Indexed OCR Text
Pages 381-400
إلا بالكيل من الثمر يداً بيد لا تكون بالجراف، ومما يقويه قول سهل بن أبي خيثمة: بالأوسق المُوَسقة (١). وروی له الباقون سوی مُسلم. ٥٠٥٠ - دس فق: محمد (٢) بن إدريس بن المنذر بن داود ابن مِهْران الحَنْظَلِيُّ، أبو حاتِم الرَّازيُّ الحافظ، قيل: إنّه مولى تميم بن حَنْظَة الغَطَفانِيّ، وقيل: كان يسكن دَرْب حَنْظَلة بالرَّي فَنْسِب إليه. كان أحد الأئمة الحُفّاظ الأثبات المشهورين بالعلم المَذْكُورين بالفَضْل. روى عن: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح المِصريِّ، وآدم ابن أبي إِياس العَسْقلانيِّ (سي)، وبشر بن محمد السُّكّريٍّ، وبكر ابن عبدالوهاب المَدَنيِّ، وثابت بن محمد الشَّيْبانيِّ الزاهد، وجعفر (١) هذا هو آخر الجزء السابع والسبعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه. (٢) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٨، ٧٩، ١١٦، ٣٢٧، والجرح والتعديل: ٣٤٩/١ - ٣٧٥، ٧/ الترجمة ١١٣٣، وثقات ابن حبان: ١٣٧/٩، وتاريخ الخطيب: ٧٣/٢، والسابق واللاحق: ٣٢٣، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٥، والمنتظم لابن الجوزي: ١٠٧/٥ - ١٠٨، والكامل في التاريخ: ٤٣٩/٧، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٧/١٣، وتذكرة الحفاظ: ٥٦٧/٢، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٧٧٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٧ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٣١٤، وتهذيب التهذيب: ٣١/٩ - ٣٤، والتقريب: ١٤٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٦٠٤١، وشذرات الذهب: ١٧١/٢. ٣٨١ ابن محمد بن عمران التّغْلبيِّ، وأبي اليمان الحَكَم بن نافع، وحَمّاد ابن مالك الحَرَستانيِّ، وخالد بن خِداش المُهَلِّبيِّ، وداود بن عبدالله الجَعْفَرِيِّ (كن)، وذُؤيب بن عمامة السَّهْميِّ، والرَّبيع بن سُلَيْمان المراديِّ، وأبي تَوْبة الرّبيع بن نافع الحَلَبِيِّ (س)، وأبي خَيْئَمة زُهير بن حرب، وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاريِّ النَّحوي، وسعيد بن الحَكَم بن أبي مَريم المصريِّ، وشِهاب بن عَبّاد العَبْدِيِّ، وصَفْوان بن صالح الدِّمشقيِّ، وأبي نُعيم ضِرار بن صُرَد الطّحان الكُوفيِّ، وطالوت بن عَبّاد الصَّيرفيِّ، وأبي الرَّيّان الطيب ابن رَيّان بن مُهَنا الكِنانيِّ الفِلَسْطينيِّ، والعباس بن الوليد بن صُبْح الخَلَّل، والعباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْرُوتَيِّ، وعبد الله بن أحمد ابن بَشِير بن ذَكْوان المُقرىء، وعبدالله بن صالح العِجْليِّ، وأبي صالح عبدالله بن صالح المصري كاتب الليث (فق)، وأبي مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهر الغَسَّانيِّ، وعبدالرحمان بن إبراهيم دُحَيم، وعبدالسَّلام بن عَتيق الدِّمشقيِّ، وعبدالملك بن قُريب الأصْمَعيِّ، وعبدة بن سُلَيْمان المَرْوزي، وعبيدالله بن موسى، وعُبيد بن يَعيش المَحامليِّ (س)، وعتاب بن زياد المَرْوزي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وعَفّان بن مسلم، وعُمر بن حفص بن غياث (س)، وعَمرو بن الربيع بن طارق (د)، وعمرو بن منصور القَدّاح، وغالب ابن حَلْبَس بن محمد الكَلْبِيِّ، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، والقاسم بن عُثمان الجُوعِيِّ، وقَبيصة بن عُقْبَة، وقُتيبة بن سعيد، وقُحطبة بن غدانة الجُشَمِيِّ، وكامل بن طَلْحة الجَحْدَريِّ، وكَثِير ابن عُبيد المَذْحجِيِّ، وكثير بن يحيى بن كثير صاحب البَصْرِيِّ، وكثير بن يزيد بن أبي صابر التّنُوخي القِنْسرينيٍّ، وَيْث بن خالد ٣٨٢ البَلْخِيِّ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النّهْديِّ (عس)، ومحمد ابن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن بكّار بن بلال العامليِّ، ومحمد بن عبدالله الأنصاريِّ (س)، وأبي الجماهر محمد بن عُثمان التّنُوخِيِّ الكَفَرَسُوسيِّ، ومحمد بن عوف الطّائِيِّ، ومحمد