Indexed OCR Text
Pages 121-140
حَزْم بن أبي حَزْم ، قال : سمعت الحَسَنَ يقول : بئس الرفيقان
الدينارُ والدرهمُ ، لا يَنفعانِكَ حتى يفارقاك .
وبه(١) : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا
إبراهيم بن محمد بن الحارث ، قال : حدثنا محمد بن المغيرة ،
قال : حدثنا عِمران بن خالد ، عن الحسن ، وسأله رَجُلٌ : يا أبا
سعيد ما الإِيمان ؟ قال : الصَّبر ، والسَّمَاحة ، فقال رجلٌ : يا أبا
سعيد ما الصَّبر والسَّماحة ؟ ، قال : الصَّبر عن معصِية الله ،
والسَّماحة بأداءِ فرائض الله .
وقال حَمّاد بن سَلَمَة : أخبرنا أبو حمزة إمام التّمّارين ، قال :
قال الحسن : غائلةُ العِلْم النِّسيان ، وحياتُه المذاكرة .
وقال ضَمْرَة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن
الحسن : لولا النِّسيان ، كانَ العلماءُ كثيراً .
وقال هُشَيم عن ابن عون ، كان الشعبيّ والحسن يحدّثان
بالمعاني .
وقال مهدي بن ميمون ، عن غَيْلان بن جرير ، قلت للحسن :
الرجلُ يسمعُ الحديثَ ، فيحدث به لا يألو فتكون فيه - يعني الزيادة
والنقصان - ، قال : ومَن يطيق ذاك(٢) !
وقال حمّاد بن سَلَمة عن عليّ بن زيد(٣): ربما حدَّثَ الحسَنُ
(١) حلية: ٢ / ١٥٦ .
(٢) وانظر طبقات ابن سعد: ٧ / ١٥٨.
(٣) طبقات ابن سعد : ٧ / ١٦٤ .
١٢١
بالحديث ، فأقول : يا أبا سعيد ، مِمَّن سمعتَ هذا؟ فيقول : لا
أدري ، غير أنّي أَخَذْتُه مِنْ ثِقة، فأقول: أنا حَدَّثْتُكَ به .
وقال حمّاد أيضاً عن حُمَيد الطويل (١): ذهبت أنا والحسن
إلى أبي نَضْرَة ، فحدثنا أنّ عُمَر بن الخطاب كان في مسيرٍ له ، فأتى
عليه عَلْقَمَة بن عُلاثة ليلاً ، ثم ذكر الحديث بطوله ، قال : فكان
الحسن يحدّث به بعد ذلك ، وما سمعته رواه قبل ذلك ، وكان
أحسنَ سياقاً له من أبي نَضْرة ، ولا يذكر أبا نَضُرة .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٢)، عن صالح بن أحمد بن
حنبل ، عن أبيه : سَمِعَ الحسَنُ من ابن عُمَر، وأَنس ، وابن
مُغَفَّل، وعمرو بن تَغْلَب(٣)، قال عبد الرحمان : ذكرتُ قولَ أحْمَد
لأبي فقال : قد سمع من هؤلاء الأربعة ، ويصحّ له السماع من أبي
بَرْزة(٤)، ومن غيرهم ، ولا يصحّ له السماع من جُنْذُب ولا من
مَعْقِلُ بن يسار ، ولا من عمران بن حُصَين ، ولا من أبي هريرة(٥) .
وقال همّام بن يحيى عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن عن
بدريٍّ واحدٍ مشافهةً(٦) .
وقال جرير بن حازم ، عن الحسن : حدثنا جُنْدُب بن سُفيان
(١) المعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٧ .
(٢) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٧٧ .
(٣) يضيف في الجرح والتعديل بعد هذا: ((أحاديث)).
(٤) في الجرح والتعديل: ((ومن أحمر صاحب النبي { ﴿، ومن غيرهم)).
(٥) وانظر أيضاً جامع الترمذي: ٤ / ٥٥١، ٥ / ٦٢.
(٦) وانظر أيضاً المعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٥.
:
١٢٢
البَجَليُّ في هذا المسجد ، فما نسينا منذ حدثنا ، وما نخشَى أنْ
يكون كَذَبَ على رسول الله وَد .
وقال مبارك بن فَضَالة ، عن الحسن : سافرتُ مع
عبد الرحمان بن سَمُرة إلى كابُل .
وقال أيّوب ، عن الحَسَن : دَخَلْتُ على عثمان بن أبي
العاص .
وقال أبو عامر الخَزَّاز(١) عن الحسن: كنّا نأتي عُثمان بن أبي
العاص ، وكان له بيتٌ قد أخلاه للحديث .
وقال أبو قلابة الرَّقاشيُّ ، عن قريش بن أنس ، عن حبيب بن
الشَّهيد: قال لي محمد بن سيرين(٢): سَل الحَسَنَ مِمْن سمع
حديث العَقِيقة؟ فسألته ، فقال : من سَمُرَة بن جُنْدُب ، قال :
فقلت : حدَّثنا قريش بن أنس ، قال حدثنا حبيب بن الشهيد ، فذكر
هذا الحديث ، فقال لي : لم يسمع الحسن من سَمُرَة ، قال :
فقلت : على مَن يطعن ، على قُريش بن أنس ؟ على حبيب بن
الشَّهيد !؟ فسكتَ(٣).
