Indexed OCR Text
Pages 181-200
ابن سيرين ، عن حذيفة: ((لا تَعَلَّموا العلم لتباهوا به العلماء))(١). ٧٣٠ - ع : بَشِير بن نَهِيك السَّدوسيُّ، ويقال: السَّلوليُّ ، أبو الشعثاء البَصريُّ . روى عن: بشير (٢) بن الخَصَاصِيَّة (بخ دس ق)،وأبي هُریر. (ع) . روى عنه : بحر بن سعيد السَّدوسيِّ البَصْريِّ ، وبركة أبو الوليد المجاشعيُّ (ق) ، وخالد بن سُمیر ( بخ د س ق ) ، وعبد الملك بن عُبَيد ، (س ) ، والنَّضر بن أنس بن مالك ( ع) ، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُمَيد (دت س)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ ( س ) . ذكره خليفةُ بن خَيّاط في الطبقة الثانية من قُرّاء أهل البصرة(٣) . (١) قال شعيب: إسناده ضعيف جداً من أجل بشير بن ميمون ، وهو في سنن ابن ماجة (٢٥٩) في المقدمة : باب الانتفاع بالعلم والعمل به . (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٢٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٦١، وطبقات خليفة : ١٩٩ ( في الطبقة الأولى من تابعي البصرة ) ثم في ص : ٢٠٤ (في الطبقة الثانية )، والعلل لأحمد : ١ / ٤٣، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢ / ١٠٥، وثقات العجلي، الورقة: ٦، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٨٢٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٧٩ - ٣٨٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٥٣، وإكمال ابن ماكولا : ١ / ٢٨٣، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٥، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة ٨٧ ومعرفة التابعين، الورقة: ٤، والكاشف: ١ / ١٥٩ - ١٦٠، وسير أعلام النبلاء: ٤ / ٤٨٠، والميزان: ١ / ٣٣١، وتاريخ الإسلام: ٣ / ٣٤٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٧٠، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٣. (٣) قال مغلطاي: ((وفي قول المزي ذكره خليفة في الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة ، نظر ، فالذي في كتاب الطبقات لخليفة ، الطبقة الثانية من أهل البصرة ، لم أره ذكر قراءً ولا علماء فينظر)). قال بشار: هذا وهم من العلامة مغلطاي ، فالمزي على الأرجح قصد كتاب ((طبقات القراء) لخليفة ، ومع ذلك فإنه ذكره في = ١٨١ وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ، والنَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : لا يُحتجُّ بحديثه(١) . وقال يحيى بن سعيد القَطّان ، عن عمران بن حُدَير ، عن أبي مِجْلَز، عن بشير بن نَهيك : أتيتُ أبا هُريرة بكتابي الذي كتبتُ عنه : فقرأته عليه ، فقلتُ: هذا سمعته منكَ . قال : نعم(٢). روى له الجماعة . ٧٣١ - سي: بَشِير(٣) الحارثيُّ ، والد عصام بن بَشِير . له صُحبة، قيل: كان اسمه أكبر، فسمّاه النبيّ ◌َآر، بشيراً . = الطبقة الثانية من تابعي البصرة ( ص ٢٠٤) بعد أن ذكره في ذكره في الطبقة الأولى (ص : ١٩٩ ) من كتاب (( الطبقات)). (١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: « کان فيه : ( يعني الکمال) قال أبو حاتم : تركه یحیی القطان . وذلك وهم فاحش نشأ عن تصحيف إنما قال أبو حاتم : روى عنه النضر بن أنس وأبو مجلز ، وبركة ، ويحيى بن سعيد)) . (٢) ونقل الترمذي في ((العلل)) عن البخاري أنه قال: لم يذكر سماعاً من أبي هريرة . قال ابن حجر : (((وهو مردود بما تقدم)). وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد: ثقة . قلت له : روى عنه النضر بن أنس وأبو مجلز وبركة؟ قال: نعم. ووثقه ابن سعد وابن حبان. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) بترجمتين ، قال في الأولى: (( بشير بن نهيك، أبو الشعثاء : يروي عن أبي هريرة ، وهو سدوسي من أهل البصرة ، روى عنه النعمان بن أنس))، وقال في الثانية: ((بشير بن نهيك: يروي عن بشير بن الخصاصية وله صحبة ، روى عنه خالد بن سمير، كأنه أبو الشعثاء الذي ذكرناه)). قال بشار: هوهو. وقد وثقه الذهبي في ((الكاشف)) مطلقاً، وقال في ((تاريخ الاسلام)): ((وكان صالحاً من الثقات ، وشذ أبو حاتم ، فقال لا يحتج به. ودافع عنه الحافظ ابن حجر في مقدمة ((الفتح))، وقال في (التقريب)): ((ثقة)). (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٨٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة : ٥٣، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٣٣ - ٣٤، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٧٧، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٨١، وأسد الغابة لابن الاثير: ١ / ١٩٣، ١٩٨ - ١٩٩، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٧١، والإصابة: ١ / ١٦١. وانظر تحفة الاشراف للمؤلف: ٢ / ١٠٠ - ١٠١ . ١٨٢ وَفَدَ إلى النبيّ ◌َلير، وروى عنه (سي) . روى