Indexed OCR Text

Pages 221-240

وعبد الله بن عُمَر واللفظ لجدّي ، قالوا: حدثنا وكيع ، عن مُغیرةبن زياد،
عن عُبادة بن نُسَيّ ، عن الأسود بن ثَعْلَبة ، عن عُبادة بن الصَّامت ، قال :
عَلَّمت ناساً من أهل الصُّفَّة الكتاب والقرآن ، فأهدى إليَّ رجلٌ منهم
قوساً ، فقلتُ: ليس بمال . فأرمي عنها في سبيل الله، فسألتُ رسولَ الله
وَلَّه، فقال: ((إن سَرَّك أن تطوَّق منها طوقاً من نار فاقبلها)).
رواه أبو داود(١)، عن أبي بكربن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلوّ . ورواه
ابن ماجةَ (٢) عن عليّ بن محمد وغيره، عن وكيع(٣) .
وروى له أبو الشّيخ حديثاً آخر ، عن محمد بن يحيى بن مَنْدَة ، عن
العباس بن عُبيد، عَنْ مَرْوان بن معاوية ، عن محمد بن قيس ، عن عُبادة
ابن نُسَيّ ، عن الأسود بن ثَعْلَبة . قال: سمعتُ مُعاذبن جَبَل ، يقول : قال
رسول الله وَّه: «أنتم اليوم على بيِّنةٍ من ربكم ثم تَظْهَر فيكم السَّكْرَتَان :
سَكْرَةُ العَيْش، وسَكْرَةُ الجَهلِ ... الحديثَ)) (٤).
(١) حديث ٣٤١٦ في البيوع.
(٢) حديث ٢١٥٧ في التجارات.
(٣) وهو في تاريخ البخاري (٤٤٤/١/١) وقد مر الكلام عليه في ترجمة إسماعيل بن عبيد الله
ابن أبي المهاجر ، من هذا المجلد الثالث (الترجمة: ٤٦٥). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ٤١/٢
وقال الذهبي في الميزان نقلاً عن ابن المديني في الأسود بن ثعلبة هذا: لا يعرف (٢٥٦/١) بينما
ذكره ابن حبان في ثقاته (١ / الورقة : ٣٦).
قال شعيب: حديث عبادة هذا أخرجه أيضاً الطحاوي ٢/ ١٠، وأحمد ٣١٥/٥، وأبو
نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢ / ٨٢، والبيهقي ٦ / ١٢٥ كلهم من طريق مغيرة بن زياد
بهذا الإسناد ، والأسود بن ثعلبه مجهول ، لكنه لم ينفرد به ، فقد أخرجه أحمد ٣٢٤/٥،
وأبو داود ( ٣٤١٧) من طريقين ، عن بشر بن عبد الله ، بن يسار ، حدثني عبادة بن
نسي ، عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت وصححه الحاكم ٣٥٦/٣، ووافقه الذهبي.
(٤) ومما يستدرك للتمييز هنا:
٥٧ - تمييز : الأسود بن ثعلبة اليربوعي:
ذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الكوفة ، وقال: ((قال: شهدت النبي ◌َّ في حجة
الوداع يقول: لا يجني جاٍ إلا على نفسه)» وذكره ابن حبان في الصحابة من ثقاته ، وابن عبد البر
في ((الاستيعاب))، وابن الأثير في «أسد الغابة))، وابن حجر في ((الإصابة))، كلهم عن ابن سعد.
٢٢١

٥٠٠ - بخ قدس: الأُسْوَدُ بن سَرِيع بن حِمْيَر(١) بن عُبادة بن النَّزَّال ،
ابن مُرَّة بن عُبَيْد التَّمِيْمِيُّ، أبو عبد الله السَّعْدِيُّ المِنْقَرِيُّ ، من بني سَعْدبن
زيد مَنّاة بن تَمِيْم، ثم من بني مِنْقَر(٢).
له صحبة، غزا مع النبيّ وَ ◌ّ أربع غزوات، ونزلَ البَصْرة ، وكانَ
شاعراً مُحْسِناً قاصَّاً، وهو أول مَن قصّ في مسجدِ البَصْرة(٣).
روى عن: النبي ◌ِّر ( بخ قد س).
روى عنه: الأحنف بن قيس التّمِيْمِيُّ (قد)، والحَسَنِ الْبَصْريَّ ،
(س) ، وعبد الرحمان بن أبي بكرة (بخ) .
قال أبو عبد الله بن مَنْدَة : ولا يصحّ سماعهما منه ، تُوقِّي أيام الجمل
سنة اثنتين وأربعین(٤)
(١) في طبقات ابن سعد (٢٨/١/٧): ((حميري))، وهو مقيد في مشاهير ابن حبان (٣٨)،
((حُميِّر)).
(٢) ذكر ابن حبان في الثقات أنه ابن عم الأحنف بن قيس (٨/٣).
(٣) قارن ابن سعد (٢٨/١/٧)، ومعجم الطبراني الكبير (٢٥٩/١ - ٢٦٠). والإصابة لابن
حجر (٤٤/١ - ٤٥).
(٤) كذا قال ، وتبعه الذهبي على هذا الكلام ، وفيه ارتباك ، فإِن وقعة الجمل كانت سنة ٣٦
بلا خلاف ، وقد قال البخاري: إنه توفي سنة ٤٢ ثم قال بعد ذلك: ((قال علي (ابن المديني): قتل
أيام الجمل )) (تاريخه الكبير: ٤٤٦/١/١ والصغير: ٤٩)) فكأنه خلط القولين ، والله أعلم . ونقل
يعقوب بن سفيان قول علي ابن المديني : ((الأسود بن سريع قبل أيام الجمل ، وإنما قدم الحسن
البصرة بعد ذلك)) (المعرفة: ٥٤/٢)، وقال ابن حبان في الثقات: ((ومات الأسود بن سريع بعد
يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، وقد قيل إنه بقي الى بعد الأربعين ، والذي حكم به علي ابن المديني
أنه قتل يوم الجمل، وكان ينفي أن يكون الحسن سمع منه)) (٨/٣) وقال في المشاهير: ((مات يوم
الجمل سنة ست وثلاثين ، وقد قيل: إنه بقي إلى ولاية معاوية بن أبي سفيان)). (ص : ٣٨).
وروى ابن زبر الربعي الدمشقي عن أبيه ، عن أحمد بن زهير بن حرب، عن يحيى بن معين وأحمد
ابن حنبل أنهما قالا بوفاته سنة ٤٢ (موالد العلماء ووفياتهم، الورقة: ١٤)؛ وأورده أحمد بن زهير في
تاريخه الكبير بما أورده ابن زبر، لكن قال: ((كذا قالاه)) بعد أن ذكره في كتابه («أخبار أهل البصره))
على ما نقل مغلطاي (١ /الورقة: ١٤٥) . وحكى الباوردي في ((معرفة الصحابة)) عن الحسن =
٢٢٢

