Indexed OCR Text

Pages 481-500

وشهد معه صفّين أميراً على بني تَمِيم .
روى عنه : الأحنف بن قَيَس التَّمِيْمِيُّ ، والحَسن البَصْرِيُّ
( عس ) .
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : بصريٍّ ، تابعيٍّ ، ثِقَةٌ .
وقال أبو أحمد العَسْكَرِيُّ ، تَمِيميٌّ، شريفٌ ، لحق
النبيّ وَّي، وروى عنه، ثم صحبَ أمير المؤمنين عليّاً، وكان يقال
له : مُحَرِّق، لأنّه أحرق ابنَ الحَضْرَمِيَّ بالبصرة ، وكان ابنُ
الحضرميّ وَجَّه به مُعاويةُ إلى البصرة ، ينعى قتل عثمان ، واستنفر
أهل البصرة على قتال عليّ ، فوجّه عليٌّ جارية بن قُدامة إليه فتحصَّنَ
منه ابن الحضرميّ بدار يعرف بدار سينيل(١) ، فأضرم جارية الدار
عليه ، فاحترقت بمن فيها ، وكان جارية شجاعاً مِقداماً فاتكاً .
وقال محمد بن سعد في تسمية من نزل البصرة من الصحابة :
جارية بن قُدامة السَّعْدِيُّ ، وله أخبارٌ ومَشاهد ، كان مع عليّ بن أبي
طالب ، بعثه إلى البصرة ، وبها عبد الله بن عامر الحضرميّ ، خليفة
عبد الله بن عامر بن كريز ، فحاصروه في دار سِينيل - رجلٍ من بني
تَميم - ، وكان معاوية بعثه إلى البصرة يُتابع له .
وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا : حدثني أبو عُثمان القُرَشيُّ ، وهو
سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ،
قال : حدثنا عبد الملك بن عُمير ، قال : قدم جارية بن قدامة
(١) هكذا هي مجودة متقنة بخط ابن المهندس وغيره من النساخ، وفي ((أسد الغابة)): ((سنبيل))
وكذلك في ((الإصابة))، وراجع ((تاج العروس))، قال: (( وابن سنبل ، بالكسر ، رجل بصري أحرق جارية
ابن قدامة - وهو من أصحاب علي رضي الله عنه - خمسين رجلاً من أهل البصرة في داره)).
٤٨١

السَّعديّ على مُعاوية ، ومع معاوية على سريره الأحنف بن قيس ،
والحُباب المُجاشِعِيّ ، فقال له مُعاوية : مَنْ أنت ؟ قال : جارية بن
قُدامة - قال: وكان قليلاً - قال : وما عسيت أن تكون ، هل أنت إلّ
نَحلة ؟ قال : لا تفعل يا أمير المؤمنين ، فقد شَبَّهتني بها حامية
اللَّسعة، حُلْوَة الْبُسَاق ، والله ما مُعاوية إلا كلبة تعاوي الكِلاب ، وما
أمّيّة إلّ تصغير أمَة! قال معاوية : لا تفعل . قال : إنك فعلتَ .
قال : ادْن فاجلس معي على السرير . قال : لا . قال : لِمَ؟. قال:
رأيت هذين قد أماطاني عن مجلسك ، فلم أكن لأشركهما ، قال :
اذْن أُسارُّك ، فدنا . قال : إنّ اشتريت من هذين دينهما . قال :
ومني فاشتر يا أمير المؤمنين ، قال : لا تجهر !.
قال : وأخبرني محمد بن صالح القُرَشيُّ ، عن عليّ بن محمد
القُرَشِيِّ، عن مَسْلَمة - وهو ابن مُحارب - عن الفَضْل بن سُوَيد ،
قال : وَفَد الأحنفُ بن قيس ، وجارية بن قُدامة ، والحُباب بن يزيد
المُجاشعيّ ، على معاوية ، فقال لجارية : يا جارية أنت الساعي مع
عليّ بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك ، تجوس قرى عَربية
تسفك دماءهم ؟ قال جارية : يا معاوية دع عنك عليّاً ، فما أبغضنا
عليّاً مذ أحببناه ، ولا غششناه مذ نَصحناه . قال : ويحك يا جارية ،
ما كان أهونك على أهلك ، اذ سمّوك جارية ! قال : أنت يا مُعاوية
كنت أهون على أهلك إذ سمّوك معاوية . قال : لا أمّ لك . قال : أمّ
ما ولدتني . إن قوائم السيوف التي لقيناك بها بصِفْين في أيدينا .
قال : إنّك لتهدّدني . قال : إنك لم تملكنا قسرة ، ولم تفتحنا
عَنوة ، ولكن أعطيتنا عهوداً ومواثيق ، فإن وَفَيْتَ لنا ، وفَينا لك ، وإن
نزعتَ إلى غير ذلك ، فقد تركنا وراءنا رجالاً مِداداً ، وأذرعاً شِداداً ،
٤٨٢

