Indexed OCR Text
Pages 41-60
الأَنصاريُّ الخَزْرَجِيُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الملك، ويقال: أبو الفَضْلِ المَدَنِيُّ، أخو سعيد بن سَعْد بن عُبادة، وإسحاق بن سعد بن عُبادة، وأمه فُكَيْهَة بنت عُبيد بن دُلَيْم بن حارثة. وقد تَقّدم باقي نسبه في ترجمة أبيه. له ولأبيه صُحبة. قال أنس بن مالك(١): كانَ قيس بن سَعْد من النبي وَسَة صَلى الله علاجية بمنزلة (٢) صاحب الشُّرطة من الأمير. روى عن: النبي ◌َّل﴾ (ع)، وعن أبيه سعد بن عُبادة، وعبدالله بن حَنْظَلة بن الرَّاهب وهو من أقرانه. روى عنه: أنس بن مالك، وبكر بن سَوَادة، وثَعْلَبة بن أبي مالك القُرَظيُّ (كد)، وعامر الشّعْبيُّ (دق)، وعبدالرحمان بن أبي أحمد: ٤٢١/٣، و٦/٦، وعلله: ٢٤٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٦٣٦، وتاريخه الصغير: ١١١/١، والمعرفة ليعقوب: ٢٩٩/١، و٧٥٦/٢، ٨١١، و٨٢/٣، وتاريخ واسط: ٢١٨، ٢٥٧، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦٠، وثقات ابن حبان: ٣٣٩/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٤٦/١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧، وتاريخ الخطيب: ١٧٧/١، والإستيعاب: ١٢٨٩/٣، والجمع لابن القيسراني: ٤١٧/٢، والكامل في التاريخ: ٢٢٣/٢، و ٢٠١/٣، ٢٠٤، ٢٢٦، وسير أعلام النبلاء: ١٠٢/٣، والعبر: ٤١، ٤٨، وأسد الغابة: ٢١٥/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٨، وتجريد أسماء الصحابة: ٢١٦/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٤، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٥/٨ - ٣٩٦، والاصابة: ٣/ الترجمة ٧١٧٧، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٥٨٧٩، وشذرات الذهب: ٥٢/١. (١) الإِستيعاب: ١٢٨٩/٣. (٢) في المطبوع من الإِستيعاب ((مكان)). ٤١ ليلى (خ م س)، وُروة بن الزُّبير، وأبو مَيْسَرة عَمرو بن شُرَحْبيل (س)، وعَمرو بن الوليد بن عَبْدَة السَّهْمِيُّ، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن شُرَحْبيل (ق) على خلاف فيه، ومحمد بن عبدالرحمان ابن أسعد بن زرارة (دسي) والصحيح أنَّ بينهما رجلاً، وميمون بن أبي شَبيب (ت سي)، وهُزَيْل بن شُرَحْبيل، والوليد بن عَبْدَة السَّهْمِيُّ، ويَريم أبو العلاء والد هُبيرة بن يَريم، ويسار أبو نَجِيح والد عبدالله بن أبي نَجِيح، يقال: مرسل، وأبو تَمِيم الجَيْشانيُّ، وأبو عَمّار الهَمْدانُّ (س ق). ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة(١). وقال الحُمَيْدِيُّ(٢) عن سفيان بن عُيَينة عن عمرو بن دينار: كان قيس بن سعد رَجُلاً، ضَحْماً، جَسِيماً، صغيرَ الرأس، ليست له لحية، وأشار سفيان إلى ذقنه، قال: وكان إذا رَكِب الحِمار خَطَّتْ رِجِلاهُ في الأرضِ فَقَدِمَ مكةَ فقامَ رجلٌ فقالَ: مَنْ يَشْتَرِي لحم الجَزُور، يُعرِّض بقَيْس أَنَّه لا يأكل لحم الجَزُور. وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن يَريم أبي العلاء، عن قيس بن سعد بن عُبادة: صحبتُ رسولِالله وَّةِ عَشْر سنين . وقال عمرو بن الحارث، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبدالله: خَرَجنا في بَعثٍ ونحن ثلاث مئة رجل، وعلينا أبو عُبَيدة طبقاته: ٦ / ٥٢ - ٥٣. (١) (٢) انظر المعرفة والتاريخ: ٨١٢/٢، وتاريخ الخطيب: ١٧٨/١. ٤٢ ابن الجَرّاح، فأصابنا جُوعٍ، فكنا نأكل الخَبَط (١) ثلاثة أُشْهر، فخرجت دابةٌ من البَحْرِ يُقال لها : العَنْبَر، فمكثنا نصف شَهْر نأكل منها، ونَحَرَ رجلٌ من الأنصار ثلاثَ جَزَائر، ثم نَحَرَ من الغَد كذلك، ثم نهاهُ أبو عُبيدة، فانتهى. قال عمرو بن دينار: سمعتُ ذَكْوانَ أبا صالح يذكر أنه قَيْس بن سَعْد. قال عمرو بن الحارث(٢): وحدثنا بكر بن سَوادة، عن أبي حمزة الحِمْيَري، عن جابر نحو ذلك إلا أنه قال: وكان عليهم قيس بن سعد بن عُبادة ونَحَرَ لهم تسعِ ركائب، وزاد: فلما قَدِموا على رسول الله وَّرَ ذَكَرُوا له ذلك من أمْر قَيْس بن سَعْد، فقال رسول الله وَ له: ((إِن الجُودَ من شِيمة أهل ذلك البَيْت)). وقال هشام بن عروة(٣)، عن أبيه: باعَ قَيْس بن سَعْد مالاً من معاوية بتسعين ألفاً، فأمر منادياً فنادى في المدينة: من أراد القَرْض فليأت منزل سَعْد، فأقرض أربعين أو خمسين، وأجاز بالباقي، وكتبَ على من أقرضه صَكّاً، فمرض مرضاً قَلَّ عوادُه فقال. لزوجته قُرَيْبة بنت أبي قُحافة أخت أبي بكر: يا قُرَيْبة لم ترين قَلّ عُوّادي؟ قالت: للذي لك عليهم من الدَّين. فأرسل إِلى كُلِّ رجلٍ بصَكه. قال عُروة: قال قيس بن سَعْد: اللهم ارزقني مالاً فإنه لا تصلح الفَعال إِلا بالمال. وقال أبو عامر الأسديّ، عن سُفيان الثَّوريِّ: أقرضَ قيس بن (١) الخَبَط: اسم الورق الساقط من الشجر، وهو من علف الإِبل. (٢) الإستيعاب: ١٢٩٠/٣. تاريخ الخطيب: ١٧٨/١ - ١٧٩. (٣) ٤٣ سَعْد رجلاً ثلاثين ألفاً فجاءَه يقضيه، فقال له قيس: إِنا قومٌ إِذا أعطينا شيئاً لم نرجع فيه. وقال سفيان بن عُيّينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح: إِن سَعْد بن عبادة قَسَم مالَهُ بين وَلَده وخرِجَ إِلى الشام فماتَ، وولد له ولد بعده فجاء أبو بكر وعمر إِلى ابنه قَيْس بن سعد، فقالا: إِن سَعْداً يرحمه الله تُوقِّي ولم يَعْلَم ماهو كائن، وإنّا نرى أن تردوا على هذا الغُلام. فقال: ما أنا بِمُغَيِّرِ شيئاً صنعه سَعْد ولکن نصيبي له. وقال مِسْعَر عن مَعْبَد بن خالد: كان قَيْس بن سعد لا يزال هكذا رافعاً أصبعه المسبحة، يعني يدعو. وقال الجراح بن مَلِيحِ البَهْرانيُّ، عن أبي رافع، عن قَيْس ابن سعد: لولا أني (١) سمعتُ رسول الله وَلَّ يقول: «المَكْرُ والخَدِيعة في النَّار)) لكنت من أَمْكر هذه الأمة. وقال عبدالله بن وَهْب، عن حَفْص بن عُمر، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهري: كانَ حاملُ رايةَ الأنصار مع رسول الله ◌ِله قَيْس بن سعد بن عُبادة، وكان من ذَوي الرأي من النَّاس. قال ابن شِهاب(٢): وكانوا يَعُدُّون دُهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رَهْط يقال لهم: ذوو رأي العَرب في مَكِيدتهم: معاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، وقَيْس بن سعد بن (١) قوله: ((أني)) سقط من نسخة ابن المهندس. (٢) انظر تاريخ البخاري الصغير: ١١١/١. ٤٤ عُبادة، والمُغيرة بن شعبة، ومن المهاجرين عبدالله بن بُدَيْل بن وَرْقاء الخُزَاعِيّ. وكان قيس بن سعد، وابن بُدَيل مع عليّ، وكان عَمرو ابن العاص مع مُعاوية، وكان المُغيرة بن شعبة معتزلاً بالطائف وأرضها حتى حُكِّم الحَكَمان واجتمعوا بأذرح. وقال أبو تمُيلة يحيى بن واضح: أخبرني رَجُل من وَلَد الحارث بن الصِّمّة يُكْنَى أبا عثمان أنَّ ملكَ الرُّوم أرسلَ إِلى معاوية أن ابعث إليَّ بسراويل أطول رجل من العرب، فقال لقيس بن سعد: ما نظننا إلا قد احتجنا إلى سراويلك. قال: فقامَ فَتَنَخَّى فجاءَ بها، فألقاها إِلى معاوية، فقال: يَرْحمكَ الله، وما أردت إِلى هذا؟ ألا ذهبتَ إِلى بيتك فبعثت بها فأنشد: أردْتُ بها كيَ يَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّها سراويلُ قَيْسٍ والوفُودُ شُهُودُ سَرَاويلُ عاديٍّ نَمَتْهُ ثمودُ وأَنْ لا يقولوا غابَ قيسٌ وهذه وما الناسُ إلَّ سَيِّدٌ ومَسُودُ وإِني من الحيِّ اليمانيِّلَسَيِّدٌ فكِذْهم بمثلي إنَّ مثلي عليهم شديدٌ وخُلقَي في الرجال شديدُ قال: فأمَرَ مُعاوية بأطول رجل في الجَيْش، فَوَضَعها على أنفه، فوقعت بالأرض. قال: فدعا له بسَراويل، فلما جاءَ بها قال له قَيْس: نح عنك تُبّانك هذا، فقال معاوية: أما قُريشٌ فأقوامٌ مُسرولة واليثربيون أصحابُ التَّبَابين تلك اليهودُ التي تعني ببلدتنا كما قريش هم أهل التَّساخين(١) ٠٠ (١) قال أبو عمر بن عبدالبر: خبره في