Indexed OCR Text

Pages 421-440

شَراحِيل بن کَعْب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سَعْد بن مالك
ابن النَّخَعِ النَّخَعِيُّ ، أبو أرطاة الكُوفِيُّ القاضي .
روى عن: ثابت بن عُبيد (م)، وجَبَلة بن سُحَيْم (ت
ق ) ، والحسنِ بن سَعْد (ق)، والحكم بن عُتَّيْبَةَ (ت ق ) ،
والحكم بن مِيناء ، وخُصَيف بن عبد الرحمان الجَزَري (س) ،
ورِياح(١) بن عَبِيدة(٢) السُّلَمِي (ت ق)، وزيد بن جُبَيْر الطائيِّ
(ع)، وسَلِيط بن عبد اللَّه الطَّهَويّ (ق)، وسِماك بن حَرْب
(ت)، وعامر الشّعْبِيِّ حديثاً واحداً، وعبد الله بن عبد الله
الرَّازي (ق ) ، وأبي ◌ُعُمر عبد اللَّه بن كَيْسان (ق) ، مولى أسماء
بنت أبي بكر الصديق . وعبد الجبار بن وائل بن حُجْر (ت ق ) ،
وأبي قيس عبد الرحمان بن ثّرْوان الأوْدِي ، وعبد الرحمان بن
عابِس بن ربيعة (ق ) ، وعبد الكريم بن مالك الجَزَري (س) ،
وعبد الملك بن المغيرة الطائفيّ (ت) ، وأبي اليقظان عُثمان بن
عُمَير ، وعَدِي بن ثابت (ق )، وعطاء بن أبي رَبَاح (ع) ، وعطية
العَوْفيّ (ت ق) ، وعِكْرمة مولى ابن عباس (ق ) ، وعمرو بن
شُعيب (ت س ق )، وأبي إسحاق عَمرو بن عبد اللَّه السَّيْعيّ
= الورقة : ١٢٢ - ١٢٣، والكاشف: ١ / ٢٠٥، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٥٨ - ٤٦٠، والمغني : ١/
الترجمة ١٣١٢، وديوان الضعفاء، الترجمة: ٨٣٩، وتاريخ الإِسلام: ٦/ ٥١ - ٥٣، وسير أعلام
النبلاء : ٧ / ٦٨، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣٠٦ - ٣٠٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٧ - ١٢٨،
وبغية الأريب ، الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٦ - ١٩٨، وطبقات
المدلسين : ١٧، وطبقات الحفاظ للسيوطي : ٨١ ، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٢ ،
وشذرات الذهب : ١ / ٢٢٩ .
(١) رياح : بالياء آخر الحروف .
(٢) عَبيدة : بفتح العين المهملة .
٤٢١

(ت سي )، وعَوْن بن أبي جُحيفة (ق)، والقاسم بن أبي بَزَّة
( ت ق)، وقَتَادة بن دِعامة (د)، وقَتَادة بن عبد الله بن أبي قَتَادة
الأنصاريِّ ، ومحمد بن سُلَيمان بن أبي خَيْثَمة (ق ) ، وأبي الزُّبير
محمد بن مُسْلم بن تَدْرُس المكيِّ (ت ق)، ومحمد بن مُسلم بن
شهاب الزُّهريّ ( دق ) ، وقيل: لم يسمع منه ، ومحمد بن
المُنكدر (ت)، ومَكْحُول الشّاميّ (٤ )، وقيل: لم يسمع منه ،
ومنصور بن المُعْتَمِر (س ) ، والمِنْهال بن عمرو (ت سي ) ،
ونافع مولى ابن عُمر (ت ق ) ، والوليد بن عبد الرحمان بن أبي
مالك الدِّمشقيّ (ت)، ويَعْلَى بن عطاء، ويَعْلَى بن النَّعمان
الكُوفِيِّ، وأبي مَطَر ( بخ ق سي ) ، وأبي المَليح الهُذَلِيّ ، وعن أم
كلثوم ( د) عن عائشة .
روى عنه : إسماعيل بن عَيّاش ( ق ) ، وأبو العلاء أيوب بن
مِسْكين القَصّاب (د)، وحفص بن غياث (ت ق)، وحَمّاد بن
زَيْد، وحَمّاد بن سَلَمة (ت ق)، وزياد بن عبد الله البَكّائي
(ت)، وسُفيان الثَّورِيُّ، وسَلَمَةُ بن الفضلِ الرَّازيُّ الأبرش ،
وشَريك بن عبد الله النَّخَعِيُّ (تق)، وشُعبة بن الحَجّاج ،
والصَّاحِ بن مُحارب (ق)، وعَبّاد بن العَّام (ت ق) ، وعبد الله
ابن الأْلَح ، وعبد الله بن المُبارك (س ق)، وعبد الله بن
نُمَير (ت ق)، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيُّ (ت ق )،
وعبد الرحيم بن سُلَيْمان (ق) ، وعبد الرزاق بن هَمَّام الصَّنْعانيُّ ،
وعبد القدوس بن بكر بن خُنَيْس ، وعبد الواحد بن زياد ( بخ د
ت)، وعُمر بن عليّ المُقَدَّمِيُّ (ع)، وعمرو بن أبي قيس الرَّازي
٤٢٢

