Indexed OCR Text

Pages 201-220

روى عنه: البُخاريُّ في ((الأدب)). وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
٧٥٧٧ - ت: أبو قُرَّة الأسديُّ الصَّيْداويُّ، من أهل البادية.
روى عن: سعيد بن المُسيِّب (ت).
روى عنه: النَّضْر بن شُمَيْل (ت) (١).
روى له الترمذي حديث عمر بن الخطاب: ((إنَّ الدُّعاء
موقوفٌ بين السَّماء والأرض لا يصعدُ منه شيء حتى تُصلي على
نَبِّكَ وٍِّ))(٣) .
· - س: أبو قُرَّة موسى بن طارق الزَّبيديُّ.
روى عن: موسى بن عقبة (س)، وغيره.
روى عنه: إسحاق بن راهويه (س)، وغيرُه.
روى له النَّسائِيُّ. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٤).
- م ٤: أبو قَزَعَة سُويد بن حُجَيْر الباهليُّ .
روى عن: مُهاجر المكيِّ (دت س)، وغيره.
روى عنه: شعبة بن الحجاج (٤)، وغيرُه.
(١) ٥ / الترجمة ٩٧٦.
جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ولكن قال ابن حجر في زياداته على
(٢)
((التهذيب)): ((أخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وقال: لا أعرفه بعدالة ولا
جرح)) (١٢ /٢٠٧).
(٣)
الترمذي (٤٨٦).
٢٩ / الترجمة ٦٢٦٨.
(٤)
٢٠١

روى له الجماعة سوى البُخاريّ. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
· - بخ م ٤: أبو قَطَن القُطَعِيُّ، اسمه عَمرو بن الهيثم.
روى عن: شعبة بن الحجاج (م ت س ق)، وغيره.
روى عنه: أحمد بن مَنيع (دت)، وغيرُه.
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والباقون. وقد تَقَدَّم في
الأسماء(٢).
) - ق: أبو القُلُوص(٢) حُصَين بن أبي الحُرّ العَنْبَرِيُّ، وهو
باسمه أُشھر منه بگنیته.
روى عن: جده خَشْخَاش العَنْبرِيِّ (ق)، وغيرِهِ.
روى عنه: يونس بن عُبيد (ق)، وغيرُه.
روى له ابنُ ماجةَ. وقد تَقَدَّم في الأسماءِ(٤).
• - د: أبو القَمُوص(٥) زيد بن عليّ العَبْدِيُّ، مشهور باسمه
وكنيته .
روى عن: قَيْس بن النُّعمان (د)، وغيرِه.
روى عنه: عوف الأعرابيُّ (د)، وغيرُه.
(١) ١٢/ الترجمة ٢٦٤١.
(٢)
٢٢ / الترجمة ٤٤٦٦.
وقع في طبعة الشيخ محمد عوامة من ((التقريب)) بفتح القاف، وليس بشيء.
(٣)
(٤)
٦/الترجمة ١٣٦٨.
(٥) وقع في طبعة الشيخ محمد عوامة من ((التقريب)): ((القلوص)) خطأ.
٢٠٢

روى له أبو داود. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
· - ع: أبو قلابة عبدالله بن زيد الجَرْميُّ.
روى عن: أنس بن مالك (ع)، وغيرِه.
روى عنه: خالد الحَذَّاءِ (ع)، وغيرُه ..
روى له الجماعة. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٢).
• - ق: أبو قلابة عبدالملك بن محمد الرَّقَاشِيُّ.
روى عن: عبد العزيز بن الخطاب (ق)، وغيرِه.
روى عنه: ابنُ ماجةً. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٣).
• - م س ق: أبو قَيْس بن رِياح، ويقال: أبو رِياح القَيْسِيُّ،
اسمه: زیاد.
روی عن: أبي هريرة (م س ق).
روی عنه: غَيْلان بن جرير (م س ق)، وغيرُه.
روى له مُسلم، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ. وقد تَقَدَّم في
الأسماء(٤).
- خ ٤: أبو قيس الأوديُّ، اسمه: عبدالرحمان بن ثّرْوان.
(١) ١٠/ الترجمة ٢١٢٣.
١٤ / الترجمة ٣٢٨٣.
(٢)
١٨ / الترجمة ٣٥٥٦.
(٣)
٩/الترجمة ٢٠٤٢.
(٤)
٢٠٠٣