عنه : ابنُه عصام بن بشير الحارثيُّ (سي ). روى له النَّسائيّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً(١). ٧٣٢ - ل: بَشِيرٌ(٢) ، غير منسوب . رأيت ابن الزبير ( ل) أتى على قوم يمسحون المقام ، قال : إنكم لم تؤمروا بمسحه ، إنما أُمرتم بالصلاة(٣) روى عنه : سُفيان الثوريُّ ( ل) (٤) . روى له أبو داود في كتاب ((المسائل » هذا الحديث . (١) وهو حديث تغيير النبي# لاسم بشير هذا من أكبر إلى بشير، وهو حديث رواه أيضاً البخاري في تاريخه وابن السكن ، وقال ابن مندة : غريب لا نعرفه إلا من حديث أهل الجزيرة عن عصام . (٢) تذهيب الذهبي: ١/الورقة: ٨٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٧١/١ . (٣) قال تبارك وتعالى في كتابه العزيز: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مُصَلَّى﴾ (٤) قال الحافظ ابن حجر: ((مجهول)). ١٨٣ مَنْ اسْمُهُ نُشَيْرٌ ٧٣٣ - خ٤: بُشَيْر(١) بن كعب بن أُبَيّ الحِمْيرِيُّ، العَدَويُّ ، من بني عَدِيّ بن عبد مناة بن أَدّ بن طابخة ، ويقال : العامريُّ ، أبو أيوب ، ويقال : أبو عبد الله ، البَصْريُّ . استخلفه أبو عبيدة بن الجراح على خيلٍ باليرموك ، بعد فراغه منها ، وتوجّهه إلى دمشق (٢) . (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٢٣، وطبقات خليفة: ٢٠٧ (في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ) ، وتاريخ البخاري الكبير : ٢ / ١ / ١٣٢، وتاريخه الصغير : ٩٦، والكنى لمسلم، الورقة: ٤، والمعرفة ليعقوب: ١ / ٢٢١، ٢ / ٩٣، وتاريخ واسط لبحشل: ١٧٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١ / ١ / ٣٩٥، وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة: ٥٤، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٩٨ ، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٥٥، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ١٠ / الورقة: ١٨٦ ( وتهذيبه لابن بدران: ٣ / ٢٧٤ - ٢٧٥)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧، ومعرفة التابعين، الورقة: ٤، والكاشف: ١ / ١٦٠، وسير أعلام النبلاء: ٤ / ٣٥١، وتاريخ الإسلام: ٣ / ٢٤٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢١، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٧١ - ٤٧٢، والإصابة : ١ / ١٨١ . (٢) هذا ذكره ابن عساكر في تاريخه وتابعه المزي فيه ، وفيه نظر لاحتمال أن ذاك شخصاً آخر ، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١ / ١٧٣ ) : بشير - بوزن عظيم - بن كعب بن أبي الحميري . أحد الأمراء باليرموك؛ ذكر سيف في ((الفتوح)) بأسانيده أن أبا عبيدة لما رحل من اليرموك فنزل على دمشق خلف باليرموك بشير بن كعب بن أبي الحميري في خيل ، فذكر قصة مطولة ، وهذا مخضرم لا شك فيه ، أما بشير بن كعب العدوي فتابعي بصري يروي عن عمران بن حصين وغيره وحديثه في الصحيحين ، وهو بضم أوله )) . وقال الحافظ في موضع آخر من ((الإصابة: ١ / ١٨١)): ((ولو كان هذا شهد اليرموك لأدرك كبار الصحابة لكنّا لم نجد له رواية عن أقدم من أبي ذر وأبي الدرداء ، وقيل: إن روايته عنهما مرسلة ، والله أعلم . ١٨٤ روی عن : ربيعة الجُرَشيِّ ، وشهد معه اليرموك ، وشدّاد بن أوس (خ س)، وأبي الدَّرداء، وأبي ذر، وأبي هُريرة ( د ت ق ) . روى عنه : بَشير بن حَلْبَس ، وثابت البُنَانِيُّ ، وخالد بن ذَكْوان ، وطَلْق بن حَبيب، وعبد الله بن بُرَيدة (خ س ) ، والعلاء بن زياد العَدَويُّ ، وقتادة بن دِعامة ( دت ق ) . قال أبو الحسن بن البَرَاء ، عن عليّ ابن المدينيّ : بُشير بن كعب ، معروف ، عَدَويٌّ . وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثِقَّةً ، إن شاء الله . وقال الحُمَيديُّ ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار : قال لي طاووس : اذهب بنا نجالس الناسَ ، فجلسنا إلى رجلٍ من أهل البصرة يقال له : بُشَير بن كَعْب العَدَويّ ، فقال طاووس : رأيتُ هذا أتنىْ ابنَ عباس فجعلَ يحدّثه فقال ابن عباس : كأنّي أسمعُ حديثَ أبي هريرة . وقال مُسلم بن الحجّاج (١) : حدثني أبو أيوب سُلَيمان بن عُبيد الله الغَيْلانيُّ ، قال : حدثنا أبو عامر - يعني العَقَديّ - قال : حدثنا رَباح، عن قيس بن سعد ، عن مُجاهد ، قال : جاء بُشَير العَدَويُّ إلی ابن عباس ، فجعل يُحدِّث ویقول : قال رسول الله ، قال رسول (١) انظر مقدمة صحيحه ص ١٣ . ١٨٥ الله وَله، فجعل ابن عباس، لا يأذن لحديثه، ولا ينظر إليه ، فقال : يا ابن عباس ، مالي لا أراك تسمع لحديثي ، أحدثك عن رسول الله وَّر، ولا تسمع ؟ فقال ابن عباس : إنّا كنّا مرّةً إذا سمعنا رجلاً يقول: قال رسول الله وَلّ ابتدرتْهُ أبصارُنا، وأصغينا إليه بآذاننا ، فلما ركبَ الناسُ الصعبةَ والذّلول ، لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف . : أخبرنا بذلك المشايخُ الأربعةُ : الحافظ أبو حامد محمد بن عليّ بن محمود ابن الصَّابونيّ ، وأبو محمد القاسم بن أبي بكر بن القاسم بن غَنِيمة الإِربِّيُّ ، وأبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد ابن سُلَيمان العامريُّ ، وأبو بكر بن عمر بن يُونُس المِزْيُّ . قال ابن الصابونيِّ والإِربليُّ : أخبرنا أبو الحسن المؤيّد بن محمد بن عليّ الطّوسيُّ - قال الإِربليُّ : قراءة عليه ، وقال ابن الصابونيّ إجازةً - قال : أخبرنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل الفَراويّ قراءةً عليه . وقال ابن الصابونيّ أيضاً والعامريُّ ، والمزيُّ : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل ابن الحَرَستانيُّ الأنصاريُّ قراءةً عليه ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الفَرَاويُّ - إذناً وكتابةً - قال: أخبرنا أبو الحُسين عبد الغافر بن محمد الفارسيُّ ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عَمرويه الجُلُودِيُّ ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سُفيان ، قال : حدثنا مُسلم بن الحجّاج ، فذكرهُ . وقال حمّاد بن زيد ، عن عليّ بن زيد : كان بُشَير بن كعب مما ١٨٦ يقول : انطلقوا حتى أُريكم الدُّنيا ، قال : فيجيء بهم إلى السوق ، وهي يومئذٍ مَزْبُلة(١)، فيقول: انظروا إلى دجاجهم وبطّهم وثمارهم . وقال البُخاريُّ : قال الحسن بن واقع : حدثنا ضُمْرة ، عن الحكم بن سُليمان بن أبي غَيْلان : احتفر بُشَير بن كعب في طاعون. الجارف قبراً ، فقرأ فيه القرآن ، فلما مات دُفِنَ فيه(٢) . ذكرهُ مُسلم في مقدمة كتابه في الحديث الذي سقناه من روایته ، وروی له الباقون . ٧٣٤ - ع: بُشَيْرِ (٣) بن يسار الحارثيُّ الأَنصاريُّ ، مولاهم ، المدنيُّ . وكنيتهُ يسار ، أبو كيْسان (٤). روى عن : أنس بن مالك (خ) ، وجابر بن عبد الله، وحُصَيْن بن مِحْصَن (س)، وقيل: عبد الله بن مِحْصَن (س ) ، ورافع بن خديج (خ م د ت س)، وسَهْل بن أبي حَثْمَة (١) بفتح الباء وضمها أيضاً . (٢) وقال العجلي: ((بصري تابعي ثقة)). وقال الحاكم أبو عبد الله، عن الدارقطني: ثقة ، جليس ابن عباس وعمران بن حصين . وذكره أبو أحمد العسكري ، فقال : كان أحد الزهاد . ووثقه ابن حبان وخرّج حديثه في صحيحه ، ووثقه الذهبي ، وابن حجر . وذكره البخاري في تاريخه الصغير ضمن من توفي بين سنة ٨٠ وسنة ٩٠، وتابعه الذهبي فذكره في الطبقة التاسعة من تاريخه . (٣) طبقات ابن سعد: ٥ / ٣٠٣، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٣٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٧٧٢ - ٧٧٤؛ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٤ - ٣٩٥، وثقات ابن حبان (في التابعين): ١ / الورقة: ٥٤، وثقات ابن شاهين، الورقةٍ: ١٤،. وموضح أوهام الجمع للخطيب: ٢ / ٦ - ٧، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٩٨، والجمع لابن القيسراني: ٥٥/١، وتذهيب الذهبي: ١/ الورقة: ٨٧، معرفة التابعين، الورقة: ٤، والكاشف: ١٦٠/١، وسير أعلام النبلاء: ٥٩١/٤ - ٥٩٢، وتاريخ الإسلام: ٩٣/٤. (٤) كنّاه الكلاباذي أبا سليمان ، وكنّاه محمد بن إسحاق في روايته عنه : أبا كيسان . ١٨٧ (خ م د ت س )، وسُويد بن النعمان (خ س ق)، ومُحَيِّصَة بن مسعود (س ) ، وأبي بُردة بن نِيار(١) : الأنصارِيين. روى عنه : ابنُ ابنه بُشَير بن عبد الله بن بشير بن يسار ، وربيعة ابن أبي عبد الرحمان ، وسعيد بن عُبَيد الطّائيُّ (خ م دس ) . وأخوه أبو الرَّخَّال عُقبة بن عُبيد ( خت )، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، والوليد بن كثير (خ م ت س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاريَّ ( ع)، وأبو الرَّحَّال الأنصاريُّ . قال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ ، وليسَ بأخي سُلیمان بن يسار . وقال محمد بن سَعْدٍ : كانَ شيخاً كبيراً فقيهاً ، وكان قد أدرك عامّة أصحاب رسول الله وَّ، وكان قليلَ الحديث . وقال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ(٢). روى له الجماعةُ . (١) بكسر النون بعدها الياء خفيفة، كما في ((التقريب)) وغيره . (٢) ووثقه ابن شاهين ، وابن حبان ، والذهبي ، وابن حجر. وذكره الذهبي في الطبقة الحادية عشرة (١٠١ - ١١٠) من «تاريخ الاسلام)). ١٨٨ مَنْ آَسْمُهُ بَصْرَةُ وَبَعْجَةٌ وَبَقِيَّةُ ٧٣٥ -د : بَصْرَة(١) بن أكثم ، رجل من الأنصار ، له صُحبة ، ويقال: بُسْرة، ويقال : نَضْرةٍ(٢). روی حدیثه : صفوان بن سُلَیم ( د) ، عن سعيد بن المسيِّب عن رجل من الأنصار قال : تَزَوَّجْتُ امرأة بكراً في سترها ، فدخلتُ عليها ، فاذا هي حُبلى (٣). وقال يحيى بن أبي كثير (د) ، عن يزيد بن نُعَيم ، عن سعيد ابن المسيِّب : أنّ رجلاً يقال له بَصْرة بن أكثم ، نكحَ امرأة ، فذكر معناه . (١) إكمال ابن ماكولا: ١ / ٣٢٩، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠١، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧، والكاشف: ١ / ١٦٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢١ - ٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٧٢، والإصابة: ١ / ١٦١، وراجع تحفة الأشراف للمؤلف: ٢ / ١٠١. (٢) قال الأمير ابن ماكولا في إكماله: (( نَضْرَة: أوله نون مفتوحة وضاد معجمة ساكنة ... نضرة بن أكثم ، روى عن سعيد بن المسيب . ويقال: بالباء والصاد المبهمة ، ذكر ذلك المرزباني)). وقال الحافظ ابن ناصر الدين في توضيحه: ((وقيل: بُصْرَة - بضم أوله مع الإهمال - وقيل: بُسْرة - بالضم أيضاً مع سكون السين المهملة - وقيل : نضلة - بنون ومعجمة - واختلف في نسبه ، فقيل أنصاري وقيل خزاعي )). وقد فَصِّل الحافظ ابن حجر ذلك في كتاب ((الإصابة)) فراجعه . ومما يستفاد أن الامام المزي قال في ((تحفة الأشراف)): ((بصرة بن أكثم الأنصاري، ويقال بُسْرة، ويقال: نَضْلة))، فلم يذكر ((نضرة)). قلت : والراجح الأول وهو المحفوظ من طريق صفوان بن سليم ، عن سعيد بن المسيب . (٣) قال شعيب: هو في سنن أبي داود (٢١٣١) في النكاح، ونصه بتمامه: فقال النبي وإ: ((لها الصداق بما استحللت من فرجها ، والولد عبد لك ، فإذا ولدت فاجلدها )) . ١٨٩ روی له أبو داود هذا الحديث الواحد . ٧٣٦ - د ت س: بَصْرَة(١) بن أبي بَصْرة، واسمه حُمَيل بن بَصْرة الغِفاريُّ ، له ولأبيه صُحبة . له عن: النبي وَّ (دت س)، حديث واحد: ((لا تُعْمَل المطيُّ إلّ إلى ثلاثة مساجد))(٢). روى عنه : أبو هريرة ( د ت س ) . روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ ، والنَّسائيُّ. ٧٣٧ - ع مد(٣): بَعْجَة (٤) بن عبد الله بن بدر الجُھَنيُّ . كان (١) طبقات ابن سعد: ٧ / ٥٠٠، وطبقات خليفة: ٣٣، ٢٩١، والمعرفة ليعقوب: ٢ /٢٩٤، ٤٨٦، ٤٩١، ٤٩٢، ٤٩٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣٦ - ٤٣٧، وثقات ابن حبان : ٣ / ٣٧ ( من المطبوع)، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ٣٦، والاستيعاب لابن عبد البر: ١ / ١٨٤، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٣٢٩، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠١، وتذهيب الذهبي : ١ / الورقة : ٨٧، والكاشف: ١ / ١٦٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٢، وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٧٣، والإصابة: ١ / ١٦٢. وراجع تحفة الاشراف: ٢ / ١٠١ (٢) قال شعيب: هو في ((الموطأ)) ١٠٨/١، ١١٠، في الجمعة: باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة ، وأخرجه أحمد ٢ / ٤٨٦، وأبو داود (١٠٤٦) في الصلاة : باب فضل يوم الجمعة ، والترمذي (٤٩١) في الصلاة ، والنسائي ٣ / ١١٣، ١١٥ في الجمعة ، كلهم من حديث يزيد بن عبد الله ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح ، وقال الترمذي : وهذا حديث حسن صحيح . تنبيه : قال شعيب : وصحابي هذا الحديث - وهو في فضل الجمعة - أبو هريرة ، وقد ورد حديث بصرة هذا في ضِمنه عند مالك والنسائي ، فرمزُ (د) و (ت) عليه لا يصح ، فإنه لم يذكر فيهما . (٣) هکذا رقم المزي - رحمه الله - علیه ، وکان الأحسن أن یرقم علیہ (خ م ت س ق مد ) لأن أباداود لم يرو له في ((السنن))، وروى له في ((المراسيل)). وقد تحرف رقم مراسيل أبي داود في المطبوع من تهذیب ابن حجر وتقريبه إلى «قد » . (٤) طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة: ١٦٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٤٩، وتاريخه الصغير : ١١٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣٧، وثقات ابن حبان ( في التابعين ) : ١ / الورقة: ٥٤، ومشاهير علماء الأمصار: ٧٩، وإكمال ابن ماكولا (في بَعْجة): ١ / ٣٣٦، والجمع = ١٩٠ ،٦ يقيم مرة بالمدينة ومرة بالبادية . روى عن : أبيه عبد الله بن بدر الجهنيِّ وله صحبة ، وعُقبة بن عامر الجهنيِّ (خ م ت س )، وأبي هريرة ( م س ق ) . روى عنه: أسامة بن زيد اللّيثيّ (م)، وأبو حازم سَلَمة بن دِينار المدينيُّ ، (م س ق)، وابناه عبد الله بن بَعْجَة ، ومعاوية بن بَعْجة ، ویحیی بن أبي کثیر (خ م مد ت س ) ، ويزيد بن أبي حبيب . قال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ (١). وقال البُخاريُّ : مات قبل القاسم بن محمد ، ومات القاسم سنة إحدى ومئة (٢) روى له الجماعة ؛ أبو داود في ((المراسيل)). = لابن القيسراني: ١ / ٦٢، وإكمال الاكمال لابن نقطة (في بَعْجة)، وأسد الغابة لابن الأثير: ١ / ٢٠٢ (عن أبي موسى المديني وفيه كلام جيد)، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧، والكاشف: ١ / ١٦٠، ومعرفة التابعين ، الورقة: ٤، وتاريخ الإسلام : ٤ / ٩٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٧٣، والإصابة : ١ / ١٨٢ . (١) ووثقه ابن حبان، والذهبي ، وابن حجر. وذكره أبو موسى المديني في الصحابة ونسبه جذامياً . وقال : قال عبدان ( الأهوازي ) : لا نعلم لبعجة هذا سماعاً ولا رؤية إنما الصحبة لأبيه ، وبعجة روى عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنهما)) . قلت : إنما أورد عبدان حديثاً مرسلاً من طريق أسامة بن زيد عن بعجة الجهني عن النبي 18، قال: (( يأتي على الناس زمان خير الناس فيه رجل آخذ بعنان فرسه ... الحديثَ . وهذا الحديث مذكور في صحيح مسلم من رواية بعجة المذكور عن أبي هريرة . قال الحافظ ابن حجر: ((فكأن أبا هريرة سقط من تلك الرواية)». (٢) وقال الحافظ ابن حبان في ((الثقات)): ((مات بالمدينة قبل القاسم بن محمد سنة مئة)). وأعاد ذلك في ((المشاهير))، وذكره الذهبي في الطبقة الحادية عشرة من تاريخه . ١٩١ ء ٧٣٨ - ختع(١): بَقِيَّة(٢) بن الوليد بن صائِد بن كعب بن حَرِيزِ الكَلَاعِيُّ الحِميرِيُّ المِيْتَمِيُّ (٣)، أبو يُحْمِد(٤) الحِمصيّ. روى عن: إبراهيم بن أدهم (ت ) ، وإسحاق بن ثَعْلبة بن عياش ، وبَحِير بن سعد ( بخ ع) وبشر بن عبد الله بن يسار ، (د)، وتمَّام بن نَجِيح ، وثَور بن يزيد ( دس ق ) ، والجرّاح بن المنهال أبي العَطوف الجَزَريِّ أحد الضعفاء(٥) ، وجرير بن يزيد ( ق) ، وجعفر بن الزُّبير ، وحبيب بن صالح الطّائيِّ (مدق)، وحَرِيز بن (١) هكذا رقم عليه المؤلف، وكان الأحق أن يرقم عليه ((خت م دت س ق)) لأن الإِمام البخاري لم يرو له إلا تعليقاً . (٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦٩، وتاريخ يحيى برواية الدوري : ٢ / ٦١، وتاريخ الدارمي ، رقم: ١٩٠، وطبقات خليفة: ٣١٧ (في الطبقة السادسة من أهل الشام )، والعلل لأحمد: ١ / ٣٦٤، ٣٨٠، ٣٨٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١٥٠، وتاريخه الصغير: ١٩٩، ٢١٣، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الورقة : ٣٢، وثقات العجلي ، الورقة : ٦، والمعرفة ليعقوب ( في مواضع عديدة فانظر الفهرس )، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ( انظر الفهرس : ٨٢٤)، وضعفاء العقيلي ، الورقة : ٦١ ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣٤ - ٤٣٦، وطبقات أبي العرب القيرواني: ١٧٦، ١٩٧ ، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٠٠ - ٢٠٢، والكامل لابن عدي، الورقة : ٥٥ - ٦٤، وثقات ابن شاهين ، الورقة :: ١٤ - ١٥، والضعفاء للدارقطني، الترجمة: ٦٢٦، والإِرشاد لأبي يعلى الخليلي ، الورقة: ٢٤، وتاريخ بغداد للخطيب : ٧ / ١٢٣، والسابق واللاحق، الورقة: ٥٠ - ٥٢، وتاريخ دمشق لابن عساكر: ١٠ / الورقة: ٢١٨ (وتهذيبه: ٣ / ٢٧٦ - ٢٨٠)، والمختصر لابن عبد الهادي ، الورقة: ٤٦، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٧ - ٨٨، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٢٨٩، والميزان: ١ / ٣٣١ - ٣٣٩، والكاشف: ١ / ١٦٠، وتاريخ الإسلام، الورقة : ١٩٧ - ١٩٩ ( أيا صوفيا ٣٠٠٦ بخطه)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٢٢، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٧٣ - ٤٧٨ وغيرها . (٣) الميْتَميّ: بفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها تاء ثالث الحروف ، بطن من حمير ، هكذا قيدها ابن الاثير في ((اللباب))، على أنني وجدت الميم مكسورة مجودة بخط ابن المهندس نقلاً عن المؤلف ، وكذا ألفيتها بخط مغلطاي . (٤) قال الدارقطني: ((كنيته أبو يُحْمِد ، وأهل الحديث يقولون بفتح الياء ، والصواب بضمها)). قال بشار: وجدتها بالضم مجودة بخط ابن المهندس ، وكذا قيده إبن حجر في ((التقريب)). وتصحف في ((الجرح والتعديل)) الى : محمد . (٥) توفي سنة ١٦٧، وهو كما قال ( انظر الميزان: ١ / ٣٩٠). ١٩٢ عثمان الرَّحبيِّ (س) وحُصَين بن مالك الفَزَاريٌّ(١) ، والحكم بن عبد الله بن سعد الأيليِّ ، وخالد بن حميد المهريِّ ، وخالد بن یزید ابن عمر بن مُبیرة الفزاريّ ( ق)، وداود بن الزِّبرقان ، ورشدین بن سعد ، والسري بن ينعم الجُبْلاني (سي )، وسعد بن عبد الله الأغطش ( د) ، وسعید بن بشیر ، وسعید بن سالم (س ) ، وسعيد ابن عبد العزيز (د)، وسُلَيمان بن سُليم (س) وشعبة(٢) بن الحَجّاج (س)، وشُعيب بن أبي حمزة (دس)، والصَّبَّاح بن مُجالد ، وصفوان بن عمرو ( بخ دس فق ) ، وضُبارة بن مالك ( بخ د س ق )، والضحاك بن حُمْرَة ، وطلحة بن زيد الرَّقَيِّ، وعبد الله ابن عُمَر العُمَرِيِّ ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن المُحَرَّر (ق ) وعبد الله بن واقد (ق)(٣) ، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان ( بخ د) ،وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ ( ختق)، وعبد