Indexed OCR Text

Pages 241-260

ابن أبي ليلى في الشَّعْبِيّ أَحبُّ إليَّ منه.
وقال البخاريُّ(١): يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه،
وقال علي: أنا لا أحدث عنه.
وقال أبو حاتم(٢): ضعيفُ الحديث، منكرُ الحديث مثل
عُبيدة الضَّبِّيّ وأضعف، يُشبه المَتْروك.
وقال أيضا (٣): كان سفيان الثَّوري ربما كَنَّى عن اسمه يقول:
رجلٌ عن الشِّعْبي، وربما كَنّاه، يقول أبو سَهْل عن الشعبي كي
لا يُفْطَن به.
وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة ولا يُكتب حديثه(٤).
وقال إبراهيم(٥) بن يعقوبَ الجُوزْجانيُّ: غير ثقة.
وقال أبو أحمد بن عَدي(٢): له كتاب فرائض ينسب إليه من
تَصنيفه، والضَّعْفُ بَيِّن على روايته(٧).
أنظر ضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٢٣، وتاريخه الكبير: ٢٩٦/١.
(١)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٨٢ .
(٢)
(٣)
نفسه .
وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: متروك الحديث (الترجمة ٥١٥).
(٤)
(٥)
أحوال الرجال، الترجمة ٥٤ .
(٦)
الكامل: ٣ / الورقة ٤٨.
وقال ابن سعد: كان ضعيفاً كثير الحديث (طبقاته: ٣٦٠/٦). وقال مسلم بن
(٧)
الحجاج: متروك الحديث (الكنى، الورقة ٤٩). وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي
الضعفاء)) (الترجمة ٢٩٠). وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية
عنهم (المعرفة والتاريخ: ٣٩/٣). وقال: محمد بن سالم ضعيف لا يفرح بحديثه
(المعرفة والتاريخ: ٦٥/٣). وقال: لا يسوي حديثه شيئاً (المعرفة والتاريخ : =
٢٤١

روى له التِّرمذيُّ.
٥٢٣٢ - ت: محمد (١) بن سالم الرَّبَعِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: ثابت البُناني (ت).
روى عنه: عبد الصَّمد بن عبدالوارث (ت)، وأبو عبدالرحمان
غَسّان بن مالك البُنانيُّ، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاعِ.
١٤١/٣). وقال الآجري: سألت أبا داود عن ضعفة شيوخ سفيان، فقال: جابر
=
الجعفي وأبان بن أبي عياش، وأبو هارون العبدي، ومحمد بن سالم، وعبيدة،
وحبيب بن حسان (سؤالاته: ٥/ الورقة ٣٩). وقال عبدالله بن أحمد: كان أبي لا
يحدثنا عن محمد بن سالم لضعفه عنده وإنكاره لحديثه (المسند: ١٤٥/١). وقال
عبدالله بن أحمد أيضاً: تُرك حديث محمد بن سالم في الفرائض وغيره لضعفه (العلل
ومعرفة الرجال: ٨١/١). وذكر عبد الله بن أحمد في ((العلل)) حديث رواه محمد بن
سالم مرفوعاً: ((فيما سقت السماء العشر، وما سُقي بالغرب، والدالية فنصف العشر)).
وقال حدثت أبي به فقال: هذا حديث أراه موضوعاً أنكره من حديث محمد بن سالم
(٢٠٢/١). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)»: وكان ممن يقلب الأسانيد ويروي
عن الثقات ما ليس من أحاديثهم (٢٦٢/٢) . ونقل ابن عدي بسنده عن يحيى القطان
أنه قال: وأما محمد بن سالم فليس بشيء.
(الكامل: ٣/الورقة ٤٨). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين))
(الترجمة ٤٦٢). وقال: ضعيف (السنن: ٣٣٠/١، ٢٧١، والعلل: ١ / الورقة
١٢٧، و٥ / الورقة ١٦). وقال: متروك الحديث (العلل: ١ / الورقة ١٢٠، ١٢٨
والسنن: ٣٩٩/١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(١) وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٢٩٥، والترمذي (٣٥٨٨)، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١٤٨٣، وثقات ابن حبان: ٣٩٧/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٣٥،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٥، ونهاية السول، الورقة ٣٢٧، وتهذيب التهذيب:
١٧٧/٩، والتقريب: ١٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٤٠.
٢٤٢

