Indexed OCR Text

Pages 121-140

رُوِيَ عن أبي المثنى (دق)، عن أبي أُبيّ، عن عُبادة.
• - ق: أبو مُجِيْبة الباهِليُّ.
عن: أبيه أو عَمِّه. تقدم في الكُنَّى.
•- بخ قد: أبو المَليح الهُذَلِيُّ .
عن: رجل من قومِه، عن النّبِيِّ وَّ: ((إذا أرادَ اللهُ قَبْضَ
عَبْدٍ بأرضٍ جعلَ له فيها حاجة)).
هو: أبو عَزَّة الهُذَلِيُّ (قد ت).
· - د: أبو مَوْدُود المَدَنيُّ .
عن: مَن سمِع أبان بن عثمان، عن أبيه: ((مَنْ قال بسم
الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ... الحديثَ)).
وفي رواية: عن أبي مودود (سي)، عن رجل، قال: حدثنا
مَن سَمِع أبان بن عثمان. رُوي عن أبي مودود (دسي)، عن
محمد بن كَعْب القُرَظِيِّ، عن أبان بن عثمان.
• - دت: أبو نُصَيْرة.
عن: مولى لأبي بكر، عن أبي بكر حديث: ((ما أَصَرَّ مَن
استغفَرَ وإن عادَ في اليوم سبعين مرة)).
روي عن أبي نُصَيْرة، عن أبي رجاء مولى أبي بكر، عن
أبي بكر.
) - قد: أبو نَعَامة العَدَويُّ.
١٢١

عن: نسوةٍ من خالاته، وأشياخ من قومه، عن جَدِّه لُأُمِّه
سَلْمان بن عامر الضَّبيِّ أنَّ بني طُهيّة استَعْدَت عليه ... الحديثَ.
من الأشياخ: عبد العزيز بن بُشَيْر بن كعب العَدَويُّ (قد).
س: أبو هريرة.
إنَّمَا أَخبرَنِيه مُخْبِرٌ، في حديثِ ((مَنْ أَصْبَحِ جُنُباً في
رَمَضان)).
رُوِي عن أبي هريرة (س)، عن الفَضْل بن العَبّاس.
ءُ
وروي عنه عن أسامة بن زيد (س).
· - ت: أبو وائِل.
عن: رجل من رَبيعة قال: قَدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على
رسول الله وَلّ فذكرتُ عنده وافد عاد)).
رُوِيَ عن أبي وائل (ت س)، عن الحارث بن حَسَّان
البكريِّ .
١
٢ - بخ: ابنُ جُدْعان.
عن: جَدَّته، عن أُمِّ سَلمة، في ترجمة عبدالرحمان بن
محمد .
آخر كتاب الرجال من تَهْذِيب الكَمَال في أسماء الرِّجال.
١٢٢
١

كتابُ النِّساءِ
بابُ الألف
٧٧٨٠ - ع: أَسْماء بنت أبي بكر الصِّديق زوجة الزُّبير بن
العَوَّام، وهي شَقِيقة عبدالله بن أبي بكر. أمُّهما أم العُزَّى قَيْلة،
ويقال: قُتَيْلة بنت عبدالعُزَّى بن عبد أسعد بن جابر، وقيل: نصر
ابن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي.
كان إسلامها قديماً بمكة وهاجرت إلى المدينة وهي حامل
بعبد الله بن الزبير.
·(℃) 醬
روت عن: النبيِّ
روى عنها: تَدْرُس جَدُّ أبي الزُّبير محمد بن مُسلم بن تَدْرُس
المكيِّ مولى حكيم بن حِزام، وطلحة بن عبدالله بن عبدالرحمان
ابن أبي بكر الصِّديق، وعَبَّاد بن حَمْزة بن عبدالله بن الزبير
(م س)، وعباد بن عبدالله بن الزُّبير (ع)، وابنها عبد الله بن الزُّبير،
وعبدالله بن عباس (م)، وعبدالله بن عُبيدالله بن أبي مُلَيْكة (ع)،
وعبدالله بن عُروة بن الزُّبير، ومولاها عبدالله بن كَيْسان
(خ م د س ق)، وابنها عُروة بن الزُّبير (خ م دس)، والقاسم بن
محمد الثَّقَفيُّ، ومرزوق الثَّقَفيُّ (بخ) خادم عبدالله بن الزّبير،
ومُسلم المُقرىء (م)، وأبو نَوْفل بن أبي عَقْرَب (م)، وأبو واقد
اللَّيثي، وصَفِيَّة بنت شَيْبة (خ مس ق)، وفاطمة بنت المنذر بن
١٢٣

