Indexed OCR Text
Pages 121-140
وأخرجه مُسلم(١)، والنَّسائيُّ(٢) من حديث سُفيان بن عيينة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأخرجه مُسلم أيضاً من حديث مالك وعُبيدالله بن عمر عن الزُّهري(٣). وأخرجه التِّرمذيُّ(٤) من حديث عُبيد الله بن عمر عن الزُّهريِّ، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسنٌ صحيحٌ. ٧٢٤٧ - خ: أبو بكر بن عُبيدالله بن أبي مُلَيْكَة القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ المكِّيُّ، أخو عبدالله بن عُبيدالله بن أبي مليكة، ووالد عبدالرحمان بن أبي بكر المُلَيْكِيّ. روى عن: عُبيد بن عُمَيْرِ اللَّيْثِيِّ (خ)، وعثمان بن عبدالرحمان التّيْمِيِّ (خ)، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت، وابنه عبدالرحمان بن أبي بَكْر المُلَيْكيُّ، وعبدالملك بن جُرَيْج (خ)، وهشام بن ◌ُروة. قال خليفة بن خَيّاط: لا أعرف اسمه(٥). وقال أبو حاتم(١): لا أعلم له اسماً. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات)(٧). (١) مسلم: ١٠٩/٦ . في الكبرى، كما في التحفة، حديث ٨٥٧٩ . (٢) (٣) مسلم: ٦ /١٠٩ . (٤) الترمذي (١٧٩٩). ذكره خليفة في طبقاته، لكنني لم أجد قوله: ((لا أعرف اسمه)) (٢٨١). (٥) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٥٤٤ . (٦) (٧) لم أقف عليه في المطبوع منه. وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي المدينة، وقال: كان قليل الحديث (٤٧٣/٥)، ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر= ١٢١ روى له البُخاريُّ. ٧٢٤٨ - خم س: أبو بكر بن عُثمان بن سَهْل بن حُنَيْف الأنصاريُّ الْأُوْسِيُّ المَدَنِيُّ . روى عن: عمه أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف (خ م س). روى عنه: أبو ضَمْرَة أنس بن عياض، وسُفيان الثَّورِيُّ، وعبدالله بن المبارك (خ م س)، ومالك بن أنس. ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ، ومُسلم، والنَّسائيُّ. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن مسعود ابن أبي منصور الجَمّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا سُلَيْمان بن أحمد، قال: حدثنا موسى بن جُمْهور التّنَّيْسِيُّ، قال: حدثنا الحسن بن عيسى . (ح): قال الحافظ أبو نعيم: وحدثنا أبو أحمد الغِطْرِيفيُّ، قال: حدثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدثنا حِبّان بن موسى، قالا: حدثنا عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا أبو بكر بن عثمان ابن سَهْل بن حُنَيْف، قال: سمعتُ أبا أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف يقول: صَلَّينا مع عمر بن عبدالعزيز الظَّهْرَ ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك، فوجدناه يُصَلِّ العَصْرَ. فقلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصْرَ، وهي صلاةُ رسول الله وَيه التي كُنّا نُصَلِّي معه. = في ((التقريب)): مقبول. (١) الثقات: ٦٥٥/٧، وقال ابن حجر: مقبول. ١٢٢ لإ أخرجوه (١) من حديث عبدالله بن المبارك، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد ابن إسماعيل الطَّرَسُوسِيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبّان، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، قال: أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حُنَيْف، عن ء أبي أمامة بن سَهْل. (ح): قال الحافظ أبو نُعَيْم: وحدثنا جعفر بن محمد بن عَمرو، قال: حدثنا أبو حُصَيْن القاضي، قال: حدثنا يحيى بن عبدالحميد، قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، عن أبي بكر بن عثمان بن سَهْل، قال: سمعتُ أبا أمامة، قال: سمعتُ معاوية وهو جالس على المِنْبرِ وأَذَّنَ المؤذِّنُ، فقال: الله أكبر الله أكبر، فقال