(ت)، وفُضَيْل بن عَمرو الفُقَيْميُّ (ق)، والقاسم بن نافع
المَدَنِيُّ (ق ) ، وقيس بن سَعْد المكيّ ، وهو من أقرانه ، ومحمد
ابن إسحاق بن يَسار كذلك(١)، ومحمد بن جعفر غُنْدُر ، وأبو
معاوية محمد بن خازم الضّرير (ت س ق ) ، ومحمد بن فُضَيل بن
غَزْوان (ق)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان التَّيْمِيُّ (سي)، ومَعْمَر بن
سُلَيْمان الرَّقيُّ (س ق)، ومَنصور بن المُعْتَمِر ، وهو من شيوخه ،
والمِنْهال بن خليفة (ت ق ) ، ونصر بن باب ، وهُشيم بن بشير ( د
ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م س ) ، ويزيد بن هارون
(دق)، وأبو بكر بن عليّ المُقَدَّمِيُّ والد محمد بن أبي بكر
(س)، وأبو خالد الأحْمَر (ق )، وأبو شهاب الحَنّاط.
قال محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنِيُّ ، عن سفيان بن
عُيَيْنَة : سمعت ابن أبي نَجِيح يقول : ما جاءنا منكم مثله - يعني
الحجاج بن أرطاة(٢) - .
وقال حفص بن غياث : قال لنا سُفيان الثَّوري يوماً : من
تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنّه ما بَقي أحد
أعرف بما يخرج من رأسه منه (٣).
وقال حَمّاد بن زيد(٤): كان حَجّاج ابن أرطاة أُقْهَر عندنا
الحديثه من سفيان الثوري .
(١) يعني : من أقرانه أيضاً .
(٢) من تاريخ الخطيب : ٨ / ٢٣١.
(٣) كذلك ٨ / ٢٣٢.
(٤) كذلك ٨ / ٢٣٢ .
٤٢٣

وقال محمد بن حُمَيد الرَّازيُّ ، عن جرير بن عبد الحميد :
رأيتُ الحَجّاجِ يَخْضِب بالسَّواد .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : كان فقيهاً، وكان أحد
مفتِي الكوفة ، وكان فيه تيه ، وكان يقول : أهلكني حب
الشرف(١) . وولي قضاء البصرة ، وكان جائز الحديث إلا أنه كان
صاحب إرسال ، وكان يرسل عن يحيى بن أبي كثير ، ولم يُسمع
منه شيئاً(٢)، ويرسل عن مكحول ولم يسمع منه(٣)، فإنما يعيب
الناس منه التدليس ، وروى نحواً من ست مئة حديث . قال :
ويقال : إن سفيان أتاه يوماً ليسمع منه ، فلما قام من عنده ، قال
حجاج: يرى بُنَيُّ ثَوْرٍ أَنَّا نَحْفِل به ؟! إنّا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا.
وكان حَجْاج تَيَّهاً وكان قد ولي الشِّرَط . ويُقَال عن حَمّاد بن زيد :
قَدِمَ علينا حَمّاد بن أبي سليمان وحجاج بن أرطاة ، فكان الزّحام على
حجاج أكثر منه على حَمّاد ، وكان حَجّاج راويةً عن عطاء ، سَمِعَ
منه .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان من الحفاظ .
قيل : فلِمَ ليسَ هو عندَ النَّاسِ بذاك ؟ قال : لأنَّ في حديثه زيادة
على حديث النَّاس ، ليسَ يكاد له حديثٌ إلا فيه زيادة .
(١) قوله: ((أهلكني حب الشرف)) رواها أيضاً الطبري، عن عبد الله بن محمد الزهري ، عن سفيان
( تاريخ الخطيب ٨ / ٢٣١ ) .
(٢) وكذلك قال الترمذي في جامعه (٣/ ١٠٨) عقب حديث عنه ( حديث رقم ٧٣٩).
(٣) بعد هذا في تاريخ الخطيب من رواية العجلي: (( ويرسل عن مجاهد ولم يسمع منه شيئاً ،
ويرسل عن الزهري ولم يسمع منه شيئاً)) (٨ / ٢٣٤) .
٤٢٤

وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة ، عن يحيى بن مَعِين :
صدوق ، ليس بالقوي ، يُدَلِّس عن محمد بن عُبَيد اللَّه العَرْزَمِيّ ،
عن عمرو بن شعيب(١) .
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : الحجاج بن
أرطاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركتُ الحجاج عمداً ولم
ء
أكتب عنه حديثاً قَطُّ .
وقال أبو زرعة: صدوق ، مُدَلِّس .
وقال أبو حاتم : صدوق ، يُدَلِّس عن الضعفاء يُكْتَب
حديثه ، فإذا قال : حدثنا ، فهو صالح لا يُرتاب في صدقه وحفظه
إذا بين السماع ، لا يُحتج بحديثه ، لم يسمع من الزُّهري ، ولا من
هشام بن عروة ، ولا من عِكرمة (٢) .
وقال هُشيم : قال لي حَجّاج بن أرطاة : صف لي الزُّهري ،
فإني لم أرَه !
وقال عبد الله بن المبارك: كان الحَجّاجِ يُدَلِّس، وكان
يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العَرْزَمي ،
والعَرْزَمي متروك لا نقر به .
وقال حَمَّاد بن زَيْد : قَدِمَ علينا جرير بن حازم من المدينة ،
فأتيناه فَسَلَّمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث ، فقال في بعض
(١) يعني: فيسقط العَرَزّمي.
(٢) انظر أيضاً ما نقله ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة في كتاب ((العلل)) له: ١٠٩.
٤٢٥