الزُّبير (ع).
وكانت(١) تسمى ذات النِّطاقين، وإنَّما قيلَ لها ذلك لأَنَّها
صَنَعَت للنبيِّ وَّرَ سُفْرة حينَ أراد الهِجْرَة إلى المدينة فَعَسُرَ عليها
ما تَشدّها به، فَشَقَّت خِمارَها، فَشَدَّتِ السُّفرة بِنِصْفه، وانْتَطَقَت
بالنِّصف الثَّانِي، فَسَمَّاها رسولُ اللهِ وََّ: ذاتَ النِّطاقين. هكذا ذكر
محمد بن إسحاق وغيرُه.
وقال الزُّبير بن بكّار في هذا الخَبَر: إن رسولَ اللهِ وَّه قال
لها: أَبْدَلَكِ الله بنطاقِك هذا نِطاقين في الجَنّة، فقيل لها: ذات
النطاقین .
وقال الأسود بن شيبان، عن أبي نَوْفل بن أبي عَقْرَب: قالت
أسماء للحَجّاج: كيفَ تُعَيِّه بذات النطاقين؟ يعني: ابنَها عبدالله.
أَجَل قد كان لي نطاقٌ أُغطّي به طعامَ رسولِ اللهِوَّ من النَّمْل
ونِطاق لابُد للنِّساء منه.
وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ: لما بلغَ ابن الزُّبير أنَّ الحَجّاجِ
يُعَيّرِهِ بابن ذات النّطّقين أنشد قولَ الهُذَلِيِّ(٢)
وتلكَ شكاةٌ نازح عنك عارُها
وعَيَّرَها الواشون أني أحبها
وإن تعتذر یُرْدي) عليكَ اعتذارها
فإن اعتذر منها فإنّي مكذّبٌ
قال: وزعَمَ ابنُ إسحاق أَنَّ أسماء بنت أبي بكر أَسْلَمت بعد
(١) هذه الأخبار والتي تليها نقلها المؤلف من ((الاستيعاب)): ١٧٨٢/٤ - ١٧٨٣.
(٢) يعني أبا ذؤيب الهذلي، انظر أشعار الهذليين: ٢١/١.
(٣) في الاستيعاب.
١٢٤

إسلام سبعة عشر إنساناً.
قال: وتُوَفِّيت أسماءُ بمكةً في جمادى الأولى سنة ثلاث
وسبعين بعد قَتْل ابنها عبدالله بن الزُّبير بيسير لم تَلْبث بعد إنزاله
من الخَشَبة ودَفْنه إلا ليالي، وكانت قد ذهبَ بصرها.
واختُلِفَ في مكْثِها بعد ابنها عبدالله، فقيل: عاشت بعده
عشرة أيام، وقيل: عشرين يوماً، وقيل: بضعة وعشرين يوماً حتى
أتى جواب عبدالملك فأنزل ابنها من الخَشَبة، وماتت وقد بلغت
مئة سنة.
وقال هشام بن عُروة، عن أبيه: كانت أسماء قد بَلَغت مئة
سنة لم يسقط لها سن ولم يُنْكَر لها عَقْل.
روى لها الجماعة .
٧٧٨١ - د: أُسْماء بنتُ زيد بن الخطاب القُرَشيَّة العَدَويَّة،
أختُ عبدالرحمان بن زَيْد بن الخَطَّاب.
روت عن: عبدالله بن حَنْظلة بن أبي عامر الأَنَصْاريِّ
المعروف بابن الغَسِيل (د).
روى عنها: ابنُ ابن عَمِّها عبدالله بن عبدالله بن عمر بن
الخَطَّاب (د)، وأُمُّها بنت أبي لُبابة الأنصاريِّ، وكانت عند ابن
عَمِّها عُبيد الله بن عمر بن الخطاب، فولَدَت له بِنْتاً كانت تحتَ ابنِ
لعبدِ الله بن عمر، فلم يَدْخُل بها حتى ماتَ، وقيل: عبيدالله بن
عمر، عن أسماء، فلم تتزوج بعده حتى ماتت، فورثها عبدالله بن
عمر.
روى لها أبو داود، وقد كتبنا حديثَها في ترجمة عبدالله بن
١٢٥

