Indexed OCR Text

Pages 201-220

موت خَدِيجة، وقَبْل العقد على عائشة هذا قول قَتادة، وأبي عبيدة،
وكذلك روى عُقَيْل، عن ابن شِهاب أنه تَزَوَّج سودَة قبل عائشة .
وقال عبدالله بن محمد بن عُقيل: تزوَّجها بعد عائشة. وكذلك قال
يونس عن ابن شِهاب، ولا خِلاف أنّه لم يتزوجها إلا بعد موت
خَدِيجة. وكانت قبله تحتَ ابن عمِ لها يقال له: السَّكْران بن
عَمرو أخو سُهَيْل بن عَمرو من بني عامر بن لؤي، وكانت امرأة
ثَقيلة ثَبطة، وأُسَنَّت عند رسول الله مَّهِ، فَهَمَّ بطلاقها، فقالت له:
لا تُطَلَّقني، وأنتَ في حِلِّ من شأني، فإنما أريد أن أَجْتَبرَ(" في
أَزْواجك، وإني قد وهبتُ يَومي لعائشة، وإني لا أريد ما تريد
النِّساء، فأمسَكَها رسولُ اللهَ بَّ حتى تُوفِّي عنها مع سائِرَ مَن توفِّي
عنهن من أزواجه، وفي سَوْدَة نزلت ﴿وإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعلِها
نُشُوزَاً أُو إِعراضاً فَلاَ جُنَاحَ عَلَيهما أَنْ يُصلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً﴾".
وقال هشام بن ◌ُروة، عن أبيه، عن عائشة: ما من امرأة
أحب إليَّ أن أكون في مِسْلاحِها من سَوْدة بنت زَمْعة إلا أنَّ بها
حِدة تسرع منها الفِيْئَة (٣).
قال أحمد بن أبي خَيْثمة: توفيت في آخر زمان عمر بن
الخطاب .
(١) في المطبوع من الاستيعاب: ((أحشر)). وما هنا أصح، وهو مجود بخط ابن المهندس
وغيره .
(٢) النساء: ١٢٨.
(٣) مسند أحمد: ٦٨/٦، ٧٦، ١٠٧، ومسلم (١٤٦٣)، وأبو داود (٢١٣٥)، وابن ماجة
(١٩٧٢). وقال في النهاية: الفيئة بوزن الفِيعة: الحالة من الرجوع عن الشيء الذي
يكون قد لابسه الإنسان وباشره .
٢٠١

روى لها البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ابن نُمير، عن
إسماعيل، عن عامر، عن عِكْرمة، عن ابن عَبّاسٍ، عن سَوْدة زَوْج
النبيِّ ◌َِّ قالت: ماتت شاة لنا فَدَبَغْنا مَسْكَها(١) فما زلنا نَنْبِذُ فيه
حتى صارَ شَنّاً.
رواه البخاريُّ(٢)، عن محمد بن مقاتل، عن عبدالله بن
المبارك .
ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة،
عن الفضل بن موسى جميعاً: عن إسماعيل بن أبي خالد، فوقع
لنا عالياً.
رواه مغيرة (س)، عن الشَّعْبيِّ، عن ابن عباس.
أخبرنا أبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأبْهَريُّ، قال:
أنبأنا عبدالمُجيب بن أبي القاسم بن أبي حَرْب بن زُهير الحربيُّ،
قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عبدالقادر بن يوسف،
قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو طاهر
المُخَلِّص، قال: أخبرنا رَضْوان بن أحمد الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا
أحمد بن عبدالجبار العُطارديُّ، قال: حدثنا يونس بن بُكَيْر، عن
(١) أي: جلدها.
(٢)
البخاري : ١٧٤/٨ .
النسائي : ١٧٣/٧ .
(٣)
٢٠٢

محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبدالله بن أبي بكر، عن يحيى
ابن عبدالله بن عبدالرحمان بن أسعد بن زرارة، قال قُدِمَ بالأسارى
حين قُدِمَ بهم المدينة وسَوْدة ابنة زَمْعة زوج النبي ◌ِّ عند آل عَفْراء
في مَنَاحَتِهِم على عَوْفٍ ومُعوّذ ابني عَقْراء وذلكَ قبلَ أن يُضْرَبَ
عليهن الحجابُ، قالت سودة: فوالله إني لعندَهُم إذ أتِينا فقيل:
٤
هؤلاء الأسارى قد أُتِيَ بهم، فرجعتُ إلى بيتي ورسولُ الله ◌ِال
فيه، وإذا أبو يزيد سُهَيْل بن عَمرو في ناحية الحُجْرة يداه
مَجْمُوعتان إلى عُنُقه بحبلٍ ، فِوالله ما ملكتُ حينَ رأيتُ أبا يزيد
كذلكَ أن قُلْتُ: إي أبا يزيد أعطيتهم بأَيديكم ألا مُتُم كِراماً! فما
انتبهتُ إلا بقولِ رسولِ الله وَ لَّ من البيت: ياسَوْدة أُعَلى اللهِ
وَعَلَى رسوله. فقلت: يارسولَ الله والذي بعثكَ بالحق ما مَلكتُ
. حينَ رأيتُ أبا يزيد مجموعة يَداه إلى عُنُقه بالحَبْل أن قلتُ ما
قُلتُ.
رواه أبو داود(١)، عن محمد بن عَمرو الرَّزيِّ، عن سَلَمة
ابن الفَضْل، عن محمد بن إسحاق، فوقع لنا عالياً.
وهذا جميع مالَها عندهم، والله أعلم.
٧٨٦٥ - د: سُوَيْدة بنتُ جابر.
روت عن: أُمِّها عَقِيلة بنت أُسْمَر بن مُضَرِّس (د)، عن
أبيها .
(١) أبو داود (٢٦٨٠).
٢٠٣

روت عنها: ابنتها أُمُّ جَنُوب بنت ثُمَيْلة (د)(١).
روى لها أبو داود. وقد كتبنا حديثها في ترجمة أسْمر بن
مُضَرِّس (٢).
٧٨٦٦ - دق: سَلَامة بنتُ الحُرّ الفَزاريَّة، أخت خَرَشة بن
الحُرّ، لها صُحبة.
روت عن: النبيِّ وَلَه (دق).
روت عنها: عَقِيلة الفَزاريَّة (دق) مولاة بني فَزارة، وأُمُّ داود
الوابشية .
روی لها أبو داود، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثها بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبد الله
بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثتني
أُمُّ غُراب، عن امرأةٍ يقال لها: عَقيلة، عن سَلَامة بنت الحُرِّ،
قالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يقول: ((يأتي على النَّاسِ زَمانٌ
يَقُومونَ ساعةً لا يجدون إماماً يُصَلِّي بهم)).
رواه أبو داود" ، عن هارون بن عَبَّاد الأزْديِّ، عن مروان بن
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(١)
(٢)
٣ / الترجمة ٤٩٨.
(٣)
مسند أحمد: ٣٨١/٦.
أبو داود (٥٨١).
(٤)
٢٠٤

معاوية الفَزاريٌّ، عن طلحة أُمِّ غُراب.
ورواه ابنُ ماجة (٢، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
٧٨٦٧ - د: سَلَامَة بنت مَعْقِل القَيْسيَّة، ويقال: الخُزَاعية
من خارجة قيس، ويقال: الأنصارية، لها صُحبة.
روى حديثها محمد بن إسحاق (د)، عن خطّاب بن صالح،
عن أُمِّه عنها.
روى لها أبو داود. وقد كتبنا حديثَها في ترجمة خطاب بن
صالح (٢).
(١) ابن ماجة (٩٨٢).
(٢) ٨ / الترجمة ١٦٩٧ .
٢٠٥

