Indexed OCR Text
Pages 401-420
١١٠٠ - د : حبيب (١) بن أبي مُلَيْكَة النَّهْدِيُّ، أبو ثَوْرٍ الكُوفِيُّ ، يقال : إنّه أبو ثور الحُدّاني الأزْدِيُّ. روى عن: عبد الله بن عُمر بن الخطاب (د) . روى عنه : هانىء بن قيس ( د) ، وأبو البختري الطائي . قال أبو زُرْعَة : ثِقَةُ(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة المَقْدسِيُّ بدمشق ، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنْمَاطِيِّ بمصر ، قالا : أخبرنا أبو اليُمْن زيد بن الحسن الكِنْديُّ ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، قال : ء أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال : أخبرنا أبو الحُسين محمد ابن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن = قال: الخمس قبل النفل، وابن ماجة ( ٢٨٥١ و٢٨٥٣) في الجهاد : باب النفل . وأخرجه أحمد ٤/ ١٥٩ - ١٦٠، وابن حبان (١٦٧٢) وصححه، وهو في معجم الطبراني: ٣٥١٨ - ٣٥٣٢، والمصنف (٩٣٣١ و٩٣٣٣)، ومسند الحميدي (٨٧١)، والمستدرك: ١٣٣/٢. وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند أحمد: ٥/ ٣١٩، ٣٢٠، وابن ماجة (٢٨٥٢)، والترمذي (١٥٦١) وحَسَنَهُ . (١) العلل لأحمد: ١/ ٨٤، ٢٣١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٣٢، والكنى لمسلم، الورقة ١٦، وجامع الترمذي: ٢ / ٣١٨، والكنى للدولابي: ١ / ١٣٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٠١، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٩، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ٣٧، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة ٧ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف: ١ / ٢٠٤، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٢٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة ٥٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩١ - ١٩٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢١٩ . (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال الذهبي في الكاشف: ((وُثْق))، وقال ابن حجر: مقبول . ٤٠١ سُلَيْمان الباغَنْدِيُّ ، قال : أخبرنا أبو نُعَيْم عُبَيد بن هشام الحَلَبِيُّ ، قال : حدّثنا الفَزَارِيُّ ، عن كُلَيب بن وائل ، عن هانىء بن قيس ، عن حبيب بن أبي مُلَيكة، قال : كُنتُ جالساً عند عبد الله بن عمر ، فأتاه رجل، فقال : يا أبا عبد الرحمان أُشَهِدَ عُثمان بيعة الرضوان ؟ قال: لا، قال: فشهد يوم بدر؟ قال: لا، قال: كان (ممن تولى)(١) يوم التقى الجمعان ؟ قال : نعم ، فخرج الرجل ، فقيل لابن عُمر : إِن هذا يرجع إلى أصحابه فيخبرهم أنك وقعت في عثمان ، قال: أَوَفَعَلْتُ ؟ قال : كذلك يقول ، قال : رُدّوا عليَّ الرجلَ فردوه ، قال : أحفظتَ ما قلت لك ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا ، فقلت كذا، وسألتك عن كذا، فقلت كذا، قال ابن عُمر : أما بيعة الرضوان ، فإن رسول اللّه وَ ◌ّيم كان بعثه إلى أهل مكة يستأذنهم أن يدخل مكة، فأبوا، فقام رسول اللَّه وَّه، فقال: إِنَّ عثمان في حاجة الله ، وحاجة رسوله ، وبايع له فصفق رسول الله وَّه بإحدى يديه على الأخرى، وأما يوم بدر فإن رسول اللّه وَّلِ قامَ فقال : إِن عثمان انطلق في حاجة اللَّه وحاجة رسوله فضربَ له رسولُ اللّهِ وَلٌ بِسَهْمِهِ، ولم يضرب لأحد غاب عنه غيره ، ثم تلا عليه ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾(٢) إلى آخر الآية ، ثم قال : اذهب الآن فاجهد كل جهدك . روى بعضه(٣) عن محبوب بن موسى الفراء ، عن أبي (١) ما بين العضادتين من ((د))، وقد ضبب ابن المهندس على العبارة مما يشير إلى أن المؤلف وجدها هكذا وضبب عليها، فأضاف ناسخ ((د)) هذه الإِضافة، وهي صحيحة . (٢) آل عمران : ١٥٥ . (٣) أخرجه أبو داود (٢٧٢٦ ) في الجهاد : باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له . ٤٠٢ إسحاق الفزاري بإسناده أن النبي ◌َّ قام يوم بدر ، بهذه القصة ، فوقع لنا بدلاً عالياً . وقد رُوي عن كُليب بن وائل ، عن حبيب بن أبي مُلَيْكَة ، من غير ذكر لهانىء بن قيس في إسناده ؛ أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللَّه، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال : أخبرنا أبو القاسم الطّبَراني ، قال حدثنا محمد بن النضر الأزْدِيُّ ، قال : حدثنا مُعاوية بن عَمرو ، قال : حدثنا زائدة ، قال : حدثنا كُلَيب بن وائل ، عن حَبيب بن أبي مُلَيْكَة يُكْنَى أبا ثّوْر، قال : كنتُ جالساً عند ابن عُمر، فأتاه رجلٌ فسألَهُ ، فقال : أرأيت عثمان هل شهدَ بَدْراً؟ فقال: لا، أما يوم بدر فإن رسول اللّه وَ له قال: ((اللهم إنّ عُثمان في حاجتك وحاجة رسولك)) فضرب له رسول اللّه وَل بسهمه. تابعه حسين بن عليّ الجُعْفِي ، عن زائِدة . وروى الترمذيُّ حديثاً(١) من رواية الشَّعْبِيّ ، عن أبي ثور الأزدي ، عن أبي هريرة: ((أمرني النبي ◌َّ أن أوتر قبل أن أنام))، وقال : أبو ثور الأزدي اسمه حبيب بن أبي مُلَيْكَة . وفَرَّقَ مُسلم والحاكم أبو أحمد وغيرُ واحدٍ بينهما ، وذكروا الأَزْدِيَّ فيمن لا يُعْرَف اسمُهُ . (١) أخرجه الترمذي (٤٥٥) في الصلاة: باب ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر . ٤٠٣ ١١٠١ - دق: حبيب(١) بن النَّعمان الأسَدي أحد بني عَمرو ابن أَسَد(٢). عن: خُرَيْم بن فاتك (دق)، عن النبي ◌ُّ في شهادة الزور. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٣٦، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ١٢٩، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٠٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف : ١ / ٢٠٤، والمشتبه : ٢١٥، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٥٧، والمغني: ١ / الترجمة : ١٣١٠، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة: ١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥٧، وتهذيب التهذيب : ٢ / ١٩٢، وخلاصة الخزرجي : ١/ الترجمة ١٢٢٠. وتوهم الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) فخلطه بسميّ له يلفظ بصيغة التصغير ((حُبَيْب))، قال: ((حُبَيْب - مخفف (دق) تصغير حب . هو حُبيب بن النعمان الأسدي ، له عن أنس بن مالك ، وخريم، أو أيمن بن خريم، قال عبد الغني بن سعيد: له مناكير.)) بينما فرّق هو في ((المشتبه )) بين الراوي عن أنس ، وبين الراوي عن خريم بن فاتك ، فقال: ((وبالتخفيف : حُبَيْب بن النعمان ، عن أنس ، له مناكير. وهذا هو غير حبيب بن النعمان الأسدي، عن خُرَيم بن فاتك)) . وكذلك قال الحافظ ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) فقال: (( وبالتصغير : حُبَيب بن النعمان ، عن أنس ، له مناكير . وليس هو حبيب بن النعمان الأسدي الراوي عن خريم بن فاتك، فإن ذاك بالفتح، وهو ثقة.)) (١ / ٤٠٨ وانظر أيضاً توضيح المشتبه: ١ / الورقة ١٨٨ من نسخة الظاهرية)، وهذا الراوي عن أنس ذكره ابن ماكولا في إكماله فقال: (( وأما حُبَيْب - بضم الحاء المهملة وفتح الباء وسكون الياء المخففة - فهو حبيب بن النعمان ، يروي عن أنس ابن مالك وجعفر بن محمد، روى عنه: الحسين بن عبد الله بن يزيد التميمي، وله مناكير)) (٢ / ٢٩٤ - ٢٩٥). وقال مغلطاي في معرض زياداته على المزي: ((ولهم شيخ آخر يقال له: حبيب بن النعمان العجلاني ، يروي عن جعفر بن محمد ، ذكره مسلمة في كتاب الصلة)) . على أن هذا الراوي عن جعفر ابن محمد نسبته كتب الشيعة أسدياً أيضاً، فقال النجاشي: ((حبيب بن النعمان الأعرابي ، رجل من بني أسد ، من أهل البادية ، له كتاب . أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا يزيد بن سيمان بن يزيد ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن عبيد الله التميمي الكناني ، قال : حدثنا حبيب بن النعمان الأعرابي ، في ديار بني عقيل ، على يوم ونصف من حران ، قال : حدثنا جعفر بن محمد عليه السلام سنة اثنتين وعشرين ومئة بالكتاب )) (وانظر معجم الخوئي: ٤ / ٢٣٢ - ٢٣٣ رقم ٢٥٧٦). أما الذي ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) فلا نعرف تماماً علاقته بكل هذه التراجم ، قال: (( حبيب بن النعمان . يروي عن عمرو بن راشد ، روی عنه عمرو بن دينار)» . قال بشار: وهذه كلها تراجم غير معروفين، وأتعجب لقول الحافظ ابن حجر في ((التبصير)): ((ثقة))، فمن أين جاءته الوثاقة؟! بل الصحيح ما قاله الذهبي، فقد قال في المغني: ((لا يكاد يُعرف))، وقال في المجرد: ((مجهول))، أما الذي وثقه ابن حبان - على تساهله - فلم يثبت أنّه هو ثابت بن النعمان الأسدي الذي أخرج له أبو داود وابن ماجة حديث شهادة الزور . (٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((كان فيه عمرو بن راشد ، وهو وهم)). ٤٠٤ قاله : محمد بن عُبيد الطنافسيُّ ( دق )، وأخوه يَعْلَى بن عُبَيد ، عن سُفيان العُصْفري ، عن أبيه ، عنه . وقال مروان بن معاوية (ت ) : عن سفيان العصفري ، عن فاتك بن