روى عن: هُزَيْل بن شُرَحْبيل (خ ٤)، وغيره.
روى عنه: سُفيان الثَّوريُّ (خ ٤)، وغيرُه.
روى له الجماعة سوى مُسلم. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
• - أبو قَيْس الدِّمشقِيُّ، يقال: إنَّهُ محمد بن سعيد
المَصْلُوب، كذلك يكنيه أبو معاوية الضَّرير. وقد تَقَدَّم في
الأَسماء(٢).
٧٥٧٨ - ع: أبو قَيْس، مولى عمرو بن العاص.
روى عن: عبدالله بن عمرو بن العاص، ومولاه عَمرو بن
العاص (ع)، وأم سلمة زوج النبي ◌َله.
روى عنه: بُشْر بن سعيد (خ م د س ق)، وعبدالرحمان بن
جُبَيْرِ المِصْريُّ (د)، وابنه عُروة بن أبي قيس، وعُلَيّ بن رَبَاح
اللَّخْمِيُّ (م دت س)، ويزيد بن أبي حبيب.
قال أبو سعيد بن يونس: يقال: إنه رأى أبا بكر الصديق،
واسمه عبدالرحمان بن ثابت، وكان أحد فقهاء الموالي الذين
ذَكَرُهُم یزید بن أبي حبيب.
قال محمد بن سَخْنون في كتابه: إنَّ عبدالرحمان بن الحكم
مولى عمرو بن العاص يُكْنَى أبا قيس.
قال أبو سعيد: وهو خطأ، وإنما أرادَ أبا قيس مالك بن
الحَكَمِ الحَبَشِيَّ وأخطأ، شَهدَ عبدالرحمان بن ثابت فتح مصر
(١) ١٦ / الترجمة ٣٧٧٨.
(٢) ٢٥ / الترجمة ٥٢٤١.
٢٠٤

واختطَّ بها.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
:
قال أبو سعيد بن يونس: توفي سنة أربع وخمسين فيما ذكر
ربيعة الأعرج عن ابن لَهِيعة(٢).
روى له الجماعة.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعة، قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطَّرانيُّ، قال: حدثنا هارون بن مَلَّول المِصْريُّ، قال:
حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، قال: حدثنا حَيْوة بن شُريح، عن
يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بُسْر بن
سعيد، عن أبي قَيْس مولى عمرو بن العاص، عن عَمرو بن
العاصِ أَنَّه سَمِعَ رسولَ الله وَهُ يقول: ((إذا حكمَ الحاكمُ فاجتهدَ
ثم أصابَ فله أجران، وإذا حَكَمَ فاجتهدَ ثم أخطأ فله أَجْرٌ)) قال
- يعني ابن الهاد .. فحدثته أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم،
فقال: هكذا حدثني أبو سلمة عن أبي هُريرة.
(٢)
الثقات: ٥٧١/٥ ثم أعاده في ٥٩٠/٥.
(٣) وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل مصر، وقال: وكان ثقة إن شاء
اللّه (طبقاته: ٥١١/٧). وقال العجلي: مصري تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٦٣).
وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات التابعين من أهل مصر (المعرفة: ٤٨٩/٢)
ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
٢٠٥

