Indexed OCR Text

Pages 281-300

هشيم، فنعم الرجل هُشَيم.
وقال الحَسن بن عَلّويه القَطَّان(١): سمعتُ بَشّار بن موسى
الخَفّاف يقول: دخلتُ أنا وعبدالرحمان بن مَهدي علىْ هُشَيْم،
فقال له عبدالرحمان: يا أبا معاوية بلغني عنك بالبصرة حديث
حَسن قد نسيته، فقال له هشيم: في أي باب هو؟ قال: في
التَّفْسير. قال: فأنا أحدثك. أخبرنا الحجاج، عن عطاء، عن ابن
عباس في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ﴾(٢) قال: نفخنا فيه
الرُّوحَ. قال عبدالرحمان: هو والله، هو بعينه.
وقال محمد بن عيسى ابن الطَّاع(٣): قال عبدالرحمان بن
مهدي: كان هُشيم أحفظ للحديث من سُفيان الثّوري. قال: فقلت
لعبد الرحمان تَعَجُباً: كان أحفظ من سُفيان؟ قال: إِن هُشَيماً كان
يقوى من الحديث على شيء لم يكن يقوى عليه سُفيان. قال ابنُ
الطَّاعِ: وسمعتُ وكيعاً يقول: نَحُوا(٤) عني هُشيماً، وهاتو مَن
شئتم، يعني في المُذاكرة.
وقال يعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ (٥)، عن الحارث بن سُرَيج
النّقال: سمعت يحيى بن سعيد القَطّان، وعبدالرحمان بن مهدي
يقولان: هُشيم في حُصين أثبت من سُفيان، وشُعبة.
= * فقال الرجل: يا رسول الله نسمع من هشيم)).
(١)
تاريخ الخطيب: ٨٩/١٤.
(٢)
المؤمنون (١٤).
تاريخ الخطيب: ١٤ /٩٠.
(٣)
قوله: ((نحوا)) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((اعربوا)).
(٤)
تاريخ الخطيب: ١٤ /٩١.
(٥)
٢٨١
٠

وقال أبو يَعْلَى المَوْصليُّ(١)، عن الحارث بن سُرَيجٍ: سمعتُ
عبدالرحمان بن مهدي يقول: هُشيم أعلم الناس بحديث هؤلاء
الأربعة: أعلم الناس بحديث منصور بن زاذان، ويونس، وسَيّار(٢)،
وأثبت "الناس في حُصَيْن. قال الحارث: فقلت لعبدالرحمان بن
مهدي: إِذا اختلف الثوري، وهُشيم؟ قال: هشيم أثبت فيه.
قلت: شُعبة وهشيم؟ قال: هُشيم حتى يجتمعا. يعني: يجتمع
سفيان وشعبة في حديث.
وقال أبو داود(٣): قال أحمد بن حنبل: ليس أحدٌ أصح حديثاً
عن حُصين من هُشيم.
وقال أحمد بن عليّ الأبّار(٤): سمعتُ علي بن حُجْر يقول:
هُشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزُّهري، سبقَ النَّاسَ هُشيمٌ
في أبي بشر.
وقال إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ(٥)، عن عَنْبَسة بن سعيد، عن
ابن المبارك: مَن غَيّر الدَّهرُ حفظَهُ، فلم يُغَيِّرِ حِفْظَ هُشيم.
وقال أحمد بن سِنان القَطّان(٩): سمعتُ عبدالرحمان بن
مهدي يقول: حِفظ هشيم عندي أثبت من حفظ أبي عَوَانة، وكتاب
أبي عَوَانة أثبت عندي من حِفْظ هُشيم.
تاريخ الخطيب: ٩٠/١٤-٩١.
(١)
تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((ويونس بن سيار)).
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ٩١/١٤.
(٤)
نفسه.
(٥)
نفسه .
(٦) نفسه.
٢٨٢

وقال محمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ (١): إِذا اختلف أبو
عَوَانة وهشيم فالقول قول هُشيم، لم يُعَد عليه خطأ.
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٢): هُشيم واسطيٌّ ثقةٌ، وكان
يُدَلِّسُ(٣).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): سُئِلَ أبي عن هُشيم،
ويزيد بن هارون، فقال: هُشيم أحفظهما.
وقال أيضاً(٥) سألتُ أبي عن هُشيم، فقال: ثقةٌ، وهُشيم
أحفظ من أبي عَوَانة.
وقال أيضاً(١): سُئِلَ أبو زُرعة عن جَرِير وهُشيم؟ فقال: هُشيم
أحفظ .
وقال محمد بن سعد(٧): كان ثقةً، كثيرَ الحديث، ثَّبْتاً،
يُدَلِّس كثيراً، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حُجة، وما لم يقل
فيه أخبرنا فليس بشيء.
وقال سُليمان بن إسحاق الجَلّب(٨) أيضاً، عن إبراهيم
تاريخ الخطيب: ٩١/١٤.
(١)
(٢)
ثقاته ، الورقة ٥٦.
بقية كلامه: ((وكان يعد من حفاظ الحديث)).
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٨٧.
(٥)
نفسه .
(٦)
نفسه.
طبقاته: ٣١٣/٧.
(٧)
تاريخ الخطيب: ٩٢/١٤.
(٨)
٢٨٣

