Indexed OCR Text
Pages 441-460
وقال علي بن أبي حَمَلة عن أبي الأعيس: كنت جالساً مع خالد بن يزيد في صَحْن بيت المقدس، فأقبلَ شابٌ عليه مُقَطعات، فأخذ بيد خالد، فقال: هل علينا من عَيْن؟ قال أبو الأعيس: فبدرتُ أنا فقلت: عليكما من الله عين ناظرة وأذُن سامعة. قال: فترقرقت عينا الفتى، فأرسل يده من يد خالد ووَلّى. فقلت: من هذا؟ قال: هذا عمر بن عبدالعزيز ابن أخي أمير المؤمنين ولئن طالت بك حياة لتّرَينْه إمام هُدَى. وقال سعيد بن عامر الضَّبعيُّ، عن ابن عَوْن: لما وَلِيَ عُمر ابن عبدالعزيز الخلافة قام على المنبر، فقال: ياأيها الناس إن كرهتموني لم أقم عليكم. قالوا: رَضينا رَضينا. فقال ابن عون: ألآن حين طاب الأمر. وقال يحيى بن حمزة، عن سُليمان بن داود الخَوْلانيّ : إنَّ رجلاً بايعَ عمر بن عبدالعزيز فمد يده إليه ثم قال: بايعني بلا عَهْد ولا مِيثاق وأطعني ما أطعتُ اللهَ فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليك. فبايَعَهُ. وقال أبو مُسْهر، عن سعيد بن عبدالعزيز: كانت خلافة سُليمان بن عبدالملك كأنها خلافة عمر بن عبدالعزيز، كان إذا أرادَ شيئاً قال له: ما تقول ياأبا حفص؟ قال: فعهد إلى عمر بن عبدالعزيز فأقام سنتين ونصفاً ثم مات بديْرِ سَمْعان. وقال عُبيدالله بن سعد، عن عَمّه يعقوب بن إبراهيم بن سعد: توفي سُليمان يوم الجُمُعة لعَشْرِ خَلَون من صَفَر سنة تسع ٤٤١ : : : : : : : : : : : : : وتسعين، واستخلفَ عمر بن عبدالعزيز في ذلك اليوم. وقال يحيى بن بُكَيْر، عن اللَّيث بن سعد نحو ذلك إلّ أنّه قال: لعشر ليال بقين من صَفَر. وقال الزُّبير بن بكّار: حدثني محمد بن سَلّم، عِن سَلَّم ابن سُلَيْم، قال لَمّا وَلِيَ عمر بن عبدالعزيز صعد المنبر فكان أول خطبة خطبها حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها النّاس من صَحِبنا فليَصْحبنا بخمسٍ وإلّ فلا يقربنا: يرفع إلينا حاجةً من لا يستطيع رَفْعها، ويعينا على الخَيْرِ بجهْدِه، ويدلنا من الخَيْرِ على مالا نَهتدي إليه، ولا يغتابن عندنا الرَّعية، ولا يعترض فيما لا يعنيه. فانقشعَ عنه الشَّعراء والخُطباء وثبتَ الفُقهاء والزُّهاد وقالوا: ما يسعنا أن نفارق هذا الرجل حتى يخالف فعلُه قولَهُ. وقال فُضَيل بن عياض عن السَّري بن يحيى: إنّ عمر بن عبدالعزيز حمد الله تعالى ثم خنقته العَبْرة ثم قال: أيها الناس أصاعوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم، والله إنّ عَبْداً ليسَ بينه وبين آدم أب إلّ قد مات إنّه لَمُغْرق له في الموت. وقال إسماعيل بن عَيّاش عن عمرو بن مهاجر: إنَّ عمر بن عبدالعزيز لما استخلفَ قامَ في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ياأيها الناس إنّه لاكتاب بعد القرآن ولانبي بعد محمد بَّ ، ألا وإني لستُ بقاضٍ ولكني منفذٌ، ألا وإني لستُ بمبتدع ولكن مُتَّبع. إنّ الرجل الهارب من الإِمام الظالم ليس بظالم، ألا وإن ٤٤٢ الإِمام الظالم هو العاصي، ألا لاطاعة لمخلوق في مَعْصِية الخالق . وقال الأصمعيُّ، عن الوليد بن يسار الخُزَاعِيّ: لَمّا استخلف عمر بن عبدالعزيز قال للحاجب: أَدنِ مني قُرَيشاً ووجوه الناس، ثم قال لهم: إنَّ فَدَك كانت بيد رسول الله وَلّ وكان يضعها حيث أراهُ اللهُ، ثم وليها أبو بكر ففعل مثل ذلك، ثم وليها عمر ففعل مثل ذلك - قال الأصمعي: وخفي عليَّ ما قال في عثمان - ثم إنَّ مروان أُقْطِعها فوهبها لمن لايرثه من بني بنيه فكنتُ أحدهم، ثم وَلِيَ الوليدُ فوهب لي نصيبُه، ثم ولي سُليمان فوهب لي نصيبهُ، ثم لم يكن من مالي شيء أرَدّ عليَّ منها ألاوإني قد رددتها موضعها. قال: فانقطعت ظهور الناس ويئسوا من المَظَالم. وقال جرير بن عبدالحميد، عن مُغيرة: جمعَ عمر بن عبدالعزيز