بابُ الشّين
٧٨٦٨ - ق: شَعْثاء بنتُ عبدالله الأَسَديَّة الكُوفِيَّة.
روت عن: عبدالله بن أبي أُوْفى (ق).
روى عنها: سَلَمة بن رجاء (ق)(١).
روى لها ابنُ ماجة، وقد وقعَ لنا حديثها بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن
عثمان المقدسيُّ، وأبو إسحاق ابن الواسِطيَّ، وشامِيَّة بنت الحَسن
ابن البَكْري، قالوا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعِب، قال: أخبرنا
أَنْوشتكين بن عبدالله الرَّضْوانيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن
البُسْريِّ، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص، قال: حدثنا عبدالله بن
محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا صَلْت بن مسعود، قال: حدثنا سلمة
ابن رجاء، قال: حدثتنا شَعْثاء، قالت: رأيتُ عبدالله بن أبي أُوفَى
صلى الضُّحَى رَكْعَتين، فقالت له أمُّ ولده: ما صَلَّيتها إلا رَكْعتين.
فقال: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ صلى الضَّحَى رَكْعتين يَوم فتح مَكّة
ويوم بُشِّر برأسِ أبِي جَهْلٍ .
رواه(٢) عن أبي بشر بَكْر بن خلف، عن سَلَمة بن رجاء
مختصراً أنَّ النَّبِي ◌ِّهِ صلى يوم بُشِّر برأسِ أبِي جَهْل رَكْعَتين،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(١)
(٢) ابن ماجة (١٣٩١).
٢٠٦

٧٨٦٩ - بخ دس: الشِّفَاء بنتُ عبدالله بن عبدشمس بن
خَلَف، ويقال: خالد بن شَدَّاد، ويقال: صُدّاد، ويقال: ضِرار بن
عبدالله بن قرط بن رزاح بن عَدِي بن كَعْب. ويقال: الشِّفاء بنت
عبدالله بن هاشم بن خلف بن عبدشمس بن شَدَّاد القُرشيّة
العَدَويَّةِ، أُمُّ سُلَيْمان بن أبي حَثمة، لها صُحبة.
قال أحمد بن صالح(): اسمها ليلى وغلب عليها الشِّفاء،
وأمها فاطمة بنت أبي وَهْب بن عَمرو بن عائذ بن عِمْران بن
مَخْزوم. أسلمت بمكةً قبل الهجْرَة، وهي من المُهاجرات الأول
اللاتي بايعنَ رسولَ الله وَلَّ، وكانت من عُقَلاءِ النِّساءِ وفُضَلائِهن
وكان رسول الله وَالثّ يأتيها فَيَقِيل عندها، واتخذت له فِرَاشاً وإزاراً
يَنَامُ فيه، فلم يَزَل عند ولدها حتى أَخَذَهُ منهم مَرْوان بن الحَكَم.
وقال لها رسول الله وَّه: عَلِّمي حفصة (د) رُقْيَة النَّملة كَمَا عَلَّمْتِها
الكِتَابة. وأقطعها رسولُ اللهِ وََّ داراً عند الحَكَّاكين فَنَزَلتها مع ابنها
سُليمان. وكان عُمر بنُ الخطاب يُقَدِّمُها في الرأي ويَرْضَاها
ويُفَضِّلُها، ورُبَّما وَلَّها شيئاً من أمر السُّوق. ذكر ذلك أبو عمر
ابن عبدالبر.
روت عن: النّبِيِّ بَّهِ (عخ دس)، وعن عمر بن الخطاب
(بخ).
روى عنها: ابنها سُلَيْمان بن أبي حَثْمة، وابنه عثمان بن
سُلَيْمان بن أبي حَثمة (عخ)، ومولاها أبو إسحاق، وابن ابنِها أبو
بكر بن سُليمان بن أبي حَثمة (بخ دس)، وحفصة زوج النبيِّ وَلـ
(٢) هو المصري، ونقل المؤلف الخبر من الاستيعاب: ١٨٦٨/٤.
٢٠٧