حَنْظلة .
٧٧٨٢ - ق: أَسْماء بنتُ عاِس بن ربيعة.
روت عن: أبيها عابس بن ربيعة النَّخَعيِّ الكُوفيِّ (ق).
روى عنها: الحَسَن بن الحَكْمِ النَّخَعِيُّ (ق)(١).
روى لها ابنُ ماجة حديث عليّ: ((أنَّ السّقْط لَيُراغِمُ رَبَّه إذا
أدخلَ أبويه النَّار(٢)).
٧٧٨٣ - خد: أُسْماء بنتُ عبدالرحمان بن أبي بكر
الصِّدِّيق، أخت حفصة بنت عبدالرحمان .
روى عنها: عبدُالله بنُ أبي مُلَيْكة (خد) أُنَّ عبدالله بن
عبدالرحمان بن أبي بكر فَسَمَ مِيراث أبيه وعائشة حَيَّة(٣).
روى لها أبو داود في ((النّاسخ والمنسوخ)) هذا الحديث.
٧٧٨٤ - ٤: أَسْماء بنتُ عُمَيْس الخَتْعَمِيَّة، من بني خَثْعَم
ء
ابن أنمار بن أراش بن عَمرو بن الغَوْث، وقيل: أنمار بن الأَرَتّ
ابن مَعَدّ بن عَدْنان لها صُحبة، وهي أخت مَيْمونة بنت الحارث
زوج النبيِّ لُأَمِّها.
روت عن: النبيِّ الَّ (٤).
روى عنها: زيد الخَثْعَميُّ (ت)، وسعيد بن المُسَيِّب (س)،
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): لاتعرف (٤/ الترجمة ١٠٩٣٣).
(٢) ابن ماجة (١٦٠٨).
(٣) ذكرها ابن حبان في كتاب ((الثقات)): ٦٣/٤.
١٢٦

وعامر الشَّعْبِيُّ، وابنُها عبدالله بن جعفر بن أبي طالب (دسي ق)،
وابن أختها عبدالله بن شَدَّاد بن الهاد، وعبدالله بن عباس، وعُبيد
ابن رفاعة (ت س)، وعُتبة بن عبدالله (ت)، وعُروة بن الزبير (د)،
وابن ابنها القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (س)، وأبو بُرْدة
ابن أبي موسى الأَشْعَرُّ (س)، وأبو يزيد المَدينيُّ (ص)، ومولى
لِمَعْمَرِ التَّيْميِّ (ق)، وفاطمة بنت الحُسين بن عليّ بن أبي طالب
(س)، وفاطمة بنت عليّ بن أبي طالب (س)، وبنتُ ابنِها أُمُّ عَوْن
بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب (ق).
وكانت أولاً تحتَ جعفر بن أبي طالب، وهاجرت معه إلى
أرض الحَبَشة، ثم قُتِلَ عنها يوم مؤتة، فتزوجها أبو بكر الصِّدِّيق
فمات عنها، ثم تزوجها عليّ بن أبي طالب. وولدت لجعفر عبدالله
ابن جعفر، وعَوْن بن جعفر، ومحمد بن جعفر. وولدت لأبي بكر
محمد بن أبي بكر في حَجّة الوداع، وولدت لعلي يحيى بن عليّ
فهم إخوة لام.
وقال محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض
الحَبَشة(١): جعفر بن أبي طالب ومعه امرأته أسماء بنت عُمَيْس بن
النّعمان بن كَعْب بن مالك بن قُحافة من خَشْعم.
وقال خليفة بن خياط(٢): أسماء بنت عُميس بن مَعَدّ بن
الحارث بن تَيْم بن كَعْب بن قُحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر
ابن سعد بن مالك بن بشر بن وَهْب الله بن شهران بن عِفرس بن
(١) سيرة ابن هشام: ١ /٢٥٧ .
(٢) لم أجده في كتب خليفة.
١٢٧