بني مروان حين استُخلف، فقال: إنَّ رسول الله وَله كانت له فَدَك ينفقُ منها ويعودُ منها علىْ صَغِير بني هاشم ويزوّج منها أيِّمَهم وإن فاطمة سألته أن يجعلها لها فأبى، وكانت كذلك في حياة رسول الله وَلّ حتى مضى لسبيله، فلما أن وَلِيَ أبو بكر عَمِلَ فيها بما عمل النبي ◌ِّر حياته حتى مضى لسبيله، فلما أن وَلِيَ عمر عَمِل فيها بمثل ماعَمِلا حتى مضىْ لسبيله. ثم أَقْطِعها مروان، ثم صارت لعمر بن عبدالعزيز. قال عمر: فرأيت أمراً منعَهُ رسولُ اللهِ وَلّ فاطمة ليس لي بحق وإني أشهدُكُم أني قد رددتها على ما كانت على عهد رسول الله وَله . ٤٤٣ رواه أبو داود في كتاب ((المراسيل)) عن عبدالله بن الجَرَّاح عن جَرِير(١). وقال يعقوب بن سُفيان: حدثني هشام بن عَمّار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا سُليمان بن داود أنَّ عَبْدَة بن أبي لبابه بعثَ معه بخمسين ومئة يُفَرّقها في فُقراء الأمصار. قال: فأتيتُ الماجشون، فسألته، فقال: ما أعلم أنّ فيهم اليوم محتاج أغناهُم عمر بن عبدالعزيز فزع إليهم فلم يترك منهم أحداً إلا ألحَقَهُ. وقال أيضاً: حدثنا زيد بن بشر، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: حدثني ابن زيد، عن عمر بن أَسِيد بن عبدالرحمان بن زيد ابن الخطاب. قال: إنما وَلِيَ عمر بن عبدالعزيز سنتين ونصفاً، ثلاثين شهراً، والله مامات عمر بن عبدالعزيز حتى جعل الرَّجل يأتينا بالمال العظيم فيقول: اجعلوا هذا حيث تَرَون في الفُقراء، فما نبرُ حتى يرجع بماله يتذكر من يضعه فيهم، فلا يجدهم، فيرجع بماله، قد أغنى عمر بن عبدالعزيز الناس. وقال جرير بن حازم عن عيسى بن عاصم: كتب عمر بن عبد العزيز إلىْ عَدِي بن عَدِي: إنَّ للإِسلام سُنَّنَاً وشرائع وفرائض فمن استكملها استكملَ الإِيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإِيمان، فإن أعش أبينها لكم لتعملوا بها وإن أُمُت فما أنا على صُحبتكُم بحريص. (١) وأخرجه في الخراج والإِمارة من سننه (٢٩٧٢). ٤٤٤ ـرة وقال محمد بن سعد(١)، عن سعيد بن عامر، عن جويرية ابن أسماء: قال عمر بن عبدالعزيز: إن نفسي هذه نفس تَوّاقة وإنها لم تُعْطَ من الدُّنيا شيئاً إلّ تاقت إلى ماهو أفضل منه، فلما أعطيت الذي لا أفضل منه في الدُّنيا تاقت إلى ما هو أفضل من ذلك. قال سعيد: الجَنّة أفضل من الخلافة. وقال عبدربه بن أبي هِلال، عن ميمون بن مِهْران: قلت لعمر بن عبدالعزيز ليلة بعد ما نهض جلساؤه: ياأمير المؤمنين ما بقاؤك على ما أرى؛ أما أول الليل فأنت في حاجات الناس، وأما وسط الليل فأنت مع جلسائك، وأما آخر الليل فالله أعلم ما تصير إليه. قال: فعدَل عن جوابي وضربَ على كتفي فقال: ويحك ياميمون إني وجدت لقي الرجال تُلْقيحاً لأَلبابهم. وقال عبدالله بن وَهْب، عن عبدالرحمان بن مَيْسَرة الحَضْرمَي: أنَّ عمر بن عبدالعزيز كان يقول: ليس تقوى الله بصيام النَّهار وقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ماحَرَّمَ الله وأداء ما افترضَ اللهَ، فمن رُزِقَ بعد ذلك خيراً فهو خُیرٌ إلى خير. وقال جعفر بن سُليمان الضَّبَعِيُّ، عن هشام بن حَسّان: لما جاء نعي عمر بن عبدالعزيز، قال الحسن: ماتَ خير النَّاس. ومناقبه وفضائله كثيرة جداً. (١) طبقاته: ٤٠١/٥. ٤٤٥ قال عمرو بن عليّ: ملكَ سنتين وخمسة أشهر وخمسة عشر يوماً، ومات يوم الجُمُعة لعشر بقين من رَجَب سنة إحدى ومئة. وكذلك قال أبو نُعيم، وأبو مُسْهر، وغيرُ واحد: أنّه مات في رجب سنة إحدى ومئة. وقال الهيثم بن عَدِي: مات سنة اثنتين ومئة. والصحيح الأول، وفي بعض ما ذكرناه خلاف(١). روى له الجماعة. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريُّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، وأبو المواهب بن مُلُوك الورّاق، قالا: أخبرنا أبو محمد الجَوهَريُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر الباغنديّ، قال: حدثنا عيسى بن حَمّادٍ زُغْبة، قال: أخبرنا اللَّيث بن سعدٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن أبي بكر بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن أبي بكر بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلِّ قال: ((أَيُّمَا امْرىٍ أفلسَ ثُم وجدَ رجُل متاعهُ عنده بعينِهِ فهو أولى به من غیرهِ)). (١) وقال سفيان: كان عمر بن عبدالعزيز من أئمة الهدى (مقدمة الجرح والتعديل: ٨٣). وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن عمر بن عبدالعزيز سمع من عبدالله بن عمرو؟ قال: لا. وقال أيضاً: قال أبي: كان عمر بن عبدالعزيز والياً على المدينة، وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد حيين، فلو كان حضرهما لكتب عنهما (المراسيل: ١٣٦ - ١٣٧). وقال الدارقطني: لم يسمع من تميم الدارمي ولا رآه (السنن: ١٥٧/١). ٤٤٦ أخرجوه (١) من حديث يحيى بن سعيد. وليس له عند البخاري غيره، وقد وقع لنا بعلو(٢). ٤٢٧٨ - مد: عمر(٢) بن عبدالعزيز بن وُهَيْب الأنصاريُّ، مولى زيد بن ثابت، وقد يُنْسَبُ إلى جده. روى عن: خارجة بن زيد بن ثابت (مد) قال: كان رسول الله وَّ أوقرَ الناسِ في مجلسِهِ لايكاد يخرِجُ شيئاً من أطرافِهِ. روى عنه: عبدالرحمان بن أبي الزِّناد (مد)(٤). روى له أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث. ٤٢٧٩ - عمر (٥) بن عبد الملك بن حكيم الطّائيُّ، أبو حفص الحمصيُّ . (١) البخاري: ١٥٥/٣، ومسلم: ٣١/٥، وأبو داود (٣٥١٩)، والترمذي (١٢٦٢)، وابن ماجة (٢٣٥٨)، والنسائي: ٣١١/٧. (٢) هذا هو آخر الجزء الرابع والخمسين بعد المئة من الأصل. وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه. (٣) تذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٧٨/٧، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٢٠٣. (٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٥) المعجم المشتمل: الترجمة ٦٧٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٠، ونهاية السول، الورقة ٢٦٦، وتهذيب التهذيب: ٤٧٨/٧، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٠٤. ولم يرقم عليه المؤلف برقم النسائي لعدم وقوفه على روايته عنه. ٤٤٧ . روى عن: محمد بن عَبيدة المَدَدِيّ اليمانيّ. روى عنه: النَّسائيُّ(١) وقال: صالح(٢). وذكره الحاكم أبو أحمد في ((الكنَى))، وقال: كَنّاه وسَمّاه لنا أبو الخليل العباس بن الخليل بن جابر الحِمْصيُّ. ٤٢٨٠ - دس ق: عمر(٣) بن عبدالواحد بن قَيْس السُّلَمِيُّ، أبو حفص الدِّمشقيُّ، أخو أبي بكر محمد بن عبدالواحد الأفْطَس. روى عن: إسحاق بن عبدالله بن أبي فّرْوة، والربيع بن حِظيان، وَرَوْح بن محمد، وسعيد بن بشير (د)، وسعيد بن عبدالعزيز (د)، وسعيد أبي عثمان السَرّاج، وعبد الرحمان بن ثابت ابن ثَوْبان، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ (دس ق)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر (دس)، وعبدالسلام بن مَكْلَبة، (١) المعجم المشتمل: الترجمة ٦٧٢. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ذكره صاحب النبل ولم أقف على روايته عنه. طبقات ابن سعد: ٤٧١/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٠٨٣ وسؤالات (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) الآجري: ٥/ الورقة ١٩، وثقات العجلي، الورقة ٤١، والمعرفة والتاريخ: ١٩٠/١، ٧٠١ ٤٨٣/٢٠، ٧٨٨ و٢٦٣/٣، ٣٨٦، ٣٩٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٦٦، وثقات ابن حبان: ٤٤١/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٥٢، والعبر: ٣٣٣/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٥ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وغاية النهاية: ٥٩٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٦، وتهذيب التهذيب: ٤٧٩/٧، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٠٥، وشذرات الذهب: ٣٥٨/١. ٤٤٨ وعمر بن محمد بن زيد العُمَريّ، ومالك بن أنس، وأبي بشر محمد بن نافع، والنعمان بن المنذر، وهِقْل بن زياد، والوليد بن سُليمان بن أبي السّائب، وأبي بشر يزيد بن خالد الشَّاميّ، ويحيى ابن الحارث الذُّماريّ (س)، وقرأ عليه القرآن بحرف ابن عامر، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وأبي عُتبة البَلْقاويّ. روى عنه: إبراهيم بن عتيق بن حبيب العَنْسيُّ، وإبراهيم ابن موسى الرَّزيُّ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج بن سُليمان الحجازيُّ، وأبو عليّ أحمد بن الفرج بن عبدالله بن عُبيد الجُشَمِيُّ المقرىء، وإسحاق بن إبراهيم الضّامدِيُّ، وإسحاق بن راهويه، وداود بن رُشَيْد، والسَّلم بن يحيى بن عبدالحميد، وسُلميان بن أحمد الواسطيُّ، وسُليمان بن عبدالرحمان (د)، وصَفْوان بن صالح، والعباس بن الوليد الخَلاّل، وأبو مُسْهر عبد الأعلى بن مُسْهر، وعبدالرحمان بن إبراهيم دُخَيْم (دس ق)، وعبدالسلام بن إسماعيل الحَدَّاد، وعمرو بن عبدالله بن صفوان النَّصْريُّ والد أبي زُرعة الدِّمشقيّ، ومحمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقِلانِيُّ، ومحمد بن عائذ الكاتب. ومحمد بن المبارك الصُّوريُّ، ومحمود بن خالد السُّلَمِيُّ، وأبو عامر موسى بن عامر المُرِّيُّ، وهاشم بن خالد بن يزيد بن أبي جميل، وهشام بن عَمّار وقرأ عليه بحرف ابن عامر، وأبو هَمّام الوليد بن شجاع السَّكُونِيُّ، والوليد بن عُتبة، ويحيى بن أبي الخَصِيب الرَّازيُّ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْيُّ (س). ٤٤٩ ذكره محمد بن سعد في ((الصَّغير)) في الطبقة الخامسة، وذكره في ((الكَبير)) في الطبقة السادسة من أهل الشام، قال(١): وكان ثقةً، وقد رُوِيَ، عنه. وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة السادسة. وقال عباس بن الوليد الخَلّل(٢)، عن مروان بن محمد الطّاطريِّ: نظرنا في كتب أصحاب الأوزاعي فما رأينا أحداً أصح حديثاً عن الأوزاعيّ من عمر بن عبدالواحد. وقال أحمد بن عبدالله العِجْلي(٢)، وإبراهيم بن يوسف الهسِنْجانيُّ : ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي، عن دُخَيْم: ثقةٌ أصحُ حديثاً من ابن أبي العشرين بكثير، وابن أبي العشرين ضعيفٌ. وقال أبو بكر الإِسماعيليُّ: وسألته - يعني: عبدالله بن محمد الفَرْهيانيَّ: من أوثق أصحاب الأوزاعيّ؟ فقال: عمر بن عبدالواحد، لا بأس به. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((النِّقات(٤)). قال عبدالرحمان بن إبراهيم دُخَيْم: صَدَقةُ بنُ خالد، وشُعيب ابن إسحاق، وعمر بن عبدالواحد مولدهم سنة ثماني عشرة ومئة . (١) ٤٧١/٧ . والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٦٦٦. (٢) (٣) ثقاته: الورقة ٤١. (٤) ٤٤١/٨ . ٤٥٠ وذكر إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمان الهَرَويُّ أنه مات سنة سبع وثمانين ومئة، ووهم في ذلك. وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ(١): حدثني أصحابنا أنَّ شعيب بن إسحاق مات سنة سبع وثمانين ومئة، وعمر بن عبدالواحد سنة مئتين. وهذا هو الصواب. وكذلك قال دُخَيْم(٢)، وهشام بن عَمّار، ومحمد بن مُصَفَّى في تاريخ وفاته. وزاد ابن مُصَفَّى: وهو ابن نّف وثمانين. وقال الحسن بن محمد بن بكّار بن بلال: تُوقِّي سنة إحدى (٣) ومثتین(٣). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً . (٤٢٨ - م س: عمر(٤) بن عبدالوَهَّاب بن رِياح بن عَبِيدة (١) تاريخه: ٢٧٩ . المعرفة والتاريخ: ١٩٠/١. (٢) وقال ابن قانع: صالح: (تهذيب التهذيب: ٤٧٩/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): (٣) ثقة . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٨٤، وتاريخه الصغير: ٣٤٥/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٦٧، وثقات ابن حبان: ٤٤٥/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٥/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٥٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة. ٩٠، وتاريخ الإِسلام: الورقة ٢٠٧ (أياصوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٦٦، وتهذيب التهذيب: ٤٧٩/٧ - ٤٨٠، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٠٦. ٤٥١ الرِّياحيُّ، أبو حفص البَصْريُّ. روى عن: إبراهيم بن سعد، وجُويرية بن أسماء، وعامر بن أبي عامر الخزَّاز، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (س)، ويزيد بن زُريع (م). روى عنه: أحمد بن الحسن بن خِراش (م)، وأحمد بن محمد بن غالب الباهليُّ غلام خليل، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيُّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبِيُّ، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمويه، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وعباس بن عبدالعظيم العَنْبَرِيُّ (س)، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن محمد بن سنان الرَّوْحِيُّ، وعليّ بن عبدالعزيز البَغَويُّ، وعليّ بن المَدِيني، ومحمد بن إسماعيل البُخاريُّ في غير ((الجامع))، ومحمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ، ومحمد ابن رافع النّيْسابوريُّ، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتام، وأبو الصَّاحِ محمد بن الليث الهَداديُّ البَصْريُّ. قال أبو حاتم (١): ثقّة، مأمونٌ، صدوقٌ ذهبتُ إليه في مسجد الجامع بالبصرة، فقلت: الآن رأيتُ أن تحدثني. فقال: ليس هذا موضعه، إن أردتَ الحديث جئت المنزل، وكان منزله في أقصى البَصْرة، فأتيناه فلم نصادفه ولم نَعُد إليه. وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢)). (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٦٦٧. (١) ٤٤٥/٨. ٤٥٢ قال أبو عبيد الآجريّ، عن أبي داود: مات قبل القَعْنَبِيّ بشهرین . وقال أبو بكر بن أبي عاصم، والبُخاريُّ(٥)، وابنُ حِبّان(٦)، وغيرهم: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. زاد البُخاريُّ، وابنُ حبان: لأيام بَقِين من شعبان(٣). روى له مُسلم حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن زكريا الجَوْزَقِيُّ، وأنا سألته، قال: حدثنا أبو حامد ابن الشَّرقيّ، قال: حدثنا حَمْدان السُّلَمِيّ، قال: حدثنا عمر بن عبدالوهّاب الرِّياحيُّ، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا رَوْح، عن سُهيل بن أبي صالح، عن القَعْقَاعِ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّ قال: ((إذا جلسَ أحدُكم على حاجتِهِ فلا يستقبل القبلةَ وَلَا يسِتَذْبِرْها)). رواه مُسلم(٤) عن أحمد بن الحسن بن خِراش عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٨٤ . (٢) ثقاته: ٤٤٥/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) مسلم: ١ /١٥٤. (٤) ٤٥٣ وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريُّ، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو محمد ابن الطَّرّاح، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: حدثنا أبو حامد محمد بن هارورن الحَضْرَمِيُّ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاريُّ، قال حدثنا عمر بن عبدالوَهّاب الرِّياحيُّ، قال حدثنا مُعتمر بن سُلَيْمان، عن أبيه سُلَيمان التَّيميّ، عن منصور، عن رِبعيّ، عن عِمران بن حُصَيْن، قال: قال رسول الله وَله: ((لأدفعنّ الراية إلى رجلٍ يحبُّ اللهَ ورسولَهُ ويحبُّه اللهُ ورسولُهُ. فبعثَ إلى عليّ فجاء وهو أرمد فتفَلَ في عَيْنِيهِ وأعطاهُ الرايةَ فما ردَّ وجهه حتى فتحَ اللهُ عليه وما اشتكاهَا بعدُ)). رواه النَّسائيُّ(١) عن عباس العَنْبَري، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً. ٤٢٨٢ - ع: عمر (٢) بن عبيد بن أبي أُمية الطَّنَافِسِيُّ الحَنَفِيُّ (١) النسائي في (السنن الكبرى) كما في (تحفة الأشراف) ١٠٨٢٠. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٨٧/٦، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٤٤، وتاريخ خليفة: ٤٥٨، وطبقاته: ١٦٩، وعلل أحمد: ١٨٥/١، ٣١١، ٤٠١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٠٨٨، والكنى لمسلم، الورقة ٢١، وثقات العجلي، الورقة ٤١، والمعرفة ليعقوب: ١٨٠/١، وتاريخ واسط: ٢٥٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٦٨، وثقات ابن حبان: ١٨٩/٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٠، والجمع لابن القيسراني := ٤٥٤ الإِياديُّ، مولاهم، أبو حفص الكُوفيُّ، أخو محمد بن عُبيد، وَيْعلَى بن عُبيد، وإبراهيم بن عُبيد، وإدريس بن عُبيد. روى عن: آدم بن عليّ، وأشعث بن سُلَيْم المُحاربيّ (ق)، وسعيد بن مسروق الثَّوريّ (خ ق)، وسُليمان الأعمش (ق)، وسِماك بن حَرْب (م ت ق)، وشعيب بن كَيْسان، وعبدالملك بن عُمير (م س)، وأبيه عُبيد بن أبي أمية (ت)، وعطاء بن السَّائب (س)، وعمر بن المثنى الأشْجَعِيّ (ق)، ومِسْعَر بن كِدام، ومغيرة ابن مِقْسَم، ومنصور بن المُعْتَمِر، وأبي إسحاق السَّبيعيّ (دس ق). روى عنه: أخوه إبراهيم بن عُبيد الطَّنَافِسِيُّ، وأحمد بن إبراهيم المَوْصِليُّ، وأحمد بن راشد(١)، وأحمد بن عبدالله بن حكيم، وأحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب ابن الشّهيد (ق)، وإسحاق بن راهويه (س)، وإسماعيل بن أبي الحكم الثَّقَفِيُّ، والحسن بن عَرَفة، وزياد بن أيوب (د)، وسُفيان ابن وكيع، وسُليمان بن داود، وسَهْل بن عثمان العَسْكريُّ، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشج، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي ٣٤١/١، وأنساب السمعاني: ٢٥٢/٨، والكامل في التاريخ: ١٨٩/٦، وسير = أعلام النبلاء: ٢٩٨/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٥٤، والعبر: ٢٩١/١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٦٥، ونهاية السول، الورقة ٢٦٦، وتهذيب التهذيب: ٤٨٠/٧ - ٤٨١، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٠٧. (١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه: ((أظنه أحمد بن أسد البجلي ابن بنت مالك بن مغول». ٤٥٥ شيبة (ق)، وأخوه عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن آدم بن سُليمان المِصِّيصيُّ (س)، وأبو الأحوص محمد بن حَيّان البَغَويُّ، ومحمد بن سَلّم البِيْكَندي (خ)، ومحمد ابن عبدالله بن نُمير (م ق)، ومحمد بن عُبيد بن ثعلبة الحِمّانيُّ (ق)، ومحمد بن عُبيد المُحاربيُّ (د)، وأبو كريب محمد بن العلاء (ت ق)، ومحمد بن قُدامة السُّلمِيُّ البُخاريُّ، ونصر بن المهاجر المِصّيصيُّ، وهارون بن حاتم التّمِيميُّ، ويحيى بن عبدالحميد الحِمّانِيُّ، ويحيى بن مَعِين، وأخوه يَعْلَى بن عُبيد. قال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: عمر بن عُبيد شيخ كبيرٌ يُحدِّث عن أبي إسحاق، وسِماك، وآدم بن عليّ، ولم ندرك بالكوفة أحداً يروي عنهم غيره، ولا أكبر منه ومن المطلب ابن زياد. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: صالح(٣). وقال أبو حاتم: محله الصِّدق. قال محمد بن سعد(4)، ومحمد بن عبدالله الحَضْرمي: مات (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٦٨. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٦٨. وقال عثمان الدارمي: وسألته عن يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسيين؟ فقال: ثقتان. (٣) قلت فعمر - أعني ابن عبيد - ؟ فقال: ثقة. قلت كأنه دونهما؟ فقال: نعم (تاريخه ٥٤٣، ٥٤٤). (٤) طبقاته: ٣٨٧/٦. ٤٥٦ سنة خمس وثمانين ومئة(١). روى له الجماعة. ٤٢٨٣ - ل: عمر (٢) بن عُثمان بن عاصم بن صُهَيْب بن سنان القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، أبو حفص الواسطيُّ مولى قُرَيْبة بنت محمد ابن أبي بكر الصّديق، وهو ابن عم عاصم بن عليّ بن عاصم. روى عن: عَبّاد بن العوام، وعبد السلام بن حرب، وعبدالعزيز بن عبدالصمد الَعمِّيّ، ومحمد بن يزيد الواسطي، ومُعْتَمر بن سُليمان، ويزيد بن هارون (ل). روى عنه: أحمد بن سِنان القَطّان الواسطي (ل)، وأبو زُرْعَة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس (١) وكذلك قال خليفة في تاريخ وفاته (تاريخه: ٤٥٨). وقال محمد بن فضيل: مات سنة تسع وثمانين ومئتين (المعرفة والتاريخ: ١٨٠/١). وقال محمد بن سعد: كان شيخاً قديماً، وكان ثقة ان شاء الله (طبقاته: ٣٨٧/٦). وقال العجلي: أخو محمد بن عبيد الطنافسي ويعلى بن عبيد، وهو أسنهم، وكان دونهم في المدينة، وكان صدوقاً. وقال مرة لا بأس به (ثقاته، الورقة ٤١). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: مات سنة سبع وثمانين ومئتين (١٨٩/٧). وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة (سؤالاته، الورقة ١٤). وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة لاجرح فيه (٣/ الترجمة ٦١٦٥). ذكره ليميز بينه وبين عمر بن عبيد الخزاز. وقال ابن حجر في ((التهذيب»: قال الدارقطني: عمر، ويعلى، ومحمد أولاد عبيد كلهم ثقات، وأبوهم ثقة، وكذا قال الامام أحمد (٤٨١/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. تاريخ واسط: ١٦١، ١٦٣، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٦٧٥، وتذهيب (٢) التهذيب: ٣ / الورقة ٩٠، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وتهذيب التهذيب: ٤٨١/٧، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٠٨. ٤٥٧ الرَّازِيُّ. قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان مُجَوِّداً في السُّنّة. وقال أبو حاتم (١): صدوق(٢). روى له أبو داود في كتاب ((المسائل)) عن يزيد بن هارون قوله: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. عمر بن عثمان بن عبدالرحمان بن سعيد بن يَرْبوع المَخْزوميُّ. في ترجمة عَمرو بن عثمان. ٤٢٨٤ - س: عمر(٣) بن عثمان بن عَفّان القُرَشِيُّ الأمويُّ المدنُِّ . عن: أسامة بن زيد (س) حديث ((لا يرث المُسلمَ الكافرُ)). وعنه: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (س). (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٦٧٥. (٢) وقال بحشل: توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين (تاريخ واسط: ١٦٣). وقال ابن حجر في ((التقریب)): صدوق. (٣) طبقات ابن سعد: ١٥١/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٩١، والترمذي (٢١٠٧)، وثقات ابن حبان: ١٤٦/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٥٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٥٠٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، وميزان الإِعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٦٦، ونهاية السول، الورقة ٢٦٦، وتهذيب التهذيب: ٤٨١/٧ - ٤٨٢، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٠٩. ٤٥٨ قال مالك(١) (س)، عن الزُّهري، عن عليّ بن الحسين. وقال سائر الرواة: عن الزّهري (ع) عن عليّ بن الحُسين، عن عمرو بن عثمان. وهو المحفوظ. وقد قيل عن مالك (س): عمرو بن عثمان (س). قال النَّسائيُّ(٢): والصواب من حديث مالك، عمر بن عثمان، ولا نعلم أحداً تابع مالكاً على قوله عمر. وقال غيره: كان مالك يناظر عليه، ويقول: هذه دار عمرو ابن عثمان وهذه دار عمر بن عثمان(٣). وقال إبراهيم بن عُمر بن أبان بن عثمان بن عَفّان عن أبيه عن عُمر بن عثمان بن عفان عن أبيه في فضل عثمان، وغير ذلك. قال البُخاريُّ(٤): في إسناده شيءٍ (٥). السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف (١١٣). (١) (٢) نفسه . من قوله: ((ولانعلم أحدا تابع مالكاً)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن المهندس. (٣) (٤) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٩. (٥) وقال ابن سعد: روى عن أسامة بن زيد، روى عنه الزهري، وله دار بالمدينة، وكان قليل الحديث (طبقاته: ١٥١/٥). وقال الترمذي: عمرو بن عثمان بن عفان هو مشهور من ولد عثمان، ولا يعرف عُمر بن عثمان (الترمذي - ٢١٠٧). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال الذهبي في ((الميزان)): أورده البخاري في كتاب: ((الضعفاء)) مختصراً. وإنما سماه عمر مالك في حديث عن أسامة ((لايرث المسلم الكافر)» وإلا فهو عَمرو. وأما عمر فلا يكاد يعرف (ميزان: ٣/ الترجمة ٦١٦٦). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وحاصله أن لِعُمر بن عثمان وجوداً في الجملة كما قال ابن عبدالبر أن أهل النسب لا يختلفون ان لعثمان ابناً يسمى عُمر، وآخر يسمى عَمراً (٤٨٢/٧). ٤٥٩ روى له النَّسائيُّ . ٤٢٨٥ - رق: عُمر (١) بن عثمان بن عُمر بن موسى بن عُبيد الله بن مَعْمَر القُرَشيُّ التَّيميُّ، أبو حفص المَدَنِيُّ. روى عن: إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عُبيد الله، وأيوب ابن سَلَمة بن عبدالله بن الوليد المَخْزوميِّ، ورافع بن راشد، ويقال: نافع بن راشد، وسعيد بن عبدالرحمان الجُمَحِيّ، وعبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فَرْوة، وعُبيدالله بن عُمر العُمَريّ، وأبيه عثمان بن عمر بن موسى التيميّ (ق)، ويونس بن يزيد الأيليِّ . روى عنه: إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ (رق)، والزُّبير بن بكار، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة. (١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٢٩، ٥٩٧، وتاريخ خليفة ٤٣٩، ٤٤١، ٤٤٧ وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٩٤، والكنى لمسلم، الورقة ٢١، والمعرفة ليعقوب: ٤٧٩/١، و٢٤٥/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٧٤، وثقات ابن حبان: ٤٤١/٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢١١، والكامل في التاريخ: ٧٦/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٥٦، وديوان الضعفاء الترجمة ٣٠٨١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٠، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٦٧، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٤ (أياصوفيا ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٦٧، وتهذيب التهذيب: ٤٨٢/٧ - ٤٨٣، والتقريب: ٦٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢١٠. ٤٦٠