Indexed OCR Text

Pages 441-460

وقال الواقدي (١): مولده سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة
مُعاوية، وهي السنة التي ماتت فيها عائشة زوج النبي اتَّد .
وقال ضَمْرَة بن ربيعة: مات سنة ثلاث وعشرين ومئة.
وكذلك قال رَباح بن خالد عن سُفيان بن عُيَيْنَة.
وقال يحيى بن سعيد القَطّان، ويحيى بن مَعِين: مات سنة
ثلاث أو أربع وعشرين ومئة.
وقال أبو عُبيد: مات سنة ثلاث، ويقال: سنة أربع وعشرين
ومئة قال: وهذا أثبت من قول من قال سنة ثلاث وعشرين.
وقال إبراهيم بن سَعْد، وابن أخي الزُّهري، والهَيْثَم بن
عَدِي، والواقدي(١)، وخليفة بن خَيّاط(٣)، وعليّ بن المديني، وأبو
نُعَيْم، ويحيى بن بُكَيْرِ، وعَمرو بن عليّ، ومحمد بن المثنى،
ومحمد بن سَعْد، وأبو عُمر الضرير، وغيرُهم: مات سنة أربع
وعشرين ومئة .
وكذلك قال محمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنِي، وغير
واحد(٤) عن سُفيان بن عُيَيْنَة.
زادَ الواقديُّ، وغيرُه: لسبع عشرة مَضَت من رَمضان، وهو
ابن اثنتين وسبعين.
(٤)
طبقاته: ٩ / الورقة ١٧٢ .
طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ١٧٢ .
(١)
(٢)
طبقاته : ٢٦١ .
منهم علي بن المديني تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٦٩٣، وتاريخه الصغير:
(٣)
٣٢٠/١.
٤٤١

وقال الزّبير بنَ بَكّار(٤): مات بشَغْب(٥) في أمواله بها ليلة
الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان سنة أربع وعشرين ومئة، وهو
ابن اثنتين وسبعين سنة .
وقال عُبيدالله بن عَمرو الرَّقِّي، وأبو مُسْهر، والحسَن بن
محمد بن بَكّار بن بلال، وأبو سعيد بن يُونُس: مات سنة خمس
وعشرين ومئة .
زاد أبو سعيد: في رَمَضان.
وقال محمد بن سَعْد (٦)، عن الحُسين بن أبي السَّريّ
العَسْقلانيّ: رأيتُ قَبْر الزُّهري بأداما وهي خلف شغب وبَدًا وهي
أول عمل فلسطين وآخر عمل الحجاز، وبها ضَيْعة الزّهري التي
كان فيها، ورأيتُ قَبره مُسَنَّماً مُجَصّصاً أبْيضَ(٧).
انظر رجال البخاري للباجي: ٦٤٠/٢.
(٤)
في ((المراصد)) هي قرية الزهري، ضيعة خلف وادي القرى.
(٥)
(٦)
طبقاته: ٩ / الورقة ١٧٢ .
١
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: هذه الأحاديث التي يرويها الزهري عن أبي
(٧)
حميد، رأيتها في كتاب ابن المبارك، عن يونس، عن أبي حميد، سمعها يونس من
أبي حميد. قلت ليحيى: فلعل الزهري سمعها من أبي حميد؟ قال: لا وقال عنه
أيضاً: لم يسمع الزهري من عُمر بن سعد شيئاً. وقال عنه: الزهري أثبت في عروة
من هشام بن عروة. (تاريخه: ٥٣٨/٢ - ٥٣٩). وقال الدارمي قلت له (يعني يحيى
بن معين): الزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة؟ فقال: كلاهما. قلت
فهما أحب إليك أو يحيى بن سعيد؟ فقال: كل ثقة (تاريخه، الترجمتان ١٦، ١٧).
وقال: قلت ليحيى: هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه، أو الزهري عنه؟ فقال:
كلاهما ولم يفضل. (تاريخه الترجمة ٧٥٠). وقال ابن طهمان عنه: والزهري صحيح
الحديث ثقة. (الترجمة ٣٣٦). وقال ابن الجنيد عنه: منصور عن إبراهيم، عن =
٤٤٢

