Indexed OCR Text

Pages 181-200

وقال محمد بن سعد: قال هشام بن محمد: هو كَعْب بن
عُجْرة، وساق نسبه كما تقدم، ثم قال: انتسب كْعْب في بني عَمرو
ابن عَوْف.
قال: وقال محمد بن عمر (١): ليس بحليف ولكنه من
أنفسهم .
قال محمد بن سَعْد(٢): وطلبنا نسبه في كتاب ((نَسَب
الأنصار))، فلم نجده، وقيل: إِنه حَلِيفٌ لبني عَوْف بن الخَزْرَج وهم
القَوَاقلة، وقيل: إِنه حليفٌ لبني سالم من الأنصار. شَهد بيعة
الرّضوان .
وقال الواقِديُّ: كان قد استأخر إسلامُهُ، ثم أُسْلَم وشَهِدَ
المشاهدَ مع رسولِ اللهِ وََّ، وهو الذي نزلت فيه بالحُدَيْبَيَة
الرُّخصة في فِدية المُحْرم إِذا مَسّه الأَذَى قوله تعالى: ﴿فَمِنْ كَانَ
مِنْكُم مَرَيضاً أَو بِهِ أَذىٍّ مِنْ رَأسِهِ فَقَدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ .. (٣)﴾ الآية.
13
روى عن: النبي ◌ِّ (ع)، وعن بلال بن رباح(2)
(م ت س ق)، وعُمر بن الخطاب (ق).
روى عنه: إبراهيم (ت) وليس بالنّخَعِيّ، وابنه إسحاق بن
كَعْب بن عُجْرة (دت س)، وثابت بن عُبَيد، وجابر بن عبدالله
الأنصاريُّ، والحَسَن البصريُّ، وابنه الربيع بن كَعْب بن عُجْرة،
(١) انظر الإستيعاب: ١٣٢١/٣.
(٢) نفسه.
(٣)
البقرة (١٩٦).
(٤) تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((بلال بن أبي رباح)).
١٨١

وزيد بن وَهْبِ الجُهَنِي، وسعيد المَقْبُريُّ (ق) وقيل: بينهما رجل،
وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة (س)، وطارق بن شِهاب (ت)، وعاصم
العَدَويُّ (ت س)، وعامر الشّعْبيُّ (د)، وعبد الله بن عباس، وعبدالله
ابن عمر الخطاب، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وعبدالله بن
مَعْقِل بن مُقَرِّن (خ م ت س ق)، وعبدالرحمان بن أبي ليلى (ع)،
وابنه عبدالملك بن كعب بن عُجْرة، ومولاة لقيس بن سلمان،
ومحمد بن سيرين (ق)، وابنه محمد بن كعب بن عُجرة، ومحمد
ابن كعب القُرظيُّ (ق)، وموسى بن وَرْدان، وأبو ثُمامة الحَنَّط
(د)، وأبو عُبيدة بن عبدالله بن مسعود (م س).
قال خليفة بن خَيَّاط(١): مات سنة إحدى وخمسين.
وقال يعقوب بن سُفيان: مات سنة إحدى وخمسين أو سنة
ثنتين وخمسين.
وقال الواقديُّ، ويحيى بن بُكَيْر، وابن نُمير، وأبو عُبيد في
آخرين(٢): مات سنة اثنتين وخمسين.
قال بعضُهم: وهو ابن خمس وسبعين.
وقال بعضهم: ابن سبع وسبعين.
روى له الجماعة.
٤٩٧٦ - بخ م د ت س: كَعْب(٢) بن عَلْقَمة بن كَعْب بن
(١)
طبقاته: ١٣٦، وتاريخه: ٢١٣ .
(٢)
منهم ابن حبان (ثقاته: ٣٥١/٣).
تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٩٧٠، والمعرفة ليعقوب: ٥٠٣/٢، ٥١٥، =
(٣)
١٨٢

عَدِي الْتّنُوخِيُّ، أبو عبدالحَمِيد المِصْرِيُّ، وجَدُّه كعب بن عَدي
مَعْدودٌ في الصحابة .
رأى عبدالله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيديّ .
روى عن: بلال بن عبدالله بن عُمر (م)، ودُخَين الحَجْريُ،
وسالم أبي النّضْر (س)، وسعد بن مسعود الصَّدَفيِّ، وسعيد بن
المُسَيِّب، وعبدالله بن زُرَيْرِ الغافِقيِّ، وأبي تَمِيم عبدالله بن مالك
الجَيْشانيِّ، وعبدالرحمان بن جُبَيْرِ المِصْريِّ (م د ت س)،
وعبدالرحمان بن شماسة (م دس)، وعبدالعزيز بن مَرْوان بن
الحكم، وعِياض بن عبدالله بن سعد بن أبي سَرْح، وعيسى بن
هلال الصَّدَفيِّ (قد)، وغرفة بن الحارث الكِنْديِّ، وكثير أبي الهيثم
(بخ دس) مولى عُقبة بن عامر الجُهنيِّ، وأبي الخَيْرِ مَرْئَد بن
عبدالله اليَزَنِيِّ (دت)، وناعم مولى أم سلمة، وأبي عبدالرحمان
الفِهْريِّ.
روى عنه: إبراهيم بن نَشيط الوَعْلانيُّ (بخ دس)، وبُكير
بن عبدالله الأشَج، وحَرْملة بن عِمران التُّجِيبِيُّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح
(م د ت س)، وسَعْيد بن أبي أيوب (مد)، وأبو السَّحماء سُهَيْل بن
حسان الكَلْبِيُّ، وعبدالله بن سُلَيْمان الطّويل، وعبدالله بن لَهيعة
(د)، وعَمرو بن الحارث (م س)، والَّليث بن سَعْد، ومحمد بن
والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩١٦، وثقات ابن حبان: ٣٥٥/٧، ورجال صحيح
=
مسلم لابن منجويه، الورقة ١٥٠، والجمع لابن القيسراني: ٤٣١/٢، والكاشف:
٣ / الترجمة ٤٧٢٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧٠، وتاريخ الإسلام: ١٢٤/٥،
ونهاية السول، الورقة ٣٠٩، وتهذيب التهذيب: ٤٣٦/٨، والتقريب: ١٣٥/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٦٠، وشذرات الذهب: ١٧٧/١.
١٨٣