ما يقول : حدثنا قيس بن سعد عن الحَجّاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء
اللَّه ثم قَدِمَ علينا الحَجّاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت
عليه من الزحام ما لم أرَ على حَمّاد بن أبي سُلَيمان ؛ رأيت عنده
مطراً الوَرَّاق وداود بن أبي هِند ، ويُونُس بن عبيد جُثاة على أرجلهم
يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطاة ما تقول في
كذا (١) ؟
وقال هُشَيم : سمعتُ الحَجّاج يقول: استفتيتُ وأنا ابن ست
عشرة سنة .
وقال حفص بن غياث : سمعتُ حَجّاجاً يقولُ: ما خاصَمْتُ
أحداً قط ، ولا جلستُ إلى قوم يَخْتَصِمُون .
وقالَ عَبّاس الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين: سمع من
مَكْحُول ، وفي بعض حديثه : سمعتُ مكحولًا (٢).
وقال النَّسائيُّ : ليسَ بالقوي .
وقال عبد الرَّحمان بن يوسُف بن خِراش: كانَ مُدَلِّساً، وكانَ
حافِظاً للحديث .
(١) العبارة الثانية المكررة لم ترد في نسخة ابن المهندس ، وهو وهم ، فهي مثبتة في المصدر الذي
نقل منه المؤلف ، وهو تاريخ الخطيب ، وهي كذلك أيضاً في كتب الذهبي ، وهو ينقل عن المزي .
(٢) وقال الدارمي عن يحيى: صالح ( تاريخه رقم ٤٢) وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى (رقم
٢١٣) وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : كوفي صدوق ، وليس بالقوي . وسئل يحيى مرة أخرى عن
الحجاج بن أرطاة فقال : ضعيف . وقال يحيى : يدلس . وقال عبد الخالق بن منصور عن يحيى :
صدوق وليس بالقوي في الحديث ، وليس هو من أهل الكذب . ( انظر في ذلك تاريخ الخطيب : ٨/
٢٣٦ ) .
٤٢٦

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : إِنما عابَ النَّاسُ عليه تدلِيسَهُ عن
الزُّهري وغيره ، وربما أخطأ في بعض الرِّوايات فأما أن يتعمَّد
الكذب فلا ، وهو ممن يُكْتَب حديثُهُ .
وقال يعقوب بن شيبة : واهي الحديث ، في حديثهِ
اضطرابٌ كثير ، وهو صَدُوق ، وكانَ أحد الفُقهاء .
وقال أبو بكر الخطيب : الحجاج أحد العلماء بالحديث
والحفاظ له(١) .
قال الهيثم بن عَدِيّ : ماتَ بخُراسان مع المهدي .
(١) وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة: ((وكان في صحابة أبي جعفر فَضَمّه إلى
المهدي ، فلم يزل معه حتى توفي بالري ، والمهدي بها يومئذٍ ، في خلافة أبي جعفر ، وكان ضعيفاً في
الحديث)). وقال الجوزجاني: ((يتثبت في حديثه)) وقال الدارقطني في كتاب ((العلل)): ((لا يحتج
به)) . وذكر الخطيب بسنده إلى أبي بكر بن خلاد الباهلي أن يحيى بن سعيد كان سيء الرأي فيه جداً ، ما
رأيته أسوأ رأياً في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق وليث وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم))
ولكن روى الخطيب عن ابن حسنويه ، قال : أنبأنا عبد الله بن محمد الخشاب : حدثنا أحمد بن مهدي ،
حدثنا يحيى بن أكثم ، حدثنا أبو شهاب الحناط عبد ربه ، قال : قال شعبة : إن أردت الحديث فعليك
بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق)) (٨/ ٢٣٢). وقد بالغ ابن حِبّان وأخطأ حينما قال في كتاب
((المجروحين)): ((كان صَلِفاً ... تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد
ابن حنبل)) (٢٢٥) قال بشار : فهذا كلام لا يسوى سماعه ، فإن أحداً من هؤلاء - خلا ابن القطان - لم
يتركه ، وقد نقل المؤلف ، ونقلنا نحن أيضاً في تعليقاتنا ، رأي ابن معين وغيره فيه ، فأين الترك ؟! إنما
هو إطلاق الكلام من غير تدقيق ، وابن حبان وثّق من هو أضعف منه كثيراً . وانتقد الذهبي ترخص الترمذي
وتصحيحه لابن أرطاة ( السير: ٧٢/٧)، لكنه قال في تاريخ الإِسلام: (( أحد الأئمة الأعلام على لين في
حديثه . - وهو من طبقة أبي حنيفة الإِمام في العلم ، لكن رفع الله أبا حنيفة بالورع والعبادة ، ولم ينل حجاج
ابن أرطاة تلك الرفعة، فرحمهما الله))، وقال ابن حجر: ((صدوق كثير الخطأ والتدليس)). قال بشار:
وعندي أنهم نقموا عليه التدليس فانسحب ذلك على كثير من حديثه ومكانته العلمية فيه ، وعلينا الانتباه إلى قول
الخطيب - وهو من عظماء الخبراء في الحديث والمحدثين -: ((أحد العلماء بالحديث والحفاظ له))، ثم قول
أبي يعلى الخليلي في كتاب ((الإِرشاد)): ((عالم ثقة كبير ضعفوه لتدليسه)) وقال الحاكم في ((تاريخ نيسابور))
على ما نقل مغلطاي: (( وقد وثقه شعبة وغيره من الأمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ، والكلام فيه يطول ،
وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه)) .
٤٢٧

