ
رُشَيْداً الخَبَّاز - وكان عَبْداً صالحاً، وقد رآه أبو عُبيدة - قال : خرجَ
مع مولاي إلى مكّة فجاوَرَ سَنَةَ إِذٍ ، وكانَ سُفْيَان مجاوراً بها تلك
السَّنة ، وكان مولاي يروحُ إليه بالعَشِيّ يتحدث عِنْدَه وأنا معه ، فلما
كانَ ذاتَ يومٍ جاءَ إنسانٌ فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قَدِمَ اليوم
حَسَنُ وعِلِيّ ابنا صالح ، قال : وأين هما ؟ قال : في الطّواف ،
قال : فإذا مَرّا فَأَرِينهما، قال : فَمَرَّ أحدُهُما ، فقال : هذا عليٍّ ،
ثم مَرَّ الآخر ، فقال : هذا حسنٌ ، فقال سفيانُ : أما الأَوَّل فصاحب
آخِرَةٍ، وأما الآخِرُ - يعني حَسَناً - فصاحب سَيْف لا يملأ جوفَهُ
شيءٌ، قال: فَتَقَدَّمَ إليه رجلٌ ممن كان معنا فذهَبَ إلى عليّ فأخبره
الخبرَ ، فلما كان من الغَدِ مضَى مولاي إلى عليّ يُسَلُّم عليه وجاءَ
سُفْيَانُ يُسَلِّم عليه ، فقال له عليّ: يا أبا عبد الله، ما حَمَلَك على
أنْ ذكرت أخي أمسٍ. بما ذكرتَهُ ؟ أيشٍ يُؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة
ابن أبي جعفر فَيَبْعَث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان وهو
يقول : أستغفر الله ، وجادتا عيناه (٢).
(١) من الكامل أيضاً: ١ / الورقة ٢٥٢ .
(٢) نقله الذهبي في السير (٧ / ٣٦٦) باختصار ، من المزي .
١٨٥

وقال الحُمَيديُّ ، عن سفيان بن عُيَيْنَة : حَدّثنا صالح بن حَيّ
وكان خيراً مِن ابنيه ، وكان عليّ خيرَهُما .
وقال محمد بن عليّ الوَرَّاق : سألتُ أبا عبد الله أحمد بن
حنبل ، عن الحسن بن صالح كيفَ حديثُهُ ؟ فقال : ثِقَّةٌ، وأخوه
عليّ ثقة ، ولكنه قَدَّمَ مَوْتُه(١).
وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ ، عن أحمد بن حنبل : عليّ بن
صالح صالح الحديث ، ولكن حسن بن صالح أخوه .
وقال عليّ بن الحَسن الهِسْنجانيُّ ، عن أحمد بن حنبل :
الحسن بن صالح صحيح الرِّواية ، متفقةٌ ، صائنٌ لنفسه في الحديث
والوَرَّع(٢).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعتُ أبي يقول : الحسن
ابن صالح أثبت في الحديث من شَرِيك(٣).
وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْئَمَة ، عن يحيى بن مَعِين : الحسن
ابن صالح ثقة (٤) .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد ، عن يحيى : ثقةٌ
مأمونٌ .
(١) الكامل: ١ / الورقة ٢٥٢ .
(٢) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٦٨.
(٣) نفسه .
(٤) نفسه .
١٨٦

وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقةً مستقيمُ
الحديث(١) .
وقال عَبّاس الدُّوري، عن يحيى (٢): يُكْتَبُ رأيُ الحسن بن
صالح ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات .
قال(٣): وسألتُ يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثِقَةٌ .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٤) : قلتُ ليحيى بن مَعِين :
فَعَلِيّ بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال: كلاهما
مأمونین ثقتين(٥) .
وقال أبو زُرْعَة(٦) : اجتمعَ فيه إتقانٌ وفقهٌ وعِبادة وزُهدٌ .
وقال أبو حاتم (٧) : ثقةٌ، حافِظُ ، مُتْقِنٌ .
وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ .
وقال السَّاجي ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل :
قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : مَن الحسن ؟ ، قال : الحَسن بن
(١) الكامل : ١ / الورقة ٢٥٢ .
(٢) من الكامل : ١ / الورقة ٢٥٢ .
(٣) تاريخه ٢ / ١١٤ ونقلها المؤلف من ابن عدي.
(٤) تاريخه : ٢٤٧ .
(٥) ضبب عليه المؤلف، لأن الجادة: ((مأمونإن ثقتان))، وقد نقل المؤلف هذه الرواية من
ابن عدي ، وقد وردت كذلك عنده ، وإلا ففي تاريخ الدارمي عن يحيى لا يوجد غير: «كلاهما
ثقتان)) ( رقم ٢٤٧ ) .
(٦) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٨.
(٧) نفسه .
١٨٧

