Indexed OCR Text

Pages 1-20

تَهَذِثُ الْكَارُ السَّمَاءِالزَاِ
للحافظ القن جمال الدين أبي الحجّاج يوسفالمزي
٦٥٤ _ ٧٤٢ هـ
المُجَلّد الثَّالِثْ وَالثّلاثون
حَقِّقه، وَضَبَطَ نَصَّهُ، وَعَلَّقْعَلَيْه
الدكتور بشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

جميع الحقوق محفوظة
لمؤسَّسَةِ الرَّسَالَةِ
ولايحمّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد
سواء كان مؤسسة رسميّة أو أفرادًا
الطبعة الأولى
١٤١٣هـ - ١٩٩٢مـ
مؤسّسَة الرسالة بَيروت - شَارِع سُورَيًا - بنّ
هاتف: ٣١٩٠٣٩ -٨١٥١١٢- ص.ب، ٧٤٦٠
مؤسسة الرسالة
اليك ساعةٍ والنشير - والنور ضيع

تَهَذِنُ الِكَالزّ السَّمَاءِالشَّجَال
٣٣

بِسْمِ اللّهِالرَّحْضَ الزَحِيــة
کتاب الگُنی
بابُ الألف
٧١٩١ - ت س: أبو إبراهيم (١) الأَشْهَليُّ الأنصاريُّ المَدَنيُّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدْريِّ، عن النَّبِي وَّرَ: ((اللهم اغْفِر
للمُحَلِّقين))، وعن أبيه (ت س)، عن النَّبِي وََّ فِي الصَّلاة على
الجَنَّازة .
روى عنه: یحیی بن أبي ،کثیر (ت س).
قال أبو حاتم(٢): لانَدري من هو ولا أبوه. وقالَ قومُ(٣): إنَّ
راهيم هذا هو عبدالله بن أبي قتادة، ولا يصح ذلك، وإن كان
الله بن أبي قتادة كنيته أبو إبراهيم، لأنَّهُ من بني سَلمة وهذا
ابتداءً من أول كتاب الكنى هذا، سأتوقف عن ذكر مظان التراجم، وأقتصر على
(١)
تخريج مظان الأقوال في الجرح والتعديل والإِشارة إلى مناجمها، والعناية
بالاستدراكات والتنبيهات على وفق الخطة المتبعة في الكتاب. وإنما عزفنا عن ذلك
لكون أكثر المادة الآتية من باب الإِحالات لما تقدّم، فضلًا عن أن ذكر المظان، هو
زيادة على التحقيق مفيدة، لكنها ليست منه، كما هو معروف عند أهل العناية بهذا
الفن، مع توفر المادة الواسعة عندي، بحمد الله ومَنّه، ثم خوفاً من تضخم هذا
القسم من الكتاب تضخماً كبيراً، والله من وراء القصد.
(٢)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٥٦ .
العلل لابن أبي حاتم، الترجمة ١٠٧٦ .
(٣)
٥

من بني عبدالأَشْهَل، والله أعلم (١).
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ،
وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن
عبدالله ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال (٢): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا يونس بن
محمد، قال: حدثنا أبان يعني ابن يزيد العَطّر عن يحيى بن أبي
كَثِير، عن أبي إبراهيم شيخ من الأنصار، عن أبيه أن نَبِيَّ الله ◌ِهـ
كانَ إذا صَلَّى على الجَنّازة، قال: ((اللهم اغفر لحَيّنا ومَيّتنا، وكَبيرنا
وصَغِيرنا، وذَكَرِنا، وأَنْثَانا، وشاهِدِنا وغائِبِنا)).
أخرجاه(٢) من حديث الأوزاعيّ عن يحيى. وأخرجه النَّسائيُّ)
من حديث هشام الدَّسْتُوائيِّ أيضاً عن يحيى.
وقال التُّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ. وَرَوى هشام الدَّستُو
وعليّ بن المبارك هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير ، عن
سَلَمة، عن النَّبِي وَّ مُرْسلا. وروى عِكْرمة بن عَمّار عن يحيى
(١) قال الذهبي في ((الكاشف)): مجهول (٣٠٨/٣)، وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول.
٢
مسند أحمد: ٤ /١٧٠.
(٢)
(٣)
الترمذي (١٠٢٤)، والنسائي في الكبرى.
(٤)
المجتبى: ٧٤/٤، وعمل اليوم والليلة (١٠٨٤) و (١٠٨٥).
وقع في نسخة ابن المهندس: ((عن أبي يحيى، عن أبي سلمة)) وهو خطأ واضح،
(٥)
والتصويب من النسخ الأخرى، وجامع الترمذي، وتحفة الأشراف للمؤلف حديث
١٥٦٨٧، ومما سيأتي ..
٦

