Indexed OCR Text
Pages 201-220
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(١). وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتِم(٢): سألتُ أبي عنه، فقال: صالحُ الحديث. محله الصِّدقُ لايُحتجُ به، أدخلَهُ البُخاريُّ في كتاب ((الضُّعفاء)). قال أبي: يُحَوَّل منه. قال أبو حاتم: وإِنما سُمي بهذا لأنّه ضَلَّ في طريق مكة، وكان معه رجل يُسمى معاوية، فربما نادوا معاوية فيجيب الآخر، فقالوا: معاوية الضَّال، فمُيِّزَ بينهما فسُمِّي الضَّال. وقال عبدالغني بن سعيد المِصْريُّ الحافِظ: رجلان نَبيلان لَزمَهُما لقبان قَبيحان: معاوية بن عبدالكريم الضَّال وإِنما ضَلَّ في طريق مكة، وعبدالله بن محمد الضّعيف، وإِنما كان ضَعِيفاً في جسمه لا في حديثه. وقال لُوَيْن: حدثنا معاوية الضَّال ضَلَّ في طريق مكة فَسُمي ضالاً. قال عبدالباقي بن قانع، وغيره: مات سنة ثمانين ومئة(٣). (١) ٤٧٠/٧ - ٤٧١. وقال: ((كان من عقلاء أهل البصرة ومتقنيهم)). (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٤٩. (٣) وذكره البخاري في ((الضعفاء الصغير)) وقال: وما أعلم رجلاً أعقل منه (الترجمة ٣٥١). وذكره أيضاً أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)). (أبو زرعة الرازي: ٦٥٩). وقال الذهبي في ((الميزان)): لم أره في ضعفاء أبي عبدالله، لا الكبير، ولا الصغير، وأنا أتعجب كيف ماخَرَجوا له في الكتب، وليس بالمكثر. (٤ / الترجمة ٨٦٢٨). ويبدو أن الذهبي نظر فيهما على عُجالة فلم يره. وهو موجود في ((الضعفاء الصغير)) كما سبق. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق له عندي نسخة عن عطاء والحسن مافيها شيء مسند كتبتها عن محمد بن عبيد بن حساب عنه. وقال أحمد بن حنبل: لابأس به. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا فُضيل بن عبدالوهاب، حدثنا معاوية الضَّال ثقة. (٢١٤/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٢٠١ ١ قال البُخاريُّ في الأحكام من ((صحيحه))(١): وقال معاوية بن عبدالكريم الثّقفيُّ: شَهدتُ عبدالملك بن يَعْلَى قاضي البصرة. - وذكر آخرين - يُجيزُون كُتب القُضاة بغير محضر من الشّهود. ٦٠٦٢ - عخ م ل س: مُعاوية(٢) بنُ عَمَّار بن أبي مُعاوية الدُّهْنِيُّ البَجَليُّ الكُوفيُّ، ودُهْن حي من بَجِيلة، وهو بسكون الهاء على المشهور، وقيل: بفتحها. روى عن: جعفر بن محمد بن عَلَيّ (عخل)، وأبيه عَمَّار الدُّهْنِيِّ، وأبي الزُّبير المكيِّ (م س). روى عنه: أحمد بن المُفَضَّلِ الحَفَرِيُّ الكُوفيُّ، وإِسْماعيل ابن أَبان الوَرَّاق، وسُوَيْد بن سَعيد الحَدَثانيُّ، وصالح بن عبدالله التِّرمذيُّ، وعبدالله بن جَبَلة الكِنانيُّ، وعبدالملك بن عَبدربِّه الطَّائِيُّ، وعِيْسى بن القاسِم الثَّقَفيُّ، وقُتَيبة بن سعيد (م س)، ومحمد بن عِمْران بن أبي لَيْلى، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ، (١) البخاري: ٩ / ٨٣. تاريخ الدوري: ٥٧٣/٢، وابن الجنيد، الترجمة ٨٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: (٢) ٧/الترجمة ١٤٤٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٥٨، وثقات ابن حبان: ١٦٧/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٨، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٢/٢، وأنساب السمعاني: ٣٨٢/٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٢٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤١٧١، والمغني: ٢/ الترجمة ٦٣٢١، وتذهيب التهذيب: ٤/الورقة ٥٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان الاعتدال: ٤/الترجمة ٨٦٣٠، ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢١٤-٢١٥، والتقريب: ٢٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٨٦. ٢٠٢ ١ ومَعْبَد بن راشِد (١) (عخ ل)، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م)، ويوسُف بن عَدِيّ. قال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى بن معين، وأبو عبدالرَّحمان النَّسائيُّ : ليس به بأس(٣). وقال أبو حاتم(٤): يُكْتَبُ حديثُهُ، ولا يُحتجُ به. وذكرهُ ابنُ حبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) ومسلم، وأبو داود في كتاب ((المسائل))، والنسائيُّ . أخبرنا أبو العَزِ الشَّيْبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو مَنْصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب الحافِظ، قال: أخبرنا أبو الفَتْح هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأَدَمِيُّ المُقرىء، قال: حدثنا محمد بن يوسُف ابن الطّباع أبو بكر، قال: أملى عليّ موسى بن داود، قال: حدثني مَعْبَد أبو عبدالرَّحمان، عن مُعاوية ابن عَمَّار الدُّهْنِيِّ، قال: قلتُ لجعفر بن محمد: إنَّ هاهنا أُناساً (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب الكمال قوله: ((كان في الأصل معمر بن راشد وهو غلط)). (٢) تاريخه: ٥٧٣/٢. وقال ابن الجنيد: سألت يحيى عن معاوية بن عمار الدهني، فقال: صالح، ليس (٣) بمتروك الحديث (سؤالاته، الترجمة ٨٧٨). (٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٥٨. ١٦٧/٩. وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق. (٤/ الترجمة ٨٦٣٠). وقال ابن (٥) حجر في ((التهذيب)): قال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. (٢١٤/١٠-٢١٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق. ٢٠٣ يسألونا عن القرآن، قال: فقال: ليس بخالقٍ ولا مَخْلوق ولكنهُ كلامُ الله تعالى . رواه البخاريُّ(١) وأبو داودَ، عن الحَسَن بن الصَّباحِ البَزَّار، عن مَعْبَد بن راشِد، فوقع لنا بدلاً. وأخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسَن الجمّال، قال: أخبرنا أبو عَليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر الطَّلْحيُّ، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد، قال: حدثنا مُعاوية بن عَمَّار الدُّهْنِيُّ، قال: حدثني أبو الزُّبير، عَنْ جَابٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُول الله وَلِّهِ يَومَ فَتْح مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. رواه مُسلم(٢) والنَّسائيُّ(٣)، عن قُتَيِبة، فوافقناهُما فيه بعلو. ورواه مسلم(٤)، عن يحيى بن يحيى، عن مُعاوية أيضاً. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٦٠٦٣ - م دس: مُعاوية(٥) بنُ عَمرو بن غَلَاب، ويقال: خلق أفعال العباد، صفحة ١٥. (١) (٢). مسلم: ٤ / ١١١. (٣) المجتبى: ٦ / ٢٠١، و٨ / ٢١١. (٤) مسلم: ٤ / ١١١. تاريخ الدوري: ٥٧٤/٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٦٠، وثقات ابن حبان: (٥) ٤٧٠/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٨، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٢/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٢٦، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٢، وتاريخ الإِسلام: ١٣١/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢١٥/١٠، والتقريب: ٢٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٠٨٧. وجده غَلَاب بالغين المعجمة واللام ألف المخففة، قيده ابن حجر في البصير (١٠٣٥/٣) والتقريب. أما السمعاني فقيده بتشديد اللام ألف (الأنساب)، وتعقبه عزالدين ابن الأثير في (اللباب)، فالتخفيف هو الأولى إن شاء الله، وان تابعنا أبا سعد السمعاني في بعض مامضى من الكتاب. ٢٠٤ مُعاوية ابنُ عَمرو بن خالد بن غَلَاَبِ النَّصْرِيُّ البَصْرِيُّ، من بني نَصْر بن مُعاوية بن بكر بن هوازن، جد غَسَّان بن المُفَضَّل الغَلاَبِيُّ، ويقال: إنه ابن أخي الحَكَم بن الأَعْرَج، ويقال: غَلَاب اسم امرأة، وهي أم خالد، وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عِتْر بن حبيب بن واثلة بن دهمان بن نصر، نسبَهُ المُفَضَّل بن غَسَّان بن المُفَضَّلِ الغَلَابِيُّ . روى عن: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، والحَكَم بن الأعْرَج (م دس)، وأبيه عَمرو بن خالد بن غَلَاب. روى عنه: حَمَّاد بن سَلَمة، وعُثْمان بن عبدالحميد بن لاحِقٍ، وعَلَيّ بن عاصِم، وابنُه عَمرو بن معاوية بن عَمرو، ومُعاذ ابن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ويحيى بن سَعيد القَطَّان (م دس). قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١) عن يحيى بن مَعين، وأبو عبدالرَّحمان النَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسَن ابن البُخاريِّ، وأبو الغَنائم بن علّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسِم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو (١) تاريخه: ٢ / ٥٧٤. (٢) ٧ / ٤٧٠. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٢٠٥ عَليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر الَقِطِيعيُّ، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عَلَيّ بن عاصِم، قال: أخبرنا معاوية بن عَمرو بن غَلَاب، عن الحكم بن عبد الله بن الأَعْرَج، قال: كنتُ عندَ ابن عَبَّاسٍ فِي بَيْتِ السِّقَايَةِ وَهُو مُتَوَسِّدُ بُرْدَةً لَهُ. قَالَ: فَقلتُ: يَاابن عَبَّاس أَخْبِرْنِي عَنْ عَاشُورَاءَ. قَالَ: عَنْ أَي بَالِهِ؟ قَالَ: قُلتُ: عَنْ صِيامِهِ. قَال: إِذَا أَنْتَ أَهْللتَ المُحَرَّمَ فَأَعْدُدْ تِسْعاً ثُمَّ أَصْبِحْ يَومَ النَّاسِعِ صَائماً. قَالَ: قُلتُ: كَذَا كَانَ يَصُومُهُ مُحمدٌ بَ؟ قَالَ: نَعَمْ. وأخبرنا أبو إِسْحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الضَّيْدَلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنتُ عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيْذَة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا مُعاذ بن المُثَنَّى، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن معاوية بن غَلَاب، عن الحَكَم بن الأعْرَج أنه أتى ابن عَبَّاس وهو مُتَوَسِّدُ رِدَاءَهُ فِي الْمَسجدِ الحَرامِ، فَسألُهُ عَنْ صِيامِ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ، فَقالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ فَإِذَا كَانَّ يَوْمَ التَّاسِعِ فَأَصْبِحْ صَائماً. فَقُلتُ: أَكَذَلِكَ كَانَ مُحمدٌ وَ يَصُومُ؟ قَالَ: كَذَلِكَ كَانَ مُحمدٌ رَّهِ يَصُومُ . أخرجوه (٣) من حديث يحيى بن سعيد، فوقع لنا موافقةً وبَدَلاً (١) مسند أحمد: ١ / ٢٤٦. (٢) المعجم الكبير: ١٢ / ١٦٤ (١٢٩٥). مسلم: ٣ / ١٥١، وأبو داود (٢٤٤٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣) (٥٤١٢). ٢٠٦ بعلو(١). ٦٠٦٤ - ع: مُعاوية(٢) بنُ عَمرو بن المُهَلَّب بن عَمْرو بن شَبيب الْأَزْدِيُّ المَعْنِيُّ، أبو عَمْرو البَغْداديُّ، أخو الكِرْماني بن عَمرو، كُوفِيُّ الْأَصْلِ . روى عن: أبي إِسْحاق إبراهيم بن محمد الفَزَاريِّ (خ م ت س ق)، وإِسْرائيل بن يونس (سي)، وبِشْر بن عُمر بن ذَرٌ الهَمْدانيِّ، وبكر بن خُنَيْس، وأبي زيد ثابت بن يزيد الأحْوَل، وجَرير بن حازم، وذوَّاد بن عُلْبة، ورِشْدِين بن سَعْد المِصْريِّ، وزائِدة بن قُدامة الثّقَفيِّ (خ مدت عس ق)، وزُهَير بن مُعاوية الجُعْفيِّ، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعُودِيِّ، وفُضَيْل بن مَرْزُوق، ومحمد بن بِشْر العَبْدِيِّ، ومَسْلَمة بن جعفر البَجَلَيِّ الْأَحْمَسيِّ. روى عنه: البُخاريُّ، وأحمد بن الخليل البُرْجُلانِيُّ، وأحمد (١) هذا هو آخر الجزء الخامس بعد المئتين من نسخة المؤلف التي بخطه. وبآخره مجموعة سماعات منها ماهو بخطه ومنها ماهو بخط غيره، والحمد لله على منته وآلائه. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٤١/٧، وتاريخ الدوري: ٥٧٣/٢، وعلل أحمد: ٣٠٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٣٩، وتاريخه الصغير: ٣٢٨/٢، ٣٣٠، والكنى لمسلم، الورقة ٧٦، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٦٢، وثقات ابن حبان: ١٦٧/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٨، وتاريخ الخطيب: ١٩٧/١٣ ورجال البخاري للباجي: ٧١٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٩١/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ١٠٥٤، والمنتظم لابن الجوزي: ٤٨/٦، وسير أعلام النبلاء: ٢١٤/١٠، والعبر: ٣٦٦/١، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٢٧، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٥٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢١٥/١٠-٢١٦، والتقريب: ٢٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٠٨٨. ٢٠٧ ابن أبي رجاء الهَرَويُّ (خ)، وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وأحمد ابن مَنِيعِ البَغَويُّ (ت)، وأحمد بن مُلاعب بن حَيَّان البَغْداديُّ المُخَرِّميُّ، وإِسْحاق بن يَعْقوب البَغْدادِيُّ، وإِسْماعيل بن أبي الحارث البغداديُّ (ق)، وإِسْماعيل بن يَعْقوب بن صَبِيحِ الصَّبِيحيُّ (سي)، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وحَجَّاج