Indexed OCR Text
Pages 201-220
ومَرْئَد بن عامر الهُنائيُّ، ويوسُف بن عَطيّة الصَّفّار. قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٣). وقال النَّسائيُّ: ليسَ بالقويّ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات(٤))، وقال: مات سنة ثلاثين ومئة(٥) . روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب))، ومسلم، وأبو داود في كتاب ((القَدَر))، والنّسائيُّ . ٤٩٨٦ - ق: كُلْثوم(٦) بن جَوْشَنَ القُشَيْرِيُّ الرَّقِّيُّ . (١) العلل ومعرفة الرجال: ٣٨٩/١، و١٥٨/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٣٥٦. (٣) وكذلك قال عبدالله بن أحمد بن حنبل عن يحيى بن معين (العلل ومعرفة الرجال: ١٠٢/٢). (٤) ٣٥٦/٧. (٣) وقال ابن سعد: كان معروفاً وله أحاديث (طبقاته ٢٤٤/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. (٤) تاريخ الدوري: ٤٩٧/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٩٨٤، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٢٨، وعلل الحديث (١١٥٦)، وثقات ابن حبان: ٣٥٦/٧، والمجروحين له: ٢٣٠/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٨٣، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٧٣٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٨٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٩٦٨، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٢/٨ - ٤٤٣، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٧١. ٢٠١ روى عن: أيوب السَّخْتِيانيِّ (ق)، وثابت البُنانيِّ، وحاتِم بن الحَسن صاحب أنس بن مالك، والحَسن البَصْريِّ، وداود بن أبي هِنْد، وهِشام بن سَعْد. روى عنه: خالد بن حَيَّن الرَّقّيُّ، وعبد الملك بن بَهْز بن حَكِيم، وعُبيدالله بن عَمرو الأسديُّ، وعَمرو بن عثمان الكِلابيُّ، وكَثِير بن هشام (ق)، وهِلال بن عُمر الباهليُّ جد هِلال بن العلاء. قال أبو عُبيد الآجريُّ(٧): سألت أبا داود عن كلثوم بن جَوْشَنِ القُشَيْري، فقال: مُنكرُ الحديثِ. ذكره في أهل البصرة، وكأنّه بصري، نزلَ الرقة، والله أعلم. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٤)). روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أبو سعد عبدالله بن عُمر بن أحمد ابن الصَّفار النَّيْسابوري، قال: أخبرنا أبو القاسم الفَضْل بن محمد بن أحمد بن أبي منصور العَطَّار الأَبْيُوزْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أبي (١) سؤالاته: ٥/ الورقة ٧. (٢) ٣٥٦/٧. ثم ذكره في ((المجروحين)) أيضاً وانظر ما قال ولا تتعجب: يروي عن الثقات المقلوبات وعن الأثبات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به بحال (٢٣٠/٢). وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث ( الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٢٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن كلثوم بن جوشن، فقال: ليس به بأس. ووثقه البخاري (٤٤٣/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. ٢٠٢ منصور الحاكم المَنْصُوريّ النَّوْقاني(١)، قال: أخبرنا أبو الحسن الدَّارَقُطنيُّ، قال: حدثنا الحُسين بن إسماعيل القاضي، قال: حدثنا عليّ بن شُعَيْب، والفضل بن سَهْل، قالا: حدثنا كَثِير بن هِشام، قال: حدثنا كُلْثوم بن جَوْشَن، عن أيوب السَّخْتِيانيّ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ المُسلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وقال الفضل: مع النَّبيين والصِّدِّيقين والشُّهداء يوم القيامة. رواه (٢) عن أحمد بن سنان القَطّان، عن كَثِير بن هشام على لَفْظِ عليّ بن شُعيب، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٩٨٧ - بخ: كلثوم(٣) بن الحُصَيْن أبو رُهْم الغِفاريُّ، من أصحاب الشِّجَرة، وهو مولى أبي حازم التّمّار. (١) بفتح النون الموحدة