السراويل عند معاوية كذب وزور مختلق ليس له = ٤٥ قال الهيثم(١) بن عَدِي، والواقديُّ(٢)، وخليفةُ بن خَيّاط(٣)، وغيرُ واحد: توفي بالمَدِينة في آخر خلافة مُعاوية. روى له الجماعة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن خَبَابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن ابن أبي لیلی، قال: كان سَهْل بن حُنَّيْف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرت بهما جنازة فقاما، فقيل: إنما هي من أهل الأرض، فقالا إِنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ مَرّت به جنازة فقامَ، فقيل إنها جنازة يهودي فقال: ((أَلَيْسَتْ نَفْساً)). رواه البُخاريُّ(٤) عن آدم، عن شُعبة، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. ورواه مسلم(٥) عن ابن بَشّار، وأبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن غُنْدَر، عن شُعبة، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين، وليس له عندهما غيره. = إسناد، ولا يُشبه أخلاق قيس ولا مذهبه في معاوية، ولا سيرته في نفسه ونزاهته، وهي حكاية مفتعلة وشعر مزور، والله أعلم (١٢٩٣/٣). (١) تاريخ الخطيب: ١ / ١٧٩ . (٢) طبقات ابن سعد: ٥٣/٦. (٣) طبقاته : ٩٧. (٤) البخاري: ١٠٧/٢. مسلم: ٥٨/٣ . (٥) ٤٦ ورواه النَّسائيُّ(١) عن إسماعيل بن مَسْعود، عن خالد بن الحارث، عن شُعبة، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين أيضاً. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢) : حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وَهْب بن جریر، قال: حدثنا أبي، قال: سمعتُ منصور بن زاذان يُحَدِّث عن مَيْمون ابن أبي شبيب، عَنْ قَيْس بن سَعْد بن عُبَادةَ أَنَّ أَباه دَفَعَهُ إِلى النَّبِيِّ وَ يَخْدُمه، قَالَ: فَأَتِى عَلَيَّ النَّبِيُّ وَّهِ وَقَدْ صَلَّيْتُ، قَالَ: فَضَرَبَني برجْلِهِ، وَقَالَ: ((أَلا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ إِبْوَابِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ بَلِى، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةً إِلَّ بِالله)). رواه التِّرمْذِيُّ(٣)، والنسائِيُّ(٤) في ((اليوم والليلة)) عن محمد ابن المثنى، عن وَهْب بن جرير، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقال التَّرمذيُّ: حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه. وليسَ له عند التِّرمذي غيره. ٤٩٠٧ - خت م دس ق: قيس(٥) بن سَعْد المكيُّ، أبو (١) النسائي: ٤ /٤٥. (٢) مسند أحمد: ٤٢٢/٣. (٣) الترمذي (٣٥٨١). عمل اليوم والليلة (٣٥٥). (٤) (٥) طبقات ابن سعد: ٤٨٣/٥، وتاريخ الدوري: ٣٧٢/٢، وطبقات خليفة: ٢٨١، ٤٧ عبدالملك، ويقال: أبو عبدالله الحَبَشَيُّ، مولى نافع بن عَلْقَمة، ويقال: مولى أم عَلْقَمة. روى عن: الحَكَم بن عُتَيْبَة، وداود بن أبي عاصم بن عُروة ابن مسَعْود، وسَعيد بن جُبَيْر، وطاووس بن کیْسان (خت م دس)، وعطاء بن أبي رباح (خت م دس)، وعمرو بن دينار (م د س ق)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (مق س)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْميِّ، ومَكْحول الشّاميِّ (مد)، ويزيد بن هُرْمُز (م س). روى عنه: جرير بن حازم (م دس)، وحماد بن زيد، وَحّماد بن سَلَمة (خت دس)، ورَبَاح بن أبي مَعْروف (مق)، والربيع بن صَبِيحِ، وسعيد بن أبي صدَقَة، وسَيْف بن سُلَيْمان (م دس ق)، وشِبل بن عَبّاد، وعبدالملك بن أبي سُلَيْمان، وعِمران بن مُسلم القَصِير (م دس)، ومعاوية بن عبدالكريم الضّال، وهِشام بن حَسَّان (م س)، ويزيد بن إبراهيم التّسْتَرِيُّ (ي). = وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٨٩، وتاريخه الصغير: ٢٨٢/١، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٩/١، ٧١٠، و٥٣/٢، ١٥٣، و١٨١/٣، ٣٦٨، ٣٦٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٥٣، والكنى