Indexed OCR Text

Pages 21-40

خالد الحمصيُّ ، والسَّحول أخو الخَبائر ، وهو بطن من ذي الكَلَاعِ
من حمير .
روى عن : خالد بن مَعْدان ( بخ ٤) ومَكْحول الشّاميِّ.
روى عنه : إسماعيلُ بن رافع المَدَنيُّ ، وإسماعيل بن
عيَّاش ( د ت ق ) ، وبقيّة بن الوليد ( بخ ٤ ) ، وثور بن یزید - وهو
من أقرانه - ومحمد بن حرب الخَوْلانيُّ ، ومحمد بن حِمير ، ومعاوية
ابن صالح ( عخ س ) ، وأبو مطيع معاوية بن يحيى ، ويزيد بن عبد
الملك الجَزَريّ .
قال محمد بن عوف الطائيُّ ، عن أحمد بن حنبل : ليس
بالشام أثبتُ من حَرِيز ، إلّ ان يكون بَحِيرٌ .
وقال أبو بكر الأثرم : قلتُ لأبي عبد الله: أيُّما أصحُّ حديثاً
عن خالد بن مَعْدان : ثورٌ أو بَحِيرٌ؟ فقال : بَحير، فَقَدَّم بَحيراً
عليه .
وقال عثمانُ بن سعيد الدارميُّ ، عِن دُحَيم : ثِقَةٌ .
وكذلك قال محمد بن سعد ، والنّسائيُّ .
وقال حيوة بن شُرَيح ، عن بقيّة : استهداني شعبةُ أحاديثَ
بحِيرِبن سَعْد، فبعثتُ بها إليه . فمات شعبةُ ، ولم تصِل إليه(١).
(١) وقال أبو زرعة الدمشقي في تاريخه: ((وقلت لعبد الرحمان بن إبراهيم : من الثبت بحمص ؟
قال: صفوان، وبحير، وحريز، وثور، وأرطاة)). وقال أيضاً: ((وأخبرني الوليد بن عتبة ، قال : سمعت
بقية يقول : قال لي شعبة: تمسك بحديث بحير)). وقال أبو حاتم الرازي - كما روى ابنه في ((الجرح
والتعديل)) -: ((صالح الحديث)). ووثقه العجليّ، وابن شاهين ، وابن حبان ، وابن عساكر، وقال
الذهبي في ((الكاشف)): ((حجة))، وقال في ((تاريخ الاسلام)): ((أحد الأثبات)). ونظمه في الطبقة
الخامسة عشرة من (( تاريخ الاسلام))، وهي التي توفي أصحابها بين ١٤١ - ١٥٠.
٢١

روى له البخاريُّ في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد)).
والباقون سوى مسلم .
٦٤٣ - م س : البَخْتَرِيُّ(١) بن أبي البَخْتَرِيِّ، وهو البَخْتَرِيُّ
ابن المختار(٢) بن ذَرِيح العَبْدِيُّ الكوفيُّ(٣) جدُّ أحمد بن المُعذَّل بن
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١٣٦ - ١٣٧، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٢٧،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٧، والكامل لابن عدي ، الورقة : ٤٣، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٤٥٩ -
٤٦٠، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٣ - ٦٤، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف : ١ /
١٥٠، وتاريخ الاسلام: ٦ / ٤١، والميزان: ١ / ٣٠٠، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤، وتهذيب
ابن حجر : ١ / ٤٢١ - ٤٢٢.
وقال العلامةُ مغلطاي: ((وفي ((مسند)) البزار من نسخة بخط ابن هلالة: ( الْبُحْتري ) مضبوطاً بالحاء
وتحتها علامة الإهمال وأعلاها ((صح))، واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها . والذي نبهنا على هذا الحافظ
أبو إسحاق الصريفيني بقوله : رأيته في مسند البزار مضبوطاً بالحاء والباء المضمومة فتتبعناه فوجدناه كما ذكر ،
والله أعلم ، ولئن صحت هذه النسخ وكانت الرواية عن البزار كذلك يكون متفرداً بهذا القول ولا سلف له فيه
فيما أعلم ، والله تعالى أعلم . )). قال بشار: قول مغلطاي بتفرد البزار في هذا الضبط - إن ثبت - صحيح ،
وقد قيده علماء المشتبه كما قيدناه بالخاء المعجمة ومنهم الأمير في اكماله (١ / ١٥٩)، والذهبي في
المشتبه ( ٤٩ ) وغيرهما .
(٢) وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((ويقال ابن عَمّار)).
(٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((فَرّق في الأصل بين البختري بن أبي البختري ،
والبختري بن المختار، وهما واحد والحديث الذي أخرجاه لهما واحد)) . قال بشار بن عواد: إنما تابع عبد
الغني المقدسي الإمام البخاري في التفريق بينهما، قال البخاري: ((بختري بن المختار العبدي : سمع
أبا بردة وأبا بكر ابني أبي موسى . قال لي عليّ عن وكيع: كان ثقة ، وسمع عبد الرحمان بن معقل المزني ،
يخالف في حديثه ، وبیناه في باب محمد بن إسحاق)) ( تاريخه الكبير: الترجمة ١٩٥٨ )، ثم قال بعد ذلك
في الترجمة (١٩٦٠): ((بختري بن أبي البختري، عن النبي #، مرسل، روى عنه محمد بن
إسحاق)). كما فرّق بينهما الحافظ ابن حبان في ((الثقات)) فذكر ( البختري بن أبي البختري ) في التابعين ،
ثم ذكر ( البختري بن المختار) في اتباع التابعين ، وقال : كان يخطىء وأرخ وفاته كما أرخها عمرو بن علي
الفلاس. وكذا نقله أبو بشر الدولابي عن البخاري وقال الأمير في ((الإكمال: ١ / ٤٥٩ - ٤٦٠)):
((البَخْتري ... وثقه وكيع)) ثم قال بعد ذلك: ((وبَخْتري بن أبي البختري عن النبي # ، مرسل، قاله
البخاري)) . وعلى الرغم من ذلك فإنهما واحد إن شاء الله لأن الحديث واحد ( وراجع الترجمة : ٦٠ من
تاريخ البخاري الكبير) وقال الذهبي في ((الميزان)): ((البختري بن المختار: عن أبي بردة وجماعة.
وعنه شعبة ، ووكيع ، ومحمد بن بشر. هو البختري بن أبي البختري ، له في مسلم حديثه عن أبي بكر بن
عمارة ( في المساجد ومواضع الصلاة : ٦٣٤ ) .
٢٢
:

م
غيلان بن البَخْتريّ، وعمّ والد محمد بن بشر بن الفُرافِصَةِ(١) بن
المختار العَبْديّ .
روى عن : عبد الرحمان بن مسعود اليَشْكُريِّ ، وعبد
الرحمان بن مَعْقِل بن مقَرِّن المُزَنِيِّ ، وأبي الحسن عُبيد بن الحسن
المُزَنيِّ ، وعيسى بن موسى بن طلحة بن عبيدالله ، وأبي بردة بن أبي
موسى الأشعريِّ، وأبي بكر بن عُمارة بن رُوَيْبَة (٢) الثَّقَفيِّ (م س) ،
وأبي بكر بن أبي موسى الأشعريِّ .
روى عنه : أبو جُنادة حُصَين بن مُخَارِق السَّلوليُّ ، وسُفيان
الثوريُّ ، وشعبةُ بن الحجّاج ، وعيسى بن يُونُس ، وابنُ ابن أخيه
محمدُّ بن بشر العَبْدِيُّ، وابنُ ابنه المُعذَّلُ بن غيلان بن البَخْتري والدُ
أحمد بن المعذَّل وعبد الصمد بن المعُذَّل ، ووكيعُ بن الجرّاح (م
س ) .
قال عليّ بن المدينيٌّ عن وكيع : حدثنا البختريُّ بن المختار
م
وكان ثِقَة .
وقال البُخاريُّ : يُخالِف في بعض حديثه (٣) .
وقال أبو أحمد بن عديّ : ليس له كبيرُ رواية ، ولا أعلمُ له
حديثاً منكراً .
(١) انظر مشتبه الذهبي : ٥٠١ .
(٢) تصحف في الإصابة لابن حجر (٢ / ٥١٥) الى: ((رؤبة)).
(٣) كذا نقل المزي عن البخاري ، والذي في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير: ((يخالف في
حديثه))، وقد ذكر مغلطاي قبلي أنه لم يجد ((بعض)) في نسخ ((التاريخ)) التي بخطوط الحفاظ ، وبين
القولين فرق فليحرر، وقد نقل الإمام الذهبي عبارة المزي في «الميزان ».
٢٣

وقال عمرو بن عليّ ، عن أبي داود : حدثنا شعبة ، قال :
أخبرني البختريُّ بن المختار ، وكان كخير الرجال ، في سنة ثمان
وأربعين ومئة .
قال عمرو بن عليٍّ: وفيها مات(١).
روى له مسلم (٢)، والنسائيّ حديثاً واحداً عن أبي بكر بن
عُمارة بن رُوَيبة ، عن أبيه ، في الحثّ على (٣) الصلاة قبل طلوع
الشمس وقبل غروبها .
٦٤٤ - ق : البَخْتريُّ (٤) بن عُبيد بن سَلْمان الطانجيُّ الكلبيّ
الشّاميُّ من أهل القَلَمُون من قرية الأفاعي .
روى عن : سعد بن مُسْهٍِ ، وأبيه عُبيد بن سَلْمان (ق) .
روى عنه : إسماعيلُ بن عياش ، وحمادُ أبو يحيى السَّكُونُّ ،
وسلمةُ بن بشر بن صيفيِّ الدِّمشقيُّ، وسليمان بن عبد الرحمان ابن
بنت شُرَحْبيل(٥) ومحمد بن أبي السَّريِّ العَسْقَلَانِيُّ، ومحمد بن
المبارك الصُّوريُّ، وهِشام بن عمَّار (ق) ، والوليد بن مسلم
( ق ) .
(١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: وكان يخطىء. وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق.
(٢) رقم (٦٣٤) في المساجد ومواضع الصلاة ؛ باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة
عليهما .
(٣) في نسخة ابن المهندس: ((عن)) وما اثبتناه من التونسية .
(٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٢٧، والمجروحين لابن حبان: ١ / ٢٠٢ - ٢٠٣،
والكامل لابن عدي ، الورقة : ٤٤، والاكمال لابن ماكولا : ١ / ٤٦٠، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة :
٨٠، والكاشف: ١ / ١٥٠، والميزان: ١ / ٢٩٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤، وتهذيب ابن
حجر : ١ / ٤٢٢ - ٤٢٣.
(٥) وقع في كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ((سليمان بن شرحبيل)) وليس بجيد .
٢٤

قال أبو حاتم : ضعيفُ الحديث(١) .
وقال يعقوب بن شيبة : روى عن بقية ، عن حماد أبي يحيى -
مجهولٍ ۔ عن البختريّ الکلمیّ ۔ مجهول - عن عُبید بن سلمان ، وهو
معروف ، عن أبي ذر ، عن عمر .
وقال أبو أحمد بن عديّ : روی عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن
النبيّ وَّه، قدر عشرين حديثاً، عامَّتُها مناكير، مِنها: ((أَشْرِبُوا
أعيُنكم المَاءَ))(٢)، ومِنها: ((الأذنانِ من الرأس))(٣)(٤).
وقال أبو نعيم الأصبهانيُّ الحافظ : روى عن أبيه عن أبي
هريرة ، موضوعاتٍ .
وقال أبو بكر البَيْهقيُّ : فيه ضعف ، والله أعلم(٥).
(١) الذي في ((الجرح والتعديل)) لابنه: ((ضعيف الحديث ذاهب)).
(٢) قال شعيب: هو في كامل ابن عدي ٤٠ / ١ وفي ((المجروحين)) لابن حبان ١ / ٢٠٣ وابن أبي
حاتم في ((العلل)، ١ / ٣٦، وهو حديث لا يصح كما بيَّنه غير واحد من الأئمة.
(٣) قال شعيب: وأخرجه الدارقطني في ((سننه)) ١ / ١٠٢، وقال: البختري بن عبيد ضعيف ، وأبوه
مجهول ، وأخرجه ابن ماجة (٤٤٥)، والدارقطني ١ / ١٠٢ من طريق عمرو بن الحصين ، حدثنا محمد بن
عبد الله بن علائة ، عن عبد الكريم الجزري ، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة . قال الدارقطني : عمرو
ابن الحصين وابن علاثة ضعيفان، لكن متن الحديث صحيح بشواهده الكثيرة عن غير واحد من الصحابة، فهو
صحيح بها ، وقد استوفى تخريجها والكلام عليها الدارقطني في السنن ١ / ٩٧ - ١٠٥ والحافظ الزيلعي في
(((نصب الراية)) ١ / ٢٢، وابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ١ / ٩١ - ٩٢.
(٤) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((ومنها : لا تنفضوا أيديكم من الماء فإنها مراوح
الشيطان)). وقد أورده ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٢٠٣) والذهبي في ((الميزان)) وذكر أنه أنكر ما
روى عن أبيه ، عن أبي هريرة - مرفوعاً .
(٥) وقال الدارقطني: ضعيف وأبوه مجهول . وقال أبو الفتح الأزدي : كذاب ساقط . وقال أبو محمد
ابن الجارود: يخالف في حديثه. وقال ابن حبان في ((المجروحين)): يروي عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها
عجائب ، لا يحل الاحتجاج به اذا انفرد لمخالفته الأثبات في الروايات مع عدم تقدم عدالته)). وضعفه أبو
سعيد النقاش ، وأبو عبد الله الحاكم ، وابن الجوزي ، والذهبي ، وابن حجر .
٢٥