الحَرْبِيِّ: كان حُفّاظ الحديث أربعة، كان هُشيم شَيْخهم، كان
◌ُشيم يحفظُ هذه الأحاديث يعني المَقْطُوعة حِفْظً عَجَباً (١)، كان
يقول: يونس عن الحسن كذا وكذا، مغيرة عن إبراهيم(٢) مثله،
فلان عن فلان مثله، قلت له: هذا كله حفظاً؟ قال: نعم،
يزعمون أنه ما رُؤيَ له إِلا دفترٌ واحدٌ وكان عنده شَكَّةٌ قد سَمِعها
من مُغيرة، عن إبراهيم، فجاء إِلى يونس فجعل يسأله عن المسألة
من حديث مغيرة، عن إبرهيم فكان يقول له: كيف قال الحسن
في كذا وكذا. فيقول يونس: كَرههُ لم يَرَ به بأساً، فكان إذا وافق
الحسنُ إبراهيمَ في شيءٍ ثَقَبَ هُشيم في الدَّارِ ثقبة بالمِسَلّة،
يعني الدَّارة التي آخر الحديث، فكانَ إِذا حدث بذلك الحديث
عن مُغيرة، عن إبراهيم يقول بعده: يونس عن الحسن مثله(٢) إِذا
كان في الدَّارة ثُقبة.
قال إبراهيم الحَرْبيُّ: وكان هُشيم يَصف المَعْنى.
وقال أبو أحمد بن عدي: حَدَّثنا أحمد بن الحسن الكرْخِيُّ،
قال: حدثنا محمد بن حاتِم المُؤَدِّب، قال: قيل لهُشيم: كم كُنتَ
تحفظ يا أبا معاوية؟ قال: كنتُ أحفظ في مجلس مئة، ولو سُئِلتُ
عنها بعد شهر لأجبتُ.
وقال إبراهيم بن هاشم بن مشكان(٤): سمعتُ يزيد بن
هارون يقول: ما رأيتُ أحفظَ من هُشيم إِلَّ سفيان الثَّوريّ إِن شاء
(١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عجيباً)).
(٢) في المطبوع من تاريخ الخطيب زاد في هذا الموضع ما نصه: ((يقول بعده يونس عن
الحسن)).
من قوله: ((فلان عن فلان مثله)» إلى هذا الموضع سقط من المطبوع تاريخ الخطيب.
(٣)
(٤)
تاريخ الخطيب: ٩٠/١٤.
٢٨٤

الله .
وقال عثمان بن أبي شيبة(١): حدثنا يزيد بن هارون عن
هشيم وما رأيت يزيد يُثني على أحدٍ ما يُثني على هُشيم.
وقال جعفر بن محمد بن عيسى بن نُوح(٢): سمعتُ محمد
ابن عيسى ابن الطَّاع يقول: جهد وكيع أن يُسْقطَ هُشيماً ويرفع
عليَّ بنَ عاصم ويقول: إِنما كانت الحلقة لعليّ بن عاصم. قال:
فهذا أمر من الله تعالى سقط عليَّ وارتفعَ هُشيم.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣): سألتُ أبي فقلت: مَنْ
أروى الناس عن يونس؟ فقال: هشيم أروى الناس عن يونس،
وكان بعض الناس يقول: وهيب فبلغني عن هشيم أنه قال: كنت
أسأل يونس فكان وهيب يجيء فيحضر مسألتي.
وقال عبدالله بن أحمد أيضاً(6): حدثني أبي، قال: حدثنا
هُشيم، قال: حدثنا أشعث، قال: فقلت له: يا أبا معاوية مَن
أشعث؟ قال ابن عبدالملك، عن الحسن، قال: قال رسول الله
وَله: ((لا قود إِلا بحَدِيدة))، قال عبدالله: سمعت أبي يقول: لزمت
هُشيماً أربعَ أو خمس سنين ما سألته عن شيء هيبةً له إِلَّ مَرّتين
مسألة في الوتر وهذا الذي قلت له: مَن أشعث؟ قال أبي: وكان
هُشَيْم كثير التّسبيحِ بَيِّن الحَدِيث يقول بين ذلك لا إِله إِلَّ الله
تاريخ الخطيب: ٩٢/١٤.
(١)
تاريخ الخطيب: ٨٩/١٤.
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ٩٢/١٤.
تاريخ الخطيب: ٨٩/١٤.
(٤)
٤٠
٢٨٥

