Indexed OCR Text

Pages 241-260

سعد بن عمّار المؤذن، ومالك بن أنس (م ت س ق)، ومحمد بن
عَمرو بن عَلْقَمة (مد)، ومحمد بن مُسْلم بن شهاب الزّهريّ فيما
قيل. والمحفوظ أنَّ الزّهريَّ يروي عن جده عُمارة بن أَكَيْمَة الأكبر
صاحب أبي هريرة.
قال عباس الدُّوريّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال إبراهيم بن عبدالله بن الجُنْد(٢)، عن يحيى بن مَعِين،
لا بأس به (٣)
روى له الجماعة سوى البُخَارِي، وقد وقع لنا حديثه عالياً
جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي، وفاطمة
بنت عبدالله. قال محمود: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت
فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبَرانِيُّ(٤)، قال: حدثنا عليّ بن عبد العزيز، قال: حدثنا القَعْنَبِيُّ .
(ح): قال الطَّبَرانِيُّ(٥): وحدثنا بكر بن سَهْل، قال: حدثنا
عبدالله بن يوسف، قالا: حدثنا مالك، عن عَمرو بن مُسْلم
(١) تاريخه: ٤٥٣/٢.
(٢) سؤالاته، الورقة ٢٢.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق.
(٣)
المعجم الكبير: ٢٦٦/٢٣.
(٤)
(٥) نفسه.
٢٤١
:

الجُنْدَعِيّ، عن سَعيد بن المُسَيِّب، عن أم سَلَمَة، قالت: قال
رسول الله وَّل: ((إذا دخلَ العَشْرُ فَمَنْ أرادَ أن يُضحّي فلا يأخُذْ
من شَعَرِهِ ولا مِنْ أظفارِهِ».
أخرجوه من طُرُق عنه، منها: ما رواه مُسْلم(١) عن حَرملة
وغيره عن ابن وَهْب، عن حَيْوة بن شُرَيح. ومنها: ما رواه
النَّسائيُّ(٢) عن محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعيب بن
اللَّيث بن سعد، عن أبيه، جميعاً: عن خالد بن يزيد، عن سَعيد
ابن أبي هِلال عنه، فطريقُنا يعلو على هاتين الطريقين بأربع
درجات، وكأنّ الصَّيْدَلانِي شيخ شيخنا سمعه منهما، ولله الحمد
والمنة .
ومن الأوهام:
· عس: عَمرو بن مُسْلم بن نُذَيْرِ.
عن: عليّ: بَشِّر قاتِل ابنِ صَفيةَ بِالنّار.
قاله أحمد بن سعيد الرِّباطيّ (عس)، عن إسحاق الأزْرق،
عن شَريك، عن عَيّاش، عن عَمرو بن مُسْلم بن نُذَيْر.
وقال عُبيد الله بن موسى (عس): عن شَرِيك، عن عَيّاش،
(١) مسلم: ٨٣/٦.
(٢) المجتبى: ٢١٢/٧.
٢٤٢

عن مُسْلم بن نُذَيْرِ، وهو الصواب وهو عَيّاش بن عمرو العامري.
روى له النَّسائيُّ في ((مُسند عليّ(١)).
٤٤٥١ - (عخ م د ت س): عمرو(٢). بن مُسْلم الجَنَديّ
اليمانِيُّ .
=
روى عن: طاووس بن كيسان (عخ م ت س)، وعِكْرمة
مولی ابن عباس (دت).
روى عنه: أُمَّيّة بن شِبْل، وزياد بن سَعْد (عخ م كن)،
وسُفيان بن عُيَيْنَة، وابنه عبدالله بن عمرو بن مُسْلم الجَنَدي،
وعبدالملك بن جُرَيْج (ت س)، وعمرو بن نَشِيط، ومحمد بن
منصور الجَنّدي، ومَعْمَر بن راشد (دت).
(١) هذا هو آخر الجزء التاسع والخمسين بعد المئة من أجزاء المؤلف وكتب ابن المهندس
بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٢) تاريخ الدوري: ٤٥٣/٢، وطبقات خليفة: ٢٨٨، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/الترجمة ٢٦٦٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٦، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة
١٤٣١، وثقات ابن حبان: ٢١٧/٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٣٢، ورجال
صحيح مسلم لابن منجوبه، الورقة ١٣١، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٨٧/٢،
والجمع لابن القيسراني: ٣٧٤/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢١، والكاشف
٢/ الترجمة ٤٢٩٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢١٤، والمغني: ٢/الترجمة
٤٧١٠، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٥٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٠،
ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٥، وتاريخ الإسلام: ١١٩/٥، ونهاية السول،
الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٤/٨ - ١٠٥، والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة
الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٣٨٦.
٢٤٣

قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ضعيف.
وقال مرّة (٢): ليس بذاك.
وقال إبراهيم بن الجُنَيد، عن يحيى بن مَعِين: لا بأس به.
وقال عباس الدُّوريُّ(٢) عن يحيى: ليس بالقوي.
وقال عبدالله(٤) بن أحمد بن حنبل: قلت ليحيى بن مَعِين:
عَمرو بن مُسْلم أضعف أو هشام بن حُجَيْر؟ فضعف عَمراً، وقال:
هشام بن حجير أحب إليَّ منه.
وقال عليّ بن المَدْيني(٥): ذكره يحيى بن سَعيد فَحَرَّكَ يَدَهُ،
وقال: ما أرى هشام بن حُجَيْر إلا أمثلَ منه. قلت له: أضربُ
على حديث هشام بن حُجَيْر؟ قال: نعم.
وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٦).
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٧): وليس له حديث منكرٌ جداً (٨).
(١)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٣١.
(٢)
الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٢.
(٣) .
تاريخه: ٤٥٤/٢.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٣١.
(٤)
(٥)
نفسه .
(٦) ٢١٧/٧ .
الكامل: ٢ / الورقة ٢٣٢.
(٧)
(٨) وقال الذهبي في ((من تُكلم فيه وهو مُوَثق)): صدوق (الورقة ٢٥). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال الساجي: صدوق يهم، وقال ابن خراش: ليس بشيء، وكذا =
٢٤٤

روى له البُخَارِيُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والباقون سوى
ابن ماجة .
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أخبرنا أبو الحَسن
الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف،
قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا عبدالأعلى بن حماد،
قال: قرأت على مالك.
(ح): قال أبو نُعيم: وحدثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا
محمد بن إسحاق، قال: حدثنا قُتَيْبة، عن مالك، عن زياد بن
سَعدٍ، عن عَمرو بن مُسْلم، عن طاووس أنه قال: أدركت ناساً
من أصحاب النّبِي وَلِ يقولون كل شيء بقَدَر، قال: وسمعتُ
عبدالله بن عُمر يقول: قال رسول الله وَله: ((كلّ شيءٍ بِقَدَرٍ حتى
العَجْزُ والكَيْسُ أو الكَيْسُ والعَجْزُ(١))).
أخرجه البُخَارِيُّ(٢)، ومُسْلم(٣) من حديث مالك، وليس له
عندهما غيره.
ورواه النّسائيُّ في ((حديث مالك)) عن قُتَيْبة.
قال ابن حزم في ((المحلى)). (١٠٥/٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له
=
أوهام .
العَجْز: قيل المراد به هنا ترك ما يجب فعله بالتسويف. ((الكيس)»: العقل.
(١)
(٢)
خلق أفعال العباد: ٧٣ .
مسلم: ٥١/٨.
(٣)
٢٤٥

٤٤٥٢ - بخ كن: عَمرو (١) بن مُعَاذ بن سعد بن مُعَاذ بن
النعمان بن امرىء القيس بن زيد بن عبدالأشهل الأنصاريُّ
الْأَشْهَلِيُّ، أبو محمد المَدَني. ويقال: عَمرو بن سعد بن مُعَاذ،
يُنْسَبُ إلى جده. وقال بعضهم: مُعَاذ بن عَمرو، وهو وهم.
روى عن: جدته واسمها حَوّاء (بخ كن)، أنها قالت: قال
لي رسولُ اللهِ وَلَه: ((يانساء المؤمناتِ لا تَحْقِرَنَّ آمْرأةٌ منكنَّ
لِجَارِتِها، وَلَوْ كِرَاعَ شاةٍ مُخَرَّق)».
روى عنه: زيد بن أُسْلم (بخ كن)، وجده سعد بن مُعَاذ
وهو الذي حَكَمَ في بني قُريظة وقال فيه رسول الله وَ * بعد موته:
المناديلُ سَعْدٍ فِي الجَنّةِ خيرٌ منْ هذِهِ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٢)).
روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ في ((حديث مالك))
هذا الحديث.
• عَمرو بن أبي المِقْدام، هو: عَمرو بن ثابت بن هُرْمُز.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٦٣، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٣٨،
وثقات ابن حبان: ١٨٢/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١١، ومعرفة التابعين،
الورقة ٣١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٥/٨ - ١٠٦،
والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٨٧.
(٢) ١٨٢/٥. وقال البخاري: قال مالك: أرى عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي
الأنصاري (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٦٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول.
٢٤٦