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ :
(١) أبو عامر صالح بن رُسْتُم الخزاز - بمعجمات - قيده الذهبي في المشتبه : ١٦١.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٠٣.
(٣) وقال علي ابن المديني - فيما روى البخاري في تاريخه الكبير -: ((وسماع الحسن من
سمرة صحيح)). وقال الذهبي في السير ٤ / ٥٦٧: ((وقد صح سماعه في حديث العقيقة ، وفي
حديث النهي عن المثلة من سَمُرة)). قلت: وحديث العقيقة أخرجه أحمد ٥ / ١٧٤٧، ٢٢، وابو
داود (٢٨٣٨)، والترمذي (١٥٢٢) والنسائي ٧ / ١٦٦ من طريق الحسن عن سمرة .
١٢٣
سمعتُ عليّ ابن المديني ، يقول : مُرسَلاتُ يحيى بن أبي كثير ،
شِبْه الريح ، ومُرسَلات الحسن البصريّ التي رواها عنه الثقات .
صِحاحُ ما أقلَّ ما يَسْقُط منها .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : سمعتُ الحسن بن عثمان يقول :
سمعتُ أبا زُرعة يقول: كلَّ شيءٍ قال الحسن: ((قال رسول الله
وَ﴿))، وجدتُ له أصلاً ثابتاً، ما خلا أربعةً أحاديث .
وقال أبو موسى محمد بن المثنّى : حدثنا الهيثم بن عُبَيد :
((قال رسول الله بَ(*))، فلو كنت تسنده إلى مَن حَدَّثك ، قال:
يقول الحسن : أيها الرجل ما كَذَبْنا ولا كُذِبْنا(١)، ولقد غَزَوْنا غزوةٌ
إلى خراسان، ومعنا فيها ثلاث مئةٍ من أصحاب محمدٍ نَ 18 ، وكان
الرَّجل منهم يصلّ بنا، وكان يقرأ الآيات من السُّورة ثم يركع .
وقال محمد بن موسى الحَرَشِيُّ : حدثنا ثُمامة بن عُبَيْدَة قال :
حدثنا عطية بن مُحارب ، عن يُونُس بن عُبَيد ، قال : سألتُ
الحسن، قلتُ: يا أبا سعيد إنّك تقول: قال رسول الله وَل وإنك
لم تدركه ؟ قال : يا ابن أخي لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه
أَحَدٌ قَبْلَك ، ولولا منزلتُكَ مني ما أخبرتك ، إنّ في زمان كما ترى -
وكان في عَمَل الحَجّاج - كلَّ شيء سمعتني أقول : قال رسول الله
مَ*، فهو عن عليّ بن أبي طالب ، غير أني في زمانٍ لا أستطيع أنْ
أذكر علياً .
(١) كُذبنا، أي: كُذِب علينا، يريد: لم نكذب نحن ، ولم يكذب علينا من روينا عنه.
١٢٤
أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدَرَجِيّ ، عن أبي جعفر
الصَّيدلاني إذْناً ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحدّاد ، قال : أخبرنا أبو
نُعَيْم ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمان بن العباس بن عبد
الرحمان بن زكريا الأطروش ، قال : حدثنا أبو حنيفة محمد بن
حنيفة الواسطيّ ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحَرَشيّ ، فذكره .
وقال محمد بن سَعْد(١) : قالوا : وكان الحسن جامعاً عالماً ،
رفيعاً، فقيهاً، ثقة ، مأموناً، عابداً، ناسِكاً ، كثيرَ العلم ،
فصيحاً ، جميلاً ، وسيماً ، وكان ما أُسنَدَ مِن حديثه ورویُ عَن مَن
سَمِعَ منه ، فَحَسَنٌ حُجَّةٌ ، وما أرسلَ من الحديث فليس بِحُجَّة ،
وقدم مكة فأُجْلِسَ على سريرٍ ، واجتمع الناس إليه فحدَّثَهم ، وكان
فيمن أتاه مجاهد وعطاء وطاووس ، وعمرو بن شعيب ، فقالوا : أو
قال بعضهم : لم نَرَ مثلَ هذا قطّ .
وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا : حدثني محمد بن الحُسين ،
قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا أبو عُمَر الصّفّار ، عن
مالك بن دينار ، قال : دخلتُ مع الحسن السّوق ، فمرّ بالعطّارين ،
فوجدَ تلك الرائحة ، فبكى ثم بكى، ثم بكى ، حتى خِفْتُ أن
يُغشَى عليه ، ثم قال لي : يا مالك، والله ما هو إلّ حلول القَرار من
الدَّارين جميعاً ، الجنة أو النار ، ليسَ هناك منزل ثالث ، مَن
أخطأَتْهُ - والله - الرحمة صار إلى عَذَابِ الله ، قال : ثم جَعَلَ يبكي
فلم يَلْبَث بعد ذلك إلّ يسيراً حتى مات .
(١) الطبقات: ٧ / ١٥٧ - ١٥٨.
١٢٥
وقال حمَّاد بن زيد ، عن هشام بن حسّان : كنّا عند محمد -
يعني ، ابن سيرين - عشية يوم الخميس ، فدخلَ عليه رجلٌ بعد
العصر ، فقال : مات الحسن ، قال : فترجَّم عليه محمد ، وتغيَّر
لونه ، وأمسك عن الكلام ، فما حَدَّث بحديث ، ولا تكلّم حتى
غربت الشمس ، وأمسك القوم عنه ، ممّا رأوا من وَجْدِه عليه .
وقال محمد بن سَلّم الجُمَحِيُّ : مات الحسن في خلافة
هشام .
وقال ضَمْرَة بن ربيعة ، عن السَّريّ بن يحيى : مات الحَسَنُ
سنة عشر ومئة .
وقال أحمد بن حنبل ، عن إسماعيل بن عُلَيَّة : مات الحسن
في رجب سنة عشرٍ ومئة .
وقال سُفيان بن عيينة ، عن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن
البصريّ : هَلَكَ الحسن البصريّ ، وهو ابن نحوٍ من ثمانٍ وثمانين
سنة .
وقال أبو نصر الكَلَاباذيّ : بلغ تسعاً وثمانين سنة .
ومناقبه وفضائله كثيرة جداً، اقتصرنا منها على هذا القدر طَلَباً
للتخفيف ، وبالله التوفيق(١).
(١) وهي كما قال ، فمن أراد زيادة فعليه بمظان ترجمته التي ذكرناها في أول الترجمة ، وقد
قال الذهبي في السير (٤ / ٥٨٨): ((وقال قائل: إنما أعرض أهلُ الصحيح عن كثير مما يقول فيه
الحسن: ((عن فلان)) وإن كان مما قد ثبت لقيه فيه لفلان المعيَّن ؛ لأن الحسن معروف
بالتدليس ، ويدلس عن الضعفاء ، فيبقى في النفس من ذلك، فإننا وإن ثّتنا سماعه من سَمُرَة ،
يجوز أن يكون لم يسمع فيه غالب النسخة التي عن سمرة، والله أعلم)).
١٢٦
روى له الجماعة .
١٢١٧ - ز: الحَسَنُ (١) بن أبي الحَسناء ، أبو سَهْلِ البَصْرِيُّ
القَوّاس .
روى عن : زياد النُّمَيْريّ، وأبي العالية البَرَّاء(٢) (ز).
روى عنه : أبو قتيبةَ سَلْم بن قُتيبةَ ، وعبد الرحمان بن مهدي،
وعبد الصمد بن يزيد مردويه الصائغ ، وعليّ بن نصر الجَهْضَمِيُّ
الكبير ، وأبو نُعَيم الفضل بن دُكَيْن (ز)، ووكيع بن الجراح .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين (٣): ثِقَةً.
وقال أبو حاتم (٤): محلُّه الصِّدق(٥).
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة
٢٥١١، والكنى لمسلم، الورقة ٤٩، وثقات العجلي، الورقة ١٠، والجرح والتعديل: ٣/
الترجمة ٣٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٧، وثقات ابن شاهين، الورقة ١٣، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة ١٣٦، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٨٥ (الترجمة ١٨٣٥ - ١٣٨٦)، وبغية
الأريب ، الورقة ٨٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة
١٣٣٢ .
(٢) بالتشديد ( المشتبه : ٥٥ ) .
(٣) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣٠.
(٤) نفسه .
(٥) ووثقه العجلي، وابن حبان، وابن شاهين، وقال الذهبي في الميزان: ((الحسن بن أبي
الحسناء ، عن شريك ، قال الأزدي : منكر الحديث . فأما الحسن بن أبي الحسناء عن أبي عالية
البراء وغيره وعنه وكيع وابن مهدي ، فهذا شيخ قديم ، وثقه ابن معين ، وهو بصري)) . ومن هنا
يتبين أن الذهبي جعله اثنين، وتَعقَبه الحافظ ابن حجر في زياداته على التهذيب، وقال: ((والظاهر
أنهما واحد وسبب الاشتباه أن الأزدي قال: ((روى عنه شريك)) فحرّفهُ الذهبي، فقال: ((روی
عن شريك، وظن أنّه لهذا متأخر الطبقة)). ولذلك قال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق لم
يصب الأزدي في تضعيفه )).
١٢٧
روى له البخاريّ في كتاب (( القراءة خَلْف الامام)) حديثاً
واحداً ، تعليقاً ، قال : وقال أبو نُعيم : حدثنا ابن أبي الحَسناء ،
قال : حدثنا أبو العالية ، قال : سألت ابنَ عُمَر بمكة : أقرأ في
الصلاة ؟، قال: إنّ لأستحبي من ربّ هذه البَنِيَّة(١) أن أصلّي
صلاة لا أقرأ فيها ، ولو بأمّ القرآن .
١٢١٨ - د ت عس ق (٢): الحَسَنُ (٣) بن الحكم النَّخَعِيُّ ،
أبو الحَسَن (٤) الكُوفِيُّ .
روى عن : إبراهيم النَّخَعِيّ ، وحبيب بن أبي ثابت ،
والحكم بن عُتَيْبَة ، ورياح بن الحارث النَّخَعِيّ (عس ) ، وعامر
الشّعْبِيِّ، وَعَدِيّ بن ثابت الأنصاريِّ (د)، وأبي هبيرة يحيى بن
عبّاد الأنصاريّ ، وأبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعريّ ، وأبي سَبْرة
النَّخعيّ (دت ) ، وأسماء بنت عابسٍ بن ربيعة (ق) .
