Indexed OCR Text

Pages 61-80

قالت : فقمت أصيحُ ، واجتمع إليَّ النّساءُ ، قالت : فجعل
رسول اللَّه وَّ يقول: يا أسماء لا تقولي هُجْراً ولا تضربي صَدْراً ،
قالت : فخرج رسول اللَّه و ◌َسير حتى دخل على ابنته فاطمة وهي
تقول: واعَمّاه، فقال رسول اللّه ◌َل: ((على مثل جعفر فلتبك
الباكية))! ثم قال رسول الله مَّل: ((اصنعوا لآل جعفر طعاماً،
فقد شُغِلُوا عن أنفسهم اليوم )).
أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب ، قال :
أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد سماعاً ، وأبو عليّ بن
أبي القاسم بن الحُزَيف إجازةً ، قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر
محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن
ابن عليّ الجَوْهَري ، قال أخبرنا أبو عُمر محمد بن العباس بن
حيويه ، قال : أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عيسى بن أبي حَيّة ، قال :
أخبرنا محمد بن شجاع ابن الثّلْجيّ ، قال : أخبرنا محمد بن عُمر
الواقديّ ، فذكره .
وقال أبو شيبة إبراهيم بن عثمان: عن الحكم بن عُتَيْبة ، عن
مِقْسَم، عن ابن عباس، عن النبي ◌ُّ: ((رأيت جعفر بن أبي طالب
مَلَكاً في الجنة مُضَرَّجَةً قوادمُهُ بالدماء يطير في الجنة حيث
شاء))(١).
وقال زَمْعَة بن صالح: عن سَلَمَة بن وَهْرام ، عن عِكْرِمَة ، عن
ابن عَبّاس، قال رسول اللَّهُ وَّه: ((دخلتُ الجَنَّة البارحة، فنظرتُ
(١) أخرجه الطبراني (١١٢ ١٢) من طريق جبارة بن المغلس، عن أبي شيبة به وسنده ضعيف
لضعف أبي شيبة .
٦١

فيها ، فإذا جعفر يطير مع الملائكة ، وإذا حمزة متكىء على
سرير)) وذكر ناساً من أصحابه(١) .
أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن
البُخَاري المقدسيُّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب
الشَّيبانيُّ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حَمّاد ابن
العَسْقلاني ، وأم أحمد زينب بنت مكيّ بن عَلِيّ الحَرَّاني ، قالوا :
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا الرئيس
أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحُصَين الشيباني ، قال : أخبرنا
أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البَزَّار ، قال :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيُّ، قال :
حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطيُّ ، قال : حدثنا أبو موسى، قال :
حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد ، قال : حدثنا زَمْعَة فذكره .
وقال الواقديُّ : خرجَ جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة سنة
خمس من مبعث النبي ◌َّةِ، وقَدِمَ سنة سبع من الهجرة وقُتِلَ سنة
ثمان من الهجرة بمؤتة .
وقال خليفةُ بنُ خَيّاط : سنة ثمان : فيها وقعة مُؤتة التي
أصيب فيها جعفر بن أبي طالب ، وزيد بن حارثة ، وعبد الله بن
رَوَاحة .
وقال ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة
ابن الزبير: قَدِمَ رسول اللَّه وَلّ من عُمرة القضاء المدينة في ذي
(١) أخرجه الحاكم ٣/ ٢٠٩ من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثنا زمعة بن صالح
به .
٦٢

الحجة فأقام بالمدينة حتى بعث إلى مؤتة في جُمادَى من سنة
ثمان .
وقال الزُّبير بن بكّار : كانت سِنّهُ يوم قُتِلَ إحدى وأربعين
سنة .
وقال إسماعيل بن بهرام : حدثنا علي بن عبد الله من وَلَد
جعفر الطيار أن جعفر الطيار عُمِّر ثلاثاً وثلاثين سنة .
وقال يحيى بن الحسن بن جعفر العَلَويّ النَّسّابَة: حَدَّثنا
داود وهو ابن القاسم ، قال : حدثني غير واحد عن جعفر بن
محمد ، قال : قُتِلَ جعفر وهو ابن خمس وعشرين سنة ، قال
داود : وبلغني عن غير جعفر بن محمد ، أنه قتل وهو ابن ثلاثين
سنة، قال داود : وحديث جعفر أصحهما عندنا .
قال يحيى بن الحسن ، وقالت أسماء بنت عُمَيس ترثي
جعفر بن أبي طالب :
يا جعفر الطَّيّار خير مُصرف للخيل يوم تطاعُن وشياح(١)
فتركتني أمشي بأجرد ضاح
قد كنتَ لِي جَبَلاً ألوذُ بظلّه
قد كنتُ ذات حمية ما عشت لي أمشي البراز وأنت كنت جَناحِي
وإذا دعت قُمْرِيّة شجناً لها يوماً على فَنَنِ بكيت صباحي
فاليوم أخشع للذليل وأتقي منه وأدفع ظالمي بالرَّاحِ
(١) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف: ((الشياح: الحذر)).
٦٣

