Indexed OCR Text

Pages 401-420

مَن أَسْمُهُ
ثُمَامَةٌ
٨٥١ - بخ م ت س : ثُمامَة(١) بن حَزْن بن عبد الله بن سَلَمَة
ابن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة القُشَيرِيُّ البَصْريُّ ،
والد أبي الورد بن ثُمامة .
أدرك النبيَّ ◌َُِّ، ولم يره(٢).
وروى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الله بن
عمرو بن العاص ، وعثمان بن عفان (ت س)، وعمر بن
الخطاب ، وأبي الدَّرداء ( بخ ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين
(م س)، وحَبَشِيّة (س). كانت تخدم النبيّ ◌َّر.
روی عنه : الأسود بن شيبان ، وداود بن أبي هند ، وسعید
(١) تاريخ الدارمي: (٢٠٣)، وطبقات خليفة: ١٩٧ (في الطبقة الأولى من التابعين )، وتاريخ
البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٥، وثقات ابن حبان :
١ / الورقة: ٦٢ والمشاهير: ٩٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر
( تهذيبه: ٣ / ٣٧٩ - ٣٨٠) وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٤٨، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة : ٥،
وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، وتاريخ الإِسلام: ٤ / ٩٥، وإكمال
مغلطاي : ٢ / الورقة : ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٧ .
(٢) لذلك أخرجه الحافظان ابن مندة وأبو نعيم في الصحابة، وروى البخاري في تاريخه أنه قال: ((قدمت
على عمر وأنا ابن خمس وثلاثين سنة)). وذكره الذهبي في الطبقة الحادية عشرة من ((تاريخ الاسلام)) (١٠١ -
١١١) فإذا صح ذلك فيكون قد جاوز المئة .
٤٠١
--

الجُرَيرِيُّ ( بخ ت س ) ، والقاسم بن الفضل الحُدَّانيُّ (م س) ،
وكَهْف والد عبد الله بن كَهْف القُشَيْرِيّ .
قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةُ(١)
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))(٢)، ومُسلم ، والتّرمزيُّ،
والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخَاريِّ
المقدسِيُّ ، وأبو الفضل عبد الرحیم بن یوسف بن یحیی ابن خطيب
المِزَّة ، وأمّ أحمد زينب بنت مكيّ بن علي بن كامل الحَرَّانيّ ،
قالوا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبَرْزَد ، قال : أخبرنا
القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، قال : أخبرنا أبو
محمد الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين محمد
ابن المظفر بن موسى الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن محمد
ابن سليمان الباغنديُّ ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ الأُبُلّ ، قال :
حدثنا القاسم بن الفضل ، قال : حدثنا ثُمامة بن حَزْن القُشَيريُّ ،
قال : لقيت عائشة - رضي الله عنها - فسألتها عن النّبيذ ، فحدثتني
أن وَفْدَ عَبْد القيس سألوا النبيّ وََّ عن النّبيذ، فنهاهم أن يشربوا في
الدُّبّاء والنَّقير والمزفّت والحَنْتَم . فدعت عائشة جارية حبشية
فقالت : سلْ هذه إنها كانت تنبذ لرسول الله و لتر، فقالت: كنت أَنبذ
(١) ووثقه ابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر.
(٢) قال ابن حجر، ((ووقع ذكره في حديث علّقه البخاري في الشرب، فقال: وقال عثمان ، قال
النبي #1: مَن يشتري بئر رومة .... الحديثَ ووصله النسائي والترمذي من رواية أبي مسعود الجريري عن
ثمامة هذا)) . قال بشار : هذا ليس من شرط المزي ، ولكنها فائدة تُذكر .
٤٠٢

لرسول الله وَير في سقاء من الليل وأوكيه فأعلّقه فإذا أصبح شرب
منه .
رواه مسلم ، عن شيبان بن فروخ ، دون قصة الجارية(١) ،
فوافقناه فيه بعلوّ .
ورواه النَّسائيُّ مُقطعاً، عن سُويد بن نصر ، عن عبد الله بن
المبارك ، عن القاسم بن الفضل ، به . فوقع لنا عالياً . وليس لثمامة
ابن حَزْن في الصحيح غير هذا الحديث الواحد .
٨٥٢ - دت: ثُمَامَة (٢) بن شراحيل اليمانيُّ.
روى عن : سُمَيّ بن قيس (دت ) ، وعبد الله بن عباس ،
وعبد الله بن عمر بن الخطاب .
روى عنه : جبر بن سعيد المارِبيُّ اخو فرج بن سعید ، ویحیی
ابن قيس المأربيّ (دت ) والد محمد بن يحيى بن قيس .
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا بأسَ به ، شيخٌ مُقِلُّ.
روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ حديثاً واحداً (٣)
(١) قال شعيب : بل رواه مع قصة الجارية عن شيبان بن فروخ، ولكنه فرَّقه في موضعين من كتاب
الأشربة ؛ فروى قدوم وفد عبد القيس ونهيهم عن الانتباذ في الأوعية الأربعة في الأشربة رقم (١٩٩٥)(٣٧)
وروى قصة الجارية في الأشربة أيضاً برقم ( ٢٠٠٥ ) .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٦ ،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٢ (وقد ذكره في التابعين أولاً، فقال: ((يروى عن ابن عباس وابن عمر ،
روى عنه يحيى بن قيس المأربي، وعبد الله بن جريع بن حمال))، ثم ذكره في الطبقة الرابعة ، وهي طبقة
تبع أتباع التابعين، فقال: ((ثمامة بن شراحيل ، يروي عن سمي بن قيس ، روى عنه يحيى بن قيس
المأربي))، وهو ذهول من رحمه الله. )، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤،
وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٢٧ .
(٣) والنسائي في ((السنن الكبرى)) من رواية ابن الأحمر ، نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في زياداته .
٤٠٣