وذكر خليفة بن خَيّاط أنه مات بالري(١).
روى له البخاري في الأدب ، ومسلم مقروناً بغيره ،
والباقون .
١١١٣ - ق: حَجّاج (٢) بن تميم الجَزَريُّ، ويقال :
!
الواسطيُّ .
روی عن : مَیْمون بن مِھْران ( ق ) .
روى عنه : جُبَارة بن المُغلِّس (ق) ، وسُوَيد بن سعيد ،
وعِمران بن زَيْدِ الثّعْلَبِيُّ ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانِيُّ ،
ويوسف بن عَدِي .
قال النّسائيُّ : ليسَ بثقة .
وقال أبو الفتح الأَزْدي: ضَعِيف .
وقال أبو جعفر العُقَيلي : روى عن ميمون بن مهران أحاديث
لا يُتابع على شيء منها .
(١) الذي في تاريخ خليفة في وفيات سنة ١٤٤: ((وقبل خمس وأربعين مات الحجاج بن أرطاة)).
وذكر ابن حبان أنّه مات منصرفه من الري سنة ١٤٥ . وقال الذهبي في زياداته على التهذيب في تذهيبه :
قال الهيثم بن مندة: مات سنة ١٤٧ بالري. وقال في (( سير أعلام النبلاء)): وفي ذهني أنه بقي إلى سنة
تسع (كذا) وأربعين ومئة )) .
(٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ٥٢، وثقات ابن حان، الورقة ٨٠، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة
٣٥ (نسخة دار الكتب)، والضعفاء لابن الجوزي الورقة : ٣٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٣،
والكاشف : ١ / ٢٠٥، وميزان الاعتدال: ٤٦١/١، والمغني: ١ / الترجمة ١٣١٣، وديوان الضعفاء،
الترجمة ٨٤٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٨ -١١٩، وبغية الأريب، الورقة ٨١، ونهاية السول،
الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ١٩٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٣.
٤٢٨

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : ليسَ له كبير رواية ، ورواياته
ليست بالمستقيمة(١) .
روى له ابنُ ماجةَ حديثين ، وقعَ لنا أحدُهُما موافقة بعلو .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا أسعد بن
أبي طاهر الثقفي كِتابة من أصبهان ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد
الواحد الثّقَفِيّ ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قال : أخبرنا
أبو محمد بن حَيّان المعروف بأبي الشيخ ، قال : أخبرنا أبو يَعْلَى
قال : حدثنا جُبارة ، قال حدثنا حَجّاج بن تميم ، عن مَّيْمون بن
مِهْران ، عن ابن عباس : أن عبداً من رقيق الخُمْس، سَرَق من
الخُمْس، فرفع إلى النبي وََّ فلم يقطعه ، وقال: مال اللَّه سَرَق
بعضُه بعضاً(٢) .
رواه عن جُبارة .
والحديث الآخر بهذا الإسناد: ((كان رسول اللّه ◌َل يغتسل
...
يوم الفطر ويوم الأضحى))(٣) .
۔۔
(١) أخذ المؤلف قول ابن عدي من مكانين متباعدين في ترجمة الرجل من الكامل ، وحدث فيها
اختلاط، فقد قال ابن عدي: (( حجاج بن تميم ، يروي عن ميمون بن مهران ،؛ روايته عنه ليست
بالمستقيمة، حدث عنه .... )) وقال في آخر الترجمة: ((وحجاج بن تميم هذا ليس له كبير رواية))،
ويلاحظ أن ابن عدي لم يقل بعدم استقامة رواياته مطلقاً ، بل قيده بروايته عن ميمون بن مهران . ومع أن
ابن حبان قد ذكره في ((الثقات)) فقد ضعفه الذهبي وابن حجر، أما قول الذهبي في (( ديوان الضعفاء)) -
في المطبوع والمخطوط -: ((ضعفه الأزدي وحده)) ففيه نظر، وهو سبق قلم منه بلا ريب ، لما تقدم في
ترجمته ، ولقوله هو في الميزان: (( ضعفه الأزدي وغيره )) .
(٢) أخرجه ابن ماجة (٢٥٩٠) في الحدود ؛ باب العبد يسرق ، وسنده ضعيف لضعف جبارة ،
وحجاج .
(٣) أخرجه ابن ماجة (١٣١٥) في الصلاة: باب ما جاء في الاغتسال في العيدين ، وسنده ضعيف
كسابقه .
i
٤٢٩

١١١٤ - (د ت س): حَجّاج (١) بن حَجّاج بن مالك
الأشْجمِيُّ ، حجازي .
روى عن : أبيه حجاج بن مالك الأسْلَمِيّ ( د ت س ) ، وله
صُحبة، وأبي هُريرة (س)(٢) .
روى عنه : عبد الله بن الزُّبير - على خلاف فيه - ، وعُروة
ابن الزُّبیر (د ت س)(٣) .
روى له أبو داود ، والتُّرمذيُّ، والنَّسائي حديثاً واحداً يأتي في
ترجمة أبيه إن شاء الله(٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨١٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣ / الترجمة
٦٧٦، والمراسيل، له : ٤٧، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، ومعجم الصحابة لابن قائع، الورقة ٣٧،
ومعرفة التابعين، الورقة ٧ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٣، والكاشف: ١ / ٢٠٦، وميزان
الاعتدال : ١ / ٤٦١ (الترجمة: ١٧٣٠)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، وبغية الأريب ، الورقة
٨١، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٩، والإصابة، الترجمة: ٢٠٧١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٤، وقال ابن حبان - وتابعه الحافظان الذهبي وابن حجر -: ((من
زعم أن له صحبة فقد وهم)). وقد ذكره الذهبي في (( الميزان)) لا لضعف فيه ، ولكن تمييزاً له عن حجاج
الأسلمي شيخ شعبة الآتية ترجمته بعد هذه الترجمة مباشرة .
(٢) هذا الرقم من عندي ، وانتظر بعد التعليق في آخر الترجمة .
(٣) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال الذهبي في الميزان : صدوق . وقال ابن حجر :
مقبول .
(٤) بل له حديث آخر عند النسائي، عن أبي هريرة، ألحقه المؤلف بأخرة في كتابه (( تحفة
الأشراف )) بعد مراجعته لرواية ابن الأحمر في السنن الكبرى ، فقال في مسند أبي هريرة ، مما رواه عنه
حجاج بن حجاج الأسلمي : «١٢٢٣٨: حديث لا تحرم من الرضاع المصة ولا المصتان ، إنما يحرم ما
فتق الأمعاء من اللبن)) س في النكاح ( يعني من الكبرى: ٤٨ : ١٢، و٤٩ : ٤) عن محمد بن منصور
الطوسي عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن ابن اسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن الزبير، عنه، به. و (٤٨ : ١٣) عن محمد بن قدامة المِصيصي عن جرير، عن ابن
إسحاق ، عن إبراهيم بن عقبة ، قال : كان عروة يحدث ، عن حجاج بن حجاج ، نحوه . اختلف فيه على
هشام اختلافاً كثيراً، قد ذكرنا بعضه في ترجمة عبد الله بن الزبير، عن عائشة (ح: ١٦١٨٩) ( انظر
تحفة الأشراف : ٩ / ٣١٣ - ٣١٤ ح: ١٢٢٣٨). قلت: ومن هذا الطريق ذكره ابن قائع في معجم
الصحابة ( الورقة : ٣٧ ) .
٤٣٠

