Indexed OCR Text
Pages 21-40
خَلف(١) رسول الله وَلَّ، فقال لي وأنا رديفه خلفه: ((يَاغُلَامُ إِنِي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ فاحْفَظْهُنَّ: أحفَظِ الله يَحْفَظْكَ، احفَظِ الله تَجِدْهُ تِجَاهَكَ، وإِذا سَأَلْتَ فاسْألِ الله، وَإِذا أُسْتَعَنْتَ فَأَسْتَعِنْ بالله، وأَعْلَمْ أَنَّ الأَمََّ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَن يَنْفَعُوَ لَنْ يَنْفَعُوَ (٢) إِلَّ بِشَيْء قدْ كَتَبَهُ الله إِلَيَكَ (٣)، ولَو اجْتَمَعُوا أَن يَضُروك لَمْ يَضُرُوَ إِلَّ بِشَيْء قَدْ كَتَبَهُ اللّه عَلَيْكَ(٥) جَفَّتِ الأَقْلَامُ وَطُوِيتِ الصُّحُفُ)). أخرجه(٦) من حديث ابن المُبارك، عن الليث بن سعد، وابن لهيعة عنه، ومن(١) حديث أبي الوليد الطيالَسِيِّ عن الليث، وقال: حسن صحيح، فوقع لنا عاليًا بدرجتين. ٤٨٩٩ - خ صد: قَيْس(٧) بن حَفْص بن القَعْقَاعِ التَّمِيمي الدَّارمي، مولاهم، أبو محمد البَصْري. (١) في المطبوع من معجم الطبراني: ((أنه كان خلف)). (٢) في المطبوع من الطبراني: ((لا)). (٣) في المطبوع من الطبراني: ((لك)). من قوله: ((ولو اجتمعوا» إلى هذا الموضع سقط من المطبوع من معجم الطبراني. (٤) (٥) الترمذي (٢٥١٦). (٦) نفسه. تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٧٠٣، وتاريخه الصغير: ٣٥٦/٢، وثقات (٧) العجلي، الورقة ٤٥، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٤٦، وثقات ابن حبان: ١٥/٩ والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٤٠، والجمع لابن القيسراني: ٤١٨/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٥ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٠/٨، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٧٢. ٢١ روى عن: إسماعيل بن عُلَيَّة(خ)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبشْر بن المُفَضَّل، وجعفر بن سُلَيمان الضَّبَعيِّ، وحُسين بن حسن الأشْقَر، وحماد بن زيد، وخالد بن الحارث الهُجَيْميِّ (خ)، وخالد ابن عبدالله الواسِطَيِّ، ودَلْهَم بن دَهْثَم الَعجْليِّ، والربيع بن بَدْر السَّعْديِّ، وسُلَيْم بن الحارث الهُجَيْمِيّ، وطالب بن حُجَيْر (بخ)، وعَباد بن لَيْث، وعبدالله بن خِراش، وعبدالله بن سنان، وعبدالرحمان بن عبدالله بن عُمر العُمَريِّ، وعبدالواحد بن زياد (خ)، وعبدالوارث بن سعيد، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النَّمَيْرِيِّ، ومحمد ابن دينار، ومحمد بن يحيى بن قيس المأربيِّ السَّبئيِّ، ومَسْلمة بن عَلْقَمة المازنيِّ (صد)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وهُشّيم بن بَشير، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي الأشهب العُطارديِّ، وأبي عَوانة. روى عنه: البُخاريُّ، وأبو داود في ((فَضائل الأنصار))، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنَيْد الخُتَّليُّ، وأحمد بن الحسن التُّرمذيُّ، وأحمد بن داود المَكيُّ، وأحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وأحمد بن عبدالله بن صالح العِجْليُّ، وجعفر بن محمد بن أبان، وجعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطَّيَالِسيُّ، وجعفر بن محمد بن القَعْقَاعِ، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانيُّ، والحسن بن عليّ الخَلّال، والحسن بن الفضل بن السَّمْح البُوصرائيُّ(١)، والحسن بن مُكْرِم الَّزاز، وخِداش بن مَخْلَد البَصْريُّ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغُبَرِيُّ، وعبدالله بن أيوب القِرَبِيُّ المؤدِّب، وعبد الخالق بن منصور، وعبدالعزيز بن معاوية القرشيُّ، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن (١) نسبة إلى بوصرا وهي قرية من قرى بغداد (أنساب المسعاني: ٣٣٣/٢). ٢٢ عبدالكريم الرَّازيُّ، وُعُبيد بن الحسن الغَزَّال الأصبهانيُّ، والفضل ابن محمد