قال أبو حاتم(١): لا بأس به(٢).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقَعَ لنا عنه عالياً جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريُّ، قال: أنبأنا محمد بن
أبي زيد الكَرَّاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي،
قال: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه.
(ح): وأخبرنا محمد بن عبدالمؤمن، وزينب بنت مكي،
قالا: أنبأنا أسعد بن سعيد بن رَوْح، وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخر،
قالا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة،
قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال: حدثنا طالب بن قُرَّة
الأذنيُّ، قال: حدثنا محمد بن عيسى الطَّاعِ، قال: حدثنا محمد
ابن سالم، عن ثابت، عَنْ أَنْس، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ ه: (إِذَا
أَشْتكى أحدكم فَلْيَضع يَدَهُ عَلى ذلك الوْجَعِ ثُمَّ لِيَقُل بِسْمِ الله
وبِالله أَعوذُ بِعزةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ وَجَعِي هَذَا)).
قال أبو بكر بن رِيذة في روايته عن الطَّبَرانيّ: لم يروه عن
ثابت إلا محمد بن سالم البَصْرِي تَفَرَّد ابن الطَّاعِ.
رواه الترمذيُّ(٣) عن عبدالوارث بن عبدالصمد بن عبدالوارث
عن أبيه، عن محمد بن سالم وقال: حَسَن غريب من هذا الوجه،
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٨٣.
(٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٣٩٧/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول.
(٣) الترمذي (٣٥٨٨).
٢٤٣

فوقع لنا عاليا بدرجتين، وفيه استدراك على الطّبراني في قوله: تَفَرَّدَ
به ابن الطَّاعِ.
٥٢٣٣ - ت س ق: محمد (١) بن السَّائب بن بَرَكة. حجازيٌّ
يُعد في المَكْبِين،
روى عن: عَمرو بن ميمون الأَوْدِّ (سي)، وعن أُمِّه (ت
س ق)، عن عائشة.
روى عنه: إسماعيل بن عُلَيّة (ت س ق)، وزُهير بن محمد
التّمِيمِيُّ، وزُهير بن معاوية، وسُفيان بن عُيَينة (سي)، وعبدالملك
ابن جُرَيْج، ومُسلم بن خالد الزَّنْجيُّ، ويحيى بن سُلَيْم الطائفيُّ،
قال إِسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو داود،
والنَّسائيُّ: ثقة .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(٣).
(١) تاريخ الدوري: ٥١٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٢٨٠، والجرح
والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٧، وثقات ابن حبان: ٤١٨/٧، والعقد الثمين ١٧٧/٢،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٠٥، وتاريخ
الإِسلام: ٢٩٥/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٧٥٧٦، ونهاية السول، الورقة
٣٢٧، وتهذيب التهذيب: ١٧٨/٩، والتقريب: ١٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٦٢٤١.
(٢)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٧.
٤١٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣)
٢٤٤

روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو
الغنائم بن عَلَان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال:
أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا
القطيعي، قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن عُلَيّة، قال: حدثنا محمد بن
السَّائب عن أمه، عَنْ عَائشة، قالتْ: كانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَخَذَ
أَهْلُهُ الوَعْثُ أَمَرَ بِالْحَسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسوا مِنْهُ ويقُولُ(٢) إِنَّهُ
يَعْنِي لَيَرْتُو فُؤَادَ الحَزِينِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكِنَّ
الْوْسَخَ بالماءِ عَنْ وَجْهِهَا .
رواه التِّرمذيُّ(٣) عن أحمد بن مَنِيع.
ورواه النَّسائيُّ(٤) عن زياد بن أيوب. ورواه ابنُ ماجة(٥) عن
إبراهيم بن سعيد الجَوْهريِّ، جميعا عن إسماعيل بن عُلَيَّة، فوقع
لنا بدلاً عالياً، وقال التِّرمذي(٦): حَسَنٌ صَحِيح.
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد
(١).
مسند أحمد: ٠٣٢/٦
قوله: ((ويقول)) في المطبوع من المسند: ((ثم يقول)).
(٢)
(٣)
الترمذي (٢٠٣٩)
السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٧٩٩٠).
(٤)
(٥)
ابن ماجة (٣٤٤٥).
الترمذي (٢٠٣٩).
(٦)
٢٤٥

