Indexed OCR Text
Pages 441-460
الحسن بشيء ما يجيء به أحد. قال: وكان يتشيع، ومات سنة ست وأربعين ومئة. وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين ومئة(١). وقال أبو عاصم: دخلنا على عوف الأعرابي سنة ست وأربعين فقلنا: كم أتى لك؟ قال: ست وثمانون سنة(٢). روى له الجماعة. ٤٥٤٦ - خ دس ق: عَوْف (٣) بن الحارث بن الطّفَيْل بن (١) وقال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: عوف أحب إليك أم هشام بن حسان؟ فقال: عوف أحب إلينا (سؤالاته: ٤ / الورقة ٩). وقال: سألت أبا داود عن هشام ومحمد وعوف في الحسن، فقال: عوف (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢). (٢) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: عوف بن أبي جميلة الأعرابي يتناول بيمينه ويساره من رأي البصرة والكوفة (أحوال الرجال، الترجمة ١٨٤). وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) (أبو زرعة الرازي: ٦٥٩). وقال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد بن عبدالرحيم صاعقة، قال: سمعت علياً قال: قال يحيى ذهب عوف إلى الصلت بن دينار يعوده، واكترى له حماراً من بني جمان، وكان عوف شيعياً، والصلت عثمانياً، فذكروا شيئاً، فقال له عوف: لا رُفع جنبك ياأبا شعيب (المعرفة: ١٣٥/٣). وقال العقيلي: حدثنا محمد بن أحمد قال سمعت بُنداراً وهو يقرأ علينا حديث عوف فقال: يقولون: عوف، والله لقد كان عوف قدرياً رافضياً شيطاناً، ونقل عن عبدالله بن المبارك قال: كانت فيه بدعتين كان قدرياً، وكان شيعياً. (ضعفاؤه، الورقة ١٧٥). ونقل ابن أبي حاتم عن شعبة أنه قال: في أحاديث عوف عن خلاس عن أبي هريرة، ومحمد - يعني ابن سيرين - عن أبي هريرة إذا جمعهم قال شعبة ترى لفظهم واحد. قال أبو محمد عبد الرحمان بن أبي حاتم: كالمنكر على عوف (تقدمة الجرح والتعديل: ١٤٧). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان مولده سنة تسع وخمسين ومات سنة ست وأربعين ومئة (٢٩٦/٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة رمي بالقدر والتشيع. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٩٢/٣، وطبقات خليفة: ٢٦٥، وتاريخ البخاري الكبير : = ٤٤١ سَخْبَرَة بن جُرْثُومة الأزْدِيُّ رضيعُ عائشة أمِّ المؤمنين، وابن أخيها لأمها، أصله من اليَمَن. روى عن: عبدالله بن الزُّبير وهو ابن عَمّته، وعبدالرَّحمان ابن الأسود بن عبديغوث، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، وتَوْفل بن معاوية، وأبي هريرة (دس)، وأخته رُمَيْئَة بنت الحارث بن الطَّفَيل (س)، وعمته عائشة أمِّ المؤمنين (خ س ق)، وأمِّ سَلَمَة زوج النبيََِّ. روى عنه: بُكير بن عبدالله بن الأَشَجّ، وعامر بن عبدالله ابن الزُّبير (س ق)، وعبدالله بن محمد بن أبي يحيى الأسْلَمي سَحْبَل، وعبدالمجيد بن سُهيل بن عبدالرَّحمان بن عوف، ومِحْصَن ابن عليّ الفِهْري (دس)، ومحمد بن عبدالرَّحمان بن حُصَيْن، وأبو. الرِّجال محمد بن عبدالرَّحمان الأنْصَاري، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزُّهري (خ)، وهشام بن عُروة (س(١)). ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٢)). روى له الْبُخَارِيُّ، وأبو داود، والنَّسائي، وابنُ ماجةً. ٧/ الترجمة ٢٦١، والمعرفة ليعقوب: ٤٠٢/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٦، وثقات ابن حبان: ٢٧٥/٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٧/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٧٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٤، وتهذيب التهذيب: ١٦٨/٨، والتقريب: ٨٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٨٧ . (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. (٢) ٢٧٥/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٤٢ ٤٥٤٧ - ع: عَوْف(١) بن مالك بن أبي عَوْف الأَشْجَعِيُّ الغَطَفَائِيُّ، أبو عبدالرّحمان، ويقال: أبو عبدالله، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو حَمّاد، ويقال: أبو عَمرو، صاحب رسول الله وَلَد. شَهَدَ فتح مكة مع رسول الله وَله. ويقال: كانت معه راية أَشْجَع يومئذ ثم نزل الشام وسكنَ دِمشق، وكانت داره بها عند سُوق الغَزْل العتيق. روى عن: النبي وَ ل﴾ (ع)، وعن عبدالله بن سَلَام. روى عنه: جُبَيْر بن نُفَيْرِ الحَضْرَمي (عخ م د ت س)، وحبيب بن عبيد (ق)، وراشد بن سعد (ق)، وسالم أبو النَّصْر مولى عمر بن عُبيدالله، وسُلَيْم بن عامر (ق)، وسُويد بن غَفلة، وسَيْفِ الشَّامي (دسي)، وشَدَّاد أبو عمار (بخد)، وشُرَيْح بن (١) طبقات ابن سعد: ٤ /٢٨٠، و٤٠٠/٧، وتاريخ خليفة: ٢٦٩، وطبقاته: ٤٧، ٣٠٢، ومسند أحمد: ٢٢/٦، وعلل أحمد: ٢٥٩/١، ٣٠٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٥٦، وتاريخه الصغير: ٣٩/١، ١٢٥، والكنى لمسلم، الورقة ٦٦، والمعارف لابن قتيبة: ٣١٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٩٧، ٦٢٢، وتاريخ واسط: ٤٥، ٥٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٦، ٢٠٤، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٧/١، والكامل في التاريخ: ٥،٥٦٥/٢ ٣٦٤/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٧/٢، والعبر: ٨١/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤٦٣٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٧٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٢٠، وتاريخ الإِسلام: ١٩٩/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٨٤، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦١٠١، وتهذيب التهذيب: ١٦٨/٨، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٤٨٨. (٢) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. ٤٤٣ عُبيد، وضَمْرَة بن حبيب، وعاصم بن حُمَيد السَّكُوني (دتم س)، وعامر الشَّعْبِي والصحيح أن بينهما سُويد بن غَفلة، وعُبادة بن أَوْفَى النَّمَيري، وعبد الحميد بن عبدالرَّحمان بن زيد بن الخطاب، وعبدالرَّحمان بن عائذ (فق)، وعَمرو بن عبد الله الحَضْرمي السَّيباني (د)، وكَثِير بن مُرّة الحَضْرَمي (بخ دس ق)، ومحمد بن أبي محمد، وابن عمه وقيل ابن أخيه مسلم بن قُرَظة الأشْجَعِي (م)، وأبو عُبيدالله مسلم بن مِشْكَم (ق)، ومَعْدِي كَرب بن عبد كَلَال، ويحيى بن جابر الطّائي (د)، ويزيد بن الأصَم، ويزيد بن خُمَيْر اليَزَنِي، وأبو إدريس الخَوْلاني (خ دق)، وأبو بُرْدَة بن أبي موسى الأَشْعَري، وأبو مسلم الخَوْلاني (م دس ق)، وأبو المَلِيح بن أسامة الهُذَلِي (ت)، وأبو هريرة ومات قبله. قال الواقدي (١): شَهِدَ خيبر مُسْلِماً، وكانت راية أَشْجَع معه يوم فتح مكة، وتَحَوَّلَ إلى الشام في خلافة أبي بكر، فنزل حِمْص وبقي إلى أول خلافة عبدالملك بن مروان، ومات سنة ثلاث وسبعین . وكذلك قال خليفة بن خَيّاط(٢)، وأبو عُبيد، وغيرُ واحدٍ في تأريخ وفاته . روى له الجماعة. طبقات ابن سعد: ٤ /٢٨١. (١) (٢) تاريخه: ٢٦٩. ٤٤٤ الجشمي ٤٥٤٨ - بخ م ٤: عَوْف (١) بن مالك بن نَضْلَةَ الْأَشْجَعِيُّ، أبو الأَحْوَص الكُوفِيُّ، من بَنِي جُشَم بن معاوية بن بكر بن هَوَازن. روى عن: عبدالله بن مسعود (بخ م ٤)، وعُروة بن المغيرة ابن شعبة، وعليّ بن أبي طالب وقيل: لم يسمع منه، وأبيه مالك ابن نَضْلَةِ الجُشَمِي (عخ ٤)، وله صُحبة، ومَسْرُوق بن الْأَجْدَع (سي)، ومُسلم بن نُذَيْرِ، وأبي مسعود الأنْصَاري (م س)، وأبي مُوسى الأشْعَري (م س)، وأبي هُريرة. روى عنه: إبراهيم بن مسلم الهَجَريُّ (ق)، وإبراهيم بن مُهاجر، وإبراهيم بن ميمون (سي)، وأشعث بن أبي الشَّعثاء، والحسن البَصْري، والحكم بن عُتَيْبَة، وحُميد بن هِلال العَدَوي (١) طبقات ابن سعد: ١٨١/٦، وتاريخ الدوري: ٤٦١/٢، وطبقات خليفة ١٤٣، وعلل أحمد: ٨٩/١، ٢٦، ٣٠، ٥٣، ١٣٠، ١٥٩، ٣٣٩، ٣٤٣، ٣٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٥٨، وتاريخه الصغير: ٢٠٧/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧، وثقات العجلي، الورقة ٤٣، والمعرفة ليعقوب: ٣١٩/٢، ٣٣٣، ٣٣٧، ٥٤١، ٥٤٤، ٦١٩، ٦٤٣، ٦٥١، ٦٨٩، ٧٤٢، و٢٧/٣، ١٠٧، ٢٠٠، ٢٠٦، ٢٠٩، ٣٦٣، ٣٨٥، ٣٨٧، والكنى للدولابي: ١١١/١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٦٢، وثقات ابن حبان: ٢٧٤/٥، ٢٧٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٦، وتاريخ الخطيب: ٢٩٠/١٢، وأنساب السمعاني: ٢٥٦/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٨/١، والكامل في التاريخ: ٥٩١/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٧٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٠، وتاريخ الإِسلام: ٣١٣/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٦٩/٨، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٨٩. وجاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه عوف بن مالك ابن فضلة بن خديج بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، وهو وهم)). ٤٤٥ (س)، وخليفة بن حُصَيْن بن قيس بن عاصم المِنْقَري، وسَلَمَة ابن كُهَيْل، وسُمَيْط (بخ) أو شُمَيْط، وشِمْر بن عَطِيّة، وأبو سنان ضِرَار بن مُرّة الشَّيْباني، وعامر الشّعْبِي فيما قيل، وعبدالله بن مُرّة (م س ق)، وعبدالله بن أبي الهُذَيْل (م س)، وعبدالملك بن عُمَّيْر (بخ م)، وعبدالملك بن مَيْسَرة الزَّرّاد، وأبو حُصَيْن عُثمان بن ٤ عاصم الأسَدِي، وعطاء بن السَّائب، وَعُقبة بن وَسّاج، وعليّ بن الأقمر (م دس)، وعُمارة بن عُمير، والعَيْزار بن حُرَيث، ومالك بن الحارث السُّلَمِي (م س)، ومُؤَرِّق العِجْلي (دت)، وأبو الجارود النَّضْر بن حُمَيْد الكِنْدي، وأبو إسحاق السَّبِيعي (بخ م ٤)، وأبو الأَعْيَنِ العَبْدي، وابن أخيه أبو الزَّعْراءِ الجُشَمِيّ (عخ دس ق)، وأبو فَرْوة الجُهَنِي، وأبو فَرْوة الهَمْدانيّ (ق)، وأبو فَزَارة. وقال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((النِّقات(٢)). وقال غيره(٣): قتلته الخوارج في أيام الحجاج بن يوسف(٤). روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب))، وغيره، والباقون. الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٦٢. (١) ٢٧٤/٥. (٢) (٤) بل هذا القول قول ابن حبان في ((الثقات)) (٢٧٤/٥). (٣) وقال ابن سعد: كان ثقة له أحاديث (طبقاته: ١٨٢/٦). وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤٣). وقال أبو بكر الخطيب: حضر النهروان مع علي، وكان ثقة (تاريخه: ٢٩٠/١٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) بعد أن ساق قول الخطيب هذا: فإن ثبت ذلك فلا يدفع سماعه من علي والله أعلم. وقال: قال النَّسائي في ((الكنى)): كوفي ثقة (١٦٩/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤٤٦ مَن اسمهُ عَون ٤٥٤٩ - ع: عَوْن(١) بن أبي جُحَيْفَة، واسمه وَهْب بن عبدالله السُّوائِيُّ الگُوفِيُّ . روى عن: عبدالرَّحمان بن سُمَيْر (د)، وعبدالرَّحمان بن علقمة الثَّقَفِي، ومالك بن صُحار، ومِخْتَف بن سُلَيْم، ومُسلم بن رِياح الثّقَفِي وله صُحبة، والمنذر بن جرير بن عبدالله البَجَلي (م س)، وأبيه أبي جُحَيْفَة السُّوَائي (ع). روى عنه: إدريس بن يزيد الأَوْدِي، وأشعث بن سَوَّار (ت)، وحَجّاج بن أرطاة (ق)، وخالد الزَّيّات، ورَقَبَة بن مَصْقَلَة (١) طبقات ابن سعد: ٣١٩/٦، وتاريخ الدوري: ٤٦١/٢، وتاريخ خليفة: ٣٥١، وطبقات خليفة: ١٥٩، وعلل أحمد: ١٠٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٦٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٨٨/١، و٢٣٩/٣، وتاريخ واسط: ٢٦٠، والكنى للدولابي: ١٥٣/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٣٩، وثقات ابن حبان: ٢٦٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٢/١، وسير أعلام النبلاء: ١٠٥/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٧٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٨/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/٨، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٤٩١. ٤٤٧ (د)، والزّبير بن عَدِي، وزيد بن أبي أنّيْسة، وسَعّاد بن سُلَيْمان، وسعيد بن مَسْروق الثَّوري، وابنه سُفيان الثّوري (خ م د ت س)، وشُعبة بن الحَجّاجِ (خ م دس)، وصَدَقة بن أبي عمران (ق)، وعبدالجبار بن العباس، وعبدالحميد بن أبي جعفر الفَرّاء، وعبدالملك بن سعيد بن أَبْجَر، وأبو العُمَيَسْ عُتبة بن عبد الله المَسْعودي (خ م ت)، وعليّ بن الأقمر، وعُمر بن أبي زائدة (خ م)، وعَمرو بن قيس المُلائِي، والعلاء بن سَيابة، وقيس بن الرَّبيع (د)، وكَثِير بن قازوندا، ومالك بن مِغْوَل (خ مس ق)، ومِسْعَر بن كِدَام، والهَيْثَم بن حبيب، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد الغَطَفَاني، ويونس بن أبي يَعْفُور العَبْدي، وأبو إدريس الأوْدي، وأبو خالد الدَّالاني. قال إسحاق بن منصور (١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقةٌ(٢). روى له الجماعة . ٤٥٥٠ - م: عَوْن (٣) بن سَلام القُرَشِيُّ، أبو جعفر الكُوفِيُّ، (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٣٩. وذكره يعقوب بن سفيان في مجموعة من الكوفيين، وقال: كل هؤلاء كوفيون ثقات (٢) (المعرفة والتاريخ: ٢٣٩/٣). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات في ولاية خالد على العراق (٢٦٣/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٠٨/٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٦١، وثقات ابن حبان: ٥١٦/٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣٨١، ورجال صحيح = ٤٤٨ مولى بني هاشم. روى عن: إبراهيم بن الزِّبْرقان، وأسْباط بن نصر الهَمْداني، وإسرائيل بن يُونس، وبشر بن عُمارة الخَتْعَمِي، وجابر ابن منصور السَّلُولي أخي إسحاق بن منصور، والحسن بن صالح ابن حَيّ، وحماد بن شعيب الحِمّاني، وداود بن عبدالرَّحمان العَطّار، وزهير بن معاوية الجُعْفِي (م)، وسنان بن هارون الْبُرْجُمِي، وشَرِيك بن عبدالله، وأبي زُبيد عَبْثَر بن القاسم، وأبي مريم عبدالغفار بن القاسم الأنْصَاري، وعَمرو بن شِمْرِ الجُعْفِي، وعيسى بن راشد الثَّقَفِي، وعيسى بن عبدالرَّحمان السُّلَمي، وعيسى ابن مُسلم الطَّهَوي، وقيس بن الربيع الأسدي، ومحمد بن أبي حفص العَطّار، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف (م)، ومحمد بن الفضل بن عَطِيّة، ومحمد بن مُهاجر الكُوفي، وأبي حماد المُفَضَّل ابن صَدَقة الحَنَفِي، ومِنْدَل بن عليّ، ومنصور بن أبي الأسود، ويحيى بن سَلَمة بن كُهَيْل، وأبي كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلَّب، وأبي إسحاق الخَمِيسي، وأبي إسرائيل المُلائِي، وأبي بكر النَّهْشَلِي (م). = مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، وتاريخ الخطيب: ٢٩٣/١٢، والسابق واللاحق: ٢٧١، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٢/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٧٠٠، وسير أعلام النبلاء: ٤٤١/١٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨٠، والعبر: ٤٠٧/١، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٧٧٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٥٣٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) ونهاية السول، الورقة ٢٨٠، وتهذيب التهذيب: ١٧٠/٨ - ١٧١، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٥٤٩٢/٢، وشذرات الذهب: ٦٩/٢. ٤٤٩ روى عنه: مسلم، وإبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد الخُتَّلي، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة، وأبو بكر أحمد بن أبي خَثْيَمة، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوْدي، وأحمد بن عليّ الأَبّار، وأحمد بن موسى الحَمّار، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد ابن عَرْعَرة، وجعفر بن محمد الوَرَّاق الواسطي، والحسن بن عليّ ابن بَزِيع البنّاء، والحُسين بن جعفر القَتّات الكُوفِي، وعبدالله بن أحمد بن المُستورد، وأبو أسامة عبدالله بن أسامة الكَلْبي، وعبدالله