ولهم شيخ آخر يقال له :
١١١٥ - [تمييز]: حجاج(١) بن حجاج الأسلمي، وكان
٠٠
إمامَهُم .
يروي عن: أبيه ، وكان أبوه قد حج مع النبي ثَلّ .
ويروي عنه : شُعبة بن الحجاج .
وهو متأخر عن الذي قبله(٢) .
ذكرناه للتمييز بينهما .
١١١٦ - خ م دس ق: حَجّاج (٣) بن حَجّاج الباهِلِيُّ
البَصْرِيُّ الْأَحْوَل .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٠١، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٦٧٧، وتذهيب
الذهبي : ١ / الورقة ١٢٣، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٦١ (الترجمة ١٧٢٩)، والمغني: ١ / الترجمة
١٣١٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٤١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٩، وبغية الأريب، الورقة
٨١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٩، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٥. ومن طريف ما يذكر أن
الذهبي قال في الديوان: ((لم يخرجوا له)) فرقم عليه ناشروا الكتاب برقم البخاري ومسلم !!
(٢) قال الذهبي في الميزان: ((قال أبو حاتم: مجهول))، وكذلك قال ابن حجر في زياداته على
التهذيب مقلداً الذهبي ، ولم أجد ذلك في كتاب ولده عبد الرحمان ، ولا في مكان آخر ، فيحرر ؟!
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨١٣،
وسؤالات الآجري لأبي داود ، الورقة ٢٦، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٢٩، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة
٦٧٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطني، الترجمة ٢٤٥، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥ ، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٧، وموضح أوهام الجمع
للخطيب ٢ / ٥٨، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٨٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ١٢٣،
والكاشف : ١ / ٢٠٦، وميزان الاعتدال: ١/ ٤٦١، وتاريخ الإِسلام: ٥ /٢٣٥، ٥٣/٦، وسير
أعلام النبلاء : ٦ / ١٥١ - ١٥٢، ٧/ ٧٦، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٢٩، والوافي بالوفيات:
١١ / ٣٠٥، وبغية الأريب، الورقة: ٨١، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٩ -
٢٠٠ ، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٦.
٤٣١

روى عن : أنس بن سيرين ( خت س ) ، وأيوب بن موسى
(س)، وسَلَمَةَ بن جُنادة (س)، وأبي قَزَعة سُوَيد بن حُجَيْر
الباهِلِيِّ (س )، وعبد الأعلى بن عبد رَبِّه، وعبد الرحمان بن
القاسم ، وعِسْل بن سُفيان (د)، والفَرَزدق الشَّاعر ، وقَتَادة بن
دِعامة (خ م د س ق )، وأبي الزبير محمد بن مُسلم المكيّ
(س ) ، والوليد بن زروان ، ويُونُس بن عُبَيد ( س ).
روى عنه : إبراهيم بن طَهْمان (خ م د س ) ، وهو أروى
الناس عنه ؛ له عنه نسخة كبيرة ، وسعيد بن أبي عَرُوبة ، وهو من
أقرانه ، وعُمر بن عامر السُّلَمِيُّ، وقَزَعة بن سُوَيد بن حُجَير
الباهليُّ ، ومحمد بن جُحَادَة ( س) ، ويزيد بن زُرَيْع (س ق ) .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأسٌ .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم : ثِقَةٌ من الثِّقات ، صَدُوقٌ ، أروى الناس عنه
إبراهيمُ بنُ طَهْمانِ .
وقال أبو بكر بن خُزيمة : هو أحد حُفّاظ أصحاب قَتَادة(١).
قال يزيد بن زريع : ماتَ في الطاعون ، وقال غيره : كان
الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة .
روی له الجماعة سوى الترمذي .
قال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سَعِيد المصري في
(١) ووثقه أبو داود - فيما روى الآجري - ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر.
٤٣٢

كتاب ((إيضاح الإِشكال)): حَجّاج بن حَجّاج ، عن قَتَادة ، روى
عنه إبراهيم بن طَهْمان نسخةً كبيرةً ، وهو حجاج الأسود الذي روى
عنه جعفر بن سليمان ، وهو حَجّاج الباهليّ ، وهو حجاج الأحول
الذي روى عنه يزيد بن زُرَيع ، وهو حجاج القَسْملي زِق العَسَل .
هكذا زعم أن هذه التراجم كلها لرجل واحد .
وذكر غيرُ واحد أنَّ حَجّاج بن حَجّاج الباهلي الأحول غير
حجاج الأسود القسملي زق العسل فممن فرق بينهما عبد الرحمان
ابن أبي حاتم فذكر الأحول في ترجمة نحو ما تقدم (١)، وقال
بعده (٢): حجاج الأسود ، وهو ابن أبي زياد من القَسامل ، ويقال
له : زِق العَسَل . روى عن (٣) مُعاوية بن قُرّة، وأبي الصِّدّيق ،
وأبي نَضْرة ، وَشَهْر بن حَوْشَب. روى عنه حَمّاد بن سَلَمة ، وجعفر
ابن سُلَيمان ، وعيسى بن يُونُس ، وَرَوْح بن عُبادة ، سمعتُ أبي
يقول ذلك .
وذكر غيرُهُ في الرِّواية عنه: عبيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان،
ومُسْتَلِم بن سعيد .
وَحَكى (٤) عن أبيه ، قال : حجاج الأسود هذا من العُبّاد ،
يُكْتَب كلامُهُ، وقال أيضاً: صالحُ الحديث . وقال عبد الله بن
أحمد بن حنبل عن أبيه : حَجّاج الأسود القسملي رجل صالح ،
(١) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٧٨.
(٢) نفسه : ٣ / الترجمة ٦٨٤ وانظر تاريخ الإسلام: ٦ / ٥٣، وسير أعلام النبلاء : ٧ / ٧٦ .
(٣) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((عنه))، وليس بشيء.
(٤) يعني : ابن أبي حاتم .
٤٣٣