يزيد بن أبي زياد (دت) مولى المغيرة بن شعبة، ويحيى بن أيوب
(د).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(١)).
وقال أبو سعيد بن يونس: توفي سنة سبع وعشرين ومئة فيما
يقال .
وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة ثلاثين ومئة(٢).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوى ابن ماجة.
٤٩٧٧ - د: كعب(٣) بن عَمرو، ويقال: عَمرو بن كَعْب بن
حُجَيْرِ بن معاوية بن سَعْد بن الحارث بن ذُهْل بن سَلِمة بن دُؤل
ابن جُشَم بن يام اليَامِيُّ، جد طلحة بن مُصَرِّف، يقال له صُحبة.
روى لَّيْث بن أبي سُلَيْم (٥) عن طَلْحَة بن مُصَرِّف عن أبيه
عن جَدِّه عن النبي وَّر في الوضوء.
قاله عبد الوارث(٤) بن سعيد عن ليث بن أبي سُلَيْم.
(١) ٣٥٥/٧.
(٢)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٣)
تاريخ الدوري: ٤٩٧/٢، ومسند أحمد: ٤٨١/٣، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة
٩٠٥، والمراسيل: ١٧٨، وثقات ابن حبان: ٣٥٣/٣، ومعجم الطبراني الكبير:
١٨٠/١٩، والإِستيعاب: ١٣٢٢/٣، وأسد الغابة: ٢٤٥/٤، والكاشف:
٣/ الترجمة ٤٧٢٦، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة ٣٤٩، وتهذيب التهذيب:
٣/ الورقة ١٧٠، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٥٧، ونهاية السول، الورقة ٣١٠،
وتهذيب التهذيب: ٤٣٦/٨ - ٤٣٧، والإصابة: ٣/ الترجمة: ٧٤٢٤، والتقريب:
١٣٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٦١.
(٤) أبو داود (١٣٢).
١٨٤

وقال مُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وإسماعيل بن زكريا، وحفص بن
غياث: عن ليث بن أبي سُلَيْم، عن طَلْحة، عن أبيه، عن جده،
ولم يَنْسِبوا طلحة (١).
روى له أبو داود، وقال(٢): سمعتُ أحمد بن حنبل يقول:
ابن عُيَيْنَة زَعَمُوا كان يُنكره، ويقول: أَيْش هذا طَلْحة، عن أبيه،
عن جده؟!
٤٩٧٨ - بخ م ٤: كَعْب(٢) بن عَمرو بن عَبّاد بن عمرو بن
(١) وقال عباس الدوري: قيل ليحيى: طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده، رأى جده
النبي ◌َّر؟ فقال يحيى: المحدثون يقولون: قد رآه، وأهل بيت طلحة يقولون ليست
له صحبة (تاريخه: ٤٩٧/٢). وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سألت أبي قلت:
طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده، له صحبة، وما اسم جده؟ قال: لا أدري،
وقد بلغنا عن سفيان بن عيينة أنه أنكر أن يكون له صحبة. وقال عبدالرحمان بن أبي
حاتم: سألت أبي عن حديث رواه ليث بن أبي سليم، عن طلحة، عن أبيه، عن
جده، عن النبي ◌ِّيّ أنه مسح برأسه من مقدم رأسه حتى إلى آخر رأسه، إلى تحت
لحيته؟ فقال أبي: يقال: إنه طلحة رجل من الأنصار، ومنهم من يقول: طلحة بن
مصرف، ولو كان طلحة بن مصرف لم يختلف فيه. (المراسيل: ١٧٨ - ١٧٩). وقال
ابن حجر في ((التهذيب)»: فإن كان في الحديث المذكور هو جد طلحة بن مصرف
فقد رجح جماعة أنه كعب بن عمرو، وجزم ابن القطان بأنه عمرو بن كعب، وإن
كان طلحة المذكور ليس هو ابن مصرف فهو مجهول وأبوه مجهول وجده لا تثبت له
صحبة لأنه لا يعرف إلا في هذا الحديث (٤٣٧/٨).
(٢)
أبو داود (١٣٢).
طبقات ابن سعد: ٥٨١/٣، وتاريخ خليفة: ٢٢٣، وطبقاته: ١٠٢، ومسند أحمد:
(٣)
٣٢٧/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٩٥٥/٧، وتاريخه الصغير: ١٣١/١، والكنى
لمسلم، الورقة ١٢٦، والمعرفة ليعقوب: ٣١٩/١، والترمذي (٣١١٥)، وتاريخ أبي
زرعة الدمشقي: ٤٧٦، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٠١، وثقات ابن حبان : =
١٨٥