بن الشّاعِر (د)، والحَسَن بن سَلَّمِ السَّواق، وأبو عَمَّار الحُسَين بن حُرَيْك المَرْوَزِيُّ (ت س)، وحَمْدان بنِ عَلَيّ الوَرَّاق، وأبو خَيْثَمة زُهَير بن حَرْب (مد)، وزياد بن أيوب الطّوسيُّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمويُّ (كن)، وعَبَّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن الحُسَين ابن جابر العَقِيليُّ المِصِّيْصيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبَة (م)، وعبدالله بن محمد المُسْنَدِيُّ (خ)، وعَبْد بن حُمَيْد (ت)، وابنُ ابنته أبو غالب عَليّ بن أحمد بن النَّضْر الأزْدِيُّ، وعَمرو بن محمد النَّقِد (م)، والفَضْل بن العَبَّاس بن إبراهيم الَحَلَبِيُّ (عس)، والقاسِم بن زكريا بن دِيْنار الكوفيُّ (س)، ومُجاهِد ابن موسى، وابنُ ابنته محمد بن أحمد بن النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، ومحمد ابن إِسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن حاتِم بن مَيْمُون (م)، ومحمد ابن عبدالرَّحيم البَزَّز (خ)، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجُويه، ومحمد بن عبدالوهّاب الفَرَّاء، ومحمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ (ق)، وموسى بن هارون الطّوسيُّ، ونَصْر بن المهاجِرِ المِصِّيْصيُّ (د)، وهارون بن عبدالله الحمَّال (س)، ويحيى بن مَعِين. قال حنبل بن إسحاق(١)، عن أحمد بن حنبل: صدُوقُ ثقةٌ. (١) تاريخ الخطيب: ٣ / ١٩٨. ٢٠٨ وقال محمد بن عَلَيّ الوَرَّاق(١): حدثنا مُهنا أنه سأل أبا عبدالله عن خلف بن تميم، قال: قلت له: كان مثل معاوية بن عَمرو؟ قال: لا، معاوية كان أنفذَ في الحديث منه. وقال عَبَّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: مُعاوية بن عَمرو صاحب زائدة رجلٌ شجاعٌ لايبالي بلقاءِ رجلٍ أو عشرينَ. قلتُ ليحيى: كان شديداً؟ قال: نعم. قال يحيى: وكان يقال له: ابنُ الکرمانيّ . وقال أبو حاتم(٣): ثقةٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٤)، وقال: مات سنة ثلاث عشرة في جُمادى الأولى، وقيل: سنة أربع عشرة. وقال محمد بن سَعْد(٥) في ((الطَّبقات الصَّغير)): سنة أربع عشرة ومئتين فيها مات مُعاوية بن عَمْرو الأزْدِيُّ صاحبُ زائدة، وأبي إسحاق الفَزاريِّ يوم الأربعاء غُرّة جُمادى الأولى. وقال في ((الطَبقات الكبير))(١): روى عن زائدة كتبَهُ ومصنَّفَهُ، وروى عن أبي إِسْحاق الفَزاريِّ كتاب ((السِّيرة في دارِ الحَرْب))، ونزلَ بغدادَ وسَمِعَ منه أهلُها، وتُوفي بها سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومئتين(٧) في خلافة المأمون. (١) نفسه. (٢) تاريخه: ٢ / ٥٧٣. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٦٢ . (٣) (٤) ٩ / ١٦٧. أنظر تاريخ الخطيب: ١٣ / ١٩٨ . (٥) (٦) الطبقات الكبرى: ٧ / ٣٤١. تحرف في المطبوع من الطبقات الكبرى إلى: ((أربع عشرة ومئة)). (٧) ٢٠٩ وقال أبو غالب عليّ بن أحمد بن النَّضْرِ الأزْديُّ(١): رأيتُ جَدّي مُعاوية بن عَمرو وهو عند رأس أمي وهي في المَوْت، فجعلَ وجهها بحذاء القِبْلةِ ورِجْلَيْها بحذاءِ القِبْلة، فلما قاربت أن تقضي سَتَرَها مِنّا وصَلَّى عليها، فَكَبَّرَ أربعاً. قال: ومات مُعاوية بنُ عَمرو سنة أربع عشرة، يعني ومئتين، وولد، سنة ثمانٍ وعشرين ومئة، وكان أسنَّ من وكيع بسَنَةٍ (٢). ورَوى له الجماعةُ. ·- مُعاوية بنُ عَمرو، أبو المُهَلَّب الجَرْميُّ. يأتي في الگنی. ● - مُعاوية بنُ عَمرو، أبو نوفل بن أبي عَقْرب. يأتي في الگنی. ·- مُعاوية بنُ غَلَاب، هو: مُعاوية بن عَمْرو بن غَلَاب. ٦٠٦٥ - ع: مُعاوية(٣) بنُ قُرَّة بن إياس بن هِلال بن رِئاب تقدَّم . تاريخ الخطيب: ١٣ / ١٩٨ . (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) (٣) طبقات ابن سعد: ٢٢١/٧، وتاريخ الدوري: ٥٧٤/٢، وتاريخ خليفة: ٢٥٧، وطبقاته: ٢٠٧، وعلل أحمد: ٤/١، ١٦٢، ٣١٧، ٣٥٤، ٤١٠، و٨١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤١٣، وتاريخه الصغير: ٢٠٨/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧، وثقات العجلي، الورقة ٥١، والمعرفة ليعقوب، أنظر الفهرس، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٣٦، ٦٨٤، والكنى للدولابي: ١١٥/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٣٤، وتقدمته: ١٣١، ٢٤٥، والمراسيل: ٢٠١، وثقات ابن حبان: ٤١٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٢٠٤، ورجال البخاري للباجي: ٧١٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٠/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٥٣/٥، والعبر: ٢٣٤/١، والكاشف: ٣/الترجمة ٥٦٢٨، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٥٢، وتاريخ الإسلام: ٣٠٤/٤، وجامع التحصيل، الترجمة = ٢١٠ المُزَنِيُّ، أبو إِياس البَصْرُّ، والد إياس بن معاوية. روى عن: الأَغَرِ المُزَنِيِّ، وأُنَس بن مالك (خ م دت س)، والحَسَن بن عَلَيّ بن أبي طالب، وشَهْر بن حَوْشَب، وعائِذ بن عَمرو المُزَنِيِّ (م س)، وعبدالله بن عَبَّاس، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب (ق)، وعبدالله بن مُغَفَّل المُزَنِيِّ (خ م د تم س)، وعُبَيد ابن عُمَير اللَّيِيِّ (ق)، وعَلَيّ بن أبي طالب(١)، وأبيه قُرَّة بن إِياس المُزَنِيِّ (بخ ٤)، وكَهْمَس صاحب عُمر، ومحمد بن مَسْلَمة الأنصاريِّ، ومَعْبَد الجُهَنِيِّ، ومَعْقل بن يسار المُزَنِيِّ (بخ م ٤)، وأبي أيوب الأنصاريِّ (د)، وأبي سَعيد الخُذْرِيِّ، وأبي هُريرة. روى عنه: ابنُه إياس بنُ معاوية، وبِسْطام بن مُسلم (بخ)، وتَمَّام بن نَجِيح، وثابت البُنانيُّ (م س)، وجامع بن مَطَر، والجلد ابن أيوب، وحَجَّاجِ بن أبي زِياد الأَسْوَد، وحَزْم بن أبي حَزْم القُطَعيُّ (بخ)، وحَمَّاد بن عبدالرحَّمان المالكِيُّ، وحَمَّاد بن يحيى الْأَبَح(٢)، وحَمَّاد بن يَزيد بن مُسلم، وخالد بن أبي كريمة (س ق)، وخالد ابن مَيْسَرة (دس)، وخالد الحَذَّاء، وخُلَيْد بن جعفر (م)، وخُلَيْد ابن أبي خُلَيْد (ق)، والخليل بن مُرَّةً، وزياد بن أبي زياد الجَصَّاص، وزياد بن مِخْراق (بخ)، وزيد العَمِّي (د ت سي ق)، وسُلَيْمان بن كثير، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسِماك بن حَرْب (م) وهو من أقرانه، وسوادة بن حَيَّن، وشَبيب بن شَيْبة، = ٧٧٨، ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢١٦/١٠-٢١٧، والتقريب: ٢٦١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٨٩، وشذرات الذهب: ١٤٧/١. (١) قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: قال أبو زرعة: معاوية بن قرة عن علي مرسل. (المراسيل: ٢٠١). (٢) بفتح الباء الموحدة وفي آخره حاء مهملة. ٢١١ وشَبيب(١) بن مِهْران، وشَدَّاد بن سَعيد أبو طَلْحة الراسِبِيُّ، وشُعْبة ابن الحَجَّاجِ (ع)، وشَهْر بن حَوْشَب(٢)، وعبدالله بن بُجَيْر (مد)، وعبدالله بن المُختار، وعُبَيْس بن مَيْمون، وعُرْوة بن عبد الله بن قُشَيْر (د تم ق)، وعِمْران القَصِير، وعَوْن بن موسى اللَّيْئِيُّ، والفُرات بن أبي الفُرات، والفُضَيْل بن طَلْحة، والقاسم بن الفَضْلِ الحُدَّانِيُّ، وقتادة بن دِعامة (ق)، وقُرَّة بن خالد (س)، ومالك بن مِغْوَل، والمُحَبَّر بن قَحْذَم والد داود بن المُحَبَّر، ومحمد بن صَدَقة البَصْريُّ، ومحمد بن أبي عُيَيْنة بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، ومحمد ابن واسع، وابن ابنه المُستنير بن أخضر بن معاوية بن قُرَّة (بخ)، ومَطَر بن عبدالرَّحمان الأَعْنَق، ومَطَرَ الوَرَّاق (مد)، ومُعَلَّى بن زياد القُرْدُوسيُّ (م ت ق)، ومَنْصور بن زاذان (دس)، وأبو عَوانة الوَضَّاحِ بن عبدالله - حديثاً واحداً في التَّفسير - ويونُس بن عُبيد، وأبو إِسْحاق السَّبيعيُّ، وأبو كَعْب صاحب الحرير. قال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وكذلك قال العِجْليُّ(٣)، وأبو حاتم(٤)، والنَّسائيُّ. وقال محمد بن سَعْد(٥): كان ثقةً، وله أحاديث. (١) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه من تعقباته على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: وشبيب بن محمد بن واسع. وهو خطأ والصواب ماكتبنا)). (٢) وجاء في حاشية نسخة المؤلف أيضاً تعليق له نصه: ((كذا في تاريخ دمشق ذكر شهر بن حوشب في الرواة عنه ولم يذكره في شيوخه، وفي كتاب ابن أبي حاتم بالعكس)). (٣) ثقاته، الورقة ٥١. (٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٣٤. طبقاته: ٧ / ٢٢١ . (٥) ٢١٢ وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). وقال مَطَر الْأَعْنَق عن معاوية بن قُرة: لقيتُ من أصحاب النَّبِيِّ وَّهِ كثيراً منهم خمسة وعشرون