Indexed OCR Text
Pages 481-500
وشهد معه صفّين أميراً على بني تَمِيم . روى عنه : الأحنف بن قَيَس التَّمِيْمِيُّ ، والحَسن البَصْرِيُّ ( عس ) . قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : بصريٍّ ، تابعيٍّ ، ثِقَةٌ . وقال أبو أحمد العَسْكَرِيُّ ، تَمِيميٌّ، شريفٌ ، لحق النبيّ وَّي، وروى عنه، ثم صحبَ أمير المؤمنين عليّاً، وكان يقال له : مُحَرِّق، لأنّه أحرق ابنَ الحَضْرَمِيَّ بالبصرة ، وكان ابنُ الحضرميّ وَجَّه به مُعاويةُ إلى البصرة ، ينعى قتل عثمان ، واستنفر أهل البصرة على قتال عليّ ، فوجّه عليٌّ جارية بن قُدامة إليه فتحصَّنَ منه ابن الحضرميّ بدار يعرف بدار سينيل(١) ، فأضرم جارية الدار عليه ، فاحترقت بمن فيها ، وكان جارية شجاعاً مِقداماً فاتكاً . وقال محمد بن سعد في تسمية من نزل البصرة من الصحابة : جارية بن قُدامة السَّعْدِيُّ ، وله أخبارٌ ومَشاهد ، كان مع عليّ بن أبي طالب ، بعثه إلى البصرة ، وبها عبد الله بن عامر الحضرميّ ، خليفة عبد الله بن عامر بن كريز ، فحاصروه في دار سِينيل - رجلٍ من بني تَميم - ، وكان معاوية بعثه إلى البصرة يُتابع له . وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا : حدثني أبو عُثمان القُرَشيُّ ، وهو سعيد بن يحيى بن سعيد الأمويّ ، قال : حدثنا محمد بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الملك بن عُمير ، قال : قدم جارية بن قدامة (١) هكذا هي مجودة متقنة بخط ابن المهندس وغيره من النساخ، وفي ((أسد الغابة)): ((سنبيل)) وكذلك في ((الإصابة))، وراجع ((تاج العروس))، قال: (( وابن سنبل ، بالكسر ، رجل بصري أحرق جارية ابن قدامة - وهو من أصحاب علي رضي الله عنه - خمسين رجلاً من أهل البصرة في داره)). ٤٨١ السَّعديّ على مُعاوية ، ومع معاوية على سريره الأحنف بن قيس ، والحُباب المُجاشِعِيّ ، فقال له مُعاوية : مَنْ أنت ؟ قال : جارية بن قُدامة - قال: وكان قليلاً - قال : وما عسيت أن تكون ، هل أنت إلّ نَحلة ؟ قال : لا تفعل يا أمير المؤمنين ، فقد شَبَّهتني بها حامية اللَّسعة، حُلْوَة الْبُسَاق ، والله ما مُعاوية إلا كلبة تعاوي الكِلاب ، وما أمّيّة إلّ تصغير أمَة! قال معاوية : لا تفعل . قال : إنك فعلتَ . قال : ادْن فاجلس معي على السرير . قال : لا . قال : لِمَ؟. قال: رأيت هذين قد أماطاني عن مجلسك ، فلم أكن لأشركهما ، قال : اذْن أُسارُّك ، فدنا . قال : إنّ اشتريت من هذين دينهما . قال : ومني فاشتر يا أمير المؤمنين ، قال : لا تجهر !. قال : وأخبرني محمد بن صالح القُرَشيُّ ، عن عليّ بن محمد القُرَشِيِّ، عن مَسْلَمة - وهو ابن مُحارب - عن الفَضْل بن سُوَيد ، قال : وَفَد الأحنفُ بن قيس ، وجارية بن قُدامة ، والحُباب بن يزيد المُجاشعيّ ، على معاوية ، فقال لجارية : يا جارية أنت الساعي مع عليّ بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك ، تجوس قرى عَربية تسفك دماءهم ؟ قال جارية : يا معاوية دع عنك عليّاً ، فما أبغضنا عليّاً مذ أحببناه ، ولا غششناه مذ نَصحناه . قال : ويحك يا جارية ، ما كان أهونك على أهلك ، اذ سمّوك جارية ! قال : أنت يا مُعاوية كنت أهون على أهلك إذ سمّوك معاوية . قال : لا أمّ لك . قال : أمّ ما ولدتني . إن قوائم السيوف التي لقيناك بها بصِفْين في أيدينا . قال : إنّك لتهدّدني . قال : إنك لم تملكنا قسرة ، ولم تفتحنا عَنوة ، ولكن أعطيتنا عهوداً ومواثيق ، فإن وَفَيْتَ لنا ، وفَينا لك ، وإن نزعتَ إلى غير ذلك ، فقد تركنا وراءنا رجالاً مِداداً ، وأذرعاً شِداداً ، ٤٨٢ وأسنّة حِداداً ، فإن بسطتَ إلينا فِتراً من غدٍ ، دلفنا إليك بباعٍ من خَتْر (١). قال مُعاوية: لا كَثِّر الله في الناس أمثالَك . قال :" قل معروفاً يا أميرَ المؤمنين ، فقد بلونا قريشاً ، فوجدناك أوراها(٢) زَنْداً، وأكثرها رفداً، فآرعِنا رويداً، فإنَّ شر الرِّعاء الخُطَمة(٣). وقال أبو بكر ابن الأنباريّ : أخبرني أبي ، عن أحمد بن عُبيد ، قال : بينا الأحنف بن قيس في الجامع بالبصرة إذا رجل قد لَطَّمَه ، فأمسك الأحنف يده على عينيه وقال : ما شأنك ؟ فقال : اجتمعلت جعلًا على أن ألطِم سيّد بني تميم . فقال : لستُ سيّدَهُم ، إنما سيّدُهُم جارية بن قدامة ، وكان جارية في المسجد ، فذهب الرجل فلطمه ، قال : فأخرجَ جاريةُ من خُفُّه سكّيناً فقطع يده ، وناوله ، فقال له الرجل : ما أنت قطعت يدي ، إنّما قطعها الأحنف ابن قيس ! روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديث: ((أرأيت هذا الأمر الذي أنت عليه، أشيء عهده إليك رسول الله (وَّر ... الحديثَ)). ٨٨٧ -: جَامع (٤) بن بكّار بن بلال العامِليُّ ، أبو عبد الرحمان الدِّمَشْقِيُّ ، أخو محمد بن بكّار بن بلال ، وكان أسنَّ من أخيه محمد . (١) الخَتْر : أسوأ الغدر وأقبحه . (٢) في نسخة ابن المهندس: ((أرواها)) وليس بشيء، ووَرَى الزُّنْدُ يرِي بالكسر وَرْياً: خرجت نارُه. وفيه لغة أخرى : وَرِيّ يَرِي بالكسر فيهما . (٣) قال