Indexed OCR Text
Pages 421-440
أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، حدثنا الحسن بن سَهْلِ المُجَوِّز(١) البَصْريُّ ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة: أن النبيّ وََّ، كان اذا رُفِعَ العَشاء من بين يديه قال: ((الحمد لله كثيراً طيِّباً مباركاً فيه ، غير مكفّيٍ ولا مودَّع ولا مستغنىَّ عنه ربنا))(٢) . رواه البخاريُّ عن أبي عاصم ، فوافقناه فيه بعُلوّ . وعن أبي نُعیم ، عن سفيان الثوريّ ، عن ثور بن یزید . قال الغلابيّ ، عن يحيى بن معين : وثور بن يزيد رحبي صَلِبَةً . (: وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وكان ثقة في الحديث . ويقال : إنه كان قدریاً ، وکان جدّ ثور بن یزید قد شهد صفین مع معاوية ، وقُتِلَ يومئذ ، وكان ثور إذا ذَكَرَ علياً قال : لا أحبُّ رجلاً قتل جدّي . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق ، قال : حدثني ثور بن يزيد الكَلَاعيُّ ، وكانَ ثقة ، فذكر عنه حديثاً . وقال الغَلابيُّ أيضاً : حدثني أبو نصر مولىَّ لبني هشام ، عن (١) قيده الذهبي في ((المشتبه)): ٥٧٤، وانظر المعجم للطبراني: ١ / ١٣٢. (٢) قال شعيب : أخرجه البخاري برقم (٥٤٥٩) في الأطعمة : باب ما يقول إذا فرغ من طعامه، وهو في سنن الترمذي (٣٤٥٢) في الدعوات، وفي الشمائل ٢٩٠/١، ٢٩١، وابن ماجة (٣٢٨٤). ٤٢١ أبي أسامة : أنه كان يُحسن الثَّناء على ثور بن يزيد . وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشقِيُّ : قلت لعبد الرحمان بن إبراهيم : مَن الثَّبْتُ بحِمْص ؟ قال : صفوان ، وبحير ، وحَريز ، وأرطاة ، وثور . قلت : فآبنُ أبي مريم ؟ قال : دونهم . وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ : قلتُ لدُخَيْم : فثور بن يزيد ؟ قال : (ثقة). وما رأيتُ أحداً يشك أنه قَدَريّ ، وهو صحيح الحديث ، حمصيٌّ . وقال يعقوب بن سُفیان : سمعتُ أحمد بن صالح - وَذَكَرَ رجال الشام - فقال : الأوزاعيّ ، وَذَكَرَ عبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، وثور بن يزيد: (ثقة)، إلا أنه كان يرى القَدَر. وذكر آخرين(١). قال يعقوب : وسألت عبد الرحمان بن إبراهيم فقلت : وثور ابن يزيد؟ قال: ثور، وَحَريز ، وأرطاة (٢) ، كل هؤلاء ثقة . وكان ثور عند الناس أكبرهم . قلت : كان أبو بكر بن أبي مريم يتخلّفُ عن هؤلاء ؟ قال : نعم . وقال عمرو بن عليّ : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ( ما رأيت شاميّاً أوثق من ثور بن يزيد ! وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن عليّ ابن المدينيّ : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس في نفسي منه شيء - اتبعه : یعني ثور بن یزید - . (١) الآخرون هم: ((صفوان بن عمرو السكسكي ، وحريز بن عثمان الرحبي ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسّاني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي)) (المعرفة: ٢ / ٣٨٦). (٢) قوله ((وأرطاة)) ليست في المطبوع من ((المعرفة)). ٤٢٢ وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان ، عن أبيه ، عن جدّه : كنت عند ثور بن يزيد بمكة ، أكتب في ألواح، إذ جاء سفيان بن حبيب ، فوقف عليّ ، فقال : مَن هذا؟ فسكَتُّ ، قال : فمسحَ يعني عَرَقه ، فوقع على الألواح فمحاها كلها ، ثم كتبت عنه بعد ذلك أحاديث . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي عن عليّ ابن المدينيّ : سمعت يحيى يقول : كان ثور عندي ثِقَّة . وقال إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ ، عن يحيى بن سعيد : كان قلبُه بين عينيه ، يعني ثور بن یزید . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : حدثني أبو عبد الله السُّلَمِيّ، قال: قَدِمَ وكيع الشام ، فحدَّثهم عن ثور الشاميّ ، فقالوا : لا نريد ثوراً . فقال وكيع : كان ثور صحيح الحديث . وقال العباس بن الوليد الخَلّل ، عن يزيد بن خالد الرَّمليّ: سمعتُ وكيعاً يقول : رأيت ثور بن يزيد ، وكان من أعبد مَن رأيت . ( وقال البُخاريّ ، عن إبراهيم بن موسى : سمعتُ عيسى بن يونس يقول : كان ثور من أثْبَتِهم . وقال كثير بن الوليد الرَّمليُّ ، عن عيسى بن يُونُس : قدمنا على ثور بن يزيد : فإذا هو رجل جيّد الحديث . وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ ، عن مَعْن بن الوليد بن هشام : قلت الوليد بن مسلم : كان ثور بن يزيد يحفظ حديثه ؟ قال : كان يحفظ حديث خالد بن مَعْدان . ٤٢٣ وقال عليّ بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك : سألتُ سفيان الثّوريَّ عن الأخذ عن ثور بن يزيد ؟ فقال : خذوا عنه واتّقوا قَرْنَيْه(١) . وقال أبو داود السِّنجيُّ(٢) ، عن عبد الرزاق : سمعتُ سفيان يُسأَلُ عن ثور بن يزيد؟ فقال : خذوا عنه ، واحذروا قَرْنَيْهِ ، ثم أخذ الثوريّ بيد ثور ، فأدخله حانوتاً ، وأغلق عليه الباب ، ثم خلا به ، ثم قال الثُّوريُّ بعد ذلك لرجل قد رأى عليه صوفاً : ارم بهذا عنك ، فإنّه بدعة ، فقال له الرجل : ودخولك مع ثور الحانوت وإغلاقك عليك وعليه الباب بدعة ! وقال عُمر بن شَبَّة ، عن أبي عاصم : قال ابن أبي رَوّاد: قد جاءكم ثور . يقول : اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه . وقال أبو عُمير بن النحاس : حدثنا ضَمْرة عن ابن أبي رَوّاد، قال : كان الرجل إذا أتاه ، قال له : أين تريد إلى الشام ؟ قال : إنّ بها ثوراً فاحذر لا ینطحك بقرنیه ! وقال عباد بن أحمد العَرْزَميُّ : سمعتُ عمّي محمد بن عبد الرحمان ، قال : ذهبتُ إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأتُ ، وكانَ يوماً حارّاً ، فلما رجعتُ قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتّق لا ينطحك بقرنيه ! وقال الحسن بن عليّ الخلال ، عن أبي توبة الربيع بن نافع (١) هكذا رواها الجوزجاني في ((أحوال الرجال))، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وفي رواية أخرى: (( اتقوا ثوراً، لا ينطحنكم بقرنيه )». (٢) منسوب إلى ((سنج)) قرية كبيرة من قرى مرو، وهو أبو داود سليمان بن معبد المتوفى سنة ٢٥٧. ٤٢٤ الحَلَبِيّ ، حدثنا أصحابنا قالوا : لِقي ثورُ الأوزاعيَّ فمدّ إليه ثورٌ يَدَه ، فأبى الأوزاعيّ أن يمدّ يده إليه ، وقال : يا ثور لو كانت الدنيا ، كانت المقاربة ، ولكنه الدِّين ! يقول : لأنّه كان قدرياً . وقال أبو مُسْهر : حدثنا أبو مُسلم الفَزَاريُّ ، قال : ما سمعت الأوزاعِيّ يقول في أحَدٍ من الناس إلّ في ثور بن يزيد ومحمد بن إسحاق ، قال : وقلت له يا أبا عَمرو حدثنا ثور بن يزيد ، قال : فَغَضِبَ عليَّ غضبةً ما رأيت مثلها، ثم قال: قال رسول الله وَطّر: (( ستَّةٌ لَعَنْتُهُم فَلَعَنَهم الله وكل نبيّ مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمُكَذِّب بقَدَر الله))(١) ثور بن يزيد ، أحدهم تأخذ دينَك عنه ؟ وأما محمد بن إسحاق فكان يرى الاعتزال ، قال : فجئتُ إلى كتابي الذي سمعته من ثور ومحمد بن إسحاق فألقيته في التنّور . وقال أبو مُسْهر أيضاً : حدثني سلمة ابن العيّار قال : كانَ الأوزاعيّ يُسيء القول في ثلاثة : في ثور بن يزيد ، ومحمد بن إسحاق ، وزُرْعَة بن إبراهيم . وقال علي بن عياش ، عن إسماعيل بن عَيّاش : قال لنا عطاء الخُراسانيُّ : لا تجالسوا ثور بن يزيد ، يعني : انه كانَ قَدَريّاً . (١) قال شعيب: وتمامه ((والمتسلّط بالجبروت يُذلُّ من أعز الله ويُعزّ من أذلُ الله، والمُستحل لِحُرَم الله، والمستحل من عترتي ما حرّم الله، والتارك لسنتي)) - أخرجه الترمذي (٢١٥٤ ) في القدر ، وابن حبان (٥٢)، والحاكم ١ / ٢،٣٦ / ٥٥٢، ٤ / ٩٠، وابن أبي عاصم في السنة، رقم (٤٤)، و(٣٣٧) من طرق عن عبد الرحمان بن أبي الموال المزني ، عن عُبيد الله بن عبد الرحمان بن مَوْهَب ، عن عمرة ، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله ... ، وعبيد الله بن عبد الرحمان بن موهب فيه كلام ، وباقي رجاله ثقات. وقال الترمذي بعد أن أخرجه : هكذا روى عبد الرحمان بن أبي الموال هذا الحديث عن عبيد الله بن عبد الرحمان بن موهب عن عمرة عن عائشة عن النبي ټ#ے ، ورواه سفيان الثوري وحفص بن غياٹ وغیر واحد عن عبيد الله بن عبد الرحمان بن موهب، عن علي بن حسين، عن النبي #ٍ مُرسلاً، وهذا أصح. ٤٢٥ وقال أبو القاسم الطبرانيُّ : حدثنا يحيى(١) بن عثمان بن صالح المِصريّ ، قال : حدثنا نعَيم بن حَمّاد المروزيّ ، قال : قال عبد الله بن المبارك : ائتِ حمادَ بنَ زيدٍ أيها الطالب علماً ثم قَيِّدْه بِقَيْدٍ فاطلبنّ العلمَ منه وكعَمرو بن عُبَيْدٍ لا کثورٍ ، وکجھْمٍ قال الطبرانيُّ : ثور بن یزید الشاميّ ، کان قدریّاً ، وجهم بن صفوان صاحب الجهميّة ، وعمرو بن عُبيد كان معتزلياً . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : ثور بن يزيد الكَلَاعِيّ، كان يرىُ القَدَر ، وكان أهل حمص نَفَوْه، وأخْرَجوه منها ، لأنه كانَ یَری القدر ، وليس به بأس ، حدثنا عنه يحيى بن سعيد ، والوليد بن مسلم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن سعيد : كان مكحول قَدَرِيّاً ، ثم رجع ، وثور بن يزيد أيضاً قدريٌّ . وقال عَبْدان الأهوازيُّ : سمعت أبا موسى الأنصاريَّ يحكي عن آخر ، قال : سمعت ثور بن يزيد يقول : أنا قَدَريّ . قال أبو القاسم : وقد رُوِيَ عنه أنه تبرّأ من القول بالقَدَر . وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ عن مُنبّه بن عثمان : قال رجل لثور بن يزيد : يا قَدَرِيّ ، قال: لئن كنتُ كما قلتَ إني لَرَجُلُ سَوْء ، وإن كنتُ على خلاف ما قلتَ إنك لفي حِلّ . (١) يحيى هذا ذكره الطبراني في معجمه الصغير: ١ / ١٣٧ - ١٣٨. ٤٢٦ وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثور بن يزيد ثقة(١) . وقال في موضع آخر : أزهر الحَرَازِيُّ ، وأسد بن وداعة وجماعة كانوا يجلسون ويسبّون عليّ بن أبي طالب ، وكان ثور بن يزيد لا يسبّ عليّاً، فإذا لم يَسبّ جرّوا برجله(٢). وقال عليّ بن عَيّاش ، عن إسماعيل بن عَيّاش : نفى أسد بن وداعة ثور بن یزید من حِمْص . وقال أبو مُسْهر عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حِمْص وقد أخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره، لكلامه في القَدَر . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي یذکر عن يحيى ابن سعيد القطّان ، قال : كان ثور إذا حدثني بحديث عن رجل لا أعرفه ، قلتُ : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر مني كتبته ، وإذا قال : هو أصغر منّي لم أكتبه . وقال محمد بن عوف ، والنَّسائيُّ : ثقةٌ . وقال أبو حاتم : صدوق حافظً(٣). وقال أبو أحمد بن عدِيّ : ولثور غير ما ذكرت أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الثوريّ ، وابن عيينة ، ويحيى القطّان ، (١) وكذا قال الدارمي عن يحيى (٢٠٥)، واسحاق بن منصور الكوسج، عن يحيى (كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ) . (٢) اللهم نسألك العافية ، فكيف بعد هذا يوثق أناس من أمثال أزهر الحرازي وأسد بن وداعة ومن لَفّ لفهم وهم يشتمون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ! ؟ (٣) وأضاف: ((وهو أحب أليَّ من برد)). ٤٢٧ وغيرهم من الثقات . ووثّقوه ، ولا اری بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة أو صدوق ، وله جزء من المسند لعله يبلغ مئتي حديث أو أكثر، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته . وهو مستقيم الحديث ، صالح في الشاميين . قال الهيثم بن عَدِيّ ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ : مات سنة خمسين ومئة . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البَغْدَادِيُّ : بلغني أنه توفي سنة اثنتين وخمسين ومئة ، ويقال : سنة خمسين . وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خَيّاط ، ومعاوية بن صالح ، وأبو عُبيد : مات سنة ثلاث وخمسين ومئة . زاد محمد بن سعد : ببيت المقدس ، وهو ابن بضع وستين سنة في خلافة أبي جعفر . وقال يحيى بن بكير ، وعليّ بن عبد الله التَّمِيمِيُّ: مات سنة خمس وخمسين ومئة . زاد التَّمِيميُّ: ببيت المقدس(١). روى له الجماعة ، سوى مُسلم . (١) وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . قلت : أكان قدریاً ؟ قال : اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحباً . وقال العجلي: شامي ثقة، وكان يرى القدر. وقال الذهبي: ((كان من أوعية العلم لولا بدعته ». قال بشار : ثور لم يضعّف إلا بسبب العقائد ، ولعل أهل حمص ما أخرجوه إلا بسبب ذلك وبسبب أن فيهم نواصب كُثر ، وكل هذا تضعيف ضعيف ، فهو ثقة إن شاء الله . ٤٢٨ ٨٦٣ - ت: (١) ثُوَيْر (٢) بن أبي فاختة ، واسمه سعيد بن عِلاقة القُرَشِيُّ ، الهاشِمِيُّ، أبو الجَهْم الكُوفيُّ، مولى أمِّ هانىء بنت أبي طالب ، وقيل : مولى زوجِها جَعْدَة بن هُبيرة المخزوميّ . روى عن : زيد بن أرقم ، وسعيد بن جُبير ، وأبيه أبي فاختة سعيد بن عِلاقة (ت)، والطّفيل بن أبي كعب ، وعبد الله بن الزُّبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (ت) ، ومُجاهد بن جَبْر (ت)، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين ، ويحيى بن جعفر ابن هُبيرة، وعن : رجل من أهل قباء ، عن أبيه (ت) . روى عنه : إسرائيل بن يُونُس (ت ) ، وأبو الأشْهَب جعفر بن الحارث النَّخَعِيُّ، وحَجَّاج بن أرطاة ، وسفيان الثَّورِيُّ (ت) ، وسُلَيمان الأعمش ، وشُعبة بن الحَجّاج (ت) ، وأبو مريم عبد الغَفّار بن القاسم ، وعبد الملك بن سعيد بن أَبْجَر ، وعَبيدة بن حُمَيد ، وعَمرو بن قيس المُلائيُّ ، ومحمد بن عُبيد الله العَرَّزَميُّ ، وهارون بن سعد، وأبو بَلْجِ الفَزَاريُّ الكبير يحيى بن أبي سُلَيم(٣). (١) جاء في حاشية نسخة ابن المهندس: ((صوابه ثور)). (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٢٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٢، وطبقات خليفة: ١٦٠ ( في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة )، والعلل لأحمد: ١ / ٣٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٨٣ - ١٨٤، وتاريخه الصغير: ١٢٧، وأحوال الرجال الجوزجاني، الورقة: ١١، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٧١، ٨٠٠، ٣ / ١١٢، ١٥١، ١٩٦، ٢٢٢، ٢٣٤، وضعفاء النسائي: ٢٨٧، وضعفاء العقيلي ، الورقة : ٦٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٤٧٢/١/١، والمجروحين لابن حبان : ١ / ٢٠٥ - ٢٠٦، والكامل لابن عدي، الورقة: ٨٠ - ٨٣، والضعفاء للدارقطني، الورقة: ١٠، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ١٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، والميزان: ١ / ٣٧٥ - ٣٧٦، وتاريخ الإسلام: ٥ / ٢٣٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٠، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٣٦ - ٣٧. (٣) ويقال فيه: ((يحيى بن سليم))، وسيأتي. أما أبو بَلْج الصغير فاسمه جارية بن بَلْج وهو تميمي واسطي ليس له رواية في الكتب الستة . ٤٢٩ قال عَمرو بن عليّ : كان يحيى وعبد الرحمان لا يحدّثان عنه ، وكان سفيان يُحدِّث عنه . وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثّقَفِيُّ ، عن أبيه : قال سفيان الثَّوريّ : كان ثُوير من أركان الكَذِب(١) . وقال محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سَوَّار ، قلت ليونُس بن أبي إسحاق : مالَكَ لا تروي عن ثُوَير ، فإنّ إسرائيل كتب عنه ، قال : إسرائيل أعلم ما صنع به ، كان رافضياً . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سُئِل أبي وأنا أسمع عن ثُوير بن أبي فاختة وليث بن أبي سليم ، ويزيد بن أبي زياد ، فقال : ما أقرب بعضهم من بعض ! وقال عَبّاس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال معاوية بن صالح وابو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ضعيف . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانِيُّ : ضعيف الحديث . وقال أبو زُرْعَة : ليسَ بذاك القويّ . وقال أبو حاتم : ضعيف ، مقارب لهلال بن خباب ، وحكيم ابن جبير . وقال النَّسائيُّ : ليس بثقة . وقال الدَّارَقُطْنيُّ : متروك . (١) هذا النص أورده البخاري في تاريخيه: الكبير والصغير، ث . . واحد بعد ذلك. ٤٣٠ وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : قد نُسِبَ إلى الرَّفض ، ضَعَّفَه جماعة ، وأثّرُ الضّعْف بيّنُ على رواياته ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره(١). روى له التِّرمذيُّ (٢) . (١) وقال يعقوب بن سفيان: ((لين الحديث))، وقال علي بن الجنيد: ((متروك)). وقال الآجري عن أبي داود: ((ضرب ابن مهدي على حديثه)). وقال الحاكم في ((المستدرك)): لم ينقم عليه إلا ((التشيع)). وذكره العقيلي، وأبو العرب ، وابن الجارود ، وابن الجوزي في الضعفاء . وقال ابن حبان في كتاب (المجروحين)): ((كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في رواياته أشياء كأنها موضوعة)). أما ادعاء الحاكم بأنه