روى لها البُخاريُّ في كتاب ((الأدب))، وفي كتاب ((أفعال
العباد))، وأبو داود، والنّسائيُّ .
٧٨٧٠ - بخ: شُمَيْسة العَتَكِّيَّة ثم الوَشْقِيَّةِ البَصرِيَّة، وهي
شُمَيْسة بنت عَزِيز بن عاقر.
روت عن: عائشة زَوج النبيِّ ◌َّ (بخ).
روى عنها: شعبة بن الحجاج (بخ)، وهشام بن حسان.
قال أبو عُبيد الآجريُّ: سمعت أبا داود يقول: شُمَيسة بنت
عزيز بن عاقِرِ العَتّكِّيّة سمعتُ عليّ بن نصر يقوله.
وقال أبو نصر بن ماكولا(١): شُمَيْسة بنت عزيز بن عاقِر
الوَشْقِيَّة، روى عُبيدالله بن أبي الحلال عن أَمِّه أنها رأتها، والوَشْق
بطنٌ من العتيك(٢).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب)): ذُكِرَ أدبُ اليَتِيم عند
عائشة، فقالت: إني لأضربُ اليتيمَ حتى يَنْبَسِط.
(١) الإِكمال: ٦/٧.
(٢) قال ابن حجر في ((التقريب)): مقبولة.
٢٠٨

بابُ الصاد
٧٨٧١ - ق: صَفِيَّة بنت جَرير.
روت عن: أَمِّ حكيم الخُزاعِيَّة (ق).
روت حَبَابة بنت عَجْلان (ق)، عن أُمِّها أُمّ حَفْص عنها(١).
روى لها ابنُ ماجة .
٧٨٧٢ - دت ق: صَفِيَّة بنتُ الحارث بن طَلْحة بن أبي
طَلْحَة العَبْدَريَّ أُمُّ طلحة الطَّلْحات. وأُمُّها أُمُّ عُثمان بنت سعد بن
قَانف بن الأوْقَص بن مُرّة بن هِلال بن فَالج بن ذَكْوان، من بني
سُلَيْم. وأمها قُرَيْبة بنت عبدشمس، وأمها آمنة بنت أَبان بن كُلَيْب
ابن رَبيعة. قال ذلك الزُّبير بن بكار. وطَلْحة الطَّلْحات هو: طلحة
ابن عبد الله بن خَلَف الخُزاعيّ .
روت عن: عائشة أمِّ المؤمنين (دت ق) وكانت عائشة نَزَلت
عليها قَصْر عبدالله بن خَلَف بالبصرة، فَسَمِعت منها صَفِيّة ونساءُ
أهل البصرة.
روى عنها: قتادة، ومحمد بن سيرين (دت ق).
ذكرها ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)(٢).
روى لها أبو داود، والتَّرمذيُّ، وابنُ ماجة، وقد وقع لنا
(١)
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢) الثقات: ٣٨٥/٤.
٢٠٩

حديثُها بعلو.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن،
قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال: حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عَفّان، قال:
حدثنا هَمَّام، قال: أخبرنا قَتادة، عن محمد بن سيرين، عن صَفِيّة
ابنة الحارث، عن عائشة أنَّ النبي ◌َّ قال: ((لا تُقْبَلُ صلاةُ حائِض
إلا بخمار))(١).
أخرجوه(٣) من حديث حماد بن سلمة.
٧٨٧٣ - ع: صَفِيَّة بنتُ حُبِيّ بن أَخْطَب بن سَعْنة بن ثَعْلَبة،
ويقال: عامر بن عُبيد بن كَعْب بن الخَزْرَج بن أبي حَبيب بن
النَّضر بن النَّحام بن يَنْحوم، ويقال: يَنْحون النَّضِيرية، أُمُّ
المؤمنين، من بنات هارون بن عِمْران أخي موسى بن عِمْران
عليهما السلام. وأُمُّها بَرَّة بنت سَمَوعَل.
سَبَاها رسولُ اللهِ وَّ عامِ خَيْبَر في شهر رَمَضان سنة سبع
من الهجرة، ثم أعتقها وتزوجها، وجعلَ عِنْقها صداقَها.
روت عن: النبيِّ ◌ََّ (ع).
روى عنها: إسحاق بن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل، وعليّ
بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (خ م د س ق)، ومولاها كِنَانة
(ت)، ومُسلم بن صَفْوان، ومولاها يزيد بن مُعَتّب، وابن أخيها
(١) أي: بالغ، والبلوغ هو الحيض، ولم يرد أيام حيضها، فالحائض لا صلاة عليها.
(٢) أبو داود (٦٤١)، والترمذي (٣٧٧)، وابن ماجة (٦٥٥).
٢١٠
:

(د).
وذكر أبو عمر بن عبدالبر أنَّ صفية التي روى عنها إسحاق
ابن عبدالله بن الحارث بن نَوْفل امرأة أخرى(١) وأنَّ صفية التي روى
عنها مُسلم بن صَفْوان(٢) امرأة أخرى من الصَّحابة، فالله أعلم.
قال الواقديُّ(٢): ماتت في خلافة معاوية سنة خمسين" .
وقال غيره: ماتت في خلافة علي سنة ست وثلاثين.
روى لها الجماعة .
٧٨٧٤ - ع: صَفِيَّة بنتُ شَيْبة الحاجب بن عُثمان بن أبي
طَلْحة، واسمُه عبدالله بن عبدالعُزَّى بن عثمان بن عبدالدَّار القُرَشية
العَبْدَرية. لها رُؤية. وقال الدَّارَ قُطنيُّ: ليسَ تَصحُّ لها رؤية. أُمُّها
أُمُّ عُثمان بَرَّة بنت سُفيان بن سعيد بن قانِف السُّلمي أخت أبي
الأعور السلميِّ.
روت عن: النبيِّ وََّ (دس ق)، وعن عبدالله بن عُمر بن
الخطاب، وأسماء بنت أبي بكر الصِّديق (خ مس ق)، وبَرَّة
المعروفة بحبيبة بنت أبي تَجْراة، وعائِشة (ع)، وأمِّ حَبيبة (ت ق)،
وأُمِّ سَلَمة (دس) أمهات المؤمنين، وأُمِّ عثمان بنت أبي سُفيان
٤
(د)، وأَمِّ وَلَد لشيبة بن عثمان (س ق)، وعن الأسْلَمية (د) وقيل:
الاستيعاب: ٤ / ١٨٧٤.
(١)
(٢)
نفسه: ١٨٧٣/٤.
(٣)
طبقات ابن سعد: ١٢٨/٨.
وقال في موضع آخر سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية وقبرت بالبقيع (طبقات
(٤)
ابن سعد: ١٢٩/٨).
٢١١

عن امرأة من بني سُلَيْم (د)، عن عثمان بن طَلْحة.
روى عنها: إبراهيم بن مهاجر (م دق)، وبُدَيْل بن مَيْسَرة
(ق) على خلاف فيه، والحسن بن مُسلم بن ینّاق ◌ِخ م د س ق)،
وعبدالله بن عثمان بن خُثَيْم (د)، وابنُ أخيها عبدالحميد بن جُبَيْر
ابن شَيْبَة (م دس)، وعُبيد الله بن عبدالله بن أبي ثَوْر (دق)، وعُبيد
ابن أبي صالح (ق) وقيل: محمد بن عُبيد بن أبي صالح (د)،
وُعُمر بن عبدالرحمان بن مُحَيْصن السَّهْميُّ، وقَتادة بن دِعامة
(دس ق)، وسِبْطُها محمد بن عِمْران الحَجَبِيُّ (د)، وابنُ ابن
أخيها مصعب بن شيبة بن جُبَير بن شيبة (م دت)، وابن أخيها
مُسَافع بن عبدالله بن شَيْبة (د)، والمُغيرة بن حَكِيم (س)، وابنها
منصور بن عبدالرحمان الحَجَبيُّ (خ م دس ق)، وميمون بن
مِهْران، ويَعْقوب بن عطاء بن أبي رَبَاحِ، وأُمُّ صالح بنتُ صالح
(ت ق).
حُكِيَ عن يحيى بن مَعِين قال: لم يسمع ابنُ جُرَيج من
صَفِيّة بنت شَيْبَة وقد أدرَكَها.
وذكرها ابنُ حِبَّن في التَّابعين من كِتاب ((الثِّقات))(١).
٧٨٧٥ - خت م دس ق: صَفِيَّة بنتُ أبي عُبيد بن مسعود
الثَّقَفية، امرأة عبدالله بن عمر بن الخطاب، وهي أُخت المُختار
ءُ
روى لها الجماعة.
ابن أبي عُبيد الكَذَّاب. رأت عُمر بن الخطاب وحَكَت عنه (خت).
(١) الثقات: ٣٨٦/٤. وقال العجلي: مكية تابعية ثقة (ثقاته، الورقة ٦٦).
٢١٢

