Indexed OCR Text
Pages 481-500
حصين ، رواه الإِمام أحمد بن حنبل عنه كذلك ، ولا نعلم أحداً ذكر بُشَير بن كَعْب في الإِسناد غيره والله أعلم . وقد اتفقَ البُخاريُّ ومُسلِم على حديث قَتَادَة ، عن أبي السَّوّارِ العَدَوِي ، عن عمران بن حصين ؛ فرواه البخاري عن آدم بن أبي إياس ، عن شُعبة عنه ، ورواه مسلم ، عن أبي موسى ، وبُنْدار ، عن غُنْدر ، عن شُعبة عنه ، وقد وقع لنا عالياً جداً من حديث رَوْح ابن عُبَادة، عن أبي نَعامة العَدَوِيّ ، عن أبي السَّوّار العَدَوِيّ ، كأن أبا المكارم اللَّان وأبا الحسن الجَمّال شيخي شيخينا حَدَّثا به عن مُسلم ولله الحمد . ١١٣٩ - دت ق: حُجَيْرِ (١) بن عبد الله الكِنْدِيُّ. روى عن : عبد الله بن بُرَيدة ( د ت ق)، عن أبيه: أن النَّجاشي أهدى إلى النبيِ وَّ خُفّين ساذَجين. روى عنه : دَلْهم بن صالح ( د ت ق ) . رواه غير واحد عن دَلْهم هكذا، ورواه أبو نُعَيم ، عن دلهم فقال : عن حُجير أو فُلان بن حُجَير . روى له أبو داود ، والتُّرمذيُّ ، وابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٦٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٢٩٥، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢/ ٣٩٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٢٥، والكاشف : ١ / ٢٠٩، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٦٦، والمغني: ١ / الترجمة: ١٣٣٤، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٨٥٤ ، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٤، وبغية الأريب ، الورقة ٨٢ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ /٢١٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٦٤ . ٤٨١ ١ أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدَامَةَ ، وأبو الغنائم بن عَلّن ، وأحمد بن شَيْيان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد ، قال : حدثني أبي قال(١) : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا دلهم بن صالح ، عن شيخ لهم يقال له : حجير بن عبد الله الكندي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن النجاشي أهدى إلى النبي ◌َّ خفين أسودين ساذَجين فلبسهما ثم توضأ ومسحَ عليهما . رواه أبو داود(٢) عن مُسَدّد وأحمد بن أبي شعيب الحَرّاني، عن وكيع ، وقال : هذا مما تَفَرَّدَ به أهل البصرة . ورواه التُّرمذي(٣) ، عن هَناد بن السري ، عن وكيع، وقال : حسن (٤) ، إنما نعرفه من حديث دلهم . ورواه ابن ماجة(٥) ، عن علي بن محمد الطنافسي ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع فوقع لنا بدلاً عالياً . (١) مسند أحمد : ٣٥٢/٥. (٢) أخرجه أبو داود ( ١٥٥) في الطهارة : باب المسح على الخفين . (٣) أخرجه الترمذي ( ٢٢٨٠) في الأدب : باب ما جاء في الخف الأسود . (٤) كيف يكون حسناً، وحجير هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وجَهّله ابن عدي في ((الكامل )) في ترجمة دلهم، فقال: لا يعرف، وتابعه الذهبي فَجَهّله في ((الميزان)) و((المغني)) و((الديوان)) و ((المجرد)). فضلاً عن ضعف دلهم بن صالح ، وللترمذي في تحسين بعض الأحاديث ما يخالف فيه الأئمة ، وهو أمر معروف مشهور . (٥) أخرجه ابن ماجة ( ٥٤٩) في الطهارة: باب ما جاء في المسح على الخفين ، و (٣٦٢٠) في اللباس : باب الخفاف السود . ٤٨٢ ١١٤٠ - خ م د ت س: حُجَّيْن (١) بن المُثَنَّى الْيَمَامِيُّ ، أبو عُمر نزيلُ بغدادَ ، خُراسانِيُّ الأصل . روى عن : حِبّان بن عليّ العَنَزِيّ ، وعبد الحميد بن سُلَيمان ، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَةَ الماجِشُون (خ م س ) ، واللَّيْث بن سَعْد (م د ت س)، ومالك بن أنس ، والمبارك بن سعيد الثَّوريِّ ، ويحيى بن سابق ، وأبي عَقِيل يحيى بن المُتَوَكِّل ، ويعقوب بن R يسي عبد الله القُمِّيِّ . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن يحيى ابن سعيد القَطّان ، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيُّ ، وأحمد بن منصور المَرْوَزِيُّ زَاج ، وأحمد بن مَنِيعِ الْبَغَوِيُّ، وأبو أحمد بِشر بن بَشّار ابن عبد الله الواسطيُّ، وبِشر بن مَطَر الواسطيُّ، وحَجّاج بن الشّاعر (د)، وأبو خَيْثَمَة زُهير بن حرب، وسُلَيْمان بن تَوْبَة التَّهْروانيُّ ، وعَبّاس بن محمد الدُّوريُّ ، وعليُّ بنُ عيسى بن یزید (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٣٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٤٥٣، والكنى لمسلم، الورقة ٧٠ ، وطبقات الأسماء المفردة للبرديجي، الورقة ٣٠، والكنى للدولابي: ٢ / ٤٠، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ١٤٢٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٦٦، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٧ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٤٢ ، ورجال البخاري للباجي، الورقة ٥١، وتاريخ بغداد: ٨/ ٢٨٢، وإكمال ابن ماكولا: ٣٩٢/٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٤٤٨، وأنساب السمعاني ، الورقة : ٦٠٢ ، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢٠٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٠٣ ( أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام النبلاء : ١٠ / ٣٢٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٢٥، وبغية الأريب ، الورقة ٨٢ ، ونهاية السول، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٦، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٧٠٥، وتحرفت كنيته في ((التقريب)) لابن حجر إلى: ((أبي عمير)). ٤٨٣ الكَرَاجَكيُّ (١) ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسِيُّ ، ومحمد ابن أحمد بن الجُنَيد ، ومحمد بن الحُسين بن إشكاب ، ومحمد بن رافع النّيْسابوريُّ (م س)، ومحمد بن عبد الله بن المُبارك المُخَرِّمي (خ س ) ، ومحمد بن عبد الله العَصّار، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِيُّ (ت ) ، ويحيى بن مَعِين . قال أحمد بن منصور المَرْوَزِيُّ : قلت لأحمد بن حنبل : عمن أكتب من المَشْيَخَة ؟ قال : حُجَيْن بن المُثَنَّى ، وأبو المنذر إسماعيل بن عُمر . وقال محمد بن رافع ، وصالح بن محمد البَغْدَاديُّ : ثِقَةٌ . وقال البُخَاريُّ : كان قاضياً على خُراسان وأصله من اليمامة . وقال أبو بكر الجارُودِيُّ : ثِقَةٌ ثِقَةٌ ، كان يحيى بن مَعِين وأحمد بن حنبل كتبا عنه . وقال محمد بن سَعْد : كان أصله من اليمامة ، فَقَدِمَ بغداد فنزلها ، وكانَ صاحبَ لؤلؤٍ وَجَوْهَر لزمَ السُّوقَ ببغدادَ ، وكان ثقةً ، وماتَ ببغدادَ . وقال أبو نصر الكَلَابَاذيُّ : مات سنة خمس ومئتين ، أو بعدها(٢) . (١) نسبة إلى كَرَاجَك قرية على باب واسط. (٢) ووثقه ابن حبان، والذهبي ، وابن حجر، وتحرفت وفاته في تهذيب ابن حجر إلى ( ٢٥٠)، وقال الذهبي في (( تاريخ الإِسلام)): توفي بعد عشر ومئتين أو قبلها، ولذلك ذكره في الطبقة الثانية والعشرين من ((تاريخ الإِسلام)). ٤٨٤ روی له الجماعةُ سوى ابن ماجةً . ١١٤١ - ٤: حُجَّيَّةَ(١) بنُ عَدِيّ الكِنْديّ الكُوفيُّ . روى عن : جابر بن عبد الله ، وعليّ بن أبي طالب (٤ ). روى عنه : الحكم بن عُتَيْبَة ( د ت ق)، وَسَلَمَة بن كُهَيْل ( دس ق )، وأبو إسحاق السَّبْعِيَّ. قال عليُّ ابن المَدِيني : لا أعلم روى عن حُجَيَّة إلّ سَلَمَة بن كُھَيْل ؛ روى عنه أحاديث . وقال أبو حاتم : شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول ، شَبِه بِشُرَيح بن النُّعمان الصَّائِدِي، وهُبَيْرة بن يُرَيم(٢). روى له الأربعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأحمد بن شيبان وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العَسْقلانيّ ، وفاطمة بنت عليّ بن (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٢٥، وتاريخ يحيى برواية ابن طهمان، رقم ٣٥٨، والعلل لأحمد : ١ / ٢٦٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٠، وثقات العجلي، الورقة ٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٤٠٠، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٢ ، والضعفاء لابن الجوزي ، الورقة ٤٤، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٩ ، وتذهيب التهذيب: ١/ الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢٠٩، وميزان الاعتدال : ١ / ٤٦٦، والمغني : ١ / الترجمة ١٣٣٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٥٥، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٨، وبغية الأريب، الورقة ٨٣، ونهاية السول، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر : ٢/ ٢١٦ - ٢١٧، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٧٠٦. (٢) قال أبو محمد بشار بن عواد: كيف يكون شبيهاً بالمجهول ، وقد روى عنه ثلاثة ثم وثقه العجلي، وقال ابن سعد: ((روى عن علي بن أبي طالب، وكان معروفاً وليس بذاك))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وكذلك ابن خلفون، وقال الذهبي في الميزان : هو صدوق إن شاء الله ، وقال ابن حجر . صدوق يخطىء . ٤٨٥ القاسم ابن الحافظ أبي القاسم بن عَسَاكر ، وزينب بنت مكي : الحَرّانيّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان ، قال : أخبرنا أبو بكر الشّافعيُّ ،قال : حدثنا مُعاذ بن المُثَنّى العَنْبَرِيُّ، قال : حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن حجاج بن دينار ، عن