صالح الذي لو رأيتَهُ ذكرتَ سعيد بن جُبَير أو شَبَّهته بسعيد بن
جُبَيْر (١).
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (٢) ، عن أحمد بن أبي الحواري :
سمعتُ وكيعاً يقول : لا يُبالي مَنْ رأى الحسن بن صالح أن لا يَرَى
الرَّبيع بن خُثَيم (٣) .
وقال أحمد بن عُثمان بن حكيم الأوْدِيُّ ، عن أبي يزيد عبد
الرحمان بن مُصْعَب المَعْنِيّ : صَحِبْتُ السادة ، سُفْيَان الثَّوْرِيّ،
وصحبتُ ابني حَيّ - يعني : علياً والحسن - ابني صالح بن حَيّ ،
وصحبتُ وُهَيْب بنِ الوَرْد(٤).
وقال عيسى بن أبي حَرْبِ الصَّفّار ، عن يحيى بن أبي بُكَيْر :
قلنا للحسن بن صالح : صفْ لنا غَسْلِ المَيت، فما قَدِرَ عليه من
البكاء (٥) .
وقال السَّاجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهانيّ :
سمعتُ عَبْدة بن سُلَيْمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن
يُعَذّب الحسن بن صالح(٦) .
وقال أيضاً ، عن أحمد بن محمد : سمعتُ أبا نُعيم يقول :
(١) الكامل: ١/ الورقة ٢٥٢. وقال الذهبي معلقاً على هذا الخبر: ((بينهما قدر مشترك
وهو العلم والعبادة والخروج على الظُّلَمة تديناً)) (السير: ٧/ ٣٦٧).
(٢) تاريخه: ٢ / ٦٨٢، وهو في الكامل أيضاً.
(٣) تصحف في المطبوع من تاريخ أبي زرعة إلى: ((خيثم)).
(٤) الكامل: ١ / الورقة ٢٥٢ .
(٥) كذلك : ١ / الورقة ٢٥٣ .
(٦) كذلك .
١٨٨

حدثنا الحسن بن صالح ، وما كانَ دونَ الثَّوري في الوَرَع والقوّةِ(١).
وقال محمد بن الرَّبيع بن منصور الإِسفراييني ، عن محمد بن
الحُسين بن أبي الحُنَين : سمعتُ أبا غسّان يقول : الحسن بن
صالح خيرٌ من شَرِيك من هنا إلى خُراسانَ (٢) .
وقال يعقوب بن شَيْبَة : سمعتُ محمد بن عبد الله بن نُمَيْر
وسُئِلَ عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيحُ الحديثِ هو ؟
فقال : كان أبو نُعَيم يقول : ما رأيتُ أحداً إلا وقد غَلِطَ في شيءٍ غير
الحسن بن صالح(٣) .
وقال عَبّاس بن عبد العظيم العَنْبَرِيُّ، عن أحمد بن يُونُس :
سألَ (٤) الحسنُ بن صالح رجلاً عن شيءٍ ، فقال : لا أدري ،
فقال : الآن حينَ دَريت(٥) .
وقال أحمد بن أبي الحواريّ ، عن عبد الرحيم بن مُطَرِّف :
كانَ الحسنُ بنُ صالح إذا أرادَ أنْ يَعِظَ أخاً من إخوانِهِ كَتَبَهُ في ألواحِهِ
ثم ناوَلَهُ(٦) .
وقال محمد بن زياد الرَّازِيُّ ، عن أبي نُعَيْم : سمعتُ الحسنَ
(١) كذلك .
(٢) كذلك .
(٣) من كامل ابن عدي أيضاً .
(٤) وقع في نسخة ابن المهندس: ((سألت))، وهو سبق قلم .
(٥) الكامل: ١/ الورقة ٢٥٣ .
(٦) الكامل : ١ / الورقة ٢٥٣ .
١٨٩