تقدم .
· عَمرو بن أمِّ مكتوم، هو: عَمرو بن زائدة. تقدم.
٤٤٥٣ - د: عَمروُ(١) بن منصور الهَمْدانِيُّ المِشْرَقِيُّ
الگُوفِيُّ.
روى عن: الحجاج بن فُرافِصة، وعامر الشِّعْبي (د).
روى عنه: إبراهيم بن عُيَيْنَة (د)، وأخوه عِمران بن عُيَيْنَة،
وعيسى بن يُونس بن أبي إسحاق، ومحمد بن مروان الكُوفِيُّ،
ووكيع بن الجراح، ويونس بن أبي إسحاق وهو من أقرانه.
قال عباس الُوريّ(٢): سمعت یحیی یقول: قد روى عيسى
ابن يونس، ووكيع عن رجل يقال له: عَمرو بن منصور المِشْرَقيُّ
گوفيّ، وكان ثقة.
وقال أبو حاتِم (٣): ضعيفُ الحديثِ.
(١) تاريخ الدوري: ٤٥٤/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٨٥، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٥٧، وثقات ابن حبان: ٢١٦/٧، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٨٥٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٩٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢١٦،
والمغني: ٢/ الترجمة ٤٧١١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١١، وميزان
الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٥١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب:
١٠٦/٨، والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٨٩.
(٢) تاريخه: ٤٥٤/٢.
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٥٧.
٢٤٧

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب (الثَّقات(١).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدِلانيّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال:
حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل.
(ح): وأخبرنا محمد بن عبدالمؤمن، وزينب بنت مكي،
قالا: أنبأنا أسعد بن سعيد بن روح، وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخر،
قالا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة،
قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانِيُّ، قال: حدثنا محمد بن عبدالله
ابن بكر السَّرّاج العَسْكري، قالا (٢): حدثنا محمد بن عَبّاد المكي،
قال: حدثنا إبراهيم بن عُيَيْنَة، عن عَمرو بن منصور المشْرَقِيّ، عن
الشَّعْبِي، عن ابنٍ عُمر أن النَّبِي ◌َ أُتِيَ فِي غَزوةٍ تَبَوكَ بِجُبَنَةٍ
فأخذَ السِّكينَ، فقطعَ وقال: كلوا بسمِ الله ..
قال أبو القاسم الطَّبَرانيُّ: لم يروه عن الشّعْبِي إلا عَمرو بن
منصور، تَفَّرَّدَ به إبراهيم بن عُيَيْنَة.
رواه (١) عن يحيى بن موسى البَلْخِي عن إبراهيم بن عُيَيْنَة،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
(٣) ٢١٦/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يهم.
(٤)
أي: عبدالله بن أحمد والعسكري.
أبو داود (٣٨١٩).
(١)
٢٤٨

٤٤٥٤ - ر: عَمرو (١) بن منصور القَيْسي البَصْرِيُّ القَدَّاح.
قال البُخَارِيُّ: أراه أبا عثمان.
روى عن: إسماعيل بن مسلم العَبْديّ، وخليفة بن خَيّاط
اللَّيْثِي جد شباب العُصْفُري، وشعبة بن الحَجّاج، وعبدالله بن
حَكِيم، وعبدالحكيم بن عبدالله القَسْمَلي، وعبدالواحد بن زيد
البَصْري العابد، وفَرْقَد بن الحَجّاج القرشي، ومبارك بن فَضَالة
(بخ)، وهشام بن حَسّان، وهشام الدَّسْتُوائي، ووَهْيب بن خالد،
وأبي هاشم الزَّعْفَراني، وأبي هِلال الرَّاسبيّ (١).
روى عنه: الْبُخَارِيُّ في ((القراءة خلف الإِمام))، وفي
((الأدب))، وأحمد بن خالد بن يزيد الأبُليّ، والحَسن بن محمد
ابن الصَّاحِ الزَّعْفَراني وكَّاهُ أبا عُثمان، وسَهْل بن بَحْر
الجُنْدَيسابوري السُّكّري، وعبدالله بن محمد بن أحمد بن نُوح،
وأبو حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عاصم
الأصبهاني، ويحيى بن الرَّبيع بن ثابت البُرْجُمي، ويعقوب بن
سُفيان الفارسيُّ.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٨٤، والكنى لمسلم، الورقة ٧٢، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٥٨، وثقات ابن حبان: ٤٨١/٨، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١١١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٤٦٥٢، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٦/٨،
والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٩٠.
٢٤٩