لم ينقم عليه غير التشيع فهو مردود بالأدلة التي أوردها العلماء ولا سيما ابن عدي في ((الكامل)). وقد ضعّفه الذهبي ، وابن حجر . (٢) هذا هو آخر الجزء الثالث والعشرين من الأصل، وكتب ابن المهندس في حاشية نسخته: ((بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه أبقاه الله تعالى)) . ٤٣١ باب الجسيم مَن أَسْمُهُ جَابَانْ وَجَايِرِ ٨٦٤ - س : جَابَان(١) ، غير منسوب . عن : عبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، حديثَ : لا يدخل الجنة مَنّانٌ .... الحديث(٢). وعنه : سالم بن أبي الجَعْد (س ) ، قاله : جرير بن عبد الحميد (س) ، عن منصور، عن سالم . وتابعه سُفيان عن (١) تاريخ الدارمي: ٢٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٥٧، وتاريخه الصغير: ١٢٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٤٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ٦٣، وإكمال ابن ماكولا : ٢ / ١٠، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥ والتذهيب: ١ / الورقة ٩٩، والكاشف : ١ / ١٧٦، والميزان: ١ / ٣٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥٠ - ١٥، وتهذيب ابن حجر ٢ / ٣٧. (٢) قال شعيب: وتمامهُ: ((ولا عاقٌ ولا مدمن خمر)) وهو في سنن النسائي ٨ / ٣١٨، وأخرجه أحمد ٢ / ٢٠١ و٢٠٣، والدارمي ٢ / ١١٢، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١ / ٣٩٥، وابن حبان (١٣٨٢) و(١٣٨٣) من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبد الله بن عمرو، وجابان مجهول. وأخرجه الطبراني في الأوسط عن عائشة مرفوعاً، قال الهيثمي في ((المجمع)) ٦ /٢٥٧: وفي إسناده من لم أعرفه ، وللحديث شواهد يتقوى بها ويصح، انظر ((مشكل الآثار)) ١ / ٣٩٣ - ٣٩٥، و((المسند)) ٣ / ٢٨ و٤٤ و٢٢٦ ٠ ٢ / ١٣٤ و((حلية الأولياء» ٣/ ٣٠٧، ٣٠٩ و((التوحيد)» لابن خزيمة (٢٣٧) والنسائي ٥ / ٨٠، ٨١ والطيالسي (٢٢٩٥) وابن حبان (٢٠٣٢). ٤٣٢ منصور . ورواه شعبة عن منصور ، فاختلف عليه فيه فقال غنْدَر (س) وأبو داود (س ) ، ووَهْب بن جرير : عن شعبة عن سالم عن نبيط عن جابان . وقال فيه بعضهم : نُبَيْط بن شَرِيط . وقال النّسائيُّ: لا أعلم أحداً تابع شعبة: (( يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجَعْد ، عن عبد الله بن عمرو)) موقوفاً، لم يذكر نُبَيطاً ولا جابانَ . ورواه بَقِيَّة بن الوليد (س)، عن شعبة بهذا الإِسناد ، مرفوعاً . ورواه زائدة بن قُدامة (س) ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سالم بن أبي الجَعْد ومُجَاهد جميعاً ، عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ مرفوعاً . وعند شعبة فيه إسناد آخر ، رواه عن الحكم عن سالم بن أبي الجَعْد أن عبد الله بن عمرو قال: موقوفاً . قال البُخاريُّ : لا يُعرفُ لجابان سماع من عبد الله ، ولا لسالم من جابان ، ولا لنُبِيط . وهذه طريقةٌ قد سلكها البُخاريُّ في مواضع كثيرة ، وعَلَّل بها كثيراً من الأحاديث الصحيحة ، وليست هذه عِلّة قادحة . وقد أحسن مُسلم وأجادَ في الردّ على من ذَهَبَ هذا المَذْهَب في مُقدمة كتابه بما فيه كفاية ، وبالله التوفيق(١). (١) وقال أبو حاتم: ((شيخ)) وذكره ابن حبان في ثقاته وخرج حديثه في صحيحه . وقال الذهبي في (((الميزان)): ((لا يدرى من هو)). وقال ابن حجر: ((مقبول)). ٤٣٣ روى له النّسائيُّ هذا الحديث الواحد . ٨٦٥ - بخ م دس ق : جَابر(١) بن إسماعيل الحَضْرَمِيُّ ، أبو عَبّاد المِصْرِيُّ . روى عن : حُبِيّ بن عبدِ الله المَعَافِرِيِّ ، وعقيل بن خالد الألِيِّ ( بخ م د س ق ) . روى عنه : عبد الله بن وَهْب ( بخ م د س ق ). ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب )) والباقون ، سوى التُّرمذيِّ . ٨٦٦ - ع: جَابر(٣) بن زيد الأزْدِيُّ، الْيَحْمَدِيُّ، أبو الشَّعْشَاء (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ٢٠٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٥٠١ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٣، والجمع لابن القيسراني ١ / ٧٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف ١٧٦/١، وإكمال مغلطاي ٢/ الورقة: ٥١، وتهذيب ابن حجر: ٣٧/٢. (٢) وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه مقروناً بابن لهيعة ، وقال : ابن لهيعة ليس ممن أُخرج حديثه في هذا الكتاب إذا تَفَرِّد بالرواية وإنما أخرجت هذا الحديث لأن جابر بن إسماعيل معه في الإسناد . (٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ١٧٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٣، وتاريخ خليفة: ٣٠٦، وطبقاتُه: ٢١٠ (في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة)، والعلل لأحمد: ١ / ٤٨، ٨٢، ١٦٣، ٢٣١، ٢٤٢، ٢٨٣، ٣٢١، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٨٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /٢٠٤، وتاريخه الصغير: ٨٠، والكنى لمسلم، الورقة: ٥٢، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٩٦، ٤٩٦، ٧١٤، ٩/٢، ١٠، ١٢ - ١٥، ٤٦، ٤٨، ٥٤، ٢١٨، ٥٨٧، ٦٩٨، ٣ /٢٧، ٢١٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٢٤١، ٥١١، ٦٧٢، والمعارف للدينوري : ٤٣٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٩٤ - ٤٩٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٣، والحلية لأبي نعيم: ٣ / ٨٥، وطبقات الفقهاء للشيرازي : ٨٨ ، والجمع لابن القيسراني : ١ / ٧٣، والأنساب للسمعاني واللباب لابن الأثير في ((الجوفي))، وتهذيب الاسماء للنووي: ١ / ١٤١، والمختصر لابن عبد الهادي ، الورقة: ٨، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٦، وسير أعلام. النبلاء : ٤، ٤٨١، ٤٨٣، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٧٢، وتاريخ الاسلام: ٤ / ٧٧ - ٧٨ و٩٥/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥١، ٥٢، وتهذيب ابن حجر ٢ / ٣٨، ٣٩ وغيرها. ٤٣٤ الجَوْفيُّ، البَصْرِيُّ، والجَوْفِيُّ (١) : نسبة إلى ناحية بعُمان ، وقيل : موضع بالبصرة . يقال له : دَرْب الجَوْف . روی عن : الحكم بن عمرو الغفاريُّ (خ د) ، وعبد الله بن الزبير (خت ) ، وعبد الله بن عباس (ع)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومُعاوية بن أبي سفيان ( خت ) . روى عنه : أميّة بن زيد الأزْدِيُّ (خد ) ، وأيوب السَّختيانيُّ ، وَحَيّان الأعرج ، وداود بن أبي القصاف ، وسليمان بن السائب ، وصالح الدّهان ، وأبو حفص عُبيد الله بنُ رُسْتُم ، إمام مسجد شعبة ، وأبو المُنِيب عُبيد الله بن عبد الله العَتَكيُّ، وعَزْرَة بن عبد الرحمان الكُوفيُّ ، وعمرو بن دينار (ع) وعمرو بن هَرِمِ الأَزْدِيُّ (س)، والغِطّريف أبو هارون العُمانيُّ، وقَتَادة بن دِعامة (ع) ، ومحمد بن عبد العزيز الجَرْميُّ ، ومَزْيَد بن هِلال ، ويقال : هِلال بن مَزْيَد ، والمُهَلَّب بن أبي حَبِيبة ، والوليد بن يحيى الأزْدِيُّ ، ويَعْلَىْ ابن حكيم ، ويَعْلَى بن مُسْلم ( صد س ) ، وأبو العَنْبَس الأكبر (د س ) . قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل ٠٠ (١) الجوفي - بالجيم - هكذا قيده المؤلف وجوَّده ابن المهندس بخطه ، متابعاً في ذلك أبا سعد السمعاني في ((الأنساب)) وابن الأثير في ((اللباب))، وكذلك قيدها ياقوت في ((معجم البلدان))، ولكن الذهبي قيده بالخاء المعجمة ونص عليه في ((المشتبه)) ٢٥٩ وأخذه عنه ابن حجر في ((التبصير)) وغيره ، على أن المكان الذي بِعُمان يقال فيه بالجيم والحاء المهملة والخاء المعجمة كما قرره السيد الزبيدي في (( التاج)). ٤٣٥ 1 البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد، لأوسعهم علماً من (١) كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله . وقال عَّاب بن بشير ، عن خُصَيف ، عن عِكرمة ، كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ۔ یعني جابر بن زيد - وقال عُروة بن البِرند ، عن تميم بن حُدَير، عن الرَّباب : سألت ابن عباس عن شيءٍ ، فقال : تسألوني وفيكم جابر بن زيد ! ؟ وقال داود بن أبي هند ، عن عَزْرَة : دخلت على جابر بن زيد فقلت : إن هؤلاء القوم ينتحلونك - يعني الإِباضية - قال : أبرأ إلى الله من ذلك . وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة عن يحيى بن مَعِين ، وأبو زُرْعَة : بصرِيٌّ ثِقَةٌ (٢) . قال أحمد بن حنبل ، وعمرو بن عليّ ، والبُخاريّ : مات سنة ثلاث وتسعين . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثلاث ومئة(٣) . قال : وقال الهيثم بن عَدِيّ : مات سنة أربع ومئة . (١) في الجرح والتعديل ((لابن أبي حاتم: ((عن)). (٢) وقال العجلي: ((تابعي ثقة)). وقال البخاري في تاريخه الكبير: «قال لي صدقة عن الفضل بن موسى عن ابن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد ، قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى فلا تفتين إلا بكتاب أو سنة ماضية)). وقال ابن حبان في ثقاته: ((وكانت الإباضية تنتحله ، وكان هو يتبرأ من ذلك ... وكان من أعلم الناس بكتاب الله)) وقال الإمام الذهبي في ((السير)): ((كان عالم أهل البصرة في زمانه ، يُعَدُّ مع الحسن وابن سيرين، وهو من كبار تلامذة ابن عباس )) . (٣) أيد الذهبي قول من قال بوفاته سنة (٩٣)، وقال: ((وَشَذُّ من قال: إنه توفي سنة ثلاث ومئة)). ٤٣٦ روى له الجماعةُ . • -: جَابر بن سُليم . ويقال : سُلَيم بن جابر . أبو جُرَيّ المُجيميُّ . يأتي في الكُنى . ٨٦٧ - ع: جَابر(١) بن سَمُرة بن جُنادة ، ويقال : ابن عَمرو ابن جُنْدُب بن حُجَيْر بن رئاب(٢) بن حبيب بن سُواءة بن عامر بن صَعْصَعة السُّوائيُّ ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو خالد ، العامِرِيُّ . وأمّه خالدة بنت أبي وَقَّاص أخت سعد بن أبي وَقّاص . له ولأبيه صحبة . نزل الكوفة ، ومات بها ، وله بها عَقِبٌ . روى عن: النبيّ ◌َ﴾ ( ع) ، وعن : أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاريِّ ( م س) ، وخالِهِ سعد بن أبي وقاص (خ م د س ) ، وأبيه سَمُرة (خ م دس ) ، وعليّ بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٣، وتاريخ خليفة، ٢٧٣ ، وطبقاته : ٥٦، ١٣١، ١٣٢، العلل لأحمد: ١ / ١٠٦، ٢١١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ٢٠٥، والصغير: ٧٦٩، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٥٤، ٣/ ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٩، ٢٦١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٩٣، وثقات ابن حبان: ٣ / ٥٢ ( من المطبوع) ، والمشاهير: ٤٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٢١١، والجمع لابن القيسراني ١ / ٧٢ - ٧٣، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣ /٣٨٨ -٣٨٩)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٥٤، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٤٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف ١ / ١٧٦، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ١٨٦، وتاريخ الإسلام: ٣ / ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٩ - ٤٠، والإصابة: ١ / ٢١٢، وانظر تحفة الأشراف للمؤلف المزي : ٢ / ١٤٦ - ١٦٤. (٢) هكذا قيده المؤلف ومثله في طبقات خليفة وغيره . وقيده غير واحد بالزاي والباء الموحدة المشددة ( زَبَّب)، ففي كتاب ((الجمهرة)) لابن الكلبي: ((ولد سواءة بن عامر حبيباً، فولد حبيبُ زَبّاباً ، فولد زباب حجیراً ، فولد حجیرٌ جُندُباً ، فولد جندب سمرة )) ، وكذا نسبهُ البلاذريُ وأبو عُبيد وغيرهما . وقد قيده بالزاي العسكري في كتاب ((التصحيف))، وقال الأمير ابن ماكولا في إكماله: «وأما زَبَّاب أوله زاي مفتوحة بعدها باء مشددة معجمة بواحدة فهو زَبّاب بن حبيب بن سُواءة)). وقال الإمام الذهبي في ((المشتبه)) (٣٠٢) : (((وبموحدة ثقيلة: زَبّاب ... وجُحير بن زبّاب في بني عامر بن صَعْصَعة)). ٤٣٧ (س ق) وابن خاله نافع بن عُتْبَة بن أبي وقّاص (م ق ) . روى عنه : الأسود بن سعيد الهَمْدانيُّ (د)، وتميم بن طَرَفَة (م د س ق) وجعفر بن أبي ثَور(١) ( م ق)، وحُصَين بن عبد الرحمان (م) ، وزياد بن عِلَاقَة ، وسِماك بن حرب (ي م ٤ )(٢) ، وابن خاله عامر بن سعد بن أبي وقاص (م) ، وعامر الشّعْبيَّ (م د)، وعائذ بن نصيب، وعبد الملك بن عُمير (خَ م ق )، وعُبيد الله بن القِبْطيّة (ي م د س) ، وعطاء بن أبي ميمونة ، وعليّ بن عُمارة ، ومحمد بن حرب أخو سماك بن حرب (م)، ومَعْمَر الجَدَلِيُّ ، ومَيْسَرة مولى جابر بن سَمُرة ، والنّضر بن صالح ، وأبو إسحاق السَّبيعيّ (٣) (ت س ) ، وأبو بكر بن أبي موسى الأشعريُّ (ت)، وأبو تَمِيمة الهُجَيْميُّ، وأبو خالد البَجَليّ (٤) (د) والد إسماعيل بن أبي