روى له الْبُخَارِيُّ في ((الأدب))، وأبو داود في ((القَدَر)) والنَّسائيُّ.
٥٠١ - د : الأَسْوَدُ بن سعيد الهَمْدانِيُّ الكُوفِيُّ.
روى عن : جابر بن سَمُرَة (د)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب .
روى عنه : زياد بن خَيْئَمة (د) ، ومَعْن بن يزيد ، وأبو إسرائيل
المُلائِيُّ، الكوفّون(١).
روى له أبو داود حديثاً واحداً .
أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرجيِّ ، قال : أنبأنا
أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصَّيْدلانيُّ ، وغير واحد إذناً ، قالوا :
أخبرتنافاطمة بنت عبدالله ، قالت : أخبرنا أبوبكربن رِيْدَة ، قال : أخبرنا
أبو القاسم الطّبَرانيُّ ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمان بن عِقال
الحَرَّانيُّ ، قال : حدثنا أبو جعفر النَّفَيْلِيُّ (د) ، قال الطَّرانيُّ : وحدثنا
محمد بن عمرو بن خالد الحرّانيُّ ، قال : حدثني أبي ، قالا : حدثنا
= البصري ، قال: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق فما رُئي بعد ))
(إكمال: ١/ الورقة:١٢٥، وتهذيب ابن حجر: ٣٣٩/١). وقال الحافظ ابن حجر: ((وكل هذا
يدل على أن الحسن وأقرانه لم يلحقوه)) (تهذيب: ٣٣٩/١).
قال بشار: مما مَرّ يظهر ان ابن المديني وحده هو الذي نفى سماع الحسن منه وذكر وفاته («قبل
الجمل)) في رواية يعقوب، و((أيام الجمل)) في رواية البخاري، و((يوم الجمل)) في رواية ابن حبان ،
فأما انه قتل (( يوم الجمل )) فغير ثابت ، لأن المصادر لم تذكره من بين القتلى وهو صحابي معروف،
ثم إن جمهرة من علماء الرجال ذكروا وفاته سنة ٤٢ منهم : ابن معين ، وابن حنبل، والبخاري في
الرواية الرئيسة ، وتابعهم جملة . يضاف الى ذلك أن النسائي لم يخرج له إلا برواية الحسن عنه ،
وهما حديثان (الأطراف للمزي: ٧٠/١). وخرّج ابن حبان والحاكم في صحيحيهما حديثاً من
رواية الحسن عنه ، وقال البخاري في تاريخه الكبير : ((وقال لنا مسلم عن السري بن يحيى ، حدثنا
الحسن ، حدثنا الأسود أنه غزا مع النبي و ﴿ أربع غزوات ، يعد في البصريين ، وقال لنا مسلم:
حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا الأسود ... )) (٤٤٥/١/١)، فكل هذا
يقوي صحة سماع الحسن منه ، والله أعلم.
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٩٢/١/١ - ٢٩٣.
٢٢٣

زُهَير ، قال: حدثنازياد بن خَيْئَمة ، عن الأسود بن سعيد الهَمْدانيٌّ ، عنِ
جابر بن سَمُرَة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تزال هذه الأمّة مُسْتَقيماً
أَمْرُها ، ظاهرةً على عَدوِّها ، حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة ، كلّهم من
قريش .. فلما رجع إلى منزله أتته قريش ، قالوا : ثم يكون ماذا ؟ قال :
ثم يكون الھَرْجُ )) .
رواه عن النُّغَيْلِيُّ (١) ، فوافقناه فيه بعلوٍ(٢) .
٥٠٢ - بخ م د س ق: الْأَسْوَدُ بن شَيْبان السَّدُوسيُّ ، أبو شيبان
البَصْريُّ، مولى أَنَس بن مالك .
روى عن : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل ، وبَحْر بن
مَرَّار بن عبد الرحمان بن أبي بكرة الثّقَفيِّ (ق) ، وثُمامة بن حَزْن
القُشَيْريِّ ، والحسن البصريِّ ، وخالد بن سُمَیْر ( بخ د س ق ) ،
وزياد بن أبي سفيان البَجَليِّ، وسَلَمَة بن الحَجَّاج ، وعبد الله بن
مُضَارِب ( بخ ) ، وعطاء بن أبي رَبَاح (س ) ، وكَثِير بن شِنْظِير ،
ومحمد بن واسعٍ ، وموسى بن أنس بن مالك ، ويزيد بن عبد الله
ابن الشّخَير، وأبي بكر بن ثُمامة بن النَّعمان الرَّاسِيِّ، وأبي سراج
اليَشْكُرِيِّ ، وأبي نَوْفل بن أبي عَقْرَب ( بخ م د س) .
(١) كتاب المهدي (حديث: ٤٢٨١). وهذا الحديث اتفق عليه البخاري ومسلم ( ١٨٢١)
(٦) من رواية عبد الملك بن عمير الكوفي ، عن جابر بن سمرة ، ونصه عند البخاري: « یکون اثنا
عشر أميراً - فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش)) (كتاب الأحكام :
١٠١/٩ ) .
(٢) والأسود هذاذكره ابن حبان في ((الثقات: ١ / الورقة: ٣٦)) وخرج حديثه في صحيحه ،
وزعم ابن القطان - فيما نقل ابن حجر - أنه مجهول الحال . وترجمه الذهبي في الطبقة الحادية عشرة
من تاريخ الإِسلام (٩٢/٤) .
٢٢٤

