Indexed OCR Text
Pages 101-120
ومن الأوهام: · - [وهم] س: محمد بن عُثمان الأخْنَسِيُّ. عن: سعيد المَقْبُريّ (س) عن أبي هُريرة: ((من جُعِلَ قاضياً فقد ذُبِحَ بغير سِكِّين)). وعنه: عبدالله بن سعيد بن أبي هند (س). رواه النسائي(١) عن محمد بن المثنى، عن صَفْوان بن عيسى الزُّهري، عن عبدالله، وقال: الصواب عثمان بن محمد. وقال ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٢))): محمد بن عثمان الأخْسِيُّ عن ابن عُمر، روى يعقوب بن محمد الزُّهري، عن شيخ له، عنه، فالله أعلم. ٥٤٦٢ - خت م٤: محمد (٣) بن عَجْلان القُرَشِيُّ، أبو عبدالله المَدَنِيُّ، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبدشمس أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٢٩٩٥). (١) ٣٧٥/٥. (٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢٦، وتاريخ الدوري: ٥٣٠/٢، وابن محرز، الترجمة (٣) ٤٩٢، ٥٧٣، وتاريخ خليفة: ٤٢٤، وطبقاته: ٢٧٠، وعلل ابن المديني: ٧٨، ٧٩، ٩٠، وعلل أحمد: ١٩/١، ٢٦، ٣٥، ٧٨، ٩٨، ٩٩، ١٠٧، ١١٨، ٢١٣، ٢١٥، ٢٧٣، ٢٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٠٣، وتاريخه الصغير: ٢١٩/١، ٤٢/٢، ٤٣، ٧٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٨، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرس، والترمذي (٢٧٤٧)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٩، وتاريخ واسط: ٢٣٩، ١٤٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٨، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٨، وتقدمته: ٤٥، والمراسيل: ١٩٤، وثقات ابن حبان: ٣٨٦/٧ - ٣٨٧، وعلل = ١٠١ ابن عبدمناف. كانَ عابداً ناسِكاً، فقيهاً، وكان له حلقة في مسجد رسول اللّهِ وَّ، وكان يفتي. روى عن: أبان بن صالح، وإبراهيم بن عبدالله بن حُنّيْن (م س)، وأنس بن مالك، وبُكَيْر بن عبدالله بن الأشج (بخ م)، وثَوْر بن زَيْد الدِّيلِيِّ (س)، ورَجاء بن حَيْوة (خت م)، وزيد بن أُسْلَم (بخ دس ق)، وسعيد بن إبراهيم (ت س)، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُريّ(١) (خت دس)، وأبي الحُباب سعيد بن يسار (س)، وسَلْمان أبي حازم الأشْجَعِيِّ (ت ق)، وسُمَيّ مولى أبي بكر ابن عبدالرحمان (خت م د ت س)، وسُهيل بن أبي صالح (س)، وسُويد بن وَهْبِ (د)، وصَيْفي مولى أبي أيوب الأنصاري (م دسي)، وعاصم بن عُمر بن قتادة (دس ق)، وعامر بن عبدالله الدارقطني: ٣/ الورقة ١٧، ١٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٠، = والسابق واللاحق: ٣١٤، والجمع لابن القيسراني: ٤٧٥/٢، والكامل في التاريخ: ٥٥٢/٥. ٥٨٩، وتهذيب النووي: ٨٧/١، وتاريخ الإسلام: ١٢٥/٦، وسير أعلام النبلاء: ٣١٧/٦، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٨، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٢٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٨٧٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٨١٦، والعبر: ٢١١/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٩٣٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٩٨، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٣٠، ونهاية السول، الورقة ٣٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤١/٩ - ٣٤٢، والتقريب: ١٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٠٠، وشذرات الذهب: ٢٢٤/١. (١) قال أحمد بن حنبل: ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن وما روى هو عن أبي هريرة (العلل ومعرفة الرجال: ٩٩/١). وقال الدراقطني: إختلط عليه روايته عن سعيد المقبري. (العلل: ٣/ الورقة ١٧). ١٠٢ ابن الزُّبير (م دسي)، وعُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت (م ق)، وعبدالله بن دينار (س ق)، وأبي الزِّناد عبدالله بن ذَكْوان (م س ق)، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل (دت)، وعبدالله بن هُرْمُز الفَدَكِيِّ (مد)، وعبدالرحمان بن سعيد بن وَهْب الهَمْدانيِّ (م) وعبدالرحمان بن هُرْمُز الأعرج (سي