ابن صالح يقول : فَتَشْتُ الوَرَعَ فلم أجده في شيء أقَلَّ من
اللسان(١).
وقال عليّ بن المنذر الطَّريقيُّ (٢)، عن أبي نُعَيْم: كتبتُ عن
ثمان مئة مُحَدِّث ، فما رأيتُ أفضلَ من الحسن بن صالح(٣) .
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤) : وللحسن بن صالح قومٌ يُحَدِّثُونَ
عنه بِنُسَخٍ ، فعند سَلَمَة بن عبد الملك العَوْصِيّ (٥) عنه نُسْخَّة،
وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نُسْخَة ، وعند يحيى بن
فَضِيل(٦) عنه نُسْخَة ، وأحمد بن يُونُس يحدث عنه بمقاطيع ،
ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام ، وإسحاق بن
منصور وأبي نُعيم عنه روايات ، وغيرهم ، قد رووا عنه أحاديث
صالحة مستقيمة ، ولم أجد له حديثاً مُنكراً مُجاوزَ المِقْدار وهو عندي
من أهل الصِّدْق .
قال البُخاريُّ (٧): قال أحمد بن سُلَيْمَان، عن وكيع : وُلِدَ
الحسن بن صالح سنة مئة ، قال : وقال أبو نُعَيم : مات سنة تسع
وستين ومئة .
(١) كذلك .
(٢) وقع في السير للذهبي (٧/ ٣٦٨): ((الطريفي)) - بالفاء - من غلط الطبع، وقد عرف
بهذه النسبة لأنه ولد في الطريق ، وهو من أهل الكوفة .
(٣) الكامل : ١ / الورقة ٢٥٣ .
(٤) الكامل: ١ / الورقة ٢٥٣ .
(٥) بفتح العين وسكون الواو، ووقع في بعض الكتب بضم العين خطأ ( راجع أنساب
السمعاني ولباب ابن الأثير ) .
(٦) وقع في بعض الكتب ((فَضَيْل)) مصغراً، وهو خطأ، وقد قيدناه قبل قليل.
(٧) تاريخه الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٢١ .
١٩٠

ذكَرَهُ الْبُخَاريُّ في كتاب الشَّهادات (١) من ((الجامع))، وروى
له في كتاب ((الأدب))، وروى له الباقون (٢) .
١٢٣٩ - خ دت: الحسن (٣) بن الصَّبّاح بن محمد البَزَّار،
أبو عليّ الواسطيُّ ثم البَغْدَادِيُّ.
روى عن : أحمد بن جَوَّاس الحَنَفِيِّ ، وأحمدَ بن حنبل ،
وإسحاق بن حَكيم ( قد ) ، وإسحاق بن عيسى القُشَيْرِيِّ ابن بنت
داود بن أبي هِند ( مد) ، وإسحاق بن يوسف الأزْرَق (خ ت)،
وإسماعيل بن عبد الكريم الصَّنْعَانِيِّ (د)، وأبي المُنْذر إسماعيل
ابن عُمر الواسطيِّ (د)، وجعفر بن عَوْن (خ)، والحارث بن
عَطِيَّة ، والحارث بن النُّعمان أبى النَّضْر الأكفانيِّ، وحَجّاج بن
(١) الجامع: ٥ / ٢٠٣.
(٢) قد تبين مما تقدم أن جل ما أخذ عليه رؤيته جواز الخروج على أمراء زمانه لظلمهم
وجورهم ، على أنّه ما قاتل أبداً، وأنه ما كان يرى الجمعة خلف الفاسق ، وهو كلام فيه ما فيه من
الطعن عليه بغير حق ، وقد وثقه جهابذة الفن .
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٢٢، وتاريخه الصغير، ٢ / ٣٨٧، والكنى
لمسلم ، الورقة ٧٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٨٩، ٣/ ٣٩٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة
٧١، وثقات ابن حبان ، الورقة ٨٩ ، وشيوخ البخاري لابن عدي ، الورقة ٩٩، ورجال
البخاري للباجي، الورقة ٤١، وأسماء الدارقطني، الترجمة ١٩٩ وتاريخ الخطيب: ٧/ ٣٣٠،
والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٣١٦، وطبقات الحنابلة: ٩٤، والمعجم المشتمل،
الترجمة ٢٥٠، والمعلم لابن خلفون، الورقة ٦١، والعبر: ١ / ٤٥٣، وتاريخ الإِسلام ، الورقة
١٤٨ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وسير أعلام النبلاء: ١٢ / ١٩٢، وتذهيب التهذيب: ١/
الورقة ١٣٩، والكاشف: ٢٢٢/١، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٩٩ - ٥٠٠ (رقم ١٨٧١)،
والمغني: ١/ الترجمة ١٤١٨، والوافي بالوفيات: ١٢/ ٦٠، والبداية والنهاية: ١١/
٤، وبغية الأريب، الورقة ٨٩، ونهاية السول، الورقة ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٨٩ -
٢٩٠ ومقدمة الفتح: ٣٩٤، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٥٢، وشذرات الذهب: ٢/
١١٩ . والبزار: آخره راء.
١٩١

محمد المِصِّيصيِّ، وأبي أسامة حَمّاد بن أسامة ، وَخَلَف بن تَميم ،
وأبي تَوْبة الرَّبِيع بن نافع الحَلَبِيِّ (خ)، وَرَوْحِ بن عُبادة (خ ) ،
وزيد بن الحُبَابِ (ت)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ ت ) ، وشَبَابة بن
سَوَّار (خ د ) ، وشُعيب بن حَرْب ، وعبد الله بن رجاء المكِّيِّ ، وأبي
عبد الرحمان عبد الله بن يزيد المُقْرىء ، وعبد الصَّمَد بن عبد
الوارث (ت) ، وَعَبْدَة بن سُلَيْمَان ، وعليّ بن الحسن بن شَقِيق ،
وعليّ بن المدينيّ (د)، وأبي قَطَن عَمرو بن الهيثم ، والقاسم بن
محمد بن حُمَيْدِ المَعْمَرِيِّ، وقَبِيصَة بن عُقْبَة، ومُبَشِّر بن إسماعيل
الحَلَبِيِّ (دت )، ومحمد بن جَهْضَم ، وأبي مُعاوية محمد بن خازم
الضّرير ، ومحمد بن سابق (خ)، ومحمد بن كَثِير المِصِّيصِيِّ
(ت)، ومحمد بن يزيد بن خُنَيْس المكيّ ، ومَعْبَد بن راشد ( عخ
ل)، وَمَعْن بن عيسى القَزّاز، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وأبي النَّضْر
هاشم بن القاسم ( تم) ، والهيثم بن خارجة ، ووكيع بن الجرّاح ،
والوليد بن مُسْلم ، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِيّ (د) ، وأبي أيوب
يحيى بن مَيْمون التّمَّار البَصْرِيِّ، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرَمِيِّ .
روى عنه : البُخاريُّ، وأبو داود ، والتِّرمذيُّ، وإبراهيم
ابن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأبو يعلَى أحمد بن عليّ بن المثنى
الموصليُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ، وأبو بكر
أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزَّار ، وأبو الفضل أحمد بن محمد
ابن أحمد بن النَّضْر الأزْدِيُّ ابن بنت أبي هَمّام الوليد بن شُجاع،
وجعفر بن عبد الله بن الصَّاح ، وجعفر بن محمد الفِرْيابِيُّ ،
والحسن بن سُفيان ، والحُسين بن إسماعيل المحامِلِيُّ وهو آخر مَنْ
١٩٢

حَدَّث عنه، والحُسين بن محمد بن حاتِم المعروف بعُبَيْدِ العِجْل ،
والعباس بن أبي طالب ، وعبد الله بن أبيّ القاضي ، وعبد الله بن
أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ،
وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِيُّ ، وعبد الله بن محمد بن
عبد الكريم الرَّازِيُّ ابن أخي أبي زُرْعَة ، وعبد الله بن محمد بن
ناجيّة ، وعَبْدَان بن أحمد الأهوازيُّ ، وعليّ بن عبد العزيز
البَغَويُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْرِ السَّمَرْقَنْدِي ، والقاسم بن زكريا
المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق الثّقَفِيُّ السَّرَّاج ، وأبو بكر محمد بن
إسحاق الصَّاغانِيُّ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل التِّرمذِيُّ ،
وأبو قُرَيْش محمد بن جُمُعَة بن خلف القُهستانِيُّ الحافظ ، ونوح بن
منصور ، ويحيى بن محمد بن صاعد .
قال هارون بن يعقوب الهاشميُّ : سمعتُ أبي يقول : انه سأل
أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الحسن ابن البَزَّار فقال :
اكتبْ عنه ، ثِقَةٌ، صاحِبُ سُنَّة (١).
وقال أبو بكر الخلال : أخبرنا محمد بن خَضِر ، قال :
سمعت ابن(٢) أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما يأتي
على ابن البَزّار يومٌ إلا وهو يعمل فيه خيراً، ولقد كُنَّا نختلف إلى
فُلَانٍ الْمُحَدِّث - وسمّاه - قال: وَكُنَّا نقعد نتذاكر الحديثَ إلى خروج
الشَّيخ ، وابن البَزَّار قائمٌ يُصَلِّي إلى خروج الشيخ وما يأتي عليه يومٌ
(١) تاريخ الخطيب: ٧/ ٣٣١.
(٢) ضَبّب عليها المؤلف - كما نقله أصحاب النسخ - وهي كذلك في تاريخ الخطيب الذي
ينقل منه المؤلف .
١٩٣

