Indexed OCR Text
Pages 81-100
المتروكين: وليد بن محمد المُوَقّري ضعيف، عن الزهري. وقال أبو نُعيم الحافظ : كثيرُ المناكير. قال عتبة بن سعيد بن الرّخص: توفي سنة إحدى وثمانين ومئة . وقال محمد بن مُصَفّى: توفي قبل شهر رمضان سنة ثنتين وثمانين ومئة(٢) . روى له الترمذيُّ، وابنُ ماجةً. ٦٧٣٥ - دس: الوليد(٣) بن مَزْيَد العُذْرِيُّ، أبو العباس (١) الضعفاء، الترجمة ٢٥٩ . (٢) وقال البخاري: في حديثه مناكير، قال علي بن حُجْر: كثير الغلط، وكان لايقرأ من كتاب، فإذا دُفع إليه كتاب قرأه (الضعفاء الصغير، الترجمة ٣٨٥، ومثله في تاريخه الكبير: ٨/ الترجمة ٢٥٤٢ والصغير: ١٩٤/٢). وقال الآجري: سألت أبا داود عن الموقري، فقال: ضعيف (٥ / الورقة ٢٢). وقال البزار: ليّن الحديث ... حدث عن الزهري بأحاديث لم يتابع عليها (كشف الأستار: ٧٦٢). وقال الدارقطني في ((العلل)): ضعيف (٤ / الورقة ٣٤) وقال في ((السنن)): متروك (٨/٢)، وقال الذهبي في ((الكاشف)): تركوه. وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٥٤١، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٩، ٢١، والمعرفة ليعقوب: ١٤٣/١، ٥٥٣ و٤٦٧/٢، ٤٧٤، ٧٤٧ و٢١٢/٣، وأبو زرعة الدمشقي: ٧٥، ١٥٠، ٣٨٥، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٧، وتقدمة الجرح والتعديل: ٢٠٥، وثقات ابن حبان: ٢٢٤/٩، والمؤتلف للدارقطني: ٢٠٣٦/٤، وسؤالات السلمي، له، الترجمة ٤٢٣، والمؤتلف لعبدالغني: ١١٦، والإِرشاد للخليلي: ٤٦٩/٢، وإكمال ابن ماكولا: ٢٣٢/٧، ومعجم البلدان: ٧٨٥/١، وسير أعلام النبلاء: ٤١٩/٩، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦١٩٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤١، والمشتبه: ٥٨٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٤٢٠، وتوضيح المشتبه: ٥١/٣، وتهذيب التهذيب : = ٨١ البَيْروتِيُّ، والد العباس بن الوليد بن مَزْيَد. روى عن: إسماعيل بن عَيّاش، وأمية بن يزيد بن أبي عثمان القُرَشي، وحَمّاد بن عبدالملك الخَوْلانيِّ قاضي إفريقية، وسعيد بن عبدالعزيز، والضحاك بن عبدالرحمان بن أبي حَوْشَب، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر، وسَهْل بن هاشم البَيْروتيِّ، والضحاك بن عبدالرحمان بن أبي حَوْشب، وعبدالله بن شَوْذب، وعبدالله بن لهيعة، وعبدالرحمان بن سُليمان بن أبي الجَوْن، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ (دس)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر (د)، وعبدالوهاب بن هشام بن الغاز، وعثمان بن أبي العاتكة، وعثمان بن عطاء الخراسانيِّ، وعمر بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ، وكلثوم بن زياد المُحَاربيِّ، ومحمد بن يزيد النَّصْريِّ، ومُقاتل بن سليمان البَلْخِيٍّ، ويزيد بن يوسف الصَّنْعانيِّ، وأبي بكر ابن عبدالله بن أبي سَبْرَة المَدَنيِّ. روى عنه: أحمد بن أبي الحَوَاري، وابنُه العباس بن الوليد ابن مَزْيَد (دس)، وعبدالله بن إسماعيل بن يزيد بن حُجْر: البَيْروتيُّ، وعبدالله بن خالد بن حازم الرَّمْلِيُّ، وأبو مُسْهر عبد الأعلى ابن مُسْهر، وعبدالرحمان بن إبراهيم دُحَيْم، وعبدالغفار بن عفان أو عثمان صِهْر الأوزاعي، وأبو عُمير عيسى بن محمد ابن النَّحّاس الرَّمْلِيُّ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التّنُوخِيُّ، ومحمد بن وزير الدِّمشقيُّ، وهشام بن إسماعيل العطار. = ١٥٠/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٥٤، والتبصير: ١٢٧٢/٤، وشذرات الذهب: ٨/٢، وأخذ المؤلف الأقوال من تاريخ ابن عساكر. ٨٢ ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة السادسة(١). وقال أبو بكر بن أبي الحَدِيد، عن محمد بن بَرَكة: أخرجَ إليَّ سعدُ أصولَ عباس فإذا أُكثرها سمعتُ الأوزاعيَّ، وكان الأوزاعيُّ احترقَ عِلْمه، فمن أَخَذَ عن الأوّل فهو حُجة، وغير ذلك ليس بحجة، وكان الأوزاعي حافظاً إماماً دَيّناً رحمه الله. وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد: سمعتُ أبا مُسْهر يقول: لقد حرصتُ على علم الأوزاعي حتى كتبتُ عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتاباً حتى لقيتُ أباَ فوجدتُ عنده عِلْماً لم يكن عند القوم. وقال العباس أيضاً: قال لي يوسف بن السَّفر سمعتُ الأوزاعيَّ يقول: ماعُرِضَ عليَّ "كتابٌ أصح من كُتُب الوليد بن مَزْیَد. وقال أيضاً: سمعتُ أبا مُسْهر يقول: كان الأوزاعيُّ يقول: ماعُرضَت فيما حُمِلَ عني أصح من كتب الوليد بن مَزْيَد. وقال أيضاً: سمعت صالح بن يزيد شيخاً لنا، قال: قلت الوليد بن مسلم: إلى مَنْ أختلف؟ قال: عليك بالوليد بن مَزْيَد، فإني سمعتُ الأوزاعيَّ يقول: كُتُب الوليد بن مزيد صحيحة. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سمعت أبا مُسْهر يقول: قال لي صِهْرُ الأوزاعي: عليك بالوليد بن مَزْيَد. وقال أبو بِشْر الدُّولابيُّ، عن معاوية بن صالح: الوليد بن مَزْيَد قال أبو مسهر: كان ثقةً لم يكن يحفظ، وكانت كتبهُ صحيحة . (١) هذا والأخبار التي بعده كلها من ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر. ٨٣ وقال يعقوب بن سفيان عن دُخَيم، وأبو عُبيد الآجريُّ عن أبي داود: ثقةٌ(١). وقال النَّسائيُّ: الوليد بن مَزْيَد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم، لايُخطىء ولا يُدَلِّس. وقال الحافظ أبو القاسم: ذكرَ أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطَّاعِ العَسْكَرِيُّ أنَّ الوليد بن مَزْيَد أثبت أصحاب الأوزاعي. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقةٌ، ثَبْتُ(٢). ٠ وقال أبو نصر بن ماكولا(٢): كان من الثِّقات. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤) وقال عبدالله بن أحمد بن أبي الحَوَاري، عن أبيه: سمعتُ الوليد بن مَزْيَد يقول: من أكل شهوة من حلال قَسا قَلْبه. قال العباس بن الوليد بن مَزْيَد: مات أبي سنة ثلاث ومئتين وهو ابن سبع وسبعين سنة. وقال يعقوب بن سفيان، عن دُحَيم(٥)، وأبو حاتم بن حِبّان(١): مات سنة سبع ومثتين (١). (١) أنظر سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٢١ . وقال في موضع آخر: أصحاب الأوزاعي: أبن سماعة، والوليد بن مزيد، وعمر بن عبدالواحد (٥/ الورقة ١٩). (٢) . وقال في موضع آخر: ((كان من ثقات أصحاب الأوزاعي)) (المؤتلف: ٢٠٣٦/٤). (٣) الإكمال: ٢٣٢/٧. في الطبقة الرابعة منهم: ٢٢٤/٩. (٤) ووثقه أيضاً (المعرفة: ١٩٦/١). (٥) (٦) الثقات: ٢٢٤/٩ . ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، والحاكم، والذهبي، وابن حجر، وهو لايحتاج إلى (٧) مزيد بيان. ............... / L ٨٤ 1 روى له أبو داود ، والنَّسائيُّ . ٦٧٣٦ - رم دس: الوليد(١) بن مُسلم بن شِهاب العَنْبَرِيُّ، أَبُو بِشْرِ البَصرِيُّ. روى عن: جُنْدب بن عبدالله البَجَلِيِّ، وحُصَيْن بن أبي الحُر، وحمران بن أبان، وسَهْم بن شَقيق، وأبي سُفيان طلحة بن نافع، وعبدالله بن واقد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبي الصِّدّيق النَّاجيِّ (رم دس)، وأبي المُتوكل النّاجيِّ (س)، وابن التّلب. روى عنه: أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشية، وخالد الحَذّاء، وسعيد بن أبي عَرُوبة وسَلَمَة بن علقمة، ومحمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، ومنصور بن زاذان (رم دس)، ويونس بن عُبيد. قال إسحاق بن منصور()، عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم (٣) : ثقةٌ. وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). (١) تاريخ الدوري: ٦٣٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٥٣٠، والكنى. لمسلم، الورقة ١٣، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٤٧، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٦٨، وثقات ابن حبان: ٥٥٤/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٥، والجمع لابن القيسراني: ٥٤٠/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦١٩٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤١، وتاريخ الإِسلام: ١٤/٥، وميزان الإعتدال: ٤ / الترجمة ٩٤٠٦، ونهاية السول، الورقة ٤٢٠، وتهذيب التهذيب: ١٥١/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٥٥ . (٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٦٨ . (٣) نفسه . في أتباع التابعين: ٥٥٤/٧. ووثقه الحافظان: الذهبي، وابن حجر. (٤) ٨٥ روى له البُخاريُّ في ((القراءة خلف الإِمام))، ومسلم، وأبو داود ، والنَّسائيُّ . ٦٧٣٧ - ع: الوليد(١) بن مُسلم القُرَشِيُّ، أبو العباس الدِّمشقِيُّ مولى بني أمية، وقيل: مولى العباس بن محمد بن عليّ ابن عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشميِّ. روى عن: إسحاق بن عبدالله بن أبي فَرْوة (د)، وإسحاق ابن عُبيدالله بن أبي مليكة (ق)، وأبي رافع إسماعيل بن رافع المَدَنِيِّ، والبَخْتَري بن عُبيد (ق)، وبكر بن مُضَر المِصْريِّ (م)، وبُكَيْر "بن معروف الدَّامَغانِيِّ (مد)، وتَمِيم بن عَطِيّة العَنْسِيِّ (١) طبقات ابن سعد: ٤٧٠/٧، وتاريخ الدوري: ٦٣٤/٢، وطبقات خليفة: ٣١٧، وعلل أحمد (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٥٣٢، وتاريخه الصغير: ٢٧٦/٢-٢٧٧، والكنى لمسلم، الورقة ٨١، وثقات العجلي، الورقة ٥٦، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٥، ١٦، ٢٤، والمعرفة ليعقوب: ٤٢٠/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس)، والكنى للدولابي: ٧١/٢، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٠، وتقدمته: ٢٩٠، وثقات ابن حبان: ٢٢٢/٩، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٦٢٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٨٥، والإِرشاد للخليلي : ٤٤١/٢، والسابق واللاحق: ٣٥٣، والتعديل والتجريح للباجي: ١١٨٩/٣، والجمع لابن القيسراني: ٥٣٧/٢، وأنساب السمعاني: ٣٣٨/٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٧، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٤٧/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢١١/٩، وتذكرة الحفاظ: ٣٠٢/١، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦١٩٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٥٦٨، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٨٨٧، والعبر: ٣١٩/١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٨٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٤٠٥، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٩٢، ٤٧١، ونهاية السول، الورقة ٤٢٠، وتهذيب التهذيب: ١٥١/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٥٦، وشذرات الذهب: ٣٤٤/١. ٨٦ ٠ الدَّارانِيِّ، وأبي سَلَمة ثابت بن سَرْحِ الدَّوسيِّ، وثور بن یزید الرَّحَبِيّ (خ « ت ق)(١)، والحارث بن عُبيدالله الأنصاريِّ (بخ)، وحَرِیز عُثمان (دس ق)، وحَسّان بن عطية (د)، وأبي مُعَيد حفص بن غَيْلان (س)، والحكم بن مُصعب المخزومي (دسي ق)، وحنظلة ابن أبي سُفيان الجُمَحِي (س ق)، وخالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح المرِّيِّ (مدق)، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، ورَوْح بن جناح (ت ق)، وزُهير بن محمد التميميِّ (دت ق)، وزيد بن واقد (ي)، وسعيد بن بشير (دت ق)، وأبي مهدي سعيد بن سنان الحِمْصيِّ (ق)، وسعيد بن عبدالعزيز (مد)، وسُفيان الثَّوريِّ (سي)، وسليمان بن موسى الزُّهريِّ، وشبيب بن شيبة الشّاميِّ (د) إن كان محفوظاً، وشعيب بن أبي حمزة (دت)، وشيبان بن عبدالرحمان النّحويِّ (مد)، وشيبة بن الأحنف الأوزاعيِّ (ق)، وأبي المُعلى صخر بن جَنْدل البَيْروتيِّ القاضي، وصدقة بن عبدالله السَّمين (ق)، وصدقة بن يزيد، وصَفْوان بن عَمرو (م دت)، وعبدالله بن عبدالرحمان بن يزيد بن جابر (قد)، وعبدالله بن العلاء ابن زَبْر (خ دس ق)، وعبدالله بن لهيعة (ت ق)، وعبدالله بن المُؤَمَّل (ق)، وأخيه عبدالجبار بن مسلم، وعبدالرحمان بن ثابت ابن ثَوْبان (عخ دق)، وعبدالرحمان بن حسان الكِنَانِيِّ، وعبدالرحمان بن عمرو الأوزاعيِّ، وعبدالرحمان بن مَيْسرة الكَلْبِيِّ، وعبدالرحمان بن نمر الحصبيِّ (خ م دس)، وعبدالرحمان بن یزید ابن تميم، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر (ع)، وعبدالرزاق بن (١) زحف هذا الرقم في ترجمته من غلط الطبع فوقع على الوليد بن محمد الموقري، بدلاً من الوليد بن مسلم (٤ / الترجمة آ٨٦) فليصحح. : ٨٧ عمر الثَّقَفِيِّ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عُبيدالله