للدولابي: ٥٩/٢، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦٢، وثقات ابن حبان: ٣٢٨/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧، والسابق واللاحق: ١٨١، والجمع لابن القيسراني: ٤١٩/٢، والكامل في التاريخ: ٢١٥/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٤، وتاريخ الإسلام: ٢٩٧/٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩١٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٤٣، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٣٤، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٧/٨، والتقريب: ١٢٨/٢٠، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٨٠. ٤٨ قال حرب بن إسماعيل(١) عن أحمد بن حنبل، وأبو زُرْعَةِ (٢)، ويعقوب بن شَيْبة، وأبو داود: ثقةٌ. وقال إسحاق بن منصور(٢) ، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس. وقال محمد بن سَعْد(٤): كان قد خَلف عطاء بن أبي رباح في مَجْلسه، وكان يفتي بقوله، وكان قد استقلّ بذلك، ولكنه لم يُعَمَّر. مات سنة تسع عشرة ومئة، وكان ثقةً، قليلَ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٥))، وقال: مات سنة سبع عشرة، وقد قيل: سنة تسع عشرة ومئة(٦). الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦٢. (١) (٢) نفسه . نفسه . (٣) طبقاته: ٤٨٣/٥. (٤) (٥) ٣٢٨/٧. وقال عباس الدوري: سئل - يعني يحيى بن معين - عن قيس بن سعد، عن عطاء (٦) أثبت، أو ابن جُريج عن عاء؟ فقال: ابن جُريج عن عطاء أثبت (تاريخه: ٣٧٢/٢) وأرخ خليفة بن خياط وفاته في سنة تسع عشرة ومئة (طبقاته: ٢٨١)، وأرخه البخاري فس سنة سبع عشرة ومئة (تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ٦٨٩، وتاريخه الصغير: ٢٨٢/١). وقال العجلي: مكي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٥). وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة فقيه. قال أبو حاتم: كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه، يُكتب حديثه (٣/الترجمة ٦٩١٥). ولم نقف على قول أبي حاتم هذا في المطبوع من ((الجرح والتعديل)). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): سُئل أبو داود عن قيس وابن جُريج في عطاء، فقال: كان قيس أقدم وابن جُريج يُقدم (٣٩٧/٨). وقال في (التقريب)): ثقة . ٤٩ إستشهدَ به البُخاريُّ في ((الصحيح))، ورَوى له في كتاب ((القراءة خلف الامام))، وفي كتاب ((رفع اليدين في الصَّلاة)). وروى له الباقون سوى الترمذي. ٤٩٠٨ - م س: قيس(١) بن السَّكَّن الأَسدِيُّ الكُوفِيُّ، أخو بَنِي سُواءَة، ويقال: أحد بني سُوَاءَة بن الحارث بن سَعْد بن ثعلبة ابن دُودان بن أسد بن خُزَيْمة . روى عن: الأشْعَث بن قَيْس، وعبدالله بن مسعود (٢)) (م س(٣)). روى عنه: سعد بن عُبيدة، وعُمارة بن عُمير (م س(١)، والمِنْهال بن عَمرو، وابنه النعمان بن قَيْس بن السَّكّن، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ، وأبو الشّعْثاء المُحاربيُّ . قال إسحاق(٤) بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: ثقة . طبقات ابن سعد: ١٧٦/٦، وطبقات خليفة: ١٤٠، وعلل أحمد: ٤٠٨/١، وتاريخ (١) البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٤٩، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٧، وثقات ابن حبان: ٣٠٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧، والجمع لابن القيسراني: ٤١٩/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٧٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٧/٨، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٨١. (٢) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. سقط الرقم أيضاً من نسخة ابن المهندس. (٣) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٧ . (٤) ٥٠ وقال البخاريُّ(١): قال محمد بن الصَّاح، عن شَرِيك، عن أُشْعَث بن سُلَيْم، عن أبيه (٣): رأيتُ الفُقَهاء أصحابَ عبد الله: الحارث بن سُوَيد، وقَيْس بن السَّكَن، وعمرو بن مَيْمون. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣)). قال أبو حاتم(٤): توقّي زمن مُصعب بن الزُّبير(٥). روى له مُسلم، والنسائي حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو ءُ نعيم الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن عَلّان، قال: حدثنا عمر ابن أيوب، قال: حدثنا يعقوب الدَّوْرقيُّ، قال: حدثنا يحيى القَطّان، قال: حدثنا سُفيان، قال حدثني زُبَيْد، عن عمارة بن عُمَيْر، عن قَيْس بن السَّكَن أَنَّ الأَشْعث بن قَيْسٍ دَخَل على عَبْد الله بن مَسْعُود يَوْمَ عَاشُوراء وَهُو يَأْكُلُ، فَقالَ: يَا أَبَا مُحمد أُذْن فَكُل، قَالَ: إِنِّي صَائِم قَالَ: كُنَّا نَصُومِه ثُمَّ تُرك. (١) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ٦٤٩. قوله: ((عن أبيه)) سقط من المطبوع من التاريخ الكبير. (٢) (٣) ٣٠٩/٥. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٧ . (٤) وكذلك قال ابن سعد، وزاد: بالكوفة، وكان ثقة له أحاديث (طبقاته: ١٧٦/٦). وقال (٥) خليفة بن خياط: مات سنة تسع وستين (طبقاته: ١٤٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٥١ أخرجه مُسلم(١) من حديث وكيع، ويحيى بن سعيد عن سفيان، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ (٢) عن يعقوب الدَّوْرَقِيِّ، فوافقناه فيه بعلو. وقد اختُلِفَ فيه على زُبَيْد، وعلى عُمارة بن عُمير، فرواه محمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، عن زُبَيد، عن سعد بن عُبيدة، عن قَيْس بن السَّكَن. ورواه الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن عبدالرحمان بن يزيد عن عبدالله. وقد أخرجه مسلم(١)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث الأعمش أيضاً. وقد وقع لنا حديث محمد بن طلحة بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر القَطِيعيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالله، قالَ: حدثنا عبدالله بن رجاء، قالَ: حدثنا محمد بن طلحة، عن زُبَيْد، عن سعد بن عُبيدة، عن قَيْس بن السَّكَن، قال: كنتُ جالساً عند عبدالله بن مسعود يوم عاشوراء وعنده قصعة من ثَريد، فدخلَ عليه الأشعثُ بنُ قيس، فقال: ألا (١) مسلم : ١٤٨/٣ . (٢) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٥٤٢). (٣) مسلم: ١٤٨/٣. السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٥٤٢). (٤) ٥٢ تدنو يا أبا محمد إلى الغَداء؟ قال: أُوَ ماصُمْتُم اليومَ؟ قال: هذا يومٌ كُنّا نصومه قبل أن ينزل رَمَضان، فلما نزلَ رمضان صُمناه وتركنا ما سواه . ٤٩٠٩ - ي م س: قيس(١) بن سُلَيْم التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ الگُوفُّ . روى عن: جَوَّابِ التَيَّعْيِّ، والضَّحاك بن مُزاحم، وعَلْقَمة بن وائل بن حُجْر (ي س)، وعُمير بن سعيد، ويزيد بن صُهَيْب الفقير (م)، وأبي بكر بن حَفْص بن عُمر بن سعد بن أبي وَقَّاص الزُّهريِّ . روى عنه: عبدالله بن المبارك (س)، وعُبيدالله بن موسى، والعلاء بن بَدْر، وأبو نُعَيْمِ الفَضْل بن دُكَيْن (ي)، وقَبيصة بن عُقْبة، وأبو أحمد الزُّبيريُّ (م). قال أبو زُرعة(٢)، وأبو حاتم(٢): ثقةٌ. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٠١، والمعرفة ليعقوب: ١٧٥/٣، ٢٤٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٦٣، وثقات ابن حبان: ٣٣٠/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٧، والجمع لابن القيسراني: ٤١٨/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٧١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٠/٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٨/٨، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٨٢. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٦٣. وتداخلت ترجمته في المطبوع منه بالترجمة التي قبلها، ترجمة قيس بن سعد المكي وتكرر الكلام فيها ولعله خطأ من النساخ والمشرفين على الطبع. (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦٣. ٥٣ وذكره ابنُ حِبٍَّ في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: ما رفعَ رأسَهُ إلى السماء سنين تعظيماً لله تعالى (٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصَّلاة))، ومُسلم، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي، وفاطمة بنت عبدالله، قال محمود: أخبرنا أبو الحُسَيْن بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(٣)، قال: حدثنا فُضَيْل بن محمد الَمَلَطي، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا قَيْس بن سُلَيْمِ العَنْبَرِيُّ، قال: حدثني عَلْقَمة بن وائل بن حُجْر، عن أبيه، قَالَ: صَلَّيْتُ مع رَسُول اللّه ◌َيّ فَكَبَّرَ حِينَ أَفْتَتَحِ الصَّلاة، ورَفعَ يَدِيهِ، وحِينَ أُرَاد أن يَرْكِعِ رَفعَ يَدِيهِ، وبَعْدَ ما رَفع رَأسه مِنَ الرُّكُوعِ. رواه البُخارِيُّ(٤) عن أبي نُعَيْم، فوافقناه فيه بعلو. ورواه النَّسائيُّ(٥) عن سُوَيد بن نَصْر، عن عبد الله بن المبارك عنه بنحوه، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّان، (١) ٣٣٠/٧. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) المعجم الكبير: ١٩/٢٢ (٢٨). (٤) رفع اليدين: ١٠ . (٥) المجتبى: ٩٤/٢، والسنن الكبرى (٥٥٥). ٥٤ وأحمد بن شَيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيريُّ، قال: حدثنا قَيْس بن سُلَيْمِ العَنْبَرِيُّ، قال: أخبرني يزيد الفَقِير، قال: حدثنا جَابرُ بن عَبْد الله، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه : ((إِنَّ أَقْوَاماً يُخْرِجُونَ مِنَ النّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيَها إِلّ دَارَاتٍ(٢) وُجُوهِهِمْ حَتّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ)) . رواه مسلم (٣)، عن حَجاج بن الشَّاعر، عن أبي أحمد الزُّبَيريِّ، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وروى له النَّسائيُّ(٤) حديثاً آخر عن عَلْقَمة بن وائل عن أبيه: رأيتُ النَّبِي وَِّ إذا كان قائماً في الصَّلاة قَبَض بيمينه على شماله. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. ) - قَيْس(٥) بن شَمَّاس. روى أبو داود عن عبدالرحمان بن محمد بن سَلّام، عن (١) مسند أحمد: ٣٥٥/٣. (٢) قوله ((دارات وجوههم)) هي جمع دارة وهي ما يحيط بالوجه من جوانبه ومعناه أن النار لا تأكل دارة الوجه لكونها محل السجود (نووي). (٣) مسلم: ٢٢/١. (٤) المجتبى: ١٢٥/٢، والكبرى (٨٧١). (٥) صوابه: ثابت بن قيس بن شماس كما بين المؤلف أعلاه، وتقدم فى ٤ / الترجمة ٨٢٦ من هذا الكتاب. ٥٥ حجاج بن محمد، عن فَرَج بن فضالة، عن عبدالخَبير بن ثابت ابن قيس بن شَمّاس، عن أبيه، عن جده، قال: «جَاءت أمْرأة إِلی النَّبِي وَِّ يُقالُ لَها: أُم خَلَّ وَهِي مُتنقبة تَسْأَل عَنْ أَبيها وَهُو مَقْتُول ... الحديث)) هكذا وقع في هذه الرواية. وقال أحمد بن إبراهيم المَوْصلي: عن فَرَج بن فَضَالة، عن عبدالخبير بن قيس بن ثابت بن شماس، عن أبيه، عن جده: ونَسَب ثابتاً إِلى جده وأصابَ في قوله عبدالخبير بن قيس فإنه عبدالخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شَمّاس. وثابت بن قيس ابن شَمّاس جد عبد الخَبير لا أبوه، وهو الصحابي المشهور، وأما أبوه قَيْس بن شماس فلا يُدرى هل أدرك الإِسلام أم لا، والله أعلم. ١ - س: قَيْس بن ◌ِخْفَة، ويقال: ابن طِغْفَة، ويقال: ابن ◌ِهْفَة. في