Indexed OCR Text
Pages 481-500
عمالتَهُ دِيناراً)). ولم يذكر ابن عباس. ٤٢٩٤ - بخ عس: عُمر (١) بن الْفَضْلِ السُّلَمِيُّ، ويقال: الحَرَشِيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: رَقَبة بن مَصْقَلة، ونُعيم بن يزيد (بخ عس)، وأبي العلاء بن الشِّخِّير، وحَبّة بنت عبد الله. روى عنه: بكر بن عيسى الرَّاسِيُّ، وحَرَمي بن عُمارة بن أبي حفصة، وأبو عمر حفص بن عمر الحَوْضي (بخ عس)، وأبو ربيعة زيد بن ربيعة ولقبه فَهْد، وعبدالله بن المبارك، وعبدالملك ابن بشير السَّامِيُّ، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، ويحيى بن سعيد القَطّان. قال عليّ بن المديني(١) عن يحيى بن سعيد: عُمر بن الفضل أحبُّ إليَّ من المختار بن عَمرو. وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١١٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٠، وثقات ابن حبان: ١٨٣/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٢٣، ومعجم البلدان: ١٧٧/١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٩١، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٧/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٨٨/٧ - ٤٨٩، والتقريب: ٦١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢١٩. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٠، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١١٩. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٠. ٤٨١ وقال أبو حاتم(١): شيخ. وذكره ابن حِبَّن في كتاب (الثِّقات(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) والنَّسائيُّ في ((مسند علي)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريُّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا بكر بن عيسى الرَّاسبيُّ، قال: حدثنا عمر بن الفضل، عن نُعيم بن يزيد، عن عليّ، قال: أمرني رسول الله وَّل أن آتيه بطبق يَكتُب مالا تضل أمتهُ من بعدهِ قال: فخشيتُ أن تَفوتني نَفْسه. قال: قلت: إني أحفظُ ذراع(٤). قال: أُوصي بالصَّلاةِ والزَّكاةِ وما ملكتْ أَيمانُكم. رواه البخاريُّ(٥) عن الحَوْضيّ عنه أتم من هذا، وعنده: إني لأَحفظ من ذِراعَي الصَّحِيفَةِ. ورواه النَّسائيُّ عن الفضل بن سَهْل، عن الحَوْضيّ نحو رواية البُخاريُّ وعنده: إني أَحْفظُ ذِراعاً مِن الصَّحِيفَةِ. (١) نفسه. ١٨٣/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) (٣) مسند أحمد: ٩٠/١ (٦٩٣). ضبب عليها المؤلف، وكتب في الحاشية أنه في نسخة أخرى ((اواع)). (٤) الأدب المفرد (١٥٦). (٥) ٤٨٢ ٤٢٩٥ - ت: عمر(١) بن قتادة بن النَّعمان الظَّفَرِيُّ الأنصاريُّ / المَدَنِيُّ، والد عاصم بن عُمر بن قتادة. روى عن: عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب زين العابدين، وأبيه قتادة بن النعمان الظَّفَريِّ (ت) وله صُحبة. روى عنه: ابنه عاصم بن عمر بن قتادة (ت). ذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢)). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو شعيب عبدالله ابن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحَرَّانِيُّ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم ابن عُمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النَّعمان قال: كان أهل بيت مِنّ يقال لهم: بنو أبَيْرق: بشر، وبَشير، ومُبَشّر، وكان بَشِير رجلاً منافقاً، وكان يقول الشعر، ويهجو به أصحابَ رسول (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٢٣. والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٤، وثقات ابن حبان: ١٤٦/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٦٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٩١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٨٦، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٨٩/٧، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٢٠. (٢) ١٤٦/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٨٣ الله وَّه ثم يَنْحله بعضَ العرب، وذكر الحديث بطوله، وفيه: فلم يلبث أن نزل القرآن ﴿إِنَّا أَنْزَلنا إليكَ الكتابَ بِالحقِّ لِتَحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بما أراكَ اللَّهُ ولا تكُنْ لِلِخائِنِينَ خَصِيماً﴾(١) ((بني أبيرق))، وذَكَرَ باقي الحدیث. ورواه(١) عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، أتى بطوله، فوافقناه فيه بعلو، وقال: غريب لانعلم أحداً أسنَدهُ غير ابن سَلَمة. وروى يونس بن بُكَيْرِ، وغيرُ واحد هذا الحديث عن ابن إسحاق عن عاصم بن عُمر مرسلاً، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده . ٤٢٩٦ - بخ د: عمر(٣) بن قيس المَاصِر، أبو الصَّبّاح بن أبي مُسلم الكُوفيُّ، مولى ثَقِيف، وقيل: مولى الأشعث بن قيس الكِنْدِيِّ، وقيل: العِجْليُّ. (١) النساء (١٠٥). (٢) الترمذي (٣٠٣٦). سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة (٣) ٢١٢١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٣٢، والكنى لمسلم، الورقة ٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٦٥٠/٢، و٩٥/٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٢، وثقات ابن حبان: ١٨١/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٠٠، ٧٢٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٩١، وتاريخ الإسلام: ١١٣/٥، وميزان الإِعتدال: ٣/الترجمة ٦١٨٩، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٨٩/٧ - ٤٩٠، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٢٢١. ٤٨٤ قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: حدثنا يونس بن حبيب بن عبدالقاهر بن عبدالعزيز بن عمر بن قيس بن أبي مُسلم المَاصِر العِجْلُّ . وقال أبو نُعيم الحافظُ في ((تأريخ أصبهان(١)): كان أبو مُسلم والد(٢) عمر من سبي الدَّيْلَم سباه أهلُ الكوفة، وحَسُن إسلامه فُوُلد له قيس الماصر، قال: ويقال: إنه مولى علي بن أبي طالب وولاه الماصر فهو أول من مصر الفُرات ودجلة. روى عن: زيد بن وَهْب الجُهَنِيّ، وشُريح بن الحارث القاضي، وعمرو بن أبي قُرّة الكِنْدي (بخ د)، ومُجاهد بن جَبْر المكيّ، ومحمد بن الأشعث بن قيس. روى عنه: زائدة بن قُدامة (د)، وسفيان الثَّوريُّ، وطعمة بن عَمرو الجَعْفَري، وعبدالله بن عَوْن، ومِسْعَر بن كِدام (بخ). قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن مَعِين، وأبو (٣) حاتم(٢): ثقة. وقال أبو عُبيد الآجري(٤): سئل أبو داود عن عمر بن قيس أخبار أصبهان: ٣٤٦/٢ في ترجمة يونس بن حبيب بن عبدالقاهر بن عبدالعزيز بن (١) عمر بن قیس. ضبب عليها المؤلف، وهي كذلك في أخبار أصبهان. (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٢. (٤) سؤالاته: ٥ / الورقة ٣٢. ٤٨٥ الماصر، قال: من الثَّقات، وأبوه أشهر منه وأوثق. قال الأوزاعيُّ : أول من تكلم في الإِرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس الماصر. وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١)). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ بإلاسناد المذكور آنفاً عن الطَّبَرانيّ، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زائدة بن قدامة، قال: حدثنا عمر بن قيس، عن عَمرو بن أبي قُرّة، قال: كان حُذيفة بالمدائن وكان يذكر أشياء قالها رسول الله وَلّ لأناس من أصحابه في الغضب فينطلقُ ناسٌ ممن سمِع ذلك من حُذيفةً، فيأتون سَلْمانَ فيذكرونَ لهُ قولَ حُذيفة، فيقولُ سَلْمانُ: حذيفةُ أعلمُ بما يقولُ فيرجعونَ إلى حذيفةً فيقولونَ: قد ذكرنا ذلكَ لسلمانَ فما صدَّقَكَ ولا كذَّبك، فأتى حذيفةُ سلمانَ وهو في قُبٍ لهُ فقالَ: ياسلمانُ ما يمنَعُكَ أن (١) ١٨١/٧. وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: ثقة (سؤالاته، الورقة ٦). وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): قال بعضهم عمرو بن قيس ولا يصح (٦/ الترجمة ٢١٢١). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٩٥/٣). ونقل ابن شاهين عن أحمد بن صالح أنه قال: عمر بن قيس ثقة ليس فيه شك، وإنما الطعن فيه من قبل الغلط، وهو لا بأس به (ثقاته، الترجمة ٧٢٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن حزم: عمر بن قيس مجهول، فما أدري أراد هذا أو غيره (٤٩٠/٧). وقال في ((التقريب)): صدوق ربما وهم، ورُمي بالإِرجاء. ٤٨٦ تُصدِّقَني بما سَمِعتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ فقال سلمانُ: إن رسولَ الله ◌َيّ كان يغضبُ، فيقولُ في الغضبِ لُأناسٍ من أصحابه ويَرْضى فيقولُ في الرِّضى لأناسٍ من أصحابِهِ، أما تَنْتَهي حتَّى تُورث رجالاً حبَّ رجالٍ ورجالاً بغضَ رجالٍ حتى تُوقِعَ اختلافاً وفُرقة، ولقد علمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهَ خطبَ، فقالَ: ((أيُّما رجلٍ من أمتي سَبتُهُ سَبةً أو لعنتُه لعنةً فاجعلها عليهِ صلاةً يومَ القيامةِ. والله لتَنْتَهِيَنَّ أو لأكتُبن فيكَ إلى عمرَ)). رواه أبو داود(١) عن أحمد بن يونس، فوافقناه فيه بعلو. ورواه البُخاريُّ(٢) من وجه آخر عن مِسْعَر، عنه، بمعناه يزيد وينقص . ٤٢٩٧ - ق: عمر(١). بن قيس المكيُّ، أبو حفص المعروف أبو داود (٤٦٥٩). (١) (٢) الأدب المفرد (٢٣٤). طبقات ابن سعد: ٤٨٧/٥، وتاريخ الدوري: ٤٣٣/٢، وابن طهمان، الترجمة (٣) ١٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٢٢، وتاريخه الصغير: ١٦٤/٢، ١٦٥، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٤٩، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٦٠، والكنى لمسلم، الورقة ٢١، وأبو زرعة الرازي ٦٣٩، والمعرفة ليعقوب: ٢٦/٢، ١٩٥، و٤١/٣، ٥٤. وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٣، ٥١٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٤٦٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٧٠٣، والمجروحين ولابن حبان: ٨٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٩٠، وكشف الأستار حديث رقم ٢٢٢٧، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٧٨، وسننه: ١٦٤/١، وعلله: ٤ / الورقة ١٦١، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة ١٤٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١١٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٦٥، وديوان = ٤٨٧ بسَنْدل، أخو حُميد بن قيس الأعرج المقرىء مولى آل بني أسد ابن عبدالعزى، وقيل: مولى آل منظور بن سَيّارِ الفَزاريّ. روى عن: سعيد بن ميناء، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبيدالله (ق)، وعاصم بن عُبيدالله بن عاصم بن عُمر بن الخطاب، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن دينار، ومحمد بن قيس المدني قاصّ عمر بن عبدالعزيز، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري، ومُصعب بن محمد بن شُرَحْبيل، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عُروة (ق). روى عنه: أحمد بن عبدالله بن يونس، وإسحاق بن سُليمان الرَّازي، وأبو منصور الحارث بن منصور الواسطيُّ، والحسن بن يحيى الخُشَنِيُّ (ق)، وحفص بن عمر بن حكيم، وخالد بن نِزار، ورَوَّاد بن الجراح، وسفيان بن عيينة، وسَلِيم بن مُسلم الخشّاب المكيُّ، وصدقة بن خالد، وعبدالله بن وَهْب (ق)، وعبد الرحمان ابن سلام الجُمَحِيُّ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ وهو من أقرانه، وعَطاء بن مسلم الحَلَبِيُّ الخَفّاف، وعمرو بن أبي قيس الرَّازيُ وهو من أقرانه، ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ، ومعاذ بن فَضَالة، - الضعفاء الترجمة ٣٠٩٢، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٥٢٦، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٩١، وتاريخ الإسلام: ٢٥٧/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٨٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، والكشف الحثيث، الترجمة ٥٥٢، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٩٠/٧ - ٤٩٣، والتقريب: ٦٢/٢، ونهاية السول، الورقة ٥٢٢٢. ٤٨٨ وموسى بن هلال البَصْريُّ، والهقْل بن زياد، والوليد بن سَلَمة الطبرانيُّ، ويحيى بن راشد. قال عليّ بن المديني(١)، عن يحيى بن سعيد القَطّان: كنتُ ليلة قاعداً في المسجد الحرام وهو يُحدّث، وماحفل به يحيى، قال: فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عُمير، عن عمر في دِيَة اليَهُودي والنّصرانيّ وعجائب. وقال أبو طالب(٢)، عن أحمد بن حنبل: متروك الحديث، ليس يسوى حديثه شيئاً، لم يكن حديثه بصحيح، أحاديثه (٣) بواطيل(٣). وقال عباس الدُّوريِّ(٤)، وأبو بكر بن أبي خيثمة (9) عن يحبى ابن مَعِين: ضعيف الحديث(٦). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٣، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢١٢٢. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٣، وفيه: ((متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح)) فقط . وكذلك قال عبدالله بن أحمد عن أبيه (الكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ١٩٠). (٣) تاريخه: ٤٣٣/٢. (٤) (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٣. (٦) وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين: كذاب (الترجمة ١٨٥). وقال ابن الجنيد عنه: ليس بشيء (سؤالاته، الورقة ٥٥). وقال معاوية بن صالح سمعت يحيى يقول: عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف. وفي موضع آخر: ليس بشيء لا يُروى عنه (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٥)، وقال أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول: عمر بن قيس سندل ليس بشيء (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٩٠) وقال = ٤٨٩ ٠ وقال عَمرو بن علي(١)، والنَّسائيّ(٢): متروك الحديث. وقال البُخاريُّ(٢): مُنكر الحديث(٤). وقال أبو عبيدالآجري: سألت أبا داود عن سَنْدل فَوَهّاه، وقال: متروك. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني(٥) : ساقطٌ. وقال أبو زُرعة (٦): لَيِّن الحديث (٧). وقال أبو حاتم (٨): ضعيفُ الحديث، متروك الحديث، مُنكر الحدیث. وقال ابن حِبّان(4) كان فيه دعابة يروي عن الثّقات مالا يشبه حديث الأثبات(١٠). = المفضل بن غسان الغلابي: سمعت يحيى بن معين قال: سندل بن قيس أخو حميد بن قيس ليس بشيء (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٥). (١) والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٣. ضعفاؤه الترجمة ٤٦٠. (٢) تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢١٢٢ . (٣) في نسخة ابن المهندس: ((متروك الحديث)) خطأ. (٤) أحوال الرجال، الترجمة ٢٦٠. (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٠٣. (٦) وذكره أبو زرعة في كتاب ((أسامي الضعفاء)). (أبو زرعة الرازي: ١٣٩). (٧) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٧٠٣، وليس فيه ((منكر الحديث)). (٨) (٩) المجروحين: ٨٥/٢. (١٠) وقال ابن سعد: كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه، وهو ضعيف في حديثه ليس بشيء. (طبقاته: ٤٨٧/٧). وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنه (المعرفة والتاريخ: ٤١/٣). وقال في موضع آخر: مكي لا يكتب حديثه (المعرفة والتاريخ: ٥٤/٣). وقال أبو زرعة الدمشقي: وعمر بن قيس = ٤٩٠ روى له ابنُ ماجة حديثين، حديثه عن