خالد ، وأبو خالد الوالبيُّ ، وأبو عَوْن الثقفيّ (خ م د س ) . قال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة : ومن بني سواءة بن عامر بن صعصعة : سمرة بن جنادة بن جُنْدُب بن حُجیر بن رِئاب بن حبيب بن سُواءة بن عامر: صحب النبيّ وَله. ورآه في الشّمس، فقال: ((تَحَوَّلْ إلى الظلّ فإنّه مبارك))(٥)، وحَالف سَمُرة (١) هذا حفيده . (٢) وهو أكثر الرواة عنه . (٣) عمرو بن عبد الله ، وروى عنه حديثاً واحداً. (٤) واسمه سعد . (٥) قال شعيب : لم أجده من حديث سمرة بن جنادة فيما وقفت عليه من المصادر ، وإنما أخرجه الحاكم ٤ / ٢٧١ من طريق منجاب بن الحارث : حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبيه، قال: رآني النبي له وأنا قاعد في الشمس، فقال: ((تحوّل إلى الظُّل فإنه مبارك)) وقال : = ٤٣٨ ابن جُنَادة بني زهرة بن كِلاب ، ونزل الكُوفَةَ ، وله بها عَقِب ، وابنه جابر بن سَمُرة بن جُنادة ويُكْنَى أبا عبد الله ، وكان له من الوَلَد : خالد ، وطلحة ، وسَلْم . ونزل جابر أيضاً الكوفة ، وابتنى بها داراً في بني سُواءة بن عامر ، وتوفّي بالكوفة في خلافة عبد الملك بن مروان ، في ولاية بشر بن مروان . وقد روى عن النبيّ ◌َّ أحاديث . وقال أبو حفص الأهوازيُّ ، عن خليفة بن خَيّاط(١) : مات في ولاية بشر بن مروان سنة ثلاث وسبعين . وقال موسى بن زكريا التُّستريُّ ، عن خليفة(٢): مات في ولاية بشر بن مروان ، يعني (٣) سنة ستّ وسبعين، وهو المحفوظ (٤). وقال أبو بكر بن منجويه(٥): مات سنة أربع وسبعين(٦) . ورُويَ عن أبي عُبيد ، أنه قال : مات سنة ستّ وستين ، وذلك =صحيح الإسناد وإن أرسله شعبة ، فإن منجاب بن الحارث وعلي بن مسهر ثقتان . ورواية شعبة المرسلة عند الطيالسي (١٩٥٨) وأحمد ٤ / ١٢٦ دون قوله: ((فإنه مبارك)). وأخرجه أحمد ٣ / ٤٢٦، ٤٢٧، ٤ / ٢٦٢ من طريق هُريم ووكيع، وابن حبّان (١٩٥٨ ) من طريق يحيى بن سعيد، ثلاثتهم : عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبيه ، قال: جاء أبي والنبيّ ◌َه يخطب، فقام في الشمس ، فأمره رسول الله ﴿ فتحوّل إلى الظلّ . (١) في الطبقات: ١٣١ - ١٣٢. واشار قبل هذا إلا أنه توفي في ولاية بشر بن مروان من غير أن يحدد. السنة . (٢) في التاريخ، وهو برواية التستري : ٢٧٣ . (٣) من هنا إلى آخر الفقرة ، هذا الكلام للمزي ، وليس في طبقات خليفة . (٤) قوله ((وهو المحفوظ )) فيه نظر، فإن أحداً لم ينص على ذلك أولاً ، ولأن بشر بن مروان ولي الكوفة سنة ٧٤ ومات سنة ٧٥ . (٥) في رجال صحيح مسلم ، الورقة : ١٢. (٦) وهو الأصح فيما أرى ، وقد أخذ به قبله البغوي وابن حبان ، وهو الذي يتفق مع قول من قال بوفاته في ولاية بشر على العراق . ٤٣٩ وهمٌ ، والله أعلم . وقال سَلْم بن جنادة ، عن أبيه : توفي جابر بن سَمُرة ، فصلّى عليه عَمرو بن حُرَیث . روى له الجماعة . ٨٦٨ - د: جَابر(١) بن سِيْلان. عن : عبد الله بن مسعود : في الاغتسال من الجنابة ، وعن : أبي هُريرة (د) : في المحافظة على رَكْعَتي الفجر . ٠ روى عنه : محمد بن زيد بن المهاجر بن قَنْفَذ ( د) . روی له أبو داود حديثه عن أبي هريرة ، وقال في روايته : عن ابن سِيلان ، ولم يسمِّه ، وسمّاه أبو حاتم(٢) وغير واحد . وروى له موسى بن هارون هذا الحديث ، وحديثاً آخر عن ابن مسعود ، وسمّاه فيهما جابر بن سيلان . وروى له أحمد بن حنبل حديثه عن أبي هريرة من طُرُقٍ سمّاه في بعضها : عبد رَبِّه بن سِيْلان(٣) . فالله أعلم. (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٩٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٦، والميزان: ١ / ٣٧٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٥٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٤٠ - ٤١. (٢) كذا قال المزي أن أبا حاتم سَمّاه. والذي يفهم من ((الجرح والتعديل)) لابنه أن المقصود بهذا المسمى « جابر بن سیلان » هو الراوي عن ابن مسعود فقط والراوي عنه محمد بن زید ، وان الذي روی عن أبي هريرة غيره ، وهو عبد رَبّه بن سيلان ، وانظر التعليق الآتي . (٣) وقد ذكر ابن أبي حاتم عبدَ رَبّه بن سيلان مفرداً، وقال : يروي عن أبي هريرة ، وعنه زيد بن محمد ابن المهاجر، وكذا ذكره البخاري وابن حبان في ((الثقات)). ٤٤٠