وَالثور .
ابن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن عائشة، عن النَّبي
وحديث عِكْرمة غير محفوظ، وعِكْرمة ربما يَهم في حديث يحيى.
وروى يحيى بن أبي كثير عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه،
عن النَّبِي وََّ، وسمعتُ محمداً (١) يقول: أصح الرِّوايات في هذا
الحديث: يحيى، عن أبي إبراهيم الأشْهَليِّ، عن أبيه، وسألته عن
اسم أبي إبراهيم فلم يعرفه.
وبه، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي ،
قال: حدثنا عَفّان، قال: حدثنا هَمّام، قال: أخبرنا يحيى بن أبي
كثير، قال: حدثنا عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه أنَّهُ شَهد النَّبِيَ
وَلَه صلى على مَيّتٍ، قال: فسمعتُهُ يقول: ((اللهم اغفر لحَيِّنا
ومَيِّتنا، وشاهدِنا وغائِنا، وصَغِيرنا وكبيرنا، وذَكَرنا وأنثانا)). قال
يحيى: وحدثني أبو سلمة بهؤلاء الثَّمان كلمات وزادَ كلمتين: ((مَن
٤
أحييتهُ مِنا فاحيه على الإِسلام، ومن تَوَفَّته منا فَتَوقّه على الإِيمان)).
وقد وقع لنا حديثه عن أبي سعيد الخُدْريِّ بعلو أيضاً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا
حَمّاد، عن هشام بن أبي عبدالله، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي إبراهيم، عن أبي سعيد أنَّ أهل الحُدَيْبة حَلَقوا إلا عُثمان بن
عفان وأبا قَتَادة فاستغفرَ لَّهُم رسولُ اللهِ نَّهِ للمُحَلِّقين ثلاثاً
(١) هو البخاري.
(٢) مسند أحمد: ١٧٠/٤ و٢٩٩/٥، ٣٠٨.
٧

وللمُقَصّرين مرةً.
وبه، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبان،
قال: حدثنا يحيى، عن أبي إبراهيم شيخ من الأنصار، عن أبي
سعيد أَنَّ رسولَ الله وَّ قال: ((اللهم اغفر للمُحَلَّقين)). قالوا:
والمُقَصِّرين؟ قال: ((اللهم اغفِر للمُحَلَّقِين)) قال في الثالثة أو الرابعة
((وللمُقَصِّرين».
• - س: أبو إبراهيم التّرْجُمانيُّ، اسمه: إسماعيل بن
إبراهيم بن بَسّام.
روى عن: شُعيب بن صَفْوان (س)، وغيرِه.
روى عنه: زكريا بن يحيى السِّجْزيُّ (س)، وغيرُه.
روى له النّسائيُّ. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
• - ت ق: أبو الأُبْرَد، مولى بني خَطْمة، اسمه: زياد.
روى عن: أُسَيْد بن ظُهَيْرِ (ت ق): ((صلاةٌ في مسجد قباء
كعمرة)).
روى عنه: عبدالحميد بن جعفر الأنصاريُّ (ت ق).
روى له التُّرمذيُّ، وابن ماجة. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٢).
٧١٩٢ - س: أبو الأبيض العَنْسِيُّ الشَّامِيُّ، ويقال:
المَدَنيُّ، من بني زُهَيْر بن جُذَيْمة، ويقال: من بني عامر، يقال:
اسمه عيسى .
(١) ٣ / الترجمة ٤١٣ .
(٢) ٩/ الترجمة ٢٠٧٨ .
٨