وسكون الواو وفتح القاف وبعد الألف نون، نسبة إلى نوقان إحدى مدينتي طوس كما في اللباب وغيره. (٢) ابن ماجة (٢١٣٩). طبقات ابن سعد: ٢٤٤/٤، وتاريخ خليفة: ٩٦، ٩٧، وطبقاته: ٣٢، وعلل ابن (٣) المديني: ٤٩، ومسند أحمد: ٣٤٩/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٩٧٥، والكنى لمسلم، الورقة ٣٧، والمعرفة ليعقوب: ١٦٩/٣ - ١٧٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٧٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٢١، وثقات ابن حبان: ٣٥٤/٣، ومعجم الطبراني: ١٨٢/١٩، والإستيعاب: ١٣٢٧/٣، و١٦٥٩/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٣٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٤٤٢، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٧٢. ٢٠٣ قال الحاكم أبو أحمد: أبو رُهْم كُلْتُوم بن الحُصَيْنِ بن عُتْبَة ابن خَلَف، ويقال: ابن الحُصَيْن بن خالد بن المُعَيْسِير بن زيد ابن أُحْمَس بن غِفار، ويقال: كُلْثوم بن حِصْن بن عُتبة بن خالد ابن ثّوْر بن غِفار الغِفاري، له صُحبة من النبي بََّ، وكان ممن أسلم بعد قُدوم المُصطفى وَ﴿ المدينة، وشَهدَ أحداً، وكان له منزل يبني غِفار، وكان أكثر ذلك ينزل الصَّفْراء وغيقة ومَاوَالَهَا وَهِيَ أرض كنانة (١). وقال الزُّهريُّ عن عُبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس: استخلفَ النَّبِيُّ ◌َ على المدينة أبا رُهْم كُلثوم بن الحُصَيْنَ لسَفَرِهِ يعني في غَزْوة الفَتْح. روى عن: النبي (بخ) حديثاً طويلاً في قصة غزوة صَلى الله وسلم تَبُوك. روى عنه: مولاه أبو حازم التّمّار، وابن أخيه (بخ) غير مسمى . قاله الزُّهريُّ (بخ) عن ابن أخي أبي رُهْم عن أبي رُهْم، وقيل: عن الزُّهري، عن ابن أُكَيْمة اللَّيْئِيّ، عن ابن أخي أبي رُهْم، عن أبي رُهْم(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)). (١) انظر طبقات ابن سعد: ٢٤٤/٤، والإِستيعاب: ١٦٦٠/٤. (٢) وقال ابن عبدالبر في ((الإِستيعاب)): كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان إذ شهد مع رسول الله وَّل أحد قد رُمي بسهم في نحره فجاء إلى رسول الله وَلّ فبصق فيه، فكان أبو رهم يسمى المنحور (١٣٢٧/٣). ٢٠٤ ٤٩٨٨ - دس ق: كُلْثوم(١) بن المُصْطَلِقِ، وهو كُلْثوم بن عَلْقَمة بن نَاجِية بن المُصْطَلِقِ، ويقال: كُلْثوم بن الأَقْمَر، ويقال: كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضِرار بن المُصْطَلِقِ الخُزَاعِيُّ المُصْطَلِقِيُّ الكُوفيُّ. يقال: له صُحبة. روى عن: النّبِي وَلّ (ق)، وعن أسامة بن زيد، وعبدالله ابن مسعود (س)، وجُويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن المُصْطَلِقِ، ويقال: إنها عَمَّته، وزينب بنت جَحْش (د)، وأم سَلَمة أزواج النبي روى عنه: أبو صَخْرَة جامع بن شَدَّاد (دق)، والزُّبير بن عَدِي (س)، وعِمران بن عُمَّيْر، ومهاجر أبو الحسن. ذكره ابنُ حِبَّان في التابعين من كتاب ((الثِّقات(٢)). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٧٦، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٢٢، وثقات ابن حبان: ٣٣٥/٥، والإِستيعاب: ١٣٢٧/٣، وأسد الغابة: ٢٥١/٤، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٣٥، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٦٥/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧١، ومعرفة التابعين، الورقة ٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٥٩، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٣/٨ - ٤٤٤، والإصابة ٣/ الترجمة ٧٤٤٥، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٧٣. (٢) ٣٣٥/٥. وقد فرق ابن حبان في قسم التابعين بينه وبين كلثوم بن علقمة، وبين كلثوم بن عامر وأفرد لكل واحد منهم ترجمة (٣٣٥/٥ - ٣٣٦). وقال أبو عمر بن عبدالبر: أحاديثه مرسلة لا تصح له صحبة وسمع ابن