روى له. ابن ماجة حديثين ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
أحدهما: ((صلَّوا على أولادكم، فإنّهم من أفراطِكم))(١) ،
والآخَر: ((إذا أعطيتُم الزكاة ، فلا تَنْسَوْا ثوابَها أن تقولوا : اللهم
اجْعَلْهَا مغنماً، ولا تجعلها مغرماً)) (٢).
(١) قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة (١٥٠٩)، وقال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة (٩٧): هذا
إسناد ضعيف ، البختري بن عبيد ضعَّفه أبو حاتم وابن عدي وابن حبان والدارقطني ، وكذّبه الأزدي ، وقال فيه
أبو نعيم الأصبهاني والحاكم والنقّاش: روى عن أبيه موضوعات. وضعَّف الحديث الحافظ في ((تلخيص
الحبير)) ٢ / ١١٤، فالحديث لا يصح .
(٢) قال شعيب : هو في سنن ابن ماجة ( ١٧٩٧ ) في الزكاة ، من طريق سويد بن سعيد عن الوليد بن
مسلم عن البختري ، قال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ١١٧ : البختري متفقٌّ على تضعيفه ، والوليد
مُدنِّس ، ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده : حدثنا سويد بن سعيد .... فذكره.
٢٦

مَنْ آسْمُهُ
بَدْرٌ وَبَدَلٌ وَبُدَيْلٌ
٦٤٥ - م د س فق: بَدْر(١) بن عثمان القُرَشِيُّ الأمويُّ.
الكُوفيُّ ، مولى عثمان بن عفان .
روی عن : عامر الشعبيّ (د)، وعكرمة مولی ابن عباس
( فق ) والعَيَزارِ بن حُرَيث ، وأبي بكر بن حفص ، وأبي بكر بن أبي
موسى الأشعري ( م دس) .
روى عنه : عبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ (د) ، وعبدُ الله بن نُمَیر
(م)، وعُبَيْد الله بن موسى، وعثمان بن سعيد بن مُرَّة المُرِّيُّ ، وأبو
داود عُمَرُ بن سعيد الحَفَرِيُّ ( دس ) ، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَين ،
ووكيع بن الجرّاح (م فق ) .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ .
وقال النّسائيُّ : ليس به بأس(٢) .
(١) طبقات ابن سعد: ٦ / ٣٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١٣٩، وثقات العجلي ،
الورقة: ٦، والمعرفة ليعقوب: ٣ / ١٩٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ /٤١٣، وثقات ابن
حبان: ١ / الورقة: ٤٧ - في اتباع التابعين - والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٤، وتذهيب الذهبي : ١ /
الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٥٠، وتاريخ الإسلام: ٦ / ٤١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة : ٤،
وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٢٣ وسقط من المطبوع رقم سنن أبي داود .
(٢) ووثقة العجليُّ، والدارقطنيُّ، وابنُ خلفون، وابن حبان ، والذهبي.
٢٧
=

روى له مسلم ، وأبو داود ، والنّسائيُّ، وابنُ ماجةً في
((التفسير)).
٦٤٦ - ق: بَدْر (١) بن عَمرو بن جَرَاد التّمِيْميُّ، ثم السَّعديُّ
الكوفيُّ، والدُ الربيع بن بَدْر، المعروفُ بِعُلَيْلَةَ (٢).
روى عن: أبيه، عن الأسلع بن شَريك خادم النبيِّ وَِّ ، في
التيمُّم ، وعن أبيه (ق ) عن أبي موسى الأشعريِّ حديث: ((الاثنان
فما فوقَهما جماعةٌ ))(٣).
روى عنه : ابنُه الربيع بن بَدر (ق) ، ولم يَروِ عنه غيره .
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً (٤) .
٦٤٧ - خ ع: بَدَل(٥) بن المُحَبَّر بن المُنَبِّه التَّمِيميُّ ثم
=ونظمه الذهبي في سلك الطبقة الخامسة عشرة من ((تاريخ الاسلام)) وهي التي توفي أصحابها بين ١٤١ -
١٥٠.
(١) تذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٥٠، والميزان: ١ / ٣٠٠، وإكمال
مغلطاي : ٢ / الورقة: ٤، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٢٣.
(٢) تحرف في المطبوع من ((تهذيب التهذيب)) إلى: ((علبة))، بل قال ناشره في الحاشية معلقاً :
(((بضم المهملة وسكون اللام وفتح الموحدة - تقريب)). وهو أمر غريب فإن ابن حجر - رحمه الله - ضبطه في
(((التقريب))، فقال: ((لقبه عليلة بضم المهملة))
(٣) قال شعيب: هو في سنن ابن ماجة ( ٩٧٢) وأخرجه الطحاوي: ١ / ١٨٢، والدارقطني :
١٠٥، والبيهقي ٣ / ٦٩ والخطيب في ((تاريخه)) ٨ / ٤١٥ و١١ / ٤٥ - ٤٦، من طرق عن الربيع بن بدر
عن أبيه عن جده عمرو بن جراد عن أبي موسى ، قال البيهقي : رواه جماعة عن الربيع بن بدر وهو ضعيف .
قلت : وأبوه بدر وجده عمرو مجهولان .
(٤) وقال الإمام الذهبي في ((الميزان)): ((لا يُدرى حاله فيه جهالة)). وقال مغلطاي: ((خرّج الحاكم
أبو عبد الله حديثه في مستدركه ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه لا يدري حاله ، قال : وفيه
جهالة )). يعني به الإمام الذهبي وهو دائماً يذكره هكذا ، وكأنه لم يكن على وفاق معه - رحمه الله تعالى -
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ / ١٥٠، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٣٩،
وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٧ - في اتباع التابعين -، وإكمال ابن ماكولا: ١ / ٢٢٥ في ((بَدّل))،
والمعجم المشتمل ، الورقة: ١٧، وتذهيب الذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٥٠، وتاريخ =
٢٨