روى عنه : إسماعيل بن زكريا ، وأبو أسامة حمّاد بن أسامة (د
٤
(١) البنية - على فعيلة - : الكعبة .
(٢) سقط رقم ابن ماجة من المطبوع من ((الميزان)).
(٣) تاريخ البخاري : ٢ / الترجمة ٢٥٠٦، والمراسيل لابن أبي حاتم : ٤٦ - ٤٧ ،
والجرح والتعديل : ٣/ الترجمة ٢٤، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٣٣، وثقات ابن شاهين،
الورقة ١٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٣٦، والكاشف: ٢٢٠/١، وميزان الاعتدال: ١/ الترجمة
١٨٣٧.، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٩٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٩٤، وتاريخ الإسلام:
٦ / ٥٤، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة : ٦ ، وبغية الأريب، الورقة ٧٧ ، ونهاية السول،
الورقة ٦٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٣٣٣.
(٤) كذا قال في كنيته ، وفي الجرح والتعديل - وهو معتمد المزي - وفي غيره: ((أبو
الحكم)) وهو الأصوب .
١٢٨
ت) ، وحُمَيد بن عبد الرحمان الرُّؤاسيّ ، وَحَنَش بن الحارث
النَّخَعِيّ ، وسفيان الثوريّ ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيّ ، وعبد الله
ابن داود الخرَيْبِيُّ، وأبو نعيم عبد الرحمان بن هانىء النَّخَعِيّ ،
وعيسى بن يونس ، ومحمد بن عُبَيد (د)، ومحمد بن فُضَيْل
( عس )، ومروان بن معاوية ، ومِنْدَل بن عليّ (ق) ، ويحيى بن
زكريا بن إبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعِيّ ، ويزيد بن هارون .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين (١) : ثقة.
وقال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديثِ (٣).
روى له أبو داودَ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((مسند عليّ))
وابنُ ماجة .
١٢١٩ - دس ق: الحسن (٤) بن حَمَّاد بن كُسَيْب الحَضْرَمِيُّ
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٢٤ .
(٢) نفسه .
(٣) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ((ثقة)). وذكره ابن شاهين في كتاب
((الثقات))، ولكن ابن حبان ذكره في ((المجروحين))، وقال: ((يخطىء كثيراً ويهم شديداً لا.
يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد)). وقال الذهبي: ((مات سنة بضع وأربعين ومئة)) ولذلك ترجمه
في الطبقة الخامسة عشرة من « تاريخ الإسلام)).
(٤) تاريخ البخاري الصغير: ٢ / ٣٧٥، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٣٢، وثقات ابن
حبان، الورقة ٨٨، ورجال أبي داود للجياني، الورقة ٧٩، وتاريخ بغداد: ٧ / ٢٩٥ - ٢٩٦،
والمعجم المشتمل لابن عساكر، الترجمة ٢٤٣، ومعجم البلدان : ١ / ٥٣٤، وتاريخ الإسلام
للذهبي، الورقة ١٤٧ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وسير أعلام النبلاء : ١١ / ٣٩٢، والعبر :
١ / ٤٣٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٣٦، والكاشف: ١/ ٢٢٠، والمجرد في رجال ابن
ماجة ، الورقة ١٦، والوافي بالوفيات : ١١ / ٤٢٧، وبغية الأريب ، الورقة ٨٨، ونهاية السول،
الورقة ٦٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧٢، والنجوم الزاهرة: ٢ / ٣٠٦، وخلاصة الخزرجي :
١ / الترجمة ١٣٣٤، وشذرات الذهب : ٢ / ٩٩.
١٢٩
أبو عليّ البَغْدَادِيُّ المعروف بسَجّادَة .
روى عن: إبراهيم بن عُيَيْنَة ، وإسحاق بن يوسُف الأزرق ،
وإسماعيل بن عُلَيَّةِ ، وحُسين بن عليّ الجُعْفِيّ، وَحَفْص بن غِياث
( فق ) ، وخالد بن حِبّان الرَّقِّيِّ، وسُلَيْمَان بن حَيّان أبي خالد
الأَحْمَر ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّانِيِّ ، وعبد الرحمن بن
محمد المُحَارِبِيِّ، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان ، وعطاء بن مُسْلم
الخَفَّاف ، وعليّ بن ثابت الجَزَرِيِّ ، وعليّ بن عابِس ، وعليّ بن
هاشم بن البريد ، وعمرو بن هاشم أبي مالك الجَنْبِيِّ (س) ،
ومحمد بن الحَسَن بن أبي يزيد الهَمْدَانيِّ ، ومحمد بن خازم أبي
مُعاوية الضَّرير، ومحمد بن فُضَيْل (د) ، ومعاوية بن هِشام،
ووكيع بن الجَرَّاح ، ويحيى بن سعيد الأمويّ (ق) ، ويحيى بن
يَعْلَى الأَسْلَمِيّ، وأبي المحياة يحيى بن يَعْلَى التَّيْمِيِّ، وأبي بكر
ابن عَیّاش (ق).