الملك ابن عبد العزيز بن جُرَيج ، وعُبيد اللّه بن عُمَر العُمَرِيِّ (س ) ، وأبي سبأ عُتبة بن تَميم التَّنوخِيِّ (مد ) ، وعُتبة بن أبي حكيم (دت ) ، وعثمان بن زُفر الجُهَنِيِّ (د)، وعُمارة بن أبي الشّعثاء (د) ، وعُمر ابن جُعْثُم (دسي ) ، وعمر بن عبد اللّه مولى غَفْرة ، ولوذان بن سُلَيمان ، ومُبَشِّر بن عُبيد القرشيِّ (ق) ومالك بن أنس (٤) ، ومحمد ءَ ابنراشد المکحوليِّ ( د)، ومحمد بن زياد الألهانيِّ ( بخ قدس) ، (١) في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((((المعروف: حصين بن جعفر الفزاري)). (٢) لقي شعبة ببغداد . (٣) وعبد الله بن يحيى، قال الدارقطني في ((الضعفاء)): ((لا أعرفه ولا أعلم روى عنه غير بقية)). (٤) ومجاشع بن عمرو. قال الدارقطني في ((الضعفاء)): ((بقية يروي عن قوم متروكين مثل مجاشع ابن عمرو » . وله شيخ يقال له ((محمد بن الحجاج )) لا يعرف إلا انه شيخ لبقية بن الوليد . وقد روى محمد هذا عن جابان - وهو مجهول - عن أنس بن مالك حديثاً منكراً. ( انظر إكمال ابن ماكولا: ٢ / ١٠ - ١١). ١٩٣ ومحمد بن عبد الرحمان بن عِرْق الْيَحْصُبيِّ ( بخ د)، ومحمد بن عبد الرحمان القُشَيريِّ (ق ) ، ومحمد بن الفضل بن عطية (ق ) ، ومحمد بن الوليد الزُبيديّ ( م د س ق) ، ومروان بن سالم ( ق ) ، ومُسلم بن زياد ( بخ د ت سي )، ومُسلم بن عبد الله (ق ) ، ومَسْلَمة بن عُليّ الخُشَنِيِّ (ق)، ومُعاذ بن رفاعة السَّلاميِّ، ومعاوية بن سعيد التّجِيْبِيِّ ، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسيِّ (ق) ، ومُعاوية بن يحيى الصَّدَفيِّ (ق ) ، ونافع بن يزيد المِصْريّ ( س ) ، ونُمَير بن يزيد ( فق ) ، والهقْل بن زياد ، وورقاء بن عمر (ق ) ، والوَضِين بن عطاء ( د عس ق) ، ويزيد بن عوف الشّاميّ (ق ) ، ویزید بن هارون ( د) ۔ ومات قبله - ، ویوسف بن أبي كثير (ق ) ، ویُونُس بن یزید الأيليِّ ، (س ق ) ، وأبي بكر عبد الله بن أبي مريم الغَسّانِيِّ (دق)، وأبي بكر بن الوليد الزُّبَيديِّ (س)، وأبي حَلْبَس (ق ) . روى عنه : إبراهيم بن شَمَّاس (د)، وإبراهيم بن موسى الفَرَّاء ( بخ د) ، وأبو عُتبة أحمد بن الفرج الحجازيُّ - وهو آخر من روى عنه - وإسحاق بن راهويه ( بخ سي ) ، وأسد بن موسى (س) ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التّرجمانيُّ ، وإسماعيل ابن عَيّاش - ومات قبله - وبَركة بن محمد الحَلَبيُّ ، وحاجب بن الوليد أبو أحمد الأعور(١)، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمة ، وهما أكبر منه ، وحَيوة بن شُرَيح الحِمْصيُّ ( بخ دت )، وخالد بن خلِّ القاضي ، وداود بن رُشْد ، وسعيد بن شَبيب الحَضرميُّ (د)، (١) وحفص بن سعد. قال أبو العرب القيرواني في ترجمة حفص هذا من طبقاته لأفريقية (ص : ١٧٦): ((وهو خال أحمد بن يزيد، حدثنا عنه أحمد بن يزيد، عن بقية بن الوليد)). ١٩٤ وسعيد بن عَمرو السَّكُونيُّ (س) وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وهو أكبر منه ، وسُليمان بن سَلَمَة الخَبائِرِيُّ، وأبو أيوب سُلَيمان بن عُبيد الله الرَّقَيُّ، وسُويد بن سعيد (ق)، وشُعبة بن الحَجَّاج ، وهو من شيوخه ، وعبد الله بن المبارك ، وهو من شيوخه ، وأبو مُسْهر عبد الأعلى بن مُسْهر الغَسّانيُّ ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ ، وهو من شيوخه ، وعبد الرحمان بن يُونُس البَرْقيُّ (١) السَّراج ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج ، وهو من شيوخه(٢)، وعبد الوَهَّاب ابن الضحاك العُرْضيُّ (٣) (ق)، وعبد الوهاب بن نَجْدة الحَوْطِيُّ (د)، وعَبْدَة بن عبد الرحيم المَرْوَزيُّ ( بخ ) ، وابنه عطية بن بقية ابن الوليد ، وعليّ بن جُحْرِ السَّعديُّ المروزيّ (ت س)، وعُمر بن حفص الوَصَّابيُّ (٤) ( د) ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصي ( دس ق) ، وعيسى بن أحمد العَسْقلانِيُّ البَلْخِيُّ، (س)، وعيسى بن المنذر الحِمْصيُّ (م)، وكثير بن عُبيد الحَذّاء (د س ق)، ومحمد بن أبي السَّريّ العَسْقلانيُّ ، ومحمد بن عبد العزيز الرَّمليُّ (بخ)، ومحمد بن عُمر القُرَشيُّ ، ومحمد بن عَمرو ابن حَنان الكَلْبيُّ (س ) ، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ ، ومحمد بن (١) تصحف في ((تقريب)) ابن حجر الى: ((الرقي)). (٢) قال بشار: وعبد المؤمن بن مستنير الجزريّ. قال أبو العرب القيرواني في ((طبقات علماء أفريقية: ١٩٧)): ((كان رجلاً صالحاً كثير الرباط، كثير الرواية لرغائب الرباط ، لقي بقية بن الوليد والأزهر ابن عبد الله الأزدي من أهل الشام ... وكان في حديثه لين ومقطوع كثير، وهو ثقة . وقال محمد بن سحنون : حدثني عبد المؤمن الجزري ، عن بقية بن الوليد )) . (٣) بضم العين المهملة وسكون الراء ، نسبة الى (عُرْض ) ناحية بدمشق . (٤) قيده