إلّ وهو يَعْمَل فيه الخَيْرِ(١).
أخبرنا بذلك أبو العز ابن المُجاور ، قال : أخبرنا أبو اليُمْن
الكِنْدِيُّ ، قال : أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال : أخبرنا أبو بكر
الحافظ ، قال : حُدِّثتُ عن عبد العزيز بن جعفر الحنبليِّ ، قال :
أخبرنا أبو بكر الخلال ، فذكره .
وقال أبو حاتم (٢) : صدوقٌ، وكانت له جَلَالةٌ عَجِيبَةٌ ببغدادَ ،
كان أحمد بن حنبل يرفعُ من قَدْرِهِ ويُحِلّه .
وقال أبو قريش محمد بن جُمُعة الحافظ : حدثنا الحسن بن
الصَّاح ، وكان أحدَ الصالحين .
وذكره النَّسائيُّ في كتاب (( الكُنى))، وقال : ليس بالقوي .
وذكره في أسماء شيوخه ، وقال : بغداديٌّ صالح(٣).
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال (٤):
مات سنة تسع وأربعين ومئتين .
وقال عُبَيد بن محمد بن خَلَف البَزَّار : منات في ربيع الأول(٥)
سنة تسع وأربعين ومئتين(٦) .
(١) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٣١.
(٢) الجرح والتعديل لولده : ٣/ الترجمة ٧١ ونقله الخطيب أيضاً ٧/ ٣٣٠.
(٣) نقله من تاريخ الخطيب (٧/ ٣٣٠) بدلالة عدم نقله تاريخ وفاته من كتاب ((الكنى))
للنسائي ، وهي أدق من غيرها ، كما سيأتي .
(٤) الورقة : ٨٩ .
(٥) ضبب عليها المؤلف .
(٦) من تاريخ الخطيب: ٧ / ٢٣١ - ٢٣٢.
١٩٤

وقال محمد بن إسحاق الثّقفِيُّ : مات ببغداد ۔ وکان من خيار
النّاس لا يَخْضِب - يوم الإثنين لثمان خلون من ربيع الآخر(١) سنة
تسع وأربعين ومثتين(٢).
١٢٤٠ - خ م دس ق: الحسن(٣) بن عبد الله العُرَنِيُّ البَجَلِيُّ
الگوفيُّ.
روى عن: أُشعث بن طُلَيْقِ الكُوفيِّ، وسعيد بن جُبَيْر ،
وعبد الله بن عباس ( د س ق )، وعُبَيْد بن نُضَيْلَة (س)، وعَلْقَمَة
ابن قيس ، وعمرو بن حُرَيْث (خ م س )، وهُذَيل بن شُرَحْبيل
الأوْدِيِّ ، ويحيى ابن الجَزَّار (م س) .
روى عنه : أشعث بن طُلَيْقِ الكُوفيُّ، والحكم بن عُتْبَة (خ
(١) ضبب عليها المؤلف أيضاً .
(٢) تاريخ الخطيب: ٧/ ٢٣١، وقال النسائي في الكنى: ((مات يوم الاثنين في ربيع
الأول سنة تسع وأربعين ومئتين». وقال الحافظ ابن حجر: (( وقد روى النسائي عنه في السنن
الكبرى أحاديث في الحدود وغيرها)) لذلك رقم عليه برقم سنن النسائي في تهذيبه . وقد وثقه
الذهبي في ((المغني))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق يهم)).
(٣) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٩٥، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٥، والمعرفة
ليعقوب: ٣ / ٣١٠، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٤٦، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٩٤،
وثقات ابن حبان ، الورقة ٨٩ ، وثقات ابن شاهين ، الورقة ١٢، وأسماء الدارقطني ، الترجمة
١٩٢، وتسمية من أخرجهم الإمامان، الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
٣٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٤٣، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٣٠٩،
ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٦ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٣٩، والكاشف : ١/
٢٢٣، والمغني: ١ / الترجمة ١٤٩٩ (وإنما أورده تمييزاً له عن الحسن العُرني، عن الحسن
١٤٩٨)، وتاريخ الإسلام: ٣/ ٣٥٧، والوافي بالوفيات: ١٢ / ٨٦، وبغية الأريب ، الورقة:
٩٠، ونهاية السول، الورقة ٦٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩٠ - ٢٩١، وخلاصة الخزرجي :
١ / الترجمة ١٣٥٣، ١٤٠٣ .
١٩٥