شعيب: قوله: إن شر الرِّعاء الخُطَمة ، مقتبس من حديث صحيح أخرجه ((مسلم)) برقم (١٨٣٠) وأحمد (٦٤/٥) عن عائذ بن عمرو . (٤) تاريخ موالد العلماء ووفياتهم لابن زبر ( وفيات سنة ٢٠٩)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ١٠١، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٥ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٥. ٤٨٣ روى عن : أبيه بكّار بن بلال ، وسعيد بن عبد العزيز ، ومحمد بن راشد المكحوليّ ، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ ، ويحيى ابن حمزة الحَضْرَمِيِّ . روی عنه : ابنا أخیه : الحسن بن محمد بن بگّار بن بلال وهارون بن محمد بن بكّار بن بلال ، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عِمران العَنْسِيُّ . قال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ في ((ذكر أهل الفتوى بدمشق))(١): محمد بن بكار بن بلال ، وأخوه جامع . وقال ابن أخيه الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : تُوفِّي عَمِّي أبو عبد الرحمان جامع بن بكار العامليُّ ، في سنة تسع ومئتين ، وكان مولده سنة أربعين ومئة ، وكانت وفاته وهو ابن تسع وستين سنة . وكذلك قال سُلَيمان بن زَبْر في تاريخ وفاته ، ومبلغٍ سنّه . روی له أبو داود في « المراسیل )» عن هارون بن محمد بن بکار ابن بلال، عن أبيه وعمّه ، عن يحيى بن حمزة ، عن سُليمان بن أرقم ، عن الزُّهريّ ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم ، عن أبيه ، عن جدّه، حديث: كتاب النبيّ وَّ في الديات، وغيرها (٢) (١) هذا كتاب مفقود لأبي زرعة ، وانظر مقدمة القوجاني لتاريخه : ٦٠ - ٦١ . (٢) قال شعيب : وأخرجه النسائي في الديات من طريق محمد بن بكاربن بلال ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله* إلى أهل اليمن في السنن والفرائض والديات ... وأخرجاه أيضاً من طريق الحكم بن موسى ، عن يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود الخولاني : حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده بنحوه . قال أبو داود : وهم فيه الحكم بن موسى - يعني في قوله := ٤٨٤ ٨٨٨ - ع: جَامع (١) بن أبي راشد الكاهِلِيُّ الصَّيْرَفِيُّ الكُوفيُّ ، أخو ربيع بن أبي راشد ، ورُبَيْح بن أبي راشد . روى عن : الحسن بن مُسلم بن يَنّق ، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة (ع)، وأبي الطّفيل عامر بن واثلة اللَّيْثِيِّ، ومُنذر أبي يَعْلَى الثَّوريِّ (خد) ، وميمون بن مهران ، وأمّ مُبَشِّر . روى عنه : أُنيس بن خالد ، وزُبَيد اليامِيُّ ، وهو من أقرانه ، وسفيان الثَّورِيُّ (خد)، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (ع)، وسُلَيْمان الأَعمش ، وهو من أقرانه ، وشَريك بن عبد الله النّخَعِيُّ (د)، ومحمد بن طَلْحَة بن مُصَرِّف . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخٌ ثِقَةٌ . وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، ثَبْتُ، صالحٌ ، وأخوه ربيع ، يقال : إنّه لم يكن بالكوفة في زمانه أفضل منه ، وهما في عداد الشیوخ ، لیس حديثهم بكثير . وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ(٢) . = سليمان بن داود - وإنما هو سليمان بن أرقم . وقال النسائي : الأول أشبه بالصواب ، وسليمان بن أرقم متروك الحديث . وبالسند الثاني أخرجه الدارقطني ص : ٣٧٦، وابن حبان (٧٩٣)، والحاكم ١ / ٣٩٧، والصواب سليمان بن أرقم كما قال أبو داود والنسائي وغيرهما من الأئمة ( انظر التفصيل في ((الجوهر النقي)) ٤ / ٨٩) فالحديث ضعيف . (١) طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٤١/١/٢، والمعرفة ليعقوب : ٢ / ٧١٤، ٣/ ٣٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٥٣٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠١، والكاشف: ١/ ١٧٨، وتاريخ الإسلام : ٥/ ٥٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٦. (٢) وفي تاريخ البخاري الكبير: ((وقال علي ، عن سفيان: جامع أحب إليَّ من عبد الله بن راشد)) ووثقه يعقوب بن سفيان الفسوي، وابن حبان، وقال: «وربما روى عنه شريك ويقول: «جامع بن= ٤٨٥ روی له الجماعة(١). ٨٨٩ - ع: جَامع (٢) بن شَدّاد المُحاربيُّ، أَبَوَ صَخْرَة(٣) الگُوفِيُّ . روى عن: الأسود بن هِلال، وتميم بن سَلَمَة ، وحُمران بن أبان (م س ق)، وزياد بن حُدَيْر، وصفوان بن مُخْرِز (خ ت س ) ، وطارق بن عبد الله المُحاربيِّ ( عخ س ق ) ، وعامر ابن عبد الله بن الزُّبير بن العَوّامِ الأَسَدِيِّ (خ س ق ) ، وعبد الله بن مرداس ، وعبد الله بن يسار الجُهَنيّ (س) ، وعبد الرحمان بن أبي عَلْقَمَة الثّقَفِيِّ (دس)، وعبد الرحمان بن يزيد النّخَعِيِّ (م ت س ق)، وكلثوم بن المُصْطَلِقِ الخُزَاعِيِّ (دق)، والمُغيرة ابن عبد الله الْيَشْكُريّ (دتم س ) ، وأبي بُردة بن أبي موسى =راشد))، والصحيح ما قاله سفيان: ((ابن أبي راشد))، ووثقه الذهبي وابن حجر . (١) ومما نستدركه