بن هاشم البَعْلَبكيِّ، ومحمد بن يزيد بن سنان الرُّهاويِّ (فق)، ومحمود بن إبراهيم بن سُمَيْع، ومَخْلَد بن الحسن بن أبي زُمَيْلِ المَرْوَزي نزيل بغداد، ومَخْلَد بن الحسن البَصْريِّ، ومعاوية بن صالح الأشعريِّ، ونُعَيْم بن حَمّاد الخُزاعيِّ، ونُوح بن أَنس المُقرىء، وهُدبة بن خالد، وهَوذة بن خليفة، ووَضّاح بن يحيى النَّهْشَليِّ، وأبي هَمّام الوليد بن شُجاع بن الوليد بن قَيْس السَّكُونيِّ، والوليد بن صالح النَّحّاس، ووهَبْ بن إبراهيم الفامي الرَّازيِّ، ووَهْب بن بَيان الواسطيِّ، ووَهْب بن محمد البُنانيِّ، ويحيى بن صالح الوُحاظِيِّ، ويحيى بن مَعِين، ويزيد بن محمد بن عبدالصمد الدِّمشقيِّ، ويوسُف بن يحيى البُويَطيِّ، ويونس بن عبدالأعلى. روى عنه: أبو داود، والنّسائيُّ، وابنُ ماجة في ((التفسير))، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوَزّان، وأبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنويه النيسابوريُّ، وأبو عمرو أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن حَكِيم المَدِيني الأَصْبهانيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وإسحاق بن أحمد بن زَيْرك الفارسيُّ، وحاجب ابن أركين الفَرْغانيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، والحُسين ابن يحيى بن عَيّاش القَطّان، والربيع بن سُلَيْمان المُراديُّ وهو من شيوخه، وزكريا بن أحمد البَلْخيُّ قاضي دمشق، وأبو عثمان سعيد ابن إسماعيل الرَّازي الزَّاهد المعروف بالحِيري، وعبدالله بن عُروة ٣٨٣ الهَرَويُّ، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد بن يعقوب الأصبهانيُّ، وابنه عبدالرحمان بن أبي حاتِمِ الرَّازيُّ، وأبو زُرعة عبدالرحمان بن عَمرو الدِّمشقيُّ، وعَبْدَة بن سُلَيْمانِ المَرْوَزِيُّ وهو من شيوخه، وعَبْدوس بن الحُسين النَّيْسابوريُّ، وأبو زُرعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وأبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن سَلمة القَطّان رَاوية ابن ماجة، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، والقاسم ابن أبي صالح الهَمَذاني، والقاسم بن صَفْوان البَرْدَعِيُّ، والقاسم ابن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب، ومحمد بن عَوْف الطّائي وهو من شيوخه، ومحمد بن مَحْلَد الدُّوريُّ، ومحمد بن هارون الرَّازيُّ، ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ، وموسى بن العَبّاس الجُوَيْنِيُّ، وأبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الإِسفراييني، ويونس بن عبدالأعلى وهو من شيوخه. قال أبو بكر الخطيب (١): كان أوّل كَتْبِهِ الحديثَ سنة تسع ومئتين، كان أحد الأئمة الحُفّاظِ الأُثبات، مشهورٌ بالعِلْم، مَذْكُورٌ بِالفَضْلِ . وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال: أبو حاتم إمامٌ في الحديث، روى عن أحمد مسائل كثيرة، وقعت إلينا متفرقة كُلّها غَرائب. وقال النَّسائيُّ(٢): ثقة(٣). (١) تاريخه: ٧٣/٢. تاريخ الخطيب: ٧٧/٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٥. (٢) ونقل ابن عساكر عنه أنه قال في موضع آخر لا بأس به (المعجم المشتمل، الترجمة = (٣) ٣٨٤ ٠ وقال ابنُ خِراش(٤): كان من أهل الأمانة والمعرفة . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهانِيُّ: إِمامٌ في الحِفْظ. وقال أبو القاسم هبة الله بن الحسن اللالكائيُّ (٢): كانَ إِماماً عالِماً بالحديث، حافظاً له، مُتْقِنا مُتَثَبّتاً. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم الرَّازي(١): سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيتُ أحفظ من والدك. قال عبدالرحمان: وقد رأى أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين، ويحيى الحِمّاني، وأبا بكر بن أبي شَيْبَة، وابن نُمَيْر، وغيرهم. فقلت له: فرأيتَ أبا زُرْعَة؟ قال: لا. وقال عبدالرحمان(٥) أيضا: سمعتُ أبي يقول قال لي هشام ابن عَمّار: أي شيء تحفظ عن الأَذواء؟ قلت له: ذو الأصابع وذو الجَوْشَن، وذُو الزَّوائد، وذو اليَدَين، وذو اللُّحية الكِلابي، وعددت له سِتة، فضحك، وقال: حفظنا نحن ثلاثة، وزدتَ أنتَ ثلاثة! وقال عبد الرحمان(٦) أيضاً: سمعتُ يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زُرعة وأبو حاتم إِمَامَي خُراسان. ودَعا لَهُما، وقال: ٧٥٥). تاريخ الخطيب: ٧٧/٢. (١) (٢) نفسه . نفسه . (٣) تاريخ الخطيب: ٧٦/٢، وانظر الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٣٣. (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٧٦/٢، وتقدمة الجرح والتعديل: ٣٥٨ - ٣٥٩. تاريخ الخطيب: ٧٦/٢، وانظر تقدمة الجرح والتعديل: ٣٣٤. (٦) ٣٨٥ بقاؤهما صَلَاح للمسلمين. وقال أيضا (١): سمعت أبي يقول: أوّل سنة خرجتُ في طلب الحديث أقمت سنين أحسب مَا مَشيت على قَدَميَّ زيادة على ألف فَرْسخ، فلم أزل أحصي حتى لما زادَ على ألف فرسخ تركته. وقال أيضا (٢): سمعتُ أبي يقول: بقيتُ بالبصرة في سنة أربع عشرة ومئتين ثمانية أشهر، وكان في نفسي أن أقيم سنة، فانقطع(٣) نفقتي، فجعلتُ أَبيعُ ثيابي شيئا بعد شيء حتى بَقِيت ملا نَفَقة، ومضيتُ أَطوفُ مع صديقٍ لي إلى المَشْيَخة، وأسمعُ منهم إلى المَسَاء، فانصرفَ رَفِيقي، وَرَجَعْتُ إلى بيت خَالٍ، فجعلتُ أشرب الماء من الجوع، ثم أصبحتُ من الغَد، وغَدَا عليَّ رفيقي، فجعلتُ أَطوف معه في سَماع الحديث على جُوعٍ شَدَيد، فانصرفَ عني، وانصرفتُ جائعا، فلما كان الغَد غَدا عليَّ فقال: مُرَّ بنا إلى المشايخ. فقلت: أنا ضعيفٌ لا يُمكنني. قال: ما ضَعْفك؟ قلت: لا أكتُمكَ أمري قد مضى يومان ما طعمت فيهما. فقال لي رفيقي: معي دينار، فأنا أواسيك بنصفه ونَجْعل النَّصف الآخر في الكِرَاء، فَخَرَجْنا من البَصْرَة وقبضتُ منه النَّصف دينار. وقال أيضا(٤): سمعت أبي يقول: قلتُ. على باب أبي الوليد الطَّيَالسي: مَنْ أَغربَ عليَّ حديثا غَرِيبًا مُسْنَداً صَحِيحا لم (١) تاريخ الخطيب: ٧٤/٢. تاريخ الخطيب: ٧٤/٢ - ٧٥، وانظر تقدمة الجرح والتعديل: ٣٦٣ - ٣٦٤. (٢) (٣) هكذا أيضاً في تقدمة الجرح والتعديل، وفي تاريخ الخطيب: ((فانقطعت)). تاريخ الخطيب: ٧٥/٢، وتقدمة الجرح والتعديل: ٣٥٥. (٤) ٣٨٦ أسمع به، فله عليَّ دِرْهم يتصدق به. وقد حضر على باب أبي (١) الوليد خَلْقٌ من الخَلْق؛ أبو زُرْعَة فمن دونه، وإنما كان مُرادي أن يلقي عليَّ ما لم أسمع به ليقولوا: هو عند فلان فأذهب فأسمع، ٤ وكانَ مُرادي أن أستخرج منهم ما ليسَ عندي، فما تهيأ لأحدٍ منهم أن يُغْرِبَ عليَّ حَدِيثا. وقال أيضاً(٢): سمعت أبي يقول: جرى بيني وبين أبي زُرْعة يوماً تمييزُ الحديث ومعرفتُه، فجعلَ يذكر أحاديث ويذكر عِلَلَها، وكذلكَ كِنْتُ أذكرُ أحاديثَ خطأ وعِلَلَها، وخطأ الشيوخ. فقال لي: يا أبا حاتم قَلَّ من يَفْهَم هذا، ما أَعَزَّ هذا، إذا رفعتَ هذا من واحد واثنين فما أَقَلَّ ما تَجِد من يحسن هَذا! وربما أَشكُّ في شيءٍ، أو يَتَخالَجُنِي شيءٌ في حديثٍ فإلى أن ألتقي مَعَك لا أجد من يَشْفِيني منه. قال أبي: وكذلك كان أمري. وقال أيضاً(٣): سمعتُ أبي يقول: أكتب أحسنَ ما تَسْمَع، واحفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تَحْفظ. وقال أبو الحسن عليّ بن إبراهيم الرَّازيُّ: سمعتُ أحمد بن عليّ الرَّقّام يقول: سمعت الحسنَ بن الحُسين الدَّرَسْتِينيَّ يقول: سمعتُ أبا حاتِم يقول: قال لي أبو زُرْعَة: ما رأيتُ أحرص على طَلَب الحديث منك يا أَبا حاتِم. فقلت: إنَّ عبد الرحمان لَحَريص. فقال: ((مَنْ أَشْبَهَ أَبَاهُ فما ظَلَم)) (٤). قال الرَّقام: سألت عبد الرحمان (١) قوله: ((أبي)) سقط من تاريخ الخطيب. تاريخ الخطيب: ٧٦/٢، وتقدمة الجرح والتعديل: ٣٥٦. (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ٧٧/٢. معناه: فما وضع الشبه في غير موضعه، قال الأصمعي: أصل الظلم وضع الشيء = (٤) ٣٨٧ عن اتفاق كثرة السَّمَاعِ له وسؤالاته من أبيه، فقال: رُبّما كان يأكل وأقرأ عليه، ويمشي وأقرأ عليه، ويدخل الخَلاء وأقرأ عليه، ويَدخل البَيْت في طلب شيءٍ وأقرأ عليه. قال عليّ بن إبراهيم: وبلغني أنّه كانَ يسأل أباه أبا حاتم في مَرَضِهِ الذي تُوفَّي فيه عن أشياء من عِلْم الحديث وغيره إلى وقت ذهاب لِسانه، فكانَ يشير إليه بطرفه نعم، ولا . وقال أحمد(١) بن سَلَمة النَّيْسابوريُّ: ما رأيتُ بعد إسحاق(٢) ومحمد بن يحيى أحفظً للحديث ولا أُعلَمَ بمعانيه من أبي حاتم محمد بن إدريس. وقال أبو أحمد بن عَدِي الحافظ (٢): سمعتُ القاسم بن صَفْوان البَرْذَعِيَّ يقول: سمعت أبا حاتِم الرَّازي يقول: أُورع مَن رأيت أربعة: آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمد الزَّاهد الكُوفي، وأحمد ابن حنبل، وأبو زُرْعَة . قال القاسم: فذكرته لعُثمان بن خُرَّزاذ، فقال عثمان: أنا أقول: أحفظ من رأيت: محمد بن المِنْهال الضرير، وإبراهيم بن عَرْعَرة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتِم. في غير موضعه، وقد حكاه كعب بن زهير في بعض شعره فقال: = أقول شبيهات بما قال عالماً بهن ومن يشبه أباه فما ظلم (انظر التعليق على السير: ٢٥٠/١٣). (١) تاريخ الخطيب: ٧٥/٢. في المطبوع من تاريخ الخطيب: «إسحاق يعني ابن راهويه)). (٢) تاريخ الخطيب: ٧٥/٢. (٣) ٣٨٨ وقال ابن عدي أيضاً: سمعتُ محمد بن الحُسين بن مُكْرَم يقول: سمعتُ حَجّاج بن الشَّاعر وذُكِرَ له أبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابنُ وارة، وأبو جعفر الدَّارمي. فقال: ما بالمشرق قوم أنْبَل منهم. وقال أبو الحُسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازيُّ الطَّبَريُّ: إِذا رأيتَ رازياً وخُراسانيا يحب أبا حاتِم وأبا زُرْعَة فاعلم أنه صاحب سُنّة. وقال القاسم(١) بن أبي صالح الهَمَذَانيُّ: سمعتُ أبا حاتم يقول: قال لي أبو زُرْعَة: تَرْفع يديك في القُنُوت؟ قلت: لا. فقلت له: فترفَعُ أنتَ؟ قال: نَعَم. فقلت: ما حُجَّتُكَ؟ قال: حديث ابن مَسْعود. قلتُ: رواه لَيْث بن أبي سُلَيْم. قال: حديث أبي هُريرة؟ قلت: رواهُ ابن ◌َهيعة. قال: حديث ابن عَبّاس؟ قلت: رواه عَوْف. قال: فما حُجَّتُك في تركه؟ قلت: حديث أنس أَنَّ رسولَ الله وَِّ كانَ لا يرفع يديه في شيءٍ من الدُّعاء إلا في الإِستسقاءِ. فسكتَ(٢). 1 وقال محمد بن هارون الرَّازي: أنشدنا أبو حاتِمِ الرَّازيُّ: تفكرتُ في الدُّنيا فَأَبْصَرْتُ رُشْدَهَا وَذَلَّلتُ بالتَّقوى مِنَ اللهِ خَدّها تاريخ الخطيب: ٧٦/٢. (١) (٢) قال العلامة الجليل الشيخ شعيب الارنؤوط - متعنا الله بعلمه - في تعليقه على السير: ((حديث أنس أخرجه البخاري ٤٢٩/٢، ومسلم (٨٩٥) (٧) ... وظاهر هذا الحديث نفي الرفع في كل دعاء غير الاستسقاء، وهو معارض بالأحاديث الثابتة في الرفع في غير الأستسقاء وهي كثيرة، أفردها البخاري بترجمته في كتاب الدعوات من صحيحه: ١١٩/١١ - ١٢١ وساق فيها عدة أحاديث ... وقد قال العلماء: إن المنفي في حديث أنس صفة خاصة لا أصل الرفع. ٣٨٩ أسأتُ بها ظَناً وأخلفتُ وَعْدَها فأصبحتُ مولاها وقد كنتُ عَبْدَها أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخاريُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدي، قال: أخبرنا أبو منصور الشّيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الخَطِيب(١)، قال: أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المُعَدَّل، قال: حدثنا الحُسين بن محمد بن إسحاق السَّوطيُّ، قال: أنشدنا محمد ابن هارون الرَّازي. فذكره. قال أبو سعيد بن يونس: قَدِمَ مصر قَدِيماً، وَكَتَبَ بها، وكُتِبَ عنه، وكانت وفاته بالرّي سنة خمس وسبعين ومئتين. وقال أحمد(٢) بن محمود بن صَبيح، وأبو الحُسين ابن المنادي(٢)، وأبو حاتم بن حِبّان(٤)، وأبو نعيم الحافظ: مات سنة سبع وسبعين ومئتين. زاد ابن صَبيح: بالرَّي. وزاد ابن المُنادى: في شَعْبان(٥). ، (١) تاريخه: ٧٧/٢. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) ١٣٧/٩. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة في الصلة: كان ثقة، وكان شيعياً مفرطاً (٥) وحديثه مستقيم انتهى (والكلام لابن حجر) ولم أر من نسبه إلى التشيع غير هذا الرجل، نعم ذكر السليماني ابنه عبدالرحمان من الشيعة الذين كانوا يقدمون علياً على عثمان كالأعمش، وعبدالرزاق، فلعله تلقف ذلك من أبيه، وكان ابن خزيمة يرى ذلك أيضاً مع جلالته. وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة (الجرح والتعديل)) لوالده ترجمة مَلِيحة فيها أشياء تدل على عظيم قدره وجلالته وسعة حفظه رحمه الله، منها = ٣٩٠ وروى البُخاري في باب المُحْصَر من ((صحيحه(١)) حديثاً عن مُحمَّد، عن يحيى بن صالح الوُحاظي، فقيل: إنه أبو حاتم الرّازيّ هذا. قال الحاكم أبو أحمد في كتاب ((الكُنَى)): أبو حاتم محمد ابن إدريس الرَّازيُّ، روى عنه محمد بن إسماعيل الجُعْفِي. وقال أبو نصر الكلاباذيُّ في ترجمة يحيى بن صالح: روى عنه البُخاريُّ، وروى أيضاً عن محمد عنه في كتاب ((المُحْصَر)) حدثنا ابن أبي سعيد السَّرْخَسي أنَّ محمداً، بدا غير منسوب، هو ابن إدريس أبو حاتم الرَّازي وذكر أنّه رآه في أصل عتيق. وقال البُخاري في كتاب ((الضَّعفاء الكَبير)): قال محمد بن إدريس: حدثنا عبدالله بن صالح بن مُسلم، قال: أخبرنا إسرائيل، عن خالدٍ العَبْد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر، قال: قال النبي ونَ﴾: ((خياركم من قَصر الصَّلاة في السَّفَر وَأَفْطَر))، وعن موسى عن مبارك بن فَضَالة قال: رأيتُ خالداً العَبْد عند الحسن. ٥٠٥١ - دس: محمد (٢) بن آدم بن سُلَيْمان الجُهَنِيُّ ما قال أبو حاتم: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري فألقيت عليه ثلاثة عشر = حديثاً من حديث الزُّهري فلم يعرف منها إلا ثلاثة. (تقدمة الجرح والتعديل: ٣٥٨) وهذا يدل على حفظ عظيم فإن الذهلي شهد له مشايخه وأهل عصره في معرفة حديث الزهري، ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم (٣٣/٩ - ٣٤). وقال في ((التقريب)): أحد الحفاظ. (١) رقم (١٨٠٩). (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٥٦، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٩٠، = ٣٩١ المِصِّيصيُّ. روى عن: أسد بن عَمرو القاضي الكُوفيِّ، وجابر بن نُوح، وجُنادة بن سَلْم، وحفص بن غياث (س)، وسَلّم بن سالم البَلْخِيِّ، وعَباءة بن كُلَيْب، وعبدالله بن المبارك (س)، وعبدالرحيم ابن سُلَيْمان (س)، وعبد الواحد بن سُلَيْمان، وعَبْدَة بن سُلَيْمان (س)، وعُبيد الله الأشجعيِّ، وعليّ بن عابِس، وعليّ بن هاشم بن البَريد (س)، وعُمر بن شبيب المُسْليّ، وعمر بن عُبيد الطّنافِسيِّ (س)، ومحمد بن صَبيح ابن السَّمّاك، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (س)، ومَخْلَد بن الحُسين، ومَرْوان بن معاوية (س)، ومُعَلَّى بن هلال، والوليد بن مسلم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (دس)، ويحيى بن عبدالملك بن أبي غَنِيَّةِ (س)، وأبي المُحَيَّاه يحيى بن يَعْلَى التّيْميِّ، وأبي خالد الأحمر (دس)، وأبي معاوية الضّرير (س)، وأبي المَلِجِ الرقيِّ. روى عنه: أبو داود، والنَّسائيُّ، وأبو عبدالملك أحمد بن إبراهيم البُسْرِيُّ، وأبو عليّ الحُسين بن إبراهيم بن فِيْل الأنطاكيُّ ابن عم أبي طاهر الحَسن بن أحمد بن فِيْل، وأبو بكر عبدالله بن أبي داود، وعبدالله بن محمد بن بشر بن صالح، وعُمر بن بحرٍ الأسَديُّ، والفَضْل بن العباس الحَلَبِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو يوسُف محمد بن سُفيان بن موسى الصفار والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٦، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٧٩، وتذهيب = التهذيب: ٣/الورقة ١٨٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٨١، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٣١٤، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٩ - ٣٥، والتقريب: ١٤٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٦٠٤٢. ٣٩٢ المِصِّيطيُّ، ومحمد بن عبدالرحيم الدِّيْباجي التُّسْتَرِيُّ. قال