بن أبي المهاجر، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، وعبدالقدوس بن حبيب الشَّامِيِّ، وعبدالملك بن جُرَيْج (ع)، وعثمان بن أبي العاتكة (دق)، وعثمان ابن عبدالرحمان بن حِصْن بن عَبِيدة بن عَلّق، وعُثمان بن عطاء الخُراسانيِّ (ق)، وعُفَيْر بن مَعْدان (ت ق)، وعليّ بن حَوْشب الفَزَاريِّ، وعمر بن محمد بن زيد العُمريِّ (ق)، وعُمر بن محمد ابن عبدالله الشُّعَيْئِيِّ (قد)، وعَنْبَسة بن عبد الرحمان القُرشيِّ (ق)، وعيسى بن أيوب القَيْنِيِّ الأزْديِّ (د)، وعيسى بن عبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فْرْوة (دق)، وعيسى بن موسى القُرَشيِّ (عخ دسي)، وعيسى بن يونس، والقاسم بن هِزان، وكُلثوم بن زياد المُحاربيِّ، واللَّيْث بن سعد، ومالك بن أنس، والمثنى بن الصَّبّاح (ت)، ومحمد بن حمزة بن يوسف بن عبدالله بن سَلام (ق)، ومحمد بن راشد المَكْحوليِّ، ومحمد بن السَّائب النُّكْريِّ (مد)، ومحمد بن عبدالله الشّعَيْئِيِّ (دس)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ذِئْب (م ق)، ومحمد بن عَجْلان (ق)، وأبي غَسّان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيّ (م)، ومحمد بن مُهاجر الشّاميِّ (م ق)، ومرزوق ابن أبي الهُذيل (صدق)، ومروان بن جَناح (دق)، ومعان بن رفاعة السَّلَامِيِّ، ومُعاوية بن سَلَّم بن أبي سَلام (د)، ومعاوية بن يحيى الأطرابُلُسِيّ، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفِيِّ (ت)، ومعروف أبي الخطاب الخَيّاط، والمُفَضَّل بن فَضالة المِصْريِّ (س)، ومنير بن الزّبير، وموسى بن أيوب الغافقيِّ المِصْريِّ، وهشام بن حسان (ق)، وهشام بن الغاز (د)، والهيثم بن حُمَيْد الغَسَّانِيِّ، ووحشي ابن حرب بن وحشي بن حرب (دق)، والوَضِين بن عطاء (مد)، ٨٨ والوليد بن سُليمان بن أبي السَّائب (مدق)، والوليد بن عُتبة الكُوفيِّ، والوليد بن محمد المُوَقُّرِيِّ، والوليد بن نُمير بن أوس الأشعريِّ (بخ)، ويحيى بن إسماعيل بن عُبيدالله بن أبي المهاجر، ويحيى بن الحارث الذُّماري (دق)، وأبي شيبة يحيى بن عبدالرحمان المِصْريِّ (ق)، ويحيى بن عبدالعزيز الأَرْدُنِّيِّ الشَّامِيِّ، ويحيى بن عبدالعزيز الأَرْدُنِّيِّ اليَمَامِيِّ، ويزيد بن ربيعة الصَّنْعانيِّ، ويزيد بن أبي مريم الشاميِّ (خ ت س)، ويزيد بن يوسف الصَّنْعَانِيِّ، وأبي إسحاق الفَزَاريِّ، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي مریم (ت ق). روى عنه: إبراهيم بن أيوب الحورانيُّ، وإبراهيم بن العلاء الزُّبيديُّ (د)، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ (خ)، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (خم دت)، وأحمد بن حنبل (د)، وأحمد بن عبدالله الغُدَانيُّ، وأحمد بن عبدالرحمان بن بكّار البُسْرِيُّ (ت ق)، وأبو عبدالرحمان أحمد بن يحيى بن عبدالعزيز الشافعيُّ المتكلم، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسحاق بن راهويه (خ م)، وإسحاق ابن موسى الأنصاريُّ (م ت س ق)، وبقية بن الوليد وهو من أقرانه، والجارود بن معاذ التّمذيُّ (سي)، وحجاج بن الرَّيّان، وأبو عَمّار الحُسين بن حُرَيث (ت س)، والحكم بن المبارك (بخ ت)، وداود ابن رشيد (خ م دق)، وراشد بن سعيد الرَّمْلِيُّ (ق)، وأبو توبة الربيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د)، وأبو خيثمة زُهير بن حرب (م)، وسُليمان بن عبدالرحمان (خ ت س)، وسُويد بن سعيد، وصدقة بن الفضل المَرْوَزِيُّ (خ)، وصفوان بن صالح المؤذَّن (دت من)، وضمرة بن ربيعة، والعباس بن عثمان المعلم (ق)، وعبدالله بن ٨٩ أحمد بن ذكوان المقرىء (ق)، وعبدالله بن الزبير الحُميديُّ (خ)، وعبدالله بن محمد الرَّملِيُّ (مد)، وعبدالله بن وهب المِصْريُّ وهو من أقرانه، وعبدالله بن يوسف التّنيسيُّ (د)، وعبد الحميد بن بكار البَيْروتيُّ (مد)، وعبدالرحمان بن إبراهيم دُخَيْم (خ دس)، وأبو سليم عبدالرحمان بن الضحاك البعلبكيُّ، وعبدالرحمان بن واقد الواقديُّ، وعبدالوهاب بن نَجْدة الحَوْطيُّ، وأبو قُدامة عُبيد الله بن سعيد السَّرخسيُّ (م)، وعثمان بن إسماعيل الهُذَليُّ، وعليّ بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ، وعليّ بن سهل الرَّمْلِيُّ، وعليّ بن محمد الطَّنَافسِيُّ (ق)، وعليّ ابن المَدِيني (خ)، وعمرو بن حفص بن شليلة، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصيُّ (دس)، وعَمرو بن قتيبة (س)، وعمرو بن محمد بن عَمرو بن ربيعة بن الغاز الجُرَشِيُّ، وعياش بن الوليد الرَّقّام (خ)، وعيسى بن مُساور (س)، وغياث بن جعفر الرَّحَبِيُّ (ق)، وقتيبة بن سعيد البَلْخِيُّ (ت)، وكثير بن عُبيد المَذْحجيُّ (د)، والليث بن سعد وهو من شيوخه، ومجاهد بن موسى (ق)، وأبو بكر محمد بن خَلَاد الباهلي (م)، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن الصَّبّاح الدُّولابيُّ (د)، ومحمد بن الصباح الجرجرائيُّ (دق)، وأبو يَعْلَى محمد بن الصَّلْت التّوَّزِيُّ (خ)، ومحمد بن عائذ الدمشقيُّ (د)، ومحمد بن عبدالله بن بكار البُسْريُّ، ومحمد بن عبدالله بن ميمون الإِسكندرانيُّ (دس)، وأبو أحمد محمد بن عبدالله الرَّمليُّ (قد)، ومحمد بن عبدالرحمان بن سهم الأنطاكيُّ (م)، ومحمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزمة المَرْوَزيُّ (ت)، ومحمد بن عبدالعزيز الرَّمليُّ (بخ)، ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ، وأبو موسى محمد بن ٩٠ المثنى (خ م دس)، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصيُّ (دس ق)، ومحمد بن مهران الجمال الرَّازيُّ (خ مد)، ومحمد بن هاشم البعلبكيُّ (س)، ومحمد بن وزير الدمشقيُّ (د)، ومحمد بن وهب ابن عطية (ق)، ومحمد بن یزید الگُوفُّ (خ)، ومحمود بن خالد السُّلميُّ (دس ق)، ومحمود بن غَيْلان المَرْوزيُّ، وموسى بن أيوب النّصِيبيُّ (دس)، وأبو موسى محمد بن المثنى، وأبو عامر موسى ابن عامر المُريُّ (د)، وموسى بن مروان الرَّقَيُّ (د)، وموسى بن هارون البُرْدِيُّ (خ مد)، ومُؤمِّل بن الفضل الحَرَّانيُّ (دس)، ونصر ابن عاصم الأنطاكيُّ، ونعيم بن حماد، وهارون بن معروف (م)، وهشام بن إسماعيل العَطار، وهشام بن خالد الأزرق، وهشام بن عَمّار (دت ق)، وأبو هَمَّام الوليد بن شجاع السَّكُونيُّ، والوليد بن عتبة الدِّمشقيُّ (٥)، ويحيى بن بشر البَلْخِيُّ، ويحيى بن بشر الحَريريُّ، ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ، ويزيد بن عبدالله بن زُرَيْق القُرشيُّ، ويزيد بن عبدربه الجُرْجُسِيُّ (د)، ويزيد بن قُبيس (د)، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب (ق)، ويعقوب بن كعب الحَلَبِيُّ. ذكره محمد بن سعد في ((الصغير)) في الطبقة الخامسة(١)، وذكرهُ في ((الكبير)) في الطبقة السادسة، وقال: كان ثقةً، كثيرَ الحدیث. (١) إنما أخذ المؤلف الأقوال والأخبار الآتية من ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر، فتراجع فيه، وسنعيد بعضها إلى أصولها الأقدم التي نقل منها ابن عساكر، على خطتنا المتبعة، وما ليس عليه إشارة فهو في التاريخ المذكور. ٩١ وذكرهُ خليفةُ بنُ خياط(١)، وأبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة السادسة . وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: حدثني حَمّاد كاتب الوليد بن مسلم، قال: سمعت الوليد بن مُسلم يقول: جالست ابن جابر سبع عشرة سنة. وقال يعقوب بن شيبة السَّدُّوسيُّ، عن أبي العباس بن باذام: كنتُ مع الوليد بن مُسلم في الطَّواف، فقلت له: مَنْ هذا الشيخ الذي تحدث عنه بهذا الحديث ((أنَّ النَّبِي وَلّ كان إذا أرادَ أن يبولَ أتى عزازاً(١) من الأرض)) فقال لي: كنتُ إذا أردتُ أن آتي الشيخ أسمع منه شيئاً سألت عنه قبل أن آتيه الأوزاعيَّ وسعيد بنَ عبدالعزيز، فإذا أمراني به أتيته. وقال الفضل بن زياد: قال أحمد بن حنبل: ليسَ أحد أروى الحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مُسلم. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما رأيتُ من الشاميين أعقل من الوليد بن مُسلم. وقال إبراهيم بن المُنذر الحِزَامي (٢): قدمتُ البصرةَ، فجاءني عليّ ابن المديني، فقال: أوّل شيء أطلبُ أخرج إليَّ حديث الوليد بن مُسلم. فقلتُ: يا ابن أُم، سبحان الله، وأينَ سماعي من سماعك. فجعلتُ آبَى ويُلح، فقلت: أخبرني إلحاحكَ هذا ما هو؟ قال: أخبرَكَ الوليدُ رجلُ الشام وعنده علمٌ كثيرٌ ولم أستمكن الطبقات: ٣١٧ . (١) (٢) العزاز: ما صَلُب من الأرض واشتد وخشن. المعرفة والتاريخ: ٤٢٢/٢. (٣) ٩٢ منه، وقد حَدَّثكم بالمدينة في المواسم، وتقع عندكم الفوائد، لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى، فيكون مع هذا بعض فوائده ومع هذا بعض. قال: فأخرجتُ إليه فتعجبَ من فوائده وجعلَ يقول: كان يكتب على الوجه. وقال عبدالله بن عليّ ابن المديني، عن أبيه: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، عن الوليد بن مُسلم، ثم سمعتُ من الوليد. قال عليٌّ: وما رأيتُ من الشاميين مثله، وقد أغربَ الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد. وقال أحمد بن أبي الحَوَاري(١): قال لي مروان بن محمد: إذا كتبتَ حديثَ الأوزاعي، عن الوليد بن مُسلم فما تُبالي من فاتَك(٢). وقال عباس بن الوليد الخَلّل(٣): قال لي مروان بن محمد: كان الوليد بن مُسلم عالماً بحديث الأوزاعيّ . وقال أبو زُرْعة الدمشقي(4): قال لي أحمد بن حنبل: كان عندكم ثلاثة أصحابُ حديث: مروان بن محمد، والوليد، وأبو مُسْهِر وقال أحمد بن أبي الحَوَاري أيضاً (٥): سمعت أبا مُسْهر قال: رحمَ الله أبا العباس، يعني الوليد بن مُسلم ، كان مَعنياً بالعِلْم. تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٤ . (١) وانظر الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٠ . (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٠ . (٤) تاريخه: ٣٨٤ . الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٠ . (٥) ٩٣ وقال يعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (٨١. كنتُ أسمع أصحابنا يقولون: عِلْم الشام عند إسماعيل بن عَيّاش، و الوليد بن مُسلم، فأما الوليد فمضى على سُنته، محموداً عند أهل العلم، مُتْقِناً صحيحاً، صحيحَ العلم. وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ أيضاً؛": سألت أبا مُسْهِر عن الوليد ابن مُسلم فقال: كان من ثقات أصحابنا، وفي روايه: من حُفّاظ أصحابنا. وقال العِجْليُّ ()، ويعقوب بن شيبة: الوليد بن مُسلم ثقة. وقال محمد بن إبراهيم الأصبهانيُّ: قلتُ لُأبي حاتِم: ما تقولُ في الوليد بن مُسلم؟ قال: صالحُ الحديث(4). وقال أحمد بن محمد بن سُليمان: رأيتُ أبا زُرعةَ، يعني الرَّازيَّ، يُفَقِّه الوليدَ، فقيل له: الوليد أفقه أم وكيع؟ فقال: الوليد بأمر المغازي، ووكيع بحديث العراقيين. وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر: سمعتُ ابن جَوْصاء يقول: لم نزل نسمعُ أَنَّه مَن كَتَبَ مُصَنَّفات الوليد بن مُسلمٍ صَلْحَ أن يَلِيَ القضاءَ. قال: ومصنفات الوليد سبعون كتاباً. وقال أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك المقرىء، عن المعرفة : ٤٢٣/٢-٤٢٤ . (١) (٢) تاريخه : ٣٨٤ . (٣) ثقاته، الورقة ٥٦ . وكذلك قال لابنه حين سأله عنه (الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٠). وقال في (٤) العلل لابنه: كثير الوهم (رقم ٤٩٤)، وقال في موضع آخر منه: كثير الخطأ. (رقم ٩٧٧). ٩٤ الوليد بن عتبة، والعباس بن الوليد الخَلّل: لما أخذَ الوليد بن مُسلم في التصنيف أتاهُ شيخٌ من شيوخ المَسْجد، فقال: يا فَتى خُذْ فيما أنتَ فيه فإني رأيتُ كأنّ قناديل مسجد الجامع قد طُفِيَت فجئتَ أنت فَأُسْرَجتَها. وقال أحمد بن سَيَّارِ المَرْوزيُّ: سمعتُ صالح بن سُفيان يقول: قدم الوليد بن مُسلم، ووكيع بمكة قال: فرجعنا من عنده إلى وكيع، فقال: ما يُحدثكم أبو العباس؟ قال: فذكرنا له إلى أن قلنا له: حدثنا عن الأوزاعيِّ، عن حَمّاد أنه كَرِه التَّيمم بالرُّخام، قال: فاستحسن ذلك، وقال: أين نزلَ؟ فسارِ إليه مع نَفَرٍ من إخوانه، فجعل يقول لهم: أي شيء تفيدون عن أبي العباس، هاتوا اذكروا شيئاً، قال: فلم يصادف إنساناً يعلم. قال: فقام ليذهب فقام الوليد ليودّعه، فقال له وكيع: كان حَمّاد حسن المسائل حدثنا الثوريُّ، عن حماد بكذا، وحدثنا الثّوريُّ، عن حماد بكذا، فقال له الوليد: حدثنا الأوزاعيُّ، عن حماد أَنّه كَرِهِ التَّيمم بالرُّخام. فلما سَمِعَ لم يدعه يمشي معه، ودعا له، ورَدَّه. وقال صدقة بن الفضل المَرْوزيُّ(١): حج الوليد بن مُسلم وأنا بمكة فما رأيتُ رجلاً أحفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم منه، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبونَ ويطلبونَ الآراء، فجعلوا يسألونَ الوَليد عن الرأي ولم يكن يحفظ، ثم حَجَّ وأنا بمكة، وإذا هو قد حفظَ الأبوابَ وإذا الرجلُ حافظٌ متقنٌ قد حَفِظ. قال: وكان نُعيم بن حَمّاد أنكرَ طلب الآراء وتَرْكِهم الإِسناد (١) المعرفة والتاريخ: ٤٢١/٢. ٩٥ والأحاديث العالية، قال: فجعل أصحابُ الحديث يسألونَهُ عن الإِسناد والأحاديث العالية، فقال: ما أعجب أمركم كُلّما سألتمونا عن نوعٍ من العِلْم فنظرنا فيه نقلتمونا إلى غيره، إن بقينا وحججنا آتيناكم من هذا ما يكون مثل هذا ونحوه. قال: فصدرنا وماتَ رحمه الله قبل أن يصير إلى دمشق. وقال الحُمَيْدِيّ(١): قال لنا الوليد بن مُسلم: إن تركتُموني حَدَّثتكُم عن ثِقات شيوخنا، وإن أُبَيْتُم فاسألوا نحدثكم بما تسألونَ. وقال دُحیم: حدثنا الوليد، قال: کان الأوزاعي إذا حدثنا. يقول: حدثني يحيى، قال: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان حتى ينتهي. قال الوليد: فربما حَدَّثتُ كما حدثني، وربما قلتُ عن عن عن وتحققنا من الأخبار. وقال أبو بكر الإِسماعيليُّ: سمعتُ مَن يحكي عن عبدالله ابن أحمد بن حنبل، عن أحمد، وسُئِلَ عن الوليد بن مُسلم، فقال: كان رَفّاعاً. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٢): قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال: هو كثير الخطأ(٢). وقال حنبل بن إسحاق: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: قال أبو مُسْهر: كان الوليد يأخذ من ابن أبي(4) السَّفَر حديث الأوزاعي، (١) المعرفة والتاريخ: ٤٢١/٢. (٢) العلل، برواية المروذي: ١٤١ . وتمام كلامه: ((قد كتبتها عن رجل عنه، وقدم إلى مكة مرتين، وكتبتُ عنه في (٣) إحداهما قدر أربع مئة حديث، وقد كان قوم سمعوا منه قدر ثمان مئة». (٤) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا. ٩٦ وكان ابن أبي(١) السَّفَر كَذّاباً وهو يقول فيها: قال الأوزاعيُّ. وقال مُؤَمَّل بن إهاب، عن أبي مُسْهر: كان الوليد بن مُسلم يُحَدِّث بأحاديث الأوزاعي عن الكَذَّابين ثم يُدَلِّسها عنهم. وقال صالح بن محمد الأسَدِيُّ الحافظ: سمعتُ الهيثم بن خارجة يقول: قلتُ للوليد بن مُسلم: قد أفسدتَ حديث الأوزاعيّ. قال: كيف؟ قلت: تروي عن الأوزاعي، عن نافع، وعن الأوزاعي، عن الزُّهريّ، وعن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، وغيرك يُدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبدالله بن عامر الأسلميّ، وبينه وبين الزُّهري إبراهيم بن مرة، وقرة وغيرهما، فما يحملك على هذا؟ قال: أَنَبِّلُ الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء. قلتُ: فإذا روى الأوزاعيُّ عن هؤلاء، وهؤلاء ضعفاء، أحاديث مناكير، فأسقطتهم أنت، وصَيّرتها من رواية الأوزاعي عن الثِّقات، ضعف الأوزاعي. فلم يَلْتَفِتِ إلى قَوْلِي. وقال أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ(٢): الوليد بن مُسلم یُرسل يروي عن الأوزاعيّ أحاديث عند(٣) الأوزاعيّ عن شيوخ ضُعفاء، عن شيوخ قد أدركَهُم الأوزاعيُّ مثل نافع، وعَطاء، والزُّهري، فَيُسقط أسماءَ الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع(٤)، وعن الأوزاعي عن عطاء والزّهري(٥)، يعني مثل عبدالله بن عامر الأسْلميّ، (١) كذلك. (٢) الضعفاء والمتركون، الترجمة ٦٢٧ (= الترجمة ٦٣١ من طبعة الشيخ الموفق). سقطت من المطبوع، ولابد منها. (٣) (٤) قوله: ((عن الأوزاعي عن نافع)) ليس في المطبوع من الضعفاء. (٥) سقطت من المطبوع. ٩٧ وإسماعيل بن مُسلم. وقال محمد بن يحيى السُّمّاقِيُّ، عن أحمد بن أبي الحَوَاري: حدثنا الوليد بن مُسلم، وقال لنا: لا تأخذوا العلم من الصُّحفيين، ولاتقرأوا القرآن على الصُّحفيين إلا ممن سمعهُ من الرِّجال وقرأَهُ على الرِّجال. قال دُحيم، والوليد بن عُتبة، عن ابن بنت الوليد بن مُسلم: ولد الوليد بن مُسلم سنة تسع عشرة ومئة. وقال البُخاريُّ، عن إبراهيم بن المنذر الحِزَاميِّ: قال لي حرملة بن عبدالعزيز يعني ابن الربيع بن سَبْرَة الجُهنيّ: نزل عليَّ الوليد