Indexed OCR Text
Pages 501-520
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً . (١) ووثقه ابن حبان، وأبو حفص بن شاهين، والذهبي، وابن حجر. وذكر الذهبي في ((الميزان)) ١ / ٣٨٨: ((جبلة بن عطية، عن مسلمة بن مخلد. لا يُعرف الخبر منكر بمرة . وهو من طريق تعيين عن أبي هلال محمد بن سليم. حدثنا جبلة، عن رجل مسلمة بن مخلد ان النبي ◌َّر، قال: اللهم عَلَّم معاوية الكتاب ومَكنَ له في البلاد)» . قال بشار : فاذا لم يكن هو فيستدرك للتمييز . ٥٠١ مَنْ أَسْمُهُ جُبَيْر ٩٠٠ - خ ٤ : جُبَيْر (١) بن حَيَّة بن مسعود بن مُعتب بن مالك ابن عمروبن سعد بن عوف بن ثقيف ، الثَّقَفِيُّ البَصْريُّ ، والد زیاد ابن جُبَير بن حَيَّة، وعاصم بن جُبير بنِ حَيَّة، وعُبيد الله بن جُبير بن حَيَّة ، وابن أخي عُروة بن مسعود الثَّقَفِي . روى عن : عمر بن الخطاب (خ) ، والمُغيرة بن شعبة (خ ٤)، والنّعمان بن مُقَرِّن المُزَنِيِّ (خ). روى عنه: بكر بن عبد الله المُزَنيُّ (خ ) ، وابنُه زياد بن جُبیر ابن حَيَّة (خ ٤). قال أبو محمد بن حَيّان(٢): كان يسكن الطائف ، وكان مُعلّم كتّاب ، ثم قَدِمَ العراق ، فصار من كتَبَة الديوان ، فلما ولي زياد أكرمه ، وعظّمه ، وقرّبه ، فعظُمَ شأنه ، وولّه أصبهان ، وله بالبصرة (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٨٨، وتاريخ خليفة: ٢١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١/ ٢٢٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /٥١٣، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة : ٦٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٦ - ٦٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٢ - ٦٣، والإصابة: ١ / ٢٢٥. (٢) هو أبو الشيخ ، وراجع تاريخه لأصبهان : ٥٠٢ و ي أولاد ، منهم عاصم وزياد ، ولزياد أحاديث مسندة ، تَوفَي في خلافة عبد الملك بن مروان(١) . روى له الجماعة ، سوى مُسلم . ٩٠١ - بخ دس ق: جُبَيْر(٢) بن أبي سُلَيْمان بن جُبير بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوْفَل القُرَشِيُّ ، النَّوفليُّ، المدَنيُّ ، أخو عثمان بن أبي سُلَيمان ، وابن عمّ جُبَير بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم ، وإخوته . روی عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( بخ دس ق ) . روى عنه : الحارث بن عبد الرحمان العامريُّ ، خال ابن أبي ذِئب ، وعبادة بن مُسْلم الفزاريُّ ( بخ دس ق) . قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يحيى بن معين ، وأبو زُرْعَة : ثقة(٣) . روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) ، وأبو داود ، والنسّائِيُّ ، وابنُ (١) صَحّح الحافظ ابن حجر صحبته، فذكره في القسم الأول من ((الإصابة))، وقال: ((ثبت في صحيح البخاري أنه شهد الفتوح في عهد عمر وأخرج البخاري الحديث بذلك من رواية زائدة بن أبي زياد بن جبير عنه ، ولم أرمن ذكر جبيراً في الصحابة وهو من شرطهم ، لأن ثقيفاً لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجوداً أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع، وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له. حدیثاً وزعم أنه مرسل وصحح أنه تابعي ؛ وليست صحبته عندي بمندفعة فمن یشهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلاً ، والقصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقل أحواله أن يكون له رؤية » . (٢) تاريخ الدارمي: ٢٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٢٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥١٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٣. (٣) ووثقه ابن حبان وخرج حديثه في صحيحه، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، ووثقه الحافظان : الذهبي وابن حجر . ٥٠٣ ماجةً ، حديثاً واحداً في الدعاء(١) . ٩٠٢ - بخ: جُبِيْر(٢) بن أبي صالح ، حِجازيٌّ . روى عن : ابن شهاب الزُّهريِّ (بخ)، عن عُروة ، عن عائشة، عن النبيّ بَير: (( إذا اشتكى المؤمن ، أخلصه الله كما يُخْلِصُ الكِيرُ خَبَثَ الحديد))(٣). روى عنه : ابن أبي ذِئب ( بخ)(٤) . روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحديث الواحد . • - س : جُبِيْر بن عَبيدة ، الشاعر، ويقال: جبر، تَقَدَّمَ . ٩٠٣ - د : جُبَيْر(٥) بن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوْفلِ القُرَشِيُّ ، النَّوفليُّ، المَدَنِيُّ، ابن عمّ جُبِير بن أبي سُلَيْمان. (١) قال شعيب: هو في الأدب المفرد (١٢٠٠) وسنن أبي داود (٥٠٧٤) وسنن النسائي ٨ / ٢٨٢ ، وابن ماجة ( ٣٨٧١) وإسناده صحيح ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٢٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥١٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والميزان: ١ / ٣٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٠٦٣ (٣) قال شعيب : هو في الأدب المفرد ( ٤٩٧ ) وصححه ابن حبان ( ٦٩٥ ) من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، به. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢ / ٣٠٢ ونسبّهُ للطبراني في الأوسط ، وقال : رجاله ثقات إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني . (٤) ووثقه ابن حبان، لكن قال الذهبي في ((الميزان)): ((لا يُدرى من ذا))، وقال ابن حجر: (( مقبول ». (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٢٤ - ٢٢٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١/ ٥١٣، وثقات ابن حبان (في اتباع التابعين): ١ / الورقة: ٦٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٨٠، وتاريخ الإسلام: ٤ / ٢٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٨، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٦٣ . ٥٠٤ روى عن : أبيه (د) عن جَدّه . روى عنه : حُصَين بن عبد الرحمانِ السُّلمِيُّ ، ويعقوب بن عُتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شُرَيْقِ الثَّقَفِيُّ (د). روی له أبو داود حديثا واحداً . أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرجِيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصُّيدلانيُّ ، وغيرُ واحد إجازة من أصبهان ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجُوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة الضَّبِّيُّ ، قال : أخبرنا أبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطَّرانيُّ ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى السَّاحِيُّ ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حَمّاد النَّرْسِيّ ، قال الطَّبَرانِيُّ : وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا يحيى بن مَعِين . قال الطبرانيُّ : وحدثنا مُعاذ بن المثنى ، قال : حدثنا عليّ ابن المدينيّ ؛ قالوا : حدثنا وَهْب بن جرير بن حازم ، قال : حدثني أبي ، قال : سمعت محمد بن إسحاق ، یحدّث عن يعقوب بن عُتبة عن جُبیر بن محمد بن جبير بن مُطْعِم، عن أبيه، عن جَدّه، قال: جاء رسولَ الله وَ لَه، أعرابيٌّ، فقال: يا رسول الله ، جهدت الأنفُس ، وضاعَ العِيال ، وهلكت الأموال ، وهلكت الأنعام ، فاستسق الله لنا ، فإنّا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك. فقال رسول الله وَلفيه: ((ويحك، تدري ما تقول! فَسَبَّح رسول الله وَّه؛ فما زال يُسَبِّح، حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : ويحك ، لا تستشفع بالله على أحد من خلقه ، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك ، تدري ما الله ! إنّ عرشه على سماواته وأرَضِيه هكذا ، وقال بإصبعه مثل القُبّة ، وإنّه لَيَئِطَّ به ٥٠٥ أطيط الرَّحل بالراكب))(١) . رواه عن عبد الأعلى بن حماد ، وغيره ، فوافقناه فيه بعلوّ ، إلّ أنّه قال : عن يعقوب بن عُتبة ، وجُبير بن محمد ، عن أبيه عن جَدِّه، والصحيح : عن يعقوب بن عُتبة عن جُبير بن محمد ، كما سقناه في هذه الرواية، والله أعلم . ٩٠٤ - ع : جُبَيْر(٢) بن مُطعم بن عَدِيّ بن نوفل بن عبد مناف ابن قُصيّ القُرَشيّ ، النَّوفليُّ ، أبو محمد ، وقيل : أبو عديّ المَدَنِيُّ ، له صُحبة ، وهو جدّ الذي قبله . قَدِمَ على النبيّ ◌َسير، المدينة في فداء أسارى بدر، وهو مشرك ، ثم أسلم بعد ذلك ، قبل عام خيبر ، وقيل : يوم الفتح . روى عن: النبيّ ◌َلّر (ع). (١) قال شعیب : إسناده ضعيف لجهالة جبير بن محمد بن جبير ، وقد تفرد به ، وهو في سنن أبي داود (٤٧٢٦) في السنة: باب في الجهمية ، وأخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية (ص : ٢٤). وطالما ثبت ضعف الحديث، فلا يتكلف لتأويله كما فعل الخَطّابي - رحمه الله - في ((معالم