أبو حاتم(١): صدوقٌ. وقال النَّسائيُّ(٢): ثقةٌ. وقال في موضع آخر(٣): صدوقٌ لا بأسَ به. وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا محمد بن آدم ويقال: إنه كان من الأبدال. قال أبو القاسم(٤): مات سنة خمسين ومئتين (٥) ٥٠٥٢ - ت ص: محمد (٢) بن أسامة بن زَيْد بن حارثة الكَلْبِيُّ المَدَنِيُّ، مولى رسول الله وَلَه . روى عن: أبيه أسامة بن زَيْد (ت س). الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٥٦. (١) المعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٦. (٢) نفسه . (٣) (٤) نفسه (٥) وقال أبو علي الجياني: لا بأس به (شيوخ أبي داود، الورقة ٩٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة في ((الصلة)): ثقة. (٣٥/٩) وقال في ((التقريب)): صدوق . (٦) طبقات ابن سعد: ٢٤٦/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ١/ الترجمة ٢١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٣٦، وثقات ابن حبان: ٣٥٣/٥، والكامل في التاريخ: ٢١/٥، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٨٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨٣، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٣١٤، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٩، والتقريب: ١٤٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٤٣. ٣٩٣ روى عنه: الحَكَم بن المطلب بن عبدالله، بن حَنْطَب، وسعيد ابن عُبيد بن السَّبّاق (ت)، وعبدالله بن دينار، وعبدالله بن محمد بن عَقِيل، وعبدالرحمان بن هُرْمُز الأعْرَج، ويزيد بن عبدالله ابن قُسَيْط (ص). قال محمد بن سَعْد (١): تُوقِّي في خلافة الوليد بن عبدالملك بالمدينة، وكان ثقةً قليل الحديث. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات(٢))، وقال: مات زمن الوليد بن عبدالملك(٣). له ذكر في المناقب من ((صحيح)) البخاري في حديث عبدالله بن دِينار، قال: نَظَرَ ابنُ عُمر يوما وهو في المسجد إلى رجل يَسْحَب ثيابه في ناحية من نواحي المَسْجِدِ فقال: انظر من هذا، ليتَ هذا عندي، فقال له إنسان: أما تَعْرفُ هذا يا أبا عبدالرحمان؟ هذا محمد بن أسامة. قال: فطأطأ ابنُ عُمر رأسَهُ ونَقَرَ بِيده في الأرض ثم قال: لو رآه رسول الله وَِّ لُأَحَبّه. وروى له التِّرمذيُّ حديثا، والنَّسائيُّ في ((خَصائص علي))، وقد وقعَ لنا كل واحدٍ منهما بعلو. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو زُرْعة الَّلفْتوانيُّ والمؤيَّد ابن الإِخوة، وزاهر بن أبي طاهر، قالوا: أخبرنا (١) . طبقاته: ٢٤٦/٥. (٢) ٣٥٣/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) ٣٩٤ الحسين بن عبدالملك الخلال، قال: أخبرنا أبو الفضل عبدالرحمان بن أحمد بن الحسن الرَّازيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن عبدالله بن يعقوب بن فَنّاكي الرَّازيُّ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الرُّويانِيُّ، قال: حدثنا أبو كُرَيْب، قال: حدثنا يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عُبيد ابن السَّبّاقَ، عن مُحمَّد بن أُسَامةً بن زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ وَ هَبَطَتُ عَليهِ وَهَبطَ النَّاسُ المدينةَ ودَخلتُ عَلى رسُولِ اللهِ وَّهِ وَقَدْ أَصْمَتَ فَلا يَتَكَلَّمْ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ يَضْعُ يَدِيِهِ عَلَيَّ ثُمَّ يَرفعهُمَا فَأَعرِفُ أَنَّهُ يَدعُو لي. رواه الترمذيُّ(١) عن أبي كُرَيْب، فوافقناه فيه بعلو. وقد کتبناه في ترجمة سعيد بن عُبيد بن السَّبّاق من وجه آخر عن يُونُس بن بُکیر. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر القُرَشِيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني(٢)، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمان بن عِقال الحَرّانِيُّ، قال: حدثنا أبو جعفر النُّغَيْلِيُّ، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبدالله بن قُسَيْط، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه أنَّ النَّبيَّ وَل ﴿ قال لجعفر: خُلُقُكَ كَخُلُقي، وأشبه خُلقكَ خُلقي، وأنتَ مني، وأنتَ يا عليّ فمني وأبو وَلَدي. (١) الترمذي (٣٨١٧). (٢) المعجم الكبير: ١٦٠/١ (٣٧٨). ٣٩٥ رواه النَّسائيُّ (١) عن أحمد بن بَكَّار الحَرَّانيِّ، عن محمد بن سَلَمة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ٥٠٥٣ - م ٤: محمد(٢) بن إسحاق بن جعفر، ويقال: محمد بن إسحاق بن محمد، أبو بكر الَّصاغانِيُّ، نزيلُ بَغْداد، خُراسانيُّ الأَصلِ، أحدُ الثَّقات الحُفّاظِ الرَّحّالين، وأَعيان الجَوَّالِين. روى عن: إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة (س)، وأحمد بن إسحاق الحَضْرَمِيِّ (س)، وأبي الجَوَّاب الأحوص بن جَوَّاب ٤ (تم س)، والأسود بن عامر شاذان (س)، وجعفر بن عَوْن، وحَسّان ابن عبدالله الكِنْديِّ (س)، والحسن بن موسى الأشيب (س)، وأبي اليمان الحَكَم بن نافع (م)، وحَمّاد بن مالك الحَرَستانيِّ، وخليفة ابن خَيّاط، ورَوْحِ بن عُبادة (م)، وسُرَيْج بن النُّعمان (س)، وأبي زيد سعيد بن الرَّبيع الهَرَويِّ (س)، وسعيد بن عامر الضّبَعيِّ، (١) الخصائص: ١٢٢ . (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٩٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥١، وتاريخ الخطيب: ٢٤٠/١، والسابق واللاحق: ٣٢٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٦٨/٢، وأنساب السمعاني: ٩/٨، ٦٨، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٧، والمنتظم لابن الجوزي: ٢٤٧/٦، ٢٨٩، ٣٥٧، ٣٥٩، وتهذيب التهذيب: ٧٧/١، وسير أعلام النبلاء: ٥٩٢/١٢، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٨١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨٣، والعبر: ٤٦/٢، ٢٨٣ وتاريخ الإِسلام، الورقة ٥٤ (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٩ - ٣٧، والتقريب: ١٤٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٦٠٤٥، وشذرات الذهب: ٠١٦٠/٢ ٣٩٦ وسعيد بن كثير بن عُفَيْرِ (م)، وسعيد بن أبي مريم (م سٍ)، وأبي بدر شجاع بن الوليد بن قّيْس السَّكُونيِّ (د)، وأبي عاصم الضّحّاك بن مَخْلَد، وأبي صالح عبدالله بن صالح المِصْريِّ، وعبدالله بن يوسف التّنْيَسيِّ (ت كن)، وأبي مُسْهر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسّانِيِّ (م)، وعبدالرحمان بن غَزْوان المعروف بقُراد أبي نُوح (س)، وأبي عامر عبدالملك بن عمرو العَقَديِّ، وعبدالوهاب بن عَطاء الخَفّاف، وعُبيد الله بن موسى، وعَتّاب بن زياد المَرْوَزيِّ، وعَفّان بن مُسلم (م)، وعَمْرو بن الرَّبيع بن طارق (م)، وأبي نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، وقُدامة بن محمد الخَشْرَمِيِّ (س)، ومحاضر بن المُوَرِّع، ومحمد بن جعفر المَدَائنيِّ (ت)، ومحمد بن سابق (سي)، ومُصعب بن عبدالله الزُّبيريِّ (س)، ومُعاوية بن عَمرو الأزْدِيِّ، وأبي سَلَمة منصور بن سَلَمة الخزاعيِّ (م س)، وأبي الأسود النّضر ابن عبدالجبار (ق)، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وهشام بن عَمّار، ويحيى بن أبي بكير الكِرْمانيِّ، ويحيى بن عبدالله بن بُكَيْر المِصْريِّ (م)، ويحيى بن مَعِين (ق)(١)، ويزيد بن هارون، ويَعْلَى ابن عُبيد، ويونُس بن محمد المؤدّب (س). روى عنه: الجماعةُ سوى البُخاريُّ، وأبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المُنادي، وأحمد بن رَوْحِ البَرْدِيجيُّ الحافظ، وأبو سعيد أحمد بن زياد ابن الأعرابيّ، وإسماعيل بن محمد الصَّفار، وجعفر ابن محمد الفِرْيابيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وأبو عُمر حفص بن عُمر الدُّوري المُقرىء وهو أكبر منه، وأبو الفوارس (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. ٣٩٧ شُجاع بن جعفر الأنصاريُّ وهو آخر من روى عنه، وعبدالرحمان ابن أبي حاتم الرَّازيُّ، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعليّ بن إسحاق