Indexed OCR Text
Pages 401-420
فقهاءِ أصحاب إبراهيم، وكان أعمى، وكان عُثمانياً، إلا أنَّهُ كان يَحْمِلُ على عليٍّ بعض الحَمْلِ. وقال أبو عُبَيْد الآجُرُّ(١): قلت لأبي داود: سَمِعَ مغيرة من مجاهد؟ قال: نعم، وسَمِعَ من أبي وائل، ومن أبي رَزين، ومغيرة لا يُدَلِّس سمع مغيرة من إبراهيم مئة وثمانين حديثاً. وقال أبو داود: قال جرير: جلستُ إلى أبي جعفرِ الرَّزيٍّ، فقال: إِنما سَمِعَ مغيرةُ من إبراهيم أربعة أحاديث، فلم أقل شيئاً. قال عَليٍّ: وكتاب جرير: مُغيرة عن إبراهيم مئة، سَماع(٢). قال أبو داود: أدخل مغيرة بينه وبين إبراهيم قريباً من عشرين رجلاً، وأدخلَ منصور بينه وبين إبراهيم عشرةَ رجالٍ . وقال النَّسائيُّ: مغيرةُ ثقةٌ. وقال أبو سعيد الأَشَجّ، عن عبدالله بن الأَجْلَح: رأيتُ المغيرة يَخْضِبُ بحِنَاء. وقال أحمد بن حنبل، عن سُفيان بن عُيَيْنة: قلتُ لمغيرة: سمعتَ هذا من إبراهيم؟ قال: وما تُريد إِلى هذا(٣)؟ وقال محمد بن فُضَيْل(٤)، عن أبيه: كُنّا نجلسُ أنا ومغيرةٌ، وعَدَّد ناساً، يتذاكرون الفقه، فربما لم يقم حتى نسمع النُّداء ,(١) سؤالاته: ١٧١/٣ -١٧٣ .. (٢) في سؤالات الآجري زاد في هذا الموضع مايلي: ((قال أبو داود: وأخبرنا حمزة بن نصير المروزي، قال: سمعت أبا بكر بن عياش: قلت لمغيرة: ياكذاب إنما سمعت (من إبراهيم مئة وثمانين)). (٣) أنظر المعرفة والتاريخ ليعقوب: ٢ /٦٧٩. (٤) أنظر المعرفة ليعقوب: ٦١٤/٢. ٤٠١ بصلاة الفَجْر. وقال داود بن عَمْرو الضَّبيُّ، عن جرير بن عبدالحميد: سمعتُ مغيرةَ يقول: إِني لَأَحَتَسِبُ في منعي الحديث اليوم كما يحتسبون في بَذْله. قال: وكان مغيرةُ مكفوفَ البَصَرِ. وقال داود بن رُشَيْد: حدثنا خالد بن عَمرو، قال: حدثنا محل، قال: أتيتُ إبراهيم بمغيرة أقوده فوجدناه جالساً على بابه، فلما رآنا قال: قد جئتما لا جاءَ الله بالشيطانِ، أعورُ يقودُ أُعَمى إِلى أعور، عينين بين ثلاثة. أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وزَيْنب بنت مكيّ، قالا: أخبرنا أبو حَقْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنْماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا داود بن رُشَيْد، فذكره. وقال محمد بن قُدامة، عن جرير، عن مُغيرة: إِذا تَكلّم اللسانُ بما لا يعنيه قال القَفَا واحَرْباه . قال عَبَّاس الدُّوريُّ، عن أبي بكر بن أبي الأَسْوَد: ماتَ المغيرة بعد منصور بسنة. وقال أبو نُعَيْم: مات بعد منصور سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال أحمد بن حنبل: أُخْبرتُ أنَّ مغيرةَ مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة . وقال محمد بن عبدالله بن نُمَيْر: مات سنة ثلاث وثلاثين ومئة . ٤٠٢ وقال يحيى بن مَعِين: (١) مات سنة أربع وثلاثين ومئة. وقال العِجْليُّ (١): تُوقِي سنة ست وثلاثين ومئة(٣). روى له الجماعة. ٦١٤٤ - خم دت س: المُغيرة(٤) بنُ النُّعْمان النَّخَعِيُّ (١) رجال البخاري للباجي: ٧٢٩/٢. (٢) ثقاته، الورقة ٥٢ . (٣) وكذلك أرخ ابن سعد وفاته في السنة نفسها وقال: كان ثقة كثير الحديث. (طبقاته: ٣٣٧/٦). وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: لا أعلم أحداً يروي في المسند عن إبراهيم ماروى الأعمش، ومغيرة كان أعلم الناس بإبراهيم ماسمع منه ومالم يسمع، لم يكن أحد أعلم به منه حمل عنه وعن أصحابه، ثم كان أبو معشر، وحماد. (المعرفة والتاريخ: ١٤/٣) وقال يعقوب أيضاً: قال علي بن المديني: أصحاب الشعبي: أبو حصين، ثم إسماعيل ثم داود بن أبي هند، ثم الشيباني، ومطرف، وبيان، طبقة الشيباني أعلاهم، ومغيرة كان من أصحاب الشعبي روى عنه فأجاد، وزكريا بن أبي زائدة وعبدالله بن أبي السفر طبقة، ومالك بن مغول، وأبو حيان التيمي، وابن أبجر طبقة. (المعرفة والتاريخ: ١٦/٣-١٧). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٩٣/٣). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان مدلساً (٤٦٤/٧). وقال الذهبي في ((الميزان)): إمام ثقة (٤ / الترجمة ٨٧٢٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال إسماعيل القاضي: ليس بقوي فيمن لقي لأنه يدلس فكيف إذا أرسل. (٢٧١/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة متقن إلا أنه كان يُدلس ولا سيما عن إبراهيم. طبقات ابن سعد: ٦٢٩/٦، وابن طهمان، الترجمة ٢٦٥، وعلل أحمد: ٨١/١، (٤) ٢٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٣٩٣، وثقات العجلي، الورقة ٥٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٥/٥، والمعرفة ليعقوب: ١٠١/٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٤٢، وثقات ابن حبان: ٤٦٦/٧، ورجال البخاري للباجي: ٧٢٩/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٢٩، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٩/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٩٨، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام: ٣/٥، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٧١/١٠، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٦٧. ٤٠٣ الكوفيُّ . روی عن: سعید بن حُبیْر (خ م د ت س)، وعبدالله بن یزید ابن الأَقْنَعِ الباهِلِيِّ، وعَلَيّ بن عَمْرو، ومالك بن أَنْس الكوفيِّ، وأبي الزُّبير المكيِّ . روى عنه: سُفْيان الثَّورِيُّ (خ دت س)، وشَريك بن عبد الله، وشُعْبة بن الحَجَّاج (خ م ت س)، وعَنْبَسة بن سعيد الأَسَديُّ قاضي الرَّي، ومِسْعَر بن كِدَام، وأبو مالك النَّخَعِيُّ. قال إسحاق بن مَنْصور(١) عن يحيى بن معين، وأبو داود(٢): =(٣) ثقةٌ(٣) . وقال أبو حاتم(٤): صالحٌ. وقال مَرَةً(٥): ثقةٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). روى له الجماعة سوى ابن ماجة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وزَيْنب بنت مَكِيٍّ، قالا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٠٤٢. (١) (٢) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٣٥. (٣) وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى بن معين (الترجمة ٢٦٥). (٤) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٤٢. (٥) نفسه . (٦) ٤٦٦/٧. وقال العجلي: كوفي ثقة (ثقاته، الورقة ٥٢). وكذلك قال يعقوب بن سفيان. (المعرفة والتاريخ: ١٠٢/٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤ ٤٠ حَبَابة، قال: حدثنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عَليّ ابن الجَعْد، قال: أخبرنا شُعْبة، عن المغيرة بن النَّعمان، قال: سمعت سعيد بن جُبَيْر، قال: اختلفَ أهلُ الكوفة في هذه الآية ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤمِنَاً مُتَعَمِّداً﴾(١)، قال: فَرَحَلتُ فِيهَا إِلی ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَقَدْ نَزلتْ فِي آخِرِ مَا نَزْلَ وَمَا نَسَخَهَا شَيء. رواه البُخاريُّ(٢)، عن آدم، عن شُعبة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وأخرجه مُسلم(٣)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث شُعْبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين . وأخرجه أبو داود(٥) من حديث ابن مهدي، عن سُفْيان الثَّوريّ عنه مختصراً ﴿ومَنْ يَقْتُلْ مُؤمِناً مُتَعَمِّداً﴾ مانسخها شيءٌ، فوقع لنا كذلك. وأخبرنا الحافظ أبو حامد ابن الصَّابونيِّ، وأبو بكر ابن الأنْماطيِّ، قالا: أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحَرَستانيِّ، قال: أخبرنا أبو عبدالله الفُرَاويُّ في كتابه إلينا من نّيْسابور. (ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وأبو الغنائم بن عَلَّان، قالا: أنبأنا أبو سَعْد بن الصَّفار، وأبو الحَسَنِ الشَّعْريُّ، قالا: أخبرنا أبو عبدالله الفُرَاويُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد محمد بن عبدالرَّحمان الكَنْجَرُوذيُّ، قال: أخبرنا أبو سعيد عبدالله بن محمد (١) النساء (٩٣). (٢) البخاري: ٥٩/٦. مسلم: ٢٤١/٤-٢٤٢. (٣) المجتبى : ٨٥/٧. (٤) أبو داود (٤٢٧٥). (٥) ٤٠٥ الرَّازيُّ، قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرَّازيُّ، قال: حدثنا محمد ابن كثير، قال: أخبرنا سُفْيان بن سعيد الثَّوريُّ، قال: حدثني المغيرة بن النَّعْمان، قال: حدثني سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّكُم مَحْشورون إلى الله حفاةً عُراةً غُرْلاً، ثم قرأ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدَاً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾(١) أَلا وإنَّ أول مَن يُكْسَى إبراهيمُ عليه السلام يومَ القيامة ألا وإنَّ أُناساً من أصحابي يُؤخذُ بهم ذاتَ الشِّمال، فأقول: أصحابي أصحابي، فيقال: إنهم لن(١) يزالوا مُرْتَدِّين على أَعْقابهم منذ فارقْتَهُمْ، فأقول كما قال العبد الصالح عيسى عليه السلام: ﴿وَكُنْتُ عَلِيهِمْ شَهِيداً مادُمْتُ فِيهِمْ﴾(٢) إلى قوله ﴿العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ . رواه البخاري(4)، عن محمد بن كثير، فوافقناه فيه بعلو، وأخرجه من حديث شُعْبة(٥) عنه أيضاً. وأخرجه مُسلم(١) من حديث شُعبة. (١) الأنبياء (١٠٤). ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا بالأصل. (٢) (٣) المائدة (١١٧). (٤) البخاري: ٧٠/٦. البخاري: ٦٩/٦، ١٢٢، و١٣٦/٨. (٥) مسلم: ١٥٨/٨. (٦) ٤٠٦ وأخرجه التِّرمذيُّ (١)، والنَّسائيُّ(٢) من حديث سُفْيان، وشُعْبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وقال التُّرمذيُّ: حسن صحيح. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٦١٤٥ - ق: المُغيرة(٣) بنُ نَهِيك الحِمْيرِيُّ الحَجْرُّ المِصْرُّ. روى عن: عُقْبة بن عامر الجُهَنِيِّ (ق)، وعن دُخَيْن الحَجْريِّ، عنه (ق). روى عنه: عُثْمان بن نُعَيْمِ الرُّعَيْنِيُّ(٤) (ق). روى له ابن ماجة حديثين، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا زاهِر بن أبي طاهر الثَّقفيُّ . (ح): وأخبرتنا خديجة بنت أحمد بن عبدالدَّائم، قالت: الترمذي (٢٤٢٣، ٣١٦٧). (١) (٢) المجتبى: ١١٤/٤، ١١٧. المعرفة ليعقوب: ٥٠٩/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٠٤٣، والكاشف: (٣) ٣/ الترجمة ٥٦٩٩، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٧٢٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٧١/١٠، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٦٨. (٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): ماروى عنه سوى عثمان بن نعيم الرعيني. (٤ / الترجمة ٨٧٢٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٤٠٧ أنبأنا المؤيد بن عبدالرَّحيم بن الإِخوة. قالا: أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الفَتْحِ منصور بن الحُسَين، وأبو طاهر بن محمود الثّقَفيُّ، قالا: أخبرنا أبو بكر بن المُقرىء، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قُتّيبة، قال: حدثنا حَرْمَلة بن يحيى، قال: حدثنا عبدالله بن وَهْب، قال: أخبرنا ابن لَهيعة، عن المُغيرة بن نَهيك، عن دُخَيْن الحَجْريِّ، قال: سمعت عُقْبَةَ بن عامر الجُهَنيَّ يَقولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَيَ قَالَ لَأَصْحَابِهِ: ((لاَتَأْكُلُوا الْبَصَلَ. ثُمَّ قَال كلمةً خَفِيَّةً: النِّيَّ)). رواه (١) عن حَرْمَلة بن يحيى، فوافقناه فيه بعلوٍ. والحديث الآخر كتبناه في ترجمة عثمان بن نُعَيْم. · - سي: المُغيرة أبو الوليد، أو الوليد أبو المغيرة. يأتي في الكنى في ترجمة أبي المغيرة البَجَليِّ. ٦١٤٦ - ق: المُغيرة(٢) الأزْدِيُّ. عن: محمد بن زيد (ق). روى عنه: أبو حمزة السُّكّريُّ (ق). أظنه المغيرة بن مسلم القَسْمَلَي، فإنَّ القَسَامِلَ من الأَزْدِ(٣). روى له ابنُ ماجةَ، وقد كتبنا حديثه في ترجمة عَتّاب بن زیاد. (١) ابن ماجة (٣٣٦٦). (٢) الكاشف: ٣/الترجمة ٥٧٠٠، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٩٠، وميزان الاعتدال: ٤ / الترجمة ٨٧٢٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٧١/١٠، والتقريب: ٢٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٦٩. (٣) قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. (٤/ الترجمة ٨٧٢٦). وجزم ابن حجر في ((التقريب)) بأنه هو القسملي. ٤٠٨ مَن اسمُهُ مُفَضَّل ٦١٤٧ - ت: المُفَضَّل(١) بنُ صالح الأسَديُّ، أبو جَمِيلة، ويقال: أبو عَلَيّ، النَّخَاس الكُوفُّ . روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وجابر الجُعْفيِّ، وجعفر ابن محمد الصَّادق، وزُبَيْد الياميّ، وزياد بن عِلاقة، وسُلَيْمان الأَعْمَش (ت)، وسِماك بن حَرْب، وعَمْرو بن دِيْنار، ولَيْث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن جُحَادة، ومحمد بن المُنْكدِر، ويونُس بن خَبَّب، وأبي إِسْحاق السَّبِيعِيِّ، وأبي يَعْفور العَبْدِيِّ. روى عنه: أحمد بن بُدَيْل اليامي، وأحمد بن موسى الضَّبيُّ، وإسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وعَليّ بن عبدالله بن صالح الدَّهان، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسيُّ، ومحمد بن خُشَيْش بن الوليد الجُعْفيُّ، ومحمد بن طَريف البَجَليُّ، ومحمد ابن عَبَّاد بن موسى العُكْليُّ، ومحمد بن عُبَيْد المُحاربيُّ النّخاس، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٧٧٥، وتاريخه الصغير: ٢٦٤/٢، والترمذي (٢٥٩٢)، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٥٩، والمجروحين لابن حبان: ٢٢/٣، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٣٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٠١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤٢١٩، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٩٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٦٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٢٨، ونهاية السول، الورقة ٣٨٣، وتهذيب التهذيب: ٢٧١/١٠-٢٧٢، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٧٠. والنخاس: بالخاء المعجمة . ٤٠٩ ومحمد بن عُمر بن الوليد الكِنْديُّ (ت)، ومحمد بن عَمرو البَلْخِيُّ السَّوّاق. قال أبو حاتم (١)، والبُخاريُّ(٢): منكرُ الحديثِ. وقال التِّرمذيُّ(٣): ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ. وقال أبو حاتم بن حِبَّان(٤): يروي المقلوبات عن الثِّقات، فوجب ترك الإِحتجاج به(٥). روى له التِّرمذيُّ. ٦١٤٨ - ق: المُفَضَّل(٦) بن عبدالله الكُوفيُّ . روى عن: أبان بن تَغْلب، وجابر الجُعْفيِّ (ق)، وأبي إِسْحاق السَّبيعيِّ. روى عنه: سُوَيْد بن سعيد الحَدَثانيُّ (ق)، ومحمد بن أبي السَّريّ العَسْقَلانيُّ. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٥٩. (١) تاريخه الصغير: ٢٦٤/٢. (٢) (٣) الترمذي (٢٥٩٢). المجروحين: ٢٢/٣. وفيه: ((منكر الحديث، كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات (٤) حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها من كثرته فوجب ترك الإِحتجاج به)). (٥) وقال الذهبي في ((الميزان)) بعد أن ساق كلام ابن عدي: وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر. (٤ / الترجمة ٧٨٢٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٨، وثقات ابن حبان: ١٨٤/٩، والكاشف: (٦) ٣/ الترجمة ٥٧٠٢، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٣٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٢، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٢/١٠، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٧١. ٤١٠ قال أبو حاتم(١): ضعيفُ الحديثِ. وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). ( وزعم أبو أحمد بن عَدِي(٣) أنه مُفَضَّل بن صالح، وأن سُويد ابن سعيد كان يخطىء في اسم أبيه، فيقول: مُفَضّل بن عبدالله، وإنما هو ابن صالح. وروى له حديثا عن الحَسَن بن الطَّيِّب، والقاسم بن زكريا، عن سُوَيْد بن سعيد، عن مُفَضِّل بن عبدالله الكوفيِّ، عن أبان بن تَغْلب، عن محمد بن عَليّ، قال: قال الحسن