الحكم ، عن حُجَّيَّةٍ بن عدي، عن عليّ: أن العباس سألَ النبي وَّه، عن تعجِيل صدقته قبل مَحَلُّها فَرخص له(١) . روى له أبو داود هذا الحديث الواحد ، عن سعيد بن منصور فوافقناه فيه بعلو ، ورواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي ، وابن ماجة عن محمد بن يحيى الذهلي كلاهما عن سعيد بن منصور فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين . وروى له التِّرمذيُّ(٢)، والنَّسائيُّ (٣) ، وابنُ ماجةً(٤) حديثاً آخر من رواية سَلَمة بن كُهَيل عنه، عن علي: « أمرنا رسول الله وَّ أن نستشرف العَين والأذن))، وابنُ ماجةً(٥) حديثاً آخر بهذا الإِسناد: سمعت النبي (وَل# إذا قال: ((ولا الضالين)) قال : ((آمين)). . (١) تقدم الكلام عليه قبل قليل . (٢) أخرجه الترمذي (١٥٣٩ ط. المعرفة) في الأضاحي ، وقال : حسن صحيح . (٣) المجتبى ٧ / ٢١٧ في الضحايا : باب الشرقاء وهي مشقوقة الأذن . (٤) أخرجه ابن ماجة (٣١٤٣) في الأضاحي : باب ما يكره أن يضحى به . ورواه أحمد : ١/ ٩٥، ١٠٥، ١٢٥، ٠١٥٢ (٥) أخرجه ابن ماجة ( ٨٥٤ ) في الصلاة : باب الجهر بآمين . ٤٨٦ مَنْ أَسْمُهُ حَدْرَد وَحُدَیْچ وَحُدَيْرِ ١١٤٢ - بخ د : حَدْرَد(١) بن أبي حَدْرَد أبو خِراش السُّلَمِيُّ ويُقال : الأسْلَمِيُّ (٢)، له صُحبة ، يُعَدُّ في المدنيين . روى عن: النبي ◌َِّ (بخ د) «مَنْ هَجَرَ أخاه سنةً فهو كَسَفْك دَمِه » . روى عنه : عِمران بن أبي أَنَس المِصْرِيُّ ( بخ د) ، يقال: إنه مولاه . روى له البخاري في ((الأدب)) وأبو داود هذا الحديث الواحد . (١) الكنى للدولابي: ١/ ٢٦، وثقات ابن حبان ٣/ ٤٥٥ (من المطبوع، في الكنى)، والاستيعاب: ١ / ٤٠٨، وتلقيح ابن الجوزي: ١٨٣، ٣٧٩، وأسد الغابة: ١ / ٣٨٧ - ٣٨٨، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف : ١ / ٢٠٩، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٢٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٣٨، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٢٥، وبغية الأريب، الورقة ٨٣، ونهاية السول، الورقة ٥٩، والإصابة : ١٦٤٠، وتهذيب التهذيب : ٢ / ٢١٧، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٧٠٧ . (٢) هكذا ذكر المؤلف الرواية على التمريض حينما نسبه أُسْلَمياً ، فكأنه تابع بذلك رواية الحديث ، وبه قال ابن حبان أيضاً ، ولكن جمهور المؤلفين في الصحابة ذكروه على أنّه أسلمي وساق ابن الأثير نسبه إلى أسلم ، فقال: ((حدرد بن أبي حدرد واسمه سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن شباب بن الحارث بن عنبس بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي ، يكنى أبا خراش )) . ٤٨٧ أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة وأبو الحسن ابن البُخاريّ المَقْدِسيان ، وأبو الغنائِم بن عَلّن ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال(١) : حدثنا عبد الله بن يزيد ، قال : حدثنا حَيْوة بن شُرَيْح، قال : حَدَّثنا أبو عُثمان الوليد بن أبي الوليد المَدَنِيّ: أن عِمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خِراش السُّلَمِيّ : أنه سَمِعَ النبيُّ ﴿َّهُ يقول: ((مَنْ هَجَرَ أخاهُ سنةً فهو كَسَفْكِ دَمِهِ )» . رواه البخاريّ (٢) عن عبد الله بن يزيد المقرىء فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو داود (٣)، عن أحمد بن عَمرو بن السَّرْح ، عن عبد الله بن وَهْب، عن حَيْوة بن شُرَيْحَ (٤). ١١٤٣ - سي: حُدَيْج (٥) بن معاوية بن حُدَيج بن الرُّحَيْل بن (١) مسند أحمد: ٤ / ٢٢٠. (٢) الأدب المفرد : ١ / ١٤٦ حديث ٤٠٤ . (٣) أخرجه أبو داود ( ٤٩١٥) في الأدب : باب فيمن يهجر أخاه المسلم ، وأخرجه المؤلفون في الصحابة ، فهم : ابن عبد البر ، وابن الجوزي ، وابن الأثير ، وابن حجر ، وغيرهم . (٤) وقال المؤلف في ((تحفة الأشراف)) (٣/ ١٩ ح ٣٢٩٦): ((رواه يحيى بن أيوب ، عن الوليد أبن أبي الوليد، أن عمران بن أبي أنس، حدثه أنّ رجلاً من أسلم من أصحاب النبي صلّ حَدّثه عن النبي وَالر، قال: ((هجرة المسلم سنة كدمه)). (٥) طبقات ابن سعد: ٣٣٧/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ١٠٣/٢، ورواية ابن طهمان، رقم ٢١٥، وتاريخ البخاري الكبير : ٣ / الترجمة ٣٨٨، والضعفاء الصغير، له : ٩٨، والمعرفة ليعقوب : ١ / ٤٣٩، والضعفاء لأبي زرعة: ٧٨، وضعفاء النسائي، الترجمة ١٢١، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٨٢، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٧١، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة ٢٩٢، والضعفاء للدارقطني، الترجمة ١٨٣، وثقات ابن شاهين، الورقة ١٨، = ٤٨٨ زُهير بن خَيْئَمَةَ الجُعْفِيُّ الكُوفِيُّ ، أخو زُهير بن معاوية والرُّحَيْل بن معاوية . روى عن : كِنانة مولى صَفِيَّة بنت حُبَيّ ، ولَيْث بن أبي سُلَيم ، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ (سي ) ، وأبي الزُّبَيرِ المَكَيّ ، وأبي يحيى القَتّات . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يُونُس ، وإسحاق بن إدريس ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُمانِيُّ ، وجعفر بن حُمَيْد الكُوفِيُّ، وَحَجّاج بن إبراهيم الأزْرَق ، وحُسَين بن عَيّاش الباجَدَّائِيُّ، وأبو عُمر حفص بن زياد ، وسَعيد بن منصور ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسِيُّ، وعامر بن خِداش الضَّبِّيُّ النَّْسابُورِيُّ ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النَّفَيليُّ، وعُبَيد الله بن يزيد بن إبراهيم الحَرَّانيُّ المعروف بالقَرْدُواني (سي)، وعُمر بن عَوْن الواسِطِيُّ ، ومحمد بن بَكّار بن الرَّيّان ، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَيْن ، وموسى بن أَعْيَنِ الجَزَرِيُّ ، والهيثم بن خارجة ، ويحيى ابن سُلَيْمان الجُعْفِيُّ، ويحيى بن صالح الوُحاظِيُّ ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيُّ ، ويَسَرة بنُ صَفْوان اللَّخْمِيُّ الدِّمشقيُّ. = وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ٣٩٦، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٤٤، ومعجم البلدان: ١٠ / ٧٠٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ١٢٥، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٦٧، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٣٨، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٨٥٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، وبغية الأريب، الورقة ٨٣ ، ونهاية السول ، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٧ - ٢١٨، والنجوم الزاهرة : ٢ / ٦٩، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٧٠٨، وقد وقع رقمه في تهذيب ابن حجر (( س)) وفي تقريبه: (( بخ سي)) وكله وهم . ٤٨٩ قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا أعلم إلا خيراً . وقال عَبّاس الدُّوري ، عن يحيى بن معين : ليسَ بشيء(١) . وقال أبو حاتم : محله الصِّدق ، وليسَ مثل أخويه ، في بعض حديثه ضَعْف ، يُكْتَبُ حديثُهُ . وقال البُخاريُّ : يتكلمون في بعض حديثه . وقال النَّسائيُّ : ضعيفٌ(٢). قال عَمرو بن خالد الحَرَّاني : أظنه مات - يعني زُهير بن مُعاوية - سنة ثلاث وسبعين ومئة ، وجاءنا نعيُّ حُديج أخيه ، ونحن بحَرّان قبل وفاة زُهير بسنتين (٣). روى له النَّسائيُّ في (( اليوم والليلة)) حديثاً واحداً ، عن أبي إسحاق ، عن عَمرو بن مَيْمُون ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عن أبي أيوب الأنصاري في ثَوَاب مَنْ قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له . (١) وقال ابن طهمان، عن يحيى: (( لا يكتب حديثه، ليس بشيء، ليس بثقة)). (٢) وقال في كتاب ((الضعفاء)) له: ((ليس بقوي)). وقال ابن سعد: ((كان ضعيفاً في الحديث)). وقال الآجري عن أبي داود : كان زهير لا يرضى حديجاً . وذكره أبو زرعة الرازي في جملة الضعفاء ، وقال ابن حبان في كتاب المجروحين: (( منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته))، وقال الدارقطني: ((غلب عليه الوهم)). وقال ابن ماكولا: ((ليس بقوي)). وقال البزار: سىء الحفظ. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. قال بشار: هو إلى الضعف أقرب وقد ضَعَّفهُ ابن سعد وابن معين وأبو زرعة الرازي والنسائي وابن حبان . (٣) يعني سنة ١٧١ وبه أخذ الذهبي . ٤٩٠ ١١٤٤ - زم د س ق: حُدَيْر(١) بن كُرَيْب الحَضْرَمِيُّ، ويقال : الحِمْيَرِيُّ، أبو الزَّاهرية الحِمْصِيُّ ، وكان أُمّياً لا يكتب . روى عن : جُبَيْر بن نُفَيْر الحَضْرَمِيّ (بخ م د س)، وحُذَيفة بن اليمان ، وذي مِخْبَرِ الحَبَشِيِّ ، ورافع أبي الحسن الشَّامِيّ ، وعبد الله بن بُسر المازني (دس ) ، وعبد الله بن عمرو ابن العاص، وعُتبة بن عَبْدِ السُّلَمِيّ، وَكَثِير بن مُرَّة (ز د س ق ) ، ويزيد بن شُرَيح، وأبي أمامة الباهليّ ، وأبي ثَعْلَبَةِ الخُشَنِيّ ، وأبي الدرداء ، وأبي عِنَبَة الخَوْلَانيِّ (ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي عَبْلَة ، والأحْوَص بن حكيم ، وابنه حُمَيد بن أبي الزَّاهريّة ، وخالد بن محمد ، ويقال : ابن موسى الكِنْديُّ والد محمد بن خالد الوَهْبِيّ ، وأبو مهدي سعيد بن سِنان (ق) ، وعَقِيل بن مُدْرِك، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمِيُّ (زم دس ) ، وأبو بِشر الأمْلُوكيُّ. (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٥٠، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٤، ورواية