ذكره ابنُ حِبّان في كتاب (الثَّقات(١).
وقال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة خمس عشرة ومثتين.
٤٤٥٥ - س: عَمرو (٢) بن منصور النَّسائيُّ، كُنْيَتِهُ أبو سعيد.
روى عن: إبراهيم بن موسى الرَّازي (س)، وأحمد بن
حنبل (س)، وآدم بن أبي إياس العَسْقلانيّ (س)، وأصبغ بن
الفَرَجَ المِصْري (سي)، وحجاج بن مِنهال (س)، وحَرَمي بن
حفص (س)، وحَسّان بن عبدالله الواسطي (س)، والحَسن بن
الرَّبيع البُوراني (س)، وأبي عُمر حفص بن عُمر الحَوْضي (س)،
والحَكم بن موسى القَنْطَري (س)، وأبي اليَمَان الحكم بن نافع
البَهْرانيّ (س)(٣)، والخَضِر بن محمد بن شجاع الجَزَريّ، وخَلَف
ابن موسى بن خَلَف العَمِّيّ (س)، وَرَوْح بن عبدالمؤمن المُقرىء،
وسَعيد بن ذُؤيب المَرْوَزي (س)، وسعيد بن المَغْيرة المِصِّيصي
الصَّاد، وسعيد بن منصور (عس)، وسُليمان بن حَرْب (س)،
وسُليمان بن عبدالرحمان الدِّمشقيّ، وسُليمان بن عُبيد الله الخطاب
(١) ٤٨١/٨ - ٤٨٢. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٢)
المعجم المشتمل، الترجمة ٦٩٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٨٢/١٣، والكاشف:
٢/الترجمة ٤٢٩٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١١، وميزان الاعتدال:
٣/الترجمة ٦٤٥٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٧٧، (أحمد الثالث ٢٩١٧)، ونهاية
السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٧/٨، والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٩١.
(٣) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
٢٥٠

الرَّقي، وسهل بن محمد بن الزُّبير العَسْكري (س)، وعاصم بن
يُوسف اليَرْبُوعي (س)، وعبدالله بن جعفر الرَّقّي (س)، وعبدالله
ابن رجاء الغُدَاني (س)، وعبدالله بن عبدالوهاب الحَجْبِيّ (س)،
وعبدالله بن محمد بن أسماء الضَّبَعِي (س)، وأبي جعفر عبدالله
ابن محمد النُّفَيْلِي (س)، وعبد الله بن مَسْلمة القَعْنَبِي (س)،
وعبد الله بن يُوسف التّنِيسِيّ، وأبي مُسْهِر عبدالأعلى بن مُسْهِر
الغَسّاني (س)، وعبدالحميد بن صالح البُرْجُمي (س)،
وعبدالرحمان بن المبارك العَيْشِي (س)، وأبي قُدامة عُبيدالله بن
سعيد السَّرَخسي، وعُثمان بن صالح السَّهْمي (س)، وعفان بن
مُسلم (س)، وعليّ بن الحَسن النَّسائي ثم الرِّقّي، وعليّ بن عَيّاش
الحِمْصي (س)، وعُمر بن حفص بن غياث (س)، وأبي نُعيم
الفَضْلِ بن دُكين (س)، ومحمد بن الصَّلتِ الأسَدي (س)،
ومحمد بن عبدالله الرَّقاشيّ (س)، ومحمد بن عيسى ابن الطّاع
(س)، ومحمد بن كثير المِصِّيصيّ (سي)، وأبي هَمّام الدَّلَال
محمد بن مُحَبَّب (س)، ومحمد بن مَحْبُوب البَصْريّ (سي)،
ومُسْلم بن إبراهيم (س)، ومُعَلَّى بن أَسَد العَمِّي (س)، ومُقاتل
ابن محمد الرَّازي، وموسى بن داود الضّبِّيّ (س)، وهشام بن بَهْرام
المَدَائني (س)، وأبي الوليد هشام بن عبدالملك الطَّالسي (س)،
والهيثم بن خارجة (س)، ويزيد بن مهران الخبّاز (س).
روى عنه: النَّسائيُّ فأكثر، وعبدالله بن محمد بن سَيّار،
والقاسم بن زكريا المُطَرِّز.
٢٥١