فضالة ، عن أيمن بن خُرَيْم بن فاتك، عن النبي ◌َّ(١). روى له أبو داود(٢)، وابن ماجة(٣) هذا الحديث الواحد ، وقد سقناه بإسناده في ترجمة أيمن بن خريم بن فاتك (٤) . · - عخ م س ق : حبيب بن يزيد الجَرْمِيُّ، هو : حبيب ابن أبي حبيب تقدَّم . ١١٠٢ - ت س : حبيب(٥) بن يَسَار الكِنْدِيُّ الكُوفِيُّ . روى عن : زاذان الكِنْديّ ، وزيد بن أَرْقَم (ت س ) ، وسُوَيْد بن غَفلة ، وأبي رَمْلة عبد الله بن أبي أمامة ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وعبد الله بن عباس . (١) أخرجه الترمذي (٢٢٩٩) في الشهادات، ولكنه أخرجه أيضاً (٢٣٠٠) كما أخرجه أبو داود وابن ماجة . (٢) في الأقضية : باب في شهادة الزور ( ٣٥٩٩). (٣) في الأحكام (٢٣٧٢). وهو في المسند: ٤ / ٣٢١، ٣٢٢ وهو حديث ضعيف السند ، كما يعرف من الاضطراب فيه وجهالة حبيب بن النعمان الأسدي . (٤) راجع كتابنا هذا : ٣ / الترجمة ٥٩٨. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٦٤١، وسؤالات الآجري لأبي داود، الورقة : ١٣، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٣٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٠٨، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٧ ، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف : ١ / ٢٠٤، وتاريخ الإِسلام: ٤ / ٩٨، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، وبغية الأريب، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة ٥٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٢، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٢٢ . ٤٠٥ روى عنه: الزِّبْرِقان بن عبد اللَّه السَّرّاج ، وزكريا بن يحيى الكِنْدِيُّ الحِمْيَرِيُّ، وأبو الجَارود زياد بن المُنْذر، وعُمارة الأحمر ، ويوسُف بن صُهَيب (ت س ) . قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة : ثقة (١). روى له التِّرمذيُّ والنَّسَائِيُّ حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلاني ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر وغير واحد إذناً ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال(٢): حدثنا عليّ بن عبد العزيز، قال حدثنا أبو نُعَيْم ، قال : حدثنا يوسُف بن صُهَيب عن حَبيب بن يسار، عن زَيْد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه وَلَهُ: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منا )) . رواه التِّرمذيُّ(٣)، عن أحمد بن مَنِيع البَغَويّ، ورواهُ النَّسائيُّ (٤)، عن عليّ بن حُجْرِ المَرْوزِيِّ كلاهما عن عَبِيدة بن (١) ووثقه أبو داود - فيما نقل الآجري - وابنُ حبان، والذهبي، وابن حجر، وترجمه الذهبي في المتوفين من أهل الطبقة الحادية عشرة ١٠١ - ١١٠ هـ من ((تاريخ الإسلام)). (٢) المعجم الكبير : ٥ / ٢٠٨ حديث رقم ٥٠٣٣ . ورواه الطبراني عن أبي حصين القاضي ، عن يحيى الحماني، عن مندل بن علي عن يوسف بن صهيب، وبه (٥٠٣٤)، وعن محمد بن عبد الملك الحضرمي ، عن محمد بن يحيى بن ضريس ، عن مصعب بن سلام ، عن الزبرقان السراج عن حبيب ، به (٥٠٣٥)، ورواه أيضاً عن محمود بن محمد المروزي ، عن جميل بن يزيد المروزي ، عن المسيب بن شريك ، عن حمزة الزيات عن يوسف بن صهيب ، عن حبيب ، به ( ٥٠٣٦ ). (٣) أخرجه الترمذي (٢٧٦١ ) في الأدب : باب ما جاء في قص الشارب . (٤) أخرجه النسائي (١ / ١٥) في الطهارة: باب قص الشارب، و(٨ / ١٢٩) في الزينة : باب = ٤٠٦ حُمَيْد ، عن يوسُف بن صُهَيب ، به . وقال التِّرمذِيُّ: حَسَنٌ صحيحٌ . وقد وقع لنا عالياً جدّاً كأَنَّ مشايخ شيخنا حُدُّثوا به ، عن أصحابهما . ولهم شيخ آخر يقال له : ١١٠٣ - [تمييز]: حبيب(١) بن يَسار . يروي عن : سُلَيمان الأعمش . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعرفه(٢) ذكرناه للتمييز بينهما . ١١٠٤ - س : حبيب(٣) بن يساف . عن : النعمان بن بشير فيمن وقع على جارية امرأته . وعنه : حبیب بن سالم ( س ) . وقيل : عن حبيب بن يساف ، عن حبيب بن سالم ، عن = إحفاء الشارب، وأحمد: ٤ / ٣٦٦، ٣٦٨، ويعقوب بن سفيان في المعرفة: ٣/ ٢٣٣، عن أبي نعيم عن يوسف بن صهيب ، عن حبيب . وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( ١٤٨١ ). (١) الجرح والتعديل: ٣/ الترجمة ٥٠٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٢، وميزان الاعتدال: ١/ ٤٥٦، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٠٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٢، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٢٣. (٢) وجهله الذهبي وابن حجر . (٣) الجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٥١٠، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف: ١ / ٢٠٤، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٥٦، والمغني: ١/ الترجمة ١٣٠٧، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٢٦، وبغية الأريب، الورقة ٨٠ ، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٢٤. وراجع أسد الغابة لابن الأثير : ١ / ٣٧٥ . ٤٠٧ النّعمان بن بشير ، وقيل غير ذلك في إسناده . قال أبو حاتم : مَجْهُول(١) . روى له النّسائي هذا الحديث الواحد ، عن محمد بن مَعْمَر، عن حَبّان بن هلال، عن هَمّام ، عن قَتَادة ، عن حبيب بن سالم ، وقد وقع لنا عالياً من حديث هَمّام . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القَّاب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم ، قال : حدثنا هُدْبَة بن خالد ، قال : حدثنا هَمّام ، قال : حدثنا قتادة ، عن حبيب بن سالم ، عن حبيب بن يساف : أن رجلًا(٢) وطىء جارية امرأته ، فوقع إلى النعمان بن بشير ، فقال : لأقضين بينهما بقضاء رسول اللّه ◌َل﴿ إن كانت أحلتها له جلدته مئة ، وإن لم تكن أحلتها له رجمته (٣). ١١٠٥ - م دس : حبيب(٤) الَّعور المَدَنِيُّ، مولى عُروة بن (١) وجهله ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر أيضاً . (٢) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((اسم هذا الرجل : عبد الرحمان بن حسين ولقبه قرقور ، جاء ذلك مبيناً في مسند الإمام أحمد )) . (٣) في الرجم من سننه الكبرى . وقد أخرجه هو وأبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث حبيب بن سالم ، عن النعمان بن بشير، وهو المعروف . ( انظر تحفة الأشراف: ٩ / ١٧ - ١٨ حديث رقم ١١٦١٣ ) . (٤) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٥٨٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٤٢١، ٦٤١، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥٢٤، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، = ٤٠٨ الزُّبير القُرَشيّ الأَسَدِيّ . روى عن : مولاه عُروة بن الزُّبير (م)، وأُمِّه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، ونُدْبَة مولاة مَيْمونة زوج النبي ◌َّ ( دس) . روى عنه : الضَّحّاكُ بن عُثمان الحِزاميُّ ، وعبد الواحد بن مَيْمون مولى عُروة بن الزبير ، وعُبيد الله بن عُروة بن الزبير ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمان بن نوفل يتيم عُروة ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهري ( م دس ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : مات قديماً في آخر سلطان بني أمية ، وكان قليل الحديث . وذكر المُفَضَّل بن غَسّان الغَلَابي أنه مات في ولاية يزيد بن عُمر بن هُبيرة(١) . = وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة: ١٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٣٨١، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف : ١/ ٢٠٤، وتاريخ الإِسلام: ٥٩/٥ - ٦٠، ورجال صحيح مسلم للذهبي، الورقة ٦٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٧، وبغية الأريب ، الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة ٥٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٣، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٢٥، وتهذيب تاريخ دمشق : ٤ / ٤٢ . (١) وذكر ابن حبان في كتاب ((الثقات)) اثنين، كلاهما من أهل الطبقة الثالثة ، وهما واحد إن شاء الله، قال أولاً: ((حبيب الأعور: يروي عن عروة بن الزبير، روى عنه الزهري . إن لم يكن ابن هند بن أسماء فلا أدري من هو)). وقال بعد عدة تراجم: ((حبيب مولى عروة بن الزبير. يروي عن عروة. روى عنه أهل المدينة ، مات في ولاية مروان بن محمد ، يخطىء.)) . أما حبيب بن هند بن أسماء الذي عناه أولاً فقد ترجمه في ((الثقات)) مرتين، قال في الطبقة الثانية: ((حبيب بن هند بن أسماء بن جارية. يروي عن أبيه أن النبي # بعثه إلى قومه يأمرهم بصيام يوم عاشوراء. روى عنه أهل المدينة: قال محمد بن إسحاق : عن عبد الله بن أبي بكر ، عن حبيب بن هند ، عن أبيه . وقال وهيب بن عبد الرحمان بن حرملة : عن يحيى بن هند عن أبيه؛ لأنهما أخوان إن شاء الله تعالى)). ثم قال