السنن)) . (٢) نسب قريش للزبيري: ٢٠١، وتاريخ خليفة: ٦٨، ١٥٤، ١٧٧، ٢٦٦، وطبقاته : ٩ والمحبر لابن حبيب: ٦٧، ٦٩، والعلل لأحمد: ١ / ٢٠٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٢٣/١/٢، والصغير: ٥، والكنى لمسلم ، الورقة: ٩٤، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٦٤، ٣٦٨، ٢ / ٢٠٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ١٨٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥١٢، وثقات ابن حبان: ٣ / ٥٠ (من المطبوع) والمشاهير: ١٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ١١٢، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٣٢ - ٢٣٣، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٦، وأسد الغابة: ١ / ٢٧١ - ٢٧٢، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٤٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢ - ١٠٣، والكاشف، ١ / ١٨٠، وسير أعلام النبلاء : ٣ / ٩٥، وتاريخ الاسلام: ٢ / ٢٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٨، والعقد الثمين للفاسي : ٣ / ٤٠٨، والبداية لابن كثير: ٨ / ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٣ - ٦٤، والإصابة: ١ / ٢٢٥ - ٢٢٦ وغيرها، وراجع مسنده والرواة عنه في ((تحفة الأشراف)» للمؤلف: ٢ / ٤٠٨ - ٤١٨ . ٥٠٦ روى عنه : إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف (م د)، وسعيد بن المُسَيِّب (خ دس ق ) ، وسُلَيمان بن صُرَد الصَّحابيُّ (خ م دس ق) ، وعبد الله بن باباه المخزوميُّ (٤ ) ، وعبد الله بن أبي سُلَيمان (د)، وعبد الرحمان بن أذينة ، وأبو سِرْوَعة عُقبة بن الحارث الصحابيُّ ، وعليّ بن رَبَاحِ اللَّخميُّ، وابنُهُ محمد بن جُبير ابن مُطْعِم (ع)، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، وابنُهُ نافع بن جُبير بن مُطْعِم (٤)، ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطب، وأبو سلمة بن عبد الرحمان بن عَوف . قال الزبير بن بكار : فَوَلَدَ مطعمُ بن عديّ جبيراً ، أسلمَ وروى عن رسول الله وَله، وكان يؤخَذُ عنه النسبُ ، وهو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان ، وهو صلّى عليه ، وسعيداً الأكبر ، وعروة ، والوليدَ ، وسعيداً الأصغر ، بني مطعم بن عديّ ، وأُمُّهم أمُّ جميل بنت شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ ، وأمُّها أمُّ حبيب بنت العاص بن أميّة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة ، قال : وكان أبوه مُطعم بن عَدِيّ من أشراف قُريش ، وكان كافّاً عن أذى رسول الله مَّج1، وقال رسول الله وَ للفي أسارى بدر: ((لو كان مُطعم بن عديّ حيّاً، لوهبت له هؤلاء النتنَى))(١) . وذلك لِيَدٍ كانت لمطعم عند رسول اللـه ◌َ ﴿، كان أجارَهُ حين رجع من الطائف ، وقام في نقض الصحيفة . التي كتبت قريش على بني هاشم ، حين حُصِرُوا في (١) قال شعيب: أخرجه البخاري، برقم (٣١٣٩) في الخمس: باب ما مَنّ النبي ◌َّ على الأسارى من غير أن يخمس ، من طريق إسحاق بن منصور ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن محمد ابن جبير ، عن أبيه ... وهو في مسند الحميدي (٥٥٨) من طريق سفيان ، عن الزهري ، به . ٥٠٧ الشِّعْب(١) ، وكان مبقياً على نفسه ، لم يكن يشرف لعداوة رسول الله ◌َ له ، ولا يؤذيه ، ولا يؤذي أحداً من المسلمين ، كما كان يفعل غيره ، ومدحه أبو طالب في قصيدة له قالها ، وتوفي مطعم بن عديّ بمكة، بعد هجرة رسول الله مَ له بسنة، ودُفِنَ بالحَجُون ، مقبرة أهل مكة ، وكان يوم تُوفَي ابن بضع وتسعين سنة ، وكان يُكْنَى أبا وَهْب ، ورثاه حَسّان بن ثابت الأنصاريُّ بقصيدته التي يقول فيها(٢) . فلو كان مجدٌ يُخْلِدُ اليومَ واحداً من الناس ، أنجى مجدُه اليوم مُطعِما(٣) أجَرْتَ رسول الله منهم ، فأصبحوا عبيدكَ، ما لبّى مُلَبِّ وأحرَمَا قال مُصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ : كان من حُلماء قريش ، وساداتهم ، وكان يؤخذ عنه النسب . وقال محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عُتبة ، عن شيخ من الأنصار ، من بني زُريق : كان جُبير بن مطعم من أُنْسَب قريش لقريش ، وللعرب قاطبة ، وكان يقول : إنما اخذت النسب من أبي بكر الصدّيق . وكان أبو بكر الصدّيق من أنسبَ العرب . وقال الزُّبير بن بكّار : حدثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي ، عن عثمان بن أبي سُليمان : أن عمر بن الخطاب ، لما أُتِيَ بسيف (١) انظر سيرة ابن هشام: ١ / ٣٧٤، ٣٨١. (٢) انظر الديوان: ٣٢٦، والبيتان من قصيدة مطلعها : بدمعٍ فإنَّ أَنزفتّه فاسْكُبِي الدُّما أعين ألا ابْكِي سيِّدَ الناسِ واسْفَجِي (٣) رواية البيت في ((الديوان)): مِنْ الناس أبقى مجدّم الدهرَ مُطْعِما ولو أن مجداً أخلدَ الدَّهْرَ واحداً ٥٠٨ النُّعمان بن المنذر ، قال لجبير بن مطعم ، وكان من علماء قريش بالنسب : إلى مَن كنتم تنسبون النعمان بن المنذر ؟ قال : إلى قَنَص ابن معد، وسَلِّحَ عمرُ بن الخطاب جبيرَ بن مُطعم ، سيفَ النعمان بن المنذر ، وکان جبير بن مطعم ، أخذ النسب عن أبي بكر ، وكان أبو بكر من علماء قريش بالنسب . وقال أحمد بن عبد الله ابن البَرقيّ: وَلَدَ جُبير بن مطعم محمداً الأكبر، دَرَجَ ، ومحمداً الأصغر، وأمَّ كلثوم كانت عند سلیمان بن صُرَد الخزاعيّ فولدت له . جاء عنه من الحدیث نحو من عشرين ، وتوفّي بالمدينة ، سنة تسع وخمسين . وكذلك قال خليفة بن خَيّاط ، والهيثم بن عديّ ، في تاريخ وفاته . وقال المدائنيُّ : مات سنة ثمان وخمسين . روى له الجماعة . ٩٠٥ - بخ م ٤: ◌ُبَّيْر(١) بن نُفَير بن مالك بن عامر (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٤٠، وتاريخ خليفة: ٢٨٠، وطبقاته: ٣٠٨، والعلل لأحمد : ١ / ٣٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٢٣ -٢٢٤، والكنى لمسلم ، الورقة : ٦٦، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٢٨، ٣٣٦، ٢ / ٢٨٨، ٢٩٠، ٢٩٨، ٣٠٣، ٣٠٧، ٣١٢، ٣١٣، ٣٤٨، ٤٢٦، ٤٣٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٢٠، ٣٥٤، ٥٠٠، ٥٨٥، ٥٩٧، ٦٠٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /٥١٢ -٥١٣، وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة : ٦٥، والمشاهير: ١١٢، والحلية لأبي نعيم: ٥ / ١٣٣، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٣٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٧، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٧٢، والتذهيب: ١ / ١٠٣، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٨٠، وتاريخ الإسلام: ٣ / ١٤٥ - ١٤٦، وسير أعلام. النبلاء: ٤ / ٧٦ - ٧٨ كلها للذهبي، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٨ - ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٤ - ٦٥، والإصابة: ١ / ٢٥٩ (في القسم الثالث منه). ٥٠٩ الحَضْرَميُّ ، أبو عبد الرحمان ، ويقال : أبو عبد الله الشّاميُّ، الحِمْصِيُّ ، والد عبد الرحمان بن جُبِيْر بن نُفَيْر. أدرك زمان النبيّ وَّر، وروى عنه: مُرْسلًا (د)، وعن: بُسر ابن جحاش (ق)، وثوبان مولى رسول الله مَا﴾ (م د س ق)، وخالد بن الوليد ( د)، وذي مخبر الحَبَشِيّ (د)، وسَبْرة بن فاتِك الأسديّ ، وسفيان بن أسيد ( بخ د)، ويقال : ابن أسد الحضرميّ ، وسلمة بن نفيل التراغميِّ(١) ( س ) ، وشداد بن أوس الأنصاريّ ، (س ) ، وشرحبيل بن السِّمط (م س) ، وعُبادة بن الصَّامت (ت) ، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب (ت ق) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( س ق ) ، وعبد الله بن معاوية الغاضريّ (د)، والعِرباض بن سارية (س ق )، وعُقبة بن عامر الجُهَنيّ (م د س ) ، وعمر بن الخطاب - وفي سماعه منه نظر - وعمرو بن عَنْبَسَة السُّلمِيّ ، وعوف بن مالك الأشجعيّ ( عخ م دت س ) ، وکعب بن عياض (ت س ) ، ومالك بن يُخَامِر السَّكْسَكِيّ (عخ د)، ومحمد ابن أبي عَميرة (س)، والمستورد بن شَدّاد (د) - على خِلاف في ذلك - ومعاوية بن أبي سفيان ( بخ ) ، والمقداد بن الأسود (بخ د ) ، وأبيه نُفَير بن مالك الحضرميّ ، والنواس بن سمعان الكلابيّ ( بخ م ٤ )، وأبي أيوب الأنصاريّ (س)، وأبي بكر الصدّيق (سي)، مرسلاً، وأبي ثعلبة الخشنيّ (م دس ) ، وأبي الدرداء الأنصاريّ ( بخ م ٤ ) ، وأبي ذر الغفاريّ (٤)، وعائشة أم المؤمنين (س). روى عنه : ثابت بن سعد الطائيُّ (سي )، والحارث ابن يزيد الحَضْرَمِيُّ، المِصْرِيُّ (د)، وحبيب بن عُبيد (م س) ، (١) نسبة الى ((التراغم)) بطن من السكون. ٥١٠ : وخالد بن معدان ( م ٤ )، وربیعة بن یزید ( دس ) ، وزيد بن أرطاة ( د ت سٍ)، وزيد بن واقد ، وسُلَيْم بن عامر ، وشَرَحْبيل بن مُسلم، وشَرَيح بن عُبيد (د)، وصفوان بن عَمرو (فق ) ، وابنُه عبد الرحمان بن جُبير بن نُفَير ( بخ م ٤ )، وعبد الرحمان بن مَيْسَرَة الحضرميّ (ق) ، ولُقمان بن عامر ، ومكحول الشاميّ ( عخ دت ق) ، ونصر بن علقمة (س )، والوليد بن عبد الرحمان الجرشيّ (عخ م ٤ ) ، ويحيى بن جابر الطائيّ (د) على خلاف في ذلك ، ويزيد بن عبد الرحمان بن أبي مالك ، وأبو إدريس السَّكونيّ (د) ، وأبو الزاهريّة الحمصيُّ ( بخ م د س ) ، وأبو عثمان (م د س )، شيخ لمعاوية بن صالح الحضرميّ . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء . قال أبو زرعة الدِّمشقيُّ : قلت لدحيم : أيّ الرجلين عندك أعلم ، أبو إدريس الخَوْلانيّ أو جُبير بن نفير؟ قال : أبو إدريس عندي المقدّم . وَرَفَعَ من شأن جُبير بن نُفَّير . وقال النَّسائيُّ : ليس أحد من كبار التابعين ، أحسَنَ روايةً عن الصحابة من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النّهديّ ، وُجُبير بن نُفير . قال أبو حَسّان الزياديّ : مات سنة خمس وسبعين ، وكان جاهليّاً ، أسلم في خلافة أبي بكر، ويقال : مات في سنة ثمانين(١) . (١) وبه قال ابن سعد وخليفة وابن حبان والذهبي. وقال ابن سعد: ((كان ثقة فيما يروي من الحديث))= ٥١١ روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وغيره ، والباقون . - ومن الأوهام : ٩٠٦ - الجخَّاف . روى عن : جُميع بن عُمَير التَّيميّ . روى عنه : عبد السلام بن حَرْب . روی له الترمذيّ . هكذا قال(١)، وهو خطأ، إنّما أبو الجَحّاف ، واسمه : داود ابن أبي عوف، وهو في المناقب عن جميع بن عُمير : دخلت مع عمّتي على عائشة، فَسُئِلَتْ : أَيُّ النّاس كانَ أُحبَّ إلى رسول الله وَلَّ (٢)؟ ... ( الحديثَ). رواه التِّرمذيُّ عن الحُسين بن يزيد الكُوفيّ عن عبد السلام بن حرب عن أبي الجَحّاف وقال : حسن غريب(٣) . =وقال ابن خراش: ((هو من أجل تابعي الشام)). وقال العجلي: ((شامي تابعي ثقة)) ووثقه أبو داود ، والذهبي وابن حجر وغيرهم . (١) يعني عبد الغني المقدسي في ((الكمال)). (٢) قال بشار: وتمامه: ((قالت: فاطمة ، فقيل: مِن الرجال؟ قالت : زوجها ، إن كان ما علمتُ صواماً قواماً)) وهو في سنن الترمذي (٣٨٧٤) في كتاب المناقب: فضل فاطمة بنت محمد ﴾ . . (٣) الى هنا آخر المجلد الثاني من نسخة ابن المهندس . ٥١٢ مَن آسْمُهُ الجَزَّاح ٩٠٧ - د: الجَرّاح(١) بن أبي الجرّاح الأشْجَعِيُّ. عداده في الصحابة . روى عن: النبيّ مَ﴾ (د): قصة بَرْوَع بنت واشق(٢). روى عنه : عبد الله بن عتبة بن مسعود (د)(٣). روی له ابو داود هذا الحديث الواحد . (١) المعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٣٢٤، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٦٧، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٧٥ - ٢٧٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٣، والكاشف: ١ / ١٨٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٥، والإصابة: ١ / ٢٢٩. (٢) قال شعيب : هو في سنن أبي داود (٢١١٦) في النكاح : باب فيمن تزوج ولم يُسَمِّ صداقاً من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة عن خلاس وأبي حسان ، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، أن عبد الله بن مسعود أُتي في رجلٍ ، بهذا الخبر ، قال : فاختلفوا اليه شهراً ، أو قال : مرات ، قال : فإني أقول فيها : إن لها صداقاً كصداق نسائها لا وَكْسَ ولا شَطَط ، وإنّ لها الميراث ، وعليها العدة ، فإن يكُ صواباً فمن الله ، وإن يكن خطأً فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان ، فقام ناس من أشجع فيهم الجراح وأبو سنان ، فقالوا : يا ابن مسعود، نحن نشهد أن رسول الله ﴿ قضاها فينا في بَرْوَع بنت واشق، وإن زوجها هلال بن مرة الأشجعي كما قضيت ، قال : ففرح عبد الله بن مسعود فرحاً شديداً حين وافق قضاؤه قضاء رسول اللـه ◌َ﴾ . وهذا إسناد صحيح، وأخرجه من الطريق ذاته أحمد ٤٣٠/١، ٤٤٧، ٢٧٩/٤ وله طرق أخرى عن ابن مسعود مخرّجة في السنن والمسانيد (٣) وقد قيل في الجراح هذا ((أبو نراح)) كما وقع في ((مسند)) الإِمام أحمد عند ذكره لهذا الحديث . وقال أبو القاسم البغوي : لا أء الجراح أو أبو الجراح روى غير هذا - يعني قصة بَرْوَع -. ٥١٣ ٩٠٨ - ت: الجَرّاح(١) بن الضحاك بن قيس الكِنْديُّ ، الكُوفيُّ ، نزيل الريّ ، أخو عيسى بن الضحاك . روى عن : جابر بن يزيد الجُعْفِيِّ ، وعبد الله بن عيسى ، وَعَلْقَمَة