Indexed OCR Text
Pages 161-180
< ومئة . زادَ الواقديُّ، وعبدالمنعم: بصَنْعاء في أوّل خلافة هشام بن عبدالملك. وقال إبراهيم بن خالد الصَّنْعانيُّ: أخبرني عُمر بن عُبيد، قال: أخبرني فلاح بن عَطاء أنَّ وَهْباً تُوفِّي في ذي الحجة سنة ثلاث عشرة ومئة . وقال عبدالصمد بن مَعْقِل، وهَمّام بن نافع والد عبدالرزاق، ومعاوية بن صالح الأشعريُّ: مات سنة أربع عشرة ومئة . زادَ عبدالصمد: في : المحرم استقبال سنة أربع عشرة. وقال يونس بن عبدالصمد بن مَعْقِل: سمعتُ غيرَ واحدٍ من مَشيختنا: إنَّ وَهْباً مات في سنة أربع عشرة ومئة. وقال أبو عُبيد في رواية أخرى: مات سنة ست عشرة ومئة. وقيل: إنَّ يوسف بن عمر الثقفي ضربَهُ حتى مات(١). روى له ابنُ ماجةَ في ((التفسير))، والباقون. أخبرنا أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، (١) قال الذهبي في ((الكاشف)):« أخباري علامة، قاص، صدوق صاحب كتب. وقال في ((الميزان)): ((وكان ثقة صادقاً، كثير النقل من كتب الإِسرائيليات)). قال بشار: ليس له في الصحيحين غير هذا الذي ساقه المؤلف، وهو لم يكن معنيا بالحديث أصلاً، بل كان قاصاً ينقل من التوراة والإنجيل المتداولة آنذاك بين الناس، وكثير من الحكايات الشعبية، والموقف من الإسرائيليات معروف لايحتاج إلى بيان. ١٦١ قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو، عن ابن مُنّبِّه، يعني وَهْباً، عن أخيه، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: ((ليسَ أحدٌ أكثرَ حديثاً عن رسول الله وَّ مني إلا عبدالله بن عَمرو، فإنَّهُ كان يكتبُ وكنتُ لا أکتب». أخرجه البخاريُّ(١)، والتِّرمذيُّ(٢)، والنَّسائيُّ(٧) من حديث سُفيان بن عيينة، فوقعَ لنا بدلا عاليا، وقال الترمذيُّ: حسن صحيحُ. وليسَ له عند البُخاريّ غيره والله أعلم. ٦٧٦٨ - د: وَهْب"، مولى أبي أحمد بن جَحْش. روى عن: أمِّ سَلَمة (٥) زوج النَّي ◌ِ﴾. روى عنه: حَبيب بن أبي ثابت (د). ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٥). وقيل إنه أبو سفيان. روی له أبو داود، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به ابن قُدامة، وابن عَلّن، وابنُ شيبان بالإِسناد المذكور آنفاً عن عبدالله بن أحمد، قال": حدثني أبي، قال: البخاري: ٣٩/١ . (١) الترمذي (٢٦٦٨) و(٣٨٤١). (٢) (٣) في الكبرى، كما في تحفة الأشراف، حديث ١٤٨٠٠ . ثقات ابن حبان: ٤٩٠/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٢٢٠، وتذهيب التهذيب: (٤) ٤ / الورقة ١٤٤، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٤٣٧، ونهاية السول، الورقة ٤٢٢، وتهذيب التهذيب: ١٦٨/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٨٦. (٥) ٤٩٠/٥ وجهله ابن القطان، والذهبي، وابن حجر. مسند أحمد: ٢٩٤/٦ . (٦) ١٦٢ حدثنا وكيع وعبدالرحمان، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن وَهْب مولى أبي أحمد، عن أمِّ سَلَمة أنَّ النبيَّ لَ ◌ِ* دخلَ عليها وهي تَخْتَمِرُ فقال: لَيَّةً لا ليّتين. أخرجه (١) من حديث عبدالرحمان ابن مهدي، ويحيى بن سعيد عن سفيان، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) أبو داود (٤١١٥) قال أبو داود: معنى قوله: لية لاليتين: يقول: لاتعتم مثل الرجل، لاتكرره طاقا أو طاقين. ١٦٣ مَن اسمُهُ وُحَيْب ٦٧٦٩ - ع: وُهَيْب(١) بن خالد بن عَجْلان الباهِلِيُّ، مولاهم، أبو بكر البِصْرِيُّ، صاحبُ الكَرَابيس. روى عن: إسحاق بن سويد العَدَويِّ، وأيوب السَّخْتِيانيِّ (خ م