Indexed OCR Text
Pages 181-200
وإسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبَة، وتَّوْر بن يزيد الحِمْصِيِّ، وربيعة ابن عثمان التّيْمِيِّ، وسعيد بن بَشِير، وسعيد بن عبدالعزيز، وسُفيان الثَّوريّ، وعبدالجبار بن عُمارة الأنصاري، وعبدالحميد بن جعفر الأنصاريِّ، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ، وعبدالعزيز بن المطلب، وعبدالملك بن جُرَيْج، وغَوْث بن سُلَيْمان بن زياد بن نُعَيْمِ الحَضْرَمي، وكَثِير بن زيد الأسلمي، ومالك بن أنس، ومحمد ابن عبدالله بن مُسلم ابن أخي الزُّهري، ومحمد بن عبدالرحمان ابن أبي ذِئْب، ومحمد بن عَجْلان، ومعاوية بن صالح الحَضْرَمي، ومَعْمَر بن راشد، ونَجِيح أبي مَعْشَرِ المَدَنِيّ، وهِشام بن عُمارة النَّوْفَلِيِّ، وهشام بن الغاز الجُرَشِي، والوليد بن كثير، وأبي حَزْرَةَ يعقوب بن مجاهد، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي سَبْرَة، وخلقٍ يطول ذكرهم. روى عنه: أحمد بن الخليل البُرْجُلانِيُّ، وأحمد بن رجاء الفِرْيابِيُّ، وأحمد بن عُبيد بن ناصح النّحويُّ أبو عَصِيدة، وأحمد ابن الفَضْلِ الدِّهْقان، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وحامد بن يحيى البَلْخِيُّ، والحسن بن داود ابن مِهْران، والحسن بن عثمان أبو حسان الزِّياديُّ، والحُسين بن مَرْزوق، وذُؤيب بن عمامة السَّهْمِيُّ، وسُلَيْمان بن داود الشاذكونيُّ، وعبدالله بن الحسن الهاشمي، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي شَيْبَة، وعبدالله بن الوليد بن هِشام، وعليّ بن يزيد الصُّدَائِيُّ، وأبو عُبيد القاسم بن سَلام، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ وماتَ قبله، ١٨١ وأبوبكر محمد بن إسحاق الصَّاغانِيُّ، وكاتبه محمد بن سَعْد، ومحمد بن شُجاع ابن الثّلْجِيّ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم الأَزْدِيُّ، ويحيى بن أبي الخَصِيب. قال أبو بكر الأثرم(١): سمعت أبا عبدالله يقول في حديث نَبْهان (٢) هذا قوله ((أَفَعَمياوَانِ أنْتُما؟ .. )) قال: هذا حديث يونُس لم يروِه غيره. قال أبو عبدالله: وكان الواقدي رواه عن مَعْمَر وتَبَسّم (٢)، أي ليس من حديث مَعْمَر، حدثناه عبدالرزاق عن ابن المبارك عن يُونُس . وقال زكريا بن يحيى السَّاجي(٤): محمد بن عُمر بن واقد الأُسْلَمِيُّ قاضي بغداد مُتّهم، حدثني أحمد بن محمد، قال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: لم نزل نُدافع أَمر الواقدي حتى روى عن مَعْمَر، عن الزُّهري، عن نَبْهان، عن أمُّ سَلَمة، عن النبي وَ﴿ ((أفعمياوانِ أَنتما)؟ .. )) فجاء بشيءٍ لا حيلة فيه، والحديثُ حديث يونس لم يروه غيره. (١) تاريخ الخطيب: ١٧/٣. (٢) يعني حديث نبهان عن أم سلمة أنها كانت عند النبي بَّ هي وميمونة، ودخل عليه ابن أم مكتوم، وذلك بعد أن أمر بالحجاب فقال النبي وَلّ ((احتجبا منه)) فقالتا: يارسول الله: هو أعمى لا يبصر. فقال رَالّ((أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه)). (٣) قوله: ((وتبسم)) تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى: ((وهشيم)). (٤) تاريخ الخطيب: ١٦/٣. أخرجه أحمد في المسند: ٢٩٦/٦، من رواية ابن المبارك عن يونس عن الزهري. وأبو داود (٤١١٢) والترمذي (٢٧٧٨) وهو حديث ضعيف. (٥) ١٨٢ وقال أبو الحسين(١) محمد بن المظفر الحافظ: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، قال: قَدِمَ علينا عليّ بن المديني بغداد(٢) سنة سبع أو ثمان ومئتين، قال: والواقديّ قاض علينا، قال الرَّمادي: وكنتُ أطوف مع عليّ على الشيوخ الذين يسمع منهم(٣)، فقلت: تُريد أن تسمع من الواقدي، فكان مَروياً في السَّماع منه، ثم قلت له بعد ذلك. قال: أردتُ أن أسمعَ منه فكتب(٤) إليَّ أحمد بن حنبل، فَذَكَر الواقديَّ، وقال: كيفَ تَسْتَحِل أن تكتبَ عن رجلٍ روى عن مَعْمَر حديث نَبْهان مُكاتِب أُمِّ سَلَمة، وهذا حديث يونُّس تَفَرَّد به؟! قال