رواه أحمد بن حنبل(١)، والبُخاريُّ(٢) عن المقرىء، فوافقناهما
فيه بعلو. ورواه النّسائيُّ(٣) عن إسحاق بن إبراهيم، عن المقرىء،
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن
الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا عبدالله بن محمد
ابن شيرويه، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا
عبدالعزيز بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن
محمد بن إبراهيم التّيميِّ، عن بُسْر بن سعيد، عن أبي قَيْس مولى
عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله
وَ *: ((إذا حَكَم الحاكمُ فاجتهدَ فأصابَ فله أجران، وإذا اجتهدَ
فأخطأ فله أجرٌ)). قال يزيد بن الهاد: فحدثتُ بهذا الحديث أبا
بكر بن عمرو بن حَزْم، فقال: هكذا حدثني أبو سَلَمة بن
عبدالرحمان، عن أبي هريرة، عن النَّبِي وَّ مثله.
رواه مُسلم(٤) عن إسحاق بن إبراهيم، فوافقناه فيه بعلو.
وأخرجه من وجه آخر(٥) عن الليث، عن ابن الهاد. وأخرجه أبو
داود(٩)، والنَّسائيُّ(٧)، وابنُ ماجةً(٨) حديث الدراوردي، فوقعَ لنا بدلاً
(١) مسند أحمد: ١٩٨/٤.
(٢)
البخاري: ١٣٢/٩.
في الكبرى، الورقة ٣٧.
(٣)
(٤)
مسلم (١٧١٦).
نفسه .
(٥)
أبو داود (٣٥٧٤).
(٦)
في الكبرى، الورقة ٣٧.
(٧)
(٨) ابن ماجة (٢٣١٤).
٢٠٦

عالياً.
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو
الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القَطِيعيُّ، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدثنا وكيع، قال: حدثنا موسى بن علي بن رَباح عن أبيه، عن
أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، قال:
قال رسولِ الله وَ﴿: ((فَصْلُ ما بينَ صِيامكم وصيام أهل الكتاب
أَكْلَةُ السَّحَرِ».
رواه مُسلم(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، فوقع
لنا بدلاً عالياً. وأخرجه أيضاً من حديث الليث وابن وَهْب عن
موسى. وأخرجه أبو داود(٢) عن مُسَدَّد، عن ابن المبارك، عن
موسى. وأخرجه التَّرمذيُّ(٣)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث الليث. وقال
التّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا أبو سعد ابن
الصَّفّار، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر الشّحَامِيُّ، قال: أخبرنا أبو
بكر البَيْهَقِيُّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: حدثنا أبو
مسلم (١٠٩٦).
(١)
(٢)
أبو داود (٢٣٤٣).
(٣)
الترمذي (٧٠٩).
النَّسائيُّ: ١٤٦/٤.
(٤)
٢٠٧

العباس محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن
عبدالحكم، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن
الحارث ورجلٌ آخر أظنه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن
عِمْران بن أبي أَنَس، عن عبدالرحمان بن جُبَيْر، عن أبي قَيْس
مولى عمرو بن العاص أنَّ عمرو بن العاص كان على سَريّة وأنّهُ
أصابَهُ بردٌ شديد لم يُر مثله، فخرجَ لصلاة الصُّبْح، فقال: ((والله
لقد احتملتُ البارحةَ ولكني والله ما رأيتُ بَرْداً مثل هذا، هل مَرَّ
على وجوهكم مثله؟ قالوا: لا. فَغَسل مغابنَهُ وَتَوَضأ وضوءَهُ للصلاةِ،
ثم صَلَّى بهم، فلما قَدِمَ على رسولِ اللهِ وََّ سألَ رسولُ اللهِ وَّةٍ:
كيف وجدتم عَمراً وصِحابته؟ فأثنوا عليه خَيراً وقالوا: يا رسولَ الله
صَلَّى بنا وهو جُنُب، فأرسلَ رسولُ اللهِ وَلَ إلى عَمِرو فسأله،
فأخبره بذلك، وبالذي لقي من البَرْدِ، فقال: يا رسول الله إنَّ الله
تعالى قال: ﴿ولا تَقتلوا أنفسَكُم﴾(١) ولو اغتسلتُ متُّ. فَضَحِك
رسول الله رَله إلى عَمرو.
رواه أبو داود(٢) عن محمد بن سَلَمة عن ابن وَهْب، عن ابن
لَهيعة، وعمرو بن الحارث، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه من وجه
آخر(٣) عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، ولم يذكر
فيه: عن أبي قَيْس. وكذلك رواه الحسن بن موسى الأشْيَب وأبو
صالح عبدالغفار بن داود الحَرَّانيُّ، عن ابن لَهيعة ليسَ فيه: عن
أبي قيس. وكأنّ ابن وَهْب حمل حديث ابن لَهيعة على حديث
(١) النساء: ٢٩.
(٢)
أبو داود (٣٣٥).
(٣) أبو داود (٣٣٤).
٢٠٨