اليَرْبوعيُّ، أبو المُنير البَصْرِيُّ، واسطيُّ الأصلِ .
روى عن : إسماعيل بن مسلم العَبديُّ ، وأبي جعفر جَسْرِ بْنِ
فرقدٍ القَصَّاب ، وجُويريَة بن بشير ، وحرب بن أبي العالية ، وحرب
ابن ميمون الأنصاريٌّ (ت) ، والخليل بن أحمد الأزديِّ صاحب
العَروض ، وزائدةَ بن قُدامة ، وأبي عليٍّ سعيد(١) بن زُوْنِ الثَّعْلَبِيِّ،
وسعيدٍ بن الفضل الزَّهريِّ ، وشداد بن سعيد أبي طلحة الرَّاسبيُّ
(س)، وشعبةَ بن الحجاج (خ د ) وعباد بن راشد ، وعبد السلام
ابن عَجْلان ، وعبد الملك بن الوليد بن مَعْدان (ت ق )، ومُعاذ بن
العلاء المازنيِّ ، ومَعدِيٍّ بن سُليمان صاحب الطعام ، والمفضلِ بن
لاحق ، والد بشر بن المفضل ، وأبي المقدام هشام بن زياد ، وأبي
الحارث الكِرمانيِّ ، وأمّ الحكم بنتِ ذكوان .
روى عنه : البخاريُّ، وأبو مسلم إبراهيمُ بن عبد الله
الكجيُّ ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن الحريريُّ ، وإبراهيم بن
المُسْتَمِرُّ العُروقيُّ، وأبو الأزهر أحمدُ بن الأزهر النَّسابوريُّ ، وأحمد
ابن يوسف السُّلميُّ ، وإسحاق بن إبراهيم الصَّوَّاف ، والحسن بن
يحيى الرُّزيّ(٢)، والحُسين بن معدان ، وأبو بكر حفص بن عمر
السَّيارِيُّ، وحمَّاد بن الحسن بن عنبسة الورّاق، وزيدُ بن الحَریش
الأهوازيّ ، وسفيانُ بن زياد بن آدم العُقَيليُّ ، وأبو بدر عبادُ بن الوليد
:
= الإسلام ، الورقة: ١٠٠ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧، واكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٤ - ٥ ، وتهذيب ابن
حجر: ١ / ٤٢٣ - ٤٢٤، ومقدمة فتح الباري : ٣٩٧.
(١) سعيد هذا بصري ، ضعفه ابن معين ، والبخاري ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني ، وأبو عبد الله
الحاكم ، وتركه النسائي ( انظر الميزان : ٢ / ١٣٧ )
(٢) قيده ابن حجر في ((التقريب)) وسيأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.
٢٩

الغُبْرِيُّ ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّةَ المكيّ، وعبدُ
الله بن إسحاق الجوهريّ بِدْعَة(١) ، وعبد الله بن خازم الأبلّي ،
وعبدُ الله بن الصَّبَّاحِ العطار (ت ) ، وعبدُ الله بن محمد بن عيشون
الحَرَّانيُّ ، وعبد الرحمان بن محمد بن سلام الطَّرَسُوسِي ، وأبو قِلابة
عبد الملك بن محمد الرَّقاشيُّ، وعُبيدُ الله بن جَرِير بنِ جَبَلة بن أبي
رؤَّاد العَتَكِيُّ ، وعُبيد الله بن حجَّاج بن المنهال، وعمرو بن عليّ
الصَّيرفيُّ (س)، ومحمد بن أحمد بن الجُنَيد الدَّقاق ، ومحمد بن
إسماعيل بن أبي سَمِينة البَصْريُّ ، ومحمد بن بشار بُنْدار (د)،
ومحمد بن الحُسين البُرْجُلَاني ، ومحمد بن سعيد بن يزيد بن
إبراهيم التّسْتَريُّ ، ومحمد بن سفيان بن أبي الزَّرْد الأبّي ، ومحمد
ابن عبد الله بن نُمير ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيُّ ، وأبو موسى
محمد بن المثنى (ت)، ومحمد بن مهران الرازيُّ الجمَّال،
ومحمد بن المؤمَّل بن الصَّبَّاح (ق) ، وأبو سهل محمدُ بن هاشم
البَصريُّ ، ومحمد بن يحيى بن أبي سَمِيْنَة البغداديُّ التَّمَّار ، ومحمد
ابن يونس الكُدَيْميُّ ، وهِلَال بن بشر، ويحيى بن محمد بن
السَّكن ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيُّ ، ويعقوبُ بن شيبة
السَّدوسيّ البَصريُّ .
۔
قال أبو زُرْعَة : ثِقَةٌ .
وقال أبو حاتِم : صدوقٌ ، وهو أرجحُ من أُميَّةَ بن خالد وبهز(٢)
وحَبان(٣) وعفَّان (٤).
(١) بِدْعَة : لقب عبد الله هذا، وسيأتي.
(٢) بهز بن أسد العَمّي .
(٣) حَبّان بن هلال.
(٤) عَفان بن مسلم الصفار .
٣٠