روى له: النَّسائي في (( اليوم والليلة)) حديثاً واحداً من رواية
ابنه عبد الله بن جعفر عن بعض أهله عنه في كلمات الفرج(١)،
والمحفوظ في ذلك حديث عبد الله بن جعفر عن عليّ بن أبي
طالب والله أعلم .
٩٤٥ - بخ ع (٢): جعفر(٣) بن عبد الله بن الحَكَم بن رافع
ابن سِنان الأنصاريُّ الأَوسِيُّ المَدَنيُّ والد عبد الحميد بن جعفر ،
وقيل : إِن رافع بن سنان جده لأمه (٤).
روى عن : أنس بن مالك(٥) ( م ) ، وتَمِیم بن محمود ( د
س ق)، والحَكَم بن مُسْلِمٍ بن الحكم السَّالِمِيّ ، والحكم بن
ميناء المدني ، وحكيم بن أَفْلَح ( بخ ق) ، ورافع بن أسيد بن
٤
٤
ظھیر ( س) ، وجده رافع بن سِنان الانصاري ( د س ) علی خلاف
(١) أخرجه النسائي في اليوم والليلة (٦٣٢) عن يحيى بن عثمان ، قال : حدثنا زيد بن يحيى بن
عبيد عن أبي ثوبان ، قال: حدثني الحسن بن الحر أنه سمع محمد بن عجلان يحدث عن محمد بن كعب
القرظي ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ... فذكره . وقال النسائي : هذا خطأ ، وأبو ثوبان ضعيف
لا تقوم بمثله حجة .
(٢) هكذا في النسخ مع أن البخاري لم يخرج له في الصحيح ، فكان الأولى به أن يرقم له : بخ م ٤
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٧١، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة : ١٩٦١،
وثقات ابن حبان، الورقة : ٦٨، وتسمية من أخرجهم الشيخان، الورقة: ١٤ ووقع فيه ((جعفر بن عبد
الملك)) خطأ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة : ٢٨، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة
٢٧٤، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ١٠٩، والكاشف: ١ / ١٨٥،
ورجال صحيح مسلم ، له ، الورقة: ٦٢، وتاريخ الإسلام: ٤ / ٢٣٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة:
٨٤ - ٨٥، وبغية الأريب، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٩٩،
وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة : ١٠٤٢ .
(٤) جزم به ابن يونس في تاريخه على ما نقله ابن حجر .
(٥) قال البخاري في تاريخه: رأى أنساً. وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((روى عن أنس إن كان
حفظه أبو بكر الحنفي )) .
٦٤

في ذلك ، وزياد بن ميناء (ت ق)، وسعيد بن عُمَيْر الأنصاريِّ
الحارثيِّ ، وسُلَيْمان بن يَسار (م) ، وعبد الرحمان بن أبي عَمْرة ،
وعبد الرحمان بن المِسْور بن مَخْرَمَة (م)، وعُقبة بن عامر
الجُهَنِي، وعِلْباء السُّلَمِيِّ (١) وله صحبة ، وعمه عمر بن الحكم بن
رافع بن سِنان الأنصاريّ ( بخ م ) ، والفَرافصة بن عُمَيْرِ الحَنَفِيِّ ،
والقَعْقاع بن حَكِيم (م)، ومالك بن عامر المَعَافِرِيِّ ، ومحمود بن
لبید الأنصاريُّ ( م ت ق ) .
روى عنه : الحارث بن فُضَيْلِ الخَطْمِيُّ (م)، وسعيد بن
أبي هلال (س ) ، وابنه عبد الحميد بن جعفر (بخ ع) ،
وعُبيد الله بن أبي جعفر، وعمر بن عبد الله القَيْسِي، وعَمرو بن
الحارث ، واللّيث بن سعد (د)، ويحيى بن أبي أسيد
ءُ
المِصْريُّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (د)، ويزيد بن أبي
حبيب ( د ) .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال:
روی عنه یزید بن أبي حبيب (٢) .
روى له البُخاريُّ في الأدب والباقون .
• - كن : جعفر بن عبد الله، وفي نسخة : حفص بن
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه: علباء بن أحمد، وهووهم)).
(٢) وقال مغلطاي: ((وقال أبو عبد الرحمان النسائي في كتاب الجرح والتعديل: جعفر بن عبد الله
ابن الحكم الأنصاري: مدني ثقة)) . قال بشار : ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر ، ولم يذكر أحد
وفاته ، لكن الذهبي ترجمه في الطبقة الثانية عشرة من تاريخ الإِسلام ، وهي التي توفي أصحابها بين ١١١ -
١٢٠ .
٦٥

عبد الله يأتي في حرف الحاء (١)
(١) لكنه توهم فلم يترجم له هناك وظن أنه ترجمه في حرف الجيم! قال: ((حفص بن عبد الله،
وفي نسخة : جعفر بن عبد اللَّه، تقدم في الجيم)) . وجاء في حاشية النسخة تعليق لأحدهم وهو ليس
بخط ابن المهندس نصه: ((قال الذهبي في الميزان : جعفر بن عبد الله الحميدي المكي، عن محمد بن
عباد بن جعفر ، وعنه أبو داود الطيالسي ، وثقه أبو حاتم ، وقال العقيلي : في حديثه وهم واضطراب . وفي
كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم أن عبد الله بن أحمد كتب إليه أن أباه قال: إنه ثقة)).
قال بشار: هذا الكلام في الميزان ١ / ٤١١ (رقم: ١٥٠٩)، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة :
١٩٦٣، لكن هذا التعليق كله وهم ، لأن المذكور ليس جعفر بن عبد الله الذي روى له النسائي في مسند
مالك ، إذ هو جعفر بن عبد الله بن أسلم على ما قرره الحافظ ابن حجر ، وها نحن اولاً نترجمه في
المستدرك :
٦٨ - كن: جعفر بن عبد الله بن أسلم المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو ابن أخي زيد بن
أسلم .
روى عن : عمه زيد بن أسلم ، وعاصم بن عمر بن قتادة .
روى عنه : عمرو بن يحيى الأنصاري ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ويزيد بن الهاد .
ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من كتاب ((الثقات)).
روى له النسائي في مسند مالك .
( ثقات ابن حبان ، الورقة : ٦٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٦٩ ، والجرح
والتعديل: ٢ / الترجمة : ١٩٦٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٩٩ - ١٠٠).
قلت : واستدرك الحافظ مغلطاي هنا ترجمة : ((د: جعفر بن عبد الواحد بن سليمان بن علي بن
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب من ساكني بغداد وأصله بصري ، خرج إلى الثغر قاضياً فمات به سنة
ثمان وستين ( كذا ) ومئتين ، وكان ثقة ، روى عنه أبو داود فيما ذكره أبو عليّ الجياني ومَسْلَمة ولم يذكره
المزي)) ( إكمال: ٢ / الورقة: ٨٥) وأخذه ابن حجر فذكره في التهذيب (٢ / ١٠٠). وهذه الترجمة
مثبتة في (( شيوخ أبي داود)) لأبي علي الجياني ( الورقة : ٧٩) وفيه أنه توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين ،
وهو الصحيح، فكأن مغلطاي أخطأ في النقل. ولكن أحدهم عَلّق على كتاب الجياني بقوله: (( جعفر بن
عبد الواحد هذا لم يرو عنه في السنن ولا في المراسيل )) ، فالظاهر أن هذا هو الصحيح وإلّ كان المزي
عرفه وما أظنه يخفى عليه .
وجعفر هذا ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومئتين وحدث بها عن محمد بن عباد
الهنائي ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبي عتاب الدلال ، وعبيد
ابن إسحاق العطار، ومحمد بن أبي مالك المازني . وروى عنه : أحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن
محمد الباغندي ، ومحمد بن أحمد بن موسى السوانيطي ، وعلي بن سراج ، وعبد الرحمان بن أحمد بن
محمد بن رشدين وغيرهم .
١
وهو متروك ساقط متهم ، قال أبو زرعة : روى أحاديث لا أصل لها ، وقال الدارقطني : كذاب يضع
الحديث ، وقال ابن حبان : كان ممن يسرق الحديث ويقلب الأخبار ، يروي المتن الصحيح الذي هو =
٦٦

