Indexed OCR Text

Pages 361-380

عهدٍ رسول الله وَّل، وكان مسروق يُرْسِلُ روايةَ هذا الحديثِ عنها
ويقولُ: سُئِلَتِ أُمُّ رومان، فَوَهِمَ حصين فيه إذ جَعَلَ السائلَ لها
مَسْروقاً، اللهمّ إلَّ أن يكونَ بعضُ النَّقَلَةِ كتب ((سَأَلَت)) بالألف،
فإنَّ مِن الناس مَن يَجعل الهمزةَ في الخَطِّ ألفاً وإن كانت مكسورة
أو مرفوعة، فَتبرَّأ حينئذ حُصَيْن مِن الوَهم فيه. على أنَّ بعضَ الرُّواةِ
قد رواه عن حُصين على الصَّواب. قال: وأخرج البخاريُّ هذا
الحديث في ((صحيحه)) لَّمَّا رأى فيه عن مَسْروق قال: سَأَلت أُمّ
رومان ولم يظهر له عليه وقد بَيَّنا ذلك في كتاب ((المَراسيل))،
وأُشْبَعنا القولَ بما لا حاجة لنا إلى إعادته (١).
٧٩٧٧ - خ: امّ زُفر السّوداء.
لها ذكرٌ في ((الصَّحيح))(٢). في حديث عمران أبي بكر
(خ م)، عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا
أُريكَ امرأةً من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأةُ السَّوداء
أَتَت النبيَّ وََّ فقالت: إني أُصْرَع وإني أَتَكَشَّفُ، فذكرَ الحديثَ.
قال: وقال (٢) ابنُ جُرَيج (خ): أخبرني عطاء أنَّه رأىْ أُمَّ زُفَر تلك
المرأة طويلة سَوْداءَ علىْ سُلَّم الكعبة.
٧٩٧٨ - دس: أمُّ زياد الأشْجَعيَّة جَدَّة حَشْرَج بن زياد،
لها صُحبة.
(١) لكن انظر لزاماً تعقيب الحافظ ابن حجر في التهذيب: ٤٦٨/١٢-٤٦٩ على
الخطيب .
(٢) البخاري: ٦ /١٥٠-١٥١.
(٣) الذي في ((الصحيح)): حدثنا محمد، قال: أخبرنا مخلد، عن ابن جريج.
٣٦١

روى حديثَها رافع بن سَلَمة بن زياد (دس)، عن حَشْرَج
ابن زياد، عن جَدَّته أُمِّ أبيه أَنَّها خَرَجت مع النبيِّ ◌َّ في غزوة
خيْبَر سادسة ستُّ نِسْوة ... الحديثَ، وقد كَتَبناه بتمامه في ترجمة
حَشْرَج().
روى لها أبو داود، والنّسائيُّ .
٧٩٧٩ - ق: أُمُّ سالِم بنتُ مالك الرَّاسبيَّة، من أهل البَصْرة.
روت عن: عائشة زوج النبيِّ ◌َالّ (ق).
روى عنها: مولاها جعفر بن بُرْد الراسبيُّ (ق). وكانت من
العابدات .
قال مُسَدَّد بن قَطَن بن إبراهيم النَّيْسابوريُّ، عن أبيه، عن
أبي إسحاق الضَّرير، عن أبي هِلالِ الرَّاسِيِّ: أَحْرَمَت أُمُّ سالم
الرَّاسبيَّة من البصرة سبعَ عشرةَ مرة" .
روى لها ابن ماجة، وقد وقع لنا حديثها عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيٍّ، وأحمد بن شَيْبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا
(١) ٦/ الترجمة ١٣٥١. ورجح الحافظ ابن حجر أن أم زفر هي غير العجوز السوداء التي
رآها عطاء (تهذيب: ١٢ / ٤٧٠).
(٢) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١١٠٢١) بسبب تفرد مولاها
جعفر بالرواية عنها، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
٣٦٢