وأسنّة حِداداً ، فإن بسطتَ إلينا فِتراً من غدٍ ، دلفنا إليك بباعٍ من
خَتْر (١). قال مُعاوية: لا كَثِّر الله في الناس أمثالَك . قال :" قل
معروفاً يا أميرَ المؤمنين ، فقد بلونا قريشاً ، فوجدناك أوراها(٢)
زَنْداً، وأكثرها رفداً، فآرعِنا رويداً، فإنَّ شر الرِّعاء الخُطَمة(٣).
وقال أبو بكر ابن الأنباريّ : أخبرني أبي ، عن أحمد بن
عُبيد ، قال : بينا الأحنف بن قيس في الجامع بالبصرة إذا رجل قد
لَطَّمَه ، فأمسك الأحنف يده على عينيه وقال : ما شأنك ؟ فقال :
اجتمعلت جعلًا على أن ألطِم سيّد بني تميم . فقال : لستُ سيّدَهُم ،
إنما سيّدُهُم جارية بن قدامة ، وكان جارية في المسجد ، فذهب
الرجل فلطمه ، قال : فأخرجَ جاريةُ من خُفُّه سكّيناً فقطع يده ،
وناوله ، فقال له الرجل : ما أنت قطعت يدي ، إنّما قطعها الأحنف
ابن قيس !
روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديث: ((أرأيت هذا الأمر
الذي أنت عليه، أشيء عهده إليك رسول الله (وَّر ... الحديثَ)).
٨٨٧ -: جَامع (٤) بن بكّار بن بلال العامِليُّ ، أبو عبد الرحمان
الدِّمَشْقِيُّ ، أخو محمد بن بكّار بن بلال ، وكان أسنَّ من أخيه
محمد .
(١) الخَتْر : أسوأ الغدر وأقبحه .
(٢) في نسخة ابن المهندس: ((أرواها)) وليس بشيء، ووَرَى الزُّنْدُ يرِي بالكسر وَرْياً: خرجت نارُه.
وفيه لغة أخرى : وَرِيّ يَرِي بالكسر فيهما .
(٣) قال شعيب: قوله: إن شر الرِّعاء الخُطَمة ، مقتبس من حديث صحيح أخرجه ((مسلم)) برقم
(١٨٣٠) وأحمد (٦٤/٥) عن عائذ بن عمرو .
(٤) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم لابن زبر ( وفيات سنة ٢٠٩)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة :
١٠١، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٥ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٥.
٤٨٣

روى عن : أبيه بكّار بن بلال ، وسعيد بن عبد العزيز ،
ومحمد بن راشد المكحوليّ ، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ ، ويحيى
ابن حمزة الحَضْرَمِيِّ .
روی عنه : ابنا أخیه : الحسن بن محمد بن بگّار بن بلال
وهارون بن محمد بن بكّار بن بلال ، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن
عِمران العَنْسِيُّ .
قال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ في ((ذكر أهل الفتوى بدمشق))(١):
محمد بن بكار بن بلال ، وأخوه جامع .
وقال ابن أخيه الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : تُوفِّي عَمِّي
أبو عبد الرحمان جامع بن بكار العامليُّ ، في سنة تسع ومئتين ، وكان
مولده سنة أربعين ومئة ، وكانت وفاته وهو ابن تسع وستين سنة .
وكذلك قال سُلَيمان بن زَبْر في تاريخ وفاته ، ومبلغٍ سنّه .
روی له أبو داود في « المراسیل )» عن هارون بن محمد بن بکار
ابن بلال، عن أبيه وعمّه ، عن يحيى بن حمزة ، عن سُليمان بن
أرقم ، عن الزُّهريّ ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم ، عن
أبيه ، عن جدّه، حديث: كتاب النبيّ وَّ في الديات،
وغيرها (٢)
(١) هذا كتاب مفقود لأبي زرعة ، وانظر مقدمة القوجاني لتاريخه : ٦٠ - ٦١ .
(٢) قال شعيب : وأخرجه النسائي في الديات من طريق محمد بن بكاربن بلال ، عن يحيى بن حمزة ،
عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن في الكتاب الذي
كتبه رسول الله* إلى أهل اليمن في السنن والفرائض والديات ... وأخرجاه أيضاً من طريق الحكم بن
موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود الخولاني : حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده بنحوه . قال أبو داود : وهم فيه الحكم بن موسى - يعني في قوله :=
٤٨٤

٨٨٨ - ع: جَامع (١) بن أبي راشد الكاهِلِيُّ الصَّيْرَفِيُّ
الكُوفيُّ ، أخو ربيع بن أبي راشد ، ورُبَيْح بن أبي راشد .
روى عن : الحسن بن مُسلم بن يَنّق ، وأبي وائل شَقِيق بن
سَلَمَة (ع)، وأبي الطّفيل عامر بن واثلة اللَّيْثِيِّ، ومُنذر أبي يَعْلَى
الثَّوريِّ (خد) ، وميمون بن مهران ، وأمّ مُبَشِّر .
روى عنه : أُنيس بن خالد ، وزُبَيد اليامِيُّ ، وهو من أقرانه ،
وسفيان الثَّورِيُّ (خد)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (ع)، وسُلَيْمان
الأَعمش ، وهو من أقرانه ، وشَريك بن عبد الله النّخَعِيُّ (د)،
ومحمد بن طَلْحَة بن مُصَرِّف .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخٌ ثِقَةٌ .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، ثَبْتُ، صالحٌ ، وأخوه
ربيع ، يقال : إنّه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه ، وهما في
عداد الشیوخ ، لیس حديثهم بكثير .
وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ(٢) .
= سليمان بن داود - وإنما هو سليمان بن أرقم . وقال النسائي : الأول أشبه بالصواب ، وسليمان بن أرقم متروك
الحديث . وبالسند الثاني أخرجه الدارقطني ص : ٣٧٦، وابن حبان (٧٩٣)، والحاكم ١ / ٣٩٧،
والصواب سليمان بن أرقم كما قال أبو داود والنسائي وغيرهما من الأئمة ( انظر التفصيل في ((الجوهر النقي))
٤ / ٨٩) فالحديث ضعيف .
(١) طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٤١/١/٢، والمعرفة ليعقوب : ٢ /
٧١٤، ٣/ ٣٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٥٣٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٤،
والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠١، والكاشف: ١/ ١٧٨، وتاريخ
الإسلام : ٥/ ٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٦.
(٢) وفي تاريخ البخاري الكبير: ((وقال علي ، عن سفيان: جامع أحب إليَّ من عبد الله بن راشد))
ووثقه يعقوب بن سفيان الفسوي، وابن حبان، وقال: «وربما روى عنه شريك ويقول: «جامع بن=
٤٨٥