٨٥٣ - م د س ق: ثُمَامَةِ (١) بن شُفِيّ الهَمْدانيُّ، ثم
الْأَحْرُوجيُّ (٢) ، ويقال: الأَصْبَحِيُّ، أبو عليّ المِصْرِيُّ، سكنَ
الإِسكندرية .
روى عن : عبد الله بن زُرَير الغافِقِيِّ (عس ) ، وعُقبة بن عامر
الجهنيُّ ( م دق ) ، وفضالة بن ◌ُبید الأنصاريّ ( م دس ) ، وقَبِيصة
ابن نُؤيب الخُزَاعِيِّ ، وأبي ريحانة الأَزْدِيِّ (س) .
روى عنه : بَشير بن أبي عمرو الخَوْلانِيُّ ، وبكر بن عَمرو
المَعَافِرِيُّ ، والحارث بن يعقوب الأنصاريّ ، والد عمرو بن
الحارث ، وعبد الله بن عامر الأَسْلَمِيُّ ، وعبد الرحمان بن
حَرْمَلَة الأَسْلَميُّ (دق) ، وعبد العزيز بن أبي الصَّعبة (عس ) ،
وعمرو بن الحارث بن يعقوب ( م د س ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن
يسار المدّنيُّ ، ومحمد بن عبد الرحمان بن القارة المِصْرِيُّ ، ويزيد
ابن أبي حبيب، وأبو إبراهيم الشّيبانيُّ .
قال النّسائيُّ: ثِقَةٌ (٣).
وقال أبو سعيد بن يونس : تُوفِّي في خلافة هشام بن عبد
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٧، وتاريخه الصغير: ١٢٣، والكنى لمسلم، الورقة:
٧٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٠١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /٤٦٥ - ٤٦٦، وثقات ابن
حبان ( في التابعين ): ١ / الورقة: ٦٢، والمشاهير: ١٢٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨ وأنساب
السمعاني ولباب ابن الأثير في ( الأحروجي )، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة : ٩٨، ومعرفة التابعين ،
الورقة: ٥، والكاشف: ١٧٤/١، وتاريخ الاسلام: ٢٣٦/٤ - ٢٣٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة:
٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢٨/٢، وسقطت هذه الترجمة من ((التقريب)) (١٢٠/١).
(٢) نسبة إلى الأحروج - بضم الألف وسكون الحاء المهملة وضم الراء وفي آخرها الجيم - بطن من
مَعْدان .
(٣) ووثقه ابن حبان ، والذهبي .
٤٠٤

الملك قبل العشرين ومئة .
روى له مسلم، وأبو داود ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ .
٨٥٤ - ع: ثمّامَة (١) بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاريُّ
البَصْرِيُّ ، قاضيها .
روى عن: جدّه أنس بن مالك (ع) ، والبَرَاء بن عازب ،
وأبي هُريرة ، ولم يدركه .
روى عنه: أبو بصرة حُمَيل (٢) بن عُبَيد الطائيُّ ، وحبيب بن
الشهيد ، والحسين بن واقد المَرْوزيُّ (خت )، وحَمّاد بن سَلَمة
(دس) ، وابن عمِّه حمزة بن موسى بن أنس بن مالك ، وحُميد
الطويل ، وزياد بن الربيع ، وعائذ بن شريح ، وأبو الوليد عبد الله
ابن الحارث البَصْرِيُّ ، وعبد الله بن عَوْن (خ س) وابن أخيه عبد
الله بن المُثَنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك (خ ت ق ) ، وعَزْرَة بن
ثابت الأنصاريّ (خ م ت س ق ) ، وعَوفٍ الأعرابي (ق ) ، وقَتادة
ابن دِعامة ، وهو من أقرانه ، ومالك بن دينار ، ومبارك أبو عَمرو
الخَيّاط، ومعاوية بن عبد الكريم الثّقَفِيُّ المعروف بالضَّال
(١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٣٩، والعلل لأحمد: ١ / ٢٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /
١٧٧، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٥٠٤، ٢ / ٢٤٤ وأخبار القضاة لوكيع :
٢ / ٢٠ - ٢٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٦، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢،
والمشاهير : ٩٣، والكامل لابن عدي، الورقة: ٨٣ - ٨٤، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٦، والجمع
لابن القيسراني: ١ / ٦٧، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة : ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٨،
والكاشف: ١ / ١٧٤، وسير أعلام النبلاء: ٥ / ٢٠٤ - ٢٠٥، والميزان: ١ / ٣٧٢، وتاريخ الإسلام:
٢٣٧/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٨ -٢٩، ومقدمة فتح الباري:
٣٩٤ .
(٢) حُمَيل - بالحاء المهملة - مصغراً .
٤٠٥