قال النَّسائيُّ (١): ثقةٌ، مأمونٌ، ثبت(٢).
وقال أبو محمد عبدالله بن محمد بن سَيّار الفرهياني:
سمعت عباس العَنْبري يقول: ما قَدِمَ علينا مثل عَمرو بن منصور،
وأبي بكر الوَرّاق، فقلت: من أبو بكر؟ قال: الأثرم. فقلت له:
لا نرضى أن يُقْرَن صاحبنا بالأثرم أي أَنَّ هذا فوقه(٣).
٤٤٥٦ - ي دق: عَمرو(٤) بن مُهاجر بن أبي مُسْلم، واسمه
دينار، الأنصاريُّ، أبو عُبيد الدِّمَشْقِيُّ، أخو محمد بن مُهاجر مولى
أسْماء بنت يزيد الأنصارية. كان على شرطة عمر بن عبد العزيز.
رأى أنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع.
وروى عن: عباس بن سالم اللَّخْمِي، وعُمر بن عبد العزيز
(١) المعجم المشتمل، الترجمة ٦٩٦.
قوله: ((ثبت)) سقط من نسخة ابن المهندس.
(٢)
(٣)
وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ثقة ثبت.
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٦٢/٧، وتاريخ الدوري: ٤٥٤/٢، وتاريخ خليفة: ٤١٨،
وطبقاته: ٣١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٧٨، وتاريخه الصغير:
٥٠/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٩، ١٦، وثقات العجلي، الورقة
٤٢، والمعرفة ليعقوب: ١٢١/١، ١٢٩، ١٣٠، ٢٥٢، ٥٧٩، و٤٠٢/٢، ٤٤٨،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٥، ٢٥٥، ٢٥٦، ٣٢٤، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ١٤٤٤، وثقات ابن حبان: ٢١٩/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٨٥٣،
والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٠٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١١، وتاريخ
الإسلام: ٢٨٩/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨،
وتهذيب التهذيب: ١٠٧/٨ - ١٠٨، والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٥٣٩٢.
٢٥٢

(ي)، وأبيه مهاجر الأنصاري (دق).
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش (د)، وحُصَيْن بن جعفر
الفَزَاري، وعبدالله بن العَلاء بن زَبْر (ي)، وعبدالرحمان بن عَمرو
الأوزاعي، وعثمان بن حصن بن عَلّق، وعثمان بن أبي العاتكة،
وعُمر بن يزيد النّصري، والقاسم بن هِزّان الخَوْلاني، وأخوه محمد
ابن مُهاجر، ومروان بن جَنَاح، ويحيى بن حمزة الحَضْرَمي (ق)،
وأبو خالد يزيد بن يحيى القُرَشيُّ.
قال أبو طالب(١) عن أحمد بن حنبل، وعباس الدُّوريُّ(٢)
عن يحيى بن مَعِين، وعثمان بن سعيد الدَّارمي عن دُخَيْم، وأبو
داود(٢)، ومحمد بن سعد(٤)، والعجلي(٥): ثقةٌ.
وقال يعقوب بن سُفيان(٦): هو أخو محمد بن مهاجر وهما
ثقان، ولهما أحادیث کبار حسان.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٧).
قال يحيى بن بُكَيْر(٨): ولد سنة أربع وسبعين، ومات سنة
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٤٤.
(١).
(٢)
تاريخه: ٤٥٤٨ .
سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٩.
(٣)
طبقاته: ٤٦٢/٧.
(٤)
ثقاته، الورقة ٤٢.
(٥)
المعرفة والتاريخ: ٤٤٨/٢.
(٦)
(٧)
١١٩/٨.
انظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٧٨.
(٨)
٢٥٣

