Indexed OCR Text
Pages 341-360
روى عن: مولاه أنس بن مالك: كان رسول الله وَلته ، يصلّي الظهر إذا زالت الشمس .. الحديثَ . روى عنه : شعبة بن الحَجّاج (س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دُكَين، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمِيُّ ، ووكيع بن الجَرّاح . روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد(١). هكذا سمّاه مُسلم بن الحجّاج ، وغيرُ واحد ، وفرّقوا بينه وبين أبي صدقة سُلَيمان بن كندير العِجْليّ ، الذي يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، ويروي عنه شعبة بن الحجاج أيضاً ، وقريش بن حَيّانِ العِجْلِيُّ ومحمد بن مروان العُقَيليُّ ، وقد وهم فيه صاحب ((الأطراف)) (٢)، إذ جعله سليمان بن كندير العِجليّ، ومَن تبعه على ذلك(٣)، والله أعلم (٤). (١) في سننه الكبرى كما ذكر المزي في ((تحفة الأشراف: ١/ ١٠٣. (٢) يعني حافظ الشام ابن عساكر . (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): ((توبة بن عبد الله (س)، أبو صدقة، عن أنس. قال الأزدي : لا يُحتج به . قلت : ثقة، روى عنه شعبة)). قال بشار: ونقل مغلطاي قول الذهبي هذا ، لكنه حذف قوله : (((روى عنه شعبة)) ولم يسمه إنما قال على عادته ((وقال بعض المصنفين من المتأخرين))، فعلق على كلامه هذا وعلى نسخته أحد تلامذة الذهبي بقوله: ((كان ينبغي أن يكمل كلام هذا المصنف المتأخر ، وهو شيخنا أبو عبد الله الذهبي، فإنه قال: ((قلت: هو ثقة، روى عنه شعبة)) فأراد بذلك مستنده في توثيقه . وهذا الكاتب ( يعني مغلطاي ) لا يرضى أن يصرح باسم الذهبي ، فياليت شعري أفي ظنه أن يباريه أو يماريه ، إن هذا العجب !بل هذا الكاتب عند نفسِهِ أن الذهبي وشيخنا المزي لا يعرفان قليلاً ولا كثيراً، يظهر ذلك للمسبر في كلامه، عفا الله عنه، ما كان أرقعه وأجهله وأحمقه!)). قال بشار: كان مغلطاي رحمه الله عالماً، لكنه كان شديد التيه بعلمه ومعرفته وصرف جل حياته العلمية في تسقط هفوات الآخرين . (٤) آخر الجزء الثاني والعشرين من الأصل ، وكتب ابن المهندس: (( بلغ مقابلة بأصله بخط مصنفه : أبقاه الله)). ٣٤١ باب الثَّاء مَن أَسْمُهُ ثَابِتُ ٨١١ - ع: ثابت(١) بن أسلم البُنَانِيُّ، أبو محمد البَصْرِيُّ، وبُنانة هم بنو سعد بن لؤي بن غالب ، ويقال : إنهم بنو سعد بن ضُبَيعة بن نِزار، ويقال : هم في ربيعة بن نِزار باليمامة (٢). (١) طبقات بن سعد: ٧/ ٢٣٢، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٦٨، وبرواية ابن طهمان: ٦١، وطبقات خليفة: ٢١٤ (في الطبقة الرابعة من أهل البصرة)، والعلل لأحمد: ١/ ٣٧، ٤٥، ١٣٨، ١٦٢، ١٦٨، ٢٢٣، ٢٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١٥٩/١، وتاريخه الصغير: ١٤٢، والكنى لمسلم، الورقة: ٩٥، وثقات العجلي، الورقة: ٧، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢١٨، ٢٣٠، ٥٠٧،٤٨٧، ١٥/٢، ٣٣، ٤٣، ٤٤، ٦١، ٩٠، ٩٢، ٩٦، ٩٨، ٩٩، ١٠٣، ١٢٧، ١٦٦، ١٩٤، ٢٠١، ٢٢٥، ٢٦٤، ٣ / ٢٤، ٢٥، ٤٦، ٦٧، ٧٧، ١٥٦، ١٦٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ١٦٢، ٤٦٠، ٥٦٢، ٦٢٤، وتاريخ واسط لبحشل: ١٣٠، ١٧٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٤٩، وثقات ابن حبان ( في التابعين): ١ / الورقة: ٥٩، والمشاهير: ٨٩، والكامل لابن عدي، الورقة : ٧٥ - ٧٧، وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٥، وحلية الأولياء: ٣/ ١٨٠ والسابق واللاحق للخطيب ، الورقة: ٥٤، وإكمال ابن ماكولا : ١/ ٤٣٩، والجمع لابن القيسراني: ١/ ٦٥ - ٦٦ والأنساب للسمعاني، واللباب لابن الأثير في ( البناني )، والمختصر لابن عبد الهادي ، الورقة: ١٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٦، والكاشف: ١/ ١٧٠، والسير: ٢٢٠/٥، والميزان: ١/ ٣٦٢ - ٣٦٣، ومعرفة التابعين، الورقة: ٥ والتذكرة: ١/ ١٢٥، ومعرفة القراء ٢/ ٢٠٢، وتاريخ الإسلام: ٥/ ٥٠ - ٥٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٧، وتهذيب ابن حجر: ٢/ ٢ (٢) قال مغلطاي: ((قوله: ((ويقال: إنهم بنو سعد بن ضبيعة بن نزار)) سقط منه ((ربيعة)) بين نزار وضبيعة ولا بد منه ... ولكن قوله ((ويقال هم في ربيعة بن نزار)» يؤيد القول الأول ويرجح أنهما عنده = ٣٤٢ روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأنس ابن مالك (ع)، وبكر بن عبد الله المُزَنيِّ (ق ) ، والجارود بن أبي سَبْرة الهُذَلِيُّ (ت)، وحبيب بن أبي ضُبَيعة الضَّبَعِيُّ (سي ) ، وسُلَيمان الهاشميّ (س ) مولى الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، وشُعیب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ( د س ق ) ، والد عَمرو بن شعيب ، وشَهْر بن حَوْشَب ( دت ) ، وصفوان بن مُحرز المازنيٌّ ، وعبد الله بن رَباح الأنصاريِّ (م ٤ )، وعبد الله بن الزُّبیر ابن العوّام الأسديِّ (خ س)، وعبد الله بن أبي عُتبة ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (م س)، وعبد الله بن مُغَفّل المُزَنيِّ (س) ، وعبد الرحمان بن عَيّاش القُرَشيِّ ( بخ ) ، وعبد الرحمان بن عَجْلان ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى (م ت س ق ) ، وعُمر بن أبي سَلَمة (ف ت سي) ربيب