الرَّمادي: وذَكَر حديثاً آخر عن مَعْمَر مُنْقَطِعاً مما أنكره أحمد على الواقدي. أخبرنا بذلك أبو العز الشَّيْباني، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدي، قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب(٥)، قال: أخبرني عُبيد الله بن أبي الفَتْح، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، فذكره. وبه، قال(٤): حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، قال: قَدِمتُ (١) تاريخ الخطيب: ١٧/٣ - ١٨. هكذا في النسخ، وفي المطبوع من تاريخ الخطيب: ((بعد)). (٢) (٣) تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى: ((منه)). (٤ ) في تاريخ الخطيب: ((فكتبت)). وماهنا أحسن وأصوب. (٥) تاريخه: ١٨/٣. نفسه . (٦) ١٨٣ مصر بعد ذلك، فكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد. قال أحمد بن منصور: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا نافع ابن(١) يزيد، عن عُقَيْل، عن ابن شِهاب، عن نَبْهان مولى أُمِّ سَلَمة، حدثته(٢) أنها كانت عند رسول الله وَّل، ومَيْمونة قالت: فبينا نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم، فدخل علينا وذلك بعد أن أمر(٣) بالحجاب، فقال رسول الله وصله: ((احتجبا منه)). قلنا يارسول الله أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله وعليه : ((أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه؟)). قال الرمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكتُ. فقال: مم تَضْحَك؟ فأخبرته بما قال عليٌّ وكتب إليه أحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونُس ابن يزيد، وهذا أنتَ قد حَدَّثتَ(4) عن نافع بن يزيد، عن عُقَيل وهو أعلى من يُونُس، قال: فقال لي ابن أبي مريم: إنَّ شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزُّهريّ. قال أبو بكر الخطيب(٥): وحدثني الصُّورِيُّ، قال: أخبرني عبدالغَنِي بن سعيد، قال: حدثنا أبو طاهر القاضي، قال: حدثني (١) تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب: إلى: ((عن)). (٢) قوله: ((عن نبهان مولى أم سلمة حدثته)) كذا في النسخ وفي المطبوع من تاريخ الخطيب: ((عن نبهان مولى أم سلمة، أن أم سلمة حدثته)). وهو الصواب. (٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب: (أمرنا)). (٤) ضبب المؤلف في هذا الموضع لورودها هكذا في الأصل ولعل الصواب وجود لفظة: ((به)) . (٥) تاريخه: ١٨/٣ - ١٩. ١٨٤ إبراهيم بن جابر، قال: سمعتُ الرَّمادي، وحدث بحديث(١) عُقَيل، عن ابن شهاب، قال: هذا مما ظُلم فيه الواقدي. وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: سمعتُ وكِيعاً يقول لأبى عبدالرحمان - يعني الضرير -، وحدث بحديث زَمعة في غَسْلِ الحَصًا للجِمَار، فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك فيه(٣) بكذا وكذا، يعني كذا وكذا حديث. قال أبي: كان الواقدي بعث إلى المُنَبِّهي(٤) يستعير كتبهُ يقول: يدخلها في كتبه، وكُنّا نرى أن عنده كُتباً من كُتب الزُّهري، فكان يحمل، وربما قال: يجمع يقول فلان وفلان عن الزُّهري حديث نَبْهان، عن مَعْمَر، والحديث لم يروه مَعْمَر، إنما هو حديث يُونُس حدثناه(٥) عبد الرزاق، عن يونس كان يحمل الحديث ليس هو من حديث مَعْمَر. قال: وسمعتُ أبي مرة أخرى يقول: ما أشك في الواقدي أنه كان يَقلبها، يعني الأحاديث يقول: يحمل حديث يونُس على مَعْمَر. وقال البُخاريُّ (٦): الواقديُّ مَدِينِيٌّ سكنَ بغداد، متروكُ (١) في المطبوع من الخطيب زاد في هذا الموضع: ((عن)). (٢) ضعفاؤه الورقة ١٩٧ . سقطت لفظة: ((فيه)) من نسختنا المصورة عن المخطوطة . (٣) (٤) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((المُنَبِّهي هذا هو عبدالمنعم بن إدريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه وكان ببغداد)). قوله: ((حدثناه)) في ضعفاء العقيلي: ((رواه)). (٥) (٦) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٧ . ١٨٥ : الحديث، تركهُ أحمد، وابنُ نَمْير، وابنُ المبارك، وإسماعيل بن زکریا(١). وقال في موضع آخر (٢): كَذَّبَهُ أحمد. وقال معاوية بن صالح(٣): قال لي أحمد بن حنبل: هو كَذَّاب (٤). وقال معاوية أيضاً (*) عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ. وقال في موضع آخر(٦): ليسَ بشيء. وقال في موضع آخر(٧) قلتُ ليحيى: لم لم تُعْلِم عليه حيث كان الكِتاب عندك؟ قال: أستحيي من ابنه، وهو لي صديق. قلت: فماذا تقول فيه؟ قال: كان يَقْلِب حديث يُونُس يغيرها(٨) عن (١) وقال البخاري سكتوا عنه. (تاريخه الكبير: ١/ الترجمة ٥٤٣) وقال: تركوه. (تاريخه · الصغير: ١١/٢). وذكره في ((الضعفاء الصغير)) وقال: متروك الحديث. (الترجمة ٣٣٤). (٢) الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٨٥. (٣) نفسه . (٤) وقال إسحاق بن منصور: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يُلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا. قال إسحاق بن راهويه: كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٢). وقال علي بن المديني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد (تاريخ الخطيب: ١٣/٣، ١٦). الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٨٥. (٥) (٦) نفسه . ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٧ . (٧) (٨) قوله: ((يغيرها)) في ضعفاء العقيلي: ((يجعل)). ١٨٦ مَعْمَر ليس بثقة . وقال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ. وقال عبدالوَهَّاب (٢) بن الفُرات الهَمَذانِيُّ: سألت يحيى بن مَعِين عن الواقديّ، فقال: ليسَ بثقة(٣). وقال المُغيرة بن محمد المُهَلَّبِي(٤) : سمعتُ عليَّ بنَ المديني يقول: الهَيْثَم بن عَدِي أوثق عندي من الواقدي، ولا ءَ أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيءٍ. وقال أبو داود (٥) : أخبرني مَن سَمِعَ عليّ بن المديني يقول: روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غَرِيب (٦). تاريخه ٥٣٢/٢. (١) الكامل لابن عدي: ٣ / الورقة ٨٥. (٢) قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لا يكتب حديث الواقدي، (٣) الواقدي ليس بشيء. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المديني؟ فقال: متروك الحديث قال يحيى بن معين: نظرنا في حديث الواقدي فوجدنا حديثه عن المدينين عن شيوخ مجهولين أحاديث مناكير، فقلنا يحتمل أن تكون تلك الأحاديث المناكير منه، ويحتمل أن تكون منهم، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبي ذئب ومعمر فإنه يضبط حديثهم فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٢). وقال أبو الهيثم: قال يحيى بن معين: أغرب الواقدي على رسول الله صَلّ عشرين ألف حديث. (تاريخ الخطيب: ١٣/٣). (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٧ . (٥) نفسه. (٦) وقال ابن حبان: أخبرني محمد بن عبدالرحمان: سمعت أبا غالب ابن بنت معاوية بن عمرو: سمعت علي بن المديني يقول: الواقدي يضع الحديث. (المجروحين : = ١٨٧ وقال مُسلم (١): متروك الحديث. وقال النَّسائِيُّ: ليسَ بثقة (٢) . وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديث. وقال محمد بن سعد (٣): محمد بن عُمر بن واقد الواقديُّ مولى لبني سَهْم مِن أَسْلَم، وكان قد تحول من المدينة، فنزلَ بَغدادَ، وَوَلِيَ القضاءَ لعبدالله بن هارون أمير المؤمنين بعَسْكر المَهْدي أربع سنين، وكان عالماً بالمغازي، والسِّيرة، والفُتوح، وباختلاف الناس في الحديث، والأحكام، واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه، وقد فَسَّرَ ذلك في كتب استخرجها ووضَعَها وحَدَّث بها . وقال أبو بكر الخطيب(٤): قَدِمَ الواقدي بغداد، وَوَلِيَ قضاءً الجانب الشّرقي منها، وهو ممن طَبَّقَ شَرْق الأرض وغَرْبها ذكرهُ، ولم يخف على أحدٍ عَرَف أخبار الناس أمرُه وسارت الرُّكبان بكتبه في