روی له الجماعة(١).
٨٨٩ - ع: جَامع (٢) بن شَدّاد المُحاربيُّ، أَبَوَ صَخْرَة(٣)
الگُوفِيُّ .
روى عن: الأسود بن هِلال، وتميم بن سَلَمَة ، وحُمران بن
أبان (م س ق)، وزياد بن حُدَيْر، وصفوان بن مُخْرِز
(خ ت س ) ، وطارق بن عبد الله المُحاربيِّ ( عخ س ق ) ، وعامر
ابن عبد الله بن الزُّبير بن العَوّامِ الأَسَدِيِّ (خ س ق ) ، وعبد الله بن
مرداس ، وعبد الله بن يسار الجُهَنيّ (س) ، وعبد الرحمان بن أبي
عَلْقَمَة الثّقَفِيِّ (دس)، وعبد الرحمان بن يزيد النّخَعِيِّ
(م ت س ق)، وكلثوم بن المُصْطَلِقِ الخُزَاعِيِّ (دق)، والمُغيرة
ابن عبد الله الْيَشْكُريّ (دتم س ) ، وأبي بُردة بن أبي موسى
=راشد))، والصحيح ما قاله سفيان: ((ابن أبي راشد))، ووثقه الذهبي وابن حجر .
(١) ومما نستدركه للتمييز :
٦٦ - جامع بن راشد الكوفي :
ذكره ابن حِبّان في طبقة جامع بن أبي راشد، وقال: (( يروي عن صفوان بن محرز ، يروي عنه سفيان
الثوري. وليس هذا بجامع بن أبي راشد)) (١ / الورقة: ٦٤).
(٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣١٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ خليفة: ٣٧٨ ،
وطبقاته: ١٦٠ (في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة)، والعلل لأحمد: ١/ ٩٠، ١٠٠، ٢١٢، ٢٩٥،
وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ٢٤٠ - ٢٤١، والصغير: ١٣٠، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٩٥، ١٩٥،
٢٠٨، ٢٢٣، ٢٣١، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والكنى لمسلم ، الورقة : ٥٦، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦٣٨، ٦٤٠، ٦٦٦، ٦٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٥٢٩/١/١ - ٥٣٠، وثقات
ابن حبان ( في التابعين: ١/ الورقة: ٦٤، والمشاهير: ١٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٧٨/١، ومعرفة
التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١/الورقة: ١٠١، والكاشف: ١٧٨/١، والسير: ٢٠٥/٥ -
٢٠٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٣٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٢، وتهذيب ابن حجر: ٥٦/٢ -
٥٧ .
(٣) قال مغلطاي: ((وكنّاه أبو اسحاق الصريفيني أبا صخر، قال: ويقال: أبو صخرة)) قال بشار: لم
يتابعه على ذلك كبير أحد .
٤٨٦

الأَشْعَريِّ (م س ق ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن
هشام المَخْزُومِيِّ (س)، وأبي الشَّعثاء المُحاربِيِّ (س) .
روى عنه : أيوب بن جابر ، ورَقَبَةُ بن مَصْقَلَة ، وزيد بن أبي
أَنَّيْسة، وسُفيان الثَّوريُّ (ختٍ)، وسُلَيْمان الأعمش
(خ دس ق )، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وشُعبة بن الحَجّاج
(خ م د س ق ) ، وعبد الله بن الوليد المُزَنيُّ (سي ) ، وعبد الجبار
ابن العباس الشّبامِيُّ ، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُودِيُّ
(ت س ق)، وأخوه أبو العُمَيْس عُتبة بن عبد الله المَسْعُوديُّ
(م س ق)، وعُمر بن أبي زائدة ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف ،
ومِسْعَر بن كِدام (م دت س ) ، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد
(عخ س ق) ، وأبو جناب الكَلْبِيُّ .
قال البُخاريُّ ، عن عليّ ابن المدينيّ : له نحو عشرين
حديثاً .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو حاتِم ،
والنّسائيُّ: ثِقَةٌ (١).
قال البُخاريّ ، عن أبي نُعَيم : مات سنة ثماني عشرة
ومئة (٢)
(١) وقال العجلي في ثقاته: ((وهو شيخ عال ثقة، روى عنه الأعمش وسفيان بن سعيد ، وهو من قدماء
شيوخ سفيان ، وكان شيخاً عاقلاً ثقة ثبتاً كوفياً)) ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، وابن عبد البر ،
والذهبي، وابن حجر، وقال الذهبي في ((السير)): ((الإِمام الحجة ... أحد علماء الكوفة)).
(٢) تحرف في تهذيب ابن حجر إلى (١٢٨ ) بينما تحرف قول ابن سعد الذي ذكره المزي إلى
(١١٨). وقول أبي نعيم هذا ذكره البخاري في تاريخيه الكبير والصغير، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) و
((المشاهير))، وذكره أيضاً ابن القيسراني في ((الجمع)).
1
٤٨٧

وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وعشرين ومئة (١) .
وقال في موضع آخر : سنة سبع وعشرين ومئة(٢).
روى له الجماعة .
٨٩٠ - ي د س: جَامع (٣) بن مَطَرَ الحَبَطِيُّ، البَصْرِيُّ.
روى عن : بُرَید بن أبي مريم السَّلُوليِّ ، وأبي رؤ بة شَدّاد بن
عَمرو القَيْسيّ ، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر (ي دس ) ، ومُمعاوية بن
قُرّة المُزَنِيّ ، وأم كُلثوم بنت ثُمامة الحَنْظَلِيّة .
روى عنه : بكر بن عيسى الرَّاسِبِيُّ ، وعبد الرحمان بن
مهديّ ، ويحيى بن سعيد القَطّان ( دس ) ، وأبو عُمر الحَوْضيُّ
(ي دس )، وأبو عُبَيدة الحدّاد(٤).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأساً .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتم : لا بأسَ به(٥) .
روى له البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة )) ، وأبو
داود ، والنّسائيّ .
(١) الذي في طبقات ابن سعد: ((أخبرنا طلق بن غنام: سمعت قيس بن الربيع يقول : مات جامع بن
شداد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة ثمان عشرة ومئة )) .
(٢) وبه قال خليفة بن خياط في تاريخه وطبقاته .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ٢٤١، والجرح
والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٥٣٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة : ٦٤، وثقات ابن شاهين ،
الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠١ - ١٠٢، والكاشف: ١/ ١٧٩، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة: ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٧.
(٤) وزاد ابن أبي حاتم في الرواة عنه : ابن ابنه .
(٥) وقال أبو عبيد الأجري: ((سألت أبا داود عن جامع بن مطر، فقال: ثقة حَدّث عنه يحيى)) وذكره
ابن شاهين وابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: ((صدوق)).
٤٨٨

مَن آسْمُهُ
جُبَارَةٌ وَجَبْرُ وَجِبْرِيلُ وَجَبَلَة
٨٩١ - ق: جُبَارة(١) بن المُغَلِّس الحِمَّانِيُّ، أبو محمد
الكُوفِيُّ .
روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسِيِّ (ق) ،
وثابت بن سُلَيْم البَصْرِيِّ ، وحجّاج بن تَمِيم الجَزَرِيِّ ( ق ) ، وحَمّاد
ابن زيد (ق)، وحَمَّاد بن يحيىُ الأَبَحّ ، وخازم بن الحُسين أبي
إسحاق الحُمَيسيِّ (٢)، وذَوّاد بن عُلْبَة الحارثيِّ، وسُعَير بن
الخِمْس ، وسَيف بن عُمر التَّمِيمِيِّ ، وشبيب بن شيبة ، وشَرِيك بن
عبد الله النّخَعِيِّ، وطُعمة بن عَمرو الجَعْفَرِيِّ ، وعبد الله بن
المبارك ، وعبد الأعلى بن أبي المساور (ق) ، وأبي مريم عبد
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٤١٥، والعلل لأحمد: ١ / ١٥٩ - ١٦٠، وتاريخ البخاري الصغير،
٢٣٤، والضعفاء للنسائي: ٢٨٧، والضعفاء للعقيلي، الورقة : ٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
١/١/ ٥٥٠، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٢١ -٢٢٢، والكامل لابن عدي، الورقة: ٦٢، وأنساب
السمعاني: ٤ / ٢٣٧، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٤٥ (في جُبارة)، والمعجم المشتمل ، الورقة : ١٨،
وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١/ ١٧٩، والميزان: ١/ ٣٨٧، والسير: ١١/
١٥٠، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٣٩ (أحمد الثالث: ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة :
٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٥٧ - ٥٨.
(٢) منسوب إلى حُميس، من قضاعة، او حُميس بن أد بن طابخة ، وخازم : بالخاء المعجمة
والزاي ، وهو منكر الحديث ، كما في لباب ابن الأثير .
٤٨٩

الغفار بن القاسم الأنصاريِّ ، وعبد الكريم بن عبد الرحمان
الْبَجَلَيِّ (ق)، وعُبيد بن الوسيمِ الجَمّال (ق)، وعمرو بن عطيّة
ابن سعد العَوفيِّ ، وعيسى بن يُونُس ، وقيس بن الربيع ، وكثير بن
سُلَيم ، الراوي عن أنس بن مالك له عنه نسخة ، ومحمد بن طلحة
ابن مُصَرِّف، ومِنْدَل بن عليّ (ق) ، وموسى بن عُمَير القُرَشِيِّ،
وموسى بن مطير ، وهشيم بن بشير (ق ) ، وأبي عَوانة الوَضّاح بن
عبد الله اليَشْكُريِّ (ق ) ، ويحيى بن العلاء الرَّازيِّ ، وأبي شيبة
يزيد بن معاوية ، وأبي بكر النّهْشَلِيِّ (ق ) .
روى عنه : ابنُ ماجةً ، وابن أخيه أحمد بن الصَّلْت بن
المُغَلَّسِ الحِمّانيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول
المعروف بكِرنيب ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثَنّى المَوْصِلِيُّ ،
وأسباط بن عُبيد بن أَسْباط بن محمد القرشيُّ ، وإسحاق بن موسى
ابن عِمران النَّيْسابوريُّ، ثم الأَسفرايينيُّ ، وإسماعيل بن موسى
الحاسِب ، وبقيّ بن مَخْلَد الأَنْدَلْسِيُّ، وجعفر بن أحمد السَّاميّ
الكُوفيُّ ، وجعفر بن عمر النَّهاونديُّ ، والحسن بن سُفيان الشّيبانيّ ،
والحُسين بن إدريس الأنصاريُّ ، الهَرَويُّ ، والحُسين بن إسحاق
التَّسْتَرِيُّ، والحُسين بنِ بَحْرِ البَيْرُوذيُّ(١) الأهوازِيُّ، والحُسين بن
عمر بن أبي الأحوص الثّقفيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو
سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ ، وعبد الله بن محمد بن سَوّار
الهاشميّ ، وعَبْدان الأهوازيُّ الحافِظُ ، وعُبيد بن غنام بن حفص بن
غِياث النّخَعِيّ ، وعليّ بن أحمد بن الحُسين بن أبي قِرِبة العِجْلِيُّ ،
والفضل بن محمد بن رُوميّ ، والقاسم بن محمد بن حَمّاد الدلال
(١) نسبة إلى بَيْرُوذ من نواحي الأهواز، وتوفي الحسين هذا شهيداً بملطية في شهر رمضان سنة ٢٦١ .
٤٩٠