حدث عنه حماد بن سلمة ، ما أرى به بأساً . قال عبد الله :
وسألت يحيى بن معين عن حجاج الأسود فقال: ثقة ، حدث عنه
حَمّاد بن سلمة، وهو بصري ثقة (١) .
١١١٧ - مد : حَجّاج (٢) بن حَسّان القَيْسِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن : أنس بن مالك ، وصَخْر بن عبد الله بن بُرَيْدة ،
وأبي سُفيان طلحة بن نافع، وعبد الله بن بُرَيْدة، وعكرمة مولى ابن
عَبّاس، ومُقاتل بن حَيّان (مد)، وأبي مِجْلز لاحق بن حُمَيد ،
وأبي محمد الحنفي ، وأخته المغيرة بنت حسان .
روى عنه : رَوْح بن عُبَادة ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل
الحَدّاد ، ومُسْلم بن إبراهيم ، وموسى بن إسماعيل ، ويحيى بن
سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ( مد ) .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس ،
وقال مرة : ثِقَة .
(١) سقطت رواية عبد الله عن يحيى بن معين، واختلط كلام يحيى بكلام أحمد في المطبوع من
((الجرح والتعديل)) ولم ينتبه محققه إلى ذلك، فالذي جاء في المطبوع: ((أخبرنا عبد الله بن أحمد بن
محمد بن حنبل فيما كتب إليّ ، قال : سألتُ أبي عن حجاج الأسود القسملي ، فقال : ثقة رجل صالح
حدث عنه حماد بن سلمة وهو بصري ثقة)) . وما ورد في تهذيب الكمال هو الصواب .
(٢) العلل لأحمد: ١ / ١٩٩، ٣٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٣٧، والجرح
والتعديل : ٣/ الترجمة ٦٧٥، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠ ، وثقات ابن شاهين، الورقة ١٦، وتذهيب
الذهبي : ١ / الورقة ١٢٣، والكاشف: ١ / ٢٠٦، وسير أعلام النبلاء : ٧ / ٧٧ ، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة ١٢٩، والوافي بالوفيات: ١١/ ٣١٧، وبغية الأريب، الورقة ٨١، وتهذيب ابن حجر: ٢ /
٢٠٠، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٧ . ووقع رقمه في جميع النسخ ، وكذلك المختصرات :
((مد)) عدا الكاشف ، مع أن المؤلف قال في آخر الترجمة : روى له أبو داود في الترجل من السنن ...
إلخ ، فكان ينبغي أن يرقم له (د) وهو رقم أبي داود في السنن ، على أنني أجزم أن المؤلف أضاف رواية
أبي داود له في السنن بأخرة لوجودها ملحقة في حواشي النسخ .
٤٣٤

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : صالحٌ .
وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ(١).
روى له أبو داودَ في التَّرجل من السُّنَن حديثاً واحداً في كراهة
الدَّواء للصبيان(٢)، وفي ((المراسيل)) حديثاً واحداً، عن مُقاتِل
ابن حَيّان رفعه، قال: قال النبي وَ﴾: ((إن جَاء رَجُلٌ فَلَم يجد أحداً
فَلْيَخْتَلج رجلاً من الصَّف فليقُم معه فما أعظم أجر المختلج))(٣).
١١١٨ - د ت سي ق: حجاج (٤) بن دينار الأشْجَعِيُّ،
وقيل : السُّلَمِيُّ ، مولاهم ، الواسطيُّ .
روى عن : أبي بشر جعفر بن أبي وحشية ، والحكم بن
حَجْل (ت) ، والحكم بن عُتَيْبَة ( د ت عس ق ) ، وشُعيب بن
(١) ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق . وقال ابن حجر : لا
بأس به .
(٢) باب ما جاء في الرخصة (٤١٩٧) وفيه: (( حدثنا الحسن بن عليّ، حدثنا يزيد بن هارون ،
حدثنا الحجاج بن حسان ، قال : دخلنا على أنس بن مالك فحدثتني أختي المغيرة قالت : وأنت يومئذ
غلام ولك قَرْنان ، أو قُصّتان ، فمسح رأسك ، وبَرّك عليك، وقال : احلقوا هذين ، أو قصوهما ، فإن هذا
زي اليهود )» .
(٣) اختلجه : إذا جبذه وانتزعه . وإسناده ضعيف، لأنه مُعْضَل، كما قال الذهبي في السير (٧]
٧٧) .
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ١٠٠، والدارمي: ٢٢٣، والعلل لأحمد : ١ / ١٩٩،
وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٢٠، وثقات العجلي، الورقة ٩، وجامع الترمذي: ٥ / ٣٧٩ ،
وتاريخ واسط لبحثل: ٤٠، ٨٨، ١٠٩، ١٢٦، ٢٠٩، وأخبار القضاة لوكيع: ٣/ ٣١١، والكنى
للدولابي : ٢ / ٩٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٦٨١، وثقات ابن حبان، الورقة ٨١، وثقات ابن
شاهين، الورقة ١٥ - ١٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٣، والكاشف: ١ / ٢٠٦، وميزان
الاعتدال: ١ / ٤٦١، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٥١، وسير أعلام النبلاء : ٧ / ٧٧ ، والمجرد في رجال
ابن ماجة، الورقة ١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٣، وبغية الأريب، الورقة ٨١ ، ونهاية السول،
الورقة: ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٠٠ - ٢٠١، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣٨.
٤٣٥