بن مسلم قافلاً من الحج، فمات عندي بذي المَروة(١). وقال صَفْوان بن صالح، وَعَمرو بن علي، وأبو موسى محمد ابن المثنى، وخليفة بن خَيّاط: مات سنة أربع وتسعين ومئة. وقال محمد بن سعد، ويعقوب بن شيبة، وغيرُ واحد: حج سنة أربع وتسعين ومئة، ومات بعد انصرافه من الحَج قبل أن يصل إلى دمشق. وقيل إنه جاورَ بمكة ومات بها. وقال هِشام بن عَمّار، ودُحيم، ومحمد بن مُصَفَّى، وأبو عُبيد القاسم بن سَلّم، وأبو زُرعة الدِّمشقيُّ، والحسن بن محمد بن بكّار ابن بلال، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَمِيُّ، والبُخاريُّ، وأبو داود ، والتّرمذيُّ: مات سنة خمس وتسعين ومئة. زادَ دُحيم، وغيرُ واحد منهم: في المُحَرَّم. وزادَ الحضرمي: وهو ابن ثلاث وسبعين. (١) قرية بوادي القرى، ووادي القرى واد بين المدينة والشام. ٩٨ وقال معاوية بن صالح الأشعريُّ: مات سنة ست وتسعين ومئة، ولم يتابعه على هذا القول أحد، والله أعلم(١). روى له الجماعة. ٦٧٣٨ - عخ مد: الوليد(٢) بن المغيرة بن سُلَيْمان المَعَافِرِيُّ، أبو العباس المِصْرِيُّ، وقيل: الأشْجعِيُّ، مولى غفيرة الأُشجعيةَ. روى عن: الحارث بن يزيد الحَضْرَميِّ (مد)، وعبدالله بن بشر الخَثْعَمِيِّ، وعبدالله بن هُبيرة السَّبَئِيِّ، وعُبيد بن بشر الغَنَويِّ، ومِشْرَح بن هاعان (عخ)، وواهب بن عبدالله المَعَافريِّ. روى عنه: زيد بن الحُباب، وعبدالله بن وَهْب (مد)، وعبدالله بن يوسف التّنيسيُّ، وابنه عبدالحميد بن الوليد بن المغيرة، (١) وقال الآجري: سألت أبا داود عن صدقة بن خالد، قال: من الثقات هو أثبت من الوليد بن مسلم. سمعت أبا داود یقول: روی الولید عن مالك عشرة أحاديث لیس لها أصل، منها عن نافع أربعة (سؤالاته: ٥ / الورقة ١٥). وقال أبو داود: ((كل منكر يجيىء عن الوليد بن مسلم، إذا حدث عن الغرباء يخطىء)) (نفسه). وقال: ((بقية أحسن حالاً من الوليد بن مسلم (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢٤). وقال الذهبي: البخاري ومسلم قد احتجا به، لكنهما ينتقیان حديثه، ويتجنبان ما ینکر له (السیر: ٢١٦/٩)، وقال في موضع آخر: ((وكان من أوعية العلم، ثقة حافظاً، لكن رديء التدليس، فإذا قال: حدثنا فهو حجة، هو في نفسه أوثق من بقية وأعلم)) (السير: ٢١٢/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٥٣٥، والكنى لمسلم، الورقة ٨١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٢، وثقات ابن حبان: ٥٥٣/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٠١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٩٤١٠، ونهاية السول، الورقة ٤٢٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٥/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٥٧ . ٩٩ وأبو سلمة منصور بن سَلَمة الخُزاعي (عخ)، وقال: لم أرَ بمصرَ أثبت منه. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(١). وقال أبو سعيد بن يونس: توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين ومئة(٢). روى له البُخاريُّ في ((أفعال العباد))، وأبو داود في ((المراسیل)). ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٧٣٩ - الوليد بن المغيرة المَخْزُومِيُّ، حجازيٌّ. يروي عن: سعيد بن المُسَيِّب. ويروي عنه: سُفيان الثَّورِيُّ. قال أبو حاتم: مجهول(٤). وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥). في أتباع التابعين: ٥٥٣/٧. (١) (٢) ووثقه أحمد بن صالح المصري على ما نقله ابن شاهين في ثقاته (الترجمة ١٥٠١)، وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ثقة. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٥٣٣، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٧٣، وثقات ابن حبان: ٥٥٤/٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٦٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٤١، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٩٤٠٩، ونهاية السول، الورقة ٤٢٠، وتهذيب التهذيب: ١٥٦/١١، والتقريب، الترجمة ٧٤٥٨. (٤) الجرح والتعديل: ٩ / الترجمة ٧٣ . في أتباع التابعين: ٥٥٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) ١٠٠