يمد بها صَوتَهُ(١).
وقال حنبل بن إسحاق(٢): سمعتُ أبا عبدالله يقول: حفظتُ
كُلِّ شيءٍ سمعته من هُشيم، وهُشيم حيٍّ قبل موته.
وقال حنبل أيضاً: سمعت أبا عبدالله يقول: قال هشيم في
حديث ((المُحْرمُ يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَبِّدً))(٢) والناس يقولون: مُلَبِياً.
(١) وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن خالد الطحان وهشيم، فقال: خالد
أحب إلينا لم يتلبس من السلطان شيئاً. (العلل ومعرفة الرجال: ١٤٣/١). وقال
عبدالله عن أبيه أيضاً: حدث عنه هشيم ولم يسمع منه - يعني القاسم بن أبي أيوب
- (العلل ومعرفة الرجال: ٤١/١). وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أيضاً: لم يسمع
من عاصم بن كليب، ولا من الحسن بن عبيدالله شيئاً، وقد حدَّث عنهما، وقد حدث
عن العمري الصغير، ولم يسمع منه، وحدث عن أبي خلدة ولم يسمع منه، حدثنا
عنه ثم سئل عنه فأنكره. (العلل ومعرفة الرجال: ٢٢٠/١). وقال عبدالله بن أحمد
عن أبيه: لم يسمع هشيم من زياد أبي عمر شيئاً. (العلل ومعرفة الرجال: ٣٢٢/١)
وقال عبدالله عن أبيه أيضاً: لم يسمع هشيم من ليث أبي المشرقي شيئاً. وقال: لم
يسمع هشيم من موسى الجهني شيئاً (العلل ومعرفة الرجال: ٣٢٩/١). وقال عبد الله
عن أبيه أيضاً: لم يسمع هشيم من التيمي، ولا من الحسن بن عبيد الله شيئاً. وقال:
سمعت أبي يقول: لم يسمع هشيم من بيان شيئاً. (العلل ومعرفة الرجال:
٣٣٠/١). وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه أيضاً: لم يسمع هشيم من عاصم بن
كليب، ولا من يزيد بن أبي زياد، ولا من موسى الجهني، ولا من محمد بن جحادة،
ولا من أبي خلدة، ولا من سيار، ولا من علي بن زيد، ولا من الحسن بن عبيدالله
شيئاً، وقد حدث عنهم العمري الصغير، ولم يسمع منه. وقال: سمعت أبي يقول:
هشيم لم يسمع من القاسم الأعرج، إنما سمعها من أصبغ الوراق. وقال أيضاً: قال
أبي لم يسمع هشيم من خليد بن جعفر شيئاً. وقال: لم يسمع هشيم من أبي سنان
- يعني ضرار بن مرة الشيباني شيئاً. (المراسيل لابن أبي حاتم: ٢٣١ - ٢٣٣).
(٢) تاريخ الخطيب: ٨٩/١٤.
هكذا جاء في هذه الرواية، وهو الصواب، وانظر الفائق للزمخشري: ١٧٥/٣، =
(٣)
٢٨٦

٠
وقال يحيى بن أيوب المَقَابريُّ العابد(١): حدثني نصر بن
بَسّام، وغيرُه من أصحابنا، قالوا: أتينا أبا محفوظ مَعْروفاً الكَرْخِيَّ،
فقال لنا: رأيتُ النَّبِيِّ بَِّ فِي المَنَامِ وهو يقول لهُشَيْم: يا هُشَيْم
جزاك الله عن أمتي خَيْراً. قال ابن بَسّام: فقلت له: يا أبا محفوظ
أنت رأيته؟ قال: نعم، هشيم خيرٌ مما تَظُن، هُشَيْم خيرٌ مما تَظُن،
ءُ
رضي الله عن هُشیم.
وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا(٢): حدثني مَن سَمِعَ عَمرو بن
عَوْن يقول: مكثَ هُشَيْم يُصلي الفجرَ بوضوء العشاء الآخرة قبل
أن يموتَ عشرين سنة.
وقال الحُسين بن الحَسن المَرْوزيُّ: ما رأيتُ أحداً أكثرَ ذِكْراً
للهِ من هُشيم بن بَشِير.
قال عباس الدوري(٣)، عن يحيى بن مَعِين: هُشيم أكبر من
سفيان بن عيينة بثلاث سنين.
وقال نَصر بن حَمّاد الوَرّاقَ(٤): سألتُ هشيماً: متى ولدتَ؟
قال: في سنة أربع ومئة.
= وقال المجد ابن الأثير في ((النهاية)): وفي حديث المُحرم: ((لا تُخمروا رأسه فإنه يبعث
يوم القيامة مُلِّدا)) هكذا جاء في رواية. وتلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ
عند الإِحرام لئلا يشعَثَ ويَقْمَل، إبقاء على الشّعَر، وإنما يُلَبِّدُ من يطول مُكثه في
الإحرام (٢٢٤/٤).
تاريخ الخطيب: ٨٩/١٤.
(١)
(٢)
نفسه .
(٣) تاريخه: ٦٢١/٢.
تاريخ الخطيب: ٨٦/١٤.
(٤)
٢٨٧