بن عليّ: أتاني جابر بن عبدالله وأنا في الكُتّاب، فقال: اكشف لي عن بَطْنك. فكشفتُ له عن بطني، فألصقَ بطنَهُ ببطني، ثم قال: أمَرَني رسولُ الله ◌َّ أن أُقرئكَ منه السَّلام. وقال: قال لنا الحسن بن الطَّيِّب هكذا قال سُوَيْد مُفَضّل بن عبدالله، وإنما هو مُفَضّل بن صالح أبو جَمِيلة النَّخْاس، قال: ولا أعلم رواه عن أبان غير مُفَضَّل هذا. وروى له حديثاً آخر عن أبي يَعْلى، عن سُوَيْد بن سعيد، عن مُفَضَّل بن عبدالله، عن أبي إسحاق، عن حَنَش، عن أبي ذَرّ: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يقول: ((إنّما مَثَلُ أهل بيتي مثل سَفينة نوح مَن دَخَلها نَجَا ومن تَخَلَّفَ عنها هلكَ)). وروى له أحاديث أخر من غير رواية سُوَيْد سَمّاه فيها مُفَضّل بن صالح، ثم قال: ولمفضل هذا غير ماذكرتُ، وأنكر مارأيتُ له حديث (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٨. (٢) ١٨٤/٩. وخلط ترجمته بالذي بعده ولم يفرق بينهما. (٣) الكامل: ٣ / الورقة ١٣٦. ٤١١ الحسن بن عليّ، وسائره أرجو أن يكون مستقيماً(١). روى له ابنُ ماجةً. ولهم شيخ آخر يقال له: ٦١٤٩ - [تمييز] المُفَضَّل(٢) بنُ عبدالله، ويقال: ابن عُبيدالله، الحَبَطِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ البَصْرِيُّ، سكنَ بغدادَ. يروي عن: إسماعيل بن مُسلم، وداود بن أبي هِنْد، وعُمر ابن عامر السُّلَمِيِّ . ويروي عنه: محمد بن عبدالله بن المُبارك المُخَرِّميُّ، وأبو مَعْمَرِ القَطِيعيُّ . قال عبدالرَّحمان(٣) بن أبي حاتم: قُرىء على عَبَّاس بن محمد الدُّوريِّ، عن يحيى بن مَعِين أنه قال: الحَبَطيّ جارُ السَّهْمِي، يعني عبدالله بن بكر السّهمي، ليسَ بشيءٍ. وقال أيضاً(٤): سألتُ أبي عن مُفَضَّل بن عبدالله الحَبَطيِّ، فقال: شيخٌ بَصْريُّ محلهُ الصِّدْق سكنَ بغدادَ. وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ضعيف. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٧٨١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٧، (٢) وثقات ابن حبان: ١٨٤/٩، وتاريخ الخطيب: ١٢٣/١٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٣٩٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٣١. ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٢/١٠-٢٧٣، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٧٢. والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٦٧ . (٣) نفسه . (٤) ٤١٢ وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(٢): كان شَيْخاً صَدُوقاً (٣). ذكرناه للتّمييز بينهما. ٦١٥٠ - د ت ق: المُفَضَّل(٤) بنُ فَضَالة بن أبي أَميَّة القُرَشيُّ، أبو مالك البَصْريُّ، أخو المُبارك بن فَضَالة، مولى زيد ابن الخَطَّاب، وقيل: مولى عُمر بن الخَطَّاب. روى عن: بُرْد بن سِنان الشَّاميِّ، وبَكْر بن عبدالله المُزَنِيِّ، وبَهْز بن حَكِيم، وثابت البنانيِّ، وحَبيب بن الشّهيد (دت ق)، وداود بن أبي هِنْد، وسالم بن عُبيدالله بن سالم، وعاصِم بن عُبيدالله بن سالم، وعاصِم بن أبي النّجُود، وعبدالملك بن عُمَيْر، وعَلَيّ بن زيد بن جُدْعان، وأبيه فَضالة بن أبي أمِّيَّة، ومحمد بن واسع، ويزيد بن أبي زياد. (١) خلطه ابن حبان بالذي قبله كما سبق وأشرنا، وتبعه عبدالغني في ((الكمال)) فتعقبه المؤلف المزي فقال في حاشية نسخته: ((خلطه في الأصل بالذي قبله، والصواب التمييز، كما ذكرنا، والله أعلم)). (٢) تاريخه: ١٣/ ٠١٢٣ (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) تاريخ الدوري: ٥٨٢/٢، وابن الجنيد، الترجمة ٧٥٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٧٧٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤ / الورقة ٧، وضعفاء النسائي، الترجمة ٥٦٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ٢١٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٠، وثقات ابن حبان: ٤٩٦/٧، والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ١٣٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٠٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٩٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٣، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٣٢، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٣/١٠، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣ / الترجمة ٧١٧٣. ٤١٣ روى عنه: إسحاق بن عيسى ابن الطّباع، وحَجَّاج بن محمد المِصِّيصيُّ، وحَفْص بن راشِد الجُعْفيُّ، وحَمَّاد بن زيد، وأبو قُتَيبة سَلْم بن قُتَيبة، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيَالِسيُّ، وسُلَيْمان بن يزيد، وأبو زُهَيْر عبدالرَّحمان بن مَغْراء، وعبدالرَّحمان بن مَهْدي، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، ونَصْر بن حَمَّاد الوَرَّاق، والنُّعمان ابن محمد المِنْقَرِيُّ، ويونُس بن محمد المؤدِّب (دت ق). قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بذاك(٢). وقال أبو حاتم(٢): يُكتب حديثُهُ. وقال أبو عُبيد الآجريُّ(4)، عن أبي داود: بلغني عن عَلَيّ أنه قال: في حديثه نكارة. وقال التِّرمذيُّ(٥): شيخٌ، بصريٌّ، والمُفَضَّل بن فَضالة المِصْريُّ أوثق منه وأشهر. وقال النَّسائيُّ(١): ليسَ بالقَويّ. (١) تاريخه: ٥٨٢/٢. (٢) وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: المفضل بن فضالة البصري ويكنى أبا مالك القرشي، مولى عبدالرحمان بن زيد بن الخطاب؟ فقال: شيخ وأيش عنده؟! (سؤالاته، الترجمة ٧٥٢). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦٠. (٣) سؤالاته: ٤ / الورقة ٧. (٤) (٥) الجامع: ٢٦٦/٤ (١٨١٧). الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٥٦٣. (٦) ٤١٤ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). (٢) وزعم بعضهم أنه أخو الفَرَج بن فَضالة وليس بشيء . روى له أبو داود، والترمذيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً عن حبيب بن الشّهيد، عن محمد بن المُنْكدر، عَنَ جَابر ((أَخَذَ رَسُول اللّهَ وَهُ بَيَدِ مَجْذُومٍ فَوضَعهَا مَعَهُ فِي القَصْعَةِ وَقَالَ: كُلْ بِسْم الله ثِقَةً بِالله وَتَوَكُّلاً عَلَيْهِ)(٣). ٦١٥١ - ع: المُفَضِّلِ(٤) بنُ فَضَالة بن عُبيد بن ثُمامة بن (١) ٤٩٦/٧ . (٢) وذكره العقيلي، وابن الجوزي في جملة الضعفاء وقال العقيلي: ليس بمشهور بالنقل. (ضعفاؤه، الورقة ٢١٥). وقال: ابن عدي في ((الكامل)): مفضل بن فضالة مصري يكنى أبا الحسن، وقد قيل إن المفضل هذا ليس هو المصري فإذا كان غير مفضل المصري يحدث عن هشام وابن جريج كان مجهولاً. (وأورد في ترجمته قول يحيى بن معين، والحديث الذي ساقه له المؤلف، وقال): ويروي حديث صالح غير أني لم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليته، وباقي حديثه مستقيم. (٣/ الورقة ١٣٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٣) أبو داود (٣٩٢٥)، والترمذي (١٨١٧)، وابن ماجة (٣٥٤٢). (٤) طبقات ابن سعد: ٥١٧/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٥٧، وابن الجنيد، الترجمة ٥٦١، وتاريخ الدوري: ٥٨٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٧٧٣، وتاريخه الصغير: ٢٢٧/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤/ الورقة ١١، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٦/١، و٤٤٦/٢، ٥١٦، والترمذي (١٨١٧)، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٦١، وثقات ابن حبان: ١٨٤/٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٧٤، ورجال البخاري للباجي: ٧٦٢/٢، وحلية الأولياء: ٣٢١/٨، والجمع لابن القيسراني: ٥١١/٢، والكامل في التاريخ: ٤١/٢، ٥٢٠/٤، وسير أعلام النبلاء: ١٥٣/٨، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٣٠، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٧٠٤، والمغني: ٢/الترجمة ٦٣٩٨، وتذكرة الحفاظ: ٢٥١/١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٦ (أيا صوفيا = ٤١٥ مَزيد بن نَوْف بن النُّعمان بن مَسْروق بن ذي أمر بن نَوْف بن مُسْروق بن شَرَاحيل بن يَرْعش بن قِتْبان الرُّعَينِيُّ، ثم القِتْبانيُّ، أبو معاوية المِصْريُّ، قاضي مِصْرَ. قال أبو سعيد بن يونس: أُمُّهُ قَيْلَة بنت صالح بن محمد بن عامر بن أيم المَعَافِرِيِّ. روى عن: إسرائيل بن عَمرو الكَلاعيِّ الإِسْكندرانيِّ، ورَبيعة ابن سَيْف المَعافِريِّ (د)، وعبدالله بن سُلَيْمان الطّويل (س)، وعبد الله بن عَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبانيِّ (م)، وعبدالملك بن جُرَيج (س)، وعُقَيْل بن خالد الأَيْلِيِّ (خم « ت س)، وعَيَّاش بن عَبَّاس القِتّبانيِّ (م دس)، والمُثَنَّى بن الصَّبَّاح، ومحمد بن عَجْلان، ومَعْمَر بن راشِد، وهشام بن سَعْد المَدَنيِّ (د)، ويزيد بن أبي حبيب، ويَعْقوب بن يوسُف المَكيِّ، ويونُس بن يزيد الأَيْلِيِّ(١) (س ق). روى عنه: حَسَّان بن عبدالله الواسِطيُّ (خ س)، وزكريا بن يحيى القُضاعيُّ (م) كاتب العُمَرِّ، وسعيد بن زكريا الأدَم (ل)، وسعيد بن عيسى بن تَلِيد الرُّعَيْنِيُّ (س)، وأبو صالح عبدالله بن صالح كاتب الليث، وعبدالله بن عبدالحَكم (س)، وعبد الأعْلى بن حَمَّاد النَّرْسيُّ، وأبو زَيْد عبدالرَّحمان بن أبي الغمر المِصْريَّ ٣٠٠٦)، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٤، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨٧٣٣، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٣/١٠-٢٧٤، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٧٤، وشذرات الذهب: ٢٩٧/١. جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: (١) ((ذكر في شيوخه حبيب بن الشهيد، وسالم بن عُبيد الله بن سالم وذلك وهم إنما هما من شيوخ الذي قبله)). ٤١٦ الفقيه، وابنُهُ فَضالة بن المُفَضَّل بن فَضالة، وقُتَيبة بن سعيد (خ م د ت س)، ولَهيعة بن عيسى بن لَهيعة، ومحمد بن رُمْح التّجِيبيُّ، ومحمد بن عاصِم بن حَفْص المِصْرُّ (ق)، وأبو الأَسْوَد النَّضْر بن عبدالجَبَّار المُراديُّ (س)، والوليد بن مسلم الدِّمشقيُّ (س)، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْر، ويحيى بن غَيْلان البَغْداديُّ، ويزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمْليُّ(١) (د). قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣). وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: رجلُ صِدْق، وكان إِذا جاءَهُ رجلٌ قد انكسرت يده أو رجله جَبرها، وكان يصنعُ الأَرْحِيَةَ. وقال أبو زُرْعة(*): لا بأسَ به. وقال أبو حاتم(١)، وعبدالرَّحمان بن يوسُف بن خِراش: صَدُوق في الحديث. وقال أبو سعيد بن يونس: وَلِيَ القضاءَ بمصرَ مرتين، وكان (١) وجاء في نسخة المؤلف التي بخطه حاشية أخرى يتعقب فيها صاحب ((الكمال)) نصها: ((كان فيه من الرواة عنه أبو قتيبة سلم بن قتيبة، ويونس بن محمد المؤدب، وإنما هما من الرواة عن الذي قبله)). (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٦١. وقال ابن الجنيد: سألت يحيى قلت: هل كتبت بمصر عن المفضل بن فضالة؟ قال: (٣) لا ماكتبت عنه شيئاً، كان رجل سوء، شاطراً خبيثاً، لم يكن موضع أن يكتب عنه. (سؤالاته، الترجمة ٥٦١). (٤) تاريخه: ٥٨٢/٢. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٤٦١. (٥) (٦) نفسه . ٤١٧ من أهل الفضل والدِّين، ثقةً في الحديث، من أهل الوَرَع. ذكر أحمد بن شُعَيْب النَّسَويُّ يوماً المُفَضَّل بن فَضَالة وأنا حاضر، فأحسنَ عليه الثناء ووثَّقَهُ، وقال: سمعتُ قتيبة بن سعيد يذكر عنه فَضْلاً. وقال أبو عُبَيْد الأجُريُّ(١): سألتُ أبا داود عن مُفَضَّل بن فَضالة فقال: كان مُجابَ الدَّعوة، ابنُ وَهْب لم يُحدِّث عن المُفَضّل بن فَضالة، وذلك أنه قَضَى عليه بقضية، وكان قاضي مصر. وقال عبدالرَّحمان بن عبدالله بن عبدالحكم: أخبرني بعضُ مشايخنا أنَّ رجلاً لقي المُفَضّل بن فَضَالة بعد أن عُزِلَ عن القضاء، فقال له: حَسِيبك الله قضيتَ عليَّ بالباطل، وفعلت وفعلت. فقال له المُفَضَّل: لكنَّ الذي قضينا له يُطيب إِلينا. وقال يحيى بن عُثْمان بن صالح السَّهميُّ، عن زيد بن بشر: سمعتُ لَهيعة بن عيسى يقول: كان المُفَضَّل بن فَضالة يُعْرَفُ بالإِجابة فدَعَا الله أن يُذْهِبَ عنه الأملَ، فأذهبه الله عنه، وكادَ أن يُخْتَلَسِ عَقْلُهُ، ولم يهنهُ شيء من الدُّنيا، فعادَ فدعا الله عزَّ وجلَّ أن يَرُدَّ إِليه الأملَ، فَرَدَّهُ فرجعَ إِلی حاله. قال يحيى بن بُكَيْر: ولد سنة سبع ومئة، ومات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومئة . (١) سؤالاته: ٤ / الورقة ١١. .... ٤١٨ وقال البُخاريُّ(١): يقال: مات في شوال سنة إحدى وثمانين ومئة . وقال أبو سعيد بن يونس: ولد سنة سبع ومئة، وتوفي ليلة السبت لأربع عشرة ليلة خَلَت من شوال سنة إحدى وثمانين ومئة، وصَلَّى عليه إسماعيل بن صالح بن عَلَيّ كان أميرَ البلد يومئذٍ(٢). روى له الجماعةُ . ومِّمَّن يسمّى المُفَضَّل بن فَضالة من رواة الحديث: ٦١٥٢ - [تمييز] المُفَضَّل(٢) بنُ فَضالة بن المُفَضَّل بن فَضالة القِتّبانيُّ، أبو محمد المِصْريُّ، حفيد الذي قبله. سحر يرٌوَيَ عَن: أبيه، عن جِدُّه. ذكره أبو سعيد بن يونس في ((تأريخ مصر))، وقال: توفي ليلة السبت لعشر خَلون من رجب سنة اثنتين وخمسين ومئتين " . (١) تاريخه الصغير: ٢٢٧/٢. (٢) وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وقال: كان منكر الحديث (طبقاته: ٥١٧/٧). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. (المعرفة والتاريخ: ٤٤٦/٢). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٨٤/٩). وقال البرقاني عن الدارقطني: لم يلتق مع حماد (سؤالاته، الورقة ١٤). ونقل أبو الوليد الباجي عن أبي زرعة الرازي أنه قال: يكتب حديثه. (رجال البخاري: ٧٦٢/٢). وقال الذهبي في ((المغني)): ثقة حجة ٢/ الترجمة ٦٣٩٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فاضل عابد أخطأ ابن سعد في تضعيفه. (٣) تذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٤، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٥/١٠، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٧٥. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. ٤١٩ ٦١٥٣ - [تمييز] المُفَضَّل(١) بنُ فَضالة النَّسَويُّ، كُنيته أبو الحسن . شخه يروي عن: إبراهيم بن الهَيْثَم البَلَدِيِّ. ويروي عنه: أبو أحمد بن عَدِيّ الجُرْجاني الحافظ(٢). ذكرناهما للتمییز بينهم. ٦١٥٤ - دس: المُفَضَّل(٣) بنُ المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، واسمه ظالم بن سارق الأزْدِيُّ، أبو غَسَّان، ويقال: أبو حَسَّان، ، البَصْرِيُّ. ٢ روىّ ◌َمن: النُّعْمان بن بَشِير (دس). روىُ لَّهْ: ثابت البُنانيُّ، وجَرير بن حازم، وابنُهُ حاجِب بن المُفَضَّل بن المُهَلَّب (دس). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٤). وقال يحيى بن أبي بُكير: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، (١) تذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٤، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٥/١٠، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧١٧٦. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): هو والذي قبله متأخران لايشتبهان بمن قبلهما. (٢) (٢٧٥/١٠). وقال في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ خليفة: ٢٨٤، ٣٢٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٧٧١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٤٥٥، وتاريخ الطبري: ٣٩٧/٦-٣٩٨، ٤١٠، ٤١١، ٤٢٤، ٤٤٨-٤٤٩ وغيرها، وثقات ابن حبان: ٤٣٦/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٧٠٥، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٦٤، ونهاية السول، الورقة ٣٨٤، وتهذيب التهذيب: ٢٧٥/١٠، والتقريب: ٢٧١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧١٧٧. (٤) ٤٣٦/٥. ٤٢٠