مسعود (الإِستيعاب: ١٣٢٧/٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وكذا فرق بينهم البخاري في تاريخه، وابن أبي خيثمة، وابن أبي حاتم، والذي يظهر أن كلثوم بن المصطلق هو كلثوم بن عامر وإنما نسب إلى جده وأما كلثوم بن الأقمر فهو غيره قطعاً (٤٤٤/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ويقال له صحبة. ٢٠٥ روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. : ٤٩٨٩ - بخ دت س: كَلَدة(١) بن الحَنْبَل، ويقال: ابن عبدالله بن الحَنْبَل بن مالك، ويقال: ابن مُلَيْك بن عائقة بن كَلَدة الجُمَحِيُّ أخو عبدالرحمان بن الحَنْبَل. قال هشام بن محمد ابن الكَلْبِيّ: وهما من اليَمَن ممن سَقَط إِلى مكة، ولم تُسم لنا قَبِيلتهما. وقال محمد بن إسحاق(٢)، والواقديُّ(٣)، وغيرُهما: كان كَلَدَة ابن الحَنْبَل أخا صَفْوان بن أمية لُأَّمِّه، أُمهما صَفِيّة بنت مَعْمَر بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَحٍ. وقال الهيثم بن عَدي(٤)، وابن الكَلْبِي(٥): كَلَدَة ابن الحَنْبَل ابن أخي صَفْوان بن أمية لأمه، وقالا: كان الحنبل مولى لمَعْمَر (١) طبقات ابن سعد: ٤٥٧/٥، وطبقات خليفة: ١١٢، ٢٧٨، ومسند أحمد: ٤١٤/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٠٣٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٩١، وثقات ابن حبان: ٣٥٦/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٩/ ١٨٦، والإِستيعاب: ١٣٣٢/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٨٠/٧، وأسد الغابة: ٢٥٢/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٣٦٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٢، ونهاية السول، / الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٤/٨ - ٤٤٥، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧٤٤٦، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٩٦. (٢) الإستيعاب: ١٣٣٢/٣. الإستيعاب: ١٣٣٣/٣. (٣) (٤) نفسه . (٥) نفسه . ٢٠٦ بن حَبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، وكان أخا صفوان بن أمية لأمه. وشَهدَ الحَنْبَل مع صَفْوان يوم حنين(١)، فلما انهزمَ المُسلمون، قال الحَنْبَل: بَطل سِحْر ابن كَبْشة اليومَ، فقال له صَفْوان: فَضَّ الله فاكَ، لأن يَرُبَّنِي رجل من قريش أحب إليَّ من إِن يَرُبَّنِي رجلٌ من هَوَازن. وقال الواقِديُّ(١): وهو أسود من سُودان مكة. وقال ابن الكَلْبِي في موضع آخر: أُمُّ صَفْوان بن أمَّة بن خَلَف صَفِيّة بنت مَعْمَر بن حَبيب بن وَهْب بنِ حُذَافة بن جُمَح، وليسَ كَلَدة بأخيه ولكنه ابن أخته صَفِية بنت أُمَّيّة بن خَلَف لها: كلدة، وعبدالرحمان ابنا الحَنْبَل بن مُلَيْك وهما من العَرَب ممن سَقْطَ إِلى مكة، وكان كَلَدَة مُتّصلا بصَفْوان بن أمية بهذه القَرابة يَخْدمه لا يُفارقه في سَفَر ولا حَضَرٍ، ثم أسلمَ بإِسلام صَفْوان ولم يزل مُقيماً بمكة إِلى أن تُوقِّي بها(٣) . وقال محمد بن سَعْد(٤): قول الواقديّ أنّه أخو صَفْوان بن أمية الأَصوب، وهو قول أهل المَدِينة كُلّهم. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّبِيُّ، عن مُصْعَب بن عبدالله الزُّبَيْري: كان كَلَّدَة، وعبدالرحمان ابنا حَنْبَل بن مُلَيْك من أهل اليَمَن نَزَّعَ أبوهُم إِلى مكة، وكان عدادهما في بني جُمَح، وهما تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((بن)). (١) (٢) انظر الإستيعاب: ١٣٣٣/٣. (٣) نفسه . (٤) طبقاته: ٥ /٤٥٧. ٢٠٧ ابنا صَفِيّة بنت مَعْمَر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح، وكان أمية بن خَلَف بن وَهْبَ بن حُذافة بن جُمَح ابن عم مَعْمَر ابن حَبيب بن وَهْب، وصَدِيقاً له، ونَدِيماً، فزعموا أنّه شَرب معه يوماً فمرت ابنته صَفِية بنت مَعْمَر، فقال له أمية بن خَلَف: من هذه؟ قال: ابنتي، قال: زوجنيها، فَزَوّجه إياها، فولدت له صَفْوان ابن أمية، فوقعَ بين أَمية وبين مَعْمَر شَرُّ فَجَحَدَها، وقال: ماهي ابنتي، فَطَلَّقها أمية بن خلف آنفة حين انتفى منها، فغضب مَعْمَر فزوّجها حَنْبَل بن مُليك، فولدت له: كَلَدة، وعبد الرحمان، وهما من مُسْلِمَة الفَتْحِ، وقُتِلَ عبدالرحمان مع عليّ بصفّين. وليسَ لِكُلَدة ابن حنبل غير هذا الحديث - يعني: حديث اللَّبن والجَدَاية (١) والضَّغَابِيس(٢) . وقال عبدالله بن محمد القُدَامِيُّ (٣) عن رجالِهِ في كتابه الذي صَنْفَهُ في ((فتوح الشام)): وعبدالرحمان هو أخو كَلَّدة بن الحَنْبَل، وهما أخوا صَفْوان بن أمية لُأمه أمهم جميعاً صَفِية بنت مَعْمَر بن حبيب بن وَهْب بن حُذافة بن جُمَح. وذكر البُخاريُّ(٤) أَن كَلَدَة بن الحَنْبَلِ أَسْلَمي، فالله أعلم. وقال أبو عُمر بن عبدالبَرّ(٥): كَلَدَة بن الحَنْبَل، ويقال: كَلَدَة الجداية: من أولاد الضباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة. (١) الضغابيس: بقلة تكون بالبادية كما سيأتي. (٢) نسبة إلى قدامة، وعبدالله هذا مصيصي كان يقلب الأخبار، لا يحتج به. (٣) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٠٣٠ . (٤) (٥) الإستيعاب: ٠١٣٣٢/٣ ٢٠٨ ابن عبدالله بن الحَنْبَل، والصواب كَلَدَة بن الحنبل(١). روى عن: النبي ◌ُ﴾ (بخ دت س). روى عنه: أميَّة بن صَفْوان بن أميَّة (بخ « ت س)، وعمرو ابن عبد الله بن صَفْوان بن أمية (بخ دت س). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه عالياً جداً. أزلا أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن ماشادة، وعَفِيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني(٢)، قال: حدثنا أحمد بن الحسن المِصْريُّ الْأَيْلِيُّ، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عَمرو بن عبدالله بن صَفْوان أخبره أنَّ كَلَدَة بن حَنْبَل أخبرَهُ أن صَفْوان بن أمية بعثَهُ فِي الفَتْحِ إِلى رسول الله مَ﴿ بَلَن وجَداية وضَغَابِيس والنبيُّ ◌َّرَ بِأُعْلَى الوادي، قال: فدخلتُ فلم استأذِن ولم أُسَلِّم، فقال النَّبِيُّ وَّ: ((أخرج فقل: السَّلامُ عليكم، أأدخلُ)). وذلكَ بعد ما أَسْلَمِ صَفْوانُ. قال أبو عاصم: الضَّغَابيس: بَقْلة تكون بالبادية . (١) وقال ابن ماكولا: كَلَدَة بفتح الكاف واللام والدال، هو كلدة بن الحنبل الأسلمي له صحبة، روى عنه عمر بن عبدالله بن صفوان (الإِكمال: ١٨٠/٧). (١) المعجم الكبير: ١٨٧/١٩ (٤٢١). ٢٠٩ رواه أحمد بن حنبل(٢)، والبُخاري(٢) عن أبي عاطم، فوافقناهما بعلو. ورواه أبو داود(٣) عن محمد بن بَشَّار عن أبي عاصم، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه أيضاً(4) عن يحيى بن حَبيب، عن رَوْح، عن ابن جُرَيْج. ورواه التّرمذيُّ(٥) عن سُفيان(٦) بن وكيع، عن رَوْح، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حَسَنٌ غريبٌ لانعرفه إلا من حديث ابن جُرَيْج. ورواه النَّسائيُّ(٧) عن يوسُف بن سعيد، عن حجاج، عن ابن جُرَيْج، فوقعَ لنا كذلك. وذكروا فيه حديث عمرو بن أبي سفيان عن أمية بن صَفْوان ابن أُمية، عن كَلَدَة، ولم يذكروا تفسير أبي عاصم للضَّغَابِيس. ٤٩٩٠ - د: كُليب(٨) بن ذُهْلِ الحَضْرَمِيُّ المِصْريُّ. (١) المسند: ٤١٤/٣. (٢) الأدب المفرد (١٠٨١). أبو داود (٥١٧٦). (٣) أبو داود (٥١٧٦). (٤) (٥) الترمذي (٢٧١٠). تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: («صفوان)». (٦) (٧) عمل اليوم والليلة (٣١٥). تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٩٩٠، والمعرفة ليعقوب: ٤٩٢/٢، والجرح = (٨) ٢١٠ روى عن: عُبيد بن جَبْر (د). روى عنه: يزيد بن أبي حبيب (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١). روى له أبو داود، وقد كتبنا حديثه في ترجمة عُبيد بن جَبْر. ٤٩٩١ - ي ٤: كُليب (٢) بن شِهاب بن المَجْنون الجَرْمِي الكُوفيُّ والد عاصم بن كُلَيْب. وفي نَسَبه خلافٌ قد ذكرناه في ترجمة شِهاب بن المَجْنون. روى عن: سَعْد بن أبي وَقّاص، وأبيه شِهاب بن المَجْنون (ت)، وعبدالله بن عباس (دس)، وعبدالرحمان بن الأسود بن = والتعديل: ٧/الترجمة ٩٥٢، وثقات ابن حبان: ٣٥٦/٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٧٥، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٥/٨، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٧٤. (١) ٣٥٦/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): عنه يزيد بن أبي حبيب فقط (٣/ الترجمة ٦٩٧٥) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن خُزيمة: لا أعرفة (٤٤٥/٨). وقال في ((التقريب)): مقبول. (٢) طبقات ابن سعد: ١٢٣/٦، وعلل أحمد: ٨٠/١، ٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٨٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٦٧/٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٤٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٧/٥، ومعجم الطبراني الكبير: ١٩٩/١٩، والإستيعاب: ١٣٢٩/٣، وأسد الغابة: ٢٥٣/٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٧٣٦، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٣٧٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٢/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٥/٨ - ٤٤٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٥٢٨، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٩٧٥. ٢١١ يزيد، وعليّ بن أبي طالب (ص)، وعُمر بن الخطاب، وخاله الغَلْبان بن عاصم الجَرْمي، ومجاشع بن مسعود (دق)، ووائل بن حُجْرِ الحَضْرَميِّ (ي ٤)، وأبي ذَرّ الغِفاريِّ، وأبي موسى الأشْعريِّ (ق)، وأبي هُريرة (دت س)، ورجل من الأنصار (د)، ورجل من مُزَينة (س). روى عنه: إبراهيم بن مُهاجر، وابنه عاصم بن كُلَيْب (ي ٤). قال أبو زُرعة (١): ثقةٌ . وقال محمد بن سَعْد(٢): كان ثقةً من قُضاعة، ورأيتهم يستحسنون حديثَهُ ويحتجون به. وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سمعت أبا داود يقول: عاصم بن كُلَيْب عن أبيه عن جده ليسَ بشيءٍ، الناس يغلطون يقولون: كُلَيْب عن أبيه، ليسَ هو ذاك. وقال أيضاً: سمعت أبا داود قال: روى إبراهيم بن مهاجر عن كُلَيْب عن أبي هريرة، يعني: أبا عاصم بن كُلَیْب كان له قدر، قال كليب: دخلت على عليّ، وعاصم بن كُلَيْب كان أفضل أهل الكوفة . وقال النّسائيُّ فيما قرأتُه بِخَطه: كُلَيْب هذا لا نَعلم أنَّ أحداً روى عنه غير ابنه عاصم بن كُلَّيْب وغير إبراهيم بن مُهاجر، (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٤٦. (٢) طبقاته: ١٢٣/٦. (٣). سؤالات الآجري: ١٦٧/٣. ٢١٢ وإِبراهيم بن مهاجر ليس بقويّ في الحديث. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١)). روى له البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة))، والباقون سوى مسلم. ٤٩٩٢ - د: كُليب(٢) بن صُبْحِ الأَصْبحيُّ المِصْريُّ. روى عن: الزِّبْرقان بن عبدالله الضَّمْرِيِّ (د)، وعُقّبة بن عامر الجُهنيِّ . روى عنه: جعفر بن ربيعة، وعباس بن عباس القِتْبانيُّ . قال عُثمان بن سعيد الدارميُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات(٤)). (١) ٣٣٧/٥. وذكره في قسم الصحابة أيضاً وقال: ويقال: إن له صحبة (٣٥٦/٣). وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٦) وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن النبي ◌َّله مرسلاً ولم يدركه. إنما يرويه الناس عن عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٤٥). وقال ابن عبدالبر: له ولأبيه صحبة (١٣٢٩/٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ووهم من ذكره في الصحابة ... (٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٧١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٩١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٥٣، وثقات