روى عنه : أبو داودَ ، وابنُ ماجة ، وإبراهيم بن أيوب
المُخَرِّميُّ ، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبار الصُّوفي الكبير ،
وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي الصَّغير ، وأبو يَعْلَى أحمد بن
عليّ بن المثنى المَوْصِلِيُّ، وأحمد بن القاسم بن سُلَيْمَانَ بن محمد
الأعْيَن المعروف بالسُّلَيْمَانِيّ ، وأبو بكر أحمد بن القاسم بن نَصْر
الشَّعْرَانِيُّ أخو أبي اللَّيْث الفرائِضِيُّ، وأحمد بن محمد بن بكر
القصير ، وأبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن خالد البَرَائِيُّ ، وأحمد بن
محمد بن عبد الحميد الجُعْفِيُّ، وأبو العَبّاس أحمد بن محمد
المَدِينِيُّ الأصبهانِيُّ البَزَّاز، وإسحاق بن بُنان بن مَعْن ، وجعفر بن
١٣٠
الصَّبَّاحِ الأصبهانيُّ ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ ، والحسن
ابن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي
دارة ، وعبد الله بن إسحاق المدائنيُّ ، وعبد الله بن صالح صاحب
البُخاريّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن
محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وأبو
بكر عبد الصمد بن هارون النَّيْسَابوريُّ الملقب قاتل قُتَيْبة ، وأبو
زُرْعَة عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعثمان بن خُرَّزاد الأنطاكيُّ
(س)، وعليّ بن إسحاق بن زاطيا، وعلي بن الحُسين بن الجُنَيد
الرَّازيُّ، وعلي بن فيروز بن المنذر ، وعُمر بن أيوب السَّقَطِيُّ ، وأبو
لبيد محمد بن إدريس السَّامي السَّرْخسِيُّ، ومحمد بن عبد الله بن
سُلَيْمَان الحَضْرَمِيُّ ، ومحمد بن عليّ بن عباس النَّسائِيُّ ، ومحمد
ابن غالب تَمْتَام ، ومحمد بن هارون بن المُجَدر، ومحمد بن هارون
المقرىء المعروف بالسَّوَّاق ، ومحمد بن هِشام بن أبي الدُّمَيْك ،
وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري القاضي ، وأبو اللَّيث نصر
ابن القاسم الفَرَائِضِيُّ، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان المعروف بابن
أبي طالب ، ويحيى بن محمد بن صاعد .
ذكره أبو مُزاحم الخاقانيُّ عن عَمِّهِ أَنَّه سألَ عنه أحمد بن حنبل
فقال : صاحب سُنَّة وما بلغني عنه إلا خير(١).
(١) هكذا في النسخ ، وكذلك في تاريخ الخطيب (٧ / ٢٩٦) وهو المصدر الذي نقل منه
المؤلف الخبر . وأبو مزاحم الخاقاني هو: موسى بن عبيد الله ، وعمه هو: أبو علي
عبد الرحمان بن يحيى بن خاقان .
١٣١
وقال علي بن فيروز بن المُنذر(١) : سألتُ سَجّادة الحسن بن
حَمّاد ، قلت : رجلٌ حلف بالطّلاق أن لا يكلم كافراً وكَلَّم من يقول
القرآن مخلوق ؟ قال : طَلُقَت امرأته .
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): كانَ ثِقَةً .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٣).
قال محمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ مُطَيِّن (٤) : مات ببغداد سنة
إحدى وأربعين ومئتين .
وقال البُخاري (٥) : توفّي يوم السبت لثمان بقين من رجب سنة
إحدى وأربعين ومئتين .
وروى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخَاريّ، قال : أخبرنا أبو الفتوح
محمد بن عليّ بن المبارك ابن الجَلاجِليّ . وأخبرنا أبو إسحاق
إبراهيم بن عليّ الواسطيُّ ، وأبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن
(١) رواه الخطيب عن محمد بن أحمد بن السري النهرواني : حدثنا محمد بن محمد بن
أحمد بن عبد الله بن مالك الإِسكافي ، حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار ، حدثنا علي بن
فيروز بن المنذر ، فذكره ( تاريخه : ٧ / ٢٩٥)، والخبر فيه من المبالغة ما لا مزيد عليه ، إذ لم
يعرف بين العلماء تكفير القائل بخلق القرآن .
(٢) تاريخه: ٧ / ٢٩٥ .
(٣) الورقة ٨٨ من ترتيب الهيثمي. ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي - فيما نقل مغلطاي -
وقال الذهبي في ((السير))؛ ((كان من جلة العلماء وثقاتهم في زمانه)).
(٤) تاريخ الخطيب : ٧ / ٢٩٦ .
(٥) تاريخه الصغير: ٢ / ٣٧٥.
١٣٢
عبد الملك المَقْدِسِيُّ ، قالا : أخبرنا ابن الجَلَاجِليّ بدمشق ، وأبو
الفرج الفتح بن عبد الله بن محمد بن عليّ بن هبة الله بن عبد السلام
ببغداد ، قالا : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحُسَين بن أبي شَرِيك
الحاسب . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ ، قال : وأخبرنا أبو
اليُمْنِ الكِنْدِيّ ، قال : أخبرنا الحُسين بن عليّ المقرىء .