معاوية مثله. قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال معاوية: وأنا. قال: أشهد أن محمداً رسول الله. قال معاوية: وأنا. فلما قُضيَ التأذين، قال: يا أيها النَّاس إني سمعتُ رسولَ اللهِ وَله يقول على هذا المجلس مثل ما سمعتم من مقالتي. رواه البخاريُّ(٢) عن محمد بن مُقاتِل، عن عبدالله بن المبارك، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم. (١) البخاري: ١٤٤/١، ومسلم (٦٢٣)، والنسائي: ٢٥٣/١. (٢) البخاري: ١٠/٢. ١٢٣ · - س: أبو بكر بن عليّ بن سعيد المَرْوَزِيُّ القاضي، اسمه : أُحمد. روى عن: أبي بكر بن أبي شَيْبَة (س)، وغيرِهِ. روى عنه: النَّسائيُّ. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١) . ٧٢٤٩ - س: أبو بكر بن عليّ بن عطاء بن مُقَدَّم الثَّقَفِيُّ، مولاهم، المُقَدَّمِيُّ البَصْريُّ، أخو عُمر بن علي المُقَدَّمِيِّ ومحمد ابن علي المُقَدَّمِيِّ، ووالد محمد بن أبي بكر المُقَدَّمِيِّ، وهو عزيزُ الحدیث . روى عن: حبيب بن أبي عَمْرَة، والحَجّاج بن أرطاة (س)، ويونُس بن عُبيد. روى عنه: أبو سعيد جعفر بن سَلَمة الوراق مولى خُزاعة، وعبدالله بن المبارك (س). قال البُخاريُّ(٢) : حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: مات أبي سنة سبع وستين١ ، يعني ومئة، قبل حَمّاد بن سلمة بشهرين. قال البُخاريُّ: مات حماد بن سَلَمة حين بقي منها أحد عشر يوماً(4). روى له النّسائيُّ. (١) ١ / الترجمة ٨٢ . (٢) تاريخه الصغير: ١٨٧ (ط. الهند). وقع في المطبوع من تاريخه الكبير: ((سبع وسبعين)) خطأ لاشك فيه. وقال أيضاً: (٣) قال محمد بن محبوب: مات حين بقي أيام من السنة (٩/ الترجمة ١٠٣). (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٢٤ ٧٢٥٠ - م دس: أبو بكر بن عمارة بن رُوَيْبَة الثَّقَفِيُّ الگُوفِيُّ. روى عن: أبيه عُمارة بن رُوَيْبة الثَّقَفِيِّ (م دس). روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد (م دس)، والبَخْتَري بن المُختَارِ العَبْدِيُّ (م س)، وعبدالملك بن عُمَّيْر (م)، ومِسْعَر بن كِدَام (م س)، وأبو إسحاق السَّبيعي، وأبو حَمْزَة الأعور. ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي خالد، قال: وحدَّثنا مِسْعَر، قال: وحدثنا البَخْتَرِي ابن المُختار، سَمِعُوه من أبي بكر بن عمارة بن رُوَيْبة الثّقَفِيِّ، عن أبيه، قال: سمعتُ النَّبِي وَ ﴿َ يقول: ((لن يَلِجَ النَّارَ رجلٌ صَلَّى قبل طُلُوع الشّمْس وقبل غُرُوبها)). فقال رجل من أهل البَصْرة: أأنت سمعته من رسول ◌َ﴿؟ قال: نعم، أشهد لَسَمِعتُهُ أُذُنايَ ووعاه قلبي . (١) الثقات: ٥٦٣/٥. ووثقه الذهبي في ((الكاشف))، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) مسند أحمد: ١٣٦/٤. ١٢٥ أخرجه مُسلم(١)، والنَّسائيُّ(٢) من حديث وكيع عن المشايخ الثلاثة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً، وله عندهم طُرُق أُخر. وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال، وخليل بن أبي الرَّجاء الرَّارانيُّ، والقاضي أبو المكارم اللَّانِ، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ. (ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللََّّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ . (ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالوا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن جعفر بن إسحاق الجَابِرِيُّ المَوْصليُّ بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عُمارة بن رُوَيْبة، عن أبيه، قال: جاءَ شيخ من أهل البَصْرة إلى أبي، فقال: حَدّثنا ما سمعتَ أنتَ من رسول اللهِ وَلّ. قال: سمعتُ رسولَ الله وَلّهِ يقول: ((لا يَلْجُ النَّارَ رجلٌ صَلَّى قبل طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبها)) فقال الشيخ: آنتَ سمعتهُ من رسول الله وَلَّ؟ قال: سَمِعَتُهُ أُذُنايَ ووعاهُ قَلْبي. فقال الشيخ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ ل﴿ يقولُ ما قلتَ، لم يواطني عليه أحدٌ غيرُك. فوقعَ لنا عالياً على جميع الطُّرُق بدرجتين. ٧٢٥١ - خ م ت س ق: أبو بكر بن عمر بن عبدالرحمان بن (١) مسلم (٦٣٤). (٢) النسائي: ٢٣٥/١. ١٢٦ عبدالله بن عمر بن الخطاب القُرَشِيُّ العَدَويُّ المَدَنيُّ . روى عن: إبراهيم بن عبدالرحمان بن عبدالله بن أبي ربيعة المَخْزوميّ، وإسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وعم أبيه سالم بن عبدالله بن عمر، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة وهو من أقرانه، وأبي الحُبَاب سعيد بن يَسَار (خ م ت س ق)، وعَبَّاد بن تَميم الأنصاريِّ، وجده عبدالله بن عمر مُرْسلاً، وعبدالرحمان بن ثابت الأنصاريِّ، وعليّ بن رفاعة القُرَظِيِّ، ومعاوية بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، ونافع مولى ابن عُمر، وهشام بن عُروة. روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأَسْلَمِيُّ، والحارث بن عبدالله، وسعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام، وعاصم بن عُمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وأخوهُ عُبيدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر ابن الخطاب، وابن أخيهما القاسم بن عبدالله بن عمر بن حفص ابن عاصم بن عمر بن الخطاب، ومالك بن أنس (خ م ت س ق). قال أبو حاتم(١): لابأسَ به، لايُسَمِّى. وقال أبو القاسم اللَّالكائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له الجماعةُ سوى أبي داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٩١ . (١) (٢) الثقات: ٦٥٥/٧. ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. ١٢٧ أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو جعفر محمد ابن إسماعيل الطَّرَسُوسِيُّ، وأبو الحسن الجَمّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلّد، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حَرْب، قال: حدثنا عبدالله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، عن مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبدالرحمان بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، عن سعيد بن يسار، قال: كنتُ أسيرُ مع عبدالله بن عُمر بطريق مكةً. قال سعيدٌ: فلما خَشِيتُ الصبْحَ نزلتُ فأوترتُ، ثم لحقتُهُ، فقال عبدالله: أينَ كُنتَ؟ فقلت: خَشِيتُ الصّبْحَ، فنزَلْتُ فأوترتُ، فقال: أليسَ لكَ في رسول الله أسوةٌ حَسَنة؟ فقلتُ: بَلَى، والله. قال: فإنَّ رسولَ الله وَيهِ كان يُوتِرُ على البَعِير. لفظ الطَّرَسُوسيّ، والآخر نحوه. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ في جماعةٍ، قالو: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا عليّ بن المبارك الصَّنْعانِيُّ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، قال: حدثني مالك، عن أبي بكر بن عمر بن عبدالرحمان ابن عبدالله بن عمر عن سعيد بن يَسار أنَّهُ قال: كنتُ أَسيرُ مع ابن عمر بطريق مكةَ. قال سعيدٌ: فلما خَشِيتُ الصُّبْحَ نِزِلتُ فَأُوترتُ. قال عبدالله بن عمر: أليسَ لكَ في رسولِ الله أسوةٌ حَسَنة؟ قلتُ: بَلَى. قال: فإنَّ رسولَ الله وَلَ كان يُوتِرُ على البَعِير. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو المجد ١٢٨ زاهر بن أبي طاهر الثّقَفِيُّ، وأبو أحمد محمد بن أبي نصر ابن الصَّاغ، قالا: أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن أبي سَعْد ابن البَغْداديِّ، قالت: أخبرنا سعيد بن أبي سعيد العَيّار، قال: أخبرنا أبو الحُسين الخَفَّاف، قال: أخبرنا أبو العباس السَّرَّاج، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبدالرحمان، عن سعيد بن يسار، قال: كنتُ مع ابنِ عمر في سَفَرٍ فتخلفتُ عنه، فقال لي: أينَ كُنتَ؟ فقلتُ: أوترتُ. فقال: أَلَيس لكَ في رسول الله أسوةٌ حَسَنَةٌ؟ رأيتُ رسولَ الله ◌ِلَّهُ يُوتِرُ على بَعِيرِهِ. رواه البُخاريُّ(١) عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس، فوافقناه فيه بعلو. ورواه مُسلم(٢) عن يحيى بن يحيى، عن مالك، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ورواه التّرمذيُّ(٣)، والنَّسائيُّ(٤) عن قتيبة، فوافقناهما فيه بعلو. وقال التّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ. ورواه ابن ماجة (٥) عن أحمد ابن سنان القَطّان، عن عبد الرحمان بن مهدي، عن مالك، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين. ٧٢٥٢ - خ مق ٤: أبو بكر بن عَيَّش بن سالم الأسَديُّ الكُوفيُّ الحَنَّط المُقرىء، أخو الحسن بن عَيّاش، مولى واصل بن حَيَّان الأَحدب الأَسَدِيِّ. وكانت جدته مولاة لِسَمُرَة بن جُنْدُب الفَزاريِّ صاحب النبي (١) البخاري: ٣١/٢ . (٢) مسلم: ١٤٩/٢ . الترمذي (٤٧٢). (٣) في الكبرى (١٣٠٤)، والمجتبى: ٢٣٢/٣. (٤) (٥) ابن ماجة (١٢٠٠). ١٢٩ وَله. قيل: اسمه محمد، وقيل: عبدالله، وقيل: سالم، وقيل: شُعبة، وقيل: رؤبة، وقيل: مُسلم، وقيل: خِداش، وقيل: مُطَرِّف، وقيل: حَمّاد، وقيل: حَبيب. والصحيح أنَّ اسمه كُنيته. روى عن: الْأَجْلَح بن عبدالله الكِنْديِّ (بخ)، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن عبدالرحمان السُّدِّيِّ (قد)، وحبيب بن أبي ثابت، والحَسن بن عَمرو الفُقَيْميِّ (بخ)، وحُصَيْن بن عبدالرحمان السُّلَمِيِّ (خ س)، وحُميد الطّويل (خ ت)، ودَهْثَم بن قُرَّان (ق)، وسُفيان التَّمّار (خ)، وسُلَيْمان الأعمش (ت س ق)، وسُليمان التَّيْمِيِّ، وشعيب بن شعيب أخي عمرو بن شعيب، وصالح بن أبي صالح المخزوميِّ (مدت)، وصدقة بن سعيد (س)، وعاصم بن بَهْدَلة (بخ ت)، وعبد العزيز بن رُفْع (خ ت س ق)، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان (دس)، وعبدالملك ابن عُمير، وعُبيد بن اصطفى، وأبي حُصَيْن عثمان بن عاصم الأسَدِيِّ (خ ٤)، وعَمرو بن ميمون بن مِهْران، وأبيه عَيَّاش بن سالم الأسَدِيِّ، ومحمد بن أبي سَهْل القُرَشيِّ (مد)، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقمة (بخ)، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد مولى المُغيرة ابن شُعبة (دت)، ومُطَرِّف بن طَريف (دق)، والمُغيرة بن زياد المَوْصليِّ (د)، والمغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ (مق)، ونُصَيْر بن أبي الأشعث (بخ)، وهشام بن حَسّان (ت)، وهشام بن عُروة، ويحيى ابن هانىء بن عُروة المُراديِّ (س)، ويزيد بن أبي زياد (بخ ق)، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ (٤)، وأبي إسحاق الشّيْبانيِّ (خ)، وأبي حَمْزَة الثُّماليِّ (ت)، وأبي سعد البَقّال (ت). روى عنه: ابنه إبراهيم بن أبي بكر بن عَيّاش، وإبراهيم ١٣٠ ابن زياد العِجْليُّ، وأحمد بن بُدَيْل الياميُّ (ت)، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبدالله بن يونس (خ ت س)، وأحمد بن عبدالله وَرَّاق أبي نُعَيْم، وأحمد بن عبدالجبار العُطارديُّ، وأحمد بن محمد ابن أيوب صاحب ((المغازي))، وأحمد بن منيع البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن ناصح المِصِّيصيُّ (س)، وإسحاق بن حَكِيم (قد)، وإسحاق بن سُليمان الرَّازيُّ، وإسحاق بن عيسى ابن الطّاعِ، وإسماعيل بن أبان الوَرَّاق (خ)، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الأبليُّ (س ق)، والأسود بن عامر شاذان (دت س)، وبشر بن الحارث الحافِيُّ (عس)، وثابت