وروت عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق،
وحَفْصة بنت عُمر (م س ق)، وعائشة (م دس ق)، وأَمِّ سَلَمة
(دس): أزواج النبيِّ ◌َِّد .
روى عنها: حُميد بن قيس الأْرَج، وسالم بن عبدالله بن
عمر (د)، وعبدالله بن دينار، وعبدالله بن صَفْوان بن أمّيَّة الجُمَحِيُّ،
وموسی بن عُقبة، ونافع مولی ابن عمر (خت م د س ق).
قال أحمد بن عبدالله العِجْليُ(١): مَدَنِيَّة، تابعيَّة، ثقة.
وذكرها ابنُ حِبَّن في كتاب (الثُّقات))(٢).
استشهدَ بها البُخاريُّ .
وروى لها الباقون سوى التِّرمذيِّ.
أخبرنا أبو الفرج عبدالرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة المَقْدسيُّ
بدمشق، وأبو بكر محمد بن إسماعيل ابن الأنْماطي بمصرَ، قالا:
أخبرنا أبو اليُمن زيد بن الحَسن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الشَّيْخان
الإِمامان: أبو الحسن محمد، وأبو منصور عبدالجبار ابنا أحمد بن
محمد بن تَوْبة الأسديِّ بقراءة الحافظ أبي سعد السَّمْعانيِّ عليهما
وأنا أسمع في شَوَّال من سنة ثلاث وثلاثين وخمس مئة.
(ح): وأخبرتنا أُمُّ الخَير ستُّ العرب بنت يحيى بن عبدالله
الكِنْدي، قالت: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن
ابن تَوْبة الأسَديُّ، قالا: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن
(١) ثقاته، الورقة ٦٦.
الثقات: ٣٨٦/٤.
(٢)
٢١٣

أحمد ابن النّقُور البَزَّاز، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن أخي
ميمي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا مُصعب
ابن عبدالله الزُّبَيْريُّ، قال: حدثنا مالك بن أنس(١)، عن نافع، عن
صَفِيّة ابنة أبي ◌ُبيد، عن عائشة أو حَفْصة أنَّ النبيَّ وَّه قال: لا
يَحِلَّ لامرأةٍ تُؤْمنُ باللهِ واليوم الآخر أَنْ تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثلاثٍ
ليالٍ إلَّ على زَوْجِ)).
وأخبرنا أبو العِزِ ابن الصَّيقل الحَرَّانيُّ بمصر، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن أبي القاسم ابن الخُرَيْف ببغداد، قال: أخبرنا القاضي
أبو بكر محمد بن عبدالباقي الأنصاريُّ، قال: أخبرنا الحسن بن
عليّ الجَوْهريُّ إجازة أو سَماعاً، قال: أخبرنا أبو الحُسين محمد
ابن المظفر بن موسى الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن
محمد بن سُليمان الباغَنْدُّ الواسطيُّ في سنة خمس وثلاث مئة،
قال: حدثنا أبو محمد شَيْبان بن فَرُّوخ الأبُلِّيُّ عند باب منزله عند
نَهر الأُبُلّة يوم الخميس بالغَداة ليومٍ بقي من شهر ربيع الأول سنة
ست وثلاثين ومئتين، قال: حدثنا عبدالعزيز بن مُسلم القَسْمَلي،
قال: حدثنا عبدالله بن دينار، عن نافع، عن صفية بنت أبي عُبيد،
عن عائشة أو حفصة أو عنهما كلاهما أنَّ رسول الله وَ لّه قال: ((لا
يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤْمنُ بالله واليوم والآخر أن تُحِدَّ على مُتوفٍ فوقَ ثلاثةِ
أيام إلاّ على زوجها)).
وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن مسعود
ابن أبي منصور الجَمَّال في كتابه إلينا من أصبهان، قال: أخبرنا
(١) الموطأ (١٧٢٠) برواية أبي مصعب.
٢١٤

