Indexed OCR Text
Pages 221-240
وقال عاصم، عن زرّ، عن عبدالله: أوّل من أظهر إسلامه سبعة: رسولُ اللهِ وَلَّ، وأبو بكر، وعَمّار، وسْميّة، وصُهَيْب، وبلال، والمقداد. فأما رسول الله وَ لّ فمنعهُ الله بعمهِ أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذَهُم المشركون فألبسوهم دراعَ الحَدِيد وصَهَرُوهم في الشّمس، فما منهم أحد إلا وقد أتاهم على ما أرادوا إلابلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله وهانَ على قومه فأعطوه الولدانَ يطوفون به في شِعاب مكة وهو يقول أحد أحد(١). وقال منصور عن مُجاهد: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله وََّ، وأبو بكر، وبلال، وخَبّاب، وصُهَيب، وعَمّار، وسُميّة أم عمار. وذكرَ الحديثَ بمعنى ما تَقَدَّم أتمَّ منه، وزاد فيه، قال: فجاء أبو جَهْل عدو الله بَحَرْبَته، فجعل يقول بها في قُبُل(٢) سُمَيّة حتى قتلها وكانت أول شهيد قُتِل في الإِسلام. وقال المَسْعُوديُّ، عن القاسم بن عبدالرحمان: أول من بَنَّى مسجداً يُصَلَّی فیه عمار بن ياسر. وقال كثير النَّواء، عن عبدالله بن مُلَيل: سمعتُ علياً يقول: قال رسول الله وَله: ((إنّه لم يكن نَبِيُّ الا وقد أعطي سبعة رفقاءَ نجُباءَ وزراءَ وإني أعطيتُ أربعة عَشَر: حمزةُ، وأبو بكر، وعمرُ، (١) طبقات ابن سعد: والحلية: ١٤٩/١، والإِستيعاب: ٤٨/٣، ومستدرك الحاكم: ٢٨٤/٣. (٢) تحرفت في كثير من الكتب المطبوعة إلى ((قبلها)) والصحيح ماورد هنا. ٢٢١. وعليّ، وجعفر، وحسنٌ، وحسينٌ، وعبدالله بن مسعودٍ، وأبو ذرّ، والمقدادُ، وحذيفةُ، وعمار بنُ ياسر، وبلالٌ، وسَلْمانٌ)). تابعه سالم ابن أبي حفصة عن عبدالله بن مُليل وسمى البعض منهم دون البعض(١). وقال الحسن بن صالح بن حَيّ، عن أبي ربيعة، عن الحسن، عن أنس عن النبي وَله: ((ثلاثةٌ تشتاقُ إليهم الجنةُ عليّ ــ(٢) وسَلْمانُ وعمارٌ(٢). وقال إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق وغير واحد(١) عن أبي إسحاق عن هانىء بن هانىء عن علي: استأذن عمار على النبي وَلَ﴿ فعرف صوتَه، فقال: مرحباً بالطيب المُطَيَّب(٤). وقال عَثّام بن عليّ عن الأعمش عن أبي إسحاق عن هانىء ابن هانىء: استأذن عَمّار على عليّ، فقال: ائذنوا له مَرْحباً بالطيب المطيِّب سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إن عَمّاراً ملئَّ إيماناً إلى / (٥) مَشاشِهِ(٥). وقال عبدالملك بن عُمير، عن هلال مولى رِبعي، عن (١) أخرجه أحمد ٨٨/١، ١٤٢، ١٤٨، ١٤٩ والترمذي (٣٧٨٧) و(٣٧٩١) وكثير النّاء ضعيف . الترمذي (٣٧٩٨) وقال: حسن غريب لانعرفه إلا من حديث الحسن بن صالح. (٢) (٣) منهم: سفيان (تاريخ بغداد: ١٥١/١). الترمذي (٣٧٩٩)، وابن ماجة (١٤٦)، والمستدرك: ٣٨٨/٣. (٤) (٥) ابن ماجة ١٤٧ . ٢٢٢ حذيفة، قال: قال رسول الله وَّر: ((اقتدوا باللَّذين من بعدي أبِي بكرٍ وعُمَرَ، وآهدُوا بِهَذْي عمارٍ، وَتَمسكوا بعهدِ ابنِ أمِّ عبدٍ ()) تابعه سالم الأنعميّ عن عمرو بن هرم عن ربعي بن حِراش. وقال جرير بن حازم(٢) عن الحَسن: قال عمرو بن العاص: رجلان مات رسول الله وَ ليل وهو يحبهما عبدالله بن مسعود، وعَمّار ابن ياسر. وقيل: عن جرير بن حازم عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص. وقال يزيد بن هارون(٣): حدثنا العوام بن حَوْشَب عن سَلَمَة ابن كُهَيْل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عَمّار بن ياسر شيء، فانطلق عَمّار يشكو خالداً إلى رسول الله وَه، فجعَلَ لايزيده إلا غِلظا، ورسول الله مَالر ساكت، فبكى عَمّار، وقال: يارسول الله ألا تراه؟ فرفع رسولُ اللهِ وَ رأسهُ، فقال: ((مَن أبغضَ عَماراً أبغضَهُ اللهُ، ومن عادَا عَماراً عاداهُ اللهُ)). قال خالد: فخرجت وليس شيء أحب إليّ من رضا عمار فلقيته فَرَضي . أخبرنا بذلك يوسُف بن يعقوب، قال: أخبرنا زيد بن الحسن، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أحمد ابن عليّ الحافظ، قال: أخبرنا أبو عُمر بن مهدي، قال: أخبرنا (١) مسند أحمد: ٣٨٥/٥، ٤٠٢ وابن حبان (٢١٩٣). (٢) تاريخ بغداد: ١٥١/١ - ١٥٢. تاريخ بغداد: ١٥٢/١، وهو في مسند أحمد: ٩٠/٤ ومستدرك الحاكم: ٣٨٩/٣. (٣) ٢٢٣ أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكره. رواه النَّسائيُّ عن محمد بن أبان البَلْخي، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاوي عن يزيد بن هارون، فوقع لنا بدلاً عالياً. وتواترت الروايات عن رسول الله وير أنه قال لعمار: ((تَقْتُّلك الفئةُ الباغيةُ)) رُوي ذلك عن عَمّار بن ياسر، وعثمان بن عَفّان، وعبدالله بن مسعود، وحُذيفة بن اليمان، وعبدالله بن عباس في آخرین. وقال عبدالعزيز بن سِياه عن حبيب بن أبي ثابت: قُتِلَ عمار يوم قُتِلَ وهو مجتمع العَقْلِ. وقال عيسى بن يونس عن إسماعيل بن أبي خالد: سمعت يحيى بن عابس يحدث قيس بن أبي حازم، قال: قال عمار بن ياسر: ادفنوني في ثيابي فإني مُخاصم. وقال محمد بن سَعْد (١): أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبدالله بن جعفر عن عبدالواحد بن أبي عَوْن، قال: قُتِل عَمار بن ياسر وهو ابن إحدى وتسعين سنة ، وكان أقدم في الميلاد من رسول الله وَله، وكان أقبل إليه ثلاثةُ نَفَر عقبة بن عامر الجُهَنِيّ، وعُمر بن الحارث الخَوْلانيّ، وشَرِيك بن سَلَمة المُرادي، فانتهوا إليه جميعاً، وهو يقول: والله لوضربتمونا حتى تبلغوا بنا (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٩/٣. ٢٢٤ سَعفات هَجَر لعلمت أنا على حق وأنتم على باطل، فحملوا عليه جميعاً فقتلوه . قال: وزعَم بعض الناس أنَّ عُقبة بن عامر هو الذي قَتَل عماراً، وهو الذي كان ضربه حين أمّره عُثمان بن عفان. قال: ويقال بل الذي قَتَّلَهُ عمر بن الحارث الخَوْلاني. قال: وأخبرنا(١) محمد بن عُمر، قال: حدثني عبدالله بن الحارث بن الفُضَيْل عن أبيه عن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت، قال: شهد خزيمة بن ثابت الجَمَل، وهو لا يسلّ سيفاً، وشَهدَ صِفّين، وقال: أنا لا أصلُ أبداً حتى يُقتل عمار، فأنظرُ من يقتُله، فإني سمعتُ رسول اللّهَ وََّ يقول: ((تَقْتُلُهُ الفئةُ الباغيةُ)) قال: فلما قُتِل عَمار بن ياسر، قال خزيمة بن ثابتٍ: قد بانت لي الضّلالة. ثم اقتربَ فقاتل حتى قُتِلَ. وكان الذي قتل عمار بن ياسر أبو غادية المُزَنِيّ طعَنُه برُمحٍ ، فسقَطَ، وكان يومئذ يقاتل في محفة فقتل يومئذ وهو ابن أربع وتسعين سنة. وفي غير هذا الحديث أبو غادية الجُھنِي . وقال أيضاً(٢): أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبدالله ابن أبي عبيدة - يعني ابن محمد بن عمار بن ياسر - عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عَمّار بن ياسر، قالت: لما كان اليوم الذي قُتِلَ فيه عمار والرَّاية يحملها هاشم بن عتبة بن أبي (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٧/٣ . (٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٨/٣. ٢٢٥ وَقّاص، وقد قتل أصحاب عليّ ذلك اليوم حتى كانت العصر ثم تَقَرّب عَمّار من وراء هاشم يقدمه وقد جنحت الشمس للغروب ومع عمار ضَيحٌ من لَبَنِ فكان وجوب الشمس أن يفطر، فقال حين وجبت الشّمس وشرب الضَّيْح سمعت رسول الله وَله يقول: ((آخر زادك من الدُّنيا ضيح من لبنٍ)). ثم اقترب فقاتل حتى قُتِل وهو ابن أربع وتسعين سنة. وقال أبو عاصم النبيل(١)، وأبو الحسن المدائني، وأبو عُمر الضَّرير في آخرين: قُتِلَ عمار