الكُوفيُّ ، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبَريُّ ، ومحمد بن عبد الله
ابن سُلَيمان الحَضْرَميّ ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن
اللّيث الجَوْهريُّ البغداديُّ ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصارىُّ
القاضي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عَرَضْتُ على أبي أحاديث
سمعتها من جُبارة ، منها ما حدثنا به عن حَمّاد بن يحيى الأبحّ ، عن
الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبيّ وَله: ((صلاة
القاعد على النصف من صلاة القائم)) (١) . فأنكر هذا وقال في بعض
ما عرضتُ عليه مما سمعتُ : هذه موضوعة ، أو هي كذب .
وقال الحُسين بن الحسن الرَّازِيُّ ، عن يحيى بن مَعِين :
كذّاب .
وقال البُخاريُّ : حديثه مُضطرب .
وقال أبو العباس بن عُقدة ، عن محمد بن عبد الله بن سُلَيْمان
الحضرميّ : سألت ابن نُمير عن جُبارة ، فقال : صدوق .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : كان أبو زُرْعَة حَدَّث عنه في
أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك(٢) وقال(٣): قال لي ابن نمير : ما
(١) قال شعیب : إسناده ضعيف لضعف جبارة ، لکن متن الحديث قد صحّ من حدیث عمران بن
الحُصين عند البخاري: ٢ / ٢/ ٤٨١ في القصر في الصلاة : باب صلاة القاعد ، وباب صلاة القاعد
بالإيماء ، وأبي داود (٩٥١) والنسائي ٣/ ٢٢٣، ٢٢٤ وابن ماجة (١٢٣١)، وعن عبد الله بن عمروبن
العاص عند مسلم (٧٣٥) ومالك ١/ ١٣٦، ١٣٧ وأبي داود (٩٥٠) والنسائي ٣/ ٢٢٣ وابن ماجة
(١٢٢٩)، ومن حديث أنس بن مالك عند ابن ماجة (١٢٣٠ ) وإسناده صحيح ، ومن حديث ابن عمر ،
وعبد الله بن السائب ، والمطلب بن أبي وداعة عند الطبراني .
(٢) ويضيف ابن أبي حاتم: ((فلم يقرأ علينا حديثه)).
(٣) يعني أبا زرعة الرازي .
٤٩١

هو عندي ممن یکذب ، کان یوضع له الحديث ، فیحدث به ، وما
كان عندي ممن يتعمد الكذب(١) .
وقال أبو حاتِم : هو على يدي عَدْلٍ (٢) ، هو مثل القاسم بن
أبي شيبة .
وقال أبو أحمد بن عديّ : له أحاديث عن قوم ثقات : وفي
بعض حديثه ما لا يتابعه أحدٌ عليه ، غير أنه كان لا يتعمَّد الكَذِبَ ،
إنّما كانت غَفْلة فيه ، وحديثُهُ مُضطربٌ، كما ذكره البُخاريُّ (٣).
(١) اختصر المزي النص وأصله عند ابن أبي حاتم: «سمعت أبا زُرعة ذكر جبارة بن المغلس فقال:
قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه؟ قال : نعم . قلت : تُحدَّث عنه ؟ قال :
لا . قلت : ما حاله؟ قال: كان يوضع له الحديث فيحدث به، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب)).
(٢) قال شعيب: أي هالِك بمرة، فإنه يقال لكل ما يئس منه: وضع على يدي عدل. ((القاموس المحيط)).
(٣) وقال ابن سعد: ((كان إمام مسجد بني حِمان وكان يضعف)). وقال الآجري: «سألت أبا داود
عنه، فقال: لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلاً صالحاً)). وقال البزار: (( كان
كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده ، أو رجل
غبي)). وقال العقيلي عن أحمد: ((أحاديثه موضوعة مكذوبة)). وقال أبو إسحاق القراب: ((حديثه
مضطرب)) . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ((روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد
الحميد الحماني من فوق، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى)). قال بشار: انما قال مسلمة بتوثيقه لأن بقي بن
مَخْلَد لا يروي إلا عن ثقة. وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((كان يقلب الأسانيد ويرفع
المراسيل ، أفسده يحيى الحِمّاني حتى بَطَل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الأشياء المستفيضة
عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح . سمعت يعقوب بن إسحاق يقول : سمعت
صالح بن محمد يقول : سألت ابن نمير عن جبارة بن مُغَلَّس، فقال : ثقة . فقلت : إنه حدثنا عن ابن
المبارك ، عن حميد، عن ابن الورد، عن أبيه، قال: ((رأى النبيّ وَّه رجلاً أحمر فقال: أنت أبو الورد))
قال ابن نمير: هذا منكر. قال : وقلت : حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يَعْمَر عن
ابن عمر أن رجلاً نادى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لبيك. قال: وهذا منكر. ثم قال ابن نمير :
حسبك ، ثم قال : وأظن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت : تعني يحيى الحماني ؟ فقال : لا أُسمي
أحداً)) . وقال نصر بن أحمد البغدادي: جُبارة في الأصل صدوق إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه . وقال
السليماني : «سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عُبيد فيما بيني وبينه أيهما
عندك أوثق ، فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا
للحديث وأحفظنا ، قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت عليه بانتخابه)) . وضعفه الذهبي وابن حجر .
٤٩٢