روى له الأربعة(١).
الصواب: بديل باللام
٦٤٨ - مع {بُدَيْدُ}(١٢) بن مَيْسَرة العُقَيلِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن : أنس بن مالك (س ق ) ، وأبي الجَوْزاء أوس بن
عبد الله الرَّبَعيِّ (م دق)، والحسن بن مسلم بن یَناق ( دس ) ،
وشَهرِ بن حَوْشَب ( دت س ) ، وعبد الله بن شَقِيق العُقَيليِّ (م دت
س)، وعبدِ الله بن الصامت الغِفاريِّ (٣) ، وعبدِ الله بن عُبيد بن
عُمير ( دت سي ق )، وعبدِ الكريم بن عبد الله بن شقيق العُقَيليِّ
(١) وخرّج الحافظ ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، والحاكم في مستدركه ، وابن حبان في صحيحه ،
ووثقه ابن حبان، وابن عبد البر، والذهبي . وقال أبو عبد الله الحاكم في سؤلاته للدارقطني: «سألت أبا
الحسن عن بدل بن المحبر ، فقال : ضعيف ، حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه ؛ حديث ابن عقيل ،
عن ابن عمر)) يعني الحديث الذي رواه البزار عن الفلاس ، قال : حدثنا بدل ، حدثنا زائدة ، عن ابن
عقيل ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في الناس أن من شهد أن لا إله إلا الله
دخل الجنة ، فقال عمر : اذا يتكلوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهم يتكلوا)) . قال البزار :
ورواه حسين بن علي الجُعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر، فخالف بدلاً في روايته)) . وذكر الحافظ ابن
حجر في مقدمة الفتح أن تضعيف الدارقطني له بسبب حديث واحد قد خولف فيه هو من التعنت ، ثم قال :
((( ولم يخرج عنه البخاري سوى موضعين، عن شعبة ، أحدهما في الصلاة والآخر في الفتن .
وذكره الإمام الذهبي في الطبقة الثانية والعشرين من ((تاريخ الإِسلام)) وقال: (( بَدَل فُقِد ، ولا يُدرى
اين مات ، ولا ورّخه أحد، ومات في حدود سنة خمس عشرة (ومئتين))). قلت : وهذا التاريخ التقريبي
الذي أورده الذهبي ذكره قبله أبو اسحاق الصريفيني على ما نقل مغلطاي في إكماله .
(٢) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٤٠، وتاريخ يحيى برواية ابن طهمان، رقم: ٢٦٠، وتاريخ خليفة:
٣٦٢، وطبقات خليفة: ٢١٣، والعلل لأحمد: ١٦٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/٢ /١٢٢،
والصغير : ١٤٨، وثقات العجلي، الورقة: ٦، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٤٥٧، ٧٣٥، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٢٨، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٧ - في أتباع التابعين ، ومشاهير علماء
الأمصار: ١٥٢ وثقات ابن شاهين، الورقة: ١٤، والاكمال لابن ماكولا: ١ / ٢١٩ في (بُدَيْل)،
والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦٣، والتذهيب للذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٥٠ -
١٥١، وتاريخ الإسلام: ٥ / ٤٧، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥، وتهذيب ابن حجر ١ / ٤٢٤ -
٤٢٥ .
(٣) قال البزار في كتاب ((السنن)): لم يسمع من عبد الله بن الصامت وإن كان قديماً.
٣١

(د)، وعطاء بن أبي رباح ( م س ) ، وعليّ بن أبي طلحة(١) ( دس
ق ) ، وأبي العالية البَرَّاء (م س )، وأبي عطيّة مولى بني عقيل (د
ت س ) ، وأبي الوضيء القيسيِّ ، ودِقرة بنت غالب ، وصَفيَّة بنتِ
شَيْبة (ق) وقيل : عن المغيرة بن حكيم (س )، عنها .
روى عنه : أبانُ بن يزيد العطار ( د ت س ) ، وإبراهيم بن
طَهمان (دس) ، وإسماعيلُ بنُ أبي خالد ، وهو من أقرانه ،
والحسنُ بن أبي جعفر الجُفْرِيُّ، وحُسين بن ذكوان المُعلِّم (م د
ق) ، وحماد بن زيد ( م د س ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( م د س
ق ) ، وابناه عبدُ الله بن بُدَيل بن مَيْسرة ، وعبد الرحمان بن بُدَيل بن
مَيْسَرَة (س ق )، وعبدُ السلام بن حرب المُلائِيُّ (د)، وقَتَادة (م
س ) ومات قبله ، وقُرَّة بن خالد (د) ومحمد بن أبي حَفْصة ،
ومنصورُ بن سعد البصريُّ ، وموسی بن سرْوان ( س ) ، وهارون بن
موسى النَّحويُّ (د ت س) ، وهشام الدَّستُوائيُّ، وأبو عَمرو بن
العلاء المازنيُّ النّحويُّ .
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ .
وكذلك قال محمد بن سعد ، والنَّسائيُّ .
وقال أبو حاتم : صَدوقٌ(٢).
(١) قال ابن طهمان، عن يحيى: ((علي بن أبي طلحة ، روى عنه بُدَيل في التفسير ولم يسمع من ابن
عباس شيئاً فروى مرسلاً » .
(٢) وقال العجلي : بصري ثقة. ووثقه أبو حفص بن شاهين ، وابن حبان البستي، والذهبي. وخرّج
ابن حبان وأبو عبد الله الحاكم وأبو علي الطوسي حديثه في الصحيح . وقال ابن حجر في زياداته على
((التهذيب)): ((وقع ذكره في البخاري ضمناً فإنه عَلَق أثر الأحنف عن عمر في القراءة في الصبح ، وهو
موصول من طريق بديل هذا عن عبد الله بن شقيق عن الأحنف)).
٣٢

قال البخاريُّ ، عن عليٍّ ابن المدينيّ (١) : مات سنة ثلاثین
ومئة .
وقيل : مات سنة خمس وعشرين ومئة (٢) .
روى له الجماعة سوى البخاري .
(١) كذا نقل المزي ، والذي في تاريخ البخاري الكبير، وتاريخه الصغير أنه عن عمرو بن عليّ
( الفلاس )، وهذه الفائدة لم ينبه عليها مغلطاي ولا الحافظ ابن حجر، بل نقل الحافظ قول المزي ((قال
البخاري عن علي بن المديني )) .
(٢) بهذا جزم خليفة في تاريخه، لكنه قال في ((الطبقات)): ((مات سنة خمس وعشرين ومئة،
ويقال: ثلاثين ومئة)). وقال ابن حبان في ((الثقات)): توفي سنة ثلاثين ومئة وقد قيل سنة خمس وعشرين
ومئة)) وجزم بوفاته في ((المشاهير)) سنة (١٣٠)، وكذلك الذهبي في ((الكاشف)). لكنه قال في الطبقة
الثالثة عشرة من ((تاريخ الإسلام)): ((توفي سنة خمس وعشرين على الصحيح، ويقال سنة ثلاثين))، ثم عاد
فترجمه في وفيات الطبقة الرابعة عشرة، وقال: ((في وفاته اختلاف ، وقد مر ، وقيل : بقي الى سنة إحدى
وثلاثين ومئة )) .
٣٣