شَيْبان، قالوا: أخبرنا بن حنبل بهذا الإِسناد عن (١) عبدالله بن
أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سُفيان، قال: سَمِعَ محمد
بن السائب بن بَرَكة (عن)(٢) عمرو بن مَيْمون، عن أبي ذَرّ، قال:
كنتُ أَمْشِي خَلَفَ رسولِ اللهِ وَِّ فقال: ألا أُدلِّكَ على كَثْرٍ من
كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ قلت: بَلَى. قال: لا حَوْلَ ولا قُوةَ إلّ بالله.
رواه النَّسائيُّ(٣) في ((اليوم والليلة)) عن محمد بن المقرىء،
عن سُفيان، فوقعَ لنا بدلا عالياً. وهذا جميع ماله عندهم، والله
أعلم .
٥٢٣٤ - ت فق: محمد (٤) بن السَّائِب بن بشْر بن عَمرو
(١)
مسند أحمد: ١٥٠/٥.
سقطت من كافة النسخ، وهو سهو واضح إذ أن عمرو بن ميمون من شيوخه كما تقدم
(٢)
وقد جاءت على الصواب في أصل الرواية من مسند أحمد.
(٣) عمل اليوم والليلة (١٤).
طبقات ابن سعد: ٣٥٨/٦، وتاريخ الدوري: ٥١٧/٢، وتاريخ خليفة: ٤٢٣،
(٤)
وطبقاته: ١٦٧، وعلل أحمد: ١٩٨/١، ٢٠٣، ٣٢٢، ٣٢٣، وتاريخ البخاري
الكبير: ١/ الترجمة ٢٨٣، وتاريخه الصغير: ٥١/٢، وضعفاؤه الصغير، الترجمة
وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٧، والكنى لمسلم، الورقة ١١١، وأبو زرعة
الرازي: ٦٥٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٠٤/٣، و٥ / الورقة ٤٩، والمعرفة
ليعقوب: ١ /٥٠٧، و٧٨٢/٢، ٨٠٠، و٣٥/٣، ٤٣، ٥٠، والترمذي (٣٠٥٩)،
وضعفاء النسائي، الترجمة ٥١٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٩٢، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١٤٧٨، والمجروحين لابن حبان: ٢٥٣/٢، والكامل لابن عدي.
٣ / الورقة ٣٠، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٤٦٧، وسننه: ١٣٠/٤، ٢٢٠، ٢٦٢،
وعلله: ٢ / الورقة ٥٧، والسابق واللاحق: ٣١٣، وموضح أوهام الجمع والتفريق : =
٢٤٦

ابن الحارث بن عبدالحارث بن عبدالعُزَّى الكَلْبِيُّ، أبو النَّضْر
الكُوفيُّ من بني عبد وُدّ.
روى عن: الأَصْبغ بن نباتة، وأبي صالح باذام مولى أمِّ
هاني (ت فق)، وأخويه: سُفيان بن السَّائب، وسَلَمة بن السَّائب،
وعامر الشَّعْبِيِّ .
روى عنه: إسماعيل بن عَيَّاش، وجُنادة بن سَلْم، والحَكَم
ابن ظُهَيْرِ، وحَمّاد بن سَلَمة، وخارجة بن مُصْعَب، ورَوْح بن
القاسم، وسَعْد بن الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضي شيراز، وسُفيان الثَّورِيُّ،
وسُفيان بن عُيَيْنة، وسَيْف بن عمر التَّمِيمِيُّ، وشُعْبة بن الحجاج،
وعبدالله بن المبارك، وعبدالأَعلى بن عبدالأعلى، وعبدالملك بن
جُرَيْج، وعبدالملك بن أبي مروان الجُبَيْلِيُّ، وعثمان بن عَمرو بن
سَاج، وعليّ بن عليّ الحِمْيَرِيُّ، وعَمّار بن محمد الثَّرِيُّ، وعيسى
ابن يونس، ومحمد بن إسحاق بن يسار (ت)، وأبو مُعاوية محمد
ابن خَازم الضَّرير (فق)، ومحمد بن عُبيد الطّنافِسيُّ، ومحمد بن
فُضَيْل بن غزوان (فق)، ومحمد بن مَرْوان السَّدّي الصَّغير، ومَعْمَر
ابن راشد، وأبو المغيرة النَّضر بن إسماعيل، وابنه هشام بن محمد
ابن السَّائب الكَلْبِيّ، وهُشيم بن بشير، وأبو عَوَانة الوَضّاحِ بن
عبدالله، ويحيى بن كثير أبو النَّضر، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن
هارون، ويَعْلَى بن عُبيد الطّنافسيُّ، وأبو بكر بن عَيَّاش، والقاضي
أبو يوسُف الكُوفيُّ،
٢٤٧