غَزِيَّة بن سَواد بن غَْم بن كَعْب بن سَلِمة، وقيل: كَعْب بن عَمرو
ابن مالك بن عَمرو بن عَبّاد بن عَمرو بن تَمِيم بن شَدَّاد بن غَنْم
ابن كَعْب بن سَلِمة الأنصاريُّ، أبو اليَسَرِ السَّلَميُّ، صاحبُ النبي
وسلم
شَهِدَ العَقَبة، وبَدْراً وهو ابن عشرين سنة، وهو الذي أسر
العَبّاس بن عبدالمطلب يومئذ(١).
روى عن: النَّبي ◌َّ (بخ م ٤).
روى عنه: حنظلة بن قيس الزُّرَقِيُّ (ق)، ورِبْعي بن
حِراش، وصَيْفي مولى أبي أيوب الأنصاريِّ (دس)، وعُبادة بن
الوليد بن عُبادة بن الصَّامت (بخ م)، وابنه عَمَّار بن أبي اليَسَر،
وعُمر بن الحَكَم بن رافع الأنصاريُّ (س)، وموسى بن طَلْحة بن
عُبيدالله (ت س).
قال أبو حاتم (٢)، وغيرُ واحد (٣): ماتَ بالمدينة سنة خمس
= ٣٥٢/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٦٣/١٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه،
الورقة ١٤٩، وحلية الأولياء: ١٩/٢، والاستيعاب: ١٣٢٢/٣، ١٧٧٦/٤، وأسد
الغابة: ٢٤٥/٤، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٠/٢، وتلقيح ابن الجوزي، الورقة
١٣٤، والكامل في التاريخ: ٥٠٢/٣، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٧/٢، والكاشف:
٣/ الترجمة ٤٧٢٧، والعبر: ٤١/١ - ٦١، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة
٣٤٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب:
٤٣٧/٨ - ٤٣٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٤٢٢، والتقريب: ١٣٥/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٥٩٦٢، وشذرات الذهب: ٦١/١.
(١)
انظر الاستيعاب: ١٣٢٢/٣.
الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٠١.
(٢)
(٣) منهم عمرو بن علي (رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٩)، وخليفة بن =
١٨٦

وخمسين .
زاد بعضُهم: وهو آخر من مات من أهل بَدْر.
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون.
٤٩٧٩ - ت س: كَعْب(١) بن عِياض الأَشْعَرِيُّ، له صُحبة،
عِداده في أهل الشام.
روى عن: النَّبِي ◌َ﴾ (ت س).
روى عنه: جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَميُّ (ت س).
روى له التِّرمذيُّ، والنّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ،
وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن
عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عليّ المُذْهب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(٢): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو العلاء
الحسن بن سَوَّار، قال: حدثنا ليث بن سَعْد، عن معاوية بن
= خياط (تاريخه: ٢٢٣)، وابن حبان (ثقاته: ٣٥٢/٣).
(١) طبقات ابن سعد: ٤١٤/٧، ومسند أحمد: ١٦٠/٤، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ٩٥٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٠٠، وثقات ابن حبان:
٣٥٣/٣، ومعجم الطبراني: ١٧٩/١٩، والإِستيعاب: ١٣٢٣/٣، وأسد الغابة:
٢٤٦/٤، والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٧٢٨، وتجريد أسماء الصحابة: ٢/ الترجمة
٣٥١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧٠، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب
التهذيب: ٨ / ٤٣٨، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٤٢٨، والتقريب: ١٣٥/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٩٦٣.
(١) مسند أحمد: ١٦٠/٤.
١٨٧

صالح، عن عبدالرحمان بن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن أبيه، عن كعب
ابن عياض، قال: سمعتُ رسول الله ◌َّةٍ يقول: ((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَة
وإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي المَالُ)).
رواه التِّرمذيُّ(١) عن أحمد بن مَنِيع، عن الحسن بن سوار،
فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من
رواية معاوية بن صالح.
ورواه النَّسائيُّ(٢) عن عَمرو بن منصور، عن آدم، عن
اللیث.
ورواه أبو صالح عبدالله بن صالح كاتب الليث بن سعد،
عن معاوية بن صالح، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا:
أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال:
أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا
إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: حدثني
معاوية أن عبدالرحمان بن جبير حدثه عن أبيه، عن كعب بن
عِياض، قال: سمعت رسول اللّه ◌َ له يقول: ((إنَّ لكلِ أُمّة فِتْنة
وفتنة أُمّتِي المَالُ)).
فهذه الرواية تعلو على رواية التّرمذيِّ، والنَّسائيِّ بثلاث
درجات، ولله الحمد.
(١)
الترمذي (٢٣٣٦).
(٢)
السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١١٢٩).
١٨٨