ق)، وُعُبيدالله بن مِقْسَم (دس)، وأبيه عَجْلان (بخ٤)، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، وعليّ ابن يحيى بن خَلّاد الزُّرَقِيِّ (رس)، وعمرو بن شعيب (بخ٤)، وعَوْن بن عبدالله بن عُتبة بن مَسْعود (ت س ق)، وعِياض بن عبدالله بن سَعْد بن أبي سَرْح (م٤)، والقَعقاع بن حَكِيم (بخ٤)، ومحمد بن عمرو بن عَطاء (م)، ومحمد بن قيس بن مَخْرَمة (م)، ومحمد بن كَعْب القُرَضِيِّ (بخ س)، ومحمد بن يحيى بن حَبّان (م د ت سي ق)، ومحمد بن يوسف مولى عثمان (س)، ومُسلم بن أبي حُرّة (سي)، ومُصعب بن محمد بن شُرَحْبيل (سي)، ونافع مولى ابن عُمر (م ت س ق)، والنُّعمان بن أبي عَيّاش الزُّرَقِّ(١ (ي)، وهشام بن عُروة (س) وهو من أقرانه، وواقد بن سلامة، ووَهْب بن كَيْسان (بخ)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (س) وهو من أقرانه، ويعقوب بن عبدالله بن الأشج (س ق)، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ (سي)، وأبي الزُّبير المكيِّ (ت)، وأبي سعيد مولى (١) قال الدارقطني: لم يسمع من النعمان بن أبي عياش (العلل: ٣ / الورقة ١٧٩). ولكن البخاري ساق له سنداً في ((التاريخ الصغير)) صرح فيه بالسماع منه، فقال: حدثني عبدالرحمان بن يونس، قال حدثنا حاتم، عن ابن عجلان، قال: حدثني النعمان بن أبي عياش ... (التاريخ الصغير: ٢١٩/١). ١٠٣ عبدالله بن عامر بن كُرَیْز (مد). روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلَة المَقْدَسِيُّ (قد) وهو من أقرانه، وأسباط بن محمد القُرَشيُّ (ق)، وإسماعيل بن جعفر (س)، وبشْر بن المُفَضَّل (د)، وبشْر بن منصور (د)، وبكر بن مُضَر (ردت س)، وحاتم بن إسماعيل (رم٤)، والحَسن بن الحُر (سي)، وحَيْوة بن شُرَيْح المِصْري، وخالد بن الحارث (م)، وداود ابن قيس الفَرّاء (س)، ورَوْح بن القاسم (م)، وزياد بن سَعْد (دس)، وزيد بن أبي أُنّيْسة (س)، وسعيد بن أبي أيوب (سي)، وسعيد بن مَسْلَمة الأمويُّ (ق)، وسُفيان الثَّورِيُّ (بخ ق)، وسُفيان ابن عُيَيْنَة (بخ م دت ق)، وسُليمان بن بلال (بخ س)، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأحمر (بخ م دق)، وشُعبة بن الحجاج، وصالح ابن کیْسان (س) وهو أکبر منه، وصَفْوان بن عیسی (بخ ت س ق)، وأبو عاصم الضَّحاك بن مَخْلَد، (بخ د)، وطارق بن طارق، وعبدالله بن إدريس (م س ق)، وعبدالله بن رَجاء المكيُّ (ق)، وعبد الله بن عُطارد الطَّائِيُّ، وعبدالله بن لَهيعة (ق)، وعبدالله بن المبارك (ي دت)، وعبدالله بن واقد (ق)، وعبدالحميد بن سُلَيْمان (ت ق)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ (بخ)، وعبد العزيز بن مُسلم (سي)، وعبدالوهاب بن بُخْتٍ (س) وماتَ قبله، وعُبيد الله ابن عُمر العُمَرِيُّ، وفُضَيْل بن سُلَيْمان (سي)، ولَيْث بن سعد (بخ٤)، ومالك بن أنس، ومحمد بن زياد الْيَشْكُريُّ (ت)، ومحمد ابن سعد الأَشْهَلِيُّ (س)، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّانِيُّ (س)، ومحمد ١٠٤ ابن عُمر الواقديُّ، ومَعْدِي بن سُلَيْمان (ت ق)، والمغيرة بن عبدالرحمان المَخْزوميُّ (س ق)، ومنصور بن المُعْتَمِر ومات قبله، ومُؤَمَّل بن عبدالرحمان الثّقَفِيُّ، ونافع بن يزيد المِصْرِيُّ، والوليد ابن مسلم (ق)، ويحيى بن أيوب المِصْريُّ (دسي)، ويحيى بن سعيد القَطّان (رم دس ق)، ويعقوب بن عبدالرحمان القاريّ الإِسكندرانيُ (م س). قال صالح(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقةٌ. وقال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمعتُ ابن عُيَيْنَة يقول: حدثنا محمد بن عجلان، وكان ثقة. وقال عبد الله(٣) بن أحمد أيضاً: سألتُ أبي عن محمد بن عَجْلان، وموسى بن عُقبة أيهما أعجب إليك؟ فقال: جميعاً ثقة، وما أقربهما، كان ابنُ عيينة يثني على محمد بن عَجْلان. وقال إسحاق(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال عبدالله(٥) بن أحمد بن حنبل: قيل ليحيى بن مَعِين: مَنْ تُقَدِّم داود بن قيس أو محمد بن عجلان؟ قال محمد. وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٦)، عن يحيى بن مَعِين: محمد بن (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٨. (٢) العلل ومعرفة الرجال: ٣٥/١. العلل ومعرفة الرجال: ٢١٣/١. (٣) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٨. (٤) (٥) نفسه . (٦) نفسه . ١٠٥ عَجْلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن عَلْقَمة، ما يشك في هذا أُحدٌ، كان داود بن قَيْس يَجْلِس إلى ابن عَجْلان يتحَفَّظ عنه، ويقول: إنها اختلطت على ابن عَجْلان يعني في حديث سعيد المَقْبُريّ(١). وقال يعقوب بن شيبة: ابن عَجْلان من الثقات. وقال أبو زُرْعَةِ(٢): ابنُ عَجْلان صدوقٌ وَسَط. وقال أبو حاتِم(٣)، والنَّسائِيُّ: ثِقَةٌ. وقال محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة: حدثنا أبي، قال: حدثنا المُبارك بن مجاهد، قال: كانت امرأة محمد بن عَجْلان تَحْمل وتضع في أربع سنين، وكانت تُسَمّى حاملة الفِيل. أخبرنا بذلك أبو محمد عبدالواسع بن عبدالكافي الأَبْهَرِيُّ، قال: أنبأنا أبو حفص بن طَبَرْزَد إذناً، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو عمر بن حيوية، قال: أخبرنا محمد بن هارون بن المُجَدّر، قال: أخبرنا ابن أبي رِزْمة، فذكره. ورُوي عن مالك أنّه ذَكَر امرأةً محمد بن عجلان فأثنَى عليها، وحكى عنها نحو ذلك. (١) وقال ابن محرز: وسمعت يحيى وقيل له: ابن عجلان مثل عبيدالله بن عمر؟ فقال: ابن عجلان ثقة، وعبيدالله أثبت منه (سؤالاته، الترجمتان ٤٩٢، ٥٧٣). (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٢٢٨. (٣) نفسه. ١٠٦ وقال محمد بن سعد(١) قال محمد بن عُمر: سمعت عبدالله ابن محمد بن عَجْلان يقول: حُمِلَ بأبي أكثر من ثلاث سنين، وقد رأيته وسمعتُ منه، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومئة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وكانَ ثِقَةً، كثيرَ الحديث(٢) وقال أبو سعيد بن يُونُس: قَدِمَ مِصْرَ وصارَ إلى الإِسكندرية فتزوجَ بها امرأةً من أَهْلِها فَأَتاها في دُبُرها فَشَكتُهُ إلى أهلِها فشاعَ ذلك، فصاحَ به أهلُ الإِسكندرية، فخرِجَ منها، وتُوفَّي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومئة، وكان يَخْضِب لحيته بالصُّفْرَةَ(٣). (١) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٢٦. (٢) وقال ابن سعد: كان عابداً ناسكاً فقيهاً وكانت له حلقة في المسجد، وكان يفتي (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٢٦). (٣) وقال البخاري: قال لي علي، عن ابن أبي الوزير، عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيراً. (تاريخه الكبير: ١ / الترجمة ٦٠٣، وتاريخه الصغير: ٧٥/٢). وقال العجلي : مدني ثقة (ثقاته، الورقة ٤٨). وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا سفيان، قال: كان محمد بن عجلان ثقة مأموناً عالماً بالحديث. (المعرفة والتاريخ: ٦٩٨/١). وقال: حدثني الفضل قال: وقيل له (يعني أحمد بن حنبل): ابن عجلان أحب إليك، أو ابن أبي ذئب؟ فقال: كلا الرجلين ثقة، ما فيهما إلا ثقة. (المعرفة والتاريخ ١٦٣/٢) وقال الترمذي: سمعت ابن أبي عُمر يقول: سمعت ابن عيينة يقول: محمد بن عجلان، كان ثقة مأموناً في الحديث. (الجامع - ٢٦٣٨). وقال: ابن أبي ذئب أحفظ لحديث سعيد المقبري وأثبت من محمد بن عجلان (الترمذي - ٢٧٤٧). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى يقول: كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع. ولم يكن له تلك القيمة عنده. (الورقة ١٩٨) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: قال أبي: محمد بن عجلان لم يسمع من صالح مولى التؤمة (المراسيل: ١٩٤). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: قال يحيى ر ١٠٧ إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وروى له في ((القِراءة خلف الإِمام))، وغيره. ورَوى له الباقون. · - محمد بن أبي عَدِي، هو محمد بن إبراهيم بن أبي عَدِي. تقدم . ٥٤٦٣ - خم د: محمد (١) بن عَرْعَرَة بن البِرِنْدِ القُرَشِيُّ القطان: سمعت محمد بن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه، عن = أبي هريرة فاختلط عليّ فجعلتها كلها عن أبي هريرة. قال ابن حبان وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه، عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا مما يُوّهى الإِنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه، عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديماً قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع، فلا يجب الإِحتجاج إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه (٣٨٦/٧ - ٣٨٧). وقال الذهبي في ((الميزان)»: إمام صدوق مشهور. قال الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثاً كلّها شواهد وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه. (٣/ الترجمة ٧٩٣٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): إنما أخرج له مسلم في المتابعات ولم يحتج به. قال بشار: أخرج مسلم عمن دونه (٣٤٢/٩). وقال في ((التقريب)»: صدوق إلا أنه اختلط عليه أحاديث أبي هريرة. (١) طبقات ابن سعد: ٣٠٥/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ١ / الترجمة ٦٢٨، والكنى لمسلم، الورقة ٦٤، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٣٠، وثقات ابن حبان: ٦٩/٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٦٠، والجمع لابن القيسراني: ٤٤٧/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩١١، ورجال البخاري للباجي: ٦٧١/٢، والكامل في التاريخ: ٤١١/٦، والكاشف: ٣/الترجمة ٥١٢٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٣٢، ونهاية السول، الورقة ٣٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٣/٩، والتقريب: ١٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٦٥٠٢. البرنْد: بكسر الباء الموحدة، والراء المهملة وسكون النون، جوَّدها ابن المهندس في نسخته ١٠٨ = السَّامِيُّ، أبو عبدالله، ويقال: أبو إبراهيم، ويقال: أبو عَمرو البَصْرِيُّ، والد إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة. وقد سُقنا نَسَبَهُ في ترجمة ابنه إبراهيم. روى عن: إسماعيل بن مُسلم العَبْديّ، وجرير بن حازم (ي)، وداود بن أبي الفُرات، وسُكَيْن بن أبي سِراج الكِلاَّبِيِّ، وشعبة بن الحجاج (خ مد)، وعبدالله بن عَوْن، وعُمر بن أبي زائدة (خ)، والقاسم بن الفضل الحُدّانيِّ، ومُبارك بن فَضالة، وأبي الأشهب العُطاردي . روى عنه: البُخاريُّ، وأبو مُسلم إبراهيم بن عبدالله الكَجِّيُّ، وابنه إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة، وأحمد بن الحسن التِّرمذيُّ، وأحمد بن سنان القَطّان، وإسحاق بن سَيّار النَّصِيبِيُّ، وعُبيد الله بن حَجّاج بن مِنهال، وعليّ بن أحمد الجَوَارِبِيُّ، وعليّ بن الحسن ابن أبي عيسى الهلاليُّ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسِيُّ، ومحمد بن بَشّار بُنْدار (م)، ومحمد بن عبدالرحيم البَزّاز (د)، ومحمد بن عمر بن عليّ المُقَدَّمِيُّ، وأبو الصَّبّاح محمد بن الليث الهَداديُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى (م صد)، ومحمد بن مُسلم بن وارةَ الرَّازيُّ، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ (م صد)، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القُلُوسِيُّ، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن عُبيد النّهرتِيريُّ . = والسّامي: بالسين المهملة. ١٠٩ قال أبو حاتم(١): ثقةٌ صدوق. : وقال النَّسائِيُّ: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٢)، وقال: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين، وكان(٣) له خمس وسبعون سنة. وكذلك قال محمد بن سعد(٤)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرَمِيُّ في تأريخ وفاته(٥) . وروى له مُسلم، وأبو داود. ٥٤٦٤ - مدت: محمد (٦) بن عُرْوَة بن الزُّبير بن العَوَّامِ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ المَدَنِيُّ، أخو هشام بن عُروة. روى عن: عمه عبدالله بن الزُّبير (ت)، وأبيه عُروة بن الزُّبير (مد) :: (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٣٠. (٢) ٩ / ٦٩. قوله: ((وكان)) ليست في المطبوع من ثقات ابن حبان. (٣) (٤) طبقاته : ٣٠٥/٧. وقال ابن سعد: وكن له ست وسبعون سنة. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال (٥) الحاكم وابن قانع: ثقة. (٣٤٣/٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٦) طبقات ابن سعد: ١٨٨/٩، وطبقات خليفة: ٢٦٧، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٦١٩، وجمهرة نسب قريش: ٢٧٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٢٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢١٧، وثقات ابن حبان: ٣٥٤/٥، والأغاني: ٤ /٤٢٠، وحلية الأولياء: ١٧٨/٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٢٥، وتاريخ الإِسلام: ٥١/٤، ونهاية السول، الورقة ٣٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٣/٩، والتقريب: ١٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٠٣. ١١٠ روى عنه: محمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهرُّ (مدت)، وأخوه هِشام بن عُروة. ذكره خليفةُ بنُ خَيّاط(١) في الطبقة السادسة من أهل المدينة، قال: وأمه أم يحيى بنت الحَكَم بن أبي العاص بن أمية. وقال الزُّبير بن بكّار(٢): كان جَميلاً بارِعَ الجَمَال يُضرب بجماله المَثَل، أنشدني مُصْعَب بن عثمان للأخطل: تُكَلّفني فَتَاةً بني تُمَيْرٍ ولو كان ابن عروةَ مَا رَجَاهَا(٣) قال(٤): وكان أحلى وَلَد عُروة في صَدْرِهِ، وتوفي بالشَّام مع أبیهِ . قال الزُّبير(٥): وحدثني عبدالرحمان بن عبدالله الزُّهريُّ أنَّ عُروة بن الزُّبير تَخَلَّفَ يوماً عن الدُّخولِ على الوليد بن عبدالملك، فأمر ابنه مُحمداً بالدُّخول عليه، وكان حَسَنَ الوَجه، فدخلَ عليه وعليه غَدِيرتان في ثِياب وَشَيءٍ وهو يتبختَرُ يضربُ بيديه، فقال (١) طبقاته: ٢٦٧ . (٢) جمهرة نسب قريش: ٢٧٧ . قال العلامة محمود شاكر محقق الجمهرة: ليس في ديوان الأخطل المطبوع. ولم أجد (٣) البيت في مكان آخر. الجمهرة: ٢٧٧ . (٤) الجمهرة: ٢٧٧ - ٢٧٩ . (٥) ١١١ الوليد: هذا والله التَّغَطْرُفُ (١) هكذا تكون فِتيان قُرَيش، فعانَهُ(٢)، فقامَ من النَّوم مُتوسِّنا (٢) فوقع في إصطبل الدَّواب، فلم تزل تَطؤه حتى مات. وقال مُصعب بن عبدالله الزُّبيريُّ(٤): توفي مُحمد بن عُروة مع أبيه، وعُروة يَوْمَئِذٍ عند الوليد بن عبدالملك، وفي ذلك السَّفَر ءُ أصيبت رجل عُروة. وكانَ مُحمد بن عُروة من أحسن النَّاس وكان عُروة يُحبه حُبّاً شَدِيداً. قال: فنام محمد بن عُروة على سَطْح فيه جِلْي(٥)، فقامَ من الليل، فسقطَ من الجِلْي في إصطبل الدَّواب فَتَخَبَّطْتُهُ حتى مات. قال: فأنشدتني أمُّ كُلثوم بنت عُثمان بن مصعب بن عُروة ابن الزّبير لعبد الله بن عُروة يرثي أخاه محمداً: مابالُ عَيْنِي لا تَنَامُ كَأنّما لُذِعَتْ بَوَاطِنُ مَدْمَعِي بِشِهَابٍ تَبْكي على نَفَرٍ أُصِيبَ سَرَاتُهم من بين مُكْتَهِلٍ وبين شباب تبكي محمدَ جلَّ ميتاً هالكاً سَمْحَ السَّجِيّةِ طاهرَ الأثواب ويَذِلُّ للقُرْبَى بغيرِ عِتَاب لا يَحْتويه جارُهُ ونَزیلُهُ التغطرف: الإِختيال في المشي. (١) أعانه: أصابه بالعين حسداً. (٢) لم تظهر في أصل مخطوطة الجمهرة، فاستظهرها المحقق في نص مصعب، وكتب: (٣) ((من الليل متوسناً)) وهواستظهار جيد. هذا من جمهرة الزبير أيضاً. (٤) (٥) الجلي : الكوة من السطح. ١١٢ لو كنتُ أَعلمُ أن حَتْفَكَ عَاجِلٌ لقَضَيْتُ مِن أَرَبِ إليكَ جَوَابِي كُتِبَت مَنِيِّتُهُ بَرَمْحَة بَغْلةٍ قدراً فَسِيقَ لِمُكْتِبِ الكُتَّابِ وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(١)). روى له أبو داود في ((المَرَاسيل)»، والتِّرمذيُّ. ٥٤٦٥ - س ق: محمد (٢) بن عُزَيْز بن عبدالله بن زياد بن خالد بن عَقِيل بن خالد الأَيْلِيُّ، أبو عبدالله، مولى بني أمية، ابن عم عُقَيْل بن خالد، وَسَلامة بن رَوْح. روى عن: سُلَيْمان بن سَلَمَة الخَبَائِرِيِّ الحِمْصِيِّ، وابن عَمِّهِ سَلَامة بن رَوْح بن خالد