عَمرو بن الحارث، والله أعلم.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال (١): حدثنا عبدالله
ابن أحمد، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا عبدالملك بن عَمرو،
قال: حدثني موسى بن عُلَي عن أبيه، عن أبي قَيْس مولى عَمرو
ابن العاص، قال: قلتُ لُّم سَلَمة: أكان رسولُ اللهِ وَل يُقَبِّلُ وهو
، صائم؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ عائشة تُخبر النَّاسَ أنَّ رسولَ الله ◌ِ لَه
كانَ يُقَبَّلُ وهو صائم. قالت: لعله كان لا يتمالك عنها حُباً أما
أنا فلا .
رواه النَّسائِيُّ(٢) عن يوسف بن حماد، عن سفيان بن حبيب،
عن موسى بن عُلَيّ، فوقع لنا عالياً. وهذا جميع ماله عندهم،
والله أعلم(٣) .
(١) مسند أحمد: ٣١٧/٦.
(٢) في الكبرى، كما في ((تحفة الأشراف)): ١٢/ حديث ١٧٤٢١ و١٣/ حديث
١٨٢٤٥.
(٣) هذا هو آخر الجزء السادس والأربعين بعد المئتين، وهو آخر المجلد الحادي
والعشرين من نسخة ابن المهندس - رحمه الله تعالى -، وقد انتهى من كتابته عن
نسخة المؤلف يوم الجمعة منتصف ربيع الآخر سنة ٧١٥ بدمشق، وكتب في حاشية
النسخة بلاغاً بمقابلته على أصل المصنف. يَسّر الله سبحانه إتمامه.
٢٠٩

بابُ الكاف
) - ف س: أبو كامل مُظَفَّر بن مُدْرِك البَغْداديُّ الحافظ،
خُراسانِيُّ الأصل.
روى عن: حَمَّاد بن سَلَمة (ف س)، وغيرِه.
روى عنه: أحمد بن حنبل (ف)، وغيرُه.
روى له أبو داود في ((التفرُّد)»، والنّسائيُّ. وقد تقدم في
الأسماء(١).
٢ - خت م دس: أبو كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدَرِيُّ
البَصْرِيُّ، ابنُ أخي كامل بن طَلْحة.
روى عن: حَمَّاد بن زَيْد (مد)، وغيرِهِ.
روى عنه: مُسْلم، وغيرُه. وقد تقدم في الأسماء (٢).
٧٥٧٩ - س ق: أبو كاهِلِ الْأحْمَسِيُّ، لَهُ صُحْبةٌ، ويُقال:
كان إمام الحيِّ. قيل اسمُهُ قيس بن عائذ، وقيل: عبدالله بن
مالك.
روى حديثَهُ إسماعيل بنُ أبي خالد (س ق)، عن أخيه
(١) ٢٨ / الترجمة ٦٠١٧.
(٢) ٢٣ / الترجمة ٤٧٥٨.
٢١١