النبيّ ◌ََّ، وعمرو بن شعيب (سي)، وهو أكبر منه ، وكِنانة بن نُعَيم العَدَويِّ (م س)، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشّخَير (م دتم س )، ومعاوية بن قُرّة بن إياس المُزَنِيِّ (م س)، وواقع بن سَحبان البَصْرِيِّ، وأبي أيوب الأَزْدِيِّ المراغيِّ ( ق) ، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ (م دسي ) ، وأبي بَرْزَة الأسلميّ ، وأبي رافع الصّائِغ (خ م د س ق )، وأبي ظَبْيَة : قولان ، وليسا كذلك ، فإن من كان من بني سعد من ضبيعة بن ربيعة بن نزار، كان في ربيعة بن نزار ، لخّصت هذا من كلام هشام بن محمد بن السائب وأحمد بن جابر البلاذري وأبي محمد الرشاطي وأبي عُبيد القاسم بن سلام. وفي ((الوشاح)» لابن دريد : كانوا في بني الحارث بن ضُبيعة . وقال أبو أحمد الحاكم : بُنانة بنت القين بن جَسْر يقولون : أبونا سعد بن لؤي ، وهم في شيبان ، وبنو ضبة يقولون : هم ولد الحارث ابن ضُبيعة. والمزي في هذا كله يتبع ابن الأثير في كتاب ((اللباب)) لم يتعد إلى غيره ، حكى لفظه فيما أرى بعينه، والله تعالى أعلم)). قال بشار: إنما هذا هو الأصل قول السمعاني . ثم إن السمعاني نقل عن الخطيب ، فلماذا لا يكون المزي قد نقل من الخطيب أيضاً؟! ثم ان ابن الأثير لم يقل ((يقال: هم في ربيعة ابن نزار باليمامة)) فتأمل عجالة مغلطاي في إصدار الأحكام ! ، ٣٤٣ الكَلَاعِيّ (دسي ) ، وأبي العالية الرِّياحيّ، وأبي عثمان النَّهْدِيِّ (م دس)، وأبي عُقبة الهلاليٌّ، وأبي عيسى الأسواريُّ(١) ، وأبي المتوكّل النَّاجي (س)،َ وسُمَيّة البصريّة ( دس ق) . روى عنه : أشعث بن بَراز الهُجَيْميُّ ، وأغلب بن تميم الشَّعْوَذِيُّ ، وبحر بن كَنِيز (٢) السّقاء ، وبَزِيع بن حَسّان أبو الخليل البصريّ ، وبِسطام بن مُسلمِ العَوْذيّ ، وبشار بن الحكم الضّبِّيّ ، وأبو بشر بكر بن الحكم المُزَلِّق ، وبكر بن خُنَيس الكُوفيُّ العابدُ ، وثابت بن عَجْلان الشَّامِيُّ ، وثُمامة بن عُبيدة العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ ، وثواب بن حُجَيل الهَدَاديّ ، وجرير بن حازم (٤ ) ، وَجِسْر بن فرقد القصّاب ، وجعفر بن سُلَيمان الضَّبَعِيُّ ( بخ م٤ )، وحاتِم بن میمون الكلابيُّ (ت) ، وحبيب بن الشهيد ( م ق)، وحُبيِّب(٣) بن حُجْرِ القَيْسِيُّ ، وحزم بن أبي حزم القُطَعِيُّ ، وحَسّان بن سياه البصريُّ الأزرق ، والحسن بن سالم بن صالح العِجْليُّ (ت)، وحسن بن فَرْقَد القصّاب ، والحُسين بن واقد قاضي مرو (س) ، والحكم بن عَطِيّة العَيْشيُّ (ت)، وحَمّاد بن الجعد الهُذَلِيُّ ، وحَمّاد بن زيد (ع)، وحَمّاد بنِ سَلَمَةِ (خت م ٤ )، وحَمّاد بن يحيىُ الْأَبحّ (ت)، وحُمَيَد الطويل (خ م د ت س)، وخازم بن الحُسين أبو إسحاق الحَمِيسيُّ ، وخالد بن عبد الرحمان العَبْدِيُّ ، والخَصِيب بن جحدر البَصْرِيُّ ، وخَلّاد بن عيسى المِنْقَريُّ ، وخِلَاس بن يحيى ، وداود بن أبي هند، ودَيْلَم بنِ غَزْوان (١) أبو عيسى هذا لا يعرف اسمه ، ونسبته الأسواري بضم الهمزة . (٢) قد تقدم أن فتح كاف كنيز هو الأصح . (٣) قيده الذهبي في (المشتبه: ٢١٥)) كما قيدناه . ٣٤٤ العَبْدِيُّ (ق)، ورافع بن سَلَمَة الأَشجعيُّ ، والربيع بن بدر السَّعديُّ ، وَرَقَبَة بن مَصْقَلة العَبْدِيُّ، وَرَوْح بن المسيَّب التَّمِيْمِيُّ، وزائدة بن أبي الرُّقاد الباهليُّ ، وزكريا بن يحيى بن عُمارة الأنصاريُّ ، وزُهير بن تَمِيم ، وزياد بن خَيْئَمة الجُعْفِيُّ ، وسالم أبو جُمَيع الهُجَيميُّ (د) ، وسعيد بن زَرْبِي العَبَّادانيُّ (ت) ، وسُلَيمان ابن داود (ق ) ، ويقال : ابن مسلم الهُنَائيُّ الصائغ ، مؤذن مسجد ثابت البنانيِّ ، وسُلَيمان بن المغيرة القَيْسيُّ (خت م د ت س )، وسُلَيمان الأعمش ، وسُليمان التّيْمِيُّ ( م س ) ، وسُھیل بن أبي حزم القُطَعِيُّ (ت س ق) ، وسلام بن أبي خُبزة العطار ، وأبو المنذر سَلّام بن سُلَيم القاري ، وأبو المنذر سَلّم بن أبي الصَّهباء الفَزَارِيُّ ، وسلّام بن مسکین الأزديُّ (خ م د س ) ، وسیّار أبو الحکم (خ م ت سي ) ، وشعبة بن الحَجّاج (خ م د ت س )، وصالح بن بشير المُرِّيُّ، وصدقة بن موسى الدَّقيقيُّ (ت)، والضحّاك بن نبراس الجَهْضَمِيُّ (بخ )، وضِرار بن عَمرو المَلَطِيُّ، وضَمْضَم بن عَمرو الحنفيُّ ، وطلحة بن عمرو الحضرميُّ المکيّ ، وعبد الله بن حفص الأَرْطَانِيُّ (ت) ، وعبد الله بن الزُّبير الباهليُّ (تم ق ) ، وعبد الله ابن شَوْذَب (س ق)، وعبد الله بن عُبيد بن عُمَير الليثيّ ( ق ) ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاريُّ (خ)، وعبد ربه بن سعيد الأنصاريُّ (س)، وعبد السلام بن عَجْلان العَدَويُّ ، وعبد العزيز بن المُختار (خ دتم ) ، وأبو ثابت عبد الواحد بن ثابت ، وُبيد الله بن عُمر العُمَرِيُّ (خ م ت س ) ، وعطاء بن أبي رَباح ، وهو أكبر منه ، وعليّ بن زيد بن جُدْعان ، وعليّ بن أبي سارة الشّيبانيُّ (س)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلانِيُّ (د)، وعيسى بن طَهْمان الجُشَمِيُّ (خ تم )، وغالب ٣٤٥ ابن الأَزْوَر، وغسّان بن بُرْزين (١) الطُّهَويُّ، والفضل بن دَلْهم الواسطيُّ (د) ، وقتادة بن دِعامة السَّدُوسِيُّ ، وهو من أقرانه ، ومات