رجلاً من مُزَيْنَة. وقال شَداد بن سعيد أبو طَلْحة الراسبيُّ (٢)، عن معاوية بن قُرَّة: أدركتُ ثلاثينَ من أصحاب النَّبِيِّ وََّ ليسَ فيهم إِلَّ من طَعَنَ أو طُعِنَ أو ضَرَبَ أو ضُربَ مع رسول الله وَال ـ وعن معاوية بن قُرَّة، قال: أدركتُ ثلاثين من أصحاب محمد وَّ إِذا كان يوم الجُمُعة اغتسلوا ولبسوا من صالح ثيابهم ومَسُّوا من طِيب نسائهم، ثم أتوا الجُمُعة فصلوا رَكْعتين، ثم جلسوا يبثون العِلْمَ والسُّنَة حتى يخرج الإِمامُ . وقال تمام بن نَجِيح(٢)، عن معاوية بن قُرَّة: أدركتُ سبعينَ من أصحاب النّبِيِّ وَّ لو خرجوا فيكم اليوم ماعرفوا شيئاً مما أنتم فيه إِلا الأذان. وقال حَمَّاد بن سَلمة(٤): حدثنا حجاج الأسود أن معاوية بن قُرَّة، قال: مَنْ يدلّني على رجلٍ بِكَّاءٍ بالليل بَسَّامٍ بالنَّهارِ؟ وقال عَوْن بن موسى، عن معاوية بن قُرَّة: بكاءُ العَمَل أحبُّ إِليَّ من بكاءِ العَيْنِ. وعن(٥) معاوية بن قُرَّة: كُنّا عند الحسن فتذاكرنا أي العمل (١) ٥ / ٤١٢. وقال: ((كان من عقلاء الناس)). (٢) أنظر الحلية: ٢ / ٢٩٩. (٣) نفسه. (٤) نفسه . (٥) حلية الأولياء: ٢ / ٢٩٩. ٢١٣ ١٠ أفضل؟ فكلُّهم اتفقوا على قيامِ اللَّيل، فقلت أنا: تَرْكُ المحارم. قال: فانتبه لها الحسن، فقال: تَمَّ الأمرُ تَمَّ الأمرُ. وقال المُحاربيُّ(١)، عن عبدالله بن مَيْمون البَصْريِّ: سمعتُ معاوية بن قُرَّةً يقول: إِنَّ الله تعالى يرزقُ العبدَ رِزْقَ شهرٍ في يومٍ واحدٍ فإِنْ أصلحَهُ أصلحَ الله على يديه وعاشَ هو وعيالُهُ بقيةً شهرهم بخيرٍ، وإِنْ هو أفسدَهُ أفسدَ الله على يديه وعاشَ هو وعيالُهُ بقيةً شهرهم بِشَر. وقال جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ(١)، عن حَجَّاجِ الأَسْوَد: سمعتُ معاويةَ بنَ قُرَّةً يقول: اللهُمَّ إِنَّ الصالحينَ أنتَ أصلحتُهُم ورزقتهم أَن عَمِلوا بطاعتك فَرَضِيت عنهم، اللهمَّ فكما أصلحتهُم فأصلحنا وكما رزقتُهُم أَنْ عَمِلُوا بطاعتك فَرَضِيتَ عنهم فارزقنا أن نعملَ بطاعتِكَ وارضَ عنا. وقال أبو إسحاق الضَّرير، عن أَبي كَعْب صاحب الحرير: كُنّا عند معاوية بن قُرَّة جُلُوساً فذكرَ شيئاً فَنَحَب رجلٌ من ناحية المَجْلس، فقال له معاوية بنُ قُرَّة: أعطاكَ الله أَمَلَكَ فيما بكيتَ عليه. قال: فارتجت الحلقة بالبُكَاءِ. وقال عُبيدالله بن محمد القُرشيُّ، عن إِسْماعيل بن ذَكْوان: دخلَ إِياسُ بن معاوية وأبوهُ إلى مسجدٍ وفيه قاصٌ يقصُّ عليهم، فلم يبق أحدٌ من القوم إلا بكى غير إِياس وأبيه، فلما تفرقوا، قال معاوية بن قُرَّة لابنه: أترانا يابُنَّيّ شر أهل هذا المجلس؟ قال إِياس: إِنما هي رِقّةٌ في القُلوب، فكما تُسرع إِلى الدمعة فكذلك (١) نفسه. (٢) أنظر حلية الأولياء: ٢٩٩/٢ -٣٠٠. ٢١٤ ءَ تُسرع إِليها الفِتْنة. فقال معاوية: ماأدري ما تقول يابني غير أنهم قد تعجلوا الرقة ورجاء الرّحمة. وقال يونس بن محمد (١)، عن شَبيب بن مِهْران: قال لنا معاوية بن قُرَّة: جالِسُوا وجوهَ النَّاس فإنهم أحلم وأعقل من غيرهم. وقال ضَمْرة بن رَبيعة(٢)، وغيره، عن خُلَيْد بن دَعْلَج: سمعتُ معاويةَ بنَ قُرّة يقول: إِنَّ القومَ ليحجونَ ويَعْتَمِرون ويُجاهدون ويُصلون ويَصُومون وما يُعْطَوْن يومَ القيامة إلا على قَدر عُقُولهم . وقال عَليُّ بنُ المُبارك(٣)، عن معاوية بن قُرَّة: مكتوب في الحِكْمة: لاتُجالِسْ بِعِلْمِكَ(٤) السُّفهاءَ، ولا تُجالِسْ بِسَفَهِكَ العُلماء. وقال أبو حَفْص الحَلَبيُّ القاضي، عن جعفر بن عبدالله: قال لي معاوية بن قُرَّة يوماً: كُنّا لانَحْمَد ذا فَضْلِ لايفضل عنه فَضْله، فصرنا اليوم نَحْمَدُ ذا شَرِ لا يفضل عنه شَرّه. ثم قال لي: لاتطلب من النَّاس اليومَ الخَيْرِ أطلب منهم كَفّ الأذى، فمن كَفَّ أذاهُ عنكَ اليومَ فهو بمنزلةٍ مَنْ كان يُعطيكَ الجوائزَ. وقال أبو سعيد المؤدِّب: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن معاوية ابن قُرَّةً أَنه جلسَ ورجلٌ من التَّابعين فتذاكرا، فقال أحدُهما: إِني (١) حلية الأولياء: ٣٠٠/٢. (٢) نفسه. حلية الأولياء: ٢ / ٣٠١. (٣) (٤) قوله: ((بعلمك)) تحرف في المطبوع من الحلية إلى: ((بحلمك)). ٢١٥ لأرجو وأخافُ. فقال الآخر: إِنه مَن رَجَا شيئاً طَلَبَهُ وإِنه من خافَ شيئاً هَرَبَ منه، وما حَسبُ امرئٍ يرجو شيئاً لايطلبه، وما حَسب امرىء يخافُ شيئاً لایھرب منه . وقال