في الطبقة الثالثة: ((حبيب بن هند ابن أسماء بن جارية الأسلمي : يروي عن أبيه ، وعروة بن الزبير . روى عنه عبد الله بن أبي بكر وأهل المدينة)). قال بشار : هما واحد أيضاً ليس بينهما من فرق يذكر لا في الاسم ولا في الرواة . ٤٠٩ روى له مُسلم حديثاً، وأبو داود والنَّسائيُّ حديثاً ، وقد وقع لنا حديث مُسلم عالياً . أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة وأبو الغنائم بن عَلّن ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال (١): حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا مَعْمَر ، عن الزهري ، عن حبيب مولى عروة ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي مرواح الغفاري، عن أبي ذر ، قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ فسأله، فقال: يا رسول اللّه ، أي العمل أفضل ؟ قال : (( إِيمان بالله، وجهاد في سبيله)) قال : فأي العَتاقة أفضل ؟ قال : أنفَسها ، قال : أفرأيت إن لم أجد ؟ قال : فتعين الصَّانع أو تَصْنَع لأخْرَق (٢) ، قال : أفرأيت إن لم أستطع ، قال: ((تدع الناس من شَرّك، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك)). رواه(٣) عن محمد بن رافع ، وعبد بن حُمَيد ، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلاً . ١١٠٦ - دق (٤): حبيب (٥) التّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ والد (١) مسند أحمد : ٥/ ١٦٣. (٢) أي جاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها . (٣) أخرجه مسلم (٨٤) في الإِيمان : باب بيان كون الإِيمان بالله تعالى أفضل الأعمال . (٤) وقع الرقم في المطبوع من تهذيب ابن حجر وتقريبه: ((د ت ق)) وهو خطأ، فإن الترمذي لم يرو له . (٥) تاريخ البخاري الكبير : ٢ / الترجمة ٢٦٤٤، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ٥١٦، وتذهيب = ٤١٠ الهِرْماس بن حَبيب . روى حديثَهُ: النَّضْر بن شُمَيْل (دق ) ، عن الهِرْماس بن حبيب، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي وَ لَّ بغريم لي ، فقال: ((الزمه ... )) الحديثَ(١). وسيأتي الكلام عليه في ترجمة ابنه الهِرماس إن شاء اللّه تعالى(٢). روى له أبو داود وابن ماجة هذا الحديث الواحد . ١١٠٧ - سي : حبيب(٣) العَنَزِيُّ، والد طَلَّق بن حبيب. روى حديثه : سفيان الثوري ( سي ) ، عن منصور ، عن طَلْق بن حبيب، عن أبيه أنه كان به الأسر (٤)، فانطلق إلى المدينة ءُ والشام يطلب من يداويه ، فلقيه رجل ، فقال : ألا أعلمك كلمات سمعتهن من رسول اللّه ◌َلّ . ورواه شُعْبَة ( سي )، عن يُونُس بن خَبّاب ، عن طَلْق بن = التهذيب: ١/ الورقة ١٢٢، والكاشف: ١ / ٢٠٤، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٤، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٢٦ . (١) أخرجه أبو داود (٣٦٢٩) في الأقضية : باب في الحبس في الدين وغيره ، وابن ماجة (٢٤٢٨) في الصدقات : باب الحبس في الدين وغيره . وإسناده ضعيف لجهالة الهرماس وأبيه وجده . (٢) قال أبو حاتم الرازي في ترجمة ولده الهرماس التي أوردها ابنه عبد الرحمان في ((الجرح والتعديل)) ٩ / الترجمة ٤٩٧)): ((لا يُعرف أبوه ولا جده))، فتابعه ابن حجر وقال: ((مجهول))، وهو كذلك . (٣) تذهيب الذهبي : ١ / الورقة: ١٢٢، وبغية الأريب، الورقة ٨٠ ، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٣، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٢٧. (٤) الأسر : احتباس البول . ٤١١ حبيب ، عن رجل من أهل الشام ، عن أبيه : أن رجلا أتى النبي مَالر ، فذكره . روى له النَّسائي في (( اليوم والليلة)) هذا الحديث الواحد. ١١٠٨ - ع: حبيب(١) المُعَلَّم أبو محمد البَصْرِيُّ مولى مَعْقِل بن يَسَار وهو حبيب بن أبي قَريبة ، واسمه زائدة ، ويقال : الحبيب بن زَيْد ، ويقال : حبيب بن أبي بَقِّيّة . روى عن : الحسن البَصْرِيِّ (مد)، وعطاء بن أبي رباح (خ م ق)، وعَمرو بن شُعيب (دس)(٢)، وهِشام بن عُروة (م ت)، وأبي المُهَزِّم (٣) التَّميمِيّ (دق). روى عنه: حَمّاد بن سَلَمَة ( بخ د س )(٤)، وعبد الوارث ابن سعيد (دق)، وعبد الوَهَّاب الثقفي (خ د)، ومَرْحُوم بن عبد العزيز العَطّار ، ويزيد بن زُرَيْع (خ م د ت ) . (١) العلل لأحمد: ١ / ٣٤١، ٣٥٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة: ٢٦٢٨، والكنى لمسلم ، الورقة ٩٥، والمعارف لابن قتيبة: ٢٩٨، ٥٤٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٨٧، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٤٦٩، وثقات