Indexed OCR Text
Pages 381-400
ابن مَعِين ، والنَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : صالحٍ(١). روى له أبو داود ، والنّسائيُّ، وابنُ ماجةً حديثاً واحداً في السُّؤال عن دم الحيض يصيب الثَّوب (٢) . وزاد ابنُ ماجةَ حديثاً آخر في التَّفسير . ٨٣٤ - د س ق : ثابت (٣) بن وَدِيعة (٤)، ويقال: ثابت بن (١) ووثقه الأجري عن أبي داود ، وابن شاهين ، وابن حبان ، وعلي ابن المديني، وأحمد بن صالح المصري، ويعقوب بن سفيان، وابن القطان، والذهبي. وقال الأزدي: ((يتكلمون فيه)). وأخرج الإِمام ابن خزيمة ، وابن حبان حديثه في الحيض المذكور بعد قليل في صحيحيهما، صححه ابن القطان وقال عقبه : لا أعلم له علّة وثابت ثقة ولا أعلم أحداً ضعفه غير الدارقطني . وقد أفرد البخاري بعد هذه الترجمة ترجمة قال فيها : ((ثابت بن هريمز ، عن عباد ، عن علي ، وعن الحسن بن علي ، روى عنه مغيرة بن مقسم ، قال أحمد: هو ثابت بن هرمز، ويقال: هريمز)) ( تاريخه الكبير: ٢ / ١٧١ - ١٧٢ رقم ٢٠٩٥). ويلاحظ أن المزي لم يذكر روايته عن الحسن بن علي ، ولا ذكر رواية المغيرة بن مقسم عنه ، مما يشير إلى أنه اعتبره غيره ، وما أظنه أصاب ، لقول أحمد الآنف الذكر أولاً ، ولقول مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري : مسلم بن هرمز ، ويقال هريمز ، ثانياً ، ثم قال ابن حبان أخيراً : ((من زعم أنه ابن هرمز فإنما تورع من التصغير)) فهما واحد إن شاء الله تعالى. (٢) قال شعيب: هو في سنن أبي داود (٣٦٣) في الطهارة : باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها، والنسائي (١ / ١٥٤، ١٥٥) في الطهارة: باب دم الحيض يصيب الثوب، وابن ماجة (٦٢٨) في الطهارة: باب ما جاء في دم الحيض يصيب الثوب ، من حديث أم قيس بنت محصن، قالت: ((سألت رسول الله # عن دم الحيض يصيب الثوب، قال: ((اغسليه بالماء والسدر وحكيه ولو بضِلَع)) وإسناده حسن . (٣) طبقات ابن سعد: ٤ / ٣٧٣، ٦ / ٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٧٠، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٢٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٩، وثقات ابن حبان: ٣ / ٤٣ - ٤٤، والمشاهير: ٤٧، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٧٣، وموضح أوهام الجمع: ٢ / ١١ - ١٢، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٥ - ٢٠٦، وأسد الغابة لابن الأثير: ٢ / ٢٣٣ - ٢٣٤، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة: ٩٧، والكاشف: ١٧٢/١، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة: ٤٢، وتهذيب ابن حجر: ١٧/٢ - ١٨، والإصابة: ١٩٧/١. (٤) هكذا وقعت معظم الروايات ، أما ثابت بن يزيد بن وديعة فهو في رواية ورقاء عن حصين عن زيد بن وهب، عن ((ثابت بن يزيد الأنصاري)) فعرف أنه هو، وهكذا ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) فقال: ثابت بن يزيد بن وديعة الأنصاري)). وفي كتاب ((العلل الكبير)) لأبي عيسى الترمذي: ((ثابت بن = ٣٨١ یزید بن ودِیعة ، ويقال : ثابت بن زيد بن ودیعة بن عمرو بن قيس بن جزيّ بن عَدِيّ بن مالك بن سالم ، وهو الحُبلى بن غنم بن عوف بن الخزرج الأكبر، الأنصاريّ ، أبو سعيد(١) المدنيّ ، له ولأبيه صحبة ، وأمُّه أمُّ ثابت بنت عَمرو بن جميلة بن سنان . روى عن: النبيّ وَل﴾ (دس ق). روى عنه : الْبَرَاء بن عازب (س) ، وزيد بن وَهْب الجُهَنيُّ ( دس ق) ، وعامر بن سعد البَجَليُّ. روى له أبو داود ، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً . أخبرنا به الإِمام أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قُدامة المقدسيُّ في جماعةٍ ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرُّصافيُّ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين الشَّيبانيُّ ، قال : أخبرنا أبو عليّ ابن المُذْهِب التّمِيمِيُّ ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعِيُّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن زيد =يزيد، هو ثابت بن وديعة)). وقال الترمذي في كتاب ((تاريخ الصحابة)): ((وديعة أمه)). وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)): ((ثابت بن يزيد بن وديعة. وقيل: ابن زيد بن وديعة ... قاله أبو نعيم ، وذكر فيه حديث الضب الذي تقدم في ثابت بن وديعة ، وجعل هذا وثابت بن وديعة واحداً ، وكذلك أبو عمر ، وأما ابن مندة فإنه جعلهما اثنين وجعل لهما ترجمتين ، ومع هذا فجعل الراوي عنهما في الترجمتين البراء وزيداً وعامراً ، والمتن واحد وهو الضب ، فلا أدري لم جعلهما اثنين؟ ... ولو نسب ابن مندة هذا لظهر له الحق)). ولكن قال الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)): ((ثابت بن وديعة بن جذام أحد بني أمية بن زيد بن مالك : ذكره ابن سعد وقال : كان أبوه من المنافقين ، وفرّق بينه وبين ثابت بن يزيد المعروف بابن وديعة ، وردّه ابن الأثير ، والذي يظهر لي أنهما اثنان لاختلاف نسبهما ، ولأن الظاهر أن وديعة والد هذا وأما ذاك فسيأتي أن وديعة اسم أمه . » (١) هكذا كنّاه المؤلف، وهو كذلك عند ابن حبان في ((الثقات)) (وإن غيرها المحقق!) والمشاهير وتهذيب ابن حجر، وفي أسد الغابة والاستيعاب وبعض الكتب الأخرى: ((سعد)). ٣٨٢ ابن وَهْب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وَدِيعة أنه قال : أَتِيَ النبيّ ◌ِنَّهُ بِضَبٍ. فقال: أُمَّةٌ مُسِخَتْ(١) . والله أعلم. وبه : قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن عديّ بن ثابت ، عن زيد بن وَهْب يحدث عن ثابت بن وديعة ، عن النبيّ وَّ: أن رجلاً أتاه بضباب قد احترشها ، فجعل ينظر إلى ضبّ منها ، ثم قال : إنّ أُمَّةً مُسِخَت ، فلا أدري لعلّ هذا منها . أخرجوه من حديث حُصَين بن عبد الرحمان ، عن زيد بن وَهْب ، عن ثابت بن وديعة من غير ذكرٍ للبراء بن عازب في إسناده . وانفرد النّسائيُّ بحديث شعبة عن عديّ بن ثابت فرواه عن عمرو بن یزید ، عن بهْز بن أسد ، عن شعبة عن عديّ بن ثابت ، عن زيد بن وهب ، عن البراء بن عازب ، عن ثابت بن وديعة . وزاد فيه البراء بن عازب أيضاً . ٨٣٥ - ع: ثابت(٢) بن يزيد الأحول، أبو زيد البَصْرِيُّ. روى عن : بُرد بن سِنان الشَّامِيِّ ، والحسن بن أبي جعفر ، وداود بن أبي هِند، وسُلَيمان التّيْمِيِّ، وعاصم الأحول (١) قال شعيب: أخرجه أبو داود (٣٧٩٥) في الأطعمة: باب في أكل الضُّب، والنسائي (٧ / ١٩٩، ٢٠٠) في الصيد، وإسناده صحيح كما قال الحافظ في الفتح (٦٦٣/٩) وهو في ((المسند)) ٠٣٢٠/٤ (٢) العلل لأحمد: ١ / ٣٣٦، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢ /١٧٢، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٢٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٤٦٠، وثقات ابن حبان: ١ / ٦١، والمشاهير: ١٥٦، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧، والكاشف : ١ / ١٧٣، وسير أعلام النبلاء: ٧ / ٣٠٥، والميزان: ١ / ٣٦٨ - ٣٦٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٢، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ١٨. ٣٨٣ (خ م سي )، وعبد الله بن عون ، وعَمرو بن دينار ، قهرمان آل الزبير ، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة بن وَقَّاص اللّثِيِّ ، وهشام بن حسّان ، وهِلال بن خَبّاب (٤ ). روى عنه : عبد الله بن مُعاوية الجُمَحِيُّ ( دت ق ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعَفّان بن مسلم ، وغسان بن الربيع الكُوفيُّ ، وأبو مالك كثير بن يحيى صاحب البصريِّ ، ومحمد بن الصَّلَّت ، ومحمد بن الفضل السَّدُوسِيُّ عارم (خ م ت س)، ومعاوية بن عَمرو الأَزْدِيُّ ، وأبو سَلَمَة موسى بن إسماعيل ، وأبو داود الطَّالِسِيُّ ، وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة . وقال أبو زُرْعَة : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثقة ، أوثق من عبد الأعلى ، وأحفظ من عاصم الأحول . وقال النَّسائِيُّ : ليس به بأس . وقال أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ، عن عفّان : دَلَّنا شعبة على ثابت بن يزيد أبي زيد(١) . روى له الجماعة . (١) ووثقه أبو داود، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ((كان عطاراً بالبصرة)) (في تهذيب ابن حجر فيما نقله من ثقات ابن حبان: ((كان عطاء بالبصرة)) ولا معنى لها ) . وقال الذهبي: توفي سنة تسع وستين ومئة، وقد وثقه الذهبي وإنما ذكره في ((الميزان)) تمييزاً له عن الأودي الآتية ترجمته ، وقال الحافظ ابن حجر: (( ثقة ثبت)). ٣٨٤ ولهم شيخٌ آخر يقال له : ٨٣٦ - [ تمييز]: ثابت(١) بن يزيد الأَوْدِيُّ ، أبو السَّريّ الكُوفُّ . يروي عن : عَمرو بن ميمون الأوْدِيِّ . ويروي عنه : شَريك بن عبد الله ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن سعيد القطّان ، ويَعْلَى بن عُبيد . قال عليّ ابن المدينيّ ، عن يحيى بن سعيد: كان وَسَطاً (٢). وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين : ضعيفٌ . وقال أبو حاتم : ليسَ بالقويّ (٣). ذكرناه للتمييز بينهما . ٨٣٧ - دت ق : ثابت (٤) الأنصارِيُّ ، والد عَدِيُّ بن ثابت . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٠، والعلل لأحمد: ١ / ٣٦٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٧٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٥٠، وضعفاء النسائي: ٢٨٧، وضعفاء العقيلي، الورقة: ٦٤ - ٦٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١ ، والكامل لابن عدي ، الورقة : ٦٨، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٧، وسير أعلام النبلاء : ٧ / ٣٠٦، والميزان: ١ / ٣٦٨، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٢، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ١٨ - ١٩. (٢) أورد ابن أبي حاتم هذا القول في ترجمة ثابت الأحول - وإن صرح بأنه في الأودي - رواه عن صالح ابن أحمد بن حنبل ، عن علي ، ونص : سمعت يحيى بن سعيد - وسئل عن ثابت بن يزيد الأودي - فقال : كان وسطاً)) . ولا أدري لم فعل ذلك مع أنه قد أفرد الأودي بترجمة . (٣) وقال النسائي في ((الضعفاء)): ((ليس بالقوي)). وقال العقيلي: ((وكان ابن ادريس لا يرضاه)) وقال الساجي عن أحمد: ((ليس بشيء. )) وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين أن عبد الله بن أدريس كان يضعفه ويتعجب ممن يروي عنه. وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وابن حبان في ((الثقات))، وضعّفه الذهبي ، وابن حجر . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٦١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٧ - ٩٨، والكاشف ١ / ١٧٣، والميزان: ١ / ٣٦٩، وإكمال = ٣٨٥ روى أبو اليقظان ( د ت ق ) ، عن عَدِيّ بن ثابت ، عن أبيه ، عن جَدِّه، عن النبيّ ◌َّ: في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها(١). وعن النبيّ وَّ: العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة من الشيطان (٢). وعن : عَدِيّ بن ثابت ، عن أبيه، عن عليٍّ حديثاً آخر . وروىْ أَبان بن تَغْلِب ( ق ) ، عن عَدِيّ بن ثابت ، عن أبيه : كان النبيّ بَّه، إذا قام على المِنْبر استقبله أصحابه بوجوههم . قال أبو بكر البَّرْقانيّ : قلت لأبي الحسن الدَّارَقُطْنِيِّ: شَرِيك عن أبي اليقظان عن عَدِيّ بن ثابت عن أبيه عن جَدِّه ، كيف هذا الإِسناد ؟ قال : ضعيفٌ . قلت : مِن جهة مَن ؟ قال أبو اليقظان ضعيف . قلت : فيُتْرَك ؟ قال : لا ، يُخَرج ، رواه الناس قديماً. قلت له : عَدِيّ بن ثابت ابن مَن ؟ قال : قد قيل : ابن دِينار . وقيل : انه يعني جَدُّه أبو أَمِّه ، وهو عبد الله بن يزيد الخَطْمَيّ ، ولا يصحّ من هذا كلّه شيءٌ. قلت: فيصحّ أن جَدَّه أبا أُمّه عبد الله بن يزيد الخَطْميّ ؟ قال: كذا زعم يحيى بن مَعِين (٣). = مغلطاي: ٢ / الورقة/٤٣، وتهذيب ابن حجر: ١٩/٢ - ٢٠. (١) القَرء: بالفتح ، الحيض، وجمعه: أقراء، كأفراخ، والقرء أيضاً الطهر، وهو من الأضداد. قال شعيب: وتمامه: (( ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة)). أخرجه أبو داود (٢٩٧) في الطهارة: باب من قال : تغتسل من طهر الى طهر ، والترمذي (١٢٦، ١٢٧) في الطهارة: باب ما جاء أنّ المستحاضة تتوضأ لكل صلاة ، والدارمي (١ / ٢٠٢)، وابن ماجة (٦٢٥) في الطهارة ، وإسناده ضعيف ، لكن له شاهد من حديث عائشة بإسناد صحيح على شرط الشيخين ، عند أبي داود (٢٩٨) يتقوى به . (٢) قال شعيب : هو في سنن الترمذي (٢٧٤٨) في الأدب : باب ما جاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان ، وإسناده ضعيف ، لضعف شريك وشيخه أبي اليقظان . (٣) وكذا قال أبو حاتم الرازي واللالكائي وغير واحد، وقال الترمذي: سألت محمداً - يعني البخاري - = ٣٨٦ روى له أبو داود ، والتِّرمِذِيُّ ، وابنُ ماجةَ . ٨٣٨ - فق: ثابت(١) ، أبو سعيد . عن : يحيى بن يَعْمَر (فق )، عن عليٍّ : في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . روى عنه : محمد بن مُسلم بن أبي الوَضّاح ، أبو سعيد المؤدب ( فق ) ، وقال : لقيته بالريّ . ذكره البُخاريُّ في ((التاريخ))، والحاكم أبو أحمد في ((الكُنى))(٢) . روى له ابن ماجة في ((التفسير)). = عن جد عدي ما اسمه ؟ فلم يعرف محمد ما اسمه وذكرت له قول يحيى بن معين اسمه دينار ، فلم يعبأ به . وقد أورد الحافظان مغلطاي وابن حجر آراء كثيرة حول الاسم لم يخلصا فيها الى نتيجة لم نر كبير فائدة في ايرادها، وقد قال الذهبي في ((الميزان)) بعد أن أورد جملة منها: ((فعلى كل تقدير والد عدي بن ثابت مجهول الحال ، لأنه ما روى عنه سوى ولده))، ووافقه ابن حجر . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٦٤، والكنى لمسلم، الورقة: ٤٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والميزان: ١ / ٣٦٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١ . . (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، ولكن قال الذهبي: ((لا يعرف))، وقال ابن حجر: ((مجهول)). ٣٨٧ وو مَنْ أَسْمُهُ ثَبَاتُ ٨٣٩ - قد: ثَبَات(١) بن مَيْمون المِصْريُّ، ويقال: ثَّات ، بالتشديد ، ويقال : ثابت . روى عن : ثعلبة الأُسْلَمِيِّ ، وعبد الله بن يزيد بن هُرمز ، ونافع مولى ابن عمر . روى عنه : أيوب بن ثابت ، وعمر بن طلحة ، وعمرو بن الحارث ( قد )، ونافع بن أبي نُعَيم القارىء(٢). ٢ قال أبو داود في