أفتل وهو خَثْعم بن أَنمار بن أَراش بن عمرو بن الغَوْث.
وقال الزُّبير بن بُكّار: أَسْماء بنت عُمَيْس بن مَعَدٌ بن تَيْم
ابن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد
ابن مالك بن بشر بن وهب الله بن شه ان بن عِفرس بن أفتل،
وهو جماع خَثْعم بن أنمار، وأمها هند بنت عوف الجُرَشية.
روى لها الأربعة.
٧٧٨٥ - بخ ٤: أُسْماء بنتُ يَزيد بن السَّكَن بن رافع بن
امرىء القيس بن عبد الأشهل الأنصاريَّة الأَشْهَلية أُمُّ سَلَمَة،
ويقال: أُمُ عامر.
بايعت رسولَ الله ◌ََّ، وروت عنه أحاديث صالحة، وشهدت
اليرموك وقَتَلت يومئذٍ تسعةً من الرومِ بَعمُودِ خِبائِها.
روى عنها: إسحاق بن راشد، وشَهْر بن حَوْشَب (بخ ٤)،
وعبدالله بن عبدالرحمان بن ثابت بن الصَّامت، ومجاهِد، وابن
أخيها محمود بن عَمرو الأنصاريُّ (دس)، ومولاها مهاجر بن أبي
مُسلم (بخ دق)، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد(١).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مُسلم.
٧٧٨٦ - س: أَسْماء بنتُ يزيد القَيْسِيَّةِ البَصْرِيَّة.
روت عن: ابن عَمّ لها يقال له: أنس (س)، عن ابن
عباس في تحريم النّبيذ.
روى عنها: سُليمان التَّيْمِيُّ (س).
(١) وانظر ثقات ابن حبان: ٢٣/٣ والاستيعاب: ١٧٨٧/٤ .
١٢٨

روى لها النَّسائيُّ .
٧٧٨٧ - أَمَةُ الواحِد بنت يَامِين بن عبدالرحمان بن يامين،
أُمُّ يحيى بن بشير بن خَلَّ الأنصاريِّ.
روى حديثَها ابن أبي فُدَيْك (د)، عن يحيى بن بَشِير بن
خَلّاد، عن أُمِّه ولم يُسمِّها، عن محمد بن كَعْب القُرَظِيِّ، عن
أبي هريرة، عن النّبِيِّ وَّهَ: ((وَسِّطوا الإِمامَ وسدُّوا الخَلَلَ في
الصَّلاة)).
رواه أبو داود، عن جعفر بن مُسافر، عن ابن أبي فُدَيْك
هکذا .
ورواه بَقيّ بن مَخْلَد، وغيرُه عن إبراهيم بن المنذر الحِزاميِّ،
عن يحيى بن بشير بن خَلّاد، عن أُمِّه أَمَة الواحد بنت يامِين بن
عبدالرحمان بن يامين.
٧٧٨٨ - خ دس: أمَّةُ بنتُ خالد بن سعيد بن العاص بن
ءُ
أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القُرشيَّة، أُمُّ خالد الأموية، لها
صُحبة .
وُلِدَت بأرض الحَبَشة وتزوجها الزُّبير بن العَوَّم فولدت له
عَمرو بن الزُّبير، وخالد بن الزُّبير.
روت عن: النبيِّ مَل﴾ (خ دس).
روى عنها: إبراهيم بن عُقْبة، وسعيد بن عمرو بن سعيد
ابن العاص (خ د)، وموسى بن عقبة (خ س).
وأمّها أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن الخزاعية لها
١٢٩

صحبة أيضاً. قال أبو عمر بن عبدالبّ(١): ويقال في أُمَّيْمة:
هُمَيْمة. وقد قال فيها بعضُ النَّاس: أُمينة فَصَحَّفَ والله أعلم.
هاجرت مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص إلى أرض الحَبَشة
وولدت له هناك سعيد بن خالد وأَمَة بنت خالد.
روى لها البُخاريُّ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ.
٧٧٨٩ - ٤: أُمَيْمَة بنتُ رُقَيْقَة التَّمِيمِيَّة، ورُقَيْقة أُمُّها، وهي
أَمَيْمة بنت عبد، ويقال: بنت عبدالله بن بجاد بن عُمَيْر بن الحارث
ابن حارثة بن سَعْد بن تَيْم بن مُرّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب
لها صُحبة. ويقال: أميمة بنت أبي النُّجَّار، ويقال: انهما اثنتان.
وأُمُّها رُقيقة بنت خُوَيْلد بن أَسَد بن عبدالعُزَّى أُخت خديجة بنت
خُوَيْلد زوج النَّبِيِ وَ. ويقال: رُقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم
ابن عبد مناف أم مَخْرَمة بن نَوْفل صاحبة الرُّؤيا التي فيها استسقَى
عبدالمطلب مع النَّبِي ◌ِّد.
روت عن: النبيِّ وَّةَ (٤)، وعن أزواج النّبِيِّ
.戀
روى عنها: محمد بن المُنْكَدِر (ت س ق)، وابنتها حُكَيْمة
بنت أُمَيْمة (دس).
قال محمد بن جَرير الطَّبَرِيُّ: واغتربت أُمَيمة فتزوجها حبيب
ابن كُعَيْب بن عُتَيْرِ الثَّقَفيُّ فولدت له.
روى لها الأربعة.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
(١) الاستيعاب: ٤ /١٧٩٠.
١٣٠