خالد ، وعاصم الأحول ، ومحمد بن ذكوان ( ق ) ، وأبي جعفر
محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، ومعاوية بن
قرّة ، ومنصور بن المُعْتَمر ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة (ت
ءُ
فق)، وأبي معشر التّمِيمي ، وأبي هاشم الرُّماني .
روى عنه : أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المُؤَدِّب ،
وإسرائيل بن يُونُس (ت ) ، وإسماعيل بن زكريا ( د ت عس ق ) ،
وأبو عليّ الحُسين بن عيسى الرَّافقي، وشعبة بن الحجّاج ،
وشُعيب بن ميمون ، وشِهاب بن خِراش ، وعبد الله بن نُمَير ،
وعبد الرحمان بن إسحاق الكوفيُّ ، وهو من أقرانه ، وعَبدة بن
سُليمان (د)، وعيسى بن يُونُس (س ) ، ومحمد بن بِشر العَبْديُّ
(ت ق) ، ومحمد بن فُضَيل بن غَزُوان (ق) ، ومحمد بن يزيد
الواسطيُّ ، ومروان بن سالم ، ويَعْلَى بن عُبيد (ت ق ) .
قال أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطالقانيُّ ، عن
عبد الله بن المبارك : ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين :
صدوق ، ليس به بأس(١) .
وقال أبو خَيْثمة زُهير بن حَرْب ، ويعقوب بن شَيْبة ، وأحمد
ابن عبد الله العِجْلِيُّ : ثِقَةٌ .
(١) وكذلك قال الدارمي عن يحيى ( تاريخ الدارمي: ٢٢٣). وقال العباس الدوري عن يحيى:
ثقة ( تاريخه ٢ / ١٠١ ) .
٤٣٦

وقال أبو زُرْعَة : صالحٌ ، صَدُوقٌ ، مُستقيمُ الحديث ، لا
بأس به .
وقال أبو حاتم : يُكْتَب حديثُهُ ، ولا يحتج به .
وقال التُّرمذي : ثقة مقارب الحديث(١) .
ذكره مسلم في مقدمة كتابه . وروى له أبو داودَ ،
والتِّرمذيُّ، والنّسائي في اليوم والليلة وفي مُسند عليّ (٢)، وابنُ
ماجةً .
١١١٩ - م دس ق: حَجّاج (٣) بن أبي زينب السُّلَمِيُّ ، أبو
(١) ذكر ذلك في جامعه : ٥ / ٣٧٩ عقب حديث رقم ٣٢٥٣ . وقال الدارقطني: ليس بالقوي ،
وقال ابن خزيمة: ((في القلب منه)). ولكن وثقه أبو داود ، وابن عمار، وابن المديني ، وعبدة بن
سليمان ، وابن حبان ، وغيرهم . وقال الذهبي : صدوق . وقال ابن حجر : لا بأس به .
وذكره أبو القاسم اللالكائي في رجال مسلم على ما ذكر مغلطاي وابن حجر ، ولم يقيد روايته له
بمقدمة كتابه ، وكذلك ذكره الذهبي في رجال مسلم الذين انفرد بهم عن البخاري ( الورقة : ٦٣ ) ، فكان
على المؤلف أن ينبه على ذلك .
وفَرّق ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) بين حجاج بن دينار السلمي الواسطي (٣ / الترجمة
٦٨١) وبين حجاج البطيحيّ الواسطي (٣ / الترجمة ٧٢٢ ) مع أنه ذكر روايتهما عن منصور بن المعتمر ،
ورواية شعبة عنهما ، فلا معنى لإِفرادهما ، وقد جمعهما البخاري في تاريخه الكبير (٢ / الترجمة ٢٨٢٠)،
فقال: ((حجاج بن دينار الواسطي ، يقال: التيمي، ويقال : مولى أشجع البطيخي ( كذا بالخاء
المعجمة) ... )) وتابعه ابن حبان في ((الثقات))، وهو الصحيح ، لكن تصحفت نسبته في كتابي ابن أبي
حاتم والبخاري إلي: (( البطيخي)) والصحيح: البطيحيّ، منسوب إلى البَطِيحة ، وهي الأهوار في جنوب
العراق، ويقال في النسبة أيضاً البطائحي نسبة إلى الجمع : البطائح . وقد وجدها مغلطاي بالحاء
المهملة ، كما ذكرتُ ، وهو الذي يفهم من كتابه ، قال : البطيحة : على مقربة من البصرة .
(٢) كان ينبغي للمؤلف أن يرقم عليه برقمه أيضاً ((عس)).
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ١٠١، والعلل لأحمد: ١ / ١٩٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٢ / الترجمة ٢٨٢٩، والكنى لمسلم، الورقة ١٢٤، وتاريخ واسط لبحشل : ١٠٣، والكنى للدولابي:
٢ / ١٥٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ٥٢، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة: ٦٨٥، وثقات ابن حبان،
الورقة ٨١، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٦ (نسخة دار الكتب )، وثقات ابن شاهين، الورقة ١٥، =
٤٣٧