قال أبو بكر (١) بن خَلّد البَاهلي، عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان،
عن أبيه: كان بالكُوفة كَذَّابان أحدهما الكَلْبِيّ.
وقال عَمرو بن الحُصَيْنِ، عن مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، عن ليث
ابن أبي سُلَيْم: بالكُوفة كَذَّابان: الكَلْبِيّ والسُّديّ، يعني محمد بن
مَرْوان .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: ضَعيف.
وقال أبو موسى(١) محمد بن المثنى: ما سمعتُ يحيى ولا
عبدالرحمان يحدثان عن سفيان عن الكَلْبِي.
وقال البُخاريُّ(٤): تركه يحيى بن سعيد وابنُ مهدي.
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٥)، عن يحيى بن يَعْلَى المُحاربي: قيل
٣٥٧/٢، وأنساب السمعاني: ٤٥٣/١٠، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٩،
=
وسير أعلام النبلاء: ٢٤٨/٦، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٩٣٧، وديوان الضعفاء،
الترجمة ٣٧٢٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٥٤٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٥،
وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٥٧٤، والكشف الحثيث، الترجمة ٦٦٧، ونهاية
السول، الورقة ٣٢٧، وتهذيب التهذيب: ١٧٨/٩-١٨١، والتقريب: ١٦٣/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٤٢، وشذرات الذهب: ٢١٧/١.
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٨.
(١)
تاريخه: ٥١٧/٢.
(٢)
(٣)
أنظر الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٨.
تاريخه الكبير: ١/الترجمة ٢٨٣، وتاريخه الصغير: ٥١/٢.
(٤)
أنظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٤٧٨.
(٥)
٢٤٨

الزائدة: ثلاثة لا تروي عنهم: ابن أبي ليلى، وجابر الجُعْفِي،
والكَلْبي. قال: أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى
حسن فلست أذكره، وأما جابر الجُعفي فكان والله كَذَّابا يؤمن
بالرَّجْعة، وأما الكلبي فكنتُ أختلفُ إليه فسمعته يقول يوما:
مرضت مرضةً فنسيتُ ماكنتُ أحفظ فأتيتُ آل محمد فتفلوا في فيَّ
فحفظت ما كنتُ نسيتُ. فقلت: والله لا أروي عنك شيئا، فتركته.
وقال الأصمعيُّ، عن أبي عَوَانة: سمعتُ الكَلْبِيَّ يتكلم
بشيء مَن تَكَلَّمَ به كَفَر. وقال مرة: لو تَكَلَّمَ به ثانية كَفَر، فسألته
عنه فَجَحَدَهُ.
وقال عبد الواحد بن غياث، عن ابن مهدي: جلسَ إلينا أبو
جَزْء على باب أبي عمرو بن العَلاء فقال: أشهد أنَّ الكَلْبِيَّ كافِرٌ.
قال: فحدثت بذلك يزيد بن زُرَيْع فقال(١): سمعته يقول: أشهد
أنّه كافِرُ. قال: فماذا زَعَم؟ قال: سمعته يقول: كانَ جبريل يُوحِي
إلى النبيِ نَّهُ فقامَ النبيُّ بَّهَ لحاجةٍ وجَلَسَ عليٍّ فَأُوحى إلى
عليّ. قال يزيد: أنا لم أسمعه يقول هذا، ولكني رأيتهُ يضرب
على صَدْرِه ويقول: أنا سبأي أنا سبأيّ !! قال أبو جعفر العقيلي:
هم صنف من الرَّافضة أصحاب عبدالله بن سبأ.
وقال واصل بن عبدالأعلى: حدثنا محمد بن فُضَيْل عن
(١) ضبب عليها المؤلف.
٢٤٩

مُغيرة، عن إبراهيم أنّه قال لمحمد بن السَّائب: ما دمتَ على هذا
الرأي لا تَقربنا، وكان مُرْجئاً.
وقال زيد بن الحُباب(١): سمعتُ سُفيان الثَّوري يقول: عَجَباً
لمن يَروي عن الكَلْبِي. قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: فذكرتُه
لأبي، وقلتُ: إِنَّ الثَّوري قد روى عنه (٢). قال: كان لا يقصد
الراوية عنه ويحكي حكاية تَعَجُّبا فيعلقه مَن حَضَرَهُ، ويجعلونه
رواية عنه(٣).
وقال وكيع(٤): كان سُفيان لا يعجبه هؤلاء الذين يُفسرون
السُّورة من أولها إلى آخرها مثل الكَلْبي.
وقال عليّ بن مُسْهِر(٥)، عن أبي جَنَاب الكَلْبِي: حلف أبو
صالح أني لم أقرأ على الكَلْبِي من التَّفْسير شيئاً.
وقال أبو عاصم النَّبيل(٦): زعَمَ لي سُفيان الثّوري، قال: قال
لنا الكَلْبِيُّ: ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كَذِب،
فلا ترووه.
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٤٨٨.
قوله: ((عنه)) في المطبوع من الجرح والتعديل: ((عن)).
(٢)
قال بشار: لكن مما يؤسف عليه ان عدة من الثقات رووا عنه، فانظر إلى من يقول
(٣)
إن الثقات لا يروون إلا عن المقبولين؟!
(٤)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٨.
(٥)
نفسه.
(٦) نفسه .
٢٥٠