المادرائيُّ، ومحمد بن أحمد الحَكِيميُّ، وأبو بكر محمد ابن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن مَخْلَد الدُّوريُّ، ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصَم، وموسى ٤ ابن هارون الحافظ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عَوَانة يعقوب بن إسحاق الاسفرايينيُّ. قال عبد الرحمان(١) بن أبي حاتم: سمعتُ منه معَ أبي، وهو ثَبْت صَدُوقٌ. وقال النَّسائيُّ(٢): لا بأسَ به. وقال في موضع آخر(٣) ثقةٌ. وقال ابنُ خِراش(٤): ثقةٌ مأمونٌ. وقال الدَّارَ قُطْنِي(٥): ثقةٌ وفوقَ الثِّقة. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب (الثَّقات(٦)). وقال أبو بكر الخطيب(٧): كان أحد الأثبات المُتْقِنِين مع صَلابةٍ في الدِّين، واشتهار بالسُّنّة، واتساعٍ في الرِّواية. رحلَ في الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٠٩٩. (١) (٢) المعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٧. (٣) نفسه. تاريخ الخطيب: ٢٤١/١. (٤) تاريخ الخطيب: ٢٤٠/١. (٥) ١٣٦/٩. (٦) تاريخه: ٢٤٠/١. (٧) ٣٩٨ طلب العِلْم وَكَتَبَ عن أهل بغدادَ، والبَصْرةِ، والكُوفةِ، والمدينةِ، ومكة، والشام، ومصر. وبلغني عن أبي مزاحم الخَاقانيّ أنّه قال: كان الصَّاغانيُّ يشبه يحيى بن مَعِين في وقته. قال أبو القاسم البَغَويُّ(١)، وأبو الحُسين ابن المُنادي(٢)، وأحمد بن كامل القاضي (٣): ماتَ سنة سبعين ومئتين. قال الْبَغَويُّ: في صَفَر. وقال الآخران: لسَبع خَلَون من صَفَر. زادَ ابنُ المنادي: يوم الخَمِيس(٤). ٥٠٥٤ - ق: محمد(٥) بن إسحاق بن عَوْن، ويقال: ابن خَلَفِ البَكّائِيُّ العامريُّ، أبو بكر الكُوفيُّ . روى عن: أحمد بن عبدالله بن يونُس، وجعفر بن عَوْن، وجَنْدَل بن والق، وحُسين بن عبدالأول، وخالد بن مَخْلَد القَطّوانيِّ تاريخ الخطيب: ٢٤١/١. (١) نفسه . (٢) (٣) نفسه . وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة في ((الصلة)): كان ثقة مأموناً، وقال أبو (٤) حاتم الرازي: ثقة، وقال السُّلمي عن الدارقطني: هو وجه مشايخ بغداد (٣٦/٩)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. (٥) المعجم المشتمل، الترجمة ٧٥٨، والكاشف: ٣/الترجمة ٤٧٨٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٨٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٥٤، (أوقاف ٥٨٨٢)، ونهاية السول، الورقة ٣١٥، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٩، والتقريب: ١٤٤/٢، وخلاصة الخزرجي : ٦٠٤٦. ٣٩٩ الكُوفيِّ، ورَشَد بن القاسم بن مِسْعَر بن كِدام، وعُبيد الله بن موسى، وعُثمان بن زُفَرِ التَّيْمِيِّ، وَعَوْن بن جعفر المُعَلِّم، وأبي نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، والفَضْل بن موفق، وقَبيصة بن عُقْبَة، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النَّهْديِّ (ق)، ومحمد بن القاسم الأسديِّ، ومحمد بن مُطَرِّف الكُنَاسِيِّ، والوليد بن عُقبة الشّيبانيِّ، ويَعْلَى بن عُبيد. روى عنه: ابنُ ماجة، وإبراهيم بن محمد بن الحسن ابن متويه، وأبو القاسم إبراهيم بن نَجِيح بن إبراهيم الكُوفي الفقيه، وأحمد بن أبي أحمد الخُتْلِيُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة الحافظ، وجعفر بن محمد بن حرب، وصالح بن أحمد ابن أبي مُقاتل، وعبدالله بن زيدان بن بُرَيْد البجليُّ، ومحمد بن محمد ابن إسحاق المَلَطيُّ، ومحمد بن المنذر الهَرَوي شَكْر، والهيثم بن خَلَف الدُّورِيُّ، وأبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايينيُّ، وأبو بكر يوسف بن يعقوب الواسطيُّ . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(١)). وقال أبو العباس بن عُقْدَة: مات سنة أربع وستين ومئتين في شعبان لستٍ خَلَون منه، ورأيته لا يَخْضِب(٢). ٥٠٥٥ - م د: محمد (١) بن إسحاق بن محمد بن (١) ١٢٥/٩. وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ١ /الترجمة ٦٤، وتاريخه الصغير: ٣٦٧/٢، والكنى = (٣) ٤٠٠