قبله ، وقُريش بن حَيّان العِجْليُّ (خ ) وكثير بن عبد الله اليَشْكُريُّ ، وكثير بن أبي كثير اللّيثيُّ ( بخ ) ، وأبو الفضل كثير بن يسار القَيْسِيُّ ، ومبارك بن فَضَالة ( بخ د) ، وابنهُ محمد بن ثابت البُنانيّ (ت ) ، ومحمد بن زياد بن حُزَابَةَ الْبُرْجُمِيُّ ، ومحمد بن سالم البَصْريُّ (ت ) ، ومحمد بن عبد الله العَمِّيُّ ، ومحمد بن عيسى الطّان ، ومرحوم بن عبد العزيز العَطّار (خ س ق)، ومَعْمَر بن راشد ( خت م ٤ )، ومیمون بن أبان (فت ) ، ومیمون بن عبد الله (د)، ونوح بن عباد القُرَشيُّ، وهارون بن موسى النَّحويُّ (ت) ، وهبيرة العَيْشِيُّ، والد صفوان بن هُبَيرة ، وهَمَّام بن يحيى (خ م)، والهيثم بن جَمّاز(٢) البَكّاء ، والوزير بن صَبِيح الوزّان، وأبو عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله الیشکريّ ، ويزيد بن أبي زیاد ( صد سي ) ، ويُونُس بن عُبيد (خ م د س ) . قال البُخاريّ ، عن عليّ بن المدينيّ : له نحو مئتين وخمسين حديثاً . وقال أبو طالب : سألتُ أحمد بن حنبل ، قلت : ثابت أثبت أو قَتادة ؟ قال : ثابت يتثّت في الحديث ، وكان يَقُصّ ، وقتادة كان يَقُصّ، وكان أذكرَ ، وكان مُحدِّثاً من الثُّقات المأمونين ، صحيحَ الحدیث(٣) (١) بضم الباء الموحدة وسكون الراء وكسر الزاي . (٢) قيده الذهبي في ((المشتبه: ١٦٩)) ونص عليه وعلى روايته عن ثابت البناني (٣) رواه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) عن محمد بن حمويه بن الحسن ، عن أبي طالب ، باختلاف لفظي عما هنا ٣٤٦ وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ : ثِقَةٌ ، رجلٌ صالحٌ . وقال النَّسائيُّ : ثقة . وقال أبو حاتم : أثبت (١) أصحاب أنسٍ : الزهريُّ ، ثم ثابت ، ثم قَتَادة (٢) . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : هو من تابعي أهل البصرة ، وزُهّادهم، ومحدِّثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثَّقات من الناس ، أُروى الناس عنه حَمّاد بن سَلَمَة ، وأحاديثُه مستقيمةٌ إذا روى عنه ثِقَةٌ ، وما وقع في حديثه من النّكرة إنما هو من الراوي عنه ، لأنه قد روى عنه جماعة مجهولون (٣) ضعفاء . وقال أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ ، عن عليّ ابن المدينيّ : حدثني عبد الرحمان بن مهديّ ، أبو بَهْز بن أسد (٤)، عن حماد بن سَلَمة ، قال : كنت أسمع أنّ القُصّاص ، لا يحفظون الحديث ، فكنت أقْلِب الأحاديث على ثابت ، أجعل أنساً لابن أبي ليلى ، واجعل ابن أبي ليلى لأنسٍ أُشوّشها(٥) عليه ، فيجيء بها على الاستواء . وقال حَمّاد بن زيد عن أبيه : قال أنس : إنّ للخير أهلاً ، وإنَّ ثابتاً هذا من مفاتيح الخير . (١) قال أبو حاتم قبل هذا - كما روى ابنه عنه -: ((ثقة صدوق)). (٢) الذي في ((الجرح والتعديل)): ((ثم قتادة ثم ثابت)). (٣) في النسخ: ((مجهولين))، والجادة ما أثبتنا، وهذا من ضعف ابن عدي - رحمه الله - في العربية ، ودقة الإِمام المزي في نقل النصوص ، وما أحببنا أن نبقيها لبشاعتها . (٤) رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني ، عن بهز ، فجزم هنا أنه عن بهز، ولكن الرواية التي أوردها مختلفة في اللفظ متفقة في المعنى (٥) التشويش : التخليط ، وقد تشوش عليه الأمر. ٣٤٧ وقال عَفّان ، عن حَمّاد بن سَلَمَة : كان ثابت يقول : اللّهم إن كنتَ أعطيتَ أحداً الصَّلاة في قبره ، فاعطني الصلاة في قبري ، ويقال : إنّ هذه الدعوة استجيبت له ، وإنّه رُؤِيَ (١) بعد موته يصلّي في قبره . قال البخاريُّ في (( التاريخ الأوسط)): حدثني محمد بن مَحْبُوب ، قال : حدثنا أبو سَلَمة - رجلٌ من أصحاب الحديث لا أحفظ اسمه - ، عن جعفر بن سُلَيمان ، قال : مات ثابت ، ومالك ابن دينار ، ومحمد بن واسع سنة ثلاث وعشرين ومئة . وقال أيضاً : حدثنا أحمد بن سعيد ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : مات محمد بن واسع ، ومالك بن دينار ، وثابت ، قبل الطاعون ، أراه بسنتين ، ماتوا في سنة واحدة . وقال : حدثنا أحمد بن سُلَيمان ، قال : سمعتُ ابنَ عُلَيّة ، قال : مات ثابت سنة سبع وعشرين ، ومات ابن جُدْعان بعده . قال : وقال يحيى بن سعيد : مات مالك بن دينار ، قبل الطاعون . قال : ويقال : عن ابن محمد بن ثابت : مات ثابت سنة سبع وعشرين ، وهو ابن ست وثمانين سنة . وقال : قال عليّ بن حُسين ، عن أبيه ، عن ثابت : حدثني عبد الله بن مُغَفِّل في الحديبية ، وصحبتُ أنس بن مالك أربعين سنة ، ما رأيت أعبدَ منه ، وهو ثابت بن أسلم ، أبو محمد البَصْرِيُّ البُنانيُّ . (١) يعني في المنام . ٣٤٨ قال : ويقال : بُنانة الذين منهم ثابت : بنو سعد بن لؤي بن غالب، وأمّ سعدٍ : بُنانة(١). ويقال: إنهم(٢) سعد بن ضُبَيعة بن ربيعة بن نزار ، ويقال : هم في ربيعة باليمامة ، وبنو الحارث بن لؤي أيضاً باليمامة ، وهم في ربيعة(٣). روى له الجماعة . ٨١٢ - بخ د ت ق : ثابت(٤) بن ثَوْبان العَنْسِيّ (٥) الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، والد عبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان . روى عن : خالد بن مَعْدان ، وسعيد بن المسيِّب ، وعبد الله ابن الدَّيْلَمِيِّ، وعبد الله بن ضَمْرة السَّلُولِيِّ ، والقاسم