٩٤٦ - خ م ت س ق : جعفر(١) بن عمرو بن أُمَيَّة الضّمْرِيُّ
المَدَنِيُّ ، وهو أخو عبد الملك بن مروان من الرّضاعة .
روى عن : إبراهيم بن عَمرو صاحب كَرْدم بن قيس ، وأنس
ابن مالك، وأبيه عَمرو بن أمية الضّمْرِيِّ (خ م ت س ق ) ، ومُسْلم
ابن الأَجدعِ اللَّيْئِيِّ، ووَحْشِي بن حرب الحَبَشِيّ (خ ) .
روى عنه: بُكَيْر بن عبد الله بن الأشَجّ، وابن أخيه الزِّبْرِقان
= مشهور بطريق واحد يجيء به من طريق آخر حتى لا يشك مَن الحديثُ صناعته أنّه كان يعملها ، وقال ابن
عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات ، وقال الذهبي : متروك هالك .
وفي سنة ٢٥٠ نفاه الخليفة المستعين إلى البصرة ، وولي القضاء بها ، وتوفي بها سنة ٢٥٨ .
المعرفة ليعقوب: ١ / ٦٨٦، ٢ / ٢١٦، ٢١٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٢٣٨، وأخبار
القضاة لوكيع : ٣ / ٣٢٤، والولاة والقضاة للكندي : ٤٧٥، ٥٠٤، والمجروحين لابن حبان: ١/
٢١٥، والكامل لابن عدي: ١ / الورقة : ٢١٦، والضعفاء للدارقطني، الترجمة: ١٤٤، وموالد
العلماء ووفياتهم لابن زبر ( وفيات ٢٥٨ )، وشيوخ أبي داود للجياني ، الورقة : ٧٩، وتاريخ الخطيب :
٧ / ١٧٣ - ١٧٥، والكامل لابن الأثير: ٧ / ٧٥، ٧٧، ١٢٤، ١٣٤، ١٧٤، ٢٣٣، وميزان
الذهبي : ١/ ٤١٢ - ٤١٣، والمغني: ١ / الترجمة: ١١٥٠، وديوان الضعفاء: ١ / الترجمة: ٧٥٨،
وتاريخ الإِسلام ، الورقة ٢٣٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧).
(١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٢٤٧، وتاريخ خليفة: ٧٦، ١٠٩، والعلل لأحمد : ١ / ٤٠٧،
وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٦٧، وثقات العجلي ، الورقة : ٨، والمعرفة ليعقوب: ١/
٣٢٥، ٣٩٦، ٢ / ٧٣٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦١٤ - ٦١٥، والجرح والتعديل: ٢ / الترجمة
١٩٧٤، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٦٩ ، ومشاهير علماء الأمصار، الترجمة : ٥٣١ وأسماء الدارقطني،
الترجمة ١٦٤ ، وتسمية من أخرجهم الشيخان للحاكم ، الورقة : ١٤ ، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه ، الورقة : ٢٨، ورجال البخاري للباجي، الورقة : ٣٧ ، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة
٢٦٦، والكامل لابن الأثير: ٤ / ٥٩١، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١ / الورقة
١٠٩، والكاشف: ١ / ١٨٥، وتاريخ الإسلام: ٣/ ٣٤٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٥،
والوافي: ١١ / ١١٨، وبغية الأريب، الورقة ٨٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٠٠ والنجوم الزاهرة: ١/
٢٣٠، وخلاصة الخزرجي: ١/ الترجمة: ١٠٤٣ ووقع رقمه في ((التقريب)): (خ م د ت س ) فجاء
رقم أبي داود بدلاً من النسائي، وهو وهم، ووقع في (( التهذيب)) لابن حجر (خ م د ت س ق ) ولا
معنى له لأن هذه الأرقام للستة فكان الأولى أن يرقم له ((ع)» والآفة فيه زيادة رقم أبي داود ، والصحيح ما
أثبتناه .
٦٧

