Indexed OCR Text
Pages 461-480
يوماً محمد حديثاً ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حَدَّثَنِيْه أيوبُ السَّخْتِيانيُّ ، فعليكَ به . وقال وُهَيْب بن خالدٍ ، عن الجَعْد أبي عُثمان : سمعتُ الحَسنَ يقولُ : أيوبُ سَيِّدُ شباب أهل البَصْرة . وقال أبو الوليد(١) عن شُعبة : حَدَّثني أيوب ، كان سَيِّدُ الفقهاءِ . وقال أبو داودَ ، عن شُعبة : ما رأيتُ مثلَ أيوب ، ويونس بن عُبَيْد ، وابن عَوْنٍ . وقال مُعاذ بن مُعاذ، عن ابنِ عَوْنٍ(٢): لمّا ماتَ محمد بن سيرين ، قلنا : مَن ثم ؟ قلنا : أيوب ! وقال أبو جعفر بن الطَّاع، عن حَمّاد بن زيدٍ : كان أيوبُ عندي أفضلَ مَن جالستهُ ، وأشدَّهُ اتباعاً للسُّنَّةِ . وقال أبو بكرٍ الحُمَيْدِيُّ : لقيَ ابنُ عُيَيْنَةَ ستةً وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيتُ فيهم مثل أيوب(٣). وقال خالد بنُ نِزارٍ (٤) عن سُفيان بن عُيَيْنَةَ، ومَن كانَ أطلبَ الحديثٍ نافعٍ وأعلمَ به من أيوب ؟! (١) هشام بن عبد الملك الطيالسي. رواه الدوري ، عنه (٢ /٤٨)، ورواه ابن أبي حاتم ، عن محمد بن مسلم الرازي ، عنه، به (٢٥٥/١/١)، وانظر تاريخ البخاري (٤٠٩/١/١). (٢) ورواه ابن سعد، عن عفان بن مسلم، عن بشر بن المفضل، عن ابن عون (١٦/٢/٧)، ورواه يعقوب بن سفيان ، عن سلمة ، عن أحمد ، عن عفان، عن بشر، عن ابن عون ( المعرفة : ٢٣٨/٢) . (٣) وقال في موضع آخر: ((وكان أوثق من رأيت في زمانه)) (المعرفة ليعقوب: ٢٤٠/٢)، وروى سفيان، عن هشام بن عروة قوله: ((ما رأيت بالبصرة مثل أيوب ، ولا رأيت بالكوفة مثل مسعر ) ( المعرفة : ٦٨٩/٢) . (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٥٦/١/١) . ٤٦١ وقال مُعَلَّى بن منصور (١) : سَألتُ إسماعيلَ ابنَ عُلَيَّةَ عن حُفَّاظٍ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابنَ عَوْنٍ ، وسُلَيْمانَ التَّيْمِيَّ، وهشاماً الدَّسْتُوائيَّ، وسُلَيْمان بن المغيرة . وقال عثمانُ بنُ سعيدِ الدَّارِمِيُّ(٢) : قلتُ ليحيى بنِ مَعِينٍ : أيوبُ أَحَبُ إليك عن نافع ، أو عُبَيْد الله؟ قال: كلاهُما، ولم يُفَضِّل(٣). وقال أبو بكر بنُ أبي خَيْثَمَة (٤) ، عن يحيى بن مَعِين : أيوب ثِقَةٌ ، وهو أثبتُ من ابنِ عَوْنٍ ، وإذا اختلفَ أيوب وابن عون فأيوبُ أثبت منه . وقال أبو حاتم(٥) : سُئِلَ ابنُ المَدِينِيِّ : مَن أَثبت أصحاب نافع ؟ قالَ : أيوب وفَضْله ، ومالك وإتقانه ، وعُبَيْد الله وحفظه . وقال محمد بن أحمد بن البراء(٦) ، عن عليّ ابن المَدِينيِّ : وليسَ في القومِ - يعني هشام بنَ حَسَّان ، وسَلَمَةَ بنَ عَلْقمةَ ، وعاصماً الأحولَ ، وخالداً الحَذَّاء - مثلُ أيوب وابن عَوْن ، وأيوبُ أَثْبَت في ابن سيرين من خالدٍ الحَذَّاء . وقال محمد بن سَعْدٍ (٧) : كانَ ثِقَةً ثَبْتاً في الحديث ، جامعاً كثير (١) نفسه (٢٥٥/١/١). (٢) تاريخ الدارمي، الورقة: ٥، وابن أبي حاتم (٢٥٦/١/١) . (٣) وقال عبد الرحمن بن مهدي: ((قال وهيب لمالك بن أنس: لم أرَ أروى عن نافع من عبيد الله إن كان حفظ ، فقال مالك : صدقت . قال وهيب : وقلت له : لم أر أثبت عن نافع من أيوب . فضحك مالك ، أي كأنه يريد مالك نفسه ( ابن أبي حاتم (٢٥٥/١/١ - ٢٥٦). (٤) ابن أبي حاتم (٢٥٦/١/١) . (٥) نفسه . (٦) نفسه (٧) الطبقات: ١٤/٢/٧. ٤٦٢ العلم ، حُجَّةً ، عدلاً . وقال أبو حاتم(١) : هو أَحَبُ إليَّ في كلِّ شيءٍ من خالد الحَذَّاء ، وهو ثِقَةٌ لا يُسألُ عن مثلِهِ ، وهو أكبر من سُلَيْمان التّيْمِيِّ ولا يبلغ التَّيْمِيُّ منزلةَ أيوبَ . وقال النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ثَبْتُ . قال إسماعيل ابن عُلَيَّةَ : ولِدَ أيوبُ سنة ستٍ وستين . وقال غيرُهُ(٢) : ولدَ قبل الجارف(٣) بسنةٍ ، سنة ثمان وستين. وقال البُخاريُّ(٤)، عن عليّ ابن المَدِينيِّ: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة . زادَ غيرُهُ : وهو ابن ثلاث وستين(٥). (١) الجرح والتعديل لولده: ٢٥٦/١/١. (٢) قاله عارم بن الفضل، عن حماد بن زيد ( ابن سعد: ١٤/٢/٧). (٣) يعني الطاعون الجارف ، وكان سنة تسع وستين ( تاريخ خليفة: ٢٦٥)، ووقع في طبقات ابن سعد أن الجارف وقع سنة سبع وثمانين (١٤/٢/٧) وهو تحريف لا شك فيه . وقال ابن زبر الربعي في ((موالد العلماء ووفياتهم)): ((قال عمرو بن عليّ: ولد أيوب سنة ثمان وستين)) ( الورقة: ٢١). (٤) تاريخه الكبير: ٤٠٩/١/١، والصغير، وبه قال إسماعيل بن عُلية ، كما نقل ابن زبر الربعي ( الورقة: ٤٠)، وقال ابن حبان في المشاهير (١٥٠): ((مات يوم الجمعة في شهر رمضان سنة ١٣١، سنة الطاعون، وله ثلاث وستون سنة)). وقال ابن سعد: (( وأجمعوا على أن أيوب مات في الطاعون بالبصرة سنة إحدى وثلاثين ومئة، وهو يومئذٍ ابن ثلاث وستين سنة)) (١٧/٢/٧). وقد اعتقل لسانه قبل وفاته ( المعرفة