أشعث، وقيل: سعيد، عنه، وقيل: عن إسماعيل بن أبي خالد
(ق)، عن قيس بن عائذ ليس بينهما أحد (١).
روىْ لهُ النَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثُهُ بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدَامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ،
وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل بن
عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال : حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي كاهل، قال إسماعيل:
وقد رأيتُ أبا كاهل - قال: ((رأيتُ رسولَ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ
يومَ عيدٍ على ناقة خَرْماء(٢) وَحَبَشِيٍّ(٤) مُمْسِكُ بِخطَامِها)).
رواه النَّسائيُّ (*) عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقيِّ، عن يحيى
ابن زكريا بن أبي زائدة، عن إسماعيل.
ورواهُ ابنُ ماجَةً (١) عن محمد بن عبدالله بن نُمَيْر، عن
وَكيعٍ ، فوقع لنا بدلاً عالياً، وعن ابن نُمَيْر، عن محمد بن عُبيد١،
(١) انظر الاستيعاب: ١٧٣٨/٤.
(٢)
مسند أحمد: ٣٠٦/٤.
الخرماء: المثقوبة الأذن، وفي سنن ابن ماجة: حسناء، وانظر النهاية: ٢٧/٢.
(٣)
هو بلال.
(٤)
النسائي: ١٨٥/٣.
(٥)
ابن ماجة (١٢٨٤).
(٦)
ابن ماجة (١٢٨٥).
(٧)
٢١٢

عن إسماعيل، عن قيس بن عائِذ.
٧٥٨٠ - ت: أبو كباش العَيْشِيُّ(١)، وقيل: السُّلَميُّ، وقيل:
أبو عيَّاش.
عن: أبي هريرة (ت) ((نِعْمَ الأَضْحيَةُ الجذعُ مِنَ الضَّأْنِ))(٢).
روى عنه: كِدَام بن عبدالرحمان السُّلَميُّ (ت) (".
روى له التّرمذيُّ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة كِدام .
٧٥٨١ - دت ق: أبو كَبْشَة الأَنْماريُّ المَذحِجيُّ، لَهُ
صُحْبة. قيل: اسمُهُ سَعْد بن عَمْرو، وقيل: عَمْرو بن سَعْد، وقيل:
عُمر بن سَعْد، وقيل: عامر بن سَعْد نزلَ الشَّام وكان قدومُهُ إِيَّها
مع عُمر بن الخطاب.
روى عن: النَّبِّ ◌َ﴿ (دت ق)، وعن أبي بكر الصِّدِّيق.
روى عنه: أَزْهر بن سعيد الحَرازِيُّ، وثابتُ بن ثَوْبان
(دق)، وسالم بن أبي الجَعْد (ق)، وعبدالله بن بُسْر الحبْرانيُّ
البَصْرِيُّ (ت)، وابنُهُ عبدالله بن أبي كَبْشة الأنْماريُّ، وعمر بن
رُؤْبةِ التَّغْلِيُّ، وابنُهُ محمد بن أبي كَبْشة الأَنْماريُّ، وأبو طَلْحة
(١) جوده ابن المهندس، نقلاً عن المؤلف، واختار محقق ((التقريب)): العبسي. وما
أصاب في اختياره، وتابعته أنا في ترجمة كدام وما أصبت أيضاً، فليصحح.
(٢)
الترمذي (١٤٩٩).
جهله الحافظان: الذهبي، وابن حجر.
(٣).
٢٤ / الترجمة ٤٩٦٧ .
(٤)
٢١٣