م س)، وَسَلَمَة بن كُهَيْل (دس ق)، وعبد الملك بن عبد
الرحمان شيخٌ لِسَلّمِ الطّويل، وعَزْرَة بن عبد الرحمان الخُزاعِيُّ
(م س)، وأبو المُعَلَّ يحيى بن مَيْمون العَطّار (ق).
قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمَة ، عن يحيى بن مَعِين(١):
صدوق، ليس به بأس، إنما يقال: إنّه لم يسمع من ابن عبّاس .
وقال أبو زُرْعَة (٢): ثِقَةٌ (٣).
روى له البُخاريُّ مقروناً بغيره ، والباقون سوى التِّرمذيّ .
١٢٤١ - خ: الحسن (٤) بن عبد العزيز بن الوزير بن
ضَابِىء (٥) بن مالك بن عامر بن عَدِيّ بن حِمْرِس بن نَفْر (٦) بن
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٩٤.
(٢) نفسه .
(٣) ووثقه ابن سعد، والعجلي ،. وابن شاهين، وابن خلفون ، وابن حبان، لكنه قال:
(((يخطىء))، والذهبي ، وابن حجر . ومما يستفاد أن في الرواة : الحسن العرني ، يروي عن
الحسن ، قال الأزدي: ليس بشيء ( الميزان: ١ / الترجمة ١٩٦٩) وقد اختلط على بعض
المصنفين ، كما حدث لمغلطاي .
(٤) العلل لأحمد: ١ / ١٥٤، والكنى للدولابي: ٢ / ٣٤، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ١٠٢، وشيوخ البخاري لابن عدي، الورقة ٩٩، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٠٣ ،
ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤١، وتاريخ بغداد : ٧/ ٣٣٧، والجمع لابن القيسراني : ١/
الترجمة ٣١٧، وطبقات الحنابلة لأبي يعلى: ٩٥، وأنساب السمعاني في ( الجروي )، والمعجم
المشتمل ، الترجمة ٢٥١، والمنتظم لابن الجوزي: ٥/ ٢، ولباب ابن الأثير في ( الجروي ) ،
والمعلم لابن خلفون ، الورقة : ٦١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة ١٤٠، والكاشف : ١/
٢٢٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٣٢ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وسير أعلام النبلاء : ١٢ /
٣٣٣، والوافي بالوفيات : ١٢ / ٧١، وبغية الأريب، الورقة ٩٠، ونهاية السول، الورقة ٦٥،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩١ - ٢٩٢، وحسن المحاضرة: ١ / ١٤٦، وخلاصة الخزرجي : ١/
الترجمة ١٣٥٤ .
(٥) تصحف في تاريخ الخطيب الى: ((صابي)) بالمهملة .
(٦) تحرف في تاريخ الخطيب إلى: ((زفر))، وقد جوده ابن المهندس ووضع فوقها لفظة
((صح))، وهو موافق لما في كتب الصحابة في ترجمة ((عدي بن حمرس بن نفر)).
١٩٦