ليعقوب: ٢٦٦/٢ - ٢٦٧). (٥) أخبار أيوب كثيرة، وقد أفرد له يعقوب بن سفيان ترجمة رائقة في كتاب ((المعرفة)) (٢٣١/٢ - ٢٤١) أتى فيها على كثير من أخباره ، ومن بعده أبو نعيم في الحلية (٢/٣ - ١٤) . والذهبي في تاريخ الإِسلام (٢٢٨/٥ - ٢٣٠)، والسير (١٥/٦ - ٢٦) والتذكرة (١ / ١٣٠ -١٣٢) وغيرهم كثير. وقال أبو بكر الخطيب في كتاب ((السابق واللاحق)): ((حدث عنه محمد بن سيرين وسفيان بن عيينة وبين وفاتيهما ثمان وثمانون سنة ... وحدث عن أيوب قتادةُ بن دعامة وبين وفاته ووفاة ابن عيينة إحدى وثمانون سنة )) ( الورقة : ٤٥). ٤٦٣ روى له الجماعة . ٦٠٨ - بخ: أيوبُ بن ثابت المكيُّ(١). روى عن: خالد بن كيْسان ( بخ )، وعبد الله بن عُبَيْد الله ابن مُلَيْكة ، وعطاء بن أبي رَبَاح . روى عنه : زيد بن بن أبي الزَّرقاء ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيَالِسِيُّ، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَديُّ ( بخ ) ، وعمر بن أيوب المَوْصِليُّ، وأبو حُذيفة موسى بن مسعود النّهْدِيُّ ، (٢) وأبو سعيد مولى بني هاشم . قال أبو حاتم (٣): لا يُحْمَد حديثُه(٤). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)). ٦٠٩ - (بخ)(٥) زدت : أيوب بن جابر بن سَيَّار بن طَلْق الحَنَفِيُّ السُّحَيْمي ، أبو سُلَيْمان اليَمَامِيُّ ثم الكُوفيُّ ، أخو محمد بن جابر(٦) . روى عن : آدم بن عليّ (بخ) ، وبلال بن المنذر الحَنَفِيِّ الكوفيِّ (ز) - وقيل : بينهما صدقة بن سعيد - ، وأبي بِشر بَيَان بن بِشر، وأبي (١) تاريخ البخاري الكبير (٤١٠/١/١)، وتاريخ يحيى برواية الدوري (٤٨/٢ - ٤٩). (٢) ويحيى بن أبي بكر ( المعرفة ليعقوب: ١ / ٧٠١). (٣) الجرح والتعديل لولده (٢٤٢/١/١)، ونقله الذهبي في ميزانه (٢٨٥/١). (٤) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة : ٤٤). (٥) ما بين الحاصرتين لم ترد في جميع النسخ ، ولا ذكرها ابن حجر ، فهي إضافة مني لقول المزي في آخر الترجمة أن البخاري روى له في الأدب. وقد تجاوز ابن حجر في ((التهذيب)) و ((التقريب)) رقم البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) أيضاً، أو هو من الناشرين . (٦) تاريخ البخاري الكبير (٤١٠/١/١). ٤٦٤ صَخْرة جامع بن شَدَّاد، وحَمّاد بن أبي سُلَيْمان ، وسُلَيْمان الأعمش ، وسِمَاك بن حَرْبٍ (ت)، وصدقة بن سعيد الحُنَفِيِّ ، وعاصم بن أبي النجود ، وعبد الله بن عُصَيْم (د)، وأبي إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيِّ، وأخيه محمد بن جابر السُّحَيْميِّ، ومُسْلم المُلائِيِّ الأعور . روى عنه : إبراهيم بن أبي العباس ، وإسحاق بن إدريس ، وجُبَارة بن المُغَلّس، والحُسَين بن محمد المرُّونيُّ، وخالد بن مرداس السَّرَّاج، وسعيد بن يعقوبِ الطَّالقانيُّ (ت)، وسفيان بن بشر، وأبو داود وسعيد بن يعقوب الطّالقانيُّ (ت) ، وسفيان بن بشر ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالِسِيُّ ، وأبو مسلم عبد الرحمان بن واقد الواقِديُّ ، وعليّ بن حُجْرِ السَّعْدِيُّ ، وعليّ بن أبي هاشم بن طِبراخ ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن أبَان الواسطيُّ ، ومحمد بن بكيرٍ الحَضْرَمِيُّ ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيُّ ، ومحمد بن خالد بن حَرْملة العَبْدِيُّ ، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَيْن ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى (بخ) ، ومُعَلَّى بن مهدي ، وأبو هَمّام الوليد بن شجاعِ السَّكُونيُّ ، ويوسف بن عَدِيّ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه(٢) يُشبه حديثه حديث أهل الصِّدق . وقال عباس الدُّورِيُّ(٣): قلتُ ليحيى: كيفَ حديثهُ ؟ قال : (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٤٣/١/١. (٢) قوله: ((عن أبيه)) سقطت من نسخة ابن المهندس ، وهي في باقي النسخ ، وعند ابن أبي حاتم . (٣) تاريخه (٤٩/٢)، وكامل ابن عدي (٢ / الورقة: ١٥٧)، والذي فيهما قوله ((ليس بشيء)) فقط، ثم نجد عند الدوري: ((وأيوب بن جابر ومحمد بن جابر ضعيفان )) . وما أورده المزي من رواية عباس هنا رواه ابن أبي حاتم ، عن الدوري (٢٤٣/١/١) . ٤٦٥ ضعيفٌ وليسَ بشيءٍ . قلتُ : هو أُمْثَل أو أخوه محمد ؟ قال : لا ، ولا واحد منهما . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ليسَ بشيءٍ(١). وقال أحمد بن عصام الأصبهانيُّ (٢): كان عليّ ابن المدينيُّ يَضَعُ(٣) حديث أيوب بن جابر . وقال عَمرو بن عليّ (٤): صالحٌ . وقال النَّسائيُّ(٥) : ضعيفٌ . وقال أبو زُرْعَة (٦) : واهي الحديثِ ضعيفٌ ، وهو أشْبَه من أخيه . وقال أبو حاتِم (٧) : ضعيفُ الحديثِ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٨) : وسائر أحاديث أيوب بن جابر متقاربة يَحْملُ بعضُها بعضاً، وهو ممن يُكْتَب حديثُهُ (٩). (١) وكذا قال الدارمي، عن يحيى ( تاريخه، الورقة: ٥ ، وكامل ابن عدي: ٢ / الورقة: ١٥٧)، وقال العقيلي: ((حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال: سألت يحيى بن معين عن أيوب ابن جابر ، فقال : ذهبت إلی أیوب بن جابر وقد کتبتُ عنه ، وکان أیوب بن جابر ومحمد بن جابر لیسا بشيء)). ( الضعفاء ، الورقة : ٤٤ ) . (٢) ابن أبي حاتم (٢٤٣/١/١). (٣) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ((يضعّف))، ولعل ما هنا أحسن ، ويؤيده ما نقله الذهبي في میزانه (٢٨٥/١) . (٤) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة : ١٥٧ . (٥) الضعفاء ، له : ٢٨٤، وكامل ابن عدي. (٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٢٤٣/١/١. (٧) نفسه (٨) الكامل: ٢ / الورقة : ١٥٨. (٩) وضعفه يعقوب بن سفيان (المعرفة: ٦٠/٣)، وقال الجوزجاني: ((محمد وأيوب ابنا جابر غير متقنين)) ( أحوال الرجال، الورقة: ٢١))، وذكره العقيلي في الضعفاء ( الورقة: ٤٤) وساق له حديثاً منكراً لا يصح. وقال ابن حبان: ((كان يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه)) = ٤٦٦ روى له البُخَاريُّ في ((القراءة خلف الإِمام)) وفي ((الأدب))، وأبو داودَ ، والتِّرْمِذيُّ . ٦١٠ - ت كن : أيوب بن حَبِيب القُرَشيُّ الزُّهرِيُّ المدنيُّ، مولی سَعْد بن أبي وقّاص(١) . روى عن : أبي المثنى الجُهَنيِّ (ت كن) . روى عنه: فُلَيح بن سُلَيْمان ، ومالك بن أنس (ت كن)(٢). قال النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ(٣). روى له التِّرْمذيُّ، والنَّسَائِيُّ في ((حديث مالك)) حديثاً واحداً . ٦١١ - ق : أيوب بن حسَّان الواسِطيُّ، أبو سُلَيْمان الدَّقَاق. روى عن : سُفيان بن عُيَيْنَةَ ( فق ) ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير، وموسى بن إسماعيل الجَبُّلِيِّ (٤)، والوليد بن مُسْلم، ويحيى بن سُلَيْم الطَّائفيِّ (ق) . روى عنه : ابنُ ماجةً(٥) ، وأبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل = (المجروحين: ١/ ١٦٧). وذكره الذهبي في الميزان (٢٨٥/١) وقال في ((ديوان الضعفاء)): ((مشهور صالح الحديث ضعفه بعضهم )) . وقال البخاري في تاريخه الأوسط . هو أوثق من أخيه محمد ( تهذيب ابن حجر: ١ / ٤٠٠). وترجمه الذهبي في التذهيب (١ / الورقة: ٧٨)، والسير (٢٠٩/٨)، وترجم له مع أهل الطبقة التاسعة عشرة (١٨١ - ١٩٠) من تاريخ الإِسلام ( الورقة : ٥٤ من مجلد آیا صوفيا ٣٠٠٦ بخطه ) . (١) تاريخ يحيى برواية الدوري (٤٩/٢)، وابن أبي حاتم (٢٤٤/١/١) . (٢) زاد البخاري في الرواة عنه: ((عباد بن اسحاق)) (تاريخه الكبير: ٤١١/١/١ - ٤١٢). (٣) وصحح الترمذي حديثه ، ووثقه ابن حبان (١ / الورقة : ٤٤) وأخرج حديثه في صحيحه ، وأخرج له الحاكم في ((المستدرك)) (مغلطاي: ١ / الورقة: ١٥٤) وقال البخاري في تاريخه الكبير (٤١١/١/١): ((قال لي عبد الرحمان بن شيبة: قتل سنة إحدى وثلاثين ومئة)). (٤) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((جبل: قرية على الدجلة بين بغداد وواسط)). (٥) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف: ((حديث عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر)) قال = ٤٦٧ صاحب أبي صَخْرة ، وابنُه إسحاق بن أيوب بن حَسَّان ، وأُسْلَم بن سَهْلِ الواسطيُّ بَحْشَل ، وعبد الرحمان بن أبي حاتِم الرازيُّ ، وعليّ ابن عبد الله بن مُبَشِّر الواسطيُّ . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): كتبتُ عنه مع أبي ، وهو صَدُوتٌ . وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). • ـ د : أيوب بن حُصَيْن، ويقال: محمد بن حُصَيْن (ت ق ) التَّمِيْميُّ . يأتي فيمن اسمه محمد . ٦١٢ - م ت س : أيوب بن خالد بن صَفْوان بن أوس بن جابر بن قرط بن قيسِ الأنصاريُّ النَّجَّاريُّ المدنيُّ . كانَ ينزِلُ بَرْقَةٍ(٣). وأمُّ خالد بن صفوان : عُمَيْرة بنت أبي أيوب الأنصاريّ . روى عن : جابر بن عبد الله، وأبيه خالد بن صفوان، وزيد بن خالدٍ الجُهَنِيِّ ، وعبد الله بن رافع مولى أم سَلَمَة (م ت س)، = بشار: هو حديث ((إذا مَرَّ أحدُكم بحائط، فليأكل، ولا يَتَّخذ خُبنَةً)). رواه ابن ماجة في التجارات (٢٣٠١) عن هدية بن عبد الوهاب ، وأيوب بن حسان الواسطي ، وعلي بن سلمة ثلاثتهم عن يحيى ابن سُلَيْم الطائفي ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر . وأخرجه الترمذي من هذا الطريق في البيوع (١٣٠٥) فرواه عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، عن يحيى بن سليم الطائفي ، وقال : ((حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه من هذا الوجه إلا من حديث يحيى بن سليم)). (١) الجرح والتعديل: ٢٤٤/١/١. (٢) ١ / الورقة: ٤٤. وقال الحافظ ابن حجر: ((ورأيت له في ((معجم)) ابن قانع حديثاً منكراً رواه عن محمد بن مسلم بن يزيد ، عنه ، عن الوليد ، عن الأوزاعي ، عن یحیی بن أبي کثیر ، عن جبير ابن نفير، عن أبيه، فليحرر أمره )) (تهذيب: ٤٠١/١). وترجمه الإِمام الذهبي في الطبقة السادسة والعشرين ٢٥١ - ٢٦٠) من تاريخ الإسلام ( الورقة ٢٢٩ من مجلد أحمد الثالث ٧/٢٩١٧). (٣) التي من أفريقية . ٤٦٨ ومیمونة بنت سَعْد (ت) . روى عنه : إسماعيل بن أمَيَّة (م س ) ، وعمر بن عبد الله مولی غُفْرة ، وموسى بن عبيدة الرَّبَدِيُّ ، والولید بن أبي الوليد ، ویزید بن أبي حبيب . وفَرَّقَ أبو زُرْعَة وأبو حاتم بين : أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاريّ ، يروي عن أبيه عن جده ، ويروي عنه الوليد بن أبي الوليد(١)، وبين: أيوب بن خالد بن صفوان (٢). وجَعَلَهُما أبو سعيد ابن يونس واحداً(٣). وقال رَوْحِ بِن عُبادة ، عن موسى بن عُبَيْدة ، عن أيوب بن خالد : كُنتُ في البحر فأُجْنَبْتُ ليلة ثالث وعشرين من رمضان فاغتسلتُ من ماءِ ء البحر ، فوجدتُه عَذباً فُراتاً . روى له مُسْلم ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً ، أخبرنا به أبو العباس أحمد بن أبي الخير ، وأبو الحسن عليّ بن أحمد ابن البُخَاريِّ ، قالا : أنبأنا القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد اللَّبَّان إذناً، قال : أخبرنا أبو عليّ الحسن بن أحمد الحَدَّد ، قال : أخبرنا أبو نُعَيْم أحمد ابن عبد الله الحافِظُ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلّاد ، قال : حدثنا محمد بن الفَرَج الأزرق ، قال : حدثنا حجاج بن (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٤٥/١/١ (الترجمة : ٨٧٤) (٢) نفسه ( الترجمة : ٨٧٣) . (٣) وسبق ابن يونس الإِمام البخاري فجعلهما واحداً (تاريخه الكبير: ٤١٣/١/١ الترجمة: ١٣١٧)، وقال الحافظ ابن حجر في تعليل ذلك: ((وسبب ذلك أن خالد بن صفوان والد أيوب ، وأمه عمرة بنت أبي أيوب الأنصاري ، فهو جده لأمه ، والأشبه قول ابن يونس فقد سبقه إليه البخاري ، وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٤٤) ورجحه الخطيب (تهذيب: ١/ ٤٠١ وراجع تعجيل المنفعة: ٦٤). وقد ترجمه الإِمام الذهبي في الطبقة العاشرة من تاريخ الاسلام (٣/ ٣٤٤). ٤٦٩ محمد، قال : حدثنا ابنُ جُرَيْجٍ ، قال : أخبرني إسماعيل بن أُمَّيَّة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع مولى أم سَلَمَةٍ ، عن أبي هريرة، قال: أخذ النبي وَل﴿ل بيدي، فقال: ((خَلَقَ اللَّهُ التَّربةَ يومٍ السَّبت ، وخلقَ فيها الجِبَال يومَ الْأَحَدِ، وخَلَقَ الشَّجَرِ يومَ الاثنين ، وخَلَقَ المَكْرُوه يومَ الثلاثاء ، وخَلَقَ النُّورَ يوم الأُرْبِعاء ، وبَثَّ فيها الدواب يوم الخميس ، وخلقَ آدم ، عليه السلام ، يومَ الجمعة ، بعد العصر من يوم الجُمعة في آخرِ الخَلْق ، في آخر ساعةٍ من ساعات الجمعة فيما بين العصر والليل . )) رواه الإمام أحمد بن حنبل في ((مُسْنَده)) (١) عن حَجّاج بن محمد ، فوافقناه فيه بُعلوِّ. ورواه مُسْلم (٢) والنّسائيُّ(٣) عن هارون بن عبد الله ، عن حَجَّاج ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين . وروى له التِّرمذيُّ حديثين آخرين . ولهم شيخ آخر يقال له : ٦١٣ - [تمييز] : أيوب بن خالدٍ الجُهَنيُّ ، أبو عثمان الحَرانيُّ . يروي عن : الأوزاعيِّ، ومحمد بن عُلْوان الجَزَريِّ مولى يزيد ابن عبد الملك . ويروي عنه : إبراهيم بن هانىء وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر (١) ٣٢٧/٢ (٢) في صفات المنافقين وأحكامهم (٢٧٨٩) قال شعيب: وهذا الحديث معدود من غرائب صحيح مسلم ، وقد تكلم عليه علي بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار ، وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب ، وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعاً . انظر ((الأسماء والصفات)) للبيهقي. (٣) في سننه الكبرى، في التفسير منها. وقال البخاري في تاريخه (٤١٣/١/١ - ٤١٤): ((وقال بعضهم : أبو هريرة ، عن كعب ، وهو أصح)). ٤٧٠ النيسابوریان ، وأبو داود سليمان بن سيف ومحمد بن یحیی بن کثیر الحَرَّانيان . قال أبو أحمد بن عَدِيّ(١): حَدَّث عن الأوزاعيِّ بالمناكير . وقال الحاكمُ أبو أحمد : لا يُتابَعُ في أكثر حديثِهِ . وقال القاسم بن زكريا المُطَرِّز(٢) ، عن إبراهيم بن هانىء : حدثنا أيوب بن خالد الحَرَّانِيُّ ، وكانَ ثِقَةً . وذكرهُ أبو حاتم بن حِبان في كتاب ((الثَّقات))(٣)، وقال : روى عنه إسحاق بن منصور الكَوْسَج (٤). ذكرناه للتمييز بينهما(٥) . (١) الكامل: ٢ / الورقة: ١٦٠، وقال: ((سألت أبا عروبة عنه، فقال: ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير)) وساق له ابن عدي حديثين ثم قال: (( ولأيوب بن خالد غير ما