قالا : أخبرنا أبو الحُسَين بن النقور ، قال : حدثنا أبو القاسم
ابن الجَرّاح ، قال : قُرىء على أبي محمد يحيى بن محمد بن
صاعد وأنا أسمع ، قيل له : حدثكم الحسن بن حَمّاد سَجّادة ،
وعبد الله بن الوَضّاح اللؤلؤيّ ، قالا : حدثنا عمرو بن هاشم أبو
مالِك الجَنْبِيّ ، عن عُبَيْد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عُمر ،
قال : كانت امرأة تأتي قَوْماً فَتَسْتَعيرُ منهم الحُلِيَّ ثم تُمْسِكُهُ ، فَرُفِعَ
ذلك إلى النبيِّ وََّ فقال: ((لِتَتُب هذه المرأةُ إلى الله وإلى رسولهِ
وَتَرُدَّ علىْ النَّاسِ مَتَاعِهِم، قُمْ يَا فُلان فَاقْطَع يَدَهَا )).
رواه(١) عن عثمان بن خُرَّزاذ، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً
بدرجتين .
١٢٢٠ - س: الحسن(٢) بن حَمّاد الضَّبِّيُّ، أبو عليّ الوَرَّاق
الكُوفيُّ الصَّيْرَفِيُّ .
(١) المجتبى: ٨/ ٧١ في حدود السرقة : باب ما يكون حرزاً وما لا يكون .
(٢) الكنى لمسلم، الورقة ٧٣، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٣١، وثقات ابن حبان،
الورقة ٨٨، وتاريخ بغداد: ٧ / ٢٩٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٣٦، والكاشف: ١/
٢٢٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة: ٣٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وبغية الأريب، الورقة ٨٨،
ونهاية السول ، الورقة ٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٢٧٢ - ٢٧٣، وخلاصة الخزرجي : ١/
الترجمة ١٣٣٥ .
١٣٣
روى عن: إبراهيم بن عُيَيْنَة ، وإسحاق بن سُلَيْمَان الرَّازِيِّ،
وإسحاق بن منصور السَّلُوليِّ، وجابر بنِ نُوح الحِمَّاني، وحُسَين بن
عليّ الجُعْفِيِّ، وأبي أسامة حَمّاد بن أُسامة، وسُفيان بن مُبَيْنَة ،
وسُلَيْمَان بن حَيّان أبي خالد الأحمر ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن
الحِمّانيِّ، وعبد الرحمن بن محمد المُحاربِيِّ، وَعَبْدَة بن سُلَيْمان،
وعليّ بن عابِس ، وعَمرو بن محمد العَنْقَزِيّ (س) ، ومحمد بن
بشر العَبْدِيِّ ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيِّ ، ومحمد
ابن خازم أبي معاوية الضَّرير، ومُسْهر بن عبد الملك بن سلع
الهَمْدَانِيِّ (ص)، والمُطِّلب بن زياد، ووكيع بن الجَرّاح،
ويحيى بن عبد الحميد بن أبي غَنِيَّةِ ، ويحيى بن يمان .
روى عنه : إبراهيم بن أسباط ، وأحمد بن الحسن بن عبد
الجبار الصُّوفيُّ ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْئَمة زُهير بن حَرْب ، وأبو
بكر أحمد بن عليّ بن سعيد المَرْوَزِيُّ القاضي (س)، وأبو يَعْلَى
أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصِلِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن
أبي عاصم التَّبيل ، وأحمد بن محمد الأصبهانيُّ البَزَّاز، والحَسَن بن
سُفيان، والحسن بن الطَّيِّب البَلْخِيُّ ، والحسن بن موسى
الرَّسْعَنِيُّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ (ص ) ، وعبد الله بن أحمد
ابن حنبل، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبو زُرْعَة عُبَيْد الله بن
عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُبيد بن كثير، وعُمر بن أيوب السَّقَطِيُّ ،
وعِمران بن موسى بن مُجاشع السَّخْتيانيُّ ، وأبو لَبِيد محمد بن
إدريس السَّامِيُّ - وَكَثَّاه - ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرَّاج ،
ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ ، ومحمد بن عَبْدوس بن كامل
١٣٤
السَّرَّاج ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ ، والهيثم بن
خَلَف الدُّورِيُّ ، وأبو بكر يعقوب بن يوسف المُطَوِّعِيُّ ، ويوسف بن
الحكم الضَّبِّيُّ الخَيّاط المعروف بدُبَيْس .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم(١) : سألت موسى بن إسحاق
عنه ، فقال : ثِقَةٌ مأمونٌ .
وقال محمد بن إسحاق الثَّقَفِيّ ، كوفيٌّ ثِقَةٌ .
قَدِمَ بغدادَ وَحَدَّثَ بها سنة ثلاثين ومئتين(٢).
وقال مُطَيَّن : مات في رَجَب سنة ثمان وثلاثين ومئتين .
وقال عبد الباقي بن قانع(٣): تُوفِّي بالكُوفة سنة تسع وثلاثين
ومئتين (٤) .
روى له النَّسائِيُّ في ((السُّنن)) حديثاً وفي ((الخصائص))
حديثاً ، وقد وقع لنا الأول منهما بعلو .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيّ قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ ، قال :
أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فُورك
القَبَّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصِم ، قال : حدثنا الحسن
(١) الجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٣١ .