نُعَيْم بن زياد الأنْماريُّ، وأبو البَخْتَري الطّائيُّ (ت)، وأبو عامر
الهَوْزَنيُّ .
قال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ(١): سَمِعتُ أبا داودَ يقول: أبو كَبْشَة
الأَنْماريُّ له صُحبة وأبو كَبْشَة السَّلُوليُّ ليست لَهُ صُحْبَةٌ(١).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجَةً.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ،
قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل
الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعْرج، قال: أخبرنا أبو
بكر بن فُورَك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال:
حدثنا دحيم، وابن مُصَفَّى، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن
ثوبان، عن أبيه، عن أبي كَبْشَة الأَنْماريِّ أنه حدثه أنَّ نبيَّ اللهِ
وَ﴿ كان يَحْتَجِمُ على هامَتِهِ وبين كَتِفَيْهِ ويقول: من أَهْرَاقَ منه هذه
الدِّماءَ، فلا يَضُرُّهُ أن لا يَتَدَاوى بِشَيءٍ لشيءٍ.
رواه أبو داود(٣) عن دُخَيْم، فوافقناهُ فيه بعلو، وليس له عنده
غيره.
ورواه ابنُ ماجَةً(٤) عن محمد بن مُصَفّى، فوافقناهُ فيه بعلو
أيضاً.
(١) سؤالاته: ٥ / الورقة ٢٦.
انظر طبقات ابن سعد: ٤١٦/٧، والاستيعاب: ١٨٣٩/٤، والإصابة: ٤/ الترجمة
(٢)
٩٥٨.
أبو داود (٣٨٥٩).
(٣)
(٤) ابن ماجة (٣٤٨٤).
٢١٤

٧٥٨٢ - د: أبو كَبْشَة السَّدُوسيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبي موسى الأَشْعَرِيِّ (د).
روى عنه: عاصم الأحول (د).
ذكره البُخاريُّ في الكُنِى المُجرِّدة (١).
روى له أبو داود: ((إِنَّ بينَ أَيديكم فِتْناً كَقِطَعِ الليلِ
المُظْلِمِ)) (٣).
٧٥٨٣ - خ دت س: أبو كَبْشَة السَّلُولِيُّ الشَّامِيُّ.
روى عن: ثَوْبان مولى رسول الله وَلَّ، وسهل بن الحنظلية
(دس)، وعبدالله بن عمرو بن العاص (خ دت)، وأبي الدرداء.
روى عنه: حسان بن عطية (خ « ت)، وربيعة بن یزید (د)،
ويونس بن سيف الكَلَاعيُّ، وأبو سَلّم الأسود (دس).
ذكره أبو زُرعة الدمشقيُّ في الطبقة الثانية من تابعي أهل
الشام .
وذكره ابن سُميع في الطبقة الثالثة.
وقال أحمد بن عبدالله العجليُّ (": شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
(١) تاريخه الكبير: ٩/ الترجمة ٥٩٠. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف (٤/
الترجمة ١٠٥٣٦)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢)
أبو داود (٤٢٦٢).
الثقات، الورقة ٦٤.
(٣)
٢١٥

وقال أبو حاتم" : لا أعلم أنه يُسمَّى.
وذكره البخاريُّ (٦)، ومسلم(٣)، وغير واحد فيمن لا يُعرف
اسمه .
وقال عبدالغني بن سعيد المِصْريُّ في الأوهام التي أخذها
على الحاكم أبي عبدالله في كتاب ((المَدْخَلِ)): قال: قال أبو كَبْشة
السَّلوليُّ: اسمه البَرَاء بن قيس. وهذا وهم لأن أبا كَبْشة السَّلُولي
يُعدُّ في الشّاميين وهو من هوازن، وهوازن ترجع إلى مضر، والبراء
ابن قيس كوفيٌّ من السَّكُون، والسَّكُون من اليمن، والبراء بن قيس
يكنى أبا كَيْسة مثلها في الخط إِلا أنه بالياء باثنتين من تحتها
والسين المهملة.
وقال أبو نصر بن ماكولا في باب كبشة - بالباء بواحدة والشين
المعجمة": وأبو كَبْشة البَرَاء بن قيس السَّكُونيُّ سَمِعَ حذيفة بنَ
اليمان؛ وسعد بن أبي وقاص روى عنه إياد بن لَقِيط، مَن قال
غير ذلك فقد صحف.
ذكرهُ البُخاريُّ(٥)، ومُسلم)، وغيرُهما، فقالوا: أبو كَبْشة.
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٢١٣٣ .
(١)
تاريخه الكبير: ٩ / الترجمة ٥٩١.
(٢)
(٣)
الكنى، الورقة ٩٣.
الإكمال: ١٥٧/٧.
(٤)
(٥)
تاريخه الكبير: ٩ / الترجمة ٥٩١.
الكنى، الورقة ٩٣.
(٦)
٢١٦

أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحدَّاد، قال: أخبرنا الحافظ أبو
نُعيم.
(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيِّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة. قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال:
حدثنا أبو مُسلم الگشِّئُّ، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، عن حَسَّان بن عطيّة، عن أبي كَبْشة السَّلُولِيِّ، عن
عبدالله بن عَمرو، عن رسول اللهِ وَّه قال: ((بلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً
وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجٍ، ومَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَأْ
مَفْعَدَهُ مِنَ النّارِ)) .
رواه أحمد بن حنبل(١)، والبُخاريُّ " عن أبي عاصم،
فوافقناهما فيه بعلو.
ورواه التِّرمذيُّ()، عن محمد بن بَشّار، عن أبي عاصم،
فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال: حسنٌ صحيحٌ.
وأخرجه من وجه آخر(٤) عن حسَّان بن عطيّة، وليس له عنده
(١) لم أجد في ((المسند)) رواية أحمد بن حنبل لهذا الحديث عن أبي عاصم الضحاك
بن مخلد النبيل، فقد رواه عن الوليد بن مسلم (١٥٩/٢)، وابن نمير وعبدالرزاق
(٢٠٢/٢)، وأبي المغيرة (٢١٤/٢)، فليحرر مجدداً.
البخاري: ٢٠٧/٤.
(٢).
الترمذي (٢٦٦٩).
(٣)
(٤) نفسه.
٢١٧

غيره، والله أعلم.
وبه، قال: حدثنا أحمد بن خُلَيْدِ الحَلَبِيُّ، قال: حدثنا أبو
تَوْبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية بن سَلَّام، عن زيد بن
سَلَام أنه سَمِعَ أبا سَلَّم يقول: حدثني السَّلُولِيُّ، عن سهل بن
الحنظلية أنهم ساروا مع رسول اللّه وَل ﴿ يوم حُنين فَأْطنبوا السَّير
حتى كان عشية، فحضَرَتِ الصَّلاةُ عندَ رسولِ اللهِ وَّهِ، فجاءَ رجلٌ
فارس، فقال: يارسول الله إِني انطلقتُ بين أيديكم حتى طلعتُ
جبلَ كذا وكذا، فإذا بهوازن على بَكْرة أبيهم، بظُعْنِهِم ونَعَمِهم
وشائِهِمْ، اجتمعوا إلىْ حُنين. فَتَبَّسَّم رسولُ اللهِ مَّ وقال: تلك
غنائم المُسلمين جميعاً إن شاء الله. ثم قال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟
:(١)
فقال أنس بن أبي مَرْثَد الغَنَويُّ: أنا يارسولَ الله. فقال: اركب.
فركبَ فَرَساً مع رسولِ اللهِ وَّ، فقال له رسولُ الله ◌َّة: استقبل
هذا الشِّعْب حتى تكون في أعلاه ولا تفرق. ثم قال: هل حَسِسْتم
فارسَكُم؟ فقال رجلٌ: يارسول الله ما حَسِسناه. فوثَبَ بالصَّلاة،
فجعلَ رسولُ اللهِ وَ﴿ وهو في الصَّلاة يلتفتُ إِلى الشِّعْب حتى إِذا
قَضَى صلاتَه قال: أبشروا فقد جاءَ فارسكم. فجعلنا ننظُرُ إِلى
خِلال الشَّجَر في الشِّعْب، فإذا هو قد جاءَ حتى وقفَ على رسول
الله ◌َّ، فَسَلَّم وقال: إِني قد انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا
الشِّعب حيث أَمَرني رسولُ الله وَلِّ، فلما أصبحتُ طلعتُ الشِّعْبين
كليهما، فلم أرَ أحداً. فقال رسول الله وَلَ: فقد أوْجَبْتَ فلا عليك
(١) ضبب المؤلف في هذا الموضع لورودها هكذا في الرواية، والصواب المعروف:
(غداً».
٢١٨