أبو عليّ الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد
ابن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا
محمد بن رُمْح.
(ح): قال أبو نُعيم: وحدثنا إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا
محمد بن إسحاق الثَّقَفي، قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد، قالا:
حدثنا اللَّيْث بن سعد، عن نافع أنَّ صَفِيّة بنت أبي عُبيد حدثته
عن حَفْصة أو عن عائشة أو عن كلتيهما أنَّ رسول الله وَلّ قال:
((لا يَحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ
ثلاثةِ أيام إلَّ على زَوْجها.)).
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
ابن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر بن مالك القَطِيعي، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال:
حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن
سعيد، عن نافع أنَّ صفية ابنة أبي عُبيد أخبرته أنها سَمِعت حفصة
ابنة عُمر زوج النبيِّ نَّه تُحَدِّث أَنَّ رسولَ اللهِوَ قال: ((لا يحلُّ
لامرأةٍ تؤمنُ بالله واليوم الآخر، أو بالله ورسوله، أن تُحِدَّ فوق ثلاثٍ
إلا علىْ زَوْجِ)).
وبه، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن صَفِيّة
(١) مسند أحمد: ٢٨٧/٦.
٢١٥

ابنة أبي عُبيد، عن بعض أزواج النَّبِي وَلّ قالت: قال رسول الله
وَلَّه : ((لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ بالله واليومِ الآخر وتُؤمن بالله وَرَسُوله
أن تُحدَّ على مَيّتٍ فوق ثلاث إلّ على زوجٍ فإنها تُحِدُّ عليه أربعة
أشهر وعَشْراً)) .
رواه مُسلم(١)، عن شَيبان بن فَرُّوخ، وعن محمد بن رُمْح،
وعن قتيبة بن سعيد، فوافقناه فيهم بعلوٍ، وعن أبي غسان
المِسْمَعِيِّ، ومحمد بن المثنى، عن عبدالوهاب الثّقَفيِّ، عن يحيى
ابن سعيد، وعن أبي الربيع الزَّهْرانيِّ، عن حماد بن زيد، عن
أيوب، وعن ابن نُمير، عن أبيه، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع
بإسناد أيوب وليس له عند مُسلم غيره.
ورواه النَّسائيُّ(٢)، عن محمد بن بَشّار، عن الثَّقفيِّ، وعن
عبدالله بن الصَّبّاح، عن محمد بن سَوَاء، عن سعيد بن أبي
عَرُوبة، عن أيوب، عن نافع، عن صَفية، عن بعضِ أزواجِ النبي
وَُّ، وعن أمِّ سَلَمة، وعن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن
عبدالله بن بكار، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن صفية،
عن بعض أزواج النبيِّ بََّ وهي أمُّ سلمة.
ورواه ابنُ ماجةً ()، عن هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص،
عن يحيى بن سعيد.
٧٨٧٦ - دس: صَفِيَّة بنتُ عِصْمة.
(١) مسلم (١٤٩٠).
(٢)
النسائي: ٢٠١/٦.
ابن ماجة (٢٠٨٦).
(٣)
٢١٦
.---

روت عن: عائشة أُمِّ المؤمنين (دس).
روى عنها: مُطيع بن ميمون العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ (دس) (١).
روى لها أبو داود، والنّسائيُّ. وقد كتبنا حديثها في ترجمة
مُطيع بن ميمون(٣).
٧٨٧٧ - د: صَفِيَّة بنتُ عَطِيَّة، جَدَّة عَتَّاب بن عبد العزيز
الحِمَّانيِّ .
روت عن: عائشة (د) أيضاً.
روى عنها: عَتَّاب بن عبد العزيز (د)(٣).
روى لها أبو داود: دخلتُ مع نِسوة من عبدالقيس على
عائشة فسألناها عن التَّمر والزَّبيب(٤).
٧٨٧٨ - بخ دت: صَفِيَّةٍ بنتُ عُلَيْبة، أخت دُحَيْبة بنت
عُلَيْبة، وهما جَدَّتا عبدالله بن حسان العَنْبَرَيِّ .
روت عن: جَدِّها حَرْمَلة بن عبدالله العَنْبَرِيِّ (بخ) وله
صُحبة، وعن جَدَّة أبيها قَيْلة بنت مَخْرَمة (بخ دت) ولها صُحبة
أيضاً.
روى عنها: عبدالله بن حسان العَنْبَرِيُّ (بخ دت)(٥).
(١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢)
٢٨ / الترجمة ٦٠١٥.
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٣)
أبو داود (٣٧٠٨).
(٤)
ذكرها الذهبي في المجهولات من ((الميزان)) (٤ / الترجمة ١٠٩٧٣)، وقال ابن حجر
(٥)
في ((التقريب)): مقبولة .
٢١٧