مَنِ اسْمُهُ
البَرَاءُ وَبُرْدٌ وَبَرَّكَةٌ وَبُرْمَةٌ
وَبُرَيْدٌ وَبُرَيْدَةُ وَبُرَيْهٌ
٦٤٩ - تم : البراء (١) بن زيد البَصْريُّ ، ابن بنت أنس بن
مالك .
روى عن: جَدِّه أنس بن مالك (تم): ((دخل النّبيُّ وَّ،
وقِرْبَةٌ مُعلَّقَةٌ، فَشَرِبَ من فَمِ القِرْبة ... الحديثَ))(٢).
روى عنه : عبدُ الكريم بن مالك الجزَريُّ(٣).
روى له التّرمذيُّ في ((الشمائل)) هذا الحديث الواحد .
٦٥٠ - ع: البَراء (٤) بن عازب بن الحارث بن عديّ بن مَجْدعة
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٢ /١ / ١١٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٦٩، والجرح والتعديل
لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٤٠٠، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٧ - في التابعين - وتذهيب الذهبي:
١ / الورقة: ٨٠، والميزان: ١ / ٣٠١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة: ٥، وتهذيب ابن حجر ١ /
٤٢٥ .
(٢) قال شعيب وتمامه: ((وهو قائم، فقامت أم سليم إلى رأس القربة، فقطعتها)). وهو في ((شمائل
الترمذي )) برقم (٢١٥) وأخرجه أحمد ٣ / ١١٩ من طريق وكيع عن سفيان عن عبد الكريم الجزري بهذا
الإسناد ، والبراء بن زيد وثّقه ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وله شاهد صحيح من حديث كبشة عند الترمذي
في السنن (١٨٩٣) و((الشمائل)) برقم (٢١٣)، وابن ماجة (٣٤٢٣)، وأحمد ٣ / ١١٩.
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما مر ، وقال ابن حزم - فيما نقل مغلطاي وابن حجر - : مجهول .
وذكره الذهبي في ((الميزان))، وقال: ((ما روى عنه سوى عبد الكريم الجزري)).
(٤) طبقات ابن سعد: ٤ / ٣٦٤، ١٧/٦، وتاريخ يحيى برواية الدوري: ٢ / ٥٥، وتاريخ =
٣٤

ابن حارثة بن الحارث بنِ الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس
الأنصاريُّ ، الحارثيُّ ، الأوسيُّ، أبو عُمارة ، ويقال : أبو عَمرو ،
ويقال: أبو الطَّفَيل المدَنيُّ، صاحب رسول الله وَلَه، وابنُ
صاحبه .
وأُمُّه حَبيبةُ بنت أبي حبيبة بن الحُباب بن أنس بن زيد من بني
مالك بن النجار . ویقال : أُمُّه أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عُبید بن
ثَعْلبة بن عُبيد بن الأبْجَر ، وهو خُدْرَة بن عوف بن الحارث بن
الخزرج ، بنت عمّ أبي سعيدٍ الخُدْريّ .
نزل الكوفة ، ومات بها زمن مُصْعَب بن الزبير(١).
روى عن: النبيِّ وَ﴿ (ع)، وعن: بلال بن رَبَاح
(س) ، وثابت بن وَدِيعة الأنصاريِّ (س)، وعمِّه - ويقال : خاله :
الحارث بن عَمرو الأنصاريِّ (ق)، وحَسّان بن ثابت (س) ، وأبي
أيوب خالد بن زيد الأنصاريِّ (خ م س ) ، وأبي بكر الصديق عبدٍ
= خليفة: ١٣٢، ١٥٧، ٢٦٨، وطبقاته: ٨٠، ١٣٥، ١٩٠، والعلل لأحمد: ٣٧، ١١٦، ٢٩٣،
٤٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٢ / ١ /١١٧، والصغير: ١٦، ٨٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
١٦٤، ٦٣٣، ٦٤٥، وتاريخ واسط لبحشل: ١٠٣، ١١٥، ١٥٥، ٢٧٥، ٢٧٦، وثقات العجلي ،
الورقة: ٦، والمعرفة ليعقوب ( انظر فهرسته)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ / ١ / ٣٩٩، وثقات
ابن حبان: ٣ / ٢٦، والمشاهير: ٤٤، والمعجم الكبير للطبراني: ٢ / ١٤، والاستيعاب لابن عبد البر:
١ / ١٥٥ - ١٥٧، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٦١، وأسد الغابة؛ ١/ ١٧١ - ١٧٢، والتذهيب.
للذهبي: ١ / الورقة: ٨٠، والكاشف: ١ / ١٥١، وتاريخ الإسلام: ١٣٩/٣، وإكمال مغلطاي:
٢ / الورقة: ٥، وتهذيب ابن حجر: ١ / ٤٢٥ - ٤٢٦، وغيرها من كتب الصحابة وكتب الحديث
والتواريخ .
،،،،
(١) ذكر ابن حبان أنه توفي سنة (٧٢)، وقال في ((المشاهير)) سنة (٧١)، وقال الذهبي في
(((التذهيب)): توفي سنة إحدى وسبعين أو سنة اثنتين وسبعين)).
٣٥

الله بن أبي قُحافة (خ م د ) ، وعليّ بن أبي طالب ( دس ) وعُمر بن
الخطاب .
روى عنه : إيادُ بن لَقِيط (م) ، وثابت بن عبيد (م) ، وحرام
ابن سعد بن مُحَيِّصة ( د س ق)، وخَيْثمةُ بنُ عبد الرحمان (م
س ) ، وابنَه الربيعُ بن البراء بن عازب (ت س ) ، والربيعُ بن لوط
(سي )، وزاذانُ أبو عمر ( دس ق ) وأبو الحكم زيدُ بن أبي الشعثاء
العَنّزِيُّ (د)، وزيدُ بن وهب الجُهنيُّ (س)، وسعدُ بن عُبَيدة
(ع)، وسعيد بن المُسيِّب (س)، وأبو السَّفَر(١) سعيدُ بن مُحْمِد
الهَمْدانيُّ (م ت)، وأبو الجَهْمِ سُلَيمان بن الجَهْم ( دق )، وشَقِيقُ
ابن عُقبة (م خد )، وعامر الشَّعبيُّ (ع)، وعبدُ الله بن مُرَّة (م دس
ق ) ، وعبدُ الله بن يزيد الخُطَميُّ ، وله صحبة ، (خ م د ت س ) ،
وعبد الرحمان بن عَوْسَجة ( بخ ع) ، وعبدُ الرحمان بن أبي ليلى
(ع) ، وأبو المِنهال عبد الرحمان بن مُطْعِم (خ م س ) ، وابنُه ◌ُعُبيد
ابن البراء بن عازب ( م د س ق) ، وعُبید بن فیرور (ع) وَعَديُّ بن
ثابت (ع) ، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعيُّ (ع)، وغزْوان
أبو مالك الغِفاريُّ (ت) ، وابنُه لوط بن البَرَاء بن عازب ، ومحمد
ابن مالك (ق) ، والمسیَّب بن رافع (خ س) ، ومعاوية بن سويد بن
مُقرِّن (خ م ت س ق ) ، ومهاجر أبو الحسن ( سي ) ، وميمون أبو
عبد الله (س) ، وهِلال بن يَسَاف (سي )، وأبو جُحَيْفَةَ وَهْب بن
عبد الله السُّوائيُّ (خ م ) ، وابنه یزید بن البراء بن عازب ( دس ) ،
ويونُس بن عُبيد ( دس ق ) ، مولى محمد بن القاسم ، وأبو بُردة بن
(١) قال الإمام الذهبي في ((المشتبه: ٣٦١)): (( وبالتحريك: أبو السَّفَر سعيد، والد عبد الله بن أبي
السَّفَر؛ قال لي شيخنا أبو الحجاج ( المزي ): الأسماء بالسكون ، والكنى بالحركة » .
٣٦