جعفر بن بُرْد، قال: حَدَّثَتنا أُمُّ سالم، قالت: أخبرتني عائشة أنَّ
النَّبِيِّ وَِّ كان إذا أُهدِيَ إليه اللَّبَنْ قالَ لِلَّذي يأتيهِ: كم في بَيْتِكَ:
بَرَكة أو ثِْتَين.
رواه(١). عن أبي كُرَيْب، عن زيد بن الحُباب، عن جعفر
ابن بُرْد، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
٧٩٨٠ - ت ق: أُمُّ سَعْد، يقال: إِنَّها بنت زيد بن ثابت
الأنصاريِّ، ويقال: امرأة زيد بن ثابت، ويقال: إنها من
المهاجرات، معدودةٌ في الصَّحابة .
قيل: إنها تروي عن: النبيِّ ◌َّة (ق)، وعن زيد بن ثابت
(ت)، وعائشة أُمِّ المؤمنين.
روى عَنْبَسَة بن عبدالرحمان القُرشيُّ (ق)، عن محمد بن
زاذان عنها وهُما مِن الضّعفاء المتروكين، وقيل: عن محمد بن
زاذان، عن عبدالله بن خارجة عنها(٢).
روى لها التّرمذيُّ حديثاً، وابن ماجة آخر (٣).
٧٩٨١ - د: أُمُّ سَعْد بنتُ سعد بن الرَّبيع بن عَمرو بن أبي
زُهير، ويقال: أُمُّ سعد الرَّبيع بن سَعْد بن الرَّبيع الأنصاريَّة.
(١) ابن ماجة (٣٣٢١).
(٢) جهلها الدارقطني (الضعفاء، الترجمة ٤٦٩)، وهي كذلك إن لم تكن التي بعدها.
(٣) ابن ماجة (٣٣١٨).
٣٦٣

وَسـ
يقال: لها صُحبة، قُتِلَ أبوها سعد بن الرَّبيع مع النبيِّ
يوم أُحُد، وكانت يتيمة في حَجْر أبي بكر الصِّدِّيق.
روى حديثَها محمد بنُ إسحاق (د)، عن داود بن الحُصَيْن،
قال: كنتُ أَقرأْ على أَمِّ سَعْد بنتِ سَعْد بن الرَّبيع وكانت يَتِيمَةً
في حَجْر أبي بكر فَقَرأْتْ: ﴿وَالَّذِينَ عَاقَدَت أَيمانُكُمْ﴾(١).
روى لها أبو داود هذا الحديث(٢).
ورَوى إسماعيل بن قَيْس بن سَعْد بن زيد بن ثابت، عن
أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أُمِّ سعد بنت سَعْد بن
الربيع، عن أبي بكر الصِّديق في مناقب سَعْد بن الربيع.
وقال محمد بن سعد في ترجمة خارجة بن زَيْد بن ثابت(٣):
وأمُّ أُمُّ سَعْد وهي جَميلة بنت سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي
زُهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثَعْلَبة من بني الحارث
ابن الخزْرَج .
فعلى هذا تكون هذه والتي قَبْلها واحدة إن صَحَّ أنَّ التي
قبلها امرأة زيد بن ثابت، ويكونُ قولُ مَن قالَ إنّها بنتُ زيد بنٍ
ثابت غَلَطاً، والله أعلم.
٧٩٨٢ - بخ: أُمُّ سَعيد بنتُ مُرَّة الفِهْري.
عن: أبيها (بخ).
النساء: ٣٣. وقراءة المصحف: ((عَقَدت)).
(١)
(٢)
أبو داود (٢٩٢٣) ١٠
(٣) طبقاته: ٢٦٢/٥.
٣٦٤

وعنها: أُنَيْسة (بخ)(١).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب))، وقد كتبنا حديثها في ترجمة
(٢)
أبيها(٢)
١ - ع: أُمُّ سَلَمة زوج النبيِّ وََّ، اسمُها: هِنْد تقدَّمت.
٧٩٨٣ - خم د ت س: أُمُّ سُلَيِم بنتٍ مِلْحان بن خالد بن
زيد الأنصاريَّة، أُمُّ أَنَس بن مالك، وأُختُ أُمِّ حَرَام بنت مِلْحان،
لها صحبة، يقال: إنها الغُمَيصاء، ويقال: الرُّمَيصاء.
وقال أبو داود: الرُّمَيصاء أُختُ أُمَّ سُليم مِن الرضاعة،
واسمُها سَهْلة، ويقال: رُمَيْلة، ويقال: رُمَيْئَة، ويقال: أنيفة،
وقيل: مُلَيكة
روت عن: النبيِّ ێڑ (خ م د ت س).
روى عنها: ابنها أنس بن مالك (خ م د ت س)، وعبدالله بن
عباس، وعَمرو بن عاصم الأنْصاريُّ (بخ)، وأبو سلمة بن
عبد الرحمان بن عوف (كن). وكانت من عُقَلاء النِّساء وفُضَلائِهِنَّ.
روى البُخاريُّ في ((صحيحه))(٢) عن حَجَّاج بن مِنْهال، عن
عبدالعزيز الماجشون، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر، عن
النبيِّي وَ لَه قال: ((دَخَلتُ الجنةَ فإذا أنا بالرُّمَيْصاء امرأةٍ أبي طلحة)).
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): لا تُعرف (٤/ الترجمة ١١٠٢٢)، قال ابن حجر في
((التقريب)): مقبولة.
(٢) ٢٧ / الترجمة ٥٨٦٧.
(٣) البخاري: ١٢/٥.
٣٦٥
+.