ابن عبد الله بن عَمرو بن أمية الضَّمْريُّ، وأخوه الزِّبْرِقان بن عمروبن
أُمَيّة الضَّمْرِيُّ ، وسُلَيْمان بن يَسَار (خ ) ، وأبو قِلابة عبد الله بن زيد
الجَرْمِيُّ ، وعبد العزيز بن عبد العزيز بن عبد الله ، ومحمد بن عبد
الله بن عمرو بن عثمان بن عَفّان المعروف بالدِّيباج ، ومحمد بن
مُسْلم بن شهاب الزُّهريُّ (خ م ت س ق ) وابن ابن أخيه يعقوب بن
عَمرو بن عبد الله بن عمروبن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، ويوسُف بن أبي ذَرَّةٍ(١)
الأَنْصَاري ويقال: الأَسْلَمِيُّ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن (خ س).
قال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : مَدَنيّ تابعيُّ ثقةٌ من كبار
التَّابعين ، وأبوه من أصحاب النّبي
وَذَكَرَهُ محمد بن سَعْدٍ في الطبقة الثانية من أهل المدينة ،
وقال : أخبرنا محمد بن عُمر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي
الزِّناد ، قال : كان جعفر بن عمرو بن أمية أخا عبد الملك بن
مَرْوان من الرّضاعة ، فوفد على عبد الملك بن مروان في خلافته ،
فجلس في مسجد دمشق، وأهل الشام يُعْرَضُون على ديوانهم، قال :
وتلكَ اليمانيةُ حولَهُ يقولون : الطاعةَ الطاعة ! فقال جعفر : لا طاعة
إلّا لله، فوَثَبوا عليه، وقالوا: يُؤْهِن (٢) الطاعةَ طاعةً أمير
المؤمنين ! حتى رَكْبُوا الأسطوان عليه ، قال : فما أفلتُ إلا بعد
جَهد ، فبلغ الخبرُ عبدَ الملك ، فأرسل إليه ، فأُدخل عليه ،
فقال : أرأيت هذا من عملك ؟ أما والله لو قتلوك ما كان عندي فيك
(١) قيده الذهبي في المشتبه، قال: ((وبذال مفتوحة ... ويوسف بن أبي ذَرَّة ، عن جعفر بن
عمرو بن أمية في بلوغ التسعين )) ( ص : ٢٨٦) وانظر توضيح ابن ناصر الدين : ٢ / الورقة ٤ .
(٢) في طبقات ابن سعد (٥ / ٢٤٧): ((أتوهن)).
٦٨

شيء ، ما دخولُك في أمر لا يَعْنيك؟ تَرَى قوماً يشدِّدُون(١) ملكي
وطاعتي فتجيء فتُوهِنُهُ (٢)، أنت (٣) إياك إياك! قال محمد بن
عُمر : مات جعفر بن عمرو في خلافة الوليد بن عبد الملك (٤)،
وكانَ ثِقَةً وله أحاديث (٥) .
وقال خَلِيفةُ بنُ خَيّاط : مات آخر ولاية الوليد بن عبد
الملك ، وقال في موضعٍ آخر : مات سنة خمس أو ست
وتسعين .
روی له الجماعة سوی أبي داود .
٩٤٧ - م د تم س ق : جعفر (٦) بن عَمرو بن حُرَيْث القُرَشِيُّ
(١) في طبقات ابن سعد : يشدون .
(٢) في طبقات ابن سعد : توهنه .
(٣) في طبقات ابن سعد : وأنت .
(٤) بعد هذا في طبقات ابن سعد : وقد روى عن أبيه ، وروى عنه الزهري .
(٥) ووثقه ابن حبان ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر . وروى ابراهيم بن إسماعيل بن مجمع
عن جعفر بن عمرو بن أمية الصخري عن أبيه عن جده حديثاً، فقال ابن المديني في ((العلل)» : جعفربن
عمرو هذا ليس هو جعفر بن عمرو بن أمية لصلبه ، بل هو : جعفر بن عمرو بن فلان بن عمرو بن أمية ،
وإنما الحديث عن جعفر عن أبيه عن جده عمرو بن أمية. قال الحافظ ابن حجر: ((وهذا غاية في
التحقيق ، وظهر أن جعفر بن عمرو اثنان وأما ابن مندة فمشى على ظاهر الإسناد وترجم لأمية والد عمرو في
الصحابة وسبقه بذلك الطبراني وتبعهما ابن عبد البر، ولم يصنعوا شيئاً ، والصواب ما قال ابن المديني)
( تهذيب : ٢ / ١٠٠ ).
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٦٦، وأخبار القضاة لوكيع: ٣ / ١٤، والجرح
والتعديل: ٢ / الترجمة ١٩٧٥، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة : ١٤، ورجال صحيح
مسلم ، لابن منجويه ، الورقة : ٢٨، والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة ٢٧٥ ، ومعرفة التابعين
للذهبي ، الورقة : ٥ ، ورجال صحيح مسلم، له، الورقة: ٦٢، والتذهيب: ١ / الورقة ١٠٩،
والكاشف: ١ / ١٨٥، وتاريخ الإسلام: ٤ / ٩٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٥، وبغية
الأريب ، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٠١، وخلاصة
الخزرجي ١ / الترجمة : ١٠٤٤ .
٦٩

المَخْزُومِيُّ الكُوفِيُّ ، جد جعفر بن عَوْن .
روى عن : عَدِيّ بن حاتِم وهو جده لَأمِّه ، وأبيه عَمرو بن
حُرَیْث ( م د تم س ق ) .
روى عنه : حَجّاج بن أرْطاة ، والرَّبيع بن سَعْد الجُعْفِيُّ ،
وأخوه الفَضْل بن سَعْد الجُعْفِيُّ ، ومُسَاوِر الوَرَّاق (م د تم س
ق )، والمُسَيَّب بن شَرِيك، ومَعْن بن عبد الرحمان بن عبد الله بن
مسعود (م)(١) .
روى له التّرمذيُّ في الشمائل والباقون سوى البخاري .
- جعفر بن عِمْران، هو: جعفر بن محمد بن عمران، يأتي.
٩٤٨ - ع : جعفر (٢) بن عَوْن بن جعفر بن عمرو بن حُرَيث
(١) لم يذكر المؤلف شيئاً عن تعديله ، وقد وثقه ابن حبان ( الورقة : ٦٩)، والذهبي ، وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). وذكره الذهبي في الطبقة الحادية عشرة من تاريخه ١٠١ - ١١٠هـ.
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٩٦/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٨٦، وبرواية الدارمي ،
رقم ١٣٠، ٢١٣، والعلل لابن المديني: ٧١، وتاريخ خليفة : ٧٦، وطبقاته : ١٧١ ، والعلل
لأحمد: ١ / ١٢٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٧٩، وتاريخه الصغير: ٢ / ٣١٠، والكنى
لمسلم ، الورقة: ٨٠، وثقات العجلي، الورقة : ٨، والمعارف لابن قتيبة : ٥١٧ ، والمعرفة ليعقوب:
١/ ١٩٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٣٦، وأخبار القضاة لوكيع: ١/ ٥٤، ٢/ ٢١١، ٢٩٠،
٣٠٢، ٤٢٥، ٤٢٨، ٣ / ٩، ٤٨، ٥٤، والكنى للدولابي: ٢ / ٣٨، والجرح والتعديل: ٢/
الترجمة : ١٩٨١، وثقات ابن حبان، الورقة : ٦٩، ومشاهير علماء الأمصار: ١٣٨٠، واسماء
الدارقطني ، رقم ١٦٨، وثقات ابن شاهين ، الورقة : ١١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة :
٢٨، ورجال البخاري للباجي، الورقة : ٣٧، وتسمية من أخرجهم الإِمامان للحاكم ، الورقة: ١٤،
والجمع لابن القيسراني : ١ / الترجمة: ٢٧٠، والكامل لابن الأثير: ٦/ ٣٨٥، وتذهيب الذهبي: ١/
الورقة : ١٠٩، والكاشف: ١ / ١٨٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة: ١٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وسير أعلام
النبلاء: ٩ / ٤٣٩، والعبر: ١/ ٣٥١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٨٥، والوافي بالوفيات: ١١/
١١٨، وبغية الأريب، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٠١،
وخلاصة الخزرجي: ١ / الترجمة ١٠٤٦، وشذرات الذهب : ٢ / ١٧.
٧٠