كتاب ((القَدَر)): حدثنا سُلَيمان بن داود المَهْريُّ ، وأحمد بن سعيد الهَمْدانيُّ ، قالا : أخبرنا ابن وَهْب ، قال : أخبرني عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي أيوب وثبات بن ميمون الأسلميِّ أن ظالماً أبا الأسود لما قَدِمَ الكُوفَةَ سمعهم يذكرون (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ /١٨٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٧٢، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨ والميزان: ١ / ٣٦٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢١ - ٢٢. (٢) قال الذهبي في ((الميزان)): ((ثابت بن ميمون، قال ابن معين: ضعيف الحديث . قلت : لعله ثبات بن ميمون، عن أبي ثابت الأسلمي)). وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وابن الجوزي في ((الضعفاء)) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). ٣٨٨ القَدَر ، فلقي عِمران بن الحُصَين . وذكر الحديثَ(١) هكذا رأيتُهُ في النُّسخة التي عَلَّقتُ منها ، وهي بخط أبي غالب الماورديّ . والصواب : عن سعيد بن أبي أيوب ، وثبات بن ميمون ، عن ثعلبة الأسْلَمِيِّ عن عبد الله بن بُرَيدة الأسلميّ ، هكذا أشار إليه البُخاريُّ في ترجمة ثَعْلَبة الأسلميِّ من ((التاريخ )) (٢)، وأظن ذلك سهواً من بعض الكَتَبة ، لا من أصل التصنيف ، والله أعلم . مـ (١) قال شعيب: رجاله ثقات غير ثعلبة الأسلمي فإنه لا يعرف، وأخرجه أحمد: ٤ / ٤٣٨، ومسلم (٢٦٥٠) في القدر، والطبري ٣٠ / ١٣٥ في تفسيره، وابن أبي عاصم في «السنة)) برقم (١٧٤) من طرق عن عَزْرَة بن ثابت ، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي الأسود الدَّيلي ظالم ، قال: قال لي عمران بن الحصين : أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه ، أشيءٌ قُضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق؟ أو فيما يُستقبلون به مما أتاهُم به نبيُهم وثبتت به الحجة عليهم ؟ فقلت: بل شيءٌ قُضي عليهم ، ومضى عليهم ، قال : فقال : أفلا يكون ظُلماً ؟ قال : فَفَزِعتُ من ذلك فزعاً شديداً ، وقلت : كلَّ شيءٍ خلق اللّه ومِلكُ يَده، فلا يُسأل عما يفعل وهم يسألون: فقال لي: يرحمُكَ اللّه، إني لم أُرِد بما سألتك إلاَ لَأَحْزُرَ عَقْلكَ ، إن رجلين من مزينة أتيا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقالا: يا رسول اللّه ! أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيءٌ قُضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق ، وفيما يُستقبلون به مما أتاهم نبيُّهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقال (( لا ، بل شيءٌ قُضي عليهم ومضى فيهم ، وتصديق ذلك كتاب الله عَزَّ وجل : ونَفسٍ وما سَوَّاها فألهمها فُجورها وتقواها )) . (٢) تاريخه الكبير: ٢ / ١ / ١٧٥. ٣٨٩ مَنْ اسْمُهُ تَعْلَبَةُ ٨٤٠ - ق: ثَعْلَبَةِ (١) بن الحكم اللَّيثيُّ(٢)، له صُحبة ، عِداده في الكوفيين . شهد حُنيناً(٣) مع النَّبِّ وَّه، ونزل البصرة ، ثم تحول إلى الكوفة . روى عن: النبيّ ◌َّه (ق ): في النهي عن النّهبة . وعن عبد الله بن عباس . (١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٣، وطبقات خليفة: ٣٠، ١٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١/ ١٧٣، وتاريخه الصغير: ٨٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ / ٤٦٢، وثقات ابن حبان: ٣ / ٤٦ ( من المطبوع) ومشاهير علماء الأمصار: ٤٨، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٧٦، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢١٢، وأُسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٣٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٣، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٢، والإصابة: ١ / ١٩٨ - ١٩٩ . (٢) لم ينسبه المؤلف، وهو ثعلبة بن الحكم بن عُرْفُطة بن الحارث بن لقيط بن يَعْمَر السُّداخ بن عوف ابن كعب بن عامر بن ليث الليثي ، هكذا نسبه خليفة بن خياط ، وابن سعد وابن الأثير وغيرهم . (٣) هكذا قال المؤلف، وفيه نظر، لأن أحداً لم يذكر ذلك سوى رواية لحديث ((النهبة)) الآتي ذكره وهي لا تصح، قال البخاري في تاريخه في الكلام على حديث ((لا تحل النهبة)) في ترجمة ثعلبة: ((وقال أسباط : عن سماك ، عن ثعلبة ، عن ابن عباس ، ولا يصح ابن عباس ، وقال يوم حنين . وقال لي محمد : حدثنا الجدي ، عن شعبة عن سماك عن ثعلبة بن الحكم أن أصحاب النبي # ### أسروه وهو غلام شاب ، حدثنا موسى ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن ثعلبة بن الحكم : انتهبوا يوم خيبر، وهذا أصح.)) . وهكذا ذكر أبو داود الطيالسي في مسنده ، وغيره ، فلعل الصحيح : شهد خيبر . ٣٩٠ روى عنه : سماك بن حرب ( ق ) ، وزناد بن أبي زناد . روى له ابن ماجةً حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أنبأنا أبو بكر بن رِيْذَة ، قال : أنبأنا أبو القاسم الطََّرانيُّ ، قال : حدثنا عُبيد بن غَنّام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن ثعلبة بن الحكم ، قال : أصبنا غنماً وانتهبناها فنصبنا قدورنا ، فمرّ النبيّ وَّ بالقدور فأمر بها فأكفئت ، ثم قال : ((إن النهبة لا تحلّ)) (١) . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلوّ . ٨٤١ - دس : ثَعْلَبَةِ (٢) بن زَهْدَم التَّمِيْمِيُّ اليربوعيُّ (١) قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (٣٩٣٨) وإسناده حسن من أجل سماك بن حرب . وصححه ابن حبان برقم (١٦٧٩)، وقال البوصيري في الزوائد (ورقة: ٢٤٥): ((ليس لثعلبة بن الحكم عند ابن ماجة سوى هذا الحديث ، وليس له رواية في شيء من الكتب الخمسة ، وإسناد حديثه صحيح ، رواه مُسَدِّدً في مسنده عن أبي الأحوص بإسناده ومتنه ، ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن سماك به . ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده ، كما رواه ابن ماجة عنه ، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده : حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرى ، حدثنا أبو عوانة عن سماك عن ثعلبة بن الحكم عن رسول الله: # ، قال : (انتهبوا يوم خيبر غَنما، فنصبوا القدور .. )) فذكره، وقال مكان ((لا تحل)): ((لا تصحّ)). قال شعيب: وفي الباب عن أنس بن مالك عند الترمذي ( ١٦٠١)، وقال: حديث حسن صحيح ، وعن رافع بن خديج (١٦٠٠) وعن جابر عند أبي داود (٤٣٩١) وابن ماجة (٣٩٣٥) ، وعن عمران بن الحصين عند ابن حبان (١٦٨٠) وابن ماجة (٣٩٣٧)، وعن زيد بن خالد عند أحمد : ٤ / ١١٧. قال الإمام البغوي في ((شرح السنة)): ٨ / ٢٢٨: وتُتَأَوَّل النّهبة في الحديث على الجماعة ينتهبون الغنيمة فلا يدخلونه في القَسْم، والقوم يُقَدَّم إليهم الطعام فَيَنْتَهبونه ، فكلَّ يأخذ بقدر قوته ، ونحو ذلك ، وإلا فَنَهْب أموال المسلمين محرم لا يُشكل على أحد ، ومَن فعله يستحق العقوبة والزجر . (٢) طبقات خليفة : ٤٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١٧٣ - ١٧٤، وثقات العجلي، الورقة : ٧ والمعرفة ليعقوب : ٣ / ٨٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٣، وثقات ابن حبان : ٣ / ٤٦ (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٧٩، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢١١، وأسد الغابة: ١ / ٢٣٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / = ٣٩١ الحَنْظَلِيُّ ، مُختلف في صحبته(١) - حديثه في الكوفيين . كانَ النّبِيُّ وَلِ (س ) يخطب ، فجاء ناسٌ من الأنصار، فقالوا : هؤلاء بنو ثَعْلَبة قتلوا فلاناً . وهو حديث مُختلف في إسناده . وروی عن : حذيفة بن اليمان ( دس ) ، وسعيد بن العاص الأمويّ ، وأبي مسعود الأنصاريّ (س ) . روى عنه : الأسود بن هلال ( دس ) . روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ . ٨٤٢ - ت ق : ثَعْلَبَةِ(٢) بن سُهَيلِ التَّمِيمِيُّ الطُّهَويُّ ، أبو مالك الكُوفيُّ . كانَ يكون بالريّ ، وكان مُتَطَيِّباً . روى عن : جعفر بن أبي المغيرة ، وسُفيان الثَّوريِّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أَبْزَى، وليث بن أبي سُلَیم (ق)، ومحمد ابنِ مُسلم بن شِهاب الزّهرِيِّ (ت) ، ومُقاتل بن حَيّان ، وأبي سِنان الشّيبانيّ . = الورقة: ٤٣، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٢٢ - ٢٣، والإصابة: ١ / ١٩٩. (١) جزم بصحة صحبته : ابن حبان ، وابن السكن ، وابن مندة ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن عبد البر، وابن الأثير. أما الإِمام البخاري فقال: ((وقال الثوري: له صحبة ، ولا يصح ، وكذلك مسلم فإنه لم يصحح صحبته فذكره في الطبقة الأولى من التابعين، وقال الترمذي: أدرك النبي وَ* وعامة روايته عن الصحابة، وقال العجلي في ((الثقات)): ((كوفي تابعي ثقة)). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٤٦٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٢، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٣، والميزان: ١ / ٣٧٠ - ٣٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٤، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٢٣. ٣٩٢ .- " روى عنه : إسحاق بن سُلَيمان ، وجرير بن عبد الحميد (ت) وحَكّام بن سَلْم : الرازيّون ، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة ، وحَمّاد بن مَسْعَدة ، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيُّ (ق ) ، ومعاوية بن بُغَيلِ العِجْلِيُّ الرَّازِيُّ، ويعقوب بن عبد الله القُمِّيُّ. قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وقال يحيى في رواية أخرى : لا بأس به . وقال عيسى بن أبي فاطمة الرَّازيّ ، عن معاوية بن بُغَيل العِجْلي : كنتُ عند عَنْبَسة بن سعيد قاضي الريّ ، فدخل عليه ثعلبة ابن سُهَيل ، فقال له عَنْبَسة : ما أعجب ما رأيت ؟ قال : كنت أضع شراباً لي أشربه من السَّحَر ، فإذا جاء السَّحَر ، جئتُ فلا أجد فيه شيئاً ، فوضعت شراباً وقرأت عليه بشيء ، فلما كان السَّحَر جئت ، فإذا الشراب على حاله ، وإذا الشيطان أعمى يدور في البيت . روی له التّرمذِيُّ في باب « المنديل بعد الوضوء )» عن الزهريّ قولهِ . وروى له ابنُ ماجةَ حديث مُجاهد عن ابن عمر في الغِناء عند العُرس. إلا أنه سَمّاه في روايته ثعلبة بن أبي مالك ، وهو وهم (١). (١) ذكر مغلطاي أن توهيم المؤلف المزي لابن ماجة فيه نظر، وقال: (( يحتاج الى أن يكون الإنسان له اتساع نظر في كتب العلماء ثم بعد ذلك لا يقدم على توهيمهم الا بعد نظر طويل ! أيوهّم ابن ماجة بغير دليل ؟ هذا ما لا يجوز للسوقة فضلاً عمن يتسم بسمة العلم ! أيش الدليل على وهمه وأيش المانع من أن يكون أبوه يكنى أبا مالك ، هذا ما لا يدفع بالعقل ولا بالعادة فضلاً عن أن يكون منقولاً ، والذي حمل المزي علی ذلك أنه يجلس مع قوم لا يردون قوله ويستصوبونه ، فمشى على ذلك حتى اعتقد أن الناظرين في كتابه يعاملونه بتلك المعاملة ، كلا والله ! وشيء آخر أنه غالباً ما ينظر إلا في كتاب ابن أبي حاتم ، وكتاب البخاري اطرحه جملة ، فرأى في كتاب ابن أبي حاتم من يسمى ثعلبة بن أبي مالك رجلاً واحداً وهو القرظي الذي له رؤية - المذكور عند المزي بعد، فاستكبره على هذا، وهو لعمري جيد لولا ما في كتاب البخاري: ((ثعلبة بن= ٣٩٣ ٨٤٣ - د: ثَعْلَبَةِ(١) بن صُعَيْر، ويقال : ثعلبة بن عبد الله بن صُعَير ، ويقال : ابن أبي صُعَير ، ويقال : عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير العُذْري . عداده في الصحابة (٢) . له حديث واحد عن النبيّ وَلو (د). وقيل: عن أبيه (د) عن النبيّ ◌َّر في صدقة الفطر(٣). رواه عنه : ابنه عبد الله بن ثعلبة (د)، قاله بكر بن وائل (د) ، عن الزّهريّ ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن أبيه ، وقيل عن بكر بن وائل (د) عن الزّهري ، عن ثعلبة بن عبد اللّه ، أو عبد =سهيل : سمع جعفر بن أبي المغيرة ، وعن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبزى ، روى عنه جرير بن عبد الحميد ، وسمع منه أبو أسامة ، قال أبو أسامة : كنيته أبو مالك الظِهْري (كذا) ، وقال محمد بن يوسف : حدثنا ثعلبة بن أبي مالك ( في المطبوع : ثعلبة أبو مالك ) ، عن ليث ، عن مجاهد ، كنت مع ابن عمر . فهذا شيخ المحدثين بين أن كنية أبيه كما ذكره ابن ماجة ، فلا وهم على ابن ماجة إذاً والله أعلم ، وكذا كنّی أباه يعقوب بن سفيان الفسوي في تاريخه الكبير ، وابن أبي خيثمة ، فقد بان لك بهذا الصواب ، وأن من وَهّم العلماء بغير دليل لا يقبل قوله ، نسأل الله العصمة من الزلل ونسأله التوفيق في القول والعمل)». قال أفقر العباد بشار بن عَوّاد محقق هذا الكتاب : مما يؤسف عليه أن كلام مغلطاي هذا ليس فيه غير التجريح بأفاضل العلماء ، والإصرار على المخالفة بكل ممكن ، وعدم إدراك لمدلولات الأقوال ، فالبخاري لم يقل إنه ((ابن أبي مالك)) إنما هذا قول محمد بن يوسف الفريابي وقد عزاه اليه بعد أن أورد قول أبي أسامة حَمّاد بن أسامة وهو أنه ((أبو مالك))، فالوهم من الفريابي ، والصواب ما قاله أبو أسامة ، أما ذاك المتقدم - أعني ثعلبة بن أبي مالك القرظي - فأين هذا من ذاك وكيف تصح روايته عندئذٍ ؟ (١) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧٠، وطبقات خليفة: ١٢٢، والمعجم الكبير للطبراني: ٢٠ / ٨١، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٢٢، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٤١ - ٢٤٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٤، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٣ - ٢٤، والإصابة: ١ / ٢٠٠. (٢) انظر الاختلاف في ذلك في ((الإصابة)) لابن حجر، وقد قال الدارقطني: له صحبة ولابنه عبد الله رؤية . (٣) قال شعيب : هو في سنن أبي داود (١٦١٩) و (١٦٢٠) وقد بسط الكلام عليه تخريجاً وتعليلاً الحافظ الزيلعي في نصب الراية: ٤٠٦/٢ - ٤١٠. وانظر سنن الدارقطني؟ وأحمد ٤٣٢/٥، والطحاوي ٢/ ٤٥ في شرح معاني الآثار، والحاكم في المستدرك ٣ / ٢٧٩، والبيهقي في السنن ٤ / ١٦٣، ١٦٤. ٣٩٤ : ق اللّه بن ثعلبة عن النبيّ وَّه، ليس فيه، عن أبيه . وقال : ابن جُرَيْج (د) : عن الزُّهريّ ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن النبيّ وَّر، ليس فيه ، عن أبيه . وقال : النعمان بن راشد (د) : عن الزهريّ ، عن ثعلبة بن عبد الله ، عن أبيه . وقيل : عنه (د) عن الزهريّ ، عن عبد الله بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد الله ، عن أبيه . قال يحيى بن مَعِين : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صُعَيْر، وثعلبة ابن أبي مالك، جميعاً قد رأيا النبيّ وَّر. روی له أبو داود . • ـ د : ثَعْلَبَةُ بن ضُبَيعة . في ترجمة ضُبّيعة بن حصين . ٨٤٤ - عخ ٤ : ثَعْلَبَةُ(١) بن عِباد العَبْدِيُّ (٢) البَصْرِيُّ . روى عن: سَمُرَة بن جُنْدُبِ (عخ ٤ ) ، وأبيه عِبَاد العَبْدِيِّ، وله صُحبة . روى عنه: الأسود بن قيس (عخ ٤)(٣). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٣، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف: ١ / ١٧٣، والميزان: ١ / ٣٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٤، وتهذيب ابن حجر: ٢٤. (٢) وقال البخاري في تاريخه الكبير وابن حبان في ثقاته: ((ويقال الليثي)) وإنما ذكر البخاري ذلك عن إسرائيل . (٣) وذكره ابن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس ، وقال ابن حزم وابن = ٣٩٥ روى له البخاريُّ في (( أفعال العباد )) ، والباقون ، سوی مسلم حديثاً واحداً في صلاة الكسوف . ٨٤٥ - ق: ثَعْلَبَةِ(١) بن عَمرو بن عُبيد(٢) بن مِحْصَن الأنصاريُّ النَّجَّارِيُّ . له صُحبة ، وهو ممن شَهِدَ بدراً مع رسول الله وَلّ، ويقال : إنه أبو عمرة ، والد عبد الرحمان بن أبي عمرة، وليس بصحيح . روى حديثه : يزيد بن أبي حبيب (ق ) ، عن ابنهِ عبد الرحمان بن ثعلبة ، عن أبيه : أن عَمرو بن سَمُرَة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبيّ وَله، فقال: يا رسول الله، إنّي سرقت جملاً لبني فلان فَطَهِّرني ... الحديثَ(٣). روى له ابن ماجةً(٤) . =القطان: ((مجهول)) وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأما الترمذي فصحح حديثه . (١) طبقات ابن سعد: ٣ / ٥٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٢، وثقات ابن حبان : ٣ / ٤٦ (من المطبوع)، والمشاهير: ٢٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٨٢/٢، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٤٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٨؛ والكاشف: ١ / ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٤ - ٢٥، والإصابة: ١ / ٢٠٠ - ٢٠١. (٢) هكذا ذكر نسبه المؤلف متابعاً ابن عبد البر في الاستيعاب ، والذي ذكره الجهور امثال ابن سعد وابن الكلبي وابن أبي حاتم وغيرهم: ((ثعلبة بن عمرو بن محصف)) من غير «عبيد)). (٣) قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (٢٥٨٨) في الحدود : باب السارق يعترف ، وتمامه : ((فأرسل إليهم النبي 18، فقالوا: إنا افتقدنا جملاً لنا فأمر به النبي وله فقطعت يده. قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول : الحمد لله الذي طَهِّرني منكِ، أردتِ أن تُدْخِلي جسدي النار)) وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وجهالة عبد الرحمان بن ثعلبة . (٤) وذكر الزهري وموسى بن عقبة أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد، وذكر الواقدي أنه مات أيام خلافة عثمان . ٣٩٦ ٨٤٦ - خ دق: ثَعْلَبَة (١) بن أبي مالك القُرَظِيُّ (٢) ، حليف الأنصار ، أبو مالك ، ويقال : أبو يحيى (٣) المدنيُّ، إمام مسجد بني قريظة . له رؤية من النبيّ لل﴾ . قال مُصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ: سِنُه سنّ عطيّة القُرَظِيّ ؛ وقصَّتُه كقصَّتِهِ . روى عن: النبيّ وَ ﴿و (ق ) ، وعن جابر بن عبد الله ، وحارثة ابن النعمان الأنصاريِّ ، وعبد الله بن سويد الحارثيّ ( بخ ) ، وعبد الملك بن مروان بن الحكم ، وعثمان بن عفان ، وعُمر بن الخطاب (خ كد )، وقيس بن سعد بن عُبادة ( كد ) ، وعن كبرائهم ( د) . روى عنه : داود بن سنان المَدَنيُّ ، وصفوان بن سُلَیم ، وعمر ابن عبد الله مولى غُفْرَة، وابن أخيه محمد بن عُقبة بن أبي مالك القُرَظيّ (ق)، ومحمد بن مُسلم بن شهابِ الزُّهريُّ ( بخ كد ) ، وابن أخيه المِسْوَر بن رفاعة بن أبي مالك القرظيّ ، وابنه منظور بن (١) طبقات ابن سعد: ٥ / ٧٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٧١، وطبقات خليفة: ٢٥٥ ( في الطبقة الثانية من أهل المدينة)، والعلل لأحمد: ١ / ٢٨، ٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٧٤، وتاريخه الصغير: ١٠٨، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٤٠٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٤٦٣، وثقات ابن حبان ( في التابعين ): ١ / الورقة : ٦٢، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٨٠، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢١٢، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٨ وأسد الغابة لابن الاثير: ١ / ٢٤٥، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة: ٥، وتذهيب التهذيب: ١ / الورقة: ٩٨، والكاشف : ١ / ١٧٣ - ١٧٤، وتاريخ الإسلام: ٣ / ٣٤٦ - ٣٤٧، وإكمال مغلطاي : ٢ / الورقة: ٤٥، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٢٥، والإصابة: ١ / ٢٠١. (٢) قال ابن عبد البر: ((وقدم أبوه مالك من اليمن على دين اليهود ، ونزل في بني قريظة ، فنسب اليهم ، ولم يكن منهم ، فأسلم )) . (٣) وكنّاه ابن حبان في ((الثقات)): أبا جعفر . ٣٩٧ ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيُّ ، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ ، ویزید بن عبد الله بن الهاد ، وابنهُ أبو مالك بن ثعلبة بن أبي مالك القُرَظيّ . روى له البُخاريُّ ، وأبو داود ، وابنُ ماجةً . ومن الأوهام : ٨٤٧ - ق : ثَعْلَبَةُ بن أبي مالك التَّمِيْمِيُّ . عن : ليث (ق)، عن مُجاهد ، عن ابن عمر: في الغناء عند العرس . قاله ابن ماجة ، عن محمد بن يحيى الذُّهليّ ، عن محمد بن يوسف الفِريابيّ ، عنه . والصواب : ثعلبة بن سُهَيل أبو مالك ، وقد تقدم التنبيه على ذلك في ترجمته أيضاً(١). ٨٤٨ - دفق: ثَعْلَبَةٍ (٢) بن مُسْلم الخَتْعَمِيُّ الشَّامِيُّ. روى عن : أيوب بن بشير العِجْلِيِّ الشَّاميِّ ( فق) ، وثابت بن أبي عاصم ، ورَوْحِ بن زنباع الجُذاميِّ ، وشَعْوَذ بن عبد الرحمان الأَزْدِيِّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وعليّ بن أبي طلحة القُرَشيّ ، والمُحَرَّر بن أبي هريرة ، ونافع مولى ابن عمر ، ويحيى بن مُنْقِذ ، وأبي عِمران الأنصاريِّ (د) مولى أمّ الدَّرداء، وأبي كعب(٣) مولى ابن عباس . (١) ونبهنا هناك ان الغلط من الفريابي، والله أعلم. (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٤، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٢، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٨، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، والكاشف: ١ / ١٧٤، والميزان ٣٧١/١، وتاريخ الإسلام: ٥٢/٥، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة: ٤٥، وتهذيب ابن حجر: ٢٥/٢. (٣) وقع في ((ميزان)) الذهبي: ((أُبي بن كعب)) محرّف . ٣٩٨ روى عنه : إسماعيل بن عَيّاش (د فق) ، وأبو مهدي سعيد ابن سنان ، وعبد الرحمان بن سُليمان بن أبي الجون ، وعقيل بن مُدرك ، ومَسْلَمة بن عليّ الخُشَنِيُّ أ. ذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له أبو داود حديثاً، وابن ماجة في ((التفسير)) حديثاً. ٨٤٩ - عس : ثَعْلَبَةِ(٢) بن يزيد الحِمّانِيُّ الكُوفِيُّ. روى عن : عليّ بن أبي طالب (عس ) . روى عنه : حَبيب بن أبي ثابت (عس ) ، والحكم بن عُتَيْبَة ، وسَلَمَة بن كُهَيْل ، وقيل : عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد ، أو يزيد بن ثعلبة ، بالشك . قال البُخارِيُّ : في حديثه نظر، لا يُتَابع في حديثه(٣) . روى له النَّسائيُّ في ((مسند عليّ))، وقال: ثِقَةُ (٤). (١) لكن يلاحظ أن ابن حبان ذكر اثنين الأول في طبقة ( التابعين ) يروي عن أبي هريرة ، وعنه عقيل بن مدرك . والثاني في الطبقة الرابعة ، وهي طبقة تبع أتباع التابعين ، فهو عنده هنا كأنه ما لقي طبقة التابعين ! (٢) طبقات ابن سعد: ٦ / ٢٧٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٧٤، وضعفاء العقيلي ، الورقة : ٦٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٣، وثقات ابن حبان ( في التابعين ) : ١ / الورقة : ٦٢، والمجروحين له أيضاً: ١ / ٢٠٧، والكامل لابن عدي، الورقة : ٨٤ ، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة: ٩٨، والميزان: ١ / ٣٧١، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٥، وتهذيب إبن حجر : ٢ / ٢٦. (٣) حديث أن رسول الله ◌َ في قال لعلي: ((إن الأمة ستغدر بك)). (٤) وقد ذكره ابن حبان في التابعين من تقاته لكنه أورده في ((المجروحين) أيضاً، فقال: ((يروي عن علي ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، كان غالياً في التَّشَيْع لا يحتج بأخباره التي ينفرد بها عن عليّ )). وقال ابن عدي: ((لم أجد له حديثا منكراً))، وقال ابن حجر: ((صدوق شيعي)). قلت: وكان على شرطة عليّ رضي الله عنه . ٣٩٩ ٨٥٠ - : ثَعْلَبَةِ الأَسْلَمِيُّ (١). روى عن : عبد الله بن بُرَيْدة الأسلميِّ . روى عنه : ثبات بن ميمون ، وسعيد بن أبي هلال . قال أبو حاتِم : لا أعرف ثَعْلَبة هذا . تقدَّم ذكره في ترجمة ثبات بن ميمون . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٧٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٦٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٥، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٢٦ . ٤٠٠