الدارمي، رقم : ٩٢٥، وطبقات خليفة: ٣١١، والعلل لأحمد: ١ / ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٤٠، وتاريخه الصغير: ١ / ٢١١، ٣٠١، والكنى لمسلم، الورقة ٤١، وثقات العجلي ، الورقة ٩ ، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٤٤٨، ٣/ ٢٠٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١٤، ٢٢٠، ٥٨٥، والكنى للدولابي : ١/ ١٨٣، والمراسيل لابن أبي حاتم: ٤٩، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١٣١٣، وثقات ابن حبان ، الورقة ٨٣ ، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٤٢، والحلية لأبي نعيم: ٦/ ١٠٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٤٥٩، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( انظر تهذيبه: ٤ / ٩٣)، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة ٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢١٠، وتاريخ الإِسلام: ١٩٣/٥، وسير أعلام النبلاء : ٥ / ١٩٣، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، والبداية والنهاية: ٩ / ١٩٠، وبغية الأريب، الورقة ٨٣، ونهاية السول ، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٢١٨ - ٢١٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٧٠٩. ٤٩١ قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمَة وعُثمان بن سعيد الدَّارميُّ عن يحيى بن مَعِين، وأحمدُ بنُ عبد الله العِجْلِي ، ويعقوب بن سُفيان ، والنَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : لا بأس به . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا بأسَ به إذا روى عنه ثِقَةٌ(١). قال محمد بن سَعْد : توفي سنة تسع وعشرينَ ومئة في خلافة مروان بن محمد ، وكان ثقة إن شاء الله ، كثير الحديث . وكذلكَ قال خليفةُ بن خَيّاط ، وأبو بكر أحمد بن يحيى بن جابر البَلَاذُرِيُّ في تاريخ وفاته . وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلام: مات سنة مئة . وكذلك قال البخاري ، عن عمرو بن عليّ ، وقال : أخشى أن لا يكون محفوظاً (٢). وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين ، وأبي الحسن المدائني : أنه توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز(٣). روى له البُخاريُّ في كتاب القراءة خلف الإِمام وغيرِهِ ، والباقون سوى التّرمذيّ . (١) ووثقه ابن حبان، والذهبي، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)). قال بشار : هو ثقة ، فالذي يوثقه ابن سعد وابن معين والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي - وهو من المتشددين - لا يقال فيه: ((صدوق)). (٢) هذا يعني أنّه لم يؤيده . (٣) خلافة عمر بن عبد العزيز بين ٩٩ - ١٠١ . ٤٩٢ مَنْ أَسْمُهُ حُذَيْفة وحِذْيَمَ ١١٤٥ - م ٤: حُذيفة(١) بن أُسِيد ، ويقال : ابن أمية بن ٤ أَسِيد ، أبو سَرِيحة الغِفَاريُّ، لَه صُحبة، شَهِدَ الحُديبية مع رسول الله ◌َّ﴾ وهو أوّل مَشَاهِدِهِ، ولم يُبايع تحت الشَّجَرة يومئذٍ ، وقيل : بَايَعَ ، ونزلَ الكُوفَةَ . روى عن : النبي : (م ٤) ، وعن عليّ بن أبي طالب ، صلىالله وسلم (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٤، وطبقات خليفة: ٣٢، ١٢٧، ومسند أحمد: ٤ / ٦، والعلل، له: ١ / ١٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٣ / الترجمة ٣٣٣، والكنى لمسلم، الورقة ٥١، وثقات العجلي ، الورقة: ٩، وجامع الترمذي: ٥ / ٦٣٣ حديث ٣٧١٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٧٨، ٣/ ١٦٨، وأخبار القضاة لوكيع: ٣ / ٤٢، وتاريخ الطبري: ٤ / ٢٣، ١٣٩، ١٥٥، ١٥٧، والكنى للدولابي : ١ / ٣٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١١٤١، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٣، ومشاهير علماء الأمصار ، الترجمة ٢٨٨، والمعجم الكبير للطبراني : ٣ / ١٨٩، ومعجم الصحابة لابن قائع ، الورقة ٣٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٣٤، والحلية لأبي نعيم: ١ / ٣٥٥، والاستيعاب: ١ / ٣٣٥، والجمع لابن القيراني: ١ / الترجمة: ٤١٥، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( تهذيبه : ٤ / ٩٥)، وتلقيح ابن الجوزي: ١٨٠، والكامل لابن الأثير: ٢ / ٥١٩، وأسد الغابة: ١/ ٣٨٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢١٠، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٢٨١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٩، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٢٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٣ ونهاية السول ، الورقة : ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٩، والإصابة، الترجمة : ١٦٤٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٦٥ . وأسيد: بفتح الهمزة . وسَرِيحة: بفتح السين المهملة وكسر الراء . ٤٩٣ وأبي بكر الصِّدِّيق، وأبي ذَرِّ الغِفاريّ (ق ). روى عنه : حبيبُ بنُ جِمَاز، والرَّبيع بن عُمَيْلَة ، وعامر بن شراحِيل الشّعْبِيُّ (ق) ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة ( م ٤)، ومَعْبَد بن خالد ، وهِلال بن أبي حُصَيْن ، وأبو حُذيفة الأنصاريُّ ، وكان ممن شهد فتح دمشق مع خالد بن الوليد وأغار على عذراء. قال محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة من بني غِفَار بن مُليل ابن ضَمْرَة بن بكر بن عبد مناة بن كِنَانَة : أبو سَرِيحة واسمه حُذَيْفَة ابن أُمَّيّة بن أَسِيد بن الأغوَس بن واقعةً بن حرام بن غِفَار ، وأول مشاهده مع النبي ◌ّية الحديبية(١). وقال خَلِيفةُ بنُ خَيّاط : ومن بني غفار : حُذيفة بن أَسِيد بن الأغوس بن الواقعة بن وَدِيعَة بن جَرْوة بن غِفَار ، قال : ويقال : ءَ حذيفة بن أسيد بن خالد بن الأغوس بن واقعة بن حرام ، يُكْنَى أبا سَرِيحة . وقال ابن البَرْقِيّ : ومن بني غِفَار أبو سَرِيحة ، وهو حُذَيْفة بن ٤ أسيد بن الأغوز(٢) بن واقعة بن حرام بن غفار ، رُوي عنه من الحديث أربعة أحاديث . وكذلك قال أبو نصر بن ماكُولا وغيرُه في نَسَبِهِ . (١) هذا الكلام ليس من ((الطبقات الكبرى)). (٢) قال ابن الجوزي في ((تلقيح فهوم أهل الأثر)) ١٨٠: ((حذيفة بن أسيد بن الأغوز، ويقال: الأغوس - بالغين المعجمة في الموضعين وبعد الواو زاي في الأول وسين مهملة في الثاني ، ويكنى أبا سريحة الغفاري ، وبعضهم يجعل بين أسيد والأغوس خالداً، وبعضهم يجعل بين حذيفة وأسيد: أمية )). ٤٩٤ سے ٠ وقال شريك ، عن عثمان بن أبي زُرْعَة ، عن أبي سَلْمان المؤذن : توفي أبو سَرِيحَة فصلى عليه زيد بن أرقم ، فَكَبَّر عليه أربعاً، وقال: كذا فعله رسول الله وَّةٍ(١). روى له الجماعة سوى البخاري . ١١٤٦ - ق: حذيفة(٢) بن أبي حذيفة الأزْدِيُّ. عن : صفوان بن عَسَّال المُرَادي ( ق ) : صببتُ على النبي وَّر الماء في الحَضَر والسَّفَر للوضوء(٣). قاله زيد بن الحُبَاب (ق)، عن الوليد بن عُقْبَة (ق) ، عنه (٤) . روى له ابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد . ١١٤٧ - ع: حُذَيْفَة(٥) بن اليَمَان، وهو حذيفة بن حُسَيْل، (١) أخرجه أحمد: ٤ / ٣٧٠. وقال ابن حبان: مات سنة ٤٢. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٣٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٣، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٨، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١ / ٢١٠، والمجرد في رجال ابن ماجة ، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٣٩، وبغية الأريب، الورقة ٨٣، ونهاية السول، الورقة ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٦٦. ووقع رقمه في تهذيب ابن حجر وتقريبه ، وخلاصة الخزرجي: ((د))، بل جاء في المطبوع من تهذيب ابن حجر : روى له أبو داود حديثاً واحداً في الطهارة . قال بشار : وكلّه وهم فما عرفنا إلّ رواية ابن ماجة له ، فتأمل ! (٣) أخرجه ابن ماجة (٣٩١) في الطهارة : باب الرجل يستعين على وضوئه فيصب عليه ، وإسناده ضعيف لجهالة الوليد بن عقبة بن نزار العنسي . (٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر : مقبول . (٥) طبقات ابن سعد : ٥ / ٥٢٧، ٦/ ١٥، ٧/ ٣١٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢/ ١٠٤، وبرواية الدارمي، رقم ٥٦٧، وعلل ابن المديني: ٥٠، ٦٥، وطبقات خليفة ٤٨، ١٣٠، ومسند أحمد : ٥/ ٣٨٢، والمحبر: ٨٧٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٣٣٢، وتاريخه = ٤٩٥ ويقال : حِسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عَمرو بن ربيعة بن جِرْوَة بن الحارث بن مازن ابن قُطَيْعَة بن عَبْس بن بغيض بن ريث بن غَطَفَان بن سَعْد بن قيس عيلان بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان ، أبو عبد الله العَبْسِيُّ، حليفُ بني عبد الأَشْهَل، صاحبُ سِرِّ رسول الله وَّةَ(١). شهد مع رسول الله وَّر أحداً هو وأبوه ، وقُتِلَ أبوه يومئذ ، قَتَّلَهُ المسلمونَ خطأ(٢). وكانا أرادا أن يَشْهَدَا بدراً فاستحلفهما = الصغير: ١/ ٥٤، ٥٦، ٧٢، ٨٠، ٨١، ١٠٧، ١١٤، والبرصان والعرجان للجاحظ : ٢٨٣، والكنى لمسلم ، الورقة ٥٨ ، وثقات العجلي ، الورقة ٩ ، والمعرفة ليعقوب ( انظر الفهرس ) ، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٣٩، ٤٠، ٢/ ١٨٦، ٢٨٥، ٣/ ٤١، ٤٢، ٤٥، ٦٦، والجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ١١٤٠، وثقات ابن