القُرشِيُّ المخزوميُّ ، أبو عَوْنٍ ، الكُوفيُّ .
روى عن: إبراهيم بن مُسْلِمِ الهَجَرِيِّ، والأجْلَح بن
عبد الله الكِنْدي (ق ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( ق ) ، وبَشِير
ابن المُهاجر ، ورَبيعة بن عثمان التَّيْميِّ ، وزكريا بن أبي زائدة ،
وسَعيد بن أبي عَرُوبة ، وسُفيان الثَّوْرِيِّ (خ م ) ، وأبي إسحاق
سُلَيْمان بن فَيْروز الشَّيْبانيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (خ ت) ، وشَقِيق
ابن أبي عبد الله (ص)، وعبد الرحمان بن زياد بن أَنْعُم الإِفريقيِّ
(ق)، وعبد الرَّحمان بن عبد الله المَسْعُوديِّ (س) ، وعبد
الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْجِ (س)، وأبي العُمَيس عُتْبَةَ بن
عبد الله المَسْعُودي (خ م ت س ق)، وَعَمرو بن عُثمان بن
عبد الله بن مَوْهَب (س) ، وأبي العَنْبَس عَمرو بن مروان النَّخَعِيِّ
الكُوفيِّ، ومِسْعَر بن كِدَام (سي ) ، وأبي حنيفة النّعمان بن
ثابت ، وهِشام بن سَعْد (م دق)، وهشام بن عُرْوَة ( م ) ،
ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (س ) .
روى عنه : إبراهيم بن عبد الله العَبْسِيُّ القَصَّار، وإبراهيم
ابن يعقوب الجُوْزجانيُّ (س)، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهَاويُّ (س)،
وأحمد بن عُثمان بن حَكيم الأوْدِيُّ (س ق ) ، وأبو مسعود
أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن
منصور الرَّمَاديُّ ، وإسحاق بن راهويه (خ ) ، وإسحاق بن منصور
الكَوْسَجِ (خ م ) ، وإسماعيل بن أبي الحارث البَغْدَادِيُّ (ق) ،
وجعفر بن محمد بن عمران الثَّعْلَبِيُّ، والحسن بن الصَّبَّاح البَزَّار
(خ )، والحسن بن عليّ بن عَفّان العامريُّ ، والحسن بن عليّ
٧١

الخَلّل الحُلْوانِيُّ (م)، والحُسين بن الجُنَيد الدَّامغاني (د) ،
والحُسين بن عيسى البِسطاميُّ الدَّامغانيُّ (د)، والحُسين بن
منصور بن جعفر النَّيسابوريُّ (س)، وأبو خيثمة زُهير بن حَرْب ،
وأبو داود سُلَيْمان بن سَيْفِ الحَرَّانيُّ (س ) ، وأبو سعيد عبد الله بن
سعيد الأَشَجّ ، وأبو البَخْتَرِيّ عبد الله بن محمد بن شاكِرٍ ، وأبو
بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَة ، وعبد الأعْلى بن واصل بن
عبد الأعلى الأسَدِيُّ ( ص ) ، وعبد الرحمان بن محمد بن سَلّام
الطَّرَسُوسِيُّ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية القُرَشِيُّ، وَعَبْد بن
حُمَيْد الكَشِّيُّ (م ت)، وَعَبْدَة بن عبد الله الصّفّار، وعُثمان بن
محمد بن أبي شيبة ، وعليّ بن عبد الله المَدِينِيُّ (ق) ، وعليُّ بن
محمد الطََّافسيُّ ، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنّى المَوْصِلِيُّ ،
ومحمد بن إسماعيل بن عُلَيَّة (س ) ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسِيُّ
(س)، ومحمد بن بَشَار بُنْدَار (خ ت)، ومحمد بن عبد الوَهَّاب
ابن حَبيب الفَرَّاء ، ومحمد بن عثمان بن مَخْلَد الواسطيُّ ، وأبو
كُرَيب محمد بن العلاء (ق) ، ومحمد بن هشام المَرُّوذيُّ (د)،
وموسى بن عبد الرحمان المَسْروقِيُّ (س)، وهارون بن عبد الله
الحَمّال (١) ( م)، ويوسُف بن موسى القَطَّان .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رجلٌ صالحٌ
ليس به بأس .
وقال محمد بن عبد الوهَّاب الفَرَّاء : قال لي أحمد بن
(١) بالحاء المهملة .
٧٢