روى عنه : داود بن المُحَبَّر ، وأبو زيد سعيد بن أُوْس الأنصاريُّ
النَّحويُّ، وسُلَيْمان بن حَرْبٍ (بخ)، وأبو داود سُلَيْمان بن داود
الطَّيَالِسِيُّ، وسَهْل بن بَكّار ( بِخَد ) ، وسيف بن عُبيد الله الجَرْميُّ (س)،
والعباس بن الفضل العَبْديُّ الأزرقُ ، وعبد الله بن أبي بكر العَتَكيُّ (بخ) ،
وعبد الله بن المبارك (س)، وعبد الرحمان بن مهدي (س)، وعبد الصمد
ابن عبد الوارث ، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيُّ ، وعفّان بن
مُسْلم ، وأبو الحسن عليّ بن محمد القُرَشيُّ المدائنيُّ، وعَمروبن مَرْزُوق
(د) ، وعيسى بن إبراهيم الهاشميُّ، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكّيْن ، ومحمد
ابن يَعْلَى السُّلميُّ زنبور، ومُسْلم بن إبراهيم (بخ مد)، والنَّضْر بن
شُمَيْل ، وأبو الوليد هِشام بن عبد الملك الطّالِسِيُّ، ووكيع بن الجَرَّاح
(سق)، ووهب بن جرِیر (د) ، ويزيد بن هارون ، ( دس ) ، ويعقوب
ابن إسحاق الحَضْرميُّ (م)، وأبو سعيد مولى بني هاشم .
قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين(١): ثِقَةٌ.
وقال أبو حاتم(٢): صالحُ الحديثِ(٣).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والباقون سوى التِّرْمِذِيِّ.
(١) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق (٢٩٣/١/١ - ٢٩٤).
(٢) الجرح والتعديل لولده: ٢٩٤/١/١.
(٣) ووثقه العجلي (الورقة: ٥)، وأحمد بن حنبل، والنسائي ( إكمال مغلطاي : ١٪
الورقة: ١٢٥)، وابن حبان حينما ذكره في الثقات (١ / الورقة: ٣٥)، وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي : ((حدثنا عفان (بن مسلم) حدثنا يزيد ( بن زريع )، قال : حج الأسود بن شيبان
وليس معه زاد لنفسه ولا علف لناقته، قال : فجعلت ناقته تهش الأرض وهو يشرب من لبنها حتى حج
ورجع. قال: وكان كل يوم إلا ذهب الى الجبانة يصلي على الجنائز)) (المعرفة: ٢/ ٢٥٥). وانظر تاريخ
البخاري الكبير (١ / ١ / ٤٤٦). وذكر ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين انه توفي سنة ١٦٥.
٢٢٥

٥٠٣ - ع : الأُسْوَدُ بن عامر شاذان(١)، أبو عبد الرحمان الشَّاميُّ،
نزيلُ بغدادَ .
روى عن: إسرائيل بن يونس (س) ، وأيوب بن عُتْبَة الْيَمَامِيِّ (ق) ،
وجرير بن حازم (ق) ، وجعفر بن زياد الأحمر (ت ص ) ، والحسن بن
صالح بن حيّ (دس) ، وحمّاد بن زید (س) ، وحَمّاد بن سَلَمَة ( م س
ق ) ، وذَوَّادبن عُلْبَةَ الحارثيِّ، وزائدة بن قُدامة ، وزُهيربن معاوية (مت)
وسُفيان الثَّوريِّ ، وسِنان بن هارون البُرْجُميِّ (ت)، وشَرِيك بن عبد الله
النَّخَعِيِّ (دت)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ م ق ) ، وطَلْحة بن عَمرو
المكيِّ ، وعبد الله بن المبارك. وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة
الماجشون (خ د) ، وعصام بن طُلَيْق ( صد)، وعُمارة بن زاذان
الصَّيدلانيِّ (ق) ، وكامل أبي العلاء ، وهُرَيْم بِن سُفيان (س) وهِشام بن
حَسَّان (س)، وأبي المُحَيَّة يحيى بن يَعْلَى التّيْميِّ (ت)، وأبي بكربن
عَیَّاش( د ت س ) .
روى عنه : أبو ثور إبراهيم بن خالد الكَلْبيُّ (د) ، وإِبراهيم بن سعيد
الجَوْهريُّ (تص ) ، وأحمد بن الخليل البُرْجُلانيُّ ، وأحمد بن محمد
ابن حنبل، وأحمد بن محمد بن نَّيْزَك (ت)، وأحمد بن الوليد الفَحَّام ،
٤
وبَقِيَّة بن الوليد وهو أكبر منه ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التّمِيْميُّ
وهو آخر من حدَّث عنه ، وعباس بن عبد العظيم العنبريُّ (دق) ، وعباس
ابن محمد الدُّوريُّ (س)، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارميُّ (ت)، وأبو
بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبَة (م ق ) ، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي
شَيْبَة (د) ، وعليّ ابِن المَدِينِيِّ (عس )، وعمروبن محمد الناقد (م) ،
والفضل بن سَهْل الأعرج (سي)، ومحمد بن أحمد بن أبي خَلَف (د)،
(١) شاذان : لقبه .
٢٢٦
٠٠

ومحمد بن أحمد بن مدّویه التّرْمِذيُّ (ت) ، وأبو بكر محمد بن إسحاق
الصّاغانيُّ (س) ، ومحمد بن حاتم بن بزیع (خ) ، ومحمد بن عبد الله بن
المبارك المُخَرِّميُّ (س) ، وأبو كُرَيْب محمد بن العلاء الهَمْدَانِيُّ (ق)،
ومحمد بن عيسى بن أبي موسى العَطَّار ، ومحمد بن منصور الطّوسيّ ،
وهارون بن عبد الله الحَمَّال (م س) ، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسيُّ.
قال حنبل بن إسحاق : سمعتُ أباعبد الله يقول : أسود بن عامرثِقَةٌ ،
قلتُ : ثقة ؟ قال : وزاد .
وقال عثمان بن سعيد الدَّارِمِيُّ (١) ، عن يحيى بن مَعِينٍ : لا بأسَ به .
وقال أبو حاتم (٢)، عن عليّ ابن المَدِينِيِّ: ثِقَةٌ.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٣)، عن أبيه : صدوقٌ صالحٌ.
وقال محمد بن سَعْدٍ (٤): كانَ صالحَ الحديثِ ، مات سنة ثمان
ومثتین .
وكذلك قال خليفة بن خَيَّط(٥)، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَمِيُّ (٦)،
في تاريخ وفاته ، والبُخَاريُّ وزاد (٧): ببغداد فى أول سنة ثمان .
قال أبو بكرِ الخطيبُ (٨): حدَّث عنه بَقِيَّة بن الوليد ، والحارث بن
(١) تاريخه، الورقة: ٧ ورواه ابن أبي حاتم عن يعقوب بن اسحاق الهروي ، عن الدارمي
( الجرح والتعديل: ٢٩٤/١/١)، والخطيب في تاريخه: ٣٥/٧.
(٢) الجرح والتعديل لولده: ٢٩٤/١/١.
(٣) نفسه .
(٤) الطبقات : ٣٣٦/٧ (ط. بيروت ).
(٥) تاريخه : ٤٧٣ .
(٦) تاريخ الخطيب: ٣٥/٧.
(٧) تاريخه الكبير: ٤٤٨/١/١، والصغير: ٢٢١.
(٨) السابق واللاحق ، الورقة : ٤٩.
٢٢٧