وقال الأصمعيُّ(١)، عن قُرَّة بن خالد: كانوا يرون أنَّ الكَلْبِي
یزْرف، يعني يكْذِب.
وقال أحمد(٢) بن سنان القَطّان الواسطي، عن يزيد بن
هارون: كَبر الكَلْبِيّ وَغَلب عليه النُّسيان، فجاءَ إلى الحَجّام،
وقبض على لحيته، فأرادَ أن يقول: خُذ من هاهنا يعني ما جاوزً
القبضة، فقال: خُذ ما دون القَبْضَة!
وقال أبو حاتم(٣): النَّاسُ مُجمعونَ على تَرْك حديثه، لا
يُشْتَغَل به، هو ذاهبُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة ولا يُكْتَب حديثَه(٤).
وقال أبو أحمد بن عَدي(*): وللكلبي غير ما ذكرتُ من
الحديث، أحاديث صالحة وخاصة عن أبي صالح، وهو معروف
بالتَّفْسير، وليس لأحدٍ تفسير أطول منه، ولا أشبع منه، وبعده مُقاتل
ابن سُلَيْمان، إلا أن الكَلْبِي يُفَضَّل على مُقاتل لما قِيل في مُقاتل
من المذاهب الرديئة. وَحَدَّثَ عن الكَلْبِي الثَّورِيُّ وشعبة (٦) فإن كانا
حَدَّثا عنه بالشيء اليَسِير غير المُسْنَد. وحدَّثَ عنه ابن عُيينة،
(١) نفسه.
(٢) نفسه.
(٣)
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٨.
وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: متروك الحديث (الترجمة ٥١٤).
(٤)
(٦) قوله: ((شعبة)) سقط من نسخة ابن المهندس. وتأمل فيمن يزعم أن شعبة لا يروي
(٥)
الكامل: ٣ / الورقة ٤٨.
إلا عن الثقات !!
٢٥١

وحَمّاد بن سلمة، وهُشَيْم، وغيرُهم من ثقات الناس ورضوه في
التَّفسير. وأما الحديث، خاصة إذا روى عن أبي صالح، عن إبن
عباس، ففيه مناكير ولشُهرته فيما بين الضَّعفاء يُكْتَب حديثُه!
وقال عبدالرحمان(١) بن أبي حاتم: كَتَبَ البُخاريُّ في موضع
آخر: محمد بن بشر سمع عمرو بن عبدالله الحَضْرَمي، سمع منه
محمد بن إسحاق، وهو الكَلْبِي.
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَميُّ : مات بالكوفة سنة ست
وأربعين ومئة(٢).
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٧٨ .
(١)
(٢) وقال ابن سعد: قالوا: وليس بذاك في روايته ضعيف جداً (طبقاته: ٣٥٩/٦). وقال
الجوزجاني : كذاب ساقط (أحوال الرجال، الترجمة ٣٧) وقال مسلم: متروك الحديث
(الكنى، الورقة ١١١). وقال الآجري: سألت أبا داود عن جويبر والكلبي، فقدم
جويبراً، وقال: جويبر على ضعفه والكلبي متهم (سؤالاته: ٢٠٤/٣). وقال أبو داود:
في حديثه، يعني متهم (سؤالاته: ٥/ الورقة ٤٩). وذكره أبو زرعة الرازي في ((أسامي
الضعفاء)) (الترجمة ٢٨٩). وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية
عنهم (المعرفة والتاريخ: ٣٥/٣). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: هو الذي
يروي عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ويقولان: حدّثنا أبو النضر حتى لا يُعرف، وهو
الذي كناه عطية العوفي أبا سعيد، وكان يقول: حدثني أبو سعيد، يُريد به الكلبي
فيتوهمون أنه أراد أبا سعيد الخُدري. وكان الكلبي سَبئياً من أصحاب عبدالله ابن
سبأ من أولئك الذين يقولون إن علياً لم يَمت وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة
فيملؤها عدلاً، كما مُلئت جوراً، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها. وقال:
الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإِغراق
في وصفه (المجروحين: ٢٥٣/٢، ٢٥٥). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء
والمتروكين)) (الترجمة ٤٦٧). وقال: متروك الحديث (العلل: ٢ / الورقة ٥٧، =
٢٥٢