٤٩٨٠ - خ دت س فق: كَعْب(١) بن ماتع الحِمْيَرِيُّ، أبو
إسحاق المعروف بكَعْب الأحبار من آل ذي رُعَيْن، ويقال: من
ذي الكَلَاعِ ثم من بني مَيْتم، وهو من مُسْلِمة أهل الكتاب.
أدركَ النَّبِيَّ وََّ، وأسلمَ في خلافة أبي بكر الصدّيق،
ويقال: في خلافة عُمر بن الخطاب، ويقال أدرك الجاهلية.
مَ﴿ (مد) مُرْسلاً، وعن صُهَيْب الرُّومِيِّ
روى عن: النّبي
(س)، وعُمر بن الخطاب، وعائشة أم المؤمنين وماتَ قبلها.
روى عنه: الأخنس بن خَلِيفة الضَّبيُّ (فق)، وأَسْلَم مولى
عُمر بن الخطاب، وابن امرأته تُبَيع الحِميريُّ (س)، وجَرير بن جابر
الخَتْعَمِيُّ، وخالد بن مَعْدان، ورَوْحِ بن زِنْباع، وأبو المُخارق زُهير
ابن سالم السَّلُوليُّ، وسعيد بن المُسَيِّب، وشُرَيح بن عُبيد (فق) ولم
يدركه، وعبدالله بن رَبَاح الأنصاريُّ (مد)، وعبد الله بن الزبير بن
(١) طبقات ابن سعد: ٤٤٥/٧، وتاريخ الدوري: ٤٩٦/٢، وابن طهمان، الترجمة
٢٣٠، وطبقات خليفة: ٣٠٨، وعلل أحمد: ١٨/١، ٤٧، ٥٥، و٥١/٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٦٢، وتاريخه الصغير: ٦١/١، ٦٢، والكنى لمسلم،
الورقة ١، والمعرف لابن قتيبة: ٤٣٠، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٩/١، ٤٣٣، ٥٣٤،
و ٢٩٩/٢، ٣٠٠، ٣٠٤، ٣١٧، ٤٨٣، و٢٤٨/٣، والكنى للدولابي: ٩٩/١،
والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٠٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٣/٥، وحلية الأولياء:
٣٦٤/٥ - ٣٩١، و٣/٦ - ٤٧، وإكمال ابن ماكولا: ٩١/٧، وأنساب القرشيين:
٥٠، وسير أعلام النبلاء ٤٨٩/٣، وتذكره الحفاظ: ٥٢، والكاشف: ٣/ الترجمة
٤٧٢٩، والعبر: ٣٥/١، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٥٥/٢، وتذهيب التهذيب:
٣ / الورقة ١٧٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٧، وجامع التحصيل، الترجمة، ونهاية
السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٣٨/٨ - ٤٤٠، والتقريب: ١٣٥/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٦٤، وشذرات الذهب: ٤٠/١.
١٨٩

العَوَّام، وعبدالله بن ضَمْرة السَّلوليُّ (سي)، وعبدالله بن عباس
(فق)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعبدالله بن غَيْلان،
وعبدالرحمان بن مُغيث (س)، وعطاء بن أبي رَباح (سَ)، ومالك
ابن أبي عامر الأَصْبَحِيُّ (س)، ومحمد بن عبدالله بن صَيْفي،
ومُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّير (قد)، ومعاوية بن أبي سُفيان (خ)،
ومُغيث بنِ سُميّ، ومَمْطور أبو سلام الأسود، وهَمّام شيخ
لعبد الغفور الواسطِي، ويزيد بن خُمير اليَزني، ويزيد بن قوذر، وأبو
إبراهيم الرَّدْمَانِيُّ، وأبو رافع الصَّائغ (د)، وأبو سعيد الحُبْرانيُّ،
وأبو مَرْوان الأَسْلَميُّ (س) والد عطاء بن أبي مروان، وأبو هُريرة
(د ت س)، وابن مُواهِن (فق).
وقال سعيد بن أبي صَدَقة (فق): نُبِّئْتُ أَن كَعْباً قال في قوله
تعالى : ﴿يا أخت هارون﴾
ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد
أصحاب رسول الله وَ لَ. قال: وهو من حمير من آل ذي رُعَيْن،
وكان على دين يَهُود، فأسلمَ، وقَدِم المدينةَ، ثم خرجَ إِلى الشام،
فسكنَ حِمْص حتى توفَي بها سنة ثنتين وثلاثين في خلافة عثمان
ابن عفان .
وقال أبو مُسْهر: كان سعيد بن عبدالعزيز يقول: أُسْلَم كَعْب
على يدي أبي بكر. قال أبو مسهر: والذي حدثني غير واحد أن
كعباً من اليمن من ذي الكَلَاعِ ثم من بني مَيْتم، وكان مسكنه في
أرض اليَمَن، فَقَدِم على أبي بكر الصديق بعد وفاة رسول الله
(١) طبقاته: ٤٤٥/٧.
١٩٠