روى عن: أنس بن مالك (س)، وحُذيفة بن اليَمَان.
روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلَة، ورِبعي بن حِراش (س)،
ويَمَان بن المغيرة.
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(١): أبو الأبيض شاميٍّ، تابعيٌّ،
ثقةٌ .
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم فيمن اسمه عيسى من
الأَسماء(٢): عيسى أبو الأبيض العَنْسِيُّ، روى عن أنس بن مالك،
روى عنه رِبْعي بن حِراش، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة.
ثم قال في الكُنَى المُجَرّدة(٣): أبو الأبيض روى عن أنس
ابن مالك، روى مَنْصور بن المُعْتَمِر، عن ربعي بن حِراش، عنه،
سمعت أبي يقول ذلك. سُئل أبو زرعة عن أبي الأبيض الذي روى
٤
عن أنس فقال: لايعرف اسمه.
وقال في كتاب الكُنى: أَبو الأبيض العَنْسِيُّ، قال:
اختصمتُ إلى أنس بالبصرة في التَّقصير في الصَّلاة، اسمه عيسى.
روى عنه إبراهيم بن أبي عَبْلَة، سمعتُ أبي يقول ذلك.
قال أبو القاسم(4): لعل ابن أبي حاتم وجد في بعض
رواياته: ((أبو الأبيض عَنْسيٍّ)) فتصحف عليه بعيسى، والله أعلم.
وقال ضَمْرة بن ربيعة، عن علي بن أبي حَمْلة: لم يكن
أحد بالشّام يستطيع أن يَعيب الحجاج عَلَانية إلا ابن مُحَيْرِيز وأبو
(١) ثقاته، الورقة ٦١.
(٢)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦٢٤ .
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٤٨٨ .
ابن عساكر، صاحب ((تاريخ دمشق))، واقتبس المؤلف أقوال الجرح والتعديل منه.
(٤)
٩

1
الأَبيض العَنْسِيّ، فقال الوليد بن عبد الملك لأبي الأبيض:
ما للحجاج كَتَبَ يَشْكُوكَ، لَنْتَهِيَنَّ إلا بعثتُك إليه.
وقال أيوب بن سُوَيْد الرَّمْليُّ، عن أبي زُرْعَة يحيى بن أبي
عَمرو السَّيْبانيِّ: لم يكن بالشَّام أحد يُظْهر عَيْب الحَجّاج بن يوسف
إلا ابن مُحَيْرِيز وأبو الأبيض العَنْسِيّ، فقال له الوليد: لتَنْتَهِيَنَّ عنه
أو لأَبْعَثَنَّ بِكَ إليه.
وقال سَهْل بن عاصم(١)، عن عليّ بن عَثَّم العامريِّ: حدثني
عمر أبو حفص الجَزَرِيُّ، قال: كَتَبَ أبو الأبيض، وكان عابداً،
إلى بعض إخوانه: أما بَعدُ، فإِنَّكَ لم تُكَلَّف من الدُّنيا إلا نَفْساً
واحدة، فإن أنتَ أصلحتَها لم يُضرَّك فَساد مَن فَسَدَ بصلاحها، وإن
أنتَ أَفْسَدتها لم تنتفع بِصَلاحِ مَن صَلُحَ بفسادِها، وأعلم أنَّكَ
لاَتَسلم من الدُّنيا حتى لاتبالي مَن أكُلَها من أحمر أو أسود.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني إسماعيل بن عَيَّاش أنَّ رجلاً
من الجَيْش أتَى أبا الأبيض العَنْسيَّ بدانق قبل نزولهم على
الطّوَانة(٢)، فقال: رأيتُ في يدِك قَنَةً فيها سِنان يضيءُ لأَهل
العَسْكَرِ كضوء كَوْكبٍ. فقال: إن صَدَقَت رؤياكَ إنها لَلْشَهادة.
قال: فاسْتُشْهِدَ في قتال أهل الطَّوَانة.
؟
وقال أبو القاسم: بَلَغني أنَّ أبا الأبيض خرج مع العباس بن
الوليد في الصَّائفة، فقال أبو الأبيض: رأيتُ كأني أَتِيتُ بتمر وزِبد
فأكلته، ثم دخلتُ الجَنَّةَ. فقال العباس: نُعَجِّل لك التَّمر والزِّبد،
(١) حلية الأولياء: ١٣٣/١٠-١٣٤.
(٢) بلد بثغور المصيصة، فتحه المسلمون بقيادة العباس بن الوليد بن عبدالملك ومسلمة
بن عبدالملك سنة ٨٨هـ، وخبره مفصل في تاريخ الطبري: ٤٣٤/٦ وغيره.
١٠