د س ق)، وجعفر بن محمد الصَّادق (بخ م)، وحُميد الطّويل (خ)، وخالد الحَذّاء (م س)، وخُثَّيْم بن عِراك بن مالك (خ)، وداود بن أبي هند (خت مد)، وسعيد الجريريِّ (م)، وأبي حازم سَلَمة بن دينار (خ م)، وسُليمان الأسود (د)، وسُهَيْل بن أبي صالح (بخ م دس)، وصالح بن محمد بن زائدة أبي واقد الليثيِّ (ق)، (١) طبقات ابن سعد: ٢٨٧/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٦٥، ٦٦، ٦٦٠، ٦٦١، ٨٤٠، وتاريخ الدوري: ٦٣٧/٢، وتاريخ خليفة: ٤٤٥، وعلل أحمد: ٢٢/١، ٦٥، ١٤٥، ١٤٦، ١٨٣، ١٩١ و٧٠/٢، ٢١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦١٣، والصغير: ١٦٢/٢-١٦٣، والكنى لمسلم، الورقة ١١، وثقات العجلي، الورقة ٥٧، وسؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٨٥ و٥ / الورقة ٦، ١٢، ٢٣، والمعرفة ليعقوب: ١٣٠/٢-١٣٢، ١٨٢ (وانظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٨، وثقات ابن حبان: ٥٦٠/٧، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ٥٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٦، والسابق واللاحق: ٣٣٧، وموضح أوهام الجمع: ٤٤٢/٢، والتعديل والتجريح للباجي: ١١٩٧/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٢/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٩٨/٨، وتذكرة الحفاظ: ٢٣٥/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٢٢١، والعبر: ٢٤٦/١، ٢٤٨، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٤٤، ونهاية السول، الورقة ٤٢٢، وتهذيب التهذيب: ١٦٩/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٨٧، وشذرات الذهب: ٢٦١/١. ١٦٤ وعباس بن عبدالله بن مَعْبَد بن عباس (د)، وعبدالله بن سوادة (س)، وعبدالله بن شَبْرُمة (بخ م)، وعبدالله بن طاووس (خ م د ت س)، وعبدالله بن عثمان بن خُثْم (سي)، وعبدالله بن عَوْن، وعبدالعزيز بن صُهَيْب (خ م)، وعبدالملك بن جُرَيْج (س)، وُبيدالله بن عمر العمري (خ م)، وعليّ بن زيد بن جُدعان، وعُمارة بن غزيّة (م)، وعُمر بن سعيد بن أبي حُسين (س)، وعَمرو ابن يحيى بن عُمارة (خ مد)، وقُدامة بن موسى (د)، ومُصعب بن محمد بن شُرَحْبيل (دس)، ومنصور بن صفية (خ م س)، ومنصور ابن المُعتمر (م)، وموسى بن عُقبة (خ م)، والنعمان بن راشد الجَزَريِّ (خت س)، وهشام بن عروة (خ د)، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرميِّ (م دس)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (س)، ويونس بن عُبيد (س)، وأبي حيّان التَّيميِّ (خ م). روى عنه: إبراهيم بن الحجاج السَّاميُّ (س)، وأحمد بن إسحاق الحَضْرميُّ (م دت س)، وإسماعيل بن عُلَيّة (م)، وبَهْز بن أسد العمّيُّ (م)، وحبّان بنِ هِلال (م س)، وحرمي بن حفص (بخ)، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وسُليمان بن حرب (خ)، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ، وسَهْل بن بكّار (خ دس)، وشيبان ابن فَرُّوخ، وعبدالله بن سَوَّار العَنْبريُّ القاضي (س)، وعبدالله بن المبارك، وعبدالأعلى بن حماد النِّرْسِيُّ (خ مسي)، وعبدالرحمان ابن مهدي، وعبدالواحد بن غياث، وعُبيدالله بن محمد بن عائشة، وعفان بن مسلم (خ م س)، والعلاء بن عبدالجبار العَطّار (ق)، والفضل بن عَنْبَسة (س)، ومحمد بن عبدالله الرَّقَاشِيُّ (س ق)، ومحمد بن الفضل عَارم (م)، ومحمد بن أبي نعيم الواسطيُّ، ١٦٥ ومسلم بن إبراهيم (خم دت س)، ومُعَلَّى بن أسد العَمِّيُّ (خ م ت س)، وأبو هشام المغيرة