أبي أسامة ، وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : ست وثمانون سنة(١).
روى له الجماعة .
٥٠٤ - د : الأسْوَدُ بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المُنْتَفِقِ ،
العُقَيْلِيُّ (٢)، والد دَلْهَم بن الأسود .
روى عن : ابن عمّ أبيه عاصم بن لَقِيط بن عامر (د)، وأبيه عبد الله بن
حاجب بن عامر (د) .
روى عنه : ابنُه دَلْهَم بن الأسود .
روى له أبو داود حديثاً واحداً من رواية أبي سعيد ابن الأعرابيِّ (٣)،
قد ذكرناه في ترجمة عبد الرحمان بن عَيَّش الأنصاريِّ (٤).
٥٠٥ - م س : الأَسْوَدُ بن العلاء بن جاريةَ الثَّقَفِيُّ المَدَنِيُّ (٥)،
نسيبُ عَمرو بن أبي سُفيان بن أَسِيْد بن جارية .
روى عن : أبي سَلَمَة بن عبد الرحمان (م س)، ومولىِّ لسُليمان بن
عبد الملك (س) ، وعمرة بنت عبد الرحمان .
روى عنه : أيوب بن موسى القُرَشيُّ (م) ، وجعفربن ربيعة ، وعبد
(١) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٦)، ووثقه الذهبي، وترجمه في الطبقة الحادية
والعشرين من تاريخ الإِسلام ( الورقة: ١٢ من مجلد آيا صوفيا ٣٠٠٧).
(٢) قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: يعد في الحجازيين (الجرح: ٢٩٣/١/١) وانظر تاريخ
البخاري الكبير (٤٤٧/١/١) .
(٣) وذكر المزي أنه يخشى أن يكون من زيادات ابن الأعرابي فإنه لم يجده في باقي الروايات ،
ولم يذكره أبوالقاسم بن عساكر .
(٤) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة : ٣٦).
(٥) انظر عن اختلاف الرواة فيه: تاريخ البخاري الكبير (٤٤٧/١/١ - ٤٤٨).
٢٢٨

الحميد بن جعفر الأنصاريُّ (مس) ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْبِ
(س) .
قال أبو زُرْعَةِ (١) : شيخٌ ليسَ بالمشهور .
روى له مُسْلم ، والنَّسائيُّ(٢).
٥٠٦ - ع: الْأَسْوَدُ بن قيس العَبْدِيُّ (٣)، وقيل : الْبَجَلِيُّ ، أبو
قيس (٤) الكوفيُّ .
روى عن: ثَعْلَبة بن عَبَّاد العَبْديِّ ( عخ ٤)، وجُنْدَب بن عبد الله
البَجَليِّ (خم تس ق) صاحب رسول الله وَ له ، وسعيد بن عمروبن سعيد
ابن العاص الأمويِّ (خم دس )، وسُفيان بن المختار ، وشَقِيق بن عُقْبة
(م) ، وأخيه عليّ بن قيس ، وعمرو بن سُفيان (خد ) ، وأبيه قيس
(عس)(٥) ، ونُيْحَ العَنَزَيِّ (٤).
روى عنه : إبراهيم بن طَهْمان ، وإِسرائيل بن يونس ، والحسن بن
صالح بن حيّ ، وزُهير بن معاوية (خ م دس ) ، وسُفيان الثّوريُّ (ع) ،
وسفيان بن عُيَيْنة ( م تس ق)، وأبو الأحوص سَلّم بن سُلَّيْم الحَنَفِيَّ،
(م س) ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وشعبة بن الحَجَّاج (خم دت ) ،
وعبد الرحمان بن حُمَيدْ الرُّؤاسيُّ، وعَبِيْدة بن حُمَيْد (د) ، وعُمر بن زياد
(١) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٩٣/١/١) وهو فيه: (ليس بذاك المشهور).
٤
(٢) ووثقه العجلي (الورقة: ٥)، وابن حبان (الثقات: ١/ الورقة: ٣٦)، والنسائي
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، والحاكم في المستدرك ، والعجيب أن أبا العرب أورده في جملة
الضعفاء ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ١٢٦ ) .
(٣) بهذا جزم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٩٢/١/١).
(٤) تاريخ يحيى برواية الدوري (٣٨/٢)، وقال البخاري في تاريخه الكبير (٤٤٨/١/١ ):
((ويقال: أبو قيس)).
(٥) وفاته انه روى عن كلثوم بن الأقمر ( المعرفة ليعقوب: ٦٥٢/٢).
٢٢٩

البَاهليُّ ، ويقال : الألهانيُّ . ويقال : الهلاليُّ ، وعَمرو بن قيس
المُلائِيُّ، وعمرو بن أبي قيس الرَّازيُّ ، وقيس بن الرَّبيع ، وأبو عَوَانة
الوَضَّاحِ بن عبد الله اليَشْكُريُّ (خ م د س ) ، ومولاه يزيد بن عطاء
الْيَشْكُرِيُّ ، وأبو مالك النّخَعيُّ .
قال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين ، وأبو عبد الرحمان
النَّسائيُّ، وأحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٢): ثِقَةٌ.
زادَ العِجْليُّ: حَسَنُ الحديثِ(٣).
وقال محمد بن أحمد بن البَرَاء (٤) ، عن عليّ ابن المَدِينيُّ: روى عن
عشرة مجهولين ، لا يُعرَفُون .
روى له الجماعة .
٥٠٧ - ص : الأُسْوَدُ بن مَسْعُودِ العَنَزِيُّ (٥) البَصْرِيُّ .
(١) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق (الجرح والتعديل: ٢٩٢/١/١).
(٢) الثقات ، الورقة : ٥.
(٣) ووثقه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل لولده: ٢٩٢/١/١) . ويعقوب بن سفيان
الفسوي ( المعرفة : ٨٧/٣). وقال شريك بن عبد الله النخعي : أما والله إن كان الصدوق
الحديث ، عظيم الأمانة ، مكرماً للضيف . وذكر ابن حبان اثنين ، هما واحد إن شاء الله ، الأول
في التابعين، قال: ((الأسود بن قيس العجلي ، كوفي روى عن جندب بن عبد الله البجلي ، كنيته ابو
قيس، روى عنه الثوري وشعبة وأهل الكوفة)). والثاني في أتباع التابعين، قال: ((الأسود بن
قيس ، يروي عن نبيح العَنَزي عن جابر، روى عنه شعبة بن الحجاج)) (١ / الورقة : ٣٧).
وترجمه الذهبي في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الإِسلام (٢٢٧/٥)، وقال: ((مجمع على
ثقته)). وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من اهل الكوفة (٢٢٧/٦).
(٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٩٢/١/١).
(٥) في تهذيب ابن حجر (٣٤٢/١) والتقريب (٤٧/١) والخلاصة الخزرجي (٣٧):
((العَنْبَري)) ولعله مصحف ، وما هنا من النسخ ويعضده ما ورد في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
(٢٩٣/١/١) وتاريخ البخاري الكبير (٤٤٨/١/١) وتذهيب الذهبي (١ / الورقة: ٨٦)
وهي نسخة متقنة .
٢٣٠