(٢) قال الخطيب: ((وذكر الصوفي (أحمد بن الحسن بن عبد الجبار) أنه سمع منه بباب
المحول في خان اليمانية سنة ثلاثين ومئتين)) (٧ / ٢٩٥).
(٣) تاريخ الخطيب: ٧ / ٢٩٥.
(٤) ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر .
١٣٥
ابن حَمّاد ، قال : حدثنا عَمرو بن محمد العَنْقَزيّ عن عبد
الرحمن(١) بن بُدَيْل، عن عمرو بن دينار، عن ابن عُمر، عن عُمر
أَنَّه سألَ رسولَ اللهِ وَّرَ عن اعتكافٍ كانَ عليه، فَأَمَرَهُ رسولُ اللهِ وَه
أن يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ فبينَا هو مُعْتَكِف إذْ كَبِّرَ النَّاسُ فقال : ما هذا يا عبد
الله ؟ ، قال :
سَبي هوازن أعتقهنَّ رسولُ اللهِ وَّهِ، قال عمر : وتلك الجارية
أرسلها معهم .
رواه(٢) عن أبي بكر بن عليّ، عنه ، عن العَنْقَزيّ ،
عن عبد الله بن بُدَيْل بن ورقاء، عن عمرو، عن ابن عمر أنَّ عُمر -
ولم يقل: عن عمر - إلى قوله: ((ويصوم)) ولم يذكر ما بعده ، فوقع
لنا بدلاً عالياً بدرجتين .
وممن يسَمَّى الحسن بن حَمَّاد من رواة الحديث :
١٢٢١ - [تمييز] - الحسن(٣) بن حَمَّاد بن حمران المَرْوَزِيُّ
العَطَّارِ .
يروي عن : عبد الله بن المُبارك، وأبي حمزة السُّكَّرِيّ .
١٠
(١) هكذا وقع في النسخ، والظاهر أنه هكذا وقع في الرواية التي أوردها المؤلف ، وليس هو
بصحيح، فهو ((عبد الله)) كما سيأتي بعد قليل ، لذلك ضبب عليه المؤلف ، ونقله عنه أصحاب
النسخ .
(٢) في الاعتكاف من سننه الكبرى ( انظر تحفة الأشراف: ٦ / ١٩ حديث ٧٣٥٤).
(٣) له ذكر في ميزان الاعتدال: ١ / ٤٨٦، وترجمته في بغية الأريب ، الورقة ٨٨،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧٣، والخلاصة : ١ / الترجمة ١٣٣٦.
١٣٦
ويروي عنه: حَجّاج بن أحمد بن حَمَّاد ، وعبد الله بن
محمود السَّعْدِيُّ المَرْوَزِيُّ ، وأبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى
الضَّبُِّّ المَرْوَزِيُّ، وأبو العباس الفَضْل بن عبد الله الجَرْجَرائيُّ .
١٢٢٢ - [تمييز]: والحسن(١) بن حَمَّاد أبو عليّ الواسِطِيُّ.
يروي عن : أبي السَّرِيّ منصور بن عَمَّار .
ويروي عنه : أحمد بن عليّ الأبار .
١٢٢٣ - [تمييز]: والحسن (٢) بن حمّاد البَجَلِيُّ.
يروي عن : عبد الله بن محمد العَدَوِيٌّ ، وأبي خالد عَمرو بن
خالد الواسطي
ويروي عنه: يُونُس بن موسى السَّاميّ (٣)، والد الكُدَيْمِيّ.
١٢٢٤ - [تمييز]: والحسن (٤) بن حَمّاد المُرادِيُّ .
يروي عن : أبي خالد الأحمر .
ويروي عنه : إبراهيم بن أحمد بن وَهْب الواسطيُّ .
فهؤلاء متقاربون في الطبقة .
(١) تاريخ واسط لبحثل : ٢٠٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧٣ .
(٢) تذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٣٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٨، ونهاية السول، الورقة
٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٢٧٣ .
(٣) بالسين المهملة ، من بني سامة بن لؤي، وهم بصريون مشهورون ( المشتبه :
٣٤٥ ) .
(٤) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٣٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٨، ونهاية السول، الورقة
٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٢٧٣ .
١٣٧
وفي الطبقة التي تليهم شيخ يقال له :
١٢٢٥ - [ تمييز] : الحسن (١) بنٍ حَمَّاد الصَّاغانِيُّ.
يروي عن : قُتَيبة بن سعيد ، وطبقتِهِ .
ويروي عنه : أبو يعقوب إسحاق بن عبد الرحمان البُخاريُّ
البیگندِيُّ .
ذكرناهم للتمييز بينهم .
· - الحسن بن حَيّ ، هو : ابن صالح بن حَيّ ، يأتي فيما
بعد .
١٢٢٦ - خ : الحسن(٢) بن خَلَف بن شاذان بن زياد
الواسطيُّ، أبو عليّ البَزَّاز، وقد يُنْسَب إلى جده ، قَدِمَ بغدادَ
وحَدَّث بها .
روى عن : إسحاق بن يوسف الأزْرَق (خ ) ، وحَرَمِيّ بن
عُمارة بن أبي حَفْصَة ، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة ، وأبي عاصم
(١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٣٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٨ ، وتهذيب ابن حجر:
٢/ ٢٧٣ .