بن سَلَمة المخزوميُّ (خت م قد س ق)، وموسى بن إسماعيل (خ د)، وهُذْبَة بن خالد، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسيُّ، ويحيى بن آدم (م)، ويحيى بن إسحاق السُّيْلَحِينيُّ، ويحيى بن حَسّان التّنْيَسِيُّ (م س)، ويحيى بن سعيد القَطّان، وأبو سعيد مولى بني هاشم (س). قال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ليس به بأس. وقال الفضل بن زياد(٢): سألت أحمد بن حنبل عن وُهّيْب وإسماعيل بن عُلَيّة أيّهما أحبُّ إليكَ إذا اختلفا؟ قال: كان عبدالرحمان يختار وُهَيْبا على إسماعيل. قلتُ: في حفظه؟ قال: في كل شيء، وإسماعيل ثَّبْت(٣). وقال معاوية بن صالح(٤): قلت ليحيى بن مَعِين: مَن أثبت شيوخ البصريين؟ قال: وُهَيْب بن خالد، مع جماعةٍ سَمَّاهم(٥). وقال عليّ ابن المديني()، عن عبدالرحمان بن مهدي: كان الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٨. (١) (٢) المعرفة والتاريخ: ٠١٣٢/٢ وقال الفضل أيضاً: قال أبو عبدالله وهيب كان صاحب حديث حافظاً وهو قديم (٣) الموت. (المعرفة: ١٨٢/٢). وقال ابنه عبدالله في ((العلل)): ((سألت أبي عن وهيب، فقال: بخ من أصحاب الحديث ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد يختار إسماعيل بن علية وكان عبدالرحمان يختار وهيباً)) (١٩١/١). (٤) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٨ . وقال الدارمي عن يحيى بن معين: وهيب ثقة (تاريخه، التراجم ٦٥، ٦٦، ٦٦٠، (٥) ٦٦١، ٨٤٠) . (٦) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٨. ١٦٦ من أبصر أصحابه بالحديث والرِّجال. وقال عَمرو بن علي٢: سمعت يحيى بن سعيد ذكره، فأحسنَ الثناءَ عليه. وقال يونس بن حبيب(٢)، عن أبي داود الطيالسيِّ: حدثنا وُهَيْب، وكان ثقةً. وقال العِجْليُّ (٣): ثقةٌ ثَبْتُ. وقال أبو حاتم : ما أنقى حديثه، لاتكادُ تجده يُحدث عن الضَّعفاء، وهو الرابع من حفاظ أهل(٥) البصرة، وهو ثقةٌ. ويقال: إنه لم يكن بعد شُعبة أعلم بالرجال منه. وكان يقال: إنه يخلفُ حَمّاد بن سلمة في كَثْرة حديثِهِ عن المدنيين وغيرهم. وقال محمد بن سعد(٩): كان قد سُجِنَ فذهبَ بصرُهُ، وكان ثقةً، كثيرَ الحديث، حُجةً، وكان يُملي من حفظه، وكان أحفظَ من أبي عَوَانة، ومات وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وكذلك قال أبو داود وغيرهُ في مبلغ سِنَه. وقال البُخاريُّ(١): حدثني أحمد بن أيوب، قال: أخبرني غيرُ (١) نفسه . (٢) نفسه . ثقاته، الورقة ٥٧ . (٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٨ . (٤) قوله ((أهل)) ليست في المطبوع من الجرح والتعديل. (٥) طبقاته الكبرى: ٢٨٧/٧ . (٦) تاريخه الكبير: ٨ / الترجمة ٢٦١٣ . (٧) : ١٦٧ واحد، قالوا: مات وُهَيْب بن خالد سنة خمس وستين ومئة (١). روى له الجماعة. ٦٧٧٠ - دفق: وُهَيْب(٢) بن عمرو بن عُثمان النَّمَرِيُّ، أبو عثمان، ويقال: أبو عَمرو البَصْريُّ. روى عن: أبيه عمرو بن عثمان النَّمَريِّ، وهارون بن موسى النَّحويِّ (دفق). روى عنه: رَوْح بن عبدالمؤمن المقرىء، ومحمد بن يونس الكُدَيميُّ، ويحيى بن الفضل الخِرَقِيُّ (دفق). ذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٣). روى له أبو داودا (٤)، وابن ماجةَ في ((التفسير)) حديث عطية العَوْفيِّ، عن أبي سعيد الخُدريِّ، عن النَّبِي ◌َّهِ: ((إنَّ الرجلَ من (١) وأرخه خليفة بن خياط (تاريخه ٤٤٥)، وابن زبر (وفياته، الورقة ٥٣)، وابن قانع (تهذيب ابن حجر: ١٧٠/١١): سنة تسع وستين