بن عبد الرحمان الشّاميِّ ، ومحمد بن سیرین ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ ، ومكحول الشّاميِّ ( بخ دت ق ) ، وأبي فاطمة صاحب (١) في نسخة ابن المهندس: ((بنو سعد وأم سعد بنانة بن لؤي بن غالب)) ولا يستقيم، والتصحيح من تاريخ البخاري الذي نقل منه المؤلف ، وأنساب السمعاني ، ولباب ابن الأثير . (٢) ضبب عليها ابن المهندس نقلاً من أصل المصنف وذلك لشعوره بوجود نقص في العبارة ، وهي كذلك في تاريخ البخاري الكبير، لكن محققه الفاضل أضاف إليها بعد ذلك كلمة ((بنو)) من نسخة أخرى . (٣) وقال ابن سعد: ((كان ثقة في الحديث مأموناً))، ووثقه يحيى بن معين فيما روى عنه ابن طهمان (٦١) وابن أبي خيثمة - فيما رواه ابن أبي حاتم -، وقال ابن حبان: ((كان من أعبد أهل البصرة وأكثرهم صبراً على كثرة الصلاة ليلاً ونهاراً مع الورع الشديد)) ووثقه جمهور الأئمة . وعاب الإمام الذهبي على ابن عدي إيراده في كامله فقال: ((ما أذكر الآن ما تعلّق به ابن عدي في إيراده هذا السيد في كامله)»، ثم اعتذر عن إيراده في («الميزان)) وقال: (( وثابت ثابت كاسمه، ولولا ذكر ابن عدي له ما ذكرته)). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١/ ١٦١، والمعرفة ليعقوب: ٢/ ٣٥٦، ٣٥٨، ٤٠٠، وثقات العجلي ، الورقة : ٧ ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٣٩٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ٤٤٩، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٠، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيبه: ٣/ ٣٦٧)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٦، والكاشف: ١ / ١٧٠، وتاريخ الإسلام: ٥٢/٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٣٨، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٤. (٥) في تاريخ البخاري الكبير: ((ويقال: العنسي أو العبسي)). ٣٤٩ لابن عُمر، وأبي كَبْشة الأنماريِّ (دق)، وأبي هارون العَبْدِيِّ، وأبي هُريرة ، ولم يدركه . روى عنه: إبراهيم بن جِدار (١) العُذْرِيّ ، وابنُه عبد الرحمان ابن ثابت بن ثَوْبان ( بخ دت ق) ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ ، وعُثمان بن حُصَين بن عبيدة بن عَلّق (٢)، ومحمد بن عبد الله بن المهاجر الشّعَيْئِيُّ (٣)، ويحيى بن حمزة الحَضْرِمِيِّ القاضي ، ويزيد بن يوسف الصَّنْعانِيُّ . ذكره أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة الخامسة . وقال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلَابِيُّ ، عن يحيى بن مَعِين : أصله خُراسانِيّ نزلَ الشَّام . وقال عُثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . زادَ معاویة عن یحیی : لا بأس به . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : لا بأس به . وقال أبو حاتم : ثِقَةٌ . وقال أبو مُسْهر الغَسّانيُّ : أعلى أصحاب مكحول ، سُلَيمان ابن موسى ، ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان ، وإليه أوصى مكحول . (١) قيده الذهبي في ((المشتبه)) بكسر الجيم (ص ١٤٤ ). (٢) في (( تقريب)) ابن حجر: (( علان » - بالنون - مصحف . (٣) منسوب إلى شعيث ، بطن من بني العنبر بن عمرو بن تميم ، وسيأتي . ٣٥٠ وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ : قلت لدُحَيم ، وسألته عن ثابت بن ثَوْبان والعلاء بن الحارث ، أيهما أثبت ؟ فقال: العلاءُ أفقه(١) ، وثابت قليل الحديث . قلت : إن أبا مُسْهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان، والعلاء بن الحارث، وأعدت عليه تَقَدُّم سن ثابت ولُقّه سعيد بن المسيِّب ، فلم يدفعه عن ثقةٍ وتَقَدُّمٍ ، وقدَّم العلاء بن الحارث عليه لفقهه(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد))، وأبو داود ، والتُّرمذيُّ، وابنُ ماجةً . ٨١٣ - د : ثابت(٣) بن الحَجَّاجِ الكِلابيُّ(٤) الجَزَرِيُّ الرَّقُيُّ. روى عن : زُفَر بن الحارث ، وزيد بن ثابت (د) وعبد الله بن سيْدان(٥) السُّلَمِيِّ، وأبي موسى عبد الله الهَمْدانيِّ (د)، وعوف بن مالك الأشجعيِّ، وغزا معه القُسطنطينيّة(٦) ، وأبي بُردة بن أبي (١) الذي في تاريخ أبي زرعة: ((أفقه حديثاً)). (٢) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ((ليس به بأس)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وخرّج هو وأبو علي الطوسي حديثه في صحيحيهما، وخرّج الحاكم حديثه في ((المستدرك))، ووثقه الذهبي، وابن حجر. وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة (١٢١ - ١٣٠) من ((تاريخ الإسلام)). (٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٧٩، وطبقات خليفة: ٣١٩ (في الطبقة الثانية من أهل الجزيرة) ، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١/ ١٦٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١ / ٤٥٠، وبيان خطأ محمد بن إسماعيل : ١٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٦٠، ومعرفة التابعين للذهبي، الورقة: ٥، والتذهيب: ١/ الورقة: ٩٦، والكاشف، ١/ ١٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٨، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٤ - ٥ . (٤) في طبقات