قال البُخاريُّ والحَضْرَمِيُّ : مات سنة إحدى وأربعين
ومئتين (١) .
زاد البُخاريُّ : بالكُوفة .
٨٩٢ - بخ ق: جَبْر(٢) بن حبيب .
روى عن : أمّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق ( بخ ق ) ، عن
أختها عائشة أم المؤمنين: أن النبيّ وَلِّ، علّمَها هذا الدعاء:
((اللّهم إنّي أسألك من الخير كلّه ... الحديثَ))(٣).
روى عنه : حَمّاد بن سَلَمَة (ق)، وسعيد بن إياس
الجُرَيرِيُّ (بخ ) وشُعبة بن الحَجّاج ، وأبو نَعامة عمرو بن عيسى
العَدَويُّ .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
وكذلك قال النَّسائيُّ (٤).
(١) قال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): مات لعشر مضين من المحرم سنة ٢٤١ وهو في عشر
المئة. وقال مغلطاي: ((وفي تاريخ المطين - وهو الحضرمي -: لعشر بقين من المحرم)).
(٢) العلل لأحمد: ١ / ١٦٢، ٢٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٤٣، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٣٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٧٩، وتاريخ الإسلام: ٤ / ٢٣٧، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٥٩.
(٣) قال شعيب: وتمامه: ((عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذُ بك من الشرِّ كله عاجلِه
وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم ، وأسألكَ الجنّة وما قَرّب إليها من قولٍ أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرّب
إليها من قول أو عمل ، وأسألك مما سألك منه محمد ، وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد ، وما قضيت لي من
قضاء فاجعل عاقبته رشداً)). وهو في ((الأدب المفرد ، برقم ( ٦٣٩) وابن ماجة (٣٨٤٦) في الدعاء : باب
الجوامع من الدعاء ، وصححه ابن حبان (٢٤١٣) والحاكم ١ / ٥٢١، ٥٢٢ ووافقه الذهبي ، وهو كما
قالوا .
(٤) ووثقه ابن حبان، والذهبي، وابن حجر، وقال مغلطاي: ((وقال ابن خلفون في ((الثقات)» كان
إماماً في اللغة وثقه ابن صالح وابن وَضّاح وغيرهما)) .
٤٩٣

روى له البُخاريّ في ((الأدب))، وابن ماجةَ ، هذا الحديث
الواحد .
٨٩٣ - س: جَبْر (١) بن عَبِيدة ، الشاعر .
روى عن: أبي هُريرة (س): وَعَدَنا رسولُ اللهِ وَلَّ، غزوة
الهند .. الحديثَ(٢).
روى عنه : سيّار أبو الحكم (س) .
وقال بعضهم (٣): جُبَير بن عَبِيدة(٤) .
روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد .
٨٩٤ - س ق: جَبْر(٥) بن عَتِيك بن قَيْس الأنصاريُّ،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٤٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٣٣،
وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة : ٦٥، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥، وتذهيب الذهبي :
١ / الورقة: ١٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٧٩، والميزان: ١ / ٣٨٨،
وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٩.
(٢) قال شعيب: هو في سنن النسائي ٦ / ٤٢ وتمامه: ((فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي ، وإن
قُتلت فأنا أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المُحَرَّر. وأخرجه أحمد ٢ / ٢٢٨ - ٢٢٩ من طريق
هشيم عن سيار ، وقد تحرف في المسند إلى ( يسار) عن جبر بن عبيدة ، عن أبي هريرة ، وهو في تاريخ
البخاري ٢ / ١ / ٢٤٣ بهذا الإسناد ، وفي المستدرك ٣ / ٥١٤ من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا
الإسناد. وجبر بن عبيدة لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الإمام الذهبي في ((الميزان)): ((جبر أو جبير بن
عبيدة : عن أبي هريرة بخبر منكر لا يُعرف من ذا)) وأشار الى هذا الحديث .
(٣) لم يقع ذلك إلا في بعض نسخ من كتاب النسائي في الجهاد ، والذي في تاريخ البخاري وابن أبي
حاتم وابن ماكولا ومسند أحمد ومستدرك الحاكم : جَبْر .
(٤) وثقة ابن حبان على عادته في توثيق مجاهيل التابعين ، وذكر مغلطاي أن المرزباني ذكره في معجم
الشعراء، وقال الذهبي: ((لا يعرف من ذا))، وقال ابن حجر: ((مقبول)).
(٥) قد تقدم الكلام عليه مفصلاً في ترجمة ((جابر بن عتيك)) من هذا الكتاب ورجحنا هناك أنهما واحد
إن شاء الله تعالى، وانظر طبقات ابن سعد: ٣ / ٤٦٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ /
٥٣٢، وثقات ابن حبان: ٦٣/٣ (من المطبوع) والمشاهير:))، والاستيعاب: ٢٢٢/١، وتذهيب
الذهبي: ١/ الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١٧٩/١ وسير أعلام النبلاء: ٣٦/٢.
٤٩٤

السَّلَميُّ ، أخو جابر بن عتيك، وجَدّ عبد الله بن عبد الله بن جبر . له
صحبة .
روى عن: النبيّ وَّر (س ق)، في البكاء على الميت.
روى عنه : ابنه عبد الله بن جَبْر (ق)، وعبد الملك بن عُمير
( س ) .
روى له النّسائيُّ : وابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد .
٨٩٥ - م د ت ق: جَّبْر (١) بن نَوْف الهَمْدَانِيُّ البِكاليُّ(٢)، أبو
الوَدَّاك(٣) الكُوفيُّ .
١
روى عن : شُرَيْح بن الحارث القاضي ، وأبي سعيد
الخُدريّ ، (م د ت ق ) .
روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد، وعليّ بن أبي
طلحة (م)، وقيس بن وَهْب (مد)، ومُجالد بن
سعيد ( د ت ق)، وأبو التّاح يزيد بن حُمَيد ، ويونس بن أبي
إسحاق ، وأبوه أبو إسحاق السَّبيعيَّ .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ الدرامي عن يحيى: ٢٢١، وطبقات خليفة :
١٥٨، والعلل لأحمد: ١ / ٢١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٤٣، والكنى لمسلم ، الورقة:
١٢٠، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ / ٥٣٢ -٥٣٣ وثقات ابن
حبان: ١ / الورقة: ٦٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٧، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥، والجمع لابن
القيسراني: ١ / ٨٠، وأنساب السمعاني في ( البكالي) وفي ( التبكيلي) وتابعه ابن الأثير في ((اللباب)»،
وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٤ -
٦٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٠.
(٢) نسبه ابن أبي حاتم وابن حبان ((التبكيلي))، وذكره السمعاني في النسبتين وتابعه عز الدين ابن
الأثير .
(٣) بفتح الواو وتشديد الدال المهملة آخره كاف. وقال البخاري بعد أن أورد هذه الكنية: ((وقال
بعضهم : أبو الفَدَّاك، والأول أصح)).
٤٩٥