(خت )، ومَعْمَر بن راشد (خ س ) ، والمغيرة بن مسلم السَّرّاج ،
وموسى بن حمزة بن أنس بن مالك ، وموسى بن فلان بن أنس بن
مالك (ت ق )، وهشام بن حَسّان القُردوسيُّ، وأبو عَوَانة الوَضّاح
ابن عبد الله الْيَشْكُرِيّ، وأبو النِّيَاح يزيد بن حُمَيد الضَّبَعِيُّ ، وهو من
أقرانه ، ويُونُس بن عُبيد .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثِقَةٌ .
وكذلك قال النَّسائيُّ .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : له أحاديث عن أنس . وأرجو أنه لا
بأس به ، وأحاديثه قريبة من غيره ، وهو صالح فيما يرويه عن أنس
عندي .
وقال عبد الله بن المُثَنَّى : حدثني عَمّي ثُمامة ، قال : صحبت
جَدّي أنس بن مالك ثلاثين سنة فما رأيته يشرب نبيذاً قط .
وقال عُمر بن شَبَة النُّمَيريُّ: سمعتُ الأنصاريِّ(١) يقول : وَفَد
ثُمامة بن عبد الله إلى هشام ، فأجازه بست مئة درهم ، وردّه قاضياً .
قال : وسمعت بعض علمائنا يذكر : أن ثمامة لمّا دعي الى
ولاية القضاء ، شاور محمد بن سيرين ، فأشار عليه أن لا يقبل ،
فقال: لا أُتْرَكُ . فقال: أخبرهم أنّك لا تحسن القضاء . قال :
فأكذبُ ، قال : فجعل محمد بن سيرين يَعجب منه ويحرّك يده .
وقال : سمعت خلّاد بن يزيد يقول : قال الأنصاريّ ، قال لي
أبي : يا بنيّ قد ولي القضاء من أهلِك غير واحد، وكلّهم لم يُحْمَد ،
(١) هو محمد بن عبد الله الأنصاري ، وهذه الأخبار وما بعدها عند وكيع ..
٤٠٦

وكان أبو الأنصاريّ عبد الله بن المُثَنّى كاتبه .
قال : وتنازع إليه رجلان ، فقال : خلطتما ، فقالا : لولا
تخليطنا لم نأتك ، فأمر مناديه أن ينادي عليهما : يا مخلّط يا مخلّط .
قال : وحدثنا أبو عبيدة قال : استعدته امرأة على رجل وادّعَت
عليه حقّاً ، ولم يكن لها بيّنة ، فأراد استحلافه ، فقالت المرأة : إنه
رَجُلُ سَوْءٍ يحلف فيذهب بحقّي ، ولكن استحلف إسحاق بن سُويد
فإنه جاره ، فأرسل إلى إسحاق ليستحلفه .
وقال : حدثنا عَمروبن عاصم ، وموسى بن إسماعيل ، قالا :
حدثنا حَمّاد بن سَلَمة ، عن حُمید ، - وزاد موسى - وحبيب : أن
ثمامة بن عبد الله کتب إلی خالد بن عبد الله يسأله عن رجل أوصی
بِثُلُثِهِ في غير قرابته ، فكتب : أن امضها كما قال ، وإن أمر أن يُلقى
في البحر . - زادَ موسى - قال محمد بن سيرين : أما في البحر فلا ،
ولكن يمضي كما قال .
وقال : حدثنا عبد الواحد بن غياث قال : حدثنا أبو عوانة ،
عن قَتَادة ، عن ثُمامة بن أنس : أنه كان إذا وضع الميت في قبره
قال : اللّهم جافِ الأرض عن جنبه، وصَعِّد روحَه ، وتَلَقُّهُ منك
برحمة .
قال : ويقال : إنه تنازعت إليه امرأتان فقال : أيتكما الميّتة .
قال : وقال : وقعتُ على بابٍ من القضاءِ جسيم ، أدفع
الخصوم ، حتى يصطلحوا ، فكتب بذلك بلال إلى خالد ، فعزله
عن القضاء في سنة عشر ومئة ، وكانَ ولاه في سنة ستّ ومئة . وولّی
٤٠٧

بلالاً القضاء مع الصلاة والأحداث ، فقال خلف بن خليفة الأقطع .
وكنّا قبل إمرته علينا من الشيخ المُولّع في عناء
أو قال : في بلاء . يعني ثمامة . وكان به وَضَح .
وقال : حدثنا أبو بكر بن خلاد بن کثیر ، قال : حدثنا زياد بن
الربيع ، قال : شهدنا عند ثمامة بن عبد الله بن أنس ، ونحن
صبيان ، فكتب شهادتنا ثم استشَبَّنا .
إلى هنا عن عُمر بن شبة (١) .
روى له الجماعة .
٨٥٥ - بخ س : ثُمَامَةِ(٢) بن عُقبة المُحَلِّمِيُّ الكُوفُّ .
روى عن : الحارث بن سُويد ، وزيد بن أرقم .
روى عنه : سليمان الأعمش ، وعبد العزيز بن عبد الله بن
حمزة بن صُهَيب بن سنان ، وهارون بن سعد العِجْلِيُّ .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَّةٌ .
وكذلك قال النَّسائيُّ(٣).
(١) وقال العجلي: (( بصري تابعي ثقة ))، وقال ابن سعد: « کان قلیل الحدیث )) ، ووثقه أبو حفص
ابن شاهين، وابن حبان، وقال ابن حجر: ((صدوق)).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٧، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٢٢٠، ٢٨٩، ٥٨٢،
والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٥، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، ومعرفة التابعين
للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة : ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩ .
(٣) ووثقه محمد بن عبد الله بن نمير ، وابن حبان ، وابن خلفون ، والذهبي ، وابن حجر . وأخرج
ابن حبان حديثه في صحيحه، وأخرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)).
٤٠٨