تسع وثلاثين ومئة.
وقال محمد بن سعد(١)، وخليفة بن خَيّاط(٢): مات سنة تسع
وثلاثين ومئة.
زاد ابن سعد: وهو ابن أربع وسبعين سنة. له حديث
(٣)
کثیر(٣).
روى له البُخَارِيُّ في كتاب «رفع اليدين في الصلاة))، وأبو
داود، وابن ماجة.
٤٤٥٧ - ع: عَمرو (٤) بن ميمون بن مِهْران الجَزَري، أبو
عبدالله، وقيل: أبو عبدالرحمان الرَّقِيُّ، أخو عبدالأعلى بن ميمون
(١)
طبقاته: ٤٦٢/٧.
(٢)
تاريخه: ٤١٨، وطبقاته: ٣١٣.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣)
طبقات ابن سعد: ٤٨٢/٧، وتاريخ الدوري: ٤٥٥/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة
(٤)
٤٩١، وابن محرز، الترجمة ٤٧٥، وطبقات خليفة: ٣٢٠، وتاريخ البخاري
الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٦٠، وتاريخه الصغير: ١٦٤/١، ٢٤٥/٢، والكنى لمسلم
الورقة ٥٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٣، ٦٢٤، ٦٤٨، والجرح والتعديل:
٦/الترجمة ١٤٢٣، وثقات ابن حبان: ٢٢٤/٧، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٣٠، وتاريخ الخطيب: ١٨٨/١٢، والجمع لابن القيسراني:
٣٦٩/١، والكامل في التاريخ: ٥٧٢/٥، وسير أعلام النبلاء: ٣٤٦/٦،
والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٠١، والعبر: ٢٠٤/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١١١، وتاريخ الإسلام: ١١٠/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب:
١٠٨/٨ - ١٠٩، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٩٣،
وشذرات الذهب: ٢١٦/١.
٢٥٤

ابن مهران. أمه أم عبدالله بنت سعيد بن جُبَيْر.
روى عن: الحجاج بن فُرافِصَة، والحَسن البَصْرِيُّ،
وسُليمان بن يَسَار (ع)، وعامر الشّعْبيّ، وأبي قلابة عبدالله بن زيد
الجرمي، وعبدالرحمان بن أبي الواصل الحَضْرَميّ، وأبي حاضِر
عُثمان بن حاضِر (دق)، وعُمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن مُسْلم
ابن شِهاب الزُّهريّ، ومَكحول الشَّاميّ، وأبيه مَيْمُون بن مهران
(ق)، ونافع مولى ابن عُمر.
روى عنه: أسباط بن محمد القُرَشي، وبَزِيع الرَّقِّيُّ والد
أحمد بن بَزيع وهو ابن أخيه، وبشر بن المُفَضّل، وجعفر بن
بُرْقان، والحَسن بن عَيّاش أخو أبي بكر بن عَيّاش، وزُهير بن
مُعاوية (خ دس)، وسَعد بن الصَّلْت البَجَلي قاضي شيراز، وسُفيان
الثَّوري (ق)، وسُليم بن أَخْضَر (د)، وسَوّار بن عبدالله بن قُدَامة
العَنْبَري القاضي الكبير، وشَريك بن عبدالله النَّخَعِي، وعَبّاد بن
العَوّام، وابنه عبدالله بن عَمرو بن مَيْمُون بن مِهْران، وعبدالله بن
المبارك (خ م س)، وابن أخيه عبدالحميد بن عبدالحميد بن
مَيْمُون بن مِهْران، وعبدالرحمان بن سَوَّار، وعبد الرحمان بن مالك
ابن مِغْوَل ، وعبدالواحد بن زياد (خ م)، وعَبْدة بن سُليمان (ق)،
وعليّ بن الحَسن الحَلَبِي، وعَنْبَسة بن سَعيد البَصْري أخو أبي
الربيع السَّمان، والفضل بن موسى السِّيناني، وقُدامة بن موسى،
ومحمد بن إسحاق بن يَسار (د)، وهو من أقرانه، ومحمد بن بشر
العَبْدي (م)، ومحمد بن مروان السُّدّي الصَّغِير، والهيثم بن عَدِيّ،
٢٥٥

والوليد بن مُسْلم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م)، ويزيد
ابن زُرَيْع (خ)، ويزيد بن هارون، وأبو بكر بن عَيّاش (ق)، وأبو
مُعاوية الضّرير (ت).
قال أبو الحَسن عبد الملك(١) بن عبدالحميد بن عبدالحميد
ابن مَيْمُون بن مِهْران المَيْمُوني: سمعت أحمد بن حنبل يقول:
جدك عمرو بن ميمون ليس به بأس.
وقال أيضا: تذاكرنا أنا، وأبو عبدالله بن حنبل ميموناً، فقال:
ما كان أكبره في الوَرَع. قلت: عَمرو؟ قال: مَيْمُون الآن أشهر
عند الناس من عَمرو. قلت له: حدثنا أبي أن عَمراً لم يكن يقبل
الهدية. فقال: لعلها أن تكون من ناحية السُّلطان.
وقال إسحاق بن منصور(٢)، وعُثمان بن سعيد الدَّارمي(٣) عن
يحيى بن مَعِين: ثقةٌ (٤).
وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش(٥): شيخ صدوق.
وقال محمد بن سعد (٦): كان ثقةً إن شاء الله.
وقال أبو الحَسن المَيْمُوني (٧) أيضاً: حدثت أبا عبدالله بن
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢٣.
(٢) نفسه.
(٣)
تاريخه، الترجمة ٤٩١.
وقال ابن محرز عنه: ثقة، لكنه قد كان يكون مع السلطان (سؤالاته: الترجمة ٤٧٥).
(٤)
(٥)
تاريخ الخطيب: ١٢ /١٩٠.
(٦)
طبقاته: ٤٨٢/٧.
(٧)
تاريخ الخطيب: ١٨٨/١٢ - ١٨٩.
٢٥٦