روى لها البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتَّرمذيُّ.
٧٨٧٩ -٤: الصَّمَّاء بنتُ بُسْر المازِنَّة من بني مازن بن
منصور بن عِكْرمة بن حَفْصة بن قَيْسِ عَيْلان، واسمها بُهَيّة،
ويقال: بُهَيْمة. لها صُحبة وهي أخت عبدالله بن بُسْر، وقيل: عَمَّته
(س)، وقيل: خالته (س).
روت عن: النبيِّ وَّةَ (٤)، وقيل: عن عائشة زوج النبيِّ
وَ﴿ (س)، عن النبيِّ وَّهِ فِي النَّهي عن صَوْم يوم السَّبْت.
روى عنها: عبدالله بن بُسْر (٤)، وأبو زيادة عُبيد الله بن
زیاد.
قال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ(١): قال لي دُحَيْم: أهل بيت أربعة
صَحِبوا النبيَّ وَّ: بُسْر، وابناه: عبدالله وعطية، وابنته أختهما
الصَّمَّاء.
روى لها الأربعة، وقد وقع لنا حديثها عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرَجي
القُرَشي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن
ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد الفارفانية، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت
عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة الضَّبيُّ.
(ح): قال الصَّيْدلانيُّ: وأخبرنا أيضاً أبو منصور محمود بن
إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن
(١) تاريخه: ٢١٦ .
٢١٨

فاذشاه. قالا: أخبرنا أبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ،
قال(١): حدثنا أحمد بن الحسن المُضريُّ الْأَبُليُّ، قال: حدثنا أبو
عاصم، عن ثَّوْر بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان، عن عبدالله بن
بُسْر، عن أخته الصَّمَّاء أنها سَمِعت رسولَ اللهِ وَلّ يقول: ((لا
تَصُوموا يوم السَّبت إلّ فيما افتُرِضَ عليكم، وإن لم يَجِد أُحَدُكم
إلّ لحاء شَجَرةٍ فَلْيَقْضَمِهِ)).
أخرجوه (٣) من حديث ثور بن يزيد، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
ورواه أحمد بن حنبل(٣)، عن أبي عاصم، فوافقناه فيه بعلو.
وقال التِّرمذيُّ: حديث حسن.
وأخرجه النَّسائيُّ من طُرق كثيرة عنها، وقال في بعضها عن
عائشة .
٧٨٨٠ - س: صُمَيْتَةِ اللَّيثية، من بني لَيْث بن بكر، لها
صُحبة، وقيل: الدَّارِيَّة من بني عبدالدار، وكانت يتيمة في حَجْر
النبيِّ ◌َِِّ .
روت عن: النبيِّ ◌ََِّ (س).
روى عنها: عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مَسْعود، وقيل:
عُبيدالله بن عبدالله بن عُمر بن الخطاب (س).
(١) المعجم الكبير: ٢٤/ الحديث ٨١٨.
(٢)
أبو داود (٢٤٢١)، وابن ماجة (١٧٢٦)، والترمذي (٧٤٤)، والنسائي في الكبرى،
كما في التحفة: ١١ / الحديث (١٥٩١٠).
(٣) مسند أحمد: ٣٦٨/٦.
٢١٩

روى لها النَّسائيُّ(١) عن النّبِيِّ وَل ((مَن استَطَاع منكم أن
يموتَ بالمدينة فَلْيَمُت بها فإِنِّي أشفعُ له أو أشهدُ له)).
(١) في سننه الكبرى، كما في التحفة: ١١/ الحديث (١٥٩١١).
٢٢٠