ابن حبان، الورقة ٧٩، والكامل لابن عدي: ١/ الورقة ٢٨٦، وثقات ابن شاهين ، الورقة ١٤، وأسماء الدارقطني، الترجمة ٢٤٣، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة ١٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، ورجال البخاري للباجي ، الورقة ٤٧، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة ٣٧٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف: ١ / ٢٠٤، وميزان الاعتدال: ١ / ٤٥٦، والمغني: ١ / الترجمة ١٣٠٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٨٣٣، وتاريخ الإِسلام: ٦/ ٥١، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٢٥٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٧، وبغية الأريب ، الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٤، وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة ١٢٢٨ . (٢) وذكر ابن حبان في كتاب ((الثقات» أنه روى عن : محمد بن سيرين. (٣) بتشديد الزاي المكسورة . (٤) وذكر ابن أبي حاتم وابن حبان في الرواة عنه : حَمّاد بن زيد . ٤١٢ قال عمرو بن عليّ : كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمان يُحَدِّث عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خَيْثَمة عن يحيى بن مَعِين ، وأبو زُرْعَة : ثقة . زاد أحمد : ما أصح حديثه . وقال النّسائي : ليسَ بالقوي(١) . روى له الجماعة . (١) ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، والذهبي في المغني)) و((الديوان))، وقال في ((الكاشف)): ((صدوق))، لكنه أورده في كتابه النافع: ((من تكلُّم فيه وهو موثق)) فقال: ((ثقة حجة وکان یحیی القطان لا يحدث عنه )) ( الورقة ٩ ) وقال ابن حجر : صدوق . وکان ابن عدي قد ساق له عدة أحاديث وقال في آخر ترجمته: (( ولحبيب أحاديث صالحة وأرجو أنه مستقيم الرواية في رواياته)). قال بشار: قول الذهبي ((ثقة حجة)) فيه نظر، بل كذلك مَن وثّقَهُ مطلقاً، والأصح أنّه: « صدوق »، فلا بد أن بانَ ليحيى القطان والنسائي في حديثه ما لم يبن لغيرهما ، والله أعلم . وقال ابن حبان: توفي سنة ١١٣٠ وعنه أخذه الناس . ٤١٣ مَنْ أَسْمُه حَبيش ١١٠٩ - د: حُبَيْش(١) بن شُرَيْحِ الحَبَشِيُّ، أبو حَفْصَة، ويقال : أبو حَفْص الشّامِيُّ . روى عن : الأشعثِ بن قيس ، وعبادة بن الصامت (د) ، ومعاوية بن أبي سُفيان . روى عنه : إبراهيم بن أبي عَبْلَة (د) ، وعليّ بن أبي حَملة . قال ابن سُمَيع : أبو حفصة الحَبَشِيُّ ، لهم دَعْوة في كِنْدَةِ فِلَسْطین . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٣/ الترجمة ٤١٢، والكنى لمسلم ، الورقة ٣٢، والكنى للدولابي: ١/ ١٥٣، والجرح والتعديل: ٣ / الترجمة ١٣٣٣، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٣٢٠ - ٣٢١، وأسد الغابة: ١/ ٣٧٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف: ١/ ٢٠٥، وتجريد أسماء الصحابة، الترجمة ١٢٤٤، والمشتبه : ٢٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٧، وبغية الأريب ، الورقة ٨٠، ونهاية السول، الورقة ٥٨ ، وتوضيح ابن ناصر الدين في (خنيس وحبيش )، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٤ - ١٩٥، والإصابة، الترجمة : ٢٠٦٩ (في القسم الرابع ) ، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٢٩ . ٤١٤ قال عبد الرحمان بن إبراهيم : هم من العَرَب ينتمون إليهم ، أدركَ عُبادة وحفظ عنه(١) . روى له أبو داود حديثاً واحداً، عن عُبادة بن الصامت (( أول ما خلقَ اللَّهُ القَلَم))(٢). وقد اختُلفَ في إسناده فقيل : عن إبراهيم ابن أبي عَبْلَة ، عن أبي حَقْصَة ، عن عُبادة ، وقيل : عن إبراهيم ، عن أبي يزيد ، عن عُبادة ، وقيل : عن إبراهيم ، عن أبي عبد العزيز الأرْدُنيّ، عن عُبادة . ١١١٠ - ق: حُبَيْش (٣) بن مُبَشِّر بن أحمد بن محمد الثَّقَفِيُّ ، أبو عبد الله الفقيه الطُّوسِيُّ، نزيلُ بغدادَ ، وهو أخو جعفر بن مُبَشِّر المُتَكَلِّم . روى عن : عبد الله بن بكر السَّهْمِيِّ، وعليّ ابن المديني ، وغَسّان بن المُفضَّلِ الغَلَّبِي ، وَهْب بن جرير بن حازم ، ويحيى ابن مَعِين ، ويزيد بن هارون ، ويُونُس بن محمد المؤدِّب (ق ) . روى عنه : ابنُ ماجةَ ، وأبو بكر أحمد بن عليّ بن سعيد (١) وذكره أبو نعيم في الصحابة لكنه صحح أنّه تابعي ، وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم في التابعين ، فاتضح أن من ذكره في