حنبل، قلت: حدثني أبي، قال: لما رأيت قَدْر عَمِّي عند أبي
جعفر، قلت: ياعم لو سألت أمير المؤمنين أبا جعفر أن يُقطعك
قطيعةً. قال: فسكتَ عني، فلما ألححتُ عليه قال: يابُنِي إِنَّكَ
تسألني أن أسأله شيئاً قد ابتدأني هو به غير مرة ولقد قال لي يوماً:
ياأبا عبد الله إني أريد أن أقطعك قطيعة وأجعلها لك طَّيّبة وأن
أحبابي من أهلي ووَلَدي يسألوني ذلك فأبى عليهم فما يمنعك أن
تقبلها؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين إني رأيتُ هَمَّ الرَّجُلِ على قَدر
انتشار ضَيْعَته(١)، وأنه يكفيني من هَمِّ ما أحاطت به دَاري، فإن
رأى أميرُ المؤمنين أن يعفيني فعل. قال: قد فعلت. فقال لي ابن
حنبل: أعده عليَّ. فأعدته عليه حتى حفظه.
وقال أبو المَلِيحِ الرَّقّي عن ميمون بن مِهْران: ما أحد من
الناس أحبّ اليَّ من عَمرو، ولأن يموت أحبّ إليَّ من أن أراه
علىْ عَمَلٍ.
وقال منصور بن أبي مُزاحم(٢)، عن أبي بكر بن نَوْفل بن
القُرات العُقَيْلي: قيل لميمون بن مِهْران: كيف عبدالأعلى ابنك؟
قال: نِعْمِ الرَّجُل عَمرو.
وقال أبو الحَسن المَيْمُونيُّ(٣)، عن أبيه: سمعتُ عمي يقول:
لو علمتُ أنَّه بَقِيَ عليَّ حرفٌ من السُّنَّة باليَمَن لأتيتها.
(١) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((صيته))، وما هنا أحسن.
(٢)
انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٤ .
(٣)
تاريخ الخطيب: ١٨٩/١٢.
٢٥٧

وقال أيضاً (١): سمعتُ أبي يصف عَمرو بن مَيْمُون بالقرآن
والنَّحو، وقال: عندنا مُصْحَفٌ من كِتَابِه. قال: وسمعت أبي يقول:
ما بَرَىْ إلا قَلَمَيْن فما غَيَّرَهُما حتى فرغَ منه. هذا المعنى إن شاء
الله .
وقال أيضاً(٢): حدثني أبي، قال: ما سمعتُ عَمْراً اغتاب
?
أحداً قَطُّ أو قال: غابَهُ، ولقد ذُكر عنده يوماً رجلٌ فلم يَجِد فيه
شيئاً يذكره به يعني من الخَيْر، فقال: إنه لحَسَن الأكْل . وقال:
سمعت أبي يقول: لما مات ميمون اشتد جَزَع أم عبدالله بنت
سعيد بن جُبير عليه وكانت زوجته فَعَزّها عَمرو، فقال: ياأُمّة
أحمدي الله عز وجل، خَرجَ من الدُّنيا سالماً لم يُصَبْ فِي سِنِّهِ
ولا في عَيْنِهِ يعني: ولا في بَدَنِه. ذا المعنى. قال: وحدثني أبي،
قال: رَبّاني عَمرو صغيراً، قال: فربما قال لي: أي بني أيما أحب
إليك أقرأ لك سورةً أو أحدثك أُحدوثة، فربما قرأ ﴿الحمد﴾ وربما
قلت له أحدوثة. قال: فحدثني أن رَجُلاً كان رَقّاءً فَسَمِع بحية
عظيمة في موضع من المواضع، فأتاها فَرَقاها حتى أخذَها ثم
جعلها في جُوالق ضَخْم وحَملِها على حمار، فلما كان ببعض
الطريق أعبي الرجل فمال إلىْ شَجَرة فطرحَ الجُوالق ووضع رأسَهُ
ثم نامَ، فاستيقظ فإذا الحية قد قَرَضَت الجُوالق ثم أتت قَدَمَيه
فابتلعتهما فأقبَل يرقيها وهي تبتلعه حتى غَيَّته في جَوْفها. قال
(١) نفسه.
تاريخ الخطيب: ١٨٩/١٢ - ١٩٠.
(٢)
٢٥٨