والله لكَ بالجنة. فدعا له بتَمْرِ وزيْد، فأكَلَهُ ثم لقي أبو الأبيض
العدو فقاتَلَ حتى قُتِلَ.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني مَن أُصَدِّقُ أنَّ الوليد لما عزمَ
على غَزو الطّوانة، فذكر القِصّة بطولها. قال: وقُتِلَ جماعةٌ من
المسلمين منهم أبو الأبيض العَنْسِيّ.
وقال يحيى بن بُكَيْر: قال اللَّيث: وفيها، يعني سنة ثمان
وثمانين، الطّوانة.
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقعَ لنا بعلوٍ عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، قال: أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللَّانِ، وأبو جعفر الصَّيْدلاني، قالا: أخبرنا أبو عليّ
الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن
جعفر بن فارس، قال: حدثنا يونس بن حَبيب، قال: حدثنا أبو
داود، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت رِبْعي بن
حِراش يُحَدِّث عن أَبي الأَبيض، عن أَنْس أَنَّ رسولَ اللهِ وَ كان
يُصَلِّي العَصْرَ والشَّمْسُ بَيضاء مُحَلِّقةٍ.
رواه(١) عن إسحاق بن راهويه، عن جرير بن عبدالحميد،
عن منصور. ورواه فُضَيْل بن عياض، عن منصور وذكر فيه زيادة،
وهو عندنا بعلو أيضاً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي
طاهر الثّقَفِيُّ، قال: أخبرنا إسماعيل بن الفضل الإِخْشيذ، قال:
أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم الكاتب، قال: أخبرنا أبو بكر ابن
المُقْرىء، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال: حدثنا العباس
(١) المجتبى: ٢٥٣/١.
١١

ابن الوليد النِّرْسِيُّ، قال: حدثنا فُضَيْل، عن منصور، عن رِبْعي،
عن أبي الأبيض، عن أَنَس، قال: كنت أُصَلّي، يعني العَصْر،
مع رسول الله وَله والشَّمسُ بَيْضاء مُحَلَّقة، فَآتِي عَشِيرتي وهم
جلوسٌ، فأقول ما يُجْلسكم؟ صَلُّوا فَقد صلى رسول الله وَّه .
٧١٩٣ - دق: أبو أَبَيّ الأنصاريُّ، ابنُ خالة أنس بن
مالك، أمُّهُ أُمُّ حَرَام بنت مِلْحان امرأة عُبادة بن الصَّامت، له
صُحْبة. وقيل: إنه ابنُ أخت عُبادة بن الصَّامت، وقيل: ابنُ أخيه،
والصحيح الأول. قيل: اسمه عبدالله بن أبيّ، وقيل: عبدالله بن
كَعْب، وقيل: عبدالله بن عَمرو بن قيس بن زيد بن سَواد بن مالك
بن غَنْم بن مالك بن النجار، وهو قديم الإِسلام ممن صَلَّى
القِبلتين مع رسول الله وَله.
روى عن: النبي وَلِ﴾ (ق)، وعن عُبادة بن الصَّامت (دق).
روى عنه: ابنه إبراهيم بن أبي عَبْلَة المقدسيُّ (ق)،
وضَمْضَم بن المُثَنَّى الْأَمْلُوكِيُّ (دق).
ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من أهل الشام،
وقال: ماتَ بالشام ببيت المقدس، قاله عبدالرحمان، يعني دُخَيْماً.
وقال محمد بن سعد(١) فيمن نَزَل الشَّامَ من أصحاب رسول
الله وَلَه: أبو أَبَيّ ابن امرأة عُبادة بن الصَّامت، واسمه عبدالله بن
عَمرو بن قَيْس بن زيد بن سواد بن مالك بنِ غَنْم بن مالك بن
النجار، من الأنصار، من الخَزْرِج. شَهدَ أبوه وأخوه قَيس بن عَمرو
بدراً ولم يشهدها أبو أُبيّ. وأَمُّه أمُّ حَرَام بنت مِلْحان خالة أنس
(١) طبقاته: ٤٠٢/٧ .
١٢