روى له التّرمذيُّ، وابن ماجة في ((التفسير)).
٥٢٣٥ - مد: محمد (١) بن السَّائِب النُّكْريُّ.
عن: أبيه (مد).
روى عنه: الوليد بن مُسلم (مد).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود في ((المراسيل)) حديثا قد ذكرناه في ترجمة
أبيه السَّائب.
والسنن: ٢٢٠/٤، ٢٦٢). وقال أيضاً: متروك وهو القائل: كل ما حدثتُ عن أبي
=
صالح كذب. (السنن: ١٣٠/٤). وذكره أبو نعيم في ((الضعفاء)) وقال: عن أبي
صالح أحاديثه موضوعة (الترجمة ٢١٠). وقال الحاكم أبو عبد الله: أحاديثه عن أبي
صالح موضوعة (المدخل إلى الصحيح؛ ١٩٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
علي بن الجنيد والحاكم أبو أحمد: متروك. وقال الساجي: متروك الحديث وكان
ضعيفاً جداً لفرطه في التشيع (١٨٠/٩) وقال في ((التقريب)): متهم بالكذب ورُمي
بالرفض. قال بشار: وما زلت أتعجب من سبب رواية الثقات عنه!
(١)
تاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٢٨٤، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٨٠،
وثقات ابن حبان: ٤٣٥/٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٩، والكاشف:
٣/ الترجمة ٤٩٣٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٥٤٣، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة
٧٥٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٥، ونهاية السول، الورقة ٣٢٨، وتهذيب
التهذيب: ١٨١/٩، والتقريب: ١٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٤٣.
النكري بضم النون.
٤٣٥/٧، وقال البخاري: عن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن النبي ◌َه*
(٢)
مرسل. (تاريخه الكبير: ١/الترجمة ٢٨٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
الأزدي في ((الضعفاء)) يتكلمون فيه (١٨١/٩) وقال في ((التقريب)): لين الحديث.
٢٥٣

· - محمد بن أبي السَّريّ العَسْقَلانيُّ، هو محمد بن
المتوكل. يأتي.
٥٢٣٦ - سي: محمد(١) بن سَعْد بن زرارة المَدَنِيُّ .
عن: أبي أمامة الباهليِّ (سي).
روى عنه: مُصعب بن محمد بن شُرحبيل(٢) (سي).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً، وقد وقع لنا عنه
عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا سعيد بن الحكم، قال: أخبرنا
يحيى بن أيوب، قال: حدثني محمد بن عَجْلان عن المُصعب
ابن محمد بن شُرَحبيل، عن محمد بن سَعْد بن زرارة، عن أبي
أمامة الباهليِّ أن رسول الله وَّ مَرَّ به وهو يُحَرِّك شَفَتَيه فقال: ماذا
٤
تقول يا أبا أمامة؟ قال: أذكر ربي تعالى. قال: أفلا أخبركَ بأكبر
(١) تذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٠٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٥٨٢، وتهذيب
التهذيب: ١٨٢/٩، والتقريب: ١٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٤٤،
وقد تحرف اسمه في المطبوع من الخلاصة إلى: ((محمد بن السائب المدني)).
وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف تفرد عنه مصعب بن محمد بن شرحبيل.
(٢)
(٣/ الترجمة ٧٥٨٢).
٢٥٤

وَأَفْضَلِ من ذِكْر الليل مع النهار، والنَّهارِ مع الليل تقول: ((سُبحانَ
الله عدد ما خَلَق، وسُبحان الله ملء ما خَلَق، وسُبحان الله عدد
ما في الأرض والسَّماء، وسُبحان الله ملء ما في الأرض والسَّماء،
وسُبحان الله عَدد ما أُحصى كِتَابَهُ، وسُبحان الله ملء ما أُحصى
كتابَهُ، وسُبحان الله عدد كُل شيءٍ، وسُبحان الله ملء كل شيء،
وتقول: الحَمدُ لله مثلَ ذلك)).
رواه(١) عن إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيِّ عن سعيد بن
الحَكَم بن أبي مريم، فوقعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وأُراهُ محمد
ابن عبدالرحمان بن سَعْد بن زرارة وقد يُنْسَبُ في هذا الحديث
إلى جده، والله أعلم(٢) .
٥٢٣٧ - د: محمد (٢) بن سَعْد بن مَنِيع القُرَشيُّ. أبو عبدالله
(١) عمل اليوم والليلة (١٦٦).
(٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): هذا لا محيد عنه فإن مصعباً معروف بالرواية عنه
(١٨٢/٩).
(٣) تاريخ خليفة: ١٨، ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٠٠/٣ والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة
١٤٣٣، وتاريخ الخطيب: ٣٢١/٥، والسابق واللاحق: ٦٥، والكامل في التاريخ:
٤٢٣/٦، ١٨/٧، وسير أعلام النبلاء: ٦٦٤/١٠، وتذكرة الحفاظ: ٤٢٥،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٣٩، والعبر: ١٢١٠/١، ٢٧٧، ٤٠٧، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٧٥٨٨، ونهاية السول، الورقة ٣٢٨، وتهذيب التهذيب:
١٨٢/٩-١٨٣، والتقريب: ١٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٢٤٦،
وشذرات الذهب: ٦٩/٢. هو صاحب ((الطبقات)).
٢٥٥