حبان، الورقة : ٨٣، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة ٢٦٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٣ / ١٨٥، ومعجم الصحابة لابن قائع، الورقة ٣٦، والمستدرك للحاكم: ٣/ ٣٧٩ - ٣٨١، والاستبصار ٢٣٣ - ٢٣٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٣٣، والحلية لأبي نعيم: ١/ ٢٧٠، ٢٨٣، ٣٥٤، ورجال البخاري للباجي، الورقة: ٥١، والاستيعاب: ١ / ٣٢٤، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٤١٤، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( انظر تهذيبه : ٤ / ٩٦)، وتلقيح ابن الجوزي : ١٤١، ومعجم البلدان: ١ / ١٠٥، ١٧٣، ٢٨٣، ٥١٨، ٨٤٩، ٣/ ١٣٧، واسد الغابة: ١ / ٣٩٠ - ٣٩٢، والكامل في التاريخ: ٢/ ١٦٢، ١٧٩، ١٨٤، ٩/٣ - ١٤، ١٧ - ١٨، ٢١، ٨٣، ١٠٩ - ١١١، ١٣٣، ١٥٠، ٢٨٧، ٣١٠، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ / ١٥٣ - ١٥٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٥، والكاشف: ١/ ٢١٠، وسير أعلام النبلاء: ٢ / ٣٦١ - ٣٦٩، وتاريخ الإِسلام: ٢ / ١٥٢، والعبر: ١ /٢٦، ٣٧، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٢٨٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ١٤٠، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٢٧ - ٣٢٨، وبغية الأريب، الورقة ٨٣، ومجمع الزوائد: ٩/ ٣٢٥، وغاية النهاية: ١ / ٢٠٣ ونهاية السول، الورقة : ٥٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١٩ - ٢٢٠، والإصابة، الترجمة ١٦٤٧، ونهاية الغاية، الورقة ٣٨٠، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة ١٢٦٧، وشذرات الذهب: ٣٢/١، ٤٤، وكنز العمال: ١٣ /٣٤٣، وغيرها من كتب السيرة والمغازي والتواريخ العامة . (١) أي صاحب سره الذي لا يعلمه أحد غيره، والمراد بالسر: ما أعلمه به النبي ◌َّ من أحوال المنافقين، انظر صحيح البخاري : ٥/ ٣١ في المناقب: باب مناقب عمّار وحذيفة رضي اللَّه عنهما، ومسند أحمد : ٦ / ٤٤٩ . (٢) سيرة ابن هشام : ٢ / ٨٧، ٨٨، وكتب الصحابة . ٤٩٦ المشركون أن لا يَشْهَدَا مع النبي ◌ََّ فَحَلَفا لهم، ثم سألا النبي وَالر فقال: ((نفي لهم بعهدهم، ونستعين اللّه عليهم))(١). قال محمد بن سَعْد (٢) : وجِرْوَة هو اليَمَان، ومن وَلَدِهِ حُذيفة، وإنما قيل: اليَمَان لأنَّ جِرْوَةٍ أصابَ دَمَاً في قَوْمه فهربَ إلى المدينة ، فحالفَ بني عبد الأشْهَل ، فسمَّاهُ قومُهُ : اليمان ، لأَنَّه حالفَ اليمانية ، وأُمّه الرَّباب بنت كَعْب بن عَدِيّ بن كَعْب بن عَبد الأَشْهَل . روى عن: النَّبِي وَّهَ (ع)، وعن عُمر بن الخطاب ( م) . روى عنه : الأسود بن يزيد النَّخَعِيُّ (خ س) ، وبِلال بن يحيى العَبْسِيُّ (ت ق)، وَثَعْلَبَة بن زَهْدَم التّمِيْمِيُّ (دس) ، وجابر بن عبد الله، وجُنْدَب بن عبد الله البَجَلِيُّ (م ت ق)، وحُصَيْن بن جُنْدَب أبو ظَبْيان الجَنْبِيُّ ( بخ فق ) ، وخالد بن خالد (دس)، ويقال : سُبَيْع بن خالد اليَشْكُرِيُّ (د)، وخالد بن الرَّبيع العَبْسِيُّ ( بخ )، ورِبْعِيّ بن خراشِ العَبْسِيّ (ع)، وزاذان أبو عُمر الكِنْدِيُّ (ت)، وزِرُ بنُ حُبَيْش الأسدِيُّ (٤)، وزَيْد بن وَهْب الجُهَنِيّ (خ م ت س ق ) ، وأبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي (خ)، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدِيّ (ع)، وصِلَة ابن زُفَر العَبْسِيُّ (ع)، وضُبَيعة بن حُصَيْنِ الثَّعْلَبِيُّ (د)، وطارق ابن شهاب ، وأبو حمزة طَلّحة بن يزيد مولى الأنصار ( س ق ) ، (١) أخرجه مسلم (١٧٨٧) في الجهاد والسير: باب الوفاء بالعهد، وأحمد: ٥ / ٣٩٥، ٣٩٧. (٢) لم أجد هذا النص في المطبوع من طبقات ابن سعد، وبعضه في المستدرك : ٣/ ٣٨٠ وكتب الصحابة . ٤٩٧ - وقيل: عن طلحة بن يزيد (د تم ق) عن رجل عنه - وأبو الطّفيل عامر بن واثلة اللّيْئِيَّ (م ق ) ، وأبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخَوْلَانِيُّ (خ م ق ) ، وأبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْميُّ (د)، - وقيل: لم يسمع منه(١) - وعبد الله بن الصَّامت، وعبد الله بن عبد الرحمان الأشْهَلِيُّ (ت ق )، وعبد الله بن عُكيم الجُهَنِيّ (م س)، وعبد الله بن فَيْرُوز الدَّيْلَمِيُّ (ق)، وعبد الله بن يزيد الخُطَمِيُّ (م)، وعبد الله بن يَسَار الجُهَنِيُّ (دسي)، وعبد الرحمان بن قُرْط ( س ق )، وعبد الرَّحمان بن أبي ليلي (ع)، وعبد الرحمان بن يزيد النّخَعِيُّ (خ ت س ) ، وعبد العزيز أخو حذيفة (د) - ويقال : ابن أخيه - وعُبَيد أبو المغيرة (سي ق)، وَعَلْقَمَة بن قيس، وعَمَّار بن ياسر (م)، وعَمرو بن صُلَيْع (بخ) ، وعَمرو بن أبي قُرَّة (د)، وقَبِيصَة بن ذُ ؤَيب الخُزَاعِيُّ (د)، وقَيْس بن أبي حازم (خ)، ومحمد بن سِيرين (د ق)، وَمُرَّة الطيِّب (عج )، ومُسْلِم بن نُذَيْر ( بخ ت س ق)، والنّزّال (١) هذا قول ابن عساكر في ((الأطراف)) بناءً على قول أبي داود في الحديث الواحد الذي رواه في الأدب (٤٩٧٢) باب قول الرجل زعموا، أن ((أبا عبد اللَّه)) المذكور في السند هو حذيفة، قال أبو داود : (( حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي قلابة ، قال : قال أبو مسعود لأبي عبد اللَّه، أو قال أبو عبد اللَّه لأبي مسعود: ما سمعت رسول اللَّه ◌َلا يقول في ((زعموا))؟ قال: سمعت رسول اللَّهُ بَّه يقول: ((بئسَ مِيّةُ الرَّجل زعموا)). قال أبو داود: أبو عبد الله: حذيفة)). قال بشار: لكن الحافظ ابن حجر قال في ((النكت الظراف)) (٣/ ٤٥ - ٤٦): ((قلت: وفي تفسير ( أبي عبد اللَّه ) في هذا الحديث بأنّهُ ( حذيفة ) نظر، لأن الوليد بن مسلم روى هذا الحديث عن الأوزاعي أنّه حدّثه، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، حدثنا أبو قلابة ، حدثني أبو عبد الله. هكذا أخرجه الحسن ابن سفيان في مسنده عن دحيم ، عن الوليد، فعلى هذا فـ ( أبو عبد اللَّه ) آخر غير حذيفة ، لأن أبا قلابة ما أدرك حذيفة . وقد اختلف فيه على يحيى بن أبي كثير اختلافاً آخر ، فرواه يحيى بن عبد العزيز، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، أن عبد الله بن عامر قال: يا أبا مسعود ... فذكره ؛ أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢ / ٢٣١) . ٤٩٨ ابن سَبْرَة، وهَمّام بن الحارث العَدَوِيّ (خ م د ت س ) ، وأبو مِجْلَز لاحِقٍ بن حُمَيْدٍ ( دت)، ويزيد بن شَرِيك التَّيْمِيُّ (م) ، وأبو الأزْهَر (ق ) ، وأبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري (س ) ، وأبو حُذَيفة الأَرْحَبِيُّ (م دس )، وأبو سَلّم الأسود (م) ، وأبو عائِشة مولى عَمرو بن سعيد بن العاص (د) ، وابنه أبو عبيدة بن حُذيفة بن اليمان (ق)، وأبو عُثمان النَّهدي ، وأبو عَمّار الهَمْدانيُّ . قال عليُّ ابن المدينيّ : حُذيفة بن اليمان هو حُذيفة بن حِسْل ، وحِسْلٌ كان يقال له: اليمان، وهو رجل من عَبْس حليف الأنصار . وقال خليفة بن خَيّاط: اليمان لقب واسمه حُسَيل بن جابر بن عَمرو بن ربيعة . وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : كان أميراً على المدائن استعمله عُمر ، وماتَ بعد قتل عثمان بأربعين يوماً ، سكن الكوفة ، وكان صاحب سر رسول الله وَل﴾ . . وقال البُخاري(١) : قال عُبيد الله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى عن حذيفة: سمعتُ النبيَّ وَّ يقول : (( أبو اليقظان على الفِطرة - ثلاثاً - ، ولن يدعها حتى يموت أو ينسيه الهرم)) . قال: وقال أبو أحمد الزُّبيريُّ، عن سعد بن أوس، عن بلال : بلغني عن حذيفة بن اليمان عن النبي ◌َّر، ولم يصح. وقال عليٌّ بنُ زيد بنِ جُدعان ، عن سعيد بن المسيِّب ، عن - (١) في تاريخه الكبير: ٣ / الترجمة ٣٣٢. ٤٩٩ ٩٦ حُذيفة: خَيَّرني رسولُ الله وَله بين الهجرة والنّصرة، فاخترت النُّصرة(١) . وقال الزُّهري : أخبرني ◌ُروة بن الزُّبير أن حُذَيفة قاتل مع رسول الله مر هو وأبوه اليمان يوم أحد. فأخطأ المسلمون يومئذ بأبيه يحسبونه من العدو فوشقوه بأسيافهم فطفق حذيفة يقول لهم: إنه أبي ، فلم يفقهوا قوله حتى قتلوه ، فقال حذيفة عند ذلك : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. فبلغت رسول الله وحصل فزادت حذيفة عنده خيراً (٢). وقال عبد الله بن يزيد الخُطَمِيُّ (م)، عن حُذَيْفَة: لقد حَدَّثني رسولُ الله ◌َّ بما يكون حتى تقومَ السَّاعة غير أني لَم أسأله ما يُخْرِج أهل المدينة منها(٣). وقال أبو وائل (خ م د) عن حُذيفة: قامَ فينا رسولُ الله ◌َل مَقَاماً مَا تَرَكَ شيئاً يكون في مقامه ذلك إلى قيام السَّاعة إلا حَدَّث به ، حَفِظَه مَنْ حفظه ، ونَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ ، قد عَلِمَهُ أصحابي هؤلاء ، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته فأراه فأذكره كما يذكر ءُ الرَّجلُ وجه الرَّجُل إذا غابَ عنه، ثم إذا أراه عَرَفه (٤). (١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣٠١٠)، وسنده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . (٢) انظر سيرة ابن هشام: ٢ / ٨٧ - ٨٨ وطبقات ابن سعد (٢/ ٤٥). (٣) أخرجه مسلم (٢٨٩١) (٢٤) في الفتن وأشراط الساعة: باب إخبار النبي ومسا* فيما يكون إلى قيام الساعة ، وأحمد : ٥ / ٣٨٦. (٤) أخرجه البخاري (٨ / ١٥٤) في القدر: باب وكان أمر الله قدراً مقدوراً، ومسلم ( ٢٨٩١) (٢٣) في الفتن وأشراط الساعة: باب إخبار النبي ◌َّ﴾ فيما يكون إلى قيام الساعة، وأبو داود (٤٢٤٠) في الفتن والملاحم: باب ذكر الفتن ودلائلها، وأحمد: ٥ /٣٨٥، ٣٨٩، ٤٠١. ٥٠٠