عن : حنظلة بن خُوَيلد ( ص ) . عن عبد الله بن عَمرو ، حديث :
((تقتلُ عَمّاراً الفِئَةُ الْبَاغِيةُ ))(١).
روى عنه : العَوَّامِ بن حَوْشَب ( ص ) .
جم
قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ (٣).
روى له النَّسائيُّ في ((الخصائص)) هذا الحديث الواحد .
٥٠٨ -خم دس : الْأُسْوَدُ بن هِلال المُحَاربيُّ، أبوسَلام الكُوفيُّ ،
وكان قد أدركَ النبيَّ وَلِّ (٤).
روى عن: ثَعْلَبة بن زَهْدَمِ ( دس )(٥) ، وعبد الله بن مسعود ،
(١) راجع تخريج الحديث في ترجمة عمار بن ياسر من ((سير أعلام النبلاء: ٤١٩/١ - ٤٢١))
بتحقيق صديقنا العلامة شعيب الأرنؤوط ، وقد قال الإِمام الذهبي بعد أن أورده من عدة طرق :
(((وفي الباب عن عدة من الصحابة، فهو متواتر)) فراجع طرقه الكثيرة في طبقات ابن سعد
(١٨٠/١/٣) ومجمع الزوائد (٢٤٢/٧) وما بعدها، وكذلك (٢٩٥/٩ - ٢٩٧) . وكتاب نظم
المتناثر في الحديث المتواتر (١٢٦) حيث ذكره عن واحد وثلاثين صحابياً، وراجع فتح الباري
(٥٤٣/١) .
(٢) تاريخه، الورقة: ٥، وأورده ابن أبي حاتم (٢٩٣/١/١).
(٣) وذكره الذهبي في الميزان، قال: ((أسود بن مسعود ، عن حنظلة ، لا يُدرى مَن هو .
وعنه العَوّام بن حوشب . ذكره ابن حبان في تاريخه)) (٢٥٦/١)، وتعقبه الحافظ ابن حجر بكلام
شديد، فقال: وهو كلام لا يسوى سماعه ، فقد عرفه ابن معين، ووثقه، وحسبك)) (تهذيب:
٣٤٣/١) وراجع ثقات ابن حبان (١ / الورقة: ٣٧).
(٤) لذلك ذكره ابو موسى المديني الأصبهاني في كتابه ((المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة
الصحابة))، وابن فتحون في كتابه ((معرفة الصحابة))، وأبو منصور محمد بن سعد بن محمد
الباوردي في كتابه ((الصحابة)) ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١٢٦). وأورده ابن حجر في
((الإصابة)) (١٠٥/١).
(٥) هكذا وجدت رقم أبي داود والنسائي على ثعلبة بن زهدم في جميع النسخ ، ولكن المزي لم
يذكر في ((الأطراف: ١٢٦/٢)» أن أبا داود أخرج للأسود بن هلال بروايته عن ثعلبة بن زهدم ،
ولم يورد في مسنده أصلاً غير حديث واحد رواه النسائي في الديات: ((كان النبي ◌َّر يخطب فجاء
ناس من الأنصار، فقالوا: هؤلاء بنو ثعلبة قتلوا فلاناً ... الحديث)). ومما تجدر الإشارة إليه أن
المزي رقم على ترجمة ثعلبة بن زهدم من التهذيب برقم أبي داود والنسائي ايضاً ، ولم يذكر راوياً عنه =
٢٣١

وعمر بن الخطاب، ومعاذبن جَبَل (خم)(١)، والمغيرة بن شعبة ، وأبي
هُريرة (س)(٢).
روى عنه : إبراهيم النَّخَعِيُّ ، وأَشعث بن أبي الشّعْثاء (خ م د
س ) ، وأبو صَخْرَة جامع بن شَدَّاد ، وعاصم بن بَهْدلة ( س) ، وقيل :
عاصم (س ) عن رجُلٍ عنه، وأبو حَصِيْن عثمان بن عَاصم الأسَديُّ (خ
م)، وأبو إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبِيْعِيُّ، وعَيَّاش العامريُّ.
قال أبو الحسن المَيْمُونيُّ (٣): سُئِلَ عنه أحمد، فقال: ما علمتُ إلّ
خيراً .
وقال إسحاق (٤)، عن يحيى: ثِقَةٌ .
وكذلك قال النَّسائيُّ .
قال محمد بن سعد (٥) : توفي زمن الحجاج ، بعد الجَمَاجم .
= غير الأسود بن هلال ، ورقم عليه أيضاً برقميهما كما سيأتي في المجلد الرابع إن شاء الله ، فأين
حديثه في الأطراف ؟! وانظر هذا الحديث في معجم الطبراني الكبير (٧٩/٢) والتعليق عليه .
(١) هو حديث واحد رواه البخاري عن بندار، عن غندر، عن شعبة عن أبي حصين
والأشعث بن سليم سمعا الأسود بن هلال عن معاذ بن جبل، قال: قال النبي صل#: « يا معاذ
أتدري ما حق الله على العباد))؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: (( أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً
أتدري ما حقهم عليه))؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: ((ان لا يعذبهم)) ( كتاب التوحيد :
١٤٠/٩)، ورواه مسلم في الايمان (٥٠، ٥١).
(٢) هو حديث واحد أيضاً رواه النسائي في الصوم (٢١٨/٤) ونصه: ((أمرني رسول الله وَّ
بثلاث: بنوم على وتر، والغُسْل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة ايام من كل شهر)).
قال شعيب: وأخرجه البخاري في «صحيحه)) برقم (١٩٨١) ومسلم (٧٢١) من طريقين عن
عبد الوارث ، عن أبي التياح ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة .
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢٩٢/١/١).
(٤) نفسه .
(٥) الطبقات: ١١٩/٦ .
٢٣٢