روى له الجماعة.
الأسود، عن عائشة أحب إلي من هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة. قيل له:
=
فالزهري، عن عروة عن عائشة؟ قال: هما سواء ومنصور أحب إلي، لأن الزهري
كان سُلطانياً. (سؤالاته، الترجمة ٣٦٤). وقال ابن محرز: سمعت یحیی وقيل له:
أيما أحب إليك الزهري عن الأعرج، أو أبو الزناد عن الأعرج؟ قال: الزهري أحب
إلي وأبو الزناد ثقة وكم روى الزهري عن الأعرج، أو أبو الزناد عن الأعرج؟ قال:
الزهري أحب إلي وأبو الزناد ثقة وكم روى الزهري عن الأعرج. (الترجمة ٥٨٢).
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن أبي عمر: قال سفيان بن عيينة: وكان يرون
أن الزهري مات يوم مات وليس أحد أعلم بالسنة منه. (تاريخه: ٥٣٦). وقال
إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: الزهري ويحيى بن سعيد أثبت في القاسم
ابن محمد من عبدالرحمان بن القاسم ومن أفلح بن حُميد. وقال أحمد بن سنان
عن يحيى بن سعيد القطان: الزهري حافظ كان إذا سمع الشيء علقه. وقال
عبد الرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن الزهري وعمرو بن دينار، فقال:
الزهري أحفظ الرجلين. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٩). وقال عبدالرحمان بن
أبي حاتم: قال أبي: لا يثبت له سماع من المسور بن مخرمة يدخل بينه وبينه:
سُليمان بن يسار، وعروة بن الزبير، وقال: سألت أبي عن الزهري هل سمع من
عاصم بن عمر بن الخطاب؟ فإن الوليد يروي عن مرزوق بن أبي الهذيل عن
الزهري، عن عاصم بن عمر، قال: لما أتي بالهرمزان، صاحب الأهواز. فقال أبي :
لم يُدرك الزهري عاصم بن عُمر. وقال: سألت أبي عن حديث رواه ابن إسحاق
فقال: ذكر الزهري عن عطاء بن أبي ميمونة، فقال: الزهري لا يروي عن عطاء بن
أبي ميمونة. (المراسيل: ١٩١ - ١٩٢). وقال ابن حبان: رأى عشرة من أصحاب
رسول اللّه * وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقاً لمتون الأخبار، وكان فقيهاً
فاضلاً. (ثقاته: ٣٤٩/٥). وقال الدارقطني: لم يسمع من المسور بن مخرمة شيئاً
(العلل: ٢١٣/٢). وقال لم يسمع من سعد بن إسحاق. (العلل: ٥/ الورقة ٢٢٢).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الذهلي لم يسمع من مسعود بن الحكم. وقال
أبو حاتم: لم يسمع من حصين بن محمد السالمي. وقال الدارقطني: لم يصح
سماعه من أم عبدالله الدوسية. وقال ابن المديني: حديثه عن أبي وهم عندي غير
متصل. وقال أحمد بن سنان: كان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئاً =
٤٤٣

٥٦٠٧ - س: محمد (١) بن مُسلم بن عثمان بن عبدالله
الرَّازِيُّ، أبو عبدالله ابن وَارةَ الحافظ.
روى عن: إبراهيم بن أبي اللَّيث، وإبراهيم بن المنذر
الحِزاميِّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيِّ، وأحمد بن صالح المِصْريِّ،
وأحمد بن عبدالله بن يُونُس، وأحمد بن محمد بن عَوْن القَوَّاس
المكي، وآدم بن أبي إياس، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء
الزُّبَيْدِيّ، وإسحاق بن عبدالواحد المَوْصِلِيِّ، وإسماعيل بن عُبيد
ابن أبي كَرِيمة الحَرَّانِيِّ (س)، وأصبغ بن الفَرَج، وبشر بن
الوَضَّاح، وبكر بن عبدالرحمان بن أبي ليلى القاضي، وحِبّان بن
موسىُ المَرْوَزِيِّ، وحجاج بن مِنهال، وحجاج بن أبي مَنِيع
الرُّصافِيِّ، والحسن بن بِشْر البَجَلِيِّ، والحسن بن واقع الرَّمْلِيِّ،
وأبي عُمر حفص بن عُمر الحَوْضِيِّ، وحماد بن زاذان الرَّازيِّ،
ويقول هو بمنزلة الريح، ويقول: هؤلاء قوم حفاظ كان إذا سمعوا الشيء علقوه. وقال
==
الذهلي لست أدفع رواية معمر عن الزهري أنه شهد سالماً وعبد الله بن عُمر مع
الحجاج في الحج. قال ابن حجر: ورواية معمر التي أشار إليها أخرجها عبدالرزاق
في ((مصنفه)) (٤٥٠/٩ - ٤٥١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): فقيه حافظ متفق
على جلالته وإتقانه وثبته .
(١)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣٣٢، وثقات ابن حبان: ١٥٠/٩، وتاريخ الخطيب:
٢٥٦/٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٥٥، والمنتظم لابن الجوزي: ٥٥/٥،
وسير أعلام النبلاء: ٢٨/١٣، وتذكرة الحفاظ: ٥٧٥/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة
٥٢٣٥، ونهاية السول، الورقة ٣٥٢، وتهذيب التهذيب: ٤٥١/٩ - ٤٥٣،
والتقريب: ٢٠٧/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٦٥٤، وشذرات الذهب:
٠١٦٠/٢
٤٤٤