ابن حبان: ٣٥٦/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٣٧، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٢، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٦/٨، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٧٦. (٣) تاريخه الترجمة ٧١٦. (٤) ٣٥٦/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٢١٣ روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد كتبناه في ترجمة الزَّبْرقان ابن عبدالله . ٤٩٩٣ - بخ د: كُليب(١) بن مَنْفَعة الحَنَفِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: سَلِيط بن عَطيَّة الحَنَفيِّ عن عليّ، وروى عن جَدِّه، وقيل: عن أبيه عن جَدِّه أنه أتَى النبي ◌ََّ، فقال: يارسول الله من أبر؟ قال: أمك ... الحديثَ. روى عنه: الحارث بن مُرَّة (د)، وضَمْضَم بن عَمرو (بخ) الحَنَفیان(٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب))، وأبو داود. ٤٩٩٤ - خ دت: كُليب(٣) بن وائل بن بَيْحان الَّيْمِيُّ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٩٨٨، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٤٩، وثقات ابن حبان: ٣٣٧/٥، وإكمال ابن ماكولا: ٣٠٠/٧، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٣٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٢، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٦٠، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب ٤٤٦/٨، والتقريب: ٢ /١٣٦، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٩٧٧ . (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣): طبقات ابن سعد: ٣٢٣/٦، وتاريخ الدوري: ٤٩٧/٢، وطبقات خليفة: ١٦٥، وعلل أحمد: ٨٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٨٥، والمعرفة والتاريخ: ٨١٦/٢، و١٠١/٣، ١٨٧، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٤٧، وثقات ابن حبان: ٣٣٧/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٨١، ورجال البخاري للباجي : ٦١٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٢/٢، والكاشف ٣/ الترجمة ٤٧٣٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٨٨، والمغني: ٢ / الترجمة ٥١٠٧، والعبر: ٢٦٩/١ ٪ = : ٢١٤ البَكْرِيُّ المَدَنيُّ، ثم الكُوفيُّ . روى عن: عبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعَمِّه قيس بن بَيْحان، وهانىء بن قيس (د)، وزينب بنت أم سَلَمة (خ). روى عنه: حفص بن غياث، وزائدة بن قُدامة، وزُهير بن معاوية، وسُفيان الثَّوريُّ، وسِنان بن هارون البُرْجُميُّ (ت)، وسَوّار ابن مُصْعَب، وشَريك بن عبدالله، وعبد الواحد بن زياد (خ)، وعُبيدالله بن إِياد بن لَقيط، وأبو إسحاق الفَزَارُّ (د). قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٢). وقال أبو زُرعة(٣): ضَعِيف. وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات(٤)). روى له البُخاريُّ حديثاً، وأبو داود حديثاً، والترمذي حديثاً، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٩٣/٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٩٧٦، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٦/٨ - ٤٤٧، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٧٨. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٤٧. (١) وقال الدوري عنه: ليس به بأس (تاريخه: ٤٩٧/٢). (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٤٧. ٣٣٧/٥. وقال يعقوب بن سفيان: كوفي لا بأس به (المعرفة: ١٠١/٣). وقال ابن (٤) حجر في ((التهذيب)): وقال الدارقطني: ثقة. وقال العجلي: يكتب حديثه (٤٤٧/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٢١٥ وقد وقع لنا كل واحد منها بعلو. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، وفاطمة بنت عبدالله، قال الصَّيْرفي: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(١): حدثنا إبراهيم بن هاشم البَغَويُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن الحَجَّاجِ السَّاميُّ، قال: حدثنا عبدالواحد بن زياد، قال: حدثنا كُلَيْب بن وائل، قال: حدثتني رَبِيبة النّبِيّ وَّ أحسبها زَيْنَب، قالت: فَهَى النَّبِيُّ وَ عن الدُّباء والحَنْتَم، وقال: أرى فيه النَّقِير. رواه البخاريُّ(٢) عن موسى بن إسماعيل عن عبدالواحد بن زياد أتم منه، وزاد فيه: أكان النبي ◌ََّ من مُضَر؟ فوقع لنا بدلاً عالياً. وروى(٣) قصة مُضَر منه بانفرادها عن قَيْس بن حفص عن عبدالواحد . وحديث أبي داود كتبناه في ترجمة حبيب بن أبي مُلَيْكة. وحديث التّرمزي كتبناه في ترجمة سنان بن هارون. ٤٩٩٥ - د: كُليب(٤) الجُهَنِيُّ، ويقال: الحضرميُّ جَدُّ عُثْم - (١) المعجم الكبير: ٢٨٢/٢٤ (٧١٦). (٢) البخاري : ٢١٦/٤. (٣) نفسه . طبقات ابن سعد: ٣٤٩/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٨٩، والجرح = (٤) ٢١٦ ابن كَثِير بن كُلَيب، معدود في الصحابة، له ثلاثة أحاديث. أحدها: رواه ابن جُرَيْج (د)، قال: أُخْبِرتُ عن عُثيم بن(١) كُلَيْب عن أبيه عن جده أنه جاءَ إِلى النبي وَّ، فقال: قد أُسْلَمت، فقال له النبي ◌ََّ: ((ألق عَنْك شَعْرِ الْكُفر وآَخْتَتَن)). والثاني رواه الواقديُّ عن محمد بن مُسلم المَخْزُومِيِّ المعروف بالجوْسَق مولى بني مَخْزوم عن عُثَيْم بن كَثِير بن كُلَيْب الجُهَنِيّ عن أبيه عن جده، قال: رأيت رسول اللّه وَّل في حجته وقد دفع من عرفة إلى جمع والنار توقد بالمُزْدَلفة وهو يؤمها حتى نزل قريباً منها. والثالث رواه الواقدي أيضاً عن عبدالله بن مُنِيب عن عُثْم ابن كَثِير بن كُلَيْب(٢)، عن جَدِّه وكانت له صُحبة، أنَّ رسولَ الله حَسَلّر قال: ((الأكْبَرُ من الإِخوةِ بمنزلةِ الأب(٢))). روى له أبو داود الحديث الأول. = والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٤٤، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٠٠/١٩، والإِستيعاب: ١٣٢٩/٣، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٤٠، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٣٧٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٢، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٧/٨، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٥٩. ضبب عليها المؤلف، لأن الصواب: عثيم بن كثير بن كليب. (١) ضبب عليها المؤلف أيضاً، لأن المعروف: عن أبيه، عن جده. (٢) خرّج له الطبراني حديث الواقدي (المعجم الكبير: ٢٠٠/١٩) ووقع فيه: ((عن عُثيم (٣) بن كثير بن كليب عن أبيه عن جده)) وقال ابن حجر في ((التهذيب)) ذكر ابن مندة وغيره أن اسم والد كليب الصلت وترجم له في الصحابة بناء على ظاهر الإِسناد، وليس الأمر كذلك بل هو عثيم بن كثير بن كليب والصحبة لكليب (٤٤٧/٨) وقال في ((التقريب)): صحابي قليل الحديث. ٢١٧ ٠ مَن اسمُه كُميل وكَثَّز وكنانة ٤٩٩٦ - سي: كُمَيل(١) بن زِياد بن نَهِيك بن الهَيْئَم بن سَعْد ابن مالك بن الحارث بن صُهْبان بن سَعْد بن مالك بن النَّخَع النَّخَعِيُّ الصُّهْبانِيُّ الكُوفيُّ. وقيل: كُمَيْل بن عبدالله، وقيل: كُمَيْل ابن عبدالرحمان، والنَّخَع من مَذْحِج. روى عن: عبدالله بن مسعود، وعثمان بن عَفّان، وعليّ بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب، وأبي مسعود الأنصاريِّ، وأبي هريرة (سي). روى عنه: رُشيد أبو راشد، وأبو عُمر سُلَيْمان بن عُبيد الله ابن سُلَيْمان الكِنْدِيُّ، وسُليمان الأَعمش، والعباس بن ذُرَيْح، وعبدالله بن يزيد الصُّهْبانيُّ، وعبدالرحمان بن جُنْدب الفَزَاري، (١) طبقات ابن سعد: ١٧٩/٦، وتاريخ خليفة: ٢٨٨، وطبقاته: ١٤٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٠٣٦، وثقات العجلي، الورقة ٤٦، والمعرفة ليعقوب: ٤٨١/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٩٥، والمجروحين لابن حبان: ٢٢١/٢، وثقاته: ٢٤١/٥، والكامل في التاريخ: ١٣٨/٣، ١٤٤، ١٨٣، ٢٠٥، ٣٧٦، ٣٧٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٨٩، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٠٩، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٧/٨ - ٤٤٨، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٩٧، وشذرات الذهب: ٩١/١. ٢١٨ وعبدالرحمان بن عابس، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (سي). ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الأولى من أهل الكُوفة، قال: وشَهدَ مع عليّ صِفّين، وكان شريفاً، مُطاعاً في قومه، فلما قَدِم الحجاج بن يوسف الكُوفةَ دَعَا به فقتَلَهُ، وكان ثقةً، قليلَ الحدیث. وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال العِجليُّ(٣): كوفيُّ تابعيٌّ ثقةٌ. وقال محمد بن عبدالله بن عَمَّار: كُمَيْل بن زياد رافضيٍّ، وهو ثقةٌ من أصحاب عليّ (٤). وقال في موضع آخر: كُمَّيْل بن زياد من رُؤساء الشِّيعة، وكانَ بلاءً من البَلاء. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(٥). وقال أبو الحسن المَدَائنيُّ: وفيهم يعني أهل الكوفة من العُبّاد: أُوَيْسِ القُرَنِيّ، وعَمرو بن عُتْبَة بن فَرْقَد، ويزيد بن معاوية النَّخَعِي، وربيع بن خُثَيم، وهَمّام بن الحارث، ومعضد الشّيباني، وجُنْدب بن عبدالله، وكُمَيْل بن زياد النَّخَعِي. (١) طبقاته: ١٧٩/٦. وليس فيه قوله: ((وكان ثقة قليل الحديث)). (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٩٥. (٣) ثقاته، الورقة ٤٦ . قال بشار: كيف يكون الرافضي ثقة؟! (٤) ٣٤١/٥، وذكره في ((المجروحين)) أيضاً وقال: كان كميل من المُفْرطين في علي ممن (٥) يروي عنه المعضلات وفيه المعجزات، منكر الحديث جداً تُتَّقى روايته ولا يُحتج به (٢٢١/٢)، فلا أعرف بعد كل هذا لم ذكره في الثقات؟! ٢١٩ أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالسلام التّميميُّ، وأبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو رَوْحِ عبدالمُعز بن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا الحاكم أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحُسين الخَتْعَمي بالكُوفة، قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ، قال: أخبرنا عاصم بن حُمَيد الحَنّاط أو رجل عنه، قال: حدثنا ثابت بن أبي صَفِيّة أبو حَمْزَةِ الثَّمالي، عن عبد الرحمان بن جُنْدب، عن كُمَيل ابن زياد النّخَعِي، قال: أخذ عليٍّ بيدي، فأخرجني إلى ناحية الجبَّان(١)، فلما أَصْحَرِنا، جَلَسَ، ثم تَنَفَّسَ، ثم قال: يا كُمَيل ابن زياد القُلوب أربعة(٢): فخيرُها أوعاها، إِحفظ ما أقول لك: الناس ثلاثة: فعالم رَبّاني، وعالم مُتَعَلَّمٌ على سبيل نَجَاةٍ، وهَمَج رَعَاعِ أَتباع كل ناعق، يميلون مع كُلِّ رِيْحٍ لم يَسْتَضِيئوا بِنُور العِلْمِ ولم يَلْجأوا إِلى رُكْنٍ وَثِيْقٍ. العِلْمُ خِيرٌ من المالِ، العِلْمُ يُخْرُسك وأنت تحرُسُ المَالَ، العلمُ يزكو على العَمَلِ ، والمال تَنْقُصُهُ النَّفَقة، وصُحْبة العالم دِيْنٌ يُدان بها باكتساب الطّاعة في حَيَاته، وجَمِيل الأحدوثة بعد مَوْتِه وصَنِعه، يَفْنَى المال بزوال صاحبه، مات خُزَّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقونَ ما بقي الدَّهرُ، أَعْيانُهم مفقودة وأمثالُهم في القُلوب موجودة، هَا إِنَّ هَا هُنا (١) بالجيم المعجمة والباء الموحدة وبعدها ألف ثم نون، والجبان في الأصل الصحراء، وأهل الكوفة يسمون المقبرة جبانة وبالكوفة محال تسمى بها (المراصد: ٣١٠/١) (٢) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في سياق الرواية، والمعروف أنها: ((أوعية)) كما في شرح نهج البلاغة ٣١١/٤، والعقد الفريد لابن عبدربه: ٢١٢/٢. ٢٢٠