بن محمد الشَّيْبانيُّ، والحسن بن حماد سَجّادة (ق)، والحسن بن عَرَفَة العَبْديُّ، وحمزة بن سعيد المَرْوَزيُّ (ل)، وخالد بن يزيد الكاهلِيُّ (خ)، وداود بن منصور النَّسائيُّ (عس)، وأبو السُّكَيْن زكريا بن يحيى الطّائيُّ، وأبو خيثمة زهیر بن حرب، وسفيان الثوريُّ ومات قبله، وأبو داود سُلیمان بن داود الطيالسيُّ، وعاصم بن يوسف اليَرْبوعيُّ (س)، وأبو سعيد عبدالله ابن سعيد الأشج، وعبدالله بن عامر بن زرارة (ق)، وعبدالله بن المُبارك (خ) ومات قبله، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شيبة (خ ق)، وعبدالحميد بن صالح (س)، وعبدالرحمان بن مهدي، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبَة، وعَلْقمة بن عَمرو الدَّارميُّ (ق)، وعليّ بن خَشْرمِ المَرْوزيُّ (مق)، وعليّ بن محمد الطَّنَافسيُّ (ق)، وعليّ ابن المديني (خ)، وعَمّار بن خالد الواسطيُّ (ق)، وعمرو ابن زُرارة النَّيْسابوريُّ (عس)، والعلاء بن عَمرو الحَنَفيُّ، وفَضَالة ابن الفضل التَّميميُّ (ت)، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وأبو ثابت محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن حَبيب بن أبي ثابت، ومحمد ١٣١ ابن الصَّبَّاحِ الجَرْجَرائيُّ (ق)، ومحمد بن طَرِيف البَجَلِيُّ (ق)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَيْر، ومحمد بن عبدالأعلى الصَّنْعانيُّ (س)، ومحمد بن عُبيد بن سُفيان القُرشيُّ والد أبي بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن عُبيد بن محمد المُحاربيُّ النّحّاس (س)، وأبو كُريب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ (ت س ق)، وأبو هشام محمد ابن يزيد الرِّفاعيُّ (ت ق)، ومُسلم بن إبراهيم الأزْديُّ، ومُعلَّى بن منصور الرَّزيُّ، ومنصور بن أبي مُزاحم (د)، ونعيم بن حماد المَرْوَزِيُّ، وهارون بن عَبّاد الأَزْدِيُّ (د)، وهَنَّاد بن السّرِيّ (دس)، وواصل بن عبدالأعلى (ت)، ويحيى بن آدم (خ)، ويحيى بن أكثم القاضي، ويحيى بن طَلْحة اليَرْبوعيُّ (ت)، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يحيى النّيْسابُوريُّ (عس)، ويحيى بن يوسف الزَّمِّيُّ (خ)، وأبو خالد يزيد بن مِهْران الخَبّاز (س)، ويعقوب ابن عبدالله القُمِّيُّ، ومات قبله. قال الحسن بن عيسى النَّيْسابوريُّ(١): ذكر ابنُ المبارك أبا بكر بن عَيَّش فأثنى عليه. وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صدوقٌ، صاحبُ قرآن وخَيْر. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقةٌ، وربما غْلِطَ. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: فأبو (١) له في تاريخ الخطيب ترجمة حافلة وهذه الأقوال التي ساقها المؤلف فيه (١٤/ ٣٧١-٣٨٥)، فلم نرَ فائدة في الإحالة كل مرة إليه. (٢) تاريخه، الترجمة ٨٦. ١٣٢ الأحوص أُحبُّ إليكَ في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عَيّاش؟ قال: ما أقربهما. قلتُ(١): الحسن بن عَيّاش أخو أبي بكر بن عَيّاش، كيف حديثُهُ؟ قال: ثقةٌ. قلت: هو أُحبُّ إليك أو أبو بكر؟ قال: هو ثقةٌ وأبو بكر ثقةٌ. ( قال عثمان بن سعيد: أبو بكر والحسن ابنا عَيّاش ليسا بذاكَ في الحديث، وَهُما من أهل الصدق والأمانة. قال: وسمعت محمد بن عبدالله بن نُمَيْر يُضَعِّفُ أبا بكر بن عَيّاش في الحديث. قلت: كيف حالُّهُ في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢): سألتُ أبي عن أبي بكر ابن عَيَّاش وأبي الأحوص فقال: ما أقربهما، لا أبالي بأيّهما بدأتُ. قال: وسُئِلَ أبي عن شَرِيك وأبي بكر بن عَيّاش أيهما أحفظ؟ فقال: هما في الحِفْظ سواء، غير أن أبا بكر أُصَحّ كِتَاباً. قلت لأبي: أبو بكر بن عَيّاش، وعبدالله بن بِشْر الرقي؟ قال: أبو بكر أحفظ منه وأوثق. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). وقال أبو أحمد بن عَدِي(٤) : أبو بكر بن عَيّاش هذا كوفي مشهورٌ، وهو يروي عن أجلةِ النَّاس، وحديثُه فيه كثرة. وقد روى عنه من الكِبار جماعةٌ، وحديثُهُ مسندُهُ ومقطوعُهُ يكثر، وهو من مشهوري مشايخ الكُوفة ومن المُختصين بالرِّواية عن جُملةٍ (١) تاريخه، الترجمة ٢٨٨ . (٢) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٥٦٥ . (٣) الثقات: ٦٦٨/٧ . الكامل: ٣ / الورقة ٨٠ . (٤) ١٣٣ مَشايخهم، وهو من قُرَّاء أهل الكوفة، وعن عاصم أخذَ القِراءة وعليه قرأ، وهو في رواياته عن كُلِّ مَن رَوَى عنه لابأسَ به، وذلك أني لم أجد له حديثاً منكراً إذا روى عنه ثقةٌ إلا أن يروي عنه ضَعِيف. وقال نُعيم بن حماد: سمعتُ أبا بكر بن عياش يقول: سخاء الحديث كسخاء المال. وقال أبو السُّكَيْنِ الطَّائِيُّ: سمعتُ أبا بكر بن عَيَّاش يقول لابنه، وأَراهُ غُرْفَةً: يا بني إياك أن تَعصي الله فيها، فإني قد خَتَمتُ فيها اثني عشر ألف ختمة. وقال محمد بن يزيد المُرادي: لما حَضَرت أبا بكر بن عَيّاش الوفاةُ بكت ابنتُهُ، فقال: يا بُنَّة لاتبكي، أتخافين أن يُعَذُّبني الله وقد ختمت في هذه الزَّاوية أربعة وعشرين ألف ختمة(١)! وقال أحمد بن شَبّويه المَرْوزيُّ، عن الفضل بن موسى: قلتُ لأبي بكر بن عَيّاش: ما اسمكَ؟ قال: ولدتُ وقد قُسمت الأَسماء. وقال أبو حاتم الرازيُّ: سألتُ إبراهيم بن أبي بكر بن عَيّاش عن اسم أبيه فقال: اسمه وكنيته واحد. وقال إبراهيم بن شَمَّاس السَّمَرْقنديُّ: سمعتُ إبراهيم بن أبي بكر بن عَيّاش، قال: لما نزل بأبي الموت قلت: يا أبة ما اسمكَ؟ (١) قال: بشار: هذا يكاد أن يكون محالاً، إذ لو ختم في كل يوم وليلة ختمة لاحتاج إلى ما يقرب من سبعين عاماً. ومهما يكن من أمر فإن متابعة سنة رسول الله صل# أولى، فقد صح عن النبي صل أنّه نهى عبدالله بن عمرو بن العاص أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث، كما في صحيح البخاري: ١٩٥/٤. ١٣٤ قال: يا بني إنَّ أباَ لم يكن له اسم وإنَّ أباَ أكبر من سُفيان بأربع سنين، وأنه لم يأتِ فاحشة قط، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مَرَّة. وقال ابنُ حِبَّان: مولده سنة خمس أو ست وتسعين. وقال أبو بكر بن أبي داود: قال أحمد بن حنبل: أحسبُ أنَّ مولده سنة مئة، وكان يقول: أنا نصف الإِسلام، وکان جليلاً. وقال أبو عيسى التِّرمذيُّ: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: بلغني أنّهُ مات سنة ثلاث وتسعين ومئة وله ست وتسعون سنة. وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنَّى. وقال محمد بن الحجاج الضَّبِّيُّ: مات سنة ثلاث وتسعين ومئة، وهو ابنُ ست وتسعين سنة. وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: مات أبو بكر بن عَيّاش سنة أربع وتسعين ومئة(١). روى له مسلم في ((مقدمة)) كتابه، والباقون. ٧٢٥٣ - س: أبو بكر بنُ محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر ابن الخطاب القُرَشِيُّ العَدَويُّ المَدَنِيُّ، أخو عمر بن محمد بن (١) وقال ابن سعد: ((وكان أبو بكر ثقة صدوقاً عارفاً بالحديث والعلم إلا أنه كثير الغلط)) (٣٨٦/٦). ووثقه العجلي (ثقاته، الورقة ٦١)، وأبو داود (سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ١٥١)، وقال الآجري: قلت لأبي داود: كان أبو بكر بن عياش عثمانياً؟ قال: نعم (سؤالاته: ٥/ الورقة ٤٦). وقال أبو زرعة: في حفظه شيء (علل الحديث: ٢٥٠٩). وقال الترمذي: كثير الغلط (الترمذي ٢٥٦٧). ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر، وله ترجمة مطولة في تاريخ الاسلام، الورقة ٢٩٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، والحلية: ٣٠٣/٨، وغيرهما. ١٣٥ زيد وإخوته. روى عن: عم أبيه سالم بن عبدالله بن عمر، وأبيه محمد ابن زيد بن عبدالله بن عمر، ونافع مولى ابن عمر (س). روى عنه: شعبة بن الحجاج (س)، وابن أخيه عثمان بن واقد بن محمد بن زيد العُمَرِيُّ، وعَطَّاف بن خالد المحزُومِيُّ، وأخوه عمر بن محمد بن زيد العُمَريُّ. قال أبو حاتم(١): ثقةٌ، لابأسَ به، لايُسَمَّی. وقال الواقديُّ : مات بعد خروج محمد بن عبدالله بن حسن، وخرج سنة خمس وأربعين ومئة. وقيل: سنة خمسين ومئة. ومات أخوه عمر بن محمد بعده بقليل(٣). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن زيد وأبي بكر ابني محمد أنَّهما سَمِعا نافعاً يُحدث عن عبدالله بن عمر، عن النّبِي وَّ أنَّهُ كان يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شَرِيكَ لكَ لبيك، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلك، لاشريكَ لكَ)). الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٩٣ . (١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٠ من ترجمته وترجمة أخيه عمر بعده. (٢) (٣) ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٤) مسند أحمد: ٣/٢. ١٣٦ رواه(١) عن أحمد بن عبدالله بن الحكم، عن محمد بن جعفر، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ٧٢٥٤ - ع: أبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم الأنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ ثم النّجّارِيُّ المَدَنِيُّ. يقال: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمد، ويقال: اسمه وكنيته واحد. وأَمُّه كَبْشة بنت عبدالرحمان ابن سعد بن زرارة أخت عَمْرَة بنت عبدالرحمان. وَلِيَ القَضاء والإِمرةَ والمَوْسِمَ لسُليمان بن عبدالملك ثم لعُمر بن عبدالعزيز. روى عن: أَفْلح مولى أبي أيوب الأنصاريِّ، وخارجة بن زيد ابن ثابت (س)، وسالم بن عبدالله بن عمر (س)، والسَّائب بن يزيد (بخ)، وسَلْمان الأغر (م)، وعَبّاد بن تَمِيم الأنصاريِّ (خ م د س ق)، وعبدالله بن زيد بن عبدربه الأنصاريِّ (س) مُرْسل، وعبدالله بن عبدالله بن عمر (س)، وعبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان (م دت س)، وعبدالله بن عَيّاش بن أبي ربيعة وله رُؤية، وعبدالله بن قيس بن مَخْرَمة (م د تم س ق)، وعبدالرحمان بن أبي عَمْرَة الأنصاريِّ (دت)، وعمر بن عبدالعزيز (ع)، وجده عمرو بن حَزْم (ق) مرسل، وعَمرو بن سُلَيْم الزُّرَقِيِّ (خ م د س ق)، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق (س)، ومحمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عَفّان (ق)، وأبيه محمد ابن عَمرو بن حَزْم (مدس)، ومحمد بن فُلان بن طلحة بن عُبيدالله (بخ)، والنّضْر بن عبدالله السُّلَمِيِّ (س)، وأبي البَدَّاح بن عاصم بن عَدِي (٤)، وأبي حَبّة البَدْريِّ (خ م)، وأبي سلمة بن (١) النسائي: ١٦٠/٥. ١٣٧ عبدالرحمان بن عَوْف (م ٤)، وخالدة بنت أنس أم بني حَزْم (ق) ولها صُحبة، وخالته عَمْرَة بنت عبدالرحمان (ع). روى عنه: أُبَيّ بن عباس بن سَهْل بن سعد السَّاعديُّ (ت ق)، وأسامة بن زيد اللَّيثيُّ، وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، وأفلح (م س)، والحجاج بن أرطاة، وسعيد بن ٤ عبدالرحمان الجَحَشِيُّ (بخ)، وسعيد بن أبي هلال (س)، وابنه عبدالله بن أبي بكر بن حَزْم (ع)، وعبدالله بن سعيد بن أبي هند، وعبدالله بن عبدالرحمان بن أبي حُسَين (م س)، وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعوديُّ (خت س ق)، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعبدالعزيز بن عبدالله العُمَريُّ (س)، وأبو أمية عبدالكريم بن أبي المُخارق، وعَبْدَة بن أبي لُبابة، وعُثمان بن حكيم الأنصاريُّ (ق)، وعمرو بن دينار وهو أكبر منه، وابنه محمد بن أبي بكر بن حَزْم (د ت س)، وابن عمه محمد بن عُمارة بن عمرو بن حَزْم (مد