البَصْرِيُّ، مولى بني هاشم، نزيلُ بَغْداد، وهو كاتب الواقدي.
روى عن: إسماعيل بنْ عُلَيَّة، وأبي ضَمْرة أنس بن عِياض،
وسُفيان بن عُيَينة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومحمد
ابن عُمر الواقديِّ، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز، وهُشيم بن بشير،
والوليد ابن مُسلم، وأبي الوليد الطيالسيِّ (د)، وخَلْق يطول ذِكْرُهم.
روى عنه: أحمد بن عُبيد (د)، وأحمد بن يحيى بن جابر
البَلاذُرِيُّ الكاتب، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، والحُسين
ابن محمد بن عبدالرحمان بن الفَهْم، وأبو بكر عبدالله بن محمد
ابن أبي الدُّنيا، وآخرون.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): كان من أهل العِلْم
والفَضْل، وصَنَّف كتابا كبيراً في طبقات الصَّحابة والتابعين
والخَالفين إلى وقته فأجادَ فيه وأحسن(٢).
وقال أحمد بن كامل القاضي(٣)، عن محمد بن موسى:
الذين اجتمعتْ عندهُم كُتُب الواقدي أربعة أَنفس: محمد بن سَعْد
الكاتب أُوّلهم.
وقال أيضا(٤): سمعت الحُسين بن فَهْم يقول: كنتُ عند
(١) تاريخه: ٣٢١/٥.
هو المعروف بالطبقات الكبرى المطبوع المنتشر المشهور، وفيه نقص وله الطبقات
(٢)
: الصغرى.
(٣)
نفسه .
نفسه .
(٤)
٢٥٦

مصعب الزُّبيري فمر بنا يحيى بن مَعِين فقال له مُصعب: يا أبا
زكريا حدثنا محمد بن سَعْد الكاتب بكذا وكذا، وذكر حديثا، فقال
له یحیی: كذبَ.
قال الحافظ أبو بكر(١): ومحمد بن سعد عندنا من أهل
العَدَالة، وحديثه يدل على صِدْقه فإنه يتحرى في كثير من رواياته
ولعل مُصعباً الزُّبيري ذكر ليحيى عنه حديثاً من المناكير التي يرويها
الواقدي فنسبه إلى الكَذِب. وقد قال ابن أبي حاتم الرازي(١):
سألت أبي عن محمد بن سعد فقال: يصدق رأيته جاءَ إلى
القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه.
وقال إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي(٢): كان أحمد بن حنبل
يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه
جزءين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجُمُعة الأخرى ثم
٤
يردهما ويأخذ غيرهما. قال إبراهيم: ولو ذهبَ سَمِعَهُما كانَ خيراً
له .
قال محمد بن عبدالله(٤) بن سُلَيْمان الحضرميُّ: مات سنة
ثلاثين ومئتين .
(١)
تاريخه: ٣٢١/٥-٣٢٢.
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٤٣٣.
(٢)
(٣)
تاريخ الخطيب: ٣٢٢/٥.
نفسه .
(٤)
٢٥٧

وقال الحُسين بن قَهْمٍ (١): محمد بن سَعْد صاحب الواقدي،
وهو مولى الحُسين بن عبدالله بن عُبيدالله بن العباس بن
عبدالمطلب تُوفِي ببغداد يوم الأحد لأربع خَلَوْن من جمادى الآخرة
سنة ثلاثين ومئتين، ودفن في مقبرة باب الشّام وهو ابن اثنتين
وستين سنة، وكان كثير العلم، كثير الحديث والرواية(٢)، كثير
الكتب، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه(٣).
روى أبو داود عن أحمد بن عُبيد عن محمد بن سعد، عن
أبي الوليد الطيالسي، قال: يقولون: قَبيصة بن وقاص له صحبة.
٥٢٣٨ - خ م مد ت س ق: محمد(٤) بن سَعْد بن أبي
(١) نفسه، والحسين بن فهم هو رواية كتابه ((الطبقات))، وله في المطبوع زيادات على
الكتاب لم ينتبه إليها الناشرون فجعلوها مع الكتاب، ومنها تراجم لأناس ماتوا بعده،
بل ترجمته هو.
في المطبوع من («الخطيب)) زاد في هذا الموضع: ((كثير الطلب)).
(٢)
وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق فاضل.
(٣)
طبقات ابن سعد: ١٦٧/٥، و٢٢١/٦، وتاريخ الدوري: ٥١٨/٢، وتاريخ خليفة:
(٤)
٢٨٤، وطبقاته ٢٤٣، وعلل ابن المديني: ٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة
٢٤٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٧، وتاريخ واسط: ١٤٦، ٢٠٥، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ١٤٢٧، وثقات ابن حبان: ٣٥٤/٥، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٥٦، ورجال البخاري للباجي: ٤٣٨/٢، والجمع لابن القيسراني :
٤٣٨/٢، والكامل في التاريخ: ١١٧/٤، ٤٧٢، ٤٨٢، ٤٨٧، وسير أعلام النبلاء:
٤ /٣٤٨، ٣٤٩، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٤٠، والعبر: ٩٥/١، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠٦، وتاريخ الإسلام: ٢٩٤/٣، ونهاية السول، الورقة ٣٢٨،
وتهذيب التهذيب: ١٨٣/٩، والتقريب: ١٦٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة =
٢٥٨