ذكرت في أخباره قل ما يتابعه عليه أحد)). (٢) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٣ / ٢٠٧) . (٣) ١ / الورقة : ٤٤ . (٤) وذكره الذهبي في الميزان (٢٨٦/١) متابعاً ابن عدي. وترجمه في الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الاسلام ( الورقة : ١٤ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧). (٥) اعترض العلامة مغلطاي على ذكره للتمييز ، وله حق ، لأنهما لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة واحدة (١ / الورقة: ١٥٤)، وتابعه في ذلك الاعتراض الحافظ ابن حجر (٤٠٢/١) . واستدرك الحافظ ابن حجر هنا : ٥٩ - دق : أيوب بن خُوط، أبو أمية البَصْريُّ الحَبَطيُّ. روى عن : عامر الأحول ، وقتادة بن دعامة ، وليث بن أبي سليم ، ونافع مولى ابن عمر . وغيرهم . روى عنه : الحسين بن واقد ، وحفص بن عبد الرحمان ، وعيسى غنجار ، ومحمد بن مصعب وغيرهم . قال البخاري : تركه ابن المبارك (الضعفاء : ٢٥٣)، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه (٢ / ٤٩). وقال النسائي (٢٨٤) ٤٧١ = ٦١٤ - خ دت س : أيوب بن سُلَيْمان بن بلال القُرَشيُّ التيمي ، أبو يحيى المَدَنِيُّ ، مولى عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق(١). روی عن : أبي بكر عبد الحميد بن أبي أویس (خ د ت س ) عن أبيه سُلَيْمان بن بلال نسخةً ، وعن عبد العزيز بن أبي حازم حكايةً . وقيل : إنّهُ روى عن أبيه سليمان بن بلال ، وفي ذلك نظر(٢). والجوزجاني ( الورقة) ٢٠)، والدارقطني ( الورقة: ٩): متروك. وضعفه العقيلي ( الورقة: ٤٠) = وابن حبان البستي ( المجروحين: ١/ ١٦٦)، وابن عدي (٢ / الورقة: ١٥١ - ١٥٣)، وابن أبي حاتم (٢٤٦/١/١)، والذهبي (ميزان: ٢٨٦/١)، وغيرهم. قال الحافظ ابن حجر: ((قال أبو داود في الأطعمة (٣٣١٨): حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، حدثنا ( في المطبوع : أخبرنا ) الفضل بن موسى ، عن حسين بن واقد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي ◌َ ◌ّإ قال: «وددت أن عندي خبزة بيضاء ( من بُرة سمراء) مُلَبَّقة بسمن ... الحديث . قال أبو داود عقبة - في رواية أبي الحسن العبدي وغيره : هذا حديث منكر ، وأیوب هذا ليس بالسختياني )) انتهى . وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فاستنكره وحَرّك رأسه كأنه لم يرضه . وأخرجه ابن ماجة أيضاً (في الأطعمة: ٣٣٤١) عن هدية بن عبد الوَهَّاب ، عن الفضل بن موسى ، به . وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين ( العراقي ) : الظاهر أنه أيوب بن خُوط ، فقد ذكر ابن أبي حاتم (٢٤٦/١/١) أنه يروي عن نافع، ويروي عنه حسين بن واقد ، والله أعلم . ومما يؤيد ذلك ان ابن حبان قال في ترجمة حسين بن واقد ( الثقات ١/الورقة : ٩٤) : كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعاً ، فكل ( حديث ) منكر عنده عن أيوب عن نافع ، عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط وليس هو أيوب السختياني)) (تهذيب: ١/ ٤٠٣). قال بشار : أدرج المزي هذا الحديث الذي رواه أبو داود وابن ماجة فيما رواه أيوب السختياني ، عن نافع ، عن ابن عمر ، في كتابه ((الأطراف)) (٧٥/٦ حديث: ٧٥٥١)، ولعله فعل ذلك بسبب عدم وقوع تعقيب أبي داود في النسخة التي اعتمدها من سننه ( ونلاحظ أنها في المطبوعة قد وضعت بين عضادتين ) ، وتعقبه من أجل ذلك الحافظ ابن حجر في (( النكت الظراف)) نقلا من تعقبات شيخه العراقي ، واعتراضه وجیه إن شاء الله ، ولذلك كان من رأي العراقي أن يفرد أيوب هذا بترجمة في الاطراف . (١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٤٨/١/١. (٢) قال الذهبي: ((لم أره لحق أباه ، وإنما روى عن رجل عن أبيه، وهو عبد الحميد بن أبي أويس، له عنه نسخة)) ( الورقة: ١٨٧ من مجلد آيا صوفيا ٣٠٠٧). ٤٧٢ . روى عنه : البُخَاريُّ، وإبراهيم بن أبي داود البُرُلُّسِيُّ ، وأحمد ابن محمد بن شبويه المَرْوَزِيُّ (د)، وأحمد بن محمد بن غالب الْبَغْداديُّ ، وإسحاق بن إبراهيم بن سُوَيْد الرَّملِيُّ ، ورجاء بن المُرَجَّى المَرْوزيُّ، والزبير بن بكّار ، وعبد الله بن أحمد بن محمد ابن شبویه ، وعبد الله بن شبيب الربعِيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو إسماعيل محمدبن إسماعيل بن يوسف السُّلَمِيُّ (ت س ) ، ومحمد بن نصرِ الفَرَّاءُ النَّيْسَابُورِيُّ (س)، ومحمد بن يحيى الذُّهْلُّ (د) . ذكره أبو حاتِم بن حِبَّن في كتاب ((الثِّقَات))(١)، وقال: سمعَ مالكاً ، مات سنةً أربع وعشرين ومئتين(٢) . روى له أبو داودَ، والتَّرْمذيُّ، والنَّسائِيُّ (٣). ٦١٥ - ق : أيوبُ بن سُلَيْمان ، شاميٍّ. روى عن : أبي أمامةَ الباهليِّ (ق) حديث: ((إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ ـيه (١) ١ / الورقة : ٤٤ . (٢) ذكر البخاري وفاته بهذا التاريخ، قبل ابن حبان ( تاريخه الكبير: ٤١٥/١/١ - ٤١٦، وتاريخه الصغير : ٢٢٩ ) . وأيوب هذا وثقه أبو داود فيما روى الآجري عنه ، وقال الدارقطني : ليس به بأس . وقال الساجي والأزدي : يحدث بأحاديث لا يتابع عليها . ثم ساق له الأزدي أحاديث غرائب صحيحة . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) : أيوب بن سليمان بن بلال ضعيف . قال ابن حجر : ووهم ابن عبد البر في ذلك ولم يسبقه أحد من الأئمة إلى تضعيفه إلا ما أشرنا إليه عن الساجي ثم الأزدي )) ( مغلطاي: ١ / الورقة: ١٥٥، وميزان الذهبي: ١/ ٢٨٧، وتهذيب ابن حجر: ٤٠٤/١). (٣) ومما نستدركه على المزي للتمييز، وهو من طبقته : ٦٠ - أيوب بن سليمان البصري المكتب . روى عن : عمه عمر بن معدان ، وأبي عوانة ، وأبي هلال . روى عنه: علي بن نصر بن علي الجهضمي ، ومحمد بن شعبة بن جوان . ترجمه الإمام الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الإِسلام ، وهي طبقة أيوب بن سليمان التيمي ( الورقة : ١٨٧ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه ) . وقال ابن أبي حاتم: أدركته ولم أكتب عنه (٢٤٩/١/١) . ٤٧٣ عِندي مؤمنٌ خفيفُ الحَاذِ)) ... (الحديث)(١). روى عنه : إبراهيم بن مُرَّة (ق) . روى له ابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد (٢). ٦١٦ - دت ق: أيوب بن سُوَيْد الرَّمليُّ، أبو مسعود الحِمْيَرِيُّ السَّيْبَانِيُّ (٣). روى عن : إدريس بن يزيد الأُوْديِّ ، وأُسامةَ بن زيد اللَّيثيِّ (د ق) ، وأمية بن يزيد الشّاميِّ، والحكم بن عبد الله بن سَعْدِ الأيْلِيِّ، والسَّريِّ بن يحيى ، وسُفيان الثّوريِّ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعي (٤) وعبد الرحمن بن يزيدبن جابر، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (٥)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج، وعمروبن هِزَّان بن سعيد، وفرات بن سلمان، ومالك بن أنس، والمثنَّى بن الصَّبَّاح، ويحيى بن أبي عمرو السَّيباني(ق) ويونس بن يزيد الأيلي (ت، ق) وأبي بكر الهذلي (ق) (١) زيادة مني لأنه غير تام وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٤١١٧) عن محمد بن يحيى، عن عمروبن أبي سلمة ، عن صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن مرة ، عن أيوب هذا به. وتتمة الحديث: ((ذوحَظّ من صَلاةٍ ، غامِضٌ في النَّاس، لا يؤْبَهُ له، كان رزقه كَفَافً وصَبرَ عليهِ ، عَجِلتْ مَنِيَّتُهُ ، وَقَلَّ تُراثُه ، وقَلَّت بواكيهِ )) وإسناده ضعيف لضعف أيوب بن سليمان، فضلاً عن صدفة بن عبد الله المجمع على تضعيفه ، لكن حديث أبي أمامة رواه الترمذي (٢٣٤٧) بإسناد آخر حسنه. قال شعيب : وفي تحسينه نظر، فإن في سنده علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف. وهو في ((المسند)) ٢٥٢/٥ و ٢٥٥ (٢) قال الذهبي في ميزانه (٢٨٧/١): مجهول. وقال ابن حجر: ((وذكر ابن حبان في الثقات: أيوب بن سليمان ، روى عن أنس، وعنه محمد بن حمير (١ / الورقة: ٥٤) فعندي أنه هذا)) (التهذيب : ١ / ٤٠٤ ) . (٣) سيبان - بالسين المهملة ، بطن من حمير . (٤) انظر روايته عنه عند يعقوب في المعرفة (١ / ٦٣٩) (٥) مثله (١ / ٦١٩). ٤٧٤ روى عنه: إبراهيم بن زياد سَبَلَان ، وإِبراهيم بن محمد بن یوسف الفِرْیابيُّ (ق) ، وإِبراهيم بن منقذ الخَوْلانيُّ ، وأحمد بن زيد الرَّمْلِيُّ، وأحمد بن سُلَيْمان الحَذَّاءِ الرَّمْليُّ ، وأبو الطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرح المِصْريُّ (د)، وأحمد بن هاشم بن أبي العباس الرَّمْليُّ ، وإسماعيل بن أبي خالد المقدسيُّ الفِرْيابيُّ، وبحر بن نصر ابن سابقٍ الخولانيُّ المِصْريُّ ،وبقية بن الوليد وهو أكبر منه ، وجعفر ابن مُسَافر التّنْيْسِيُّ ، والحسن بن عبد العزيز الجَرَويُّ ، والحسن بن قتيبة اللَّخميُّ والد محمد بن الحسن بن قتيبة العَسْقلانيِّ ، والحسن بن واقع الرَّمْلِيُّ، وحَمّاد بن حُمَيْد العَسْقلائِيُّ ، والربيع بن سُلَيْمان المُراديُّ ، وعبد الجبار بن يحيى الرَّمْليُّ ، وعبد الرحمان بن إبراهيم دُحْيْمُ الدِّمشقيُّ (ق) ، وُبيد الله بن الجَهْمِ الأنْماطِيُّ (ق) ، وأبو عُمَيْر عيسى بن محمد ابن النّحاس الرَّمْلِيُّ، وكَثِير بن عُبَيْدٍ الحَذَّاء "الحِمْصِيُّ (ق) ، وكَثِير بن الوليد الرَّمْلِيُّ، ومحمد بن أُبَان البَلْخِيُّ المُسْتَمليُّ (ت) ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ ، وابنُهُ محمد بن أيوب ابْن سُوَيْدِ الرَّمْلِيُّ ، ومحمد بن خَلَف العَسْقلانيُّ ، ومحمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقلانيُّ ، ومحمد بن سماعة الرَّمليُّ ، ومحمد بن عبد الله ابن عبد الحكم المِصْريُّ ، ومَوْهِب بن يزيد بن خالد بن مَوْهِب الرمليُّ ، وهشام بن خالد الأزرق ، ویحیی بن عثمان بن سعید بن کثیر ابن دِينار الحِمْصيُّ، ويونس بن عبد الأعلى الصَّدَفيُّ (ق) . قال عبد الوَهَّاب بن أبي عِصْمة (١)، عن أحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أحمد بن حنبل يقولُ : أيوب بن سُوَيْد ضَعيفٌ . (١) رواه ابن عدي في الكامل عن ابن أبي عصمة (٢ / الورقة: ١٦١). ٤٧٥ وقال عباس الدُّوريُّ ، عن يحيى بن مَعِينٍ(١) : ليسَ بشيءٍ يَسرقُ الأحاديث ؛ قال أهلُ الرَّمَلَةِ : حَدَّث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال حدثني أولئك الشيوخ الذين حَدَّث ابنُ المبارك عنهم . وقال معاوية بن صالح(٢) ، عن يحيى: كان يَدَّعي أحاديث الناس . وذكر التِّرْمِذيُّ (٣) أن ابن المبارك تَرَكَ حديثَهُ . وقال البُخاريُّ(٤) : يتكلمونَ فيه . وقال النّسائيُّ (٥) : ليسَ بِثِقَةٍ . وقال أبو حاتم(٦): لَيِّن الحديثِ . وذكره أبو حاتِم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٧)، وقال : كانَ رديء الحفظ ، يُخطىء ، يُتَّقَى حديثُهُ من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه ، لأنّ أخبارَهُ إذا سُبِرت من غير رواية ابنه عنه وُجِد أكثرها مستقيمة . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٨): له حديثٌ صالحٌ عن شيوخ (١) تاريخه (٢ / ٤٩)، وروى ابن أبي حاتم مثله (٢٥٠/١/١)، ورواه ابن عدي في ((الكامل)) عن عباس (٢ / الورقة: ١٦١). وقال الدارمي ، عن يحيى: ليس بشيء ( تاريخه ، الورقة : ٥ ، والكامل: ٢ / الورقة: ١٦١، وابن أبي حاتم: ٢٥٠/١/١). (٢) الكامل: ٢ / الورقة : ١٦٢ . (٣) رواه ابن عدي ، عن الحسين بن يوسف الفربري ، عن الترمذي ، عن أحمد بن عَبْدة الآملي ، عن وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك ( الكامل : ٢ / الورقة : ١٦٢ ). (٤) تاريخه الكبير: ٤١٧/١/١ (٥) الضعفاء ، له (٢٨٤) . (٦) الجرح والتعديل لولده: ٢٥٠/١/١. (٧) ١ / الورقة : ٤٥. (٨) سقط هذا الكلام من نسختي من ((الكامل))، ولا أدري إن كان السقط من الأصل أم من التصوير ، وقد طوّل ابن عدي ترجمته ، وأورد له جملة مناكير من غير رواية ابنه (٢ / الورقة : ١٦٢ - = ٤٧٦ معروفين ، منهم : يونس بن يزيد بنسخةِ الزُّهريِّ ، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر ، وابن جُرَيْج ، والأوزاعيُّ ، والثّوريُّ ، وغيرُهم . ويقعُ في حديثه ما يوافِقُه الثّقاتُ عليه، ويقعُ فيه ما لا يوافقونَهُ عليه ، ويُكتب حديثُهُ في جملةِ الضُّعفاء . قال أبو بكر الخطيبُ(١): حَدَّث عنه بَقِيَّة بن الوليد والربيع بن سُلَيْمانِ المِصْريُّ وبين وفاتيهما أربعٌ ، وقيل : ثلاث ، وسبعون سنة . قال البُخاريُّ (٢): قال لي محمد بن إسحاق : سمعتُ عبد الله ابن أيوب يقول: غرق أيوب بن سُوَيْد في البحر سنة ثلاث وتسعين - يعني : ومئة - . وقال أبو حاتم بن حِبَّان (٣): حج ثم رجع وركبَ البحر ، فلما أشرفَ على الرَّمْلة غرق ، وذلك في سنة ثلاث وتسعين ومئة . وقال أبو بكر بن أبي عاصم : ماتَ سنة اثنتين ومئتين (٤). روى له أبو داودَ ، والتِّرْمِذيُّ، وابنُ ماجَةَ (٥). = - ١٦٧) وضعفه ابو داود، والساجي، وابن يونس، والعقيلي ( الورقة: ٤٣)، وقال الجوزجاني : (( واهي الحديث وهو بعد متماسك)) ( أحوال الرجال، الورقة: ٢٨)، وانظر إكمال مغلطاي (١ / الورقة : ١٥٥)، وتهذيب ابن حجر (١ / ٤٠٦)، وميزان الذهبي (١ / ٢٨٧ - ٢٨٨). (١) السابق واللاحق ، الورقة : ٤٦. (٢) تاريخه الكبير: ٤١٧/١/١. (٣) الثقات: ١ / الورقة : ٤٥ . (٤) صححه الذهبي، وقال معلقاً على ما ذكره البخاري وابن حِبّان: ((هذا وهم ، والأصح قول ابن أبي عاصم مات سنة اثنتين ومئتين ، فقد سمع منه جماعة إنما كتبوا قبل المئتين وبُعيدها)) ( تذهيب: ١ / الورقة : ٧٨) لذلك أدرجه ضمن الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الإِسلام (الورقة : ١٤ من مجلد آيا صوفيا ٣٠٠٧ ) . (٥) آخر الجزء الثامن عشر من الأصل ، وكتب ابن المهندس في هذا الموضع على حاشية نسخته : (( بلغ مقابلة بأصله بخط مصنَّهِ )) . ٤٧٧ ٦١٧ - خ م ت س : أيوب بن عائذ بن مُدْلِج الطائيُّ ، ويقال : البُخْتُرِيُّ ، الكُوفِيُّ . روى عن: بُكَيْر بن الأُخْنَس (م س)، وعامر الشّعْبِيِّ، وقيس ابن مُسْلِم (خ ت س) ، وأبي رُؤ بة . روى عنه : الجَرَّاحِ بن مَلِيح الرُّؤاسيُّ ، وجرير بن عبد الحميد (س) ، وزيد بن أبي أَنّيْسَة (س) ، وسُفيان الثوريُّ، وسفيان بن عُيَيْنَة ، وعبد الرحمان بن محمد المحاربيُّ ، وعبد الواحد بن زياد (خ) ، وغالب أبو بِشْرِ (ت) ، والقاسم بن مالكٍ المُزَنيُّ (م س) ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السُّكّرِيُّ . قال البُخاريُّ ، عن عليّ ابن المَدِينِيِّ : له نحو عشرة أحاديث(١) . وقال عباس الدُّوريُّ(٢) ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ . وقال