للتمييز : ٦٦ - جامع بن راشد الكوفي : ذكره ابن حِبّان في طبقة جامع بن أبي راشد، وقال: (( يروي عن صفوان بن محرز ، يروي عنه سفيان الثوري. وليس هذا بجامع بن أبي راشد)) (١ / الورقة: ٦٤). (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣١٨، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ خليفة: ٣٧٨ ، وطبقاته: ١٦٠ (في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة)، والعلل لأحمد: ١/ ٩٠، ١٠٠، ٢١٢، ٢٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ٢٤٠ - ٢٤١، والصغير: ١٣٠، والمعرفة ليعقوب: ٣/ ٩٥، ١٩٥، ٢٠٨، ٢٢٣، ٢٣١، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والكنى لمسلم ، الورقة : ٥٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٣٨، ٦٤٠، ٦٦٦، ٦٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٥٢٩/١/١ - ٥٣٠، وثقات ابن حبان ( في التابعين: ١/ الورقة: ٦٤، والمشاهير: ١٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٧٨/١، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١/الورقة: ١٠١، والكاشف: ١٧٨/١، والسير: ٢٠٥/٥ - ٢٠٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٣٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٢، وتهذيب ابن حجر: ٥٦/٢ - ٥٧ . (٣) قال مغلطاي: ((وكنّاه أبو اسحاق الصريفيني أبا صخر، قال: ويقال: أبو صخرة)) قال بشار: لم يتابعه على ذلك كبير أحد . ٤٨٦ الأَشْعَريِّ (م س ق ) ، وأبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام المَخْزُومِيِّ (س)، وأبي الشَّعثاء المُحاربِيِّ (س) . روى عنه : أيوب بن جابر ، ورَقَبَةُ بن مَصْقَلَة ، وزيد بن أبي أَنَّيْسة، وسُفيان الثَّوريُّ (ختٍ)، وسُلَيْمان الأعمش (خ دس ق )، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وشُعبة بن الحَجّاج (خ م د س ق ) ، وعبد الله بن الوليد المُزَنيُّ (سي ) ، وعبد الجبار ابن العباس الشّبامِيُّ ، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُودِيُّ (ت س ق)، وأخوه أبو العُمَيْس عُتبة بن عبد الله المَسْعُوديُّ (م س ق)، وعُمر بن أبي زائدة ، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف ، ومِسْعَر بن كِدام (م دت س ) ، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد (عخ س ق) ، وأبو جناب الكَلْبِيُّ . قال البُخاريُّ ، عن عليّ ابن المدينيّ : له نحو عشرين حديثاً . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو حاتِم ، والنّسائيُّ: ثِقَةٌ (١). قال البُخاريّ ، عن أبي نُعَيم : مات سنة ثماني عشرة ومئة (٢) (١) وقال العجلي في ثقاته: ((وهو شيخ عال ثقة، روى عنه الأعمش وسفيان بن سعيد ، وهو من قدماء شيوخ سفيان ، وكان شيخاً عاقلاً ثقة ثبتاً كوفياً)) ووثقه يعقوب بن سفيان ، وابن حبان ، وابن عبد البر ، والذهبي، وابن حجر، وقال الذهبي في ((السير)): ((الإِمام الحجة ... أحد علماء الكوفة)). (٢) تحرف في تهذيب ابن حجر إلى (١٢٨ ) بينما تحرف قول ابن سعد الذي ذكره المزي إلى (١١٨). وقول أبي نعيم هذا ذكره البخاري في تاريخيه الكبير والصغير، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) و ((المشاهير))، وذكره أيضاً ابن القيسراني في ((الجمع)). 1 ٤٨٧ وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وعشرين ومئة (١) . وقال في موضع آخر : سنة سبع وعشرين ومئة(٢). روى له الجماعة . ٨٩٠ - ي د س: جَامع (٣) بن مَطَرَ الحَبَطِيُّ، البَصْرِيُّ. روى عن : بُرَید بن أبي مريم السَّلُوليِّ ، وأبي رؤ بة شَدّاد بن عَمرو القَيْسيّ ، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر (ي دس ) ، ومُمعاوية بن قُرّة المُزَنِيّ ، وأم كُلثوم بنت ثُمامة الحَنْظَلِيّة . روى عنه : بكر بن عيسى الرَّاسِبِيُّ ، وعبد الرحمان بن مهديّ ، ويحيى بن سعيد القَطّان ( دس ) ، وأبو عُمر الحَوْضيُّ (ي دس )، وأبو عُبَيدة الحدّاد(٤). قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأساً . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : لا بأسَ به(٥) . روى له البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة )) ، وأبو داود ، والنّسائيّ . (١) الذي في طبقات ابن سعد: ((أخبرنا طلق بن غنام: سمعت قيس بن الربيع يقول : مات جامع بن شداد ليلة الجمعة لليلة بقيت من رمضان سنة ثمان عشرة ومئة )) . (٢) وبه قال خليفة بن خياط في تاريخه وطبقاته . (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢/ ٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢/ ٢٤١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٥٣٠، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة : ٦٤، وثقات ابن شاهين ، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠١ - ١٠٢، والكاشف: ١/ ١٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٧. (٤) وزاد ابن أبي حاتم في الرواة