(٢) الكنى لمسلم، الورقة: ٧٣، وتاريخ واسط لبحشل: ١٧٤، ٢٣٦، والجرح
والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٦، وثقات ابن حبان ، الورقة ٨٨، وشيوخ البخاري لابن عدي ، الورقة
٩٩ والكامل: ١ / الورقة ٢٦٠، ورجال البخاري للباجي، الورقة: ٤٠، وتاريخ بغداد: ٧/
٣٠٥، والجمع لابن القيسراني: ١/ الترجمة ٣١٤، والمعجم المشتمل، الترجمة ٢٤٤،
والمعلم لابن خلفون، الورقة ٥٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٣٦، والكاشف: ١/ ٢٢٠،
وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٧ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وبغية الأريب ، الورقة ٨٨، ونهاية
السول ، الورقة ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧٣ - ٢٧٤، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة
١٣٣٨ .
١٣٨
م .
الضَّحاك بن مَخْلَد النَّبيل ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد
الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثّقَفِيِّ ،
ومحمد بن أبي عَدِي ، ومحمد بن فُضَيْل ، ومُعاذ بن مُعاذ
العَنْبَرِيِّ، وهشام بن خالد الدِّمشقي - وهو من أقرانه - ، ويحيى بن
سعيد القَطّان ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن إبراهيم بن سَعْد ،
وأبي سَلَمَة الخَوَّاص ، وأبي مُعاوية الضَّرير .
روى عنه : البُخاري حديثاً واحداً، وأحمد بن أصرم بن
خُزَيْمَةِ المُزَنِيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عَمرو بن عبد الخالق البَزَّار ،
وأحمد بن الوليد البَغْداديُّ، وبَقِيّ بن مَخْلَد الأندلسِيُّ ، وجعفر بن
أحمد بن سِنان القَطَّان الواسطيُّ، والحُسَين بن إسماعيل
المَحاملِيّ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّاني ، وأبو بكر عبد
الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعليّ بن العباس البَجَلِيُّ المَقانِعِيُّ،
وعُمر بن أيوب السَّقَطِيُّ ، وعمر بن محمد بن بُجَيْرِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ،
والقاسم بن إسماعيل المحامليُّ ، والقاسم بن موسى بن الحسن بن
موسى الأشْيَب ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سُلَيْمان الهَرَوِيُّ ،
وأبو بكر محمد بن أحمد بن مَعْدان بن راشد الأصبهانيُّ ، وأبو حاتم
محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان
الحَضْرَميُّ، ومحمد بن عبد الله بن وَهْب بن حَمْدان الدِّيْنَوَرِيُّ ،
ومحمد بن هارون بن حُمَيد بن المُجدر ، وأبو عيسى موسى بن عليّ
ابن موسى الخُتُّليُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ويوسف بن
يعقوب الواسطيُّ المُقرىء .
١٣٩
قال أبو حاتم (١): شيخٌ .
وقال أبو بكر الخطيب(٢): كانَ ثِقَةً .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات)) لكنّه ذكره في
موضعين (٣) ، فقال : الحسنُ بن شاذان الواسطيُّ ، يروي عن أبي
عاصم وأهل البصرة ، روى عنه أهلُ العراق . ثم قال بعده بقليل :
الحسن بن خَلَف الواسطيُّ يروي عن يزيد بن هارون ، وإسحاق
الأزرق ، حدثنا عنه أحمد بن محمد بن الأزهر .
والصحيح أنهما واحد والله أعلم .
قال محمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ (٤): مات الحسن بن شاذان
الواسطيُّ ببغدادَ سنة ست وأربعين ومئتين(٥) .
(١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٦.
(٢) تاريخ بغداد: ٧ / ٣٠٥.
(٣) الثقات، الورقة ٨٨، ٨٩.
(٤) تاريخ بغداد : ٧ / ٣٠٥، وكذا قال البخاري - فيما نقل ابن عدي في الكامل : ١/
الورقة ٢٦٠ .
(٥) ونقل ابن عدي عن البخاري قوله: ((يتكلمون فيه)) . وذكر الحافظان مغلطاي وابن
حجر أن البخاري قال ذلك في تاريخه الأوسط. وقال ابن عدي: ((محتمل وليس بالمنكر ، ولا
أعلم له شيئاً منكراً فأذكره)). وذكر مغلطاي أن البخاري سماه: ((الحسن بن شاذان الواسطي ،
وذكر وفاته سنة ست وأربعين فيتجه على هذا تفرقة ابن حبان بين الحسن بن شاذان الواسطي
والحسن بن خلف الواسطي وأن قول المزي: ((الصحيح أنهما واحد)) ليس جيداً لأن البخاري لم
يُعهد منه التخريج عن شيخ يتكلّم هو بنفسه فيه ، والله تعالى أعلم)).
قال العبد المسكين بشار بن عواد : هذا تحامل من الحافظ مغلطاي ومغالطة تحتاج
إلى بيان ؛ ذلك أن ابن عدي سَمّاه الحسن بن شاذان ونقل تضعيف البخاري له ، وكذلك ابن أبي
حاتم في ((الجرح والتعديل))، وقال الخطيب: ((الحسن بن خلف بن شاذان ، أبو علي
الواسطي ... وكان ثقة أخرج البخاري حديثه في كتاب الصحيح)) فهذا الخطيب قد نسبه كما =
١٤٠