بن مرثد ، وكُرَيب الكِنْدِيّ ، ومهدي بن الأسود الكِنْدِيّ ، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ ، وأبي شيبة (ت) . روى عنه : إسحاق بن سُلَيمان الرَّازيُّ ، وجرير بن عبد الحميد ، وحكام بن سَلْم ، وَسَلَمَة بن الفضل ، وعبد الرحمان بن مُصعب القطّان ، وعبد الصمد بن عبد العزيز المُقرىء ، وعليّ بن أبي بكر (ت)، وعليّ بن مُجاهد، ومحمد بن خالد الحَنْظَلِيُّ ، ومحمد بن المُعَلَّى الهَمْدانِيُّ ، الكوفيُّ نزيل الريّ . قال البخاريّ : عن أبي نُعَيم : هو جارنا ، وأثنى عليه خيراً . وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، لا بأس به ، بابة عمرو بن أبي قيس . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٢٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٢٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٣، والكاشف: ١ / ١٨١، والميزان : ١ / ٣٨٩، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٩، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٦٥ - ٦٦ . (٢) وقال أبو الفتح الأزدي : عنده مناکیر وقد حمل الناس عنه ، وهو عزیز الحدیث ، روى عنه جماعة. وقال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): ((هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين)). وذكر له البخاري في تاريخه الكبير حديثاً رواه عن علقمة عن ابن بريدة عن أبيه ، خالفه فيه سفيان الثوري فقال : عن علقمة، عن عمر بن عبد العزيز - مرسلاً - وقال البخاري: وهو أصح. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ((صالح الحديث)) وقال في ((الميزان)): ((صويلح))، وقال ابن حجر: ((صدوق)). وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة ( ١٤١ - ١٥٠ ) من تاريخه . ٥١٤ روى له الترمذيّ حديثاً واحداً ، عن أبي شيبة ، عن عبد الله ابن عُكيم، عن عمر: عَلَّمني النبيّ ◌ََِّ، قال: قل : اللهم اجعل سريرتي خيراً من علانيتي .. الحديث(١). وقال : غريب ، لا نَعرفهُ إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده بالقويّ . ٩٠٩ - قد ت: الجَرّاح(٢) بن مَخْلَد العِجْلِيُّ البَصْرِيُّ القَزّاز(٣). روى عن: إبراهيم بن سُلَيمان الدبّاس ، وأحمد بن أبي الطيّب ، وإسماعيل بن عبد الحميد بن عبد الرحمان العِجْليّ ، والحسن بن حبيب بن نَدَبَةِ (٤)، والحسن بن عَنْبَسَة النَّهْشَليِّ ، وخالد ابن یحیی السَّدُوسيِّ ، وداود بن شبيب ، وَرَوْح بن عبادة ، وزیاد بن زنبيل بن أشرس اليَماميّ ، وسالم بن نوح ، وسفيان بن عُيَيْنَة ، وأبي قُتِيبة سَلْم بن قُتَيْبَة ، وسُليمان بن حرب ( قد ) ، وأبي داود سُلَيمان ابن داود الطيالسيّ، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد النّبيل ، وأبي خلف عبد الله بن عيسى الخَزَّاز، وعبد الله بن ميمون المَرَاي (٥) ، (١) قال شعيب: (( واجعل علانيتي صالحة ، اللهم إني أسألكَ من صالح ما تؤتي الناس من المال والأهل والولد، غير الضالِّ ولا المُضل)) وهو كما قال الترمذي . (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٢٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٦، والمعجم المشتمل لابن عساكر ، الورقة : ١٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ١٠٣، والكاشف : ١ / ١٨١، وتاريخ الاسلام، الورقة: ١٣٩ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٩، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٦. (٣) تصحف في ((التقريب)) الى: ((البزاز)). (٤) بفتح النون والدال المهملة والباء الموحدة . (٥) هكذا قيده الحافظ ابن حجر في ، التبصير » ١٣٥٣ ولعله هو ابن ميمون بن موسى المرئي، فرسمها هكذا ((المراي))، وانظرء المرئي)» من أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير . ٥١٥ وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحَنَفِيِّ، وعُمر بن يونس اليَمَاميّ، وعُمَير بن عُمر الحَنَفيِّ ، والعلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المِنْقَرِيِّ ، وقُريش بن إسماعيل بن زكريا الأسَديّ ، ومحمد بن سعيد السرّاج ، وأبي أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبير الزّبيريِّ، ومحمد بن عُمر الرُّومَيّ (ت ) ، ومُعاذ بن هشام الدَّستُوائيِّ (ت)، والنَّضر بن حَمّاد العَتَكِيِّ، والنَّضر بن عاصم بن هِلال البارِقِيِّ ، وأبي