طلحة بن يحيى عن عمه إسحاق بن طلحة، عن أبيه ((الحَجُّ وَاجِبٌ والعُمْرةُ تَطَوَّعٌ (١١))، وحديثه عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة ((إِذَا أُحدثَ فِي الصَّلاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِه (٢) ے ٤٢٩٨ - خ م دت كن ق: عُمر(٣) بن كَثِير بن أَفْلَح المَدَنِيُّ، = هذا هو الذي يقال له سندل، وهو ضعيف الحديث (تاريخه: ٥١٣). وقال ابن عدي في ((الكامل)): وعامة مايرويه لايتابع عليه وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب، وعمر ضعيف بالإِجماع لم يشك أحد فيه (٢ / الورقة ١٩٠) وقال البزار: لين الحديث (كشف الأستار - ٢٢٢٧). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)) وقال في ((السنن)): ضعيف ذاهب الحديث (١٦٤/١). وقال أيضاً: ضعيف (السنن: ١٠١/١، والعلل: ٤/ الورقة ١٦١). وقال أبو نعيم الأصبهاني: ضعيف لايكتب حديثه، قاله علي بن المديني (ضعفاؤه الترجمة ١٤٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال النسائي في موضع آخر: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال ابن المديني ذكر مالك حميداً الأعرج فوثقة ثم قال: أخوه، وضعّفه. وقال ابن معين: حدثني من سأل عبدالرحمان بن مهدي عنه فقال: ضعيف الحديث. وقال ابن صاعد: غيره أوثق منه. وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف وقد تركه بعض أهل العلم. وقال أبو بكر البزار: ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك. (تهذيب: ٤٩١/٧ - ٤٩٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. (١) ابن ماجة (٢٩٨٩). ابن ماجة (١٢٢٢). (٢) (٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢١٥، وطبقات خليفة: ٢٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٢٥، وثقات ابن حبان: ١٦٦/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢١، والجمع لابن القيسراني: ٣٤١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٦٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٢، وتاريخ الإِسلام: ١٧٦/٤، ونهاية= ٤٩١ مولى أبي أيوب الأنصاريّ . روى عن: سفينة مولى أم سَلَمة، وعبدالله بن عمر بن الخطاب، وعبيد سنوطا، وعمارة بن عمرو بن حَزْم، وكعب بن مالك، ومحمد بن عمرو بن حَزْم، وأبي محمد نافع مولى أبي قتادة الأنصاري (خ م د ت كن ق)، وابن سفينة (م). روى عنه: سعد بن سعيد الأنصاري (م)، وعبدالله بن عون، ويحيى بن سعيد الأنصاري (خ م د ت كن ق). قال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(١). روى له النّسائيُّ في حديث مالك، والباقون. ٤٢٩٩ - م دس: عمر) بن مالك الشّرْعَبِيُّ المَعَافريُّ السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٩٣/٧، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة = الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٢٣. وجاء في حواشي النسخ تعليق المؤلف نصه: ((خلط ابن أبي حاتم هذه الترجمة بترجمة عمرو بن كثير بن أفلح)». (١) ١٦٦/٧. وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث (طبقاته: ٢١٥/٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن المديني والعجلي: ثقة (٤٩٣/٧). وقال في ((التقريب)) ثقة . تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٤٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٤٥، (٢) وثقات ابن حبان: ٤٤٣/٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٦/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٨/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٩٤/٧، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٢٤. ٤٩٢ المِصْريُّ. روى عن: خالد بن أبي عمران، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعُبيدالله بن أبي جعفر (دس)، ويزيد بن عبدالله بن الهاد (م دس). روى عنه: حَيْوة بن شُريج، وضِمام بن إسماعيل، وعبد الله ابن ◌َهيعة، وعبدالله بن وَهْب (م دس)، وعبدالرحمان بن شرُيح الإِسكندرانيُّ، ومغيرة بن الحسن بن راشد مولى بني هاشم. قال أبو زُرعة(١): صالحُ الحديث. وقال أبو حاتم(٢): لا بأسَ به، ليسَ بالمعروف. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٣)). وقال أبو سعيد بن يُونس: كان فقيهاً؛ حدثني سَلامة بن عُمر، قال: حدثنا محمد بن حُميد الرُّعَينِيُّ، قال: حدثنا النَّضْر ابن عبدالجبار، قال: أخبرنا ضِمام، قال: سألت عمر بن مالك الشّرْعَبِيَّ، وكان فقيهاً. روى له مُسلم، وأبو داود، والنّسائي. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٤٥. (٢) نفسه . (٣) ٤٤٣/٨. وقال ابن شاهين في ((الثقات)): قال أحمد بن صالح: ثقة (الترجمة ٧١٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس به فقيه. ٤٩٣ حدثنا أبي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، قال: حدثنا سُليمان بن داود أبو الرَّبيع الرِّشْدِينِيُّ، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني عمر بن مالك، وخَّيْوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: سمعته - يعني النبي ◌ِّلَ - يقول: ((ما أذِن اللهُ بشيء ما أذِنَ لنبيٍّ حسنَ الصوتِ يَتغَنَّى بالقرآنِ». رواه مُسلم١ٌ) عن أحمد بن عبد الرحمان بن وَهْب، عن عمه عبد الله بن وَهْب به، فوقع لنا بدلاً عالياً، وليس له عنده غيره. ورواه أبو داود عن سُليمان بن داود، فوافقناه فيه بعلو. ٤٣٠٠ - ق: عمر (٣) بن المثنى الأشْجَعِيُّ الرَّقْيُّ. روى عن: عَطاء الخراسانيِّ (ق)، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ . روى عنه: سَلَّم بن سُليمان المَدَائِنِيُّ، وعُمر بن عُبيد الطَّنافسِيُّ (ق)، والعلاء بن هلال الباهليُّ والد هلال بن العلاء. ذكره أبو عَرُوبة الحَرّاني في الطبقة الثالثة من التابعين من (١) مسلم: ١٩٢/٢. (٢) أبو داود (١٤٧٣). (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٥، وعلل الدارقطني: ٥/الورقة ١٥٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١١٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٦٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٠٩٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٩٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٩٣، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٩٤/٧، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٢٥. ٤٩٤ أهل الجزيرة (١). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر ابن الشَّخَّير الصُّوفي، قال: حدثنا شعيب بن محمد الذَّارع، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عُمر بن عُبيد، قال: حدثنا عمر ابن المثنى، عن عطاء، عن أنس، قال: كنتُ معَ النبيِّ بَّ فِي سَفَرٍ فتأخّر لقضاء الحاجةِ ثم تَوضأَ وَمَسحَ على خُفيهِ ثم لحِقَ الجيش فأمَّهُمُ. روا عن محمد بن عبدالله بن نُمير، عن عمر بن عُبيد به مُقَطَّعَاً في موضعين، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٣٠١ - خ: عمرُ(١) بن محمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِي (١) وقال العقيلي في ((الضعفاء)): عمر بن المثنى عن قتادة روى عنه بقية حديثه غير محفوظ (الورقة ١٤٥) - وقال ابن حجر في ((التهذيب)) بعد أن ساق قول العقيلي هذا: ويحتمل أن يكون هو المذكور هنا - . وقال الدارقطني في ((العلل)): لا أعرفه (٥/ الورقة ١٥٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): مستور. (٢) ابن ماجة (٣٣٢). تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٣٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧١٧، (٣) وثقات ابن حبان: ١٦٦/٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٣/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٦٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٩٦، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٩٤/٧، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٢٦. ٤٩٥ ابن تَوْفل بن عبدمناف القُرَشِيُّ النَّوْفَلِيُّ المَدَنِيُّ أخو سعيد، وجُبير، وإبراهيم بني محمد بن جُبير بن مُطْعِم . روى عن: أبيه محمد بن جُبير بن مُطْعِم (خ). روى عنه: الزُّهْرُّ (خ). قال النَّسائيُّ: ثقة. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات(١)). روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخِر في آخرين قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِبذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٢): حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصيّ، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهري، قال: أخبرني عُمر بن محمد بن جُبير أن محمد بن جُبير بن مطعم، قال: أخبرني جُبير بن مُطْعِم أنّه بينا هو يَسيرُ مع النبيِّ وََّ ومعه الناسُ مَقْفَلَهُ من حنين عَلِقَت الأعرابُ رسولَ اللهِ وَ ل﴿ يسألونه حتى اضطرُّوه إلىْ سَمُرَةٍ فَخَطِفَتْ رَدَاءَهُ فوقفَ النَّبِيُّ وَّرَ، فقال: ((أُعْطُوني رِدَائِي لو كان عندي(٢) عددُ هذِه (١) ١٦٦/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): ما روى عنه في علمي سوى الزهري (٣/الترجمة ٦١٩٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) المعجم الكبير: ١٣١/٢ (١٥٥٥). قوله: ((عندي)) ليست في المطبوع من الطبراني، وفي البخاري: ((لو كان لي)). (٣) ٤٩٦ العِضَاِهِ نَعَماً لقسَمْتُهُ بينكم ثم لا تَجِدونِي بَخيلاً ولا كَذَّاباً ولا جَبَاناً)) . رواه (١) عن أبي اليمان، فوافقناه فيه بعلو. ورواه من وجه آخر عن الزُّهريّ . ٤٣٠٢ - خ س: عُمر (٢) بن محمد بن الحسن بن الزُّبير الأسَدِيُّ، أبو حفص الكُوفيُّ المعروف بابن التَّل، أخو جعفر بن محمد . روى عن: أبيه محمد بن الحسن الأسديّ (خ س)، ووكيع ءَ ابن الجراح، ويحيى بن يمان. روى عنه: البُخاريُّ، والنّسائيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عبدالله الوكيل صاحب أبي صَخْرة، وأحمد بن محمد بن بشار بن أبي العَجوز، والحسن بن عُلَيل العَنَزِيُّ، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وزكريا بن يحيى (١) البخاري: ٢٧/٤. تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢١٤١، وتاريخه الصغير: ٣٩٢/٢، والجرح (٢) والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٢٥، وثقات ابن حبان: ٤٤٧/٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣٥٢، والسابق واللاحق: ١١٤، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٣/١، والمعجم المشتمل الترجمة ٦٧٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٧٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٢، ونهاية السول، الورقة ٢٦٨، وتهذيب التهذيب: ٤٩٥/٧، والتقريب ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٢٧. ٤٩٧ السِّجْزيُّ (س)، وعبدالله بن إسحاق المَدَائِيُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعليّ بن العباس المَقَانِيُّ، وأبو عُبيد القاسم بن إسماعيل المَحَامليُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن إسحاق ابن فَرُّوخ الرَّافِيُّ، ومحمد بن العباس بن أيوب الأصبهانِيُّ، ومحمد بن عبدالله الحَضْرميُّ، ومحمد بن الليث الجَوْهريُّ، ومحمد بن محمد الشّطَويُّ، ومحمد بن موسى الحُلْوانيُّ، ومحمد ابن هارون بن حُميد ابن المُجَدّر، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاريُّ، والهيثم بن خلف الدُّورُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ . قال أبو حاتم(١): محله الصِّدق. وقال