أبو حاتم (٣) : ثِقَةٌ ، صالح الحديث ، صدوق . وقال البُخَارِيُّ (٤): كانَ يرى الإِرجاءَ . وقال النِّسَائِيُّ : ثِقَةٌ (٥). (١) وانظر تاريخ الإِسلام للذهبي (٤١/٦). (٢) تاريخه (٥٠/٢)، وابن أبي حاتم (٢٥٢/١/١). (٣) الجرح والتعديل لولده: ٢٥٣/١/١. (٤) تاريخه الكبير: ٤٢٠/١/١، والضعفاء (٢٥٣) وأضاف: ((وهو صدوق)). (٥) ووثقه علي ابن المديني فيما ذكر أبو حفص بن شاهين حينما ذكره في ثقاته ( الورقة: ٥ ) ، والعجلي ( ثقاته ، الورقة: ٦)، وأبو داود في رواية، وفي رواية أخرى أنه قال : لا بأس به (مغلطاي: ١ / الورقة: ١٥٦). وقال ابن حبان في الثقات: ((كان مرجئاً يخطىء)) (١ / الورقة: ٤٥). وقال الإمام الذهبي في الميزان (١ / ٢٨٩): «وثقه أبو حاتم وغيره . وأما أبو زرعة فسرد اسمه في كتاب ((الضعفاء)). وكان من المرجئة ، قاله البخاري ، وأورده في الضعفاء لإِرجائه ، والعجب من البخاري یغمزه وقد احتج به ، لکن له عنده - حدیث ( واحد ) وعند مسلم له حدیث = ٤٧٨ روى له البخاريُّ، ومُسْلِم ، والتّرمذيُّ ، والنّسائيُّ . ٦١٨ - أيوب(١) بن عبد الله بن مِكْرَز بن حَفْص بن الأخْيَف القرشيُّ العامريُّ الشَّاميُّ . روى عن : عبد الله بن مسعود ، ووابصة بن مَعْبَد الأسَدِيِّ . روى عنه: الزُّبير أبو عبد السلام، وشُرَيْح بن عُبيدِ الحَضْرَميُّ . قال البُخاريُّ (٢) : أيوب بن عبد الله بن مِكرز من بني عامر بن لُؤي ، وكان رجلاً خطيباً . عن ابن مسعود ، ووابصة ، روى عنه الزبير أبو عبد السلام ، ويقال : إنّه مُرْسل . وكذلك قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٣)، عن أبيه وأبي زُرْعَة ، إلا أنه لم يذكر ((وكانَ رجلاً خطيباً)) ولا قوله ((ويقال: إنّه مرسل)). وقال حَمّاد بن سَلَمة (٤): أخبرنا الزُّبير أبو عبد السلام ، عن أيوب ابن عبد الله بن مِكرز - ولم يسمعه منه - قال: حدثني جلساؤُهُ - وقد = آخر ، فإنه مُقِلّ ((وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة من تاريخ الاسلام (٤١/٦). (١) لم يرقم عليه المؤلف، رقم أبي داود ، لأنه لم يسمه كما سيأتي. (٢) تاريخه الكبير: ٤١٩/١/١ . (٣) الجرح والتعديل: ٢٥١/١/١. (٤) رواه ابن عساكر في تاريخه ( انظر تهذيبه: ٣ / ٢١٢). قال شعيب : وأخرجه الدارمي ٢٤٥/٢ من طريق سليمان بن حرب، وأحمد ٤ / ٢٢٨ عن يزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد بن سلمة ، عن الزبير أبي عبد السلام ( وقد تحرف في الدارمي إلى الزهراني عبد السلام ) ، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز الفهري ، عن وابصة بن معبد الأسدي أن رسول الله پے قال لوابصة : جئت تسأل عن البر والإِثم ، قال: قلت: نعم، قال: فجمع أصابعه، فضرب بها صدره، وقال: (( استفت نفسك استفت قلبك يا وابصة ثلاثاً البر : ما اطمأنت إليه النفس ، واطمأن إليه القلب ، والإِثم ما حاك في النفس ، وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك )) والزبير أبو عبد السلام لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وفي الباب ما يشهد له بنحوه عن النواس بن سمعان عند مسلم (٢٥٥٣) والترمذي (٢٣٨٩) وأحمد ٤ / ١٨٢) وعن أبي ثعلبة الخشني عند أحمد ١٩٤/٤. ٤٧٩ رأيته - عن وابصة الأسَديِّ: في البِرِّ والإِثم . وقال أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الرابعة (١) : ابنُ مِكرز رجل من أهل الشام من بني عامر . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ في ((تاريخ الحِمْصيين )) : أيوب بن مِكرز ، ويقال : أيوب بن عبد الله بن مِكرز ، حَدَّث عنه شُرَيْح بن عُبَيْدٍ والزُّبير أبو عبد السلام ، وحَدَّث سعيد بن مَسْروق عن أيوب بن كُرَيْزِ ، وأحسِبُهُ هو . وقال أبو نصر بن ماكولا في باب ((أُحْنَف وأُخْيَف))(٢): وأما أُخْیَف مثل ما قبله إلا أنه بخاء معجمة - يعني وياء مثناة من تحتها - فهو مِكْرَز بن حَفْص بن الأُخْيَف بن عَلْقَمة بن عَبْد بن الحارث بن منقذ بن عَمرو بن مَعيص بن عامر بن لؤي بن غالب ، وهو قاتل عامر بن يزيد ابن عامر بن المُلَوِّح الليثيِّ. قال الزُّبَيْر : هو الذي جاء في فِداء سُهَيْل ابن عَمرو بعد بدرٍ . وقال أبو نصر : ووجدته بخط ابن عَبدة النَّسّابة : مَكْرَز ، بفتح الميم . وقال أبو القاسم (٣): وَلَّه معاوية غزوة الروم . قال: وذكرَ سعيدُ ابنُ كثير بن عُفَيْر ، قال : ثم كانت سنة ثمان وأربعين ، وكان فيها مَشْتَى أبي عبد الرحمان القَيْنِيّ أنطاكية ، ومنهم من قال : شَتَّاها أيوب ابن مِکرز العامريُّ ، عامر بن لؤي . روى أبو داود حديثاً واحداً من رواية بُكَيْر بن عبد الله ابن الاشجّ ، (١) تهذيب تاريخ ابن عساكر (٢١٢/٣). (٢) الإكمال: ٢٦/١ والباب هو: ((أَجْنف وأحنف وأَخيف وأُخَيف)) فكلامه يلبس ، وكان ابن ماكولا ما ذكر غير هذين اللفظين . (٣) تاريخ دمشق (تهذيبه: ٢١٣/٣). ٤٨٠