بن المُسَيَّب الشَّعْرانيُّ، وأبو أميَّة محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن أيوب ابن يحيى بن الضَّرَيْسِ الرَّزيُّ، ومحمد بن حماد بن ماهان الدَّبّاغ، ومحمد بن زكريا القُرَشي الأصبهانيُّ، ومحمد بن سُليمان البَصْرِيُّ نزيل أنطاكية، ومحمد بن صالح كَيْلَجة، ومحمد بن أبي كثير، ومحمد بن محبوب الزَّعْفرانيُّ العَسْكريُّ، وأبو السَّريّ موسى بن الحسن النَّسائيُّ، وهشام بن عليّ السِّيرافيُّ، ويحيى بن عَبْدك القَزْوينيُّ، ويزيد بن سنان البَصْريُّ نزيل مصر، ويزيد بن محمد ابن حماد العُقيليُّ، وأبو يوسُف يعقوب بن إسحاق بن زياد القُلُوسيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وأبو عبدالله الأخْفَش المُسْتَملي بسامراء. قال (١) يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال العِجْليُّ(٢): لا بأسَ به، كتبتُ عنه شيئاً يسيراً. وقال أبو حاتم(٣): شيخٌ. قال البُخاريُّ(٤) مات سنة سبع وعشرين ومثتين أو نحوها(٥). بَيّض المؤلف للراوي عن يحيى بن معين ولم يذكره فيما بعد فظهر في النسخ مبيضاً. (١) ثقاته، الورقة ٤٥. (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٤٦ . تاريخ الكبير: ٧/ الترجمة ٧٠٣، وتاريخه الصغير: ٣٥٦/٢. (٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يغرب (١٥/٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): (٥) قال الدارقطني: ثقة (٣٩٠/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة له أفراد. ٢٣ ولهم شيخ آخر يقال له: ٤٩٠٠ - [ تمييز] قَيْس(١) بن حفص، بَصْريٍّ أيضاً، يُكْنَى أبا محمد، نزلَ مِصْرَ، وكان حاجباً لبكار بن قُتيبة القاضي. ذكره أبو سعيد بن يُونُس، وقال: بَصْرِيٌّ، قَدِمَ مِصْرَ، وقد كتب عنه. توفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومِئتين (١). ذكرناه للتمييز بينهما. ٤٩٠١ - مد: قيس(٣) بن رافع القَيسِيُّ الأشجعيُّ أبو رافع، ٤ ويقال: أبو عَمرو المِصْرِيُّ، مَدَنِيُّ الْأَصْلِ . روى عن: النبيِّ ◌ِ ﴿ (مد) مُرْسلًا، وعن شُفَيّ بن ماتع، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبي هُريرة . روى عنه: إبراهيم بن نَشِيط الوَعْلانيُّ، والحارث بن يعقوب، والحسن بن ثَوْبان (مد)، وعبدالله بن لَهيعة، وعبدالكريم ابن الحارث، وعَيَّش بن عُقْبة، ويزيد بن أبي حبيب. (١) تذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٣، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٠/٨، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة: ٥٨٧٣. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٧٧، والجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٤٩، وثقات ابن حبان: ٣١٥/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٦٣، وتاريخ الإِسلام: ٤٨/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٤١، وتهذيب التهذيب: ٣٩١/٨، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٠ ٠۵٨٧٤ ٢٤ ذكره ابنُ حبان في كتاب (الثِّقات(١). وقال عبدالكريم بن الحارث، عن قيس بن رافع: ويلٌ لمن كان دِينه دُنياه ونَهمته بَطْنه(٢). روى له أبو داود في ((المراسيل)) حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة الحسن بن ثوبان. ولهم شيخ آخر يقال له: ٤٩٠٢ - [تمييز] قيس(٢) بن رافع، عِراقيٌّ. يروي عن: جرير بن عبدالله البَجَليِّ . ويروي عنه: عبدالله بن الحارث. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثقّات(٤). ذكرناه للتمييز بينهما. ٤٩٠٣ - دت ق: قيس(٥) بن الرَّبيع الأسَديُّ، أبو محمد (١) ٣١٥/٥. (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره البغوي في الصحابة، وقال: يقال: إنه جاهلي . وذكره أبو موسى في ((الذيل))، وقال: أورده عَبْدان في الصحابة. قال: وأظن حديثه ليس بمسند إلا أني رأيت بعض أهل الحديث وضعه في المسند فذكرته ليعرف (٣٩١/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول، وهم من ذكره في الصحابة. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٦٤، وثقات ابن حبان: ٣١٠/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٦، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩١/٨، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٨٧٥. (٤) ٣١٠/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)) مجهول. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٧٧/٦، وتاريخ الدوري: ٤٩٠/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة = ٢٥ الكُوفيُّ من وَلَد قيس بن الحارث، ويقال: الحارث بن قَيْس الأسَدِيِّ الذي أسلم وعنده ثماني نسوة، وفي رواية تسع نسوة. روى عن: إسماعيل بن عبدالرحمان السُّدِّيِّ، والأسود بن قيس، والأغَر بن الصَّبّاح (ت)، وجابر بن يزيد الجُعْفِيِّ، وحبيب ابن أبي ثابت، وحكيم بن جُبَيْر، وحماد بن أبي سُلَيمان، وزُبيد الياميِّ، وزياد بن عِلاقة، وسالم الأَقْطَس، وسُليمان الأعمش، وسِماك بن حَرْب، وشبيب بن غَرْقَدة، وشُعْبة بن الحَجَّاج وهو من أقرانه، وطارق بن عبدالرحمان، وعائد بن نصيب، وعبدالملك بن = ٧٠٧، وابن طهمان، الترجمة ٣٦٠، وابن الجنيد، الورقة ٣١، وتاريخ خليفة: ٤٣٩، وطبقاته: ١٦٩، وعلل أحمد: ٣٣٨/١، و٢٩٤/٢، ٣٣١، ٣٤٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٧٠٤، وتاريخه الصغير: ١٧٠/٢، ١٧٢، ١٧٤، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٠١، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٣، ٧٧، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٧٧٣ وأبو زرعة الرازي، الترجمة ٦٥٠، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١١٧/٣، ١١٨، والمعرفة ليعقوب: ١٥٥/١، ٢٩٧، ٤٥٢، ٤٩٨، و١١١/٢، ٦٨٤، و٣٦/٣، ٢٢٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٠٠، ٦٤٠، وتاريخ واسط: ٦٢، ٨٧، ١٨٥، ٢٥٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٤٩٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٣، والمجروحين لابن حبان: ٢١٦/٢، والكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١١٥٦، وسنن الدارقطني: ٣٣٠/١، وعلله: ١/ الورقة ١٢٠، وتاريخ الخطيب: ٤٥٦/١٢، والسابق واللاحق: ٢٩٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢٩، وسير أعلام النبلاء: ٤١/٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٥٧، وتذكرة الحفاظ: ٢٢٦/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٠٦٢، والعبر: ٢٥٣/١، ٥٣٤، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٢٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩١١، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩١/٨ - ٣٩٥، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٥٨٧٦، وشذرات الذهب: ٢٦٦/١. ٢٦ عُمير، وأبي حَصِين عثمان بن عاصم الأسديِّ («ت ق)، وعثمان ابن عبد الله بن مَوْهَب (ت)، وعَلْقَمة بن مَرْئَد، وعَمَّار الدُّهْنِيِّ، وعَمرو بن مُرَّة (فق)، وعِمران بن ظَبيان، وعَوْن بن أبي جُحَيْفة(د)، ومُحارب بن دِثار، ومحمد بن الحكم الكاهليِّ الأسَديِّ (فق)، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى، وأبي فَروة مُسلم بن سالم الجُهَنيِّ، والمِقدام بن شُرَيْح بن هانىء (ق)، ونُسَير بن ذُعْلُوق، وهارون بن سَعْد، وهشام بن عروة، ویزید بن أبي زياد، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ، وأبي خالد الدَّالانيِّ، وأبي هاشم الرُّمانِيِّ (د ت). روى عنه: أحمد بن عبدالله بن يونس، وإسحاق بن منصور السَّلوليُّ (ق)، وإسماعيل بن أبان الوَرَّاق، والأسود بن عامر شاذان، وبكر بن عبدالرحمان القاضي، وجُبارة بن مُغَلَّس الحِمانيُّ (ق)، وجرير بن عبدالحميد، والحسن بن بشر البَجَليُّ، وخالد بن يزيد