النَّسائيُّ(٢): صدوق. وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٣))، وقال: يُعتبر بحديثه ما حدث من كتاب أبيه، فإنّ في روايته التي كان يرويها من حفظه بعضَ المناكير. وقال الدَّارَ قُطني(٤): لا بأس به. الجرح والتعديل: ٢/ الترجمة ٧٢٥. (١) (٢) المعجم المشتمل، الترجمة ٦٧٤ . (٣) ٤٤٧/٨. (٤) سؤالات البرقاني، الترجمة ٣٥٢. ٤٩٨ قال البُخاريُّ(١): مات في شوال سنة خمسين ومئتين (١). ٤٣٠٣ - خ م دس ق: عمر(٣) بن محمد بن زيد بن عبدالله ابن عمر بن الخطاب القُرَشِي العَدَويُّ المَدَنيُّ، نزيلُ عَسْقلان، أخو زيد بن محمد، وعاصم بن محمد، وواقد بن محمد، وأبي بكر بن محمد. قال محمد بن سعد(٤): أُمّه أم وَلَد اسمها شَعْثاء. وقال ابن حِبّان(٥): أمه قُرّة العين من بني ضَبّة، وهو وأخوه (١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٤١. (٢) وكذلك قال ابن عساكر في تاريخ وفاته (المعجم المشتمل، الترجمة ٦٧٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحاكم عن الدارقطني ثقة. وقال مسلمة في الصلة: صدوق ثقة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما وهم. (٣) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٠، وتاريخ الدوري: ٤٣٤/٢، وطبقات خليفة: ٢٦٩، وعلل أحمد: ٦٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢١٣٤، وثقات العجلي، الورقة ٤١، والمعرفة ليعقوب: ٢٣٦/١، ٤٧٨، ٥٤٤، ٥٦٤، و٦٤٣/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧١٨، وتقدمته: ٣٦، وثقات ابن حبان: ١٦٥/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٩٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦٩٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٧١، وديوان الضعفاء الترجمة ٣٠٩٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٥٣٤، والعبر: ٢١٥/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٥، وتاريخ الإِسلام: ١٠٤/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٩٨، ونهاية السول، الورقة ٢٦٨، وتهذيب: ٤٩٥/٧ - ٤٩٦، والتقريب: ٦٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٢٨. (٤) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٣٠ . (٥) الثقات: ١٦٥/٧. ٤٩٩ أبو بكر لأب وأم. روى عن: إسماعيل بن رافع المَدَنِيّ، وحفص بن عاصم ابن عمر بن الخطاب (خ م)، وزيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب (خ)، وجده زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (خ)، وأخيه زيد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وعم أبيه سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (خ م)، وعبد الله ابن دينار مولى جده عبدالله بن عمر بن الخطاب ، وابن عم أبيه عبدالله بن واقد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (م)، وعبدالله بن يسار الأعرج (س)، وعمر بن عبدالله مولى غُفْرة (د)، وابن عم أبيه القاسم بن عُبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب (بخ م س)، ومالك بن أنس ومات قبله بدهر، وأبيه محمد بن زيد ابن عبدالله بن عمر بن الخطاب (خ م مد س ق)، ومحمد بن مسلم ابن شهاب الزُّهريِّ، ونافع مولى جده عبدالله بن عمر بن الخطاب (خ م)، وأبي عقال هلال بن زيد بن يسار بن بَوْلا، وابن عم أبيه أبي بكر بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وأخيه أبي بكر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبي بكر ابن المُنكدر. روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة، وإسماعيل بن عَيّاش، وسُفيان الثَّورِيُّ (دس)، وسفيان بن عُيَيْنَة، وأبو بدر شجاع بن الوليد السَّكُونيُّ (خ)، وشعبة بن الحجاج (م)، وأبو عاصم الضَّحّاك ابن مَخْلَد (خ م)، وأخوه عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن ٥٠٠