وقال أحمد بن حنبل(١): وُلِدَ سنة أربع ومئة.
وقال محمد بن سعد(١): أخبرني ابنه سعيد بن هُشيم أنه ولد
في سنة خمس ومئة.
وقال أحمد بن حنبل، ومحمد بن عباد، وزياد بن أيوب،
ومحمد بن سعد(٣)، وغير واحد(٤): مات سنة ثلاث وثمانين ومئة.
زاد محمد بن سعد: في شعبان ببغداد (٥).
روى له الجماعةُ.
تاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٦٧.
(١)
طبقاته: ٣١٣/٧.
(٢)
(٣)
طبقاته: ٣١٣/٧.
منهم خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٥٦). وعلي ابن المديني. (تاريخ البخاري
(٤)
الصغير: ٢٣١/٢).
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لم يسمع هشيم من القاسم بن أبي أيوب،
(٥)
وقد حدث عنه، وقد حدث عن بيان بن بشر، ولم يسمع منه وقال عباس عنه: كان
الرجل يجيء إلى هشيم، فيذاكره الحديث، فيقول له هشيم: كيف هو؟ فإذا ذهب
الرجل، حدث به هشيم، أو نحو هذا، قاله أبو زكريا. وقال عباس عنه: حدث هشيم .
عن الحسن بن عبيدالله ولم يدركه، ولم يدرك بيان، ولم يدرك زكريا بن أبي عتيك
وحدَّث عنه ولم يسمع من خالد بن سلمة، وحدث عن القاسم بن أبي أيوب ولم
يدركه (تاريخه: ٦٢٠/٢-٦٢٢). وقال ابن الجنيد: قال يحيى: كان هشيم يدلِّسه
عن يونس، عن الحسن (يعني حديث يجزىء من الصرم السلام). ثم قال يحيى:
كان هشيم يأخذ من السحاب (سؤالاته، الترجمة ٣١٤). وقال ابن محرز: حدثنا
يحيى بن أيوب، قال: حدثنا علي بن ثابت، قال: قال لي سفيان الثوري: أهل
واسط في هشيم يزعمون أنه لم يسمع من مغيرة، بلى والله لقد سمع وحفظ.
(الترجمة ١٧٩٠). وقال البخاري: روى عن القاسم بن أبي أيوب الأعرج ولم يسمع
منه. (تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٧٥٤). وقال البخاري أيضاً: وهشيم =
٢٨٨

ومن الأوهام :
· - [وهم] هشيم بن المُعْتَمِر.
عن: الهُجَيْمي.
وعنه: عبدالملك بن الحسن الأحول.
هكذا وقع في نسخة سَهْل بن بشر الإِسفراييني من كتاب
((الزِّينة)) للنَّسائي، وفي باقي النَّسخ: سَهْم بن المُعْتَمر، وهو
= ربما يهم في الإِسناد، وهو في المقطعات. وقال أيضاً: سمعت عبد الله بن أبي شيبة
يقول: سألت يحيى بن سعيد القطان: من أحفظ من رأيت؟ قال: سفيان الثوري،
ثم شعبة، ثم هشيم. قال: وقال علي: رأيت يحيى بن سعيد وعبدالرحمان بن مهدي
يسألان محمد بن عيسى ابن الطباع عن حديث هشيم. (ترتيب علل الترمذي الكبير،
الورقة ٧). وقال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يقول: كان وكيع لا يحدث عن
هشيم، لأنه كان يخالط السلطان. (سؤالاته: ١٣٢/٣). ونقل عبدالرحمان بن أبي
حاتم في مقدمة الجرح والتعديل بسنده عن أبي عبيدة الحداد قال: قدم علينا هشيم
البصرة فذكرنا لشعبة قلنا قدم صديقك هشیم. فقال: إن حدثكم عن ابن عباس، وابن
عمر فصدقوه. (تقدمة الجرح والتعديل: ١٥٦). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))
وقال كان مولده سنة أربع ومئة، ومات سنة ثلاث وثمانين ومئة ببغداد، وكان مدلساً.
(٥٨٧/٧). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: وهشيم رجل مشهور وقد كتب عنه
الأئمة وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس، وله أصناف وأحاديث حسان
وغرائب، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به وربما يؤتي ويوجد في بعض أحاديثه منكر
إذا دلس في حديثه عن غير ثقة، وقد روى عنه شعبة والثوري وابن مهدي وابن أبي
عدي وغيرهم من الأئمة وهو لا بأس به وبرواياته. (٣ / الورقة ٢٠٧). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال أبو حاتم: لا يسأل عن هشيم في صلاحه وصدقه وأمانته. وقال:
عبدالرزاق عن ابن المبارك: قلت لهشيم: لم تدلس وأنت كثير الحديث فقال: كبيراك
قد دلسا الأعمش وسفيان. وذكر الحاكم أن أصحاب هشيم اتفقوا على أن لا يأخذوا
عنه تدليساً ففطن لذلك فجعل يقول: في كل حديث يذكره: حدثنا حصين ومغيرة فلما
فرغ قال: هل دلست لكم اليوم: قالوا: لا. قال: لم أسمع من مغيرة مما =
٢٨٩