فُنون العِلْم من المغازي، والسِّيّر، والطّقات، وأخبار النَّبِي مَيّ، والأحداث التي كانت في وَقْتِه، وبعد وفاته بَلّ، وكُتب الفقه، واختلاف الناس في الحديث، وغير ذلك، وكان جَوَاداً ٢ /٢٩٠). الكنى، الورقة ٦٤. (١) وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: متروك الحديث. (الترجمة ٥٣١). (٢) (٣) طبقاته : ٤٢٥/٥. (٤) تاريخه: ٣/٣. ١٨٨ كريماً مشهوراً (١) بالسَّخاء. ثم روى(٢) بإسناده عن محمد بن سَلَّم الجُمَحِيّ، قال: محمد بن عُمر الواقدي عالِمُ دَهْرِهِ. وعن(٣) إبراهيم الحَرْبِيّ، قال: الواقديُّ أمينُ(٤) النَّاس على أهل الإِسلام. وعن(٥) إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريُّ، قال: سمعتُ المأمون يقول: ما قَدِمتُ بغدادَ إلّ لأكتب كتب الواقديّ. وعن(١) إبراهيم الحَرْبي، قال: كان الواقدي أعلم الناس بأمر ٤ الإِسلام، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئاً (٧) وعن موسى بن هارون، قال: سمعتُ مُصْعَباً الزُّبيري يذكر الواقدي، فقال: والله مارأيتُ مثله قَطُّ. قال: وسمعت مُصعباً يقول(٨): حدثني مَن سَمِعَ عبدالله يعني ابن المبارك يقول: كنتُ أقدمُ المدينة فما يفيدني ولا يَدلني على الشيوخ إلّ الواقدي. وعن(٩) يعقوب مولى أبي عُبيد الله، قال: سمعت (١) قوله: ((مشهوراً)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) تاريخ الخطيب: ٥/٣. (٣) نفسه . قوله: ((أمين)) تحرف في المطبوع من تاريخ الخطيب إلى: ((أمن)). (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٥/٣. (٦) نفسه . (٧) تاريخ الخطيب: ٩/٣. قوله: ((قال: وسمعت مصعباً يقول)) في الخطيب: ((قال مصعباً)). (٨) تاريخ الخطيب: ٩/٣. (٩) ١٨٩ الدَّراورديَّ، وذُكِرَ الواقديُّ، فقال ذاَ أمير المؤمنين في الحَدِيث. وعن (١) يعقوب بن شيبة، قال: حدثني بعض أصحابنا ثقة، قال: سمعت أبا عامر العَقَديَّ يُسأل عن الواقدي، فقال: نحن نُسأل عن الواقدي (٢) إنما يُسأل الواقديّ عَنّا، ما كان يفيدنا الشيوخ والأحاديثُ إلّ الواقديّ. وقال يعقوب(٤): حدثني مُفَضَّل، قال: قال الواقديُّ: لقد كانت ألواحي تَضيعُ بالمدينة فأوتى بها من شُهرتها بالمدينة، يُقال: هذه ألواح ابن واقد. وعن(٥) أحمد بن عليّ الأبار، قال: سألتُ مُجاهداً يعني ابن موسى عن الواقديّ، فقال: ما كتبتُ عن أحدٍ أحفظ منه لقد جاءهُ رجلٌ من بعض هؤلاء الكُتّاب، فسأله عن الرّجل لا يستطيع أن يصلي قائماً، فقال: اجلس فجعل يُملي عليه، فقال لي أبو الأحوص الذي كان في البَغَويين: تعال واسمع، فجعل يقول: حدثنا فُلان عن فُلان يُصَلي قاعِداً، يُصلي على جَنْبه، يُصلي بحاجبيه. فقال لي: سمعتَ من هذا شيئاً؟ قلت: لا. قال: وبلغني عن الشاذَكُوني أنه قال: إما أن يكون أصدق الناس، وإما أن يكون أكذب الناس، وذلك أنَّهُ كتبَ عنه، فلما أرادَ أن يخرج (١) نفسه. قوله: ((فقال: نحن نُسأل عن الواقدي)) سقطت من المطبوع من تاريخ الخطيب. (٢) (٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب زاد في هذا الموضع: ((بالمدينة)». (٤) تاريخ الخطيب: ٩/٣. تاريخ الخطيب: ١١/٣ باختلاف يسير وانظر ضعفاء العقيلى، الورقة ١٩٧ . (٥) ١٩٠ جاءَ بالكتاب، فسأله، فإذا هو لا يُغَيِّرَ حَرْفا، وكان يعرف رأي سُفيان، ومالك، ما رأيت مثله. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): حدثني أبي، قال: حدثنا مُعاوية بن صالح بن أبي عبيدالله الأشْعَريُّ الدِّمشقيُّ، قال: سمعت سنيد بن داود يقول: كُنّا عند هُشَيْم فدخلَ الواقديُّ فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه، فقال له الواقدي: ما عندك يا أبا مُعاوية؟ فذكر خمسة أحاديث أو ستة في الباب. ثم قال الواقدي : ما عندك؟ فحدثه بثلاثين حديثاً عن النبي وَ يّر وأصحابه والتابعين، ثم قال: سألت مالكاً، وسألت ابن أبي ذِئْب، وسألت، وسألت، فرأيتُ وجِه هُشَيْمٍ يَتَغَيَّر. وقامَ الواقديُّ فخرَجَ، فقال هُشَيْم: لئن كان كَذّاباً فما في الدُّنيا مثله، وإن كان صادِقاً فما في الدُّنيا مِثله. وقال إبراهيم بن جابر الفقيه: سمعتُ الصَّاغَانِيّ، وَذُكِرَ الواقدي، فقال: والله لولا أنه عندي ثقة ما حدثتُ عنه. حدث عنه أربعة أئمة: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأبو عُبيد، وأحسبه ذكر أبا خَيْثَمة ورجلاً آخر. وقال إبراهيم الحَرْبُيّ: سمعتُ مُصعباً الزُّبِيريَّ، وسُئِلَ عن الواقدي، فقال: ثقةٌ مأمونٌ، وسُئِلَ المسيبي عنه، فقال: ثقة (١) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٢. (٢) تاريخ الخطيب: ١١/٣. ١٩١ مأمون، وسُئِلَ مَعْن بن عيسى عنه (١)، فقال: أسأل أنا عن الواقديّ، يُسأل الواقدي عني وسُئِلَ عنه أبو يحيى الأزهري، فقال: ثقة مأمون . وقال أيضاً (٢): سألتُ ابنَ نُمير عن الواقديّ، فقال: أما حديثه هنا فمستوي، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به. وقال في موضع آخر(٣): سمعتُ أبا عُبيد القاسم بن سَلّام يقول: الواقدي ثقة. قال إبراهيم: وأما فقه أبي عُبيد فمن كتب محمد بن عُمر الواقدي الاختلاف والإِجماع(٤) كان عنده. قال محمد بن سَعْد(٥) : أخبرني أنه وُلِدَ في أول سنة ثلاثين ومئة . وقال في موضع آخر(٦): محمد بن عُمر بن واقد الأَسْلَمي مولى عبد الله بن بُرَيْدة الأَسْلَمِي، كان من أهل المَدِينة، فَقَدِمَ بَغْدادَ في سنة ثمانين ومئة في دَيْن لَحِقَهُ، فلم يزل بها، وخرج إلى الشام والرَّقّة، ثم رجع إلى بَغْداد، فلم يزل بها إلى أن قَدِمَ المأمون من خُراسان، فولاه القضاء بعَسْكر المَهْديّ، فلم يزل قاضياً حتى مات ببغداد ليلة الثلاثاء لإِحدى عشرة ليلة خلت من (١) سقطت هذه الكلمة من تاريخ الخطيب. (٢) تاريخ الخطيب: ١١/٣. (٣) نفسه: ١١/٣ - ١٢. في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((الإِجتماع». (٤) (٥) طبقاته : ٤٣٣/٢ طبقاته : ٤٣٤/٥ - ٤٣٥. (٦) ١٩٢ ذي الحجة سنة سبع ومئتين، ودُفن يوم الثلاثاء في مقابر الخَيْزُران(١)، وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وذَكَرَ أنه ولد سنة ثلاثین ومئة في آخر خلافة مَرْوان بن محمد. وكذلك ذكر غيرُ واحد (٢) أنه مات في ذي الحجة سنة سبع .(٣) . ومئتین (١) في الأعظمية، بجوار أبي حنيفة النعمان بن ثابت، وفيها دُفن والدي وأعمامي وجدي وكثير من عشيرتنا، رحمهم الله، وقد أغلقت هذه السنوات الأخيرة، ولابن خالتي الشاعر الإسلامي المبدع وليد الأعظمي كتاب في تراجم من دفن في هذه المقبرة. (٢) منهم البخاري في تاريخه الصغير: ٣١١/٢. (٣) وقال البرذعي: وسُئِلَ (يعني أبا زرعة) عن الواقدي، فقال: ترك الناس حديثه. (أبو زرعة الرازي: ٥١١). وذكره أبو زرعة في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٦). وقال الجوزجاني: لم يكن مقنعاً. (أحوال الرجال، الترجمة ٢٢٨). وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي، فقال: ضعيف، قلت: يكتب حديثه؟ قال: ما يعجبني إلا على الإِعتبار، ترك الناس حديثه وقال عبدالرحمان: حدثنا يونس بن عبدالأعلى قال: قال لي الشافعي: كُتب الواقدي كذب. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٢). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الأثبات المعضلات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك، كان أحمد بن حنبل يكذبه. (٢ /٢٩٠). وذكره ابن عدي في ((الكامل)» وساق له عدة أحاديث وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها الواقدي، والتي لم أذكرها، كلها غير محفوظة ومن يروي عنه الواقدي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم إلا من رواية الواقدي والبلاء منه، ومتون أخبار الواقدي غير محفوظة، وهو بَيِّن الضعف. (الكامل: ٣/ الورقة ٨٥). وقال البزار: تكلم الناس فيه، وفي حديثه نكرة. (كشف الأستار - ٣٥٦، ١٠٢٦). وقال الدارقطني: ضعيف. (السنن: ١٦٤/٢، ١٩٢، ٢١٢). وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: مختلف فيه، فيه ضعف