(١)
أن تعمل بعدها.
قال أبو نُعيم عن الطَّبَرانيِّ: لا يُروَى هذا الحديث عن سَهْل
ابن الحَنْظَلية إِلا بهذا الإِسناد، تَفَرَّدَ به معاوية بن سَلَّام.
رواه أبو داود عن أبي تَوْبة، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه النَّسائيُّ() عن محمد بن يحيى بن كثير الحرَّانيِّ، عن
أبي تَوْبة، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وليس له عنده غيره، والله
أعلم.
٧٥٨٤ - عخ دت س: أبو كثير الزُّبَيْدِيُّ الْكُوفيُّ، اسمه:
زُهير بن الأقمر (عخ س)، وقيل: عبدالله بن مالك، وقيل:
جُمْهان، وقيل: إنهما اثنان.
روى عن: الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عخ)، وعبد الله
بن عمر بن الخطاب، وعبدالله بن عمرو بن العاص (د ت س)،
وعليّ بن أبي طالب، ورجل من الأزْد له صُحبة.
روى عنه: عبدالله بن الحارث الزُّبيدِيُّ الْمُكْتِب
(عخ دت س).
قال العِجْليُّ" : كوفيٍّ، تابعيّ، ثقةٌ.
ضبب المؤلف لورودها هكذا في الرواية، والصواب: ((أن لا تعمل بعدها)).
(١)
(٢)
أبو داود (٩١٦) و(٢٥٠١).
في سنته الكبرى كما في ((تحفة الأشراف)»: حديث ٤٦٥٠.
(٣)
ثقاته، الورقة ٦٤.
(٤)
٢١٩

وقال أبو عُبيد الآجُريُّ: سُئِلَ أبو داود عن أبي كثير الزُّبَيْدِيِّ
فقال: جُمْهان.
وقال في موضع آخر: سألتُ أبا داود عن أبي كَثِير الزُّبَيْدِيِّ
أعني عبدالله بن مالك، فقال: روى عنه عَمرو بن مرة.
وقال النَّسائِيُّ: زهير بن الأقمر ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، وأبو داود،
والتَّرمذيُّ، والنَّسائيُّ.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللَّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عليّ
الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا عبدالله بن
جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود
الطَّيَالسيُّ، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعتُ
(٢)
عبدالله بن الحارث يحدث عن أبي كثير الزُّبَيْدِيِّ، عن عبدالله بن
عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله وَله: ((إياكُم والظَّلَمَ فإنَّ
الظُّلمَ ظُلُماتِ يومَ القيامةِ، وإِياكُمْ وَالفُحْشَ، فإنَّ اللَّه لا يُحِبُّ
الفُحْشَ وَلاَ التَّفَخُشَ، وإِنَّكُمْ والشُّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلُكُمْ:
أَمَرَهُمُ بالقَطِيعَةِ فَقَطَّعُوا، وَأَمَرَهُمْ بالبُخْلِ فَبَخِلُوا، وأمرهم بالفُجُورِ
(١) الثقات: ٢٦٤/٤. وزعم ابن القطان أنه مجهول، وتعقبه الذهبي في ((الميزان))
فقال: ((وهذا خطأ، بل الرجل مشهور موثق)) (٤ / الترجمة ١٠٥٣٥). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): ثقة.
الطيالسي (٢٢٧٢).
(٢)
٢٢٠