الصواب، وقد تقدم.
٦٥٩٦ - سي ق: هِصّان(١) بن كَاهِن، ويقال: ابن كاهِل،
العَدَويُّ، وقيل: إِنَّ أباه كان كاهِناً في الجاهلية .
روى عن: عبدالرحمان بن سَمُرَة (سي ق)، وأبي موسى
الأَشْعَريِّ، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه: الأسود بن عبدالرحمان العدويُّ، وحُمید بن هلال
العدوي (سي ق).
ذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له النّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابن ماجة حديثاً
واحداً، وقد وقعَ لنا بعلوِ عنه.
ذكرت حرفاً. قلت: حدثني حصين وهو مسموع لي وأما مغيرة فغير مسموع لي. وقال
=
الخليلي : حافظ متقن تغير بآخر موته. وقال أبو داود: قيل ليحيى بن معين في تساهل
هشيم فقال: ما أدراه ما يخرج من رأسه. قال: وبلغني عن أحمد قال: كان ابن علية
أعلم بالفقة من هشيم. (٦٢/١١-٦٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت كثير
التدليس والإِرسال الخفي ..
(١) تاريخ الدوري: ٦٢٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٩٩، والجرح
والتعديل: ٩/ الترجمة ٥١٠، وثقات ابن حبان: ٥١٢/٥، والكاشف: ٣/الترجمة
٦٠٨١، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ١٢١، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٥، ورجال
ابن ماجة، الورقة ٦، ونهاية السول، الورقة ٤١١، وتهذيب التهذيب: ٦٤/١١،
والتقريب: ٣٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٧٦٧. قال البخاري في
((التاريخ الكبير)): وابن كاهل أصح.
(٢) ٥١٢/٥. وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة. (٣/ الترجمة ٦٠٨١)، وقال ابن حجر
في ((التقريب)): مقبول.
٢٩٠

أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأحمد بن شيبان، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو محمد بن الطَّرّاح،
قال: أخبرنا أبو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
حَبَابة، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ، قال: حدثنا ابن عُلَيّة، قال: أخبرنا
يونس بن عُبيد، عن حُميد بن هلال، عن هِصَّان بن الكاهن،
قال: دخلتُ مسجد الجماعة بالبصرة، فجلستُ إِلى شيخٍ ، فقال:
حدثني مُعاذ بن جَبَلٍ، عن رسولِ اللهِ وَِّ أَنَّهُ قَالَ: ((مَا مِنْ نَفْسٍ
تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ يَرْجِعُ ذَلِكَ
إِلَىْ قَلْبِ مُوقِنٍ إِلَّ غَفَرَ الله لَهَا))، قلتُ: أنتَ سمعته من مُعاذ
ابن جَبَلَ؟ فَكأَنَ القومُ عَنَّفُوني، فقال: دعوهُ لا تُعَنِّفوه، نعم أنا
سمعتُ ذاك من مُعاذ بن جَبَل يأثرهُ عن رسول اللهِوَلَ ثلاثاً. قال:
قلت لبعضهم: من هذا؟ قالوا: عبدالرحمان بن سَمُرَة.
أخرجهُ النّسائيُّ(١) من حديث إسماعيل بن عُلَيّة، وغيره، عن
يونس بن عُبيد، ومن حديث حبيب(٢) بن الشهيد وحجاج(٣) الصَّواف
هے
عن حُميد بن هلال.
وأخرجه ابن ماجة(٤) من حدیث خالد بن عبدالله، عن يونس
ابن عُبيد.
(١) عمل اليوم والليلة (١١٣٦، ١١٣٧).
(٢) عمل اليوم والليلة (١١٣٩).
(٣)
عمل اليوم والليلة (١١٣٨).
(٤) ابن ماجة (٣٧٩٦).
٢٩١

٦٥٩٧ - ٢ ٤: هِقْل(١) بن زياد بن عُبيدالله، ويقال: ابن
عُبيد، السَّكْسَكِيُّ، مولاهم، أبو عبدالله الدِّمشقيُّ كاتب الأوزاعيِّ،
سكنَ بيروت. وهِقْلٌ لقبٌ غَلب عليه، واسمه محمد، وقيل:
عبدالله .
روى عن: بكر بن خُنَيْس، وحَريز بن عُثمان الرَّحَبِيِّ،
وخالد بن دُرَيْك، وطلحة بن عَمرو المَكيِّ، وعبدالرحمان بن عَمرو
الأوزاعيِّ (م ٤)، وعُبيد بن زياد الأوزاعيِّ، وعُمر بن قيس المكيِّ،
والمثنى بن الصَّبّاح، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفيِّ، وهشام بن حَسّان
(ق).
روى عنه: بقية بن الوليد، والحكم بن موسى القَنْطَرِيُّ (م)،
وخالد بن نَجِيحٍ(٢) العُمَرِيُّ المِصْرُّ، والرَّبيع بن رَوْحِ اللاحُونِيُّ،
وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المِصْريُّ، وسُليمان بن
عبدالرحمان، وسَوَّار بن عُمارة الرَّمليُّ، وأبو صالح عبدالله بن صالح
(١) تاريخ الدوري: ٦٢٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٩١، والكنى
لمسلم، الورقة ٦١، وثقات العجلي، الورقة ٥٦، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٥ / الورقة ١٩، والمعرفة ليعقوب: ١٤٤/١، و٤٠٨/٢، ٤٦٠، ٤٦٧، ٤٧٤،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٥١، ٢٦٣، ٣٧٩، ٣٨٣، ٧٢١، والجرح والتعديل:
٩ / الترجمة ٥٢٠، وثقات ابن حبان: ٢٤٥/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٥١،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٢، والجمع لابن القيسراني:
٥٥٧/٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٩/٨، وتذكرة الحفاظ: ٣٨٤/١، والكاشف:
٣/الترجمة ٦٠٨٢، والعبر: ٢٢٧/١، ٢٧٤، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٢١،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٤١١،
وتهذيب التهذيب: ٦٤/١١-٦٥، والتقريب: ٣٢١/٢، وخلاصة الخزرجي:
٣/الترجمة ٧٧٦٨، وشذرات الذهب: ٢٩٢/١
(٢) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) =
٢٩٢