وقال عمروبن عليّ : مات بعد الجماجم ، سنة أربع وثمانين (١) .
W
روىُ له البُخَاريّ ، ومُسْلم، وأبو داودَ ، والنّسائيُّ .
٥٠٩ - ع: الأسْوَدُ بن يزيد بن قيس النَّخَعيُّ، أبو عَمرو (٢)،
ويقال : أبو عبد الرحمان الكُوفيُّ ، أخو عبد الرحمان بن يزيد(٣)،
وابن أخي عَلْقَمة بن قيس ، وكان أُسنّ من عَلْقَمة (٤)، ووالد عبد
الرحمان بن الأسود ، وخال إبراهيم النّخَعيِّ (٥).
روی عن: بلال بن رباح ( س ) ، وحُذيفة بن اليمان ( خ س ) ،
وسَلْمان الفارسيِّ، وعبد الله (٦) بن مسعود (ع)، وعليّ بن أبي طالب ،
(١) ووثقه العجلي ( الثقات، الورقة: ٥) وقال: كان جاهلياً، وكان رجلاً من أصحاب
عبد الله، وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٧)، وقال في المشاهير (ص : ١٠٢ ):
من خيار أهل الكوفة ، وذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء: ٢٥٧/٤)) وقال: ((وما هو بالمكثر))
( قال بشار : لم أجد له في الكتب الستة سوى ثلاثة أحاديث اتفق البخاري ومسلم على واحد
منها ، وروى النسائي الثاني والثالث ، ولم أقف على روايته عن ثعلبة عند أبي داود) . وذكره
الذهبي في تاريخ الاسلام (٢٤٢/٣) والتذهيب (١ / الورقة: ٦٨) وغيرها .
(٢) بهذا جزم ابن سعد في الطبقات (٤٦/٦)، ويحيى برواية الدوري (٣٩/٢)، وابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل (٢٩١/١/١) .
(٣) والأسود أسن منه ( تاريخ يحيى برواية الدوري: ٣٩/٢).
(٤) قال ابن سعد: ((وذكر انه ذهب بمهر أم علقمة إليها ، بعث به معه جده ( ٤٦/٦)،
وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري (٣٩/٢).
(٥) قال الإِمام الذهبي: ((فهؤلاء أهل بيتٍ من رؤوس العلم والعمل ( سير: ٤ /٥٠).
(٦) قال علي ابن المديني: (( وأعلم الناس بعبد الله: علقمة، والأسود ، وعبيدة ، والحارث
ابن قيس ، وعمرو بن شرحبيل، ومسروق بن الأجدع)) ( العلل لابن المديني : ٤٧، والمعرفة
ليعقوب: ٧١٤/١). وقال يعقوب بن سفيان: ((حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان ، حدثنا
وكيع ، عن سفيان ، عن منصور، عن إبراهيم ( النخعي ) قال : انتهى علم أهل الكوفة إلى ستة
من اصحاب عبد الله بن مسعود ، فهم الذين كانوا يفتون الناس ويعلمونهم )) ثم ذكرهم وأضاف :
((وكان سعيد بن جبير يقول: كان أصحاب عبد الله شيوخ هذه الأمة)) (المعرفة: ٥٥٩/٢)،
وقال في موضع آخر: ((وكان إبراهيم النخعي يفضل علقمة على الأسود)) (المعرفة: ٥٥٥/٢).
٢٣٣

وُعُمر بن الخطاب (د)، ومُعاذ(١) بن جَبَل (د)، ومَعْقل بن سنان
الأشجعيِّ (س ) ، وأبي بكر الصديق ، وأبي السنابل بن بَعْكَك(٢) (ت
س ق ) ، وأبي مَحْذُورة الجُمَحِيِّ (س)، وأبي مَعْقل (ق) ، وقيل :
ابن أبي مَعْقل الأسديِّ (س)، وأبي موسى الأشعريّ (خم دس ) ،
وعائشة (ع)، وفاطمةَ بنت سعدٍ (د)، وأَمِّ سَلَمَة (س) .
روى عنه : إبراهيم بن سُويد النّخَعيُّ ، وابن أخته إبراهيم بن یزید
النَّخَعِيُّ (ع)، وأَشْعَث بن أبي الشَّعناء (خ م س ق)، ورياح بن
الحارث النّخَعِيُّ ، وأبو فاختة سعيد بن عِلاقة (ق ) ، والضحاك بن
مُزاحم ( ق ) ، وإبنه عبد الرحمان بن الأسودبن يزيد ( بخ ) ، وأخوه عبد
الرحمان بن يزيد (م)، وعُمارة بن عُمَّيْر (خم دس ق )، وكَثِير بن مُدْرِك
(م دس )، ومُحارب بن دِثار (س)، والمُسَيَّب بن رافع ، وأبو إسحاق
السَِّيْعِيُّ (ع)، وأبوبُردة بن أبي موسى (س) وأبو حَسَّان الأعرج (د) .
قال أبو طالب (٣)، عن أحمد: ثِقَةٌ، من أهلِ الخَيْر .
وقال إسحاق (٤)، عن يحيى: ثِقَةٌ .
وقال إسماعيل بن عُلَيَّة ، عن مَيْمون أبي حَمْزَة : سافرَ الأسودبن يزيد
ثمانين حجّة وعُمْرَة لم يَجْمَع بينهما(٥)، وسافر عبد الرحمان بن الأسود
ثمانين حجّة وعُمْرَة لم يَجْمَع بينهما .
وقال أبو المُغيرة النّضْر بن إسماعيل ، عمن أخبَرهُ : كانَ عبد
(١) قال ابن سعد: ((سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي وطهر معاذاً إلى اليمن))
(٤٦/٦ ) .
(٢) بعكك : بوزن جعفر .
(٣) رواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٩٢/١/١).
(٤) رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق (٢٩٢/١/١).
(٥) وانظر طبقات ابن سعد (٤٧/٦).
٢٣٤

الرحمان بن الأسود ، يُصلّي كل يوم سبع مئة ركعة ، وكانوا يقولون : إنّه
أقلّ أهل بيته اجتهاداً . قال : ولقد بلغني أنّه صار عَظْماً وجِلْداً ، وكانوا :
يسمّون آل الأسود : من أهل الجنّة .
قال محمد بن سعد(١) : كانَ ثقةً ، وله أحاديث صالحة ، أخبرنا
محمد بن عُمر ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، قال : توفي
الأسود بن يزيد بالكُوفة سنة خمس وسبعين (٢).
وقال غيرُهُ : مات سنة أربع وسبعين (٣).
روى له الجماعة (٤) .
(١) نفسه .
(٢) ومثل هذا ذكر البخاري عن أبي نعيم الفضل بن دكين ( تاريخه الكبير: ٤٤٩/١/١ ،
والصغير: ٧٧)، وقال الذهبي: ((قد نقل العلماء في وفاة الأسود أقوالاً ، أرجحها سنة خمس
وسبعين )) (سير: ٥٣/٤) .
(٣) وذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر وعمر وعثمان . وقال عمارة بن عمير: ما كان
الأسود إلا راهباً من الرهبان . وقالت عائشة : ما بالعراق رجل أكرم عليَّ من الأسود ، وقال له ابن
الزبير : حَدِّثنا عن عائشة فإنها كانت تفضي إليك ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ١٢٨)، وقال
العجلي : كوفي جاهلي ثقة رجل صالح ( الثقّات ، الورقة : ٥). وروى شعبة عن ابن حصين ،
قال: ((أوصى عبيدة السلماني أن يصلي عليه الأسود بن يزيد)) (المعرفة ليعقوب: ٢١٩/١،
١١٢/٢). وروى حنش بن الحارث النخعي، قال: (( رأيت الأسود بن یزید وقد ذهبت احدى
عينيه من الصوم)) ( طبقات ابن سعد: ٤٧/٦، والمعرفة ٥٥٩/٢، وعنه أبو نعيم في الحلية :
١٠٤/٢). وعنه أيضاً: ((كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار ،
ونحن يشرب أحدنا مراراً قبل أن يفرغ من راحلته في رمضان)) (طبقات ابن سعد: ٤٧/٦ ،
والمعرفة: ٥٥٩/٢). وعنه أيضاً، عن زياد النخعي، قال: ((سافرت مع الأسود الى مكة ،
فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه ، وإِن كان على حزونة ( يعني مكان
خشن ) نزل فصلى، وإِن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر)) ( ابن سعد: ٤٧/٦
والمعرفة: ٥٥٩/٢ - ٥٦٠)، وله مناقب كثيرة أفاض بها ابن سعد فراجعه إن شئت ، فقد كان
من محاسن الدنيا ( وانظر المعارف لابن قتيبة : ٤٣٢، وتواريخ الذهبي ، وثقات ابن حبان (١/
الورقة : ٣٧) والمشاهير (١٠٠). وقد ذكرته بعض كتب الصحابة لادراكه عهد الرسول ومخثية.
(٤) آخر الجزء الخامس عشر من الأصل، وكتب ابن المهندس في نهايته: (( بلغ مقابلة بالأصل
بخط مصنفه)) .
٢٣٥