ترجمة طِخْفَة بن قَيْس. ٤٩١٠ - ٤: قيس (١) بن طَلْق بن عليّ بن المُنْذِرِ الحَنَفِيُّ (١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٤٨٦، وطبقات خليفة: ٢٨٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٧١، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٥٦٨، وثقات ابن حبان: ٣١٣/٥، وسنن الدارقطني: ١٦٦/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٣٠، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٦٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٦٧٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٥٠٦٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٥، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩١٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٨/٨ - ٣٩٩، والتقريب: ١٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٨٤، وشذرات الذهب: ٣٣/١. وجاء = ٥٦ اليَمامِيُّ . روى عن: أبيه طَلْق بن عليّ (٤) وله صُحْبة. روى عنه: أيوب بن عُتْبَة، وسِراج بن عُقْبة، وعبدالله بن بَدْر (د ت س)، وعبدالله بن النّعمان السُّحَيْمِيُّ (دت)، وابن ابن أخيه عَجيبة بن عبدالحميد بن عُقْبَة بن طَلْق بن عَلَيّ، وعيسى بن خُثْم الحَنَفِيُّ، ومحمد بن جابر (دق): اليماميون، وموسى بن عُمير الثُّماليُّ، وابنه هَوْذَة بن قَيْس بن طَلْقِ الحَنَفِيُّ . قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (١): سألت يحيى بن مَعِين، قلت: عبدالله بن النّعمان عن قيس بن طَلْق؟ قال: شيوخْ يَمَامية ثقات . وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ (٢): قَيْس بن طَلْقِ يَمَامِيُّ تابعيٌّ، ثِقَةٌ. وأبوه طَلْق من أصحاب النّبِي وَّ . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات(٣)). = في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه قيس ابن طلق بن علي بن شيبان وهو وهم والله أعلم)). (١) تاريخه، الترجمة ٤٨٦. (٢) ثقاته، الورقة ٤٥. ٣١٣/٥. وقال الدارقطني: قال يحيى: قد أكثر الناس في قيس، ولا يحتج به (٣) (السنن: ١٥٠/١). وقال الدارقطني أيضاً: ليس بالقوي (السنن: ١٦٦/٢). وقال الذهبي في ((الميزان)»: ضعفه أحمد ویحیی في إحدى الروايتين عنه، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عنه، فقالا: ليس ممن تقوم به حجة. وقال ابن القطان: يقتضي أن يكون خبره حسناً لا صحيحاً (٣/ الترجمة ٦٩١٦). وقد ساق ابن حجر في ((التهذيب)) قول ابن أبي حاتم هذا ولكننا لم نقف عليه في المطبوع من ((الجرح = ٥٧ روى له الأربعة . ٤٩١١ - بخ دت س: قَيْس(١) بن عاصم بن سنان بن خالد ابن مِنْقَر بن عُبيد بن مُقَاعِس، واسمه الحارث، وسُمِيَ مُقاعِساً لتقاعُسِه عن حِلْف بني سَعْد، وهو الحارث بن عمرو بن كَعْب ابن سَعْد بن زَيْد مَناة بن تَّمِيم التّمِيمِيُّ السَّعْديُّ، أبو عليّ، ويقال: أبو قَبِيصة، ويقال: أبو طَلْحة المِنْقَرِيُّ. وَفد على النَِّ نَّهَ فِي وَفْد بني تَمِيم سنة تسع فَأَسلم. وقال النبي وَّ: ((هذا سَيّدُ أهلِ الوَبَر)). وكان عاقِلاً، حَلِيماً، سَمْحاً، جَوَاداً. قيل للأحنف بن قيس: ممن تَعلّمت الحلْم؟ قال: من قَيْس بن عاصم. = والتعديل)) وكأنه ذكره في موضع آخر. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الخلال عن أحمد: غيره أثبت منه. وقال الشافعي: قد سألنا عن قيس بن طلق فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره (٣٩٩/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق وهم من عَدّه في الصحابة . (١) طبقات ابن سعد: ٣٦/٧، وتاريخ خليفة: ٩٣، ٩٨، وطبقاته: ٤٤ ١٨٠، ومسند أحمد: ٦١/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٣٥، وثقات العجلي، الورقة ٤٥، والمعارف لابن قتيبة: ٣٠١، والمعرفة ليعقوب: ٢٩٦/١، و١٨٧/٣، ٣٥٥٦، وتاريخ واسط: ١٣١، ١٨٤، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٧٦، وثقات ابن حبان: ٣٣٨/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٣٣٦/١٨، والإِستيعاب: ١٢٩٤/٣، والكامل في التاريخ: ٦١٠/١، ٦٢٤، ٦٥٠، ٦٥٣، و٢٨٧/٢، ٣٠١، ٣٥٣، ٣٥٥، ٣٦٩، ٣٧٠، وأسد الغابة: ٢١٩/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٧٤، وتجريد أسماء الصحابة: ٢٣٥/٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٥، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب: ٣٩٩/٨ - ٤٠٠، والتقريب: ١٢٩/٢، والإِصابة: ٣/ الترجمة ٧١٩٤، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٨٨٥. ٥٨ نَزَل البصرة، وكان له بها دار، وتُوفي عن اثنين وثلاثين ذَكَراً من أولادِه(١). روى عن: النّبي ﴾ (بخ د ت س). روى عنه: الأحْنَف بن قَيْس، والحَسن البَصْريُّ (بخ)، وابنه حَكِيم ابن قَيْس بن عاصم (بخ س)، وابن ابنه خَلِيفة بن حُصَيْن بن قَيْس ابن عاصم (دت س)، وقيل: عن خليفة بن حُصَيْن عن أبيه، عن جِده، وأبو سَويَّة سُهَيْل بن خَلِفة بن عَبْدَة الفُقَيْمِيُّ، وشُعبة بن التَّوْمِ . أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالمؤمن الصُّوريُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن حَمْد بن كامل المَقْدِسيُّ، قالا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعِب، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرْمَويُّ، قالَ: أخبرنا جابر بن ياسين العَطَّار، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عبدالله بن مُطِيع، قال: حدثنا هُشيم بن بَشير أبو معاوية، عن زياد ابن أبي زياد، عن الحَسن بن أبي الحسن، عن قَيْس بن عاصم، قال: أتيتُ النّبِيَّ وَل ◌َ فلما دنوتُ منه سمعتهُ يقول: ((هذا سَيِّدُ أهل الوَبَر)) فسلمتُ وجَلَستُ، فقلتُ: يا رسول الله المالُ الذي لا يكون عليَّ فيه تَبعة من ضَيْفٍ ضافني، أو عيال إن كثروا. قال: ((نعم، المالُ أربعونَ من الإِبل والكثير ستّون، وويل لأصحاب المِئين إلا (١) انظر الإِستيعاب: ١٢٩٥/٣. ٥٩ مَن أعطى في رِسْلِها، ونَجْدَتِها (١)، وَأَفْقَرَ ظَهْرَها(٢)، وَأَطْرَق فَحْلَها(٣)، ونَحَرَ سَمِينها، وأطعَمَ القانِعَ والمُعْتَّ) قلت: يارسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحْسَنها، إِنه لا يحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إيلي. قال: فكيف تصنع بالمَنِيحة؟ قلت: إِني لأمنح في ٤ كُلُّ عامٍ مِئة. قال: فكيف تصنع بالعَارِية؟ قلت: تَغْدوا الإِبلُ ويَغْدو النَّاسُ، فمن أخذَ برأس بَعير ذهبَ به. قال: فكيف تَصْنعُ بالأفقار؟ قال: إِني أُفقر البِكْر الضَّرْعِ والنَّاب المُدْبر. قال: مالك أحبُّ إِليك أم مال مولاك؟ قلت: بل مالي. قال: فإِنما لك من مالك ما أكلتَ فأفنيتَ، أو لبست فأبليتَ، أو أعطيتَ، فأمضَيْت، وما بقي فَلِمَولاك. قلت: لمولاي؟ قال: نعم. قلت: والله لئن بقيت لأَدَعَنَّ عِدَّتها قليلة. قال الحسن: ففعل رَحِمه الله، فلما حضرته الوفاة دعا بَنِيه، فقال: يا بَنِيَّ خذُوا عني، فلا أجد أنصح لكم مِني: إِذا أنا مُتّ فسوّدُوا أكابركُم، ولا تُسودوا أصاغِركم فَيَسْتَسْفِه الناسُ كِبارَكُم، وَتَهُونوا عليهم، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنه مَنْبَهة للكريم، ويُسْتَغْنَى به عن اللئيم، وإياكم والمسألة فإِنها آخر کَسْب المَرْء وإِن أحداً لم يسأل إلا ترك کَسْبه، فإذا أنا مت فكَفّنوني في ثيابي التي كنتُ أُصلي فيها وأصوم، وإياكم والنِّياحة و عليَّ فإني سمعتُ النّبِيَّ بَّهِ يَنْهَى عنها، وادفنوني في مكان لا (١) نجدتها ورسلها: أي الشدة والرخاء، يقول: يُعطي وهي سمان حسان يشتد عليه إخراجها فتلك نجدتها، ويُعطي في رسلها وهي مهازيل مقاربة. (٢) أفقر ظهرها: أعارها للركوب. (٣) اطراق الفحل: اعارته للضراب. ٦٠