وحَيْوة بن شُرَيْح الحِمْصِيِّ، وخالد بن خَلِيّ الحِمْصِيِّ، والخَضِر
ابن محمد بن شُجاع الجَزَرِيِّ، وخَلف بن هشام البَزَّار، وخَلّد بن
بَزِيع الشَّيبانِيِّ، والرَّبيع بن رَوْحِ الثَّقَفِيِّ، والرَّبيع بن يحيى
الأشنانِيِّ، وزيد بن عَوْف، وأبي صالح سعيد بن سَلَمة،
وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيِّ، وسعيد بن عبدالكريم بن عبدالحميد
ابن عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب الخَطّابيِّ، وسعيد بن مروان
الرُّهاوِيِّ، وسعيد بن أبي مَريم، وسُلَيْمان بن عبيد الله الرَّقِّيِّ، وأبي
عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد، وعاصم بن عليّ بن عاصم الواسطيِّ،
وعاصم بن يزيد العُمَرِيِّ، وعبدالله بن رَجَاء الغُدَانِيِّ، وأبي صالح
عبدالله بن صالح بن محمد النَّفَيْلِيِّ، وعبدالله بن يزيد المُقرىء،
وعبدالله بن يوسف التّنْيَسِيّ، وأبي مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهر،
وعبد الرحمان بن الحَكَم بن بَشِير بن سَلْمان، وعبدالرحمان بن
شَريك بن عبدالله النّخَعِيِّ، وعبدالصمد بن عبدالعزيز المُقرىء
الرَّازِيٌّ، وعبدالغَفَّار بن عُبيد الله الكُرَيْزِيِّ البَصْرِيِّ، وأبي المُغيرة
عبدالقدوس بن الحجاج الخَوْلانِيِّ، وعبدالمُتعالي بن طالب،
وعبدالملك بن قُرَيْب الأصمعيِّ، وعبدالمؤمن بن عليّ، وعُبيد الله
ابن موسى، وعُثمان بن صالح السَّهْمِيِّ، وعليّ بن الجَعْد، وعليّ
ابن عبدالحميد المَعْنِيّ، وعليّ بن عَيّاش الحِمْصِيِّ، وعليّ بن
المديني، وعُمر بن حفص بن غياث، وعمرو بن أبي سَلَمة
التَّنِيسِيِّ، وَمْرو بن صَبيح اللَّيْنِيِّ، وعمرو بن عاصم الكِلابيّ،
وعمرو بن عثمان الكِلابيّ، وعَمرو بن محمد النَّاقِد، وعِمران بن
٤٤٥

هارون الرَّملِيِّ، وأبي سماعة عَمِيرة بن عبدالمؤمن الرُّهاويِّ،
وعيسى بن المُنذر الحِمْصِيِّ، وأبي نُعَيم الفَضْل بن دُكَيْن، وقَبيصة
ابن عُقْبَة، وأبي بكر اللَّث بن خالد، وأبي غَسّان مالك بن
إسماعيل النَّهدِيِّ، ومحمد بن سعيد بن سابق القَزْوينيِّ، ومحمد بن
عبدالله بن حَوْشَب الطَّائِفِيِّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، ومحمد
ابن عبدالله الرَّقَاشِيِّ، ومحمد بن عبد العزيز ابن الواسطي الرَّمْلِيِّ،
ومحمد بن عَرْعَرَةَ بن البِرِنْد، وأبي هاشم محمد بن عليّ بن أبي
٤
خِداش المَوْصِليِّ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى، ومحمد بن
الفضل عارِم، ومحمد بن كَثير المِصِّيصي، ومحمد بن المُبارك
الصُّورِيِّ، وأبي هَمّام محمد بن مُحَبَّب الدَّلال، ومحمد بن موسى
ابن أعْيَن الجَزَرِيِّ (س)، ومحمد بن يزيد بن سنان الرُّهاويِّ، وأبي
حُمَةُ(١). محمد بن يوسف الزَّبيديِّ، ومحمد بن يوسف الزِّياديِّ،
ومحمد بن يوسف الفِرْيابِيِّ، ومُسلم بن إِبراهيم، والمُسَيَّب بن
واضح، وأبي سَلَمة المِنْهال بن عَمرو بن بَحْرِ بنِ سَلّم بن مُسْلم
القُشَيْرِيِّ، وأبي سَلَمة موسى بن إسماعيل، وأبي حُذيفة موسى بن
مسعود النَّهْدِيِّ، ونُعيم بن حَمّاد المَرْوَزِيِّ، وهشام بن بَهرام
المَدَائِنِيِّ، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الطَّيالسِيِّ، وهشام بن
عُبيد الله الرَّازِيِّ، وهَوذة بن خليفة، والهيثم بن جَمِيل، ويحيى بن
حَمّاد الشَّيبانِيِّ، ويحيى بن صالح الوَحَاظِيِّ، ويحيى بن قَزَعة،
ويحيى بن المُغيرة الرَّازيِّ، ويحيى بن يَعْلَى المُحاربِيِّ (س)،
(١) بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم، قيده الذهبي في ((المشتبه)) (٢٥٠).
٤٤٦