المِصْريُّ، وأبو مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهِر (قد سي)، وعبدالحميد
ابن بكار البَيْروتيُّ، وعليّ بن حُجْر المَرْوزيُّ (ت س)، وعُمر بن
عبدالواحد، وعمرو بن أبي سلمة التّنْيَسِيُّ، وعمرو بن هاشم
البَيْروتيُّ، وعِمْران بن يزيد بن أبي جَميل، والليث بن سعد وهو
أكبر منه، وابنه محمد بن هِقّل بن زياد، ومَروان بن محمد
الطَّاطَرِيُّ (مد)، ومَسَرَّةَ بن مَعْبَدِ اللَّخْمِيُّ، ومنصور بن عمار
الواعظ، وموسى بن خالد، وهشام بن إسماعيل العَطّار (س)،
وهشام بن عَمّار (دس ق)، وأبو عُقبة وَسّاج بن عُقبَة بن وَسّاج
الأزْديُّ، ويحيى بن عبدالله بن بكير(١).
ذكره أحمد بن هارون بن رَوْحِ البَّرْديجيُّ في الطبقة الرابعة
من الأسماء المُفردة.
وذكره أبو الحسن بن سُمَيع في الطبقة السادسة من
الشَّاميين.
وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: لا يُكتب
حديث الأوزاعي عن أوثق من هِقْل.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: كان أبو مُسْهر
يرضى هِقْل بن زياد.
وقال أبو زُرعة الدِّمشقي(٢): قال أبو مُسْهِر: هو المُقَدَّم.
= قوله: ((كان فيه خالد بن يحيى وهو خطأ)).
(١) وجاء في نسخة المؤلف التي بخطه حاشية أخرى يتعقب فيها صاحب ((الكمال))
نصها: «كان فيه ابن أبي بکیر)».
(٢)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٢٠.
أنظر تاريخه: ٣٨٣.
(٣)
٢٩٣

وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة()، عن يحيى بن مَعِين: سمعتُ
أبا مُسْهر يقول: ما كان ها هنا أحد أثبت في الأوزاعي من هِقْل.
وقال عبدالخالق بن منصور: سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن هِقْل
ابن زياد، فقال: ثقةٌ، صدوق.
وقال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلاَبِيُّ، عن يحيى بن مَعِين: ما
كان بالشام أوثق من هِقْل(٢).
وقال يعقوب بن سُفيان(٢): حدثنا أبو صالح. قال: حدثني
الهقْل بن زياد وهو ثقة من الثُّقات، وهو أعلى أصحاب الأوزاعيّ .
وقال العباس بن الوليد بن صُبْح الخَلّال(٤)، عن مروان بن
محمد: كان أعلم الناس بالأوزاعي وبمجلسه وبفتياه، وحديثه
عشرة(٥) أَوّلهم مِقْل بن زياد.
وقال أبو زُرعة (٩) الرَّازيُّ، والعِجْليُّ(٧)، والنّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم(٨): صالحُ الحديث.
(١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٢٠.
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ليس في أصحاب الأوزاعي أحب إلي من
(٢)
هقل. (تاريخه: ٦٢٣/٢).
المعرفة والتاريخ: ٤٦٠/٢.
(٣)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٢٠.
(٤)
في المطبوع من الجرح والتعديل: ((وبمجلسه وحديثه وفتياه عشرة أنفس)).
(٥)
(٦)
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٢٠.
(٧)
ثقاته، الورقة ٥٦.
الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٢٠.
(٨)
٢٩٤
٥٠ ٠٫

وقال العباس بن الوليد بن مَزْيد البيروتي: كان اسم الهقّل
ابن زياد محمداً، فغلب عليه الهقْل فهو لَقَبُ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال محمد بن عبدالله بن عَمَّار المَوْصليُّ: الهقْل من أوثق
أصحاب الأوزاعيّ.
وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر عن أبيه، عن إسحاق بن خالد:
سمعتُ أبا مُسْهر يقول: ومن أصحابه الأثبات الهقْل بن زياد مولى
السَّكاسِك، وكان الأوزاعي أوصى إليه وإلى ابنه محمد، وكان
الهقْلِ حافظاً مُتَقِناً، ومات سنة تسع وسبعين ومئة.
وكذلك قال أبو سعيد بن يونس في تأريخ وفاته، وزاد:
ببیروت(٢).
روى له الجماعة سوى البُخاريّ.
٦٥٩٨ - دت ق: هُلْب(٣) الطَّائيُّ، والد قبيصة بن هُلْب. له
(١) ٢٤٥/٩.
(٢) وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن أصحاب الأوزاعي؟ فقال: هقل، سمعت
أحمد بن حنبل يقول: ليس أحد يتقدم هقل بن زياد. (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٩).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال ابن قانع: مات سنة إحدى وثمانين وهو ثبت.
(٦٥/١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٢/٦، ومسند أحمد: ٢٢٦/٥، والكنى للدولابي: ٨٥/١،
والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٥٠٤، ومعجم الطبراني: ١٦٣/٢٢، والإِستيعاب:
١٥٤٩/٤، وأسد الغابة: ٦٩/٥، والكاشف: ٣/الترجمة ٦٠٨٣، وتجريد أسماء
الصحابة: ٢٠ /الترجمة ١٣٩٢، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ١٢١، ورجال ابن ماجة، =
٢٩٥

صُحبة، ويقال: إِن هُلْباً لَقَبٌ، وإِنَّ اسمه يزيد بن عَدِي بن قُنافة
ابن عَدِي بن عبد شمس بن عَدِي بن أَخْزم بن أبي أَخزم بن ربيعة
ابن جَرْول بن تُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء.
وفد على النَّبِّ ◌َّةَ، وهو أقرع، فمسح رأسَهُ فنبتَ شعره،
سكنَ الكُوفة.
روى عن: النَّبِّ ◌َّ (دت ق).
روى عنه: ابنه قبيصة بن هُلْب (دت ق).
روى له أبو داود، والتّرمذيُّ، وابن ماجةً.
وقد كتبنا حديثه في ترجمة ابنه قبيصة بن هُلْب.
- هلْقام بن التَّلِب، ويقال: مِلْقام، وقد تقدم.
= الورقة ٥، والإصابة: ٣/ الترجمة ٨٩٩٢ ونهاية السول، الورقة ٤١١، وتهذيب التهذيب:
٦٦/١١، والتقريب: ٣٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٧٦٩.
٢٩٦٠

من اسمه هَمَّام وهَنَّاد
٦٥٩٩ - ع: هَمَّام(١) بن الحارث النَّخَعِيُّ الكُوفيُّ.
روى عن: جرير بن عبدالله البجليِّ (خ مت س ق)،
وحُذيفة بن اليَمَان (خ م دت س)، وعبدالله بن مسعود، وعَدِي بن
حاتم (ع)، وعَمَّار بن ياسر (خ)، وعُمر بن الخطاب، والمقداد
ابن الأسود (مد)، وأبي مسعود الأنصاريِّ (د)، وعائشة أم المؤمنين
(م ٤).
روى عنه: إبراهيم النّخَعِيُّ (ع)، وسُليمان بن يَسار، ووَبْرَة
ابنُ عبدالرحمان (خ).
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وذكره أبو الحَسن المدائني في العُبّاد من أهل الكوفة.
(١) طبقات ابن سعد: ١١٨/٦، وتاريخ خليفة: ٢٥٧، وعلل ابن المديني: ٤٤، ٦١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٤٨، وثقات العجلي، الورقة ٥٦، والمعرفة
والتاريخ: ٥٧٦/٢، ٢١٧/٣٠، ٢٢١، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٢، وثقات
ابن حبان: ٥١٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٩٠، وحلية
الأولياء: ١٧٨/٤، ورجال البخاري للباجي: ١١٧٧/٣، والجمع لابن القيسراني:
٥٥٣/٢، وسير أعلام النبلاء: ٢٨٣/٤-٢٨٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٦٠٨٤،
وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ١٢٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢٢، وتاريخ
الإِسلام: ٢١٢/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٥، ونهاية السول، الورقة ٤١١،
وتهذيب التهذيب ٦٦/١١، والتقريب: ٣٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة
٧٦٩٧.
(٢) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٢.
٢٩٧

وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١).
قال محمد بن سعد(٢): توفي في ولاية الحجاج.
وقال ابنُ حِبّان(٣): مات في إمارة عبدالله بن يزيد الخَطْمِيِّ
على الكوفة سنة خمس وستين(٤) .
روى له الجماعة.
٦٦٠٠ - ع: هَمَّام(٥) بن مُنَبّه بن كامل بن سِيَج اليَمَانِيُّ،
أبو عُقْبَة الصَّنْعانِيُّ الأَبناويُّ، أخو وَهْب بن مُنَبِّه، ومعقِل بن مُنَبِّه،
وغَيْلان بن مُنَّبِّه، وكان أكبر من وَهْب، ويقال: إِنَّ وَهْباً كان
الأكبر.
قال أحمد بن حنبل عن غَوْث بن جابر بن غَيْلان بن مُنَّبِّه:
كان غَيْلان أصغرهم. قال: وقال غوث: مات وَهْب، ثم مَعْقِل،
ثم غَيْلان، ثم هَمّام آخرهم.
(١) ٥١٠/٥. وقال: ((وكان من العباد، كان لا ينام إلا قاعداً، وكان يقول: اللهم اشفني
من النوم بيسير، وارزقني سهراً في طاعتك)).
(٢)
طبقاته: ١١٨/٦.
(٣)
ثقاته: ٥١٠/٥.
(٤) وقال العجلي: من أصحاب عبدالله ثقة (ثقاته، الورقة ٥٦). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة عابد.
(٥) طبقات ابن سعد: ٥٤٤/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٥١، وتاريخ الدوري:
٦٢٤/٢، وطبقات خليفة: ٢٨٧، وعلل أحمد: ٤/١، ١٣٧، وتاريخ البخاري
الكبير: ٨/ الترجمة ٢٨٤٧، وتاريخه الصغير: ٣٣/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٦،
والمعرفة ليعقوب: ٢٩/٢، ٣٠، ٤٨، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٣، وثقات
ابن حبان: ٥١٠/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٥٣٨، ورجال صحيح مسلم =
٢٩٨