بَيّن في حديثه (الترجمة ٤٧٧). ونقل الخطيب في ((تاريخه)) بإسناده عن عباس بن عبدالعظيم العنبري أنه قال: الواقدي = ١٩٣ روى ابنُ ماجة(١) حديثاً عن أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة عن شيخ له عن عبدالحميد بن جعفر، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن يوسف بن عبدالله بن سلام، عن أبيه، عن النبي ◌ََّ مَا عَلَىْ أَحَدِكُمْ لَو اشْتَرَىْ ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ سِوَىْ ثَوْبِي مِهْنَتِهِ. ورواه عبد بن حُميد(٢) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة عن أحب إليَّ من عبدالرزاق (١١/٣). ونقل عن الآجري قال: سُئل أبو داود سُلَيْمان = بن الأشعث عن الواقدي، فقال: لا أكتب حديثه. (١٥/٣)، وقال الذهبي: مجمع على تركه. (المغني: ٢/الترجمة ٥٨٦١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال النسائي في ((الضعفاء والكذابين)): المعروفون بالكذب على رسول الله وفضله أربعة: الواقدي بالمدينة، ومُقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، وذكر الرابع. وقال ابن المديني عنده عشرون ألف حديث، يعني مالها أصل. وقال في موضع آخر: ليس هو بموضع للرواية، وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب وهو عندي أحسن حالاً من الواقدي. وقال أبو داود: لا أكتب حديثه، ولا أحدث عنه ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ليس ننظر للواقدي في كتاب إلا تبين أمره، وقال بندار: ما رأيت أكذب منه. وحكى أبو العرب عن الشافعي قال: كان بالمدينة سبع رجال يضعون الأسانيد أحدهم الواقدي. وحكى ابن الجوزي عن أبي حاتم أنه قال: كان يضع. وقال النووي في ((شرح المهذب)) في كتاب الغسل منه: الواقدي ضعيف. (٣٦٦/٩ - ٣٦٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. وقال الذهبي في السير: ((وقد تقرر أن الواقدي ضعيفٌ يُحتاج إليه في الغزوات والتاريخ، ونورد آثاره من غير احتجاج، أما في الفرائض فلا ينبغي أن يذكر، فهذه الكتب الستة ومسند أحمد وعامته من جمع في الأحكام، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء، بل ومتروكين، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئاً، مع إن وزنه عندي أنه مع ضعفه يُكتب حديثهُ ويروى، لأني لا أتهمه بالوضع، وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه، كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه ... إذا انعقد الإِجماع اليوم على أنه ليس بحجه، وأن حديثه في عداد الواهي (٤٦٩/٩). (١). ابن ماجة (١٠٩٥). (٢) المنتخب من مسنده (٤٩٩). ١٩٤ الواقدي، عن عبدالحميد بن جعفر. ٥٥٠٢ - ت ق: محمد (١) بن عُمر بن الوليد الكِنْدِيُّ، أبو جعفر الگُوفِيُّ . روى عن: أسباط بن محمد القُرَشِيِّ، وإسحاق بن الرّبيع العُصْفريِّ، وإسحاق بن سُليمان الرَّازيِّ، وإسحاق بن منصور السَّلُولِيِّ، وأبي ضَمْرَةٍ أَنَس بن عِياض اللَّيْئِيِّ، وحُصَيْنِ الفَزَارِيِّ، وأبي أسامة حَمَّاد بن أسامة، وزيد بن الحُباب، وشُرَيْح بن مَسْلَمة، وعبدالله بن نُمَيْر (ت)، وعبدالرحمان بن أبي حَمّاد، وأبي الصَّلْت عبدالسلام بن صالح الهَرَوي، وعبدالوهاب بن عطاء، وعُبيد الله بن موسى، وعَبيدة بن حُميد، وعليّ بن حَكِيم الأوْدي، وعليّ بن قادِم، وعَمرو بن محمد العَنْقَزِيِّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحاضر بن المُوَرِّع، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، ومعاوية ابن هشام، والمُفَضَّل بن صالح (ت)، ووَكِيع بن الجَرَّاح، ويحيى ابن آدم (ت ق)، ويزيد بن هارون، وأبي داود الحَفَرِيّ. روى عنه: التِّرمذِيُّ، وابنُ ماجةَ، وأبو القاسم بدر بن الهيثم (١) المعرفة ليعقوب: ٢٨٢/٣، والجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٦، وثقات ابن حبان: ١٤٢/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٢٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٥٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٧٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٩٩٥، ونهاية السول، الورقة ٣٤٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٩، والتقريب: ١٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٣٩. ١٩٥ القاضي، وبِشْر بن محمد بن بِشْر التَّيْمِيُّ الكُوفِيُّ، وجعفر بن محمد بن عُبيد، والحُسين بن محمد بن مُصعب، وداود بن يحيى، وعبد الله بن زَيْدان بن يزيد البَجَلِيُّ، وعبدالرحمان بن محمد بن حماد الطَّهْرَانِيُّ، وُبيد بن محمد بن صَبِيح الزَّيّات المعروف بسِيدان، وعليّ بن العباس المَقَانِعِيّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر الْبُجَيْرِيُّ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق السَّرّاج، وأبو يَعْلَى محمد بن زُهير الأُبُلَيُّ، ومحمد بن موسى الحُلْوانيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال عبدالرحمان(١) بن أبي حاتم: كتبَ عنه أبي في الرحلة الثالثة بالكُوفة، وقَدِمنا الكوفة سنة خمس وخمسين ومئتين وهو حيّ، ولم يُقْضَ لنا السماع منه. وقال النَّسائِيُّ(٢): لا بأسَ به. وذكرهُ ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٣)). قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمِيُّ : مات سنة ست وخمسين ومئتین . زادَ غيرُه في صَفَرَ(٤). الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٦. (١) (٢) المعجم المشتمل، الترجمة ٩٢٢. (٣) ١٤٢/٩. (٤) وذكره ابن عساكر في المعجم المشتمل أن النسائي روى عنه، وأشار ابن حجر في = ١٩٦ ولهم شيخ آخر يقال له: ٥٥٠٣ - [تمييز] محمد بن عُمر (١) بن الوليد بن لاحِق النَّيْمِيُّ، كوفيٍّ أيضاً. يروي عن: شَريك بن عبدالله، ومالك بن أنس، ومحمد بن جابر الحَنَفي، ومحمد بن الفُرات التَّمِيمِيِّ، ومُسلم بن خالد الزَّنْجي، وهُشيم بن بَشِير. روى عنه: أبو زُرعة الرَّازِيُّ. قال أبو حاتم(٢): أرى أمرَهُ مُضْطَرِباً(٣). ذكرناه للتمييز بينهما. زياداته على التهذيب أن النسائي ذكره في معجم شيوخه، لذلك رقم عليه برقم سنن = النسائي في التقريب. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٩٥، والمجروحين لابن حبان: ٢٩٢/٢، والمدخل (١) إلى الصحيح: ٢٠٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٤٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٨٦٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٩٩٤، ونهاية السول، الورقة ٣٤٥، وتهذيب التهذيب: ٩ / ٣٦٨ - ٣٦٩، والتقريب: ١٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٤٠. الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩٥. (٢) وذكره ابن حبان في «المجروحین» وقال: شیخ یروي عن مالك ما ليس من حديثه، (٣) لا يجوز الإِحتجاج به ولا الرواية عنه إلا عند الإِعتبار للخواص. (٢٩٢/٢). وقال الحاكم أبو عبدالله: روى عن مالك بن أنس حديثا منكراً وأظنه سرقه من علي بن قتيبة الرفاعي (المدخل إلى الصحيح: ٢٠٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول . ١٩٧ ٥٥٠٤ - سي: محمد (١) بن عُمر الطَّائِيُّ المَحْرِيُّ(٢)، أبو خالد الحِمْصِيُّ. روى عن: ثابت بن سعد الطّائِيِّ (سي)، وخالد بن محمد الثَّقَفِيِّ، وعبدالله بن بُسر الحُبْرانِّ، وأبي الزّناد عبد الله بن ذَكْوان، والوليد بن هشام المُعَيْطِيِّ، وأبي عبد ربه الزَّاهد. روى عنه: بِشْر بن السَّريّ، وبَقِّة بن الوليد، وخَطّاب بن عُثمان الفَوْزي، وسُلَيْمان بن عبدالرحمان ابن بنت شُرَحْبيل، وعثمان بن سعيد بن كَثِير بن دِينار الحِمْصيّ، ومُعَلّى بن منصور الرَّازيُّ، ويحيى بن صالح الوُحَاظِيُّ. قال أبو زُرْعَة الدِّمَشِقِيُّ(٣)، ومحمد بن عُمر الطَّائِيُّ: من صالح شيوخنا، روى عنه المشيخة، وهو عندهم في عداد (٤) شیوخهم ) . (١) تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٥٣٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٧/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٤، ٦٠٥، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٧٩، وثقات ابن حبان: ٣٨١/٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٣٤٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٩، والتقريب: ١٩٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٤١. تحرفت في المصادر إلى أشكال متنوعة منها: المحرري والحربي وغيرهما. وقيد (٢) ناشر التقريب الميم بالضم وما أصاب، ولم أجد له فيه سلفاً، وقد جَوَّدها ابن المهندس وضبطها وصححها بالفتح، وسبق الكلام عليها في هذا الكتاب. (٣) تاريخه: ٦٠٥. (٤) قوله: ((شيوخهم)) في المطبوع من التاريخ: ((ثقاتهم)). ١٩٨ وقال أبو حاتم(١): ما به بأسٌ، صالحُ الحديثِ. وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢)). روى له النَّسائِيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد كتبناه في ترجمة ثابت بن سَعْد الطائيُّ. ٥٥٠٥ ـ ل: محمد (٣) بن عُمر الكِلابِيُّ. سمعت وَكِيعاً (ل) يقول: كَفَرِ المَريسيُّ . روى عنه: أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ(٤) (ل). روى له أبو داود في كتاب ((المَسَائل)). • - محمد بن أبي عُمر العَدَنِيُّ، هو: محمد بن يحيى بن أبي عمر. يأتي . ٥٥٠٦ - م دق: محمد(٥) بن عمرو بن بَكْر بن سالم، الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٧٩. (١) ٣٨١/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) نهاية السول، الورقة ٣٤٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٩، والتقريب: ١٩٤/٢، (٣) وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٤٢. (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٤، وثقات ابن حبان: ١١٢/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٩، وتسمية شيوخ أبي داود، الورقة ٩٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٨٨/٤، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٤/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩٢٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٥٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٧١ (أحمد الثالث = ١٩٩ وقيل: بَكْر بن مالك، بن الحُباب التَّمِيمِيُّ العَدَوِيُّ، عَدِي تَمِیم، أبو غَسَّان الرَّازِيُّ الطَّلاَسُ المعروف بزُنَيْج، صاحبُ الطَّيَالِسَة. روى عن: بَهْز بن أَسَد العَمِّيِّ البَصْرِيِّ (م)، وَجَرِير بن عبدالحميد (مد)، وحَكّام بن سَلْم (م)، والحَكَم بن بَشِير بن سَلْمان، وسَلَمة بن الفَضْلِ الأَبْرَش (د)، وعبدالرحمان بن عبدالله ابن سعد الدَّشْتَكِيِّ الرَّازيين، وأبي مُعاوية عبدالرحمان بن قَيْس الضَّبِّيِّ البَصْرِيِّ، وأبي زُهير عبد الرحمان بن مَغْراء الدَّوْسِيِّ، وعَمرو ابن حُمران البَصْرِيِّ نزيلِ الرِّي، ومحمد بن المُعَلَّى، ومِهْران بن أبي عُمر العَطّار (مد)، وهارون بن المغيرة، ويحيى بن الضُّرَيْس البَجَلِيُّ (م)، وأبي تُمَّيْلة يحيى بن واضح (ق) الرَّازيين. روى عنه: مُسلم، وأبو داود، وابنُ ماجةَ، وأَبَان بن مَخْلَد الأصبهانيُّ، وأبو العباس أحمد بن الخَلِيلِ الرَّزيُّ خَتَن مِهران، وإسحاق بن أحمد بن زَيْرك الفارسيُّ، والحسن بن سُفيان النِّسَائِيُّ، والحسن بن العباس الرَّازِيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطَّيالسِيُّ، ومحمد بن إسحاق السَّرّاج، ومحمد بن جابان الجُنْدَيْسابوريُّ، ومحمد بن الحُسين الطَّبركيُّ، ومحمود بن الفرج الأصبهاني، وموسى بن هارون الحافظ، وأبو بشر الدُّولابِيُّ، وأبو حاتِم، وأبو زرعة الرَّازيّان. ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٤٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٩ - ٣٧٠، = والتقريب: ١٩٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٤٤. ٠٠ ٢٠٠