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(١).
وقال النّسائيُّ: صالحٌ(٢) .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذيُّ، وابنُ ماجةَ(٣)
٨٩٦ - دس : جبْريل (٤) بن أَحمر الجَمَلِيُّ، أبو بكر
الكُوفيُّ (٥) ، ويقال : البَصْرِيُّ(٦) .
روى عن : عبد الله بن بُرَیدة ( دس ) .
روى عنه : شَريك بن عبد الله النّخَعِيُّ ، ( دس ) ، وعَبّاد بن
العوام (س ) ، وعبد الله بن إدريس (س )، وعبد الرحمان بن
محمد المُحارِبِيُّ (دس ) ، وموسى بن محمد الأنصاريُّ .
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
(١) ويضيف ابن أبي حاتم من هذه الرواية: ((قيل ليحيى : عطية مثل أبي الوداك؟ قال : لا . قيل :
فمثل أبي هارون ؟ قال : أبو الودّاك ثقة ماله ولابي هارون !))
(٢) ووثقه الدارمي عن يحيى أيضاً. ولكنه قال في كتاب ((الجرح والتعديل)) - على ما نقل مغلطاي
وابن حجر -: ((ليس بالقوي))، وروى البخاري في تاريخه الكبير: ((قال يحيى القطان : أبو الوداك أحب
إليّ من عطية)). وقال أبو حاتم الرازي - كما روى ابنه في كتابه عنه -: ((أبو الوداك أحب إليَّ من بشر بن
حرب وأبي هارون العبدي وشهر بن حوشب)). ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، والذهبي في ((الكاشف))،
وقال الحافظ ابن حجر: ((كوفي صدوق يهم)). قال بشار: لا أدري لم قال الحافظ هكذا ، فإن أحداً لم يقله
قبله فيما أعلم ولم يبين في أي من كتبه وهماً له .
(٣) وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: ((أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها
ولم یرقم له المزي .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٥٣، والكنى لمسلم ، الورقة: ١٠ ، والجرح والتعديل لابن
أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٤٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥ (في أتباع التابعين) وثقات ابن شاهين ،
الورقة: ١٧، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٣٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف : ١ /
١٧٩، والميزان: ١ / ٣٨٨، وتاريخ الإسلام: ٦ / ٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٦، وتهذيب
ابن حجر : ٢ / ٦٠ - ٦١ .
(٥) هو كوفي في رأي ابن معين .
(٦) به جزم أبو حاتم الرازي فيما روى عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)).
٤٩٦

وقال أبو زُرْعَة : شيخٌ .
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقويّ(١).
روى له أبو داودَ ، والنّسائيُّ .
٨٩٧ - ت سي : جَبَلَة (٢) بن حارثة الكَلْبِيُّ، أخو زيد بن
حارثة .
قَدِمَ على رسول الله وَّرِ(٣) ، مع أبيه ، وعمومته .
روى عن: النبيّ وَلّ (ت سي ) ، وعن : أخيه زيد بن
حارثة .
روى عنه : أبو عَمرو سعيد بن إياس الشَّيبانيُّ (ت) ، وفّرْوة
ابن نَوْفل (سي ) ، وأبو إسحاق السَّبْعِيُّ، والصحيح : عن أبي
إسحاق ، عن فَرْوة بن نَوْفل ، عنه .
روى له التّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٤).
(١) ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وقال ابن حجر: ((صدوق يهم مشهور بكنيته)) . وذكره الذهبي
في الطبقة الخامسة عشرة (١٤١ - ١٥٠) من ((تاريخ الاسلام)).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢١٧ - ٢١٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /
٥٠٨، وثقات ابن حبان: ٣ / ٥٧ - ٥٨ (من المطبوع)، والمشاهير: ٤٦، والمعجم الكبير للطبراني:
٢ / ٣٢١، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٣٥، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٦٨، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٦، وتهذيب ابن
حجر : ٢ / ٦١ .
(٣) قال شعيب: هو في سنن الترمذي (٣٨١٥) في المناقب : باب مناقب زيد بن حارثة من طريق
إسماعيل عن أبي خالد ، عن أبي عمرو الشيباني ، قال : أخبرني جبلة بن حارثة أخوزيد ، قال : قدمت على
رسول الله له، فقلت: يا رسول الله ابعث معي أخي زيداً، قال: هُوَذا))، قال: ((فإن انطلق معك لم
أُمنعه )) . قال زيد: يا رسول الله والله لا أختار عليك أحداً ، قال: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي . وقال:
هذا حديث حسن غريب ، مع أن محمد بن عمر ابن الرومي ليّن الحديث .
(٤) تصحف رقم النسائي في ((اليوم والليلة)) في تهذيب ابن حجر إلى ((س)).
٤٩٧