ابن محمد بن سَوَّار الهاشمي، وأبو زُرعة عبيدالله بن عبدالكريم الرَّازي، وعُبيد بن كَثِير التَّمّار الكُوفِي، وعليّ بن محمد بن أحمد ابن الحارث المُرْهِبِي، والقاسم بن محمد بن حَمّاد الدَّلال الكُوفِي، ومحمد بن الحسين بن أبي الحُنَّيْنِ الحُنَيْنِي، ومحمد بن الحسين بن عبدالرَّحمان الأنْماطي، وأبو حَصِين محمد بن الحُسين الوادعي القاضي، ومحمد بن عبدالله بن سُليمان الحَضْرَمي، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرَّحمان المَسْرُوقي، ومحمد بن عثمان ابن أبي شَيْبَة، ومحمد بن عليّ بن عفان العامري، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري، وموسى بن محمد بن أبي عَوْف الدمشقي الصفار، وموسى بن هارون الحافظ. قال صالح بن محمد الأَسَدي(١) الحافظ: لا بأسَ به. وقال محمد بن عبدالله الحَضْرَمي(٢)، وأبو بكر الخطيب(٣): تاريخ الخطيب: ٢٩٣/١٢. (١) (٢) نفسه . نفسه . (٣) ٠٠ ٤٥٠ كان ثقةً. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات)) (١)، وقال: مستقيمُ الحدیث. قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمي(٢)، وموسى بن هارون، وأبو القاسم(٣) الْبَغَوي: مات سنة ثلاثين ومئتين. زاد الحَضْرَمي: وكان لا يَخْضِب. وزاد البَغَوي: في ذي القعدة، وكان ضريرَ البصر فيما بلغني عنه . وزاد موسى: يوم السبت لسبع بقين من ذي القعدة(٤). ٤٥٥١ - ق: عَوْن(٥) بن أبي شَدّاد العَقِيلِيُّ، ويقال: (١) ٥١٦/٨. تاريخ الخطيب: ٢٩٣/١٢. (٢) (٣) نفسه . وقال الدارقطني: لا بأس به (سؤالات البرقاني، الترجمة ٣٨١). وقال موسى بن (٤) هارون بن عبدالله البزاز، أخبرنا عون بن سلام القرشي أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن عمار الدُّهني عن رجل من بني هاشم، قال: ((أوتي النبي ◌َّه بقدر فيها لِبَّاءُ قد أنضجت فأكل منها ثم قام إلى الصلاة ولم يمس ماءً)) قال موسى: ولا نعلم عونا حدث عن إسرائيل إلا هذا الحديث (تاريخ الخطيب: ٢٩٣/١٢). وقال الذهبي في ((الميزان)): كان صدوقاً وقد لين شيئاً (٣/ الترجمة ٦٥٣٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٦٦، ٦٧، ٦٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٩٣/٣، ٢٩٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٤٢، وثقات ابن حبان: ٢٦٣/٥، ٢٨١/٧، والكامل في التاريخ: ٦٨/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨١، = ٤٥١ العَبْدِيُّ، أبو مَعْمَرِ البَصْرِيُّ. روى عن: أنس بن مالك، والحسن البَصْري، وعبدالله بن أبي بَكْرَة الثّقَفِي، وعبدالله بن غالب الحُدّاني، وعبدالرَّحمان بن عبدرب الكعبة، ومُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّير، ومُوَرِّق العِجْلي، وهَرِم بن حَيّان، وأبي عُثمان النَّهْدِي (ق). روى عنه: تَمّام بن بَزِيع، وأبو مقاتل حفص بن سَلْم السَّمَرْ قَندي، وخلف بن خليفة، وسعيد الجُرَيْرِي، وسُليمان بن المغيرة، وعُبَيس بن ميمون (ق)، وعُمارة بن زاذان الصَّيْدَلاني، وُعُمر بن عبدالله ابن الرُّومي، وعمرو بن مرزوق الواشحِي، والفضل بن معروف القُطَعِي، ونُوح بن قيس الطَّاحِي، وهارون بن موسى النَّحوي، وهشام الدَّسْتُوائي، والهيثم بن جَمّاز. قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال أبو عُبيد الآجري(٢): قلت لأبي داود: عَون العَقِيلي؟ قال: ثقةٌ. قلت: هو مثل حُميد؟ قال: حُميد أكثر حديثاً. قلت: هو مثل عباس الجُرَيْري أعني: في أنس؟ قال: ما أُبْعَدتَ. = وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٦٠، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٧٧٤، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، وتاريخ الإِسلام: ١٢٠/٥، وميزان الإعتدال: ٣ / الترجمة ٦٥٣٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، وغاية النهاية، ٦٠٦، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧١/٨، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٩٣. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢١٤٢. (٢) سؤالاته: ٢٩٣/٣. ٤٥٢ وقال في موضع آخر(١): سألت أبا داود عن عون بن أبي ء:٠(٢) شداد فَضَعَّفَهُ(٢) . روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة عُبيس ابن ميمون. ٤٥٥٢ - س: عَوْن(٣) بن صالح البَارِقِيُّ . روى عن: حَيّان بن إياس صاحب ابن عُمر، وعَطِيّة العَوْفي، وجَمِيلة بنت عَبّاد (س)، وزينب بنت نَصْر (س). روى عنه: عبدالله بن المبارك (س)، ووكيع بن الجراح. ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات (٤)). روى له النَّسائي. ٤٥٥٣ - م ٤: عَوْن (٥) بن عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود (١) سؤالاته: ٣٢٦/٣. (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)): وفرق بين الذي يروي عن أنس، ويروي عنه هشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة، فذكره في قسم التابعين (٢٦٣/٥)، وبين الذي يروي عن الحسن، ويروي عنه نوح بن قيس الطاحي فذكره في أتباع التابعين (٢٨١/٧). ولعله تبع في ذلك البخاري كما أشار ابن حجر في ((التهذيب)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٨٠، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢١٥٨، وثقات ابن حبان: ٢٨٢/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٢١٥٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٢٠، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧١/٨، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٤٩٤. (٤) ٢٨٢/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) طبقات ابن سعد: ٣١٣/٦، وعلل أحمد: ١٤٨/١، ١٦٠، وتاريخ البخاري الكبير : = ٤٥٣ الهُذَلِيُّ، أبو عبدالله الكُوفِيُّ الزَّاهد، أخو عُبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَة الفقيه. روى عن: أبي فاختة سعيد بن عِلَاقة (ق)، والد ثُوَيْر بن أبي فاختة، وسعيد بن المُسَيِّب، وعامر الشّعْبي (م)، وعبدالله بن عباس، وأبيه عبدالله بن عتبة بن مسعود (م دس ق)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (م ت س)،. وعبدالله بن عمرو بن العاص (سي)، وعم أبيه عبدالله بن مسعود(١) (« ت ق)، مرسلاً، وأخيه عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة (مد)، ويوسف بن عبدالله بن سَلّام (سي)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشْعَري (م)، وأبي هريرة، وأسماء بنت أبي بكر، وأختها عائشة بنت أبي بكر زوج النبي ◌َّ، وأم الدَّرداء (س)، ويقال: إنَّ روايته عن الصحابة مُرسلة. = ٧/ الترجمة ٦٠، وتاريخه الصغير: ٢٧٢/١، ٢٧٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٣، والمعرفة ليعقوب: ٥٥٠/١، ٥٦٤، و١٥٧/٢، ٦١٦، ٧١٤، و٣٩٨/٣، والترمذي (١٢٧٠)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٥، ٦١٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٧٧/٣، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢١٣٨، وثقات ابن حبان: ٢٦٣/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٩٣، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣٨٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، وحلية الأولياء: ٢٤٠/٤ - ٢٧٢، والسابق واللاحق: ١١٧، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٣/١، وسير أعلام النبلاء: ١٠٣/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٢٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٤، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٧/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٨٥، وتهذيب التهذيب: ١٧١/٨ - ١٧٣، والتقريب: ٩٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٩٥، وشذرات الذهب: ١٤٠/١. (١) قال أبو عيسى الترمذي: عون بن عبدالله لم يدرك ابن مسعود (الترمذي ١٢٧٠). ٤٥٤ روى عنه: إسحاق بن يزيد الهُذَلي (دت ق)، وإسماعيل بن أبي خالد، وجعفر بن ربيعة (سي)، وحماد بن حُمَيد المَدَنِي (ق)، وأخوه حمزة بن عبدالله بن عُتبة