ثم أتى الشام فمات به.
وقال علي(١) بن زيد بن جُدْعان عن سعيد بن المُسَيِّب: قال
العباس لكعب: ما منعك أن تُسلم على عهد النبي ◌َّرَ، وأبي
بكر حتى أسلمت الآن على عهد عُمر؟ فقال كعب: إِن أبي كَتَّب
٤
لي كتاباً من التَّوراة ودفَعَهُ إِليَّ، وقال: اعمل بهذا وختم على سائر
كُتُبه وأخذ عليَّ بحق الوالد على ولده ألَّ أفض الخاتم، فلما كانَ
الآن ورأيتُ الإِسلام- يظهر ولم أرَ بأساً، قالت لي نفسي: لعل أباك
غَيِّب عنك عِلْمًا كَتَمك فلو قرأته. فَفَضْضتُ الخاتم، فقرأته،
فوجدتُ فيه صِفَة محمد وَلَّ وأمته، فجئت الآن مسلما، فوالى
العبّاس.
وقال محمد بن سَعْد(٢): قالوا: وذكر أبو الدَّرْداء كَعْبا، فقال:
إِن عند ابن الحِمْيَرِية لَعِلْماً كَثِيراً.
وقال الوليد بن مسلم، عن صَخْر بن جَنْدَل، عن يونس بن
مَيْسَرة بن حَلْبَس، عن أبي فوزة حُدَيْرِ السُّلَمِي، قال: خَرَجَ بعث
الصَّائفة فاكْتَتَبَ فيه كعبٌ أحسبه، قال: فخرِجَ الْبَعْثُ وهو مَريضٌ،
فقال: لأن أموت بحرَسْتا أحبّ إليَّ من أن أموتَ بدمشق ولئن
أموت بدومة أحبّ إليّ من أن أموت بحَرَستا هكذا قُدما في سبيل
الله، قال: فمضى، فلما كانَ بفَخ معلولاً، قلت: أخبرني. قال:
شَغَلتني نفسي حتى إِذا كان بحمص تُوفي بها فدفناه هنالك بين
(١)
نفسه .
(٢)
طبقاته: ٤٤٦/٧.
تحرف في نسخة ابن المهندس إلى: ((على)).
(٣)
١٩١

زيتونات أرض حِمْص، ومضى البَعْثُ فلم يَقْفل حتى قُتِلَ عُثمان.
وقال معاوية بن صالح، عن عبدالرحمان بن جُبير بن نُفَيْر،
قال معاوية: أَلا إِنَّ أبا الدَّرداء أحد الحُكماء أَلا إِن عَمرو بن
العاص أحد الحُكَماءِ أَلا إِنَّ كعب الأحبار أحد العُلماء إن كانَ
عنده لَعِلم كالثِمار وإِن كُنّا فيه لمُفَرّطين.
وقال أسامة بن زيد الَّليثي، عن أبي مَعْن: لقيَ عبدُ الله بن
سَلَامِ كَعْبَ الأحبارِ عند عُمر، فقال: يا كعب مَنْ أربابُ العِلْم؟
قال: الذين يعملون به. قال: فما يُذْهِبُ العِلْمَ من قلوب العُلماءِ
بعد أن حفظوه وعَقلوه؟ قال: يُذهبه الطَّمَع وشِره النَّفْس وتطلّب
الحاجات إِلى النَّاس. قال: صَدَقت.
وقال بَحير بن سَعْد، عن خالد بن مَعْدان، عن کَعْب، قال:
لُأن أبكي من خَشيةِ الله أَحَبُّ إِليَّ من أن أَتَصَدَّق بوزني ذَهَباً،
وما من عَيْنَيَن بَكَتَا من خَشْية الله في دار الدُّنيا إِلا كان حقاً على
الله أن يضحكهما في الآخرة.
وقال أبو الصَّبّاح عبدالغفور، عن هَمّام: دخلنا على كعب
وهو مَريض، فقلنا له: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟ قال: أجدني
جَسَداً مُرْتَهناً بعَملي، فإِن بَعَثني الله من مرقدي بَعَثني ولا ذنب
لي، وإن قَبَضَني ولا ذنبَ لي.
قال الواقدي، والهيثم بن عَدِي، وخليفة بن خَيّاط(١)،
وعمرو بن عليّ، وغيرُ واحدٍ : مات سنة اثنتين وثلاثين.
(١) طبقاته: ٣٠٨.
١٩٢