ق)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريُّ (مدس)، والوليد بن أبي هشام (م س ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ (ع)، ويحيى بن يحيى الغَسّانيُّ، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م دس ق)، وأبو بكر ابن نافع مولى ابن عمر. ذكره خليفة بن خَيّاط(١)، ومحمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة(٢). قال ابن سعد(٢): فَوَلَدَ محمدُ بنُ عَمرو بن حَزْم: عثمان، (١) طبقاته: ٢٥٧ . (٢) طبقاته الكبرى: ٩ / الورقة ١٥٧ . طبقاته، في ترجمة محمد بن عمرو بن حزم: ٦٩/٥ . (٣) ١٣٨ وأبا بكر الفقيه، وأمَّ كُلثوم، وأُمُّهم كَبْشة بنت عبدالرحمان بن سعد ابن زُرارة من بني مالك بن النجار. وقال في موضع آخر (١): أُمُّه كَبْشة، وخالتُّهُ عَمْرَة بنت عبدالرحمان التي روت عن عائشة. وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وكذلك قال عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش، وغيرُه. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). وقال عَطّاف بن خالد المَخْزوميُّ، عن أمه، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، قالت: ما اضطجعَ أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل. وقال إبراهيم بن محمد الشّافعيُّ، عن جده محمد بن عليّ: قالوا لعمر بن عبدالعزيز: استعملت أبا بكر بن حَزْم غَرََّكَ بصلاتِهِ. قال: إذا لم يغرّني المُصَلُّون فمن يغرني؟! قال: وكانت سجدتُهُ قد أَخذت جبهتَهُ وأنفَهُ . وقال الهيثم بن عَدِي، عن صالح بن كَيْسان: كان المُحَدِّثون من هذه الطبقة من أهل المدينة: سُليمان بن يَسَار، وأبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم، وعُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود المَكْفُوف، وسالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبو بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، ويحيى بن عبدالرحمان بن حاطِب بن أبي بَلْتَعة اللَّخْمِيُّ حليفُ بني أُسَد بن عبدالعُزى. (١) الطبقات: ٩ / الورقة ١٥٧ . الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٩٢ . (٢) الثقات: ٥٦١/٥. (٣) ١٣٩ وقال الواقديُّ، عن مالك بن أبي الرِّجَال، عن سُليمان بن عبدالرحمان بن خَبَّاب: أدركتُ رجالاً من المهاجرين ورجالاً من الأنصار من التَّابعين يفتون بالبَلَد، فأما المهاجرون: فسعيد بن المُسَيِّب، فذكرهم. قال: ومن الأنصار: خارجة بن زيد، ومحمود ابن لبيد، وعُمر بن خَلْدَة الزُّرَقيُّ، وأبو بكر بن محمد بن عَمرو ابن حَزْم، وأبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيْف. وقال أبو ثابت محمد بن عُبيد الله المَدِينيُّ(١)، عن ابن وَهْب، عن مالك: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، وكان وَلَّهُ عمر ابنُ عبدالعزيز وكتبَ إليه أن يكتبَ له من العِلْم من عند عَمْرَة بنت عبدالرحمان والقاسم بن محمد، فكتَبَهُ له، ولم يكن على المدينة أنصاريٌّ أميرٌ غير أبي بكر بن حَزْمِ، وكان قاضياً. وقال محمد بن أبي زُكَيْر(٢)، عن ابن وَهْب: حدثني مالك أنَّ عمر بن عبدالعزيز كتَبَ إلى أبي بكر بن حَزْم، وكان عمر قد أُمَّرَهُ على المدينة بعد أن كان قاضياً. قال مالك: وقد وَلِيَ أبو بكر بن حَزْم المدينةَ مرتين أميراً، فكتب إليه عمر أن يُكتب له العِلْم من عند عَمْرَة بنت عبدالرحمان، والقاسم بن محمد. فقلتُ المالك: السُّنَن؟ قال: نعم. قال: فَكَتَبَها له. قال مالك: فسألتُ ابنَهُ عبدالله بن أبي بكر عن تلكَ الكتب، فقال: ضاعَت. وكان أبو بكر عُزِلَ عَزْلاً قَبيحاً. وقال في موضع آخر، عن ابن وَهْب: حدثني مالك، قال: (١) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٤٩٢ . (٢) المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٦٤٤/١-٦٤٥. ١٤٠