ويزيد بن عبد ربه الجُرْجُسِيِّ، ويزيد بن عُمر بن جَنْزَة المَدَائِيِّ،
ويزيد بن مُرََّ الشَّيْبَانِيِّ، وَأَبِي مَعْمَرِ المُفْعَد.
روى عنه: النَّسائِيُّ، وأحمد بن سَلَمة بن عبد الله(١)
النَّيْسابُورِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وأبو عَمرو
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حَكيم المَدِينِيُّ، وأبو عَمرو أحمد
ابن محمد بن أحمد الخِيْرِيُّ، وأبو الحُسين أحمد بن محمد بن
الحُسين بن خِداش، وأحمد بن محمد بن يزيد الزَّعْفَرانِيُّ، وأبو
بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مُجاهد المقرىء، وأبو محمد
إسحاق بن محمد بن يزيد بن كيسان، وجعفر بن محمد الأعرج
الَّيْسأبُورِيُّ نزيلُ الرَّقّة، والحسن بن أحمد بن اللَّيث الرَّازِيُّ،
والحسن بن عُثمان التَّسْتَريُّ، وأبو عليّ الحسن بن محمد
الدَّارَكِيُّ، والحسين بن إسماعيل المَحاملي، وأبو القاسم العباس
ابن الفَضْل بن شاذان المقرىء، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود،
وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن إسحاق المَرْوَزِيُّ المعروف
بالحامض، وأبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبدالكريم الرَّازِيُّ
ابن أخي أبي زُرْعة، وعبدالله بن محمد بن عُبيد بن أبي الدُّنيا،
وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعبدالرحمان بن أبي حاتِم الرَّازِيُّ،
وعبدالرحمان بن يوسف بن خِراش، وعبدالمؤمن بن أحمد بن
حَوْثَرَة، وعليّ بن الحسن بن سَلْم الأصبهانِيُّ، وعليّ بن الحُسين
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
أحمد بن عبدالله بن سلمة وهو وهم)).
٤٤٧

بن الجُنّيْدِ الرَّازِيُّ، وعمر بن محمد بن إسحاق العَطَّار، وعيسى
ابن محمد الوَسقْدِيّ، وغالب بن محمد البَرْذعيُّ، وأبو بكر أحمد
ابن محمد بن راشد بن مَعْدان الأصبهانِيُّ، وأبو جعفر محمد بن
أحمد بن سعيد الرَّازِيُّ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرّاج،
ومحمد بن إسماعيل البُخاري في غير ((الجامع))، وأبو بكر محمد
ابن حَمْدون، وأبو الحسن محمد بن العباس بن محمد بن سُهَيْل
الجُوَيْنِيُّ البَزَّز، وأبو جعفر محمد بن عليّ السَّاويُّ وَرّاق أبي زُرْعَة
الرَّازِيُّ، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ وهو آخر من روى عنه ببغداد،
ومحمد بن المُسَيَّب الأرْغِيانيُّ، ومحمد بن المنذر الهَرَويُّ شَكَّر،
ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ وهو أكبر منه، والقاضي أبو عُمر محمد
ابن يوسف بن يعقوب الأزْدِيُّ، وموسى بن العباس الجُوَيْنِيُّ،
والهيثم بن خَلَف الدُّوريُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عَوَانة
الإِسفرايينيُّ.
قال النَّسائِيُّ(١): ثقةٌ، صاحبُ حديث(٢).
وقال عبد الرحمان(٣) بن أبي حاتم: سمعتُ منه، وهو
صدوقٌ، ثقةٌ، وجدتُ في كُتُب أبي زُرْعَةِ(٤) قد كَتَب عنه، ورأيتُ
أبا زرعة يُبَجِلُهُ ويُكْرمه.
(١) تاريخ الخطيب: ٢٥٩/٣، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٥٥.
(٢) وقال في موضع آخر: لا بأس به. (المعجم المشتمل، الترجمة ٩٥٥).
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٣٢.
(٤) في المطبوع من الجرح والتعديل زاد في هذا الموضع كلمة: ((بخطه)).
٤٤٨

وقال عبدالمؤمن (١) بن أحمد بن حَوْثَرة: كان أبو زُرعة الرَّازيُّ
لا يقوم لَأَحدٍ ولا يُجلس أحداً في مكانِه إِلا ابن وارةَ، فإِي رأيتُهُ
يفعل ذلك به.
وقال فَضْلَك الرَّازيُّ: سمعتُ أبا بكر بن أبي شَيْبَة يقول:
أحفظُ من رأيتُ في الدُّنيا ثلاثة: أبو مسعود أحمد بن الفُرات،
ومحمد بن مُسلم بن وراةَ، وأبو زرعة.
وقال أبو جعفر الطّحَاوِيُّ(٢): ثلاثةٌ من عُلماء الزَّمان بالحديث
اتفقوا بالرَّي، لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم، فذكر أبا
زُرْعَة، ومحمد بن مسلم بن وارةَ، وأبا حاتِم الرَّازيَّ.
وقال أبو العباس بن عُقدة(١)، عن عبدالرحمان بن يوسف بن
خِراش: كان محمد بن مُسلم من أهل هذا الشأن المُتْقِنِينَ الأمناء.
وقال: كنتُ ليلة عند محمد بن مُسلم فذكرَ أبا إسحاق السَّبِيعي،
فذكر شيوخَه، فذكرَ في طَلَق واحدٍ سبعين ومئتي رجل، ثم قال:
كان ابن مُسلم غايةً شيئاً عَجَباً.
وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٤))، وقال: كان صاحب
حديث يحفظ، على صَلَفٍ (٥) فيه.
(١)
تاريخ الخطيب: ٢٥٩/٣.
(٢)
نفسه .
تاريخ الخطيب: ٢٥٨/٣.
(٣)
(٤)
١٥٠/٩.
الصلف: مجاوزة القدر، والتكبِّر.
(٥)
٤٤٩