وقال إسماعيل بن عَيَّاش، عن صَفْوان بن عَمرو: حدثني
شُرَيح بن عُبيد أن كَعْباً مات سنة أربع وثلاثين، وكذلك أبو عُبيد،
وقد تَقَدَّم في حديث أبي فوزة أنه مات بحِمْص.
وقال ابنُ حِبَّان(١): مات سنة أربع، وقيل: سنة اثنتين
وثلاثين، وقد بلغ مئة سنة وأربع سنين.
ذكره البُخاريُّ(٢) في حديث حُمَيْد بن عبدالرحمان سمع
معاوية يحدث رَهْطاً من قُريش بالمدينة، وذكر كَعْب الأحْبار،
فقال: إِن كانَ من أصدق هَؤلاء المُحَدِّثين الذين يُحدِّثون عن الکتاب
وإِن كُنَّا معَ ذلك لَنَبْلُو عَلَيْهِ الكَذِب (٣).
وروى له ابنُ ماجةَ في ((التّفْسير)، والباقون سوى مسلم.
٤٩٨١ - ع: كَعْب(١) بن مالك بن أبي كعب، واسمه عَمرو
(١) ثقاته: ٣٣٣/٥.
(٢)
انظر تاريخه الصغير: ١ /٦٢.
وقال ابن حجر في ((التهذيب)»: هذا جميع ماله في البخاري وليست هذه برواية عنه
(٣)
فالعجب من المؤلف كيف يرقم له رقم البخاري فيوهم أن البخاري أخرج له، وكذا
رقم في الرواة عنه على معاوية بن أبي سفيان رقم البخاري معتمداً على هذه القصة
وفي ذلك نظر. وقد وقع ذكر الرواية عنه في مواضع في مسلم في أواخر كتاب
الإِيمان، وفي حديث أبي معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه
((إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران)) فحدثت به كعبا فقال: كعب:
ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهد. (٤٣٨/٨). قلت: الصواب مع ابن حجر،
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مخضرم.
(١) تاريخ خليفة: ٩٢، ٢٠٢، وطبقاته: ١٠٣، ومسند أحمد: ٤٥٤/٣، و٣٨٦/٦، =
١٩٣

ابن القَّيْن بن كَعْب بن سَواد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة الأنصاريُّ
السَّلَمِيُّ، أبو عبدالله، ويقال: أبو عبدالرحمان، ويقال: أبو
محمد، ويقال: أبو بَشِير، المَدَنِي الشَّاعِرُ صاحبُ النبي
وهو أحدُ الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيه ﴿وعلى
الثلاثة الذين خُلُّفوا﴾ وهو أحد السَّبعين الذين شَهِدُوا العَقَبة.
وحكى خليفة بن خَيّاط(٢) عن الكَلْبِي أَنّه شَهِدَ، بَدْراً وذلك
غير صحيح، فإِنه قد صح عنه أنّه قال: تخلفتُ عن بَدْر.
روى عن: النبي ◌ََّ (ع)، وعن أَسَيْد بن حُضَيْرِ.
روى عنه: جابر بن عبدالله، وعبدالله بن عباس، وأولاده
عبدالله بن كعب بن مالك (خ م د س ق)، وعبدالرحمان بن عبدالله
ابن كعب بن مالك (خ م س)، وعبدالرحمان بن كعب بن مالك
= وعلل أحمد: ١٦٥/١، ١٦٦، و١٨٩/٢، ٣١٩، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ٩٥٣، وتاريخه الصغير: ٧٦/١، ١١٥، والمعرفة ليعقوب: ٣١٨/١،
٣١٩، ٣٧٩، و٢٥٧/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٧، ٦١٨، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٠٢، وثقات ابن حبان: ٣٥٠/٣، ومعجم الطبراني الكبير:
٤١/١٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٩، وحلية الأولياء:
١٧٣/٣، والإستيعاب: ١٣٢٣/٣، وأسد الغابة: ٢٤٧/٤، ورجال البخاري
للباجي: ٦١١/٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٢٩/٢، وتلقيح ابن الجوزي:
١٤٥، وأنساب القرشيين: ٢١٩، ٢٨٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٢٣/٢، والكاشف:
٣/ الترجمة ٤٧٣٠، والعبر: ٥٦/١، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٥٦/٢، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ١٧١، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٠/٨
- ٤٤١، والإصابة: ٣/ الترجمة ٧٤٣٣، والتقريب: ١٣٥/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٥٩٦٥، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب: ٥٦/١.
(١) طبقاته: ١٠٣.
١٩٤

(ع)، وعُبيدالله بن كعب بن مالك (خ م دس)، وعلي بن أبي
طلحة وفي سماعه منه نَظَر، وُعُمر بن الحكم بن ثَوْبان، وعُمر بن
الحكم بن رافع، وعُمر بن كثير بن أَفْلَحَ، وأبو جعفر محمد بن
عليّ بن الحُسين ولم يدركه، وابناه محمد بن كعب بن مالك،
ومَعْبد بن كعب بن مالك، وأبو أمامة الباهليُّ .
قال خليفة بن خَيَّاط(١): أُمّه ليلى بنت زيد بن ثَعْلَبة من بني
سَلِمة، شَهِدَ العَقَبة، قال ابن الكَلْبِيّ: وشَهِدَ بَدْراً، وماتَ بالمدينة
قبل الأربعين.
وكذلك قال ابن البَرْقي في تأريخ وفاته.
وقال الواقديُ(١٢): مات سنة خمسين، وهو ابن سبع وسبعين
سنة(٣).
وقال الهيثم بن عَدِي: توفي سنة إحدى وخمسين.
وقال الزُّهريُّ(٤)): حدثنا عبدالرحمان بن كعب بن مالك عن
أبيه أنه قال: يا رسول الله قد أنزل الله في الشعر ما قد علمت
فما ترى فيه، فقال النبي ◌َّه: ((إنَّ المؤمنَ يُجاهدُ بسيفهِ ولِسأَنه
ويَدِه، والذي نفسي بيده لكأنما تَنْضَحُونهم بالنَّبل)).
(١) نفسه .
(٢)
انظر طبقات خليفة: ١٠٣ .
وكذلك قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٠٢). والباجي (رجال
(٣)
البخاري: ٦١١/٢).
(٤) انظر الإستيعاب: ١٣٢٣/٣. وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (٢٠٥٠٠) وعنه أحمد
في المسند: ٣٨٧/٦ من طريق معمر عن الزهري.
١٩٥

وقال عبدالله بن عَوْن(١)، عن محمد بن سيرين: كان ثلاثة
من الأنصار يهاجون عن رسول الله وَله: حَسّان بن ثابت وعبدالله
ابن رَوَاحة، وكعب بن مالك، فأما حسان فكان يذكر عُيُوبَهم
وأيامَهُم، وأما عبدالله بن رَوَاحة فكان يُغَيّرهم بالكُفْر وَتَرَدّدهم فيه،
وأما كَعْب بن مالك فكان يذكر الحَرْب، فيقول: فَعَلنا ونَفْعل
ويَتَهِدَّدُهم (٢) .
روى له الجماعة.
٤٩٨٢ - ٤: كعب(٣) بن مُرَّة، وقيل: مُرّة بن كَعْب (د)
البَهْزيّ، من بَهْز بن الحارث بن سُلَيْم بن مَنْصور له صُحبة. سكنَ
البَصْرة، ثم سكنَ الأَرْدُنّ من الشَّام.
روى عن: النَّبِيّ ◌ِ لَهَ (٤).
روى عنه: أسامة بن خُرَيْم، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وسالم بن أبي
٤
الجَعْد (س) وقيل: لم يسمع منه، وشُرَحبيل بن السِّمْط (٤)،
(١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٩٥٣.
(٢)
أخباره كثيرة، ولصديقنا الدكتور سامي مكي العاني، ثم البغدادي، رسالة فيه، جمع
فيها شعره وأخباره، مطبوعة متداولة معروفة.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤١٤/٧، وطبقات خليفة: ٥٢، ٣٠١، ومسند أحمد: ٢٣٤/٤،
٣٢١، وتاريخ البخاري الكبير: ٨/ الترجمة ١٩٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٩٨/٢،
والترمذي (١٦٣٤)، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٨٩٩، وثقات ابن حبان:
٣٥٣/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣١٥/٢٠، والإستيعاب: ١٣٢٦/٣، والكامل
في التاريخ: ٥٢٦/٣، والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٣١، وتجريد أسماء الصحابة:
٢/ الترجمة ٣٥٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧١، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥،
ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤١/٨، والتقريب: ١٣٥/٢،
والإصابة: ٣ / الترجمة ٧٤٣٤، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٩٦٦.
١٩٦

وعبد الله بن شَقِيق وقال: مُرَّة البَهْزي، وكُرَيْب السَّحُولي، وهَرِم بن
الحارث، وأبو الأشعث الصَّنعانيُّ (دت)، وأبو صالح الخَوْلانيُّ.
قال أبو عُمر بن عبد البّ(١): والأكثر يقولون: كَعْب بن مُرّة.
له أحاديث مَخْرجها عن أهل الكوفة يَرْؤُونها عن شُرَحْبيل بن
السِّمْط عن كَعْب بن مُرّة السُّلَمِيّ البَهْزِيّ، وأهل الشام يروون تلك
الأحاديث بأعيانها عن شُرَحْبيل بن السمط عن عَمرو بن عَنْبَسة،
فالله أعلم. سكنَ الأرْدُنَّ من الشَّام، وماتَ بها سنة تسع وخمسين،
وقيل: سنة سبع وخمسين.
روى له الأربعة.
٤٩٨٣ - ت ق: كَعْب(٢) المَدِيني.
قال ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات(٣)): كُنيته أبو عامر.
روى عن: أبي هُريرة (ت ق).
روى عنه: ليث بن أبي سُلَيْم(٤) (ت ق).
(١) الإِستيعاب: ١٣٢٦/٣.
(٢)
تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٦٥، والترمذي (٣٦١٢)، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ٩٠٨، وثقات ابن حبان: ٣٣٤/٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٢،
والكاشف: ٣ / الترجمة ٤٧٣٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٨٣، والمغني:
٢ / الترجمة ٥٠٩٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧١، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٦٣، ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب
التهذيب: ٤٤١/٨ - ٤٤٢، والتقريب: ١٣٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٩٦٧.
(٣) ٣٣٤/٥.
(٤) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبي عن كعب الذي روى عن أبي هريرة،
فقال: هو رجل وقع إلى الكوفة روى عنه ليث بن أبي سُليم لا يعرف مجهول لا أعلم
١٩٧

