Indexed OCR Text
Pages 201-220
وقال محمد بن جعفر ابن الإمام (١) . عن إسحاق بن أبي إسرائيل : سمعتُ سُفيان يقول : - وذُكِرَ إسماعيل بن مُسْلمٍ - فقال : كانَ يُخطىء في الحديث ، جعلَ يُحَدِّث فيُخطىء ، أسأله عن الحديث ، من حديث عمرو بن دينار ، فلا يدري إن كانَ عَلمه أيضاً لمّا سمِعَ منه الحديث كما رأيته ، فما كان يدري شيئاً . وقال أبو طالب(٢): قال أحمد بن حنبل : إسماعيل بن مُسْلم المكيُّ مُنكَر الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٣) : سمعتُ أبي يقول : إسماعيل بن مُسْلم المكيُّ ما روى عن الحسن في القراءات ، فأما إذا جاء الى مثل عمرو بن دينار ، وأسند عنه بأحاديث مناكير ، ليس أراه بشيء - فكأنّه ضَعَّفَهُ - ويسند عن الحسن عن سَمُرَة بأحاديث مناكير . وقال عباس الدُّوريُّ (٤)، عن يحيى بن مَعِين : إسماعيل بن مسلم المكيُّ ليسَ بشيءٍ . = فله أوكسهما أو الربا)) وهذا سند حسن، وصححه ابن حبان (١١١٠) والحاكم ٢ / ٤٥، ووافقه الذهبي . وقد فسر الحديث سفيان الثوري فيما نقله عنه الإمام عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٤٦٣٢) فقال: إذا قلت : أبيعك بالنقد إلى كذا ، وبالنَّسيئة بكذا وكذا ، فذهب به المشتري، فهو بالخيار في البيعين ما لم يكن وقع بيع على أحدهما ، فإن وقع البيع هكذا ، فهو مكروه ، وهو بيعتان في بيعة ، وهو مردود ، وهو الذي ينهى عنه ، فإن وجدت متاعك بعينه أخذته ، وإن كان قد استهلك ، فلك أوكس الثمنين وأبعد الأجلين . (١) رواه ابن عدي عن ابن الإِمام (الكامل: ٢ / الورقة: ٨٥) والإِمام جده واسمه حفص. (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٩٨/١/١. (٣) رواه العقيلي في الضعفاء (الورقة: ٣٤)، ورواه ابن عدي عن ابن حماد الدولابي، عن عبدالله (٢ / الورقة: ٨٦). (٤) تاريخه: ٣٧/٢، ورؤاه العقيلي (الورقة: ٣٤)، وابن أبي حاتم (١٩٨/١/١)، وابن عدي (٢ / الورقة: ٨٦). ٢٠١ وكذلك قال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ (١)، وأبو يَعْلَى (٢) المَوْصِليُّ (٣) ، عن يحيى (٤). وقال محمد بن أحمد بن البَرّاء(٥) وأبو العباس القُرَشيّ (٦) ، عن عليّ ابن المَدِينِيِّ : إسماعيل بن مُسْلم المكيّ لا يُكتبُ حديثُهُ . وقال عَمرو بن عليّ (٧) : إسماعيل المكيُّ يُحَدِّثُ عنهُ أهلُ الكُوفة: الأعمشُ وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة (٨) ، وكانَ ضعيفاً في الحديث ، يَهِمُ فيه ، وكانَ صدوقاً يُكْثِرُ الغَلَطَ، يُحَدِّثُ عنهُ مَن لا يَنْظُر في الرِّجال. (٩). وقالَ إبراهيم بن يعقوب السَّعْدِيُّ(١٠) : إسماعيل بن مُسْلم واهي ( الحديث) جداً (١١). وقال أبو زُرْعَة (١٢) : هو بَصْريٌّ سكنَ مكةً ، ضعيفُ الحديث . (١) تاريخه ، الورقة : ٥ (٢) أحمد بن علي بن المثنى. (٣) رواه ابن عدي في كامله (٢ / الورقة: ٨٦). (٤) وقد اختلط القول في الثلاثة في كتاب عباس الدوري عن يحيى ومن نقل عنه ، وهم إسماعيل بن مسلم المكي، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وإسماعيل بن مسلم المخزومي (انظر تاريخه: ٣٨/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ٨٦). (٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩٩/١/١) وفيه: ((لا أكتب حديثه)). (٦) الكامل لابن عدي (٢ / الورقة: ٨٦). (٧) نفسه، والعبارة أيضاً في هامش الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ / ١ /١٩٨). (٨) الذي في كامل ابن عدي: (( ... وحفص بن غياث، وأبو معاوية، وشريك، وجماعة)). (٩). أحوال الرجال، الورقة: ٢٧، وكأن المؤلف نقله من ابن عدي (٢/ الورقة ٨٧). (١٠) إضافة من أحوال الرجال للجوزجاني. (١١) بعد هذا في أحوال الرجال: ((قال علي: أجمع أصحابنا على ترك حديثه)). (١٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٩٩/١/١. ٢٠٢ وقال ابن أبي حاتم عن أبيه (١) : إسماعيل بن مسلم العَبْديُّ المكيُّ ، ويقال : البَصْريّ ، أصله بصريُّ سكن مكة ، قَدِمَ الريَّ مع المهديّ ، أظنه مات بالريّ . وقال أيضاً(٢): سألت أبي عن إسماعيل بن مُسْلِمِ العَبديِّ ، فقال : هو ضعيفُ الحديث مُخْتَلِط (٣)، قلت له: هو أحبُّ إليك أو عَمرو بن عُبيد ؟ فقال : جميعاً ضعيفان ، وإسماعيل هو ضعيف الحديث ، ليس بمتروكٍ ، يُكتبُ حديثُهُ . وقال البُخَاريُّ(٤): حَدَّثني هلال بن بِشر ، قال : ماتَ إسماعيل بن مُسْلم المكيّ ، أبو إسحاق مولى حُدير من الأزد بعد الهزيمةِ بقليل . قال : وهو بصريُّ ، كانَ أبوه يتّجر ویکري إلى مكة ، فنُسِب البه(٥)، تركه(٦) یحیی وابن مهدي ، وتركه ابن المبارك ، وربما ذكره(٧) . وقال النَّسائيُّ (٨): إسماعيل بن مُسْلم يروي عن الزّهريِّ. متروكُ الحديثِ . (١) نفسه: ١٩٨/١/١. (٢) نفسه: ١٩٩/١/١. (٣) في الجرح والتعديل: مُخُلِّط. (٤) التاريخ الصغير: ١٦٧. (٥) يعني إلی أبيه. (٦) قال في تاريخه الكبير: ((تركه ابن المبارك وربما روى عنه، وتركه يحيى وابن مهدي)) (٣٧٢/١/١)، وانظر الضعفاء له أيضاً : ٢٥٢. (٧) هكذا نقل المزي، وقوله ((ربما ذكره) يلبس، وهو يريد: ((ربما روى عنه)) كما ورد في تاريخ البخاري الكبير، كما نقلنا في الهامش السابق، وكذا نقله عن البخاري كل من العقيلي (الورقة : ٣٤)، وابن عدي في الكامل (٢ / الورقة: ٨٧). (٨) الضعفاء له : ٢٨٤، ورواه ابن عدي (٢ / الورقة: ٨٧). ٢٠٣ وقال في موضع آخر: ليسَ بثقةٍ (١). وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٢): أحاديثه غيرُ محفوظة عن أهل الحجاز، والبَصْرة، والكُوفة ، إلّ أنه ممن يُكتَبُ حديثُهُ (٣). روى له التِّرمذيُّ ، وابنُ ماجةً . وأما الثالث الذي ذکرہ نوح بن حبیب فهو : ٤٨٤ [تمييز]: إسماعيلُ بن مُسْلم المَخْزُوميُّ ، مولاهم ، المكيُّ (٤) . (١) لم أجد قوله هذا فيما توفر لي من كتب. (٢) الكامل: ٢ / الورقة: ٨٩ وقد قال قوله هذا بعد أن ساق له جملة أحاديث استنكرها وقال: ولإسماعيل بن مسلم غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه غير محفوظة ... الخ)). (٣) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة، وقال: ((أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري،قال ... وكان له رأي وفتوى وبصر وحفظ للحديث وغيره ، وكان الناس عليه وعلى عثمان البتي، وكان مجلس اسماعيل ويونس بن عُبيد واحداً ، فكنتُ أجيء فأجلس إليهما ، فأكتب على إسماعيل وأدع يونس لنباهة إسماعيل عند الناس لما كان شُهر به من الفتوى )) (الطبقات : ٣٤/٢/٧). وضعفه الدارقطني (الضعفاء، الورقة : .٧)، وأورده ابن حبان في كتاب المجروحين وضعفه ونقل تضعيف ابن المبارك ، ويحيى القطان وعبد الرحمان بن مهدي ، وابن معين له (١٢٠/١). وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم من كتاب المعرفة (٦٦/٣). وقال العلامة مغلطاي: ((وفي كتاب العلل لأبي إسحاق الحربي: وكان يفتي هو وعثمان البتي وفي حديثه شيء. وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ: سمعت أبا علي الحافظ يقول: هو ضعيف . وقال ابن خزيمة لما خرّج له حديثاً في صحيحه شاهداً : أنا أبرأ من عهدته . ولما خرج الحاكم حديثه في صحيحه (المستدرك) قال: الشيخان تركا حديثه . وقال البزار : ليس بالقوي ، وقد حَدّث عنه الأعمش والثوري وخلق من أهل العلم ... وذكره ابن شاهين في جملة الضعفاء ، وكذلك أبو العرب ، والساجي، والبرقي ، والعقيلي ، والدولابي ... وقال ابن خلفون: أجمعوا. على أنه ضعيف وعند بعضهم متروك الحديث)) (إكمال: ١ / الورقة: ١٢٣) وذكره الذهبي في الميزان (٢٤٨/١ - ٢٥٠)، وذكره ايضاً في الطبقة السابعة عشرة من تاريخ الاسلام ، وهي التي توفي أصحابها بين ١٦١ - ١٧٠ هـ ، وذكرته بعض كتب الشيعة باعتباره من أصحاب أبي جعفر الصادق عليه السلام (معجم رجال الحديث للخوئي: ١٨٠/٣)، وانظر العقد الثمين للفاسي (٣٠٨/٣ - ٣٠٩). ؛ (٤) العقد الثمين للفاسي: ٣/:٣١٠ ٢٠٤ يروي عن: سعيد بن جُبَيْر، وعبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر (١) ، وعطاء بن أبي رَبَاحِ ، ومُجاهد . ويروي عنه : عبد الله بن المبارك ، وعُبَيْد بن عَقِيل الهِلاليُّ ، وعَمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ ، ووكيع بن الجَرَّاح . قال عباس الدُّوريُّ (٢) ، عن يحيى بن مَعِين : إسماعيل بن مسلم المَخْزُوميُّ مکيُّ ثِقَةٌ ، يروي عنه وکیع . وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٣) ، عن يحيى بن مَعِين : إسماعيل ابن مسلم أيضاً مكيُّ يُحَدِّثُ عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْرِ ، ثِقَةٌ . وقال أبو زُرْعَةَ (٤) : إسماعيل بن مُسْلِمِ المَخْزُومِيُّ المكيُّ، روى عن عطاء ولم يَلْقَ الحسَن ، لا بأسَ به . وقال أبو حاتم (٥): إسماعيل بن مُسْلم المَخْزُوميُّ ، مكي صالحُ الحديثِ(٦) . (١) يروي عنهما قولهما (تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٢/١/١). (٢) تاريخه: ٣٧/٢، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩٧/١/١). (٣) انظر ثقات ابن شاهين ، الورقة : ٢ (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١٩٨/١/١. (٥) نفسه. (٦) وذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٥) ووثقه ابو حفص بن شاهين (الورقة: ٢) وجاء في نسختي المصورة من ديوان الضعفاء للذهبي (الورقة: ١٦): ((إسماعيل بن مسلم المخزومي المكي، متفق على ضعفه)) قال بشار: التبس بالذي قبله ، أعني إسماعيل بن مسلم البصري، وإلا فإن الإمام الذهبي ذكره تمييزاً في ((الميزان)) باعتباره ثقة، قال: ((إسماعيل بن مسلم المخزومي، عن سعيد بن جبير، وأبي الطفيل صدوق مُقِلّ. وعنه وكيع وجماعة . وثقة ابن معين)) (١ /٢٥٠ رقم: ٩٤٨). ٢٠٥ وفي طبقته : ٤٨٥ - [تمييز](١) إسماعيلُ بن مُسْلم الطّائيُّ . يروي عن : أبيه . ويروي عنه : أبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن(٢). ٤٨٦ - [تمييز]: وإسماعيلُ بن مُسْلم السَّكُونيُّ ، أبو الحسن بن أبي زياد الشّاميُّ ، سكنَ خُراسانَ . يروي عن : بُرد بن سِنان ، وثَوْر بن يزيد ، وعبد الله بن عَوْن ، ومحمد بن بشر بن بَشير الأسْلَمِيِّ، وهشام بن عُروة . ويروي عنه: بشر بن حُجْرِ الشَّامِيُّ ، وعبد الله بن سُلَيْمان بن يوسف العَبْدِيُّ الشَّاميُّ ، وعثمان بن عيسى الآجُرِّيُّ الكُوفيُّ . وعيسى ابن موسىُ غُنجار البُخَاريُّ ، ويحيى بن الحسن بن فُرات القَزَّاز . وهو من الضَّعفاء المتروكين . قال الدَّارَقُطْنِيُّ (٣): متروكٌ يضعُ الحديثَ . ٤٨٧ - [تمييز]: وإسماعيلُ بن مُسْلِمِ اليَشْكُريُّ . عن: ابن عَوْنٍ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، حديث : (( لكم في العنب خمسة أشياء حلال : تأكلونه عنباً، وعَصيراً ما لم (١) وضع ناشر الميزان رقم الترمذي عليه، وهو وهم فاضح، فلا تغتّرنَّ به (٢٥١/١). (٢) أخرج حديثه ابن سعد عن محمد بن علي ابن الحنفية في الغض من بني مروان موقوفاً ، وفي آخره ((والذي نفسي بيده إنها لأمور لم يقر قرارها)). وقال أحمد: روى عنه وكيع لا أذكر غيره. وقد جزم الخطيب بأن ابن المبارك روى عن هذا أيضاً. (تهذيب ابن حجر: ٣٣٣/١). (٣) الضعفاء له ، الورقة : ٧ وفيه: يضع الحديث ، كذاب متروك. ٢٠٦ يَنِشَّ (١)، وتتخذونَ منه زبيباً ورُبّاً وخلاً )). روى عنه : مسعود بن موسى بن مشكان . ذكرهُ أبو جعفر العُقَيْليُّ في كتابه ، وقال(٢) : لا يعرف بنقل الحديث ، وحديثُه منكرٌ غير معروف ، بصريّ ، وروى له هذا الحديث ، وقال عقيبه : ومسعود أيضاً نحو منه(٣). ٤٨٨ - [تمييز]: وإسماعيلُ بن مُسْلم بن يسار ، مولی رفاعة بن رافع الزُّرَقِيُّ الأنصاريُّ، مَدَنيٌّ (٤). يروي عن : محمد بن كعب القُرَظِيِّ . ويروي عنه : كَثِير بن جعفر ، أخو إسماعيل بن جعفر(٥) . ٤٨٩ - [تمييز] وإسماعيلُ بن مُسْلم بن أبي الفُدَيْك المَدِينيُّ، مولى بني الدِّيْل ، واسم أبي الفُدَيْك دينار ، والد محمد . ذكرهُ البُخاريُّ، وقال(٦): قاله لي عبد الرحمان بن شَيْبَة . وقال ابنُ أبي حاتِم (٧) : إسماعيل بن أبي فُديك ، واسم أبي فديك مُسْلم ، مولى بني الدِّيْل ، روى عنه ابنه محمد(٨) . (١) أي: يأخذ في الغليان. (٢) الضعفاء ، الورقة : ٣٤. (٣) وقد اعتبره الذهبي هو السكوني ، فقال في ترجمة السكوني : ((وقد ذكره العقيلي فقال فيه الیشکري بدل السكوني)) ( میزان: ٢٥٠/١). (٤) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٩٩/١/١). (٥) قال الذهبي في الميزان (١ / ٢٥١: صدوق). (٦) تاريخه الكبير: ٣٧٣/١/١. (٧) الجرح والتعديل: ١٩٩/١/١. (٨) وذكره ابن حبان في الثقات (١/ الورقة: ٣٥)، والذهبي (ميزان: ٢٥١/١). ٢٠٧ ذكرناهم للتمييز بينهم . ٤٩٠ - ق : إسماعيلُ بن مَسْلَمة بنِ قَعْنَب الحارثِيُّ القَعْنَبِيُّ، أبو بشر ، وقيل : أبو محمد المَدَنيُّ ، نزيلُ مِصْرَ ، وهو أخو عبد الله ابن مَسْلَمة ، ويحيى بن مَسْلَمة ، وعبد العزيز بن مَسْلَمة ، وعبد الملك بن مَسْلَمة روى عن : إدريس بن يحيى الخَوْلانيِّ، وإسحاق بن صالح المَخْزُوميِّ ، وإسماعيل بن عبد الله بن يوسف بن الحارث ، والحسن ابن أبي جعفر، وحَمّاد بن زيد، وحَمَّاد بن سَلَمَة ، وأبي الأسود حُمَيْد ابن الأسود، وعمِّه خَلَف بن قَعْنَب، وداود بن قيس الفَرَّاء ، والرَّبيع بن صَبِيْح ، وشُعبة بن الحَجَّاج ، وعبد الله بن عَرَادة الشّيْبَانِيِّ ، وعبد الله بن وَهب ، وعبد الرحمان بن زيد بن أسْلَم ، وعبد الرحيم بن زيد العَمِّيِّ، ومحمد بن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وأبيه مَسْلَمة بن قَعْنَب ، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان ، ووُهَيْب بن خالد ، ويعقوب بن عبد الرحمان بن محمد الزُّهريِّ . روى عنه : إبراهيم بن أبي داود البُرُلِّسِيُّ، وأبو بشر بكر بن خَلَف ، وجعفر بن محمد بن الفُضَيْلِ الرَّسْعَنِيُّ ، وجعفر بن مُسَافر التّنْيَسيُّ (ق) ، والحسن بن سُلَيْمان العَسْكريُّ، وداهر بن نوح الأهوازيُّ، والربيع بن سُلَيْمان المُراديُّ ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مَسَرَّة المكيُّ(١)، وأبو الحارث عبد الله بن مُسْلم الفِهْريُّ من رهط أبي عبيدة بن (١) عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَسَرَّة المكي ، مفتي مكة ، روى عن خلاد ابن يحيى وبدل بن المحبر وغيرهما ، وروى عنه محمد بن اسحاق الفاكهي المكي صاحب كتاب ((أخبار مكة))، ووثقه ابن حبان، وذكر ابن قانع أنه توفي سنة ٢٧٩ بمكة (العقد الثمين: ٩٩/٥). ٢٠٨ الجراح ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ ، وعليّ بن الحسن بن بِشر والد الحكيم الترمذيِّ ، ومالك بن عبد الله بن سَيْف التّجِيْبِيُّ، وأبو حاتمٍ محمد بن إدريس الرَّازيُّ(١) ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل التّرمذيُّ ، وأبو الفتح نصر بن مَرْزُوق المِصْريُّ ، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهْمِيُّ ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيِّ ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَرَاطِيسيُّ . قال أبو حاتم (٢): صدوقٌ. وقال الحاكم أبو عبد الله : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مَسْلَمة ، كلُّهم زُهّاد ثِقات . وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٣): مات بمصر سنة تسع ومئتين (٤) ، وكان من خيار الناس . روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً، من رواية عُبَيد بن عُمْير ، عن أَبّي بن كعب في الوضوء ، مرّة مرّة، ومرّتين مرّتين، وثلاثاً وثلاثاً(٥) (١) ذكر عبد الرحمان أن والده كتب عنه بمكة وبمصر (الجرح والتعديل: ٢٠١/١/١). (٢) الجرح والتعديل لولده: ٢٠١/١/١. (٣) الثقات: ١/ الورقة : ٣٥. (٤) ذكر الذهبي في ((التذهيب: ١ / الورقة ٦٨)) أن ابن يونس أرخ وفاته سنة سبع عشرة ومئتين . وقال في تاريخ الاسلام معقباً على ما ذكره ابن حبان من تاريخ وفاته : ((وهذا لا يصح فإن أبا زرعة ويعقوب الفسوي لقياه ، وإنما رحلا سنة بضع عشرة ورأيت بخطي أنه توفي سنة سبع عشرة ، وكذا أرخه ابن يونس، (الورقة: ١٠٠ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه)). (٥) كتاب الطهارة (٤٢٠) رواه ابن ماجة عن جعفر بن مسافر ، عن اسماعيل بن قعنب ، عن عبد الله بن عرارة الشيباني ، عن زيد بن الحواري، عن معاوية بن قرة ، عن عبيد الله بن عمير . وزيد ضعيف وقد رواه أبو داود والنسائي في الصلاة من حديث مسلم بن المثنى الكوفي المؤذن ، عن عبد الله بن عمر، ورواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي اسرائيل ، عن زيد، عن نافع ، عن ابن عمر أيضاً. ٢٠٩ ٤٩١ - عخ د ت ق: إسماعيلُ بن موسىُ الفَزَارِيُّ ، أبو محمد ، ويقال : أبو إسحاق الكُوفيُّ، نَسيب السُّدِّيِّ(١). روى عن : إبراهيم بن سَعْدِ الزُّهريِّ ( ت ق) ، وبِشرِ بن الوليد الهاشميِّ ، وداود بن الزِّبْرِقَان (ت)، وأبي مَعْمَر سعيد بن خُثَيمْ الهِلاليِّ (ت) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (ق) ، وسيف بن هارون البُرْجُمي (ت ق ) ، وشرِیك بن عبد الله النّخعِيِّ ( دتق ) ، وعبد الله بن بكير الغَنَويِّ ، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد (ت) ، وعبد السلام بن حَرْبٍ المُلائِيِّ (ت) ، وعليّ بن عابِس (ت) ، وعُمر بن سعيد البَصْريِّ، وعمر بن شاكر البَصْريِّ (ت) ، الراوي عن أنس بن مالك ، وعيسى ابن إبراهيم العَبْديِّ ، ومالك بن أنس (ق) ، ومحمد بن عُمر ابن الرُّومِيِّ (ت)، وهُشَيْم بن بَشِير (عخ ق) ، والوليد بن مُسْلم . روى عنه: البخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) ، وأبو داود ، والتِّرمذيُّ ، وابنُ ماجةَ ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصِليُّ، وإسماعيل بن هارون الكُوفيُّ، وبَقِيُّ بن مَخْلَد الأندلسيُّ (٢)، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد الحَرَّانيُّ ، وزكريا بن یحیی السَّاجيُّ ، وأبو خُبیْب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتِيُّ، وعليّ بن جعفر بن الرُّمّانيِّ، وأبو الحسن عليّ بن الحُسين ابن بَشِيْرِ الدِّهقان ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو لَبِيد محمد بن إدريس السَّامِيُّ السَّرْخسيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة ، (١) جزم البخاري ، ومسلم في الكنى ، وابن سعد في الطبقات ، والنسائي وغيرهم بأنه ابن بنت السدي . وقال أبو علي الجياني في رجال أبي داود: هو ابن أخت السدي . (وانظر إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١٢٤ وتهذيب ابن حجر: ٣٣٦/١). (٢) بقي لا يروي الإِ عمّن يوثق عنده. ٢١٠ وأبو جعفر محمد بن الحُسين الخَتْعَمِيُّ الكُوفيُّ ، ومحمد بن عبد الله ابن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ . ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة من أهل الكوفة(١). وقال أبو حاتم(٢): سألته عن قرابته من السُّدِّيِّ (٣) ، فأنكرَ أن يكونَ ابن ابنته ، وإذا قرابته منه بعيدة . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٤) : سألت أبي عنه ، فقال : صَدُوق . وقال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ : كانَ صدوقاً . وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس . وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثَّقات)) وقال(٥): كانَ يُخطىء(٦) . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٧): سمعتُ عَبْدان الأهوازيَّ يقول: سمعتُ أبا بكر بن أبي شَيْبَة ، أو هنّاد بن السَّرِيّ ، أنکرَ علینا ذهابنا الى إسماعيل هذا ، وقال : أيش عملتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم (١) الطبقات: ٢٨٧/٦. (٢) الجرح والتعديل لولده: ١٩٦/١/١. (٣) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه - يعني الكمال - : ((قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن قرابه السدي )) والصواب ما كتبناه)). (٤) الجرح والتعديل: ١٩٦/١/١. (٥) ١ / الورقة: ٣٥. (٦) لم أجد قوله ((كان يخطىء في ثقات ابن حبان (بترتيب الهيثمي) ، وقبلي قال الحافظ ابن حجر: ((لم أرَ في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي البكري من ثقات ابن حبان قوله ((يخطىء)). (٧) الكامل: ٢ / الورقة: ١٢٩ وهو آخر المترجمين ممن اسمهم ((اسماعيل)) فيه. ٢١١ السَّلَف. قال ابن عديّ(١): وإسماعيل هذا يُحَدِّث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة ، وقد أوصل عن مالك حديثين ، وقد تَفَرَّد عن شَرِيك بأحاديث ، وإنما أنكروا عليه الغلوُّ في التّشيّع . فأمَّا في الرواية فقد احتمله الناس . ورووا عنه . قال البُخاريُّ (٢). ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ ، وأبو حاتم ابن حِبّان (٣): مات سنة خمس وأربعين ومئتين. زادَ ابن حِبَّان (٤): يوم السبت، لأربع ليالٍ خَلَوْن من شعبان . ٤٩٢ - ت: إسماعيلُ بن يحيى بن سَلَمَة بن كُهَيْلِ الحَضْرَميُّ الكُوفيُّ ، والد إبراهيم بن إسماعيل الكُهَيْلِيِّ . روى عن : عمِّه محمد بن سَلَمَة بن گھیل ، وأبيه یحیی بن سَلَمَة بن كُهَيْل (ت) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن إسماعيل الكُهَيْلِيُّ (ت) ، وأبو العَوَّامِ أحمد بن يزيد الرِّياحيُّ . ؟ (١) قال هذا بعد ان ساق له حديثاً منكراً. (٢) تاريخه الكبير: ٣٧٣/١/١، والصغير: ٢٣٥. (٣) الثقات: ١/ الورقة: ٣٥. (٤) قال أفقر العباد بَشّار بن عَوّاد محقق هذا الكتاب: لا معنى لقوله ((وزاد ابن حبّان)) فالبخاري قال ذلك أيضاً ، قال في تاريخه الصغير (٢٣٥): ((وتوفي اسماعيل بن موسى ابن بنت السدي يوم السبت لأربع خلت من شعبان سنة خمس وأربعين ومئتين)). فكأنه - والله اعلم - لم يراجع تاريخه الصغير ، وقوله يوهم بأن ابن حبان قد انفرد به ، وهو غير صحيح. وابن بنت السدي هذا قال فيه أبو داود : صدوق في الحديث وكان يتشيَّع، وقال الذهبي في الكاشف (١ / ١٢٩): صدوق شيعي. وترجمه في الميزان (١ / ٢٥١ - ٢٥٢). والتذهيب (١ / الورقة: ٦٨)، وفي الطبقة الخامسة والعشرين من تاريخ الإِسلام (الورقة : ١٣٧ من مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) . ٢١٢ تَقَدَّم الكلام عليه في ترجمة ابنه إبراهيم بن إسماعيل(١). وذكره الدَّار قطنِيُّ، وقال(٢): متروكُ الحديثِ(٣). روى له التِّرمذيُّ . ٤٩٣ - ق : إسماعيلُ بن يحيى الشَّيبانيُّ. روى عن : أبي سِنان ضِرار بن مُرَّة الشَّيبانيِّ، وعبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ (ق) . روى عنه : إبراهيم بن أَعْين الشَّيْبانيُّ (ق) ، وصالح بن حَرْبٍ . قال أبو جعفرِ العُقَيْليُّ(٤) : إسماعيل بن يحيى الشَّيْبانيُّ، يقال : الشَّعِيريُّ ، عن عبد الله بن عُمر ، لا يُتابع على حديثه . ثم روى له حديثه عن العُمَرِيِّ، عن نافع، عن ابن عمر: ((كُنّا مع رسولِ الله وَّر، في بعض غَزَواته ، فَمَرَّبقومٍ ، فقال : مَن القَومُ ؟ قالوا : نحنُ المُسلمونَ ، وامرأةٌ تَحْصُبُ تَنّورأَلها ، ومعها ابن لها ، فإِذا ارتفع وهج التّنور تَنَحَّتْ به ... الحديث ))(٥) . ثم روى عن محمد بن إسماعيل - وهو الصائغ - عن الحسن بن عليّ -وهو الخلال -قال : سمعتُ يزيد بن هارون يقول : كانَ إسماعيل الشِّعِيْريّ كَذّاباً . (١) ٢ / الترجمة : ١٤٩. (٢) الضعفاء ، الورقة : ٧. (٣) وكذلك قال أبو الفتح الأزدي فيما نقل الحافظان مغلطاي وابن حجر ، وقال الذهبي في الكاشف (١٢٩/١): واوٍ. وتناوله في الميزان (٢٥٤/١) واكتفى بقول الدارقطني فيه. (٤) الضعفاء له ، الورقة : ٣٥. (٥) تتمته في كتاب العقيلي: ((فأتت النبي صل﴿ فقالت: أنت رسول الله؟ قال: نعم . قالت : بأبي وأمي، أليس الله الرحمان الرحيم أرحم الراحمين ؟ قال: بلى . قالت: أليس الله أرحم بالعباد من الأم بولدها؟ قال: بلى. قالت: فإن الأُمَّ لا تُلْقِي ولدَها في النَّار. فأكب رسول الله (وَلـ يبكي ، ثم رفع رأسه إليها ، فقال: إن الله - عز وجل - لا يعذب من عباده إلا المارد والمتمرد الذي يتمرّد على الله ويأبى أن يقول: لا إله إلا الله)). وهو في سنن ابن ماجه كما سيأتي. ٢١٣ وقال أبو حاتم بن حِبَّان(١): لا تَحلّ الرِّواية عنه . روى له ابن ماجةً(٢) هذا الحديث الواحد، عن هشام بن عَمّار ، عن إبراهيم بن أَعْيَن ، عنه . ٤٩٤ - د: إسماعيلُ بن يحيى المُعَافِرِيُّ المِصْرِيُّ. عن : سَهْل بن معاذ بن أَنَس الجُهَنيِّ (د)، عن أبيه، حديث: (( من حَمَىْ مؤمناً من مُنافقٍ ، بعثَ الله مَلَكاً يحمي لَحْمَهُ يومَ القيامةِ من نار جَهَنَّم، ومَن رَمَىْ مُسْلِماً بشيءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ به، حَبَسَهُ الله على جَسْرٍ(٣) جَهَنم حتى يخرج مما قال )). روى له أبو داودَ (٤) هذا الحديث الواحد ، عن عبد الله بن محمد بن ءَ أسماء ، عن عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن سُلَيْمان الطّويل ، عنه . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتِم(٥)، عن أبيه ، وعن أبي زُرْعَة: روى عنه یحیی بن أيوب . وقال أبوسعيد بن يونس : ليسَ هذا الحديث ، فيما أعلم ، بمِصْرَ . (١) لم أجده في كتاب المجروحين لابن حِبّان، وذكر الذهبي أن ابن الجوزي ذكره عن ابن حبان ، ولم يجده هو أيضاً (ميزان: ١ / ٢٥٤). (٢) كتاب الزهد ، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة (٤٢٩٧). (٣) في المطبوع من سنن أبي داود كسر المحقق جيم جسر، وما هنا هو الأصوب وقد مر کلامنا. على تقييد جسر. (٤) كتاب الأدب ، باب مَن رد عن مسلم غيبة (٤٨٨٣) . ورواه البخاري في تاريخه الكبير (٣٧٧/١/١) عن عبد الله بن عثمان، عن ابن المبارك عن يحيى، عن اسماعيل. وقد عَدّ الإِمام الذهبي هذا الحديث من غرائب اسماعيل (ميزان: ١/ ٢٥٤). قال شعيب : وأخرجه أيضاً الإِمام أحمد في ((المسند)) ٤٤١/٣، وهو ضعيف لجهالة إسماعيل. (٥) الجرح والتعديل: ٢٠٣/١/١. ٢١٤ وقد وقع لنا هذا الحديث بعلوٍّ من رواية ابن المبارك (١) ؛ أخبرنا به الشيخَ الإِمامُ، شيخُ الإِسلام، أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيُّ ،في جماعةٍ،قالوا: أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طبرزد ، قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ابن البنّاء، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن محمد الجوهريُّ،قال: أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخَزَّاز، قال: أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد، قال : حَدَّثنا الحُسين بن الحسن المرْوَزِيُّ ، قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ، قال : أخبرنا یحیی بن أيوب ، عن عبد الله بن سُلَيْمان : أنَّ إسماعيل بن يحيى المَعَافِرِيّ أخبره عن سَهْل بن مُعَاذبن أَنَس الجُهَنيِّ، عن أبيه، عن النبيّ وَّر، قال: ((مَن حمى مؤمناً من منافقٍ بغيبةٍ ، بعثَ الله إليه مَلَكاً يَحْمي لَحْمَهُ يوم القيامة من نارجَهنّم ، ومَن قَفَامؤمناً بشيءٍ يريد به شَيْنِه ، حَبَسَهُ الله على جَسْرِ جَهَنْم حتى يخرج مما قال))(٢) . ٤٩٥ - س (٣): إسماعيلُ بن يعقوب بن إسماعيل بن صَبِيح(٤) الصَّبِيْحِيُّ ، أبو محمدٍ الحَرَّانيُّ . روى عن : أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّانيِّ ، وسعيد بن حفص