ابن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان بن عيينة، قال:
سَمِع ابن المُنْكَدر أُمَيمة بنت رُقَيْقة تقول: بايعتُ رسولَ الله وَّه
في نِسوةٍ، فَلَقَّنَنَا: فيما استطعتُنَّ وأطقتُنَّ(٢). قُلنا" : الله ورسولُه
أرحم بنا(٤) من أنفسنا. قلنا (*). يارسول الله بايعنا. قال: إنَّي
لا أصافحُ(٦) النِّساء، إنما قَوْلِي لامرأةٍ، قَوْلِي لمئةِ امرأةٍ .
أخرجه التِّرمذيُّ(٧)، والنَّسائيُّ(٨)، وابن ماجة(٤) من حديث
سفيان بن عيينة منهم من اختصره، ومنهم مَن ذكره بتمامه، فوقع
لنا بدلاً عالياً. وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ.
وأخرجه النَّسائيُّ(١) من رواية مالك، والثَّورُّ عن ابن المُنْكَدر
أيضاً. ولها حديث آخر يأتي في ترجمة ابنتها حُكيمة إن شاء الله.
وروى عبدربّه بن الحكم الثَّقَفيُّ الطَّائفيُّ عن أُمِّهِ بنت
رُقَيْقة، عن أُمِّها رُقَيقة بنت وَهْب الثَّقَفية أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ دخلَ
(١) مسند أحمد: ٣٥٧/٦.
(٢) في المطبوع من المسند: ((أطعتن)) وماهنا أصح.
(٣) في المطبوع من المسند: قلت.
(٤) في المطبوع من المسند: ((منا)) وماهنا أحسن وأصح.
(٥)
في المسند: قلت.
وقع في المطبوع من المسند: ((أني أصافح)) وهو خطأ قبيح.
(٦)
الترمذي (٥٩٧).
(٧ )
النسائي: ١٤٩/٧.
(٨)
ابن ماجة (٢٨٧٤).
(٩)
النسائي: ١٥٢/٧.
(١٠)
١٣١

عليها حيث جاءَ يبتغي النَّصْر من ثقيف بالطائف، فذكر الحديث،
وفيه قال: وحدثتني أَمِّي بنت رُقَيقة، قالت: حدثني أُخَواي: وَهْب
وسُفيان ابنا قَيْس قالا: لما أُسْلَمَتِ ثَقِيف أَتَّينا رسولَ الله وَه،
فقال: ما فعلتْ أُمُّكُما؟ قالا: ماتت على الحال التي تركتها عليه،
قال: لقد أَسْلَمت أُمكما إذاً.
وهي غير هذه، والله أعلم.
٧٧٩٠ - خ: أُمَيْنة بنتُ أنس بن مالك.
لها ذكرٌ في ((الصَّحيح)) في حديث حُمَيْد عن أنس: ((دَخَلَ
رسولُ اللهِ وَلِّ على أُمَّ سُليم فأتته بتَمْرِ وسَمن)) ... الحديثَ بطوله،
وفيه: قال أنس(١) : وأخبرتني ابنتي أُمَينة أنَّهُ دُفِن من صُلْبي إلى
مَقْدم الحجاج البَصْرة بضع وعشرون ومئة.
٧٧٩١ _ د: أُمَيَّة بنتُ أبي الصَّلْت الغِفاريَّة، ويقال: آمنة
واسم أبي الصَّلْت الحَكَم فيما قيل.
روت عن: امرأةٍ من غِفار (د) لها صُحبة.
روى عنها: سُلَيْمان بن سُحَيْم (د) ويقال: إنَّها أُمُّه(١).
روی لها أبو داود. في إسناد حديثها اختلاف.
٧٧٩٢ - ت: أُمية بنتُ عبد الله.
أنها سألت عائشة (ت)، عن قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا في
أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ ﴾.
(١) البخاري: ١٩٨/٤.
(٢) قال ابن حجر في ((التقريب)): لايعرف حالها.
(٣) البقرة: ٢٨٤ .
١٣٢