الكاهليُّ، وخالد بن يزيد اللؤلؤيُّ، وسُفيان الثّوريُّ وهو من أقرانه ومات قبله، وأبو داود سُلَيمان بن داود الطيالسيُّ (ق)، وشُعْبة ابن الحَجَّاج ومات قبله، وطَلْق بن غَنَّامِ النَّخَعِيُّ (دت)، وعاصم ابن عليّ بن عاصم الواسطيُّ (ق)، وعبدالله بن المبارك، وعبدالله ابن نُمير (ت)، وعبدالحميد بن صالح، وعبدالرزاق بن هَمَّام، وعبد العزيز بن الخطاب، وعبدالكريم بن محمد الجُرجانيُّ (ت)، وعِصْمة بن الفَضْل، وعِصْمة بن المتوكل، وعفان بن مسلم، وعليّ ابن ثابت الجَزَريُّ (ت)، وعليّ بن ثابت الدَّهان، وعليّ بن الجَعْد، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النَّهْديُّ، ومحمد بن الصَّلْت الأسَديُّ، ومحمد بن عبدالعزيز ٢٧ ١ الرَّمليُّ، ومحمد بن مُصعب القُرْقُسانيُّ، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ، ومُعاذ بن مُعاذ، وأبو سَلَمة موسى بن إسماعيل (د)، وموسى بن داود الضّبيُّ (ق)، وأبو الوليد هشام بن عبدالملك الطيالسيُّ، والهيثم بن جميل، ووكيع بن الجراح (فق)، ويحيى ابن إسحاق السَّيلَحِينيُّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمَّانيُّ، ويحيى ابن عبدُويه البصْريُّ، ويحيى بن يَعْلَى الْأَسْلَميُّ، ويزيد بن هارون (ت ق). قال أبو داود الطيالسيُّ(١)، عن شُعبة: سمعتُ أبا حَصِين يثني على قَيْس بن الرَّبيع، قال: وقال لنا شعبة: ادركوا(٢) قيساً قبل أن يَمُوت. وقال أبو النَّضْر، عن شُعبة(٣): ذاكرني قيس بن الربيع حديث أبي حَصِين فلوددت أنَّ البيتَ سَقَطَ(٤) عليَّ وعليه حتى نموت لكثرة ما كان يغرب عليّ. وقال عفان(٥)، عن مُعاذ بن مُعاذ: قال لي شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس بن الربيع الأسديّ، لا والله ءِ ما إلى ذلك سبيل. وقال عفان(٦): قلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت من سفيان الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٣ . (١) (٢) في المطبوع من الجرح: ((ارتحلوا)). (٣) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٥٧. قوله: ((سقط)) في المطبوع من الخطيب: ((ومع)). (٤) تاريخ الخطيب: ٤٥٨/١٢، والمجروحين لابن حبان: ٢١٧/٢. (٥) تاريخ الخطيب: ٤٥٨/١٢. (٦) ٢٨ يقولُ فيه بغَلْطَةٍ، أو يتكلم فيه بشيءٍ؟ قال: لا. قلت ليحيى: أَفَتتهمُه بكَذِب؟ قال: لا. قال عفان: فما جاء فيه بحُجة! وقال أبو داود(١) عن شُعبة: ذاكرني قَيْس بن الرَّبيع الحديث فجعلَ يقع على الضحك كأنما أسمعها من أصحابي. وقال حاتم(٢) بن الليث الجَوْهريُّ، عن عفان: كان قيس ثقة يوثقه الثَّري، وشُعبة . وقال عُبيد الله (٣) بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، عن أبيه: سمعتُ يحيى ابن سعيد ينتقص قَيْس بن الرَّبيع عند شُعبة، فقال له شعبة، يا أَحول تذكر قَيْساً الأسديَّ؟ !فزجره عن ذلك ونَهَاه. وقال أبو داود(٤) : سمعت شعبة يقول: من يَعْذرُني من يحيى هذا الأحول، يعني يحيى بن سعيد القطان، لايرضى قيس بن الربيع . وقال أحمد بن عثمان(٥) بن حكيم عن أبي نُعَيم: سمعت سُفيان إِذا ذُكِرَ قيس بن الرَّبيع أثنى عليه. وقال إبراهيم(٦) بن محمد الدِّهْقان البَغْداديُّ: سمعت أبا نُعَيْم يقول: كانوا يجيؤن بالحديث إلى سفيان فكأنه مُنْكِرٌ له الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٣، وتاريخ الخطيب: ٤٥٦/١٢. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٤٥٨/١٢. (٣) نفسه . الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٣. (٤) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٣. (٥) (٦) نفسه. ٢٩ ويجيونه بحديث قَيْس، فيقول: نَعَم إن قيس بن الربيع قد سَمِعَ، وذکر نحو ذلك. وقال قُراد أبو نُوحٍ(١)، عن شُعبة: ما أُتينا شَيْخاً بالكُوفة إِلا وَجَدْنا قَيْس بن الرَّبيع قد سَبَقنا إليه، وكان يُسَمَّى قَيْساً الجَوّال. وقال حاتم(٢) بن الليث، عن أبي الوليد الطياليسيِّ: كان قَيْس بن الرَّبيع ثقةً، حسنَ الحديثِ، حَدَّث عنهُ مُعاذ بن مُعاذ. وقال محمد بن يحيى الذُّهليُّ(٣): سمعت أبا الوليد يقول: كتبتُ عن قيس بن الربيع ستة آلاف حديث هي أحب إليّ من ستة آلاف دينار. وقال عمرو بن عليّ(٤): قلت لأبي الوليد: ما رأيتُ أحداً أحسن رأياً منك في قيس؟ قال: إِنه والله كان ممن يخافُ الله. وقال سُرَيْج بن يونس(٥): سمعت سُفيان بن عُيَيْنة يقول: ما رأيت رجلاً بالكوفة أجود حديثاً من قيس بن الربيع. وقال أحمد بن صالح(١): قلت لأبي نعيم: في نفسك من قيس بن الربيع شيء؟ قال: لا. (١) نفسه . (٢) تاريخ الخطيب: ٤٥٨/١٢. (٣) نفسه . الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٣. (٤) (٥) نفسه . نفسه . (٦) ٣٠ وقال عمرو بن علي (١): سمعت مُعاذ بن مُعاذ يحسن الثناء علی قیس. وقال أيضاً(٢): قلت لأبي داود - وحدثنا عن (١) قيس بن الربيع بحديث - فقلت: تُحَدِّث عن قيس؟ فرفع رأسَهُ وقد أحمر وجهه؟ فقال: نعم. وددت أنها كانت أكثر. وقال حرب(٤) بن إسماعيل: قلت لأحمد بن حنبل: قيس ابن الربيع أي شيء ضعفه؟ قال: روى أحاديث مُنكرة. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٥): سألتُهُ يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الرَّبيع، فَلَيَّنه. قلت أليس قدروى عن شُعبة؟ قال: بَلَى، وقال: كان وكيع إذا ذُكِرَ قيس بن الربيع، قال: الله المُستعان(٣) !! وقال عباس الدُّوريُّ(٧): سمعت يحيى بن مَعِين، وسُئِلَ عن قيس بن الربيع؟ فقال: قال عفان(٨): أتيناه فكان يحدثنا فكان(٩) ربما أدخلَ حديث مُغيرة في حديث منصور. (١) نفسه. (٢) نفسه. سقط من نسخة ابن المهندس. (٣) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٣. (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٤٦٠/١٢. (٦) (وقال أبو طالب قلت - يعني لأحمد بن حنبل - قيس لم ترك الناس حديثه؟ قال: كان يتشيع وكان كثير الخطأ في الحديث (الكامل لابن عدي: ٣/ الورقة ٢). (٧) تاريخه: ٤٩٠/٢. ترحف في نسخة ابن المهندس إلى: «عثمان)). (٨) (٩) قوله: ((فكان)»: سقط من المطبوع من تاريخ الدوري. ٣١ وقال في موضع آخر (١) عن يحيى: حبان، ومِنْدَل: فيهما ضَعْفٌ وهما أحب إِليَّ من قَيْس. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ لا يُكْتَب حديثُه، كان يحدِّث بالحديث عن عُبيدة، وهو عنده عن منصور. وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ(٣)، وأبو يَعْلَى المَوْصِليُّ (٤) عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(١) ، عن يحيى بن مَعِين: ليس حديثه بشيء (١) وقال مرة أخرى (٨): ضعيفُ الحديث لا يُساوي شيئاً (٩). وقال أبو عبيد الآجريُّ(١٠)، عن أبي داود: سمعت يحيى ابن مَعِين يقول: قيس بن الربيع ليسَ بشيء. قال: وسمعت أحمد ابن حنبل يقول: وُلِّيَ قيسُ بن الرَّبيع فلم يُحْمَد. قال أبو داود: تاريخه: ٥٨٦/٢ (في ترجمة مندل). (١) الكامل: ٣/ الورقة ٢، وتاريخ الخطيب: ٤٥٩/١٢. (٢) (٣) تاريخه، الترجمة ٧٠٧ . (٤) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦١. وكذلك قال الدوري عنه (تاريخه: ٢ /٤٩٠) وابن الجنيد (سؤالاته، الورقة ٣١). (٥) ٦ الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٥٥٣. (٦) وكذلك قال ابن طهمان عنه (الترجمة ٣٦٠). (٧) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٣. (٨) وكذا قال الدوري عنه (تاريخه: ٢ /٤٩٠). (٩) (١٠) سؤالاته: ١١٧/٣ - ١١٨: ٣٢ ما خَرَّجتُ له إلا ثلاثة أحاديث. سمعت أبا داود يقول: حدث بأحاديث عن منصور هي أحاديثُ عُبيدة، وأحاديث عن المغيرة هي أحادیث فِراس. وقال عَمرو بن عِليّ (١): كان يحيى، وعبدالرحمان لايحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبدالرحمان حَدَّثنا عنه قبل ذلك ثم ترکهُ. وقال أبو حاتم (٢): كان عَفّان يروي عن قيس ويتكلم فيه، فقيل له: تتكلم فيه؟ فقال: قدمت عليه، فقال: حدثنا الشّيبانيُّ، عن الشّعْبي، فيقول له رجل: ومُغيرة؟ فيقول: ومغيرة، فقال له: وأبو حَصِين؟ فقال: وأبو حَصِين !! وقال محمد(٣) بن عبدالله بن عَمّار: كان قيس بن الربيع عالماً بالحديث، ولكنه وُلِّيَ المدائن فَعَلّقَ(٤) رِجالاً فيما بلغني فَنَفَر النَّاسُ منه. وقال عبد الله(٥) بن علي بن المَدِيني: سمِعتُ أبي يقول: ٤ حدثني إبراهيم بن عبدالرحمان بن مهدي، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرُّمّاني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبْرَة في الوضوء (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٨١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥٣. (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٣. (٣) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٥٩ . في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((فقتل)). (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ١٢ / ٤٥٩ - ٤٦٠. ٣٣ فحدث به، فقيل له: من أبو هاشم؟ قال: صاحب الرُّمّان. قال أبي: وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحبُ الرُّمان، ولم يَسْمَع قيس من إسماعيل بن كَثِير شيئاً، وإنما أهلكه ابنٌ له قَلَبَ عليه أشياء من حديثه، وكان عبدالرحمان بن مَهْدي يحدّث عنه زماناً ثم تركه. وقال عبد الله(١) بن عليّ بن المديني في موضع آخر: سألتُ أبي عن قيس بن الربيع فضَعَّفَهُ جداً. وقال مكحول(٢) البَيْروتيُّ، عن جعفر بن أبان الحافظ: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع، فقال: كان له ابن هو آفتُهُ، نَظَرَ أصحابُ الحديث في كُتُبُه، فأنكروا حديثه وظَنُوا أن ابنه قد غَيّرَها وقال البُخاريُّ(٢): قال عليّ: كانَ وكيع يُضَعّفه. قال(٤): وقال أبو داود: إنما(٥) أُتِيَ قيس من قِبَل ابنه، كان ابنُهُ يأخذُ حديثَ النَّاس فيدخلها في فُرِج كتاب قَيْس ولا يعرف الشَّيخ ذلك. وقال العِجْليُّ (١): أبو حَصِين عثمان بن عاصِم كان شَيْخاً تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦٠. (١) (٢) نفسه . ضعفاؤه الصغير، الترجمة ٣٠١، وتاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ٧٠٤، وتاريخه (٣) الصغير: ١٧٢/٢. (٤) تاريخه الصغير: ١٧٢/٢. قوله: ((إنما)) سقط من المطبوع من التاريخ الصغير. (٥) (٦) ثقاته، الورقة ٣٧. ٣٤ عالياً وكان صاحب سُنّة، ويقال: إِن قَيْس بن الربيع كان أروى الناس عنه كان عنده أربع مئة حديث. وقال إبراهيم (١) بن يعقوب الجُوزْجانيُّ: قَيْس بن الربيع ساقط . وقال عبدالرحمان(٢) بن أبي حاتم: سألتُ أبا زُرْعَة عنه، فقال: فیه لين(٣). قال(٤): وسُئِل أبي عنه فقال: عَهْدي به ولا ينشط النَّاس في الرِّواية عنه، وأما الآن فأراه أحلى، ومحله الصِّدق، وليس بقَويّ، يُكْتَبُ حديثُهُ، ولا يُحْتَجُ به، وهو أحب إِلَيّ من محمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى ولا يُحْتَج بحديثِهما. وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة. وقال في موضع آخر(٥): متروك الحديث(٦) . وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدوسيُّ : وقيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صَدُوقٌ، وكتابه صالحٌ، وهو رديء الحِفْظ جداً مُضْطَربِهِ، كثيرُ الخَطأ، ضعيفٌ في روايته . أحوال الرجال، الترجمة ٧٣. (١) (٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٣ . وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٠). (٣) (٤) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٥٣. (٥) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٤٩٩. تعقب الإمام الذهبي في قول النسائي فقال: قلت: لا ينبغي أن يترك، فقد قال محمد (٦) بن المثنی: سمعت محمد بن عبيد یقول: لم یکن قیس عندنا بدون سفيان، لكنه ولي، فأقام على رجل الحد فمات، فطفى أمره. (سير: ٤٣/٨). ٣٥ وقال أبو أحمد بن عَدِي (١): وعامة رواياته