النُّفَيْلِيِّ، وعُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّيِّ البَصْريِّ، وعليّ بن بحْر بن بَرِّيّ القَطّان ، وعمرو بن عثمان الكِلابيِّ ، وأبي نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، (١) رواه ابن المبارك أصلاً في كتابه ((الزُّهد)). (٢) واسماعيل هذا ذكره ابن حِبّان في الثقات (١ / الورقة: ٣٦). ولكن قال الإمام الذهبي في الميزان: ((فيه جهالة)» (٢٥٤/١). (٣) توهم ناشر الكاشف فرقم عليه برقم أبي داود، وهو وهم فاضح ، وقد قال الذهبي في ترجمته: ((وعنه النسائي وأبو عوانة، وعدة)). (١٢٩/١ - ١٣٠). (٤) بفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة. ٢١٥ والقاسم بن مَرْوان الخِضْرِميِّ (١) ، ومحمد بن مُقاتل المَرْوَزيِّ، ومحمد ابن موسى بن أَعْيَنْ الحَرَّاني (سي)، ومعاوية بن عمرو الأزْديّ البَغْداديِّ (سي)، ويحيى بن عبد الله بن الضَّحَّاك البَابْلَتِّيّ . روى عنه : النَّسائيُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَزَّار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحَجَّاجِ المَرُّوذيُّ وهو من أقرانه ، وأبو عَرُوبَة الحُسين بن محمد الحَرَّانيُّ ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطيُّ ، وأبو عليّ محمد بن سعيد بن عبد الرحمان الحَرَّانيُّ الواعظُ صاحب ((تاريخ الرَّقة))، وأبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيُّ الحافِظُ . قالَ النَّسائيُّ : لا بأسَ به ، من الثَّقات . وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). قال أبو عَرُوبة : مات بعد سنة سبعين ومئتين ، وقَبْلَ أبي داود الحَرَّانيّ ، وماتَ أبو داود الحَرَّانيُّ في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومثتین(٣) . ٤٩٦ -س : إسماعيلُ القُرَشِيُّ السَّهْميُّ ، مولى عبد الله بن عمروبن العاص . (١) قيده المؤلف في الحاشية بحروف منفصلة زيادة في تقييده وضبطه (خٍ ض رٍ م). وهو منسوب إلى خِضْرِمة قرية من قرى اليمامة ، وانظر التعليق على إكمال الأمير ابن ماكولا (٢٥٨/٣). (٢) ١ / الورقة: ٣٦، ووثقه الذهبي (الكاشف: ١٣٠/١، والتذهيب: ١ / الورقة: ٦٨)، وأخرج عنه ابن خزيمة في صحيحه ، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب الصلة : حراني لا بأس به (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١٢٤). (٣) نسب الحافظ ابن حجر هذا القول لنفسه في تهذيبه (٣٣٧/١)، وذكر للتمييز هنا : ٥٦ - تمييز : إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت المدني: روى عن عمه سليمان بن اسماعيل . روى عنه ابنه زكريا بن اسماعيل . ٢١٦ روى عن : مولاه عبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، حديث : ((لقَتْلُ المؤمن أعظم عند الله من زوال الدُّنيا)). ١ روى عنه : إبراهيم بن مُهاجر (س) . روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد(١) ومن الأوهام : ٤٩٧ - إسماعيلُ الأَسْلَميُّ . روى عن : أبي حازم الأشْجَعيِّ . روى عنه : محمد بن فُضَيْل . روى له ابنُ ماجَةً . هكذا ذَكَرَه ، وَوَهِمَ في ذلك ، إنما هو : أبو إسماعيل ، وهو في ((الفِتن)) (٢) في حديث أبي هُريرة: ((لا تذهبُ الدُّنيا، حتى يَمُرَّ الرجلَ (١) كتاب المحاربة، باب تعظيم الدم (المجتبى: ٨٢/٧)، رواه عن محمد بن معاوية بن مالج ، عن محمد بن سلمة الحراني ، عن ابن اسحاق ، عن ابراهيم بن مهاجر ، عن اسماعيل ، وقال: ابراهيم بن المهاجر : ليس بالقوي. ولكن رواه من غير هذا الطريق ايضاً ، وهي طرق أقوى. وإسماعيل هذا ذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة: ٣٦). ولكنه لم يشر إلى هذا الحديث . وقال الإِمام الذهبي في الميزان (٢٥٥/١) والديوان (الورقة: ١٧): لا يعرف، تفرّد عنه ابراهيم بن مهاجر. قال شعيب : الحديث أخرجه الترمذي (١٣٩٥) في الديات : باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن ؛ والنسائي ٨٢/٧ من طريقين عن ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبدالله بن عمرو أن النبي # قال: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم)). ووالد عطاء وثقه ابن حبان ، وروى عن أكثر من اثنين ، وبقية رجاله ثقات وله شاهد یتقوی به من حديث البراء عند ابن ماجة (٢٦١٩) بلفظ ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق)) ورجاله ثقات . (٢) حديث (٤٠٣٧) رواه ابن ماجة عن واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل ، وهو فيه أيضاً: ((عن إسماعيل الأسلمي)). فكأن الحافظ عبد الغني - رحمه الله - نقل عن نسخة فيها ((إسماعيل الأسلمي)) وهي ما وصل الينا مطبوعاً أيضاً، وكأن المزي نقل عن نسخة أخرى فيها ((عن أبي إسماعيل الأسلمي))، فهذا من اختلاف النسخ، وإن لم يشر المزي إلى مثل هذا الاختلاف حينما ترجمه في الکنی کما سيأتي. = ٢١٧ على القَبْرِ فيتمرَّغَ عليه ، ويقول : يا ليتني كنتُ مكانَ صاحب هذا القبرِ))(١) . = قال شعيب : الحق مع الإِمام المزي في توهيم الحافظ عبد الغني، وأن ما جاء في المطبوع من سنن ابن ماجة قد تحرف من الناسخ أو المحقق وليس من اختلاف النسخ ، فقد أخرج الحديث مسلم, في صحيحه)) في كتاب الفتن وأشراط الساعة : باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل .. رقم الحديث الخاص ، (٥٤) من طريقين ، عن ابن فضيل، عن أبي اسماعيل كما قال المزي واسم أبي إسماعيل : بشير بن سلمان . (١) وتتمته من ابن ماجة: ((وليس به الدَّينُ إلا البَلاءُ)) والمعنى: أن الحامل له على التمني ليس الدين، بل البلاء وكثرة المحن والفتن. ٢١٨ مَنْ أَسْمُهُ أَسْمَرْ وَأَسْوَد ٤٩٨ -د: أسْمَرُ بن مُضَرِّس(١) الطَّائيُّ، من أعراب البَصْرة(٢). له عن النبي (د) وََّ ، حديث واحد . أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدَّرجيِّ ، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصَّيْدلانيِّ ، وغير واحدٍ إذناً ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجُوْزدانيّة ، قالت : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن رِيدة ، قال : أخبرنا أبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد بن أيوب الطَّرانيُّ ، قال : حَدَّثنا زكريا بن يحيى السَّاجِيُّ ، قال : حدثنا محمد بن بَشّار بُنْدار (د) ، قال : حدثنا عبد الحميد بن عبد الواحد ، قال : حدثتني أمُّ (٣) جَنُوب (٤) بنت نُمَيْلة، عن أُمِّها سُوَيْدة بنت جابر، عن أُمِّها عَقِيْلة(٥) بنت أسمر بن مُضَرِّس ، عن أبيها أسمر بن مُضَرِّس ، قال : أتيت النبىّ (١) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وكسر الراء وتشديدها. (٢) ذكرته كتب الصحابة وذكرت أنه أعرابي وابنته التي روت عنه أعرابية أيضاً (أنظر: ثقات ابن حبان: ١٨/٣ من المطبوع، وأسد الغابة: ٨٠/١ والإصابة: ٤١/١ والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٤٣/١/١ وغيرها). (٣) في طبقات ابن سعد (٥١/١/٧): ((أمي أم جنوب)). (٤) ضم الجيم في طبقات ابن سعد ، وهو وهم. (٥) قال ابن حبان: ((روت عنه ابنته تُميّلَة بنت أسمر، ويقال لها عَقِيلة)) (الثقات: ٣ / ١٨). ٢١٩ وَطِير، فبايعته، فقال: ((من سبق إلى ما لم يُسْبَق إليه مُسلم، فهوله، فخرج الناسُ يتعادَوْن يتخاطّون )). لا نعرف له إلّ هذا الحديث الواحد ، ولا نعرفه إلاّ بهذا الإسناد . رواه أبو داود(١) ، عن بُنْدار، فوافقناه فيه بعلوِّ، وهو حديثٌ عَزِيزٌ . ٤٩٩ - دق: الأَسْوَدُ(٢) بن ثَعْلَبة الكِنْديُّ الشَّامِيُّ. عن : عُبَادة بن الصَّامت (دق): عَلَّمت ناساً من أهل الصُّفّة ، الكتاب ، والقرآن ... الحديثَ . روى عنه : عُبادة بن نُسَيّ (دق) . قال عليّ ابن المَدِينيّ : لا أحفظ عنه غيرَ هذا الحديث .. روى له أبوداود ، وابنُ ماجةً ، هذا الحديث الواحد ، أخبرنا به أبو الحسن عليّ بن أحمد ابن البُخَاريِّ ، وأبو العباس أحمد بن شَيْبان الشَّيْبَانِيُّ ، قالا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد بن طَبرزد ، قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ابن السَّمَرْ قَنْدِيِّ ، قال : أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن النَّقور » قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير ، قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ ، قال حدثنا جدّي وأبو خَيْئَمة ، وأبوبكر بن أبي شَيْبَة (د)، (١) كتاب الخراج، باب في قطاع الأرضين (٣٠٧١)، ورواه ابن سعد في الطبقات (٥١/١/٧) والبخاري في تاريخه الكبير (٦٢/١/١) عن بندار، ورواه الطبراني عن زكريا بن يحيى الساجي ، عن بندار (المعجم الكبير: ٢٥٥/١). ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ، وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة : إسناده حسن (٤١/١). قال شعيب : كيف يكون إسناده حسناً ، وعبد الحميد بن عبد الواحد شيخ محمد بن بشار فيه والراوي عنها وهي أم جنوب وأمها سويدة ، وأمها عقيلة لم يوثق منهم أحد ، فهم في عداد المجاهيل . (٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٩٣/١/١. ٢٢٠