روى عنها: عليّ بن زيد بن جُدْعان، وقيل: عنِ عليّ بن
زيد بن جُدْعان، عن أمِّ محمد وهي امرأة أبيه واسمها أُمَيْنة، عن
ءُ
. (١)
عائشة(١).
روى لها التِّرمذيُّ ولم يَنْسبها، ووقع في بعض النُّسخ
المتأخرة من التّرمذيّ: عن عليّ بن زيد، عن أمِّه، وهو غلط.
وقد روى عليّ بنُ زيد، عن امرأة أبيه أم محمد، عن عائشة
عِدّة أحاديث غير هذا.
وذكرها الحافظ أبو بكر الخطيب في كتاب ((التّلخيص))،
وروى لها هذا الحديث، وذكر بعدها:
٧٧٩٣ - [تمييز]: أَميَّة بنتُ عبدالله.
روت عن: عائشة في القَاشِرَة والمَقْشورة والواشمة والواصلة.
روت عنها: ابنةُ أخيها أُمُّ نَهار بنت دفاع.
وقال أبو نصر التَّمّار عن أُمَّ نهار، عن أميّة، عن عائشة(١).
٧٧٩٤ - س: أُنَيْسة بنتُ خُبَيْب بن يَساف الأنصاريَّةِ عَمَّة
خُبيب بن عبدالرحمان، يقال لها صحبة، عِدادها في أهل البصرة.
روت عن: النبيِّ وَّهَ (س): ((إذا أَذَّن ابنُ أُمِّ مكتوم فَكُلُوا
واشرَبُوا)).
روى عنها: ابنُّ أخيها خُبيب بن عبدالرحمان (س).
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنها علي بن زيد بن جدعان (٤ / الترجمة
١٠٩٣٨).
(٢) قال ابن حجر في ((التقريب)): لايعرف.
١٣٣

قال أبو عمر بن عبدالبر(١): حديثها عند شعبة، عن خُبيب،
عن عَمَّته، واختُلِفَ فيه على شُعبة، فمنهم من يقول فيه: أَنَّ ابنَ
ءُ
أمِّ مكتوم ينادي بليل فَكُلُوا واشربوا حتى يُنادي بلال. ومنهم من
يقول فيه، كما روى ابن عمر: أن بلالاً يُنادي بليلٍ ، وهو
المحفوظ والصواب إن شاء الله.
روى لها النَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شَيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبد الله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: حدثنا
منصور، يعني ابن زاذان، عن خُبيب بن عبدالرحمان، عن عَمَّته
أَنْيْسة بنت خُبَيْب، قالت: قال رسول الله وَّ: ((إذا أَذَّن ابنُ أُمِّ
مكتوم فكُلُوا واشربوا وإذا أُذَّن بلال فلا تأكلوا ولا تَشْربوا. قالت:
فإن كانت المرأة ليبقي عليها من سُحورها فتقولُ لبلال: أَمْهِل حتى
أفرغَ من سُحوري)»
رواه(٢). عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقيِّ، عن هُشَيْم، فوقعَ
لنا بدلاً عالياً، وقد وقع لنا حديث شعبة عالياً على الصَّواب.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن
طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو
محمد الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن كَيْسان النَّحويُّ،
(١) الاستيعاب: ١٧٩١/٤.
(٢) النسائي: ١٠/٢.
١٣٤