ابن مالك. وتَحَوَّلَ أبو أُبيّ إلى الشَّام، ونزل بيت المقدس، وله
عَقِبُ هناك. وقد روى عن رسول الله وَلته .
وكذلك قال خليفة بن خَيَّاط في نَسَبه(١).
وقيل إنَّهُ مات بدمشق ودفن في مَقْبرة باب الصَّغير.
روى له أبو داود، وابنُ ماجةً.
٧١٩٤ - ق: أبو أحمد بن عليّ الكَلَاعِيُّ الشَّامِيُّ الدِّمشقِيُّ.
روى عن: عَمرو بن شعيب، ومَكْحول الشّامي، وأبي الزَّبير
المكيّ (ق).
روى عنه: بقية بن الوليد (ق).
روى له ابنُ ماجةً حديثه عن أبي الزُّبير عن جابر في الأمرِ
بتتريب الكِتاب(٢).
قال أبو طالب: سألتُ أحمد بن حنبل في السِّجن عن
حديث يزيد بن هارون (ق)، عن بقية، عن أبي أحمد، عن أبي
الزُّبير، عن جابر أنَّ النبي ◌َِّ قال: إذا كَتَبْتَ كِتاباً فَتَرِّبه فإنه انجح
للحاجةِ، والتَّرابُ مبارك. فقال: هذا حديث مُنكر، وما روى بقية
عن بَحِير بن سَعْد وصفوان والثُّقات يُكتب، وما روى عن
المَجْهولين لايُكْتَب(٣).
رواه محمد بن عَمرو بن حَنَان، عن بَقِيّة، عن عُمر بن أبي
(١) الطبقات: ٨٧-٨٨.
(٢)
ابن ماجة (٣٧٧٤).
(٣) قال مثل هذا ابن أبي خيثمة عن ابن معين، في ترجمة بقية من الجرح والتعديل:
٢ / الترجمة ١٧٢٧ .
١٣

عُمر، عن أبي الزّبير. وكذلك رواه أبو القاسم البَغَويُّ عن أبي
ياسر عَمَّار بن نَصْر، عن بَقِيّة. وقيل: عن عَمّار بن نَصْر، عن
بَقِيّة، عن عُمر بن موسى، عن أبي الزُّبير. قاله إسحاق بن يعقوب
العَطَّار عن عَمّار.
وقال أبو أحمد بن عَدِيٍ(١): عُمر بن أبي عُمر الدِّمشقيُّ منكرُ
الحديث عن الثِّقات.
وقال الحافظ أبو بَكْر البَيْهَقِيُّ: وهو من مشايخ بَقِيّة
المَجْهولين، وروايته مُنْكَرة، والله أعلم (١).
وقد وقع لنا حديثه عالياً جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وزينب بنت مكيّ، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد.
(ح): وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقل الحَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا
أبو عليّ بن أبي القاسم بن الخُرَيْف، قالا: أخبرنا القاضي أبو
بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم عبدالعزيز بن عليّ بن
أحمد الأنْماطيُّ ابن بنت السُّكّرِيِّ، قال: أخبرنا أبو طاهر
المُخَلِّص، قال: حدثنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا عَمّار بن
نصر أبو ياسر، قال: حدثنا بَقِية، عن عُمر بن أبي عمر، عن أبي
(١) الكامل: ١٦٨١/٥ (من المطبوع، وهي مطبوعة رديئة جداً ظهرت حديثاً، ولكن
إنا لله وإنا إليه راجعون فقد انتشرت بين الناس، لذلك نحيل إليها).
(٢) قال الذهبي: فيه جهالة، وأتى بخبر منكر (ميزان: ٤ / الترجمة ٩٩٣١). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مجهول. وقد تقدمت ترجمة عمر بن أبي عمر الكلاعي في
هذا الكتاب: ٢١ / الترجمة ٤٢٩١، وراجع تعليقنا على ترجمته هناك، ففيها زيادات
وفوائد إن شاء الله .
١٤

الزُّبير، عن جابر، قال: قال رسول الله وَله: «تَرِّبُوا الكِتَاب فإنَّ
التّرابَ مباركٌ)).
رواه عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن يزيد بن هارون، عن
بَقِّيّة أَتَّمَّ من هذا، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين.
٢ - ع: أبو أحمد الزُّبَيْريُّ، اسمه: محمد بن عبدالله بن
الزُّبير الأسَدِيُّ الگوفيُّ .
روى عن: سفيان الثَّوري (خ م ت ق)، وغيرِهِ.
روى عنه: أبو بكر بن أبي شيبة (خ م ق)، وغيره.
روى له الجماعة. وقد تَقَدَّم فيمن اسمه محمد() .
٧١٩٥ - خ: أبو أحمد.
عن: محمد بن يحيى بن عليّ الكِنَانِيِّ (خ).
روى عنه: البُخاريُّ في الشُّرُوطِ.
يقال: إنه مَرّار بن حَمّويه الهَمَذانيُّ، ويقال: محمد بن
عبدالوهاب الفَرَّاء النَّيْسابُوريُّ، ويقال: محمد بن يوسف البيكنديُّ .
· - م: أبو الأحوص البَغَويُّ، اسمه: محمد بن حَيّان.
روى عن: عبدالعزيز بن أبي حازم (م)، وغيرِه.
روى عنه: مُسلم. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٢).
(١) ٢٥ / الترجمة ٥٣٤٣ .
(٢) ٢٥ / الترجمة ٥١٧٢ .
١٥