وروى مسلم في «صحيحه)) (١) عن ابن أبي عُمر، عن بشْر
بن السَّريّ، عن حَمَّاد بن سَلمة، عن ثَابت، عن أنس، عن النبيِّ
وَه، قال: ((دَخَلتُ الجَنةَ فَسَمِعتُ خَشْفَةً(٢) فقلتُ: مَن هذا؟
فقالوا: هذه الرُّمَيْصاء بنتُ مِلْحان أُمُّ أَنَس بن مالك.
ورواه عبد بن حُميد، عن سليمان بن حَرْب، عن حماد بن
سلمة نحوه إلَّ أنَّه قال: الغُمَيْصاء(٣) .
وقال أبو عمر بن عبدالبر(٤): كانت تحتَ مالك بن النَّضْر في
الجاهلية، فَوَلَدت له أنس بن مالك، فَلَمَّا جاءَ الله بالإِسلام
ءُ
أُسْلَمَت مع قَوْمِها، وعَرَضت الإِسلامَ على زوجها، فَغَضِبَ عليها،
وَخَرَج إلى الشام، فهلك هناك. ثم خَلَف عليها بعدَه أبو طَلْحة
الأَنْصاريُّ خَطَبها مُشركاً، فَلَمَّا عَلِم أَنَّه لا سبيلَ له عليها إلَّ
بالإِسلام أَسلَمَ وتَزَوَّجها، وحَسُنَ إسلامُه، فَوُلِدَ له منها غُلامٌ كان
قد أعجبَ، به فماتَ صغيراً، فأسِفَ عليه، ويقال: إنَّه أبو عُمير
صاحب النُّغَير، ثم ولدت له عبدالله بن أبي طلحة فَبُورِكَ فيه، وهو
والدُ إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة الفقيه وإخوتِهِ كانوا عشرةَ
كُلُّهم حَمَل عنه العِلْمَ. ورُويَ عن أُمَّ سُليم أنَّها قالت: لقد دَعَا
لي رسولُ اللهِ وَّ حتى ما أُريدُ زِيادةً.
ومناقِبُها كثيرةٌ مشهورةٌ .
روى لها الجماعة سوى ابن ماجة .
----
(١) مسلم (٢٤٥٦).
(٢)
الخشفة: حركة المشي وصوته .
(٣)
وهي كذلك في صحيح مسلم.
الاستيعاب: ٤ /١٩٤٠.
(٤)
٣٦٦

٧٩٨٤ - ت: أُمُّ شَراحِيل.
روت عن: أُمِّ عَطِيَّة الأَنْصارِيَّة (ت).
روى عنها: جابر بن صُبْحِ الرَّاسِبِيُّ (ت)(١).
روى لها التِّرمذيُّ، وقد كتبنا حَديثَها في ترجمة أبي الجَرَّاحِ
المهْرِي(٢)
٧٩٨٥ - خم ت س ق: أُمُّ شَريك العامِريَّة، ويقال:
الأنْصاريَّة، ويقال: الدَّوْسيَّة يقال: اسمُها غُزَيّة، ويقال: غُزَيْلة
بنت دُودان بن عَمرو بن عامر بن رواحة بن مُنْقذ بن عَمرو بن
مُعَيْص بن عامر بن لؤي، هكذا نَسَبها الزُّبير بن بكّار.
وقال خليفة بن خَيّاط(٣): هي غُزَيّة بنت دُودان بن عوف بن
عَمرو بن عامر بن رَوَاحة بن مُنْقذ بن عامر بن لؤي.
وقال محمد بن سَعْد(٤): غُزَيَّة بنت جابر بن حَكِيم، ويقال:
هي التي وَهَبت نفسَها للنبيِّ ◌َّ .
روت عن: النبيِّ ێڑ (خ م ت س ق).
روى عنها: جابر بن عبدالله (م ت)، وسعيد بن المُسَيِّب
(خ م س ق)، وشَهْر بن حَوْشَب (ق)، وعُروة بن الزّبير (س).
روى لها الجماعة سوى أبي داود.
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(١)
(٢)
٣٣ / الترجمة ٧٢٧٨.
(٣)
طبقاته : ٣٣٥.
طبقاته: ٨ / ١٥٤.
(٤)
٣٦٧