يوسف الصَّيْقَل الواسطِيُّ .
روى عن : أبي سُفيان طَلْحة بن نافع (م س)، وطَلْحة
البَصْري مولى عبد الله بن الزُبير ، وأبي عثمان النهديّ ( دس
ق ) .
روى عنه : عبد الرحمان بن مَهْدي ، ومحمد بن الحسن
المُزَنِيُّ الواسطيُّ ، ومحمد بن يزيد الواسطيُّ، وهُشَيم بن بَشِير (د
س ق ) ، ویزید بن هارون ( م س فق ) ، ويُونُس بن بكير.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أخشى أن يكون
ضعيف الحديث .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به
بأسٌ (١) .
وقال الحَسَن بن شُجاع البَلْخِيُّ : سألتُ عليَّ ابن المدينيّ ،
عن الحجاج بن أبي زينب ، فقال : شيخٌ من أهل واسط ،
ضعيفٌ .
وقال النَّسائيُّ : ليس بالقوي .
= ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٩٠، والضعفاء
لابن الجوزي ، الورقة ٣٣، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٣، والكاشف: ١ / ٢٠٦، وميزان
الاعتدال : ١ / ٤٦٢، والمغني: ١ / الترجمة ١٣١٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٤٤، وسير أعلام
النبلاء : ٧ / ٧٥، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٣، وبغية
الأريب ، الورقة ٨١، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٢٠١، وخلاصة الخزرجي :
١/ الترجمة ١٢٣٩.
(١) وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين: ثقة ( تاريخه ٢ / ١٠١ ).
٤٣٨

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : أرجو أنه لا بأس به فيما
یرویە(١) .
روى له مُسلم حديثاً واحداً ، وأبو داود كذلك ، والنّسائي ،
وابن ماجة ، وقد وقع لنا حديث مسلم موافقه بعلو .
أخبرنا به : أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك المقدسيُّ ،
وأبو إسحاق ابن الدَّرَجي ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلاني
كتابةً من أصبهان ، قال أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ ،
قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرَج ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن فُورك القَّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي
عاصِم ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا يزيد بن
هارون ، قال : أخبرنا الحجاج بن أبي زينب ، عن أبي سفيان
طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَل ـ
(( نِعْمَ الإِدامِ الخَلّ)) .
رواه مسلم (٢)، عن أبي بكربن أبي شَيْبَة، به ورواه النَّسائي(٣)،
عن أحمد بن سُليمان الرُّهاويّ ، عن يزيد بن هارون ، به .
(١) وقال الدارقطني: ليس بقوي ولا حافظ. وقال في كتاب ((الجرح والتعديل)) له - على ما نقله
مغلطاي وابن حجر : ثقة . وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس . وقال العقيلي في كتاب
((الضعفاء)»: روى عن أبي عثمان النَّهْدي حديثاً لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان وابن شاهين في جملة
الثقات ، وقال الذهبي : صدوق . وقال ابن حجر : صدوق يخطىء . وقال الصريفيني : مات سنة بضع
وخمسين ومئة ، وبه أخذ الذهبي في ((الميزان ))، ولكنه قال في السير : مات في حدود أربعين ومئة .
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٥٢)(١٦٩) في الأشربة : باب فضيلة الخل والتأدم به .
(٣) في الوليمة من سننه الكبرى ( وانظر تحفة الأشراف: ٢ / ١٩١ ح ٢٢٩١) وأخرجه أحمد في
مسنده : ٣ / ٣٥٣، ٣٧٩.
٤٣٩

١١٢٠ - د : حَجّاج (١) بن شَدّاد الصَّنْعانيُّ (٢)، يُعَدُّ فِى
المصريين .
روى عن : أبي صالح سعيد بن عبد الرحمان الغِفاريّ
(د) .
روى عنه: حَيْوة بن شُرَيْح ، وعبد الله بن لَهِيعة (د) ،
ويحيى بن أزهر (د) المصريون(٣).
روى له أبو داود حديثاً واحداً ، عن أبي صالح الغِفاريّ ،
عن عليّ في الصلاة ببابل (٤) (٥).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٣٠، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٦٩٠، والولاة
والقضاة للكندي: ٣٧، ٣٠٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٨١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٣،
والكاشف : ١ / ٢٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٣٣، وبغية الأريب، الورقة ٨١، ونهاية السول،
الورقة: ٥٨، وتهذيب ابن حجر، ١/ ٢٠٢، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٤٠.
(٢) قال ابن حبان : هو من صنعاء الشام .
(٣) ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن حجر : مقبول .
(٤) أخرجه أبو داود (٤٩١) في الصلاة : باب في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة .
(٥) مما يستدرك هنا :
٧٣ - د : حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدنيُّ .
· روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن أبي حسين ، وأسيد بن أبي أسيد (د) ، وأبيه صفوان بن أبي يزيد
المدني .
روى عنه : أبو ضمرة أنس بن عياض المدني ، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، وكان يثني
عليه خيراً .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ثقة .
وقال أبو حاتم الرازي : صدوق .
وذكره ابن حبان في (( الثقات ))، وضعّفه الأزدي وحده .
قال المؤلف في ترجمة أسيد بن أبي أسيد من هذا الكتاب (٣/ ٢٣٨ الترجمة: ٥١١): ((روى
عنه حجاج عامل عمر بن عبد العزيز على الربذة ، أظنه غير البراد ، فإن البراد ليس له شيء عن الصحابة ،
وإن يكنه فإن روايته عن المرأة منقطعة ، ويشبه حينئذٍ أن يكون حجاج الذي روى عنه : حجاج بن
صفوان)). قال بشار : فكان ينبغي أن يترجم له مفرداً، لقوله ذاك ، وأن لا يكتفي بإيراده غير منسوب
حسب . انظر :
=
٤٤٠
.٠