الصحابة قد وهم . ووثقه ابن حبان ، وقال ابن حجر : مقبول . (٢) أخرجه أبو داود ( ٤٧٠٠ ) في السنة : باب في القدر ، وفي سنده خلاف كما ذكر المؤلف . (٣) أخبار القضاة لوكيع: ١ / ٢٤٦، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، وتاريخ بغداد: ٢٧٢/٨، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٣٣١، والمعجم المشتمل، الترجمة: ٢٢٩، والمنتظم لابن الجوزي: ٥ /١٢ - ١٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف: ١ / ٢٠٥، وتاريخ الاسلام، الورقة ٢٣١ ( أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة ١٧، والمشتبه : ٢٧١ ، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ١٢٧، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، ونهاية السول: الورقة ٥٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ /١٩٥، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة : ١٢٣٠ . ٤١٥ المَرْوَزي القاضي، وإسحاق بن إبراهيم البُسْتِي القاضي، وإسحاق ابن بُنان الأنماطيُّ، وجعفر بن أحمد بن سالم، وجعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطيالسِيُّ، والحُسين بن عُبَيد اللَّه بن الخَصِيب الأبْزَارِيُّ، وعليّ بن سَهْل بن المغيرة البَزَّاز، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسد الهَرَويُّ ، ومحمد بن جعفر بن سام ، وأبو بكر محمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ الخَصِيب ، ويحيى بن محمد بن صاعد . ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات)). وقال الدَّارَ قُطنيُّ : كان من الثَّقات . وقال أبو بكر الخَطيب : كان فاضلاً، يُعَدُّ من عُقلاء البغداديين . مات في يوم السبت لتسع خلون من رمضان سنة ثمان وخمسین ومئتين(١) . وقد وقع لنا حديثه موافقة بعلو . أخبرنا به أبو الغنائم المُسَلَّم بن محمد بن المُسَلَّم بن عَلّن ، وأبو العز يوسف بن يعقوب ابن المُجَاور ، وأبو العباس أحمد بن أبي بكر بن سُلَيْمان الواعظ ، قالوا : أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحَسن الكِنْديُّ ، قال : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمان بن محمد (١) هذا التاريخ نقله الخطيب من خط ابن مخلد ، ومن الخطيب نقله المؤلف . وجاء في حواشي النسخ من قول المؤلف : (( كان فيه ( يعني في الكمال ) : سنة خمس وثمانين ومئتين ، وذلك وهم ، والصواب ما كتبناه)) . قلت : وقد وثقه ابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر . ٤١٦ القَزَّاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب الحافظ ، قال(١): أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن مَخْلَد العطار ، قال : حدثنا حُبَيْش ابن مُبَشِّر ، قال : حدثنا يُونُس بن محمد ، قال : حدثنا حَمَّاد بن زيد ، عن أيوب ، عن عِكْرمة ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي وَ لَر أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، وتزوجها(٢). (١) تاريخ بغداد : ٨/ ٢٧٢. (٢) أخرجه ابن ماجة (١٩٥٨) في النكاح: باب الرجل يعتق أمتّهُ ثم يتزوجها. وفي إسناده مقال للخلاف في في سماع عكرمة من عائشة ، وللخلاف في عكرمة أيضاً . ٤١٧ ۔ مَن أَسْمُه حَجَاج ٠٠ ١١١١ - دس: حَجّاج(١) بن إبراهيم الأزْرَق ، أبو إبراهيم ويقال : أبو محمد ، البَغْداديُّ ، سكنَ طَرَسُوس ومصر . روى عن : إسماعيل بن جعفر المَدَنيِّ ، وحِبّان بن عليّ العَنَزِيّ ، وحُدَيج بن مُعاوية الجُعْفِيّ ، وحَكِيم بن نافع ، وحَمَّاد ابن زيد ، وخالد بن عبد الله، وداود بن الزِّبْرِقان، ورَوْح بن مُسَافر، وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وصالح بن عُمر الواسطيِّ ، وعبد الله ابن وَهْبِ المِصْرِيِّ (دس)، وأبي شِهاب عَبد رَبِّه بن نافع الحَنّاط ، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد ، وعبد المؤمن بن عُبَيد الله السَّدُوسِيّ، وعَتّاب بن بَشِير، وعيسى بن يُونُس ، والفرج بن فَضَالة ، ومُبارك بن سعيد بن مَسْروق الثّوري ، ومحمد بن يزيد (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٤٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٥١٣، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٧٢، وثقات ابن حبان، الورقة ٨٠، وتاريخ بغداد: ٨ / ٢٣٩ - ٢٤٠، وتذهيب التهذيب : ١ / الورقة ١٢٢، والكاشف: ١ / ٢٠٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٩١، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة ١٢٧، وبغية الأريب ، الورقة ٨٠ ، ونهاية السول، الورقة ٥٨ ، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٩٥ - ١٩٦، وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٢٣١. ٤١٨ ۔۔۔ الواسطيِّ ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان ، وهارون أبي الطَّيِّب، وهُشَيْم بن بشير ، وأبي عَوَانة الوَضَّاحِ بن عبد اللَّه ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة . روى عنه: إبراهيم بن أبي داود البُرُلَّسِيُّ، وأحمد بن الحسن التّرمذيُّ، والحسن بن سُلَيْمان الفَزَارِيُّ العَسْكِرِيُّ قُبَيْطة ، والربيع بن سُلَيْمان المُرَادِيُّ (س) ، وصالح بن عبد الرحمان بن عَمرو بن الحارث المِصْريُّ ، وعَبّاس بن أحمد بن الأزهر اليَمَامِيُّ المُسْتَملي ، وعبد الرَّحمان بن محمد بن سَلَّامِ الطَّرَسُوسِيُّ، وأبو الدرداء عبد العزيز بن مُنِيب المَرْوَزِيُّ ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرِ عاقُوليُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازي ، ومحمد بن أبي خالد الصَّوْمَعِيُّ، وأبو الكُردوس محمد بن عمرو بن تمام البَصْرِيّ ، وأبو الأحْوَص محمد بن الهَيْثَم قاضي عُكْبَرا ، ومحمد أبن يحيى الذُّهْلِيُّ، والمِقْدام بن داود الرُّعَينِيُّ ، وموسى بن سَهْل الرَّمْلِيُّ (د) ، وأبو يزيد يوسُف بن يزيد القَرَاطِيْسِيُّ. قال أبو حاتم : ثِقَةٌ . وقال أحمد بن عبد اللَّه العِجْلِيُّ: هو من الأبناء ، سكن مصر ، ثقة صاحب سنة . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثقات))، وقال : كان راوياً لابن وَهْب . قال أبو سعيد بن يونس : قَدِمَ مصر ، وحَدَّثَ بها ، وكانَ رَجُلاً صالحاً، ثِقَةً، قال : وقال لي محمد بن موسى الحَضْرَمِيُّ : ٤١٩ هو من أهل خُراسان ، أقامَ ببغداد ، وقَدِمَ إلی مصرَ ولم یکن له إلى الرُّجوع طريق ، وتوفِّي بمصر . وذكر أبو يزيد القراطيسي أنه خرج عن مصر إلى الثغر ، فمات هُناك ، وكان خروجه سنة ثلاث عشرة ومئتين . وذكر أبو بكر الخطيب : أنه مات بعد ذلك بزمان طويل(١). روى له أبو داود ، والنَّسائي . ١١١٢ - بخ ع: حَجّاج(٢) بن أرطاة بن ثّوْر بن هُبيرة بن (١) الذي قاله الخطيب: ((وهذا التاريخ المذكور انما هو لخروجه عن مصر، فأما وفاته فبعد ذلك بزمان طويل )). (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٥٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٩٩، والدارمي ، رقم ٤٢ ، وابن طهمان، رقم ٢١٣، ٣٦٣، وتاريخ خليفة: ٥٤، ٨٩، ١٣١، ١٣٢، ١٥٤، وطبقاته : ١٦٧، والعلل لأحمد: ٥١/١، ١٤٠، ٢٥٤، ٢٧١، ٢٧٨، ٢٨٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢٨٣٥، وتاريخه الصغير: ٢ / ١١٠، والضعفاء الصغير، له، الترجمة ٧٥، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الورقة ٩ ( الترجمة : ١٠٥ بتحقيقنا)، والكنى لمسلم ، الورقة ٩ ، وثقات العجلي ، الورقة ٩ ، وسؤالات الآجري لأبي داود، الورقة ٣، ٧، وجامع الترمذي: ٣ / ١٠٨ عقب حديث ٧٣٩، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٢١، ٣٠٧، ٤٤٠، ٢/ ٢٢، ٢٣، ١٦٤، ٢٤٤، ٦٤٢، ٦٤٩، ٦٥٠، ٦٨٧، ٧٦٧، ٧٨١، ٨٠٣، ٨٠٤، ٨٣١، ٣ / ٣٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٥٥٧، وتاريخ واسط لبحثل: ١٧٠، ١٧٧، ١٨٧، ٢٠٣، وأخبار القضاة لوكيع: ١ / ٢٧٩، ٢/ ٤٤، ٥٠ - ٥٥، ١٨٦، ١٩٨، ٣٠٣، ٣١٧، ٣١٩، ٣٢٠، ٤٥/٣، ٤٧، ٧٣، ٩١، ١١٠، ١٧٩، ٢٥٥، وتاريخ الطبري: ٤ / ٥١١، والكنى للدولابي: ١ / ١١٢، وضعفاء العقيلي الورقة ٥١، والجرح والتعديل : ٣ / الترجمة ٦٧٣، والعلل لابن أبي حاتم : ١٠٩، والمراسيل ، له : ٤٧ ، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٢٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١ - ٣٦ (نسخة دار الكتب المصرية)، وعلل الدارقطني: ٢ / الورقة ٢٩، ٥٩، ٥ / الورقة ١٥١، والسنن، له: ١ / ٧٩، ٣٢٧، ٢ / ١٠٨، ١٥٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ٣٥، وتاريخ بغداد: ٨ / ٢٣٠، والسابق واللاحق : ١٧٢، وتاريخ جرجان: ٥١٠ ، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٣٨٩، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٣٣، ومعجم البلدان: ١ / ٦٨١، والكامل لابن الأثير: ٥ /٤٤٥، ٥٥٩، ٥٧٤، وتهذيب الأسماء واللغات: ١ / ١٥٢ -١٥٣، ووفيات الأعيان: ٢ / ٥٤ - ٥٦، تذكرة الحفاظ: ١ / ١٨٦، والعبر: ١/ ٢٦٤، وتذهيب التهذيب: ١/ = ٤٢٠