حنبل : أين تريد ؟ قلتُ : الكوفةَ . قال : عليك بجعفر بن عَوْن .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم : صَدُوق(١) .
قال البُخاريُّ : ماتَ بالكُوفة سنة ست ومئتين .
وقال أبو داود : سنة سبع (٢). قيل : مات وهو ابن سبع
وثمانين ، وقيل : ابن سبع وتسعين سنة .
روى له الجماعة .
٩٤٩ - س ق : جعفر(٣) بن عياض.
حديثه في أهل المدينة .
روى عن: أبي هريرة (س ق)، في التعوذ في الفقر والقِلّة (٤).
(١) ووثقه ابن حبان ، وابن شاهين ، وابن قانع ، والعجلي ، وابن خلفون، والذهبي. وقال ابن
سعد: ((وكان ثقة كثير الحديث))، وقال الذهبي في تاريخ الإِسلام: ((أحد الأثبات))، وقال ابن حجر :
صدوق .
(٢) هذا هو التاريخ المعتمد، وقد قال ابن سعد: ((توفي بالكوفة يوم الاثنين لإِحدى عشرة ليلة
خلت من شعبان سنة تسع ( كذا والصواب : سبع ) ومئتين في خلافة المأمون )) .
(٣) العلل لأحمد: ١ / ٢٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / الترجمة ٢١٧٥، والجرح والتعديل :
٢ / الترجمة ١٩٧٣، وثقات ابن حبان ، الورقة ٦٩، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب:
١/ الورقة ١٠٩، والكاشف: ١ / ١٨٦، والميزان: ١/ ٤١٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٨٥،
وبغية الأريب، الورقة: ٨٠، ونهاية السول، الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٠١ - ١٠٢،
وخلاصة الخزرجي : ١ / الترجمة : ١٠٤٧ .
(٤) أخرجه النسائي (٨ / ٢٦١ - ٢٦٢) في الاستعاذة : باب الاستعاذة من القلة، وباب الاستعاذة
من الفقر، وابن ماجة (٣٨٤٢) في الدعاء: باب ما تعوذ منه رسول الله مصر، وأحمد ٢ / ٥٤٠، من
طريق الأوزاعي ، قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : حدثني جعفر بن عياض ، قال :
حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله ﴾: ((تعوذوا بالله من الفقر، ومن القِلّة ومن الذِّلّة، وأن أَظْلم أو =
٧٣

روى عنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( س
ق )(١) .
روى له : النسائي ، وابن ماجة هذا الحديث الواحد .
٩٥٠ - بخ ع(٢): جعفر (٣) بن محمد بن عليّ بن الحُسين
= أُظْلَمَ )). وسنده ضعيف من أجل جعفر بن عياض هذا . وله شاهد من طريق حماد بن سلمة ، عن إسحاق
ابن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة عند أحمد ٢ / ٣٠٥ و ٣٢٥ و٣٥٤ ، وأبي
داود ( ١٥٤٤) والنسائي: ٨ / ٦١ .
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فقال : لا
أذكره ، وخرّج ابن حبان والحاكم وأبو علي الطوسي حديثه في صحاحهم، وقال الذهبي في ((الميزان)):
لا يعرف ، وقال ابن حجر : مقبول .
(٢) هكذا رقم له ، والأحسن الأصح : بخ م ٤ لأن البخاري لم يخرّج له في الصحيح .
(٣) أخباره كثيرة ومناقبه جمة ، وله ترجمة في تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٨٧، وبرواية
الدارمي ، رقم ٢٠٧، وتاريخ خليفة ٤٢٤، وطبقات خليفة ٢٦٩، والعلل لأحمد: ١ / ٣٠٨، وتاريخ
البخاري الكبير ٢ / الترجمة : ٢١٨٣، وتاريخه الصغير ٢ / ٧٣، ٩١، والكنى لمسلم ، الورقة : ٦١،
وثقات العجلي ، الورقة : ٨، والمعارف لابن قتيبة: ١٧٥، ٢١٥، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٣٣،
١٩٠، ٢ / ١٨٧، ٢٦٩، ٦٤٩، ٦٧٢، ٧٤٥، ٨٢٦، ٣/ ٢٦٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي :
٢٣٣، ٢٥٨، ٢٩٧، ٥٨٧، ٥٨٨، ٦٢٧، وأخبار القضاة لوكيع: ٢/ ٦٢، والجرح والتعديل: ٢/
الترجمة ١٩٨٧ ، وثقات ابن حبان ، الورقة : ٦٩ ، ومشاهير علماء الأمصار ، رقم ٩٩٧ ، والكامل لابن
عدي : ١ / الورقة : ٢٠٦، وثقات ابن شاهين، الورقة ١١، وتسمية من أخرجهم الأمامان، الورقة:
١٤، وجمهرة ابن حزم ٥٩ ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة: ٢٧، وحلية الأولياء : ٣/
١٩٢، وموضح أوهام الجمع ٢ / ١٨، والسابق واللاحق: ١٦١، والجمع لابن القيسراني: ١ / الترجمة
٢٧١، وصفة الصفوة: ٢ / ٩٤، ومعجم البلدان: ١ / ٢٥٥، ٤٢٥، ٩٤٢، ٣/ ٢٠٥، ٨٦١، ٤ /
٢٧٩، والكامل لابن الأثير: ٥ / ٢٠٩، ٢٤٣، ٥٢٤، ٥٤٤، ٥٥٣، ٥٨٩،" ووفيات الأعيان: ١/
٣٢٧ - ٣٢٨، والفخري في الآداب السلطانية ١٥٤ - ١٦٤، وتاريخ الإسلام للذهبي: ٦ / ٤٥ - ٤٨،
وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٢٥٥ - ٢٧٠، وتذكرة الحفاظ: ١ / ١٦٦، والعبر: ١/ ٢٠٩، والتذهيب ١/
الورقة ١٠٩ - ١١٠، والكاشف: ١ / ١٨٦، والميزان: ٤١٤/١ - ٤١٥، والمغني ١ / ١١٥٦، ومن
تكلّم فيه وهو موثق ، الورقة : ٨ ، ورجال صحيح مسلم له ، الورقة : ٦٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة
٨٥ - ٨٦، والوافي بالوفيات: ١١ / ١٢٦ - ١٢٩، ومرآة الجنان: ١ / ٣٠٤، وبغية الأريب ، الورقة:
٧٢، وغاية النهاية لابن الجزري: ١ / ١٩٦، ونهاية الغاية، الورقة ٣٧ - ٣٨، ونهاية السول، الورقة:
٥٢، والنجوم الزاهرة: ٢ / ٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٠٣ - ١٠٤، وخلاصة الخزرجي: ١/
الترجمة ١٠٤٨، وشذرات الذهب : ١ / ٢٢٠ وألفت فيه وفي فقهه الكتب المفردة .
٧٤