الأَيْلِيِّ (سق)، ويعقوب بن زَهْدَم بن الحارث . روى عنه: النّسائِيُّ، وابنُ ماجةَ، وأحمد بن حفص السَّعْدِيُّ، وأحمد بن شعيب بن يَزِيد الصَّيْرَفِيُّ، وأبو بكر أحمد ابن عمرو بن أبي عاصم، وأبو الحَريش أحمد بن عيسى الكِلابي، (١) ٣٥٤/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٤٠، وثقات ابن حبان: ١٣٧/٩، والمعجم المشتمل، الترجمة ٩١٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٢٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٨١٩، وميزان الإِعتدال: ٣/ الترجمة ٧٩٤٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٣٤٢، وتهذيب التهذيب: ٥٦٧/٩، والتقريب: ١٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٥٠٤، وشذرات الذهب: ١٥٣/٢. عُزَيْزِ: بالعين المُهْمَلَة وزايين مصغراً قيده الذَّهَبي في ((المشتبه)) (٤٦١). ١١٣ وأحمد بن محمد بن إسحاق المكيّ المعروف بحَرَمِيّ بن أبي العَلاء، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحُسين بن السِّنْدِي المعروف بأبي الفوارس الصَّابُونِيُّ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سَلَامة الطَّحَاوِيُّ، وبكر بن سَهْل الدِّمياطِيُّ، وأبو عِقال بلال بن عبدالله . ابن المبارك الحَقْلِيُّ من حَقْلِ أَيْلَةَ، وجعفر بن سَهْلِ البالسِيُّ، وجعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، والحسن بن يوسف بن مَلِيح الطَّرائِفيُّ، وأبو عبدالله الحُسين بن محمد بن سعيد ابن المَطْبقيّ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ، وسعيد بن نصر الطَّبَريُّ، وصالح بن أبي الجِن، وعبدالله بن جامع الحُلْوانيُّ، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسَابُورِيُّ، وعبدالله بن محمد بن مُسلم الإِسفرايينيُّ، وعبدالله بن محمد بن المِنْهال الإِستراباذيُّ، وعبدالله بن محمد بن يونُس السِّمْنانِيُّ، وعبدالله بن يحيى السَّرَخسِيُّ، وعبدالجبار بن أحمد السَّمَرْ قَنديُّ، وعبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وعليّ بن إسحاق بن رداء الطَّبَرانِيُّ، وعليّ بن إسحاق بن زياد، وعمرو بن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السَّرْح المِصْريُّ، وأبو الحسن عِمران بن موسى بن المِهْرجان، وأبو حَسّان عيسى بن عبدالله البَغْداديُّ، والفَضْل بن جعفر بن الزِّبْرقان، والفضل بن سُخَيْت الهنديُّ، ومحفوظ بن أبي تَوْبة، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازي، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد ابن حاتم النّسائِيُّ، ومحمد بن سُلَيْمان بن حَمّاد الإِستراباذُّ، ومحمد بن صالح القُهُسْتانِيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عبدالحكم وهو من أقرانه، ومحمد بن محمد بن الأشعث الكَوفيُّ، ومحمد بن ١١٤ مُسلم بن وَارَةِ الرَّازيُّ، ومحمد بن المُسَيّب الأرْغِيانيُّ، والمُفَضَّل ابن محمد الجنديُّ، والنُّعمان بن هارون البَلَدِيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وأبو داود السِّجِسْتَانِيُّ في غير ((السُّنَن)) وأبو عَوَانة الإِسفراييني، وأبو يحيى الجُوذَابِيُّ(١). قال النَّسائِيُّ: لا بأسَ به. وقال في موضع آخر(١): صُوَيْلح. وفي موضع آخر(٣): ضعيفٌ، ليسَ بثقة. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: كانَ صَدُوقاً. وقال الحاكم أبو أحمد: رأيتُ القُدماء حَدّثوا عنه مثل الفَضْل ابن سُخْتِ الهِنْدِيُّ، وَبَكْر بن سَهْلِ الدِّمياطِيُّ، فيه نَظَر. وسمعت أبا بكر محمد بن حَمْدون بن خالد يحكي عن يعقوب بن سُفيان الفارسيّ، قال: دخلتُ أَيْلَةَ، فسألتُ عن كُتب سَلَامة بن رَوْح وحديثِهِ من محمد بن عُزَيْرِ، وجهدتُ به كل الجهد، فزعمَ أنّهُ لم يسمع من سَلَامة شيئاً وليسَ عنده شيء من كُتُب سَلَامة، ثم حَدَّثَ بعد ذلك بما ظهر عنه من حديثه. (١) جَوّد ابن المهندس تقييدها عن المؤلف وصححها وذكر السمعاني هذه النسبة في ((الأنساب)) (٣٥٢/٣) وذكر أنها لقب لأبي الحسين محمد بن سليمان البصري الجوذابي يعرف بجوذاب من أهل البصرة