المَيْمُوني: وأكبر علمي أن أبي حدثني بهذا. وقال: حدثني أبي،
قال: سمعت عمي عَمراً يقول - وكان بالكوفة -: بلغني أنّه يُحْشَّر
من ظهرها سبعون ألفاً يدخلون الجنة بلا حساب، فأحب أن أموتَ
بها، فمات ودفناه بها. إلى هنا عن أبي الحَسن المَيْمُوني .
أخبرنا بذلك أبو محمد الأبْهَري، قال: أنبأنا أبو الفتح ابن
المَنْدائي، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المِزْرفيّ، قال: حدثنا أبو
الحُسين أبْن المُهتدي بالله، قال: أخبرنا أبو أحمد بن جامع
الدَّهّان، قال: حدثنا أبو عليّ محمد بن سَعيد الحَرّاني، قال:
حدثنا أبو الحَسنِ المَيْمُوني، فذكره.
ء
وقال هِلال بن العَلاء (١): مات بالرَّقّة، وكان يُؤدّب. بحصن
مَسْلَمة.
قال محمد بن سعد(٢) عن الوَاقِدِيّ، وأبو عُبيد، وخليفة بن
خياط(٣): مات سنة خمس وأربعين ومئة.
وحكى البُخَارِيُّ(٤) عن ابن ابنه موسى بن عُمر بن عمرو بن
مَيْمُون بن مهران أنَّه مات سنة سبع وأربعين ومئة.
وقال أبو الحَسن المَيْمُوني(٥): أظنه مات سنة ثمان وأربعين
(١) تاريخ الخطيب: ١٩٠/١٢.
(٢)
طبقاته :: ٤٨٢/٧.
(٣)
طبقاته: ٣٢٠.
تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٦٠، وتاريخه الصغير: ٨٦/٢ - ٨٧.
! (٤)
تاريخ الخطيب: ١٩١/١٢.
(٥)
٢٥٩

ومئة .
وقال أيضاً(١): سمعت أبي يقول: وجّهَ يعني مَيْمُون بن
مهران عَمراً إلى عُمر بن عبدالعزيز يستعفيه من ولاية الجزيرة فلم
يُعفه وولي عَمراً البَرِيدَ وهو ابن نّف وعشرين سنة(٢).
روى له الجماعة.
أخبرنا أبو الحَسن ابن البُخَارِي، وأبو الغنائمُ بن عَلّن،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن،
قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٢): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا،
قال: أخبرنا عَمرو بن مَيْمُون بن مهران، عن سُليمان بن يسار،
عن عائشة أنها كانت تغسلُ المَنِيَّ من ثَوب رسولِ الله ◌ِلَّه .
أخرجوه(٤) من غير وجه عنه أتَّمَّ من هذا، وقد وقع لنا عالياً
من روايته، وليس له عند البُخَارِيّ. ومُسْلم والتُّرمذيّ والنَّسَائِيّ
غيره. وقد وقع لنا من وجه آخر أعلى من هذا بدرجة.
(١)
تاريخ الخطيب: ١٢ /١٩٠.
(٢)
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات سنة خمس وأربعين ومئة بحصن
مسلمة، وقد قيل: سنة سبع وأربعين ومئة بالكوفة (٢٢٤/٧)، وقال الخطيب: كان
ثقة (تاريخه: ١٨٨/١٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وثقه النسائي، وابن نمير
وغيرهما (١٠٩/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة فاضل.
(٣)
مسند أحمد: ١٦٢/٦.
(٤) البخاري: ٦٧/١ ومسلم: ٦٥/١، وأبو داود (٣٧٣). وابن ماجة (٥٣٦)، والترمذي
(١١٧)، والنسائي: ١٥٦/١.
٢٦٠