نصر بن عدي بن القاطع بن جَرِي (١) بن عوف (٢) بن أسود بن
تزود (٣) بن حِشْم (٤) بن جُذام الجُذامِيُّ الجَرَويُّ، أبو علي
المِصْرِيُّ نزيلُ بغدادَ ، ويقال (٥) : الجَرَوِيّ نسبة إلى قرية من
قُرَى ◌ِنِّيس يقال لها : جَرَوية ، ولجده عَدِي بن حِمْرس صُحبة .
روى عن : أحمد بن حنبل ، وأيوب بن سُوَيد الرَّمْلِيِّ ، وبشر
ابن بكر التَّنِّيسِيِّ ، والحارث بن مِسكين ، وسُنَيْد بن داود ، وضَمْرَة
ابن ربيعة، كتابةً، وعاصم بن أبي بكر الزُّهريِّ، وعبد الله بن يحيى
البُرُلُّسِيِّ (خ)، وعبد الله بن يُوسُف التِّنِّيسِيِّ، وأبي مُسْهر عبد
الأعلى بن مُسْهِر الغَسّانِيِّ، وعَمرو بن أبي سَلَمَة التِّيسِيِّ، وأبي
عُبيد القاسم بن سَلّام، ويحيى بن حَسَّان التَّنِّيسِيِّ (خ).
روى عنه : البُخاريُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحُرْبِيُّ ، وابن
ابنه جعفرُ بنُ محمد بن الحسن بن عبد العزيز الجَرَوِيُّ ، والحُسين
ابن إسماعيل المحامِلِيُّ، وهو آخر مَنْ حَدَّث عنه ، وعبد الله بن
أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الرَّحمان
ابن أبي حاتم الرَّازِيُّ، وعليّ بن الحُسين بن حَرْب القاضي أبو عُبَيْد
ابن حَرْبَويه ، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج ، ومحمد بن عَبْدُوس بن
كامل السَّرَّاج ، ويحيى بن محمد بن صاعِد .
(١) ليس في تاريخ الخطيب .
(٢) تحرف في تاريخ الخطيب إلى: ((عون)).
(٣) في تاريخ الخطيب: ((يزيد)) خطأ.
(٤) بالحاء المهملة والشين المعجمة ، وقد جَوّد ابن المهندس كسر الحاء المهملة ، لكن
السمعاني قيدها بفتح الحاء . وفي تاريخ الخطيب: ((حم)) خطأ .
(٥) إنما قال ذلك على التُمريض لأن المشهور أنه منسوب إلى جده الأعلى ((جري)) كما
نص عليه السمعاني في ( الجروي ) من الأنساب ، وابن الأثير في اللباب .
١٩٧

قال عبد الرحمان بن أبي حَاتِم(١) : سمعتُ منه مع أبي وهو
ثِقَةٌ، وسُئِلَ أبي عنه، فقال : ثِقَةٌ .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٢): لم يُرَ مثله فَضْلًا وزُهداً .
وقال أبو بكرٍ الخطيب(٣): كانَ من أهل الدِّين والفَضْل،
مذكوراً بالوَرع والثّقة ، موصُوفاً بالعِبادة .
وقال جعفر بن محمد بن الحسن بن عبد العزيز : سمعت
جدي الحسنَ بنَ عبد العزيز يقول : من لم يردعه القرآن والموت ،
ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع(٤) .
وقال أبو سعيد بن يُونُس(٥) : حُمِلَ من مصرَ إلى العراق بعد
قتل أخيه عليّ بن عبد العزيز فلم يزل بالعراق إلى أن توفّي بها سنة
سبع وخمسين ومئتين(٦) .
وقال أبو حفص بن شاهين(٧) : وجدت في كتاب جدي :
سمعت ابنّ بكر ، قال : ورد الكتاب بموت الحسن بن عبد العزيز
الجَرَوي في رجب سنة سبع وخمسين ومئتين(٨).
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٠٢ .
(٢) تاريخ الخطيب: ٧ / ٣٣٨ .
(٣) نفسه .
(٤) نفسه .
(٥) نفسه: ٧/ ٣٣٨ - ٣٣٩.
(٦) وبقية كلامه: ((وكانت له عبادة وفضل، وكان من أهل الورع والثقة).
(٧) تاريخ الخطيب : ٧ / ٣٣٩.
(٨) وقال أبو بكر البزار: كان ثقة مأمونً . وقال الحاكم أبو عبد الله في كتاب مناقب
الشافعي: ((وكان من أعيان المحدثين الثقات. وقال الدراقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)) : =
١٩٨