نزل بغداد وحدث بها ... روى عنه الدارقطني .. إلخ، ولم يذكر غير هذا المترجم، ولا أظنه أبا - يحيى الجوذابي هذا، فذاك يكنى أبا الحسين، وإن كان عصريه (وانظر تاريخ الخطيب: ٣٠٢/٥). (٢) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ٩١٢. (٣) نفسه. ١١٥ قال أبو سعيد بن يُونُس: تُوقِّي بأَيْلَة في جمادى الأولى سنة سبع وستين ومئتين(١). أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، قالا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات الأنماطيُّ . (ح): وأخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدالسلّام الكاتب. قالا: أخبرنا أبو محمد عبدالله بن محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن عَبْدان الصَّيْرفيُّ، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن زياد النَّيْسابوريُّ، قال: حدثنا محمد ابن عُزَيْزِ الأَيْلِي، قال: حدثنا سَلَامة بن رَوْحِ الْأَيْلِيُّ، عن عَمّه عُقَيْل بن خالد، عن ابن شِهاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلّ: ((إنَّ أكثر أهل الجَنّة البُلْهُ(٢)). (١) وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات)) (١٣٧/٩). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق إن شاء الله (٣ / الترجمة ٧٩٤٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة في (الصلة)): ثقة. وقال ابن شاهين: كان أحمد بن صالح المصري سيء الرأي فيه. وقال أحمد بن سعيد ابن حزم في ((تاريخه)): سألت أبا جعفر العقيلي عنه فقال: ثقة. قال أحمد وسمعت سعيد بن عثمان يقول: لقيته بأيلة وكان ثقة (٣٤٥/٩). وقال في ((التقريب)) فيه ضعف وقد تكلموا في صحة سماعه من (ابن) عمه سلامة. (٢) جمع الأبله وهو الغافل عن الشر المطبوع على الخير، وقيل: هم الذين غلبت عليهم سلامة الصدور وحسن الظن بالناس، فأما الأبله وهو الذي لا عقل له فغير مراد في الحديث. (النهاية) وسيأتي في آخر الترجمة توضيح لأحمد بن أبي الخواري يفيد المعنى المذكور. ١١٦ هذا حديثٌ غريبٌ من حديث عُقَيْل بن خالد، عن ابن شِهاب الزُّهْريّ تَفَرَّدَ به محمد بن عُزَيْزِ، عن سَلَامة بن رَوْح عنه، وقد وقعَ لنا بعلوِ عنه، وهو مما أنكر على محمد بن عُزَيْزِ، وقد وجدنا له مُتَابِعاً من رواية يُونُس بن يزيد، عن الزُّهريِّ. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخر. (ح): وأخبرنا محمد بن عبدالسَّلام بن المُطَهّرِ التَّمِيمِيُّ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا عبدالمعز بن محمد الهَرَويّ . قالا (١) أخبرنا زاهر بن طاهر الشّحّامِيّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا محمد بن المُسَيَّب، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن حَكِيم، قال: حدثنا محمد بن العلاء الأيْلِيُّ، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن أَنْس، عن النَّبِي وَِّ قال: ((أكثر أهل الجَنّة البُلْهُ)). وهو غَريبٌ أيضاً من حديث يُونُس بن يزيد لا نعرفه عنه إلا من هذا الوجه، وقد وقع لنا بعلو عنه، وقد روي من وجه آخر مُرْسلاً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو العباس (١) عبدالمعز الهروي وابن الفاخر. ١١٧ أحمد بن محمد بن يوسف بن مَرْدَةَ، قال: أخبرنا أبو الحُسين عبدالوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابيُّ، قال: حدثنا أحمد بن الحُسين بن طلاب، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحَواري، قال: حدثنا مروان - يعني ابن محمد - عن يحيى بن حَسّان، عن أبي يوسف القاضي، عن عبدالعزيز بن عمر، عن أبيه عمر بن عبدالعزيز، قال: قال رسول الله وَّ: ((أكثر أهل الجنة البُلْهُ)). قال أحمد بن أبي الحَواري: البُلْهُ عن الشَّر وأعلى عِلّيين لأولي الألباب. ٥٤٦٦ - د: محمد (١) بن عطية بن عُروة السَّعْدِيُّ البَلْقَاويُّ، والد عُروة بن محمد بن عَطِيّة. روى عن: أبيه (د) وله صُحبة. روى عنه: ابنه مُروة بن محمد بن عَطِيّة (د). يقال: إن له صُحبة، والصحيح أنَّ الصُّحْبة لأبيه. ذكره أبو الحسن بن سُمَّيْع