بن ياسر، وهو ابن ثلاثٍ وتسعين سنة . وقال محمد بن سَعْد(٢): قال محمد بن عُمر: والذي أُجْمِعَ عليه في قتل عَمّار أنه قتل مع علي بن أبي طالب بصفين سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك بصفين. وقال يعقوب بن شيبة: حدثني الحسن بن عُثمان، وهو أبو حسان الزِّيادي، قال: أخبرني عِدّة من الفقهاء وأهل العلم، قالوا جميعاً: كانت وقعة صِفّين بين عليّ ومعاوية، فقتلت بينهما جماعة كبيرةٌ يقال انهم كانوا سبعين ألفاً في صَفَر، ويقال: في ربيع الأول، منهم من أهل الشام خمسة وأربعون ألفاً، ومن أهل العراق خمسة وعشرون ألفاً، وكان ممن عُرفَ من أشراف الناس عَمّار بن ياسر، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ١٠٧. (٢) طبقاته: ٢٦٤/٣. ٢٢٦ وهو ابن ثلاث وتسعين، ودفن هناك فَصَلَّى عليه عليٍّ ولم يغسله، قال: وقال محمد بن عمر: قُتِل عمار يوم صفين وهو يقاتل في محفة من فتق كان به . '، وقال عثمان بن محمد بن أبي شيبة: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: أخبرنا العوام بن حَوْشَب، عن إبراهيم مولى صُخَيْر وهو إبراهيم بن عبدالرحمان السَّكْسَكِيُّ، عن أبي وائل، قال: رأى أبو مَيْسَرة عمرو بن شُرَحبيل، وكان من أفاضل أصحاب(١) عبدالله، رأى في المنام أنه أَدْخِلَ الجنة، فإذا هو بقبابٍ مَضروبة. قال: فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكَلَاعِ وحَوْشَب وكانا قُتِلا مع معاوية، قال: فأين عَمّار وأصحابه؟ قالوا: أمامك. قال: وقد قَتَّلَ بعضُهم بعضاً؟ قالوا: نعم. إنهم لقوا الله فوجدوه واسعَ المغفرة: قال: فما فعل أهل النَّهروان؟ قال: لقوا برجاء. ومناقبه وفضائله كثيرة جداً. روى له الجماعة. عَمَّار(٢) مولى بني الحارث بن نَوْفل، هو: عمار بن أبي عمار. تقدم. · عمار أبو أبو نَمْلة الأنصاريُّ. يأتي في الكُنى. قوله: ((أصحاب)). سقطت من نسخة ابن المهندس. (١) (٢) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: أفرده عنه في الأصل وهما واحد. ٢٢٧ مَنِ اسمُهُ عُمَارة ٤١٧٥ - ر٤: عُمارة(١) بنُ أكَيْمَة اللَّيْثِيُّ ثم الجُنْدَعِيُّ، من أنفسهم، أبو الوليد المَدَنيُّ جد عمرو بن مُسلم. وقيل: اسمه عَمّار، وقيل: عَمرو، وقيل: عامر. روى عن: أبي هريرة (ر٤)، وعن ابن أخي أبي رُهْم الغفاريِّ . روى عنه: الزُّهريُّ (ر٤). قال أبو بكر بن خُزيمة: قال لنا محمد بن يحيى: ابنُ أُكَيْمَة هو عَمّار، ويقال عامر، والمحفوظ عندنا عَمّار، وهو جد عمرو بن مُسلم الذي روى عنه مالك بن أنس، ومحمد بن عَمرو حديث أُمّ سلمة ((إذا دخلَ العَشْرُ وأراد أحدكم أن يُضحي)) (١) طبقات ابن سعد: ٢٤٩/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٠١، وتاريخه الصغير: ١٧٧/١، والمعرفة والتاريخ: ٣٩٣/١، ٦٨٠ و٢١٦/٢ و١٦٩/٣، ٣٧٩، والترمذي: ١٢٠/٢. حديث ٣١٢، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٠٢، وثقات ابن حبان: ٢٤٢/٥، وتاريخ الإِسلام: ١٦١/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٥٩، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٠١٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤١٠/٧ - ٤١١، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٩٦. ٢٢٨ وقال أبو حاتم(١). صحيحُ الحديث، حديثه مقبول. وقال محمد بن سَعْد(٢): توفي سنة إحدى ومئة، وهو ابن تسع وسبعين سنة، روى عنه الزُّهريُّ حديثاً، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول: هو شيخ مجهول. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٣)). روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الأمام))، والباقون سوى مُسلم، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد ابن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن ، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٤): حدثنا عبدالله ابن أحمد، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا سُفيان، عن الزُّهريّ سمع ابنَ أَكْمَة يُحَدِّث سعيدَ بَن المُسَيِّب يقول سمعت أبا هريرة يقول: صَلّى بنا رسولُ اللهِ وَ لِ صلاة يظنُّ أنّها الصُبْحُ، فلما قضى صلاتَةَ، قال: مَن قَرأ منكم؟ قال رجل: أنا. قال: أقول مالي أنازع القرآنَ. قال مَعْمَر عن الزُّهري: فانتهى الناس عن القراءة الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٢٠٠٢ . (١) طبقاته : ٢٤٩/٢. (٢) ٢٤٢/٥ وقال يعقوب بن سفيان: هو من مشاهير التابعين بالمدينة (المعرفة والتاريخ: (٣) ٣٧٩/٣). وقال الدوري عن يحيى بن معين: ثقة. وقال الحميدي: هو رجل مجهول. وقال البزار: ليس مشهور بالنقل، ولم يحدث عنه إلا الزُّهري (تهذيب التهذيب: ٤١١/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) مسند أحمد: ٢ /:٢٤٠. ٢٢٩ فيما يَجْهَر به رسولُ اللهِ وََّ. قال سفيان: خَفِيت عليَّ هذه الكلمة . أخرجوه من حديث مالك (ردت س)(١)، والليث (ر)(٢)، وسُفيان (دق)(٣)، ومَعْمَر (ق)(٤) عن الزُّهريّ. ٤١٧٦ - س: عُمارة(٥) بن بِشر الشَّامِيُّ، قيل: إنّه دِمشقيٍّ. روى عن: عبدالرحمان بن ثابت بن ثَوبان، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ (س)، وعبدالرحمان بن يزيد بن جابر، وعبدالملك ابن حُميد بن أبي غَنِيَّة (عس)، ومعاوية بن يحيى الصَّدَفيِّ، وأبي بشر البَصْريِّ. روى عنه: عليّ بن سَهْلِ الرَّمليُّ، وأبو عَدِي عوف بن عبدالرحمان الغَسّانِيُّ، ونُصَيْر بن الفَرَج (س)، ويوسُف بن سعيد ابن مُسَلَّم المِصِّيصيُّ، سمع منه سنة مئتين. (١) البخاري في (القراءة خلف الإمام) ٢٤، وأبو داود (٨٢٦)، والترمذي (٣١٢)، والنسائي: ١٤٠/٢. البخاري في (القراءة خلف الإمام) ٢٤ . (٢) (٣) أبو داود (٨٢٧)، وابن ماجة (٨٤٨). (٤) ابن ماجة (٨٤٩). الكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠٦٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٧، وميزان الإعتدال: (٥) ٣/الترجمة ٦٠١٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٤ (أياصوفيا: ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤١١/٧ - ٤١٢، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٠٩٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٢٣٠ روى له النَّسائيُّ. ٤١٧٧ - بخ دق: عُمارة(١) بن ثَوْبان، عم جعفر بن يحيى ابن ثّوْبان. حجازيٌّ. روى عن: أبي الطّفيل عامر بن واثلة اللّيْئِيِّ (بخ د)، وعطاء ابن أبي رَبَاح (دق). وموسى بن باذان (د). روى عنه: ابن أخيه جعفر بن یحیی بن ثوبان (بخ دق). وقال بعضهم: عن جعفر بن يحيى بن عُمارة بن ثَوْبان، عن عُمارة ابن ثَوْبان (د). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وابنُ ماجة . أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، وداود بن محمد بن ماشاذة في جماعة، قالوا: أخبرتنا (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣١١٩، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٠٤، وثقات ابن حبان: ٢٤٥/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠٦١، والمغني: ٢/الترجمة ٤٣٩٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٠١٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٩٩٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤١٢/٧، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٩٨. (٢) ٢٤٥/٥. وقال ابن المديني: عمارة بن ثوبان لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى. وقال عبدالخالق: ليس بالقوي. وقال ابن القطان: هو مجهول الحال (تهذيب التهذيب: ٤١٢/٧)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. ٢٣١ فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو مُسلم، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا جعفر بن يحيى، قال: أخبرني عَمي عُمارة ابن ثوبان أنَّ أبا الطّفيل أخبره، قال: كنت غُلاماً أحمل عُضوَ الْبَعير، فرأيتُ رسولَ الله وَّهَ يَقِسْم لحماً بالجِعِرَّانَة، فجاءتْه امرأةٌ، فبسطَ لها رداءَهُ، فقلتُ: من هذِه؟ قالوا: أُمّهُ التي أرضعتْهُ. رواه البخاريُّ (١) عن أبي عاصم، فوافقناه فيه بعلو. وليسَ له عنده غيره. ورواه أبو داود(٢)، عن محمد بن المثنى عن أبي عاصم، عن جعفر بن يحيى بن عُمارة بن ثوبان، عن عُمارة بن ثَوْبان، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ٤١٧٨ - عخ ت ق: عُمارة(٣) بن جُوَيْن، أبو هارون العَبْدِيُّ البخاري في (الأدب المفرد) ١٢٩٥ . (١) أبو داود (١٤٤). (٢) طبقات ابن سعد: ٢٤٦/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ (٣) الدوري: ٤٢٤/٢، وابن طهمان: الترجمة ١٤٥، وابن الجنيد: ١، وابن محرز: ٤٣، وطبقات خليفة ٢١٧، وعلل أحمد: ١٣٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٠٧، وتاريخه الصغير: ٢٦٧/١، ٢٩٢و٦٧/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٨٢، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١٤٢، وأبو زرعة الرازي: ٦٤٦، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٢٠. و٥ / الورقة ٣٩، والترمذي: ٣٣٧/٤. حديث ١٩٥٠ و٣٠/٥ حديث ٢٦٥٠، والمعرفة والتاريخ: ١٧٤/٢، ٧٧٨ و٢١٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٨٢، والضعفاء والمتروكين للنسائي : = ٢٣٢ البَصْريُّ. روى عن: عبدالله بن عمر بن الخطاب، وأبي سعيد الخُدْريِّ (عخ ت ق). روى عنه: جعفر بن سُليمان الضّبَعِيُّ (ت)، والحارث النَّمَيْرِيُّ، والحكم بن عَبْدَة (ق)، وحَكِيم بن زيد، وحماد بن زيدٍ، وحَمّاد بن سَلَمة، وخالد بن دينار النِّيليُّ الشَّيبانِيُّ (عخ ق)، وأبو فَزَارة راشد بن كَيْسان، وراشد بن نَجِيح أبو محمد الحِمَّانيُّ، والربيع بن بدر، والربيع بن حِظْيان، وسُفيان الثَّوريُّ (ت ق)، وسُليمان بن كثير العَبْدِيُّ، وَشَريك بن عبدالله، وصالح المُرّيُّ، وعبدالله بن شَوذَب، وعبدالله بن عون، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمّيُّ، وعبدالعزيز بن مُسلم القَسْمَليُّ، وعبدالوارث بن سعيد، وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثّقَفِيّ، وُعُقبة بن عبدالله الأصم، وعليّ بن عاصم الواسطيُّ، وأبو حفص عُمر بن المغيرة العَبْديُّ، ومحمد بن الفضل بن عَطِيّة، ومَخْلَد بن الحُسين، ومَعْمَر بن الترجمة ٤٧٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة = ٢٠٠٥، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٤٩، والمجروحين لابن حبان: ١٧٧/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢١٥ والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٨١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١١٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠٦٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٣٩٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٠١٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٠٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٤/٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٧٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨،٦، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤١٢/٧ - ٤١٤، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٠٩٩. ٢٣٣ راشد، ونوح بن قيس (ت)، وهُشيم بن بشير، وأبو جعفر الرازيُّ . قال عليّ بن المديني(١)، عن يحيى بن سعيد القَطّان: ضعَّفه شُعبة، ومازال ابن عَوْن يروي عنه حتى ماتَ. وقال البُخاريُّ(٢): تركه يحيى القَطّان. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: ليسَ بشيء(٤). (٤) وقال عباس الدُّوريُّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: كانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوَصِيّ، وكان عندهم لا يصَدَّق في حدیثه(٦). الترمذي: ٣٠/٥، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٠٥. (١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٠٧، وتاريخه الصغير: ٦٧/٢، وضعفاؤه الصغير: (٢) الترجمة ٢٨٢ . (٣) علل أحمد: ١٣٧/١. قال أبو داود السجستاني عن أحمد بن حنبل: متروك (المجروحين لابن حبان: (٤) ١٧٧/٢). (٥) تاريخه: ٤٢٤/٢. قال الدوري عن ابن معين: أبو هارون العبدي، ليس بثقة (تاريخه: ٤٢٤/٢). وقال (٦) ابن طهمان عن ابن معين: ليس بشيء في الحديث ولا في غيره (سؤالاته: الترجمة ١٤٥). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: غير ثقة يكذب (سؤالاته: ١). وقال ابن محرز عن ابن معين: ليس بشيء (سؤالاته: ٤٣). وقال معاوية عن ابن معين: ضعيف (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩). وقال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: ليس بشيء ( الكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٢١٥). ٢٣٤ وقال أبو زُرعة(١): ضعيفُ الحديث(٢). وقال أبو حاتم(٢) ضعيفٌ، أضعف من بشر بن حَرْب. وقال النَّسائيُّ (٤) : متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه. وقال شُعيب بن حرب (٥) ، عن شعبة: لأن أَقَدَّم فيضرب عُنقي أحبّ إليّ من أن أقول: حدثنا أبو هارون (٦) . وقال خالد بن خداش(٧)، عن حماد بن زيد: كان أبو هارون العَبْدِي كَذّاباً بالغَداة شيءٍ وبالعَشي شيءٍ. وقال الجُوزْجانيُّ (٨) : كذّاب مفتري. وقال الحاكم أبو أحمد: متروك الحديث. وقال الدَّارَقُطني (٩) يَتلوّن خارجيّ وشيعيّ، يُعتبر بما يرويه (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٠٥. ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء (أبو زرعة: ٦٤٦). (٢) (٣) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٠٥. الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٧٦ . (٥) (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩. قال شعبة: كنت ألقى الركبان أسأل عن أبي هارون العبدي فلما قدم أتيته فرأيت (٦) عنده كتابا فيه أشياء منكرة في علي رضي الله عنه. فقلت: ماهذا؟ قال: هذا الكتاب حق. وقال شعبة أيضاً: لوشئت لحدثني أبو هارون العَبْدي عن أبي سعيد الخدري بكل شيء لفعل (الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٠٥). (٧) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩. والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٠٥. (٨) أحوال الرجال: الترجمة ١٤٢ . الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٣٨١. (٩) ٢٣٥ عنه الثَّورِيُّ(١). وقال ابنُ حِبَّان(٢) : كان يروي عن أبي سعيد ماليس من حديثه لايحل كَتّب حديثه إلا على جهة التَّعَجب. قال أبو الحُسين بن قانع: توفي سنة أربع وثلاثين ومئة (٣). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً . ٤١٧٩ - ٤: عُمارة(٤) بن حَدِيد البَجَليُّ. روى عن: صَخْرِ الغَامديِّ (٤). روى عنه: يَعْلَى بن عطاء العامريُّ (٤). 