٧٩٨٦ - ت ق: أُمُّ صَالح بنتُ صالح.
روت عن: صَفيَّة بنت شَيْبة (ت ق).
روى عنها: سعيد بن حَسّان المَخْزوميُّ (ت ق)(١).
روى لها التِّرمذيُّ، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثها عالياً
جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأحمد بن شيبان،
وإسماعيل ابن العَسْقلانيِّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله
ابن إبراهيم الشّافعيُّ، قال: حدثنا محمد بن سُلَيْمان الواسطيُّ،
قال: حدثنا محمد بن خُنَيْس، قال: أَتَّينا سُفيانَ الثَّوريَّ في دارٍ
الجوار وأومأً إلى دار العَطَّرِين وإنَّما دَخَلنا على سُفيان نَعُودُه،
فَدَخَل عليه سعيد بنُ حسان المَخْزوميُّ، فقال له سُفيان الثوريُّ:
الحديث الذي حَدَّثتني عن ◌ُمِّ صالح، قال: حَدَّثتني أُمُّ صالح،
ءُ
عن صَفِيّة بنت شيبة، عن أَمِّ حَبيبة زوج النبيِّ وَّه، قالت قال
رسولُ اللهِ وَلّ: ((كَلامُ ابن آدم كُلُّه عليه لا لَه، ماخَلا أَمْرُه
بالمعروف ونَهيُه عن المنكر. فقال رجلٌ عند سفيان: ما أُشَدَّ هذا
الحديث. فقال سفيان: وما شِدَّتُه؟ أَلَم تَسْمَع الله تعالى يقول في
كتابه: ﴿يَوْمَ يَقومُ الرُّوحُ وَالمَلائِكَةُ صَفَّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّ مَنْ أُذِنَ
لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَواباً﴾(٢) هو هذا بعينه.
(١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢) النبأ: ٣٨.
٣٦٨

رواه التِّرمذيُّ (١)، وابنُ ماجة(٢) عن محمد بن بَشَّار، عن
محمد بن يزيد بن خُنَيْس دونَ قِصَّة سفيان الثَّوريٌّ، فوقع لنا بدلاً
عالياً بدرجتين .
وقال التِّرمذُّ: غريبٌ لا نَعْرِفُه إلَّ مِن حديث ابنِ خُنَيَس.
٧٩٨٧ - بخ دق: أَمُّ صُبَيَّة الجُهَنِيَّة، لها صُحبة يقال:
اسمُها خَوْلة بنت قيس وهي جَدَّة خارجة بن الحارث بن رافع بن
مَکیث.
روى حديثها مولاها أبو النَّعمان سالم بن سَرْج (بخ د ق) وهو
ابنُ خرّبوذ (٢) وأخوه نافع عنها.
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وابن ماجة، وقد
كتبنا حديثَها في ترجمة خارجة بن الحارث(٤)، وفي ترجمة سالم
ابن سَرْج(٥).
٧٩٨٨ - بخ: أُمُّ طَلْق، غيرُ منسوبة(١).
روى البُخاريُّ في ((الأدب))(٢) من حديث عليّ بن مَسْعَدة،
(١) الترمذي (٢٤١٢).
(٢)
ابن ماجة (٣٩٧٤).
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
(٣)
روى عنها معروف بن خربوذ. وهو وهم، وكذلك ذكره صاحب ((الأطراف)).
(٤) ٨ / الترجمة ١٥٨٧.
١٠ / الترجمة ٢١٤٧ .
(٥)
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٦)
الأدب المفرد (٤٥٢).
(٧)
٣٦٩

عن عبدالله الرُّوميِّ، قال: دَخَلتُ على أُمِّ طَلق، فَقُلتُ: ما أَقْصَرَ
سَقف بيتِك هذا. فَقَالت: يابُنِيَّ إنَّ أميرَ المؤمنين عمر بن الخطاب
كَتَب إلى عُمَّالِهِ: أن لا تُطِيلُوا بناءَكم فإنّه مِن شَرِّ أيامِكم.
٧٩٨٩ - ت ق: أمُّ عاصِم جَدَّة المُعَلّى بن راشِد، والعلاء
ابن راشِد، وكانت أمَّ وَلَد لِسِنان بن سلمة بن المُحَبَّق.
وقال بَحْشَل الواسِطيُّ(١): هي امرأةٌ عتبة بن فرقد.
روت عن: سَلمة بن المُحَبَّق، ونُبَيْشَة الهُذَلِيِّ (ت ق)،
والسَّوداء امرأة لها صُحبة، وعائشة أمِّ المؤمنين.
روى عنها: الحسن بن عُمارة، والمُعَلّى بن راشِد أبو اليمان
النَبَّال (ت ق)، ونائِلة الأَزْدِيَّة(٢).
روى لها التِّرمذيُّ، وابن ماجة، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة
المُعَلَّى بن راشِد (٣).
٧٩٩٠ - م دس: أمُّ عَبْد الله بنت أبي دَومة امرأة أبي موسى
الأَشْعَرِيِّ .
الَّر (دس)، وقيل: عن أبي موسى
روت عن: النبيِّ
(م س)، عن النبيِّ لَّ فِيمَن حَلَق أو سَلَق أو خَرَق . .
روى عنها: ثابت بن قيس، وعبد الأعلى النّخَعِيُّ،
(١)
تاريخ واسط: ١١٠ .
قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة ..
(٢)
٢٨ / الترجمة ٦٠٩٨.
(٣)
٣٧٠