بن مسعود، وحنظلة بن أبي سُفيان الجُمَحِي، وزيد العَمِّي، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، وسعيد بن أبي هلال المِصْري (م س)، وأبو حازم سَلمة بن دينار، وشَريك بن عبدالله بن أبي نَمِر، وشيبة بن المساور، وصالح بن صالح بن حَيّ، وعبدالله بن الوليد المُزَنِي، وعبدالرَّحمان بن عبدالله المَسْعودي (دق)، وعبدالرَّحمان بن محمد بن عبدالله بن عَبْدالقاري والد يعقوب بن عبدالرَّحمان، وعبدالعزيز بن عُبيد الله ابن حمزة بن صُهيب، وأبو العُمَيْس ◌ُتبة بن عبدالله المَسْعودي (مد)، وعمرو بن مُرَّة (س)، وعيسى بن عُمر النّحوي، وقَتَادة (م)، وقُرّة بن خالد، ومالك بن مِغْوَل، ومُجالد بن سعيد، ومحمد بن سُوقة، ومحمد بن عَجْلان (ت س ق)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري، ومِسْعَر بن كِدام، ومُطَرِّف بن مَعْقِلِ الشَّقَري، ومَعْن بن عبدالرَّحمان المَسْعودي، وموسى بن أبي عيسى الطَّحّان (ق) أخو عيسى بن أبي عيسى الحَنّاط، وموسى الجُهَنِي، وأبو سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامر الْأصْبَحي، وأبو حنيفة النُّعمان ابن ثابتٍ، ونوفل بن الفُرات، ويحيى بن جابر الطّائي، ويحيى بن عبدالله بن بَحير بن رَيْسان، ويحيى بن عبدالرَّحمان الثَّقَفِي (سي)، ويعقوب بن عبدالله بن الأَشَج، وأبو إسحاق الشَّيباني، وأبو الزُّبير المكي (م ت س)، وأبو علقمة مولى بني هاشم. ٤٥٥ قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل، وإسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن معين: ثقة. وكذلك قال العِجْلي(٢)، والنَّسائي. وقال أبو الحَسن ابن البَرّاء، عن عليّ بن المديني: قال عون ابن عبدالله: صَلّيت خلف أبي هُريرة. وذكر أبو عيسى التِّرمذي(٣)، والدَّارَ قُطْنِي(٤) أنَّ روايته عن عبدالله بن مسعود مُرسلة. وذكره محمد بن سعد(٥) في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة، وقال: لما ولي عمر بن عبدالعزيز الخلافةَ رحل إليه عون بن عبد الله، وأبو الصَّاحِ موسى بن أبي كثير، وعمر بن ذر فكَلِّمُوه في الإِرجاء وناظروه فزعموا أنّه وافقَهُم ولم يخالفهم في شيٍءٍ منه. وكان ثقة، كثير الإِرسال. وقال الأصمعي، عن أبي نَوْفل الهُذَلي، عن أبيه: وَلَدَ عُتَبةُ ابنُ مسعود: عبدَالله وكان والياً لعُمر بن الخطاب، فَوَلَدَ عبدُ الله: عُبيدَالله، وعَوناً، وعبدالرَّحمان. فأما عُبيد الله فكان من فقهاء أهل المدينة وخيارهم وكان أعمى، وأما عون بن عبدالله فكان من آدب أهل المدينة(١) وأفقههم وكانَ مرجئاً ثم رجع عن ذلك، فأنشأ الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢١٣٨. (١) (٢) ثقاته، الورقة ٤٣. (٣) الترمذي (١٢٧٠). سؤالات البرقاني، الترجمة (٣٨٥). (٤) (٥) طبقاته: ٣١٣/٦. ضبب عليها المؤلف. (٦) ٤٥٦ يقول : لأولُ ما تفارق غير شك ففارقْ ما يقول المُرْجئونا. وقالوا مؤمن من أهْل جَوْر وليسَ المؤمنونَ بجَائرينا. وقالوا مؤمنٌ دَمهُ حَلالٌ وقد حَرُمت دِماءُ المُؤمنينا. ثم خرجَ مع ابن الأشْعَث، فهرب حيث هَربوا، فأتى محمد · ابن مَرْوان بنَصِيبين فَآمنه وألزَمَهُ ابنه، فقال له محمد: كيف رأيت ابنَ أخيك؟ قال: ألزَمْتَنِي رجلاً إن قعدتُ عنه عَتِبَ، وإن أتيتُهُ حُجِبَ، وإن عاتبته صَخِبَ، وإن صاخبته غَضِبَ، فتركه ولزم عمر ابن عبدالعزيز وهو خليفة، وكانت له منه منزلة، وخرج جرير فأقام بباب عمر بن عبد العزيز فطال مُقامه فكتبَ إلى عَون بن عبد الله(١): ياأيُّها القارىء المرخِي عِمَامَتَهُ هذا زمانك إني قَدْ خلا زَمَني. أَبْلِغ خَلِيفَتَنا إِنْ كُنتَ لاقِيهُ أني لدى الباب كالمشدود في قَرَنِ . قال: وأما عبدالرَّحمان بن عبدالله فهو الذي يقول: تَأَثَلَ حُبّ عَثْمَة في فؤادِي فبادِيهِ مع الخافِي يَسِيرُ. صَدَمتِ القَلْبَ ثم دَررت فيه هواكِ فليط فالتامِ الفطورُ. تغلغل حيث لم يدخل شراب ولا حزن ولم يَدْخل سرورُ. وقال: أبادر بالمال سهمانه وقول المعروف والرائثٍ. (١). أنظر دیوان جرير: ٧٣٨/٢. ٤٥٧ وأَمْنَحُ نفسي الذي تَشْتَهِي وأوثرُ نَفْسِي على الوارثِ. وقال إسماعيل (١) بن بَهْرام عن أبي أسامة: وصلَ إلىْ عَوْن ابن عبدالله أكثر من عشرين ألف درهم، فقال له أصحابه: لو اعتقدتَ عُقْدَةً (١) لولدك، فقال: أعتقدها لنفسي، وأعتقدُ الله لولدي. قال أبو أسامة: فلم يكن في المَسْعُوديين أحد أحسن حالاً من ولد عون بن عبدالله. وقال سُفيان (١) بن وكيع بن الجراح، عن أبيه: بَلَغَني أنَّ عَوْن ابن عبدالله لما حضرته الوفاة أوصى بضيعة له أن تُباع وأن يُتَصَدَّق بها عنه، فقيل له: تَصَدَّقُ بضيعتِكَ وتدع عيالك؟ قال: أَقَّدِّم هذه لنفسي وأدع الله لعيالي. وقال سُفيان بن عيينة، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى: كان عون يحدثنا ولحيته تَرْتَش بالدُّموع. وقال خالد بن يزيد الطَّبيب، عن مَسْلَمة بن جعفر: قال عون ابن عبدالله: وَيْحي كيفَ أَغْفل عن نفسي ومَلَك المَوْت ليس يَغْفل عني!؟ ويَحْي كيفَ أزعمُ أنَّ مَعي عَقْلِي وأنا مُضَيِّع من الآخرة حظي!؟ وَيْحِي وَيْحِي! بل ويْلِي ويْلِي! والويل حَلّ بي إن مِتّ (١) حلية الأولياء: ٢٤٢/٤. (٢) العُقْدَة: الضيعة، والعقار الذي اعتقده صاحبه ملكاً. (٣) حلية الأولياء: ٢٤٢/٤. ٤٥٨ مقيماً على مَعْصِيَةٍ ربي. قال: ثم يبكي حتى تُبل لحيته بالدّموع. وقال يزيد بن هارون(١) عن المَسْعودي: قال عون بن عبدالله: إنَّ مَنْ كان قبلنا كانوا يَجْعلون لِدُنياهم ما فَضَل عن آخرتهم، وإنّكم اليومَ تَجْعلون لآخرتِكُم ما فَضَلَ عن دُنياكم. وقال محمد بن زكريا الغَلّبي: حدثنا العباس بن بكّار عن عبدالله بن سُليمان، عن ابن عَجْلان، عن عون بن عبدالله أنَّه كان يقول: اليومَ المِضمارُ وغداً السِّباق، والسُّبْقَةِ(٢) الجَنّة والغاية النار، فبالعفو تَنْجُون وبالرَّحْمِةِ تَدْخُلون الجَنَّةَ وبالأعمال تَقْتَسِمون المنازلَ. وقال أبو خالد الأحمر(٣)، عن ابن عَجْلان، عن عَوْن بن عبدالله: ذاكرُ الله في الغَافلينَ كالمُقاتل عن الفارّين، والغافلُ في الذَّاكِرِينَ كالفار عن المُقاتلين. وقال المَسْعُودي، عن عون بن عبدالله: لا أحسب الرجل ينظر في عيوب الناس إلّ من غَقْلَةٍ قد غَفَلَها عن نَفْسِه. وقال زيد بن عَوْف: حدثنا سعيد بن زَرْبي، عن ثابت البُناني، قال: كان لعون بن عبدالله جارية يقال لها بُشْرَة وكانت تقرأ القرآن بألحان، فقال يوماً: يابُشْرَة اقرأي على إخواني. فكانت نفسه . (١) السُّبقة: بضم السين المهملة: الخَطَر يوضع بين أهل السباق. (٢) حلية الأولياء: ٢٤١/٤. (٣) ٤٥٩ : تقرأ بصوت وَجِيعِ حَزِين، فرأيتُهم يُلْقُون العمائِمَ من رؤوسِهِم ويبكون، فقال لها يومئذ: يابُشْرَةُ قد أُعطِيت بك ألفَ دينارٍ لِحُسْن صَوْتِك اذهبي فلا يملكُك علي أحد فأنتِ حُرَّةٌ لوجه الله. قال ثابت: وهي عجوزٌ بالكُوفة لولا أن أشق عليها لبعثت إليها حتى تَقْدُم علينا فتكون عندنا حتى تموت. وقال هارون بن معروف، عن جرير بن عبدالحميد، عن مُغيرة: كان عون بن عبدالله يقص فإذا فَرَغَ أمرَ جاريةً له تقصّ(١) وتُطرِّبُ. قال مُغيرة: فأرسلتُ إليه أو أردتُ أن أرسل إليه: إنّك من أهل بَيْت صِدْق وإنَّ الله لم يبعث نَبِّه بالحُمق، وإنَّ صنيعك هذا صنيع أحْمَق! وقال مُطّلب بن زياد، عن ليث بن أبي سُلَيْم: لما مات عون ابن عبدالله تركتُ مُجالسةَ النَّاسِ زَماناً حُزناً عليه. وقال البُخَارِيُّ(٢) فيمن مات ما بين عشر ومئة إلى عشرين ومئة: حدثنا عليّ قال: سمعت سفيان يقول: كنت أرىْ عَوْن بنَ عبدالله وأنا صَبي يجيء إلى جَدي أبي المُتْئِد. قال البخاري: وهو ابن عُتبة بن مسعود الهُذَلِيّ الكُوفِيّ. وقال بعده: قال مصعب: قُتِلَ عبدالوهاب بن بُخت مع البَطّال سنة ثلاث عشرة ومئة(٣). (١) في سير أعلام النبلاء: (تعظ)، وما أثبتاه مجود بخط ابن المهندس وغيره من النساخ. (٢) تاريخه الصغير: ٢٧٢/١ - ٢٧٣. (٣) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: يروي عن أبي هريرة إن كان سمع منه، وقد أدرك ابن أبي أوفى وأبا جحيفة (٢٦٣/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال = ٤٦٠