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(١) فيما أخبرنا أبو العز الشَّيْبانيُّ
عن أبي اليُمْن، عن أبي منصور القَزّاز، عنه: كان مُتْقِناً، عالِماً،
حافظاً، فَهماً، وقَدِمَ بَغْداد وحدَّث بها.
وبه، قال(٢): أخبرنا أبو سعد الماليني قراءةً قال: أخبرنا
عبدالله بن عَدِي الحافظ، قال: حدثنا القاسم بن صَفْوان البَرْذَعِيُّ،
قال: حدثنا عُثمان بن خُرَّزَاذ، قال: سمعتُ سُليمان الشَّاذَكُونِيَّ
يقول: جاءني محمد بن مُسلم بن وارة فَقَعَد يَتَقَعَّر في كَلَامِه،
قال: قلت له: من أي بَلَد أنتَ؟ قال: من أهل الرَّي، ثم قال
لي: ألم يأتِك خَبَرِي ألم تَسْمَعِ بِنَأيِ أنا ذو الرِّحْلَتَيْن. قال:
قلتُ: مَنْ روى عن النَّبِيِّ بَ ((إنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمة، وإِنَّ من
البيان سِحْراً))؟ قال: فقال: حدثني بعضُ أصحابنا. قال: قلت:
مَنْ أصحابُك؟ قال: أبو نُعيم، وقَبيصة. قال: قلتُ: يا غُلام أْتِنِي
بالدِّرَة! قال: فأَتاني الغُلام بالدِّرَةِ. قال: فأمرتُهُ حتىْ ضَرَبَهُ الغُلام
خمسين. قال: فقلت: أنتَ تَخْرُجُ من عندي ما آمن أن تقول:
حدثنا بعض غِلْمَانِنا !!
قال الحافظ أبو بكر(٢): وحكى زكريا بن يحى السَّاجيُّ قريباً
من هذه القصة لابن وارة مع أبي كُرَيْب.
(١)
تاريخه: ٢٥٧/٣.
(٢)
تاريخ الخطيب: ٢٥٨/٣ - ٢٥٩ .
تاريخه: ٢٥٩/٣.
(٣)
٤٥٠

وبه، قال(١): أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: سمعت سُلَيْمان
ابن أحمد الطَّبَرانِيَّ يقول: سمعت زكريا السَّاجيّ يقول: جاء محمد
ابن مسلم بن وارة إلى أبي كُرَيب، وكان في ابن وارة بَأوٌ(٢)، فقال
لَبِي كُرَيْبٍ: أَلَم يَبْلُغْك خَبَرِي، ألم يأتِكَ نَبَأي ؟ أنا ذو
الرِّحْلَتَين، أنا محمد بن مسلم بن وارةَ، فقال له أبو كُرَيْب: وارة،
وما وارة، وما أدراك ما وارة؟ قُم، فوالله لا حَدَّثْتُكَ ولا حدثتُ قَوْماً
أنتَ فِيهم .
وبه قال(٢): أخبرنا محمد بن عبدالواحد، قال: حدثنا محمد
ابن العباس، قال: قُرىء على ابن المنادي، وأنا أسمع أنّ ابن
وارة مات بالرّي في سنة خمس وستين ومئتين(٤).
وبه، قال(٥): أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصَّفّار، قال:
حدثنا ابن قانع، قال: سنة سبعين ومئتين مات محمد بن مسلم
بن وارة .
وبه، قال(٦): قرأتُ في كتاب محمد بن مَخْلَد(٧) بخطه: سنة
(١)
نفسه .
(٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((البأو: الكِبر)).
(٣)
تاريخ الخطيب: ٢٥٩/٣ - ٢٦٠.
(٤) ذكر الذهبي في السير أن هذا خطأ (السير: ٣١/١٣).
(٥)
تاريخ الخطيب: ٢٦٠/٣.
(٦) نفسه .
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
(٧)
قال ابن قانع وابن مخلد: مات سنة سبع وستين ومئتين وذلك وهم والصواب ما كتبنا)».
٤٥١

سبعين ومئتين فيها أُخْبرتُ أنَّ محمد بن مسلم بن وارة الرَّازي مات
في شهر رمضان(١).
• - ت: محمد(٢) بن مُسلم بن مِهْران، ويقال: محمد بن
إبراهيم بن مُسلم بن مِهْران. تقدم.
٥٦٠٨ - خت م٤: محمد (٢) بن مُسلم بن أبي الوَضّاح،
واسمه المُثَنى، القُضَاعِيُّ، أبو سعيد المؤدِّب الجَزَرِيُّ، نزيلُ
بغداد.
روى عن: إبراهيم بن أبي حُرّة، والأجْلَح بن عبدالله
(١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: كان ثقة من الحفاظ ومن أئمة
المسلمين صاحب سنة. وقال الحاكم: كان أحد أئمة أهل الحديث. (٤٥٣/٩).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة حافظ.
(٢)
تقدم التنبيه عليه في: ٢٤ / الترجمة ٥٠٣٣.
(٣)
طبقات ابن سعد: ٣٢٦/٧، وتاريخ الدوري: ٥٣٩/٢، وابن محرز، الترجمتان
٣٨٦، ٨٠٣، وابن طهمان، الترجمة ٢٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة
٦٩٨، والكنى لمسلم، الورقة ٤٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٨، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٥/ الورقة ٣١، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٤/٢، وتاريخ واسط: ٢٥٤،
والكنى للدولابي: ١٨٧/١، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢١، وثقات ابن حبان:
٥٦/٩، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٩٦، وتاريخ الخطيب: ٢٥٣/٣، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦١، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٦/٢،
والكاشف: ٣/الترجمة ٥٢٣٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ٨١٧٠، ونهاية
السول، الورقة ٣٥٢، وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/٩ - ٤٥٤، والتقريب: ٢٠٨/٢،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٦٥٥.
.
٤٥٢

الكِنْدِيِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وبِشْر بن عبدالله بن يَسَار،
وثابتٍ أبي سعيد (فق)، وحَمّاد بن أبي سُلَيْمان، وحماد بن عَبّاد
السَّدُوسِيِّ، وخُصَيْف بن عبدالرحمان الجَزَرِيِّ، وزكريا بن أبي
زائدة، وزياد النُّمَيْرِيِّ، وسالم الأَقْطَس، وسُلَيْمان الأَعْمَش،
وسُلَيْمان الَّيْمِيِّ، وعبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز، وعبد الكريم بن
مالك الجَزَرِيِّ (دس)، وُبيد الله بن عُمر العُمَرِيِّ ، وعليّ بن
بُذيمة (ت س ق)، وعُمر بن ذر، والعَلاء بن عبدالله بن رافع (د)،
ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمة، ومِسْعَر بن كِذَام، وهشام بن عُروة
(خت م)، ويحيى بن سعيد الأنصاريٍّ.
روى عنه: داود بن عَمرو الضَّبِّيُّ، وعبدالرحمان بن مهدي
(دفق)، ومحمد بن بكّار بن الرَّيّان، ومنصور بن أبي مُزاحم
(س)، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل، وأبو النّضْر هاشم بن
القاسم (م)، ويحيى بن حَسّان التّنْيسِيُّ، وأبو داود الطَّيالِسِيُّ
(ت س ق)، وأبو الوليد الطيالسِيُّ .
قال أبو داود(١)، عن أحمد بن حنبل: ثِقَةٌ .
وكذلك قال إسحاق بن منصور(٢)، وجعفر بن أبي عُثمان
الطَّيَالِسِي(٣) عن يحيى بن مَعِين، وأبو عُبيد الآجريُّ(٤) عن أبي داود
تاريخ الخطيب: ٢٥٥/٣.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٣٢١.
(٣)
تاريخ الخطيب: ٢٥٤/٣ - ٢٥٥.
سؤالاته، الورقة ٣١.
(٤)
٤٥٣

وأبي عبدالرحمان النَّسائِيِّ، والعِجْلِيُّ (١)، وأبو حاتم(٢)(١).
زادَ أبو عبيد عن أبي داود: جَزَرِيٌّ مُعَلَّمُ موسى الخليفة .
وقال يعقوب بن سُفيان(٤): كان مؤدِّ مُوسى قبل أن
يستخلف، وهو ثقة.
وقال البُخاريُّ: فيه نَظَر.
وقال أبو العباس(٥) بن عُقْدَة، عن عبدالله بن إبراهيم بن
قُتِيبة: سُئِلَ عنه ابن نُمير، فقال: صالحٌ، لا بأسَ به.
وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٦)))، وقال: مستقيمُ
الحدیث.
وقال محمد بن سعد (٧) : كان من حَيّ من قُضاعة من
أنفسهم، وكان أصله جَزَرياً، فلما كان أبو جعفر المنصور على
الجَزيرة ضَمَّ أبا سعيد إلى المَهْدي والمهدي يومئذ ابن عَشْر سنين
أو نحوها، فَقَدِمَ معه إلى بغداد، ثم ضم أبو جعفر المنصور إلى
(١)
ثقاته، الورقة ٤٨.
(٢)
الجرح والتعديل: ٨/الترجمة ٣٢١ .
وكذلك قال ابن طهمان عن يحيى بن معين (الترجمة ٢٧٨). وابن محرز (الترجمة
(٣).
٨٠٣). وقال ابن محرز عنه في موضع آخر: ثقة مسلم (الترجمة ٣٧٣).
المعرفة والتاريخ: ٤٥٤/٢.
(٤)
(٥)
تاريخ الخطيب: ٢٥٤/٣.
(٦)
٥٦/٩.
طبقاته: ٣٢٦/٧ - ٣٢٧ باختلاف يسير، وقد جاء النص بلا اختلاف في تاريخ
(٧)
الخطيب: ٢٥٥/٣. وفيه اقتبس المؤلف.
٤٥٤

المهدي سُفيان بن حُسين، فَضَم المَهْدي أبا سعيد المؤدِّب إلى
عليّ (١) بن المهدي، فلم يزل معه إِلى أن مات أبو سعيد ببغداد
في خلافة موسى أمير المؤمنين، فدُفِن في مقابر الخَيْزران، وكان
منزله في الرُّصافة، وكان ثقةً(٢).
إستشهدَ به البُخاريُّ، وروى له الباقون.
٥٦٠٩ - فق: محمد (٢) بن مُسلم المَدَنِيُّ.
روى عن: عبدالرحمان بن زيد بن أُسْلَم، ونافع بن
عبد الرحمان بن أبي نُعَيم القارىء.
روى عنه: رَوْح بن عُبادة (فق)، ورَوْح بن عبد المؤمن
المُقرىء، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٤): سألتُ أبا زُرعة عنه،
فقال: مَدِينِيٍّ قَدِمَ عليهم البَصْرَة، أحاديثه مستقيمة (٥).
(١) ضبب عليها المؤلف.
(٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح،
فقال: بصري ثقة. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢١). وقال ابن شاهين في
(الثقات)): قال أحمد بن صالح: محمد بن مسلم بن أبي الوضاح: ثقة ثقة، قالها
مرتين. (الترجمة ١١٩٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يهم.
(٣)
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢٨، وتهذيب التهذيب: ٤٥٤/٩، والتقريب:
٢٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٥٦.
الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٢٨.
(٤)
(٥)
وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق.
٤٥٥