• - بخ م ٤ : أبو الأحوص الجُشَمِيُّ الكُوفِيُّ، اسمه: عَوْف بن
مالك بن نَضْلَة .
روى عن: عبدالله بن مسعود (بخ م ٤)، وغيرِه.
روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ (بخ م ٤)، وغيرُه.
روى له البُخاريّ في ((الأدب))، والباقون. وقد تَقَدَّم فيمن
اسمه عَوْف(١).
· - ع: أبو الأحوص الحَنَفِيُّ الكُوفيُّ، اسمه: سَلَام بن
سُلَيْم.
روى عن: أبي إسحاق السَّبيعيِّ (ع)، وغيرِه.
روى عنه: قتيبة بن سعيد (خ م ت س)، وغيرُه.
روى له الجماعة. وقد تَقَدَّم في الأسماء فيمن اسمُه
سَلّام(٢).
· - دق: أبو الأحوص الشّاميُّ الحِمْصيُّ، اسمه: حَكِيم
ابن عُمَيْر، وهو عَمرو بن الأسود، والد الأحوص بن حَكِيم.
روى عن: العِرْباض بن سارية (د)، وغيره.
روى عنه: أرطاة بن المنذر (د)، وغيرُه.
روى له أبو داود، وابنُ ماجةً. وقد تَقَدَّم فيمن اسمه حَكِیم
من الأسماء(٣).
(١) ٢٣ / الترجمة ٤٥٤٨ .
(٢) ١٢ / الترجمة ٢٦٥٥ .
(٣) ٧ / الترجمة ١٤٦٠ .
١٦

• - ق: أبو الأحوص قاضي عُكْبَرا، اسمه: محمد بن
الهيثم بن حَمّاد.
روى عن: الحسن بن الرَّبيع البَجَليِّ (ق)، وغيرِه.
روى عنه: ابنُ ماجةً. وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
٧١٩٦ - ٤: أبو الأحوص، مولى بني لَيْث، ويقال: مولى
غِفار، إمام مسجد بني ليث.
روى عن: أبي أيوب الأنصاريِّ، وأبي ذَرِّ الغِفاري (٤).
روى عنه: الزُّهريُّ (٤) ولم يرو عنه غيرُه.
قال عَبّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: أبو الأحوص
الذي يروي عنه الزُّهريّ ليسَ بشيءٍ.
وقال النَّسائيُّ فيما قراتُ بخطه: أبو الأحوص لم نقف على
اسمه ولانَعرفه ولا نَعْلم أنَّ أحداً روى عنه غير ابن شِهاب الزُّهري،
والله أعلم.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له الأربعة. وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
(١) ٢٦ / الترجمة ٥٦٦٨ .
(٢) تاريخه: ٢ /٦٩٠.
في التابعين: ٥٦٤/٥، وأخرج هو وابن خزيمة حديثه في صحيحهما، لذلك قال
(٣)
ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول.
١٧

بكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال:
حدثني أبي ، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهريٍّ، عن أبي
الأَحوص، عن أبي ذَرَ يَبْلِغُ به النبيَّ وَ ◌ّ قال: ((إذا قامَ أَحَدُكُم
إلى الصَّلاةِ فإنَّ الرَّحمةَ تواجهه، فلا يمسح الحَصَى)).
أخرجوه من حديث سُفيان بن عُيَيْنَة، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال الحُمَيْدِيُّ(٣)، عن سفيان بن عيينة في هذا الحديث:
فقال له سعد بن إبراهيم، يعني للزُّهريٍّ، مَن أبو الأحوص؟!
كالمُغْضب حين حَدَّث عن رجل مَجْهول، فقال الزُّهريُّ: أَمَا تعرف
الشيخ مولى بني غِفار الذي كانَ يُصلّي في الرُّوضة الذي الذي،
وجعلَ يصفه وسَعْدٌ لا يعرفه (٤).
وأخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريِّ،
وعبدالرحيم بن عبدالملك: المقدسيون، وأحمد بن شيبان، وزينب
بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو
غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا
أبو عمر بن حَيّويه الخَرَّاز، قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن
صاعد، قال: حدثنا الحُسين بن الحَسنِ المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا
عبدالله بن المبارك عن يونُس عن الزُّهريِّ، قال: سمعتُ أبا
الأحوص مولى لبني لَيْث في مجلس ابن المُسَيِّب، وابنُ المُسَيِّب
(١) مسند أحمد: ١٥٠/٥، ١٦٣.
(٢) أبو داود (٩٤٥)، والترمذي (٣٧٩)، والسنن الكبرى للنسائي (٤٤٧) و (١٠٢٣)،
والمجتبى: ٤٦/٣، وابن ماجة (١٠٢٧).
(٣) مسند الحميدي (١٢٨).
(٤) انظر المعرفة والتاريخ: ٤١٥/١ و٦٨١.
١٨

جالسٌ أَنَّه سَمِعَ أبا ذَرٍّ يقول: قال رسول اللهِ وَله: ((لا يزالُ الله
مُقْبِلاً على العَبْدِ في صَلَاتِهِ ما لم يَلْتَفِت، فإذا صَرِفَ انصرفَ
بوجهه عنه».
رواه أبو داود(١)، عن أحمد بن صالح، عن ابن وَهْب، عن
يونس بن يزيد، فوقع لنا عالياً. ورواه النّسائيُّ (٢) عن سويد بن
نصر، عن عبدالله بن المبارك، فوقَع لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ماله
عندهم والله أعلم.
وقد وقع لنا حديثه عن أبي أيوب بعلو أيضاً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيّ في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٣):
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن أبي
بكر المُقَدَّمِيُّ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن مَعْمَر، عن
الزُّهريِّ، عن أبي الأحوص، عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله
وَل﴾: ((إذا أَتَّى أَحدُكُم الغَائِطَ فلا يَسْتَقْبِلِ القِبْلةَ)).
· - بخ: أبو إِدام المُحَارِيِيُّ الكُوفِيُّ، اسمه: سُلَيْمان بن
زید .
روى عن: عبد الله بن أبي أَوفى (بخ).
روى عنه: عُبيدالله بن موسى (بخ).
أبو داود (٩٠٩).
(١)
السنن الكبرى (٤٤٢) و(١٠٢٧)، والمجتبى: ٨/٣.
(٢)
المعجم الكبير للطبراني (٣٩٧٥).
(٣)
١٩

روى له البُخاريُّ في ((الأدب)). وقد تَقَدَّم في الأسماء(١).
· - ع: أبو إدريس الخَوْلانيُّ، اسمه عائذالله بن عبدالله.
روى عن: أبي ذَر الغِفاريِّ (مت ق)، وغيرِهِ.
روى عنه: ربيعة بن يزيد (ع)، وغيرُه.
روى له الجماعة. وقد تَقَدَّم في الأسماء(٢).
٧١٩٧ - د: أبو إدريس السَّكُونِيُّ الشَّامِيُّ، حِمْصِيٍّ.
روى عن: جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَمِيِّ (د).
روى عنه: صَفوان بن عَمرو (د)(٣).
روی له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد
ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو
بكر بن مالك، قال(٤): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني
(١) ١١/ الترجمة ٢٥١٨ .
١٤ / الترجمة ٣٠٦٨.
(٢)
قال الذهبي في ((الميزان)): ((قال ابن القطان: حاله مجهولة. قلت: قد روى عنه غير
(٣)
صفوان ، فهو شيخ محله الصدق، وحديثه جيد)) (٤ / الترجمة ٩٩٣٦). وتعقبه
الحافظ ابن حجر فقال: ((كذا قال، ولم يسم الراوي الآخر، وقد جزم ابن القطان
بأنه ما روى عنه غير صفوان، وقول الذهبي أن من روى عنه أكثر من واحد فهو شيخ
محله الصدق لايوافقه عليه من يبتغي على الإِسلام مزيد العدالة، بل هذه الصفة هي
صفة المستورين الذين اختلفت الأئمة في قبول أحاديثهم، والله تعالى أعلم))
(تهذيب: ٦/١٢). وقال في ((التقريب)): مقبول.
(٤) مسند أحمد: ٤٤٠/٦ .
٢٠