روى له البُخاريّ في ((الأدب)) حديثاً ، والنّسائيّ حديثاً ، وقد
وقع لنا حديث النّسائيّ عالياً .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصيدلاني في جماعة إذناً من أصبهان ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت
عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أخبرنا أبو القاسم
الطبرانيُّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ ، قال : حدثنا
مِنْجاب بن الحارث ، قال : حدثنا عليّ بن مُسْهر، عن الأعمش ،
عن ثُمامة بن عُقْبَة ، عن زيد بن أرقم ، قال : جاء رجل من أهل
الكتاب إلى النّبِيِّ وَّر، فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة
يأكلون ويشربون ، فإنّ الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ؟ فقال
رسول الله ويلة: (( حاجة أحدهم عَرَقّ یفیض من جلده ، فإذا بطنه قد
ضمر ))(١) .
رواه عن عليّ بن حُجْر، عن عليّ بن مُسْهر .
٨٥٦ - س : ثَمَامَة(٢) بن كلاب .
عن : أبي سلمة بن عبد الرحمان (س) ، عن عائشة : في
النهي عن نبيذ الزبيب والتمر .
وعنه : يحيى بن أبي كثير (س) .
(١) قال شعيب: إسناده صحيح، وأخرجه من طرقٍ عن الأعمش بهذا الإسناد الدارميُّ ٢ / ٣٣٤،
وأحمد ٤ / ٣٦٧، ٣٧١، وأورده ابن كثير في البداية ٢ / ٢٦٧، ٢٦٨ عن الإمام أحمد ، ونقل قول الحافظ
الضياء المقدسي : وهذا عندي على شرط مسلم ، لأن ثمامة ثقة ، وقد صَرَّح بسماعه من زيد بن أرقم ..
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٧
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٤،
والميزان: ١ / ٣٧٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩.
٤٠٩

قاله علي بن المبارك ( س ) عن يحيى .
وقال حرب بن شداد (س) : عن يحيى ، عن كلاب بن
عليّ(١) ، عن أبي سلمة، عن عائشة (٢).
روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد .
٨٥٧ - ت ق: ثَمَامَة(٣) بن وائل بن حُصَين بن حُمام . أبو
ثِقال المُرِّيُّ الشَّاعِرُ .
روى عن : أبي بكر رَبَاح بن عبد الرحمان بن أبي سفيان بن
حُوَيطِب بن عبد العزّىُ الحُوَيْطِبِيِّ (ت ق)، وأبي هُريرة .
روى عنه : الحسن بن أبي جعفر ، وسُلَيمان بن بلال ،
وصَدَقَة مولى آل الزّبير، وعبد الله بن عبد العزيز اللَّيثيُّ، وعبد
الرحمان بن حَرْمَلَة الأَسْلَمِيُّ (ت)، وعبد العزيز بن محمد
الدَّرَاورديُّ ، ويزيد بن عياض بن جُعْدُبة (ت ) .
قال البُخاريُّ : في حديثه نظر (٤).
(١) قال البخاري : كلاب بن علي وهم .
(٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال البيهقي: ((مجهول)). ونسبه ابن أبي حاتم يمامياً. وقال
ابن حجر: ((مقبول».
(٣) الضعفاء للعقيلي ، الورقة : ٦٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٧ وثقات ابن
حبان: ١ / الورقة: ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨ - ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٤،
والميزان: ١ /٤،٣٧٢ / ٥٠٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٩ -
٣٠.
(٤) وقال البزار: مشهور، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ويلاحظ أنه وقع في معظم المصادر الأولى
(((ثمامة بن حصين)) من غير وائل ، هكذا سماه محمد بن إسماعيل البخاري فيما نقله عنه العقيلي في
((الضعفاء))، وكذلك سماه البزار، وابن حبان ، وهو كذلك أيضاً في جامع الترمذي . وقال ابن حجر : =
٤١٠

روى له التُّرمذيُّ، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً .
= (( وقرأت في أشعار بني مرة وأنسابهم: أبو ثفال اسمه وائل بن هاشم بن حصين بن معية بن الحمام بن ربيعة بن
مساب بن خزامة بن واثلة بن سهم بن مرة ، وكان رجلاً حكيماً لبيباً ، إن أطال لم يقل فضلاً، وإن أوجز
أصاب ).
٤١١