وعبد الرحمان بن أبي ليلى، وعِياض الأَشْعَريُّ (م)، وقَرْثَع الضَّبيُّ
(س)، ويزيد بن أوْس (دس).
روى لها مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ ولم يُسَمُوها(١).
٧٩٩١ - د: أُمُّ عُثْمان بنتُ سفيان، ويقال: بنت أبي
سفيان، وهي أُمُّ وَلَد شيبة الأكابر، لها صُحْبة.
روت عن: النبيِّ وَّر، وعن عبدالله بن عباس (د).
روت عنها: صَفِيّة بنت شيبة (٥) يقال: إنَّها أُمُّها.
روى لها أبو داود عن ابن عباس ((ليسَ على النِّساءِ حَلْق،
إنَّما على النِّساءِ النَّقْصِير))(٢).
· - أُمُّ عَطِيَّةِ الأَنْصارِيَّة اسمُها: نُسَيْبة. تقدَّمت(٣).
٧٩٩٢ - بخ: أُمُّ عَلْقَمة، غيرُ منسوبة.
روى البُخاريُّ في باب اللَّهو في الخِتان)) في ((الأدب))(1) من
حديث بُكير بن الأَشَج، عن أُمِّ عَلْقمة أنَّ بناتَ أخي عائشة(9) فقيل
لعائشة: ألا ندعو لَهُنَّ من يُلْهيهنَّ؟ قالت: بلى. فَأَرْسِلَ إلى
أعرابي (٦) فأتاهُنَّ فَمَرَّت عائشة في البيت فَرَأْتُهُ يَتَغَنَّى وَيُحَرِّك رأسَه
انظر مثلاً أبا داود (٣١٣٠)، والنسائي: ٢١/٤.
(١)
(٢)
أبو داود (١٩٨٤).
(٣)
الترجمة ٧٩٤٠.
الأدب المفرد (١٢٤٧).
(٤)
ضبب المؤلف لوجود نقص هنا. وفي المطبوع من ((الأدب المفرد)) أضاف المحقق:
(٥)
((خُتِنَّ)).
(٦) في المطبوع من الأدب: ((عدي)). خطأ.
٣٧١٠

طَرَباً وكان ذا شَعْرِ كثير، فقالت: إنَّه شيطانٌ أَخرجُوه أخرجوه(١).
٧٩٩٣ - ٤: أُمُّ عُمارة الأنْصاريَّة، لها صُحبة، يقال: اسمُها
نَسِيبة بنت كَعْب بن عمرو بن عوف بن مَنْدول بن عَمرو بن غَنْم
ابن مازن بن النّجّار، وهي أم عبدالله بن زيد، وحبيب بن زيد
الأكبر، وتَمِيم والد عَبَّاد بن تميم، وجدة حبيب بن زيد الأصغر.
شَهِدَت العَقَبة مع السَّبعين، وشَهِدت أُحُداً، وأَبْلَت يومَئِذٍ
بلاءً حسناً هي وابنُها عبدالله بن زيد وزوجُها زيد بن عاصم
وجُرحت يومَئِذٍ أَحَدَ عَشر جُرحاً، وشَهدت بيعة الرضوان، وشَهدت
الْيَمَامة، وجُرحت يومئذ أحدَ عشر جُرحاً أيضاً وقُطِعَت يَدُها(٢).
روت عن: النَّبِيِّ ◌ِ﴾ (٤).
روى عنها: الحارث بن عبدالله بن كعب، وابن ابنها عَبَّاد
ابن تَميم (دس)، وكُرَيْب مولى ابن عباس (ت).
وروى حبيب بن زيد الأنْصاريُّ (ت س ق)، عن مولاة لهم
يقال لها: ليلى عنها.
روى لها الأربعة.
٧٩٩٤ - خت س: أُّ عَمْرو(٣) بنت عبدالله بن الزّبير بن
العَوَّامِ القُرَشَّةِ الأَسَدِيَّة .
(١) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) وقال: لا تعرف (٤ / الترجمة ١١٠٢٦).
وذكر ابن حجر أنها مرجانة المتقدمة، وقال هناك أنها مقبولة.
(٢)
الاستيعاب : ١٩٤٨/٤.
(٣) تحرف في ((الميزان)) إلى: عمر.
٣٧٢

روت عن: أبيها عبدالله بن الزُّبير (خت س).
روت عنها: مُعاذة العَدَويَّة (خت س)(١).
استَشْهَدَ بها البُخاريُّ.
وروى لها النَّسائيُّ حديثَ عُمر: ((مَن لَبِسَ الحَرِيرَ في الدُّنيا
لَم يَلْبَسْهُ في الآخرة»(٢).
٧٩٩٥ - ق: أُمُّ عَوْن بنتُ محمد بن جعفر بن أبي طالب
القُرشيّة الهاشِميَّة، ويقال: أمُّ جعفر وهي زوجة محمد بن الحَنَفيَّة،
ووالدة عَوْن بن محمد بن الحَنَفية .
روت عن: جَدَّتها أَسْماء بنت عُمَيْس (ق).
روى عنها: ابنُها عَوْن بن محمد بن الحَنَفية، وأُمُّ عيسى
الجَزَّار (ق) ويقال: أُمُّ عيسى الخُزاعيَّة (٣).
روى لها ابنُ ماجة، وقد وقع لنا حديثَها بعلو.
أخبرنا به إبراهيم بن حَمْد بن كامل المَقْدسيُّ، ومحمد بن
عبدالمؤمن الصُّوريُّ، قالا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب، قال:
أخبرنا القاضي أبو الفَضلِ الأرْمويُّ، قال: أخبرنا جابر بن ياسين
الحِنّائِيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: حدثنا عبدالله بن
ءُ
محمد البغويُّ، قال: حدثني سعيد بن یحیی الأمويُّ، قال: حدثنا
(١) ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١١٠٢٨)، وقال ابن حجر
في ((التقريب): مقبولة .
(٢) في سننه الكبرى، الورقة ١٢٨، وانظر كتابنا: المسند الجامع، حديث ١٠٥٧٤ .
(٣) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
٣٧٣

أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي بكر،
عن أُمِّ عيسى الخُزَاعية أنَّها سَمِعت أسماء - يعني بنت عُمَيْس -
أو مَن حَدَّثُها عن أسماء، قالت: دَخَل عليَّ رسولُ اللهِ وَ وقد
عَجَنت عَجينَ بني جعفر ودَبَغْتُ أهبا لأربعين إهاباً. قالت: فدعا
رسولُ اللهِ وََّ بني جعفر في اليَومِ الذي قُتِلَ فيه جعفر وأصحابه،
قالت: فَرَأيتُ رسولَ الله ◌ِّرِ يشمهم وتَذْرِفُ عَيْناه، فقلتُ: يارسولَ
الله بأبي أنتَ وأُمِّي أَبَلَغَك عن جعفر شيء؟ قال: نعم، قُتِلَ اليوم
هو وأصحابه. قالت: فَقُمتُ أبكي، فاجتمعَ إلينا النِّساءِ، قالت:
وَرَجَع رسولُ اللهِ وََّ إلى أهلهِ، فقال: اصنعوا لآل جعفر طَعَاماً
فإنَّهم قد شُغِلُوا عن أنفسهم يومهم هذا.
وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قالت: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال:
حدثنا محمود بن محمد الواسطيُّ، قال: حدثنا يحيى بن خَلَف،
قال: حدثنا عبدالأعلى، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني
عبدالله بن أبي بكر، عن أمِّ عيسى الجَزَّار، قالت: أخبرتني أمُّ
عَوْن بنت محمد بن جعفر، عن جَدَّتها أُسْماء بنت عُمَيْس أنّها
قالت: لَمَّا كان اليوم الذي أُصِيبَ فيه جعفر وأصحابُه أتاني رسولُ
اللّهَ وَّ، فَذَكر الحديثَ.
وبه، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أحمد بن
محمد بن أيوب صاحبُ ((المَغازي))، قال: حدثنا إبراهيم بن
سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبدالله بن أبي بكر،
عن أُمِّ عيسى، عن أَمِّ جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب،
٣٧٤

عن جَدَّتها أسماء بنت عُمَيْس، نحوه.
رواه(١) عن يحيى بن خلف، فوافقناه فيه بعلو.
٧٩٩٦ - خ س: أمُّ العَلاء بنت الحارث بن ثابت بن خارجة
ابن ثَعْلَبة بن الجُلاس بن أمية بن حذارة(1) بن عوف بن الحارث
ابن الخزرج الأنصارية .
بايعت رسول الله ◌َّ، وهي جارة عثمان بن مَظْعون، ويقال:
إنَّها زوجة زيد بن ثابت، وأم خارجة بن زيد بن ثابت.
روى حديثَها الزُّهريُّ (خ س)، عن خارجة، عن زيد بن
ثابت، عن أُمّ العلاء، قالت: طارَ لَنا(٢) عُثمان بن مظعون في
السُّكْنَى حين اقتَرَعَت الأنصار ... (الحديثَ).
روى لها البُخاريُّ، والنَّسائيُّ.
أخبرنا بحديثها أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ بالإِسناد المذكور
آنفاً،
عن الطَّبَرانيِّ، قال (4): حدثنا إبراهيم بن سُوَيد الشَّباميِّ،
قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، عن
خارجة بن زيد بن ثابت، عن أُمِّ العلاء، قالت: تُوفّي عثمان بن
مَظْعون فدخلَ عليَّ النَّبِيُّ ◌َّةِ، فقلتُ: رَحِمَكَ الله أبا السَّائب
شَهادَتِي عَليكَ لَقَد أكرَمَك الله. فقال النبيُّ وَّهِ: وما يُدريكِ أنَّ
(١) ابن ماجة ١٦١١ .
(٢) في الاصابة: ((خدرة)) مصحف.
(٣) في الاصابة: ((طاولنا)) وهو تصحيف قبيح.
((٤) المعجم الكبير: ٢٥ حديث ٣٣٧ .
٣٧٥