في الطبقة الثالثة من التابعين . وذكره ابنُ حِبّان في التابعين من كتاب ((الثِّقات(٢)). (١) تاريخ خليفة: ٣٩٣، ٣٩٤، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٦١٠، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٢٢٤، والمراسيل: ١٨٣، وثقات ابن حبان: ٣٥٩/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٢٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٩٩، ونهاية السول، الورقة ٣٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٥/٩، والتقريب: ١٩١/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٦٥٠٥. ٣٥٩/٥. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث الأوزاعي عن = (٢) ١١٨ روى له أبو داود. وقد كتبنا حديثه في ترجمة ابنه عُروة بن محمد بن عَطِيّة. ٥٤٦٧ - م س ق: محمد (١) بن عُقْبَة بن أبي عَيّاش القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ المِطْرَقِيُّ المَدَنِيُّ، أخو موسى بن عُقّبة، وإبراهيم بن عُقبة، مولى آل الزُّبير بن العوام. روى عن: كُرَيْب مولى ابن عباس (م س)، ومحمد بن أبي بكر بن عَوْف بن رِياح الثّقَفِيّ (ق)، ويحيى بن عُروة بن الزُّبير، وجده لأمه أبي حبيبة. روى عنه: سُفيان الثَّورِيُّ (م س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ق)، وعبدالرحمان بن أبي الزِّناد، ووُهَيب بن خالد. قال أبو الحسن المَيْمُونِيُّ، عن أحمد بن حنبل: محمد بن عُقبة، وإبراهيم بن عُقبة، وموسى بن عقبة إخوة ثِقات. محمد بن حراشة، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي لجده صحبة؟ قال يقولون: = عن أبيه، ولا يذكرون عن جده، والحديث عن أبيه، وليس بمسند هو مرسل. (المراسيل: ١٨٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق مات على رأس المئة ووهم من زعم أن له صحبة . طبقات ابن سعد: ٩ / الورقة ٢٢٣، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٧٨٤، وطبقات خليفة: (١) ٢٦٧، وعلل أحمد: ٢١٣/١، ٥ ١٦٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٦١٢، والجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٩، وثقات ابن حبان: ٤٠٩/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٥١٢٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٩٥٢، ونهاية السول، الورقة ٣٤٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤٥/٩ - ٣٤٦، والتقريب: ١٩١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٥٠٦، والمِطْرَقي في نسبه بالقاف. ١١٩ وقال عبدالله (١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما أعلم إلّ =(٢) خَيْراً (٢). وقال إسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٤). وكذلك قال النَّسائِيُّ . وقال أبو حاتم(٥): صالحٌ، شَيْخٌ(٦). وذكرهُ ابْنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٧). روى له مُسلم، والنَّسائِيُّ، وابنُ ماجةً. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريُّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٨): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، (١) العلل ومعرفة الرجال: ١٦٧/٢. (٢) وقال عبدالله بن أحمد: سمعت أبى يقول: موسى بن عقبة ومحمد بن عقبة وإبراهيم بن عقبة كلهم إخوة. قلت له موسى بن عقبة أجلهم؟ قال: ما أقرب بعضهم من بعض. (العلل ومعرفة الرجال: ٢١٣/١). (٣) الجرح والتعديل: ٨ / الترجمة ١٥٩. وكذلك قال الدارمي عنه. (تاريخه، الترجمة ٧٨٤). (٤) (٥) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ١٥٩. وفيه: ((شيخ)) فقط . وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن موسى بن عقبة، فقال: ثقة، وله (٦) أخوان إبراهيم ومحمد وهو أوثق الإخوة. (الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٦٩٣). ٤٠٩/٧. وقال ابن سعد: كان ثقة (طبقاته: ٩/ الورقة ٢٢٣) وقال الذهبي في (٧) ((الميزان)): لابأس به، لينه البخاري. (٣/ الترجمة ٧٩٥٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٨) مسند أحمد: ٣٤٣/١. ١٢٠