ومئة. وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: تغيّر وهيب بن خالد، ووهيب ثقة (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٢). وقال في موضع آخر: ((ما كان بالبصرة أعلم بالرجال من وهيب ولم يستعمل علمه (٥/ الورقة ٦). وقال أبو حاتم الرازي: وهيب أتقن وأوثق من أبي معاوية)) (علل الحديث، رقم ٢٠٥٠). وقال الدارقطني: من الحفاظ (العلل: ٣ / الورقة ٥٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت لكنه تغيّر قليلاً بأخرة. تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦١٤، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٩، (٢) وثقات ابن حبان: ٢٣٠/٩، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٢٢٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤٥، ونهاية السول، الورقة ٤٢٢، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٨٨ . (٣) ٢٣٠/٩ وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. قال بشار: بل مقبول . أبو داود (٣٩٨٧). (٤) ١٦٨ أهلِ عِلّيين ليشرِفُ على أهلِ الجَنّةِ فَتُضيءُ الجَنّةُ لوجهِهِ ... )) الحدیثَ. ٦٧٧١ - م دت س: وُهَيْبٌ) بن الوَرْد بن أبي الوَرْد القُرَشِيُّ، أبو عثمان، ويقال: أبو أمية المكيُّ، مولى بني مخزوم، أخو عبدالجبار بن الوَرْد واسمُه عبدالوَهّاب، وُهَيْب لقبُ غلب عليه، وقيل: وُهَيْب وعبدالوهاب أخوان، والأول أشهر. روى عن: الحسن بن كَثِير صاحب ◌ِكْرمة بن خالد المخزوميٌّ، وحُمَّيْد بن قيس الأعرج، وداود بن شابور، وسُفيان الثَّورِيِّ، وسَلْم بن بشير بن جَحْلِ البَصْريِّ، وعطاء بن أبي رباح يقال: مرسلاً، وعُطارد صاحب ابن عُمر، وعُمر بن محمد بن المنكدر (م دس)، وعن محمد بن زُهير عن ابن عمر ، وعن محمد ابن عثمان عن الحسن البَصْريّ، وعن أبي منصور عن أنس بن مالك، عن رجل من أهل المدينة (ت) عن عائشة. (١) طبقات ابن سعد: ٤٨٨/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٤١، وتاريخ الدوري: ٦٣٨/٢، وعلل أحمد: ٨٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٦١٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦، والمعرفة ليعقوب: ٤٣٤/١، ٧٠٧، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٧، وثقات ابن حبان: ٥٥٩/٧، وحلية الأولياء: ١٤٠/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٦، وموضح أوهام الجمع: ٤٤٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٢/٢، والكامل في التاريخ: ٦١٣/٥، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٤٩/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٩٨/٧، والعبر: ٢٢٢/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٢٢٣، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤٥، وتاريخ الإِسلام: ٣١٥/٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٨٦٣، والعقد الثمين: ٤١٧/٧، ونهاية السول، الورقة ٤٢٢، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٨٩، وشذرات الذهب: ٢٣٦/١ . ١٦٩ روى عنه: أبو أحمد إدريس بن محمد الرُّوذِيُّ، وبشر بن منصور السَّلِيميُّ، والحسن بن رُشَيْد، وخالد بن يزيد العُمريُّ، وزافر بن سُليمان، والسَّري بن يحيى، وعبدالله بن عيسى، وعبدالله ابن المبارك (م دت س)، وعبدالرزاق بن هَمّام، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وفُضَيْل بن عِياض، ومحمد بن عبدالوهاب القَنّاد السُّكّريُّ، وأبو وَهْب محمد بن مزاحم المَرْوزيُّ، ومحمد ابن يزيد بن خُنَيْس المكيُّ . قال عباس الدُّوريُّ(١)، وأبو بكر بن أبي خَيْئمة(١) عن يجيى ابن مَعِين، وأبو عبدالرحمان النَّسائيُّ: ثقةٌ(٣). وقال النَّسائيُّ في موضع آخر: ليسَ به بأس. وقال أبو حاتم(٤): كان من العُبّاد، وكانت(٥) له أحاديث ومواعظ وزُهْد. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٦): كان من العُبَّاد المُتَجَرِّدين لتركِ الدُّنيا والمُنافسينَ في طلب الآخرة. وقال إدريس بن محمد الرُّوذِيُّ: ما رأيتُ رجلاً أعبد منه. وقال قتيبة بن سعيد(٧)، عن محمد بن يزيد بن خُنَيْس: كان (١) تاريخه: ٦٣٨/٢ . (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ١٥٧ . وكذلك قال الدارمي عن يحيى بن معين (تاريخه ٨٤١) . (٣) (٤) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ١٥٧ . من هنا إلى آخر العبارة ليست في المطبوع من كتاب ولده. (٥) (٦) ٥٥٩/٧ . حلية الأولياء: ١٤٠/٨ وجميع الحكايات التي ستأتي، هي من الحلية فلتراجع (٧) هناك . ١٧٠ الثَّورِيُّ إذا حَدَّثَ النَّاسَ وفَرَغ من الحديث، قال: قُوموا بنا إلى الطّبيب، يعني وُهَيْب بن الوَرْد. وقال أبو إسحاق الطالقانيُّ(١)، عن عبدالله بن المبارك: قيل لوُهَيْب بن الورد: يجِدُ طعمَ العِبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا مَن يَهُمُّ بمعصيةٍ. وقال الحسن بن الربيع البُورانيُّ، عن عبدالله بن المبارك: كان ابن أبي رَوَّاد يتكلم ودموعُهُ تسيلُ على خَدِّه، وكان وُهَيْب يتكلّمُ والدموعُ تقطُرُ من عَينِيه. وقال محمد بن الحسين البُرْجُلانيُّ()، عن محمد بن يزيد ابن خُنَيْس: قال وُهَيْب بن الوَرْد: عَجَباً للعالِم كيف تُجِيبهُ دواعي قَلْبه إلى إرتياحِ المُضْحك(٣)، وقد عَلِمَ أنَّ له في القيامة رَوعات، ووقَفات، وفَزءات. قال: ثم غشِي عليه. وقال بشر بن منصور السَّلِيميُّ، عن وُهَيْب بن الورد: قال يحيى لعيسى عليهما السلام: يا رُوح الله ما أشَدُّ ما خَلقَ الله؟ قال: غَضَب الله. قال: فأخبرني عن شيء أتقي به غَضَبَ الله؟ قال: لاتَغْضب. وقال الحسن بن عبدالرحمان : حدثنا سُفيان بن عيينة، عن وُهَيْب بن الوَرْدِ، قال: بينا أنا واقفٌ في بَطْن الوادي إذا أنا برجلٍ قد أخذَ بمنكبي، فقال: ياوُهَيْب خَف الله لِقُدرته عليكَ، واستحي حلية الأولياء: ١٤٤/٨. (١) حلية الأولياء: ١٤١/٨ . (٢) في المطبوع من الحلية: الضحك. (٣) الحلية: ٨ /١٤٠ . (٤) ١٧١ منه لقُربه منكَ. قال: فالتفتُّ فما رأيتُ أحداً. وقال عبدالله بن خُبيق الأنطاكيُّ (١)، عن بشر بن الحارث: أربعةٌ رفعَهُم الله بطيب المَطْعَم: وُهَيْب بن الوَرْد، وإبراهيم بن أدهم، ويوسُف بن أَسْباط، وسَلْمِ الخَوَّاص. وقال موسى بن أيوب النَّصِيبِيُّ (٢)، عن ضَمْرة بن ربيعة: قال وُهَيْب المكيُّ: الزُّهدُ في الدُّنيا أن لا تأسى على ما فاتَكَ منها، ولا تَفْرِح بما أتاكَ منها. وقال حِبّان بن مُوسى (١): حَدَّثنا عبدالله بن المُبارك عن وُهَيْب، قال: إن استطعت أن لا يَسْتَبقكَ إلى الله أحدٌ فافعل. وقال هارون بن عبدالله، عن محمد بن يزيد بن خُنَيْس: قال وُهَيْب بن الوَرْد: لو أن علماءَنا عفا الله عنهم نَصَحُوا الله في عبادِه، فقالوا: عبادَ الله اسمعوا ما نخبركم عن نبيِّكم ◌َّهِ ، وصالحٍ سَلَفِكُم من الزّهد في الدُّنيا فاعملوا به ولا تنظروا إلى أعمالنا هذه الفَسْلَةِ()، كانوا قد نَصَحوا الله في عباده، ولكنهم يأبونَ إلّا أن يَجرُّوا عبادَ الله الى فِتْنَتِهم وما هُم فیه . . وقال محمد بن الحُسين