١٢٤٢ - م ٤: الحسن (١) بن عُبَيد الله بن عُروة النَّخَعِيُّ أبو
عُروة الكُوفِيُّ .
روى عن: إبراهيم بن أبي الجَعْدِ الجُعْفِيِّ، وإبراهيم
ابن سُوَيْد النَّخْعِيِّ (م ٤)، وإبراهيم بن يزيد النَّخْعِيِّ (م دس) ،
وإبراهيم بن يزيد النِّيْمِيِّ، وأبي بَحْر ثعلبة بن مالك الكُوفي نزيل
البَصْرَة، وأبي صَخْرَة جامع بن شَدّاد المُحارِبِيِّ، والحُرّ بن الصَّيَّاح
(س)، ورِبْعي بن خِراش، وزُبَيْد الياميِّ (م)، وزيد بن وَهْب
الجُهَنِيِّ (سي)، وأبي عَمرو سَعْد بن إياس الشَّيْبَانِيِّ (م)، وسَعْد
ابن عُبَيْدَة (م دت)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة، وطَلْحَة بن
= الجروي فوق الثقة جبل. وقال القاضي أبو القاسم عبد المجيد بن عثمان في ((تاريخ تنّيس)):
((ممن روى عنه صالح بن محمد)) قال: ((وكان صالحاً ناسكاً وهو من ولد الجروي ، وكان أبوه
ملكاً على تنيس ودمياط وأسفل الأرض والحوفين والحفار، فلما مات وليها أخوه علي ، ولما رأى
أخوه عليّ ضيق حاله ، قال له : يا أخي قد استطبت لك من مال أبيك شيئاً يسيراً . فقال : كم هو؟
قال: ألف ألف دينار، فقال: والله لا آخذ شيئاً، أنا لم آخذ الكثير فكيف آخذ القليل ، وكان
الحسن لم يقبل من إرث أبيه شيئاً واقتصر على ضيعة له ما يكون مقدارها ثلاث مئة دينار ، وكان أبوه
يقرن بقارون في اليسار)) - ذكر ذلك مغلطاي واختصره ابن حجر - ووثقه ابن الجوزي، والذهبي ،
وابن حجر .
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٤٨، وتاريخ الدارمي، رقم ٢٥٢، وطبقات خليفة : ١٦٥،
والعلل لأحمد: ١/ ١٠٢، ١١٥، ١٧٦، ٣٢٨، ٣٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة
٢٥٢٨، والكنى لمسلم، الورقة ٨٣، وثقات العجلي، الورقة: ١٠، والمعرفة ليعقوب: ١/
٥٣٦، ٢ / ٥٣٦، ٦٠٨، ٣ / ٩٢، ٢٣٠، ٢٣٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٩٦،
وثقات ابن حبان ، الورقة ٨٩ ، ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ١٢٩١، وعلل الدارقطني : ١/
الورقة : ٦٤، وأسماء الدارقطني، الترجمة ١٩١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة
٣٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٢٦، ورجال صحيح مسلم للذهبي ، الورقة ٦٢،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٤٠، والكاشف: ١/ ٢٢٣، وتاريخ الاسلام: ٥/ ٢٣٦، وسير
أعلام النبلاء : ٦ / ١٤٤ - ١٤٥، وبغية الأريب ، الورقة ٩٠، ونهاية السول ، الورقة ٦٥،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩٢ - ٢٩٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٥٥.
١٩٩

مُصَرِّف(١)، وعامر الشَّعْبِيِّ، وعبد الجبار بن وائل بن حُجْر
الحَضْرَمِيِّ (د)، وعبد الرحمان بن الأسود بن يزيد النَّخَعِيِّ ، وعبد
الرحمان بن هِلال العَبْسِيِّ، وعطاء بن السَّائب (ت) ، ومحمد بن
شَدَّاد (س)، وأبي الضَّحِى مُسلِم بن صُبَيْح (س)، ومَغْراء
العَبْدِيِّ، والمِنهال بن عَمرو، وهارون بن عَنْتَرَة ، وهُنَيْدَة بن خالد
(د س ) ، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعريِّ، وأبي زُرْعَة بن عَمرو
ابن جرير.
روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَارِيُّ ،
وإسماعيل بن زكريا (د)، وجرير بن عبد الحميد (م د ت )،
وحفص بن غياث (ت س )، وخالد بن عبد الله الواسطيُّ (د)،
وزائدة بن قُدامة (م س ) ، وسُفيان الثَّوريُّ (م س) ، وسُفيان بن
عُيَيْنَةَ ، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّن الأحمر (ت)، وشُعبة بن
الحَجّاج ، وعبد الله بن الأجْلَح ، وعبد الله بن إدريس (م د س
ت )، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربِيُّ، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان
(د) ، وعبد الواحد بن زياد (م س ) ، وعثمان بن الأسود ، وعمران
ابن عُيَيْنَة ، وفُضَيْل بن سُلَيْمان، والقاسم بن مالك المُزْنِيُّ،
ومُجَاشِع ، ومحمد بن فُضَيْلِ الضَّبِّيُّ (دس ) ، ومسعود بن سَعْد
(س)، ومُفَضَّل بن مُهَلْهل (س)، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو
المُغيرة النَّضْر بن إسماعيل، ويوسُف بن خالد السَّمْتِيُّ، وأبو بكر
ابن عَيَّاش .
(١) في نسخة ابن المهندس: ((مطرف)) خطأ ، وما أثبتناه من د.
٢٠٠