أبو عبدالله الحِمْيرِيُّ البَصْريُّ، عن ابن عائِشَة: نظرَ قومٌ إِلى معاوية بن قُرَّة في يومٍ صائفٍ وقد أقبل من مكان بعيد وعليه عباءةٌ له مؤتزرٌ بها، فقال بعضُهم لبعضِهم: ما أبو إياس من الطيبين مَعاقد الأزر، فسمعها الشيخ، فقال: إنما طابت معاقد الأزر ممن طابت مَعَاقدُهم، إنهم لم يَعْقدوها على فجرةٍ ولا مَعْصیةٍ . وقال أَسَد بن موسى، عن عَوْن بن موسى: سمعتُ مُعاوية ابنَ قُرَّة يقول: أن لايكون فيَّ نفاقٌ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها، كان عُمَرُ يخشاهُ وآمُنُه أنا؟! وقال فَضالة بن حُصَيْنِ الضَّبيُّ، عن يونس بن عُبيد: سمعتُ معاوية بن قُرَّةً يقول: لقد أَتى علينا زمانٌ وما أحدٌ يموتُ على إلاسلام إِلا ظننا أنَّهُ من أهلِ الجَنّةِ حتى إذا كان الآن خلطتُم علينا . وقال حَجَّاج بن نُصَيْرِ، عن أَعْيَن أبي حَفْص: سمعتُ معاوية ابن قُرَّة يقول: دخلَ الموتُ بينَ الأَقاربِ والأَهلِ فَفَرَّقَ بينَهُم في الدُّنيا، فَطُوبَى لمن جُمِعَ بينَهُ وبينَ أَحبابه بعدَ الفُرْقةِ واليأس منه، ثم یْکي. وقال إِسْحاقُ بنُ إِبراهيم الشَّهِيدِيُّ(١)، عن قُريش بن أَنَس: (١) حلية الأولياء: ٢ / ٣٠٠. ٢١٦ قَدِمَ معاويةُ بنُ قُرَّة من سَفَرٍ، فدخلَ على ابنه إياس بن معاوية، فقال: إنَّ هذا ليومُ ما ينبغي أَن أكونَ فيه حَيّاً، إني رأيتُ فِي النَّومِ كأني وأبي نستبقُ إلى غابةٍ، فأدركناها معاً، وقد بلغتُ سِنّ أبي اليومَ فما أُخْرَجُ إِلا ميتاً. قيل: إنَّهُ وُلِدَ يومَ الجَمَل. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاط، وابنُ حِبَّان(١): مات سنة ثلاث عشرة ومئة . وقال يحيى بنُ مَعِين: مات وهو ابن ست وتسعين سنة(٢). روى له الجماعةُ. ٦٠٦٦ - خ م س: مُعاوية(٣) بنُ أبي مُزَرِّد، واسمه عبدالرَّحمان بن يَسَار، المَدَنيُّ، مولى بني هاشم، وهو ابن أخي أبي الحُباب سعيد بن يَسَار. روى عن: زياد بن أبي زياد المَخْزوميِّ مولى ابن عَيَّاش، وعَمِّه أبي الحُباب سعيد بن يَسَار (خ م س)، وعبدالله بن عبدالله ابن أبي طَلْحة، ويزيد بن رُومان (خ م)، وأبيه أبي مُزَرِّد (بخ). (١) ثقاته: ٥ / ٤١٢. (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو حاتم: لم يلق ابن عمر. وقال الشافعي: روايته عن عثمان مُنقطعة (٢١٧/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عالم. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٤٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٤٦، وثقات ابن حبان: ٤٦٨/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٩، ورجال البخاري للباجي: ٧١٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٠/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٢٩، وتذهيب التهذيب: ٤/ الورقة ٥٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٤١، وتاريخ الإِسلام: ١٣١/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢١٧/١٠-٢١٨، والتقريب: ٢٦١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/الترجمة ٧٠٩٠. ٢١٧ روى عنه: جعفر بن عَوْن، وحاتِم بن إِسْماعيل (خ م)، وسُلَیْمان بن بلال (خ م س)، وعبدالله بن المبارك (خ س)، ومحمد ابن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن عُمر الواقِدِيُّ، ووكيع بن الجَرَّاحِ (م)، ويَزيد بن الهاد وهو من أقرانه، وأبو بكر الحَنَفيُّ، وأبو زُكْرِ المَدَنيُّ . قال إِسْحاق بن مَنْصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ. وقال أبو زُرْعة(٢): لابأسَ به. وقال أبو حاتم(٢): ليس به بأسٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)(٤). روى له البُخاريُّ، ومُسلم، والنَّسائيُّ. ٦٠٦٧ - بخ م ٤: مُعاوية(٥) بنُ هِشام القَصَّار، أبو الحَسَن الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٤٦ . (١) نفسه . (٢) نفسه. (٣) ٤٦٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ليس به بأس. (٤) (٥) طبقات ابن سعد: ٤٠٣/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٩٤، وعلل أحمد: ٢٥/١، ٢٤١، ٣٨٦، ٣٩٣، و٨٤/٢، ١٧٠، ٢٦٨، ٢٨٥، ٢٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٥٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٣، وثقات العجلي، الورقة ٥١، والمعرفة ليعقوب: ٧١٧/١، و٦٠٣/٢، ٦١٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٠٣، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٧٥٩، وثقات ابن حبان: ١٦٦/٩، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ١٤٤، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٣٣٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٥٥، والجمع لابن القيسراني: ٤٩٢/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٦٣٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٤١٧٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٦٣٢٤، وتذهيب التهذيب: ٤ / الورقة ٥٣، ومن تكلم = ٢١٨ الكُوفِيُّ، مولى بني أُسَد. روى عن: أيوب بن عُتْبة اليَمَامِيِّ، وحَمْزة بن حَبيب الزَّيات (ت)، وخالد بن إِلياس، وسُفْيان الثُّوريِّ (م ٤)، وشَريك بن عبدالله النَّخَعيِّ، وشَيْبان بن عبدالرَّحمان النّحوِيِّ (بخ م ت ق)، وعَلَيّ بن صالح بن حَيّ (ق)، وعَمَّار بن زُرَيْق (س ق)، وعُمر ابن غياث الكُوفيِّ، وعِمْران بن أنس المَكيِّ (دت)، وعِيْسى بن راشِد، ومالك بن أنس (س)، والمِنْال بن خليفة، وهِشام بن سَعْد المَدَنِيِّ (مق)، والوليد بن عبدالله بن جُمَيْع، ويونُس بن الحارث الطَّائِفِيِّ (دت ق). روى عنه: أحمد بن حَنْبل (د)، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وإِسْحاق بن راهَويه (س)، وبِشْر بن خالد العَسْكَرِيُّ (سي)، والحَسَن بن حَمَّاد سَجَّادة، والحَسَن بن عَليّ بن عَفَّان العامِرِيُّ (ق)، والحَسَن بن عَلَيّ الخَلَّل، وَزَيْد بن إِسْماعيل الصَّائِغ، وشُعَيْب بن أَيُّوب الصَّريفينيُّ (د)، وأبو بَكْر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق)، وعبدالرَّحمان بن خالد القَطَّان الرَّقيُّ، وعَبْدة بن عبدالله الصَّفار (ت س ق)، وعُثْمان بن محمد بن أبي شَيْبة (دق)، والقاسِم بن زكريا بن دينار الكوفيُّ (س)، ومحمد ابن عبدالله بن نُمَيْرِ، ومحمد بن عُقْبة السَّدُوسيُّ، وأبو كُرَيْب محمد بن العَلاء (بخ م د ت ق)، ومحمد بن فُضَيْل البَزَّاز المَكيُّ، ومحمود بن غَيْلانِ المَرْوَزيُّ (ت س). فيه وهو موثق، الورقة ٢٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٧٢ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان = الإعتدال: ٤/ الترجمة ٨٦٣٤، ونهاية السول، الورقة ٣٧٨، وتهذيب التهذيب: ٢١٨/١٠-٢١٩، والتقريب: ١٦١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٣/ الترجمة ٧٠٩١، وشذرات الذهب: ١٥٦/١. ٢١٩ قال عُثْمان بن سَعيد الدَّارميُّ(١)، عن يَحْبِى بن مَعِين: صالحٌ، وليسَ بذاك. وقال أبو حاتِم(٢): قلتُ لعَلَيّ بن المديني: فمعاوية بن هِشام، وقَبِيصة، والفِرْيابيّ؟ قال: مُتَقاربين(٣). وقال عبدالرَّحمان بن أبي حاتم": سألت أبي عن معاوية بن هشام، ويحيى بن يَمان، فقال: ما أقربهما. ثم قال: معاوية بن هشام كأنه أقوم حديثاً، وهو صَدُوق. وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ: كان من أعلمِهم بحديث شَريك هو، وإِسْحاق الأُزْرَق. وقال أبو عُبَيْد الآجريُّ، عن أبي داود: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٥)، وقال: مات سنة أربع أو خمس ومئتين، ربما أُخطأ(٦). تاريخه، الترجمة ٩٤. (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٥٩ . (٢) ضبب عليها المؤلف في نسخته لورودها هكذا بالأصل. وفي المطبوع من الجرح (٣) والتعديل: ((متقاربون))، والذي يحافظ على ماينقل محافظة شديدة، فهي كانت في الأصل كما كتبها، والله أعلم، ثم غيرها النساخ أو الناشرون. (٤) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٧٥٩. (٥) ٩ / ١٦٦. (٦) وقال ابن سعد: توفي بالكوفة وكان صدوقاً كثير الحديث. (طبقاته: ٤٠٣/٦). وقال العجلي: ثقة. (ثقاته، الورقة ٥١). وذكره ابن عدي في ((الكامل))، وقال: وقد أغرب عن الثوري بأشياء وأرجو أنه لابأس به. (٣/الورقة ١٤٤). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وقال: قيل: هو معاوية بن أبي العباس روى ماليس من سماعه فتركوه. (الورقة ١٥٥) وتعقبه الذهبي في ((الميزان)) قائلاً: هذا خطأ منك ماتركهُ أحد. (٤ / الترجمة ٨٦٣٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق يهم. قال أحمد بن حنبل: هو كثير الخطأ. (٢١٨/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوقٌ له أوهام. ٢٢٠