روى له التِّرمذيُّ حديثاً، وابنُ ماجةَ آخر، وقد وقع لنا كلُّ
واحدٍ منهما عالياً جداً.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد الطَّبَرانيُّ، قال: أخبرنا
إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، قال: أخبرنا عبدالرزاق، عن سُفيان،
عن لَيْث، عن كَعْب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وٍَّ:
((إِذا صَلّيتم عليَّ فَسَلوا الله الوَسِيلَةَ. قيل: وما الوسيلةَ يا رسول
الله؟ قال: أَعْلَى دَرَجَة في الجَنَّةِ لَا يَنَلُهَا إلّ رَجُل وَاحِدٍ وأرْجُو
أَنْ أَكونَ أَنَا هُوَ).
رواه أحمد بن حنبل(١) عن عبدالرَّزاق، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه التِّرمذيُّ(٢) عن بُنْدار عن أبي عاصم النَّبِيل، عن
سُفيان الثَّوري، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: غريبٌ، وَكَعْب
ليس بمعروف، لا نعلم أحداً روى عنه غير ليث بن أبي سُلَّيْم.
وأخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا
أبو رَوْح عبْدالمُعز بن محمد الهَرَوي، قال: أخبرنا تميم بن أبي
سعيد الجُرْجاني، قال: أخبرنا أبو سعد الكنْجروذي، قال: أخبرنا
أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال:
روى عنه غير ليث وأبو عوانة حديثاً واحداً (الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٩٠٨). وقال
الذهبي في ((الميزان)): شيخ مديني مجهول (٣ / الترجمة ٦٩٦٣). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): مجهول.
المسند: ٢٦٥/٢.
(١)
الترمذي (٣٦١٢).
(٢)
١٩٨

حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن لَيْث، عَنْ كَعْب، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النبيِ وَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الجُوَعِ فَإِنَّهُ بِثْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهاَ بِثْسَتِ
البِطَانَةُ أَوْ بِثْسَتِ العَلَامَةِ)).
رواه ابن ماجة(١) عن أبي بكر بن أبي شَيْبة، عن إسحاق
ابن منصور السَّلوليِّ، عن هُرَيْم بن سُفيان، عن لَيْث، ولم يَقُل:
- أو بئست العَلامة - فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً.
٤٩٨٤ - فق: كعب(١) مولى سعيد بن العاص القُرشيُّ
الأمويُّ، حجازي .
روى عن: مولاه سعيد بن العاص (فق).
روى عنه: نُبيه بن وهب.
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(٢))، وقال: روى عن رجل
من أصحاب النبي ◌ََّ(1).
روى له ابن ماجة في ((التفسير)).
(١) ابن ماجة (٣٣٥٤).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٩٦٧، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩١٠،
وثقات ابن حبان: ٣٣٤/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧١، وتهذيب التهذيب:
٤٤٢/٨، والتقريب: ١٣٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٩٦٨.
(٣) ٣٣٤/٥.
(٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه نبيه بن وهب (٣/ الترجمة ٦٩٦٤). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مجهول.
١٩٩

مَن اسمه كُلْثُوم وكَلَدة وكُلَيْب
٤٩٨٥ - بخ م قدس: كُلْثوم (١) بن جَبْر، أبو محمد، ويقال:
أبو جَبْر، البَصْرِيُّ، والد رَبيعة بن كُلّثوم.
روى عن: أنس بن مالك، وخُثَيْم بن مَرْوان، وسعيد بن
جُبَيْر (قدس)، وعاصم الجَحْدَريِّ، وأبي الطّفيل عامر بن واثلة
(م قد)، وعبدالله بن الزّبير بن العَوَّام (بخ)، وعبدالعزيز بن عبدالله
ابن خالد بن أُسِيد، وقَثَم بن مَرْوان، وقَزَعة بن يحيى، ومُسلم بن
يَسار البَصْرِيِّ، وأبي الغادية الجُهَيِّ، ويقال: المُزَني وله صُحبة.
روى عنه: جرير بن حازم (س)، وحماد بن زيد (قد)،
وحَمّاد بن سَلَمة (قد)، وابنه ربيعة بن كُلثوم (بخ م س)، وعبد الله
ابن عَوْن، وعبدالوارث بن سعيد، وعُمر بن أبي خليفة العَدَويُّ،
(١) طبقات ابن سعد: ٢٤٤/٧، وعلل أحمد: ٣١/١، ٣٨٩، و٢٦/٢، ١٠٢، ١٥٨،
وتاريخ واسط: ٤٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٩٢٦، وثقات ابن حبان:
٣٥٦/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٨٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجویه،
الورقة ١٥٠، وحلية الأولياء: ٦٤/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤٣٢/٢،
والكاشف: ٣/ الترجمة ٤٧٣٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٥١٠٠، وتذهيب التهذيب:
٣ / الورقة ١٧١، وتاريخ الإِسلام: ١٢٥/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩٦٧،
ونهاية السول، الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٤٤٢/٨، والتقريب: ١٣٦/٢،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٩٧٠.
٢٠٠