مَن آسْمُهُ
ثَوَابٌ وَثَوْبَانٌ وَثَوْرٌ وَثُوَيْرٌ
٨٥٨ - ت ق: ثَوَّابٍ(١) بن عُتْبَة المَهْرِيُّ البَصْرِيُّ.
روی عن : الحسن البصريِّ ، وعبد الله بن بريدة (ت ق )
وأبي حمزة نصر بن عِمران الضّبَعِيّ .
روى عنه : بشر بن السريّ ، وأبو عُمر حفص بن عُمر
الخَوْضِيُّ ، وأبو عاصم الضحّاك بن مَخْلَد النّبيل (ق) ، وعبد
الصمد بن عبد الوارث (ت) ، وقُرّة بن حبيب ، ومحمد بن
مُصعب ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو داود الطيالِسِيُّ ، وأبو عُبَيدة
الحَدّاد ، وأبو الوليد الطيالِسِيّ .
قال عباس الدُّورِيُّ ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن
مَعِين : ثِقَةٌ .
زادَ عباس : شيخ صدوق .
(١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٧١،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، والكامل لابن عدي، الورقة: ٧٧، وإكمال ابن ماكولا في
( ثواب)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٤، والميزان: ١ / ٣٧٣، وإكمال
مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٠ -٣١. وجاء في الحاشية: ((قيده ابن ماكولا
بتشديد الواو)) .
٤١٢

(
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعتُ أبي وأبا زُرْعَةَ -
ورأيا في كتاب رواه عباس الدُّورِيّ عن يحيى بن مَعِين أنه قال : ثواب
ابن عتبة: ثقة - فأنكرا جميعاً ذلك .
وذكر له أبو أحمد بن عَدِيّ حديثه عن عبد الله بن بُریدة (ت
ق)، عن أبيه: أن النّبِيّ ◌ََّ كان لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَمَ،
ولا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحر حتى ينحر(١). قال: وثواب يُعرَف بهذا
الحديث . وحديثٍ آخر . وهذا الحديث قد رواه غيره عن ابن
بُرَيدة ، منهم : عُقبة بن عبد الله الأصَم، ولا يلحقه بهذين ضعف.
روى له التّرمذيُّ ، وابنُ ماجةً هذا الحديث الواحد ، وقال فيه
التّرمذيُّ : غريب . وقال : قال محمد : لا أعرف لثواب غير هذا
الحديث(٢) .
٨٥٩ - بخ م ٤ : ثَوبانُ(٣) بن بُجْدُد، ويقال: ابن جَحْدَر
.. (١) قال شعيب: اسناده حسن، وهو في سنن الترمذي (٥٤٢) في الصلاة: باب ما جاء في الأكل يوم
الفطر قبل الخروج ، وابن ماجة (١٧٥٦ ) في الصيام : باب في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرج . وأخرجه
أحمد ٥ / ٣٥٢، ٣٦٠، وقال الحاكم في ((المستدرك)) ١ / ٢٩٤: هذا حديث صحيح الإسناد لم
يُخرجاه ، وثواب بن عتبة المهري قليل الحديث ، ولم يُجرح بنوع يسقط به حديثه ، وهذه سنة عزيزة من
طريق الرواية مستفيضة في بلاد المسلمين ، ووافقه الإمام الذهبي على تصحيحه ، وصححه ابن حبان
(٥٩٣) وابن القطان. ومتابعة عقبة بن عبد الله الذي ذكره المصنف أخرجها أحمد ٥ / ٣٥٢ - ٣٥٣، وذكره
الهيثمي في المجمع ٢ / ٩٩ وزاد نسبته إلى الطبراني في الأوسط .
(٢) وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : هو خير من أيوب بن عتبة ، وثواب ليس به بأس . وقال
العجلي: ((ثواب يكتب حديثه وليس بالقوي))، وقال أبو علي الطوسي لما ذكره في ((الثقات)): ((أرجو أن
يكون صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وخرج حديثه في صحيحه وصَحّحهُ . وقال الذهبي
في ((الكاشف)): ((فيه لين))، وقال ابن حجر: (( مقبول)).
(٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٢٤، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، وتاريخ خليفة : ٢٢٣ ،
والعلل لأحمد: ١ / ١٠٠، ١٠٤، ٣٥٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٨١، والكنى لمسلم،
الورقة: ٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٥٥، ٤٣٣، ٣ / ٢٢، ٢٣٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : =
٤١٣