ابن عليّ بن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشميُّ أبو عبد الله المَدَنِيُّ
الصَّادِقُ . وأمه أمُّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر
الصِّدِّيق ، وأمّها أسماء بنت عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق ،
ولذلك كان يقول : ولدني أبو بكر مَرَّتين .
روى عن : عُبيد الله بن أبي رافع كاتب عليّ (ت)،
وعُروة بن الزُّبير ، وعطاء بن أبي رَبَاح (م) ، وجده لأمه القاسم
ابن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق ، وأبيه أبي جعفر محمد بن علي
الباقر ( بخ ٤ )، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهري ، ومحمد بن
المُنْكدر ( عخ م س ) ، ومُسلم بن أبي مريم ، ونافع مولى ابن
عمر .
روى عنه : أبان بن تَغْلِب ، وإسماعيل بن جعفر (ت
س )، وحاتم بن إسماعيل ( عخ ٤)، والحسن بن صالح بن
حيّ ، والحسن بن عياش (م س ) أخو أبي بكر بن عَيّاش ،
وحفص بن غياث (م دق)، وزُهَير بن محمد التّمِيميُّ (ق )،
وزيد بن الحسن الأنماطيُّ (ت)، وسعيد بن سُفيان الأَسْلَمِيُّ
(ق)، وسُفيان الثَّورِيُّ (م٤ )، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ت س ق ) ،
وسُلَيْمَان بن بلال (مد)، وشُعبة بن الحَجّاج ، وأبو عاصم
الضحاك بن مَخْلَد النَّبِيل ، وعبد الله بن مَيْمون القَدّاح (ت) ،
وعبد العزيز بن عمران الزُّهريّ (ت)، وعبد العزيز بن محمد
الدَّراورديُّ ( بخ م ت ق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج
(م س )، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثّقَفِي (م د ت ق)،
وعُثمان بن فَرْقَد العَطّار (ت) ، ومالك بن أنس (م ت س ق ) ،
٧٥

ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن ثابت البُنَانيُّ (ت ) ،
ومحمد بن مَيْمُون الزَّعْفَرَانِيُّ (د)، ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيُّ،
ومعاوية بن عَمّار الدُّهْنِي ( عخ ل ) ، وابنه موسى بن جعفر الكاظم
( ت ق)، وموسى بن عُمير القُرَشي ، وأبو حنيفة النَّعمان بن
ثابت ، ووُهَيب بن خالد ( بخ م ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري
(م س)، وهو من أقرانه ، ويحيى بن سعيد القَطّان (د س) ،
ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( س ) ومات قبله ، وأبو جعفر الرَّازيُّ .
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمَة ، عن مُصْعَب بن عبد الله
الزُّبيري : سمعت الدَّراوردي يقول : لم يروِ مالك عن جعفر حتى
ظهرَ أمُرُ بني العَبّاس .
قال مُصْعَب : كان مالك لا يروي عن جعفر بن محمد حتى
يضمَّه إلى آخر من أولئك الرُّفعاء ثم يجعله بعده .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المَدِينِيّ :
سُئِلَ يحيى بن سعيد عن جعفر بن محمد فقال : في نفسي منه
شيء ، قلت : فمجالد ؟ قال: مُجَالد أحبُّ إليَّ منه(١) .
وقال في موضع آخر : أملَى عليَّ جعفر بن محمّد الحديثَ
الطويل - يعني حديث جابر في الحج (٢) -.
وقال محمد بن يزيد المُستملي ، عن إسحاق بن حَكِيم :
(١) قال الإِمام الذهبي في ((السير)): ((هذه من زلقات يحيى القطان ، بل أجمع أئمة هذا الشأن
على أن جعفراً أوثق من مجالد، ولم يلتفتوا إلى قول يحيى)) (٦/ ٢٥٦).
(٢) أخرجه مسلم (١٢١٨ ) في الحج : باب حجة النبي عليه السلام ، وهو طويل جداً .
٧٦

قال يحيى القطان ، وذُكِرَ جعفرُ بنُ محمد ، فقال : ما كانَ
كَذُوباً .
وقال محمد بن عمرو بن نافع : حَدَّثنا سعيد بن الحَكَم بن
أبي مَرْيَم ، عن أبي بكر بن عَيّاش، أنَّهُ قيل له : مالكَ لم تَسْمَع
من جعفر بن محمد ، وقد أدركته ؟ فقال : سألناه عما يَتَحَدَّث به
من الأحاديثِ إنني سمعته ، قال : لا ، ولكنها رواية رويناها عن
آبائنا .
وقال أحمد بن سَلَمَة النَّيسابُورِيُّ ، عن إسحاق بن راهويه ،
قلتُ للشافعي : كيفَ جعفر بن محمد عندك ؟ فقال : ثِقَةٌ - في
مناظرة جرت بينهما ۔
وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، وعُثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، وأبو بكر
ابن أبي خَيْثَمة ، وأحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، عن يحيى
ابن مَعِين : ثقةٌ .
زاد عباس : مأمون .
وزاد ابن أبي مريم ، عن يحيى ، قال : كنت لا أسأل
يحيى بن سعيد عن حديثه ، فقال لي : لِمَ لا تسألني عن حديث
جعفر بن محمد ؟ قلت : لا أريده ، فقال لي : إن كان يحفظ
فحديث أبيه المُسْنَد - يعني حديث جابر في الحج .
قال يحيى بن معين : وَخَرَجَ حفص بن غياث إلى عَبّادان
وهو موضع رِباط ، فاجتمع إليه البَصْرِيون فقالوا له : لا تُحَدِّثنا عن
٧٧

ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وَعمرو بن عُبَيد ، وجعفر بن
محمد ، فقال : أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم ، وأما عَمرو بن
عُبيد فأنتم أعلمُ به ، وأما جعفر بن محمد فلو كنتَم بالكوفة
لأخذتكم النِّعال المُطْرَقَة .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعتُ أبا زُرْعَةَ وسُئِلَ عن
جعفر بن محمد عن أبيه ، وسهيل عن أبيه ، والعلاء عن أبيه : أيها
أصح ؟ قال : لا يُقْرَنُ جعفر إلى هؤلاء(١) .
وقال : سمعتُ أبي يقول : جعفر بن محمد ثِقَةٌ ، لا يُسألُ
عن مثله .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : ولجعفر حديثٌ كثير ، عن أبيه ،
عن جابر، عن النبي ◌َّ، وعن أبيه عن آبائه، ونسخٌ لأهل
البيت ، وقد حَدَّث عنه من الأئمة مثل ابن جُرَيْج وشُعبة وغيرهما ،
وهو من ثِقَات النَّاس كما قال يحيى بن مَعِين .
وقال أبو العباس بن عُقْدَة : حدثنا جعفر بن محمد بن هِشام
قال : حدثنا محمد بن حفص بن راشد ، قال : حدثنا أبي ، عن
عَمرو بن أبي المِقْدَام ، قال : كنت إذا نظرتُ إلى جعفر بن محمد
عَلِمتُ أَنَّهُ من سُلالة النَّبيين .
وقال أيضاً : حدثنا عبدُ الله بن إبراهيم بن قُتيبة ، قال :
حدثنا محمد بن حَمّاد بن زيد الحارثي ، قال : حدثنا عَمرو بن
(١) علق ابن أبي حاتم على قول أبي زرعة، فقال: (( يريد جعفر أرفع من هؤلاء في كل معنى)).
٧٨

ثابت ، قال : رأيتُ جعفر بن محمد واقفاً عند الجَمْرةِ العُظمى ،
وهو يقول : سَلُوني ، سَلُوني .
وقال أيضاً : حدثنا إسماعيل بن إسحاق الرَّاشديُّ ، عن
يحيى بن سالم ، عن صالح بن أبي الأسود ، قالَ : سمعتُ جعفر
ابن محمد ، يقول : سَلُّوني قبل أن تفقدوني ، فإنه لا يُحَدِّثكم أحدٌ
بعدي بمثل حديثي .
وقال أيضاً : حدثنا جعفر بن محمد بن حُسين بن حازم ،
قال : حدثني إبراهيم بن محمد الرُّمّانيُّ ، أبو نَجيح قال : سمعتُ
حسن بن زياد يقول : سمعتُ أبا حنيفة وسُئِل: مَنْ أفقه مَن رأيت؟
فقال : ما رأيتُ أحداً أفقه من جعفر بن محمد ، لما أَقْدَمه المنصور
الحيرة ، بعث إلي فقال : يا أبا حنيفة ، إن الناس قد فُتِنُوا بجعفر
ابن محمد فهىء له من مسائلك الصِّعاب ، قال : فهيأتُ له أربعين
مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر فأتيته بالحيرة ، فدخلتُ عليه وجعفر
جالس عن يمينه ، فلما بَصُرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم
يدخل لأبي جعفر ، فسلّمتُ ، وأذن لي ، فجلستُ ، ثم التفتَ
إلى جعفر ، فقال : يا أبا عبد الله تعرف هذا ؟ قال : نعم ، هذا
أبو حنيفة ، ثم أتبعها : قد أتانا ، ثم قال : يا أبا حنيفة ، هات من
مسائلك ، نَسْأل أبا عبد الله ، وابتدأتُ أسأله ، وكان يقول في
المسألة : أنتم تقولون فيها كذا وكذا ، وأهل المدينة يقولون كذا
وكذا ، ونحن نقول كذا وكذا ، فربما تابعنا وربما تابع أهل
المدينة ، وربما خالفنا جميعاً حتى أَتَيْتُ على أربعينَ مسألةً ما أُخرم
منها مسألة ، ثم قال أبو حنيفة : أليس قد روينا أن أعلم الناس
٧٩

أعلمهم باختلاف الناس (١)؟
وقال عليُّ بن الجَعْد ، عن زُهير بن معاوية : قال أبي لجعفر
ابن محمد : إن لي جاراً يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر ، فقال
جعفر : برىء الله من جارك ، والله إني لأرجو أن ينفعني الله
بقرابتي من أبي بكر ، ولقد اشتكيتُ شكاية ، فأوصيت إلى خالي
عبد الرحمان بن القاسم .
وقال هشام بن يُونُس ، عن سفيان بن عُيَيْنَة : حدثونا عن
جعفر بن محمد - ولم أَسْمَعه منه - ، قال : كان آل أبي بكر يُدْعَوْن
على عهد رسول الله : آل رسول الله ◌َل﴾ . .
وقال محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني ، وغيرُ واحد ،
عن سُفيان بن عُيَيْنَة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه نحو ذلك .
وقال محمد بن فُضَيل ، عن سالم بن أبي حَفْصَة : سألتُ أبا
جعفر محمد بن علي ، وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعُمر ، فقالا
لي : يا سالم تَوَلَّهما وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمَامَي هُدىٍّ ،
قال : وقال لي جعفر بن محمد : يا سالم أيَسُبُّ الرَّجلُ جده ؟ أبو
بكر جدي ، لا نالتني شفاعة محمد سي# يوم القيامة إن لم أكن
أتولاهما وأبرأ من عدوِّهما .
أخبرنا بذلك أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر محمد بن
أحمد بن محمد بن قُدَامة المَقْدِسِيُّ بدمشق ، وأبو الذّكاء عبد
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((قال سعيد بن بشير، عن قتادة: قال سعيد بن
جبير : أعلم الناس أعلمهم بالاختلاف )) .
٨٠
.١