اللّه أكرَمَه؟ قلتُ: لا أَدري. قال: أَمّا هو فَقَد جاءَه اليَقِين مِن
رَبِّه، واللهِ انِّي لرسولُ اللهِ وما أَدري مايُفْعَلُ بي ولا بِكم. فَقُلْتُ:
واللهِ لا أُزَكِّي بعدَه أَحَداً قالت: ثُمَّ رأيتُ عَيْناً لعثمان تَجْرِي فِي
المَنَامِ ، فسألتُ النَّبِيَّ نََّ، فقال: ذاكَ عَمَلُهُ.
رواه أحمد بن حنبل(١)، عن عبد الرزاق، فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجه البُخاريُّ من حديث شعيب بن أبي حمزة()،
وإبراهيم بن سعد، وعُقَيْل(٤)، ومعمر(٥)، عن الزُّهريِّ، فوقع لنا
عالياً.
وأخرجه النسائيُّ(٢)، عن سُوَيْد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن معمر، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
رواه يزيد بن أبي حبيب، عن سالم أبي النّضْر، عن خارجة
ابن زيد بن ثابت، عن أُمِّه أنَّ عثمان بن مَظْعون لَمَّا قُبضَ قالت
أُمُّ خارجة بنت(٢) زيد: طِبتَ أبا السَّائب فَذَكره.
٧٩٩٧ - د: أُمُّ العَلاء الأَنْصَارِيَّة، عَمَّة حِزام بن حكيم بن
حِزام، لها صُحبة.
(١) مسند أحمد: ٤٣٦/٦.
(٢)
البخاري: ٢٣٨/٣ و٤٤/٩.
(٣)
البخاري: ٨٥/٢.
البخاري: ٩١/٢ ٤٤/٩.
(٤)
البخاري: ٤٨/٩
(٥)
أَ
(٦)
في الكبرى، كما في التحفة: ١٣ / حديث ١٨٣٣٨.
--.
(٧) ضبب المؤلف في هذا الموضع.
٣٧٦

روت عن: النبيِّ وَلَ (د).
روى عنها: ابنُ أخيها حِزام بن حكيم بن حِزام الأنصاريُّ،
وعبدالملك بن عُمَيْر (د).
روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثها بعلو.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا هشام بن عبدالملك أبو الوليد،
قال: حدثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمير، عن امرأة منهم
يقال لها: أُمُّ العلاء(١) أنَّ النبيَّ ◌َ دَخَلَ عليها، فقال: ياأُمَّ العَلاء
أَما عَلِمتِ أنَّ مَرضَ المُسلِمِ يُكفِّر خَطَاياه .
رواه (٢) عن سَهْل بن بَكَّار، عن أبي عَوانة، فوقع لنا بدلاً
عالياً .
٧٩٩٨ - ق: أُمُّ عَيَّاش، مَولاة رُقِيَّة بنتِ رسولِ اللهِ وَله
روت عن: النبيِّ بَ (ق).
روى عنها: ابنُ ابنِها عَنْبَسة بن سعيد بن أبي عَيَّاش (ق)،
وزوجتُه ◌ُمُّ سَلَّام بنت موسى.
وقال هُذْبة بن خالد، عن عبدالواحد بن صفوان: حَدَّثني أبي
(١) قال ابن حجر: ((وعبدالملك لخمي، فالظاهر أن صاحبة الترجمة لخمية، وهي غير
عمة حزام بن حكيم، فالله تعالى أعلم (تهذيب: ١٢ /٤٧٥).
(٢) أبو داود (٣٠٩٢).
٣٧٧