1 (١) هذه مفسدة بينة، فلا أعتبار بشيء من حديث الكذابين المفترين. (٢) المجروحين: ١٧٧/٢. (٣) وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث (طبقاته: ٢٤٦/٧). وقال الآجري عن أبي داود: من ضعفة شيوخ سفيان (سؤالاته: ٥/ الورقة ٣٩). وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبدالرحمان حدثا عن سفيان عن أبي هارون العبدي شيئاً (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٩). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١١٧). قلت: وضعفه بین لا یحتاج إلی دلیل. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٩٩، وثقات العجلي، الورقة ٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٠٨، وثقات ابن حبان: ٢٤١/٥، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١١٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٦٣، والمغني: ٢/الترجمة ٤٣٩٧، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٠٢٠ وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٥٩، وتهذيب التهذيب: ٤١٤/٧، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٠٠. ٢٣٦ قال أبو زُرعة(١): لا يُعرف. وقال أبو حاتم(٢): مجهول مثل حُجَيّة بن عَدِي، وهُبيرة بن یریم. وذكره ابنُ حِبِّان في كتاب ((الثِّقات(٣)). روى له الأربعة حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة صَخْر الغامديّ . ٤١٨٠ - سي: عُمارة(٤) بن أبي حَسن الأنصاريُّ المازنيُّ المَدَنيُّ والد يحيى بن عُمارة، وجد عَمرو بن يحيى بن عُمارة. روى عن: أبيه أبي حَسن المازنيِّ، وله صُحبة، وعن عَمِّه حَلّر في الوَسْوَسة. (سي) عن النّبي الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٠٠٨. (١) (٢) نفسه. ٢٤١/٥. وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٤٠). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (٣) (الورقة ١١٨). وقال ابن السكن: مجهول. وقال ابن المديني: لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء (تهذيب التهذيب: ٤١٤/٧)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. وهو كما قال. (٤) الإِستيعاب: ١١٤١/٣، وأسد الغابة: ٤٨/٤، ومعجم البلدان: ١١٠/١، ٢٨٥، ٧٠٧ و١٢٧/٢، ٢٩٣ و٢٤٩/٣، ٦١٥ و٤٧٢/٤، ٥١٨، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٢٦٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٧٧، وتهذيب التهذيب: ٤١٤/٧ - ٤١٥، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٧١٣، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٠١. ٢٣٧ روى عنه: محمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهري (سي)، وابنه يحيى بن عُمارة بن أبي حَسن. قال محمد بن إسحاق: ابو الحسن المازني جد عمرو بن يحيى، اسمه تَمِيم بن عَمرو، استعمله عليّ على المدينة حين خرجَ الى العراق. وقال أبو عمر بن عبدالبر(١): عُمارة بن أبي حَسن له صُحبة، وأبوه أبو حسن كان عَقَبِياً بَدْرياً (٢). روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). ٤١٨١ - خ ٤: عُمارة(٢) بن أبي حَفْصة، واسمه نَابت، (١) الإِستيعاب: ١١٤١/٣. القول في صحبة عمارة لايصح، إذ قد ذكره ابن مندة في ((معرفة الصحابة)) وروى (٢) عن أبي أحمد أنه قال: له صحبة عقبي بدري. قال ابن حجر: وذلك أنه جعل اسم أبي حسن، عمارة، وكذا فعله أبو القاسم البغوي وأبو حاتم بن حبان، وهو وهم، إنما هو عمارة بن أبي الحسن، فأبو الحسن هو الذي شهد العقبة وغيرها، وابنه عمارة يحتمل أن يكون له رؤية. وقال أبو نعيم في الصحابة: في صحبته نظر، وكل من ذكره في الصحابة أورد له حديثاً من رواية عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن عن أبيه عن جده، فالضمير في جده یعود علی یحیی فیکون الحدیث من رواية يحيى بن عمارة عن جده أبي حسن (تهذيب: ٤١٥/٧). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٥٧/٧، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٥٢٦، وابن طهمان: الترجمة ٣٨٧، وطبقات خليفة: ٢١٦، وتاريخه: ٤٠٥، وعلل أحمد: ١٦٣/١، ١٧٠، ٢٢٣، وتاريخ البخاري الصغير: ١١٢/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٣٥، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٢٧، والمعرفة والتاريخ: ٤٤٥/١، ٥٨٥ والجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠٠٣، وثقات ابن حبان: ٢٦١/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٨٨٣، = ٢٣٨ وقيل: ثابت، الأَزْدِيُّ، العَتَكِيُّ(١)، مولى العَتِيك، أبو رَوْحٍ، وقيل: أبو الحكم، البَصْريُّ، مولى المغيرة بن المُهَلّب بن أبي صُفْرة الأزْديّ. وهو والد حَرَمي بن عُمارة بن أبي حَفْصَة، وابن عم عبدالعزيز بن أبي رَوّاد. روى عن: الحسن البَصْرِيِّ، وزيد العَمّي (ق)، والضَّحّاك ابن مزاحم (فق)، وعبدالله بن بريدة، وعِكْرمة مولى ابن عباس (خ دت س)، وعُمر بن عبدالعزيز، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُمَيد (قد)، وأبي عثمان النّهَديِّ، وأبي عُثمان الخراسانيِّ (عس)، وأبي ٤ عثمان صاحب أبي أمامة. روى عنه: إسماعيل بن عُلَيّة، والحُسين بن واقد (دس) قاضي مرو، وشعبة بن الحجاج (خ س فق)، وعبدالملك بن الخطاب بن عُبيدالله بن أبي بَكْرة، وعبدالوارث بن سعيد، وعليّ ابن عاصم الواسطيُّ، ومحمد بن مَرْوان العُقَيْلِيُّ (ق)، ومُرَجَّى بن رَجاء، ويزيد بن زُرَيْع (قدت س)، ويزيد بن هارون، وأبو معاوية الضَّرير. والجمع لابن القيسراني: ٣٩٧/١، والكامل في التاريخ: ٤٤٦/٥، وسير أعلام = النبلاء: ١٣٨/٦، وتاريخ الإِسلام ٢٨٤/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٠٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٧، ونهاية السول، الورقة ٢٦٠، وتهذيب التهذيب: ٤١٥/٧، والتقريب: ٤٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥١٠٢. (١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: كان فيه مولى عُبيد. وهو خطأ إنما هو مولى عتيك. ٢٣٩ قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه: شيخٌ ثقةٌ. وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(٢)، وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٣) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة (٤)، ومحمد بن سَعْد(٥)، والنَّسائيُّ: ثقة(٦). وقال أبو حاتم(٧): أثنى عليه سُلَيمان بن شُعبة اليماميُّ. وقال أحمد بن عليّ الأبّار: حدثني عّوام بن إسماعيل، قال: سمعتُ علي بن عاصم يقول: قال لي شعبة: عليك بُعمارة بن أبي حفصة فإنّ غنيٌّ لا يَكْذِبُ. قال: فقلت: كم غني يكذب! وقال محمد بن مَعْمَر: سمعتُ حَرَمي بن عُمارة يقول: كنا عند شُعبة، فحدثنا عن عمارة بن أبي حفصة عن عِكْرمة عن عائشة صَلى الله أنَّ النبي بعث الى رجل يشتري منه ثَوْبين إلى المَيْسَرة. فقال وَسِيَّة بعض القوم: هاهنا ابن عُمارة فقال: لا أتم لكم الحديث حتى تُقَبِّلوا رأسَهُ، فما بقي أحد في المجلس إلّ قَبّل رأسي. أخبرنا بذلك أحمد بن شيبان، قال: أنبانا أبو العز عبدالباقي الجرح والتعديل ٦ / الترجمة ٢٠٠٣. (١) (٢) نفسه . تاريخه: الترجمة ٥٢٦. (٣) الجرح والتعديل ٦٠ / الترجمة ٢٠٠٣ . (٤) طبقاته: ٢٥٧/٧. (٥) وكذا قال ابن طهمان عن ابن معين (سؤالاته: الترجمة ٣٨٧). (٦) الجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠٠٣. (٧) ٢٤٠