قال: حدثنا يوسُف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا عَمرو بن
مَرْزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن خُبيب بن عبدالرحمان، عن عَمَّته
أُنَيْسة وكانت قد حَجَّت مع رسول الله وَّرَ أَنَّ رسول اللهِ وَ له قال:
((إِنَّ بلالاً يؤذِّن بليل فكلوا واشربوا حتى يُؤَذِّن ابنُ أُمِّ مكتوم ولم
يكن بينهما إلّا أن يؤذن(١) هذا ويصعد هذا)).
٧٧٩٥ - بخ: أُنَيْسة .
عن: أُمِّ سعيد بنت مُرَّة الفِهْريِّ (بخ)، عن أبيها، عن النبيِّ
وَةَ : ((أنا وكافِلُ اليَتِيم في الجَنّةِ كَهَاتين)).
روى عنها: صَفوان بن سُلَيْم(٢).
روى لها البُخاريُّ في ((الأدب))، وقد كتبنا حديثها في ترجمة
مُرَّةِ الفِهْريِّ.
(١) ضبب المؤلف في هذا الموضع.
(٢) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
١٣٥

باب الباء
- بَرَكة أُمُّ أَيْمَن. تأتي في الكنى.
وَلَه كانت لعُتْبَة
٧٧٩٦ - س: بَريرة مولاة عائشة زوج النبيِّ
ابن أبي لَهَب.
وقال أبو عمر بن عبدالبر : كانت مولاة لبعض بني هِلال
فكاتبوها، ثم باعُوها من عائشة، وجاء الحديثُ في شأنها بأن الولاءَ
لمن اعتَقَ، وُتِقَت تحتَ زَوْج فخيّرها رسول الله وَّ فكانت سُنّة،
واختُلِفَ في زوجها هل كان عَبْداً أو حُراً، ففي نَقْل أهل المدينةِ
أَنَّهُ كان عَبْداً يسمى مُغِيثاً، وفي نقل أهل العراق أنّه كَان ◌ُراً،
وقد أوضحنا ذلك في كتاب ((التمهيد)).
قال: وروى عبدالخالق بن زيد بن واقد، قال: حدثني أبي
أن عبدالملك بن مَرْوان حدثهم قال: كُنت أجالس بَريرة بالمدينة
قبل أن ألِيَ هذا الأمر فكانت تقول لي: يا عبدالملك إني قد (٣)
أرى فيك خصالاً وإنكَ لخليقٌ أن تَلِيَ هذا الأمر، فإن وُلّته فاحذر
الدِّماء، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ه يقول: ((إنَّ الرَّجُلُ ليُدْفَعُ عن
باب الجَنّة بعد أن ينظر إليها بملء محجمةٍ من دَمٍ يريقه من مُسلم
بغير حق)).
الاستيعاب: ٤ / ١٧٩٥.
(١)
قوله ((قد)) ليست في ((الاستيعاب)).
(٢)
١٣٦

روى النَّسائيُّ(١)، عن عَمرو بن عليّ، عن الثَّقفيِّ، عن
عُبيدالله بن عمر، عن يزيد بن رُومان، عن عُروة، عن بَريرة: كان
فيَّ ثلاثُ سُنَنٌ ... الحديثَ، وقال: حديث يزيد بن رُومان خطأ.
٧٧٩٧ - ٤: بُسْرة بنتُ صَفْوان بن نَوْفل بن أسد بن
عبدالعزى بن قُصي القُرشيَّة الأسَدِيَّة بنت أخي وَرَقة بن نَوْفل،
وأخت عُقبة بن أبي مُعَيْط لأمه، أُمُّهما سالمة بنت أمية بن حارثة
ابن الأُوقَص السُّلَمِية، وقيل: بُسْرَة بنت صَفْوان بن أمية بن مُحمِّرث
ابن خُمل بن شِق بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة،
وهي خالة مروان بن الحكم، وجدة عبدالملك بن مروان، كانت
عند المغيرة بن أبي العاص، فولدت له معاوية وعائشة، وكانت
عائشة تحت مروان بن الحكم، فولدت له عبدالملك بن مروان
ابن الحكم (٢).
وقال الزُّبير بن بكّار: وصَفْوان بن نوفل بن أسد وليس له
عَقِب إلّ من بُسْرة بنت صَفْوان هي أم معاوية بن المغيرة بن أبي
العاص جدة عائشة بنت معاوية، وعائشة هي أم عبدالملك بن
مروان، وبُسْرة بنت صفوان هي التي حَدَّث عنها مروان بن الحَكَم
أنها سَمِعت رسولَ اللهِ وَ لَ يقول: ((مَن مَسَّ الذِّكَرَ الوضوء)) وهي
من المُبايعات.
روت عن: النبيِّ وَلَ (٤).
(١) النسائي في سننه الكبرى، الورقة ٦٥.
(٢) انظر الاستيعاب: ١٧٩٦/٤.
١٣٧