روى عن: عبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن عباس، وعبدالله
ابن عمر بن الخطاب، ومعاوية بن أبي سفيان (م دس)، وأبي
هُريرة (ع).
روى عنه: ابنُ أخيه عَقِيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه، وعليّ بن
الحسن بن أتش، ومَعْمَر بن راشد (ع)، وأخوه وَهْب بن مُنَّبِّه
الصُّنْعانیون (خ م دت س).
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(١).
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ : سمعت أحمد بن حنبل يقول في
صحيفة هَمَّامٍ: إِنَّ مَعْمراً أدركَهْ، قد كبر ووقع حاجباه على عينيه،
وأدرَكَ أيامَ السُّودان(٣)، فقرأ عليه هَمّام حتى إِذا مَلَّ أخذَ مَعْمَر فقرأ
عليه الباقي، وعبدالرَّزاق لم يكن يعرف ما قُرئَّ عليه مما قرأ هو.
وقال في موضع آخر: قال لي أحمد بن حنبل: هَمَّام بن
= لابن منجويه، الورقة ١٩٠، والجمع لابن القيسراني: ٥٥٤/٢، وسير أعلام النبلاء:
٣١١/٥، والعبر: ٢٢١/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٨٥، وتذهيب التهذيب:
٤ / الورقة ١٢٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٤٥، وتاريخ الإسلام: ٣٠٩/٥، ونهاية
السول، الورقة ٤١١، وتهذيب التهذيب: ٦٧/١١، والتقريب: ٣٢١/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٦٩٨.
(١) وكذلك قال عنه عثمان الدارمي (تاريخه، الترجمة ٦٥١)، وأبو بكر بن أبي خيثمة.
(الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٣.
(٢) ٥١٠/٥.
(٣) أيام السُّودان، أو المُسَوِّدة، كما سيأتي: أي العباسيين الذين اتخذوا السواد شعاراً
لثورتهم سنة ١٣٢ هـ وقبیلها.
٢٩٩

مُنَّه روى عنه أخوه وَهْب بن مُنَّه، وكان رجلاً يَغْزو، وكان يَشْتري
الكُتُبَ لأخيه وَهْب، فجالسَ أبا هُريرة بالمدينة، فَسَمِعَ منه
أحاديث - وكان قد أدرَكَ المُسَوِّدة وسَقَطَ حاجباه على عينيه - وهي
نحو من أربعين ومئة حديث بإسنادٍ واحدٍ، ولكنّها مُقَطِّعة في
ءَ
الكُتُب، وفيها أشياء ليست في الأحاديث.
قال محمد بن سعد (١): مات سنة إحدى وثلاثين ومئة.
وقال البُخاريُّ(٢): قال عليّ: سألتُ رجلاً قد لَقِيَ هَمّام بنَ
مُنَبِّه: متى ماتَ هَمّام؟ قال: سنة ثنتين وثلاثين.
قال ابنُ عيينة(٢): كنتُ أتوقعُ قُدوم هَمَّام عشر سنين.
قال البُخاريُّ(٤): وهو الصَّنْعانيُّ من أبناءِ فارس(٥).
روى له الجماعة.
٦٦٠١ - ت: هَمَّام(٢) بن نَافِع الحمْيَرِيُّ مولاهم، اليَمَانيُّ
الصَّنْعَانِيُّ والد عبدالرزاق بن هَمَّام، وعبدالوهاب بن همام.
(١) طبقاته: ٥٤٤/٥. وفي المطبوع منه: ((مات سنة إحدى أو اثنتين ومئة)) وهو تحريف.
تاريخه الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٤٧ .
(٢)
(٣).
تاريخ البخاري الصغير: ٣٣/٢.
(٤)
تاريخه الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٤٧.
وقال العجلي: يماني تابعي ثقة. (ثقاته، الورقة ٥٦). وقال ابن حجر في
(٥)
((التقريب)): ثقة.
(٦) علل أحمد: ١١٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/الترجمة ٢٨٥٠، وضعفاء
العقيلي، الورقة ٢٢٨، والجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٤٥٦، وثقات ابن حبان:
٥٨٦/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٦٠٨٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٤٨١، =
٣٠٠