٨٩٨ - ع: جَبَلَة(١) بن سُحَيمِ التَّيْمِيُّ، ويقال :
الشَّيبانيُّ (٢)، أبو سويرة، ويقال: أبو سُريرة(٣)، الكوفيُّ.
روى عن : حنظلة الأنصاريِّ إمام مسجد قُباء ، وله صُحبة .
وعامر بن مَطَر الشَّيبانيِّ ، وعبد الله بن الزُّبير بن العوام ، وعبد الله بن
عمر بن الخطاب (ع) ، وعليّ بن حنظلة الشَّيبانيِّ، ومعاوية بن أبي
سُفيان، ومُغيث بن سُمَيّ، وأبي المُثَنّى مُؤْثِر (٤) بن عَفَازة (٥)
العَبْدِيُّ الگُوفيّ ( ق ) .
روى عنه : جعفر بن عمر بن أبي الزُّبير الدَّرمكيُّ ، وحجّاج
ابن أرطاة (ت ق )، ورَقَبَة بن مَصْقَلة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسُفيان
الثَّوريُّ ، (خم ت س ق)، وأبو إسحاق سُلَيمان بن فيروز
الشيبانيُّ (م د)، وشعبة بن الحجاج (خ م س ) ، وعبد الملك بن
حُمَيْد بن أبي غَنِيَّةِ ، وأبو هُريرة عَرِيف بن دِرْهَم التّيْمِيُّ ، ويقال :
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣١٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ خليفة: ٣٦٣،
وطبقاته: ١٦١، والعلل لأحمد: ١ / ٣٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢١٩، وثقات العجلي ،
الورقة: ٧ ، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٦٦، ٣ / ٧٠، ٣٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /
١ / ٥٠٨ - ٥٠٩، ومشاهير ابن حبان: ١٠٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٩، ومعرفة التابعين
للذهبي، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٨٠، والتذهيب: ١ / ١٠٢، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٣١٥،
وتاريخ الإسلام: ٥ / ٥٣ - ٥٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٦ - ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ /
٦١ - ٦٢ .
(٢) قال مغلطاي: ((كذا قال المزي معتقداً بينهما المُغايرة ، ولا مغايرة ، لأن تيماً هذا الذي نسب إليه
هو ابن شيبان من ذُهل ، نَصّ على ذلك الرشاطي لما ذكر جبلة هذا » وأخذ قوله الحافظ ابن حجر فذكره في
زياداته على ((التهذيب)).
(٣) قوله ((ويقال أبو سريرة)) سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي في ((د)) وفي المختصرات عن
(( التهذيب )) .
(٤) مُؤْثَر : بضم أوله وسكون الواو وكسر المثلثة .
(٥) عَفَازة : بفتح العين المهملة والفاء ثم زاي ، وسيأتي .
٤٩٨

الشَّيبانيُّ (١) ، وأبو إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ، وعَمرو بن
قيس المُلائيُّ، والعوام بن حَوْشَب (ق) ، وغَيْلان بن جامع ،
وقيس بن الرَّبيع ، ومِسْعَر بن كِدام (س ) .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن عليّ ابن المدينيّ : قلت
ليحيى بن سعيد: آدم بن عليّ أثبت أو أحبّ إليك ، أو جَبَلة ؟ قال:
جَبَلة .
قال(٢): وسمعت يحيى يقول: جَبَلة بن سُحَيم ثقة . قلت
ليحيى : كان شعبة وسُفيان يوثقانه ؟ فقال برأسه ، أي : نعم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن آدم بن عليّ
وجَبَلة بن سُحيم ، أيّهما أثبت ؟ قال : جَبَلة ، وقال : جَبّلة بن
سُحيم ثقة .
وقال إسحاق بن منصور والمفضل بن غسّان الغَلابيّ ومُعاوية
ابن صالح وأحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ .
زاد أحمد : كَيِّس ، حَسَن الحديث .
وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : آدم بن عليّ ،
وجَبَلة بن سُحَيم ، ثقة .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد : قلت ليحيى بن مَعِين :
آدم بن عليّ ، وجبلة بن سُحَيم عندك واحد ؟ قال : آدم ، ثقة ،
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): ٣ / ٦٥: ((عريف بن درهم، عن جبلة بن سحيم. قال أبو أحمد
الحاكم : ليس بالمتين . وقد حدث عنه يحيى القطان على تكْرَّه منه، فروى عنه عن زيد بن وهب )) .
(٢) يعني : ابن المديني.
٤٩٩

وجبلة ثقة ، وما أرىْ يُروَى عن كليهما عشرين حديثاً .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ ، وأبو حاتم ، والنَّسائيُّ:
ثِقَةٌ .
زادَ أبو حاتم : صالح الحديث .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : تُوفَي في فتنة
الوليد بن يزيد(١) .
وقال خليفة بن خَيّاط : مات سنة خمس وعشرين ومئة ، في
ولاية يوسف بن عمر(٢) .
روى له الجماعة .
٨٩٩ - س: جَبَلَة(٣) بن عطية الفِلَسْطِينِيُّ.
روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل ، وعبد
الله بن مُحيريز ، ويحيى بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (س) .
روى عنه : حماد بن سلمة (س) ، ومحمد بن ثابت ،
ومحمد بن سُلَيْم أبو هِلال الرَّاسِبِيُّ ، وهِشام بن حسان .
(١) كانت فتنة الوليد بن يزيد سنة ١٢٦ كما هو مشهور .
(٢) كذا نقل المزي ، وهو وهم منه رحمه الله تعالى، فخليفة لم يقل: إنه توفي سنة خمس وعشرين
ومئة ، بل ذكر في السنة المذكورة وفيات جماعة ولم يذكره ، لكنه قال: ((وفي ولاية يوسف بن عمر العراق
مات زبيد الأيامي ، وسماك بن حرب الذهلي ، وجبلة بن سُحيم الشيباني ، وأشعث بن أبي الشعثاء ))
( تاريخه : ٣٦٣) . ونقل الذهبي هذا الوهم عن المزي في كتبه ، كما نقله غيره .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /٢١٩/١ - ٢٢٠،
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠٩، وثقات ابن حبان ( في اتباع التابعين ): ١ / الورقة :
٦٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٨٠،
وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ٦٧، وتهذيب ابن حجر، ٦٢/٢.
٥٠٠