البُرْجُلانِيُّ أيضاً (٦)، عن محمد بن يزيد بن خُنَيْس: حلف وُهَيْب أن لا يَراهُ الله ولا أَحَدٌ من خَلْقه (١) نفسه . (٢) نفسه . (٣) نفسه . (٤) نفسه . في المطبوع من الحلية: ((الفاسدة)» محرف، والفَسْل: الرديّ الرذل من كل شيءٍ. (٥) الحلية: ١٤١/٨ . (٦) ١٧٢ ضاحكاً حتى يأتيه الرُّسُل من قبل الله عَزّ وجل عند الموت فيُخْبرونَهُ بمنزلتِهِ عند الله. قال: وكانوا يرون له الرُّؤيا أنه من أهل الجَنّة، فإذا أُخْبَرَ بها اشتدَّ بُكاؤه، وقال: قد خَشِيتُ أن يكونَ هذا من الشَّيطان. قال: فسمعوه عند الموت يقول: وفيتَ لي ولم أُفٍ لك. وقال عُبيدالله بن محمد بن خُنَيْس(١)، عن أبيه، عن وُهَيْب ابن الورد: يقال: لمظَ العابدون بحلاوةِ العِبادة، فَتَجَشَّمُوا لذلك ركوب البحار والتِّسْيار في المَفَاوز، والله لهي أَحْلَى عندي من العَسَل()، يعني العبادة. وقال عبدالله بن المبارك(٣)، عن وُهَيْب بن الورد: قال عيسى عليه السلام: حُبُّ الفِرْدوس وخشية جَهَنَّم يُورثان الصَّبْر على المَشَقّة، ويُباعدان العَبْدَ من راحة الدُّنيا. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ(٤)، عن عليّ بن إسحاق: حدثنا عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا عبدالوَهَّاب بن الوَرْد، وهو وُهَيْب بن الورد، واسمه عبدالوهاب. قال: قال سعيد بن المُسَيِّب: جاءَ رجلٌ إلى النَّبِي وَله، فقال: يا رسول الله أخبرني بجُلَساء الله يوم القيامة، قال: ((هم الخائِفُون، الخاضِعُون، المُتواضعون، الذَّاكِرُون الله كثيرا)). وقال محمد بن عبدالمجيد التَّمِيميُّ(٥)، عن سُفيان بن عيينة: الحلية: ١٤٢/٨ . (١) ((العسل)) تحرفت في المطبوع من الحلية إلى ((العبد)). (٢) (٣) الحلية: ١٤٢/٨ . الحلية: ١٤٣/٨ . (٤) الحلية: ١٤٩/٨ . (٥) ١٧٣ رأى وُهَيْب بن الورد قوماً يَضْحكون يوم الفِطْرِ، فقال: إن كان هؤلاء يُقْبَلُ منهم صيامُهُم فما هذا فعل الشّاكرين، وإن كان هؤلاء لم يُتَقَبَّل منهم صيامُهُم فما هذا فعل الخائفين. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ "، عن محمد بن يزيد بن خُنَيْس، عن وُهَيْب بن الورد: لقي رجلٌ عالمٌ رجلاً عالماً هو فوقه في العِلْم، فقال له: يَرْحمك الله أخبرني عن هذا البناء الذي لا إسرافَ فيه، ما هو؟ قال: ما ستّرَكَ من الشَّمْس وأكَنَّكَ من المَطَر. قال: يَرحمك الله فأخبرني عن هذا الطّعام الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: ما سَدَّ الجُوعِ ودُون الشَّبع. قال: فأخبرني يرحمك الله عن هذا اللَّباس الذي لا إسرافَ فيه. قال: ما سَتّر عورتّكَ وأَدْفَاكَ من البَرْد. قال: فأخبرني يرحمك الله عن هذا الضَّحِك الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: التّبَسُّم ولا يُسْمَعُ لكَ صوتٌ. قال: يرحمك الله فأخبرني عن هذا البُكاء الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: لاتَملَّنَ من كثرةِ البُكَاء من خشية الله عز وجل. قال: يرحمك الله فما الذي أخفي من عَمَلي؟ قال: ما يُظن بك أنَّك لم تعمل حَسَنة قط إِلّ أداء الفرائض. قال: يرحمك الله فما ء الذي أعلن من عملي؟ قال: الأمرُ بالمعروف والنَّهي عن المنكر، فإنه دين الله الذي بعثَ به أنبياءه إلى عباده، وقد قيل في قول الله عز وجل: ﴿وجَعَلَني مُباركاً أينما كُنتُ﴾(٢) قيل الأمر بالمعروف والنَّهي عن المُنكر أينما كان. (١) الحلية: ١٥٢/٨. (٢) مريم: ٣١ . ١٧٤ قال أبو حاتم بن حِبّان(١): مات سنة ثلاث وخمسين ومئة(٢). روى له مُسلم، وأبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ (٣) ٠ (١) الثقات: ٥٥٩/٧ . ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٢) (٣) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق له نصه: ((كتبنا له حديثاً في ترجمة عمر بن محمد بن المنكدر.)). ١٧٥ باب اللام ألف ٦٧٧٢ - ع: لاحق(١) بن حُمَيْد بن سَعيد، ويقال: شُعبة ابن خالد بن كثير بن حُبَيْش بن عبدالله بنْ سَدُوس السَّدُوسِيُّ، أبو مِجْلَز البَصْريُّ الأعور. قَدِمَ خُراسان مع قُتيبة بن مُسلم، وله دار بمرو على الرَّزِيق. روى عن: أسامة بنّ زيد بن حارثة، وأنس بن مالك (خ م س)، وبَشير بن نَهيك (« ت س)، وجُنْدب بن عبدالله البَجَليِّ (م)، والحارث بن نوفل (س)، وحُذيفة بن اليَمَان (دت) مُرْسل، والحسن بن عليّ بن أبي طالب (س فق)، وسَمُرة بن (١)| طبقات ابن سعد: ٢١٦/٧، ٣٦٨، والمصنف: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ الدوري: ٤٩٩/٢، وتاريخ خليفة: ٣٣٥، وعلل ابن المديني: ٧٠، وعلل أحمد: ٤٢/١، ٤٣، ١٢٧، ١٤٩، ٣١٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٩١١، والصغير: ٢٤٤/١، ٢٥٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، والمعرفة ليعقوب (انظر الفهرس)، وجامع الترمذي: ٩٠/٥ حديث ٢٧٥٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٢٦، وثقات ابن حبان: ٥١٨/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٢، وحلية الأولياء: ١١٢/٣، والتعديل والتجريح للباجي: ١٢٠٢/٣، وإكمال ابن ماكولا: ٤٢١/٧، وتقييد المهمل للجياني، الورقة ٩٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٥٧/٢، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٢٢٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤٥، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٤٣٩، وتاريخ الإسلام: ٢٢٥/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٨٦٤، ونهاية السول، الورقة ٤٢٢، وتهذيب التهذيب: ١٧١/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٩٠، وشذرات الذهب: ١٣٤/١. ١٧٦ جُنْدب، وعامر بن عبدالله (س)، وعبدالله بن صَفْوان بن أمية، وعبدالله بن عباس (ع)، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبيه عمر ابن الخطاب (س) مُرسل، وعُمر بن عبدالعزيز وهو أكبر منه، وعمرو بن العاص، وعِمْران بن حُصَيْنِ، وقَيْس بن عباد (خ م س ق)، ومُعاوية بن أبي سُفيان (بخ دت)، والمُغيرة بن شعبة، وأبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعريِّ وهو من أقرانه، وأبي عُبيدة بن عبدالله بن مسعود، وأبي عثمان النَّهْدِيِّ، وأبي موسى الأَشعريِّ (س)، وحفصة بنت عُمر (س) زوجِ النبي ◌ِ ◌َّ، وأُمِّ سَلَمة (س) زوجِ النبي ◌َّر. روى عنه: إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغَنَويُّ، وأمية (د) شيخٌ لسُلَيْمان التَّيْمِيِّ إن كانَ محفوظاً، وأنس بن سيرين (س)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وحبيب بن الشّهيد (بخ دت)، والحكم بن عُتيبة، وأبو زُهير حَيّان بن عبدالله بن زُهير العَدَويُّ البَصْرِيُّ، وابنه رُديني بن أبي مِجْلَزِ السَّدُوسِيُّ، وسُليمان التّيْمِيُّ (خ م س)، وعاصم الأحول (خ س ق)، وعَبَّاد بن عَبَّاد بن عَلْقمة المازنِيُّ (سي)، وأبو حَرِيز عبدالله بن الحُسين قاضي سِجِسْتان، وأبو طَيْبَة عبدالله بن مُسلم المَرْوَزيُّ، وعُمارة بن أبي حَفْصة (فق)، وعِمْران ابن حُدَيْرِ (دت س)، وقَتَادة