القُرَشِيُّ الهاشمِيُّ ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو عبد الرحمان ، مولى
رسول اللـه ◌َ﴿، من أهل السَّراةِ. والسَّراةُ: موضع بين مكة
واليمن . وقيل : إنه من حِمْيَر ، وقيل : من ألْهان ، وقيل : من
حكم بن سعد العشيرة. أصابه سباء، فاشتراه رسول الله وَلخير
فأعتقه ، ولم يزل معه في الحَضَر والسَّفَر حتى توفِي ، فخرج إلى
الشَّام ، فنزل الرَّمْلَة ، ثم انتقل إلى حِمْص فابتنى بها داراً ، ولم يزل
بها إلى أن ماتَ .
روى عن: النبيّ ثَّ (بخ م ٤).
روى عنه : جُبَير بن نُفَيرِ الحَضْرَمِيُّ (م دس ق) ، والحسن
البَصْريُّ ( س) ولم يَلْقَه ، وخالد بن مَعْدَان ( سي ) وراشد بن سعد
المَقْرائيّ ( بخ دت ق ) ، ورُزَيق أبو عبد الله الألهانيُّ ، وسالم بن
أبي الجعد (ت ق) ، وسعيدٌ الحمصيُّ (ت) وسليمان بن يسار ،
وسُلَيْمان المَنْبِهِيُّ (دفق)، وشداد بن أوس ، وله صحبة ،
وشُرحبيل بن مسلم الخَوْلانِيُّ ، وشَهْر بن حَوْشَب (س ) ، وأبو عبد
السلام صالح بن رُسْتُم (د) ، وعبد الله بن أبي الجَعْد (س ق)
وعبد الأعلى بن عَدِيّ البَهْرَانيُّ (س) ، وعبد الرحمان بن غنم
الأشعريُّ (س) ، وعبد الرحمان بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
=٣٧٤ - ٣٧٥، ٣٩١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٩، وثقات ابن حبان: ٣ / ٤٨،
والمشاهير: ٥٠، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٨٥، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢١٨، وإكمال
ابن ماكولا: ١ / ٢١٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣/
٣٨١ - ٣٨٣) وأسد الغابة: ١ / ٢٤٩ - ٢٥٠، وتهذيب الأسماء للنووي: ١ / ١٤٠ - ١٤١، وتذهيب
الذهبي : ١ / الورقة: ٩٩ والكاشف: ١ / ١٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٣ / ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة: ٤٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣١، والإصابة: ١ / ٢٠٤، وتحفة الأشراف للمزي: ٢ / ١٢٨ -
١٤٣ .
٤١٤

( س ق)، ومَعْدان بن أبي طلحة اليَعْمَريّ ( م ٤) ، ومكحول
الشاميّ ، ولم يدركه (س ) ، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ (ت) ، وأبو
أسماء الرّحبِيّ(١) ( بخ م ٤ )، وأبو الأشعث الصَّنْعانِيُّ ، وأبو حيّ
المؤذِّن ( بخ د ت ق)، وأبو الخير اليَزَنيُّ، وأبو سَلَمَة بن عبد
الرحمان بن عوف (دت ) ، وأبو سلام الأسود (ت ق ) ، وأبو العالية
الرِّياحيُّ (د)، وأبو عامر الألْهانيُّ (بخ س ق) ، وأبو عامر
الهوزنيُّ ، وأبو عبد الرحمان الجُبْلانيّ ، وأبو كبشة السَّلوليّ ، وأبو
مُصبح المَقْرائيّ .
قال مصعب بن عبد الله الزبيريّ : كان يسكن الرَّملة ، وكان
له هناك دار ، ولا عَقِبَ له .
وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة . من موالي رسول الله
.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغداديُّ ، صاحب (( تاريخ
حمص )) : ونزلها من موالي قريش، ثَوْبان بن جَحْدَر ، ويقال : ابن
بُجْدُد ، يُكْنَى أبا عبد الله ، رجل من الألْهان ، أصابه السّباء ، فأعتقه
رسولُ اللـهِ وَ لَ﴿، فقال له : يا ثَوْبان، إن شئت أن تلحق بمن أنت
منه ، فعلت فأنت منهم ، وإن شئت ان تثبت فأنت منّا أهل البيت .
فَثَبَتَ على ولاءِ رسول الله وَّر، حتى قبض بحمص في إمارة عبد
الله بن قرط ، وبلغنا أن وفاته كانت سنة أربع وخمسن .
وكذلك قال محمد بن سعد ، وأبو عبيد القاسم بن سَلّام ،
(١) عمرو بن مرثد الدمشقي ، وهو أكثر الرواة عنه في الكتب حيث روى عنه ثلاثة عشر حديثاً .
٤١٥

والهيثم بن عَدِيّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير ، وخليفة بن خَيّاط ،
وغيرُ واحد في تاريخ وفاته ، وذكر عامّتهم أن وفاته كانت بحمص
سوى خليفة بن خياط فإنّه قال : بمصر .
وقيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ، وهو وهم ، والله أعلم .
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون(١).
٨٦٠ - ع: ثَوْر(٢) بن زيد الدِّيلِيُّ المَدَنِيُّ، مولى بني الدِّيل
ابن بكر .
روى عن : الحسن البَصْرِيِّ (د)، وسالم أبي الغَيْث (ع)
مولى عبد الله بن مُطيع ، وسعيدَ المَقْبُريُّ ، وأبي الزناد عبد الله بن
ذکوان ( س ) ، وعبد الله بن عباس ، ولم يدركه(٣) ، وعكرمة مولی
ابن عباس ( د ت س )، وعيسى بنِ مَعْمَر ، ومحمد بن إبراهيم
التَّيْمِيِّ، وخاله موسى بن مَيْسرة ، ونُعَيم المُجمر .
روى عنه : إسماعيل بن أبي فُدَيك، والد محمد بن
إسماعيل ، وسُلَیمان بن بلال (خ م د س ) ، وعبد الله بن جعفر بن
نجیح (ت) والد عليّ ابن المدِينِيّ ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند
(١) وأخباره في كتب الصحابة معروفة لم نر حاجة إلى التوسع فيها .
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، وتاريخ الدارمي (٢٠٤)، وطبقات خليفة: ٢٦٨ ( في
الطبقة السادسة)، والعلل لأحمد: ١ / ٢٤٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٨١، والجرح
والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٣ ، والمشاهير: ١٣١،
والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، وتاريخ
الإِسلام: ٥ / ٥٢، والميزان: ١ / ٣٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤٩، وتهذيب ابن حجر:
٢ / ٣١ - ٣٢، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٤ .
(٣) قال ابن حجر: (( يخالفه قول ابن الحذاء حيث ذكره في رجال الموطأ ، فذكر عن ابن البرقي أن
مالكاً ترك ذكر عكرمة بين ابن عباس وثور)). (تهذيب: ٢ / ٣٢).
٤١٦