مُستقيمة، والقَوْلُ فيه ما قالَ شُعبة وإِنه لا بأسَ به. أخبرنا يوسُف بن يَعْقوب، قال: أخبرنا زيد بن الحسن قال أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن عليّ الحافظ (٢)، قال: أخبرنا العتيقي قال: أخبرنا عبدالرحمان بن عُمر ابن نصر بن محمد الدمشقي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الموت المكيُّ، قال: حدثنا عبد الرحمان بن منصور بن حَبيب الحارثيُّ، قال: سمعتُ عبدالرحمان بن يحيى العُذْرِي يقول: أعلمُ أهل الكوفة سُفيان الثَّوريّ، وأعبدُهُم الحسن بن صالح بن حَيّ، وأعرفُهم بالحديث قَيْس بن الرَّبيع، وأحضرهم جواباً شَريك، وأعرفُهم بالفقه والأصول النَّعمان بن ثابت. وبه قال: أخبرنا العَتِيقي(٣)، قال: حدثنا محمد بن العَبّاس، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الفَضْل بن سَهْل، قال: حدثني أبو الوليد هشام بن عبدالملك، قال: كان شريك في جنازة قَيْس، فقال: ما تَرَكَ بعده مِثْلَهُ. قال أبو زُرْعَةِ(٤)، عن أبي نُعَيْم: مات سنة خمس وستين ومئة . الكامل: ٣ / الورقة ٢. (١) (٢) تاريخه: ١٢ / ٤٥٧. (٣) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٥٩. تاريخه: ٣٠٠ . (٤) ٣٦ وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (١)، عن يحيى بن معين: مات سنة ست وستين ومئة. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ(٢)، عن أبي نُعَيْم: مات سنة سبع وستين ومئة. وكذلك قال هارون(٢) بن حاتِم، عن دُبَيْس بن حُمَيْد المُلائِيّ . وقال محمد بن سَعْد(٤)، وخليفة بن خَيّاط(٥)، وجُبارة بن مُغَلِّس (٦)، وأبو موسى محمد بن المثنى(٦): مات سنة ثمان وستين ومئة . قال أبو بكر الخطيب (٧): حَدَّثَ عنه أَبَان بن تَغْلِب، وجُبارة بن مُغَلِّس وبين وفاتيهما مئة وسنة واحدة، وقيل دون ذلك(٨) . تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦١ . (١) تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦٢ . (٢) تاريخ الخطيب: ٤٦١/١٢ - ٤٦٢. (٣) طبقاته: ٣٧٧/٦. (٤) تاريخه: ٤٣٩، وطبقاته: ١٦٩ . (٥) تاريخ الخطيب: ٤٦٢/١٢. (٦) تاريخ الخطيب: ٤٦٢/١٢ . (٧) السابق واللاحق: ٢٩٧ . (٨) (٩) وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم من كتابه (المعرفة والتاريخ: ٣٦/٣). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)). وقال: اختلف فيه أئمتنا فأما شعبة فحسّن القول فيه وحث عليه، وضعفه وكيع، وأما ابن المبارك ففجع القول فيه . وقال: قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القُدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته ٣٧ روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةَ. ٤٩٠٤ - ق : قيس (١) بن رُوميّ. صدوقاً مأموناً حيث كان شاباً، فلما كبر ساء حفظه، وامتُحن بابن سوء، فكان يُدخل عليه الحديث، فيجب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظر إلى الأشياء المستقيمة التي حَدَّث بها عن سماعه، وكلُّ مَنْ وَهَاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره. قال عفان: كنت أسمع الناس يذكرون قيساً فلم أدر ما علته فلما قدمنا الكوفة أتيناه فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه ويقول له: حصين. فيقول: حصين. فيقول رجل آخر: ومغيرة. فيقول: ومغيرة. فيقول آخر والشيباني. فيقول: والشيباني (٢١٨/٢ - ٢١٩). وقال الدارقطني: ضعيف الحديث (علله: ٢ / الورقة ١٢٠)، والسنن: ٣٣٠/١) ونقل ابن عدي في ((الكامل)) عن محمد بن أبي عُمر الضرير، عن أبيه قال: سألت ابن المبارك، عن قيس، فقال: في حديثه خطأ (٣/ الورقة ٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال البخاري: سمعت ابن رافع يقول: سمعت محمد بن عبيد يقول: ما زال أمره مستقيماً حتى استقضى فقتل رجلاً - يعني أقام عليه الحد فمات -. وعن محمد بن عبيد قال: استعمل أبو جعفر قيساً على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنابير. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفاً فيه. وقال العجلي : الناس يضعفونه، وكان شعبة يروي عنه وكان معروفاً بالحديث صدوقاً ويقال: إن ابنه أفسد عليه كتبه بأخرة فترك الناس حديثه. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. (٣٩٤/٨ - ٣٩٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق تغيَّر لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. (١) ديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٥٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٦٦٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٠٦٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦٤، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩١٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٣٠٦، وتهذيب التهذيب: ٣٩٥/٨، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٠٥٨٧٧ ٣٨ روى عن: عَلْقَمة بن قَيس النَّخَعِيِّ (ق) عن ابن مسعود في فَضْلِ الَقْرِض. روى عنه: سُلَيمان بن يُسَيْر (١) (ق). روى له ابنُ ماجةً، وقد كتبنا حديثه في ترجمة سُلَيْمان بن ءُ يسير. ٤٩٠٥ - سي: قيس(٢) بن سالم المَعافِرِيُّ، أبو حَزْرَة المِصْريُّ. روى عن: عُمر بن عبدالعزيز، وأبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيَف (سي). روى عنه: بكر بن مُضَر، والليث بن سَعْد، ويحيى بن أيوب (سي). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣)). (١) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يكاد يُعرف، ما حدث عنه سوى سليمان بن يسير (٣/ الترجمة ٦٩١٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٩٠، والكنى لمسلم، الورقة ٢٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٨٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٦٤، وثقات ابن حبان: ٣١٣/٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٤٥٩، والمغني: ٢ / الترجمة ٥٠٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٦٤، وتاريخ الإِسلام: ١٢٣/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٩١٤، وتهذيب التهذيب: ٣٩٥/٨، والتقريب: ١٢٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٨٧٨. وأبو حزرة بالحاء المهملة والزاي المعجمة وبعدها راء مهملة، قيده الأمير ابن ماكولا (الاكمال: ٤٦١/٢). (٣) ٣١٣/٥. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: عن أبي أمامة بن سهل لا يتابع عليه (الورقة ١٨٠). وقال الذهبي في ((الميزان)): لم يكد يعرف، وأتي بخبر منكر ٣٩ روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد الكَرّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرائيُّ، قال: حدثنا أبو الزِّنْباعِ رَوْحِ بن الفَرَج، وأحمد بن رشْدِين، قالا، حدثنا سعيد بن عُفَيْرِ، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن قيس بن سالم أبي حَزْرَة، قال: سمعتُ أبا أمامة بن سَهْل ابن حُنَيْف يقول: سمعتُ أبا هُرَيْرة يقول: قُلنا يا رسول الله ما كان يخاف القَوْمُ حينَ كانوا إذا أُشْرَفُوا على المدينة، قالوا: اللهم اجعل لنا فيها رزْقاً وقراراً؟ قال: وكانوا يَتَخَوفّون جَوْر الوُلاة وَقُحوط المَطَر. رواه (١) عن عبدالرحمان بن عبدالله بن عبدالحكم عن سعيد ابن كَثِير بن عُفَير، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه أبو سعيد بن يونس عن النَّسائي، وقال: هذا مما تَفَرَّد به ابن عُفَيْر لم يحدث به غیرُه. ٤٩٠٦ - ع: قيس(١) بن سَعْد بن عُبادة بن دُلَّيْم بن حارثة (٣/ الترجمة ٦٩١٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (١) عمل اليوم والليلة (٥٥٣). (٢) طبقات ابن سعد: ٥٢/٦، وتاريخ الدوري: ٤٩١/٢، وتاريخ خليفة: ١٩٧، ٢٠١، ٣٢٧، وطبقاته: ٩٧، ١٤٠، ٢٩٢، وعلل ابن المديني: ٧١، ومسند ٤٠