أبي موسى الأشعريُّ ( ت سي ) ، وأبو بُسْرة الغفاريُّ ( دت ) ، وأبو
بكر بن أبي موسى الأشعريّ (م سي ) ، وأبو عُبَيدة بن عبد الله بن
مسعود ( سي ) .
وقال حازم بن إبراهيم البَجَليُّ ، عن جابر الجعفيّ ، عن
الشّعبيِّ، عن البراء: كان اسم خالي ((قليل)) فسمَّاه رسول الله وَيه
كثيراً (١).
روى له الجماعة .
٦٥١ - بخ: البَراءُ(٢) بن عبد الله بن يزيد الغَنَويُّ ، أبو يزيد
البَصْرِيُّ ، القاضي ، وربما نُسِبَ الى جدّه .
روى عن : الحَسن البصريِّ ، وعبد الله بن شَقِيق العُقَيليِّ
(بخ ) ، وأبي نَضْرَةِ المنذر بن مالك بن قُطَّعَةَ العَبديِّ، وأبي جَمْرَة
نصر بن عمران الضّبعيّ .
روى عنه : الحجاج بنُ نُصَير، والحُسينُ بن الوليد
النَّيْسابوريُّ ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ ، وشيبان بنِ فُرُوخ ،
وعاصُمُ بن عليّ بن عاصم الواسطيُّ، وأبو صالح عبد الغفَّار بن داود
(١) لم يسق المزي شيئاً من أخباره على غير عادته ، وأخباره مبثوثة في كتب الصحابة ، وقد استصغره
النبي ◌َّله يوم بدر، وكان هو وابن عمرة لدة. وقد غزا مع رسول الله وَله (١٥) غزوة، وشهد مع الإِمام علّ
ابن أبي طالب - رضي الله عنه - الجمل وصفين والنهروان.
(٢) تاريخ يحيى برواية الدوري: ٥٥/٢، والعلل للإِمام أحمد: ٢٢٧، وتاريخ البخاري الكبير:
١١٩/١/٢، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ١٢٠، ٦٦٥، وضعفاء النسائي: ٢٨٦، والجرح والتعديل لابن أبي
حاتم: ٤٠٠/١/١ - ٤٠١، والمجروحين لابن حبان: ١/ ١٩٨، والكامل لابن عدي، الورقة: ٣٧ ،
والتذهيب للذهبي: ١/ الورقة: ٨٠ - ٨١، والميزان: ٣٠١/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٥ - ٦،
وتهذيب ابن حجر : ١ / ٤٢٦ - ٤٢٧ .
٣٧

الحرَّانِيُّ، وأبو نُعَيم الفضل بن دُكَين ، وقُرّة بن حَبيب ، ومسلم بن
ابراهيم ، ومعاذ بن معاذ بن صُقَيْر ، والنضر بن شَمَيْلٍ ، ويزيد بن
هارون ( بخ ) ، ويونس بن بُكَيْر الشيبانيُّ .
قال أبو بكرٍ حاتم الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : سمع سعيدٌ
من ذاك (١) الشيخ الضعيف البراءِ بن عبد الله الغَنَويّ.
وقال عليّ ابن المدينيّ : سألت يحيى - يعني القطان - عن
حديث ابن أبي عروبة ، عن أبي رجاء ، عن أبي موسى في
القنوت ، فقال : لم يسمعه من أبي رجاء ، إنما هذا حديثُ البراء
الغنويٌّ ، وكأنه لم یرض البراء .
وقال عباس الدوريّ ، عن يحيى بن معين : البراء بن عبد الله
بصريَّ ، يروي عن الحسن ، وعبد الله بن شقيق ، وهو البراء بن عبد
الله بن يزيد ، ولم يكن حديثه بذاك .
وقال في موضع آخر : البراءُ بن يزيد الغَنَوي ، صاحب أبي
نضرة ، ضعيفٌ .
وقال في موضع آخر : البراء بن یزید الغنويُّ ، بصريُّ ، لیس
بذاك .
وقال النَّسائيُّ : البراءُ بن يزيد الغَنويُّ ، يروي عن أبي
نضرة ، ضعيفٌ .
وقال أبو أحمد بن عديّ : ليس له کبيرُ حديث ، وهو عندي
(١) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((ذلك)).
٣٨