مَنْ أَسْمُهُ أَسيد(١)
٥١٠ - بخ ٤ : أَسِيْدُ بن أبي أسيد البَرّاد، أبو سعيد المَدِينيُّ ، واسم
ءِ
أبي أُسِيْد : يزيد(٢).
روى عن : صالح مولى التَّوأمة. وعبد الله بن أبي قَتَادة الأنصاريِّ
(سق ) ، ومعاذبن عبد الله بن خُبیب( تس ) ، وموسى بن أبي موسى
الأَشْعَريِّ (ت ق ) ، وأبي محمد نافع بن عباس الأقرع (د) مولى أبي
قَتَادة ، وأبيه أبي أُسِيْد المَدِينِيِّ، وعن أمِّه عن أبي قَتَادة ( بخ ).
روى عنه : حَجَّاج بن صَفْوان ، وزُهير بن محمد الخُراسانيُّ
(ق) ، وسُلَيْمان بن بلال ، وعبد الرحمان بن عبد الله بن دينار ، وعبد
العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْديُّ ( بخ دق ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن
جُرَیْج ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئب( تسق ) ، ومحمدبن
عَمّار المؤذِّن (ت) ، وهارون بن موسى النّحويُّ .
قال البُخاريُّ (٣) : قال يحيى بن سعيد القرشيّ : حدثنا ابنُ جُرَيْج ،
(١) بالفتح، وسيأتي أسيد بالضم. ومن هنا يبدأ الجزء الذي بخط المؤلف من النسخة التونسية .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣١٧/١/١).
(٣) تاريخه الكبير: ١٣/٢/١.
٢٣٦

عن شَرِيك بن أبي نَمِر وأَسيد بن عليٍّ(١) السَّاعديِّ: قال سعد بن عُبَادة للنبيِّ
وَلير في صدقة الماء . فلا أدري هذا هو الأول أم لا .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٢)، عن أبيه: أُسِيْد بن أبي أُسِيْد
البَرّاد ، واسم أبي أَسِيْد : يزيد .
وفَرَّق غيرُ واحدٍ بينه وبين أَسِيْد بن يزيد المَدِينِيّ .
روى عن: عبد الرحمان الأعرج ، ومُسْلِم بن جُنْدَب حُروفَ
القراءات ، روى عنه : بَشّار بن أيوب النَّاقِط ، وهارون بن موسى
النَّحويُّ(٣) .
(١) في المطبوع من تاريخ البخاري: ((سليمان))!
(٢) الجرح والتعديل: ٣١٧/١/١.
(٣) ممن فرق بينهما الإِمام البخاري في تاريخه الكبير (١٣/٢/١ - ١٥ الترجمتان: ١٥٣٢،
١٥٣٥)، وكذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، فذكر الأول (رقم ١١٩٨) وذكر هذا قبله
( رقم ١١٩٧). وذكر ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة: ((أسيد بن أبي أسيد ، مولى
أبي قتادة الأنصاري ، ويكنى أبا إبراهيم ، وتوفي في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان قليل الحديث))
( الطبقات: ٩/ الورقة: ٢٢٠)، وقال الحافظ ابن حجر بعد اشارته إلى ترجمة ابن سعد لأسيد
مولى أبي قتادة: (( فيحتمل أن يكون هو هذا، وكذا صحح الترمذي حديثه عن معاذ بن عبد الله .
وذكر ابن حبان في الثقات في ترجمة البراد أنه توفي في خلافة المنصور فكأنه عنده هو الذي ذكره ابن
سعد، لكن كنية البراد: أبو سعيد، كما وقع في سياق حديثه في الترمذي)). (تهذيب :
٣٤٤/١).
قال أفقر العباد بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : هذا وهم من الحافظ ابن حجر رحمه الله قد
بُني - والله أعلم - على نقل خاطىء، وآية ذلك ان ابن حبان لم يقل: إن البراد توفي في خلافة
المنصور، بل قال ذلك في ترجمة ((أسيد بن أبي أسيد الساعدي الأنصاري المدني))، قال: ((روى
عن أبيه .. روى عنه ابن الغسيل، كنيته أبو إبراهيم ، مات في أول ولاية أبي جعفر)) وأورد ترجمة
البراد مستقلة، قال: ((أسيد بن أبي أسيد البراد ، من أهل المدينة يروي عن عبد الله بن أبي
قتادة. روى عنه ابن أبي ذئب . وسليمان بن بلال)) ثم روى بإسناده إليه، عن عبد الله بن أبي
قتادة، عن جابر بن عبد الله أن النبي ◌َّغر قال: (( من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عذر طبع
الله على قلبه)) (١ / الورقة: ٣٧) وبهذا يتضح ان ابن حِبّان فرّق بينهما، ولعله هو الصواب، والله
أعلم .
=
٢٣٧

روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب))، والباقون سوى مُسْلم .
٥١١ - د: أَسِيْدُ بن أبي أَسِيْد .
عن: امرأة من المُبايعات (د): ((كان فيما أخذ علينا في
المعروف ، الّذي أخذ علينا، أن لا نَعْصِيَهُ ... الحديث)).
روى عنه: حَجّاج (د) عامل عمر بن عبد العزيز على الرَّبذة ،
أظنّه غير البَرّاد، فإنّ البَرَّادَ ليس له شيء عن الصحابة ، وإِنْ يَكُنْهُ
فإِنَّ روايَتُه عن المرأةِ مُنقطعة، ويُشبِهُ حينئذ أنْ يكون حجاجٌ الذي
روى عنه ، حجاجَ بنَ صفوان (١)، والله أعلم .
روی له أبو داود .
٥١٢ -خ: أَسِيْدُ بن زيد بن نجيح الجَمَّال (٢) القُرَشيُّ الهاشميُّ ، أبو
ء
محمد الكوفيُّ ، مولى صالح بن عليّ الهاشميّ .
روى عن : أبي إسرائيل إسماعيل بن خليفة المُلائيِّ ، وجعفر بن
زياد الأحمر، والحسن بن صالح بن حيّ، وحُلْوِ بن السَّرِيّ الأَوْديِّ ،
وزُهير بن معاوية ، وشَرِيك بن عبد الله النِّخَعيِّ، وطُعْمَة بن عَمرو
الجَعْفَريِّ ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم
الأنصاريِّ، وعمرو بن أبي المِقدام ثابت بن هُرْمُز ، وعَمرو بن شِمْر
= قال شعيب : والحديث رواه ابن ماجه (١١٢٦) من طريقين، عن أسيد بن أبي أسيد ، عن عبد
الله بن أبي قتادة، عن جابر .. قال البوصيري في ((الزوائد)) ورقة ٧٤: إسناده صحيح ورجاله ثقات
حسنه الحافظ ، وله شاهد حسن من حديث أبي الجعد الضمري عند أحمد ٤٢٤/٣، والترمذي
(٥٠٠) وأبي داود (١٠٥٢) والنسائي ٨٨/٣ ، وابن ماجة (١١٢٥) وصححه ابن حبان (٥٥٤)
والحاكم ٢٨٠/١ ، ووافقه الذهبي .
(١) ومع ذلك لم يترجم المزي لحجاج بن صفوان في ((التهذيب)) فيستدرك عليه، وسيأتي في
مستدرکنا .
(٢) بالجيم وتشديد الميم .
٢٣٨

الجُعْفِيِّ، وقيس بن الربيع ، واللَّيث بن سَعْد ، ومحمد بن طلحة بن
مُصَرِّف ، ومحمد بن عَطِيَّة بن سعد العَوفيِّ ، ومحمد بن عمرو بن عُبيد
الأنصاريِّ الواقفيِّ. ومحمد بن الفضل بن عَطِيّة الخُراسانيِّ ، ومنصور
ابن أبي الأسود ، وهُرَيْم بن سفيان، وهُشَيْم بن بشير(خ)، وأبي المُحَيَّة
يحيى بن يَعْلَى التّيْميِّ، وأبي بكر بن عَيَّش .
روى عنه : البُخاريُّ حديثاً واحداً مَقْروناً بغيره ، وإبراهيم بن
إسحاق الحَرْبِيُّ، وإبراهيم بن راشد الأدَميُّ ، وأحمد بن آدم غُنْدر ، وأبو
جعفر أحمد بن عليّ بن الفُضَيْلِ الخَزَّاز المُقرىء ، وأبو الحُسين أحمد بن
محمد بن يحيى بن عمرو الجعفيُّ الخازميُّ الگوفيُّ ، وأحمد بنیحیی بن
زكريا الصُّوفيُّ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيُّ سَمُّويه ، وأبو صالح
حامد بن داود الشّاشيُّ ، والحسن بن عليّ بن عَفَّان العَامريُّ ، والحسن بن
معاوية بن هِشام ، والحكم بن عمرو الأنماطيُّ ، وأبو بدر عَبّاد بن الوليد
الغُبَرُّ (١) ، وعبد الله بن عُمر بن أبان مُشْكُدانة(٢) . وعليّ بن سَهْل بن
المُغيرة النَّسائيُّ البَزَّار(٣)، وعُمر بن حفص بن عمر بن راشد الرَّبَعِيّ
الشَّطَويُّ عمّ محمد بن جعفر ابن الإِمام الدِّمياطيِّ (٤)، وعيسى بن عبد الله
الطيالسيّ زَغَاث ، والقاسم بن محمد بن حَمّاد الدَّلَال الكُوفيُّ ، وأبو أُمَيَّة
محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، ومحمد بن شُعبة بن جُوان البَصْرِيُّ ،
ومحمد بن عبيد بن عُتْبَة الكنديُّ ، وأبو گریب محمد بن العلاء ، ومحمد
ابن مَرْوان الکوفیُّ، ومحمد بن مُسْلم بن وارةً الرازي ، وهارون بن سُفیان
المُسْتَمْلِيُّ .
(١) بضم الغين المعجمة وفتح الباء الموحدة نسبة الى غُيَر بن غنم ، بطن من يشكر .
(٢) بضم الميم والكاف وبينهما شين معجمة ساكنة ،وهي لفظة فارسية تعني : وعاء المسك وسيأتي .
(٣) بالراء المهملة في آخره ، وهو المعروف بالعَفّاني لملازمته عَفّان بن مسلم ، وسيأتي .
(٤) عرف بذلك لأنه نزل دمياط ، وإلا فهو رافقي ثم بغدادي .
٢٣٩

قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (١): سألت يحيى بن مَعِين عنه ،
فقال : كذاب ، أتيته ببغداد في الحَذَّائين ، فسمعته يحدِّثُ بأحاديث
كذب .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ (٢) ، عن يحيى بن مَعِين: أُسِيْدِ كَذَّاب ، ذهبتُ
إليه إلى الكرخ ، ونزل في دار الحَذَّائين ، فأردت أن أقول له : يا كذاب ،
فَفَرِقْتُ من شِفار الحَذّائين !
وقال أبوحاتم (٣) : قَدِم إلى الكوفة من بعض أسفاره ، فأتاه أصحاب
الحديث ، ولم آتهِ ، وكانوا يتكلّمون فيه .
وقال النَّسائيُّ (٤): متروكٌ .
وقال أبو حاتِم بن حِبّان (٥) : يروي عن الثَّقاتِ المناكيرَ ، ويسرق
الحديث .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٦) : يتبيّنُ على رواياته الضعف ؛ وعامة ما
يرويه لا يُتَابَع عليه .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٧) : ضعيفُ الحديثِ .
وقال أبو نصر بن ماكولا (٨): ضعَّفوه .
(١) تاريخ الخطيب: ٤٨/٧.
(٢) تاريخه (٣٩/٢)، ورواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣١٨/١/١)، وابن عدي
في الكامل عن الدولابي عن عباس (٢ / الورقة: ٢٠١)، والخطيب: ٤٨/٧ .
(٣) الجرح والتعديل لولده: ٣١٨/١/١.
(٤) الضعفاء له : ٢٨٥، ورواه ابن عدي (٢ / الورقة: ٢٠١)، والخطيب: ٤٨/٧.
(٥) المجروحين: ١٨٠/١.
(٦) الكامل : ٢ / الورقة : ٢٠٢.
(٧) الضعفاء له ، الورقة : ٧ ، ورواه الخطيب: ٤٨/٧.
(٨) الإِكمال : ١ / ٥٦ .
٢٤٠