وَقَّاصِ القُرَشِيُّ الزُّهريُّ، أبو القاسم المَدَنيُّ، أخو عامر بن سعد
وإخوتهِ. قيل: إنه كان يُلَقّب ظِلِ الشَّيْطان.
أرسل عن النبي ◌َّ (مد).
وروى عن: أبيه سَعْد بن أبي وَقّاص (خ م ت س ق)،
وعُثمان بن عفان، وأبي الدَّرداء (س).
روى عنه: إبراهيم بن محمد بن سَعْد (ت سي)،
وإسماعيل بن أبي خالد (م س ق)، وإبنه إسماعيل بن محمد بن
سعد (خ م ت س)، وأبو ظبيان حُصَيْن بن جُنْدب الجَنْبِيُّ، والد
ابن أبي مالك (مد)، والعباس بن ذَريح، وعبدالحميد بن
عبدالرحمان بن زيد بن الخطاب (خ م س)، وأبو إسحاق عَمرو
ابن عبدالله السَّبِيعيُّ (س ق)، والمطلب بن عبدالله بن حَنْطَب
المَخْزوميُّ، وموسى (س) شيخ لسعيد الجُرَيري، ويوسُف بن
الحَكَمِ الثَّقَفيُّ (ت) والد الحجاج بن يوسف، ويونُس بن جُبير
الباهليُّ (م ت س ق)، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد.
وقال حميد بن عبدالرحمان الحِمْيريُّ (بخ م) عن ثلاثة من
ولد سعد عن سعد.
قال الزُّبير (١) بن بكّار: ومن وَلَد سَعْد بن أبي وَقّاص: عُمر
ابن سعد قتله المُختار بن أبي عُبيد، ومحمد بن سَعْد قتله الحجاج
٦٢٤٧، وشذرات الذهب: ١ /٩١.
=
(١) أنظر ثقات ابن حبان: ٣٥٤/٥.
٢٥٩

ابن يوسُف وأمهما ماويّة إبنة قيس بن مَعْدِي کَرب من كِنْدة.
٤
وقال محمد بن سَعْد(١): كان ثقةً وله أحاديث ليست
بالكَثِيرة، وكان قد خرجَ مع عبدالرحمان بن محمد بن الأشعث
ءُ
وشَهِدَ دَيْرِ الجَمَاجم، فأُتي به الحجاج فَقَتَلَهُ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(٢).
روى له الجماعة، أبو داود في ((المراسيل))(١).
٥٢٣٩ - بخ ت فق: محمد(٤) بن سَعْد الأَنْصاريُّ الشَّاميُّ.
روى عن: حبيب بن سالم، ورَبيعة بن يزيد الدِّمشقيِّ،
وأبيه سَعْد الأنصاريِّ، وعبدالله بن رَبيعة (ت)، وأبي ظبية الكَلَاَعيِّ
(بخ فق).
(١) طبقاته: ١٦٧/٥.
٣٥٤/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٧). وقال ابن حجر في
(٢)
((التقريب)): ثقة.
(٣) هذا هو آخر الجزء الثالث والثمانين بعد المئة من الأصل وقد كتب ابن المهندس
بلاغاً في حاشية نسخته يفيد بمقابلته بأصل مصنفه.
(٤) تاريخ الدوري: ٥١٨/٢، وابن محرز، الترجمة ٣٢٢، وتاريخ البخاري الكبير:
١/الترجمة ٢٤٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٤٢٨، وثقات ابن حبان:
٤١٦/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٩٤٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٠٦،
وتاريخ الإِسلام: ٢٩٦/٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٧٥٨٩، ونهاية السول،
الورقة ٣٢٨، وتهذيب التهذيب: ١٨٤/٩، والتقريب: ١٦٤/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٢٤٨.
٢٦٠