أقربُ إلى الصدق منه إلى الضَّعف(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو الحسن عليُّ بن أحمد بن عبد الواحد ابن
البخاريّ ، وأمّ أحمد زينب بنت مكيّ بن عليّ بن كامل الحَرَّانيّ
بدمشق ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن خطيب
(١) قد فرق ابن عدي بين ((البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي)) هذا وبين الراوي عن الحسن وابن
شقيق ، فقال في الراوي عن أبي نضرة : هو قليل الرواية عنه ولا يروي عن غيره . كما فَرّق بينهما قبله النسائي
فقال في كتاب ((الضعفاء)): البراء بن يزيد الغنوي عن أبي نضرة ضعيف . وقال : البراء بن عبد الله بن یزید
عن ابن شقيق بصري ليس بذاك ، وكذا فرق بينهما الساجي والعقيلي . وقال الحافظ ابن حبان في كتاب
((المجروحين)): ((البراء بن يزيد الغنوي، بصري ، يروي عن أبي نضرة وعبد الله بن شقيق ، روى عنه
يزيد بن هارون ، وليس هذا بالبراء بن يزيد الهمداني الذي روى عنه وكيع ، ذلك ثقة وهذا ضعيف ، وكان
هذا كثير الاختلاط بمن لا يليق به ، كثير الوهم فيما يرويه ، ويقال له أيضاً البراء بن عبد الله أبو يزيد)). قال
بشار بن عواد : هذا الثقة الذي ذكره ابن حبان قد ذكره البخاري أيضاً ونسبه فراءاً وقال: ((سمع الشعبيّ،
سمع منه أبو نُعيم)) ( رقم ١٨٩٥ من تاريخه الكبير) ، لكن البخاري عَدَّ البراء بن يزيد العابد الغنوي والبراء
بن عبد الله الغنوي واحداً - وهو الذي ذكره المزي وأخذ به، قال البخاري: ((البراء بن يزيد العابد الغنوي ،
عن أبي شجرة سمع أبا هريرة ، قوله ، وعن أبي مدرة سمع ابن عمر قوله يعد في البصريين ، قاله لنا موسى بن
اسماعيل . وقال مسلم وسعيد بن سليمان : حدثنا البراء بن يزيد ، قال : حدثنا أبو نضرة عن ابن عباس ...
وقال لي اسحاق : حدثنا ابن شميل ، قال : حدثنا البراء أبو يزيد الغنوي ، قال : حدثنا أبو نضرة بهذا . وقال
أبو نعيم : حدثنا البراء بن عبد الله الغنوي القاص البصري. وقال أحمد: البراء بن عبد الله الغنوي أحب الي
من عقبة الأصم)) ( تاريخه ، رقم : ١٨٩٦ ).
قال بشار بن عواد: مما مر يتضح أن موسى بن إسماعيل ذكر للبخاري شخصاً اسمه البراء بن يزيد الغنوي
يروي عن أبي شجرة عن أبي هريرة ، ويروي عن أبي مدرة ، عن ابن عمر . وهذه الرواية كلها لم يأخذ بها
المزي بدلالة اغفاله ذكر أبي شجرة وأبي مدرة فيمن روى عنهم المترجم ، وإغفال ذكر موسى بن اسماعيل في
الرواة عن المترجم . ثم نجد بعد ذلك أن مسلم بن ابراهيم وسعيد بن سليمان الواسطي ذكرا البراء بن يزيد
الراوي عن أبي نضرة عن ابن عباس . أما النضر بن شُميل فقد ذكر روايته عن أبي نضرة أيضاً لكن قال فيه :
(( البراء أبو يزيد الغنوي )) وأورد حديثه الذي أورده مسلم وسعيد . وأما أبو نعيم الفضل بن دكين وأحمد بن حنبل
فقد سمياه : البراء بن عبد الله الغنوي . فجمع المزي بين أقوال مسلم بن ابراهيم وسعيد بن سليمان الواسطي
والنضر بن شميل رأبي نعيم وأحمد وعَدّها في شخص واحد ، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى. ولكن يبقى
ذاك الراوي عن أبي شجرة وأبي مدرة ، فإن لم يكن هو هذا فكان ينبغي التنبيه عليه في الأقل ، علماً بأن ابن
أبي حاتم قد أفرده في ((الجرح والتعديل: ٤٠٠/١/١ رقم ١٥٧٧)) نقلاً عن أبيه .
٣٩

المِزَّة بمصر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طَبرزد
قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ ، قال :
أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ الجوهريُّ ، قال : أخبرنا أبو
الحُسين محمد بن المُظَفَّر الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن
محمد بن سليمان الباغنديّ ، قال : حدثنا شيبانُ بن فُرُّوخ ، قال :
حدثنا البراء بن عبد الله ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هُريرة ،
قال: قال رسول الله وَله: ((ألا أَنبَُّكم بِشِرَارِ هذهِ الأَمَّة ؟ هم
الثرثارون المُتَفَيْهِقُون، ألا أنبِّئُكم بخياركم؟ أَحَسَنْكُم خُلُقاً))(١).
رواه من حديث يزيد بن هارون ، عنه ، وقد وقع لنا عالياً جداً ، من
حديث شيبان بن فرّوخ ، عنه، كَأَنّ القاضي أبا بكر حُدِّثَ به عن
البُخاريِّ .
٦٥٢ - د: البَراءُ(٢) بن ناجية الكاهِلِيُّ (٣) ويقال: المحاربيُّ (٤)
الكُوفيُّ .
(١) قال شعيب: هو في ((الأدب المفرد)) (١٣٠٨)، وأخرجه أحمد ٣٦٩/٢ من طريق يحيى بن
إسحاق عن البراء بهذا الإسناد ، والبراء ضعيف ، لكن الحديث يتقوى بشاهده من حديث جابر عند الترمذي
(٢٠١٨) والخطيب ٦٣/٤ وحسَّنه الترمذي، وهو كما قال، وآخرَ من حديث أبي ثعلبة الخُشني عند أحمد ٤ /
١٩٣، ١٩٤، والثّرثار: المِكثار من الكلام، يقال: عَين ثرثارة،إذا كانت واسعة الماء، وأراد به الذین یکثرون
الكلام تَكلّفاً، والمتَفَيهق: الذي يتوسّع في كلامه يَفهق به فَمه ، أي يفتحه ، مأخوذ من الفَهق ، وهو
الامتلاء ، يقال : أَفْهقتُ الإِناءَ ففهق، وبئرٌ مِفْهاق: كثيرة الماء .
(٢) طبقات ابن سعد: ٦/ ٢٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ١١٨/١/٢، وثقات العجلي، الورقة:
٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٩٩/١/١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٤٨ - في التابعين -،
والتذهيب للذهبي: ١/ الورقة: ٨١، والكاشف: ١٥١/١، والميزان: ٣٠٢/١، وإكمال مغلطاي :
٢ / الورقة: ٦، وتهذيب ابن حجر: ١/ ٤٢٧ - ٤٢٨.
(٣) هكذا نسبه سفيان بن عيينة فيما نقله البخاري في تاريخه الكبير، وأخذ به ابن حبان في
(( الثقات)).
(٤) هكذا نسبه ابن أبي شيبة ، عن قبيصة فيما روى البخاري في تاريخه الكبير .
٤٠