روى له ابنُ ماجةً في ((التفسير)).
٥٦١٠ - ع: محمد (١) بن مَسْلَمة بن سَلَمة بن حَريش بن
خالد بن عَدِي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخَزْرِج
الأنصاريُّ الحارثيُّ، أبو عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمان، ويقال:
أبو سعيد، المَدَنِيُّ، حليفُ بني عبدالأشهل.
شَهِدَ بَدْراً، والمشاهدَ كُلَّها مع رسول الله وَّهِ، وقيل: إِنَّ
النَّبِيَّ
وَ﴿ر استخلفَهُ على المدينة عام تَبُوك.
روى عن: النّبِيّ ◌َّ (ع).
روى عنه: جابر بن عبدالله، والحسن البَصْريّ، وسَهْل بن
(١) طبقات ابن سعد: ٤٤٣/٣، وتاريخ خليفة: ٥٨، ٧٨، ٨٢، ٨٤، ٩٦، ٩٩،
٢٠٦، وطبقاته: ٨٠، ١٤٠، ومسند أحمد: ٤٩٣/٣، و٢٢٥/٤، وتاريخ البخاري
الكبير: ١/الترجمة ١، وتاريخه الصغير: ٨٠/١، والمعرفة ليعقوب: ٢٨٢/١،
٣٠٧، ٣٤٩، و٣٢٩/٣، والمعارف لابن قتيبة: ٢٦٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٥١٩، وتاريخ واسط: ٧٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣١٦، وثقات ابن حبان:
٣٦٢/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٢٢/١٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ١٦٣، والاستيعاب: ١٣٧٧/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٣/٢، وأنساب
القرشيين: ٧٥، والكامل في التاريخ: ١٤٣/٢، ١٤٤، ٢٠٧، ٢١٩، ٢٢١،
٣٠٩، ٥٢٩، وأسد الغابة: ٣٣٠/٤، وتهذيب النووي: ٩٢/١، وسير أعلام
النبلاء: ٣٦٩/٢، والعبر: ٥٢/١، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٣٧، وتجريد أسماء
الصحابة: ٦٧٣/٢، ونهاية السول، الورقة ٣٥٢، وتهذيب التهذيب: ٤٥٤/٩،
والإِصابة: ٣ / الترجمة ٧٨٠٦، وشذرات الذهب: ٤٥/١ - ٥٣، والتقريب:
٢٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٦٥٨.
٤٥٦

أبي حَثْمة (ق)، وضُبَيْعة بن حُصَيْن (د)، وعبد الرحمان بن هُرْمُز
الأعرج (س)، وُروة بن الزُّبير (خ)، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب (٤)، وابنه
محمود بن محمد بن مَسْلَمة، والمِسْوَر بن مَخْرَمة (م دق)،
والمُغيرة بن شُعبة، وأبو الأشعث الصَّنْعانيُّ، وأبو بُرْدَة بن أبي
موسى الأَشْعَرِيُّ (ق)، وشَهِدَ الجَابيّة مع عُمر بن الخطاب، وكان
على مُقَدِّمته يومئذ.
قال أبو عُمر بن عبدالبر(١): يقال: كان أسمرَ شديد السُّمرة،
طويلاً أَصْلَع ذا جُثة، وكان من فُضَلاء الصَّحابة، وهو أحدُ الذين
قَتَلُوا كَعْب بن الأشرف، واستخلفَهُ رسولُ اللهِ وَّ على المَدِينة في
بعض غَزَواته؛ قيل استخلفه في غَزْوة قَرْقَرة الكُدْر، وقيل: إنّه
استخلفه عامَ تَبُوك. واعتزلَ الفِتْنة، واتخذَ سَيْفاً من خَشَبٍ وجَعَلَهُ
في جفْن، وذكر أنَّ رسولَ الله وََّ أَمَرَهُ بذلك، ولم يشهد الجَمَل
ولا صِفِّين، وأقام بالرَّبَذة، وكان له من الوَلَد عشرة ذُكور وست
بَنَات .
وذكره محمد بن سعد(٢) في الطبقة الأولى من حُلفاء بني
عبدالأشهل قال: وأسلمَ بالمدينة على يَدي مُصْعَب بن عُمَيْر قبل
أُسَيْد بن حُضَيْرِ، وسعد بن معاذ، وآخِى رسولَ الله وَّه بينه وبين
أبي عُبيدة بن الجَرّاح.
وقال ابن البَرْقيّ: تُوفّي بالمدينة سنة اثنتين وأربعين. قال:
(١) الإِستيعاب: ١٣٧٧/٣.
(٢) طبقاته: ٤٤٣/٣.
٤٥٧