صفوان، عن أبيه، عن جَدَّته أُمِّ عَيَّاش وكانت خادِمَ النبيِّ وَلَهَ بَعَثَ
بها مع ابنتِهِ إلى عثمان، قالت: كنتُ أمغث لهم التَّمَرَ غُدوة
فيشربه عشية ... الحديثَ.
روى لها ابنُ ماجة(١)، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة كُرْدُوس
بس (٢)
الواسِطيِّ().
- ق: أُمُّ عِيْسى الخُزاعيَّة، ويقال: أُمّ عيسى الجَزَّار، في
ترجمة أُمّ عَوْن.
١ - دق: أُمُّ غُراب، اسمُها: طَلْحة. تَقدَّمت.
٧٩٩٩ - دت: أُمُّ فَرْوة عَمَّة القاسِم بن غَنَّم الأنصاريِّ،
لها صُحبة، وكانت مِن المُبايعات.
روى حديثَها عبدالله بنُ عُمر العُمريُّ (دت)، عن القاسم
ابن غَنَّام، عن عَمَّته أُمِّ فَرْوَة، وقيل: عن القاسم بن غَنّام (د)،
عن بعض أُمَّهاته، عن أُمِّ فَرْوَة، عن النبيِّ وَِّ أَنَّه سُئِلَ أيُّ
الأَعمالِ أَفْضَل؟ قال: الصَّلاةُ في أَوَّلِ وقتِها، وقد كتبناه في
ترجمة القاسم بن غَنَّام(٣).
روى لها أبو داود، والتِّرمذيُّ.
(١) ابن ماجة (٣٩٢).
٨ / الترجمة ١٧١٠ واسمه خلف بن محمد.
(٢)
٢٣ / الترجمة ٤٨١١. وقال ابن حجر: ((ذكر ابن عبدالبر (١٩٤٩/٤) والطبراني أن
(٣)
أم فروة هذه هي بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق، وتبعه على ذلك القاضي
أبو بكر بن العربي وغيره، ووهمّوا من قال أنها أنصارية)) (٤٧٦/١٢).
٣٧٨

- ع: أُمُّ الفَضْلِ بنتُ الحارث الهلاليَّة زوج العباس بن
O
عبدالمطلب، اسمُها: لُبابة. تَقدَّمت.
٨٠٠٠ - ع: أُمُّ قَيْس بنتُ مِحْصَن أُختُ عُكَاشة بن مِحْصَن
الأَسَديِّ، لها صُحبة.
أَسْلَمَت قديماً بمكة، وهاجَرَت إلى المدينة.
روت عن: النبيِّ بَ ﴾ (ع).
روى عنها: عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود (ع)،
ومولاها عَذِي بن دينار (دس ق)، ونافع مولى حَمْنة بنت شُجاع،
ووَابصة بن مَعْبَد الأسَديُّ (د)، ومولاها أبو الحسن (بخ س)، وأبو
عبيدة بن عبدالله بن زَمْعة، وعَمرة أُختُ نافع مولى حَمْنة بنت
شُجاع .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه.
(ح): وأخبرنا ابنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد،
قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة.
قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال(١): حدَّثنا مُطَلِب بن شعيب
الأَزْديُّ، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني اللَّيث،
(١) المعجم الكبير: ٢٥ / حديث ٤٤٦.
٣٧٩

قال: حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الحَسَن مولى أُمِّ قيس
بنت مِحْصَن، عن أُمِّ قيس أنَّها قالت: تُوفِّي ابني فَجَزعتُ، فَقُلتُ
لِلَّذي يَغْسِلُه: لا تَغْسِل ابني بالماء البارد فيقتله. فانطلق عكاشة
ابن مِحْصَن إلىْ رَسول الله وََّ فَأَخْبَرَه بقولها فَتَبَسَّم، ثُم قال: طال
عُمُرها. فَلا نَعْلَمُ امرأةً عُمِّرت ما عُمِّرَت)).
رواه البخاريُّ في ((الأدب))(١)، والنَّسائيُّ(٢) عن قتيبة، عن
الليث، فوقع لنا بدلاً عالياً.
روى لها الجماعة.
٨٠٠١ - ٤: أُمُّ كُرْز الكَعْبيَّة الخُزاعيَّة المَكيَّة، لها صُحبة.
روت عن: النبيِّ وَّةَ (٤).
روى عنها: سِباع بن ثابت (دس ق)، وطاووس بن كَيْسان
(س)، وعبدالله بن عباس، وعُروة بن الزبير، وعطاء بن أبي رباح
(س)، وعَمرو بن شعيب (ق) مرسل، ومُجاهد (س)، ومحمد بن
ثابت بن سِباع (ت)، ومَيْسَرة بن أبي حكيم، وحبيبة بنت مَيْسَرة
(د س).
روى لها الأربعة(٣).
٨٠٠٢ - بخ م س ق: أُمُّ كُلْثوم بنت أبي بكر الصِّديق
القُرشيَّة التَّيْمية، أمُّها حبيبة بنت خارجة أخت زيد بن خارجة الذي
(١)
الأدب المفرد (٦٥٢).
(٢)
النسائي : ٤ /٢٩.
انظر كتابنا المسند الجامع: ١٧٧٣٧ - ١٧٧٤٢.
(٣)
٣٨٠