صالح الهيثم بن صالح الهزَّانيِّ، ووَهْب بن جرير بن حازم ، وقُتَّيِّلة بنت جُميع المازِنَّة . روى عنه: أبو داود في كتاب ((القدر))، والتّرمذيُّ ، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفيُّ الصغير، وأبو غَسّان أحمد بن سهل بن الوليد الأهوازيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النَّبيل ، وأحمد ابن محمد بن الجهم السَّمُريُّ ، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهانيّ والد عبد الله بن جعفر ، وأبو عَرُوبةِ الحُسين بن محمد الحَرّانِيُّ ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ خَيّاط السُّنَّة ، وزيد بن نَشِيطِ الهَمْدانيُّ ، وَسَهْل بن أبي سهل الواسطيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ ، وعليّ بن العباس البَجَلِيُّ المَقانِعِيُّ، وعليّ بن عبد الصمد الطَّيالسيُّ عَلان ماغَمّه، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في ((التاريخ))، ومحمد بن جعفر الشّعيريّ ، وأبو بكر محمد بن الحُسين بن مُكْرَم البَغْداديُّ نزيلُ البصرة ، ومحمد بن عبد السلام السُّلَمِيُّ البَصْرِيُّ ، وموسى بن زکریا التّسْتَريُّ ، ویحیی بن محمد بن صاعد ، ويوسف ابن عاصم الرَّازيُّ . ٥١٦ ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثَّقات ))(١) مات قريباً من سنة خمسين ومئتين . ٩١٠ - بخ م د ت ق : الجرّاح(٢) بن ملیح بن عديّ بن فَرس ابن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عُبيد بن رُؤاس ، واسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بکر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قیس بن عیلان بن مضر بن نزار الرُّؤاسيُّ، أبو وكيع(٣) الكوفيّ ، والد وكيع بن الجراح . وَلِي بيت المال ببغداد في زمن هارون الرشيد ، وكان على دار الضَّرب بالرَّيّ . وأصله من قرية من قرى الريّ ، يقال لها : أَسْتُوا . روى عن : أيوب بن عائذ الطائيّ ، وجابر بن يزيد الجُعفيّ ، وزياد بن عِلاقة ، وسعيد بن بَشير الدِّمشقيِّ ، وسعيد بن مَسْروق الثَّورِيِّ ، وسُلَيمان الأعمش ، وسِماك بن حرب (ت ) ، وصَدَقة بن (١) وقال أبو بكر البزار في مسنده : حدثنا الجراح بن مخلد وكان من خيار الناس ، وخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، وذكره ابن الأخضر في شيوخ أبي القاسم البغوي . وحدث عنه أبو داود في (( بدء الوحي )) . ووثقه الحافظان : الذهبي وابن حجر . (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٨٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٨، وطبقات خليفة : ١٦٩ (في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة )، والعلل لأحمد: ١ / ٤٠، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢ / ٢٢٧، والكنى لمسلم ، الورقة : ١١٧، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٤٤٥، ٣ / ١٣١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٢٣، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢١٩، والكامل لابن عدي، الورقة : ١٢٩ - ١٣٠، وتاريخ بغداد للخطيب: ٧ / ٢٥٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٨٠ ، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة : ١٠٣، والسير: ٩ / ١٦٨، والميزان: ١ / ٣٨٩، والكاشف: ١ / ١٨١، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٦٩ - ٧٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٦ - ٦٨. (٣) هكذا كناه الإمام مسلم وغير واحد، وفي تاريخ البخاري الكبير. ((أبو مليح))، وتابعه اللالكائي وابن خلفون . ٥١٧ عبد الله السَّمين ، وشيخٍ يقال له : طارق ، وعاصم الأحول ( م) ، وعبد الله بن حَنّش الأوْديّ ، وعبد الله بن مُجالد، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُوديِّ (ت) ، وعطاء بن السَّائب ( ل ق) ، وعِمران ابن مُسلم ( بخ )، وقيس بن مُسلم ، وقيس بن وَهْب ، ومنصور بن المُعْتَمِر (ق)، وأبي إسحاق السَّبِيعيّ (د ت ق)، وأبي فَزَارة العَبْسيِّ (ق) . روى عنه : زكريا بن يحيى رحمويه ، وزهير بن عَبّاد الرُّؤاسيُّ، وسفيان بن عُقبة السُّوائيّ (مق ) ، وابو قُتيبة سَلْم بن قتيبة (ت ) ، وأبو عَتّاب سهل بن حَمّاد الدَّلال ، وسهل بن زياد الرَّازيُّ ، وعبد الرحمان بن مهديّ ( ل) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وفُضَيل بن عبد الوهاب ، وقَبيصة بن عُقبة ( مق ) ، ومحمد ابن بَكّار بن الرَّيّان ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (دت ) ، ومنصور بن أبي مُزاحم ، وأبو سَلَمَة موسى بن إسماعيل ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّالسيُّ ، وابنُهُ وكيع بن الجراح ( بخ م د ت ق) ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيّ . قال حنش بن حرب ، عن وكيع : وُلِدَ أبي بالسُّغد(١). وَوُلِدَ شريك ببخارى. وقال محمد بن سعد : وَلِيَ بيت المال بمدينة السلام ، في خلافة هارون ، وكان ضعيفاً في الحديث ، وكان عَسِراً في الحديث ، ممتنعاً به . وقال عثمان بن أبي جعفر الطيالسيّ ، عن يحيى بن معين : ما ١ (١) بين بخارى وسمرقند، ويقال فيها صُغد - بالصاد - أيضاً. ٥١٨ كتبت عن وكيع عن أبيه ، ولا من حديث قيس شيئاً قط . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين : ضعيف الحديث ، وهو أمثل من أبي يحيى الحِمّانيّ . وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميّ ، عن يحيى بن مَعِين : ليس به بأس . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِین : ليس به بأس ، یُكتَب حدیثُه . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال عبّاس الدوريّ ، عن يحيى بن معين : ثقة(١). وقال محمد بن عبد الله بن عمّار الموصليّ : ضعيف . وقال يعقوب بن سُفيان : حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : حدثنا أبو وكيع الجرّاح بن مَلِيح ، وهو ثقة . وقال أبو داود : ثقة . وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس . وقال أبو بكر البَرْقَانِيُّ : سألت أبا الحسن الدَّارَقَطنيَّ عن الجراح أبي وكيع فقال : ليس بشيء ، وهو كثير الوهم ، قلت : يُعْتَبَرُ به ؟ قال : لا . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : له أحاديث صالحة ، وروايات مستقيمة ، وحديثُهُ لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه (١) وقال ابن حبان في ((المجروحين)): ((وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعاً للحديث)). ٥١٩ مُنكراً فأذكره ، وعامة ما یرویه عنه ابنه وکیع ، وقد حدَّث عنه غير وكيع الثقاتُ من الناس(١) . قال خليفة بن خياط : مات بعد سنة خمس وسبعين ومئة . وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة ست وسبعين ومئة . روى له البُخاريُّ في ((الأدب ))، والباقون ، سوى النَّسائيّ . ٩١١ - س ق: الجَرّاح(٢) بن مَليح البَهْرانيُّ، أبو عبد الرحمان الشَّامِيُّ ، الحِمْصِيُّ. روى عن : إبراهيم بن طَهْمان ، وإبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية ، والأحوص بن حكيم ، وأرطاة بن المنذر ، وبكر بن زُرْعَة الخَوْلانيٌّ (ق)، وحاتم بن حُرَيث الطَّائيِّ (س) ، والحَجّاج ابن أرطاة ، وشُعبة بن الحَجّاج (سي )، وعبد الله بن دينار (١) وقال أبو حاتم الرازي - على ما ذكر ابنه عبد الرحمان: ((يكتب حديثه ولا يحتج به)). وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل)). وقال مغلطاي: ((وقال أبو سعد الادريسي في كتابه (تاريخ سمرقند)» : يروي عن يزيد بن أبي زياد ، كذّبه يحيى بن معين ، وقال : كان وضاعاً للحديث . حدثنا القاسم بن أبي بكر الفقيه الابريسمي ، حدثنا الهيثم بن كليب الشاشي ، سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : دخل وكيع بن الجراح البصرة فاجتمع الناس عليه وقالوا : حَدِّثنا ، فحدثهم حتى قال : حدّثني أبي وسفيان : فصاح الناسُ من كل جانب ، وقالوا: لا نريد أباك ، حَدِّثنا عن الثوري ، فقال: حدثنا أبي وسفيان، فقالوا: لا نريد أباك! حدثنا عن الثوري، فأطرق ملياً ثم رفع رأسه فقال : (( يا أصحاب الحديث مَن بُلِيَ بكم فليَصْبر)). وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق يهم)). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٨، وتاريخ الدارمي: ٢١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٢٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٢٣ - ٥٢٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٦، والكامل لابن عدي، الورقة: ١٢٨ - ١٢٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٣، والكاشف: ١٨١/١، والميزان: ٣٩٠/١، وتاريخ الاسلام، الورقة: ٢٠١ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٧٠، وتهذيب ابن حجر: ٦٨/٢. ٥٢٠