(ت س ) ، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله الأصْبَحِيُّ (د)، وعبد
العزيز بن محمد الدَّرًاورديُّ (خ م س ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م د
ت س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن عَجْلان (س ) .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو حاتم :
صالح الحديث .
وقال عباس الدوريّ عن يحيى بن معين، وأبو زرعة ،
والنَّسائي،: ثقة(١).
زاد يحيى : يروي عنه مالك ، ويرضاه .
روى له الجماعة .
٨٦١ - س: ثَوْر (٢) بن عُفَيرِ السَّدُوسِيُّ البَصْرِيُّ، والد شقيق
ابن ثّوْر .
روى عن : أبي هريرة (س) في الجماعة للصائم .
(١) وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى. وقال مغلطاي: ((ولما سأل الآجري أبا داود
عنه قال : هو نحو شریك . وفي كتاب (( الطبقات)) للبرقي : سُئِل مالك کیف رویت عن داود بن الحصين وثور
بن زيد - وذكر غيرهما وكانوا يرمون بالقدر - فقال: إنهم كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم
من أن یکذبوا کذبة . وقال أبو عمر بن عبد البر : هو صدوق لم یتهمه أحد بالكذب ، وکان ینسب إلى رأي
الخوارج والقول بالقدر ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك ، وتوفي سنة خمس وثلاثين ومئة )) .
قلت : هكذا ذكر ابن عبد البر وفاته وأخذها مغلطاي وابن حجر ، لكن خليفة ذكر أنه توفي بعد الأربعين
ومئة ( الطبقات : ٢٦٨)، واختلطت وفاته في كثير من الكتب بوفاة ثور بن يزيد الكلاعي الحمصي الآتية
ترجمته ، كما هو في الجمع لابن القيسراني وغيره .
على أن الذهبي ذكره في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الإسلام (١٢١ - ١٣٠).
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٨ وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، وتذهيب
الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، والميزان: ١ / ٣٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ /
الورقة : ٥٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٢ - ٣٣.
٤١٧

روى عنه : ابنُهُ شقيق بن ثور بن عُفَير (س) .
قيل: إنّه استشهد بتُسْتَر مع أبي موسى الأشعريّ(١).
روى له النُّسائيُّ هذا الحديث الواحد .
٨٦٢ - خ ٤: ثَوْر (٢) بن يزيد بن زياد الكَلَاعيُّ، ويقالُ:
الرَّحْبِيُّ(٣)، أبو خالد الشَّاميّ الحِمْصِيُّ.
روى عن : أبان بن أبي عَيّاش البَصْرِيِّ ، والبَرَاء بن عبد
الرحمان ، وبُسر بن عُبيد الله الحضرميُّ ، وجنادة بن حنيفة
الصَّنعانيّ، وحبيب بن عُبيد الرَّحْبِيِّ (بخ دت سي)، وحُصَين
الحُبْرانيُّ (دق)، وخالد بن مَعْدَان (خ ٤ )، وخالد بن المُهاجر بن
خالد بن الوليد ، وراشد بن سعد المَقْرائيِّ ( دس ) ، ورجاء بن حيوة
( دت ق) ، وزياد بن أبي سَودة (ق ) ، وسُلَيمان بن موسى ( د)،
(١) استبعد ابن حجر أن يكون السُّدوسي الذي استشهد بتستر هو هذا الذي روى عن أبي هريرة ،
ويلاحظ أن ابن حبان والذهبي لم يذكرا غير ((ثور بن عفير)) فلم ينسباه سدوسياً .
(٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦٧، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٧٢، وتاريخ الدارمي
(٢٠٥)، وتاريخ خليفة: ٤٢٧، وطبقات خليفة ٣١٥ (في الطبقة الرابعة من أهل الشام) ، والعلل
لأحمد: ١ / ١٦٥، ٢٠١، ٢٤٠، ٣٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٨١، وتاريخه الصغير:
١٧١، وأحوال الرجال الجوزجاني، الورقة: ٣٤، والكنى لمسلم، الورقة: ٣١، وثقات العجلي،
الورقة : ٧ ، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٦، والمعرفة ليعقوب: ١ / ١٢١، ٣١٢، ٣٢٩، ٥٠٤، ٢ /
٢٦٦، ٣١٣، ٣٤٤، ٣٥٧، ٣٨٣، ٣٨٦، ٤٢٨، ٣ / ٣٢٧، ٣٩٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٢٦٠، ٢٦٦، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٩٨، ٦٣٧، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٣،
والمشاهير: ١٨١، والكامل لابن عدي، الورقة: ٧٧ - ٨٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٧، وتاريخ
دمشق لابن عساكر ( انظر تهذيبه : ٣ / ٣٨٦ - ٣٨٧)، والكامل لابن الأثير : ٥ / ٦١١، وتهذيب الأسماء
للنووي: ١ / ١٤١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٩، والكاشف: ١ / ١٧٥، وتذكرة الحفاظ:
١ / ١٧٥، وسير أعلام النبلاء: ٦ / ٣٤٤، والميزان: ١ / ٣٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٥٠،
وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٣٣ - ٣٥، ومقدمة الفتح: ٣٩٤.
(٣) نسبة إلى بني رحبة بطن من حمير .
٤١٨