خليفة: ((الكلاعي)) لعله من غلط الطبع . (٥) قيده الذهبي في ((المشتبه)): ٣٧٣. (٦) قال مغلطاي: ((وفي تاريخ الرقة للشيخ الإمام أبي عليّ محمد بن سعيد بن عبد الرحمان القشيري ، قال : شتونا في حصن دون القسطنطينية وعلينا عوف ، فأدركنا شهر رمضان ، فقال عوف : سمعت عمر بن الخطاب يقول : (( صيام يوم من غير شهر رمضان وإطعام مسكين كصيام يوم من شهر رمضان ، وجمع إصبعيه)). ٣٥١ : موسى الأشعريّ ، وأبي هُريرة . روى عنه : جعفر بن بُرْقان (١) (د)(٢). روی له أبو داود حدیثین . ٨١٤ - سي: ثابت (٣) بن سعد الطّائِيُّ (٤)، أبو عَمرو الشَّاميُّ ، الحِمْصِيُّ . روى عن: جُبير بن نُفَير الحَضْرَمِيِّ (سي) ، والحارث بن الحارث الغامديّ ، ومعاوية بن أبي سُفيان ، وشهد معه صِفّين . روى عنه : أبو خالد محمد بن عمر الطائيّ المَحْريُّ(٥) (١) بُرقان: بضم الباء الموحدة ، وسكون الراء المهملة ، وهو أبو عبد الله الكلابي الرقي ، سيأتي. (٢) لم یذکر المؤلف شيئاً عن توثيقه ، وقد قال ابن سعد: « کان ثقة إن شاء الله تعالی ، وقال أبو عبيد الآجري في ((سؤالاته)): ((سمعت أبا داود يقول: ثابت بن الحجاج من أهل الجزيرة ثقة)). ووثقه ابن حبان البستي ، والذهبي ، وابن حجر . (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٦٣، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٠٧، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ٦٠٤ - ٦٠٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٢، وثقات ابن حبان ( في التابعين) : ١ / الورقة: ٦٠، وتاريخ ابن عساكر (انظر تهذيبه: ٣ / ٣٦٨)، ومعرفة التابعين للذهبي ، الورقة : ٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٩٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / (٤) في ((الثقات)) لابن حبان: ((الطائفي، وقد قيل: الطائي)). (٥) المَخْري : بفتح الميم وسكون الحاء المهملة ، هكذا هو مجود الضبط بخط ابن المهندس هنا وفي مواضع أخرى. وهذه النسبة لم يذكرها السمعاني في ((الأنساب)) ولا استدركها عليه عز الدين ابن الأثير في (((اللباب)). ووقع في ترجمة محمد بن عمر هذا من تاريخ البخاري الكبير: «محمد بن عمر المُحرري كانوا من المحررين)) (١ / ١ / ١٧٦)، وقال ابن حجر في ((التبصير: ١٣٤٨)): ((وبالضم ومهملة بلا موحدة: محمد بن عمر المحري الطائي)). وقيده الخزرجي في الخلاصةكما قيده ابن المهندس ((المَحْري)) وإن وقع في المطبوع ((المحرمي)) مصحفاً، لأنه قال: (( بفتح الميم وإسكان المهملة الأولى وبعد (المهملة) الثانية ياء نسبة)). ومما يستفاد أن رسم ((المحري)) وقع صحيحاً في ترجمة ثابت بن سعد هذا في كل من تاريخ البخاري الكبير والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، فضلاً عن أنه وقع كذلك في ترجمته هو من ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ، فهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى، وراجع بعد ذلك ترجمة محمد بن= ٣٥٢ الحِمْصِيُّ (سي). ذكره أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة الرابعة . وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ : حدثنا الخطاب بن عثمان الفَوْزِيّ (١) قال: حدثنا محمد بن عمر الطائيّ ، قال : ذكروا خَبَر ثابت بن سعد الطائيّ ، فقال : كان في صِفّين رجلاً له أولاد كُبرٌ (٢). قال أبو زُرْعَة : ثابت بن سعد ، من شيوخ أهل الشام ، يحدّث عن معاوية بن أبي سُفيان ، وغيره من الكُبراء . أخبرني بذلك سُلَيْمان بن عبد الرحمان عن محمد بن عُمر الطّائيّ (٣). روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، حديثاً واحداً . أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن البُخاريِّ المقدسيُّ ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تَغْلِب الشّيبانِيُّ ، وأبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ابن العَسْقلانيّ ، وأمّ العرب فاطمة بنت عليّ بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر ، وأمّ أحمد زينب بنت مكيّ بن عليّ الحَرّانيّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبرزَد ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد = عمر هذا في موضعها من هذا الكتاب، أما ما وقع في ((التقريب)) من أنه ((الحربي)) فهو تصحيف قبيح. (١) منسوب إلى (فوز) قرية من قرى حمص . (٢) ((كبر)) ليست في المطبوع من تاريخ أبي زرعة ، فكأنها سقطت . (٣) وقال أبو زرعة أيضاً: ((حدثني الفوزي ، قال: سأل عبد الملك بن مروان ثابت سعد : أي يوم رأيته أشد ؟ قال : رأيتنا يوم صفين والأسنة في صدور هؤلاء وهؤلاء حتى لو أشاء أن يُمشى عليها لمُشي)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وذكر أنه روى عن جابر بن عبد الله ، وروى عنه أيضاً محمد بن عبد الله بن المهاجر وأهل الشام. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول)). ٣٥٣ الواحد بن الحُصَينِ الشِّيبانيُّ ، قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غَيْلان البَزَّاز قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعيّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الأَسَديُّ بحلب ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو خالد المَحْريُّ ، عن ثابت بن سعد الطائيُّ ، عن جُبير بن نُفَير، قال: قام فينا أبو بكر الصديق إلى جانب منبر رسول الله وَّر ، فذكرَ رسول الله وَّر، فبكى، ثم قال: ((إن رسول الله وَّل، قام في مقامي هذا عام أوّل ، فقال : أيها الناس ، سلوا الله العافية ، ثلاثاً ، فإنّه لم يؤت أحدٌ مثل العافية بيان بعد يقين))(١) . رواه عن عمرو بن عثمان ، به ، فوافقناه فيه بعلوّ . ولهم شيخٌ آخر يقال له : ٨١٥ - [ تمييز]: ثابت(٢) بن سعد بن ثابت الأُمْلُوكِيُّ(٣)، شاميٍّ أيضاً ، يحدّث عن أبيه ، عن عمِّه عُبادة بن رافع الأُمْلُوكي ، عن أنس بن مالك حديث: ((إذا بلغَ العَبْدُ أربعين سنة أُمِن من أنواع البَلاء .. الحديثَ))(٤). ويروي عنه : عبد الحميد بن عَدِيّ الجُهَنيُّ ، وأبو المعتز عبد (١) قال شعیب ، رجاله ثقات ، خلا ثابت بن سعد فإنه لم يُوثّق . والحديث صحيح ، وقد روي من غیر هذه الطريق ، وهو في مسند أبي بكر الصديق برقم ( ٤٧ ) وقد خرّجته هناك . (٢) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٦، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٥، وقال ابن حجر في (((التقريب)): ((مجهول)). (٣) بضم الألف نسبة إلى أُملوك بطن من ردمان ، وردمان قبيلة من عِين . (٤) قال شعيب : في سنده مجاهيل ( انظر تاريخ الخطيب: ٣ / ٧١). ٣٥٤ القُدوس بن حَجّاج الخَوْلانيُّ . وهو متأخر عن هذا ، ذكرناه للتمييز بينهما . ٨١٦ - دق: ثابت(١) بن سعيد بن أبيض بن حَمَّال (٢) المأرِبِيُّ اليمانيُّ ، من سدّ مأرِب . حديثه في أهل اليمن . روى عن : أبيه سعيد بن أبيض بن حمّال ( دق ) . روى عنه : ابن أخيه فرج بن سعيد بن عَلْقَمة بن سعيد ( د ق ) (٣) . روى له أبو داود ، وابنُ ماجةً (٤) . ٨١٧ - ق : ثابت (٥) بن السِّمْط الشَّامِيُّ. ١ روى عن: عبادة بن الصامت (ق)، عن النبيّ ◌َّدٍ: ((يشرب ناس من أمتي الخمر باسمٍ يسمونها إياه)) (٦) . ١ (١) تاريخ البخاري الكبير: ١٦٤/١/٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤٥٢/١/١، وثقات ابن حبان ( في اتباع التابعين ): ١/ الورقة: ٦٠، والمشاهير : ١٩٣، وتهذيب الأسماء للنووي: ١٣٩/١، وتذهيب الذهبي: ١/الورقة: ٩٦، والكاشف: ١٧٠/١، والميزان: ٣٦٤/١ وإكمال مغلطاي : ٣٨/٢، وتهذيب ابن حجر: ٥/٢ -٦. (٢) بالحاء المهملة وتشديد الميم . (٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال في ((المشاهير)): ((كان صدوق اللهجة)). وقال الذهبي في (((الميزان)): ((لا يُعرف))، وقال ابن حجر: ((مقبول)). (٤) قال الحافظ ابن حجر: ((وأخرج له النسائي في ((السنن الكبرى)) ولم ينبه على ذلك المزي ولا من اختصر كتابه أو تعقبه)» يقصد : الذهبي ومغلطاي . (٥) ثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٦٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة : ٩٦، ومعرفة التابعين ، الورقة: ٥ والكاشف: ١ / ١٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٨، وتهذيب ابن حجر: ٦/٢ (٦) قال شعيب : هو في سنن ابن ماجة (٣٣٨٥) ورجاله ثقات، وأخرجه أحمد (٥ / ٣١٨). وفي الباب عن أبي مالك الأشعري عند أحمد (٥ / ٣٤٢)، وأبي داود (٣٦٨٨)، والبيهقي (٨ / ٢٩٥، ١٠ / ٢٣١)، وصححه ابن حبان (١٣٣٤). وعن عائشة عند الحاكم (٢ / ١٤٧)، والبيهقي ( ٧ / ٢٩٤، ٢٩٥). وثالث من حديث أبي أمامة الباهلي عند ابن ماجة (٣٨٨٤). ٣٥٥ : روى عنه: عبد الله بن مُحَيرِيزِ الجُمَحِيُّ(١) (ق) . روى له ابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد . ٨١٨ - ق: ثابت(٢) بن الصَّامِت الأنصاريُّ الأَشْهَلِيُّ ، والد عبد الرحمان بن ثابت بن الصَّامِت ، يقال : إنه أخو عُبادة بن الصَّامِت ، عِداده في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصّامِت مات في الجاهلية ، وإنما الصُّحبة لابنه عبد الرحمان بن ثابت بن الصّامِت(٣) ، له حديث واحد ، مختلف في إسناده . (١) قد ذكر ابن حبان في التابعين من ((الثقات)) اثنان هما واحد إن شاء الله، قال في الأول: ((ثابت ابن السمط بن الأسود بن جبلة بن عدي بن ربيعة أخو شرحبيل بن السمط ، عداده في أهل الشام ، یروي عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم، روى عنه أهل الشام)). وقال في الثاني: ((ثابت بن السمط ، روى عن عبادة بن الصامت، روى عنه ابن مُحيريز)). وقال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((صدوق)). (٢) طبقات خليفة: ٧٨، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٢١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٤٥٣، وثقات ابن حبان: ٣ / ٤٥ (من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٦٩، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٥، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٢٤ - ٢٢٥، وتذهيب الذهبي ، ١ / الورقة: ٩٦، والكاشف: ١ / ١٧٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٨، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٦ - ٧، والإِصابة ١ / ١٩٣ . (٣) أثبت خليفة بن خياط وابن أبي حاتم عن أبيه صحبته، وقال ابن حبان: ((ثابت بن الصامت الأشهلي ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده إبراهيم بن اسماعيل بن أبي حبيبة- يعني أنه ضعيف في الحديث -. وقد جزم ابن عبد البر أن ثابت بن الصامت هذا أشهلي . وقد ذكر ابن مندة وأبو نعيم ابنه عبد الرحمان في الصحابة وقالا: ((عبد الرحمان بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري الأشهلي))، وقالا أيضاً: ((ذكره البخاري في الصحابة ومسلم بن الحجاج في التابعين)) وكل هذا يقوي أنه أشهلي . وعلى هذا فلا يصح إن كان أشهلياً ان يكون أخاً لعبادة بن الصامت لأن عبادة وأخاه أوساً من الخزرج ، نبّه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة )) كما ذكره ابن الأثير . ومن المعنيين بتاريخ الصحابة من نفى صحبته ، قال ابن سعد لما ذكر حديثه: ((في هذا الحديث وهلُ ؛ إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله #1، وإما أن يكون عن ابنٍ لعبد الرحمان بن عبد الرحمان ، عن أبيه ، عن جده ، لأن الذي صحب النبي # وروى عنه عبد الرحمان بن ثابت ليس أبوه)) . وعمدة ابن سعد في هذا القول هو قول ابن الكلبي في كتابه المسمى ((المنزّل))، قال ابن الكلبي - كما نقل مغلطاي: «ثابت ابن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام)). ولكن قال الحافظ ابن حجر في ترجمة ثابت من «الإصابة)): ((وجزم بهذا أبو عمر تبعاً لابن سعد ... وسيأتي في ترجمة عبد الرحمان بن ثابت أن الصامت الذي مات في = ٣٥٦ رواه إسماعيل بن أبي أويس (ق) ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأشهليّ ، - وهو ابن أبي حبيبة - عن عبد الله بن عبد الرحمان بن ثابت بن الصّامِت، عن أبيه ، عن جَدِّه: أن النبيّ وَِّ، صلّى في بني عبد الأشهل ، وعليه كِساء يتلفَّفُ به .. الحديثَ(١). هكذا رواه ابنُ ماجةَ(٢) ، عن جعفر بن مُسافر، عن ابن أويس . وقال مَعْن بن عيسى بن أبي حبيبة ، عن عبد الرحمان بن ثابت ابن الصّامِت ، عن أبيه ، عن جَدِّه . وقال الدَّرَاوَرْدِيُّ (ق ) : عن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمان: ((جاءنا النبيّ وَّ﴿، فصلى بنا)). ٨١٩ - ت عس (٣): ثابت (٤) بن أبي صَفِيّة ، واسمه دينار ، ويقال : سعيد ، أبو حمزة الثَّماليُّ الأزديُّ الكوفيّ، مولى المُهَلَّب. = الجاهلية هو والد عبادة وليس هو أشهلياً . وأغرب ابن قانع فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة وساق هذا الحديث من وجه آخر عن ابن أبي شيبة فقال: ((عن عبد الرحمان بن ثابت عن أبيه عن جده )) فكأنه سقط من روايته ((ابن)) وكأنه عن ابن عبد الرحمان)) - قلت: من كل هذا يتضح أن ثابت بن الصامت صحابي ، ولكن ليس هو بأخي عبادة بن الصامت . (١) وتمامه: (( يضع عليه يديه يقيه برد الحصى)). (٢) قال شعيب: هو في السنن برقم (١٠٣٢) في إقامة الصلاة باب السجود على الثياب في الحر والبرد . وإبراهيم بن إسماعيل الأشهلي ضعيف ، وشيخه فيه عبد الله بن عبد الرحمان لا يعرف بجرح ولا تعدیل . (٣) قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه: ((وحديثه عن ابن ماجة في كتاب الطهارة ولم يرقم له المزي)). (٤) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦٩، وابن طهمان: ٢٢، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الورقة: ١٥، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ٥٦، وضعفاء النسائي، الورقة: ٢٨٧، وضعفاء العقيلي، الورقة : ٦٤، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٠٦، والكامل لابن عدي، الورقة : ٦٩ - ٧٠، والضعفاء للدارقطني، الورقة: ١٠، وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ١٢ - ١٣، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٦، والكاشف: ١ / ١٧١، والميزان: ١ / ٣٦٣، وتاريخ الإسلام: ٦ / ٤٣ - ٤٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٣٩، وتهذيب ابن حجر : ٢ / ٧ -٨. ٣٥٧ روى عن : الأصبغ بن نباتة ، وأنس بن مالك ، وزاذان أبي عمر الكِنْديِّ ، وسالم بن أبي الجَعْد الغَطَفانِيِّ ، وسعيد بن جُبير ، وعامر الشَّعْبيّ (ت)، وعبد الرحمان بن جُنْدُبِ الفَزَارِيِّ ، وأبي اليقظان عثمان بن عُمَيْر ، وأبي سعيد عَقيصا التّيْمِيّ ، واسمه دينار ، وعِكرمة مولى ابن عباس، وعليّ بن الحُسين بن عليّ أبي طالب، وأبي إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبيعِيِّ ( عس ) ، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (ت) ، ونُجبة بن أبي عَمّار الخُزَاعِيِّ . روى عنه : أبيض بن الأغر بن الصَّاحِ المِنْقَرِيُّ ، والحسن ابن مَحْبُوب ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة ، وحمزة بن حبيب الزَّیّات ، وحُمَيْد بن حمّاد بن خُوار ، وخالد بن یزید ابن أبي مالك ، وخالد بن يزيد القَسْريُّ ، وزافر بن سُلَيمان ، وسَعّاد ابن سُلَيمان ، وسعيد بن يحيىُ اللَّخْمِيُّ، وسُفيان الثَّورِيُّ، وشَرِيك ابن عبد الله النّخَعِيُّ (ت)، وعاصم بن حُمَيْد الحَنّاط ، وعبد الله بن الأجْلَح ، وعبد الملك بن أبي سُلَيمان (عس ) ، وعُبيد الله بن موسى ، وعليّ بن هاشم بن البَريد ، وعمرو بن أبي المِقدام ثابت بن هُرْمُز، وعيسى بن موسى الطُّهَوِيُّ، وأبو نُعَيم الفضل بن دُكَين ، وقيس بن الرَّبيع ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهَمْدانيُّ ، ومنصور بن وَرْدان، وأبو المغيرة النّضْر بن إسماعيل البَجَليُّ ، ووكيع ابن الجَرّاح (ت) ، وأبو بكر بن عَيّاش (ت ) . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : ضعيف الحديث ، ليس بشيء . ٣٥٨ وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين: ليس بشيء(١) وقال أبو زُرْعَة : لَيِّن . وقال أبو حاتم : لَیِّن الحديث ، يُكتَبُ حديثُه ، ولا يُحتَجُّ به . وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ : واهي الحديث . وقال النّسائيُّ: ليسَ بِثِقَةٍ (٢). وقال إسماعيل بن عبد الله سمّويه ، عن عُمر بن حفص بن غياث : تركَ أبي حمزةَ الثُّماليَّ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : وضَعْفُه بینٌ على رواياته ، وهو إلى الضَّعف أقرب(٣) . روى له التُّرمذيُّ، والنّسائِيُّ في ((مُسند عليّ)). ٨٢٠ - ع : ثابت(٤) بن الضحّاك بن خليفة بن ثعلبة بن عَدِيّ (١) وروى ابن طهمان عن يحيى: ((ضعيف))، وقال العقيلي في ضعفاته: حدثنا محمد بن عثمان العبسي ، قال: وسألت يحيى بن معين عن ثابت بن أبي صفية الثمالي ، فقال: ليس بذاك)) (٢) وقال في كتاب ((الضعفاء)) له: ليس بالقوي. (٣) وقال علي ابن المديني: أخبرني من سمع يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا حمزة يؤمن بالرجعة . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن أبي حمزة الثمالي شيئاً قط ، وما سمعت عبد الرحمان يحدث عنه شيئاً قط ، ذكر هذين القولين أبو جعفر العقيلي في ضعفائه . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة)): (الوليد بن أبي ثور وأبو حمزة الثمالي ضعيفان)) . وقال الدرارقطني: ضعيف . وقال ابن حبان في كتاب ((المجروحين)): ((كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوٍ في تشيعه)) . وقال مغلطاي: ((وفي كتاب أبي بشر الدولابي : ابن أبي صفية: ليس بثقة . وذكره أبو العرب التميمي وأبو محمد بن الجارود وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء ... وذكره البرقي في باب ((من ينسب إلى الضعف ممن حمل بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم)). قلت : ونقل العقيلي وابن حبان بسندهما إلى يحيى بن معين أنه توفي سنة ١٤٨، ولذلك ذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من (( تاريخ الاسلام)). (٤) تاريخ البخاري الكبير : ١٦٥/١/٢، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٣٢٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٨٥، وطبقات خليفة: ٧٨، ٩٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٥٣، وثقات ٣٥٩ ابن كَعْب بن عبد الأَشْهَلِ الأَنصارِيُّ الأَوْسِيُّ الأَشْهَلِيُّ، أبو زيد(١) المَدَنيُّ، سكنَ البصرة . وهو أخو جُبيرة بن الضَّحّاك، وثُبَيتة(٢) بنت الضحّاك ، التي كان محمد بن مسلمة يطاردها ببصره ليتزوجها ، وهو ممن بايع تحت الشجرة ، وكان ردیف رسول الله وَلِو، يوم الخندق ، ودليله إلى حَمراء الأَسَد . روى عن: النبيّ ◌َّ ر (ع). روى عنه : أبو قلالة عبد الله بن زيد الجَرْميّ (ع)، وعبد الله ابن معقل بن مُقَرِّن المُزَنيَ (م). قال عمرو بن عليّ : مات سنة خمس وأربعين (٣). روى له الجماعة . ابن حبان: ٣ / ٤٤ (من المطبوع)، والمشاهير: ٣٩، والمعجم الكبير للطبراني : ٢ / ٦٣، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ٢٠٥، والجمع لابن القيسراني، ١ / ٦٥، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٢٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٩٦، والكاشف: ١ / ١٧١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤٠، وتهذيب ابن حجر: ٢ / ٨ - ٩، والإصابة: ١ / ١٩٣، وانظر بعد إلى الترجمة الآتية . (١) قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((سمعت أبي يقول: بلغني عن ابن نمير أنه قال : هو والد زيد بن ثابت ، فإن كان قاله فقد غلط ؛ وذلك أن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه ؛ وهو يقول: حدثني ثابت بن الضحاك الأنصاري؟))، ولكن قال الحافظ ابن حجر: ((ولعل ابن نمير لم يرد ما فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابناً يسمى زيداً لا أنه عنى والد زيد بن ثابت المشهور، ولذلك يكنى أبا زيد ». (٢) ثُبيتة : جَوّد ابن المهندس رسم الثاء المثلثة في أولها ، على أن ابن المديني يرى أنها نبيتة - أولها نون - وقد قال الذهبي في ((المشتبه: ٤٦)): ((وبتقدم المثلثة: ثبيتة بنت الضحاك ... وأما نبيتة - بنون - فيقال : هي نبيتة بنت الضحاك التي مرت . (٣) هكذا اكتفى بإيراد قول عمرو بن علي الفلاس في تاريخ وفاته ، وهو غير جيد، وقد ذكر ابن مندة وهارون الحَمّال وأبو جعفر الطبري وأبو أحمد الحاكم وغيرهم أنه توفي في فتنة ابن الزبير ، وهو الأشبه ، قال الإمام الذهبي في زياداته على ((التهذيب)) في ((التذهيب)): ((قلت: قال أبو قلابة: أخبرني ثابت بن الضحاك ممن بايع تحت الشجرة ، وذكر ابن سعد أن الذي روى عنه أبو قلابة مات في فتنة ابن الزبير ، وأحسب أن هذا أشبه لأن أبا قلابة لم يسمع إلا متأخراً ، قبل السبعين )) . وانظر بعد إلى تعليق المؤلف وتعليقنا على الترجمة الآتية . ٣٦٠