روى عنها: حُميد بن عبدالرحمان بن عوف، وعبدالله بن
عمرو بن العاص، وُروة بن الزبير (ت س)، ومروان بن الحكم
(٤)، وأم كلثوم بنت عُقبة بن أبي مُعَيْط ولها صُحبة.
قال ابنُ البَرْقي: قد قيل أنَّ بُسْرة بنت صَفْوان من كنانة .
قال أبو عمر بن عبدالبر(١): ليسَ قول من قال أنَّها من كنانة
بشيءٍ، والصواب أنها من بني أُسَد بن عبدالعُزَّى من قُريش.
روى لها الأربعةُ حديثُ مَسِّ الذَّكَر(٢).
٧٧٩٨ - ق: بُنانة بنتُ يزيد العَبْشَمِيَّة، ويقال: تَبالة.
روت عن: عائشة أمِّ المؤمنين (ق) في النّبيذ.
روى عنها: عاصم الأحول (ق)(٣).
روى لها ابنُ ماجة.
٧٧٩٩ - د: بُنَانَة، مولاة عبد الرحمان بن حِبّان الأنصاريِّ.
روت عن: عائشة (د) ((لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه جَرَسٌ(٤)).
روى عنها: ابْنُ جُرَيْج (د) (٥).
روى لها أبو داود.
٧٨٠٠ - دس: بُهَيْسة الفَزَارِيَّة .
(١) الاستعياب: ١٧٩٦/٤.
(٢) أبو داود (١٨١)، والنسائي: ١٠٠/١، وابن ماجة (٤٧٩)، والترمذي (٨٣).
جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٣)
(٤)
أبو داود (٤٢٣١).
قال ابن حجر قي ((التقريب)): لا تعرف.
(٥)
١٣٨

روت عن: ابنها (دس)، عن النبيِّ الَّة.
روىْ سَيَّر بن منظور الفَزَاريُّ (دس)، عن أبيه عنها(١).
روى لها أبو داود، والنّسائيُّ، وقد كتبنا حديثها في ترجمة
سَيَّار بن منظور .
٧٨٠١ - د: بُهَيَّة، مولاة أبي بكر الصِّديق.
روت عن: عائشة أمِّ المؤمنين (د).
روى عنها: مولاها أبو عَقِيل يحيى بن المتوكل (د)(٢).
روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا به أحمد بن هبة الله، قال: أنبأنا عبدالمُعز بن محمد
الهَرَوي، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا
أبو سعد الكَنْجَرُوذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال:
أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا
أبو عَقِيل يحيى بن المتوكل، عن بُهَيَّة أنها سمعت امرأةً تسألُ
عائشة عن امرأةٍ فَسَدَ خَيْضُها فلا تَدري كيف تُصلي، فقالت لها
عائشة: سألت رسولَ الله وَّل في امرأة فَسَد حيضها وأُهْريقت دماً،
فلا تَدري كيف تُصلي فأمرني رسول الله وَّ أن آمُرَها فلتنظر قَدر
ما كانت تَحِيض من كل شَهْرٍ وخَيْضُها مستقيمٌ فلتقعد(٤) بقدرِ ذلك
من الليالي والأيام، ثم لتدع الصلاةَ فيهن وبقَدَرهن، ثم لتغسل
(١) جهلها الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٢)
١٢ / الترجمة ٢٦٦٩.
(٣)
جهلها الحافظان: الذهبي وابن حجر.
في أبي داود: فلتعتد .
(٤)
١٣٩

طُهرها ثم تستثفر(١) بثوبٍ ثم تُصلي، فإني أرجو أن ذلك من
الشَّيطان، وأن يذهبه الله عنها إن شاء الله تعالى. قالت: فأمرتها
ففعلته، فأذهبَ الله عنها فَمُري صاحبتك بذلكَ.
رواه(٢) عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عَقِيل، فوقعَ لنا
بدلاً عالياً.
(١) الاستثفار: أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطناً وتوثق طرفها في شيء
تشده على وسطها .
(٢) أبو داود (٢٨٤).
١٤٠