وقال بعضُ أهل الحديث: توفي في صَفَر سنة ثلاث وأربعين، جاء
عنه ست أحادیث.
وقال المَدَائِيُّ، ويحيى بن بُكَيْرُ(١)، وإبراهيم بن المُنْذِر
الحِزَاميُّ: وأبو عُبيد، وأبو عمر الضَّرير، وابن نُمَيْر(٢)، وخليفة بن
خَيّاط(٣) في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين.
زادَ إبراهيم بن المُنذر، وغيرُه: في صَفَر، وهو ابن سبع
وسبعين سنة، وصَلَّى عليه مروان.
وقال الواقديُّ (٤)، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد
ابن مَسْلَمة، عن أبيه: مات في صَفَر سنة ست وأربعين.
وفي رواية عن الواقديّ: سنة ثلاث وأربعين، وقيل: مات
سنة سبع وأربعين، وقيل: إِنه قُتِلَ.
روى له الجماعة .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القَطِيعيُّ، قال(٥): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
معجم الطبراني الكبير: ٢٢٣/١٩.
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
طبقاته: ٨٠.
طبقات ابن سعد: ٤٤٥/٣.
(٤)
مسند أحمد: ٢٥٣/٤.
(٥)
٤٥٨

قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هِشام بن عُروة عن أبيه، عَن
الْمِسْوَرِ بْن مَخْرَمَةً، قالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ النّاسَ في
مِلاص الْمَرْأَةِ، فَقالَ الْمُغيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ رَسُول اللّه ◌َُِّ
قَضى فيها بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، فَقالَ عُمَرُ: أَكْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ
قَالَ: فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَة.
اختُلِفَ فيه على هِشام بن عُروة، فقيل عنه هكذا، وقيل:
عنه، عن أبيه، عن المغيرة، ليس فيه المِسْوَر بن مَخْرَمة. ومن
ذلك الوجه أخرجَهُ البُخاريُّ(١)، وأبو داود(٢)، وأخرجَهُ مُسلم(٣)، وأبو
داود(٤) أيضاً، وابنُ ماجة(٥) من حديث وكيع، فوقعَ لنا بدلاً عالياً،
وليس له في الصَّحيحين غيره.
٥٦١١ - محمد (٦) بن مِسْمار البَصْريّ.
روى عنه: النَّسائِيُّ(٧)، وقال: لا بأسَ به (٨) (٩)
(١)
البخاري: ٩ / ١٤، ١٢٦.
(٢)
أبو داود (٤٥٧١).
مسلم: ١١١/٥.
(٣)
أبو داود (٤٥٧٠).
(٤)
(٥)
ابن ماجة (٢٦٤٠).
المعجم المشتمل، الترجمة ٩٥٦، ونهاية السول، الورقة ٣٥٢، وتهذيب: ٤٥٥/٩،
(٦)
والتقريب: ٢٠٨/٢.
المعجم المشتمل، الترجمة ٩٥٦.
(٧)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٨)
(٩) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((كذا قال صاحب النبل ولم أقف له على
رواية لا عند النسائي ولا عند غيره)).
٤٥٩

٥٦١٢ - ت ق: محمد (١) بن مُصعب بن صَدَقة القُرْقُسانِيُّ،
أبو عبدالله، وقيل: أبو الحَسن نزيلُ بَغْداد.
روى عن: إسرائيل بن يونس، وحَمّاد بن سَلَمة، وسُحَيْم
ابن هانىء، وسَلّم بن مِسْكين، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ
(ت ق)، وعُمر بن إبراهيم العَبْدِيِّ، وعيسى بن ميمون المَدَنِيِّ،
وقَيْس بن الرَّبيع، ومالك بن أنس، ومُبارك بن فَضَالة، ومَخْلَد بن
الحُسين، وهَمَّام بن يحيى(٢)، وأبي الأَشْهَب العُطاردِيِّ، وأبي بكر
ابن عبدالله بن أبي مريم الغَسّانِيِّ، وأبي مالك النَّخَعِيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن الهَيْثَمِ البَلَدِيُّ، وأحمد بن الحسن
التِّرْمِذيُّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عُبيد الله بن إدريس
(١) ابن طهمان عن ابن معين، الترجمتان ١٢٤، ١٢٩، وعلل أحمد: ١٧١/١،
و٢ /٩٩، ١٠٠، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٧٥٦، والكنى لمسلم، الورقة
٢٣، وأبو زرعة الرازي: ٤٠٠، والكنى للدولابي: ٦٠/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة
٢٠٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٤٤١، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٣/٢،
والكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٩٥، وعلل الدارقطني: ١ / الورقة ١٠٨، وكشف
الأستار (٣٦٩١)، وتاريخ الخطيب: ٢٧٦/٣، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥٢٣٨،
وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٩٨٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٩٨٧، والعبر: ٣٥٥/١،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة
٨١٨٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٩٢،
ونهاية السول، الورقة ٣٥٢، وتهذيب التهذيب: ٤٥٨/٩ - ٤٦٠، والتقريب:
٢٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٦٥٩، وشذرات الذهب: ٢١/٢.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
وهمام بن يحيى بن هانىء ولم يذكر سحيم بن هانىء وهو خطأ)).
٤٦٠