عنه : ابن ابنه . (٥) وقال أبو عبيد الأجري: ((سألت أبا داود عن جامع بن مطر، فقال: ثقة حَدّث عنه يحيى)) وذكره ابن شاهين وابن حبان في ((الثقات))، ووثقه الذهبي، وقال ابن حجر: ((صدوق)). ٤٨٨ مَن آسْمُهُ جُبَارَةٌ وَجَبْرُ وَجِبْرِيلُ وَجَبَلَة ٨٩١ - ق: جُبَارة(١) بن المُغَلِّس الحِمَّانِيُّ، أبو محمد الكُوفِيُّ . روى عن : أبي شيبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسِيِّ (ق) ، وثابت بن سُلَيْم البَصْرِيِّ ، وحجّاج بن تَمِيم الجَزَرِيِّ ( ق ) ، وحَمّاد ابن زيد (ق)، وحَمَّاد بن يحيىُ الأَبَحّ ، وخازم بن الحُسين أبي إسحاق الحُمَيسيِّ (٢)، وذَوّاد بن عُلْبَة الحارثيِّ، وسُعَير بن الخِمْس ، وسَيف بن عُمر التَّمِيمِيِّ ، وشبيب بن شيبة ، وشَرِيك بن عبد الله النّخَعِيِّ، وطُعمة بن عَمرو الجَعْفَرِيِّ ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الأعلى بن أبي المساور (ق) ، وأبي مريم عبد (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٤١٥، والعلل لأحمد: ١ / ١٥٩ - ١٦٠، وتاريخ البخاري الصغير، ٢٣٤، والضعفاء للنسائي: ٢٨٧، والضعفاء للعقيلي، الورقة : ٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ٥٥٠، والمجروحين لابن حبان: ١/ ٢٢١ -٢٢٢، والكامل لابن عدي، الورقة: ٦٢، وأنساب السمعاني: ٤ / ٢٣٧، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٤٥ (في جُبارة)، والمعجم المشتمل ، الورقة : ١٨، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١/ ١٧٩، والميزان: ١/ ٣٨٧، والسير: ١١/ ١٥٠، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٣٩ (أحمد الثالث: ٢٩١٧ / ٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٥٧ - ٥٨. (٢) منسوب إلى حُميس، من قضاعة، او حُميس بن أد بن طابخة ، وخازم : بالخاء المعجمة والزاي ، وهو منكر الحديث ، كما في لباب ابن الأثير . ٤٨٩ الغفار بن القاسم الأنصاريِّ ، وعبد الكريم بن عبد الرحمان الْبَجَلَيِّ (ق)، وعُبيد بن الوسيمِ الجَمّال (ق)، وعمرو بن عطيّة ابن سعد العَوفيِّ ، وعيسى بن يُونُس ، وقيس بن الربيع ، وكثير بن سُلَيم ، الراوي عن أنس بن مالك له عنه نسخة ، ومحمد بن طلحة ابن مُصَرِّف، ومِنْدَل بن عليّ (ق) ، وموسى بن عُمَير القُرَشِيِّ، وموسى بن مطير ، وهشيم بن بشير (ق ) ، وأبي عَوانة الوَضّاح بن عبد الله اليَشْكُريِّ (ق ) ، ويحيى بن العلاء الرَّازيِّ ، وأبي شيبة يزيد بن معاوية ، وأبي بكر النّهْشَلِيِّ (ق ) . روى عنه : ابنُ ماجةً ، وابن أخيه أحمد بن الصَّلْت بن المُغَلَّسِ الحِمّانيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عثمان بن سعيد الأحول المعروف بكِرنيب ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المُثَنّى المَوْصِلِيُّ ، وأسباط بن عُبيد بن أَسْباط بن محمد القرشيُّ ، وإسحاق بن موسى ابن عِمران النَّيْسابوريُّ، ثم الأَسفرايينيُّ ، وإسماعيل بن موسى الحاسِب ، وبقيّ بن مَخْلَد الأَنْدَلْسِيُّ، وجعفر بن أحمد السَّاميّ الكُوفيُّ ، وجعفر بن عمر النَّهاونديُّ ، والحسن بن سُفيان الشّيبانيّ ، والحُسين بن إدريس الأنصاريُّ ، الهَرَويُّ ، والحُسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، والحُسين بنِ بَحْرِ البَيْرُوذيُّ(١) الأهوازِيُّ، والحُسين بن عمر بن أبي الأحوص الثّقفيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ ، وعبد الله بن محمد بن سَوّار الهاشميّ ، وعَبْدان الأهوازيُّ الحافِظُ ، وعُبيد بن غنام بن حفص بن غِياث النّخَعِيّ ، وعليّ بن أحمد بن الحُسين بن أبي قِرِبة العِجْلِيُّ ، والفضل بن محمد بن رُوميّ ، والقاسم بن محمد بن حَمّاد الدلال (١) نسبة إلى بَيْرُوذ من نواحي الأهواز، وتوفي الحسين هذا شهيداً بملطية في شهر رمضان سنة ٢٦١ . ٤٩٠ الكُوفيُّ ، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح العُكْبَريُّ ، ومحمد بن عبد الله ابن سُلَيمان الحَضْرَميّ ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن اللّيث الجَوْهريُّ البغداديُّ ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصارىُّ القاضي . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : عَرَضْتُ على أبي أحاديث سمعتها من جُبارة ، منها ما حدثنا به عن حَمّاد بن يحيى الأبحّ ، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبيّ وَله: ((صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم)) (١) . فأنكر هذا وقال في بعض ما عرضتُ عليه مما سمعتُ : هذه موضوعة ، أو هي كذب . وقال الحُسين بن الحسن الرَّازِيُّ ، عن يحيى بن مَعِين : كذّاب . وقال البُخاريُّ : حديثه مُضطرب . وقال أبو العباس بن عُقدة ، عن محمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحضرميّ : سألت ابن نُمير عن جُبارة ، فقال : صدوق . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : كان أبو زُرْعَة حَدَّث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك(٢) وقال(٣): قال لي ابن نمير : ما (١) قال شعیب : إسناده ضعيف لضعف جبارة ، لکن متن الحديث قد صحّ من حدیث عمران بن الحُصين عند البخاري: ٢ / ٢/ ٤٨١ في القصر في الصلاة : باب صلاة القاعد ، وباب صلاة القاعد بالإيماء ، وأبي داود (٩٥١) والنسائي ٣/ ٢٢٣، ٢٢٤ وابن ماجة (١٢٣١)، وعن عبد الله بن عمروبن العاص عند مسلم (٧٣٥) ومالك ١/ ١٣٦، ١٣٧ وأبي داود (٩٥٠) والنسائي ٣/ ٢٢٣ وابن ماجة (١٢٢٩)، ومن حديث أنس بن مالك عند ابن ماجة (١٢٣٠ ) وإسناده صحيح ، ومن حديث ابن عمر ، وعبد الله بن السائب ، والمطلب بن أبي وداعة عند الطبراني . (٢) ويضيف ابن أبي حاتم: ((فلم يقرأ علينا حديثه)). (٣) يعني أبا زرعة الرازي . ٤٩١ هو عندي ممن یکذب ، کان یوضع له الحديث ، فیحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب(١) . وقال أبو حاتِم : هو على يدي عَدْلٍ (٢) ، هو مثل القاسم بن أبي شيبة . وقال أبو أحمد بن عديّ : له أحاديث عن قوم ثقات : وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحدٌ عليه ، غير أنه كان لا يتعمَّد الكَذِبَ ، إنّما كانت غَفْلة فيه ، وحديثُهُ مُضطربٌ، كما ذكره البُخاريُّ (٣). (١) اختصر المزي النص وأصله عند ابن أبي حاتم: «سمعت أبا زُرعة ذكر جبارة بن المغلس فقال: قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب . قلت : كتبت عنه؟ قال : نعم . قلت : تُحدَّث عنه ؟ قال : لا . قلت : ما حاله؟ قال: كان يوضع له الحديث فيحدث به، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب)). (٢) قال شعيب: أي هالِك بمرة، فإنه يقال لكل ما يئس منه: وضع على يدي عدل. ((القاموس المحيط)). (٣) وقال ابن سعد: ((كان إمام مسجد بني حِمان وكان يضعف)). وقال الآجري: «سألت أبا داود عنه، فقال: لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلاً صالحاً)). وقال البزار: (( كان كثير الخطأ ليس يحدث عنه رجل من أهل العلم إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده ، أو رجل غبي)). وقال العقيلي عن أحمد: ((أحاديثه موضوعة مكذوبة)). وقال أبو إسحاق القراب: ((حديثه مضطرب)) . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي: ((روى عنه من أهل بلدنا ابن مخلد وهو مولى يحيى بن عبد الحميد الحماني من فوق، وجبارة ثقة إن شاء الله تعالى)). قال بشار: انما قال مسلمة بتوثيقه لأن بقي بن مَخْلَد لا يروي إلا عن ثقة. وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، أفسده يحيى الحِمّاني حتى بَطَل الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها فخرج بها عن حد التعديل إلى الجرح . سمعت يعقوب بن إسحاق يقول : سمعت صالح بن محمد يقول : سألت ابن نمير عن جبارة بن مُغَلَّس، فقال : ثقة . فقلت : إنه حدثنا عن ابن المبارك ، عن حميد، عن ابن الورد، عن أبيه، قال: ((رأى النبيّ وَّه رجلاً أحمر فقال: أنت أبو الورد)) قال ابن نمير: هذا منكر. قال : وقلت : حدثنا حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يَعْمَر عن ابن عمر أن رجلاً نادى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لبيك. قال: وهذا منكر. ثم قال ابن نمير : حسبك ، ثم قال : وأظن بعض جيرانه أفسد عليه كتبه . فقلت : تعني يحيى الحماني ؟ فقال : لا أُسمي أحداً)) . وقال نصر بن أحمد البغدادي: جُبارة في الأصل صدوق إلا أن ابن الحماني أفسد عليه كتبه . وقال السليماني : «سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول: سألت محمد بن عُبيد فيما بيني وبينه أيهما عندك أوثق ، فقال : جبارة عندي أحلى وأوثق ، ثم قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : جبارة أطلبنا للحديث وأحفظنا ، قال: وأمرني الأثرم بالكتابة عنه فسمعت عليه بانتخابه)) . وضعفه الذهبي وابن حجر . ٤٩٢ قال البُخاريُّ والحَضْرَمِيُّ : مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (١) . زاد البُخاريُّ : بالكُوفة . ٨٩٢ - بخ ق: جَبْر(٢) بن حبيب . روى عن : أمّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق ( بخ ق ) ، عن أختها عائشة أم المؤمنين: أن النبيّ وَلِّ، علّمَها هذا الدعاء: ((اللّهم إنّي أسألك من الخير كلّه ... الحديثَ))(٣). روى عنه : حَمّاد بن سَلَمَة (ق)، وسعيد بن إياس الجُرَيرِيُّ (بخ ) وشُعبة بن الحَجّاج ، وأبو نَعامة عمرو بن عيسى العَدَويُّ . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وكذلك قال النَّسائيُّ (٤). (١) قال ابن عساكر في ((المعجم المشتمل)): مات لعشر مضين من المحرم سنة ٢٤١ وهو في عشر المئة. وقال مغلطاي: ((وفي تاريخ المطين - وهو الحضرمي -: لعشر بقين من المحرم)). (٢) العلل لأحمد: ١ / ١٦٢، ٢٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٤٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٣٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٧٩، وتاريخ الإسلام: ٤ / ٢٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٥٩. (٣) قال شعيب: وتمامه: ((عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذُ بك من الشرِّ كله عاجلِه وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم ، وأسألكَ الجنّة وما قَرّب إليها من قولٍ أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل ، وأسألك مما سألك منه محمد ، وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد ، وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشداً)). وهو في ((الأدب المفرد ، برقم ( ٦٣٩) وابن ماجة (٣٨٤٦) في الدعاء : باب الجوامع من الدعاء ، وصححه ابن حبان (٢٤١٣) والحاكم ١ / ٥٢١، ٥٢٢ ووافقه الذهبي ، وهو كما قالوا . (٤) ووثقه ابن حبان، والذهبي، وابن حجر، وقال مغلطاي: ((وقال ابن خلفون في ((الثقات)» كان إماماً في اللغة وثقه ابن صالح وابن وَضّاح وغيرهما)) . ٤٩٣ روى له البُخاريّ في ((الأدب))، وابن ماجةَ ، هذا الحديث الواحد . ٨٩٣ - س: جَبْر (١) بن عَبِيدة ، الشاعر . روى عن: أبي هُريرة (س): وَعَدَنا رسولُ اللهِ وَلَّ، غزوة الهند .. الحديثَ(٢). روى عنه : سيّار أبو الحكم (س) . وقال بعضهم (٣): جُبَير بن عَبِيدة(٤) . روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد . ٨٩٤ - س ق: جَبْر(٥) بن عَتِيك بن قَيْس الأنصاريُّ، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٤٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٣٣، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة : ٦٥، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة: ١٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٧٩، والميزان: ١ / ٣٨٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٦٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥٩. (٢) قال شعيب: هو في سنن النسائي ٦ / ٤٢ وتمامه: ((فإن أدركتها أنفق فيها نفسي ومالي ، وإن قُتلت فأنا أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المُحَرَّر. وأخرجه أحمد ٢ / ٢٢٨ - ٢٢٩ من طريق هشيم عن سيار ، وقد تحرف في المسند إلى ( يسار) عن جبر بن عبيدة ، عن أبي هريرة ، وهو في تاريخ البخاري ٢ / ١ / ٢٤٣ بهذا الإسناد ، وفي المستدرك ٣ / ٥١٤ من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه بهذا الإسناد. وجبر بن عبيدة لم يوثقه غير ابن حبان، وقال الإمام الذهبي في ((الميزان)): ((جبر أو جبير بن عبيدة : عن أبي هريرة بخبر منكر لا يُعرف من ذا)) وأشار الى هذا الحديث . (٣) لم يقع ذلك إلا في بعض نسخ من كتاب النسائي في الجهاد ، والذي في تاريخ البخاري وابن أبي حاتم وابن ماكولا ومسند أحمد ومستدرك الحاكم : جَبْر . (٤) وثقة ابن حبان على عادته في توثيق مجاهيل التابعين ، وذكر مغلطاي أن المرزباني ذكره في معجم الشعراء، وقال الذهبي: ((لا يعرف من ذا))، وقال ابن حجر: ((مقبول)). (٥) قد تقدم الكلام عليه مفصلاً في ترجمة ((جابر بن عتيك)) من هذا الكتاب ورجحنا هناك أنهما واحد إن شاء الله تعالى، وانظر طبقات ابن سعد: ٣ / ٤٦٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٥٣٢، وثقات ابن حبان: ٦٣/٣ (من المطبوع) والمشاهير:))، والاستيعاب: ٢٢٢/١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١٧٩/١ وسير أعلام النبلاء: ٣٦/٢. ٤٩٤ السَّلَميُّ ، أخو جابر بن عتيك، وجَدّ عبد الله بن عبد الله بن جبر . له صحبة . روى عن: النبيّ وَّر (س ق)، في البكاء على الميت. روى عنه : ابنه عبد الله بن جَبْر (ق)، وعبد الملك بن عُمير ( س ) . روى له النّسائيُّ : وابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد . ٨٩٥ - م د ت ق: جَّبْر (١) بن نَوْف الهَمْدَانِيُّ البِكاليُّ(٢)، أبو الوَدَّاك(٣) الكُوفيُّ . ١ روى عن : شُرَيْح بن الحارث القاضي ، وأبي سعيد الخُدريّ ، (م د ت ق ) . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد، وعليّ بن أبي طلحة (م)، وقيس بن وَهْب (مد)، ومُجالد بن سعيد ( د ت ق)، وأبو التّاح يزيد بن حُمَيد ، ويونس بن أبي إسحاق ، وأبوه أبو إسحاق السَّبيعيَّ . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ الدرامي عن يحيى: ٢٢١، وطبقات خليفة : ١٥٨، والعلل لأحمد: ١ / ٢١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٤٣، والكنى لمسلم ، الورقة: ١٢٠، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ / ٥٣٢ -٥٣٣ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٧، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٨٠، وأنساب السمعاني في ( البكالي) وفي ( التبكيلي) وتابعه ابن الأثير في ((اللباب)»، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٤ - ٦٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦٠. (٢) نسبه ابن أبي حاتم وابن حبان ((التبكيلي))، وذكره السمعاني في النسبتين وتابعه عز الدين ابن الأثير . (٣) بفتح الواو وتشديد الدال المهملة آخره كاف. وقال البخاري بعد أن أورد هذه الكنية: ((وقال بعضهم : أبو الفَدَّاك، والأول أصح)). ٤٩٥ قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(١). وقال النّسائيُّ: صالحٌ(٢) . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذيُّ، وابنُ ماجةَ(٣) ٨٩٦ - دس : جبْريل (٤) بن أَحمر الجَمَلِيُّ، أبو بكر الكُوفيُّ (٥) ، ويقال : البَصْرِيُّ(٦) . روى عن : عبد الله بن بُرَیدة ( دس ) . روى عنه : شَريك بن عبد الله النّخَعِيُّ ، ( دس ) ، وعَبّاد بن العوام (س ) ، وعبد الله بن إدريس (س )، وعبد الرحمان بن محمد المُحارِبِيُّ (دس ) ، وموسى بن محمد الأنصاريُّ . قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . (١) ويضيف ابن أبي حاتم من هذه الرواية: ((قيل ليحيى : عطية مثل أبي الوداك؟ قال : لا . قيل : فمثل أبي هارون ؟ قال : أبو الودّاك ثقة ماله ولابي هارون !)) (٢) ووثقه الدارمي عن يحيى أيضاً. ولكنه قال في كتاب ((الجرح والتعديل)) - على ما نقل مغلطاي وابن حجر -: ((ليس بالقوي))، وروى البخاري في تاريخه الكبير: ((قال يحيى القطان : أبو الوداك أحب إليّ من عطية)). وقال أبو حاتم الرازي - كما روى ابنه في كتابه عنه -: ((أبو الوداك أحب إليَّ من بشر بن حرب وأبي هارون العبدي وشهر بن حوشب)). ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، والذهبي في ((الكاشف))، وقال الحافظ ابن حجر: ((كوفي صدوق يهم)). قال بشار: لا أدري لم قال الحافظ هكذا ، فإن أحداً لم يقله قبله فيما أعلم ولم يبين في أي من كتبه وهماً له . (٣) وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: ((أخرج النسائي حديثه في السنن الكبرى في الحدود وغيرها ولم یرقم له المزي . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٥٣، والكنى لمسلم ، الورقة: ١٠ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٤٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٥ (في أتباع التابعين) وثقات ابن شاهين ، الورقة: ١٧، وإكمال ابن ماكولا: ٢ / ٣٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف : ١ / ١٧٩، والميزان: ١ / ٣٨٨، وتاريخ الإسلام: ٦ / ٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٦، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٦٠ - ٦١ . (٥) هو كوفي في رأي ابن معين . (٦) به جزم أبو حاتم الرازي فيما روى عنه ابنه في ((الجرح والتعديل)). ٤٩٦ وقال أبو زُرْعَة : شيخٌ . وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقويّ(١). روى له أبو داودَ ، والنّسائيُّ . ٨٩٧ - ت سي : جَبَلَة (٢) بن حارثة الكَلْبِيُّ، أخو زيد بن حارثة . قَدِمَ على رسول الله وَّرِ(٣) ، مع أبيه ، وعمومته . روى عن: النبيّ وَلّ (ت سي ) ، وعن : أخيه زيد بن حارثة . روى عنه : أبو عَمرو سعيد بن إياس الشَّيبانيُّ (ت) ، وفّرْوة ابن نَوْفل (سي ) ، وأبو إسحاق السَّبْعِيُّ، والصحيح : عن أبي إسحاق ، عن فَرْوة بن نَوْفل ، عنه . روى له التّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (٤). (١) ووثقه ابن حبان، وابن شاهين، وقال ابن حجر: ((صدوق يهم مشهور بكنيته)) . وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة (١٤١ - ١٥٠) من ((تاريخ الاسلام)). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢١٧ - ٢١٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠٨، وثقات ابن حبان: ٣ / ٥٧ - ٥٨ (من المطبوع)، والمشاهير: ٤٦، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٣٢١، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٣٥، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٦٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٧٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٦، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٦١ . (٣) قال شعيب: هو في سنن الترمذي (٣٨١٥) في المناقب : باب مناقب زيد بن حارثة من طريق إسماعيل عن أبي خالد ، عن أبي عمرو الشيباني ، قال : أخبرني جبلة بن حارثة أخوزيد ، قال : قدمت على رسول الله له، فقلت: يا رسول الله ابعث معي أخي زيداً، قال: هُوَذا))، قال: ((فإن انطلق معك لم أُمنعه )) . قال زيد: يا رسول الله والله لا أختار عليك أحداً ، قال: فرأيت رأي أخي أفضل من رأيي . وقال: هذا حديث حسن غريب ، مع أن محمد بن عمر ابن الرومي ليّن الحديث . (٤) تصحف رقم النسائي في ((اليوم والليلة)) في تهذيب ابن حجر إلى ((س)). ٤٩٧ ٨٩٨ - ع: جَبَلَة(١) بن سُحَيمِ التَّيْمِيُّ، ويقال : الشَّيبانيُّ (٢)، أبو سويرة، ويقال: أبو سُريرة(٣)، الكوفيُّ. روى عن : حنظلة الأنصاريِّ إمام مسجد قُباء ، وله صُحبة . وعامر بن مَطَر الشَّيبانيِّ ، وعبد الله بن الزُّبير بن العوام ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (ع) ، وعليّ بن حنظلة الشَّيبانيِّ، ومعاوية بن أبي سُفيان، ومُغيث بن سُمَيّ، وأبي المُثَنّى مُؤْثِر (٤) بن عَفَازة (٥) العَبْدِيُّ الگُوفيّ ( ق ) . روى عنه : جعفر بن عمر بن أبي الزُّبير الدَّرمكيُّ ، وحجّاج ابن أرطاة (ت ق )، ورَقَبَة بن مَصْقَلة ، وزيد بن أبي أنيسة ، وسُفيان الثَّوريُّ ، (خم ت س ق)، وأبو إسحاق سُلَيمان بن فيروز الشيبانيُّ (م د)، وشعبة بن الحجاج (خ م س ) ، وعبد الملك بن حُمَيْد بن أبي غَنِيَّةِ ، وأبو هُريرة عَرِيف بن دِرْهَم التّيْمِيُّ ، ويقال : (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣١٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ خليفة: ٣٦٣، وطبقاته: ١٦١، والعلل لأحمد: ١ / ٣٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢١٩، وثقات العجلي ، الورقة: ٧ ، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٦٦، ٣ / ٧٠، ٣٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠٨ - ٥٠٩، ومشاهير ابن حبان: ١٠٥، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٧٩، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٨٠، والتذهيب: ١ / ١٠٢، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٣١٥، وتاريخ الإسلام: ٥ / ٥٣ - ٥٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٦٦ - ٦٧، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦١ - ٦٢ . (٢) قال مغلطاي: ((كذا قال المزي معتقداً بينهما المُغايرة ، ولا مغايرة ، لأن تيماً هذا الذي نسب إليه هو ابن شيبان من ذُهل ، نَصّ على ذلك الرشاطي لما ذكر جبلة هذا » وأخذ قوله الحافظ ابن حجر فذكره في زياداته على ((التهذيب)). (٣) قوله ((ويقال أبو سريرة)) سقطت من نسخة ابن المهندس، وهي في ((د)) وفي المختصرات عن (( التهذيب )) . (٤) مُؤْثَر : بضم أوله وسكون الواو وكسر المثلثة . (٥) عَفَازة : بفتح العين المهملة والفاء ثم زاي ، وسيأتي . ٤٩٨ الشَّيبانيُّ (١) ، وأبو إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ، وعَمرو بن قيس المُلائيُّ، والعوام بن حَوْشَب (ق) ، وغَيْلان بن جامع ، وقيس بن الرَّبيع ، ومِسْعَر بن كِدام (س ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن عليّ ابن المدينيّ : قلت ليحيى بن سعيد: آدم بن عليّ أثبت أو أحبّ إليك ، أو جَبَلة ؟ قال: جَبَلة . قال(٢): وسمعت يحيى يقول: جَبَلة بن سُحَيم ثقة . قلت ليحيى : كان شعبة وسُفيان يوثقانه ؟ فقال برأسه ، أي : نعم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن آدم بن عليّ وجَبَلة بن سُحيم ، أيّهما أثبت ؟ قال : جَبَلة ، وقال : جَبّلة بن سُحيم ثقة . وقال إسحاق بن منصور والمفضل بن غسّان الغَلابيّ ومُعاوية ابن صالح وأحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . زاد أحمد : كَيِّس ، حَسَن الحديث . وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : آدم بن عليّ ، وجَبَلة بن سُحَيم ، ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد : قلت ليحيى بن مَعِين : آدم بن عليّ ، وجبلة بن سُحَيم عندك واحد ؟ قال : آدم ، ثقة ، (١) قال الذهبي في ((الميزان)): ٣ / ٦٥: ((عريف بن درهم، عن جبلة بن سحيم. قال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين . وقد حدث عنه يحيى القطان على تكْرَّه منه، فروى عنه عن زيد بن وهب )) . (٢) يعني : ابن المديني. ٤٩٩ وجبلة ثقة ، وما أرىْ يُروَى عن كليهما عشرين حديثاً . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ ، وأبو حاتم ، والنَّسائيُّ: ثِقَةٌ . زادَ أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : تُوفَي في فتنة الوليد بن يزيد(١) . وقال خليفة بن خَيّاط : مات سنة خمس وعشرين ومئة ، في ولاية يوسف بن عمر(٢) . روى له الجماعة . ٨٩٩ - س: جَبَلَة(٣) بن عطية الفِلَسْطِينِيُّ. روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل ، وعبد الله بن مُحيريز ، ويحيى بن الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (س) . روى عنه : حماد بن سلمة (س) ، ومحمد بن ثابت ، ومحمد بن سُلَيْم أبو هِلال الرَّاسِبِيُّ ، وهِشام بن حسان . (١) كانت فتنة الوليد بن يزيد سنة ١٢٦ كما هو مشهور . (٢) كذا نقل المزي ، وهو وهم منه رحمه الله تعالى، فخليفة لم يقل: إنه توفي سنة خمس وعشرين ومئة ، بل ذكر في السنة المذكورة وفيات جماعة ولم يذكره ، لكنه قال: ((وفي ولاية يوسف بن عمر العراق مات زبيد الأيامي ، وسماك بن حرب الذهلي ، وجبلة بن سُحيم الشيباني ، وأشعث بن أبي الشعثاء )) ( تاريخه : ٣٦٣) . ونقل الذهبي هذا الوهم عن المزي في كتبه ، كما نقله غيره . (٣) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /٢١٩/١ - ٢٢٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠٩، وثقات ابن حبان ( في اتباع التابعين ): ١ / الورقة : ٦٥، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ١٠٢، والكاشف: ١ / ١٨٠، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة : ٦٧، وتهذيب ابن حجر، ٦٢/٢. ٥٠٠