وصالح بن یحیی بن المقدام بن معدي کرب ( دس ق ) ، والصَّلْت
السدوسيّ (مد ) ، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن عبد
الرحمان بن أبي حُسَين (مد)، وعبد الرحمان بن جُبير بن نُفِير
( مد ) ، وعبد الرحمان بن سَلْم (ق)، وعبد الرحمان بن عائذ
(س) ، وعبد الرحمان بن مَيْسَرة ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن
جُرّيج (س ق ) ، وعبد الواحد بن قيس ، وعثمان بن أبي سَودة ،
وعطاء بن أبي رَبَاح ، وعطاء بن السائب ، وعكرمة مولى ابن
عباس ، وعلي بن أبي طَلْحَة ، وَعَمرو بن شعيب (س)، وعمروبن
قيس السَّكُونيِّ ، والقاسم بن عبد الرحمان الشّامِيِّ ، ومحمد بن عُبيد
ابن أبي صالح ( د) ، وقيل : عُبيد بن أبي صالح (ق) ، ومحمد بن
مسلم بن شهاب الزُّهريّ ، وأبي الزُّبير محمد بن مسلم المكّّ
(سي )، ومحمد بن المُنْكَدِر ، والمُطْعِم بن المقدام ، ومكحول
الشّاميّ (مدت) ، والمهاصر بن حبيب ، ونافع مولى ابن عمر ،
ونصر بن عبد الرحمان الكِنانيّ (د) والنّضر بن شُفَيّ ، ونهار
العَبْدِيّ ، وهِلال بن ميمون ، ويحيى بن الحارث الذَّماريّ ، وقرأ
عليه القرآن ، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ ، ويزيد بن شُرَيح ( د)
ويونُس بن سيف ، وأبي حُمَيد الرُّعَينِيّ (د) ، وأبي عامر الألْهانيّ .
وأبي عَون الأنصاريّ (س) ، وأبي مُنيب الجُرَشيّ .
روى عنه : إبراهيم بن حُميد الرُّؤاسيُّ (سي)، وأحمد بن
عليّ النَّمريّ (د) وإسماعيل بن عَيّاش، وأصبغ بن زيد الوَرّاق
(س) ، وأيوب بن حَسّان الجُرَشيُّ ، وبقيّة بن الوليد ( دس ق) ،
وبكر بن مُهاجر ، وبُهْلُول بن مُورِّق ، وحفص بن عُمر الرَّازيّ
الإِمام ، والخليل بن مُرّة ، وسعد بن الصَّلْت البجليُّ قاضي شيراز ،
٤١٩

وسُفيان بن حبيب البَصْرِيُّ (٤) ، وسُفيان الثّوريُّ (خ د س)،
وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وسَلَام بن سَلْم الطّويل ، وصَدَقَة بن خالد ،
وصدقة بن عبد الله السَّمِين ، وصفوان بن عيسى (س)، والصَّلْت
ابن الحَجَّاج ، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد النّبيل (خ ت)،
وطلحة بن زيد الرَّقَّيّ ، وعباد بن كثير الرَّمليُّ ، وعبد الله بن الحارث
المَخْزوميُّ (س)، وعبد الله بن داود الخُرَيبيُّ (ت س ) ، وأبو
صفوان عبد الله بن سعيد الأمويّ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله
ابن محمد الطائيّ، وعبد الرزاق بن هَمَّام ، وعبد السلام بن عبد
القدوس بن حبيب (ق)، وعبد الكريم بن محمد الجُرْجَانيّ ،
وعبد الملك بن الصَّبَّح (س ق )، وعبد الوهّاب بن عطاء الخَفّاف
(ت)، وُتبة بن السَّكَنِ الفَزَاريُّ، وعثمان بن حُصَين بن عَلَّق ،
وعمر بن هارون البَلْخِيُّ، وعمرو بن بكر السَّكْسَكِيُّ ، وعيسى بن
یونُس (خ دس ق ) ، وَقَتَادة بن الفضل الرُّهاويُّ ، ومالك بن أنس ،
ومحمد بن إسحاق بن يسار ( دق ) ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد
الهَمْدانيُّ (ت)، وأبو هَمّام محمد بن الزِّبْرقان الأهوازيُّ، ومحمد
ابن عبد الرحمان القُشَيريُّ، ومحمد بن عَجْلان ، والمُعافى بن
عِمران (مد)، والهيثم بن حُميد ( دس)، ووكيع بن الجَرّاح ،
والوليد بن محمد المُوَقّريُّ (خ دت ق ) ، والوليد بن مُسلم ، وأبو
البختريّ وهب بن وهب القاضي ، ويحيى بن حمزة الحضرمِيّ (خد
س ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( بخ ٤ ).
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ ، قال : أنبأنا أبو عبد الله
محمد بن أبي زيد الكَوّاء في كتابهِ من أصبهان ، قال : أخبرنا محمود
ابن إسماعيل الصَّيْرفيُّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه ، قال :
٤٢٠