بن دِعامة (م « ت س)، وأبو غِفار المثنى بن سعيد، ومُطَهّر بن جُويرية، ومنصور بن النعمان، وأبو مَكِين نُوح بن ربيعة (فقٍ)، وهشام بن حَسّان القُرْدُوسِيُّ، وأبو التَِّاح يزيد بن حُمَيْد الضَّبَعِيُّ (مق)، ويزيد بن حَيّان أبو مُقاتل ابن حَيّان (ت ق)، ويزيد النَّحويُّ، وأبو السُّود النَّهْدِيُّ، وأبو هاشم الرُّمّانِيُّ (خ م س ق). ١٧٧ ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة، وقال(١): كان ثقةً، وله أحاديث. وذكرهُ الهيثم بن عَدِي عن عبدالله بن عَيّاش في الطبقة الثالثة . وقال العِجْليُّ(٢): بصريٍّ تابعيٍّ ثقةٌ، وكان يُحبُّ عَلياً. وقال أبو زُرعة (٣)، وابنُ خِراش: ثقةٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). وقال الحُسين بن حِبّان(٥)، عن يحيى بن مَعِين: مضطربُ الحديث. وقال عَبّاس الدُّوريُّ (١)، عن يحيى بن مَعِين: لم يسمع من حُذيفة. وقال عليّ ابن المديني": لم يلق سَمُرَة ولا عِمْران. وقال أبو داود الطَّيالسيُّ، عن شعبة: تجيئُنا عنه أحاديث كأَنَّه شيعيٌّ، وتجيئنا عنه أحاديث كأنه عُثمانيُّ. وقال مُطَهَّر بن جُويرية: رأيتُ أبا مِجْلَز أبيضَ الرَأْسِ واللِّحيةِ، ورأيتُهُ على بيت مالٍ خُراسان. (١). طبقاته: ٢١٦/٧. ثم أعاد ذكره بالقول نفسه مع أهل خراسان: ٣٦٨/٧. (٢) ثقاته، الورقة ٤٦ . (٣) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٥٢٦ . (٤) في التابعين: ٥١٨/٥. ضعفاء العقيلي، الورقة ٢٢٩ . (٥) تاريخه: ٤٩٩/٢ . (٦) العلل، له: ٧٠ . (٧) ١٧٨ وقال النَّضْر بن شُمَيْل، عن هشام بن حَسّان: كان أبو مِجْلَز قَصِيراً قليلاً، فإذا تَكَلَّم كان من الرجال. وقال مُعتمر بن سُلَيْمان، عن أبيه: كُنّا في مجلس نتذاكر فيه الفقهَ والسُّنَنَ ومَعَنا أبو مِجْلَز، فقال رجلٌ: لو قرأتم سُورةً. فقال أبو مِجْلَز: ما نرى أنَّ قراءةَ سُورة أفضل مما نحنُ فيه. وقال رَوْحِ بن عُبادة: حدثنا عِمْران بن حُدَيْرِ عن أبي مِجْلَز، قال: شهدتُ شهادة عند زُرارة بن أوفى وحدي فقضَى بها. قال أبو مِجْلَز: وبئسَ ما صَنَع. وقال عبدالملك بن الصَّبّاح، عن عِمْران بن حُدَيْر: أُرسلَ ابنُ سيرين الى أبي مِجْلَز أن ابعث إلينا بنفقةٍ ولا تطلبها حتى نبعثَ بها إليك. قال: فَصَرَّ ثلاث مئة فأرسلَ بها إليه. وقال المُنذر بن ثعلبة(١)، عن الرُّديني بن أبي مِجْلَز: كان أبي يقول: إنَّ أكيسَ المؤمنين، أشدهم حذراً. قال الهيثم بن عَدِي، وأبو الحسن المَدَائنيُّ: مات في ولاية عُمر بن عبدالعزيز. وقال محمد بن سعد": توفي في خلافة عمر بن عبدالعزيز قبل الحسن. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة، عن يحيى بن مَعِين: مات سنة مئة أو إحدى ومئة. وقال خليفة بن خَيّاط(٢): مات في ولاية ابن هُبيرة سنة ست (١) حلية الأولياء: ١١٢/٣. (٢) طبقاته: ٢١٦/٧ . تاريخه : ٣٣٥ . (٣) ١٧٩ ومئة . وقال عَمرو بن عليّ()، والتَّرمذيُّ: مات سنة تسع ومئة. وقال يحيى بن سعيد القَطّان وغيرُهُ(٢): مات قبل الحَسَن بقليل . وقال سُلَيْمان بن صالح: مات بظهر الكوفة (٣). روى له الجماعة(٤). (١) وفيات ابن زبر، الورقة ٣٢ من نسختي، وقال: وفيه اختلاف. (٢) منهم البخاري، كما في تاريخه الكبير (٨ / الترجمة ٢٩١١)، والصغير. (٣) ووثقه ابن عبدالبر، والذهبي، وابن حجر. (٤) هذا هو آخر الجزء الخامس والعشرين بعد المئتين بخط المؤلف، وفي آخره مجموعة سماعات منها ما هو بخطه ومنها ما هو بخط غيره من العلماء والفضلاء، والحمد لله على نعمه ومننه وآلائه. ١٨٠