الحافظ ابن حجر بضم الواو وبعدها الصاد المهملة الخفيفة ، وقيدها السمعاني - وتابعه ابن الأثير - بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة ، وبه أخذ المؤلف حيث وجدت الصاد المهملة مشددة ، مجودة بخط ابن المهندس . ١٩٥ المُصَفَّى بن بُهْلُول ( د س ق) ، ومحمُويه بن الفَضلِ العَكّاويُّ ، ومُهنا بن یحیی ، وموسی بن أيوب ، وموسی بن سليمان بن إسماعيل ابن القاسم (س ) ، وموسى بن مروان الرَّقُّّ (د)، ونُعَیمٍ بن حماد الخُزَاعِيُّ (ت) ، وهشام بن خالد الأزرق (د) ، وأبو التّقي هِشام ابن عبد الملك الیَزَنيُّ (دس ق ) ، وهشام بن عمّار ( ق ) ، ووكيع ابن الجراح ، وهو من أقرانه ، وأبو هَمَّام الوليد بن شُجاع بن الوليد السَّكُونِيُّ ، والوليد بن صالح النّخَاس ، والوليد بن عُتْبَة الدِّمشقيُّ ، والوليد بن مسلم ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصيُّ (دس ق ) ، ويزيد بن عبد ربِّه الجُرْجُسِيُّ ( س ق)، ويزيد بن هارون ، وهو من أقرانه ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ (س) . قال سفيان بن عبد الملك المَرْوَزيُّ ، عن ابن المبارك : كانَ صدوقاً ، ولكنه كان يكتب عَمَّن أقبلَ وأدبر . وقال رَباح بن زيد الكُوفيّ ، عن ابن المبارك : إذا اجتمع إسماعيل بن عَيّاش، وبَقيّة في حديثٍ ، فبقيّة أحبُّ إليَّ . وقال يحيى بن المُغيرة الرَّازيُّ، عن سفيان بن عُيَيْنَة : لا تسمعوا من بقيّة ما كانَ في سُنّةٍ ، واسمعوا منه ما كان في ثوابٍ وغيره . وقال أبو مَعِين الحُسين بن الحسن الرَّازيُّ ، عن يحيى بن مَعِين : كان شُعبة مُبَجِّلاً لبقية ، حيثُ قَدِمَ بغداد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سُئِلَ أبي عن بَقيّة وإسماعيل ابن عَيّاش ، فقال : بقيّةُ أحبُّ إليَّ، وإذا حدّث عن قومٍ ليسوا ١٩٦ بمعروفين فلا تقبلوه(١) . وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة : سُئِل يحيى بن مَعِين عن بقيّة ، فقال : إذا حَدَّث عن الثَّقات مثل صفوان بن عَمرو وغيره ، وأما إذا حَدَّث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كَنّى الرجلَ ، ولم يسمِّ اسم الرجل ، فليس يساوي شيئاً . فقيل له : أيُّما أثبت بقية أو إسماعيل ابن عَيّاش ؟ فقال : كلاهما صالحان . وقال يعقوب بن شيبة السَّدوسيُّ ، عن أحمد بن العباس : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول : بَقّة يُحدِّث عَمَّن هو أصغر منه ، وعنده ألفا حديثٍ عن شُعبة ، أحاديث صحاح ، كان يذاكر شعبة بالفقه ، قال یحیی : ولقد قال لي نعيم : کان بقيّة يضنّ بحديثه عن الثِّقات ، قال : طلبتُ منه كتاب صفوان ، قال : كتاب صفوان ؟ ، (أي كأنه - قال يحيى بن مَعِين - : كان يحدث عن الضّعفاء بمئة حديث ، قبل أن يحدّث عن أحدٍ من الثُّقات . قال يعقوب : بقية بن الوليد ، هو ثِقَةٌ حَسَن الحديث ، إذا حدّث عن المعروفين ، ويحدث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضُّعفاء ، ويحيدُ عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويُحدِّث عمَّن هو أصغر منه ، وحدّث عن سوید بن سعيد الحَدَثانيّ . وقال محمد بن سعد : كان ثقة في روايته عن الثقات ، ضعيفاً (١) وقال ابن خزيمة: « لا أحتج ببقية ؛ حدثني أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي ؟ قلت : أتي من التدليس )). قلت : وانظر ما سيأتي من قول ابن حبان البستي عن رأي الإمام أحمد في بقية . ١٩٧ في روايته عن غير الثُّقات . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ : ثِقَةٌ فيما روى عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين فليس بشيءٍ . وقال أبو زُرْعَة : بقّة عَجَبُ إذا روى عن الثَّقات ، فهو ثِقَة - وذكر قول ابن المبارك الذي تقدّم ـ ثم قال : وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ، ثم قال : هذا في الثّقات ، فأما في المجهولين فيحدِّث عن قوم لا يَعرِفون ولا يَضْبِطون . وقال في موضع آخر : ما له عيب إلّ كثرة روايته عن المجهولین ، فأما الصدق ، فلا یؤتی من الصدق ، إذا حدّث عن الثقات فهو ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم : يُكتب حديثُهُ ، ولا يُحتج به ، وهو أحبُ إليَّ من إسماعيل بن عيّاش . وقال النّسائيُّ: إذا قال: ((حدثنا وأخبرنا))، فهو ثِقَةٌ . وإذا قال: ((عن فلان)) فلا يؤخذ عنه، لأنه لا يُدرَى عَمَّن أخذه . وقال أبو أحمد بن عديّ : يُخالِف في بعض رواياته الثِّقات ، وإذا روى عن أهل الشام ، فهو ثّبْت ، وإذا روى عن غيرهم خَلْط ، وإذا روى عن المجهولين ، فالعُهدة منهم لا منه ، وبقيّةُ صاحبُ حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس ، وهذه صفة بقيّة . وقال أبو مُسْهِر الغَسّانيُّ : بقيّة ليست أحاديثه نَقِيَّة ، فكن منها على تقيّة . ١٩٨ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت عطيّة بن بقيّة يقول : أنا عطيّة بن بقيّة ، وأحاديثي نقيّة ، فإذا مات عطيّة ، ذهب حديث بقيّة . قال يزيد بن عبد ربِّه : سمعت بقية يقول : ولدت سنة عشر ومئة . وقال محمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله الحضرميُّ ، وغيرُ واحد : مات سنة سبع وتسعين ومئة(١) . قال أبو بكر الخطيب(٢): حَدَّث عنه ابن جُرَيْج ، وأبو عُتبة أحمد بن الفرج ، وبين وفاتيهما مئة وعشرون ، وقيل مئة واحدی وعشرون سنة(٣) (١) وقال إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: توفي سنة ثمان وتسعين ومئة. وقال ابن زبر في ((موالد العلماء ووفياتهم)): سنة تسع وتسعين ومئة))، وكذلك وقع في ((طبقات)) خليفة ، لكن ما نقله ابن عساكر عن خليفة يشير إلى أنه قال ((سبع))، ولعل ((التسع)) دائماً مصحفة عن ((السبع)). (٢) في السابق واللاحق . (٣) وقال أبو أحمد الحاكم: ((ثقة في حديثه إذا حدّث عن الثقات بما يعرف ، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمان ويوسف بن السَّفْر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم ) . وقال الدارمي عن يحيى: ((قلت ليحيى فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت : هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش ، فقال: ثقة وثقة.)). وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب ((الثقات)): ((لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه إنما تكلّم فيه من قبل تدليسه وروايته عن المجهولين)). وقال أبو العرب القيرواني: ((يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين)). وقال الجُوْزَقاني في كتاب (( الموضوعات)) تأليفه: (( ضعيف الحديث لا يحتج به )) وفي موضع آخر: « إذا انفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه مع ما أن مسلماً وجماعةً من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتباراً واستشهاداً إلا أنهم جعلوا تفرده أصلاً)). وقال الحافظ أبو يعلى الخليلي في كتاب ((الإرشاد)): ((وهو كبير اختلفوا فيه، قال أحمد وابن معين: لا بأس به إذا روى عن المشاهير، فإذا روى عن المجهولين فيجيء بأحاديث مناكير)). وقال أبو يعقوب الجوزجاني ، عن أبي اليمان: ((ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمّن يأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به. )) وقال أبو محمد ابن الجارود: «إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كَنّاه فاعلم أنه لا يساوي شيئاً . )) وقد شدّد الحافظ ابن حبان النكير عليه فلم يذكره في ((الثقات)) على تساهله ، بل ذكره في كتاب = ١٩٩ استشهد به البُخاريُّ في ((الصحيح)) وروى له في ((الأدب))، وروى له مُسلم في ((المتابعات))(١)، واحتج به الباقون . = ((المجروحين))، وقال بعد أن أورد رأي الإمام أحمد فيه: ((لم يسبره (في المطبوع: لم يَسُبّه! ) أبو عبد الله رحمه الله ، وإنما نظر الى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ؛ ولعمري إنه موضع الإنكار ، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإِنسان في الحديث . ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعُلو من رواية القدماء عنه ، فرأيته ثقة مأموناً ، ولكنه كان مدلساً ، سمع من عُبيد بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك مثل المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى الميتمي ( في المطبوع: « المثیمي )) مصحف) وأشباههم ومن أقوام لا يعرفون الا بالكنى ، فروی عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء ، فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر، عن نافع ، وقال مالك عن نافع - كذا - فحملوا عن بقية عن عبيد الله وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما فالتزق الموضوع ببقية وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به ، وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه ... ويحيى بن معين أطلق عليه شبهاً بما وصفنا من حاله ، فلا يحل أن يحتج به إذا انفرد بشيءٍ. )). قال الإمام الذهبي في ((الميزان)): ((قال أبو الحسن ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء ، ويستبيح ذلك ، وهذا ۔ إن صحَّ - مُفسدً لعدالته. قلت ( الذهبي ): « نعم والله صحَّ هذا عنه، إنه يفعله ، وصَحُ عن الوليد بن مسلم ، وعن جماعة كبار فعله ، وهذه بليةٌ منهم ؛ ولكنهم فعلوا ذلك باجتهاد وما جوزوا على ذلك الشخص الذي يسقطون ذكره بالتدليس إنه تعمّد الكذب . هذا أمثل ما يُعتذر به عنهم)) . وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق ، كثير التدليس عن الضعفاء)). (١) حديثاً واحداً فقط في النكاح متنه ((مَن دعي الى عرس أو نحوه فيلجب)). ٢٠٠